Samira Ochana

القضاء الفرنسي أصدر حكمه النهائي لصالح الـ”المؤسسة اللبنانية للإرسال إنترناسيونال LBCI” ورئيس مجلس إدارتها بيار الضاهر ضدّ شركات الأمير الوليد بن طلال.
فبعد خسارته خمس دعاوى دولية متتالية، موزعة بين حكم في بريطانيا وحكم في الكايمان وثلاثة أحكام أمام التحكيم الدولي في فرنسا، لجأ الأمير الوليد، عام 2018 الى محكمة الإستئناف الفرنسية ورفع دعوى إبطال ضد قرارات تحكيمية صادرة لمصلحة “LBCI“، مشكّكاً بحيادية التحكيم واستقلاليته.
المحكمة الفرنسية رفضت كل ادعاءات الوليد، وخسرت شركات مجموعة “روتانا” المملوكة من الأمير الوليد دعوى الإبطال التي تقدّمت بها أمام محكمة استئناف باريس. حكم القرار نصّ على ردّ دعوى الإبطال، ثبّت الحكم الصادر عن التحكيم الدولي، وطالب الوليد بدفع كل المستحقات المطلوبة للـ”LBCI“، بالإضافة الى جزاء ومصاريف الدعوى.

أطلقت الأمم المتحدة اليوم حملة عالمية جديدة تدعو للوصول العادل والمنصف إلى لقاحات كوفيد-19 في جميع أنحاء العالم.
تؤكّد الحملة، التي تحمل شعار “فقط معًا“، الحاجة إلى استجابة عالمية منسّقة ترمي إلى ضمان إتاحة اللقاحات في جميع البلدان بدءًا بالعاملين في مجال الرعاية الصحية والفئات الأكثر ضعفاً.
وقالت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة ج. محمد: “خلال العام الماضي، خسرنا جميعًا إمكانيّة القيام بالنشاطات التي نحبّ القيام بها مع الآخرين مثل تناول الطعام والعناق والذهاب إلى المدرسة والعمل”.
وأضافت: “لقد فقد الملايين من بيننا أشخاصًا يحبّونهم أو مصدر رزقهم. لكنّ الجهد العلمي غير المسبوق على المستوى العالمي لتطوير اللقاحات، أعطانا الأمل في القضاء على الفيروس – الأمر الذي لا يمكن أن يتمّ إلاّ إذا عملنا معًا لضمان توفير لقاحات كوفيد-19 لجميع الناس وفي كلّ مكان. فقط معًا سنتمكّن من دحر الجائحة وتغيير الحقبة الحاليّة لتحمل في طيّاتها الأمل”.
وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، توفي أكثر من 2.5 مليون شخص حول العالم جرّاء الإصابة بكوفيد-19. ستحمي اللقاحات الأشخاص من الموت، وتمنع ظهور متغيّرات جديدة، وتحفّز الاقتصاد، وتعطي أفضل أمل لإنهاء الجائحة.
لقد بدأنا بتنفيذ أكبر عمليّة توزيع للّقاحات في التاريخ مع الملايين من الجرعات التي يتمّ تسليمها حاليّاً إلى جميع دول العالم بما فيها الفقيرة، من خلال جهود مرفق كوفاكس، الذي يُعنى بالتوزيع العادل للّقاحات.
لكنّ هذه الجرعات ستغطّي أوّلاً شريحة صغيرة من السكّان، وهم العاملين في مجال الرعاية الصحية والفئات الأكثر ضعفاً. إذ يهدف مرفق كوفاكس، بحلول نهاية العام 2021، إلى توزيع لقاحات لحوالي 30 بالمئة من سكّان الدول المشاركة. لكن هذا التقدّم يتضاءل مقارنة بعشر دول غنية تمتلك ما يقرب من 80 بالمئة من العدد الإجمالي للّقاحات، في ظلّ تخطيط البعض منهم إلى تطعيم جميع السكّان في غضون الأشهر القليلة المقبلة.
إنّ مبادرة كوفاكس، تقودها منظمة الصحة العالمية، وكلّ من التحالف العالمي من أجل اللقاحات والتمنيع (GAVI)، والائتلاف المعني بابتكارات التأهب لمواجهة الأوبئة (CEPI). وبالتعاون مع اليونيسف، شاركت 190 دولة في هذه المبادرة لغاية الآن، وهي بحاجة إلى أكثر من ملياري دولار أمريكي لتحقيق هدفها المتمثل بتطعيم من هم في أمسّ الحاجة إليه بحلول نهاية العام الجاري.
يعدّ التعهّد بالتمويل لكوفاكس أمرًا بالغ الأهمية، ولكن يجب أيضاً العمل بغية توسيع نطاق الوصول إلى اللقاح، وذلك من خلال توزيع فائض اللقاحات، ونقل التكنولوجيا، وتقديم ترخيص طوعي، أو حتى التنازل عن حقوق الملكية الفكرية.
من جهّتها، قالت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة لإدارة التواصل العالمي، ميليسا فليمنغ: “إذا كان علماء العالم قادرين على تطوير لقاحات آمنة وفعالة في غضون سبعة أشهر فقط، فإنّ باستطاعة قادة العالم تحطّيم هذا الرقم القياسي لتحقيق أهدافهم، وتوفير التمويل الكافي، وزيادة التصنيع لإتاحة جميع الأشخاص على كوكب الأرض للحصول على التطعيم“.

