Twitter
Facebook

Samira Ochana

عقدت مبادرة معتز ورادا الصواف للشرائط المصورة في الجامعة الاميركية في بيروت (AUB) مؤتمراً صحافياً في نقابَة الصحافَة في بيروت، أعلنت فيه عَن الجوائز الممنوحَة للفائِزين في مختلَف فئات المسابَقَة التي أطلقتها في نسختِها السادسِة.

 شارَكَ في المؤتمر نقيب الصّحافَة عَوني الكَعكي ورادا الصوّاف رئيسَة المبادرَة، إضافَة إلى العميد المشارك في كليّة مارون سِمعان للهندسَة في الجامِعَة الأميركية في بيروت الدكتور صلاح صادق ومديرَة المبادرَة في الجامِعَة البروفيسورة لينا غيبِه. وتخلل المؤتمر تَوزيع للكتاب السنوي الذي دأبَت المبادَرَة عَلى استِصدارِه وتَوزيعِه كلّ سنَة، والذي يضمّ أبرز أعمال المشتركين والفائِزين، بالإضافة إلى تنظيم معرض افتراضي لأبرز الاعمال الفنية الذي أتاح للحاضِرين التجول إفتراضياً في أنحائِه واستكشاف اقسامِه المختلِفَة. يمكن زيارة المعرض، الذي سيبقى مفتوحًا لمدة عام، من خلال هذا الرابطwww.mahmoudkahilaward.com  

 بِدايَةً أكَّد الإعلامي روني ألفا أنَّ لبنان يعود تدريجياً إلى موقعِه كمركَز تفاعل حَضاري وثَقافي في المنطقَة.

 أما نقيب الصّحافَة فأكَّدَ أنَّ المبادرة تؤسس لمزيد من النهوض الثقافي والفني وتسهم في إعادة لبنان جسر عبور بين العرب من جهة والعالم من جهة أخرى وذلك عبر بوابة حوار الفنون والإبداعات.

 مِن جِهتِها رأت الصوّاف أنَّه تمَّ تنظيم المعرَض الافتراضي وفق أعلى المعايير التصويريِّة التي تحاكي الواقِع عَن بعد، وأن كورونا التي فرضَت أسلوب حياة مختلِف عمَا عهدناه لها أيضاً وجه إيجابي يكمن في تَحفيز الإبداع والتأقلم مَع الواقِع. وأضافَت، “المبادرَة تحمل مَعانٍ إبداعيّة وفنيّة إنما لَم تَكن يوماً فنّاً مِن أجل الفَن لأن الفنّ الملتزِم بقيم الحرية والعدالة والمواطنيّة هو الذي يحمل قيمَة حقيقية.” ورأت الصواف أن المبادرَة جَمَعَت هذه السنة أعداداً إضافيَّة مِن الدول العربية بلغَت أربع عشرَة دولَة مؤكِّدَةً أنَّ الصورَة تستطيع منافسَة الكلِمَة وأن تقدّم الحَضارَة يقوم على التعاون المثمِر بينهما. وشجّعَت الصوّاف النساء على الإنخراط أكثَر في فئَة الكاريكاتور السياسي منوهّة بالمبدِعات اللواتي زاد عددهنَّ في الروايات التصويرية. وختَمَت مذَكِّرَةً بأنَ المبادَرَة استطاعت أن تجمَع تبرعات، وإن متواضِعَة، مِن نَشْر كتب الكوميكس للتلامذة عبر الجامعِة الأميركيِّة عادَ ريعُها للمتضررين مِن إنفجار مرفأ بيروت.

 أما غيبِة فقالت، “لقد شهدنا هذا العام على أكبر عدد من الروايات التصويرية التي تقدّمت للجائزة، وأكبر عدد من النساء المشاركات فضلاً عن مشاركة واسعة من فلسطين واليمن مقارنة بالسنوات الست السابقة.” وتابعت، “العامُ المنصرمُ جعلنا ندركُ أموراً عديدة، ومنها أنّ الالتقاء وجهاً لوجه ليس شرطاً لتحقيق الإنجازات، وبأنّ التكنولوجيا، وبالرغم من طابعها الآلي، تقرّبُ المسافات وتعملُ على جمعنا سوياً؛ فما المعرض الافتراضي الا دليل على استخدام التكنولوجيا في خدمة الفن واتاحته للجميع. فعلينا أن نواصل الاحتفالَ بالفنون والثقافة لأنها ترفعُنا من مآسي الواقع الذي نعيشه.” وأضافت، “في النهاية، استطعنا سويةً أن نسير قدُماً ونجاهدَ في سبيل تحقيق التميّز، وما نيلُ الجوائز سوى دليل على قوّتنا ومثابرتنا وأملنا في غدٍ أفضل.”

 هذا وأتت نتائِج المسابقَة لهذه السّنَة كالتالي: موفق قات من سوريا عن الكاريكاتور السياسي، ميّ كريّم من مصر عن الروايات التصويرية، محمدّ ميجو مِن مصر عَن الشرائِط المصوَّرَة، ميشيل جبارين مِن فلسطين، عَن الرسوم التصويرية والتعبيرية وديالا برصلي مِن سوريا عَن رسوم كتب الأطفال. كما ذهبَت جائزَة “قاعة المشاهير لإنجازات العمر” الفخرية للفنان المغربي ابراهيم لمهادي وجائزة “راعي الش

أطلق برنامج دعم المجتمع المحلّي ((CSP المموّل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID)  وبالشراكة مع جمعية الصناعيين اللبنانيين، مشروع “معالجة مياه الصرف الصناعي”  ضمن حفل إلكتروني حيث تم إعلان دعم قدره 150.000 دولار أميريكي من خلال الجمعية لتعزيز معالجة مياه الصرف الصناعي والحد من التلوث. وبدورها ستقدم جمعية الصناعيين اللبنانيين دعماً مالياً وتقنياً لسبع شركات ضمن قطاع الأغذية الزراعية من أجل اعتماد حلول تقنية منخفضة التكلفة للحد من مياه الصرف الناتجة عن منشآتها لإنتاج المخللات والطحينة والحلاوة وزيت الزيتون. وستساهم أيضاً جمعية الصناعيين بمبلغ 20 ألف دولار أمريكي لدعم المبادرة بالاضافة إلى تمويل USAID.

وقد أقيمت هذه الشراكة سابقاً بين USAID وجمعية الصناعيين اللبنانيين ضمن مشروع لتحفيز تسع مصانع رخام وغرانيت للمحافظة على المياه والحد من التلوث. فإن جمعية الصناعيين ضمن شركاء الوكالة الأميركية للتنمية الدولية على مدى السنوات العشر الماضية في لبنان في إطار دعم الوكالة لقطاع المياه الذي يزيد عن 100 مليون دولار.

وقد حضر الحفل السفيرة الأميركية في لبنان دوروثي س. شيا ، ومديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في لبنان السيدة ماري إيلين ديفيت، ورئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين الدكتور فادي الجميل، ومديرعام جمعية الصناعيين اللبنانيين السيد طلال حجازي، ومدير برنامج دعم المجتمع المحلّي السيد ريت غوريان. كما حضر الحفل مسؤولون من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية وممثلون عن جمعية الصناعيين اللبنانيين وغرف التجارة والصناعة والزراعة في لبنان وعدد من الصناعيين والاعلاميين.

في كلمته الترحيبية، شكر رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين، الدكتور الجميل، الوكالة الأميركية للتنمية الدولية على شراكتها في دعم قطاعات الصناعة اللبنانية للامتثال للمعاييرالبيئية وقال: “نتطلع لتوسيع نطاق هذه الفوائد وضم صناعات أخرى في قطاع الأغذية الزراعية، والقطاعات الأخرى ضمن الجمعية. كما نأمل من أن نتمكن من رسم خطة رئيسية لا تقتصرعلى مشاريع بيئية، بل تدعم لبنان في حماية هويته والنطاق الجغرافي لمنتوجاته التقليدية وتعزيز صادراته إلى الولايات المتحدة. و نتطلع أيضاً إلى جذب المستثمرين الأميركيين إلى عالم من الفرص والمشاريع المشتركة مع الصناعيين اللبنانيين”.

