Samira Ochana

من اسمٍ عملاق في عالم صناعة السيارات العالمية إلى واحدٍ من أكثر المطلوبين شهرةً في العالم.. ما الذي جرى مع كارلوس غصن؟ متى وكيف حدث ما حدث؟ الكثيرون تابعوا بعض جوانب الفصول المُقتضبة للقصة التي راحت تتكشّف تباعاً عبر وسائل الإعلام العالمية، ولكن لم يسبق لأحدٍ أن سمع الرواية الكاملة بتفاصيلها على لسان صاحبها.
اليوم بات ذلك متاحاً عبر العمل الوثائقي “كارلوس غصن: The Last Flight” الذي يأتي في سلسلةٍ من عدة حلقات على منصة “شاهد VIP” – المنضوية تحت مظلّة “مجموعة MBC” – وذلك اعتباراً من 8 يوليو 2021، في عرضٍ أولٍ مرتقب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
يُعدّ العمل ثمرة إنتاجٍ مشترك بين MBC STUDIOS- الذراع الإنتاجية لـ “مجموعة MBC”- وشركة ALEF ONE العالمية المتخصصة في إنتاج الأفلام الوثائقية، والتي تتخذ من فرنسا مقراً لها.
لقد أذهل كارلوس غصن العالم بعملية هروب غامضة وفائقة الدقة مِن قلب اليابان تُحاكي الطريقة الهوليوودية في أفلام الأكشن، وذلك بعد اتهامه بقضايا فساد مالي. ولكن ما الذي أدّى إلى التحوّل المذهل في حياة كارلوس غصن مِن أحد ألمع الأسماء العالمية في عالم صناعة السيارات إلى مطلوبٍ دولي؟ هل هناك ما يدعم صحّة مزاعمه حول وجود مؤامرة مؤسساتية كبرى ضدّه؟ يُسلّط هذا العمل الذي يحمل توقيع المخرج نيك غرين – المرُشح لجائزتي بافتا وإيمي العالميتيْن – الضوء على تلك القصة المذهلة بتفاصيلها المثيرة وتداعياتها المتلاحقة.
مِن جانبه يؤكد مخرج العمل نيك غرين على أنه حرص على “تقديم رواية كارلوس غصن بطريقةٍ سردية من شأنها مقاربة ما جرى من ناحيتين: أولاً عبر مقاطعتها مع لقاءات وإفادات لأشخاص مُطّلعين على دواخل الأمور وداعمين لرواية غصن، الأمر الذي يمنح القصة بُعداً حقيقياً يكشف عن معلوماتٍ تفصيلية من الداخل. والثاني عبر تسليط الضوء على قضية يصفها كارلوس غصن بأنها معركة خاضها بنفسه ضد الظلم في ظلّ غياب العدالة، ما يعيد إلى الأذهان، على حدّ وصف نيك غرين، المعركة الشهيرة لـ داوود الطيب ضد جالوت الشرير، وهزيمة الأخير. يتساءل غرين: “هل تلك حقيقة ما جرى بالفعل مع كارلوس غصن؟ للمسألة عدة مقاربات ووجهات نظر مختلفة سنسلّط الضوء عليها، مع التركيز على الرحلة الأخيرة الأكثر غموضاً في عملية هروب غصن، والتي تمثل المحور الرئيسي للحبكة.” ويختم غرين: “بالنسبة لكارلوس فإن إفصاحه اليوم عن مُلابسات ما جرى وسرد قصته كاملةً أمام العالم سيترك أثراً مدوّياً لدى كل من يسمعها، سيّما وأن للرواية حبكةً تحبس الأنفاس.”
الجدير ذكره أن العرض الأول لـ “كارلوس غصن: The Last Flight” كان خلال “مهرجان شيفيلد العالمي للأفلام الوثائقية” Sheffield DocFest 2021 في وقت سابق من هذا الشهر.

