Twitter
Facebook

Samira Ochana

تؤكد شركة ألفا أن بطاقات تشريج الخطوط المسبقة الدفع بكل فئاتها، تباع بالسعر الرسمي الذي لم يطرأ عليه أي تعديل.

وتلفت إلى أن البطاقات مؤمنة بكميات تزيد عن حاجة السوق في كل متاجر ألفا ونقاط البيع المعتمدة.

وبالإضافة الى توافر البطاقات المطبوعة، يمكن للمشتركين الإفادة من خدمة التشريج الإلكتروني online recharge عبر الموقع الخاص بالشركة والتطبيق، كما عبر أجهزة الصراف الآلي.

يمكن الإطلاع على الأسعار ومراكز البيع المعتمدة على هذا       الرابط: https://alfamob.co/2CgALUz

 

يهرب البعض من واقعه المؤلم إلى حلم يرسمه بنفسه يستبعد فيه ما يؤرّقه ويؤلمه. هذا هو حال إلهام الفضالة في دور أمينة التي تعيش صراعاً مع الذات وتسعى إلى تغيير حياتها، محاولةً الانتقال من حالة الضعف والانكسار إلى حالة القوة والجبروت ضمن الكوميديا الاجتماعية “أمينة حاف” للكاتب علي الدوحان والمخرج سائد بشير الهواري، وإنتاج “المجموعة الفنية”، ويعرض على MBC في رمضان، كما يعرض على منصة “شاهد VIP” قبل 24 ساعة من عرض كل حلقة على MBC.

تدور الأحداث حول أمينة المتزوجة من رجل بسيط تكتشف لاحقاً أنه يخفي عنها أسراره ويخبئ أمواله ويحرمها من أبسط حقوقها في الحياة. وعندما تعرف بأن ثمة من يطارده ويخطط لقتله، تقرّر أن تخبىء هذا المبلغ لكي تستفيد منه فيما بعد. لاحقاً، تتبدّل حياة أمينة، وتتزوج من فارس وهو رجل مزواج مرتبط بثلاث زوجات، وتدخل عالمه بما فيه من مشاكل وصراعات ومكائد بين الضرائر.

إلهام الفضالة.. أمينة إنسانة طَموحة تنتهز الفرصة لتغيير واقعها

تتحدث إلهام الفضالة عن شخصية أمينة، فتقول “هي إنسانة عادية، لُقِّبت بـ “حاف” لأنها امرأة بسيطة تعيش مع زوجها، ولكنها طموحة، تنتهز فرصةً تُغيّرها من “حاف” إلى امرأة أخرى، وترتبط بفارس، لتدخل بذلك في عالم الضرائر اللواتي تجسد أدوارهن كل من شوق الهادي، فيّ الشرقاوي، وشهد سلمان، ضمن صراع على الفوز بالزوج وامتلاك قلبه! وتضيف: “يحمل دوري صورة خارجية مختلفة للجمهور الذي سيراني أرتدي العباءة وأضع الحجاب. أما نفسياً فسنجد أن أمينة تقرر أن تتغير من المسكينة المسالمة إلى القوية المتسلّطة على زوجها”.

وعن تعاونها الممتد مع الكاتب علي الدوحان، توضح الفضالة: “ليس هناك قرار مسبق في التعامل معه حصرياً، لكن كتاباته سَلِسة وتدخل القلب، وأعتقد أن ما يحصل هو عن طريق المصادفة، فكلما أرسل لي نصاً أعجبني نقرّر تنفيذه بالتعاون مع “المجموعة الفنية” للمنتج باسم عبد الأمير. وترى الفضالة أن “ميزة الكاتب علي الدوحان تكمن في تقبّله الرأي الآخر، فنحن نقرأ النص معاً ونقوم ببعض التعديلات خصوصاً تلك المتعلقة بالأدوار النسائية”. من جانبٍ آخر، تصف الفضالة المخرج سائد الهواري بأنه “من أفضل المخرجين الذين تعاملتُ معهم، فهو هادئ وإخراجه جميل، ويحب أن يناقش تفاصيل الشخصيات مع الممثلين”.

 

الكاتب علي الدوحان.. كوميديا سوداء تحديت نفسي فيها!

يقول علي الدوحان عن المسلسل: “هذا العمل أخذ مني وقتا وجهداً، إذ تحديتُ نفسي بعد عملي الأخير “الكون في كفة” لأقدّم شيئا أفضل، بالروحيّة نفسها”. ويلفت إلى أن “المسلسل هو دراما اجتماعية تغلب عليها الكوميديا السوداء، وتتطرّق في جوهرها إلى موضوع تعدد الزوجات”، ويضيف: “بالطبع، طُرِحت هذه الفكرة سابقاً في الدراما العربية، ولكنني رغبتُ بتقديمها في إطار خليجي يشبه مجتمعنا، وأردتُ أن أقدّم أمينة كشخصية مُحيّرة، سيتفاجأ الجمهور بها وستصدمه طوال مراحل العمل، وصولاً إلى المشهد الأخير”.

وحول مزجه بين الكوميديا والتراجيديا، يقول الدوحان: “هذا هو الخط الذي يميّزني إذ أن كتابة الكوميديا السوداء أمر صعب، وأنا اتخذتُ هذا الأسلوب لنفسي منذ بدايتي”. وعن تعاونه الممتدّ مع إلهام الفضالة يوضح الدوحان: “هي فنانة تتسم بالتواضع والالتزام والاحترام، كما أنها من الفنانات اللواتي تقرأن العمل كاملاً، قبل أن تعطي رأيها بكل احترام، ونقوم بإجراء بعض التغييرات بناء على آرائها الصائبة في كثير من الأوقات. أما التعاون بيننا فمستمرّ إن شاء الله ما دامت الشخصيات التي نقدّمها متجددة وفريدة.”

شهاب جوهر.. تمس القصة شرائح المجتمع الخليجي والعربي

يوضح شهاب جوهر أنه يقدم شخصية فارس، ضمن كوميديا اجتماعية لطيفة مليئة بالمواقف الطريفة، معتبراً أن “القصة جميلة وتمسّ مختلف شرائح المجتمعات العربية وليس الخليجية فحسب”. ويضيف جوهر: “المواقف بين فارس والزوجات الأربع ممتعة، خصوصاً عند دخول أمينة إلى المشهد حيث ستقلب كيان البيت وتغيّر كل الموازين.. بل أنها ستبدّل أفكار فارس بأسلوبها”. في الوقت نفسه، يشير جوهر إلى أن فارس “هو شخصية مُسيطرة، ويمكن وصفه بـ “سِي السيد” نظراً لقوته وقوانينه في المنزل، لكن دخول أمينة سيكسر تلك القوانين”.

