Twitter
Facebook

فن

أحيت النجمة اللبنانية تانيا قسيس حفلاً ميلادياً مؤثّراً في مدينة طرابلس، في أمسية غنية بالموسيقى والمشاعر والفخر الوطني. الحفل الذي نظمته مؤسسة الطوارىء برئاسة مايا حبيب أُقيم في معلم طرابلس الأيقوني، معرض رشيد كرامي الدولي، بحضور جماهيري واسع، وبمشاركة وزير الإعلام بول مرقص، وجبران باسيل، وأشرف ريفي، وطوني فرنجية، إضافة إلى مجموعة من الشخصيات السياسية و الدينية البارزة، ما أضفى على الحدث طابعاً وطنياً ورمزياً خاصاً.

ولم يكن الحفل مجرد مناسبة موسيقية، بل شكّل رسالة قوية تعكس الهوية الحقيقية لطرابلس كمدينة للحوار الديني الأصيل، والعيش المشترك، والقيم الإنسانية المشتركة، بعيداً عن الصورة المشوّهة والدعاية التي كثيراً ما تُروَّج في وسائل الإعلام.

متألقة بفستان أحمر من تصميم المصمم اللبناني العالمي روبير أبي نادر، قدّمت تانيا برنامجاً ميلادياً غنياً جمع بين أشهر الأغاني الميلادية اللبنانية والعالمية، في أجواء احتفالية دافئة لامست قلوب العائلات ومحبي الموسيقى. وإلى جانب روح الميلاد، حمل الحفل رسالة محبة عميقة للبنان، حيث خصّصت تانيا لحظات مؤثرة من الأمسية للوطن الذي تمثله بكل شغف.

وكان من أبرز محطات السهرة أداؤها المؤثّر لأغنية «وطني»، كما قدّمت أغنيتها الجديدة «ليله ورا ليله» التي تصدّرت هذا الأسبوع المرتبة الأولى في التصنيف الرسمي لأفضل 20 أغنية في لبنان، في إنجاز جديد يضاف إلى مسيرتها الفنية.

وفي كلمتها للجمهور، عبّرت تانيا عن فرحتها وتأثرها بالغناء في طرابلس، المدينة التي تحتل مكانة خاصة في قلبها. كما شكّلت عودتها إلى معرض رشيد كرامي الدولي بعد خمس سنوات من تصوير فيديو كليب مميّز لأغنيتها «Mi Senti» داخل قبة المعرض لحظة ذات رمزية كبيرة.

وأشادت أيضاً بتعاوناتها الفنية الطويلة مع فنانين موهوبين من طرابلس، لا سيما المشاركين في عملها العالمي «آفي ماريا» الإسلامي–المسيحي الذي نال صدى واسعاً دولياً.

واختُتم الحفل بلحظة شديدة التأثير مع أداء تانيا لأغنية «آفي ماريا»، حيث ركعت متأثرة و بدت مشاعر الجمهور جلية في التصفيق الحار والتفاعل العميق، ما عكس الرابط القوي بين الفنانة وأهالي طرابلس، وجعل من الأمسية ذكرى لا تُنسى.

وقد شكّل هذا الحفل احتفالاً بعيد الميلاد، وبالثقافة، وبالعيش المشترك، وبمحبة لبنان، وهي القيم التي تواصل تانيا قسيس ومؤسسة الطوارىء حملها والدفاع عنها من خلال الفن والموسيقى.

 

إنطلقت أعمال تصوير المسلسل المغربي “رأس الجبل”، النسخة المحلية المقتبسة عن المسلسل الجماهيري “الهيبة”، الذي شكّل على مدار خمسة مواسم ظاهرة درامية في العالم العربي، وتم تقديمه مؤخراً بنسخة تركية حققت نسب مشاهدة قياسية في تاريخ الدراما التركية.

“رأس الجبل” من إنتاج شركة Cedars Art Production (صبّاح إخوان)، كتابة بسمة الهجري وإخراج أيوب لهنود.

يضم العمل مجموعة من أبرز نجوم الدراما المغربية، في مقدمتهم أسعد بواب، إلى جانب هبة بناني، أمين الناجي، نورا الصقلي، سلوى زرهان، أسامة البسطاوي، ناصر أقباب وغيرهم…

وتدور القصة حول “ياسمينة”، التي تعود من مونتريال لدفن زوجها، لكنها تجد نفسها مضطرة للبقاء في منطقة “رأس الجبل” إلى جانب ابنها، وريث عائلة “فضلاوي”، فتدخل في واقع قاسٍ مليء بالتقاليد والصراعات.

“رأس الجبل” سيُعرض خلال شهر رمضان المبارك 2026 على شاشة MBC5 ومنصة “شاهد”.

