Twitter
Facebook

Samira Ochana

 

ترأست المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان يوانّا فرونِتسكا ووزير الداخلية والبلديات اللبناني بسام المولوي اليوم “منتدى الانتخابات” الثاني لتقييم الإستعدادات للإنتخابات النيابيّة المقرّر إجراؤها في 15 أيار.

 وجمع “منتدى الانتخابات”، الذي عقد في وزارة الداخلية والبلديات في بيروت، مسؤولين حكوميّين، بينهم ممثّلون عن وزارة الخارجيّة وهيئة الإشراف على الإنتخابات والمجتمع المدني والمجتمع الدولي.

 تأكيداً على إحترام الجداول الزمنيّة الدستوريّة، شددت المنسقة الخاصة على أهميّة إجراء الإنتخابات في موعدها. وفيما يدرس مجلس الوزراء الميزانيّة الإنتخابيّة اليوم، قالت المنسّقة الخاصّة “آمل أن يوافق مجلس الوزراء على الميزانيّة الإنتخابيّة — على صعيد مكوّناتها المحليّة والخارجية — حتّى يمكن المضي قدمًا بسرعة وحتّى لا يسود جوًّا من عدم اليقين حول الإنتخابات.”

 كما أشارت المنسّقة الخاصّة إلى أهميّة تكثيف حملات التوعية وتثقيف الناخبين، فضلًا عن الحاجة إلى مزيد من الوضوح بشأن تصويت المغتربين. ودعت السلطات اللبنانيّة إلى تمكين هيئة الإشراف على الانتخابات بكل وسيلة ممكنة حتى تتمكن من أداء دورها المكلّفة به والّذي يُعتبر بالغ الأهميّة من أجل نزاهة العمليّة الإنتخابيّة.

 وأظهرت تصريحات السفراء وممثلو المجتمع المدني في المنتدى إهتمامهم المستمرّ بالإنتخابات اللبنانيّة. كما أكّد الإجتماع الدعم المالي والمادي والفني والسياسي الكبير الذي قدّمه المجتمع الدوليّ للعمليّة الإنتخابيّة في لبنان.

 

وقالت المنسّقة الخاصّة انها تتطلع إلى إستمرار الحوار بين الحكومة وأصحاب المصلحة المحليّين والمجتمع الدوليّ دعمًا للإنتخابات.

انطلق يوم الجمعة في 11 شباط على الـ”LBCI” برنامج “The Researcher “، الذي ابتكر فكرته ويقدمه د. عماد بوحمد (أستاذ في علم الداتا والإحصاء في كلية سليمان عليان لإدارة الاعمال في الجامعة الأميركية في بيروت).

يضيء البرنامج على أبحاث رائدة من أجل مجتمع أفضل، بإطار لا يخلو من التشويق والترفيه الثقافي، عبر استضافة الباحثات والباحثين اللبنانيين لمناقشة آخر تقدماتهم العلمية في شتى المجالات (طب، تكنولوجيا، تمكين المرأة، ذكاء إصطناعي، ريادة الأعمال، إلخ)، كما يعيد البرنامج نبض جيل الشباب إلى الضوء.

في فقرته الأولى، يعرض “The Researcher” مباراة تحدي في المعلومات حول الموضوع المطروح في الحلقة، بين فريقين من طلاب الجامعة، وكل فريق يطرح في ختام المباراة مبادرة أو مشروع يخدم المجتمع، ويتم التصويت على الاقتراح من قبل الحضور والضيف في الستديو، وفي النهاية يحصل الفريق الرابح على جائزة مالية قيمة.

ويتخلل البرنامج إطلالات خاصة لمشاهير وفنانين تحاكي موضوع الحلقة، إضافة الى تقارير مؤثرة طَبَعت حياة الباحث الشخصية. وتأتي هذه التقارير كَمُلهمة لجيل الشباب الذي هو مُستَقبَل لبنان، لإستثمار طاقاتهم الفكرية بمجال الأبحاث العلمية التي تَرفَع من شأن لبنان الثقافي، وتُعيد له الدور الريادي بالمجتَمع. وتُختتم حلقة البرنامج بقضية يعلن عنها الضيف، حيث يتبرع في خدمتها من خلال خبراته وقدراته.

يتيح أيضاً برنامج “The Researcher” للمشاهدين فرصة الربح من خلال تفاعلهم على موقع تويتر الخاص بالـ”LBCI” أثناء عرض الحلقة، والإجابة على سؤال من وحي موضوع الحلقة.

افتتح البرنامج حلقاته الأولى بالأبحاث في علم السرطانات، مع شهادات حية لأفراد عائلة أحد المشاهير، الذين عاشوا التجربة.

البرنامج إنتاج مشترك بين الجامعة الأميركية في بيروت، كلية سليمان عليان لإدارة الأعمال بالجامعة، وواحة طلال ومديحة الزين للإبتكار التابعة للجامعة الأميركية. أما تنفيذ الإنتاج، فلمحطة الـ”LBCI”.

“The Researcher” يُعرض كل جمعة الساعة 10.10 مساءً على الـ”LBCI”، وعلى الموقع الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالقناة، كما على وسائل التواصل الاجتماعي التابعة للجامعة من إنستغرام وفايسبوك وغيرها.

