Twitter
Facebook

افتتحت كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت صالة للهيئة التعليمية جُدّدت مؤخرًا بهبة من عائلة البروفيسور سعيد الفاكهاني، وسُمّيت باسمه تكريمًا له. جمع حفل الافتتاح عائلة البروفيسور وقيادات الجامعة والهيئة التعليمية والموظّفين في كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال وطلاب البروفيسور السابقين وزملاءه وأصدقاءه، للاحتفال بمساهماته في الكلية.

توفّر صالة الهيئة التعليمية مساحة للقاء وتبادل الأفكار وتوطيد العلاقات التي تساهم في تعزيز الثقافة التعاونية في الكلية. وهذا الإهداء هو تكريم لالتزام الفاكهاني الدائم تجاه الكلية وقناعته بأهمية الروابط داخل الأسرة الجامعية وردّ الجميل للجامعة الأميركية في بيروت.

انضمّ الفاكهاني إلى الجامعة الأميركية في بيروت عام 1998 أستاذًا في العلوم المالية، واستمرّ فيها حتى عام 2009. ثم عاد إلى الجامعة عام 2014 وعمل في كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال حتى تقاعده في آب 2026. شغل عدّة مناصب أكاديمية وقيادية في الكلية، منها منصب العميد المشارك للبرامج، والعميد المشارك للتعليم التنفيذي والمستمرّ، ومنسّق مسار العلوم المالية والمحاسبة والاقتصاد الإداري، وساهم في التعليم والبحث وتطوير البرامج وخدمة الكلية.

وفي افتتاح الحفل، تحدّث البروفيسور يوسف صيداني، عميد كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال، عن علاقته الطويلة بالفاكهاني شاكرًا إيّاه على التزامه ومساهماته في الجامعة والكلية. وقال، “أعرف الدكتور سعيد منذ عام 1998، وقد سرّتني معرفته طوال هذه الفترة.” وأضاف، “إنّ دعمه للكلية وشغفه بالجامعة واستعداده للدفاع عنهما في كل حين أمور تستحقّ الاقتداء بها.”

وسلط البروفيسور زاهر ضاوي، وكيل الشؤون الأكاديمية في الجامعة الأميركية في بيروت، الضوء على دور المساحات المادية في الحفاظ على تماسك الأسرة الجامعية. وقال، “المباني ليست مجرد جدران ونوافذ. إنها المكان الذي يعيش فيه عملنا ويتطوّر فيه أعضاء هيئتنا التعليمية وطلابنا وموظفونا، وحيث تزدهر الأفكار.” وأشار ضاوي إلى أن تسمية صالة الهيئة التعليمية باسم الفاكهاني ملائمة بصورة خاصة نظرًا لتفانيه في التقريب بين الناس، وإرشاد أجيال من طلاب العلم، وتعزيز الشعور بالانتماء إلى أسرة الجامعة.

واستحضر الدكتور عماد بعلبكي، نائب الرئيس الأول لشؤون التطوير وإنماء الأعمال في الجامعة، ذكرى تعيينه للفاكهاني في فترة إدارته لكلية إدارة الأعمال، كما كانت تسمى آنذاك. ووصف الجامعة بأنها كانت “محظوظة للغاية” لاستقبال الفاكهاني، مبرزًا دوره كأول عميد مشارك لكلية سليمان العليان لإدارة الأعمال في الإسهام في إرساء أسس الكلية.

وأشارت ماري جابر، نائب الرئيس للشؤون الإدارية وكبير موظفي مكتب الرئيس في الجامعة الأميركية في بيروت، إلى تأثير الفاكهاني الأوسع على أسرة الجامعة والعلاقات التي بناها طوال فترة وجوده فيها. وقالت، “تمضي بنا الحياة في رحلات عديدة، وقد تركت أثرًا رائعًا في الجامعة الأميركية في بيروت.” وأضافت، “تذكّرنا دائمًا، وزُرنا على الدوام، ونشكرك على كل ما فعلته.”

وتحدّث البروفيسور سليم شاهين، العميد السابق لكلية سليمان العليان لإدارة الأعمال، عن الأهمية الدائمة للصالة والذكريات التي ستحافظ عليها لأجيال. وقال، “ليس للمؤسسات ذاكرة، لكن للناس ذاكرة، واليوم سيكون للجدران تلك الذاكرة”، وشكر الفاكهاني على مساهماته وتمنّى له التوفيق في الفصل المقبل من حياته.

وفي كلمته، تحدّث الفاكهاني بتواضع وامتنان عن علاقته بالجامعة الأميركية في بيروت، مشيرًا إلى ما بذله من وقت وما أبداه من تفانٍ في خدمة الجامعة طوال مسيرته المهنية، ومؤكدًا في المقابل حجم ما قدّمته له. وأشار إلى التقدير والاحترام الذي تلقّاه، وتناول ارتباطه الشخصي والعائلي الوثيق بالجامعة الأميركية في بيروت. وشجّع الآخرين على مواصلة دعم المؤسسة، قائلًا، “أشجّع الجميع على ردّ الجميل للجامعة الأميركية في بيروت دائمًا. هذا منزلنا، هذا بيتنا. وأنا فخور بالجامعة الأميركية في بيروت.”

تُعدّ صالة سعيد الفاكهاني للهيئة التعليمية بمثابة تكريم دائم لمساهماته في كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال. ومن خلال توفير مكان للأجيال القادمة من أعضاء الهيئة التعليمية للتواصل والتعاون، تحافظ الصالة على روح الانتماء التي عزّزها طوال سنواته في الكلية.

اقرأ الآن