لقاءات حصرية مع غصن وزوجته كارول، ومَشاهد صُوّرت في لبنان وفرنسا واليابان وانكلترا وجنوب أفريقيا..
إلى جانب تصوير مشاهد العمل في كل من لبنان وفرنسا واليابان وإنجلترا وجنوب إفريقيا، يُقدم “كارلوس غصن: The Last Flight” معلومات حصرية عن قصته التي يرويها بنفسه، إضافةً إلى لقاءٍ مع زوجته كارول، ناهيك عن العديد من المقابلات الأخرى واللقطات الأرشيفية التي تُعرض للمرة الأولى.
من ناحية أخرى يوضح المخرج نيك غرين أن البطلة الرئيسية الأخرى في هذه القصة هي كارول غصن، إنْ كان ذلك من خلال قدرتها على تغيير زوجها، أو عبر كفاحها المُستميت في الدفاع عنه. ويضيف: “لا أحد منّا يعرف فعلاً ما قد يعنيه تسلّم زمام الإدارة في صناعةٍ عالمية تُقدَّر ميزانيّتها بمليارات الدولارات، لكننا جميعاً ندرك أهمية الحب وقيمة الشعور بالأمان داخل العائلة. هذا باختصار ما تضيفه كارول إلى العمل، ناهيك عما تقدمه من إفادات ومعلوماتٍ قيّمة.” ويختم غرين: “لم أعمَد أبداً مِن موقعي كمخرجٍ إلى معالجة قصة غصن بوصفها قضية تتعلّق بعالم المال والأعمال، بل سعيتُ إلى تقديمها كقصة إنسانية بامتياز، لذا فإن شهادة كارول وتصريحاتها سيمنحان هذا الجانب قيمةً مضافةً، ما سيمكّننا جميعاً كمشاهدين من إدراك القصة بأبعادها الإنسانية والعاطفية”.
جانبان مختلفان من شخصية كارلوس غصن
ترى المنتجة التنفيذية نورا ملحلي الحائزة على العديد من الجوائز في المهرجانات العالمية، أن “كارلوس غصن: The Last Flight” يعمد إلى “إظهار جانبيْن مختلفيْن من شخصيته، الأول يعكس الشخصية العامة كما يعرفها الناس واعتادوا مشاهدتها؛ أما الجانب الثاني فيلقي الضوء على كارلوس غصن – الإنسان بِسماته الشخصية وصفاته الخاصة. كما يكشف العمل عن كيفية تمكّن النظام المؤسساتي من الإنقلاب على أحد أبرز قيادييه، وبالتالي سحق صورة كارلوس غصن، هو الذي لطالما كان أحد عمالقة المدراء التنفيذيين في هذا القطاع المؤسساتي وواحدٍ من المتحكّمين بمفاصله، وذلك بحسب تصريحات غصن شخصياً.” وتستطرد ملحلي: “سيتمكّن الجمهور من تكوين انطباعاته الخاصة حول هذه القصة المذهلة التي قد يصعب تصديق بعض تفاصيلها، وذلك من خلال متابعة المقابلات الحصرية التي سيعرضها العمل مع كارلوس وزوجته كارول، وكذلك زملائه في نيسان ورينو، إلى جانب عدد من السياسيين والصحفيين والمحامين والُمدّعين العامّين اليابانيين السابقين وغيرهم”.
وحول اختيار نيك غرين مخرجاً للعمل، توضح ملحلي: “في جعبة غرين أعمال لافتة نالت كل التقدير والإعجاب، ولا سّيما مقارباته المميزة لشخصيات عالمية استثنائية عبر أفلام وثائقية أخرجها على غرار: “بوتين: قصة الجاسوس الروسي” – Putin: A Russian Spy Story؛ و”السلالة الخطرة: بيت الأسد”
A Dangerous Dynasty: House of Assad.” وتستطرد ملحلي: “هناك قصة موازية يرويها العمل بين سطوره إلى جانب قصته الرئيسية.. فبالإضافة إلى كل من نسلَّط الضوء عليهم من شخصيات ضالعة في قصة غصن عبر مصالحها المالية والسياسية، يُمثّل العمل ما يمكن تشبيهه بـالـ “صورة السينية” أو صورة الأشعة التي ستفتح عيوننا على الجزء الداخلي الخفيّ من هذا العالم الذي نعيش فيه”.

وجهة نظر الجهتين المنتجتين MBC STUDIOS وALEF ONE
بدايةً يقول بيتر سميث، المدير الإداري لـ MBC STUDIOS: “يُعّد “كارلوس غصن: The Last Flight” واحداً من أبرز أعمالنا المرتقبة لهذا العام، وذلك نظراً لطبيعة أحداثه والإقبال الجماهيري الواسع الذي لقيته تلك الأحداث إقليمياً وعالمياً.” ويتابع سميث: “يتماهى ذلك مع أهدافنا في MBC STUDIOS حيث نسعى لرواية القصص المحلية والإقليمية عبر نقلها إلى العالم.” ويختم سميث: “في جعبتنا المزيد من الأفلام والمسلسلات قيد التحضير، والتي ستلقى بدورها أصداءً عالمية واسعة، فكونوا على الموعد.”
من جانبها توضح نورا ملحلي أن العمل كان بمثابة تحدٍّ حقيقي على الصعيد الإنتاجي، وذلك نظراً لظروف السفر والتصوير التي قيّدتها الأوضاع الصحية العالمية الأخيرة، لا سيمّا أن التصوير جرى في خمسة بلدان هي لبنان وفرنسا واليابان وإنجلترا وجنوب إفريقيا. وتختم ملحلي: “اضطررنا في بعض الأحيان إلى إخراج ودمج عدد من اللقطات عن بُعد، مع الأخذ بعين الاعتبار اختلاف التوقيت بين المملكة المتحدة واليابان على سبيل المثال لا الحصر (ثماني ساعات)، حيث اضطر نيك غرين إلى إخراج اللقطات اليابانية النهارية خلال تواجده في لندن ليلاً.”
الجدير بالذكر أن ملحلي، التي أسست شركة ALEF ONE في عام 2018، قامت بإنتاج العديد من الأعمال التي لقيت أصداءً واسعةً في الأسواق الإعلامية الفرنسية والعالمية.
وبعد العرض الأول له على “شاهد VIP” سيُعرض “كارلوس غصن: The Last Flight” على شبكة BBC، في وقتٍ لاحق من هذا العام.
أسماء عالمية معروفة شاركت في صناعته
بالإضافة إلى المخرج نيك غرين والمنتجة المنفذة نورا ملحلي، شارك في صناعة العمل أسماء عالمية معروفة، منها:
- ساميويل آر سانتانا – تنفيذي في الإنتاج والتحرير، في جعبته أعمال على غرار:
The Rise of the Murdoch Dynasty ؛ Trump: An American Dream
- ليلي فليتشر – منتجة: The Invention of Boris Johnson؛ Path of Blood
- دوان ماكلوني – مدير تصوير: Gunned Down ؛ Accident Man؛ The Misadventures of Romesh Ranganathan
- توم هاو – مؤلف موسيقي (وضع الموسيقى التصويرية لأكثر من 80 عملاً درامياً ووثائقيًا حائزين على جوائز إيمي وبافتا)
بول غاردنر – منتج أرشيف: Frank Skinner on Muhammad Ali؛ Bohemian Rhapsody