جلسة تتسم بالشفافية والعفوية، تفتح فيها مي عمر وأحمد زاهر قلبيهما لبعضهما ويتناولان أبرز ما أثّر في تكوين شخصيتيهما ضمن برنامج “بصراحة مع أحمد زاهر ومي عمر” على MBC1. يحكي زاهر لأول مرّة عن انفصال والديه بعد 3 أشهر من زواجهما، ونشأته مع والدته وجدته، والاغتراب في نيجيريا وعدم تعرّفه على والده حتى بلوغه سن السادسة. وتتحدث مي عن نشأتها بين أربع أخوات، وكيف شجعهن والدهنّ على تحمّل المسؤولية والاعتماد على النفس.
يروي زاهر قصة ولادة ابنته ليلى وخشيته من سوء الظروف يومذاك، ثم لحظة ولادتها التي كانت من أصعب المواقف التي عاشها في حياته كما يقول. وتتذكر مي مشاركتها لوالدها معاناته مع المرض، وانتقالها معه إلى الصين لأكثر من 6 أشهر، وكيف عايشت هذه الفترة في بداية شبابها.

تتوقف مي عند تجربة الأمومة، التي حوّلتها إلى شخص جديد، متناولة الصعوبات في مواجهة المسؤولية الكبيرة للاهتمام بطفلتها الأولى، وكيفية تنسيقها بين ساعات التصوير الطويلة وبين الاعتناء بعائلتها. ويتحدث زاهر عن مرض عانى منه لفترة طويلة، وارتفاع وزنه بشكل مبالغ به، وعن دور زوجته والمخرج محمد سامي في تشجيعه ودفعه إلى الاصرار والاستمرار بالعلاج، واستعادة لياقته البدنية بهدف العودة إلى التمثيل.
وتتحدث مي عن دخولها مجال التمثيل وانتقالها من اختصاص علوم المعلوماتية إلى الإعلام، وتحكي عن قصة طريفة عند محاولتها لقاء المخرج العالمي يوسف شاهين. ويكشف زاهر عن معارضة عائلته دخوله التمثيل. تختم مي وأحمد الجلسة بالحديث عن الصفات التي يرغبان بتغييرها وعن تجربتهما معاً في مسلسل “لؤلؤ” وأقوى المشاهد التي أثّرت بهما.

عائلة فاحشة الثراء ذات مكانة رفيعة في المجتمع، تسعى جاهدة إلى الحفاظ على اسمها مُنتظرةً قدوم ولي العهد. وعندما يطول الانتظار تتخذ سيدة القصر قراراً باتباع وسيلة أخرى لتحقيق الحلم، ضمن الدراما الاجتماعية التشويقية “أم بديلة” على “MBC العراق” في رمضان.
تولّت الصحافية والكاتبة اللبنانية ندى عماد خليل تأليف العمل الذي أخرجه دايفيد أوريان، وهو أول مسلسل درامي يجمع بين نجوم عراقيين ولبنانيين منذ سنوات طويلة، بضم المسلسل إلى جانب الممثلة القديرة هند كامل العائدة إلى الساحة الدرامية بعد انقطاع، كل من ألكسندر علوم، مروى كرم القادمة من عالم التقديم، ليا بوشعيا، جان دكاش، إيلي متري، وآخرين.
تدور أحداث المسلسل حول عائلة الورقي التي تهتم بالعادات والتقاليد وتسعى إلى الحفاظ على اسم العائلة وثروتها. تقع المشكلة عندما يتزوج الإبن خالد من ابنة عمه زينة التي يتبين لاحقاً أنها غير قادرة على الإنجاب. وبعد تفكير ونقاشات، تقع الوالدة أمل على حّل يتمثل في الاستعانة بأم بديلة. وفي إطار البحث عن فتاة مناسبة للمهمة، يقع اختيار أمل على نيفين التي يعمل والدها سائقاً لدى العائلة. وسرعان ما تبدأ المؤامرات، فكيف ستواجه نيفين ومعها خالد الخطط التي تحاك ضدهما؟ وما هو موقف أمل وزينة وبقية أفراد العائلة من هذا الزواج؟

هند كامل.. امرأة صاحبة مبادئ وأهداف
يعيد مسلسل “أم بديلة” الممثلة القديرة هند كامل إلى الشاشة الصغيرة بعد نحو عشر سنوات من الانقطاع. من جانبها، تكشف كامل أن “العمل إلى جانب ممثلين عراقيين ولبنانيين ليس جديداً بالنسبة لي، إذ كانت لي تجربة مشابهة من إنتاج القطاع الرسمي العراقي في مطلع ثمانينيات القرن الماضي”. وتتوقف عند طبيعة الشخصية التي أعادتها أخيراً إلى الدراما موضحةً: “أمل هي صاحبة مبدأ تؤمن بأن اسم العائلة والحفاظ على كيانها هو الأمر الأكثر أهميةً في الحياة.” وتعتبر أن “ابتعاد الزوج والأب عن البيت جعل منها صاحبة القرار الأول والأخير فهي القائدة الحقيقية لهذه العائلة”. من جانبٍ آخر، لا توافق كامل على وصف شخصيتها بالشريرة، وتضيف “أمل هي امرأة قوية ولديها أهداف ثابتة، وتمتلك الكثير من الصبر والجلَد لتحقيق تلك الأهداف. في الوقت نفسه، هي زوجة وأم وامرأة مخلصة ومتفانية إلى حدّ القسوة في حماية أسرتها والدفاع عن قناعاتها، أما هدفها الأول فهو ولادة حفيد يحمل اسم العائلة ويضمن استمرارها”. وحول لحظات الضعف التي تمرّ بها شخصية أمل، تقول كامل: “سنرى أمل الضعيفة في بعض المشاهد، فعلى الرغم من كونها تؤمن بنُبل المبدأ والفروسية، غير أنها امرأة تحتاج إلى العطف والرومانسية والكلمة الطيبة”.

