فن

دراما بوليسية شيّقة تلاحق مسارات الجرائم في الاحياء العشوائية ضمن مسلسل “حفرة جهنم” من أعمال MBC شاهد الأصلية، ويُعرض على “MBC شاهد”.
تعود الأحداث الافتراضية للعمل إلى عام 2015 وما قبله، في زمن يسبق إزالة الأحياء العشوائية من مدينة جدة، حيث يجد محققان نفسيهما في مواجهة مصيرية مع الجريمة والفساد. ماجد، المحقق المخضرم من البحث الجنائي، وعلي، الشاب من مكافحة المخدرات، تتوحد مساراتهما حين يجمعهما التحقيق في جريمة قتل غامضة، فتقودهما الأدلّة إلى شبكة إجرامية خطرة تمسك بخيوط الجريمة وتديرها على عدة مسارات.
تولى المخرج أحمد أكساس تنفيذ “حفرة جهنم”، وتوزعت بطولته بين خالد يسلم، خيرية أبو لبن، مؤيد الثقفي، فاطمة البنوي، ماجد الكعبي، قصي خضر، نزار السليماني، عبد الرحمن الدقل، حسين الدقل، سلمى البلوشي، موضي عبد الله، عماد اليوسف، عيشه الرفاعي، محمد عباس، وحيد صالح، خالد هوساوي، ياسين أبو الجدايل وآخرين.

خالد يسلم.. احترافية المحقق في مواجهة جراح الماضي
يقول خالد يسلم “عندما قرأت النص تذكرت كيف كانت جده تعاني من الاحياء العشوائية أعجبت بأفكاره الذكية، ولاحظت قوة السيناريو، لاسيما أول مشهد لظهور المقدم ماجد؛ حيث لم نعتد رؤية رجال الشرطة بهذا البعد الإنساني، متابعة معاناته، مشاكله، وأخطائه في بيته، بموازاة عمله كعسكري يؤدي مهامه”. يردف بالقول إن “المسلسل يدمج بين التحقيق والجريمة والأكشن والقصة الإنسانية شارحاً أن “المقدم ماجد يمر بـصدمة نفسية ناتجة عن تجربة ذاتية هي فقدان ابنته “جود”، ويحاول حل قضية العصابة دون إقحام مشاعره الشخصية، خاصة وأن أحد أفرادها كان سبباً في وفاة ابنته”. كما يتوقف يسلم عند “الجانب الأخوي في علاقته مع “النقيب علي”؛ التي تبدأ بمنافسة وتنافر، ثم تتحول إلى تعاون مشترك بينهما لحل القضية”.
يؤكد يسلم أن “المسلسل مأخوذ عن أحداث حقيقية وقعت في جدة عام 2015 في بعض المناطق العشوائية التي كانت بؤرة للمخدرات والابتزاز والتسول، والحمد لله أن تلك المناطق تغيرت الآن بفضل “رؤية 2030”.

مؤيد الثقفي.. حماس الشباب والبحث عن المثالية
يشير مؤيد الثقفي أن مناقشة ما كان يحدث في الأحياء العشوائية يعتبر أمرا مهما ولافتا للناس وشخصية النقيب علي التي اديتها تعكس صراع الأجيال وبحث الإنسان عن الكمال في بيئة مليئة بالفوضى، لافتاً إلى أن “علي هو شاب طموح في منتصف الثلاثينات، يعمل في المباحث الجنائية، ونقل حديثاً إلى مدينة جدّة، وكانت سمعته تسبقه كضابط فذ تُحال إليه القضايا المعقدة التي يعجز الآخرون عن حلها، فصار بمثابة “البطل” في نظر جيل الضباط الشباب، وكان يظن أن حياته تقترب من المثالية، ويحاول حل أي قضية يعمل عليها بسرعة وانضباط. هذا التوجه خلق صراعاً بينه وبين المقدم ماجد، الذي يمتلك خبرة السنين وعمراً أكبر، فيما يمتلك هو حماسة الشباب”. يشير إلى أن “بداية الأحداث، تشهد اختلافات حادة بينهما، لكن مع سير الأحداث يصلان إلى مرحلة من التوافق والتكامل”.
وعن كون العمل مستوحى من أحداث حقيقية، يعلق مؤيد “أرى أن القصة تشبه قصصاً واقعية حصلت في تلك المناطق العشوائية والتي كانت تحتضن تجارة مخدرات وقضايا قتل وتعتبر بؤراً غير صحية”.

قصي خضر.. العقل المدبر البارد لعصابة خطرة
من جانبه، يطلّ قصي خضر من خلال شخصية نوار وهو العقل المدبر في عالم الجريمة، والذي يمثل الجانب التحليلي والبارد في العصابة. يصف قصي العمل بأنه مسلسل يبين للمشاهد كيف كانت الاحياء العشوائية مصدرا لفساد كبير وان قرار بلادنا بإزالتها كان عظيما ومثل تحولا كاملا اعاد لمدينه جدة شخصيتها. وعن شخصيته نوار يقول قصي، بـ”أنها معقدة لمجرم من نوع خاص، مضيفاً إنها “تمر بمرحلتين: الأولى عام 2007، في بدايات نوّار مع العصابة، يومها كان على علاقة حب مع “جود” ابنة المقدم ماجد، لكن وفاتها قلبت الأمور رأساً على عقب، وحولت المسألة إلى صراع شخصي بينهما، ثم تأتي المرحلة الثانية حين تتصاعد العمليات الإجرامية”.
يتطرق قصي إلى مواصفات نوار، بالقول: “شخصية معقدة، فهو رغم إجرامه في تجارة المخدرات، إلا أنه إنسان عملي لا يحب الدماء ولا يميل للقتل، وهذا ما يخلق تصادماً أحياناً مع شريكه آدم، لكنه يجد نفسه مضطراً لأن يتماشى مع سياسة العصابة في القتل والدفن”. يختم قصي قائلاً إن “المسلسل يضيء على الأحياء العشوائية في جنوب جدة والجرائم التي تحدث فيها، ويوضح الأسباب التي جعلت الحكومة تتخذ قرار الإزالة لهذه المناطق التي تشكل خطراً على المجتمع السعودي وشبابه”.