من جانبٍ آخر، يشيد جوهر بأول تعاون له مع إلهام الفضالة، مشيراً إلى وجود ما أسماه بـ “كيمياء لطيفة بيننا خلال التصوير وهو الأمر الذي سيلمسه الجمهور.” ويختم جوهر: “سيستمتع الجمهور بعملٍ جميل مُكتمل المقوّمات، ابتداءً من نَصّ علي الدوحان الذي أثبت نجاحه في السنوات الأخيرة عبر كوميديا تحمل في طياتها إسقاطات اجتماعية مؤثرة انطلاقاً من مبدأ (شر البلية ما يُضحك)”، وصولاً إلى أسلوب المخرج سائد الهواري الذي أعتبرهُ أحد أفضل المخرجين في العالم العربي”.

شوق الهادي.. عودة إلى الشاشة بعد انقطاع

تعود شوق الهادي إلى التمثيل بعد نحو 7 سنوت من الغياب عبر شخصية إحدى زوجات فارس، وضرّة أمينة. توضح شوق: “ليس هذا بأول لقاء يجمعني بالنجمة إلهام الفضالة، ولا هو الأول مع المخرج سائد الهواري والكاتب علي الدوحان”. وتضيف: “انقطعتُ عن التمثيل خلال السنوات الماضية بعدما بدأت مسيرتي الفنية عام 2007، وأعتبر أن تجربتي باتت اليوم أكثر نُضجاً، وأسعى إلى اختيار الأدوار المناسبة”. وفيما تبدي شوق إعجابها بالروح العائلية التي سادت خلال التصوير، تتوقف عند الشخصية التي تلعبها وتحمل اسمها الحقيقي في العمل: “الزوجة شوق فيها الكتير منّي في الواقع. سنجدها تعيش مع بقية الزوجات حالة متواصلة من الأكشن، ولك أن تتخيل أربع زوجات يعشنَ في منزل واحد! فكلما حاول فارس إرضاء إحداهنّ تغضب الأخرى.. أما أمينة فستكون ضحية مكائد تحضّرها لها بقية الزوجات”. وتختم شوق: “المزيج الذي يقدمه الكاتب جميل، ويحمل رسالة إلى الأزواج الذين يخططون للارتباط بأكثر من زوجة، كي يعدلوا عن قرارهم ويكتفوا بواحدة”.

 

ليالي دهراب.. ثقة فريق العمل حملتني مسؤولية كبيرة

تقدم ليالي دهراب شخصية غريبة، وتصف الدور بـ”الفرصة التي حصلتُ عليها واجتهدَتُ لإتقانها” وهو ما توافق عليه الهام الفضالة بالقول أن “ليالي تجسد شخصية تحتاج إلى جرأة من ممثلة في مثل عمرها”. وحول طبيعة الدور الذي تقدّمه تقول ليالي: “اجتهدتُ لأقدّم الدور بأفضل صورة، سيّما وأن كاتب العمل وثق بي، وكانت النجمة إلهام الفضالة داعمة لي في موقع التصوير، الأمر الذي يدفعني إلى تكرار التعاون معها مرة تلو الأخرى. كما حمّلني فريق العمل مسؤولية كبيرة، خصوصاً أنني أقدم شخصية منيرة شقيقة أمينة التي لا تقبل من أي أحد المساس بأختها، وهي امرأة صعبة المَعشَر ولا يمكن الجلوس معها ولو لدقيقة واحدة، فهي غير مرتبة ومهملة لنفسها وتصرفاتها غريبة، وقد احتجتُ لفترة بعد الانتهاء من التصوير لأخرج من هذه الشخصية المستفزة”.

المخرج سائد الهواري.. يكتشف الجمهور أسراراً تستمر في الإنجلاء حتى الحلقة الأخيرة

يوضح المخرج سائد بشير الهواري أن “أزمة كل مخرج تكمن في النص، وعند العثور على نص جيد كما في حال “أمينة حاف” تكون الخطوة الأولى قد تم تجاوزها بنجاح.” ويتابع الهواري: أما الخطوة الثانية فتكمن في اختيار بطل العمل، ووجود إلهام الفضالة على رأس عملنا يمثلّ قيمة فنية كبيرة”. وحول تعاونه مع الكاتب علي الدوحان، يقول الهواري: “الدوحان يمكن وصفه بـ المُشرِّح الاجتماعي، فلديه مُكبّر يجعله يتطرّق إلى تفاصيل دقيقة قد لا نلحظها في المجتمع العربي والخليجي. وقد قررنا معاً استثمار نجاحنا السابق في “الكون في كفة”، فعاودنا العمل مجدداً. بالنسبة لي، أؤمن أن النجاح هو مسألة جماعية وليست فردية. أما العامل الإضافي والأساسي لنجاح المسلسل فهو عرضه على قناة كل العرب MBC”.

يشير الهواري إلى أن “عمق العمل يبدأ باختيار الاسم، وقد سألني كثيرون عن معنى كلمة حاف، وأمينة تبدأ حاف وتنتقل من حال إلى حال، وقد يظن البعض أن العمل يفسّر نفسه في الدقائق الأولى، لكنهم سيكتشفون الأسرار تباعاً، فالمؤامرات والمكائد تبدأ من المشهد 16 من الحلقة الأولى، حيث نتعرف على الشخصيات والزوجات وكيف تفكر كل منهن”.

يكشف الهواري أن “إلهام الفضالة اختلَتْ بنفسها مدة شهر تقريباً من أجل التحضير، ثم انطلقنا بورشة العمل التي تطلبت منا جهداً كبيراً، وأتمنى أن تحصل إلهام على لقب أفضل ممثلة مرة أخرى لما بذلته من مجهود استثنائي في هذا المسلسل”.

الجدير بالذكر أن “أمينة حاف” من تأليف علي الدوحان، وإخراج سائد بشير الهواري، وبطولة إلهام الفضالة، شهاب جوهر، شوق الهادي، ليالي دهراب، صمود المؤمن، عبد الله الطليحي، فهد باسم، طيف، شهاب حاجية، في الشرقاوي، شهد سلمان، خالد العجيرب، رندا حجاج، طلال باسم، أحمد النجار، غرور صفر، وإيمان العلي، وآخرين.

يطلّ النجم ملحم زين في برنامج “أغاني من حياتي” على MBC1، ليطرب الجمهور بكوكبةٍ من أشهر أغنياته وأغنيات عمالقة الفن العربي، ويرفع الستار عما تخبّئه من أسرار وأخبار. ِمن أغنية “عندك بحرية” التي يعتبرها فأل خير عليه حين غناها ضمن برنامج سوبر ستار في بدايته الفنية، إلى أغنية “العدل يا حبيبتي” من ألحان كاظم الساهر، والقصة التي تخبّئها، مروراً بأغنية موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب “قلي عملّك اي قلبي”.

ما هي الأغنية التي كانت سبباً في الصلح بينه وبين الراحل ملحم بركات؟ وما هي قصة حبه للفنان كارم محمود؟ إلى غيرها من الأغنيات وما تبوح به من أخبار وذكريات فنية وشخصية.

