فن
![]()
في أكبر الملاحم الدرامية ومن إنتاج “استوديوهات MBC”، انطلق في رمضان على شاشة MBC1 ومنصة “شاهد” مسلسل “معاوية”، الذي يتناول سيرة مؤسس الخلافة الأموية الذي رسخ أسس الدولة الإسلامية.
يستعرض العمل هذه الملحمة التاريخية في سياقٍ درامي مشوق ومشهدية بصرية مبهرة مُجسَّدة بأحدث التقنيات الإخراجية والإنتاجية والجرافيكس، إلى جانب معارك عسكرية ضخمة، ومواقع تصوير متكاملة لقلاع ومدن ومبانٍ تم بناؤها لتحاكي العصور الإسلامية المبكرة في تلك الحقبة التي شهدت احتدام الصراعات الجيوسياسية والعسكرية مُشكّلةً بمجملها تاريخ المنطقة.
وتدور أحداث العمل حول سيرة معاوية منذ ولادته وتكليفه بكتابة الوحي، مروراً بدوره الفاعل في الفتوحات الإسلامية براً وبحراً وانتصاراته العسكرية، ليصعد الرجل الذي عُرف بحكمته وفطنته وطموحه. بعدها إلى سدة الحكم، ويقوم بترسيخ أسس الدولة الإسلامية ويرسي سياساتها.
“معاوية” من بطولة: لجين اسماعيل، اياد نصار، أيمن زيدان، سامر المصري، فادي صبيح، وائل شرف، صبا مبارك، أسماء جلال، عائشة بن أحمد، سهير بن عمارة، ميسون أبو أسعد, راكان عبد الواحد، خالد يسلم، سناء بكر يونس، عبد العزيز سكيرين، نزار السليماني، نايف الظفيري، عبد الله الجفال، ناصر الربيعان.
كتابة: محمد يساري، خالد صلاح، بشار عباس، غمار محمود، أحمد حسني.
رؤية إخراجية أحمد مدحت.

يطل نخبة من نجوم ونجمات العالم العربي في بودكاست “Behind The Sheen” ضمن 15 حلقة من إنتاج “شاهد”، وذلك على منصة “شاهد” في شهر رمضان.
تدير الحوارات الممثلة ومقدمة البرامج السعودية لبنى عبد العزيز، حيث تستضيف على مدار شهر رمضان كوكبة من نجوم ونجمات الدراما، وشخصيات مؤثرة إعلامياً وثقافياً وفنياً، للحديث عن مواضيع مختلفة تتنوع ما بين الدراما الرمضانية الموجودة على “شاهد” والتي غالباً ما يكون الممثل المُستضاف أحد نجومها، إلى جانب الدراما العربية عموماً، إذ يخوض الضيوف في أحاديث مهنية معمّقة تتطرق إلى مختلف الجوانب المتعلقة بالإنتاجات الدرامية مع تسليط الضوء على النقاط السلبية والإيجابية.

وفيما تستضيف بعض الحلقات نجماً أو شخصية واحدة فقط، يطل في معظم الحلقات ضيفان معاً تحاورهما لبنى عبد العزيز من استوديو البرنامج في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.

ومن أبرز النجوم الذي سيطلون في البودكاست: العميد علي جابر، الممثل والمنتج حسن عسيري، الممثلة إلهام علي والكاتبة بدرية البشر، الممثل ابراهيم حجاج، الممثل معتصم النهار والمنتج صادق الصبّاح، الممثلة ماغي أبو غصن، المنتج جمال سنان، الكاتبة مريم نعوم، النجمة مي عمر والمخرج محمد سامي، النجم هشام ماجد والنجمة أسماء جلال وآخرين.
![]()
حلّ النجم كارلوس عازار للمرّة الأولى ضيفاً ضمن فعاليّات “مينتور العربيّة” وشارك في لجنة التحكيم الخاصّة بالأفلام الوثائقيّة خلال حفل توزيع جوائز الدورة الخامسة من “مسابقة أفلام وأغاني تمكين الشباب” الذي أقيم تحت عنوان “نحو مُجتمعات مُستدامة” بالشراكة بين “مينتور العربيّة” ومؤسّسة الدوحة للأفلام ومتاحف قطر.
وقد أقيم حفل توزيع الجوائز على مسرح متحف الفن الإسلاميّ في قطر الدوحة في الـ17 من فبراير تحت رعاية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر” رئيس مجلس إدارة مؤسّسة “التعليم فوق الجميع” وبحضور جلالة الملكة سيلفيا ملكة السويد رئيسة مينتور العالميّة وسمو الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز رئيس مينتور العربيّة وحضور أكثر من 200 شخصيّة ثقافيّة وفنيّة وإجتماعيّة وإعلاميّة وشبابيّة أضف إلى مُمثلين عن الهيئات والجهات المُختصّة.
![]()
هذا، وقد كرّم النجم كرلوس عازار كلّ من الرابحتين عهد نجيب ومريم بناصر من المغرب عن فيلم “أرضها” الذي حصد جائزة “أفضل مُخرج عن فئة الأفلام الوثائقيّة وحياة لبان من فلسطين عن فيلم “ذاكرة مهمشة” الذي حصد جائزة أفضل فيلم وثائقيّ وقال : “شرف كبير لي أن أشارك في فعاليّة “مينتور عربيّة” التي تدعم المُبادرات الهادفة إلى تمكين الشباب نجو المُجتمعات المُستدامة وتزوديهم بالتعليم والفرص التي تُساعدهم على النجاح في المُستقبل.
وتابع بالقول:”إنّ إبداع وشغف هذه المواهب الشابّة يعكس مدى قوّة الشباب في التغيير البنّاء وأنا أفتخر بدعم جهودهم بهدف بناء مُستقبل أكثر إستدامة”.
![]()
![]()
عمل درامي لبناني مليء بالغموض والتشويق مقتبس عن قصص حقيقية، يسلط الضوء على التبني غير الشرعي وبيع الأطفال وتأجير الأرحام، في أحداث الدراما الاجتماعية اللبنانية “بالدم” من تأليف ندين جابر، إخراج فيليب أسمر وبطولة ماغي بو غصن، بديع أبو شقرا، باسم مغنية، ومجموعة من الممثلين اللبنانيين، ويُعرض على “شاهد”.
يرصد العمل حكاية اجتماعية إنسانية، تنطلق من خلال غالية التي تنشأ في كنف عائلة مثالية مؤلفة من روميو وجانيت، وابنتهما الصغرى تمارا. تكتشف غالية بعد 45 عاماً، أنها ليست الابنة الشرعية لهذه العائلة، بل أنها متبناة، وأنها بالتالي ضحية غير مباشرة لبيع الأطفال. وهنا تبدأ رحلة بحثها عن جذورها وعائلتها البيولوجية عبر رحلة شاقة تفضح خلالها المستور حول سماسرة الحياة وتجار الأرواح.
![]()
تقول ماغي بو غصن أن “لدينا مواهب في كل المجالات، كتابة وإخراج وموسيقى إدارة تصوير وكنا بحاجة الى استعادة الثقة بالمنتج اللبناني واعتقد أننا نثبت ذلك في هذا العمل”. وتشير إلى أنها تتفاءل بالتعامل الممتد مع منصة شاهد، متمنية أن يأتي العمل عند حسن ظن الجمهور.
تتوقف ماغي عند كيفية اختيارها للأعمال التي تقدمها، مشيرة إلى أنني اختار بإحساسي، ولدى الكاتبة ندين جابر حس جميل، تعرف ماذا يريد الجمهور، ولدينا نفس الرؤية والحس نفسه. تردف بالقول “أنه حينما يقال “بالدم”، هذا لا يعني أننا أمام عمل دموي، بل يتناول شجرة العائلة ومشاكلها سواء كان ارتباطها بالدم أم بغير الدم، لأن الرابط الإنساني أحياناً يكون أقوى من روابط الدم. تضيف ماغي أننا نتحدث عن موضوع الاتجار بالأطفال. وتضيف أن “ثمة أشخاص ينشؤون في كنف عائلات، ليست عائلاتهم البيولوجية، لكن ارتباطهم بها أقرب من الرابط الذي يجمع عائلة روابطها بالدم، إضافة إلى مواضيع أخرى تسير بالتوازي”.