خيرية أبو لبن.. امرأة حديدية تحت وطأة التهديد
من جهتها، تقول خيرية أبو لبن أنها تقدم “شخصية مديحة وهي إحدى أفراد العصابة، وتضيف ان شخصيتها لفتاه انضمت إلى العصابة رغماً عنها، تحت وقع ظروف معينة، وهي التي تدير “بيت المتسولات” التابع لآدم”. تردف خيرية بالقول إن “المرأة تعيش صراعاً داخلياً مريراً؛ فهي مجبرة على أن تكون عضواً في العصابة، وفي المقابل تحاول جاهدة حماية ابنها من الدخول في هذا العالم الإجرامي الذي تعمل فيه”، لافتة إن “مديحة هي جزء من منظومة تشمل المخدرات، التسول، وأعمالاً غير قانونية أخرى، وهي تحرص على فصل ابنها تماماً عن هذا الجو، لكن إلى متى ستتمكن من ذلك؟”.
تقارن أبو لبن بين صورتين متناقضتين لمديحة، “فهي “المرأة الحديدية” مع العصابة وفي العمل خارج المنزل، و”الأم الحانية” التي تحمي طفلها داخل المنزل”، لافتة إلى أن “البعض سيراها شريرة، لكنها في الواقع مجبرة على هذا العمل، حيث أجبرها رئيس العصابة على تولي مهام زوجها في العصابة وإدارة بيت المتسولات، وهو يهددها دائماً بأنه إذا لم تعمل معه، فسيلقى ابنها مصير والده (الموت)، لذا نراها تضحي بنفسها وتعمل في الإجرام فقط من أجل حماية روح ولدها”.
نزار السليماني.. اللعب على حافة الهاوية بذكاء وحكمة
يؤدي نزار السليماني دور أبو وردة، وهي شخصية قيادية، وزعيم العصابة والمورد الرئيسي لها، المسؤول عن توريد السموم، يصف السليماني الرجل بـ “الحذر إلى أبعد الحدود، ولا يترك وراءه أي أثر يدينه. يعلم يقيناً أنه مرصود من قبل الشرطة، وأنهم ينتظرون فقط الدليل المادي للإيقاع به، لكنه بذكائه يتجنب السقوط يحرص دوماً على إدارة أموره بـهدوء وحكمة، ولا يثق بأحد على الإطلاق”.
يرى السليماني أن الدراما السعودية تحتاج الى مناقشه قضايا الاحياء العشوائية لخطورة ما كان يحدث فيها. وحول الشخصية التي اداها السليماني يقول: “ذكاء “أبو وردة” يكمن في قدرته على مواجهة السلطة، وجهاً لوجه دون خوف، ثقةً منه بأنه لم يترك “أثراً” واحداً خلفه. هو يعيش في منطقة الأمان التي يصنعها بذكائه وحذره الشديد. ويسارع إلى التأكيد أن “لقبه أبو وردة، وهو مجرد لقب لأن لا عائلة له ولا أبناء يخاف عليهم”.
سلمى البلوشي.. هروب بالألوان من المأساة
أما سلمى البلوشي فتطل في شخصية سما، تقول “إنها إنسانة تكبت مشاعرها دائماً ولا تستطيع إخراجها، بحكم أن والدها رجل عسكري، وأن حياتها تتمحور حول والدها وإحدى صديقاتها، وتحاول إخفاء حزنها على وفاة أختها ووالدتها داخل غرفتها، وبين الألوان والموسيقى التي تحيط بها”. تقارن سلمى بين تعامل والدها مع أختها وبين تعامله معها، قائلة “إنه كان صارماً جداً مع أختها الكبيرة “جود”، وهذا التعامل هو ما أدى بها باعتقاده إلى الهروب نحو عالم المخدرات وانتهى بها المطاف إلى الوفاة بجرعة زائدة، لذا ندم الوالد وأصبح يدلل “سما” خوفاً من أن تتكرر المأساة”. وفي المقابل، كانت تهتم سما بوالدها كثيراً، لأنها تخاف أن تخسره كما خسرت أختها وأمها التي توفيت بعد صراع مع مرض السرطان.
عبد الرحمن الدقل.. الصراع المستمر بين الخير والشر
من جانبه، يقدم عبد الرحمن الدقل دور خالد، “هو تاجر مخدرات وتعتمد عليه العصابة في التوزيع في المناطق والأحياء المجاورة”. يتحدث عن مظهره، فيقول: “يظهر بشعر غير مصفف وهيئة غير مبالية تعكس طبيعته، وهو شخص يريد فقط التحرك بحرية بين الأحياء لينهي عمله ويعود ليرتاح”. يتطرق إلى عائلته المؤلفة من أب وأخ، “غير أن المشاكل ودخوله طريق المخدرات أدت لطرده من البيت وانزوائه لفترة، هذا كله قبل بداية القصة مع العصابة، ثم دخل السجن وخرج لتبدأ قصته كموزع أساسي في المناطق”. يشرح بالقول: “بنيت الشخصية على “مشهد” تأثر فيه خالد عند الحديث عن العائلة مع صديقه، مما يظهر أن الموضوع حساس بالنسبة إليه”. ويختم بالقول: “إن خالد ليس مجرماً بالفطرة، بل بدأ بالإدمان ثم فكر في البيع ليجني المال ويصلح أموره”. مع تطور الأحداث، ودخوله المستشفى بسبب إصابة، ستتخذ الأمور منحى آخر، ويشرح عبد الرحمن أن “خالد يمثل الصراع بين الخير والشر، بين الشيطان الذي يدعوه لإكمال طريق المخدرات، وبين صوت الخير الذي يذكره بأهله وبأمن وأمان بلده”.
ماجد الكعبي.. رئيس العصابة المتخفي بثوب التاجر
من جانبه يقدم ماجد الكعبي دور آدم، ويقول: اشعر بمسؤوليتي في تقديم هذا النوع من الاعمال حول حاله مدينه جدة قبل إزالة العشوائيات”، شارحاً أن “أدم هو رئيس عصابة في حي المنزلة، يتستر في صورة تاجر وصاحب محل لتنجيد الكنب والستائر، ويتميز بالغموض وهو في الخفاء يعمل في تجارة وتوزيع المخدرات في الحارة، والجميع يخشونه”. يقول الكعبي، “عندما عرض علي الدور كنت خائفاً لأنه أول دور أقدمه بعيداً عن الكوميديا؛ دور فيه إجرام وقتل، ثم قررت التجربة في الخط التراجيدي والأكشن”، لافتاً إلى “إنني كنت أشاهد أعمالاً مشابهة لطبيعة المسلسل ودور آدم بالتحديد الذي يظهر للمشاهد كرئيس عصابة، لكنه في عيون السلطات مجرد بائع كنب وستائر، حيث يتخفى خلف هذا النشاط لتصريف السموم”. يشدد الكعبي على أنه بنى الشخصية من نموذج حقيقي رآه في أحد الأحياء الشعبية.
تجسيد درامي لواقع التغيير الجذري
في السياق نفسه، لم يكن الديكور في “حفرة جهنم” مجرد زينة، بل هو محاكاة دقيقة لأحياء عشوائي غير نظامي، وقد استطاع الفريق المسؤول عن الديكورات نقل المشاهد إلى عمق العشوائيات بكل تفاصيلها، بشكل يتقاطع مع الواقع الاجتماعي السعودي في تلك المرحلة، مسلطاً الضوء على ملف “تطوير العشوائيات”، ومحولاً قضية الهدم والبناء من مجرد أخبار إلى قصة إنسانية وصراع نفوذ، موضحاً الأسباب الأمنية والاجتماعية التي استدعت هذا التغيير الجذري.
المخرج أحمد أكساس .. تجربة استثنائية توثق حقبة مليئة بالتحولات
يوضح المخرج أحمد أكساس أن “هذه هي المرة الثانية لي في السعودية، وفخور بأن أكون جزءاً من هذا المشروع”. ويشرح أن “القصة حدثت عام 2015، واندهشت حين عرض عليّ المشروع وتحمست جداً لأن “مجموعة MBC””، وMBC شاهد”، يصنعان مشروعاً حول مروّجي المخدرات والعشوائيات، حدثت قبيل نحو 10 سنوات”. ويلخص الأحداث بالقول “إنها تدور حول شرطيين، أحدهما مخضرم وأوشك على التقاعد، والآخر شاب وطموح، تنشأ بينهما علاقة معقدة بداية بسبب الصدامات ووجهات النظر المختلفة للأمور، لكنهما يتعاونان بعد ذلك لإنقاذ الحي من المجرمين”. يشيد بفريق الممثلين في العمل، ويعتبر أنهم أدوا أدوارهم بإبداع وتميز ويعرب أكساس عن فخره واعتزازه بـ “هذا الإنجاز، وأشعر أنه الأفضل في مسيرتي”، مسجلاً الشكر والتقدير لأهالي جدة وحفاوة الاستقبال، لتقديم عمل درامي بهذه النوعية”.