المنتج المنفذ ألين حنين باز، أما الإعداد للصحافية ندى مفرج سعيد مع فريق عمل يَتَضمن كل من سيدة عَرَب وبيار بيروتي، والإخراج لجيلبر عبود.

لأنّه لا يُمكن للمجتمع أن يحقّق التنمية الشاملة وبناء مجتمعٍ جديد، إن لم يكن للمرأة دور في صنع القرارات…

ولأنّ مكان المرأة اللبنانية في البرلمان وعلى طاولة القرار…

ولأنّ حقّها الإنصاف بالمُناصفة لأجل العدالة…

كان الهدف 50/50 بالسياسة، ولكي نصل إليه، ينطلق برنامج “50/50″ عنهنّ ولهنّ بعد غد الخميس على الـ”LBCI” من تقديم الإعلامي سامي كليب.

فكرة البرنامج لمُنظمة “فيفتي فيفتي”، التي تهدف إلى تعزيز المساواة بين الجنسين في القطاعين العام والخاص، وبشكل أساسي في مواقع صنع القرار السياسي.

فلبنان في المرتبة الـ15 بين 17 دولة عربيّة لجهة التمثيل النسائي في البرلمان، والمرأة اللبنانية المُتعلّمة المُكافحة الموظّفة والأم التي تعمل تماماً كالرجال وفي بعض المرّات أكثر، ليس لها في البرلمان اللبناني أكثر من خمسة بالمئة.

من هنا، يهدف البرنامج للإضاءة على سيّدات مُرشّحات للإنتخابات النيابيّة المُقبلة، ومُحاورتهنّ في برامجهنّ الانتخابية، ورؤيتهنّ للحلول السياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة لأزمات البلد. كما سنتعرّف في البرنامج على مسيرتهنّ المهنيّة والحياتيّة والإنسانيّة، حيث شاركت الكاتبة كلوديا مرشيليان في إعداد هذا البرنامج السياسي، انطلاقاً من مناصرتها الدائمة، عبر نصوصها الدراميّة، لقضايا المرأة والمُجتمع.

برنامج “50/50″ ابتداءً من هذا الخميس وكل خميس الساعة العاشرة مساءً على الـ”LBCI”.

بحضور صنّاع العمل ونجومه وحشد من أهل الصحافة والإعلام وكوكبة من نجوم الدراما والمدعوّين والضيوف، أطلقت منصة “شاهد VIP” المسلسل الدرامي الجديد “الوسم” من “أعمال شاهد الأصلية”، وذلك خلال حفلٍ جامعٍ أقيم في بيروت.

استُهلّ الحفل بمرور النجوم على السجادة الحمراء أمام عدسات الصحافيين وكاميرات التلفزة، أعقب ذلك عرض حصري للحلقة الأولى، تلاها مؤتمر صحافي عقدته “شاهد VIP” وضمّ إلى بطل العمل قصي خولي، المخرج سيف الدين سبيعي، ومدير “أعمال شاهد الأصلية” علي غملوش، والمنتج أحمد الشيخ، والكاتب بسيم الريّس؛ وبحضور نجوم العمل اسماعيل تمر، كفاح الخوص، جابر جوخدار، جوان خضر، ميرفا القاضي، ميسون أبو أسعد، محمد مهران، جلال شموط، وائل زيدان، عبدالرحمن قويدر. في موازاة ذلك، شهد الحفل حضوراً من الوسط الفني ونجومه الذين حضروا لتهنئة أبطال العمل وصنّاعه كالنجمة صباح الجزائري، والنجمة كارمن لبس وآخرين.

من المؤتمر الصحافي:

بداية تطرق قصي خولي إلى تجربته في الكتابة باعتباره صاحب فكرة “الوسم” وكاتب هيكل العمل، معتبراً أن “الجميع يملك أفكاراً، لكن الأصعب هو استثمار الفكرة وإنجاحها لتصبح ذات قيمة”، مؤكداً عدم ادّعائه صناعة دراما جديدة، بل هي تكملة لما قدّمه من قبل، مع اختلاف في طريقة التقديم التي يمكن من خلالها منافسة الأعمال التي تقدم من خارج الوطن العربي. وأوضح خولي “أنه بدأ بكتابة العمل قبل نحو ست سنوات فتخوّفَتْ الكثير من شركات الإنتاج من تنفيذه كونه يتطلب تكلفة عالية ويتضمن مشاهد صعبة التنفيذ إنتاجياً وإخراجياً، مؤكداً أن منصة “شاهد”لم تتردد في دعم فكرة العمل وتصدّت لمهمة إنتاجه الضحم بمشاركة شركة (إيبلا الدولية)”. واعتبر خولي هذه التجربة بـ “المسؤولية الكبيرة التي ساهم الجميع في إنجاحها” على حد وصفه.

وحول فكرة العمل ورسائله، قال خولي: “يتطرق الوسم إلى أحداث وقعت في الوطن العربي، مسلطاً الضوء على ما لها من آثار سلبية على الإنسان، سببتها في المجمل الظروف السياسية والمعيشية والاقتصادية، ما أجبر الناس على إيجاد حلول بديلة والبحث عن حياة في أماكن أخرى.”

