
أجرت المقابلة: سميرة اوشانا
تنشط شركات الانتاج اللبنانية والعربية لتصوير مسلسلاتها الرمضانية، ومنها من انتهى التصوير ومنها لا يزال يصور، ومن بين الذين تحضروا جيداً شركة Mr 7 للمنتج مفيد الرفاعي، التي عقدت مؤتمرها الصحافي للاعلان عن مسلسل “صانع الاحلام” الذي يلعب بطولته الممثل السوري مكسيم خليل الى جانب اللبناني طوني عيسى وعدد من الممثلين اللبنانيين والسوريين والمصريين.
مكسيم خليل الذي لدى وصوله اقتربت منه وقلت له أنني اريد اجراء لقاء صحافي معه، قال “على راسي” لم ينسى على الرغم من الحشد الاعلامي، بعد عقد المؤتمر وعرض مشاهد من المسلسل، ان اقترب مبتسماً وخص “magvisions” بهذا اللقاء.

أخبرنا عن دورك في مسلسل صانع الاحلام؟
أحب أن أتحدث عن العمل الذي يحمل مادة جديدة، هو من نوع ال fiction يتخلله جانب من الخيال العلمي، عالٍ جداً، لكن في الحقيقة، هو دراسة موجودة فعلاً في الحياة متقدمة علمياً، بهذه التجربة حاولنا كما يحصل في الأعمال الاخرى التي تسبق العلم او الفكرة التي تقدم وجهة نظر. هذا النوع من الاعمال صعب قليلاً لا يقدم عادة، لكنه جميل وممتع، بالنسبة الى دوري، أو الشخصية التي أؤديها هي هذا الشخص الذي يسعى نحو هدفٍ معين أو حلمٍ معين يريد تحقيقه، شخصية مركبة جداً لان فيها بعد نفسي عالٍ جداً.
الجمهور ليس فئات محددة

من هو جمهور هذا النوع من الأعمال؟
هذا السؤال مهم جداً، لان بالنسبة الي لا أحب أن اقول ان الجمهور فئات محددة بالظبط، هذه نظرية اخترعتها العالم، أن الإرتقاء بذوق الجمهور الى المكان الذي نشعر فيه ونسحبه نحونا، لا أستطيع ان أقول ان المسلسل سهل هو ليس كذلك، ولكنه ليس نخبوي ايضاً، لان النخبة هي الناس التي تشاهد الاعمال الاجنبية فقط ومسلسلات platform مثل Netflix. الجمهور ليس هؤلاء فقط، لدينا جيل كامل جديد نحن نهمله، نحن نعتبر انه جيل من عمر ال 40 وما فوق فقط، انما لأ لدينا جيل أصغر سناً، جيل 18 وما فوق، هذا جيل جديد update، وهو بحاجة لان يشاهد دراما شبيهة بما يتابعه في الخارج، كي نعيد هذا الجمهور الينا الذي هرب عملياً. نحن لدينا احساس ان النخبوي شي والجماهيري شيء آخر، انا ضد هذه النظرية، لان النخبوي لا يعني أنه غير جماهيري.
بناءً على ماذا، وافقت على هذا الدور، هل هي الشخصية او القصة كاملة، او التعامل مع شركة الانتاج؟
ما يهمني في اختياراتي، هو دائماً الجديد، أن أقدم شيئاً جديداً بالنسبة الي يشعرني بالمتعة، أحب ان استمتع قبل أي شيء، وعندما استمتع بالدور لا شك متعتي ستنتقل الى المشاهد، وفي الوقت نفسه أقدم شيئاً جديداً لسيرتي الذاتية، شيء مختلف عن السائد، نحن حالياً ضمن دائرة، كلنا في داخلها، انا حاولت أن أخرج من هذه الدائرة قليلاً، out of the box، سنرى، أتمنى أن يكون شيئاً جميلاً.
كيف تجد الدراما المختلطة، لا سيما اللبنانية – السورية، هل هي سليمة؟
هناك فئة من الناس لا تحبذ ال pan Arab ، لان بالنسبة اليهم، هذه المادة ارتبطت بمواضيع مكررة، هي نفسها تجتر نفسها طوال الوقت، وتعاد وتتكرر، ما أثرّ على المشاهد، حتى أصبح ما أن يسمع هناك عمل pan Arab، يرفض ويقول اكتفينا، لا نريد، بل نريد لبناني pure أو سوري pure، او مصري، لكن انا أقول عند طرح موضوع pan Arab بطريقة مدروسة صح، وموظفة صح، وحالة ال pan Arab موظفة بشكل أو بآخر، وفي الوقت نفسه تقدم شيئاً مختلفاً out of the box. هذا النوع موجود في كل أنحاء العالم، لان في المسلسلات أو الافلام الاجنبية، نجد المخرج بريطاني و الممثل صربي وآخر اميركي، لماذا لا يقولون عنها انها Pan International ، لذا، نحن من حقنا ان نقدم هذا النوع من العمل، لكن، المفروض ان نقدم من خلاله للجمهور، ما يقف عنده ويقول شكراً على الاقل أنكم تحاولون أن تقدموا هذا النوع.

أين أنت من السينما؟ وما هو رأيك بالسينما اللبنانية، التي وصلت الى العالمية؟
أكيد، نفتخر أن نجد أعمالاً عربية لبنانية أو سورية، تصل الى الاوسكار وصل “كفرناحوم” لنادين لبكي من لبنان و”آباء وأبناء” من الافلام الوثائقية ايضاً لطلال دابكي، فيلم وثائقي سوري، كان ضمن القائمة المرشحة للاوسكار، هذا امر نفرح به، وهذا يدل على أنه لدينا الامكانيات، وقادرون أن نصنع شيئاً، لماذا يصرّون أن يضعونا ضمن دائرة او قالبٍ واحد؟ حرروا قليلاً عقل الممثل والمخرج اتركوا عقل الكاتب يستمتع وينتج مادة جديدة، وهذا ما يوصلنا الى الاماكن البعيدة، اما اذا بقينا نعتمد على نجاحات قديمة، ونعود نجترها، لن نصل الى اي مكان.
حالياً يطرح الزواج المدني هل تؤيده؟
ليس عندي أي مشكلة بأي شيء من هذه الجوانب، طالما هناك شخصان يحبان بعضهما ويريدان ان يشكلا أسرة وعائلة تنتج أطفالاً للمستقبل يكون افضل لمستقبل البلد، لا يهم الشكل وآلية الزواج.

ماذا تعني لك الجوائز؟
الجوائز بالنسبة الي ليست هدفي ولا طموحي، شيء يأخذه الممثل اضافة الى عمله هي اضافة معنوية، لكن بالنسبة الي الجائزة الحقيقية هي محبة الناس. أحياناً الجوائز فيها هامش من المصالح لكن ليس دائماً، لان بالنسبة الي قدمت ادواراً تستحق أكثر من أدوار أخرى.
شكلت ثناياً ناجحاً مع ماغي بو غصن وباميلا الكيك…، من هي الممثلة التي تشعر أنك ستنجح معها؟
أحب كل الممثلات، بالنسبة الي أي ثنائية، ممكن ان أقدم من خلالها نجاحاً او شيئاً جديداً، ليس هناك من اسمٍ محدد.