المنتج حسن عسيري.. رسالة حب للمملكة
وأخيرا تحدث منتج حفره جهنم حسن عسيري قائلا إن “هذا العمل هو رسالة شكر وحب لبلادنا وقيادتنا التي خلصت مدينه جده من الاحياء العشوائية التي كانت بؤرا للفساد وللمخالفين للأنظمة.


بخطوة عالميّة جديدة، يُواصل النجم اللبنانيّ العالميّ مساري بتحقيق بصمة فنيّة مُميّزة من خلال أغنية “Echo ” أحدث إصدارات الألبوم الرسميّ لكأس العالم FIFA 2026 والتي تجمع بين النجمين Daddy Yankee و Shenseea بعمل يُشكّل إضافة فنيّة لافتة ويعكس التوجّه الموسيقيّ العالميّ للمشروع ، ومن إنتاج UAM وDef Jam Recordings
و FIFA World Cup 2026.
وتأتي هذه الأغنية لتُعزّز الهويّة الفنيّة المُتنوّعة لألبوم FIFA 2026 من خلال مزج إثنين من أبرز الأصوات تأثيراً في عالميّ الـReggaeton والـDancehall وهي تتضمّن مقطع موسيقيّ من معزوفة “Red &Black Light” للعازف والمؤلف والمُنتج الموسيقيّ اللبنانيّ الفرنسي العالميّ إبراهيم معلوف الذي شارك أيضاً في التوزيع الموسيقيّ للأغنية مع النجم العالميّ مساري وAdium.
وعن ولادة فكرة أغنية “Echo” قال النجم العالمي مساري:” منذ حوالي الخمس سنوات وُلدت فكرة أغنية “Echo” عندما كنت أستمع لمعزوفة الفنّان العالميّ إبراهيم معلوف “Red &Black Light” ووردت قطعة موسيقيّة لفتتني جداً وشعرت أّنني أريد تحويلها لنشيد موسيقيّ عالميّ خاص بكأس العالم FIFA، وتواصلت مع معلوف وقمت بالإنتاج الفنيّ للعمل وعملنا معاً على التوزيع الموسيقيّ الجديد للأغنية”.

وتابع:” أنا مُتحمّس جداً لأن يستمع الناس إلى أغنية “Echo” كونها تُجسّد طاقة مُميّزة وتعكس تلاقي ثقافات موسيقيّة مُختلفة في عمل واحد”.
وختم مساري بالقول:” مُشاركتي في هذا العمل جاءت إنطلاقاً من إيماني بقوّة الموسيقى في توحيد الجمهور حول العالم”.

تستمر المنافسات وتزداد حماوة مع اقتراب انتهاء مرحلة “الصوت وبس”، التي ينتج عنها تأهل 12 موهبة في كل فريق إلى مرحلة المواجهة ضمن الموسم الحالي من برنامج “The Voice Kids” على MBC1، “MBC العراق”، “MBC مصر” وMBC5، وطبعاً على “MBC شاهد”.
ركز المدربون الثلاثة رامي صبري، وداليا مبارك والشامي ومعهم مقدمة البرنامج أندريا طايع، وكذلك المشتركون على أهمية الدعم في مسألة الاستمرار والنجاح، معتبرين أن “الدعم هو حجر الزاوية في نجاح أي مبدع”. في هذا السياق، أعرب المدربون عن دقة المرحلة الحالية مع تقلص المقاعد الشاغرة في فرقهم، حيث بدأ التركيز ينصب على الاختيار بتأنٍ وهدوء لاستقطاب الأصوات التي تستحق الاستمرار في رحلة البحث عن “أحلى صوت”.
تفاصيل الحلقة ومجرياتها
انطلقت الحلقة مع المشتركة إميليا جبر بحضور لافت على المسرح، حيث استطاعت استمالة قلوب المدربين الثلاثة، فاستدار لها الشامي، داليا مبارك، ورامي صبري. وعلى الرغم من محاولات الشامي لإقناعها بالانضمام إلى فريقه على الرغم من بقاء مقعدٍ واحد شاغر فقط في فريقه، إلا أن إميليا حسمت قرارها بالانضمام إلى فريق داليا مبارك. وأطلّ إياد فؤاد من مصر، فأبهر اللجنة بنضجه الفني، حيث علّق رامي صبري – وهو المدرب الوحيد الذي استدار له-، بأن أداءه يعكس خبرة فنان في الثلاثين من عمره، ليضمه إلى فريقه. وقدمت كارما جرجس من مصر أيضاً غناءً مؤثراً ومميزاً، فتنافس عليها رامي وداليا، بينما اكتفى الشامي بالمشاهدة للحفاظ على مقعده الأخير، واختارت كارما في النهاية فريق داليا.

شهدت الحلقة ذروة الإثارة مع صعود لوجي نصر من مصر إلى المسرح؛ فبينما كان المدربون يتسابقون لضمها، وهو ما أضفى جوًا من الحماس والمرح، لتنتهي الجولة بانضمام لوجي إلى فريق رامي صبري.