من جانبه، اعتبر المخرج سيف الدين سبيعي أن (الوسم) “مسلسل مختلف وغير تقليدي من حيث الرؤية في شكل القصة ومضمونها”، وهو ما لفته خلال قراءته لأحداث الحلقات. وأضاف: “الدراما العربية ينقصها اليوم هذه النوعية من القصص البوليسية وإنتاجات الأكشن، فضلاً عن تطوير الأدوات اللازمة لهذا النمط الإنتاجي سواءً من حيث الإمكانيات المادية والفنية أو من حيث النصوص الجيدة والجهد المبذول في تقديم هذا النمط من الأعمال.”

وعن بعض لقطات العنف التي تتضمنها أحداث (الوسم)، أوضح السبيعي: “العنف موجود على أرض الواقع، وفي عالمنا، وازداد منسوبه في السنوات الأخيرة بسبب ما شهدته المنطقة من حروب ومآسٍ، ومهمة الدراما ليست في تلطيفه بل في نقله بشكله الحقيقي مع إيصال الرسائل الأخلاقية والاجتماعية الحقيقية للمتلقّي.”

بدوره أكّد مدير أعمال “شاهد الأصلية” علي غملوش، أن (الوسم) “يشكل تجربة إنتاجية فريدة من نوعها، ضمن فئة جديدة من الأعمال قوامها الحلقات القصيرة المليئة بالأحداث، والتي تحمل قيمة مضافة واختلافاً نوعياً عمّا تعود المشاهد على متابعته في الدراما عموماً”. وأضاف غملوش: “أردنا تقديم قصة واقعية عربية بجودة وحرفية عالمية، بحيث تتوافق مع المزاج العام لفئة كبيرة من المشاهدين الراغبين بمتابعة هذا النمط من الأعمال بمحتوى عربي يعكس واقع منطقتنا ويحمل شؤونها وشجونها”.

وعن السبب في حمل المسلسل لكلمة “الوسم”، أوضح الكاتب بسيم الريس أنه بعكس الوشم الذي يختص بالبشر، فإن الوسم يختص بالوحوش، مضيفاً: “نورس بطل العمل يحمل في داخله وحشاً يشعره بقدرة التغلب على كل الصعوبات التي يواجهها وهذا ما سنتابعه في أحداث العمل.”

أخيراً وليس آخراً، اعتبر منتج العمل أحمد الشيخ، أن منصة “شاهد” كسرت قواعد صناعة الدراما بتبنيها لمسلسل “الوسم”، متطرّقاً إلى الصعوبات اللوجستية التي واجهت فريق العمل وخاصةً في تأمين تصاريح التصوير في عدد من الدول الأوروبية بسبب جائحة كورونا.

جديرٌ بالذكر أن “الوسم” سلسلة من أربعة أجزاء متتالية، كل جزء يتألف من سبع حلقات، تدور أحداثه بين بلدان موجودة في آسيا وأفريقيا وأوروبا، ويحكي في قالب مليء بالدراما البوليسية والإثارة والأكشن قصة أربعة شبان في رحلة من سوريا إلى اليونان محفوفة بالخطر والموت، يتحول فيها بطل العمل لاحقاً من ضحية إلى جلاد توكل إليه عمليات إجرامية يبطش فيها بكل من يقف في وجهه، فيجد نفسه عالقاً وسط رجال المافيا من جهة ورجال القانون من جهة أخرى.

اسماعيل تمر

  • يُعرض “الوسم” من “أعمال شاهد الأصلية” على منصة “شاهد VIP” اعتباراً من 17 فبراير.

ميسون أبو أسعد وكفاح الخوص

بطولة قصي خولي ومجموعة من ممثلي الدراما في سوريا ومصر ولبنان منهم : إسماعيل تمر، جوان خضر، كفاح الخوص، جابر جوخدار، ميرفا القاضي، ميسون أبو أسعد، جلال شموط، وائل زيدان، عبدالرحمن قويدر، رشا بلال، آدم سيرجي، محمد مهران، محسن صبري، محمد دسوقي، فاطمة محمد، مهند قطيش ولبنى ونس. فكرة وإشراف قصي خولي، كتابة وسيناريو وحوار بسيم الريس، معالجة درامية براءة زريق، منال غانم، سنان معوض وفادي رفاعي، إخراج سيف الدين السبيعي، إنتاج “شاهد VIP” وشركة إيبلا الدولية” الإنتاج.

جابر جوخدار

جوان الخضر

وائل زيدان

جلال شموط

محمد مهران

عبد الرحمن قويدر

كارمن لبس

ميرفا القاضي

صباح الجزائري ورشا وترف التقي

سارة ابي كنعان

ايلي متري

ميسون ابو أسعد

 

 

بدأت «جمعية تيرو للفنون» و«مسرح إسطنبولي » أعمال إعادة تأهيل «سينما أمبير» في طرابلس، وذلك بهدف تحويلها إلى «المسرح الوطني اللبناني» كمنصة ثقافية حرة مستقلة للناس، تُنظَّم فيها ورشات تدريبيّة ومهرجانات وعروض فنية ومكتبة عامة ومقهى فني. وكانت الجمعية قد خاضت تجربة إعادة تأهيل وافتتاح دور السينما المقفلة في جنوب لبنان وتحويلها مساحات ثقافية مستقلة ومجانية .