وصرّحت السفيرة شيا: “هذا التدخل هو جزء من شراكة طويلة الأمد بين الولايات المتحدة ولبنان توفر أكثر من 100 مليون دولار للحفاظ على مصادر موثوقة ومستدامة للمياه … شكرًا بالنيابة عن الشعب الأميركي على الشراكة مع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية حيث نقوم جميعًا بدورنا في الحفاظ على بيئة لبنان والعيش الكريم لمواطنيه “.

ثم قدم مدير برنامج دعم المجتمع المحلّي السيد غوريان، أهداف البرنامج وأسس التعاون مع جمعية الصناعيين اللبنانيين. وتابع مديرعام جمعية الصناعيين اللبنانيين السيد حجازي الذي أدرج الشركات التي أبدت رغبتها في تلقي دعم الوكالة الأميركية للتنمية الدولية من خلال مشروع “معالجة مياه الصرف الصناعي”، وهي ضمن قطاعات فرعية ثلاث للأغذية الزراعية وهي الطحينة والحلاوة والمخللات وزيت الزيتون.

ان برنامج دعم المجتمع المحلّي الممول من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية برنامج مدته سبع سنوات بقيمة 80 مليون دولار يقوم بتنفيذ مشاريع انماء واستجابات سريعة. على الرغم من الأزمة الاقتصادية وتفشي COVID-19 في لبنان، يواصل البرنامج دعم الشعب اللبناني من خلال مجموعة واسعة من الأنشطة التي تعمل على تعزيز الخدمات الأساسية والفرص الاقتصادية للمجتمعات المهمشة في شمال وجنوب لبنان والبقاع. يدعم البرنامج أيضًا تدخلات الاستجابة الطارئة كالدعم في بيروت بعد انفجار 4 آب ، وجبل لبنان بعد حرائق الغابات.

تدور أحداث العمل في الصعيد.. الحرب هي العنوان بين رجلين فرّقهما الدم الواحد وجمع بينهما الحديد والنار! فلا حدود للكره بينهما، ولا مكان إلا لمنتصرٍ واحد.

عساف وغفران الغريب، غريمان لدودان لم تخمد نار عداوتهما منذ عشرين عاماً على الرغم من أنهما من عائلة واحدة.. في الدراما الصعيدية المشوّقة “نسل الأغراب” على MBC1 في رمضان، فيما تُعرض كل حلقة من حلقات العمل على منصة “شاهد VIP” تزامناً مع عرضها على الشاشة. من تأليف وإخراج محمد سامي، وبطولة النجمين أحمد السقا وأمير كرارة ومشاركة  مي عمر، دياب، إدوارد، فردوس عبد الحميد، نجلاء بدر، صبري فواز، سيد رجب، وآخرين.

تنطلق شرارة العداوة عند اتهام عساف بالقتل ليُمضي بعدها عقوبة طويلة في السجن، وعند خروجه، يجد أن صديقه وقريبه غفران قد تزوج من امرأته ونَسَبَ ابنه إليه، لتبدأ رحلة الإنتقام التي ستحرق نيرانها العائلة وتأكل الأخضر واليابس.

فردوس عبد الحميد.. رغبت بتجسيد دور الأم لما يحمله من رسائل إنسانية واجتماعية..

يشهد العمل عودة الممثلة القديرة فردوس عبد الحميد إلى الدراما التلفزيونية بعد أكثر من 6 سنوات، حيث كان آخر أعمالها كذلك مع المخرج محمد سامي الذي تصفه بقولها: “سامي مخرج واعٍ، يدرك قيمة الأشخاص الذين يعملون معه، ويعرف كيفية التفاهم معهم، إضافة إلى أن معظم أعماله جيدة وناجحة”. وتلفت إلى أن “المسلسل هو من الأعمال الصعيدية التي تتحدث عن الصعيد المصري الحقيقي”، مسترجعة تجاربها في هذا النوع من الأعمال: “قدمتُ خلال مسيرتي دور المرأة الشعبية كثيراً، لكنني قلما ظهرت بدور المرأة الصعيدية. ولعل آخر أدواري في البيئة الصعيدية كان قبل نحو 35 عاماً في فيلم “الطوق والإسوارة” (1986)”.

تتحدث فردوس عبد الحميد عن شخصية نجاة التي تقدمها في العمل: “رحّبتُ بالدور لما يحمله من رسائل إنسانية واجتماعية، ولأن العلاقة بين الأم وابنها شدّتني، حيث أقدم دور المرأة المشلولة العاجزة عن الإتيان بأي حركة، ولديها ابن بار هو ضابط في الشرطة يؤمّن لها كل ما تحتاج إليه.. أي كما نقول بالبلدي هو يديها وعينيها ورجليها”. وتردف بالقول: “لشدة ما أعجبتني علاقة الأم بابنها رغبت بتجسيد الشخصية لتكون بمثابة رسالة لشبابنا عن أهمية البرّ بوالديهم وتبنّي القيم والأخلاقيات التي نشأنا عليها”. وحول طبيعة العمل وتشعّب أحداثه، تقول فردوس عبد الحميد: “نحن أمام عمل من العيار الثقيل، تستمتع بمشاهدته وتندهش لتفاصيله، فمن جانبٍ نرى مقدار خوف الأم على ابنها وسعيها لإبعاده عن العائلة التي لا حدود للصراعات في قلبها.. ومن ناحية أخرى نجدها تحاول إطفاء نار تلك الفتنة، مرددةً العبارة التي ظهرت في الفيديو الترويجي: (كل من يقترب من هذه العائلة يسكن قبره)!”. وعن ارتباط شخصية نجاة بكل من عساف وغفران، توضح: “الكل أقارب في هذا العمل، فيهم الجيد والسيء، فيما تحاول هذه المرأة تصحيح العلاقات وترميم العداوات القديمة.. لكننا سنجد أن الطمع في المال والسلطة هما محركان أساسيان، أضف إليهما المرأة التي تكون أحياناً سبباً في إشعال الحروب.”

إدوارد: ارتكب العمدة خطأً في الماضي البعيد كان سبباً في إشعال نار الحرب داخل الأسرة..

يعرب إدوارد بدايةً عن سعادته بالعمل مجدداً مع المؤلف والمخرج محمد سامي، فيصفه بـ “المبدع الذي يعرف كيف يخلق الحبكة الدرامية وينقلها إلى المُشاهد ويجعله متلهّفاً لمتابعة المزيد”، ويضيف: “أقدّم دوراً جديداً عليّ هو العمدة حسيب، الرجل الذي يمتلك الحكمة والطيبة، ويحب إخوته ويخاف عليهم، فالكل يطلب مشورته، وعلى الرغم من ذلك، فقد ارتكب خطأً واحداً في الماضي البعيد كان سبباً في إشعال نار الحرب داخل الأسرة.”

وعن تعاونه مع بطلَي العمل أحمد السقا وأمير كرارة، يقول إدوارد: “هذا هو التعاون الثالث لي مع السقا بعدما شاركته في فيلم “بابا” ومسلسل “ولد الغلابة”، والثاني مع كرارة بعد مسلسل “أنا عشقت” قبل بضع سنوات. وأعتقد أن العمل يقدم تجربة صعيدية متكاملة لم نشهد لها مثيلاً منذ سنوات طويلة، وأنا على ثقة من أنه سيحقق نجاحاً في مختلف أنحاء الوطن العربي”.

أحمد مالك: عندما يكون المخرج هو الكاتب تأتي أعماله أكثر عمقاً وتميّزاً..

يعتبر أحمد مالك العمل “توليفة ناجحة جداً، إذ أن محمد سامي هو كاتب عبقري وموهوب، إضافة إلى إبداعه في الإخراج طبعاً، وأشعر أن المخرج عندما يكون هو الكاتب، تأتي أعماله أكثر عمقاً وتميزاً، فهو يعرف كيف يحيك خطوطه الدرامية، كما يدرك تماماً أعماق قصته ويحيط بكامل تفاصيلها”. ويختم:” من جانبٍ آخر يضم العمل اثنين من أبرز نجوم السينما والدراما العربية هما أحمد السقا وأمير كرارة، فضلاً عن أن البيئة الصعيدية تمتلك خصوصيةً ومكانةً في قلوب الناس الذين سيلمسون رسائل العمل ومعانيه.”