أما عزيز بن سليم من تونس، فقدم أداءً تميز بالعفوية، وهو الذي صقل موهبته في المعهد الموسيقي، ليكون رامي صبري المدرب الوحيد الذي استدار له وضمّه لـ فريقه. أما آخر المشتركين الذين ظهروا في الحلقة، فكان أحمد الحسّان من سوريا، الذي استطاع جعل الكراسي الثلاثة تلتف له. وبانحياز أحمد لـ فريق الشامي، أعلن الأخير اكتمال فريقه نهائياً، ليغلق أبوابه استعداداً لمرحلة المواجهة.

هكذا، يكون فريق الشامي قد اكتمل تماماً بـ 12 موهبة، ويتبقى موهبة واحدة لداليا لتضمها إلى فريقها، فيما سيتمكن رامي من سيد الموقف في الحلقة المقبلة على اعتبار أنه لا يزال لديه الحق في ضم 3 مواهب.

يُعرض برنامج The Voice Kids في موسمه الرابع على MBC1 و”MBC العراق”، كل أربعاء في تمام الساعة 9:30 ليلاً بتوقيت السعودية.






بدعم من السفارة السويسرية في لبنان وبالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية، أطلق مسرح المونو جولة تضامنية لعرض
الدمى “أنا لما أكب ر” .
العمل من كتابة وإخراج أدون خوري، ويؤديه أدون خوري، يارا زخّور وطوني فرح. وقد قُدّم العرض مجانًا في أربعة مراكز
استقبال مخصّصة للأطفال المتأثرين بالنزوح والحرب: برج حمود، مونو، الربوة وسن الفيل .
في ظل واقع يسوده عدم اليقين، تذكّر هذه المبادرة بأهمية توفير مساحات للأطفال ليحلموا ويتخيّلوا ويعبّروا عن أنفسهم.
وانطلاقًا من رسالته، يدافع مسرح المونو عن حق كل طفل ليس فقط في الحماية، بل أيضًا في الاستمرار بالحلم .
يروي العرض قصة رواد، طفل في العاشرة من عمره، يحلم بأن يصبح لاعب مشي على الحبل في سيرك. رغم الصعوبات،
وقلة الدعم والتنمر، يواصل السعي نحو حلمه بمساندة صديقته ديما وقطه فضّة. ويشكّل وصول سيرك إلى قريته بارقة أمل…
لكن إلى متى؟
من خلال هذه الجولة، يختار مسرح المونو مواجهة واقع الحرب بالثقافة والفنون، مانحًا الأطفال لحظة تنفّس، وإعادة بناء
نفسي، ومساحة حقيقية للصمود .


أجرت المقابلة سميرة اوشانا

صحيح أن الحرب شتت تركيز المشاهد العربي بسبب تبوء أخبار الحرب والسياسة الصدارة على الشاشات العربية، إلا أن المسلسلات الرمضانية تابعت عرضها فتحولت الى المتنفس الوحيد للمشاهد اللبناني الذي يعيش مرحلةً دقيقة ومفصلية بتاريخ لبنان.
ومن بين المسلسلات التي تعلّق بها المشاهد مسلسل “المحافظة 15” الذي نقل واقعاً أليماً، جمع بين القصة المحبوكة بطريقةٍ مترابطة جسدها ممثلون بكل أمانة، تحت إدارة مخرج يعرف تماماً كيف يخرج المشاعر الصادقة للشخصية من داخل كل ممثل.
لمى لوند التي لعبت دور خالة فؤاد “يورغو شلهوب”، كانت جداً سعيدة بهذه المشاركة في هذا العمل الذي قالت عنه انه “كومبو”. لمى لوند التي أقنعتني بموهبتها على خشبة المسرح وفي السينما، كذلك هنا بدور تلك الام التي تخاف على مستقبل ابنتها وخوفها الدائم على ابن شقيقتها، بخفة الدم حيناً وجدية أحياناً، مشكّلةً ثنائية مرحة مع الممثلة انطوانيت عقيقي.
في كواليس العمل في ذلك المطعم المطل على بحر جونيه، كانت هذه الدردشة:

لاقى مسلسل “المحافظة 15” نجاحاً ملحوظاً من قبل المشاهدين، وانت تلعبين فيه دور خالة فؤاد (يورغو شلهوب) الذي خرج من السجن بعد 28 سنة. أخبرينا عن هذه المشاركة.
أعتقد أن ردة الفعل على هذا المسلسل كانت ايجابية، لأنه قريب من الناس، يريد المشاهد متابعة مسلسلٍ يعكس مشاكله، وعلى أثر التغيير الذي شهدته سوريا مؤخراً، هناك قصة واقعية ظهرت فتعاطف معها الناس وأحبها لأنها ليست خرافية بل من الواقع الأليم، لهذا نجد كل الممثلين من دون استثناء يؤدون دورهم بشكلٍ طبيعي بعيداً عن التصنع. أما بالنسبة لدوري كخالة يورغو، أحببت الدور كثيراً لانه اولاً لا يشبه الادوار التي سبق وقدمتها، كسيدة قصر، هنا الدور مختلف نتحدث عن عائلة لبنانية من طبقة متوسطة تعاني من الوضع الاقتصادي الصعب الذي يطال كل العائلات في لبنان، بسبب حجز اموال المودعين في المصارف، وقد أحببت هذا الدور لأنه لا يشبه الادوار التي لعبتها إن كانت في الدراما أو على المسرح أو في السينما.
وعن أهمية أو تأثير هذا الدور على حياة ابن شقيقتها تقول: جميع الشخصيات لها تأثير، الجميل بالقصة التي كتبتها كارين رزق الله بدقة، ان هناك خط لكل الكاركتيرات الموجودة في هذا العمل، لا أحد يمر مرور الكرام، الكل وجوده ضروري، ويؤثر على حبكة الرواية، وعلى الأبطال.