ثلاثية الحب والضعف والمؤامرة.. ألكسندر، مروى وليا
تتألف ثلاثية الحب والضعف والمؤامرة في المسلسل من ألكسندر علوم، مروى كرم، ليا بو شعيا
يخوض ألكسندر علوم أولى بطولاته في الدراما العراقية، هو الذي كانت له مشاركات عدة في الأفلام المستقلة القصيرة في أميركا بعد تخصصه في المسرح خلال دراسته الجامعية. وحول دوره في العمل يوضح ألكسندر: “بدايةً أود أن أشكر المخرج ديفيد أوريان على نصائحه الدرامية القيّمة. أقدم دور خالد، وهو شاب متواضع يجد نفسه خاضعاً لخيارات أهله دائماً، لذا تزوّج من ابنة عمه زينة، وحينما لم تتمكن الأخيرة من إنجاب ولي العهد ارتبط بالأم البديلة نيفين على أمل الحصول على ولد يحمل اسم العائلة من بعده”.
أما مروى كرم، القادمة من عالم التقديم البرامجي، فتخوض أولى تجاربها التمثيلية، وتوضح: “أعشق التمثيل منذ صغري فلطالما رغبت بتقديم عمل جيد إلى أن تحقق حلمي عبر هذه التجربة التي أتفاءل بها وأعتقد أن جميع مؤشراتها تبشّر بالنجاح”. وحول دورها في العمل، تقول مروى: “ألعب دور زينة ابنة عم خالد، المرأة التي لم تتمكن من الإنجاب، ليتم الاستعانة بالأم البديلة، ومع مرور الأيام تبدأ بالغيرة من الزوجة الجديدة لأنها تملك ما لا تملكه، وتزداد غيرتها عندما تلاحظ أن زوجها بدأ يكنّ مشاعر الحب لـ نيفين، فتشعر أنها مظلومة”.
من جهتها، ترى ليا بوشعيا في دورها “تحدياً كبيراً ومسؤولية أكبر”، مؤكدةً أنها تسعى إلى اختيار أعمال مختلفة عن السائد حالياً على حدّ تعبيرها، موضحةً أنها تأخذ وقتها في اختيار أدوارها، فهي تؤمن بأن لكل ممثل أسلوبه في رسم طريقه”. وحول دورها في “أم بديلة”، تقول ليا: “العمل بحدّ ذاته يشكل نقلة في الدراما إذ يقدم المزيج العراقي اللبناني. ألعب دور نيفين، المرأة الحنونة والحساسة، التي قدم لها والدها الطمأنينة ومنحها كل الحب والحنان إثر وفاة والدتها. يدقّ قلبها لخالد، علماً أنها تدخل منزل عائلة الورقي كموظفة بهدف إنجاب الطفل الذي تتمناه الأسرة، ولكن مع مرور الوقت، كل شي سيتغير”. وتختم ليا: “يبدأ الزواج بين نيفين وخالد على الورق ثم يولد الحب الذي سيخلق غيرة عند الزوجة الأولى زينة، ومع تلك الغيرة تأتي المؤامرات والدسائس والكثير من الأحداث المشوّقة”.

جان دكاش.. إنفعالي ومتملّك
من جانبه، يشرح جان دكاش طبيعة الشخصية التي يقدمها: “أحببت النص ولفتتني شخصية رامي إلى جانب الروابط الذكية بين الشخصيات والأحداث”. يتابع دكاش: “رامي هو شاب سريع الغضب والانفعال، وإذا أراد شيئاً فلا بدّ من حصوله عليه فوراً.. هو لا يأبه للناس، وعلاقته بالآخرين مادّية بحتة. يعتبر رامي نفسه قادراً على نيل كل ما يريد بماله. وحتى عندما يحب يكون حبه تملّكياً”. ويشير دكاش إلى أن “رامي يحب نيفين، ومع دخول خالد على الخط ستتغير كل الأمور والمعطيات، وهذا ما يستفزه كونه يريدها لنفسه”.

أسعد رشدان.. رمز الوفاء والحنان
ليست هذه المرة الأولى التي يشارك فيها أسعد رشدان في أعمال عربية مشتركة.. “سبق لي المشاركة في أعمال مع ممثلين عرب من سوريا ومصر وتونس والمغرب والخليج منذ الثمانينات، لكنها المرة الأولى في عمل يضم ممثلين عراقيين”. يتطرق رشدان إلى شخصية بدري التي يقدمها: “ألعب دور السائق لدى عائلة الورقي الثرية، وهو أب حنون ومحب ومتواضع وإنساني ووفي لذكرى زوجته وللناس الذين يعمل معهم، وشاءت الظروف أن تكون ابنته الأم البديلة، وهو بحكم التقاليد لا يقبل الفكرة، ويبدأ الصراع مع ابنته بموازاة ذكرياته مع زوجته الراحلة، ثم يكتشف لاحقاً أن ابنته وافقت على الأمر من أجله”.