أطلقت الفنّانة الشابّة آنجي شيّا أغنيتها المُصوّرة الجديدة بعنوان “أوعا تزعل” بالتعاون مع شركة Universal Music MENA.
“أوعا تزعل” أغنية رومنسيّة إيقاعيّة تتوجّه من خلالها آنجي إلى الحبيب بأجمل كلمات الحبّ مُعبّرة له عن إحساسها ومشاعرها الصادقة. والأغنية من كلمات الشاعرة سهام الشعشاع وألحان الفنّان زياد برجي وتوزيع وميكس وماسترينغ لعبّاس صباح، وتمّ تصويرها على طريقة الفيديو كليب تحت إدارة المُخرج محمّد داهش.
تعتبر آنجي أغنية “أوعا تزعل ” نقلة نوعيّة في مسيرتها الفنيّة من حيث الشكل والمضمون، كونها تتماشى مع العصر وتُحاكي روح الشباب، وهي تمازج مُتناسق بين إسمين لامعين في عالم الكلمة والإحساس سهام الشعشاع وزياد برجي.
وأضافت آنجي:” سعيدة جداً بتعاوني الأوّل مع الفنّان زياد برجي الذي أحترم كثيراً مسيرته الفنيّة، ومُتحمّسة لمعرفة أصداء هذا العمل. ولا شكّ أنّ هذه الأغنية تُشكّل التعاون الثاني لي
مع الشاعرة سهام الشعشاع بعد أغنية “يا ريت” التي لحّنها المؤلّف الموسيقيّ جهاد عقل، والتي أهديتها لبيروت عقب إنفجار المرفأ. وأنا بصدد التحضير أيضاً لأغنية ثالثة سأطرحها خلال المرحلة القليلة المُقبلة من توقيع الشعشاع وألحان سليم سلامة”.

أمّا عن العمل المُصوّر فقالت آنجي:”أردنا أنا والمُخرج محمّد داهش أن يتّسم الكليب بالبساطة لإيصال مُحتوى الأغنية”. وتابعت:”فيما يتوجّه الآخرون لتطوّر الحاضر واستشراف المُستقبل بعالم الصورة والصوت، أنا إخترت العودة إلى حقبة تعود لأواخر القرن الماضي 1995 بكلّ تفاصيلها وحيثيّاتها الحياتيّة والطبيعيّة، حتّى الموضة التي كانت سائدة في ذلك الوقت. فلطالما حلمت أن أنتمي لهذه الحقبة من الزمن، ولم أحرم نفسي من هذا الشعور لأنّني قرّرت أن أعيشه من خلال كليب “أوعى تزعل”، وسافرت بالزمن بعيداً عن عالم التكنولوجيا ولجأت للطبيعة والصفاء الذهنيّ”.
وختمت آنجي بالقول:”أتمنّى أن ينال هذا العمل إستحسان الجمهور، لما يتمتّع به من نوستالجيا وحنين لمرحلة أساسيّة في حياة الإنسان اليوم” ..


من عروض “شاهد الأولى”، تنطلق أحداث الموسم الثاني من الكوميديا الاجتماعية “أمر إخلاء” من تأليف مريم الهاجري وإخراج عبد الرحمن السلمان، وبطولة فوز الشطي ,عبدالله التركماني، يوسف البلوشي، صمود المؤمن، ناصر الدوسري.
يستكمل العمل ما انتهت إليه أحداث الموسم الأول، وتظهر شخصيات جديدة تؤثر بشكل كبير على سياق الدراما. فبعد استقرار نسبي في حياة عائلة عمشة، تظهر سندس أرملة والد حميدان مع ابنتها زبيدة وابنها سعد، ويستقرون في منزلها. وتدريجياً وبتخطيط غير ملحوظ من الجميع، تصبح سندس المفضلة عندهم وتستفز عمشة بسبب التدخل المستمر في حياتها. فهل تنجح عمشة في استعادة سيادة بيتها؟
مريم الهاجري: كوميديا اجتماعية تتكلم لغة البيت الخليجي
توضح الكاتبة مريم الهاجري أن العمل مليء بالمفارقات الطريفة ويضيء على طريقة التعايش بين عائلتين مختلفتين، شارحة أن “عمشة (فوز الشطي) هي أرملة تعتني بأبنائها، وقد تزوجت من حميدان (باري عبد الرضا)”. وتوضح “أنها في الموسم الأول، كانت مع عائلتها يعيشون في أمن وأمان إلى حين ما حدث مع عادل (عبد الله التركماني) وخسارته لكل أمواله وأملاكه، وتبقى له منزل واحد فقط، الذي كتبه باسم زوج عمشة قبل وفاته”. وتردف بالقول أن “المفارقات تنطلق بين عائلة سندس الضيفة الجدبدة وقريبة زوج عمشة، وبين عائلة عمشة وأولادها أنفسهم، وكيف ستتعايش هاتين الأسرتين المختلفتين تماماً في الطباع والأفكار”. وتضيف “أننا سنتابع خطوط رئيسية أخرى في العمل، ومنها شخصية بدرية (غادة الزدجالي)، ومحمد (يوسف البلوشي)، واللذين جمعتهما قصة حب في الموسم الأول، تكللت بالزواج، وسنرافق الزوجين في اصعب سنة في الزواج وهي السنة الأولى، والخلافات التي تحصل بينهما، ثم دلال (صمود المؤمن) وقصة حبها مع عامر (ناصر الدوسري) ابن عادل”. وتعتبر الهاجري أن العمل هو “كوميدي اجتماعي يتكلم لغة البيت الخليجي، ويتحدث عن مختلف أفرادها، ويطرح قضايا تتعلق بمختلف الأعمار”.