ما الذي شجعك للمشاركة في هذا العمل أكثر؟ هل الشركة المنتجة أو الكتابة أو الاخراج؟
هو كومبو، اولاً، استاذ مروان حداد شخص “بيمون”، كانت البداية معه، هو الذي أضاء على موهبتي وأعطاني أدواراً ذات مساحة واسعة، مشكور جداً، وهو الذي فتح لي المجال للاستمرار في التمثيل، لذلك لا أرفض طلب استاذ مروان، ثانياً، كتابة كارين الرائعة بالاضافة الى ثنائيتها مع يورغومع وجود ممثلين رائعين، الى ذلك اخراج سمير حبشي، ويعرض على شاشة ال MTV، ما يعني كل هذه المقومات كانت كافية لتشجعني على هذه المشاركة.
مع ضحكة:”انتي محلي شو بتقولي؟”
أنا: أهم شيء وجود الموهبة،
ايه، ايه، الحمدالله.
لعبت على خشبة المسرح والسينما ونجحت، كذلك في الدراما التلفزيونية أعطيت لكل شخصية حقها، أين وجدت نفسك أكثر؟
المسرح كان ضربة حظ، بحياتي لم أفكر أنني أستطيع أن أمثل على خشبة المسرح، لكن من دفعني الى ذلك المخرجة العظيمة لينا أبيض، وكانت مسرحية كوميدية مع دوري السمراني ووليد عرقجي وميا وجنيفر يمين شكلنا فريقاً جميلاً، اشعر أنني أريد إعادة التجربة المسرحية، لكن، شخصياً لا أقارن بين العملين، بل أختار العمل الجميل إن كان مسرحياً او مسلسلاً اوافق على العمل الذي يناديني، أما السينما بالنسبة الي فهي الأفضل والاولوية لها.
لكن السينما ليس لها جمهور واسع.
صحيح، لكن السينما عالم آخر.


شاب موهوب في كرة القدم، يوقع عقداً بمبلغ مالي كبير مع نادٍ احترافي، فتنقلب حياته وحياة عائلته البسيطة رأسا على عقب، وفيما يدخل في صراعات وتحديات عديدة للنجاح في مسيرته الاحترافية ويواجه الخصوم، يحرص على الحفاظ على ترابط أسرته التي تستغل ثروته لتحقيق رغباتها الشخصية في الكوميديا الاجتماعية “ميركاتو” للمخرج يعقوب المهنا، وهو من “أعمال MBC شاهد الأصلية” على “MBC شاهد”.
تبدأ القصة مع بدر، الشاب الميكانيكي الموهوب في كرة القدم، الذي يستعد لخطبة حب حياته وشريكة طموحاته موضي، لكن فرحته تتعكر عندما يتزامن موعد الخطوبة مع تجارب الأداء لكرة القدم، التي تمثل فرصته الذهبية لتحقيق حلمه وتحسين وضع عائلته. يقرر بدر بأن يصبح لاعب كرة قدم، حبا بالشهرة وتقرباً من موضي. ويواجه صراعًا داخليًا حادًا بين طموحه الكروي وخوفه من مصير خاله مساعد، اللاعب السابق الذي أهملته الأضواء بعد التعرض لإصابة دفعته للاعتزال.

عبد الرحمن نافع.. فصل جديد من الطموح والشغف
يطل عبد الرحمن نافع في تجربة درامية وكوميدية فريدة من خلال العمل، حيث يجسد شخصية بدر، الشاب الذي نشأ في حارة بسيطة وضمن عائلة متواضعة، ليروي قصة ممزوجة بالضحك والدموع، وصراعات الطموح في عالم كرة القدم. يؤكد عبد الرحمن أن “دخوله مشروع “ميركاتو” يمثل صفحة جديدة ومختلفة تماماً في مسيرته”، معتبراً أن “الكوميديا تجربة مغرية، خاصة عندما تُقدم في نص قوي يتناول الرياضة، وهي اللعبة الأكثر شعبية في المملكة”. ويثني على “دعم MBC و”MBC شاهد” المستمر له وإيمانها بموهبته، وصنّاع العمل بقدرتي على تقديم الكوميديا هو ما دفعني لخوض التحدي بثقة”، شارحاً أن “دخول العمل على الخط غيّر معايير كثيرة لدي.
يحمل العمل صبغة عاطفية خاصة لعبد الرحمن، حيث يلتقي فيه بـ “أستاذه الأول”، محمد العيسى، الذي كان أول من قدمه للمجال حين كان طفلاً في التاسعة من عمره، ليلتقيا اليوم كبطلين لعمل واحد. ويثمن التعاون اليوم مع أسماء لامعة مثل فاطمة الشريف، ومحمد الراشد، وتحت إدارة المخرج يعقوب المهنا”.
يرى عبد الرحمن أن “شخصية “بدر” كانت من أكثر الشخصيات سلاسة في التعامل بين معظم الشخصيات التي جسدتها، لا استسهالاً بها، بل لوضوح أبعادها النفسية”. يقول: “في الدراما والتراجيديا نبحث عن الروح والمشاعر، أما في الكوميديا، فنحن نبحث عن إيصال رسائل وقصص قوية بأسلوب يرسم الابتسامة ويلامس قلوب أفراد العائلة”. وعن كيمياء العمل الجماعي، يقول، “هدفي الأول في هذا العمل ليس البحث عن (الإيفيه) أو الاستعراض الفردي، بل إبراز الشخصيات المحيطة بي ودعمها، مؤكداً أن النجاح الحقيقي هو خلق توازن يجعل من الجميع أبطالاً، لنظهر بروح الجماعة التي تخدم النص والقصة”.
محمد العيسى.. الانتهازية في قالب طريف
من جانبه، يقول محمد العيسى أن شخصية صالح تتمحور حول سمة أساسية هي الانتهازية، فهو شخص يبحث عن مصلحته الشخصية ويحاول استغلال أي فرصة تلوح في الأفق، حتى وإن كان ذلك على حساب عائلته أو المقربين منه في محيط العمل والمنزل. يعلق العيسى “أنه يمكن وصف صالح بأنه شخص “نصاب” بمفهوم فكاهي؛ فهو لا يتوانى عن استغلال الأحداث والناس لتحقيق مآربه”، مردفاً بالقول أن هذه السمات تظهر من خلال مواقف كوميدية ومفارقات مضحكة تحدث له مع الشخصيات المحيطة به، ما يضفي جوًا من المرح”. يضيف العيسى بالقول إن المسلسل لا يقتصر على الكوميديا فقط، بل يتناول خطوطًا درامية واجتماعية متشعبة، تشمل قضايا الجيران والمشكلات اليومية والتفاعل الاجتماعي بين الجيران، قصص الحب والخيوط الرومانسية والارتباطات العاطفية التي تزيد من ثراء الحبكة الدرامية، خالصاً إلى أن العمل يتميز بالإيقاع السريع والمشوق.
يعرب عن إعجابه باجتهاد عبد الرحمن نافع فيقول “شهادتي به مجروحة، فأنا أعرفه منذ زمن بعيد على الرغم من فارق السن، وقد كانت موهبته واضحة منذ البداية، وهو يمتلك روحًا فنية عالية وذكاءً حادًا في التقاط التفاصيل وتطوير أدواته التمثيلية”. ويختم بالقول نأمل أن يظهر المجهود الجماعي بشكل مشرف يليق بذائقة الجمهور الكريم في متابعة هذا العمل”.