زهور علاء.. الأخت المحبة للعائلة
تقدم زهور علاء شخصية سوسن، التي تصفها: “بـ الرسامة المثقفة الواعية، والأخت الطيبة المحبّة للعائلة. تتميز شخصية سوسن بخط درامي خاص تظهر فيه بدور الضحية بين عائلتها وعائلة زوجها، أما موقفها تجاه نيفين فإيجابي.”
جمانة كريم.. الحاضنة والمحرّضة
تقدم جمانة كريم دور أميرة، خالة زينة، وتتحدث عن دورها قائلةً: “إثر وفاة عائلة زينة، تصبح أميرة المسؤولة عنها منذ طفولتها، وتحاول أن تحميها من المؤامرات في عائلة الورقي. ونتيجة محبتها الكبيرة لها وشعورها بالمسؤولية تجاهها نراها تبيح لنفسها القيام بكل ما يلزم من أجل حمايتها”. أخيراً، تترك جمانة الحكم للجمهور على سلوك أميرة وتصرفاتها ودوافعها، فهل هي طيبة تحاول حماية ابنة اختها؟ أم شريرة تحرضها دائماً على التمرد؟

عادل عباس.. رجل عصامي يطارده ماضيه!
يُعرب عادل عباس عن سعادته بهذا اللقاء بين ممثلين عراقيين ولبنانيين، وعن استمتاعه بالعمل مع هذا الجيل ويضيف: “أقدم شخصية نبيل الورقي، الذي يبدو للمشاهد أنه رجل عصامي وكلاسيكي، لكن ماضيه يطارده”. ويلفت إلى أن “الصراع الدرامي يكمن في أن زوجته أمل المتسلطة تريد حفيداً بأيّ وسيلة، وضمن ظروف معينة تتفق مع الأم البديلة في عمل يضم خطوطاً درامية أخرى تدعم هذا الصراع”. أخيراً يثني عباس على الأسلوب الذي كُتب به العمل وعلى البنية الدرامية المتماسكة. ويختم بالقول أن “نبيل لديه موقف بشأن الاستعانة بـ نيفين لإنجاب الطفل، نتعرف عليه ضمن الأحداث”.
المخرج ديفيد أوريان.. تحدٍّ من نوعٍ جديد
يعتبر المخرج ديفيد أوريان أن “العمل يمثل تحدّياً من نوع جديد في الدراما العربية، فهي المرة الأولى التي يجتمع فيها ممثلون عراقيون ولبنانيون معاً منذ وقت طويلٍ جداً. ويضيف: “حرصتُ على مشاهدة عدد من المسلسلات والأفلام العراقية منذ تسعينيات القرن الماضي لأتعرف أكثر على الممثلين وطبيعة الأداء والأفكار المطروحة في الدراما العراقية. حينما عُرض عليّ العمل تحمّستُ له جداً، واعتبرته فرصة لتقديم دراما مختلفة عن السائد، وآمل أن أكون قد نجحت في التوفيق بين الممثلين وبين اللهجتين اللبنانية والعراقية ضمن مزيجٍ متناغمٍ وجميل جداً”.





أطلقت الفنانة تانيا قسيس أغنيتها الجديدة “زمن” من خلال فيلمٍ قصير مستوحى من فترةٍ زمنية من حياتها، قصة تتوالى من جيلٍ الى آخر. وقالت في هذا الصدد:” أنا سعيدة أن أقدم أغنيتي الجديدة التي هي من كلمات وألحان واخراج طوني كرم، الذي أراده فيلما قصيراً مستوحى من حياتي.

يسلط العمل الضوء على بعض من ذكريات طفولتي، في استرجاع لزمن الحرب وقد تم تصوير جزء منه في منزل أجدادي السابق.
إنه أيضًا عرض لما قد أنقله لأولادي اليوم، إذا ما كان لديّ أولاد، خاصة بعد كلّ ما مررنا به.

بالنسبة لي، هذا الفيلم القصير هو تكريم لوالديّ ولجميع الأهل الذين، على الرغم من كلّ الظروف، رفضوا مغادرة البلاد وعلّموا أولادهم التمسك بوطنهم.”
تضيف:” اليوم أنا تانيا، ببساطة…من الطفلة الصغيرة إلى الفنانة التي كان من الممكن أن تكون أماً لديها ابن عاش هذه الأيام الأليمة …

وختمت لتشكر:”كان من الرائع التعاون مع سينتيا سركيس بيروس، ولا يسعني سوى أن أشكرها من أعماق قلبي على كل الطاقة المذهلة التي بذلتها لأكون بأفضل اطلالة.

كذلك أشكر كثيراً الفريق الرائع الذي عمل على هذا المشروع في ظروف استثنائية بسبب انتشار جائحة فيروس كورونا.”




من “عروض شاهد الأولى”، تنطلق أحداث الدراما التشويقية “قارئة الفنجان” من كتابة هاني سرحان وإياد صالح وإخراج محمد جمعة على منصة “شاهد VIP”.
غموض وأحداث غريبة تحدث على أحد شواطئ بيروت، حيث تلتقي مجموعة من الشبان والفتيات من أعمار مختلفة وجنسيات متعددة، يتعرفون على بعضهم البعض، ويتحدثون عن الحظ والطالع وما حدث خلال العام 2020. وفي ظل هذه الأجواء، يكشف أحدهم عن تطبيق إلكتروني يتيح عبر قراءة الفنجان معرفة الطالع واستكشاف المستقبل، فيقوم الجميع بتحميل التطبيق المذكور، ويصوّرون فناجين القهوة عبر التطبيق، الذي يكشف عن أحداث محددة ستحصل لهم محدداً الأيام والتواريخ والساعات بينها موت وقتل وأمور مرعبة أخرى. ويجمع العمل كوكبة من النجوم العرب منهم أحمد فهمي، ورد الخال، باسم مغنية، روان مهدي، أحمد شعيب، يارا قاسم، محمود الليثي، فادي ابراهيم، تاتيانا مرعب، دوري السمراني وآخرين.