في الوقت الذي لا أزال أتابع سلسلة “The Crown” على منصة نتفلكس، ومسلسل “رصيف الغرباء” طبعاً لا مجال للمقارنة، على شاشة المؤسسة اللبنانية للارسال و”حادث قلب” على تلفزيون ال MTV، مزاجي اليوم اختار أن أكتب عن مسلسل “ع اسمك” الذي عرض فترة الميلاد.

كتابة الخبر تتطلب من الصحافي أن يكون في جهوزيةٍ دائمة، لكن تقييم عملٍ فني بالنسبة الي يتطلب مزاجاً كتابياً كي أكون منصفة في تقييمي وسردي لما شاهدت وسمعت.

ولمزيدٍ من المصداقية، ولو بعد مرور نحو شهرين على نهاية المسلسل، إلا أن مشهداً لا يزال عالقاً في ذاكرتي، ما يعني أنه لا يجب إهمال عملٍ حفرفي الوجدان.

 

المزاج الكتابي

يحق للكاتب أن يتناول قضيةً معينة أو حدثاً معيناً حتى ولو كان يشكل حالة واحدة بين خمس ملايين نسمة، يثيرها ويحيك حولها قصصاً ترتبط بها ارتباطاً وثيقاً. كما فعلت الكاتبة كلوديا مارشليان في “ع اسمك”.

ان نجاح مسلسل “ام البنات” في الزمن الميلادي، مهّد الطريق أمام فكرة اعتماد أعمال درامية مخصصة لهذه الفترة المجيدة، فكان “ع اسمك” مشروعاً درامياً بامتياز تبنته شاشة ال MTV.

استمرت الشركة المنتجة بتعاونها للمرة الثانية على التوالي مع فريق عملٍ “ام البنات”، معتمدةً على الرايتنغ الذي حصده أثناء عرضه.

 

اجهاض الامومة

 

عندما أعلنت الممثلة العالمية أنجيلينا جولي قبل نحو 5 سنوات عن استئصال المبيض كاجراءٍ وقائي، في خطوة جريئة واستباقية للوقاية من خطر الاصابة بالسرطان الذي أودى بحياة والدتها، للحفاظ على حياتها من أجل اولادها.

أيّد البعض خطوتها واعتبرها شجاعة، والبعض الآخر خالفها الرأي.

أما الكاتبة هنا فقد  أثارت هذه المعضلة ودخلت منزل عائلةٍ  خطف مرض السرطان منها سيدة البيت وابنتها، وابتكرت شخصيات جعلها المخرج فيليب أسمر من لحمٍ ودم.

بعد أن توفيت زوجته وابنته، وخوفاً على خسارة ابنتيه الاثنتين، يطلب الوالد (أنطوان بلابان)  منهما اجراء عملية استئصال الرحم للحفاظ على حياتهما. غافلاً  أنه بهذا القرار الذي من الناحية الطبية قد يكون سليماً، انما اجتماعياً وانسانياً فهو يقتل ابنتيه وهما على قيد الحياة.

 

إلا أن”جود” (كارين رزق الله)  قبل انقاذ حياتها من الموت المحتم، تأخذ قراراً جريئاً وتسافر الى فرنسا لإجراء عملية التلقيح الاصطناعي لتنجب طفلةً اسمتها ميريام  متل القمر ( تالين ابو رجيلي) وتنقذ أمومتها قبل تنفيذ حكم الاعدام بحق أنوثتها.

هنا في هذا القرار المتخذ من قبل الوالد والذي فرضه على ابنتيه، تواجه العائلة 3 أنواع من المشاكل، أولها صحية من دخول المستشفى واستئصال الرحم ثم الامومة  المسلوبة  والأهم المشكلة النفسية التي عانى منها  كل أفراد العائلة لا سيما ابنته “صولانج” التي أبدعت فيفيان انطونيوس في تجسيد دورها.

 

للمرة الثانية على التوالي وفي الفترة الزمنية نفسها، تابع المشاهدون ثنائية كارين رزق الله وجيري غزال، بعد “ام البنات” هل نجحا هنا أيضاً؟

عادةً، مغفورة تكون  أخطاء الممثل في تجربته الأولى، انما في العمل الثاني، فالمسؤولية تصبح أكبر، والاحترافية تصبح واجباً،  لأن المشاهد الذي أحبه سيحاسب بشدة. كارين على الرغم من صوتها الذي شكّل عائقاً أو ازعاجاً وتذمراً من قبل المشاهدين، إلا أن آداءها المتقن لهذه الشخصية غفر لها مشكلة الصوت، فغض النظر عنها.

أما بالنسبة لجيري  كان عليه أن يكون اكثر مطواعاً في لعبة البينغ بونغ، التي تفوقت عليه كارين بمهنيتها العالية، فبدا أمامها كأنه يحتاج الى المزيد من العفوية.

نجحت كلوديا في نسج القصص حول الموضوع الاساسي للعمل بتناغم وحبكة متجانسة، إن كان بالصداقة التي تربط جود بجورجيت درباس صاحبة المدرسة حيث تعمل، وعائلة اليكو التي تعاني من فقر مدقع، وكرم الذي أراد الارتباط بها، وعائلتها التي تخلت عنها عندما تمردت على قرار والدها. بنية النص مشدودة، ولا لبس فيها.

لم تكن قضية الام العزباء والبحث عن الاسم، الموضوع الوحيد الجريء الذي أثارته الكاتبة، انما حكاية جورجيت درباس مع حبيبها الشاب الوسيم الذي خدعها وسلب أموالها، جعلت من ليليان نمري تخرج من جلدها، وتفجر كل ما لديها من طاقة واحترافية لتسكبها في هذا الدور الذي أعتبرته شخصياً دور حياتها، أو على الأصح، بعد مسيرةٍ فنية طويلة، خرجت كلوديا عن المألوف ووثقت بامكانيات نمري لتسجل هذه الأخيرة بطولة كاسحة، سارقةً كل الأضواء.

أن تقع امرأة بغرام شابٍ ساحر تكبره سناً وبالتالي تقع ضحية خداعه، مسألة اجتماعية، كثيرات يتنكرن لها، كيف لأ وفجأةً وجدت أمامها شاب جماله وحده يجعل المرأة ترتكب خطيئة بمجرد الالتفات اليه.

الى ذلك، وربما الأكثر تأثيراً، كان ابداع غرازييلا طربيه، بدور دوللي التي لم يخطر ببال المشاهد أنها تمثل، هي التي تعاني من مشكلة “متلازمة داون” جسدت دورها بكل احساس، ما جعلت من المخرج  المبتكر فيليب أسمر اطلاق العنان لخياله، فكان المشهد الملك عندما ربطها والدها (عاطف العلم) بجنزير لمنعها من الخروج ليلاً.