تقول ماغي أن “غالية هي سيدة قوية، محامية جريئة، لا تشبه زوجها طارق الذي يرضى بالمخاطرة، وقد عاشت طفولة صحيّة، درست وعاشت حياة هانئة إلى أن تنصدم بحقيقة تغير مجرى حياتها وواقعها”. كما تثني على الكيمياء العالية بينها وبين الممثل بديع أبو شقرا الذي يقدم شخصية طارق. تضيف ماغي بالقول: “عادة ما نكتشف الماضي، والهواجس التي عاشها الإنسان في طفولته، لكن غالية عاشت طفولة سوية، تكتشف أنها ليست الابنة البيولوجية لأهلها وتبدأ رحلة البحث عن أهلها البيولوجيين”.
![]()
يقول باسم مغنية “أنه منذ اول حلقة ثمة مفاجآت كبيرة. عن أمور تحدث في الواقع، نعرضها هنا في عمل اجتماعي إنساني مؤثر”. ويشير إلى أن “الناس عندما سمعوا عنوان “بالدم”، ظنوا أنهم سيشاهدون عملاً حربياً فيه رصاص ودماء، لكن في الواقع أن العمل يحكي عن روابط الأخوة والتربية، إلى أي مدى هي مهمة في حياة الإنسان، وهو عمل يصلح بامتياز للعرض الرمضاني، وهو من الأعمال التي أطمئن لأن تشاهده ابنتي التي تبلغ من العمر 5 سنوات”.
يتحدث باسم عن شخصية وليد التي يقدمها في العمل قائلاً أن “شخصية خفيفة الظل، لديها أسراراً كبيرة، عنيد محب ليس شريراً، وإن كان لديه بعض الأمور الغامضة التي نكتشفها في سياق الأحداث”، مشيراً إلى أن “وليد محب لأخيه طارق (بديع أبو شقرا)، وهو متزوج من ليان (رولا بقسماتي) وعلاقته بوالدته (نوال كامل) فيها احترام وينفذ أوامرها وتوجيهاتها، وهي تتمنى بأن يكون لابنها طفل”. يعرب مغنية عن سعادته باختيار أدوار متباعدة مضموناً عن بعضها ، مشيراً إلى أن “هذا العمل سيكون قفزة جديدة في حياتي”.

من جانبها، تقول جيسي عبده أن “العائلة لا تكون دائماً بالدم، إذ نتعرف إلى أناس ليسوا الأبناء البيولوجيين لآبائهم، ومع ذلك نشأوا معاً كأخوة”. تردف جيسي أنها تقدم شخصية تمارا، وتقول: “إنها فتاة تعيش بحريتها، وقصتها مع الرجال ليست على أحسن ما يرام لذا قرّرت أن تجمد بويضاتها لتتمكن بأن تكون أماً في المستقبل، من دون أن تكون مربوطة بعقد زواج. تثني على العمل الذي يجمعها بـ”كوكبة من الممثلين اللبنانيين الذين ألتقي بقسم كبير منهم للمرة الأولى، خصوصاً ماغي بو غصن بعد سنوات عدة من آخر لقاء جمعنا معاً”.

يشير رفيق علي أحمد أن “العمل يتناول خطاً من خطوط معاناة البشرية، وهي مسألة الإتجار بالبشر، وهو تاريخياً موجود على كل المستويات إن على صعيد الدول أم على صعيد الأفراد والمافيات”، مشيراً إلى أن العمل يرصد مشكلة الاتجار بالأطفال، الناتجة عن الحرب في لبنان أو في كل الدول اللي وقعت فيها حروباً”. ويضيف بالقول أن “الأم هي التي تربي وليست تلك التي تضع مولوداً وتتخلى عنه”، لافتاً إلى أن “العمل مكتوب بشكل درامي مشوق، بخطوط تتداخل فيما بينها”. يقول “أقدم دور روميو وهو العاشق والأب الحنون، وبسبب ما ينكشف عن كون ابنته الكبرى ليست ابنته بيولوجياً، تتوتر العلاقة مع زوجته من دون أن تتأثر علاقته بالابنة التي رباها”. ويختم بالقول “أنني أستغل الفن والمسرح للإضاءة على قضايا اجتماعية وإنسانية، وهذا العمل يلتقي مع الخط الذي أؤمن به”.
![]()
أما جوليا قصار، فتقول “أجسد شخصية جانيت، وهي صاحبة مطعم، وتعيش قصة حب كبيرة مع زوجها روميو، تشبه قصة روميو وجولييت، ويعيشون بسعادة معاً إلى حين وقوع حادثة تقلب الأمور كلها”. وتضيف “أننا واحدة من العائلات في العمل، وتضيء القصة على كيفية تتشابك علاقاتها ببعضها، ومن قصة تفتح على قصص أخرى”.
![]()
الجدير بالذكر أن مسلسل “بالدم”، من تأليف ندين جابر، وإخراج فيليب أسمر، أدت مقدمة العمل الغنائية مارلين نعمان، وهي من تأليف وتلحين نبيل خوري. يضم ماغي بو غصن، بديع أبو شقرا، باسم مغنية، جيسي عبده، وسام فارس، كارول عبود، جوليا قصار، رفيق علي أحمد، غبريال يمين، سعيد سرحان، رولا بقسماتي، سينتيا كرم، مارلين نعمان، نوال كامل، إلسي فرنيني، جناح فاخوري، سمارا نهرا، فيصل أسطواني، جينا أبو زيد، تالين بو رجيلي، علي الزين، رنده حشمي، مصطفى السقا وغيرهم.
![]()
يبقى أن “بالدم”، يشكل صرخة في وجه الظلم، ودعوة للتفكير في قضايا مجتمعية حساسة، ويحمل شخصيات مركبة ضمن عمل يرصد قضايا إنسانية شائكة ومهمة.
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()


عوالم الرقص الشرقي والأجواء الشعبية المرتبطة به، وما يُحيط بهذا العالم من كواليس وقصص وحكايات تنتقل من الخيال إلى الشاشة من خلال مُسلسل “إش إش” الذي يُعرض على “MBC دراما” خلال شهر رمضان المُبارك. تدور أحداث المسلسل في إطار اجتماعي تشويقي ويرصد العالم المخفي لهذه المهنة وكيف انتقلت من جيل إلى آخر وفي الوقت ذاته يغوص في حياة “إش إش” التي كانت تنتظر حياة أخرى، فهل هي فعلاً ضحية للظروف والأزمات أم هي مُخطئة وتستحق كل ما يحدث لها.
مي عمر
توضح مي عُمر انها تقدم مثل هذه الشخصية للمرة الأولى في مسيرتها الفنية، وتضيف: “عندما قرأت النص وقعت في غرام الشخصية وفي الوقت ذاته تعاطفت معها”. مشيرةً إلى أن هذا العالم جديد بالنسبة لها وهناك الكثير من الخفايا والاسرار التي يرصدها العمل، فأبناء هذا العالم لديهم الكثير من القصص والحكايات والأزمات، فيما يتعرف معظم المشاهدين على هذا العالم من الخارج فقط ولكن هناك في داخله بشر لديهم حكايات ونقاط قوة وضعف وأزمات ويحتاجوا في كثير من الأحيان إلى من يُساندهم ويدعمهم نفسياً. وحول دورها في المسلسل، تقول مي عمر: “أودي شخصية شروق وهي راقصة ولكنها ترفض هذا العالم وتُحاول تطوير شخصيتها والابتعاد عن هذا المجال، لكن الظروف تكون أقوى منها وتضطرها للقيام بأعمال ترفضها ضمنياً. تتوقف مي عمر عند مشهد تصفه بأنه من أصعب المشاهد، وهو المواجهة مع ماجد المصري في ذروة الأحداث.