 

وأكد الممثّل والمخرج قاسم إسطنبولي، مؤسّس المسرح الوطني اللبناني: «أن الهدف من المشروع هو إقامة صلةً بين الجنوب والشمال، لكونه تكملةً لحلمنا الذي كان قد بدأ مع تأسيس «المسرح الوطني اللبناني» في صور، منذ أربعة أعوام، وهو أوّل مسرح وسينما مجّاني في لبنان، وأنّه وبفضل جهود الشباب المتطوّعين، سوف نحقّق ما بعد المركزيّة الثقافية ونكسر الجدار الوهمي بين المناطق اللبنانية عبر الفنون وربطها ببعضها عبر المنصات الثقافية، ونحن سعداء أننا نعيش الحلم في طرابلس التي تُعتبر أكثر مدينة تحوي صالات سينما في تاريخ لبنان حوالي 35 صالة، تأسّس فيها أول معهد فنون للتمثيل، ومنها انطلق العديد من الفرق الفنية، وهي عاصمة للثقافة والفنون في لبنان».  هذا وتتعاون جمعية تيرو للفنون مع وزارة الثقافة اللبنانية وبلدية طرابلس من أجل افتتاح المسرح الوطني اللبناني وإطلاق قاعة الكاتب والمخرج نزار ميقاتي إبن طرابلس على المسرح الجديد.

 

وتهدف جمعية تيرو للفنون التي يقودها الشباب والمتطوعون إلى إنشاء مساحات ثقافية حرة ومستقلة في لبنان من خلال إعادة تأهيل سينما الحمرا وسينما ستارز في النبطية وسينما ريفولي في مدينة صور والتي تحوّلت الى المسرح الوطني اللبناني كأول مسرح وسينما مجانية في لبنان، وإقامة الورش والتدريب الفني للأطفال والشباب، وإعادة فتح وتأهيل المساحات الثقافية وتنظيم المهرجانات والأنشطة والمعارض الفنية، وتقوم على برمجة العروض السينمائية الفنية والتعليمية للأطفال والشباب، وعلى نسج شبكات تبادلية مع مهرجانات دولية وفتح فرصة للمخرجين الشباب لعرض أفلامهم وتعريف الجمهور بتاريخ السينما والعروض المحلية والعالمية، ومن المهرجانات التي أسستها: مهرجان لبنان المسرحي الدولي، مهرجان شوف لبنان بالسينما الجوالة، مهرجان لبنان المسرحي الدولي للحكواتي، مهرجان صور الموسيقي الدولي، مهرجان تیرو الفني الدولي، مهرجان صور السينمائي الدولي للأفلام القصيرة، مهرجان صور الدولي للفنون التشكيلية، مهرجان أيام صور الثقافية، مهرجان لبنان المسرحي لمونودراما المرأة، ومهرجان لبنان المسرحي للرقص المعاصر .

عندما يقرر قصي خولي أن ينزع ثوب الضحية ويصبح جلاداً، يجد نفسه يغوص في وحل الجريمة وعالم المافيا، ضمن أحداث مليئة بالأكشن والتشويق تدور ما بين أوروبا وآسيا وأفريقيا في الدراما العربية “الوسم” من “أعمال شاهد الأصلية” على “شاهد VIP”، بطولة قصي خولي،

إلى جانب مجموعة من الممثلين من سوريا ومصر وغيرها من البلدان منهم اسماعيل تمر، كفاح الخوص, ميسون أبو أسعد، جابر جوخدار، جوان الخضر, وائل زيدان, عبدالرحمن قويدر,  رشا بلال، آدم سيرجي, محمد مهران، محسن صبري ,محمد دسوقي،  فاطمة محمد، مهند قطيش, جلال شموط, لبنة ونس و ميرفا القاضي، قصة قصي خولي، معالجة درامية براءة زريق  إخراج سيف الدين السبيعي.

يتخذ الشاب المغامر نورس من شجاعته وثقافته وذكائه الفطري أسلحة يوظّفها في رحلة صعودٍ محفوفة بالخطر والموت، وذلك حين يغادر سوريا عبر البحر متجهاً إلى اليونان، ليتورّط هناك مع مافيا دولية توكل إليه عمليات إجرامية يتحوّل إثر تنفيذها إلى جلاّد يبطش بكل من يقف في وجهه. فما هو مصير المجد الزائف الذي يبنيه نورس بالاعتماد على الجشع والدم والرصاص؟ وهل سيُسعفه ذكاؤه في الإفلات من رجال المافيا الذين يطاردونه من جهة ورجال القانون الذين يلاحقونه من جهة أخرى؟

قصي خولي

يعتبر قصي خولي فكرة العمل التي وضع بذرتها الأولى بنفسه قبل 6 سنوات متوافقة مع المزاج العام الإنتاجي حول العالم، وفِكر المنصات العالمية ونوعية الأعمال المقدمة عبرها إلى العالم عموماً، مُضيفاً أن “تطوير تلك الفكرة والحوارات والمَشاهد بدأ قبل نحو عام ونصف عبر شركة Writables مع المحافظة على الهيكل العام للنص والقصة”. وأضاف خولي: تبنّت منصة “شاهد” العمل إلى جانب شركة “إيبلا”، وآمنت به على الرغم من صعوبة تنفيذه إنتاجياً، سيّما وأن أحداثه تدور ما بين بلدان موجودة في ثلاث قارّات هي آسيا وأفريقيا وأوروبا. واستطرد خولي: “مادة العمل بحد ذاتها تشبهنا وتشبه عالمنا وواقعنا العربي الذي نعيشه حالياً، وتتناسب مع الطريقة التي أردنا أن يخرج العمل بها إلى المُشاهد.”