أحمد فهمي.. عمل تشويقي من نوع خاص
يوضح أحمد فهمي “أننا أمام عمل درامي تشويقي من نوع خاص، وهو جديد على العالم العربي”، لافتاً إلى “أنني أقدم شخصية المهندس سلام، الذي يبدأ رحلة البحث والكشف عن التطبيق، وتربطه علاقات مع معظم الشخصيات، كما يدخل في قصة حب لكن ليس بالشكل التقليدي”. وعن معيار اختيار أدواره، يؤكد فهمي أن “ما يغريني في أي عمل هو النص قبل أي شيء آخر، وبعد أعمالي السابقة أحب أن أختار الدور الذي يليق باسمي، وطبعاً أثق جداً برؤية المخرج محمد جمعة”. وعن الخلطة العربية من الممثلين من السعودية والكويت ومصر ولبنان، يشير إلى “أنني شاركت في أعمال عدة ضمت ممثلين من جنسيات مختلفة سابقاً، ويسعدني أن هذه التجربة تضم ممثلين من الخليج العربي كأحمد شعيب وروان مهدي.

باسم مغنية.. قصة افتراضية جديدة على عالمنا العربي
ويشرح باسم مغنية أن “العمل يطرح قصة افتراضية، نرى من خلالها أمور تتحكم بحياة مجموعة من الأشخاص، تؤذيهم وتؤثر على المحيطين بهم”. ويؤكد أن “القصة جديدة في عالمنا العربي وحبكتها قوية، إضافة إلى رؤية المخرج محمد جمعة، والحشد الجميل من الممثلين الذين أقدرهم”. ويضيف أن “عناصر العمل الفني متوافرة من نص ومعالجة وإيقاع سريع، إلى الممثلين، والدور الّذي يبقى الأساس بالنسبة لي ولا أساوم عليه”. ويشرح بالقول أن “مجموعة شبان وشابات يسيطر عليهم تطبيق إلكتروني ويتحكم بحياتهم، وأقدم دور باسل مدير أمن المنتجع الذي تحصل فيه المشكلة، ونكتشف ارتباطه بأحداث عدة”. ويثني على اللقاء الجديد مع ورد الخال وهي صديقة العمر التي يجمعني بها خط درامي، ثم روان مهدي في أول لقاء معاً”.

ورد الخال.. عمل متخيل وليس كلاسيكياً
من جهتها، تعتبر ورد الخال أن “ما يميز هذا العمل أنه خيالي، جديد وليس كلاسيكياً، وأنا عادة ما أحب مشاهدة هكذا أعمال غربية، كما يميزه هذا الحضور العربي من الممثلين، والفكرة وإن كانت غير واقعية إلاّ أن المنطق موجود فيها”. تشير إلى أن “الأعمال العربية المختلطة تتغير وفيها بات يلتقي الممثل الخليجي والسوري واللبناني والمصري، ويسعدني تواجدي مع أفضل الممثلين، ومنهم فادي ابراهيم الذي كان سبب دخولي مجال التمثيل، وتعريف المخرجين بي، وطبعاً باسم مغنية الّذي تجمعني به صداقة خلف الكاميرا وجمعتنا أعمال عدة أمامها”. وعن دورها، تقول “أجسد دور أميرة وهي امرأة قوية وغريبة الأطوار، تجمعها بزوجها علاقة مبنية على المال والسلطة، وتستغل الرجال لأغراضها الخاصة، وتريد التحكم بمصائرهم، لكن قارئة الفنجان ستغيّر الأقدار”.

أحمد شعيب.. قراءة العمل أبهرتني في قصة غريبة من نوعها
أما أحمد شعيب، فيقول بأن “تجربتي في “قارئة الفنجان” جميلة وجديدة من نوعها، لجهة الفكرة وهي كذلك غريبة على العالم العربي”، مشيراً إلى أن “القراءة الأولى للعمل أبهرتني، وكنت سعيداً بأن أكون جزء من هذه التجربة”. ويضيف بالقول: “لأن القصة غريبة، يجب أن يتم تنفيذها بطريقة صحيحة، وأن يحب الجمهور طريقة طرحها، ولا شك أن اللعبة الإخراجية وطبيعة الإنتاج في هذا النوع من الأعمال هما من العناصر الأهم”. ويشرح “أنني أقدم دور رشيد، وهو شاب غامض ومصاب باضطراب عصبي يؤثر على النطق لديه، وهو ما خلق مشاكل إضافية لديه وجعله شخصية تحب العزلة، إلى أن يدعى إلى الحفل الّذي سنتعرف خلاله على التطبيق، ولتبدأ فور تحميله الأحداث والمشاكل مع كلّ الشخصيات”.