ماجد المصري
أشار الفنان ماجد المصري إلى أن ما جذبه إلى مُسلسل “إش إش” عندما عرضه عليه المُخرج محمد سامي لأداء شخصية “رجب الجريتلي” هو عمق التناول وجرأة الأحداث، وأسلوب الكتابة، وملامسة النص لقصص الكثير من الطبقات المُهمشة التي تسحقها الظروف الاجتماعية. وأوضح المصري أن هذا هو التعاون الثالث بينه وبين المُخرج محمد سامي، متطرقاً إلى أحداث العمل بقوله: “الاحداث مليئة بالتحديات ولكن فيها أيضاً مشاهد رومانسية قدمتها بروح مُختلفة، فالمُسلسل عموماً يُقدم الفنانين المُشاركين في صورة مُختلفة على مستوى الشكل والمضمون، وهناك تنافس كبير في الآداء ما ينعكس على الشكل العام للأحداث. وختم المصري: “يمكن أن نلخص مسلسل إش إش في غرام وإنتقام وحب وغيرة وتحدي وطموح وتحقيق للذات”.
هالة صدقي
من جانبها، أشارت الفنانة هالة صدقي إلى أن أول شيء دفعها لقبول العمل في هذا المُسلسل هو ثقتها الكبيرة في المخرج محد سامي ويقينها بقدرته على تقديم أعمال درامية مميزة وغنية بالجوانب الدرامية المختلفة، بالإضافة إلى أن فكرة المُسلسل تدور حول عالم خفي لا نعرف عنه الكثير، قد يتعاطف معه البعض ويرفضه البعض الأخر، وتلك إحدى أسباب نجاح الدراما عموماً. وأضافت هالة صدقي حول الدور الذي تقدمه في العمل: “أؤدي شخصية شادية زوجة رجب الجريتلي، وهي شخصية وصولية تحاول تحقيق مصالحها ومصالح أولادها بكل الطرق المشروعة وغير المشروعة”.
محمد الشرنوبي
بدوره لفت الفنان محمد الشرنوبي إلى أن ما جذبه وشجعه للعمل هو اكتمال العناصر الخاصة بالنجاح من نص مميز ومخرج مُتمكن وتعاون مُتكرر مع مي عمر. وحول دوره في المسلسل، أوضح أنه يؤدي شخصية مُختار وهو رجل يعمل في تجارة السيارات ولكن لديه أعمال كثيرة مشبوهة في الباطن وينجح في خداع الكثيرين لفترة طويلة. وأشار الشرنوبي إلى أن علاقته مع ماجد المصري في سياق الأحداث تضم مشاهد قوية ومُتداخلة وبقدر ما فيها من طرافة وكوميديا أحياناً إلا أنها تشهد شد وجذب مدروس. وختم الشرنوبي أكثر ما سيجذب الجمهور في مُسلسل إش إش هو الأداء التمثيلي المُختلف للفنانين.
إدوارد
من جانبه قال الفنان إدوارد أن هناك كيماء خاصة تربطه بالمخرج محمد سامي والفنانة مي عمر حيث نجحنا معاً أكثر من مرة وهو ما أتمنى أن يستمر في هذا العمل. وحول الشخصية التي يقدمها، قال إدوارد: “أؤدي شخصية بوشكاش زوج خالة إش إش وهي شخصية انتهازية لا تبحث سوى عن مصلحتها بغض النظر عن الآخرين، وسأطل هذه المرة بشكل مُختلف من حيث الملامح وبصورة غير تقليدية، وأتمنى أن يستقبل الجمهور هذه الإطلاله الجديدة والمختلفة بمحبة”.
دينا
تقدم دينا شخصية تيسير كابوريا، خالة إش إش، التي تصفها قائلة: “تيسير كابوريا كانت راقصة مشهورة ولكنها اعتزلت وتولت تدريب الراقصات”. تصف دينا العمل بأنه اجتماعي بامتياز ويلمس الكثير من نقاط الضعف لدى شاغلي مهنة الرقص التي يجهلها ويجهل خباياها الكثيرون. توضح دينا أن أكثر ما جذبها للدور هو أنها تقوم بالرقص خلال الأحداث كونها فنانة إستعراضية بالأساس، وقالت أن هناك لحظات إنسانية كثيرة مرت بها الشخصية خلال الأحداث وخاصة عند مواجهة حبيبها السابق، مضيفةً أن هناك روح جميلة في كواليس التصوير ساعدتها كثيراً على تقديم شخصيتها بصورة مُختلفة، مؤكدةً أن الجمهور سيجد الكثير من المُفاجآت التي تجذبه بصورة لم يعتدها.
المخرج محمد سامي
من ناحيته أوضح المخرج محمد سامي أنه لطالما كان راغباً بالغوص في خفايا هذا العالم الذي لا يعرف عنه أحد الكثير، وأضاف: “منذ زمن طويل جداً لم تُقدم السينما أو الدراما مثل هذه الأجواء، وقد اخترتُ تقديمها بطريقة مختلفة لتظهر الشخصيات للمُشاهدين على طبيعتها كمزيج بين الخير والشر.” من جانب آخر يلفت محمد سامي إلى أنه يحاول الغوص في خبايا شخصية إش إش وأعماقها النفسية، وذلك في موازاة الشخصيات المُحيطة بها، لافتاً إلى أن فريق العمل استقبلوا مُلاحظاته بصدر رحب على الرغم من أنه كان أحياناً يضغط على المُمثلين في بعض المشاهد للوصول إلى تعبيرات مُعينة، ناهيك عن فترات التصوير الطويلة.. ويشدد محمد سامي على أن حالة الثقة المُتبادلة بينه وبين كل النجوم جعلت الجميع متعاوناً لأقصى درجة، وهو ما سيراه المُشاهدون واضحاً على الشاشة. وحول تكرار تعاونه مع النجمة مي عمر، أكد محمد سامي “أن هذا التعاون صحي ما دمنا نقدم أعمالاً مميزة، وطالما أن تجاربنا السابقة كانت ناجحة والتفّ حولها الجمهور فما المانع من تكرار التعاون في أعمال أخرى؟!” وختم محمد سامي متمنياً أن يلتف الجمهور حول المُسلسل ففيه جميع العناصر الجذابة والشيقة، إلى جانب الحبكة الدرامية السليمة.
مُسلسل “إش إش” من بطولة مي عُمر، هالة صدقي، ماجد المصري، محمد الشرنوبي، ندي موسي، إنتصار، دينا، إدوارد، طارق النهري، عصام السقا وآخرين… ومن تأليف محمد سامي ومُهاب طارق، وإخراج محمد سامي..
- تُعرض الدراما الاجتماعية “إش إش” على “MBCدراما” في رمضان
![]()
هل مفهوم البطولة يكمن في التضحية من أجل الآخرين أم في حماية الذات والمصالح الشخصية؟ سؤال تطرحه الدراما الاجتماعية التشويقية السورية “البطل”، المأخوذ عن فكرة مسرحية “زيار الملكة” للكاتب الراحل ممدوح عدوان، كتابة الليث حجو ورامي كوسا، سيناريو وحوار رامي كوسا، معالجة درامية لواء اليازجي، وإخراج الليث حجو، والذي يُعرض على “MBC دراما” و”شاهد”.
يرصد العمل قصة مدرس خمسيني يضحي بنفسه كي ينقذ مراهقاً حاصرته النيران، فيصاب بشلل نصفي ويصبح قعيد كرسيّ متحرك، ويتحوّل إلى بطل يتغنّى به أهل قريته، قبل أن تتراجع مكانته لصالح ميكانيكي دراجات هوائية، استغلّ ظروف الحصار وأصبح يدير شبكة تهريب واسعة، فاكتسب نفوذاً جعله يتحكم بأهالي قريته، وصولًا إلى لحظة المواجهة بين القطبين، حيث القيمُ والأخلاق في صراع مع النفوذ والسلطة. يضم العمل بسام كوسا، محمود نصر، نور علي، خالد شباط، نانسي خوري، هيما إسماعيل، وسام رضا وآخرين.
محمود نصر
![]()
يشير محمود نصر “أننا نتكلم في هذا العمل عن مفهوم البطولة، فما هو تعريف البطل، وما الذي يجعل منه بطلاً في عيون الناس”. يلفت إلى أن “مفهوم البطولة متغير بحسب المرحلة وظروف الناس الذين عاشوا مرحلة قاسية وعانوا من القهر والظلم على امتداد سنوات في بلد عاشت قسوة الحرب”. ويضيف أن “النص ماخوذ عن فكرة للراحل ممدوح عدوان، فيها الكثير من الأفكار عن الفجوة بين السلطة والشعب”، مردفاً أن “الأستاذ ممدوح اعتبر أن كل منا قادر بأن يكون بطلاً في موقعه، وقد تبناها المخرج الليث حجو، في أحد تعليقاته على السوشال ميديا”.