وحول طبيعة المسلسل ورسالته، قال قصي: “تحاكي فكرة العمل ما يدور في عالمنا العربي من أحداث وخاصة في السنوات الأخيرة وما ترافق معها من حروب ومآسٍ، ويطرح قضايا هامة في سوريا ومصر ولبنان وغيرها من دول الجوار وكذلك في اليونان التي لجأ إليها الكثير من الشباب العربي كمحطة أولى في رحلة نزوح إلى أوروبا.” وأضاف: “يحمل العمل الكثير من التفاصيل الغنية التي نطرحها بطريقة اجتماعية بوليسية شيّقة وجاذبة للمُشاهد، فالعمل يتطرّق إلى مأساة الشباب العربي عموماً، وواقع العائلات العربية الناجم عن الظروف المؤلمة التي وجدت نفسها فيها، لذا فإن بنية العمل وطروحاته ومضمونه تشبه واقعنا، أما شكله وصورته وطريقة إخراجه وإنتاجه فتتناسب مع ما أحب أن أتابعه شخصياً كمُشاهد على الشاشة”.

من ناحية أخرى، اعتبر خولي أن “الوسم” يقدم حالة فنية لائقة من حيث الشكل والشخصيات، فشخصية نورس ومعها معظم الشخصيات الأخرى وجدت نفسها فجأة محاطةً بظروف مالية واجتماعية وفكرية وإنسانية تفوق قدرتها على التحمل، لذا اضطرّت إلى التخلي عن الكثير من العناصر الهامة كالعائلة والعمل والأهم المستقبل والأمل.” وأوضح خولي في هذا الشأن: “بعض تلك الشخصيات فُرض عليها التغيير عُنوةً، فأُجبرتْ على تبنّي طريقة مختلفة في التعامل مع المجتمع، أما نورس تحديداً  فقد اتخذ قرار التغيير بنفسه، وقرر اللجوء إلى أساليب ملتوية للعيش، ليُفاجأ بعد أن يتحوّل إلى ذئب أن ثمة ذئاب في المجتمع أكثر منه شراسة وقسوة.. ولكن على الرغم من كل ذلك الخراب في المجتمع نجد جذوراً راسخةً ومتأصّلة لقضايا اجتماعية وأخلاقية وأسرية ووطنية وبيئية سنسلّط الضوء عليها، وتلك هي الرسائل الضمنية التي يحملها العمل ويحاول إيصالها.”

وفي مَعرض تعليقه على شخصية نورس التي يقدمها، قال خولي: “والد نورس هو ضابط في البحرية وقد سمّاه بـ نورس تيمّناً بالوطن والأمان واليابسة، فالنوارس تلوح للبحّار عندما يقترب من الشاطئ، ولكن شخصية نورس هي أبعد ما يُمكن عن ذلك، فهو شخص يعيش حالة ضياع على الرغم من كونه مثقّفاً وشديد الانتماء لأسرته ومجتمعه.. يحاول جاهداً الوصول إلى اليابسة بشتّى الطرق ليجمع عائلته حوله، وعندما يعتقد بأنه وصل فعلاً إلى برّ الأمان يكتشف أنه وصل إلى الخراب الكلّي ودمّر كل ما في حياته وآذى من حوله.”

ويختم خولي: “أدى ما جرى في مجتمعنا مؤخراً لازدياد منسوب الأنانية لدى البعض وسيطرة (الأنا) مع طغيان غريزة البقاء، في محاولة للخروج من المستنقع الذي وجد الشباب أنفسهم فيه، ونورس هو واحد من تلك الشخصيات التي ورّطت نفسها وورّطت أصدقاءها معها، ولكنه يكتشف في نهاية المطاف أن تلك الشخصيات المحيطة به كانت هي مَن يستفيد منه عملياً في كثيرٍ من الأحيان”.