روان مهدي.. جذبتني فكرة تقديم دراما الرعب المليء بالتشويق
تلفت روان مهدي إلى أن “أكثر ما جذبني للمشاركة في هذا العمل هو الخلط بين عدة جنسيات عربية وطبعاً النوع الجديد لهذه الدراما الذي لم أقدم مثله من قبل، خصوصاً أنني أحب خوض أنواع درامية جديدة إذا ما قدّمت بطريقة فنية جديدة”. وتضيف أن “هذا العمل هو دراما الرعب المليء بالتشويق، ولفتتني الفكرة الأساسية عن التطبيق الالكتروني وكيف يمكن للإنسان أن تتملّكه فكرة معينة ويصدقها وتؤثر على حياته”. وتشير إلى “أنني أقدم شخصية كارمن، وهي فنانة من أب كويتي وأم لبنانية، واجهت صعوبات في الخليج ومع أبيها، وبانتقالها إلى لبنان تتعرّف على رجل أعمال ومنتج لبناني، وتحاول شق طريقها”. وتختم بالقول أن “الفكرة الأساسية، تتمثل في كيف يحول الإنسان دون أن تسيطر عليه بعض الأمور وتغير مبادئه وإنسانيه”.

فادي ابراهيم.. الخيال والغرابة في القصة أثارا فضولي
من جهته، يشير فادي ابراهيم إلى “أنه حينما عرض عليّ العمل وعلمت بالقصة تحمست جداً، لأن في الحكاية شيء غريب لسنا معتادون عليه في الدراما العربية”، لافتاً إلى أن “المسلسل لا يشبه أي عمل قدمناه سابقاً، وقصته فيها الخيال والغرابة وهو الأمر الذي أثار فضولي، إضافة إلى كونه يجمع كوكبة من نجوم العالم العربي”. ويوضح ابراهيم “أننا كنا نقدم أعمالاً تاريخية ونلتقي فيها بممثلين من مختلف الدول العربية، وقد تعلمنا مع بعضنا ومن بعضنا، لكن يومها لم تكن الفضائيات والانترنت متوافران، واليوم خرجنا من المحلية إلى الإقليمية”. ويتوقف عند شخصية نزار التي يقدمها في العمل، فيقول: “هو رجل انتهازي، حقق بشطارته التي بناها عن طريق الأعمال غير المشروعة والسيئة، إلى أن حدّد التطبيق الالكتروني نهايته”.

دوري السمراني.. في عصر السوشيل ميديا هل قصتنا افتراضية فعلاً؟
من جهته، يستهل دوري السمراني كلامه بالقول، أنه “في عصر السوشيل ميديا، لا أدري إذا ما كان يصح القول أن قصة “قارئة الفنجان”، هي افتراضية إذ يتناول العمل موضوع التكنولوجيا والهواتف الذكية، حيث أصبح لكل خدمة تطبيق، في حبكة ذكية وفريدة من نوعها”. ويردف بالقول “أنني أقدم دور باهر السمان، وهو شاب لا علاقة له بشكل مباشر بالتطبيق، لكن وجوده أساسي في جانب معين، وهو شخصية شريرة نوعاً ما، ولا يشبه أدوار الشر التي لعبتها سابقاً”. ويشير السمراني إلى أن “ثمة منافسة بين باهر وبين أكثر من شخصية ضمن سياق درامي محبوك”، كما يثني على التعاون مع المخرج محمد جمعة.

يارا قاسم.. شخصيات تتبدل حين يحركها الخوف!
أما يارا قاسم، فتشير إلى “أنني أجسد دور مريم وهي شابة حسّاسة، لكن الأحداث سترينا جانباً آخر من شخصيتها فتتغير ونراها في مواقف لا يمكن تخيلها فيها، وهي فتاة مستقلة وتواجه مواقف عدة”. وتضيف أن “مريم تجمعها علاقة بجميع شخصيات العمل، ومنها مع سلام (أحمد فهمي) ستتطور خلال الحلقات إلى اهتمام”. وتكشف “أنها أول من يعرف بالتطبيق بعدما سمعت عنه من أحد الأشخاص، ما سيورطها ويورط الجميع معها”. وتشير إلى أن “الأحداث المرتبطة بالماضي والحاضر، تضعها في مواقف انفعالية قوية”، شارحة أن “كل شخصية مهما كانت طيبة وانسانية، سيأتي وقت معين، يحركها الخوف الّذي يتحكم في تصرفات الشخصيات”.

المخرج محمد جمعة.. الجنسيات المتعددة للممثلين تعطي تنوعاً للعمل
يوضح المخرج محمد جمعة أن “قارئة الفنجان”، يطرح موضوع قراءة المستقبل من خلال تطبيق إلكتروني، يتحكم بمصير الشخصيات الذين حملوا التطبيق في اليوم نفسه، ليبدأ بعدها حبس الأنفاس والمخاوف، في عمل عصري فيه الرعب والتشويق. ويشير إلى أن “عدد حلقاته قليل، يعطي فرصة للمخرج لأن يقدم إيقاعاً أسرع وأقرب إلى النموذج السينمائي”. ويشيد بفكرة تنوع جنسيات الممثلين، ويرفض اعتبارها عائقاً بل تعطي تنوعاً كما يقول. ويشير إلى أن “هناك تناغم وانسجام بينهم وقدموا تركيبة جميلة، وأظن أنها ستكون مثيرة للناس، وسيصل عبر منصة “شاهد” إلى كل المشاهدين العرب”. ويضيف جمعة أن “التجربة الأولى لي كانت في فيلم “أحلام حقيقية” الذي فيه الكثير من التشويق والغموض، وها أنا أعود إلى النوع نفسه بعد 12 عاماً، ورغم تطور التقنيات لكن الإحساس بالمشاهد والإيقاع لا يختلف”.