انتخب مجلس نقابة موظفي ومستخدمي الشركات المشغلة لقطاع الخليوي في لبنان مارك عون نقيبا (من شركة ألفا)، مروان حرب (تاتش) نائبا له، وكلا من نبيل يوسف امين للسر وطانيوس الخوري امينا للصندوق. وتوزعت بقية المناصب وفق الآتي:
نائب امين السر : فؤاد محسن
نائب امين الصندوق: اندريه شربين، جهاد شعيب، رياض دهيني، ايلي ناصيف، سامر بو عمار ، ايلي ابو عسلي وغانم مطر، أعضاء.
وشكر مجلس النقابة الأعضاء السابقين على جهودهم في خدمة النقابة وحماية حقوق الموظفين، وتمنى التوفيق لما في من مصلحة للموظفين والقطاع.
وعاهد الموظفين الوقوف معا للوصول الى المبتغى.

تستكمل قناة الـ”LBCI” خلال شهر رمضان المبارك عرض المسلسل اللبناني “رصيف الغرباء” للمنتج والمخرج إيلي معلوف، كتابة طوني شمعون. أحداث شيّقة ستشهدها تطوّرات المسلسل الذي يحظى بنسبة مشاهدة عالية. المسلسل يجمع، في قالب درامي إجتماعي تاريخيّ، نخبة من نجوم الدراما اللبنانية فادي ابراهيم، كارمن لبّس، عمّار شلق، رهف عبدالله، حسين فنيش، علي منيمنة، إيلي شالوحي، وغيرهم، ويعود بنا الى حقبة زمنية تمتدّ من العام 1945 الى ستينيّات القرن الماضي، لنتعرّف على قصص غراميّة وإنسانيّة مؤثّرة وسط صراعات إقطاعية على النفوذ والسلطة، وصراعات طبقيّة تُحاكي غبن وظلم الفقراء من أثرياء ووجهاء القرى والمدن، كما ترصد تقاليد وعادات المجتمع اللبناني في تلك الحقبة.

بطولة: عمار شلق، رهف عبدالله، علي منيمنة، كارمن لبس، فادي ابراهيم، اليسار حاموش، حسين فنيش، إيلي شالوحي، بيار شمعون، وداد جبور، فادي متري، باتريك مبارك، غدي، زياد صابر، ألين أحمر، تور صعب، خالد السيد، رفقا الزير، عصام الشناوي، انطوان الحجل، نيكول طعمة، جوزف سعيد، جوزف ابو خليل، منى كريم، طوني مهنا، ليل قمري وغيرهم…

 

 

المسلسل السوري “سوق الحرير

 

تعرض قناة الـ”LBCI” خلال شهر رمضان المبارك المسلسل السوري “سوق الحرير” للمنتج بسّام الملا، الذي سبق وقدّم أشهر مسلسلات البيئة الشاميّة “باب الحارة” الذي حصد نجاحاً جماهيريّاً إستثنائيّاً في مواسمه.

الى “سوق الحرير” في دمشق في خمسينيّات القرن الماضي، يعود بنا العمل الذي يجمع قطبي الدراما السوريّة بسّام كوسا بدور “عمران” وسلّوم حدّاد بدور “غريب”، لنكتشف تباعاً ما ستحمله شخصيّتاهما من أسرار، وما ستواجه الحارة معهما من تحدّيات. أمّا لنساء الحارة وغيرتهنّ، فقصّة أخرى سترويها كلّ من كاريس بشّار بدور “قمر”، ونادين تحسين بيك بدور “كريمة”.

“سوق الحرير” تأليف حنان المهرجي، إنتاج شركة ميسلون، إخراج الأخوين بسّام ومؤمن الملا، بطولة: بسام كوسا، سلوم حداد، كاريس بشار، نادين تحسين بيك، أسعد فضة، فادي صبيح، قمر خلف، ميلاد يوسف، وفاء موصللي، عبد الهادي الصباغ، أمانة والي، هيفاء واصف وغيرهم من نجوم الدراما السورية.

 

المسلسل السوري “بانتظار الياسمين”

 

كذلك، تعرض الـ”LBCI” خلال شهر رمضان المبارك المسلسل الإجتماعي الإنساني السوري “بانتظار الياسمين”، وهو أول مسلسل سوري حصل على جائزة الأكاديمية الدوليّة للفنون التلفزيونية في نيويورك “إيمي أوورد”.

يروي المسلسل معاناة نازحين داخل سوريا، تهجّروا من مناطق ساخنة خلال الحرب، الى مناطق أكثر أمناً. ففي حديقة صغيرة في دمشق، عاش مهجّرو الحرب بمعاناتهم وظروفهم و قصصهم اليوميّة، هم وسكّان المدينة.

 “لمى” (سلاف فواخرجي)، “أبو سليم” (غسان مسعود)، “نزار” (محمد حداقي)، “أبو الشوق” (أيمن رضا)، “رضا” (سامر اسماعيل)، وغيرهم من شخصيات المسلسل، سيعيشون انعكاسات الحرب إقتصاديّاً، إنسانيّاً، وإجتماعيّاً، يتملّكهم تحدّي الإستمرار وسط الأزمات، والأمل بغدٍ أفضل.

 تأليف: أسامة كوكش، إخراج: سمير حسين، إنتاج شركة ABC– عدنان حمزة، بطولة: غسان مسعود، سلاف فواخرجي، صباح الجزائري، نادين خوري، أيمن رضا، شكران مرتجى، محمد حداقي، أحمد الأحمد، مرح جبر، زهير رمضان، خالد القيش، محمود نصر، سامر اسماعيل، معتصم النهار، جوان خضر، حلا رجب، مرام علي، محمد قنوع، روزينا لاذقاني، حسام تحسين بيك، علي كريم، وأمانة والي، وغيرهم.

المسلسل السوري “زنود الست”

 

كما  تعرض المسلسل السوري “زنود الست” تأليف رازي وردة وإخراج نذير عواد.

في قالب درامي كوميدي، يناقش المسلسل قضايا إجتماعية مأخوذة من واقع الحياة اليومية، حيث تقوم “عيشة خانم” (وفاء موصللي) بحلّ مشاكل المقرّبين منها، في إطار من المواقف الكوميدية. كما نتعرّف في كل حلقة على طريقة تحضير أطباق مميزة من المطبخ الدمشقي. العمل بطولة وفاء موصللي، مرح جبر، رنا جمول، وعدد كبير من أهم نجوم الدراما السورية.

المسلسل التركي “إبنة السفير”

يستمرّ خلال شهر رمضان المبارك عرض المسلسل التركي الشهير “إبنة السفير” بطولة إنجين أكيوريك “سانجار” ونسليهان أتاغول “نارة”. قصة حبهما وزواجهما تُفرّقها العادات والتقاليد المُتشدّدة، لتدفع “نارة” ثمن تعرّضها للإغتصاب وإمكانية خسارة إبنتها “ملك”.

المسلسل التركي “عشق ودموع”

 

الى ذلك، يستمرّ عرض المسلسل التركي “عشق ودموع” بجزئه الثالث على شاشة الـ”LBCI“، حيث سيشتدّ الصراع بين “جهاد” و”هارون”، فيما طيف رجال المافيا يحوم حول حياة كلّ منهما ومن عائلتيهما.

تتوجه شركة الصبّاح إخوان في شهر رمضان المبارك 2021  إلى المشاهد العربي في ستة إنتاجات ضخمة، تحاكي فيها المجتمع العربي في مختلف فئاته، بمشاركة نخبة من كبار الممثلين العرب .

مسلسل “٢٠٢٠ عشرين عشرين” صراع بين الواجب والثأر والحب ويعتبر من أضخم إنتاجات الشركة، كتابة بلال شحادات ونادين جابر، إخراج فيليب أسمر. بطولة نادين نسيب نجيم وقصي خولي، كارمن لبّس، فادي ابراهيم، فادي أبي سمرا، يوسف حداد، طوني عيسى، وسام صليبا، أسامة المصري، حسين مقدم، رولا بقسماتي، جنيد زين الدين، ماريتا الحلاني وآخرين… وبمشاركة رنده كعدي وفؤاد شرف الدين، وضيف شرف المسلسل الفنان رامي عياش. 