المخرج سيف الدين السبيعي

بدايةً اعتبر السبيعي أن ميزة “الوسم” تكمن في أنه يغرّد خارج السرب بين المسلسلات المُنتجة مؤخراً، وخاصة الأعمال المشتركة، فهو بعيد عن قصة الحب التقليدية بين البطل والبطلة. يشيد السبيعي “بقرار منصة “شاهد” خوض هذه التجربة الإنتاجية الفريدة، ضمن نوعية مختلفة من الأعمال قوامها الحلقات القصيرة المليئة بالأحداث، فالمسلسل جرى تصويره في أكثر من بلد.. جميع تلك العناصر إلى جانب النَص كانت مغريةً لي كمخرج، إضافةً إلى الرغبة في الخروج من حالة المسلسلات التلفزيونية الطويلة التي تُعرض خلال الموسم الرمضاني، فجمهور هذا النوع الجديد من الأعمال مختلف، ولعلّ أحد العناصر الهامة هو وجود قصي الذي تجمعني به علاقة ودّية وأعمال سابقة ناجحة.” وحول المَشاهد الإخراجية وطبيعة المسلسل، قال السبيعي: “ستتابعون مَشاهد في عرض البحر، على القوارب، ومشاهد أكشن في أوروبا وآسيا وأفريقيا وغيرها، كل ذلك صوّر باستخدام أحدث المعدات والأجهزة وهي عناصر مشجّعة للمخرج.” وختم السبيعي: “السمة العامة للعمل هي المغامرات والتشويق حيث تدور الأحداث حول أربعة شبان يتورّطون في العمل مع المافيا في عدة دول، ما يدخلهم في أجواء مليئة بالأكشن والإثارة، أما الحب فموجود طبعاً في المسلسل بشكل مختلف عن السائد”.

اسماعيل تمر

يستهلّ نجم الراب اسماعيل تمر كلامه بالقول: “أحببت المشاركة في (الوسم) بعد أن قرأت النص وشدّني الدور، على الرغم من أنني رفضت الكثير من الأدوار في مسلسلات سابقة، فأنا درست التمثيل، ولكنني فضلت التوجه إلى غناء الراب واشتُهرت فيه، واليوم أحببت أن أثبت بأنني ممثل ولست فقط مغنياً، علماً أن الراب والتمثيل شكلان من أشكال الفن، وكلاهما أحبّه.”

وحول الدور الذي يقدمه في “الوسم”، قال اسماعيل: “ألعب دور رغيد الذي يشبهني في كثير من الجوانب خاصة في علاقته بـ نورس والمحبة والاحترام اللذين يكنّهما له.” وختم اسماعيل: “تحمل شخصية رغيد جانباً قوياً بعيد عن العاطفة، وقد أحببت هذه الناحية من الشخصية، وعملت على إبرازها، وآمل أن أكون عند ظنّ الجمهور بي.”

أطلق الفنّان اللبناني جو أشقر أغنيته الجديدة “قلبي دقلّها” على جميع صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الإجتماعيّ.

الأغنية الجديدة من كلمات وألحان نبيل خوري وتوزيع سليمان دميان، وقد جاءت باللون الغنائيّ الرومانسي الذي عُرف جو بآدائه في بداياته، والذي يُناسب أجواء عيد الحبّ.

هذا وأعرب أشقر عن سعادته بإصدار هذه الأغنية التي يعود فيها إلى اللون الرومانسيّ الذي أحبّه فيه الجمهور متأمّلاً أن تلامس الأغنية قلوب كلّ العشّاق في عيدهم، وأن تعبّر عن مشاعرهم الصادقة في هذه المناسبة.

تمّ تصوير الأغنية على طريقة الفيديو كليب في لبنان تحت إدارة المخرج رجا نعمة، وقد طغت عليه أجواء الحبّ والرومانسيّة بين جو الذي لعب دور البطولة في الكليب وبين إحدى عارضات الأزياء التي جسّدت دور حبيبته.

ومن جهة أخرى، يستعدّ جو لموسم الصيف من خلال وضع اللمسات الأخيرة على أغانٍ عدة إختارها ليطلقها خلال الأشهر المقبلة، ومنها أغانٍ باللهجتيْن المصريّة واللبنانيّة، ومن المتوقّع أن تشكّل مفاجأة سارّة لجمهور جو الذي سيستمع إليه بلون غنائيّ جديد ومميّز، وسيتابعه بإطلالات مبهرة يعمل حالياً على التحضير لها بشكل مكثّف.

 

تشهد مواقع التواصل الاجتماعي، منذ أيام، تساؤلات حول الرسائل المبطّنة التي تكتنفها الأغنية الجديدة للفنان محمد اسكندر، والتي حملت عنوان “إحذر صديقك”… وبدأ الكثيرون بتفسير الأبعاد والأهداف وقراءة ما بين السطور معتبرين أن كل مقطع من الأغنية موجّه لشخصيات معينة أو أحزاب وتيارات محددة، بينما رأى غيرهم أن الأغنية تحمل تجسيداً للواقع السياسي والاجتماعي المرير الذي يعيشه المواطن اللبناني منذ سنوات.

تأويلات وتفسيرات وتساؤلات تؤكد على سرعة نجاح الأغنية ووصولها إلى شريحة كبيرة من اللبنانيين المنتشرين في العالم… “إحذر صديقك”، التي وضع كلماتها ولحنها الشاعر والملحن المبدع فارس اسكندر، ووزّعها موسيقياً فارس مسعد، وتمّ تسجيلها في استديو عمر صبّاغ، ما هي إلا صرخة اجتماعية تعكس حقيقة جزء كبير من البشر أي هؤلاء الملوّنة وجوههم بالمكر والخداع، والذين يضعون مصالحهم نصب أعينهم حتى لو داسوا على أقرب الناس إليهم.

