Twitter
Facebook

زارت كلير ديفيز، وهي القيّمة المشاركة للفن الحديث والمعاصر في متحف متروبوليتان للفنون في نيويورك، الجامعة الأميركية في بيروت، بصفتها ضيفة كرسي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للدراسات العربية والإسلامية في الجامعة.

عقدت ديفيز ورشة عمل مع طلاب الدراسات العليا في دائرة الفنون الجميلة وتاريخ الفن، حيث تحدّثت عن عملها كقيّمة في إحدى المتاحف الموسوعية، واصفةً التحديات التي تواجهها عند محاولتها خلق حوار بين المجموعات الحديثة والقديمة في المتحف وملخصةً عملية اقتناء القطع الفنية، ولا سيما الأعمال التي اقتنتها لفنانين من المنطقة.

كما ألقت ديفيز محاضرة في دائرة الفنون الجميلة وتاريخ الفن في الجامعة الأميركية في بيروت تستند إلى مخطوطة كتابٍ أنهت تأليفه مؤخرًا تنتقد فيه ما أسمته بالنهج “الإضافي” الذي يسعى تاريخ الفن من خلاله إلى تفسير الحداثة غير الغربية، في حين أن المطلوب هو إعادة كتابة تاريخ الفن الذي يتناول استثناءاته التأسيسية، ويعالج ميله إلى إخراج الأعمال الفنية من سياق الظروف التاريخية الاستعمارية. وقد قدّمت ديفيز نموذجًا لتأريخٍ بديلٍ اعتمدت فيه على أمثلة من بحثها حول الفن الحديث في مصر.

حضر المحاضرة أفراد أسرة الجامعة الأميركية في بيروت والأوساط الفنية في بيروت، الذين ملأوا قاعة “ذا سكيليتون” الشهيرة في دائرة الفنون الجميلة وتاريخ الفن في الطابق العلوي من مبنى “نايسلي هول”.

اقرأ الآن