يشرح محمود نصر بالقول “أقدم شخصية فرج الدشت المكانيكي، وهو رجل بسيط شهم ومحب وخدوم، يفهم في كل شيء، ويسخر كل شيء لمساعدة الناس، لكنه يتعرض لظروف تقلب المفاهيم في داخله، ويستنتج أن الحياة تحتاج إلى منطق مختلف في التفكير”. يرى بأن طبيعة الشخصية مغرية لأي ممثل، ومن الجميل أن يكتشف الممثل مكامن جديدة في شخصيات لم يسبق له تقديمها”.
وعن اللقاء بين فرج ويوسف، يقول نصر أن التتقاطعات والاختلافات بين الشخصيتين كثيرة، هما يعيشان في البقعة الجغرافية نفسها، ومن الطبيعي أن يحصل اللقاء، ثم يذهب أبعد من ذلك ليقول أن فرج عاش وحيداً، وكان منبوذاً من محيطه لأنه حمل وزر ماضيه وماضي أهله، وكان الأستاذ يوسف بمثابة العراب او الأب بكل صفاته كونه فاقد للأب، فكان الحنون والقاسي والناصح والعطوف”. ويخلص إلى القول أن “يوسف وفرج هما وجهان لعملة واحدة”، تاركاً شرح هذه المقولة إلى الدراما ومفاجآتها.
يشيد بالتعاون للمرة الثانية مع المخرج الليث حجو، ويقول “أن ليث ليس مخرجاً فقط بل هو شريك في الأفكار والرؤية لديه واضحة، ويلفتني قيادته للممثل والمشهد الدرامي، ومدى التزامه بالعمل إلى حد يبدو وكأنه أول عمل يقدمه في حياته”.
نور علي

من جانبها، تثي نور علي على التعاون الممتد بينها وبين مجموعة MBC، مشيدة بالنجاحات التي حققتها مع هذه المؤسسة. وتنتقل بعدها إلى الكلام عن مسلسل “البطل”، لتصفه بالاستثنائي وتقول: ” كنت مدركة لأهميته من اللحظة الأولى”.
وتتوقف نور عند طبيعة العمل الذي جذبتها واقعيته كما تقول، وكونه أقرب إلى السينما، لافتة إلى ان “الحكاية تعني لي كسورية وتعني لي أن أنقلها وأن أكون جزءاً منها”. وعن الدور تقول أن “أكثر ما لفتني فيها طبيعة علاقتها بوالدها الأستاذ يوسف، شعرت بأنها علاقة صحية بين الابنة والأب، لعائلة تعيش في ظرف صحي معين، ويتغير كل شيء مع الوقت”.
تعتبر نور بأن “هذا العمل يشبه في طبيعته المسرح، حيث نتشارك الأفكار والتفاصيل يومياً يشكل مستمر مع المخرج الليث حجو وكأننا نقدم عملاً مسرحياً”.
من جانب آخر، تتوقف نور عند علاقة مريم بالرجل في العمل، وتبدأ مع والدها يوسف الذي تصفه بأنه “بطل الحكاية، وأجمل ما فيها، ويعبر تماماً عن الشخص الطيب المتوازن”، وتبدي سعادتها للعمل مع بسام كوسا، وتقول أنه مقلق لكن حين تتعرف إليه تكتشف مدى العظمة والبساطة عنده. وقبل أن تتوقف عند العلاقة مع فرج، تشير إلى أنها قالت لمحمود نصر في أول لقاء بينهما أثناء تصوير العمل، بأنها لاحظت كيف أنسن الشخصية، إلى درجة أنه حتى حينما يخطئ أتعاطف معه، وهو بالمناسبة نجم مجتهد ومميز”.
هيما إسماعيل
![]()
تقول هيما إسماعيل أن العمل يتناول مفهوم البطل، الذي يتغير ويتبدل بحسب الظروف والأمكنة، مشيرة إلى أنها تحب تقديم شخصية الأم عادة، لكن في هذا النص لم أفهم بداية شخصيتها وإذا ما كانت قاسية أم حنونه، قوية أم ضعيفة، تسمع كلمة زوجها أم متسلطة، ثم اكتشفت أنها مزيج من كل شيء”. تردف بالقول أن “الأحداث التي كانت تعيشها كانت تتأرجح بين مشاعر مختلفة عىلى امتداد الأحداث، وكانت تحتوي الجميع في المنزل وتعامل الجميع كأنهم أولادها حتى زوجها يوسف”. وتضيف أن “المرأة حاولت أن توضح لزوجها يوسف أنه بطل حقيقي بنظرها وبنظر أولاده، لكن إبقى ضمن عائلتك وليس بالضرورة أن تجاهر أمام الناس بأنك البطل، فلا داعي لأن تخسر عائلتك لتثبت أنك البطل”.
وسام رضا
![]()
يرى وسام رضا أن “البطل هو من يقوم برد فعل نبيل بطريقة لا شعورية لانقاذ من يحب ليس بشكل بطولي بالضرورة بل بشكل حقيقي”. ويشير إلى أن “مجد الصالح، كان تأثره بوالده سلبياً، إذ أن يوسف الصالح هو رجل ملتزم ويريد لأهل بيته أن يمتثلوا لأفكاره، بينما مجد هو ابن عصره، ولديه مشكلة في الالتزام بحزمة الأخلاق المفروضة عليه، والضوابط في الحياة”. ويعتبر أن “مجد هو شاب طبيعي، يعتبر أن كونه ابن يوسف الصالح يلعب ضده، ويمنعه أن يعيش عصره وزادت المشكلة مع انعدام الحوار مع والده، والعلاقة التي تحولت إلى صدامية”.
خالد شباط
![]()
يعتبر خالد شباط أن “العمل يشكل وثيقة عما حصل خلال 14 سنة، وعما عشناه في تاريخ سوريا من خلال عرض حياة مجموعة من الشخوص الذين ترتبط مصائرهم، وتتناول فكرة البطل، فمن هو هذا البطل حيث أن لكل مرحلة أبطالها وناسها”. ويشير إلى أن “المشروع جذبني منذ القراءة الأولى، والملفت أنك منتم إلى حكايات سيكون لها أثرها الدائم”. يتوقف شباط عند قصة حب يعيشها مروان، ضمن هذه الفوضى في محيط القرية، وهو شاب يشبه كل الشباب الذين يعيشون صراعاً بين طموح السفر والرغبة في البقاء. ويشير الخط الدرامي الذي يربطه بمريم وعائلتها، فهل سيرتبط بها ويبقى في المكان أم يسعى وراء حلم السفر، لافتاً إلى أن “مروان يرى في يوسف والد مريم صورة الأب الذي لم يحظ به”.
نانسي خوري
![]()
من جهتها، تتحدث نانسي خوري عن مدى إعجابها بالنص، “إذ نفتقد لمثله عندما نقرأ النصوص التي تعرض علينا، وذلك قبل أن أعرف الشخصية التي رشحت لها”. وتقول أن “البطل هو حكاية بلد، والآحداث التي تحصل هي رمزية لكل شيء مرّ علينا، هو حكاية وطن حقيقي”. تضيف “أننا نصنع عملاً تلفزيونياً بصيغة سينمائية اذا صح التعبير بعدسة المخرج الليث حجو”. وعن شخصية سلافة التي تقدمها في العمل، تقول: “فكرت طويلاً لماذا أجسد الشخصية، أولاً اخترت أن أكون جزء من العمل، قبل أن أعرف من هي سلافة، وهي واحدة من النازحين الذين وصلوا إلى القرية، بعدما هُجرت من قريتها، ويستقبلها يوسف وعائلته في منزلهم، وتتصاعد الأحداث وتتورط مع إحدى الشخصيات الباحثة عن السفر علها تلتقي زوجها، فهل تختار البقاء أم تقرر السفر؟
- تُعرض الدراما الاجتماعية التشويقية “البطل” على MBCدراما في رمضان
![]()
قصة حب معقدة، أطرافها امرأة عمياء ورجلين أحدهما أحبته لكن الظروف فرقتهما، والآخر احتضنها وأحبها وتحوّل إلى عراب لها في مشوارها الفني، إلى حين عودة حب الماضي مجدداً. عندها تنقلب الأمور رأساً على عقب، ضمن الدراما الاجتماعية العربية التشويقية “نفس” من كتابة إيمان السعيد وإخراج إيلي السمعان، وبطولة عابد فهد، معتصم النهار، ودانييلا رحمة الذي يُعرض على “شاهد” في رمضان.