كل من عمل في هذا العمل أبدع في تجسيد دوره، من مارينال سركيس العفوية بكل حركةٍ منها الى عاطف العلم  الرائع الذي أتقن دوره بتجسيد وضع الرجل الفقير الذي يعاني من أعباء اسرة أهلكته حتى سيطرة اليأس على نمط حياته المملة، وزوجته ختام اللحام التي تفتقد معرفة التعامل مع ابنتها التي تحتاج الى معاملة خاصة، والرائعة وفاء طربيه ذات الوجه المعبر بكل تفاصيله، الى فيصل اسطواني بشخصية خفيفة بعيدة عن أدوار الشر، فكان ذلك الجار المغرم الذي يهرع لمساعدة جيرانه،  ويوسف حداد المتورط بحب امرأة متزوجة حتى الضلال، ومجدي مشموشي  المتفهم لوضع جود وعلي الزين وشربل زيادة وريتا عاد وتامر نجم الذي رأيت فيه نجماً في المستقبل القريب، ونازلي كاسبيان وتالين ابو رجيلي هدية العيد.

قصص عدة متنوعة ومترابطة تناولتها الكاتبة، فكانت كل شخصية بحد ذاتها بطلة تعاطف معها المشاهد.

 

ما الذي أزعج المشاهد؟

لكن، بعض المشاهدين تذمر، لماذا؟

ربما نظراً للظروف التي يعيشها المواطن بسبب الاوضاع الراهنة وانتشار وباء الكورونا حيث فاحت منه رائحة الموت في كل مكان، جاء هذا العمل حاملاً معه مأساةٍ متنوعة على كل الاصعدة، لا سيما الفقر المدقع الذي باتت تعاني منه شريحة كبيرة من العائلات في لبنان، فكانت الاجواء في غالبتها سوداوية وحزينة. على الرغم من مشاركة الطفلة تالين التي كانت بمثابة حبة مهدىء للضغط النفسي الذي كان سائداً على مدى حلقاته، والاجواء المرحة التي كانت تؤمنها ليليان نمري بشخصية جورجيت. إلا أن السوداوية كانت طاغية.

المشاهد الذي يحب أن يبتعد عن أجواء الحزن في فترة الميلاد واستبدالها بحكايات مفرحة ولو كانت وهمية، يفضل البحث عن سعادة تؤمنها له شاشته الصغيرة في فترة منع التجول.

في النهاية، نستطيع أن نقول أن العمل كان ناجحاً لا بل تفوق على التجربة الاولى، مسلسل درامي متمكن، بدءًا من النص الى الاخراج الرائع وآداء الممثلين كان لافتاً  وعلى رأسهم ليليان نمري وعاطف العلم.

 

سميرة اوشانا

 

القضاء الفرنسي أصدر حكمه النهائي لصالح الـ”المؤسسة اللبنانية للإرسال        إنترناسيونال LBCI” ورئيس مجلس إدارتها بيار الضاهر ضدّ شركات الأمير الوليد بن طلال.

 فبعد خسارته خمس دعاوى دولية متتالية، موزعة بين حكم في بريطانيا وحكم في الكايمان وثلاثة أحكام أمام التحكيم الدولي في فرنسا، لجأ الأمير الوليد، عام 2018 الى محكمة الإستئناف الفرنسية ورفع دعوى إبطال ضد قرارات تحكيمية صادرة لمصلحة “LBCI“، مشكّكاً بحيادية التحكيم واستقلاليته.

 المحكمة الفرنسية رفضت كل ادعاءات الوليد، وخسرت شركات مجموعة “روتانا” المملوكة من الأمير الوليد دعوى الإبطال التي تقدّمت بها أمام محكمة استئناف باريس. حكم القرار نصّ على ردّ دعوى الإبطال، ثبّت الحكم الصادر عن التحكيم الدولي، وطالب الوليد بدفع كل المستحقات المطلوبة للـ”LBCI“، بالإضافة الى جزاء ومصاريف الدعوى.

 

أطلقت الأمم المتحدة اليوم حملة عالمية جديدة تدعو للوصول العادل والمنصف إلى لقاحات كوفيد-19 في جميع أنحاء العالم.

تؤكّد الحملة، التي تحمل شعار “فقط معًا“، الحاجة إلى استجابة عالمية منسّقة ترمي إلى ضمان إتاحة اللقاحات في جميع البلدان بدءًا بالعاملين في مجال الرعاية الصحية والفئات الأكثر ضعفاً.

وقالت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة ج. محمد: “خلال العام الماضي، خسرنا جميعًا إمكانيّة القيام بالنشاطات التي نحبّ القيام بها مع الآخرين مثل تناول الطعام والعناق والذهاب إلى المدرسة والعمل”.

وأضافت: “لقد فقد الملايين من بيننا أشخاصًا يحبّونهم أو مصدر رزقهم. لكنّ الجهد العلمي غير المسبوق على المستوى العالمي لتطوير اللقاحات، أعطانا الأمل في القضاء على الفيروس – الأمر الذي لا يمكن أن يتمّ إلاّ إذا عملنا معًا لضمان توفير لقاحات كوفيد-19 لجميع الناس وفي كلّ مكان. فقط معًا سنتمكّن من دحر الجائحة وتغيير الحقبة الحاليّة لتحمل في طيّاتها الأمل”.

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، توفي أكثر من 2.5 مليون شخص حول العالم جرّاء الإصابة بكوفيد-19. ستحمي اللقاحات الأشخاص من الموت، وتمنع ظهور متغيّرات جديدة، وتحفّز الاقتصاد، وتعطي أفضل أمل لإنهاء الجائحة.

لقد بدأنا بتنفيذ أكبر عمليّة توزيع للّقاحات في التاريخ مع الملايين من الجرعات التي يتمّ تسليمها حاليّاً إلى جميع دول العالم بما فيها الفقيرة، من خلال جهود مرفق كوفاكس، الذي يُعنى بالتوزيع العادل للّقاحات.

لكنّ هذه الجرعات ستغطّي أوّلاً شريحة صغيرة من السكّان، وهم العاملين في مجال الرعاية الصحية والفئات الأكثر ضعفاً. إذ يهدف مرفق كوفاكس، بحلول نهاية العام 2021، إلى توزيع لقاحات لحوالي 30 بالمئة من سكّان الدول المشاركة. لكن هذا التقدّم يتضاءل مقارنة بعشر دول غنية تمتلك ما يقرب من 80 بالمئة من العدد الإجمالي للّقاحات، في ظلّ تخطيط البعض منهم إلى تطعيم جميع السكّان في غضون الأشهر القليلة المقبلة.

إنّ مبادرة كوفاكس، تقودها منظمة الصحة العالمية، وكلّ من التحالف العالمي من أجل اللقاحات والتمنيع (GAVI)، والائتلاف المعني بابتكارات التأهب لمواجهة الأوبئة (CEPI). وبالتعاون مع اليونيسف، شاركت 190 دولة في هذه المبادرة لغاية الآن، وهي بحاجة إلى أكثر من ملياري دولار أمريكي لتحقيق هدفها المتمثل بتطعيم من هم في أمسّ الحاجة إليه بحلول نهاية العام الجاري.

يعدّ التعهّد بالتمويل لكوفاكس أمرًا بالغ الأهمية، ولكن يجب أيضاً العمل بغية توسيع نطاق الوصول إلى اللقاح، وذلك من خلال توزيع فائض اللقاحات، ونقل التكنولوجيا، وتقديم ترخيص طوعي، أو حتى التنازل عن حقوق الملكية الفكرية.