يُعرض مسلسل “٢٠٢٠ عشرين عشرين” خلال شهر رمضان المبارك عبر شاشة     MBC 4، ومنصة “شاهد VIP”  إضافة إلى محطة “أم تي في” اللبنانية، محطة “رؤية الأردنية” وART والسومرية. 

مسلسل “ملوك الجدعنة” يجمع نجمين مصريين في توليفة شعبية ستجذب المشاهد العربي إلى واحد من أكبر الإنتاجات العربية. 

النجمان عمرو سعد ومصطفى شعبان ينتميان إلى حارة شعبية، تجمعهما الصداقة منذ الطفولة، ولكن تلقي بهما الأقدار في رحلة ملحمية يصعدا من خلالها هرم العالم السفلي للجريمة ضد أحد أباطرة تجارة الشر. 

العمل من تأليف عبير سليمان وأمين جمال وإخراج أحمد خالد موسى. بطولة النجمين عمرو سعد ومصطفى شعبان، بمشاركة عمرو عبدالجليل، ياسمين رئيس، رانيا يوسف، دلال عبدالعزيز، أحمد صفوت، وليد فواز وغيرهم…       

العمل يُعرض يومياً خلال شهر رمضان المبارك عبر “أم بي سي” مصر ومنصة شاهد VIP. 

مسلسل “لحم غزال” بطولة النجمة غادة عبد الرازق وهو من أكبر الإنتاجات العربية. تدور الأحداث في سوق الجزارين في أحد ضواحي الجيزة الشعبية، وهي حارة مزدحمة وتمتد على جانبيها محال الجزارة الكبيرة التي يمتلكها المعلمين الكبار، ويفترش أمامهم  الباعة الصغار والمساعدين.  

تبدأ القصة حين تنتقل غزال إبنة أحد المعلمين الكبار إلى السوق وسط نظرات تنوي على الكثير.  

“لحم غزال” من تأليف إياد ابراهيم وإخراج محمد أسامة. بطولة غادة عبد الرازق، عمرو عبدالجليل ، شريف سلامة، مي سليم، وفاء عامر، أحمد خليل، خالد كمال، محمد شاهين وغيرهم..  

العمل يُعرض  يومياً خلال شهر رمضان المبارك عبر “أم بي سي” مصر ومنصة شاهد VIP. 

بعد النجاح الكبير الذي حققه الموسم الأول من مسلسل “سلمات أبو البنات” في المغرب العربي، يُعرض في رمضان 2021 الموسم الثاني منه. بحيث تبدأ القصة بعد ثلاثة شهور من نهاية أحداث الجزء الأول مع عائلة سلمات التي تحتفل بزواج كل من ثريا وعمر. والمناسبة مهمة لتقارب العائلتين سلمات والغالي.  

“سلمات أبو البنات” الموسم الثاني من تأليف هشام الجباري وكوثر المطواع وإخراج  هشام الجباري. بطولة محمد خيي، السعدية لديب، جهان كداري، فاطمة الزهراء بلدي وسلمى صلاح الدين… 

يعرض المسلسل عبر MBC 5 ومنصة شاهد VIP

“ولاد المرسى”مسلسل مغربي درامي إجتماعي رومانسي يطرح موضوع صراع السلطة والهيمنة من خلال عائلتين تمتلك أساطيل الصيد في المرسى (المرفأ) وتتصارع حول الهيمنة على المكان، في وقت لا هم أمام الفقير سوى قوته اليومي.  

العمل من تأليف السيناريست عدنان محجى ويوسف فندي ومراد الخودي وإخراج مراد الخودي. بطولة أمين الناجي، نادية آيت، عزيز داداس، عبد السلام البوحسيني، محمد الشوبي، سهام آسيف، ماجدولين الإدريسي، ناصر أقباب، فاطمة الزهراء الحرش، عبد النبي البنيوي… 

ينطلق هذا العمل ابتداء من 5 نيسان عبر MBC 5 ومنصة شاهد VIP

نتابع أيضاً خلال شهر رمضان المبارك المسلسل المغربي “ولاد العم” دراما إجتماعية تشويقية من تأليف فاتن اليوسفي وإخراج إبراهيم شكيري.  

العمل يروي قصة صالح وطاهر الذي يجري في عروقهما دم واحد، ويتقاسمان المبادىء نفسها، لكن عندما يجدان أنفسهما أمام مفترق طرق خطير ما الذي سيفعلاه؟ بطولة عزيز داداس وعبد الله ديدان إضافة إلى فاطمة خير، سعيد ايت باجا، نفيسة بنشهيدة، ربيع القاطي، غيثة بنحيون، زينب علامي، خولة احجاوج، غيثة برادة، منصور أعموم، لمياء خربوش.  

يعرض مسلسل “ولاد العم” عبر MBC 5 ومنصة شاهد VIP

 

 

في عرضٍ أولٍ وحصري يبدأ اعتباراً من الأحد 11 نيسان، أعلن “شاهد VIP” – منصة الفيديو حسب الطلب بنظام الاشتراك المنضوية تحت مظلة “مجموعة MBC”- عن إطلاقٍ مُبكرٍ لمسلسليْن من المروحة البرامجية الرمضانية وهما “لحم غزال” بطولة غادة عبد الرازق، و”خلي بالك من زيزي” بطولة أمينة خليل، واضعاً بذلك مُشاهديه في طليعة المُتابعين للأعمال الدرامية الرمضانية قُبَيل انطلاق الشهر الكريم.

تدور أحداث المسلسل الدرامي الاجتماعي “لحم غزال” داخل الأحياء الشعبية  بين الماضي والحاضر والمستقبل، فيما تلعب غادة عبد الرازق فيه ثلاث شخصيات مؤديةً دور”غزال”.  العمل من بطولة غادة عبد الرازق، شريف سلامة، عمرو عبد الجليل، خالد كمال، أحمد خليل ومي سليم وفاء عامر، وآخرين.. سيناريو الكاتب إياد إبراهيم، وإخراج محمد أسامة.

من جانبٍ آخر، يُسلط مسلسل “خلي بالك من زيزي” الضوء على مأساة عائلية واجتماعية تعيشها شابة مختلفة، تعاني من الإنفعاليّة الزائدة وعدم القدرة على ضبط أعصابها، وتخوض رحلة للتصالح مع نفسها وعائلتها والمجتمع. العمل من بطولة أمينة خليل، محمد ممدوح، صفاء الطوخي، بيومي فؤاد، علي قاسم، سلوى محمد علي.. وآخرين. كتابة مريم نعوم، وإخراج كمال الشناوي.

 

في سابقة لافتة، انضمت احدى أهم القنوات المصرية وهي mbc masr 2 لتعرض مسلسل “عشرين عشرين” في عرضه الاول على الجمهور المصري والعربي خلال شهر رمضان المبارك، في وقت تخصص المحطة معظم أعمالها  للأعمال المصرية. وتندرج هذه الخطوة بعد النجاح الكبير الذي حققته ثنائية نادين نسيب نجيم وقصي خولي.

 

إشارة أن مسلسل “٢٠٢٠ عشرين عشرين” سيعرض أيضاً على مجموعة من القنوات والمنصات العربية وهي منصة “شاهد VIP”  “ام بي سي” دراما إضافة إلى محطة “أم تي في” اللبنانية، محطة “رؤية الأردنية” وART والسومرية والتلفزة التونسية و تلفزيون فلسطين.

نذكر أن مسلسل ٢٠٢٠ عشرين عشرين” من إنتاج شركة “سيدرز آرت” – الصبّاح إخوان كتابة بلال شحادات ونادين جابر، إخراج فيليب أسمر. بطولة نادين نسيب نجيم وقصي خولي، كارمن لبّس، فادي ابراهيم، فادي أبي سمرا، يوسف حداد، طوني عيسى، وسام صليبا، أسامة المصري، حسين مقدم، رولا بقسماتي، جنيد زين الدين، ماريتا الحلاني وآخرين… وبمشاركة رنده كعدي وفؤاد شرف الدين، وضيف شرف المسلسل الفنان رامي عياش.