فاطمة الشريف البساطة والكفاح
أما فاطمة الشريف فتقول “أقدم شخصية “بسمة” وهي امرأة تجسد معنى العصامية والبساطة في أبهى صورها، موضحة أن الشخصية تنتمي إلى طبقة كادحة، حيث تعيش في منطقة شعبية فقيرة وتكسب رزقها من بيع “الشاي والقهوة”، وهي والدة “بدر”، وتمثل السند العاطفي له على الرغم من تواضع إمكانياتها المادية وتواضع مستواها التعليمي. تضيف أن “الشخصية مرسومة بصدق شديد لتعبر عن شريحة كبيرة من الناس الذين يواجهون تحديات الحياة بابتسامة وصبر”، داعية لمتابعة أحداث وقصص العائلة والجيران في حارتهم البسيطة. وتعرب عن سعادتها بتقديم هذه الشخصية بتفاصيل حياتها اليومية. وفي وقت تعرب عن اعجابها باجتهاد عبد الرحمن بن نافع الملحوظ خلال السنوات الماضية، ما جعله بطلاً لهذا العمل، تؤكد أن الانسجام هنا كبير ليس بين فريدة وبدر فقط، بل يطال كل شخصيات العمل الذين قدموا أدوارهم بسلاسة. كما تبدي سعادتها للعمل مع الممثل القدير محمد العيسى، الذي كنت من جمهوره في يوم من الأيام، وها أنا اليوم أقف معه.

انتصار الشريف.. فتاة مكافحة والسند الحقيقي لأخيها
تقدم انتصار الشريف شخصية سمر، وتقول “هي عمود البيت، وهي فتاة مكافحة وطموحة، وهي الذراع اليمين لوالدتها وفي الوقت نفسه السند الحقيقي لأخوي، وهي كذلك من تكشف “نصب” أبيها واستغلاله لابنه، في الوقت الذي يدعي المسكنة والمثالية”. وتردف بالقول إن “سمر هي الداعم الأول لأخيها والدرع الحامي له بعد خالها، وتغطي على غيابه في وقت التمرين، كي لا تكتشف أمه أن بدر انضم إلى النادي. وترى انتصار أن “سمر تمثل البنت السعودية القوية بخفة دمها وكوميديتها العفوية، في مواقف تجمع بين الدراما والحب والضحك وكيف تتمكن من الموازنة، بين كونها “حلالة المشاكل” وبين تصديها للمشاكل في حياتها الشخصية”.
من جهة أخرى، تعيش سمر قصة حب بريئة مع ابن الحارة وصديق أخيها عبيد، الذي نشأ معهم في الحي نفسه ورسما طموحهما معاً.
محمد الجبرتي الحلم الذي لم يكتمل
أما محمد الجبرتي فيطل في شخصية مساعد، وهو خال بدر، ويقول “أؤدي في هذا العمل شخصية “مساعد” (الخال)، وهو لاعب كرة قدم سابق أجبرته “إصابة ملاعب” على اعتزال لعبة كرة القدم لتنتهي مسيرته الرياضية مبكراً، مشيراً إلى أن “هذا الانكسار لم يطفئ شغفه، بل جعله ينقل أحلامه التي لم تتحقق إلى دعم ابن أخته بدر، الذي يرى فيه نسخة ثانية منه، والمكمل لمسيرته والفرصة لاستعادة أمجاده الضائعة.
يمثل مساعد لـ “بدر” الداعم الأول والقدوة، فهو المعلم الذي يلقنه دروس الحياة والكرة. وفي ظل وجود أب (والد بدر) لا يهتم إلا بمصالحه الشخصية، يلعب “مساعد” دور الأب الحقيقي والملجأ لابن أخته. يردف قائلاً: “نعتمد في هذا العمل على استخراج الكوميديا من صلب المواقف؛ فإن كان الموقف يحتمل الضحك قدمناه، وإن لم يحتمل فلا نتصنع الضحك أو “نحمّل” المشهد ما لا يطيق، حفاظًا على الواقعية”.
يختم بالقول “هذا العمل يمزج بين التراجيديا والدراما والكوميديا في توليفة فريدة، وهي تجربة أعتز بتقديمها للجمهور.
محمد الراشد الصديق الوفي والقلب النابض
أما محمد الراشد فيقدم شخصية “عبيد”، وهو ميكانيكي بارع يعشق مهنته ويخلص لها، لكن “محرك” حياته الحقيقي هو ولاؤه المطلق لابن عمه وصديق طفولته “بدر”. ويذهب الراشد إلى وصف عبيد بأنه ليس مجرد ميكانيكي، بل هو فنان في مهنته، طموحه الأكبر لا يتوقف عند ورشته، بل يحلم بأن يصبح مدير أعمال بدر، إذ يرى فيه النجم العالمي الأول. ويجسد عبيد معنى “الصديق وقت الضيق”؛ فهو الظل الذي لا يغادر بدر، رافقه من تجارب الأداء الأولى، مروراً بالفحوصات الطبية، وصولاً إلى لحظات الانكسار النفسي عندما حاول النادي الاستغناء عن بدر، حيث كان عبيد هو المنقذ والداعم الذي أخرجه من أزمته. في المقابل يحب عبيد “سمر” (أخت بدر وابنة عمه) حباً نقياً منذ الطفولة، وهو حب صامت لا يبوح به، لكنه يسعى بكل جوارحه لخطبتها. وتتعرض شخصية عبيد لاستغلال كبير من “عمّه” (والد بدر)، الذي يساومه على مشاعره، حيث يواجه ضغوطاً قاسية من والد بدر؛ ويُجبره على التنازل عن طموحه في إدارة أعمال صديقه، وحتى التنازل عن سيارته وأمواله، فقط لكي ينال الموافقة على الارتباط بسمر”. ويضيف أن عبيد شخصية فريدة؛ فهو “ساذج” في طيبته وتعامله مع من يحب، لكنه ذكي وقوي في المواقف الصعبة التي تخص صديقه بدر.
بين بريق الشهرة ومسؤولية العائلة، يجد بدر نفسه في سباق يتجاوز حدود الملعب. فهل ينجح في الموازنة بين حلمه الشخصي واحتياجات من حوله الذين يرون فيه وسيلة لتحقيق أمانيهم؟

يذكر أن “ميركاتو”، قام بكتابته ورشة المبدعين الجدد، وتولى وضع السيناريو والحوار له بدر عساف وإبراهيم النعمي، بإدارة المخرج يعقوب المهنا. ويضم كل من عبد الرحمن نافع، فاطمة الشريف، انتصار الشريف، محمد الجبرتي، عهود السامر، محمد راشد، فهد العبدلي، بمشاركة الممثل الكبير محمد العيسى ضيوف الحلقات عماد اليوسف، سراء العتيبي، نواف السليمان، بندر الخضير، نورا ياسين، ميرال مصطفى، محمد السلطان.