من جهّتها، قالت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة لإدارة التواصل العالمي، ميليسا فليمنغ: “إذا كان علماء العالم قادرين على تطوير لقاحات آمنة وفعالة في غضون سبعة أشهر فقط، فإنّ باستطاعة قادة العالم تحطّيم هذا الرقم القياسي لتحقيق أهدافهم، وتوفير التمويل الكافي، وزيادة التصنيع لإتاحة جميع الأشخاص على كوكب الأرض للحصول على التطعيم“.

 

 

جلسة تتسم بالشفافية والعفوية، تفتح فيها مي عمر وأحمد زاهر قلبيهما لبعضهما ويتناولان أبرز ما أثّر في تكوين شخصيتيهما ضمن برنامج “بصراحة مع أحمد زاهر ومي عمر” على MBC1. يحكي زاهر لأول مرّة عن انفصال والديه بعد 3 أشهر من زواجهما، ونشأته مع والدته وجدته، والاغتراب في نيجيريا وعدم تعرّفه على والده حتى بلوغه سن السادسة. وتتحدث مي عن نشأتها بين أربع أخوات، وكيف شجعهن والدهنّ على تحمّل المسؤولية والاعتماد على النفس.

يروي زاهر قصة ولادة ابنته ليلى وخشيته من سوء الظروف يومذاك، ثم لحظة ولادتها التي كانت من أصعب المواقف التي عاشها في حياته كما يقول. وتتذكر مي مشاركتها لوالدها معاناته مع المرض، وانتقالها معه إلى الصين لأكثر من 6 أشهر، وكيف عايشت هذه الفترة في بداية شبابها.

تتوقف مي عند تجربة الأمومة، التي حوّلتها إلى شخص جديد، متناولة الصعوبات في مواجهة المسؤولية الكبيرة للاهتمام بطفلتها الأولى، وكيفية تنسيقها بين ساعات التصوير الطويلة وبين الاعتناء بعائلتها. ويتحدث زاهر عن مرض عانى منه لفترة طويلة، وارتفاع وزنه بشكل مبالغ به، وعن دور زوجته والمخرج محمد سامي في تشجيعه ودفعه إلى الاصرار والاستمرار بالعلاج، واستعادة لياقته البدنية بهدف العودة إلى التمثيل.

وتتحدث مي عن دخولها مجال التمثيل وانتقالها من اختصاص علوم المعلوماتية إلى الإعلام، وتحكي عن قصة طريفة عند محاولتها لقاء المخرج العالمي يوسف شاهين. ويكشف زاهر عن معارضة عائلته دخوله التمثيل. تختم مي وأحمد الجلسة بالحديث عن الصفات التي يرغبان بتغييرها وعن تجربتهما معاً في مسلسل “لؤلؤ” وأقوى المشاهد التي أثّرت بهما.

عائلة فاحشة الثراء ذات مكانة رفيعة في المجتمع، تسعى جاهدة إلى الحفاظ على اسمها مُنتظرةً قدوم ولي العهد. وعندما يطول الانتظار تتخذ سيدة القصر قراراً باتباع وسيلة أخرى لتحقيق الحلم، ضمن الدراما الاجتماعية التشويقية “أم بديلة” على “MBC العراق” في رمضان.

تولّت الصحافية والكاتبة اللبنانية ندى عماد خليل تأليف العمل الذي أخرجه دايفيد أوريان، وهو أول مسلسل درامي يجمع بين نجوم عراقيين ولبنانيين منذ سنوات طويلة، بضم المسلسل إلى جانب الممثلة القديرة هند كامل العائدة إلى الساحة الدرامية بعد انقطاع، كل من ألكسندر علوم، مروى كرم القادمة من عالم التقديم، ليا بوشعيا، جان دكاش، إيلي متري، وآخرين.

تدور أحداث المسلسل حول عائلة الورقي التي تهتم بالعادات والتقاليد وتسعى إلى الحفاظ على اسم العائلة وثروتها. تقع المشكلة عندما يتزوج الإبن خالد من ابنة عمه زينة التي يتبين لاحقاً أنها غير قادرة على الإنجاب. وبعد تفكير ونقاشات، تقع الوالدة أمل على حّل يتمثل في الاستعانة بأم بديلة. وفي إطار البحث عن فتاة مناسبة للمهمة، يقع اختيار أمل على نيفين التي يعمل والدها سائقاً لدى العائلة. وسرعان ما تبدأ المؤامرات، فكيف ستواجه نيفين ومعها خالد الخطط التي تحاك ضدهما؟ وما هو موقف أمل وزينة وبقية أفراد العائلة من هذا الزواج؟

هند كامل.. امرأة صاحبة مبادئ وأهداف

يعيد مسلسل “أم بديلة” الممثلة القديرة هند كامل إلى الشاشة الصغيرة بعد نحو عشر سنوات من الانقطاع. من جانبها، تكشف كامل أن “العمل إلى جانب ممثلين عراقيين ولبنانيين ليس جديداً بالنسبة لي، إذ كانت لي تجربة مشابهة من إنتاج القطاع الرسمي العراقي في  مطلع ثمانينيات القرن الماضي”. وتتوقف عند طبيعة الشخصية التي أعادتها أخيراً إلى الدراما موضحةً: “أمل هي صاحبة مبدأ تؤمن بأن اسم العائلة والحفاظ على كيانها هو الأمر الأكثر أهميةً في الحياة.” وتعتبر أن “ابتعاد الزوج والأب عن البيت جعل منها صاحبة القرار الأول والأخير فهي القائدة الحقيقية لهذه العائلة”. من جانبٍ آخر، لا توافق كامل على وصف شخصيتها بالشريرة، وتضيف “أمل هي امرأة قوية ولديها أهداف ثابتة، وتمتلك الكثير من الصبر والجلَد لتحقيق تلك الأهداف. في الوقت نفسه، هي زوجة وأم وامرأة مخلصة ومتفانية إلى حدّ القسوة في حماية أسرتها والدفاع عن قناعاتها، أما هدفها الأول فهو ولادة حفيد يحمل اسم العائلة ويضمن استمرارها”. وحول لحظات الضعف التي تمرّ بها شخصية أمل، تقول كامل: “سنرى أمل الضعيفة في بعض المشاهد، فعلى الرغم من كونها تؤمن بنُبل المبدأ والفروسية، غير أنها امرأة تحتاج إلى العطف والرومانسية والكلمة الطيبة”.