قدم الممثلان وسام صباغ وأندريه ناكوزيه مسرحية ميلادية رومانسية بعنوان “ويلة عيد” من تأليف وإخراج مايا ب. سُعيد على مسرح “District 7” في الصيفي، بيروت.

تدور أحداث مسرحية “ويلة عيد” ضمن إطار كوميدي رومانسي يتمحور حول شخصية كارلا التي تتحدى قراراً قضائيّاً يمنعها من الاقتراب من الدكتور ورده؛ ولتحقيق هدفها، تقرر افتعال حادث سيارة أمام باب طوارئ المستشفى حيث يعمل، كي تمضي ليلة عيد الميلاد برفقته عنوة.

جائزة خامسة جديدة حصدها جورج خباز كأفضل ممثل عن دوره في فيلم “يونان” للمخرج أمير فخر الدين، كما فاز الأخير بجائزة أفضل مخرج، وذلك في حفل ختام مهرجان البحر الأحمر السينمائي الذي كان يحضره أنطوني هوبكينز مُكرَّماً وجوني ديب وإدريس ألبا الى جانب حضور كبير من ألمع صنّاع ونجوم السينما في العالم.


أهدى خباز جائزته لوطنه لبنان، كما حصد الفيلم اللبناني “نجوم الأمل والألم” للمخرج سيريل عريس جائزة أفضل سيناريو.

ويُعد مهرجان البحر الأحمر السينمائي من أهم مهرجانات العالم العربي على مستوى عالمي من التنظيم والضيوف. وقد قدم الجائزة لخباز الممثل الحائز على الأوسكار ريز أحمد، مشيداً بأداء خباز الاستثنائي، ورئيس لجنة التحكيم المخرج الحائز على أربع جوائز أوسكار شون بيكر، والمخرجة اللبنانية-العالمية نادين لبكي، التي عبّرت في كلمتها عن فخرها بجورج خباز الذي بدوره يُشعِرُها بالاعتزاز والفخر بلبنانيتها.

بعد انتهاء مرحلة “الصوت وبس”، تزداد الحماسة وتعلو المنافسات في مرحلة المواجهة التي تقدم ضمن 3 حلقات في حلبة تتبارى فيها أقوى المواهب، لتثبت جدارتها باللقب وأحقيتها في الانتقال إلى المرحلة القادمة ضمن الموسم السادس من برنامج “The Voice” علىMBC1، “MBC العراق”، “MBC مصر” وMBC5. وقد شهدت الحلقة الأولى من المواجهات ليلة مليئة بالتشويق والإثارة، حسمت فيها رحمة انتقال اثنين من مشتركي فريقها إلى المرحلة المقبلة، فيما نقل كل من أحمد وناصيف مشتركاً واحداً فقط. كما حرص كل مدرّب على خطف مشترك واحد من فريق مدرّب آخر، جلس على كرسي المختطفين، علماً أن انتقاله يظلّ مؤقتاً، في انتظار المواجهات المقبلة، فمن منهم سيضمن الاستمرار؟

تفاصيل الحلقة ومجرياتها

في بداية الحلقة، بدأت رحمة توزيع المشتركين في فريقها إلى ثنائيات وثلاثيات، للغناء معاً على الحلبة، وكشفت أن هذه المرحلة هي الأصعب لأنها مضطرة اليوم للاستغناء عن مشتركين ضمتهم إلى فريقها عن اقتناع، من أجل الاحتفاظ بأقوى المواهب. وقد اختارت للمواجهة الأولى مواجهة قوية بين شعلان وين، شربل خولي ومحمد خلايلة، واختارت شعلان زين لينتقل معها، فيما ضغط كل من ناصيف وأحمد على زر الخطف، ليضم كل منهما موهبة إضافية إلى فريقه، حيث قام أحمد بخطف شربل خولي، واختطف محمد خلايلة من قبل ناصيف.

أما المواجهة الثانية في فريق رحمة، فكانت بين حنا الحاج حسن ومهند عاشور. وذكرت رحمة حنا كيف كانت متمسكة بها حين غنت في مرحلة الصوت وبس، يوم ضغطت على زر السوبر بلوك، لمنع ناصيف من ضمها إلى فريقه. غنى المشتركان على الحلبة في مواجهة قوية من خلال أغنية “ما في ليل” لناصيف زيتون ورحمة رياض، نتج عنها اختيار رحمة لمهند لإكمال الرحلة معها فيما غادرت حنا.

