فن
يواصل المخرج والمصوّر الياس دياب نشاطه الفني في عالم الإخراج، حيث صوّر مؤخراً عدداً من الكليبات الغنائية من توقيعه، كان آخرها فيديو كليب أغنية “شكلا حلو” للفنان تامر ضاهر، الذي حمل في مضمونه رسالة إنسانية واجتماعية، وهي: “لا دين للحب ولا طائفة”.

وكان دياب قد أخرج خلال عام 2025 أكثر من عمل مصوّر، من بينها أغنية “تتشرط” للفنان الوليد الحلاني، إضافةً إلى أغنية “سكوت” للفنان تامر ضاهر، واللتين حملتا طابعاً بصرياً ينسجمان مع رؤية دياب الإخراجية.

وفي هذا الإطار، يقول دياب: “الإخراج ليس بعيداً عن عملي اليومي الاحترافي كمصوّر فوتوغرافي، بل امتداد طبيعي له”. ويضيف: “هدفي نقل هذه اللمسة الفنية التي لطالما وضعتها في صوري إلى إطار متحرّك، لأن دور الفنان غير محدود”. ويختم: “من خلال آخر كليب “شكلا حلو” مع تامر ضاهر، أحببت أن أمرر رسالة أساسية تتجاوز الشكل إلى الجوهر”.

يذكر أن الياس دياب يعدّ من أبرز المصوّرين في لبنان والعالم العربي منذ أكثر من 25 عاماً. وقد تعاون على مدى مسيرته مع نخبة من الفنانين اللبنانيين والسوريين والمصريين، موثقاً بعدسته محطات بارزة في مسيرتهم الفنية. وكما توّلى خلال السنوات العشر الأخيرة تصوير معظم بوسترات المسلسلات اللبنانية والسورية.


أصدرت الفنانة اللبنانية نور حلّاق أغنيتها الجديدة بعنوان “خيانة بريئة”، وهي عمل لبناني رومانسي كلاسيكي بامتياز. تحمل الأغنية توقيع الشاعر علي المولى كلماتٍ، وألحان الفنان صلاح الكردي، فيما تولّى التوزيع الموسيقي تَيم.

وقدّمت نور الأغنية بإحساس صادق ولافت، فيما جاء الكليب هذه المرّة منفّذاً بتقنية الذكاء الاصطناعي، بما يواكب الترند الرائج في الفترة الحالية. أما المفاجأة فكانت في نهاية الأغنية، حيث شاركها ملحّن العمل الفنان صلاح الكردي بمقطع غنائي خاص، أضفى على العمل بُعداً مميزاً.
وتُعدّ “خيانة بريئة” واحدة من مجموعة أغانٍ قامت نور بتسجيلها، من بينها أغنية “غنوجة قلبو” التي سبق أن أصدرتها منذ سنتين، وحملت توقيع الفنان فارس إسكندر على صعيد الكلمات والألحان.

تدخل شركة “ميتافورا للإنتاج الفني” الموسم الرمضاني المقبل بثقة واضحة ورؤية إنتاجية متكاملة من خلال ثلاثة أعمال درامية كبرى تنتمي إلى أنماط فنية مختلفة، لكنها تلتقي عند مستوى عالٍ من الجودة، مع جرأة في الطرح، والاعتماد على نخبة من أبرز صنّاع الدراما العربية لتقديم أعمال ذات قيمة، فنياً وإنسانياً، قادرة على مخاطبة جمهور واسع ومتنوّع.
تستند الإعمال الثلاثة إلى رؤية فنية معاصرة تقوم على تجديد القالب الفني، وتقديم سرد درامي يحث المشاهد على التأمل والتفكير، ما يمنح هذه الأعمال بعداً يتجاوز الترفيه إلى بناء تجربة فكرية وشعورية متكاملة.
وتتميّز إنتاجات “ميتافورا” في الموسم الرمضاني بجمعها عدداً من أبرز الممثلين السوريين من مختلف الأجيال، إلى جانب نجوم من لبنان والعراق والأردن، في توليفة عربية تعكس إيمان الشركة بأن الدراما مساحة مشتركة للحوار والتلاقي وتبادل الخبرات.