ثلاثية الحب والضعف والمؤامرة.. ألكسندر، مروى وليا

تتألف ثلاثية الحب والضعف والمؤامرة في المسلسل من ألكسندر علوم، مروى كرم، ليا بو شعيا

يخوض ألكسندر علوم أولى بطولاته في الدراما العراقية، هو الذي كانت له مشاركات عدة في الأفلام المستقلة القصيرة في أميركا بعد تخصصه في المسرح خلال دراسته الجامعية. وحول دوره في العمل يوضح ألكسندر: “بدايةً أود أن أشكر المخرج ديفيد أوريان على نصائحه الدرامية القيّمة. أقدم دور خالد، وهو شاب متواضع يجد نفسه خاضعاً لخيارات أهله دائماً، لذا تزوّج من ابنة عمه زينة، وحينما لم تتمكن الأخيرة من إنجاب ولي العهد ارتبط بالأم البديلة نيفين على أمل الحصول على ولد يحمل اسم العائلة من بعده”.

أما مروى كرم، القادمة من عالم التقديم البرامجي، فتخوض أولى تجاربها التمثيلية، وتوضح: “أعشق التمثيل منذ صغري فلطالما رغبت بتقديم عمل جيد إلى أن تحقق حلمي عبر هذه التجربة التي أتفاءل بها وأعتقد أن جميع مؤشراتها تبشّر بالنجاح”. وحول دورها في العمل، تقول مروى: “ألعب دور زينة ابنة عم خالد، المرأة التي لم تتمكن من الإنجاب، ليتم الاستعانة بالأم البديلة، ومع مرور الأيام تبدأ بالغيرة من الزوجة الجديدة لأنها تملك ما لا تملكه، وتزداد غيرتها عندما تلاحظ أن زوجها بدأ يكنّ مشاعر الحب لـ نيفين، فتشعر أنها مظلومة”.

من جهتها، ترى ليا بوشعيا في دورها “تحدياً كبيراً ومسؤولية أكبر”، مؤكدةً أنها تسعى إلى اختيار أعمال مختلفة عن السائد حالياً على حدّ تعبيرها، موضحةً أنها تأخذ وقتها في اختيار أدوارها، فهي تؤمن بأن لكل ممثل أسلوبه في رسم طريقه”. وحول دورها في “أم بديلة”، تقول ليا: “العمل بحدّ ذاته يشكل نقلة في الدراما إذ يقدم المزيج العراقي اللبناني. ألعب دور نيفين، المرأة الحنونة والحساسة، التي قدم لها والدها الطمأنينة ومنحها كل الحب والحنان إثر وفاة والدتها. يدقّ قلبها لخالد، علماً أنها تدخل منزل عائلة الورقي كموظفة بهدف إنجاب الطفل الذي تتمناه الأسرة، ولكن مع مرور الوقت، كل شي سيتغير”. وتختم ليا: “يبدأ الزواج بين نيفين وخالد على الورق ثم يولد الحب الذي سيخلق غيرة عند الزوجة الأولى زينة، ومع تلك الغيرة تأتي المؤامرات والدسائس والكثير من الأحداث المشوّقة”.

جان دكاش.. إنفعالي ومتملّك

من جانبه، يشرح جان دكاش طبيعة الشخصية التي يقدمها: “أحببت النص ولفتتني شخصية رامي إلى جانب الروابط الذكية بين الشخصيات والأحداث”. يتابع دكاش: “رامي هو شاب سريع الغضب والانفعال، وإذا أراد شيئاً فلا بدّ من حصوله عليه فوراً.. هو لا يأبه للناس، وعلاقته بالآخرين مادّية بحتة. يعتبر رامي نفسه قادراً على نيل كل ما يريد بماله. وحتى عندما يحب يكون حبه تملّكياً”. ويشير دكاش إلى أن “رامي يحب نيفين، ومع دخول خالد على الخط ستتغير كل الأمور والمعطيات، وهذا ما يستفزه كونه يريدها لنفسه”.

أسعد رشدان.. رمز الوفاء والحنان

ليست هذه المرة الأولى التي يشارك فيها أسعد رشدان في أعمال عربية مشتركة.. “سبق لي المشاركة في أعمال مع ممثلين عرب من سوريا ومصر وتونس والمغرب والخليج منذ الثمانينات، لكنها المرة الأولى في عمل يضم ممثلين عراقيين”. يتطرق رشدان إلى شخصية بدري التي يقدمها: “ألعب دور السائق لدى عائلة الورقي الثرية، وهو أب حنون ومحب ومتواضع وإنساني ووفي لذكرى زوجته وللناس الذين يعمل معهم، وشاءت الظروف أن تكون ابنته الأم البديلة، وهو بحكم التقاليد لا يقبل الفكرة، ويبدأ الصراع مع ابنته بموازاة ذكرياته مع زوجته الراحلة، ثم يكتشف لاحقاً أن ابنته وافقت على الأمر من أجله”.

زهور علاء.. الأخت المحبة للعائلة

تقدم زهور علاء شخصية سوسن، التي تصفها: “بـ الرسامة المثقفة الواعية، والأخت الطيبة المحبّة للعائلة. تتميز شخصية سوسن بخط درامي خاص تظهر فيه بدور الضحية بين عائلتها وعائلة زوجها، أما موقفها تجاه نيفين فإيجابي.”

 

جمانة كريم.. الحاضنة والمحرّضة

تقدم جمانة كريم دور أميرة، خالة زينة، وتتحدث عن دورها قائلةً: “إثر وفاة عائلة زينة، تصبح أميرة المسؤولة عنها منذ طفولتها، وتحاول أن تحميها من المؤامرات في عائلة الورقي. ونتيجة محبتها الكبيرة لها وشعورها بالمسؤولية تجاهها نراها تبيح لنفسها القيام بكل ما يلزم من أجل حمايتها”. أخيراً، تترك جمانة الحكم للجمهور على سلوك أميرة وتصرفاتها ودوافعها، فهل هي طيبة تحاول حماية ابنة اختها؟ أم شريرة تحرضها دائماً على التمرد؟

عادل عباس..  رجل عصامي يطارده ماضيه!

يُعرب عادل عباس عن سعادته بهذا اللقاء بين ممثلين عراقيين ولبنانيين، وعن استمتاعه بالعمل مع هذا الجيل ويضيف: “أقدم شخصية نبيل الورقي، الذي يبدو للمشاهد أنه رجل عصامي وكلاسيكي، لكن ماضيه يطارده”. ويلفت إلى أن “الصراع الدرامي يكمن في أن زوجته أمل المتسلطة تريد حفيداً بأيّ وسيلة، وضمن ظروف معينة تتفق مع الأم البديلة في عمل يضم خطوطاً درامية أخرى تدعم هذا الصراع”. أخيراً  يثني عباس على الأسلوب الذي كُتب به العمل وعلى البنية الدرامية المتماسكة. ويختم بالقول أن “نبيل لديه موقف بشأن الاستعانة بـ نيفين لإنجاب الطفل، نتعرف عليه ضمن الأحداث”.