شارك صنّاع مسلسل “نسونجي بالحلال” الجمهور بعض كواليس العمل الرمضاني المرتقب عرضه في شهر رمضان المقبل، عبر مقابلة مع الفنانة اللبنانية نادين الراسي التي تشارك في بطولة العمل إلى جانب الفنانين زياد برجي وهبة نور ومحمد خير الجراح وهشام حدّاد وانجو ريحان ورانيا عيسى وانطوانيت عقيقي وبونيتا سعادة ومروة الأطرش.
وأكّدت الراسي وقوفّ المنتجة ديالا الأحمر وشركتها “غولدن لاين” والمخرج نبيل لبس وبرجي إلى جانبها، خلال فترة ابتعادها عن الدراما أخيراً، لافتةً إلى أنّ الأخير واجه من هاجمها بحدة قائلاً: “تفو عشرفكن عيب لي عم تعملوه”.
وشّددت على أنّ العودة عبر “نسونجي بالحلال” لم تكن محضرّة، ولكن النص الجميل وفريق العمل دفعاها إلى قبوله على الرغم من ترددها، لا سيما أنّها في فترة تحضيرها لزفافها مع خطيبها.
وتدور احداث العمل من انتاج شركتي “غولدن لاين” و”آي سي ميديا” وكتابة زهير قنّوع وإخراج نبيل لبّس، علاقة “زير نساء” لا يكتفي بالزواج من امرأتين، بل عينه على الثالثة، على الرغم من الظروف التي فرضها فيروس كورونا، لتكشف الحلقات مفارقات مضحكة في العلاقة والتحديات والتحالفات المتقلبة التي تجمع الشخصيات ببعضها، ما سيجعل من حياة زياد برجي أكثر صعوبة.
وقالت الراسي إنّ العمل لا يروّج أبداً الى تعدد الزوجات، بل يعالج الفكرة بأسلوب كوميدي، بخاصة أّنها لا تقبل الضرّة أبداً على الصعيد الشخصي.
وأوضحت أنّ شخصية “ماغي” التي تقدّمها في العمل تشبهها في جوانب أخرى، مشيرةً إلى أنّها “وضعت نكهتها فيها”.

ما كان بدي اعطيك شرف الرد بس كرمال الناس ورحمة بالبسطاء اذا في بعد كم حدن عم بيتابعك، حتى يوعى للحقيقة ويتوقف عن متابعة أكاذيب وأضاليل وبث السموم.
ماغي خزام: ان كمية الحقد الموجودة في قلبك ليس تجاه الاشوريين ففط، انما الكهنة والكنيسة والمسيحيين، لا يمكن ان تكون الا داخل انسان لا يعرف معنى المسيحية.
واضح ان حقدك أعمى بصيرتك لدرجة الهلوسة.
من أنت لتسمحي لنفسك بالتحدث عن الاشوريين وتعرّفين عنهم وتقسّمينهم كما تشائين؟
أصلاً انت لا تعرفين عنهم شيئاً، وأنت لا ترّوجين الا الحقد في رسائلك المقيتة وضد الانسانية. والمسيح براء منك، لان المسيح محبة وانت بعيدة كل البعد عن المحبة.
عندما سألك احدهم واستغرب لماذا يوجه لك هذا السؤال ولا يوجهه لكاهن رعيته، “اذا كان يجب ان نصوم صيام نينوى” أجبت كلا، لان هذا من القديم.
اذاً، هذا واضح أنك لا تعرفين شيئا عن المسيحية. نحن الشعب الاشوري اول من اعتنق الديانة المسيحية ونشرها ليس في الشرق فحسب بل في العالم، نؤمن ان الله الخالق تجسّد وصار انساناً بشخص يسوع المسيح، ما يعني أن أجدادنا الاشوريين عندما صاموا قديماً وصلوا وطلبوا من الرب إنقاذ نينوى من الغرق، سمع صلواتهم وأنقذ مدينتهم. والاشوريون اليوم يصلون ويصومون صيام نينوى لان الله ويسوع واحد الاب والابن، ما يعني انهم يصلون للمسيح الذي هو الله خالق السموات والارض.
عندما قال لك أحدهم سجلي حلقة عن الكلدان، أجبته ان الكلدان “ما قربوا صوبي يعني ما رح هاجمهم” ما يعني انت لست موضوعية ولا تقولين حقائق، بل تشتمين من يقترب منك ويظهر كذبك.
تعيّرين كيف امبراطورية عظيمة تدهورت؟ اولاً، ليس هناك من امبراطوريات قائمة الى اليوم. لكن نحن الاشوريين الذين آمنوا بالمسيح الذي قال “مملكتي ليست من هذا العالم”، فنحن أتباع المسيح مملكتنا هي اليوم في تعاليم المسيح ونشر المسيحية وهذا ما قمنا به ولم يعد المجد الباطل على الارض الزائل هو هدفنا.
وحين تعيّرين ان الاشوريين يعرفون فقط الغنى والرقص، لن ألوم من لا يحمل في قلبه الا الحقد، لا يسمح لنفسه بالتمتع لا بالثقافة ولا بالفرح، لانك تجهلين أن فن الغناء والرقص هما من العناصر المهمة من ثقافة المجتمع. واذا كنت لا تدرين أن الاشوريين لا يزالون يتحدثون لغتهم الأم الاشورية ويصلون في قداديسهم التي تمجّد الرب يسوع، فاطمئني ان اللغة الاشورية تدّرس في المدارس الاشورية في كل انحاء العالم، ولا يزالون يتحدثون بها.
الفرق كل الفرق بين جاهلٍ حاقدٍ اي مثلك وبين المثقف.
كنت لا ازال طالبة في كلية الاعلام وكان المونسينيور بطرس جميّل الذي أصبح فيما بعد مطرانا للموارنة في قبرص قال لي يومها: رجاءً حافظوا على لغتكم وعلّموها للاجيال القادمة لانها لغة المسيح، نحن الموارنة لم نستطع الحفاظ عليها. افعلوا انتم ما لم نستطع نحن الموارنة القيام به.”
هذا يكفيك اليوم، تواضعت ورديت على بشاعتك، فقط من أجل الذين تضلليهم لكي يستفيقوا ويتوقفوا عن متابعتك، فانت لست مسيحية كما تدّعين، انت كتلة من الحقد والجهل والبشاعة.
لقد نبهنا يسوع من امثالك:”احذروهم يأتونكم بلباس نعاج وهم ذئاب مفترسة.”
سميرة اوشانا اشورية بكل فخر ومسيحية مؤمنة بيسوع المسيح انه البداية والنهاية ولا خلاص الا من خلاله وهو نور العالم.
الله ينور الضالين.