فوز الشطي: عمشة ستعيش كالقط والفأر مع الضيفة الجديدة!
من جانبها، تثني فوز الشطي على تفاعل الجمهور مع العمل “الذي فاق كل التوقعات، وهو الأمر الذي يزيد المسؤولية علينا كممثلين في هذا العمل، ونسعى بالتالي لانجازه بالمستوى المطلوب والأفضل”. وتتوقف عند التطور في شخصية عمشة بالقول أن “هذه المرأة لها طباعها الخاصة ومزاجيتها اذا صح التعبير، تسيطر على الجو العام للأحداث، وتتسيد المواقف الكوميدية التي تضع لمساتها عليها”. وعن علاقتها بعادل، تقول أنها تظل كما عهدناها في الموسم الأول، ولا تشهد تبدلاً كبيراً لكن الجديد هو علاقتها مع الضيفة الجديدة سندس إذ ستكونان مثل القط والفأر”. وتبدي سعادتها بعرض العمل على “شاهد VIP”، معتبرة أن “أي عمل يحمل مقومات النجاح الصحيحة يفرض نفسه من خلال “مجموعة MBC” ومنصة “شاهد”، ويصل بالتالي إلى الجماهير العربية ويكتب له النجاح وانا شخصيا اتفاءل بها”.
عبد الله التركماني: يعود بنا العمل إلى بساطة الأعمال القديمة باعتماده كوميديا الموقف..
أما عبد الله التركماني، مخرج الموسم الأول وبطل الموسمين الأول والثاني، فيشير إلى أن “العمل يطرح المشكلات المجتمعية والأفكار، في العالم العربي عموماً والخليجي خصوصاً”، لافتاً إلى أن “الموسم الثاني يحمل تطوراً على صعيد كافة الشخصيات، ومفاجآت ومخادعات وأمور نكتشفها تباعاً في الحلقات”. ويلفت إلى أن “عادل هو الشخصية الكاشفة لما يحصل من أحداث في البيتين، وبين العائلتين، ويشهد على المناوشات بين الشركة والمنزل، كما تدخل شخصيات اخرى في سياق الأحداث تُحدث تحولاً وتغييرا جذرياً يقلب الموازين”. ويلفت إلى “أنني مرتاح لكوميديا الموقف الموجودة هنا، وقد تمنيت أن يجد الموسم الأول قبولاً من الجمهور، وبعد تحقيقه هذا النجاح بت واثقاً من نجاح الثاني والثالث إن شاء الله”، معرباً عن “إيماني بأن العمل كلما كان بسيطاً لامس الوجدان والمشاعر والأحاسيس”، مثنياً على الروح الإيجابية خلال التصوير بين الممثلين وفريق العمل، وهذا ما يجعلني أتوقع نتقديم جزء ثالث قريباً”. ويختم التركماني بالقول أن “ميزة هذا العمل هو كونه يعود بنا إلى بساطة الاعمال القديمة وجمالها، مثل “درب الزلق” و”خالتي قماشة” وغيرهما، إذ يعيدنا إلى كوميديا الموقف الذي يحبها الجمهور ويتفاعل معها”.

من عروض “شاهد الأولى”، دراما اجتماعية تطرح قضية كفالة في الموسم الثاني من مسلسل “ليه لأ” للكاتبة مريم نعوم والمخرجة مريم أبو عوف، وبطولة منة شلبي، أحمد حاتم وآخرين، ومن إنتاج “E Producers”.

ترصد الأحداث حكاية ندى، التي ترغب في احتضان طفل لكنها تواجه صعوبات كثيرة في هذا الأمر، مسلطاً الضوء على علاقتها بالطفل. وتشير الكاتبة مريم نعوم إلى أن “العمل يتطرق إلى موضوع التمرد على المسلّمات، وهو مناسبة لنسأل لماذا علينا الالتزام بما اعتدنا عليه، وألاّ نتمرد على ما يفرض علينا بحكم المجتمع والتقاليد”. وتضيف نعوم بالقول أن “عبارة “ليه لأ” ليست مقتصرة على سيدات تواجهن تجارب حياتية معينة، فقد يمتد الأمر في مواسم مقبلة ليرصد مواضيع ترتبط برجال يجدون أنفسهم منحصرين بأنماط معينة لا يمكنهم الخروح منها”.

وتشرح نعوم عن “ندى التي ستتمرد على الرضوخ لفكرة الزواج في سن معين، من أجل إنجاب الأطفال الذين تحلم بهم، ولتحقق رغبتها الفطرية بالاحساس بالأمومة، وكأن هذه هي الطريقة الوحيدة لكي تتحقق الأمومة، علماً أن ثمة طرق أخرى سنكتشفها من خلال المسلسل”. وتعيش الشابة حالة من الحيرة من مدى صواب قرار مصيري اتخذته، وحالة صراع داخلي ومع المحيطين بها، في ظل وجود ضغوط عليها إلى جانب علاقتها مع الطفل الذي ترغب في تبنيه”.
وضع فكرة العمل دينا نجم، وتولت نجم كتابة السيناريو والحوار بالتعاون مع مجدي أمين، رانيا حسن وسلمى عبد الوهاب، من خلال ورشة سرد وتحت إشراف مريم نعوم.