تبدو الحكاية للوهلة الأولى قصة حب تقليدية بين شاب فقير وشابة ثرية ابنة دبلوماسي نافذ، لكن قصة الحب الممنوعة ليست سوى مدخلاً لحكاية مشوقة ترصد قضايا الحب والتضحيات والصراعات النفسية والاجتماعية، في عمل يضم إلى جانب عابد فهد، معتصم النهار ودانييلا رحمة، كل من إيلي متري، جوزيف بونصّار، وفاء موصللي، أحمد الزين، نهلا داوود، غابرييل يمين، رانيا عيسى، وسام صباغ، إلسا زغيب وآخرين.
![]()
عابد فهد
من قلب المسرح، حيث يستعد الراقصون لتقديم استعراضهم، يجلس عابد فهد، ليقول أن “هذا المسرح هو الحدث الرئيسي للمشروع، هو صراع حول هذا الصرح الحضاري الثقافي، وهناك من يحاول هدمه، فيما نصارع لبقائه، كونه هوية لبنان وحب الفنانين وشغفهم”. يقول فهد “كلنا ولاد مسرح وقد تخرجنا من هذا المكان وهو أبو الفنون، ومنه تنطلق الحكاية”. يردف بالقول: “أنه لا بد من وجود قصة حب كي تعطي نكهة للعمل”، متحدثاً عن الفرق بين علاقة غيث وروح، وبين علاقتها مع أنسي، وهو الفرق بين إنسان لديه الإمكانيات المادية، لكي يستطيع الاحتفاظ بهذه المرأة، نتيجة الفارق الطبقي بينها وبينه”. ويضيف أنه “في ظل الشغف والهواية الموجودين عند روح، فإن أنسي اهتم بها، وتحول إلى الأب الروحي إذا صح التعبير لها، وهي تصاب بحالة مرضية عند الولادة وتتفاقم حينما تكبر، ويصر أنسي على أن هذا الأمر ليس عائقاً أمامها، كما يمكنها أن تنتصر على حالة فقد النظر من خلال البصيرة والأحاسيس والموهبة التي تملكها”. يضيف فهد بأن “ثمة صراع بين العاشق الأول والأب الروحي أو العاشق الثاني للفتاة، وهنا جوهر الحكاية، والسؤال من ينتصر ويفوز بقلب الفتاة؟”.
ويتوقف عند مواصفات شخصية أنسي، فيقول أن “لا مجال للخطأ مع هذا الرجل، قراره حاد ولا يتنازل عن أي أمر قد يؤدي إلى فشل العرض، ويضع روح في منتصف هذه المغامرة، ولديه قلق حول ما إذا كانت ستنتصر وتنجح فيه كبديلة للراقصة الأساسية؟”. وعن التعاون مع دانييلا رحمة، وأدائها للشخصية، يقول عابد فهد أن “ما من فنان أو ممثل يتصدى لمثل هذا الدور دون الشغف والبحث طويلاً، عن كيفية خوضه لهذه المعركة، وكيفية إقناع الجمهور، وكيف تكون بسيطة وعفوية وتحقق علاقة بينها وبين الحمهور من خلال هذه الشخصية، وهي شخصية مركبة وصعبة ودانيبلا مجتهدة جداً”.
![]()
معتصم النهار
من جانبه، يعرب معتصم النهار عن سعادته بتقديم عمل رمضاني مع شركة إنتاج، تعاون معها طويلاً، ويقول أن “ما جذبني للمسلسل هو النص للكاتبة إيمان السعيد، وعلى الرغم من أن القصة تشبه الكثير من القصص التي نعرفها، من روميو وجولييت إلى قصص الحب الشهيرة، والعلاقات والنزاعات التي تحدث نتيجة العلاقات بين الشاب والفتاة، استطاعت إيمان أن تقدمها بطريقة جديدة وهذا ما شجعني على التواجد في المشروع”.
يضيف بالقول أن “هذا العمل تشبه فكرته أعمال عدة، لكن معالجته مختلفة، لأن الكاتبة اعتنت بالشخصيات، ثم وجود مخرج مثل إيلي السمعان الذي احترمه وراء إدارة العمل، ثم شركة محترفة وابطال متميزين، يجعلوك متشجعاً أن تكون موجود في العمل.. يضيف أن “القصة ترصد قصة حب بين غيث وروح، وتتطور وتنصدم بالواقع الذي يفرض عليهم ثمناً عليهما دفعه”، مردفاً بالقول أن “غيث شعر بالغبن لأنه دفع ثمناً وأجبر على الابتعاد عن حبيبته، وقرر أن يعود ليأخذ حقه”. وهل لغيث مشكلة مع والد روح، يجيب بالقول: “العداوة تجسدت بوالد روح، طلال شهاب، لكن العدو الحقيقي له يمثل في العادات والتقاليد التي تحتاج لإعادة تفكير وبرمجة. ويشير النهار إلى أن”غيث ممتلئ بالشهامة والرجولة والشجاعة، وثار على العادات البالية واسترداد حقه”.
ويردف بالقول أن: “غيث بسيط وطبيعي، هو شاب سوري يعيش في لبنان، الفقر موجود في حياته، لكن انا كمتعصم لم اكن اراه، هو معدم ماديا،ً لكن الغنى موجود عنده في مناطق أخرى، ويرى أن من حقه ان يحب فتاة ثرية والدها صاحب نفوذ”. ويختم بالقول أن “ليس لدي عمل مع انسي ومعظم مشاهدي مع روح، وواجبي اعتني بشخصيتي واعتقد لما تكون تشتغل مع ممثلة وتفكروا بالسكة تقدمون ثنائياً لطيفاً ومحبباً”.

دانييلا رحمة
“من العتمة إلى النور”، هو العنوان التي تراه دانييلا رحمة مناسباً لحياة روح، الشخصية التي تجسدها في العمل، وكذلك على مراحل كتيرة تمر بها شخصيات عديدة في المسلسل”. وتشرح أن “روح تنتمي إلى عائلة ثرية ذات نفوذ سياسي واجتماعي في البلد، جالت في بلدان كثيرة حول العالم قبل أن تستقر في لبنان حيث تعرفت إلى غيث، عندها اتخذت علاقتها بالمكان شكلاً آخر، لاسيما أنها عاشت مراحل صعبة في حياتها وفقدت بصرها في عمر 16 عاماً، كما أنها راقصة باليه حديث”. تشير دانييلا إلى أنها تحدثت عن تفاصيل الشخصية مع الكاتبة إيمان السعيد والمخرج إيلي السمعان، “لاسيما أنني استغربت تقديم شخصية راقصة بالية عمياء”.
تؤكد أن “أداء هذه الشخصية تعتبر تحدياً لها على مستويين، أولهما تقديم شخصية امرأة عمياء والثانية أن تكون هذه المرأة راقصة باليه محترفة، وعلى الرغم من فوزي في أحد برامج الرقص قبل سنوات، لكنني لست راقصة محترفة”، مضيفة أنني “خضغت لدروس في الباليه كي أتمكن من تقديم الشخصية الصعبة طيلة الصيف الماضي، وكنت أتساءل باستمرار هل سيصدق الجمهور؟” وتردف رحمة بالقول: “التقيت بامرأة لا تبصر ومع ذلك استطاعت بأن تكون راقصة محترفة، إضافة إلى وجود راقصة باليه شهيرة كانت ضريرة”.
