Twitter
Facebook

منحت مجموعة العمل الأميركية من أجل لبنان رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري جائزة المؤسّس بيتر طنوس تكريمًا لقيادته للجامعة ومساهماته في لبنان والمجتمع اللبناني الأميركي، وذلك خلال حفل العشاء السنوي الذي أقيم في 24 أيلول 2026 في العاصمة الأميركية واشنطن.

سُمّيت الجائزة تيمّنًا ببيتر طنوس، رئيس مجلس إدارة المجموعة المؤسّس، وهي تكرّم الإنجازات الاستثنائية في مجالات الفنون أو الثقافة أو التعليم. ومن بين الفائزين السابقين بالجائزة رئيس جامعة نورث إيسترن جوزيف عون وفرقة الرقص اللبنانية ميّاس. وقد قدّمت الجائزة إلى خوري كارمن دبّانة، التي دعمت الجامعة الأميركية في بيروت بمنحة كارمن وراي دبّانة لطلاب مرحلة البكالوريوس في كلية العلوم الزراعية والغذائية.

أقيم العشاء احتفالًا بالذكرى الأربعين لتأسيس مجموعة العمل الأميركية من أجل لبنان، حيث جمع مسؤولين حكوميين ودبلوماسيين وقادة الأعمال والثقافة وغيرهم من الأميركيين اللبنانيين للاحتفال بأربعة عقود من تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة ولبنان. وقد حضر رئيس الجامعة الأميركية في بيروت خوري وزوجته لميا، إلى جانب أعضاء مجلس أمناء الجامعة والمجلس الاستشاري الدولي، بالإضافة إلى موظّفي الجامعة.

تضمّنت الأمسية كلمات لكلّ من رئيس مجموعة العمل الأميركية من أجل لبنان إدوارد غابرييل ورئيس مجلس إدارتها سبينسر أبراهام وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوّض وسفير الولايات المتحدة لدى لبنان ميشال عيسى.

وفي كلمته، تحدّث خوري عن علاقاته مع كلا البلدين. فهو أميركي من أصل لبناني وُلد في بوسطن ونشأ في بيروت، وقد التحق بالجامعة الأميركية في بيروت قبل أن يغادر إلى الخارج في عام 1982 لقضاء سنته الجامعية الثالثة. ثم أمضى السنوات الثلاث والثلاثين التالية في الولايات المتحدة قبل أن يعود إلى الجامعة. “ولم أنظر إلى الوراء أبدًا”، كما قال.

وشدّد خوري على مسؤولية المؤسسات في خدمة مجتمعاتها والتأكيد على قيمة كل من يلجأ إليها. وقال، “إذا كان بإمكاننا إقناع طالب واحد، ومريض واحد، وإنسان واحد، بأنّهم مهمّون، فما الذي يمكن أن يكون استغلالًا أفضل لوقتنا؟”

وأشار خوري إلى أنّه يعرف طنّوس منذ عقد من الزمن وقد تعاون معه ومع غابرييل وآخرين في مبادرات جامعية ومبادرات في مجال الرعاية الصحية تُعدّ حيوية للبنان. كما تحدّث عن روح الخدمة التي تُعدّ من أُسس الجامعة وعن دور الجامعات في المنطقة.

واستذكر خوري وصف الرئيس المؤسّس دانيال بلس للخدمة بأنها “قانون الحياة”، قائلًا، “وانطلاقًا من روح الخدمة عينها أتسلّم هذه الجائزة.”

وفي شكره لمجموعة العمل الأميركية من أجل لبنان، وصف خوري هذا التكريم بأنه شرف جماعي وأرجع الفضل في هذا التكريم إلى زملائه وأعضاء الهيئة التعليمية والموظفين والطلاب ومجلس أمناء الجامعة، إلى جانب عائلته.

كما كرّمت الأمسية شخصيات عدّة في مجالات الأعمال والخدمة العامة والعمل الإنساني، حيث نال الرئيس التنفيذي لشركة شل وائل صوان جائزة جوزيف جيكوبس للإنجاز المتميّز، وكُرّمت كذلك عضو مجلس النواب الأميركي نيكول ماليوتاكيس، التي تمثّل الدائرة الحادية عشرة لولاية نيويورك. ونالت جمعية بيت البركة والصليب الأحمر اللبناني ولجنة الإنقاذ الدولية مجتمعةً جائزة راي إيراني للإنجاز مدى الحياة تقديرًا لما قدّمته من مساعدات إنسانية للشعب اللبناني.

كما احتفلت مجموعة العمل الأميركية من أجل لبنان بثمانية محترفين لبنانيين أميركيين من الشباب عبر برنامج القادة الصاعدين، وهو جزء من مبادرة “نكست جين” (NextGen) التابعة للمنظّمة. ويكرّم البرنامج الأفراد دون سن 35 الذين تميّزوا مهنيًا في الخدمة العامة أو ريادة الأعمال أو الفنون، إلى جانب التفاني في خدمة المجتمع في الولايات المتحدة أو لبنان.

اقرأ الآن