نتيجة ردة فعل السيد ايلي معلوف على الصحافية سميرة أوشانا اثر المقابلة التي أُجريت معها الاسبوع الماضي عبر إذاعة صوت لبنان في برنامج “الحكي فن” مع الزميلين أندره داغر و سيدة عرب والتي تحدّثت فيها عن المسلسلات الرمضانية وأبدت رأيها الصحافي بما يعرض على الشاشات والمنصات، وعندما سئلت عن مسلسل “رصيف الغرباء” قالت عنه أن القصة جميلة لكن كان من المستحسن لو نفذ بطريقةٍ أفضل، لأن المشاهد اللبناني يحب هذا النوع من القصص”.
لكن بعد ذلك، كانت ردة فعل المنتج عنيفة ومهينة تفاجأت بها كما الكثيرون حيث اتصل بالاذاعة طالباً المداخلة نتيجة ما قيل له وقبل أن يسمع أصلاً المقابلة، وبطريقة غير لائقة متهماً اياها بالابتزاز. لذا، طلبت أوشانا حق الرد، خلال البرنامج الذي يبث كل يوم جمعة، وأصدرت بياناً قالت فيه:
نتيجة ردة فعل السيد ايلي معلوف كان لا بد مني أن أطلب حق الرد:
اولاً- أنا أتأسف على اللغة غير اللائقة والحكم المسبق الذي تحدث به السيد ايلي معلوف عني وكأنه بذلك يريد كم الأفواه وممنوع علينا ابداء الرأي الموضوعي بأي مسلسل.
ثانياً- أنا لم أتوجه اليه بالاهانة الشخصية، أنا ذكرت أن قصة المسلسل جميلة ومكتوب بشكل جيد، لكن كان من المستحسن لو نفذ بطريقةٍ أفضل، لأن المشاهد اللبناني يحب هذا النوع من القصص، وهذا ما قصدته تماماً.
ثالثاً- أنا لدي موقع ومن حقي الطبيعي كما كل أصحاب المواقع وأصحاب الصحف والمجلات ومن يعمل في الحقل الاعلامي والاعلاني، أن يطلبوا اشتراك مادي مقابل خدمات اعلامية واعلانية لتسويق البرنامح والدعاية له.
رابعاً- هذا الكتاب “العرض الاعلاني” طبعاً أنا أرسلته وهذا أمر طبيعي وشائع، كما أرسلته لمؤسساتٍ وشركاتٍ عدة، والجميع يعتمده وهذا أمر معروف.
أما استخدام التسجيل وهذا العرض باعتباره نوعاً من الابتزاز، فهذا الكلام لا معنى له وأنا أتمنى ابرازه أمام القضاء هو ومحاميه، لنعرف ماذا ستكون النتيجة، وهذا المستند ليس ضدي بالعكس، هذا يصب في مصلحتي لا سيما أن العرض أرسل منذ 3 سنوات وكان يتضمن خيارين، الأول اشتراك سنوي بمبلغ 2000 دولار ما يعني 3 ملايين ل.ل.، والخيار الثاني دفع 200 دولار مقابل كل خبر اعلاني ما يعني 300 الف ل.ل.
ومنذ 3 سنوات لم أراجع لا السيد معلوف ولا أي مؤسسة بشأن هذا الكتاب نظراً للأحداث التي طرأت على لبنان، بدءًا من ثورة 17 تشرين الى انتشار وباء كورونا وانفجار مرفأ بيروت.
مع الاشارة الى أنني نشرت تقريرين عن المسلسل في موقع Magvisions يعلنان عن بدء عرض المسلسل وليس التبجيل به.
خامساً- هذه الطريقة الاستفزازية والاستعلائية تنم عن نظرة احتقارية للصحافة والاعلام من قبل ايلي معلوف وهذا أمر مرفوض.
سادساً- برده المسبق من دون الاطّلاع على فحوى المقابلة والاستهزاء بقوله “من وين مخرجة، هل هي خريحة هارفرد”، هذه اهانة مباشرة للجامعة اللبنانية (كلية الاعلام) التي خرّجت وأنا من بينهم أهم الصحافيين في لبنان، علماً أن الجامعة اللبنانية تحتل الرقم 12 من بين أهم الجامعات في العالم، لا سيما أن أهم ممثلي ومخرجي وكتاب لبنان هم خريجو الجامعة اللبنانية.
سابعاً- اذا كان كما يقول “المسلسل مكسر الارض” هذا لا يعني أنه خالٍ من الأخطاء ولا يجوز نقده، أهم الأعمال التي نالت جوائز عالمية، جماهيرياً، “ما كانت مكسرة الارض.
ثامناً وأخيراً- سئلت ما بيزعلوا منك يلي بتنتقديون؟ أجبت المهنيون ما بيزعلوا. بالعكس يأخذون كلامنا بعين الاعتبار للأعمال المقبلة، فكانت ردة فعل معلوف خير دليل على صحة كلامي.