-
عرض مسرحية “الشنطة” اعتباراً من 17 إبريل على “MBC شاهد”.

في عملٍ ينسج لبيروت رداءً من حبٍّ ودفءٍ ونور، أطلقت الفنانة عبير نعمة أغنيتها المصوّرة الجديدة “حبيبتي” من إنتاج Universal Music MENA ، في مناجاةٍ فنيةٍ تستنهض روح المدينة وتلامس وجدانها، حاملةً إليها نداءً مشبعاً بالحنين والأمل. ومن قلب هذا البوح الوجداني، تناجي عبير بيروت كما تُناجى الحبيبة الساكنة في القلب، وتخاطبها بعبارة تختصر نبض الأغنية كلّه: “فبيروت أنتِ… نحبّكِ… هل تسمعين؟”
في “حبيبتي”، تتجلّى بيروت بوصفها أكثر من مدينة؛ كنبضٍ حيّ في الذاكرة والوجدان، وكبيتٍ وحكاية، وكحلمٍ وإنسان، وكاسمٍ يتّسع للحبّ والانتماء والشوق. والأغنية، من كلمات وألحان وسام كيروز، تحمل حسّاً شعرياً شفيفاً ينساب بهدوءٍ وعمق، ويمنح النصّ صفاءً عاطفياً يلامس القلب. وفي مفردات القصيدة، ترتسم بيروت بملامحها الأشدّ قرباً إلى الروح: مدينةً تُحَبّ، وتُشتاق، وتبقى حاضرةً في الوجدان بما تمثّله من ذاكرةٍ حيّة، وجمالٍ لا يفقد معناه، وحكايةٍ مفتوحة على الضوء. ويأتي التوزيع الموسيقي لـ سليمان دميان ليحتضن هذا المناخ بحساسيةٍ وأناقة، فاتحاً أمام اللحن والكلمات فضاءً من الشفافية والانسياب، فتتشكّل “حبيبتي” كعملٍ مشغول بعنايةٍ عالية، تتكامل فيه العناصر الموسيقية ضمن مزاجٍ وجدانيّ رقيق، ويُبقي الكلمة في صدارة التجربة.
وعلى المستوى البصري، يوقّع المخرج نديم حبيقة فيديو كليب ينسج لبيروت صورةً شاعرية آسرة، تتقاطع فيها ملامح الواقع مع رؤية حالمة لمدينةٍ تتجدّد باستمرار. وفي هذه المشهدية الرقيقة، يمرّ الوجع كظلٍّ خافت في أطراف الصورة، فيما يبقى الضوء هو البوصلة، وتظلّ بيروت حاضرةً بوصفها مدينةً تشبه الحلم: نابضةً بالحياة، ماضيةً نحو صورتها الأجمل، ومقبلةً على الغد كما لو أنّها ترتدي، على حدّ تعبير الأغنية، “ثوباً لأجمل يومٍ غداً”.

بهذا الإصدار، تضيف عبير نعمة إلى مسيرتها عملاً يعكس هويتها الفنية بأجمل وجوهها: الإحساس الرفيع والصدق الإنساني والقدرة على تحويل الأغنية إلى مساحة شعورية كاملة. وتأتي “حبيبتي” كمناجاةٍ مشبعة بالمحبّة، تُصاغ بنبرةٍ تعرف كيف تلامس القلب وتبقى فيه، وتفتح أمام المستمع باباً واسعاً إلى التأويل والإنصات والتماهي مع ما تحمله من حرارةٍ وجدانية وصفاءٍ تعبيري.
في “حبيبتي”، تغنّي عبير نعمة بيروت بحنانٍ صافٍ، وبشوقٍ يفيض وفاءً، وبصوتٍ يجعل من الأغنية لحظة قربٍ وتأمّل واحتواء. وكأنّها، عبر هذا البوح، تضمّ بيروت إلى قلبها شارعاً شارعاً، وبيتاً بيتاً، وتربّت بصوتها على ما تهشّم وتصدّع وانكسر، لتستنهض روح المدينة من جديد في نداءٍ أخير يفتح لبيروت جناحيها: “حبيبتي هيا، تعالي نطير، جناحاكِ كونٌ فكيف نسير”.

أعلنت مؤسسة البحر الأحمر السينمائي عن شراكتها الاستراتيجية للعام الثالث على التوالي مع منظمة Film Independent، وذلك ضمن برنامج الأفلام الروائية، التابع لمعامل البحر الأحمر، في خطوة تعكس استمرار التزام المؤسسة بدعم صُنّاع الأفلام وتعزيز حضورهم على الساحة العالمية.
وتأتي هذه الشراكة امتدادًا لمسيرة التعاون المثمر بين الجانبين، حيث تهدف إلى الارتقاء بمستوى البرامج التطويرية المخصصة للأفلام الروائية، من خلال توفير منظومة متكاملة من الإرشاد المهني، والخبرات الإبداعية، وإتاحة الوصول إلى شبكة دولية واسعة من خبراء وصنّاع السينما، بما يسهم في دعم المشاريع المختارة منذ مراحلها الأولى وحتى الوصول إلى الإنتاج.
ومن خلال هذا التعاون، سيستفيد المشاركون من توسيع نطاق حضورهم المهني في القطاع، والتواصل المباشر مع مرشدين ذوي خبرة، بما يسهم في تطوير مشاريعهم بشكل أكبر ومساعدتهم على فهم المشهد السينمائي الدولي والتنقل ضمنه.
وكانت مؤسسة البحر الأحمر السينمائي قد أعلنت مؤخرًا عن قائمة المشاريع المختارة لعام 2026 ضمن برنامج الأفلام الروائية، والتي تضم 12 مشروعًا سينمائيًا بواقع ثلاثة مشاريع سعودية وتسعة مشاريع دولية، تمثل أصواتًا إبداعية متنوعة من المملكة والعالم العربي وقارتي آسيا وإفريقيا، وذلك في إطار رؤيتها المستمرة لدعم المواهب الصاعدة وتعزيز تنوع السرديات السينمائية.
من جهته، صرّح ريان عاشور، مدير معامل البحر الأحمر، قائلاً: “يمثل برنامج الأفلام الروائية أحد أبرز برامجنا ومحورًا رئيسيًا في عمل معامل البحر الأحمر. ومن خلال شراكتنا مع Film Independent، نوحّد الخبرات والرؤية والامتداد الدولي بما يتيح لصُنّاع الأفلام دعمًا نوعيًا يسهم في دفع مشاريعهم إلى مراحل متقدمة، ويعزز فرص وصول قصصهم إلى الجمهور العالمي، دون التفريط بجوهر التجربة السينمائية.”
وأضافت ماريا راكيل بوتسي، المديرة العليا للتعليم والبرامج الدولية في Film Independent: ” تتمتع Film Independent بخبرة تمتد لعقود في دعم البدايات المهنية لمخرجين بارزين، من بينهم شيرين دعيبس (All That’s Left of You) وسيان هيدر (CODA). ومن هذا المنطلق، يسعدنا توسيع نطاق دعمنا ليشمل مخرجين من مناطق متنوعة حول العالم، بما في ذلك كمبوديا وإثيوبيا وسلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية.”
وتؤكد هذه الشراكة التزام مؤسسة البحر الأحمر السينمائي بمواصلة تطوير برامجها التعليمية والتدريبية، وتعزيز جسور التعاون مع المؤسسات الدولية الرائدة، بما يسهم في دعم صناعة السينما في المنطقة وتمكين جيل جديد من صُنّاع الأفلام.