 

وأدرك الماجدة الصباح، ولم تنتهِ حكاياتها التي كانت ترويها عن بيروت في القاهرة. وأمام جمهور يعشق لبنان وبيروت، جاء ليرسل التحية عبر سفيرة السلام والمحبة والحرية ورفض الهزيمة. ماجدة الرومي، أتت وصدحت، وقالت أغنيتها وأدمعت ثم مشت وفي القلب حسرة محب على وجع الحبيبة.على مسرح ضخم، وفي مكان ضخم، وأمام قصر يحكي التاريخ بجمال وأناقة وبهاء، وقفت السيدة الكبيرة كما ملكات ذاك الزمن البهيّ، بفستانها الأبيض المليء بعطر وطيب، وقالت قبل أن تغنّي للحاضرين من الجمهور الآتي إليها من كل أرجاء مصر العربية، قالت: بيروت ستعود وتقوم. ليست المرة الأولى التي نقع فيها، ولن تكون الأخيرة، لكننا منذ الأزل وفي كل مرّة نقوم، ووجع بيروت وهي تحكيه لمحبيها، ذوّب على خديها دمعتين، وترك في حنجرتها غصّتين، وأطلقت بدل صرخة الرفض، صرختين.ثم حيّت مصر العظيمة، بأغنية وثانية وثالثة ورابعة. أما الأولى فكانت “على باب مصر” التي فيها اختصر كامل الشناوي بصوت أم كلثوم وألحان محمد عبد الوهاب، تاريخ مصر في مرحلة ذهبية، وعصر جمالها. ثم الثانية فكانت الإصرار على الخروج من الهزيمة بسلاح الأمل، وأغنية “ما دام أنا أملي معايا وبإيديا سلاح” التي كتبها عاصي ومنصور الرحباني بعد نكسة حرب حزيران عام 1967 ولحنها محمد عبد الوهاب. وثالثة كانت “سواعد من بلادي تحقق المستحيلا” وهي أيضاً من ألحان محمد عبد الوهاب، وشعر الأخوين رحباني. والرابعة كانت تحية منها وأغنيتها “يا مساء الخير يا مصر” من مروان خوري. أما الخامسة فكانت عندما اختتمت بقسم عبد الحليم حافظ الذي كان أقسم أن يفتتح كل حفلاته بها … هي “أحلف بسماها وبترابها.. ما تغيب الشمس العربية طول مانا عايش فوق الدنيا” التي كتبها عبد الرحمن الأبنودي، ولحنها بليغ حمدي. وهنا تظهر عروبة ماجدة التي تكررها باستمرار، وتقول كلنا وطن واحد من المحيط الى الخليج. هكذا تعلّمت من أبي في طفولتي، وهكذا قرأنا في الكتب والتاريخ والجغرافية. ولن تفرقنا الأيادي السود. لأننا أصحاب حق وفي قلوبنا إيمان.لم تكن هذه المرة كما المرات السابقة. فالأغاني، هي غير الأغاني. والموسيقى هي غير الموسيقى، والظروف غير الظروف. لكن الجمهور كان مضاعفاً، على الرغم من الوباء والإحتياط الذي أخذته على عاتقها الشركة المنظمة. إلا أن التنظيم كان ممتازاً ومتقناً، بلا أي غلطة. كل شيء مدروس بدقة وعناية فائقة. تنقّل صوتها بين ألحان حليم الرومي وجمال سلامه وكمال الطويل وإحسان المنذر ونور الملاح ومروان خوري وغيرهم. مع أوركسترا القاهرة الفيلهارمونية الرائعة، بقيادة فنان كبير ومرهف هو المايسترو نادر عبّاسي. الذي قاد ومعه مئة عازف من مصر ولبنان، موسيقاه بكل شطارة وحرفية ومستوى رفيع. واستمتع الحاضرون بسهرة تمنّوا لو طالت وطالت ليستمعوا إلى كل أغاني الماجدة، التي كان واضحاً أنهم حفظوها من زمان. لكن ظلّت لحظة الإفصاح عن الوجع، هي اللحظة التي وقفت فيها الماجدة،لتعبّر عن وجع كبير قائلة :

“تعوّدنا نفيق، نلملم دموع، نلملم شُهدا، نكنّس قزاز، ونكمّل الحياة؛ غريب قدَر هيدا الشعب اللبناني، بيندَبح بيندَبح، بيرجع بيوقَف، ولا يوم كسَر جناحه اليأس، ولا يوم؛ ولو بعد بدُّن يكمّلوا مليون سنة، إلنا حقّ بالسيادة، بالحُريّة، بالاستقلال؛ نحن مَنّا شعب برسم الموت، نحن خلقنا لنعيش حياة كريمة، ومنستحقّ كل أوسمة الحُريّة؛ بكرا أحلى، لأنّو بكرا نهارجديد، لأنّو الأمل نحن منصنعوا، نحن عملناه قبل، و نحن منعملوا بكرا؛ صحيح النّكبة أكبر من أي وقتٍ مضى، كبيرة كبيرة، صعبة كتير، بس بُكرا الله بيبعتلنا سلالم على هالخندق الغميق اللّي وقّعونا فيه صُنّاع الحروب، أشباح الظّلام، وطاويط اللّيل، سمّوهن متل ما بدكُن؛ بعرف إنوا هالسّلالم الله رح يبعتها، متل ما دايماً بيبعتها، حنطلع عليها، نطلع للشّمس، نطلع للنّور؛ خلقنا لنعيش، مش لنموت، و بعرف مش حيصير إلّا هيك، لأنّو الله مع كلّ حقّ، الله معنا، الله مع لبنان…”.

وكادت أن تفقد السيطرة على مشاعرها. عندما استدركت الأمر، وانطلقت تغني “يا بيروت، يا ستّ الدنيا يا بيروت”.. وغناها المصريون معها بكل حب وشوق.سيكون صعباً وصف اللحظة، بل كل لحظة من هذه السهرة التاريخية. لكنها الماجدة الرائعة، التي أينما حلّت، حلّ معها الحب والسلام. ولم يفت الصحافة المصرية أن تقدّم لها تحيتها، عندما كرّمتها صحيفة “الأهرام” المصرية العريقة، لمناسبة 145 سنة على تأسيسها. ومنحتها مفتاح الأهرام، وفي المناسبة ألقت السيدة اللبنانية العربية كلمة أسرت فيها المشاعر. حيث حضرت أسرة الصحيفة من كبيرها الى صغيرها، لترحّب بالسيدة الكبيرة. حضرت ماجدة الرومي، وكما في كل مكان تحضر فيه، تبهر الناس وتسحرهم، هي السيدة الجميلة قلباً وقالباً وروحاً… ماجدة الرومي، فخر لبنان والعرب وصوت الناس الى الناس. ما أجمل حضورها..

وكانت أسرة جريدة “الأهرام” المصرية ، لمناسبة مرور 145 عاما على تأسيسها، قد كرّمت الفنانة ماجدة الرومي، وسلمتها نسخة من العدد الصادر في يوم ميلادها.

وكانت كلمة للفنانة الرومي، قالت فيها: “شرف لي كبير أن أقف اليوم على هذا المنبر المهيب في جريدة الاهرام العريقة، لاقتبل باعتزاز تشريفكم بتكريمي، أنتم، أركان أعرق جريدة عربية في شرقنا العربي، الاهرام التي أجلها وافتخر بأصالة بصمتها المصرية العربية، واحترم هيبتها ووقارها ورصانتها ومصداقية احترافيتها ودعمها، مذ كانت، لكل فن جميل وكل فكر خلاق، وكل حق”.

أضافت: “الاهرام، التي ما فتئت منذ مئة وخمسة وأربعين عاماً، تحمل الينا، كل صباح، الشمس والياسمين والقهوة واخبار العالم، وتواكبنا انى كنا، على دروب الحياة، حتى غدت جليسة الايام ورفيقة مشوار العمر”.

وتابعت: “علاقتي بالاهرام اقدم واغرب مما قد يتصور البعض. فجد أمي، المصرية، كان محرراً في الاهرام قبل نحو مئة عام، اسمه يوسف حبيب، وكان يعيش يومذاك وأسرته، في مسقط رأسه شبرا. ومن غرائب الصدف أن مؤسسي الاهرام، سليم وبشارة تقلا، ولدا في البلدة التي انا منها: كفرشيما المطلة على المتوسط، المتكئة على كتف جبل لبنان الاشم، كاميرة الحكايات الجميلة. هكذا عرفت بلدتنا كفرشيما يوم كان لبنان الحبيب وطن السلام والنور والعز والبركة والخير، ومنارة ساطعة للثقافة والفنون الجميلة. نعم، هكذا عرفت لبنان، رغيد العيش، قبل ان يصيبنا ما لم نحسب له حساباً ولا خطر على بال ابشع الكوابيس. الحرب”.