النقيب جوزف القصيفي: حرية الرأي حق مكرّس والزميلة اوشانا لم تخالف القانون
بدوره، كان لنقيب المحررين الاستاذ جوزف القصيفي مداخلة للوقوف أمام ما حصل، أثناء البرنامج الذي يعرض مباشرة على الهواء قال فيها:” سمعت بيان الزميلة سميرة اوشانا التي هي عضو في نقابة المحرريـن، وراجعتني بالموضوع، ووضعت بتصرفي كل الوثائق والتسجيلات. كثير من الامور التي تحصل بين الزميلات والزملاء وبين أصحاب العلاقة من الموضوعات التي يتطرقون اليها في العمل الصحافي، في الحقيقة هذا الأمر خاضع لحرية الرأي والتعبير والتقدير والنقد والمدح، وهذا أمر متاح للزملاء بكل حرية ضمن ما ينص عليه قانون المطبوعات، وهناك حق الرد المشروع وحق الايضاح واذا استعصى الأمر هناك محكمة المطبوعات والقضاء المختص الذي يفصل بين الطرفين. ”
تابع القصيفي:” بصراحة، بالنسبة للسيد ايلي معلوف أقول، أنا من محبي ومتابعي “رصيف الغرباء” لا أقوم بأي عمل الا بعد انتهاء الحلقة، ولكن لنكن واقعيين، من حق الزميلة اوشانا كونها صحافية وناقدة فنية ومسرحية وتلفزيونية أن تبدي رأيها بالموضوع كما تراه وكما تعتبره، فهذا حق مكرّس لها يجب أن يحترم. وبالتالي عليها ان تلتزم بحدود وأصول المهنة التي ينص عليها القانون، وأنا اطلعت على ما قالته لم تقدم على شيءٍ من خارج القانون. وبالتالي، هي لديها موقع وقالت بصريح العبارة أنها طلبت اعلاناً لم يتم الرد عليها ولم تتابعه بسبب التطورات التي توالت في البلد. وتحدثت بشفافية. وطالما لديها موقع مسجل رسمياً في الدولة ولديه هيكليته القانونية، فمن الطبيعي أن تطلب ومن حق صاحب العلاقة أن يرفض، كما ليس من حقها أن تشهّر أو تسيء اليه وافتعال حملة شعواء عليه، ولكن، أنا اطلعت على ما قالته، قانونياً لا شيء هناك يستطيع أن يطالها أو يضعها في خانة التشهير أو القدح والذم، انما أبدت رأيها والرأي مقدس ومباح.
ولقد قرأت الموضوع بالطول والعرض ومن فوق ومن تحت ومن كل الزوايا، لم أجد أي اساءة لا للسيد معلوف ولا للمسلسل. هي أبدت رأيها كما هي ترى المسلسل وكيف يتم تنفيذه، وهذا حق طبيعي.وأنا شخصياً في بعض الحلقات قد يكون لدي ملاحظات، هذا لا يعني أنا ضد مسلسل “رصيف الغرباء” ولا ضد السيد معلوف.
مخرج ومنتج لبناني محترم نتابع أعماله، لا أعتقد أنها كانت “محرزة” أن ينفعل بهذه الطريقة واللجوء الى لهجةٍ عالية النبرة التي أساءت حقيقة الى الزميلة سميرة اوشانا التي لم أشعر أنها قامت بأي اساءة.
لذلك، أنا أحيي استاذ معلوف وأقول له، ما قام به لا يليق بمخرجٍ ومنتجٍ من مستواه، بالعكس عليه أن يتقبل رأي الآخر بصدرٍ رحب. وعليه، أطلب منه أن يقوم بمبادرة فروسية من قبله تجاه الزميلة سميرة اوشانا، وأن يضع الأمور في نصابها ويعيد المياه الى مجاريها، لأنه في الحقيقة البيان الذي أدلت به الزميلة اوشانا في الرد كلام مقنع وليس فيه أدنى تجريح.”
وأضاف النقيب القصيفي:” كما أقول له أنا خريج 3 كليات من الجامعة اللبنانية (كلية التربية –أدب عربي- واعلام وتاريخ) وافتخر كوني تخرجت من هذه الجامعة وتقدمت كما غيري في هذه الحياة في ميادين مختلفة، نحن نفتخر بها.”
وأنهى كلامه قائلا:” أنا أتمنى على الاستاذ معلوف أن يتصل بالزميلة اوشانا واذا أراد مقاضاتها أقول له لن تصل الى أي مكان.”
شاشة ال LBCI تتابع عرض المسلسل اللبناني “رصيف الغرباء، وتختار أعمالاً تركية وسورية لشهر رمضان

أعلنت “جمعية تيرو للفنون” و”المسرح الوطني اللبناني” و”مسرح إسطنبولي”، عن إقامة الدورة الخامسة من ” مهرجان صور الموسيقيّ الدوليّ “تحت شعار “تحية الى زكي ناصيف “، وذلك في 12 حزيران الجاري في المسرح الوطني اللبناني المجاني بمدينة صور، وستتضمّن عروضاً موسيقية وغنائية بمشاركة الفنانين بالعروض المباشرة مع الجمهور وعبر الأونلاين، وسيعرض فيلماً وثائقياً ومعرضاً للصور الفوتوغرافية والرسومات عن حياة الفنان الراحل زكي ناصيف وعروضاً للدبكة والفلكلور، كما ويهدف المهرجان الى الاحتفاء بالموسيقى العربية والعالمية والإضاءة على رموز الفن اللبناني والعربي، ودعم الفرق المحلية والشباب وفتح جسور التعاون بين الفرق العربية والأجنبية، وتجدر الإشارة إلى أنّ الدورة الخامسة من مهرجان صور الموسيقيّ الدوليّ بالتعاون مع برنامج زكي ناصيف للموسيقى في الجامعة الأميركية في بيروت ونقابة محترفي الموسيقى والغناء .
وأكد مؤسس “المسرح الوطني اللبناني المجاني” الممثل والمخرج قاسم إسطنبولي على “أهمية الاحتفاء بالراحل زكي ناصيف، بعدما كرمت الدورات السابقة للمهرجان الفنان نصري شمس الدين عام 2020 والموسيقار ملحم بركات عام 2019 والراحلين الشحرورة صباح ووديع الصافي عام 2015، بالإضافة إلى تكريم السيدة فيروز بالدورة الثانية عام 2016 .