على الرغم من كل ذلك، حينما جلست مع نفسي في اليوم الأول من التصوير، سألت لماذا وافقت على هذا الدور، وأنتظر اليوم رأي الجمهور في العمل”. وتتوقف رحمة عند العلاقة بين أنسي وروح، فتقول أن “روح تعتبره مثالها الأعلى، هو استاذها في البداية ولم يكن ما بينهما حباً، لأن الحب بالنسبة لها هو غيث فقط وهو عيناها، لكن حينما خسرته يصبح أنسي هو عينيها”. وتشير دانييلا إلى أن “الرجل الأول في حياة روح، هو والدها، الذي تعتبره كل شيء في حياتها، قبل أن تكتشف سراً قديما قد يزعزع علاقتها به”.

في إنجاز جديد يضاف إلى سجل الإبداع اللبناني، حلّ لبنان للمرة الأولى ضيف شرف في مهرجان كليرمون فيران الدولي للأفلام القصيرة في فرنسا، المصنف كأهم مهرجان للأفلام القصيرة في العالم. وفي حدث غير مسبوق، قادت جمعية “مجتمع بيروت السينمائي”، تحت رعاية وزارتي الإعلام والسياحة اللبنانية، وفداً من 55 عضواً في هذا المهرجان المرموق، الذي استقطب 160 ألف مشارك وعرض أكثر من 400 فيلم خلال الفترة الممتدة من 31 كانون الثاني إلى 8 شباط 2025، مسجلاً أكبر تمثيل ثقافي للبنان في السينما الدولية منذ سنوات.
تجلى الحضور اللبناني في المهرجان من خلال برامج متنوعة ومميزة:
- برنامج Focus Liban الذي قدم ستة عروض مختارة من الأفلام القصيرة اللبنانية المنتجة خلال العقدين الماضيين.
- سلسلة البث الصوتي(بودكاست) “معبر” للمبدعين سيدريك قيم وأنطوني طويل.
- مشروع “رسائل” الإبداعي بإدارة جوزيف خلوف، والذي جمع 18 مخرجاً لبنانياً في عمل تعاوني فريد.
- عروض مختارة من أعمال المخرجة الرائدة جوسلين صعب.
- برنامج خاص للمخرج وسام شرف.
- برنامج “ديسيبل” المتخصص بالمؤثرات الصوتية.
شهد حفل الافتتاح في دار الثقافة عرضاً مميزاً لفيلمي “ورشة” لدانيا بدير و”أمواج 98″ لإيلي داغر، اللذين يجسدان رؤية الجيل الصاعد من صناع السينما اللبنانيين. وفي المسابقات التنافسية، حققت السينما اللبنانية حضوراً لافتاً، إذ شارك فيلم “ماذا لو قصفوا هنا الليلة؟” لسمير سرياني في المسابقة الدولية، بينما نال فيلم “سفينة الحمقى” التجريبي لعلياء حاجو جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مسابقة Labo. وتُوج فيلم “Le Diable et la Bicyclette” لشارون حكيم، وهو إنتاج لبناني-فرنسي مشترك، بجائزة لجنة الطلاب في المسابقة الفرنسية.

وتضمن المهرجان الذي استمر لأسبوع، حلقة حوارية حول “الشباب في السينما اللبنانية” شارك فيها سام لحود ونويل كسرواني ومانو نمّور وجوزيف خلوف، وأدارت النقاش سارة حجار. وحلقة ثانية حول “ما الذي تناضل من أجله الأفلام القصيرة وكيف؟” مع نيكولا خباز. بالإضافة إلى ندوة مع المخرج وسام شرف، ومعرض التصوير الفوتوغرافي للارا تابت، وعرض فنّي تشكيلي لإبراهيم سماحة (مصمم ملصق لبنان في المهرجان)، والأداء الموسيقي الساحر لنار (نادين ضو).
اجتمع في سوق الأفلام القصيرة أكثر من 3000 من رواد صناعة الأفلام والمخرجين من مختلف دول العالم، حيث برز الجناح اللبناني كمركز ثقافي ديناميكي. حيث حضر مهرجان بيروت الدولي للأفلام القصيرة المؤهل لجائزة الأوسكار، ومهرجان البترون لأفلام البحر الأبيض المتوسط، ومهرجان بيروت الدولي لسينما المرأة. حيث عقد وفد مجتمع بيروت السينمائي العديد من الاجتماعات الاستراتيجية، ممهداً الطريق لفرص الإنتاج المشترك وللشراكات مع المهرجانات التي تعد بتعزيز الحضور العالمي للسينما اللبنانية. وأظهرت هذه المبادرة الثقافية، التي يدعمها المعهد الفرنسي في لبنان، وبروكوود كابيتال أدفايزرز، ومهرجان البترون الدولي، و”We Brand”، كيف يزدهر الإبداع اللبناني على الرغم من التحديات الاقتصادية الكبيرة.
خلال حفل الاستقبال الرسمي في قاعة مدينة كليرمون فيران، الذي استضافه السيد أوليفييه بيانكي، عمدة كليرمون فيران، ألقى رئيس مجتمع بيروت السينمائي سام لحود خطابا شدد فيه على الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين فرنسا ولبنان، لا سيما الاعتراف بدور الفنانين اللبنانيين الشباب في الربط بين الثقافات. “فنانونا الشباب ليسوا مجرد حالمين. إنهم مهندسو الجسور الثقافية” ، مسلطا الضوء على قدرتهم الفريدة على الربط بين الثقافات الشرقية والغربية.
واختتمت الأمسية بتقديم لحود لرئيس البلدية بيانكي عملاً فنياً مصنوعاً من خشب الأرز اللبناني، يرمز إلى الصداقة الدائمة بين البلدين والتزامهما المشترك بالتبادل الثقافي. وفي اليوم التالي استقبل الجناح اللبناني زيارات مميزة من كل من العمدة بيانكي ومحافظ بوي دو دوم، اللذين عبرا عن إعجابهما بمساهمة لبنان الثقافية الثرية في المهرجان. “ما شهدناه هنا هو أكثر من مجرد عرض أفلام، إنها شهادة على الروح الإبداعية الدائمة في لبنان”، أشار رئيس البلدية بيانكي، بينما التزم باستكشاف المزيد من فرص التعاون الثقافي بين كليرمون فيران والمؤسسات الثقافية اللبنانية.
وأشاد مدير المهرجان إريك روه بـ “الحيوية الاستثنائية للسينما اللبنانية التي تبتكر باستمرار على الرغم من التحديات غير المسبوقة”، مؤكداً التزام المهرجان بدعم الأصوات الناشئة من لبنان. وخلال المهرجان، نجحت مجتمع بيروت السينمائي في تسهيل العديد من أوجه التعاون بين صانعي الأفلام اللبنانيين والمتخصصين الدوليين في الصناعة، ما سيعزز الشراكات بين الجمعيات السينمائية والمؤسسات الثقافية. وقد أسفرت هذه الروابط بالفعل عن العديد من برامج تبادل بين المهرجانات، ما يدل على الدور المحوري الذي يضطلع به مجتمع بيروت السينمائي في إنشاء منصات مستدامة للتعاون الثقافي.

بناء على هذا الزخم ، نعلن عن احتفال خاص بعنوان “Retour de Clermont” في سينما مونتين، المعهد الفرنسي في لبنان في 20 شباط 2025 ، الساعة السابعة والنصف). ستعرض هذه الأمسية الخاصة أفلام شاركت في المهرجان في فرنسا، لمواصلة الحوار الثقافي وتقديم لمحة عن هذا الاحتفال الدولي للجمهور مع عرض الشراكات والفرص الجديدة التي تم تطويرها خلال المهرجان.
![]()
في لعبة المال والنفوذ من سيخرج منتصراً؟ سؤال إشكالي تطرحه الدراما الاجتماعية العراقية “ابن الباشا”، قصة حامد عنقا، سيناريو وحوار يقظان الجريان، وإخراج جوليان معلوف، وبطولة بكر خالد، سيف الشريف وهند نزار، ويعرض على “MBC العراق” في رمضان. يرصد العمل في أجواء محملة بالتشويق، قصة محورها صراع السلطة والنفوذ، وكيف يمكن للأسرار والخدع أن يدمران الحياة الأسرية والروابط الإنسانية، إذ يسلط المسلسل الضوء على معركة بين الخير والشر وينسج قصة معقدة عن الانتقام والخيانة والعدالة من خلال اثنين من أبناء المسؤولين رفيعي المستوى على طرفي النقيض، حيث يعمل أحدهما كمحقق مخلص لمحاربة الفساد الذي يزرع الآخر بذوره.
