
مبادرة ثقافية طموحة تهدف إلى نقل العروض المسرحية الناجحة إلى خارج بيروت، وخلق فرص جديدة للفنانين، وجعل المسرح
الاحترافي أكثر سهولة في الوصول إليه في مختلف أنحاء لبنان .
بيروت، 3 تشرين الثاني 2026 ( » مسرح المونو خارج أسواره « — يعلن مسرح المونو إطلاق مبادرة Le Monnot Hors Les Murs ( ، وهي مبادرة وطنية تهدف إلى إيصال المسرح اللبناني إلى الجمهور في مختلف المناطق، من خلال شبكة
متنامية من المساحات الثقافية الشريكة .
تقوم الفكرة على مبدأ بسيط: كل مسرحية تُختار ضمن البرنامج سبق أن عُرضت بنجاح على خشبة مسرح المونو، سواء في
القاعة الكبرى ) La Grande Salle ( أو في فضاء ACT . إنها عروض مسرحية متكاملة أثبتت نجاحها، وتحصل اليوم
على فرصة جديدة للوصول إلى جمهور أوسع خارج بيروت.
« من خلال مبادرة Le Monnot Hors Les Murs ستتمكن المساحات الشريكة من استضافة عروض مسرحية احترافية
بصورة منتظمة، بمعدل عرض واحد كل أربعة إلى ستة أسابيع تقريبًا. ويتولى مسرح المونو إدارة الإنتاج بكامل تفاصيله، بما
في ذلك الممثلون، والفرق التقنية، والديكورات، والنقل، ما يتيح للمساحات الشريكة تقديم عروض مس رحية عالية الجودة من دون
الحاجة إلى إنتاجها بشكل مستقل.
لا تقتصر الشبكة على المسارح، بل تشمل أيضًا المراكز الثقافية، وقاعات العروض، وغيرها من المساحات المناسبة التي تستوفي
المتطلبات التقنية اللازمة. وتُقدَّم جميع المسرحيات المختارة باللغة العربية اللبنانية .
ثلاثة أهداف رئيسية
•
تقريب المسرح من الجمهور: إتاحة الفرصة أمام المجتمعات في مختلف المناطق لمشاهدة الإنتاجات المسرحية اللبنانية،
ولا سيما في الأماكن التي تفتقر إلى عروض مسرحية منتظمة.
•
إطالة عمر العروض المسرحية الناجحة: منح الأعمال التي حققت نجاحًا على خشبة مسرح المونو فرصة لمواصلة
عروضها، بالتوازي مع توفير فرص إضافية للفنانين اللبنانيين .
•
تعزيز الحضور المسرحي على مدار العام: تنظيم عروض منتظمة في مناطق مختلفة من لبنان، بما يكمّل المهرجانات
السنوية والفعاليات الثقافية في البلاد .
« من خلال مبادرة Le Monnot Hors Les Murs يوسّع مسرح المونو رسالته الثقافية إلى ما يتجاوز خشبتيه في ،»
الأشرفية، ويبني جسور التواصل مع المساحات الثقافية والجمهور في مختلف أنحاء لبنان .
الهدف واضح: منح المسرح اللبناني عمرًا أطول، وجمهورًا أوسع، وحضورًا أقوى في مختلف أنحاء البلاد.
المحطات الأولى والبرنامج
تنطلق مبادرة Le Monnot Hors Les Murs ” في 8 تشرين الثاني في حنين، بيروت، في خطوة تهدف إلى إحياء
( » مسرح المقهى « مفهوم Café Théâtre ( في العاصمة، من خلال عرض مسرحية امان ترللي، من إخراج مايا سعيد،
وبطولة طارق تميم وسامي حمدان.
بعد ذلك، تُعرض مسرحية امان ترللي في متحف الصابون في صيدا يوم 16 تشرين الثاني.
في 29 تشرين الثاني، تستضيف حنين مسرحية «LA MISERABLE» من إخراج ليال الغصين، بمشاركة جوليان شعيا
الحائز على جائزة مونولافضل ممثل، ليال الغصين، وأنطوني يوسف الحائز على جائزة مونو لافضل موسيقى .
وفي 19 كانون الأول، يُقدَّم العرض المسرحي المخصص للأطفال انا لما اكبر في حريصا.
ويجري حاليًا العمل على تحديد المزيد من المساحات الشريكة والعروض المسرحية ضمن البرنامج.
نبذة عن مسرح المونو
تأسس مسرح المونو عام 1997 على يد أيمي بولس، بالتعاون مع معهد الدراسات المسرحية والسمعية البصرية والسينمائية
( IESAV ( في جامعة القديس يوسف في بيروت، ويُعدّ أحد أبرز الفاعلين في المشهد الثقافي البيروتي .
تجمع خشبتا المسرح بين المسرح والموسيقى والسينما والإبداع المعاصر. وفي عام 2024 ، استضاف المسرح 60 إنتاجًا فنيًا
واستقبل أكثر من 54,000 متفرج.
وانطلاقًا من التزامه بقيم الشمولية وإمكانية الوصول والانخراط في المجتمع المحلي، يُدار مسرح المونو بصورة مستقلة
بإشراف جوزيان بولس وفريقها المؤلف من 12 شخصًا .