وتقول الأغنية:

إِتَـقِ شر من أحسنت إليهِ

إحذر عدوّك مرة وإحذر صديقك ألف 

الغدار ما بيواجه أجبن من إنو يحكي 

قدامك بيتمسكن وبيطعن من الخلف

واللي واللي واللي واللي واللي 

واللي واللي واللي 

واللي سكنّـاه قصور 

بالشوارع رجع يدور 

يا ريت ربّينا بدالو 

كائن بالوفا مشهور

 

واللي ميّت يوصل لَـيك 

وعامل خاتم بِ إيديك 

بيحكي عاغيرَك قدامك 

بس تمشي رح يحكي عليك

 

ما كل ما يتمناهُ المرءُ 

يدركهُ

تجري الرياح بما 

لا تشتهي السفنُ

انتبه السميتو غالي

 يطلع رخص التراب 

خلّي المواقف تحكيلَك 

كل شخص شو تمنو

واللي واللي واللي واللي واللي

واللي واللي واللي 

 

واللي كلّفتو يحميك 

وحمّلتو سلاحك يا شريك 

أول ما يتعلّم يرمي 

تأكد رح يجرّب فيك 

 

واللي بيجامل بِ كترة 

لما تشوفوا طلبلو النشرة 

تأكد لما عليك يسلّم 

إذا بعدن أصابيعَك عشرة

 

واللي واللي واللي واللي واللي 

واللي واللي واللي …

لا شك بأن مضمون الأغنية، الغني بالحكم والحقائق والمنبثق من حياتنا ويومياتنا، فيه إسقاطات على كل ما يدور في فلكنا اللبناني، لكنه في الوقت نفسه ليس موجّهاً نحو شخصيات أو أحزاب أو تيارات كما يتفنن البعض في التحليل ويغرق في التفسير.

والجدير بالذكر، أن أغنية “إحذر صديقك” قد تمّ تصويرها على طريقة الفيديو كليب وذلك تحت إشراف المخرج سام كيال. وخلال 24 ساعة فقط، تمكن الفيديو كليب من تحقيق أكثر من نصف مليون مشاهدة على صفحة الفنان محمد اسكندر الخاصة على يوتيوب، كما تحظى الأغنية بنسبة استماع عالية على مختلف المنصات الرقمية.

ولمشاهدة الفيديو كليب بإمكانكم الضغط على هذا اللينك…

 

أكد رئيس حزب الكتائب اللبنانية سامي الجمّيل أن ما صنع أيام الزمن الجميل في لبنان هو وجود رجال دولة يحبون بلدهم ويقدمون مصلحته وشعبه على مصالحهم السلطوية وما وصل اليه لبنان اليوم في الزمن الرديء هو غياب رجال الدولة ووصول من يفضّل مصالحه الشخصية ولا يتردد في تدمير واستعمال العنف والسلاح للبقاء في السلطة.

ودعا إلى استعادة الزمن الجميل عبر حسن اختيار رجال دولة يعيدون الى لبنان صورته وهويته.

كلام رئيس الكتائب جاء في خلال حفل استذكر فيه حزب الكتائب التاريخ الفني للكبيرين روميو لحود وبابو لحود اقيم في مسرح انطش مار يوحنا مرقص في جبيل بدعوة من مصلحة الشؤون الفنية حضره الى جانب رئيس الحزب عقيلته كارين ونائب رئيس الحزب سليم الصايغ ورئيس اقليم جبيل رستم صعيبي وعائلة المكرمين وممثل مهرجانات بعلبك الدولية جان لوي ماغي والمدير العام لتلفزيون لبنان فيفيان لبس ومسؤولة الاونيسكو في جبيل دارينا صليبا وحشد من الفعاليات الفنية والاعلامية.

في البداية، كانت كلمة ترحيبية للاعلامية جويل عرموني ومن ثم كلمة لرئيس المصلحة بيار البايع الذي لفت الى خطورة هجرة الادمغة والفنانين من لبنان وبالتالي تغيير وجه لبنان الحضاري.

ومن ثم تحدث الفنان جوزف عازار عن مسيرته الطويلة في مسرح روميو لحود بدءاً من الانطلاقة الاولى في مهرجانات بعلبك الدولية مع مسرحية الشلال الى جانب الشحرورة صباح وصولا الى انشاء المسرح الدائم في بيروت والاعمال مع سلوى القطريب.

بدورها، تحدثت السيدة بابو لحود عن البدايات ودعم روميو لحود لها وتشجيعها لتصميم ازياء المهرجانات وهي لم تبلغ وقتها الخمس عشرة سنة. كما تحدثت عن الاعلامي سعد سامي رمضان الذي اكتشف موهبتها وجعلها محطة دائمة على صفحات مجلة الحسناء.

وكانت كلمة لرئيس الكتائب أكد فيها أنه على الرغم من كل الظروف لا يمكن أن يقوم لبنان من دون فن اذا ما كنا نريد له أن يكون القيمة المضافة في العالم العربي والشرق الأوسط.

ونوه رئيس الكتائب بالحركة الدائمة للفنان روميو لحود الذي زار بيت الكتائب اكثر من مرة وكان همه الفن ورسالته في لبنان، قائلا ان “كل ما يقدم لهذا الفنان الكبير لا يوفيه حقه وما تكريم اليوم سوى لفتة صغيرة باتجاهه والسيدة “بابو” للاعراب عن فخرنا بكل ما قدمتماه لنشر صورة لبنان الجميلة في العالم وشاركتما في اعلاء اسمه”.