هذا وتهدف جمعية تيرو للفنون التي يقودها الشباب والمتطوعون إلى إنشاء مساحات ثقافية حرة ومستقلة في لبنان من خلال إعادة تأهيل سينما الحمرا وسينما ستارز في النبطية وسينما ريفولي في مدينة صور والتي تحولت الى المسرح الوطني اللبناني كأول مسرح وسينما مجانية في لبنان، وإقامة الورش والتدريب الفني للأطفال والشباب، وإعادة فتح وتأهيل المساحات الثقافية وتنظيم المهرجانات والأنشطة والمعارض الفنية ،وتقوم على برمجة العروض السينمائية الفنية والتعليمية للأطفال والشباب، وعلى نسج شبكات تبادلية مع مهرجانات دولية وفتح فرصة للمخرجين الشباب لعرض أفلامهم وتعريف الجمهور بتاريخ السينما والعروض المحلية والعالمية، ومن المھرجانات التي أسستها مھرجان لبنان المسرحي الدولي، مھرجان شوف لبنان بالسينما الجوالة، مھرجان لبنان المسرحي الدولي للحكواتي، مھرجان صور الموسيقي الدولي، مھرجان لبنان للرقص المعاصر، مھرجان أیام فلسطین الثقافیة، مھرجان تیرو الفني الدولي، مھرجان صور السينمائي الدولي للأفلام القصيرة، مهرجان صور الدولي للفنون التشكيلية ، مهرجان أيام صور الثقافية، مهرجان لبنان المسرحي لمونودراما المرأة ، بمعدل 34 دورة من المهرجانات وبمشاركة فنانين من 43 دولة منذ العام 2014 .

تُسابق السلطات المصرية الزمن للانتهاء من تجهيزات المتحف المصري الكبير، تمهيداً لافتتاحه أمام الزوار في الربع الأخير من هذا العام، المتحف هو الأكبر في مصر والعالم، تصل طاقته الاستيعابية إلى نحو 5 مليون زائر في العام، ويضم نحو 100 ألف قطعة أثرية.
كشف اللواء عاطف مفتاح، المُشرف على مشروع المتحف المصري الكبير والمنطقة المحيطة به، تفاصيل تطورات المشروع السياحي الأهم، وكواليس عملية نقل مركبي الملك خوفو.
وقال مفتاح إن الإنشاءات في مبنى المتحف الرئيسي انتهت في المتحف بنسبة 100 في المئة، ووصول التشطيبات إلى 98 في المئة، لافتًا إلى أن جاهزية عرض القطع الأثرية تمت بالكامل في البهو العظيم، والدرج العظيم.
وأضاف المشرف على المتحف المصري الكبير لموقع “سكاي نيوز عربية” أن تجهيزات قاعة توت عنخ آمون انتهت بشكل كامل، لكن تتبقى عملية عرض مقتنيات الملك التي وصلت إلى 70 في المئة، لافتا إلى أنه من المتوقع انتهاء هذه العملية خلال شهر ايلول المقبل لتكون القاعة جاهزة بالكامل، حيث تضم نحو 5300 قطعة أثرية.
أمَّا قاعة العرض الرئيسية التي تغطي مساحة 22 ألف متر، انتهت التجهيزات الهندسية بها بنسبة 95 في المئة، ويجري حاليًا إتمام خطة العرض المتحفي للقاعة التي تضم أكثر من 12 ألف قطعة أثرية.

متحف مراكب الملك خوفو
أشار اللواء عاطف مفتاح إلى إنشاء متحف آخر بجوار المتحف الكبير هو متحف مراكب الملك خوفو، الذي سيضم مركب الملك خوفو الأولى والثانية، التي وجهت القيادة السياسية بنقلها إلى المتحف الجديد، لافتًا إلى أن عملية النقل تخضع للدراسة والعمل الدؤوب منذ عام ونصف.
وتابع: “انتهينا من الدراسة العلمية لنقل المركب في عام، حتى نطمئن على نقل أكبر أثر عضوي متبقي في التاريخ، ويصل طول مركب الملك خوفو الأولى حوالي 44 متر، وارتفاعها 8 متر وعرضها 6 متر، وسوف تنقل قطعة واحدة إلى المتحف الجديد في فاعلية هندسية أثرية ضخمة جدًا سوف تحدد القيادة السياسية موعدها قريبًا، بعد التنسيق مع الجهات التنفيذية”.
وأضاف: “أما المركب الثاني للملك خوفو فيجري استخراجه حاليًا من باطن الأرض، إذ تعمل بعثة أثرية مصرية يابانية مشتركة منذ 14 عام على استخراجه، ويتبقى في مهمتها نحو 4 أعوام حتى يتم الاستخراج والترميم، نظرًا لأنه في حالة سيئة على اعتبار أنه مدفون في باطن الأرض منذ آلاف السنين”.

وصنعت مركب الملك خوفو الأولى من خشب الأرز الذي كان يتم استيراده من لبنان، وعثر عليها محفوظة في حفرة مغطاة بنحو 41 كتلة من الحجر الجيري، ومفككة إلى نحو 6500 جزء رتبت مع بعضها البعض بعناية ليتيسر تجميعها، ووضعت معها أيضًا المجاديف والحبال وجوانب المقاصير والأساطين.
وتذهب الآراء إلى أن قدماء المصريين صنعوا هذه المراكب ليستخدمها الملك في رحلتيه اليوميتين مع إله الشمس “رع” في سماء الدنيا نهارًا وسماء العالم الآخر ليلًا، بينما ذهبت آراء أخرى إلى أن المركب قد استخدمت لنقل جثمان الملك من ضفة النيل الشرقية إلى الضفة الغربية حيث دفن.