بعدها انتقلت الكلمة إلى أحمد، الذي اختار مواجهة ثلاثية حماسية بين محمد العمرو وإبراهيم حفيظة وكريس، وقد وقع اختيار أحمد على محمد ليكمل الرحلة معه. وهنا، ضغطت رحمة على زر الخطف لتضم إبراهيم إلى فريقها، وتذكره أنها كانت متمسكة به منذ غنى في المرحلة الأولى، لكنه فضل الانضمام إلى فريق أحمد، وها هو اليوم ينضم إلى فريقها عن طريق ميزة الخطف.

أما ناصيف زيتون، فقد اختار منافسة ثنائية بين آية وأزياكو، ثم اختار أزياكو ليكمل المشوار معه، فيما انتهت رحلة آية في البرنامج. أما المواجهة الثانية في فريق أحمد، فكانت بين أحمد عطية وكريم الحو، واختار أحمد أن يكمل أحمد الرحلة معه.

معتصم النهار وأندريا طايع في قصة حب تبدأ بكذبة، وتطرح أسئلة عن قدرة الحب على تجاوز الأكاذيب والخلافات، والحواجز الاجتماعية، وذلك ضمن الدراما الاجتماعية “مش مهم الاسم”، من تأليف وسيناريو وحوار كلوديا مرشليان وورشة الصباح للكتابة، وإخراج ليال م. رجحة. فهل نحب شخصاً معيناً من دون حسابات واعتبارات لها علاقة بالوظيفة ورأي المجتمع به؟

يضم العمل إلى جانب معتصم النهار وأندريا طايع، كل من رودريغ سليمان، رولا بقسماتي، علي خليل، بياريت قطريب، جينا أبو زيد، أليكو داوود، ماريا الدويهي، الياس الزايك، ليزا الدبس، نيبال عرقجي، جاد خاطر، اسعد حداد، رولان فارس، غسان عطية، بمشاركة منى كريم وجوزيف أصاف ودوري السمراني.

تبدأ الحكاية، حينما ​يوافق يزن، وهو شاب يعمل موظفاً بسيطاً في أحد الفنادق الفخمة في بيروت، على تنفيذ أحد الطلبات الغريبة من رجل أعمال ثري، وهو أن يتقمص دور ابنه لحمايته من أقاربه الطامعين، وأن يحميه من شجعهم. وما يبدأ كمجاملة بسيطة سرعان ما يتطور إلى سلسلة من الأكاذيب المتلاحقة، حين يلتقي يزن بجارته الجديدة لارا، القادمة من لندن، ويغرقان في قصة حب، في ظل عدم معرفة لارا للحقيقة، فهل يعترف يزن لحبيبته بالحقيقة؟ وكيف يتعامل مع الواقع الجديد؟

 كشفت أكاديمية MBC عن أحدث مبادراتها التفاعلية في قطاع الإنتاج الإعلامي، وهي برنامج “لقاء الأكاديمية”. يجمع هذا البرنامج الشيّق طلاب الأكاديمية وجهاً لوجه مع شخصيات مؤثرة ومشهورة عالمياً وإقليميا في مجالات تتعلق باختصاصات العمل الإنتاجي، كالتمثيل، والإخراج وكتابة السيناريوهات وغيرها.

تشتمل اللقاءات على حوارات تفاعلية مباشرة مع الضيوف، وذلك على نحوٍ مُلهم، ومحفّز للفكر ، والابداع والنجاح. 

وقد صدرت الحلقة الأولى من “لقاء الأكاديمية” حصرياً على منصة “شاهد”، حيث استهل البرنامج لقاءاته مع النجم العالمي ويل سميث كضيف أول، ممهداً الطريق لكوكبة قادمة من النجوم المشاركين.

أدارت الحوار مع ويل سميث زينب أبو السمح المدير العام لأكاديمية ومواهب MBC و MBC STUDIOS  السعودية، التي أوضحت أن “هذا البرنامج يمثل إحدى الخطوات الرائدة التي تتخذها الأكاديمية بهدف تمكين الجيل القادم من المبدعين والروّاد والارتقاء بهم نحو الاحتراف والعمل المهني المتخصص”. وختمت زينب أبو السمح: ما زلنا نشهد أول الغيث، فالمفاجآت القادمة كثيرة ومذهلة على كافة الأصعدة”.

بعد غياب 20 عاماً، عاد الكاتب والمخرج مارك قديح بعمل مسرحي جديد بعنوان “إنتاج محلي” جمع فيه نجمين من الصف الأول هما يوسف الخال وعمار شلق، وذلك على مسرح “الإليزيه” في بيروت. وقد شهد الافتتاح حشد كبير من السياسيين والعسكريين والفنانين والنقاد والإعلاميين ومحبي الفن المسرحي.

