Twitter
Facebook

مشهد من مسلسل ثواني

حاورتها: سميرة اوشانا

 

وهكذا استطاعت أن تستقطب الممثلة الشابة تانيا فخري انتباه وإعجاب المشاهدين والصحافة، من خلال تجسيدها لشخصية “دعاء” المرهقة أمام بطل العمل الذي سلب قلوب المتابعين عمّار شلق في مسلسل “ثواني”.

تعيش اليوم تانيا فخري أجمل لحظات حياتها للنجاح الذي شهده العمل الذي شاركت فيه البطولة مع ممثلين أكفاء. تانيا فخري عملت باحتراف والجمهور صفّق لها.

فكان هذا اللقاء الخاص معها:

أخبرينا عن دورك في “ثواني” الذي  لاقى نجاحاً ملحوظاً، لعبت فيه دور البطولة، بدورٍ مركب. هل هذا النوع من الادوار هو الذي يضيء على موهبة الممثل الحقيقي؟

‎لكلّ دور تركيبته الخاصة ومسؤولية الممثّل هي أن يذهب بعيداً في إحساسه وخياله، ومن خلال هذه التقنية وطريقة أدائه للشخصيّة من جوانبها الذهنيّة والعاطفيّة والجسدية يبرهن على سعة موهبته.

 

سمير حبشي وفّر لي الجوّ المناسب لأعيش “دعاء” بكلّ إرتياح

 

أخبرينا عن الجهد الذي تطلبه منك هذا الدور، وتأثير دور المخرج سمير حبشي في تجسيدك الناجح لهذه الشخصية؟

لغاية الآن، “دعاء”هي أكثر شخصيّة تطلّبت مجهوداً منّي واحتاجت  كمّاً كبيراً من الطاقة الذهنية والعاطفية والجسدية، والحمدلله بعد جهدٍ كبيرٍ وصلتْ الشخصية إلى قلوب النّاس.الأكيد أني استمتعت الى حدٍّ كبير بالعمل مع الأستاذ سمير حبشي الذي ابتكر الجوّ المناسب لأستطيع أن أعيش “دعاء” بكلّ إرتياحٍ، وأنا ممتنّة جداً لمساعدته و مجهوده ومحبّته.

غالبية مشاهدك كانت مع الممثل عمّار شلق، أخبرينا عن هذه التجربة الرائعة مع ممثل لا يشبه غيره.

أنا محظوظة جداً بالعمل مع الأستاذ عمّار شلق  والتعاون بيننا كان خلّاقاً وجدّياً. في الواقع استمتعت جدّاً خصوصاً أني لطالما حلمت بالعمل معه، وانا أفتخر وأتشرّف بأن يكون زميلي وصديقي.

هل من أعمالٍ جديدة؟

نعم، أتحضّر لعملٍ جديد “راحوا” من كتابة كلوديا مرشليان وإخراج وإنتاج نديم مهنّا.

هناك فرق بين نجم وممثل، عندما تؤدين دوراً ثانوياً  أمام نجم تعطى له البطولة، هل يزعجك هذا الامر؟

كل إهتمامي وتركيزي ينحصران فقط بشخصيتي في العمل وبالتالي لم تتأثّر يوماً كميّة جهدي وأدائي لدور الممثّل أو النجم  الذي أمامي، وبالنسبة الي ان أكون بطلة لا يرتبط بمساحة دوري وإنما بمدى اعطائي  للشخصية حقّها.

من هو الممثل الذي تودين العمل معه؟ او تشكلين معه ثنائية؟

أحبّ أن أعمل مجدداً مع كلّ ممثّل عملت معه في السّابق. كما أحبّ أن أعمل للمرة الأولى  مع ممثّلين مثل يورغو شلهوب وبديع أبو شقرا ورودني حدّاد وسلطان ديب، وأن أعيد التّجربة خصوصاً مع ريتا حايك وإيمّيه صيّاح.

مسلسل “ثورة الفلاحين” تميّز بالاداء الرائع لكافة الممثلين المشاركين في هذا العمل، هل كانت هناك شخصية أخرى كنت تودين تجسيدها؟ عدا عن زوجة رجلٍ يحب امرأة أخرى.

 بالفعل، الكل تميّز. عندما أجسِّد شخصيّة معينة في أيّ عمل، أركِّز عليها ولا  أضع سواها نصب أعيني . أحبّ “عدلا” وما من دور ثان كنت أود لعبه.