مخازن عملية
في الوقت الذي يحوي المتحف المصري الكبير أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، يعرض منها حوالي 20 ألف قطعة فقط، يبزغ التساؤل الهام أين توجد، أين توجد بقية القطع؟ يجيب المشرف على المتحف قائلًا: “لدينا مخازن مؤمنة على أحدث الطرز لحفظ الآثار الموجودة خارج العرض المتحفي”.
وأضاف: “هذه الآثار لن تحفظ فقط، لكن المخازن مهيأة لتكون أشبه بقاعات البحث، حيث يقوم الباحثون والدارسون بالعمل على هذه القطع المحفوظة، يمكننا أن نقول إنها “مخازن علمية” وليست كالمخازن التقليدية التي تحفظ فيها القطع فقط”.
وأشار اللواء عاطف مفتاح إلى أن المخازن مصنفة على أساس يراعي نوعية الآثار، فعلى سبيل المثال هناك مخازن للقطع الأثرية من المواد العضوية كالأخشاب والجلود، ومخازن أخرى للمعادن والحجارة.
جولة تفقدية بالمتحف المصري الكبير
بالإشارة إلى موعد الافتتاح الرسمي للمتحف والاحتفال المصاحب له، قال مفتاح:” إن الغرض من هذا الافتتاح هو استعادة السياحة المصرية من جميع دول العالم، مشيرًا إلى أن هذا الهدف سوف يتحقق بالتزامن مع انتهاء جائحة كورونا، التي أحدثت اضطرابات في صناعة السياحة والسفر، “فموعد الافتتاح مرهون بانتهاء الأزمة”.

جولة تفقدية
بدوره، توجه الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، في جولة إلى المتحف المصري الكبير لتفقد وضع اللمسات النهائية للعرض المتحفي.
وشملت الجولة تفقد الواجهات الخارجية والداخلية لمبنى المتحف والبهو والسلالم الجانبية والدرج العظيم وقاعات العرض الخاصة بكنوز الملك توت عنخ آمون.
وفي نهاية الجولة، أشاد وزير السياحة والآثار بجميع العاملين بالمتحف لما يبذلوه من جهدٍ للانتهاء من هذا الصرح العظيم في التوقيتات المحددة.
وأكد على أن “ما رآه من تصميمٍ ومستوى العرض المتحفي بقاعة الملك توت عنخ آمون سوف يضاهي قاعات كبرى المتاحف العالمية بل سيجعلها من أجمل قاعات العرض في العالم”.
المصدر: سكاي نيوز العربية

: تطلّ النجمة اللبنانية مايا دياب على الجمهور بحفل استعراضي ضخم يحمل عنوان “X_plore Super Maya” حصرياً عبر منصة “شاهد VIP” للفيديو حسب الطلب بنظام الاشتراك المنضوية تحت مظلة “مجموعة MBC “، وذلك مساء الخميس العاشر من حزيران في تمام الساعة التاسعة مساء بتوقيت السعودية.

يُنتظر أن تقدم مايا مجموعة من أجمل أغنياتها بقالب فني جديد ومبتكر، إلى جانب ديكورات ضخمة وإطلالات متنوّعة ووصلات استعراضية قام بتصميمها هادي عواضة، وذلك بعد تحضيرات استغرقت نحو شهرٍ كامل مع فريق عمل يضم أكثر من 80 محترفاً ومحترفة. وقد أعلنت مايا دياب في تصريح خاص لـ “شاهد VIP” أنها ستطلق خلال الحفل أغنيتها الجديدة “أحلى كلام” باللهجة المصرية، من كلمات ناصر الجيل وألحان محمود خيامي وتوزيع هادي شرارة.

يُذكر أن تصوير الحفل استغرق نحو 26 ساعة داخل استوديو مجهّز في بيروت، وتخلّله العديد من المواقف المؤثّرة واللحظات الطريفة التي سيتم عرضها على الجمهور. كما سيشهد الحفل ظهوراً لشخصية “سوبر مايا” التي كشفت عنها مايا دياب مؤخراً عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي مُعلنةً أن “ثمة مفاجآت تتعلّق بتلك الشخصية في المستقبل، إذ لن يقتصر دورها على الحفل وحسب”.



التقى نائبا تكتل لبنان القوي نقولا صحناوي وهاكوب ترزيان وزير الداخلية في حكومة تصريف الاعمال محمد فهمي وبحثا في سبل الاسراع في توزيع التعويضات التي اقرتها بلدية بيروت الى متضرري انفجار المرفأ.
كذلك تم التطرق الى المواضيع الامنية كعمليات السرقة مثلاً، وخصوصاً في منطقة بيروت لاسيما الاشرفية والرميل والمدور والصيفي وشدد النائبان على ضرورة زيادة المراقبة والدوريات للحفاظ على امن السكان وطرحا بعض الافكار في هذا المجال.
ملف المتعاقدين مع بلدية بيروت حضر في اللقاء ايضاً من باب إعادة تعزيز عمليات الصيانة وايجاد حلول لمشاكل الفارق في سعر الصرف حتى لا تزيد مشاكل المواطنين في حال استمرار وقف الاعمال.