بين الواقع والخيال، تلتقي القصص الإنسانية، مع تلك التي ترصد قضايا اجتماعية، إلى الدراما والكوميديا، في سلسلة من الأعمال الدرامية والسينمائية على “MBC شاهد” خلال شهر إبريل الحالي، وهي: مسلسلي “صحاب الأرض”، و”لوبي الغرام”، وأفلام “المستعمرة”، “دخل الربيع يضحك”، اللعب مع العيال” وغيرها.

صحاب الأرض اعتباراً من الجمعة 10 نيسان
دراما إنسانية مؤثرة تدور أحداثها خلال الحرب المستمرة على غزة، وتتبع مصائر شخصيات مختلفة تتقاطع حيواتهم وسط الصراع ضمن الدراما الإنسانية. يرصد مسلسل “صحاب الأرض”، قصة طبيبة مصرية ترافق قوافل المساعدات، ورجل فلسطيني يكافح لإنقاذ عائلته. وفي غمرة العنف والفقد، تبرز قيم الحب والأمل والصمود، لتكشف عن عمق الروابط الإنسانية في مواجهة الدمار. يضم الفيلم منة شلبي، إياد نصّار، آدم بكري، تارا عبود، عصام السقا، محمد يوسف، روان الغابة، سارة يوسف، ديانا رحمة، روان حسن، اياد حوراني، وبمشاركة كامل الباشا، تأليف عمار صبري، تطوير سيناريو وحوار محمد هشام عبية، وإخراج بيتر ميمي.
لوبي الغرام اعتباراً من السبت 18 نيسان
معتصم النهار وباميلا الكك يلتقيان ضمن الكوميديا الاجتماعية الرومانسية “لوبي الغرام” للمخرج جو بوعيد. تدور أحداث العمل بالكامل داخل فندق فخم ينبض بالحياة في قلب لبنان، حيث يتقاطع مصير شخصيتين متناقضتين تماماً، هما رستم (معتصم النهار) وهو صاحب الفندق ورجل يتميز بالدقة المفرطة والصرامة، يسعى لفرض النظام والسيطرة على كل صغيرة وكبيرة داخل فندقه، وشمس (باميلا الكيك)، وهي مصممة أزياء جريئة وعنيدة، هربت من قيود حياتها السابقة ومن ضغوط الزواج التقليدي. تتصادم الشخصيتان في بيئة تعج بالمتناقضات؛ لتنشأ قصة حب استثنائية تحاول الصمود على الرغم من الصعوبات. يضم العمل جيسي عبدو، أيمن عبد السلام، القديرين يارا صبري وفايز قزق، وإطلالة خاصة لبيتي توتل، جرجس جبارة، سمارة نهرا، سوسن أبو عفار، وبمشاركة مجدي مشموشي، ميا سعيد، تاتيانا مرعب وغيرهم.

دخل الربيع يضحك – يعرض في 30 نيسان
فيلم تسجيلي يتناول أربع قصص منفصلة تدور أحداثها خلال فصل الربيع، يكشف الجانب الخفي للعلاقات الإنسانية التي تبدو سعيدة من الخارج لكنها تخفي مرارة وحزناً. ومع مرور الوقت، تظهر الحقائق وتتحول الضحكات إلى دموع وصراعات، من توقيع المخرجة نهى عادل، في أولى تجاربها الروائية الطويلة. يعتمد الفيلم على البطولة الجماعية ووجوه شابة وموهوبة، ومن أبرزها سالي عبادة، مختار يونس، رحاب عنان وآخرين. يركز الفيلم على العمق النفسي والاجتماعي بعيداً عن الصيغ التجارية التقليدية، للمخرجة التي قامت بتأليف عملها واستلهمت عنوانه من رباعية شهيرة للشاعر الراحل صلاح جاهين، ما يضفي عليه صبغة فلسفية تربط بين تقلبات الطبيعة وتقلبات النفس البشرية، كما يوجه إهداء في بداياته للفنانين الكبار ليلى مراد، وردة، صباح، شادية، سعاد حسني، عبد الحليم حافظ وفريد الأطرش.

المستعمرة اعتباراً من الأربعاء 15 نيسان
تدور أحداث فيلم “المستعمرة”، في منطقة مهمشة في مدينة الإسكندرية حول شقيقين، يواجهان خياراً صعباً بعد مقتل والدهما في حادث في مكان عمله. يعرض المصنع عليهما وظائف للعمل جنباً إلى جنب مع الرجل المسؤول عن وفاة والدهما، كتعويض بدلاً من رفع دعوى قضائية. وبينما يبدأ الشقيقان في ممارسة مهامهما الجديدة، يتسلل الشك إليهما حول طريقة وفاة والدهما وما إذا كانت عرضية أو بفعل فاعل. يشكل الفيلم مشروع سينمائي للمخرج المصري محمد رشاد، ويُصنف ضمن خانة سينما الدراما الاجتماعية الواقعية التي تضيء على الطبقات العاملة في مصر، وتحديداً في مدينة الإسكندرية التي تظهر في الفيلم ليس كمدينة سياحية، بل كبيئة صناعية قاسية تفرض شروطها على قاطنيها.

اللعب مع العيال
يطل النجم محمد إمام ضمن فيلم كوميدي، تدور أحداث حول علام، مدرس التاريخ الذي يتم نقله إلى مدرسة في منطقة صحراوية، حيث يواجه العديد من التحديات والمفارقات غير المتوقعة. يضم الفيلم كل من أسماء جلال، باسم سمرة، مصطفى غريب، بيومي فؤاد وهو من تأليف وإخراج شريف عرفة.
يشكل الفيلم التعاون الثاني بين محمد إمام والمخرج شريف عرفة، وقد تم تصويره في عدة أماكن نائية مثل سيوة والبحر الأحمر لتعزيز الأجواء الصحراوية المذكورة في القصة.