واشار الجميّل الى الرقي الذي ظهر في المقتطفات التي عرضت لأعمال لحود وكيف ان هذا الرقي بدأنا نفقده ومعه الوجه الحضاري للبنان مع بعض الأعمال التي تشوهه على الرغم من وجود وجوه جديدة نفتخر بها.

ورأى الجميّل ان الاعمال الجيدة يجب ان ينوه بها على الرغم من الأيام الصعبة، مشيراً الى وجود انتاج لبناني بوجوه لبنانية على الصعيد السينمائي يشكل منطلقاً من لبنان الى العالم العربي .

واكد رئيس الكتائب أن “الهدف الاساس هو اعادة لبنان الى الفن واستعادة هويتنا اللبنانية وثقافتنا والوجه الجميل الذي يميّزنا والذي يشغل العالم والمهم ان نحافظ عليه”، مشيراً الى ان الدور الذي يجب ان نضطلع به هو تحمل المسؤولية تجاه بلدنا وهويته وان نختار اشخاصاً يهتمون بالبلد ولا يضحون به من اجل مصالحهم وان يكون هذا محور اهتمامنا في الأشهر والسنين المقبلة.

ولفت الجمّيل الى ان الرجالات التي حكمت في الماضي وسمحت للبنان بأن يعيش زمن الطمأنينة والجمال هم فؤاد شهاب وكميل شمعون، بيار الجميّل وريمون اده وصائب سلام، معتبراً ان الفرق بينهم وبين من هم موجودون اليوم هو حبهم للبنان وشعبه اضافة الى كونهم رجال دولة.

وقال: “الفرق بين رجل الدولة ومن هم موجودون اليوم ان رجل الدولة يبدي مصلحة شعبه، يلتزم القانون والدستور، يؤمن بالحوار وتداول السلطة ويرضى بنتائج الانتخابات ويخضع للصالح العام وهمه تحسين حياة الناس وتطوير البلد. أما من هم موجودون اليوم فهم نقيض رجل الدولة، يؤمنون أن السلطة والمال هما الهدف ويستعملون السلاح والعنف للوصول الى السلطة، لا يؤمنون بالقانون ولا بالدستور ولا بتداول السلطة، لا يهتمون الا لمصالحهم وهم مستعدون للتضحية بالبلد للبقاء على كراسيهم وهذا هو الفرق بين المشهد الذي كان عليه لبنان ايام رجال الدولة وما اصبح عليه اليوم”.

وأضاف: “فرجاءً اختاروا رجال دولة واحرصوا على حسن الاختيار لأن صورة لبنان مرتبطة بمن تختارون. لبنان هو بلدنا ولو تركناه الى بلدان اخرى قد تقدم لنا حياة افضل الا اننا سنبقى غرباء فيها، فالأهون ان نتمسك فيه ونبنيه على صورتنا وهذا لا يكلفنا سوى حسن الاختيار”.


وفي الختام، تسلم السيد ناهي لحود درعا تقديرية نيابة عن شقيقه الذي غاب لاسباب صحية وشكر حزب الكتائب على هذه المبادرة، متحدثا عن تضحيات روميو لحود لاعلاء شأن الفن اللبناني والتراث. كما تسلمت السيدة بابو لحود درعا تكريمية عربون وفاء وتقدير.

من واقعٍ يعكس صورة بعض نماذج مجتمعنا اللبناني، تتناول أحداث الدراما الإجتماعية “بكّير” حياة عائلةٍ متواضعة تعيش في إحدى القرى. “مجدلا” (كارول الحاج) الوالدة التي تعاني من اضطهاد زوجها “سبع” (عمّار شلق) ، وذلك بعد إجبارها على الزواج منه وهي في سنّ مبكر، تضطّر للهروب منه، لتستقلّ وتعمل بعيداً عنه، بهدف تأمين حياة كريمة لأولادها الثلاث، الذين يُجبرهم والدهم على العمل في سنّ صغيرة، ويحرمهم من حقّهم في التعليم، كما يُجبر إبنته على الزواج المُبكر.

عن رحلة هروب “مجدلا”، معاناتها، وكل التحدّيات والصعاب التي تمرّ بها، من أجل مساعدة أولادها وتأمين أبسط حقوقهم، تدور تطوّرات العمل. من سيقف معها؟ ومن سيُواجهها؟ وما علاقة “طارق” (دوري السمراني) المحامي الناجح والمُثقف في رحلة بحث “مجدلا” عن فرصة للنهوض مجدداً؟

“بكّير” إنتاج شركة “Day Two Pictures“، كتابة كلوديا مارشليان، إخراج سمير حبشي، بطولة عمّار شلق  وكارول الحاج ورنده كعدي وغبريال يمين ومارينال سركيس وسينتيا كرم وبييريت قطريب وشربل زيادة ودوري السمراني وبشارة عطالله وختام اللحام وعلي الزين ونازيلي قصابيان وناديا شربل وغيرهم من النجوم. يُعرض يومياً ما عدا الخميس بعد نشرة الأخبار المسائية على الـ”LBCI“.