صدر عن مكتب الإعلام في الجامعة الأميركية في بيروت التوضيح التالي:
تودُّ الجامعة الأميركية في بيروت توضيح تداعيات القرار الذي اتخذه قاضي الأمور المستعجلة في بيروت في 26 شباط بشأن الطلاب الذين أودعوا الأقساط الجامعية لدى كاتب العدل. إن القرار المذكور قد قضى بتعليق إلغاء تسجيل الطلاب لمدة أسبوعين، وهي الخطوة التي كان من المقرر إنفاذها في 3 آذار 2021، تماشيا مع بروتوكول الجامعة المعتمد تجاه جميع الطلاب الذين لم يقوموا بتسديد الأقساط أو لم يتوصلوا إلى إتفاق مع الجامعة حول آلية تسديدها.
لسوء الحظ، تم تداول معلومات مغلوطة مفادها أن الجامعة الأميركية في بيروت تعتزم طرد هؤلاء الطلاب، وهو اتهام تنفيه الجامعة بشكل قاطع. لم تطرد الجامعة الأميركية في بيروت طلاباً بسبب عدم دفع الأقساط الجامعية. لم تكن هذه سياسة الجامعة الأميركية في بيروت يوماً ولن تكونها أبدًا.
حتّى هذه اللحظة، دفعت الغالبية العظمى من الطلاب أقساطها أو أجرت ترتيبات مع الجامعة لدفع أقساطها. وفي فصل الربيع الدراسي هذا، ضاعفت الجامعة الأميركية في بيروت مساعداتها المالية لضمان تمكّن الطلاب ذوي الحاجة المُثبتة من مواصلة تعليمهم. والجامعة الأميركية في بيروت آمنت دائماً بأن التعليم حق للجميع وليس امتيازاً لقلّة، وقد عزّزت التميّز الأكاديمي في لبنان والمنطقة لأكثر من مئة وخمسين عاماً بغضّ النظر عن القدرات المالية لطلابها.
ومن المهم أيضاً التذكير أن الجامعة الأميركية في بيروت هي في خضمّ أزمات معقّدة ليست من صنعها، ومثل المؤسّسات الأخرى في لبنان، نحن نبحث عن سبل للبقاء على قيد الوجود. كما إننا نتفهم الضغوط وحالة الإحباط التي يعيشها الطلاب وسنواصل دعم حقّهم في حرية التعبير والاعتراض. وهذا هو السبب الذي جعل الجامعة تستثمر مواردها وخبرتها في التخفيف قدر الإمكان من المعاناة التي يشعر بها الطلاب وعائلاتهم، فيما تستمر في العمل على ضمان بقائها وإستمرارها.

لأول مرة لن يكون نيشان ديرهاوتيونيان هو المستضيف الذي يستقبل النجمة نوال الزغبي، بل سيتحاوران، حيث ستسأله ويسألها ضمن برنامج “بصراحة مع نوال الزغبي ونيشان ديرهاروتيونيان” على MBC1. وبعد لقاءات عديدة جمعتهما، ستكون المرّة الأولى التي تطرح فيها نوال الأسئلة على نيشان في جلسة مليئة بالمواقف والتجارب الإنسانية والاجتماعية والخُبرات التي عاشاها في حياتهما.
يتحدث نيشان للمرّة الأولى عن عقدة عاشها لسنوات، وعن هاجس ما زال يرافقه حتى اليوم، فما هو؟ وتكشف نوال أنها لم تكن تعتبر نفسها امرأة جميلة، ثم تسأله عن الغرور والصفعات ودروس الحياة. ويجيب نيشان عن موضوع الغيرة في حياته، وتُصرّ نوال بأن تحصل على إجابة، ثم تعترف بأن هناك فنانة تغار منها، وتصفها بالجارفة، فمن هي؟

وتتوقف نوال عند معاناتها جرّاء خطأ طبّي في وجهها وبكائها أمام المرآة، وعن انزعاجها عندما توجه إليها الانتقادات بسبب هذا الخطأ الطبي دون إدراك المنتقدين كم عانت من هذه المشكلة. من ناحية أخرى تعترف نوال بأن الفشل هو من جعل منها امرأة ناضجة وأن الايمان هو الذي يُقوّيها. وتفاجئ نوال نيشان باعتراف صادم بما يخص العائلة والزواج والارتباط، قبل أن تأخذه في رحلة إلى المستقبل وتضعه أمام مرآة الهواجس والمخاوف من المستقبل والخوف من أن يشيخ وحيداً، وتسأله أين سيكون بعد انطفاء أضواء الشاشة وأُفولها عنه.