تتطرق مسرحية “إنتاج محلي” إلى قصة سامر (عمار) المنتج الذي يزور صديقه الكاتب جيري (يوسف) في شقة الأخير بهدف تحصيل دينٍ قديم. إلا أن جيري الذي لا تعرف مخيلته حدوداً وبطبيعته الاستفزازية ينسج سلسلة من الأفكار العبثية، فينحدر الحوار إلى عالم سرياليّ ويقترح فكرة صادمة تتخطى جوهر الأخلاق.

تهدف مسرحية “إنتاج محلي” إلى اكتشاف أعماق الصداقة وتطرفات الطموح الفني والخيارات التي قد تقود إلى الذروة المأساوية. تدفعنا المسرحية إلى مواجهة حدود الإبداع والإنسانية من خلال الغوص بأعماق تفكيرنا وفلسفة حياتنا ومبادئنا بين الجدّ والمزاح.

يقول مارك قديح وباختصار: “هدفي من كل أعمالي أن أحصل على “بلد طبيعيّ””.

في حين صرّح يوسف الخال: “ما يقوله جيري على المسرح، هو ما يفكر فيه وما يقوله يوسف الخال بصوت عالٍ”.

أما عمار شلق فقال: “اعتبر “إنتاج محلي” همّ كل لبناني، يرى الأخطاء التي تجري على الكرة الأرضية وينتقدها، ولكنه لا يستطيع أن يوصل صوته. وسيشاهد الجمهور صديقين باختلافهما يجسدان حال الشعب اللبناني، وسيتساءل بينه وبين نفسه عن العديد من الأفكار المطروحة”.

أعلنت اللجنة التحضيرية لفيلم “FINIKIA” عن إطلاق مسابقة جديدة مخصصة للموسيقيين المحترفين، بعد أسبوع تقريبًا على إطلاق مسابقة الناشئين. تهدف المسابقة إلى ابتكار مقطوعة موسيقية مستوحاة من الحضارة الفينيقية، لتصبح نواة الموسيقى التصويرية للفيلم، الذي سيُنتَج بالتعاون مع هوليوود على الشاطئ اللبناني.

ويُقام الحدث خلال احتفال مباشر يوم الأحد 14 كانون الأول 2025 على مسرح جامعة سيدة اللويزة – ذوق مصبح، حيث ستتولى لجنة تحكيم مكوَّنة من كبار الموسيقيين اختيار أفضل مقطوعة فينيقية، وسط حضور الجمهور والمهتمين بالفن والموسيقى.

وتهدف المسابقة إلى إبراز المواهب اللبنانية وربطها بالتراث الثقافي والتاريخي الغني، ما يمنح المشاركين فرصة فريدة للمشاركة في مشروع سينمائي عالمي.

ودعت اللجنة جميع الراغبين في المشاركة إلى زيارة الموقع الرسمي للفيلم للاطلاع على شروط المسابقة والمعايير الفنية:
finikia.org

 

أحيَت جوقة الأندلس العربية في أستراليا بقيادة مؤسِسَتها اللبنانية غادة ضاهر علماوي حفلة بعنوان “موسيقى أبعد من الحدود” في مركز “سيمور سنتر” في سيدني، قدّمت خلالها مجموعة واسعة من أغنيات الفنان الراحل زياد الرحباني، في تحية للموسيقي والمسرحي الذي غيّبه الموت في تموز الفائت عن 69 عاماً.

وحضر الحفلة جمهور كبير من الأستراليين ومن أبناء الجاليات العربية وخصوصاً اللبنانية، تقدّمَته سفيرة المغرب لدى أستراليا وسن الزَيلاشي، والنائبة اللبنانية الأصل عن مقاطعة هولسوورث تينا أيّاد ورئيس بلدية مدينة ليفربول الأسترالية اللبناني الأصل نيد مانون.

ورافقت الجوقة موسيقياً فرقة من عشرة عازفين محترفين، بإدارة الدكتور نويل علماوي.

وإلى جانب المغنية الرئيسية غادة ضاهر علماوي، تولى عدد من أعضاء الجوقة الغناء منفردين أيضاً، وسط تفاعل كبير وحماسي من الجمهور. وشرحت علماوي ظروف كل أغنية وسياقها.

وأعلنت علماوي خلال الحفلة مبادرة للجوقة هي عبارة عن منح جائزتين أكاديميتين سنويتين اعتبارا من سنة 2026 لطلاب اختصاص “الثقافة العربية” في برنامج اللغة والثقافات العربية بجامعة سيدني، تُخصصان لدعم الطلاب في نشر دراساتهم وأعمالهم البحثية في هذا المجال.

وتجدر الإشارة إلى أن جوقة الأندلس العربية منظمة لا تبتغي الربح تحمل مشروعاً ثقافياً وتربوياً تشكّل الموسيقى أداته.

وكانت علماوي قد حازت على ميدالية الفنون والثقافة من حكومة نيو ساوث ويلز في 2021.