“السوريون الأعداء”: قراءة إنسانية للتاريخ المعاصر
دراما واحدة من ثلاثة عشريات… حين تصبح الذاكرة طريقاً للفهم لا للانتقام
اقتبس مسلسل “السوريون الأعداء” عن رواية فواز حداد، وهو عمل درامي ضخم مكون من ثلاثة مواسم، كتب السيناريو له كل من نجيب نصير، ورافي وهبة، والمسلسل من إخراج الليث حجو.
يتألف كل موسم من عشرة حلقات، ويقدّم قراءة درامية عميقة لمرحلة مفصلية في التاريخ السوري الحديث، ممتدة من أواخر ستينيات القرن الماضي، مروراً بمجزرة حماة 1982، وصولاً إلى عام 2011. لا يقدّم العمل سرداً سياسياً، بل يقترب من التجربة الإنسانية عبر شخصيات تتقاطع مصائرها داخل بلد تحوّل فيه الخوف إلى نظام حياة.
ويراهن المسلسل على طرح أسئلة كبرى حول العدالة والذاكرة والمسؤولية، من دون السقوط في خطاب التحريض أو إعادة إنتاج الكراهية، مقدّماً معالجة فنية تسعى إلى الفهم والمصارحة، لا إلى الانتقام. ويتميّز العمل بأسلوب بصري وسمعي يتبدّل مع تبدّل المراحل الزمنية بما يخدم البناء الدرامي ويمنحه خصوصية فنية، ليقدّم كل ذلك في إطار درامي مشوّق وجذاب يحافظ على اهتمام المتلقي من الحلقة الأولى إلى الأخيرة.
يضم “السوريون الأعداء” كوكبة كبيرة من نجوم الدراما السورية، في مقدمتهم بسام كوسا وسلوم حداد ووسام رضا وفادي صبيح ويارا صبري وغيرهم.

“الخروج إلى البئر”: تشويق واقعي وأسئلة معلّقة من سجن صيدنايا
دراما تكشف غموض المستور وتعيد طرح مفهوم العدالة
يتولى محمد لطفي إخراج مسلسل “الخروج إلى البئر” عن قصة وسيناريو وحوار سامر رضوان، وهو أحد أبرز الأعمال التشويقية المنتظرة في شهر رمضان المقبل.
ينتمي العمل إلى الدراما التشويقية الواقعية الممزوجة بعناصر الغموض والإثارة، وتتقاطع أحداثه المستوحاة من وقائع حقيقية، لا سيما استعصاء سجن صيدنايا في عام 2008، مع خطوط درامية متخيّلة، ليكشف المشاهد تدريجياً أسراراً ظلّت مطمورة لسنوات طويلة. ويطرح المسلسل تساؤلات مفتوحة حول الحقيقة والخداع، ومعنى العدالة في واقع معقّد ضمن حبكة تجعل المشاهد في حالة ترقّب دائمة، بحيث لا يمكنه التوقّف عن المشاهدة حتى تتكشّف خيوط القصة كاملة.
ويجمع “الخروج إلى البئر” نخبة من نجوم سوريا ولبنان والعراق والأردن، يتقدّمهم جمال سليمان وعبد الحكيم قطيفان وكارمن لبس ونضال نجم ونانسي خوري وجفرة يونس ومصطفى سعد الدين ومازن الناطور وروعة ياسين وغيرهم.

“ما اختلفنا 3”: الكوميديا كمرآة للواقع
أكثر من مئة لوحة… ضحك ذكي ونقد اجتماعي جريء
وفي سياق مختلف، تطلّ “ميتافورا” في شهر رمضان بالجزء الثالث من مسلسل “ما اختلفنا”، من إخراج وائل أبو شعر، والذي يعتمد على كتابة جماعية لعدد من أبرز كتّاب الدراما العرب تحت إشراف زياد ساري، من بينهم مازن طه وكلوديا مارشيليان ورانيا درويش.
ويؤكد “ما اختلفنا 3″، استمرار ميتافورا في دعم الكوميديا الذكية التي تلامس هموم الناس اليومية، ويأتي الموسم الجديد بعد نجاحين متتاليين، ليقدّم أكثر من مئة لوحة كوميدية تتنوّع بين الطرافة والكاريكاتور والكوميديا السوداء. يتناول العمل قضايا اجتماعية معاصرة تمتد من تفاصيل الحياة الزوجية، وضغوط العمل، وتأثير التكنولوجيا، إلى موضوعات أوسع تتصل بالسلطة، والعلاقات الإنسانية، والواقع المعيشي، عبر أسلوب ساخر يبتعد عن العنف أو المبالغة.
ويضم الموسم الثالث أكثر من خمسين ممثلاً من سوريا ولبنان ودول عربية أخرى، ضمن إنتاج ضخم صُوّر في أكثر من 200 موقع مختلف، مع انضمام أسماء جديدة إلى جانب نجوم أحبّهم الجمهور في الموسمين السابقين، من بينهم باسم ياخور وأيمن رضا وقاسم ملحو ومازن الناطور ورشا بلال وأندريه سكاف وطلال مارديني وشادي الصفدي وسارة بركة وجمال العلي وعبد الرحمن قويدر وناهد الحلبي وجيانا عيد وملهم بشر وينال منصور وراما زين الدين ونانسي خوري وكرم شنان وغيث بركة وغيرهم.