وقالت: “حرب العام 75 الرهيبة المشبوهة المستوردة على محليتها، المثقلة بأهوالها وأشباح ظلامها، التي أتتنا من حيث لا ندري في ليلة ليلاء، فافترستنا الواحد تلو الاخر وكرت السبحة، وراحت – عاماً بعد اخر – تسرق منا مفاتيح سيادة لبنان واستقلاله، في ظروف، وحده الله يعلم ما كان مدى خطورتها وقساوتها. لكننا، وعلى الرغم من عنف كل من خان وتقاتل بنا، وبطوائفنا من داخل لبنان وخارجه، وفي ظل سطوة صناع الحروب، وبشجاعة لا أعرف كيف أصفها لكم، ولا أعرف من أين أتتنا، أكملنا الطريق وسط حقول ألغامهم وأزهرنا، في كل مكان أزهرنا، بين متراسين وبين دمعتين وبين مدفعين وبين ملجأين ازهرنا، وتفوقنا وتمايزنا، في كل ارض وفي كل مجال. وواجهناهم، بروح الأرض التي بقيت حية نابضة فينا، بالثقافة والفنون الجميلة واجهناهم، وما الثقافة والفنون الجميلة سوى روح الشعوب الناطقة باسم بلدانها. وقاتلناهم بالحب، بالصلاة والصمود بالإيمان المطلق بالله وبلبنان، وبدعم مصر والاخوة العرب جميعاً وبعض الدول الغربية لنا، مشكورين، محاطين بكل الإجلال والتقدير. نعم قاتلناهم بكل ممكن. لكن شرهم كان لنا بالمرصاد فأفقرونا في ليلة واحدة. وجوعوا شعبنا وهجروا شبابنا لافراغ الارض”.

وتابعت: أتساءل أحيانا: لصالح من هم يفرغون الارض كلها؟ ثم جاء دور بيروت، فهشموا وشوهوا وجهها الجميل، لا لسبب إلا لأنها عاصمة الحياة، فهوى مرفأها العريق، وهوت معه كل قلوبنا في يوم اسود، قد يستحيل على اي لبناني ان يشفى من هول احداثه. هذا الانفجار الرهيب الذي لا نعرف ولن نعرف إن كان أتانا من الجو أم من تحت الماء لشدة ارتجاج الارض تحتنا، أم من بر الالغاز. روعنا، صدمنا، قتلنا. فكيف ستمحى بعد من ذاكرتنا هذه المأساة وكيف سنتمكن بعد من تخطيها. لا اعرف. لكنني أعرف انني بعد الرابع من اب لم أعد أنا. سيادة لبنان ولملمة دموع شعبه وبلسمة جراح بيروت المنكوبة، أضحت كلها هاجسي الأول الآن. عدا ذلك لم أعد معنية لا بالأخبار ولا بالخطب ولا بالسياسة، وما عدت أنتظر من أحد أي عدالة، لأني لم أعد أؤمن الا بعدالة السماء، وكلي انتظار”.

وقالت: “يا سامعي الصوت. يا اركان الاعلام الناطق باسم الهوية العربية والكرامة العربية، أنتم تابعتم وتتابعون ما يحدث في لبنان المنكوب، وتتابعون بالتأكيد كيف تذبح دولنا الواحدة تلو الأخرى وتتقطع أوصالها، لا لسبب إلا لاننا ضمن امتداد أرض عربية واحدة تقاس بمقياس مصالح سياسات هذا الكون. لذا لن انتظر ذبح باقي الارض العربية – لا سمح الله- الأرض التى أحبها وأنتمي إليها حتى اقول كلمتي، بل سأقولها الان في حضوركم وأمام الله وضميري، وبالذات من أرض مصر الابية البهية التي لطالما دعمتنا ووقفت الى جانبنا، مصر حاضنة شعوب الدنيا والمواهب الفنية والاقلام المبدعة المصرية والعربية كلها، وقضايا الحق كلها، بحب آه كم يذهل وكم يشفي. كيف لا وهي أم الدنيا التي ما استقبلتنا يوما إلا بالأحضان وما دخلناها يوما إلا آمنين”.

وتوجهت إلى الحضور: “هاكم كلمتي فاستحلفتكم بالله اسمعوها: صرختي هذه اليوم، هي صرخة لبنان المنكوب وأنينه. هي استغاثة كل لبناني شهيد حي لا صوت له سوانا. يسألكم أنتم، الإعلام الحر، بقدر ما يسأل جامعة الدول العربية والمسؤولين العرب جميعا، ويسألني بقدر ما يسأل أيضا كل لبناني، وكل من موقعه باسم الله وباسم الإنسان، أن نكون له صوتا صارخا فاعلا مدافعا عن حقوقه المسروقة وبلده المنكوب. بالتأكيد لن نتمكن من إعادة البسمة إليه اليوم ولكن، يكفي أن نسانده الآن كي نعيد إليه الثقة بالحياة ونمسح عن وجهه دمعة، آه كم تحرق وكم تقسو. إسألوني. من منبركم الكريم، أعلن تأييدي له حتى الموت، فإن عشت فإنما له ومعه أعيش، وإذا مت فمعه في الخندق ذاته أموت. نموت حبا. نموت وقوفا. نموت ولبناننا نحن تاج على رؤوسنا، أشرف وأطهر وأنبل من أن يطال أو يمس. ونبقى الى الابد، أبناء العزة والكرامة، أبناء النور والسلام والأمل والهامة المرفوعة، حراس لبنان السيادة والاستقلال والحرية، رغما عنهم، شاءوا أم أبوا. هذه هي كلمتي أمامكم ايها الكرام، فليحتفظ بها التاريخ عن لساني، وليعتبر منها من يريد أن يعتبر، ويعي أبعادها الخطرة من يريد، فيتصرف اليوم اليوم، وليس غدا، وفق ضميره ووفق مسؤوليته التاريخية تجاهنا جميعا، نحن الأرض العربية الواحدة”.

وختمت: “تفضلوا بقبول بالغ تأثري وجزيل شكري وامتناني على تكريمكم الغالي لي، وليدم لنا اعلامكم الحر ومنبركم العريق، ولتعش جريدة الاهرام سنين بعد عديدة لا حد ولا حصر لها، بعدد رمل البحر قراؤها، وعدد نجوم الفلك اقلامها المدافعة عن الحق والخير والحياة والسلام”. يذكر أن الفنانة الرومي أحيت حفلة في قصر القبة التاريخي والأثري، الذي استضاف حدثا فنيا للمرة الاولى بعد ترميمه وتجديده. حيث غنّت ماجدة لأم كلثوم وباقة من ألبومها الخاص. برفقة اوركسترا الاتحاد الفيلهارموني بقيادة المايسترو نادر عباسي من دار الاوبرا المصرية.

 

 

 

: رصاصتان أسدلتا الستار على أحداث الجزء الأول، وبدويّ الرصاصتيْن وما أحدثتاه من نتائج يُفتح ستار الجزء الثاني من مسلسل “سوق الحرير” من إنتاج “MBC Studios” بالتعاون مع الأخوين الملاّ، وإخراج المثنى صبح، وبطولة كوكبة من نجوم الدراما السورية أبرزهم سلوم حداد، بسام كوسا، كاريس بشار، نادين تحسين بك، فادي صبيح، وفاء موصللي، عبد الهادي الصباغ، قمر خلف، ميلاد يوسف، ريام كفارنة، نجاح سفكوني، يزن خليل.. وآخرين، وإشراف عام للأخوين الملاّ والذي يُعرض على MBC في رمضان فيما تعرض كل حلقة من حلقات العمل على منصة “شاهد VIP” قبل 24 ساعة من عرضها على MBC.

المشرف العام على العمل الأخوان بسام ومؤمن الملا: طَرَحنا فكرة تداول الإخراج وورشة الكتابة عبر الأجزاء المتعاقبة، وسيشهد الجزء الثاني اختلافاً نوعياً مع استمرار البنية الدرامية من الناحيتين الزمانية والمكانية..