المخرج ديفيد أوريان.. تحدٍّ من نوعٍ جديد

يعتبر المخرج ديفيد أوريان أن “العمل يمثل تحدّياً من نوع جديد في الدراما العربية، فهي المرة الأولى التي يجتمع فيها ممثلون عراقيون ولبنانيون معاً منذ وقت طويلٍ جداً. ويضيف: “حرصتُ على مشاهدة عدد من المسلسلات والأفلام العراقية منذ تسعينيات القرن الماضي لأتعرف أكثر على الممثلين وطبيعة الأداء والأفكار  المطروحة في الدراما العراقية. حينما عُرض عليّ العمل تحمّستُ له جداً، واعتبرته فرصة لتقديم دراما مختلفة عن السائد، وآمل أن أكون قد نجحت في التوفيق بين الممثلين وبين اللهجتين اللبنانية والعراقية ضمن مزيجٍ متناغمٍ وجميل جداً”.

أطلقت الفنانة تانيا قسيس أغنيتها الجديدة “زمن” من خلال فيلمٍ قصير مستوحى من فترةٍ زمنية من حياتها، قصة تتوالى من جيلٍ الى آخر. وقالت في هذا الصدد:” أنا سعيدة أن أقدم أغنيتي الجديدة  التي هي من كلمات وألحان واخراج طوني كرم، الذي أراده فيلما قصيراً مستوحى من حياتي.

يسلط العمل الضوء على بعض من ذكريات طفولتي، في استرجاع لزمن الحرب وقد تم تصوير جزء منه في منزل أجدادي السابق.

إنه أيضًا عرض لما قد أنقله لأولادي اليوم، إذا ما كان لديّ أولاد، خاصة بعد كلّ ما مررنا به.

بالنسبة لي، هذا الفيلم القصير هو تكريم لوالديّ ولجميع الأهل الذين، على الرغم من كلّ الظروف، رفضوا مغادرة البلاد وعلّموا أولادهم التمسك بوطنهم.”

تضيف:” اليوم أنا تانيا، ببساطة…من الطفلة الصغيرة إلى الفنانة التي كان من الممكن أن تكون أماً لديها ابن عاش هذه الأيام الأليمة …

وختمت لتشكر:”كان من الرائع التعاون مع سينتيا سركيس بيروس، ولا يسعني سوى أن أشكرها من أعماق قلبي على كل الطاقة المذهلة التي بذلتها لأكون بأفضل اطلالة.

كذلك أشكر كثيراً الفريق الرائع الذي عمل على هذا المشروع في ظروف استثنائية بسبب انتشار جائحة فيروس كورونا.”

 

من “عروض شاهد الأولى”، تنطلق أحداث الدراما التشويقية “قارئة الفنجان” من كتابة هاني سرحان وإياد صالح وإخراج محمد جمعة على منصة “شاهد VIP”.

غموض وأحداث غريبة تحدث على أحد شواطئ بيروت، حيث تلتقي مجموعة من الشبان والفتيات من أعمار مختلفة وجنسيات متعددة، يتعرفون على بعضهم البعض، ويتحدثون عن الحظ والطالع وما حدث خلال العام 2020. وفي ظل هذه الأجواء، يكشف أحدهم عن تطبيق إلكتروني يتيح عبر قراءة الفنجان معرفة الطالع واستكشاف المستقبل، فيقوم الجميع بتحميل التطبيق المذكور، ويصوّرون فناجين القهوة عبر التطبيق، الذي يكشف عن أحداث محددة ستحصل لهم محدداً الأيام والتواريخ والساعات بينها موت وقتل وأمور مرعبة أخرى. ويجمع العمل كوكبة من النجوم العرب منهم أحمد فهمي، ورد الخال، باسم مغنية، روان مهدي، أحمد شعيب، يارا قاسم، محمود الليثي، فادي ابراهيم، تاتيانا مرعب، دوري السمراني وآخرين.

أحمد فهمي.. عمل تشويقي من نوع خاص

يوضح أحمد فهمي “أننا أمام عمل درامي تشويقي من نوع خاص، وهو جديد على العالم العربي”، لافتاً إلى “أنني أقدم شخصية المهندس سلام، الذي يبدأ رحلة البحث والكشف عن التطبيق، وتربطه علاقات مع معظم الشخصيات، كما يدخل في قصة حب لكن ليس بالشكل التقليدي”. وعن معيار اختيار أدواره، يؤكد فهمي أن “ما يغريني في أي عمل هو النص قبل أي شيء آخر، وبعد أعمالي السابقة أحب أن أختار الدور الذي يليق باسمي، وطبعاً أثق جداً برؤية المخرج محمد جمعة”. وعن الخلطة العربية من الممثلين من السعودية والكويت ومصر ولبنان، يشير إلى “أنني شاركت في أعمال عدة ضمت ممثلين من جنسيات مختلفة سابقاً، ويسعدني أن هذه التجربة تضم ممثلين من الخليج العربي كأحمد شعيب وروان مهدي.

باسم مغنية.. قصة افتراضية جديدة على عالمنا العربي

ويشرح باسم مغنية أن “العمل يطرح قصة افتراضية، نرى من خلالها أمور تتحكم بحياة مجموعة من الأشخاص، تؤذيهم وتؤثر على المحيطين بهم”. ويؤكد أن “القصة جديدة في عالمنا العربي وحبكتها قوية، إضافة إلى رؤية المخرج محمد جمعة، والحشد الجميل من الممثلين الذين أقدرهم”. ويضيف أن “عناصر العمل الفني متوافرة من نص ومعالجة وإيقاع سريع، إلى الممثلين، والدور الّذي يبقى الأساس بالنسبة لي ولا أساوم عليه”. ويشرح بالقول أن “مجموعة شبان وشابات يسيطر عليهم تطبيق إلكتروني ويتحكم بحياتهم، وأقدم دور باسل مدير أمن المنتجع الذي تحصل فيه المشكلة، ونكتشف ارتباطه بأحداث عدة”. ويثني على اللقاء الجديد مع ورد الخال وهي صديقة العمر التي يجمعني بها خط درامي، ثم روان مهدي في أول لقاء معاً”.

ورد الخال.. عمل متخيل وليس كلاسيكياً

من جهتها، تعتبر ورد الخال أن “ما يميز هذا العمل أنه خيالي، جديد وليس كلاسيكياً، وأنا عادة ما أحب مشاهدة هكذا أعمال غربية، كما يميزه هذا الحضور العربي من الممثلين، والفكرة وإن كانت غير واقعية إلاّ أن المنطق موجود فيها”. تشير إلى أن “الأعمال العربية المختلطة تتغير وفيها بات يلتقي الممثل الخليجي والسوري واللبناني والمصري، ويسعدني تواجدي مع أفضل الممثلين، ومنهم فادي ابراهيم الذي كان سبب دخولي مجال التمثيل، وتعريف المخرجين بي، وطبعاً باسم مغنية الّذي تجمعني به صداقة خلف الكاميرا وجمعتنا أعمال عدة أمامها”. وعن دورها، تقول “أجسد دور أميرة وهي امرأة قوية وغريبة الأطوار، تجمعها بزوجها علاقة مبنية على المال والسلطة، وتستغل الرجال لأغراضها الخاصة، وتريد التحكم بمصائرهم، لكن قارئة الفنجان ستغيّر الأقدار”.