أخبرينا عن تجربتك مع الممثل القدير نقولا دانيال وفادي ابراهيم وورد الخال وتقلا شمعون و باسم مغنية وكارلوس عازار.

كم أنا ممتنّة ومحظوظة  بالعمل معهم والتعلّم منهم. هم ممثّلون حقيقيون ومميّزون بإنسانيتهم وقد حفروا ذكريات في قلبي وذهني ستبقى إلى الأبد.

بعد هذا الاستحسان الذي لقيته لدى الجمهور، هل تشعرين حالياً بمسؤولية أكبر تجاه المشاهدين؟ وبالتالي تصبحين انتقائية في اختيارك للأدوار؟

طبعًا، وأشعر بمسؤوليّة تجاه نفسي لكوني أريد أن أتقدّم بإستمرار، لذا أرجو أن تكون خياراتي دائما  في محلّها .

أين أنت من الكوميديا؟

أعشق الكوميديا كثيراً وأود جدًا أن يأتيني العمل المناسب في هذا الإطار، وإن شاء الله يكون لي عمل كوميديّ قريبًا.

نلاحظ أن بعض الممثلين تعطى لهم الادوار نفسها لتجسيدها، ما هو رأيك في هذا الموضوع، مثلاً على ذلك، من يلعب دور المحامي دائماً أو الطبيب أو الام المثالية او الفتاة المعقدة

أحب أن أجسّد دور قديسة

 

صحّ، نلاحظ هذا الأمر ولكن يمكن للممثّل أن يأخذ الشخصيّة ويجسّدها بشكلٍ مختلف عن المرات السابقة فيتميّز في هذه الحال. وأحبّ أن أشير الى أنهّ من الجميل من قِبَل الكاتب والمخرج والمنتج أن يعطي الممثّل شخصيّات مختلفة لإبراز مؤهلاته بشكلٍ أوسع.

هل من شخصية معينة تريدين تجسيدها؟

 علاقتي جدًّا متينة مع الله وأحبّ أن أجسّدها بدور قدّيسة .

ما هي القضية التي تحبين أن تتبنيها، تمس المجتمع؟ من الادمان على المخدرت، او الزواج المبكر ….

 أحبّ أن أتبنّى قضية حوادث السّير في لبنان والطرقات التي هي مشكلة حقيقيّة نخسر بسببها عددًا هائلاّ من النّاس وبالتالي من المعيب ألا نكون قد وجدنا لها الحل. أنا خسرت خالتي الصّحافية ليليان عطالله سنة 2010 جرّاء حادث سير أثناء سباق شابين على الأتوستراد. بعد ذلك، أسست أمّي جميلة جمعيّة إسمها ALARM وتعنى بالسّلامة المروريّة والإجتماعية. انا جزء من هذه الجمعية وأساهم بشكلٍ فعّال في حملاتها ونشاطاتها.

يطرح حالياً الزواج المدني، هل أنت معه أو ضد؟

نعم أنا معه لأنني مع حريّة الإختيار لكلّ فرد من أفراد المجتمع.

نسبة الطلاق في لبنان مرتفعة، هل أنت مع المساكنة قبل الارتباط الزوجي، كي يمتحنا علاقتهما قبل الاقدام على الزواج؟

لمَ يجب أن أكون مع أو ضد؟ هذا موضوع شخصي وكلّ شخص يقرر ما يناسبه. للحقيقة هناك مواضيع أهمّ من هذا الموضوع مثل ملف الفساد والسّرقة.

أين أنت من الانتقاد، هل تتقبلينه؟ وما هو الانتقاد الذي طالك منذ بدايتك؟

أنا أتقبّل كلّ نقد بناء يعطى بإحترام وهدفه التشجيع. أشكر الله على أنّي ومنذ بداية عملي في التّمثيل لم يوجّه إليّ أيّ انتقاد سلبي.

ماذا ينقص الدراما اللبنانية برأيك؟ البعض يقول الكتّاب.

هناك كتّاب ومخرجون لكنّ ما نريده هو الإنتاج وإعطاء الفرص والإستثمار بشكلٍ أكبر.

هل من أعمال سينمائية أو مسرحية؟

هناك حديث في بعض الأعمال لكن “متل ما الله بريد” “وكلّ شي بيجي بوقتو.”

 

 

 

 

 

اقرأ الآن