بدايةً يوضح الأخوان بسام ومؤمن الملاّ أن سوق الحرير في جوهره يحمل طرحاً مختلفاً عن البيئة الشامية عموماً، ويضيف الأخوان: “يقدّم سوق الحرير دمشق في فترة الخمسينات من القرن الماضي، وما شهدته من ازدهار وانفتاح اجتماعي وثقافي وسياسي وفني واقتصادي، لذا فهو لا يشبه الأعمال الشامية التي قدمناها سابقاً مثل “أيام شامية” و”ليالي الصالحية” و”الخوالي” و”باب الحارة” و”الزعيم” إذ كان معظمها يدور في حقبة الاحتلال العثماني أو الفرنسي، أما اليوم فنتطرّق إلى الفترة التي أعقبت ذلك.” يؤكد الأخوان بسام ومؤمن الملاّ أن الجزء الثاني من سوق الحرير سيشهد اختلافاً قد يكون نوعياً عن الجزء الأول، مع استمرار “الحدّوتة” ببنيتها الدرامية من الناحيتين الزمانية والمكانية، إلى جانب شخصياتها الرئيسية الفاعلة.

ويضيف الأخوان الملاّ: “مما لا شك فيه أن الجزء الأول تعرّض لكثير من التحديات والمطبّات أثناء التحضير  والتصوير وكذلك المونتاج نتيجة ظروف الحجر. أما اليوم فسنشهد تغييرات نوعية سواءً في بناء الشخصيات التي سنراها هذا الجزء أكثر عمقاً وثقلاً، أو في الأحداث التي ستصبح أكثر تعقيداً وتشعّباً، مع دخول حكايا إضافية جديدة إلى جانب الكثير من التفاصل الآتية من ماضي بعض الشخصيات، وانعكاسات ذلك الماضي على واقع الأحداث وتعقيداتها.”

وحول تولّي المثنى صبح الدفة الإخراجية في هذا الجزء، قال الأخوان الملاّ: “عندما طرحنا مشروع سوق الحرير طرحنا معه فكرة تداول الإخراج وورشة الكتابة عبر الأجزاء المتعاقبة من العمل، وذلك لإعطاء نكهة مختلفة مع كل جزء. وقع اختيارنا على المثنى في الجزء الثاني كونه مخرج متميز وموهوب وفي جعبته قائمة طويلة من الأعمال الناجحة، ولديه بصمة خاصة ولمسة فريدة ورؤية إخراجية تتوافق مع شكل ونوعية التغييرات التي أردناها في هذا الجزء، إن كان ذلك لناحية بنية الشخصيات وتركيبتها والتطورات النفسية والسلوكية التي ستطرأ عليها، أو لناحية حيوية حركة الكاميرات والتغييرات التي ارتأيناها في طبيعة اللقطات والزوايا خاصةً مع توسعة قاعدة المَشاهد الخارجية وبناء لوكيشينات جديدة وإضافة مزيد من الديكورات والتفاصيل المكانية الكثيفة التي تعكس بدقة حقبة الخمسينات في دمشق.. كل تلك التفاصيل لم تكن ممكنة خلال السنة الفائتة بسبب صعوبات العمل الخارجي خلال فترة الحجر وانتشار الوباء، ما اضطرنا وقتها للاعتماد أكثر على المشاهد الداخلية مع ما تتطلّبه من نمط إخراجي مختلف”.

وختم الأخوان الملاّ: “البيئة الشامية عموماً والدمشقية خصوصاً بيئة خصبة جداً وحبلى بالأحداث التاريخية والسياسية والاجتماعية، إلى جانب غناها بالتفاصيل البصرية الهائلة، لذا فإن إنتاج عمل حول هذه البيئة يستلزم كثيراً من الحرفية والخبرة والتأني في مختلف مفاصل العمل الإنتاجي من الديكور إلى الملابس والمكياج وصولاً إلى الإضاءة والتصوير وإدارة الإخراج.. والأهم طبعاً المحتوى أو الحدوتة، وهي ما نوليها أهمية خاصة، لذا عملنا يداً بيد على تطويرها في هذا الجزء مع ورشة من الكّتاب المبدعين الذين انتقيناهم بدقة.”

كاريس بشار: تواجه قمر حالة من الإحباط تدفعها للعودة إلى الماضي واكتشاف سرّ خطير كان أهلها قد أخفَوه عنها

أبدت كاريس تحفظاً على الحديث حول حيثيات شخصية قمر التي تلعب دورها، إذ يبدو أنها ستكون مفتاحاً للعديد من الأحداث والمفاجآت التي يتضمنها العمل، غير أنها أكدت أن الجزء الثاني يتميز عن الأول بزخم شخصياته، وأضافت: “سنجد أن لكل شخصية صراعاً خاصاً ومختلفاً تخوضه إلى جانب النزاعات والتداخلات مع الشخصيات الأخرى، أما شخصية قمر التي أقدمها فستواجه حالةً من الإحباط تدفعها للعودة إلى الماضي وتذكّر حالة حب سابقة، لتكتشف سراً خطيراً كان أهلها قد أخفَوه عنها طوال تلك الفترة.” وحول انطباعها عن الجزء الثاني، أوضحت كاريس أن العمل يشهد تغييراً في كيفية التعاطي مع المَشاهد الخارجية، فسنرى ديكورات متكاملة وسيارات قديمة حقيقية ترجع إلى حقبة الخمسينات من القرن الماضي، إلى جانب تفاصيل أخرى متنوعة تعكس واقع تلك المرحلة الزمنية.” وشّددت كاريس على أن السبب الأساسي في هذا التطور هو “عامل الوقت الذي لم يكن متاحاً خلال الجزء الماضي نتيجة تنفيذه إبّان فترة الحظر في دمشق، ما انعكس على المَشاهد الخارجية، أما اليوم فقد امتلك مهندسو الديكور وفريق الإنتاج المزيد من الوقت تحت إشراف المخرج المثنى صبح، ما منح العمل مزيداً من الواقعية والحيوية.”

فادي صبيح: سيحاول شحادة الوصول إلى أهدافه عبر نسج المؤامرات والمكائد، وقد يتمكن من تحقيق نصف ما يصبو إليه

بدايةً أشار فادي صبيح إلى أنه سيواصل لعب دور شخصية الشرير شحادة في المسلسل بنفس الزخم والقوة، سيّما وأنه يملك طموحاً كبيراً في أن يكون أحد تجار السوق وكبارهم، الأمر الذي تمتدّ آثاره من الجزء الأول، وأضاف صبيح: “إلى جانب ذلك، نراه يحمل حقداً وثأراً على عبدالله (سلوم حداد) الذي يعتبره قاتل أبيه، لذا سيوجّه كل طاقته وإمكانياته للإنتقام مستخدماً جميع الذرائع لتحقيق ذلك، كما سيلعب على وتر المتاجرة بين الأخوين عبدالله وعمران (بسام كوسا) – إن جاز التعبير- من خلال سعيه إلى ضربهما ببعضهما البعض عبر فبركة وتشبيك القصص والمعطيات وتعقيدها لبثّ السموم.” وأشار صبيح إلى أن شحادة سيواصل تعامله مع صابر (يزن خليل) لتحقيق هذه الغاية في الإنتقام. بموازاة ذلك سيحاول شحادة من أجل الوصول إلى هدفه – في أن يكون أحد كبار التجار – الزواج من أمينة ابنة كبير التجار أبو طلال (نجاح سفكوني). ويوضح صبيح: “سنشهد في هذا الخط أحداثاً هامة وشيّقة وتصاعدية، تصل معها الحبكة الدرامية إلى ذروتها، بما في ذلك ما لا يتوقعه المشاهدون.. إذ قد يتمكن شحادة أخيراً عبر المكائد والمؤامرات من تحقيق نصف ما يصبو إليه!” وختم صبيح بالتشديد على أن العمل مع المخرج المثنى صبح له طابع خاص بالنسبة له، إذ تجمعه به علاقة صداقة قديمة تعود إلى نحو عشرين عاماً، متمنياً أن يكون هذا الموسم عند حسن ظن الجمهور.