أحمد شعيب.. قراءة العمل أبهرتني في قصة غريبة من نوعها

أما أحمد شعيب، فيقول بأن “تجربتي في “قارئة الفنجان” جميلة وجديدة من نوعها، لجهة الفكرة وهي كذلك غريبة على العالم العربي”، مشيراً إلى أن “القراءة الأولى للعمل أبهرتني، وكنت سعيداً بأن أكون جزء من هذه التجربة”. ويضيف بالقول: “لأن القصة غريبة، يجب أن يتم تنفيذها بطريقة صحيحة، وأن يحب الجمهور طريقة طرحها، ولا شك أن اللعبة الإخراجية وطبيعة الإنتاج في هذا النوع من الأعمال هما من العناصر الأهم”. ويشرح “أنني أقدم دور رشيد، وهو شاب غامض ومصاب باضطراب عصبي يؤثر على النطق لديه، وهو ما خلق مشاكل إضافية لديه وجعله شخصية تحب العزلة، إلى أن يدعى إلى الحفل الّذي سنتعرف خلاله على التطبيق، ولتبدأ فور تحميله الأحداث والمشاكل مع كلّ الشخصيات”.

روان مهدي.. جذبتني فكرة تقديم دراما الرعب المليء بالتشويق

تلفت روان مهدي إلى أن “أكثر ما جذبني للمشاركة في هذا العمل هو الخلط بين عدة جنسيات عربية وطبعاً النوع الجديد لهذه الدراما الذي لم أقدم مثله من قبل، خصوصاً أنني أحب خوض أنواع درامية جديدة إذا ما قدّمت بطريقة فنية جديدة”. وتضيف أن “هذا العمل هو دراما الرعب المليء بالتشويق، ولفتتني الفكرة الأساسية عن التطبيق الالكتروني وكيف يمكن للإنسان أن تتملّكه فكرة معينة ويصدقها وتؤثر على حياته”. وتشير إلى “أنني أقدم شخصية كارمن، وهي فنانة من أب كويتي وأم لبنانية، واجهت صعوبات في الخليج ومع أبيها، وبانتقالها إلى لبنان تتعرّف على رجل أعمال ومنتج لبناني، وتحاول شق طريقها”. وتختم بالقول أن “الفكرة الأساسية، تتمثل في كيف يحول الإنسان دون أن تسيطر عليه بعض الأمور وتغير مبادئه وإنسانيه”.

فادي ابراهيم.. الخيال والغرابة في القصة أثارا فضولي

من جهته، يشير فادي ابراهيم إلى “أنه حينما عرض عليّ العمل وعلمت بالقصة تحمست جداً، لأن في الحكاية شيء غريب لسنا معتادون عليه في الدراما العربية”، لافتاً إلى أن “المسلسل لا يشبه أي عمل قدمناه سابقاً، وقصته فيها الخيال والغرابة وهو الأمر الذي أثار فضولي، إضافة إلى كونه يجمع كوكبة من نجوم العالم العربي”. ويوضح ابراهيم “أننا كنا نقدم أعمالاً تاريخية ونلتقي فيها بممثلين من مختلف الدول العربية، وقد تعلمنا مع بعضنا ومن بعضنا، لكن يومها لم تكن الفضائيات والانترنت متوافران، واليوم خرجنا من المحلية إلى الإقليمية”. ويتوقف عند شخصية نزار التي يقدمها في العمل، فيقول: “هو رجل انتهازي، حقق بشطارته التي بناها عن طريق الأعمال غير المشروعة والسيئة، إلى أن حدّد التطبيق الالكتروني نهايته”.

دوري السمراني.. في عصر السوشيل ميديا هل قصتنا افتراضية فعلاً؟

من جهته، يستهل دوري السمراني كلامه بالقول، أنه “في عصر السوشيل ميديا، لا أدري إذا ما كان يصح القول أن قصة “قارئة الفنجان”، هي افتراضية إذ يتناول العمل موضوع التكنولوجيا والهواتف الذكية، حيث أصبح لكل خدمة تطبيق، في حبكة ذكية وفريدة من نوعها”. ويردف بالقول “أنني أقدم دور باهر السمان، وهو شاب لا علاقة له بشكل مباشر بالتطبيق، لكن وجوده أساسي في جانب معين، وهو شخصية شريرة نوعاً ما، ولا يشبه أدوار الشر التي لعبتها سابقاً”. ويشير السمراني إلى أن “ثمة منافسة بين باهر وبين أكثر من شخصية ضمن سياق درامي محبوك”، كما يثني على التعاون مع المخرج محمد جمعة.

يارا قاسم.. شخصيات تتبدل حين يحركها الخوف!

أما يارا قاسم، فتشير إلى “أنني أجسد دور مريم وهي شابة حسّاسة، لكن الأحداث سترينا جانباً آخر من شخصيتها  فتتغير ونراها في مواقف لا يمكن تخيلها فيها، وهي فتاة مستقلة وتواجه مواقف عدة”. وتضيف أن “مريم تجمعها علاقة بجميع شخصيات العمل، ومنها مع سلام (أحمد فهمي) ستتطور خلال الحلقات إلى اهتمام”. وتكشف “أنها أول من يعرف بالتطبيق بعدما سمعت عنه من أحد الأشخاص، ما سيورطها ويورط الجميع معها”. وتشير إلى أن “الأحداث المرتبطة بالماضي والحاضر، تضعها في مواقف انفعالية قوية”، شارحة أن “كل شخصية مهما كانت طيبة وانسانية، سيأتي وقت معين، يحركها الخوف الّذي يتحكم في تصرفات الشخصيات”.

المخرج محمد جمعة.. الجنسيات المتعددة للممثلين تعطي تنوعاً للعمل

يوضح المخرج محمد جمعة أن “قارئة الفنجان”، يطرح موضوع قراءة المستقبل من خلال تطبيق إلكتروني، يتحكم بمصير الشخصيات الذين حملوا التطبيق في اليوم نفسه، ليبدأ بعدها حبس الأنفاس والمخاوف، في عمل عصري فيه الرعب والتشويق. ويشير إلى أن “عدد حلقاته قليل، يعطي فرصة للمخرج لأن يقدم إيقاعاً أسرع وأقرب إلى النموذج السينمائي”. ويشيد بفكرة تنوع جنسيات الممثلين، ويرفض اعتبارها عائقاً بل تعطي تنوعاً كما يقول. ويشير إلى أن “هناك تناغم وانسجام بينهم وقدموا تركيبة جميلة، وأظن أنها ستكون مثيرة للناس، وسيصل عبر منصة “شاهد” إلى كل المشاهدين العرب”. ويضيف جمعة أن “التجربة الأولى لي كانت في فيلم “أحلام حقيقية” الذي فيه الكثير من التشويق والغموض، وها أنا أعود إلى النوع نفسه بعد 12 عاماً، ورغم تطور التقنيات لكن الإحساس بالمشاهد والإيقاع لا يختلف”.