بكر خالد
استطاع بكر خالد لفت الأنظار إليه كممثل منذ عمله الأول قبل نحو 3 سنوات، هو القادم من عالم الإعلام، ويشير إلى أنه لا يعتبر التمثيل ملعبه حتى الآن، “لأنني ما زلت في بداية الطريق” كما يقول. ويتطرق إلى الشخصية التي يقدمها بالقول أن “ما من شخص مثالي في هذه الدنيا، فكل منا لديه أخطاء وإخفاقات، وحامد هو شخص متزن يحاول ألا يخطئ، هادئ الطباع، لديه مواصفات مميزة، ما جعلني أعشق الشخصية، حتى أنه عندما يقرر الانتقام لا يسمح لغضبه أن يقوده ويتحكم به لأنه رجل قانون”. ويردف بالقول أن “ابن الباشا، لم يلجأ إلى والده وسلطته كي يبني نفسه، بل صنع نفسه بنفسه”. يضيف بكر أن “وقوع حدث كبير يتأذى حامد بسببه، يغير مجرى الأمور، حيث تحاول شابة أن تدخل حياته وتجعل منه طعماً، كونها تنفذ مهمة معينة، ولننتظر لنكتشف ماذا يحصل”.
هند نزار
من جانبها، تسجل هند نزار تعاملها الخامس مع “MBC العراق”، بعد “طيبة” (2021)، “ألماس مكسور” (2022)، “المتمرد” (2023)، و”عسل مسموم” (2024). توضح أن “العمل هذا العام يطرح الكثير من القضايا الإشكالية المهمة، وأنا سعيدة بأن أشارك في طرح معاناة الفتيات اللواتي يقعن ضحية المجتمع والظروف”. وتردف هند بالقول أن “وردة الشخصية التي أقدمها، فيها ثلاث شخصيات صعبة الأداء في شخصية واحدة، وكأنني أصور ثلاث شخصيات في ثلاثة مسلسلات وثلاث أزمنة مختلفة”، مشيرة إلى أن “نعمة ولميس أجبرا وردة على أن تبدل حياتها، وحولاها من وردة إلى آمال، فيما حاول حامد أن يعيدها إلى شخصية وردة، وقد تغيرت بالكامل كانسان بعدما وقعت في حب حامد”. تشيد هند بالتعاون مع بكر خالد قائلة “أن بيننا صدقة وعشرة طويلة قبل التمثيل”، مشيرة إلى أنها استمتعت أيضاً بالعمل مع سيف الشريف وبقية فريق العمل”.
سيف الشريف
أما سيف الشريف فيقول بأن “العمل يطرح قضية اجتماعية تجمع بين الخير والشر، وأمثل أنا الجانب الشرير فيها”، لافتاً إلى “أنني أحب الشخصيات المركبة، واعتبرها تحدياً بالنسبة لي”. يضيف “أنني أحببت شخصية نعمة، لأن فيها خليط من التركيبات العجيبة، وكانت امنيتي أن أرشح لشخصية مماثلة، وبمساعدة الكاتب وبتوجيهات المخرج جوليان معلوف، رسمنا أبعاد الشخصية”. يضيف سيف أن “نعمة شخصية غريبة الأطوار، تراه يضحك حيناً وينفعل غاضباً أحياناً”. يردف بالقول “الله يعين حامد لأن نعمة لا يحب أن يأخذ منه أحد شيئاً يعتبره خاصته”. ويشيد بالتعاون مع هند نزار، بالقول “أنها فنانة رائعة، وقد أحببت العمل معها”. وعن الرابط الذي يجمع بين نعمة ووردة، يقول أن “ما يجمعهما العمل، وفي مكان ما حاولت وردة أن تكسر الثقة التي أعطاها إياها نعمة، وهذا ما يدفع الأخير إلى الانتقام”. ويختم بالقول أن “نعمة شخصية ستفاجئكم”.

الجدير بالذكر أن مسلسل “ابن الباشا”، يضم بكر خالد، هند نزار، سيف الشريف، غانم حميد، محمود أبو العباس، عادل عثمان، إنعام الربيعي، علي جبار، أساور عزت، مارتا حامد، حسين محسن وآخرين.
- تُعرض الدراما الاجتماعية العراقية “ابن الباشا” على “MBC العراق” في رمضان..

عاماً بعد عام يتواصل النجاح حتى أصبح مُسلسل “المداح” من علامات الدراما في شهر رمضان المُبارك، يُطل النجم حمادة هلال في الموسم الخامس من المٌسلسل تحت عنوان “المداح أسطورة العهد”، والذي يُعرض حصرياً على “شاهد” في رمضان.
تتواصل الأحداث بإيقاع مُختلف ومشوق عندما يعود بطل المداح “صابر” للحياة من جديد بمعجزة إلهية، ليجد أصحاب النور من الجن العلوي في انتظاره، ليخبروا صابر بمهمته الجديدة وهي القضاء على بنات ابليس، ست الحسن، بلقيس، فحيح، الذين ظهروا واجتمعوا لمهمة ستعود بأمور كارثية على البشرية.
حمادة هلال
أشار النجم حمادة هلال، إلى أن إستمرار نجاح مُسلسل “المداح” لأربعة مواسم مُتتالية شيء في مُنتهى الصعوبة، ومع كل موسم يزداد النجاح ويرتفع سقف التوقعات، ونجد أن كرم الله كان كبيراً فيزداد إرتباط الجمهور بالعمل، وقال أن الموسم الخامس والذي يحمل إسم “المداح أسطورة العهد”، به الكثير من الجهد والتعب، وسيلامس قلب وعقل المُشاهد من خلال التصوير في عشرات الأماكن المفتوحة وفي أجواء غير تقليدية، بالإضافة للتناول الدرامي المُختلف حيث يواصل “صابر” رحلته في العوالم الخفية ويُناقش بجرأة الكثير من المُعتقدات والأفكار المسكوت عنها، ووجه حمادة هلال التحية لفريق الكتابة والمخرج أحمد سمير فرج على البحث والتدقيق والتحضير لشهور طويلة قبل بدء التصوير، وأوضح حمادة هلال أن هناك الكثير من الأحداث مستوحاة بالفعل من وقائع حقيقية بل وأحيانا نقوم بتخفيف الحدث عند نقله درامياً، وأشار حمادة إلى أن هناك الكثير من النجوم إنضموا لهذا الموسم وهو ما أضاف مزيد من التنوع والثراء في الشخصيات والمحاور ومنهم النجمة غادة عادل التي شاركتني بطولة أول عمل سينمائي وأنا سعيد بالعمل معها مُجدداً، وأكد هلال أن تيمه المُسلسل تتحمل المزيد من الأحداث والحلقات والأمر يتوقف على مصداقية ما يتم تقديمه، وقال أن هناك الكثير من الرسائل الإيجابية داخل المُسلسل يتم تمريرها بصورة غير مُباشرة بهدف توعية المُشاهد المصري والعربي.
غادة عادل
من جانبها عبرت النجمة غادة عادل عن سعادتها بالإنضمام إلى الموسم الخامس من “المداح” وقالت أنها فوجئت بترشيحها لهذا الموسم، وقالت أنها في منتهى السعادة بتواصل الجمهور المصري معها خلال ايام التصوير، وأنه أحيانا كان يستوقفها بعض المُشاهدين ويناقشونها في الكثير من الأفكار التي طرحها المُسلسل بعد أن أعُلن عن وجودها في هذا الموسم، وأشارت غادة إلى أنها لم تُقدم هذه النوعية من الأعمال التي تُناقش الغيبيات من قبل، وهذه أحد الاسباب التي شجعتها على قبول التجربة بالإضافة إلى رغبتها في المُساهمة في رفع درجة الوعي لدى المُشاهدين، وأيضاً إستمتاعها الشخصي بمُشاهدة الأعمال التي تحمل قدر من الإثارة والتشويق، وقالت غادة عادل أنها تُقدم خلال الأحداث عدة شخصيات ستكون مُفاجأة للمُتابعين، كما أبدت سعادتها الكبيرة بزيارة أماكن متنوعة في مصر ومنها مُدن لم تزرها من قبل مثل قنا ومرسي علم وغيرها، وأضافت أنه يُحسب لمُخرج المُسلسل أحمد سمير فرج هذه الفكرة التي تُعيد إكتشاف مصر وعرض الكثير من أماكنها المُميزة وإلقاء الضوء عليها.