 

وفاء موصللي: حدث إنساني غريب وصادم في حياة ابنتي، وثراء مفاجئ في حياتي سينعكس على مظهر الشخصية وقوتها وحضورها وتأثيرها في الأحداث..

أوضحت وفاء موصللي أن النص في هذا الجزء مليء بالأحداث الغنية على كافة الأصعدة، إلى جانب المفاجآت المشوّقة من جهة والصادمة من جهة أخرى” وشدّدت موصللي على أهمية عملية إدارة الإنتاج في العمل، مشبهةً إياها بإدارة الأزمات في عالم السياسة، وذلك بسبب ظروف التباعد الاجتماعي والتعقيم وحظر التجول والتجمعات وغيرها من العقبات التي واجهت التصوير في دمشق خلال فترة حرجة جداً من تفشّي الوباء. من جانب آخر أشادت موصللي بتميّز ما أسمته بـ “النواحي الجمالية” للجزء الثاني، من الديكورات والإكسسوارات والألبسة وتسريحات الشعر، إلى جانب عمارة الحارة الدمشقية، وتوسعة استوديوهات التصوير الخارجي وغيرها من العناصر التي راعَتْ أدق تفاصيل المرحلة الزمنية التي يطرحها العمل، و”هنا تكمن أهمية الخبرة الإنتاجية عموماً، وأعمال البيئة الشامية خصوصاً، التي لطالما تميّز بها الأخوان بسام ومؤمن الملاّ.” وحول جديد النَصّ في الجزء الثاني، قالت موصللي: “هناك غنى أكبر في بناء الشخصيات، حيث تم الاهتمام بشكل أعمق بظروف وطبيعة ونمط حياة وعمل كل شخصية على حدى، دون الخروج عن المسار الدرامي العام لسير الأحداث والحبكة.” وحول تولّي المثنى صبح إخراج الجزء الثاني، أثنت موصللي على الحرفية العالية للمثنى وخبرته، وأضافت: “وضَعَ المثنى رؤيته الخاصة وهو ما سنلمسه في كل مشهد من اختيار الزوايا ومساحة حركة الكاميرات إضافةً إلى إبراز النواحي الجمالية.. ناهيك عن قدرته على عكس واقع وحالة الحارة الدمشقية في الشكل وكذلك في المضمون من حيث الحالة النفسية للشخصيات.. إلى غيرها من التفاصيل الإخراجية الدقيقة.” وحول دورها في الجزء الثاني، قالت موصللي: “تطرأ تحوّلات معينة وتغييرات على ظروف العائلة التي أنتمي إليها، مما سينعكس على طبيعة الشخصية التي أقدّمها. أبرز تلك التغييرات ستكون على شكل حدث إنساني مفاجئ وغريب في حياة ابنتي، إضافةً إلى تغييرات مادية سينجم عنها نوع من الثراء في حياتي، مما سينعكس في الحليّ الذهبية التي سأرتديها على نحوٍ علني قد يثير تساؤلات نساء الحارة، كما ستكون شخصيتي في المسلسل أكثر حضوراً وتأثيراً نتيجةً لتلك التغييرات التي ستمنحني القوة والتحكّم.”

عبد الهادي الصباغ: سيتعرض عزّو لحادث يُشرف فيه على الموت، ما سيجعله يزهد في الدنيا والمال، ويتحوّل إلى شخص خيّر وكريم ومعطاء..

بدايةً، أوضح عبد الهادي الصباغ أن الجزء الأول من المسلسل شهد تكثيفاً في العمل وتصوير المَشاهد والشخصيات إضافة إلى حذف عدد كبير من المَشاهد والأحداث بسبب الظرف القاهر للإغلاق وتوقف العمل خلال فترة الحظر. وأضاف الصباغ: “اليوم كان الوقت في صالحنا، إذ تستمر الحكاية بمزيد من التفاصيل والأحداث والتنوّع الدرامي.” وحول الشخصية التي يقدمها، قال الصباغ: “الخطّ الأساسي لشخصية عزّو يرتكز على بخله الشديد، فهو يرى كل ما حوله من منظور مادي بحت، حتى في علاقته مع عائلته. في هذا الجزء سيتعرّض عزّو لحادث يُشرف فيه على الموت، ما يجعله يزهد في الدنيا والمال، ويتحوّل إلى شخص خيّر وكريم ومعطاء، الأمر الذي سينعكس على علاقاته مع عائلته بشكل كبير وكذلك مع التجّار في السوق.” وختم الصباغ: “قدّمتُ شخصية عزّو مع المخرج الأستاذ مؤمن الملاّ في الجزء الأول بشكلٍ متميز، واليوم تستمر الحكاية مع المثنى صبح على نحو لا يقلّ تميزاً، فكلاهما يمتلك رؤية إخراجية خاصة ولديه بصمته في التعامل مع النص والشخصيات، وآمل أن نُوفّق في تقديم ما يليق بالمشاهد.”

قمر خلف: مفاجأة في أحد الخطوط الدرامية المتعلقة بقدرة خديجة على الإنجاب، مع استمرار اكتسابها تعاطفاً مستمراً من قِبل المشاهدين

أوضحت قمر خلف أن العمق الذي طرأ على النص عموماً في الجزء الثاني سينعكس إيجاباً على شخصية خديجة التي تقدمها، وتضيف قمر: “ستشهد خديجة تحوّلاً في شخصيتها، إذ ستمرّ بحالة من التعب نتيجةً لكل ما واجهته من ظروف استثنائية أبرزها قصة الإنجاب إضافةً إلى حبّها لـ عمران الذي يدفعها للبقاء في المنزل إلى جانب الزوجات الأخريات.” وتكشف قمر عن مفاجأة في أحد الخطوط الدرامية لشخصيتها وتحديداً ذاك المتعلّق بقدرتها على الإنجاب، إضافةً إلى عمق أكبر ستكتسبه خديجة التي ستواصل على حد وصفها حصد التعاطف الكبير معها من قِبَل المشاهدين.” ختاماً أثنت قمر على انضمام المثنى صبح وإدارته للدفة الإخراجية، معتبرةً أنه يضيف روحاً جديدة سواءً في رؤيته، أو في كيفية تعاطيه مع الشخصيات وتطويرها، أو في النواحي الجمالية للصورة، مؤكدةً على أن لكل مخرج رؤية وأسلوب وبصمة مختلفة عن الآخر، ما ينعكس في نهاية المطاف بصورة إيجابية على العمل.”

ميلاد يوسف: سنرى جوانب أخرى من شخصية أسعد على الصعيد الإنساني، إلى جانب استمرار صراعه مع كل من صابر وشحادة من جهة، وعلاقة حب يعيشها من جانب آخر

أكّد ميلاد يوسف على التطور الذي سيشهده الجزء الثاني على جميع الأصعدة، إن كان ذلك في النص، أو في عمق الشخصيات، أو في الحبكة الدرامية وسَير الأحداث. وفيما رحّب ميلاد بإدارة المثنى صبح للدفة الإخراجية، أوضح أن العمل سيشهد استمراراً للحرفية العالية في الإضاءة والتصوير عموماً والغرافيك خصوصاً “حيث سنشهد تفاصيل بصرية متنوعة حول دمشق في فترة الخمسينات من القرن الماضي.” وحول شخصية أسعد التي يلعبها، قال ميلاد: “في الجزء الأول كان أسعد مفجوعاً بأخته وأخيه.. أما في الجزء الثاني فسنرى جوانب أخرى من شخصيته على الصعيد الإنساني، إلى جانب استمرار صراعه مع كل من صابر وشحادة من جهة، وعلاقة حب يعيشها مع إحدى الشخصيات النسائية مِن الجزء الأول من جانب آخر.” وختم يوسف: “سعينا جميعاً هذا الموسم لإضفاء بصمة مميزة على العمل، سيّما وأننا نتطرّق إلى فترة زمنية يعتبرها الكثيرون بمثابة الفترة الذهبية لمدينة دمشق التي كانت في تلك المرحلة قبلة للإقتصاد والسياسة والفن، ونأمل أن نُوفق في تقديم البيئة الدمشقية التي تحمل في جوانبها الكثير من العناصر والفضاءات القادرة على استيعاب المزيد من الشخصيات والأحداث”.