هبة مجدي
ومن جانبها أكدت الفنانة هبه مجدي أن هذا العمل من أكثر المُسلسلات التي إرتبطت بها على مدار خمس سنوات، وقالت أن تفاصيل شخصية “رحاب” تملكتها تماماً على الرغم من إختلافها عن شخصيتها الحقيقية، وأشارت إلى أن دخول وخروج شخصيات جديدة في المُسلسل يُفقدنا أحيانا شخصيات ممتعة وفي الوقت الأخر يُضيف نجوم أخرين يمنحوا الأحداث تدفق وحيوية، وقالت أن طبيعة شخصيتها في الأحداث الجديدة مُتقلبة إلى حدٍ كبير وستكون مُحيرة للمُشاهد ما يُضيف الكثير من المُتعة للأحداث وشخصيتها تتقاطع من كثير من الشخصيات في العمل وليس فقط “صابر”، وأكدت هبه مجدي أن هذا الموسم سيكون مُختلف في الكثير من الأمور وزوايا المُناقشات، وقالت أن هناك قطاع كبير من المُشاهدين لديه إهتمام كبير بالعوالم الخفية وهناك الكثير من القصص والحكايات في هذا الإطار التي يُمكن أن تروي بطريقة شيقة وجذابة وأعتقد أن ذلك أحد اسباب نجاح “المداح”.
يُسرا اللوزي
أما الفنانة يُسرا اللوزي فقالت:” أن شخصيتها مرت خلال الأحداث بمراحل مُختلفة من الموسم الثالث حيث تعاطف معها بعض المُشاهدين ورفضها البعض الأخر، ولكنها كرست حياتها لحماية صابر والدفاع عنه ومُساندته، وأوضحت أن طبيعة شخصية “تاج” تتقاطع مع “صابر” وأغلب مشاهدها معه وهو ما جعل المُشاهد يرتبط بهما معاً، وقالت من أبرز ما يميز مُسلسل المداح هو إضافة وجوه وشخصيات وخيوط درامية وأفكار جديدة مع كل موسم وهو يُحسب للمخرج وفريق الكتابة، وأضافت أنها شخصياً إنبهرت بالمحتوى عند القراءة قبل التصوير، وعبرت يٌسرا اللوزي عن إمُتنانها كثيراً لرحلتها مع المُخرج أحمد سمير فرج حيث عملت معه في عدد كبير من الأعمال ما أوجد مساحة كبيرة من الثقة المُتبادلة، والأمر ذاته مع حمادة هلال الذي كان لها حظ العمل معه من قبل في أعمال ناجحة وتري أن الكيمياء الفنية بينهم مُتوافقة.
خالد الصاوي
من زاوية أخرى أشار الفنان خالد الصاوي إلى أنه صعب جداً أن ينضم أحد لمُسلسل ناجح بعد أربع مواسم، وهو ما إحتاج مني لمجهود مُضاعف للدخول في روح العمل وفي الوقت ذاته تقديم الشخصية بصورة مُغايرة لأي شخصية قدمتها من قبل، وعن إستعداده قبل تصوير دوره في “المداح أسطورة العهد” أشار خالد الصاوي إلى أنه درس الدور والشخصية والمحاور بصورة مُكثفة وتناقش طويلاً مع المخرج قبل بدء التصوير للوصول لأفضل صورة وشكل، وأوضح أنه يُقدم شخصيته بصورة ستكون مُفاجآة للمُشاهدين، وأكد الصاوي أنه لا يدخل أي عمل إلا وهو مُقتنع ومُحب لفريق العمل، وقال أنه يثق في إحترافية صُناع هذا العمل لأنهم نجحوا في جذب المُشاهد وربطه بالعمل على مدار أربع سنوات، وأثني خالد الصاوي على الرؤية الإنتاجية للمُسلسل التي وفرت كل الإمكانيات وأتاحت تسهيلات ضخمة ووفرت فرص للتصوير في عشرات الأماكن في المُدن المُختلفة وهو ما ينعكس على صورة العمل النهائية.
خالد سرحان
بينما أشار الفنان خالد سرحان أن شخصية “حسن” التي يؤديها خلال الأحداث هي شخصية مُمتدة ومتواصلة في الأحداث، وهو شخص متوازن يُخطيء ويُصيب وأحيانا الجمهور يتعاطف معه، وأوضح خالد سرحان أن دوره في المداح لا يُشبة اي عمل آخر شارك فيه، وقال أن أجواء العمل في هذا المُسلسل مُريحه جدا نفسياً وهناك حالة من الصفاء النفسي في الأجواء العامة تنعكس على أداء كل العاملين، وأشار خالد سرحان إلى أن إنضمام نجوم جُدد في كل موسم تُمثل إضافة حقيقية للعمل، وعن وجود مسحة كوميدية في بعض مشاهده أشار إلى أنه مُحب للبسمة وحتى لو كانت الشخصية جادة، وقال هناك بعض المشاهد الطريفة في خضم الأحداث الجادة وخصوصاً التي تجمعه بالفنان الكبير أحمد بدير، وعن أصعب ما في مُسلسل المداح قال أن إعداد السيناريو مع تتابع الأجزاء هو الأصعب بلا شك ويحتاج مجهود جبار من فريق الكتابة.
المخرج أحمد سمير فرج
من جهته قال المخرج أحمد سمير فرج، أن “المداح” تجربة لها خصوصية شديدة فعندما قدمنا الموسم الأول لم يكن مُخطط تقديم موسم آخر، ثم طلبت منا جهة الإنتاج تقديم موسم جديد وأيضاً لم نكن ننوي تقديم موسم اضافي، ثم طُلب منا ايضاً تقديم موسم ثالث، وخلال تحضيرنا لهذا الموسم وضعنا رؤية لطبيعة الأحداث لتقديم موسم آخر حتى وصلنا للموسم الخامس، واشار أحمد سمير فرج أن نجاح المُسلسل المُمتد هو السبب والدافع الرئيسي لتقديم مواسم مُختلفة، وأوضح أن الأفكار التي يُناقشها المداح مع السنوات تطورت من مجرد مناقشة الحرب التقليدية بين الخير والشر، إلى فتح النقاش حول الكثير من الموضوعات وعدم الوقوف فقط عند إطار السحر والدجل والشعودة وإنما فتح آفاق أوسع وأشمل ومنها إستخدام وسائل التواصل الحديثة، وأوضح أننا أثناء التحضير والتصوير كثيراً ما كان يُصادفنا أشخاص يرووا لنا وقائع مماثلة تماما لما تم تقديمه من أحداث، واشار المخرج أحمد سمير فرج أن أكبر الصعوبات التي واجهتنا في الموسم الخامس هي الكتابة من خلال فريق العمل للحفاظ على جودة المحتوي الذي يُقدم، وأكد أن الموسم الجديد به الكثير من المُفاجآت على سبيل الأفكار ومناطق التصوير والخروج إلى آفاق وأماكن أكثر تجدداً تُضيف للمُشاهد بُعد بصري مُختلف بالإضافة لوجود نجوم جُدد إنضموا للأحداث في هذا الموسم سيمثلون إضافة فنية كبيرة ويساهمون في إستكمال رحلة المداح.
مُسلسل “المداح أسطورة العهد” من بطولة حمادة هلال، غادة عادل، خالد الصاوي، هبه مجدي، أحمد بدير، يسرا اللوزي، خالد سرحان وآخرين.. ومن تأليف أمين جمال، وليد أبو المجد، شريف يسري وإخراج أحمد سمير فرج.. وإنتاج سيدرز آرت برودكشين.
- يُعرض مُسلسل“المداح أسطورة العهد”، في رمضان على “شاهد”.