في لقطةٍ لافتة حملت الكثير من التقدير والوفاء الفني، خطفت المطربة الإماراتية أحلام الأنظار خلال حضورها عرسًا إماراتيًا جمعها بإحدى أيقونات الغناء العربي الأصيل، الفنانة القديرة سميرة توفيق التي كانت من أبرز المدعوات اليه، وتقدّمت أحلام من الفنانة الكبيرة بكل احترام، وقبّلت يديها في مشهدٍ مؤثر، واصفةً اياها بـ”أستاذتها الكبيرة”، معبّرة عن اعتزازها بتاريخها الفني ومكانتها الراسخة في وجدان الجمهور العربي، كما تمنت لها دوام الصحة وطول العمر، مؤكدة أن سميرة توفيق “الأستاذة” تمثل مدرسة فنية متكاملة .

وزاد اللقاء دفئًا وتأثيرًا حين غنّت أحلام بصوتها مقطعًا من الأغنية الشهيرة “بسّك تجي حارتنا”، وسط تفاعل الحضور، في تحية فنية أعادت إلى الأذهان عبق الزمن الجميل وأكدت استمرارية التواصل بين أجيال الطرب العربي.

اللقاء شكّل لحظة إنسانية وفنية راقية، عكست قيمة الاحترام بين الفنانين، ورسّخت معنى الوفاء للروّاد الذين صنعوا تاريخ الأغنية العربية وأبرزهم القديرة سميرة توفيق التي اتخذت الامارات مسكناً لها منذ بضع سنوات.

يشهد مسرح الجمهورية، في التاسعة مساء من مساء اليوم الإثنين 12 كانون الثاني الجاري، العرض المسرحي اللبناني “بكنيك على خطوط التماس” ضمن فعاليات الدورة السادسة عشرة لمهرجان المسرح العربي، التي تنظمها الهيئة العربية للمسرح بالتعاون مع وزارة الثقافة المصرية، وهو من تأليف ريمون جبارة، وإخراج جوليا قصار.
أعربت مخرجة العرض جوليا قصار عن سعادتها بالمشاركة في المهرجان، مؤكدة أن علاقتها بمهرجان المسرح العربي تمتد لأكثر من أربعة عشر عامًا، منذ مشاركتها السابقة بعرض “الديكتاتور”، إضافة إلى حضورها منذ بدايات دورات المهرجان التي أقيمت في بيروت.
ووجهت قصار الشكر إلى الهيئة العربية للمسرح، وإلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، الرئيس الأعلى للهيئة حاكم الشارقة، كما أثنت على دور الأمين العام إسماعيل عبد الله، والمخرج غنام غنام؛ مؤكدة أن المهرجان يمثل محفزًا حقيقيًا للحركة المسرحية في كل بلد عربي، وفرصة حقيقية لازدهار المسارح الوطنية، خاصة في البلدان التي تفتقر إلى بنية مسرح وطني ثابتة.
وأشارت قصار، خلال المؤتمر الصحفي المخصص للعرض، إلى أن المهرجان يفتح آفاقًا واسعة أمام أجيال جديدة تحلم بالانتماء إلى المسرح، ويمنحها طاقة ودافعًا للاستمرار؛ مؤكدة أن هذه المساحة العربية المشتركة تتيح اكتشاف مواهب عديدة كانت بحاجة فقط إلى الفرصة.
وتحدثت جوليا قصار عن خصوصية تجربتها في هذا العرض، موضحة أنها كانت من أوائل المشاركين فيه، وأن العمل يحمل بُعدًا إنسانيًا ووجدانيًا خاصًا، لارتباطه بالمؤلف الراحل ريمون جبارة، الذي وصفته بأنه أستاذ كبير ظل يكتب حتى في أصعب مراحل المرض الجسدي، بينما ظل ذهنه وخياله متقدين. وأكدت أن تقديم العرض يمثل نوعًا من إحياء ذكراه، وتعريف أجيال جديدة بمسرحه وأعماله، معتبرةً أن الاحتفاء بالرواد ليس مجرد وفاء، بل ضرورة فنية وثقافية، لأن الأجيال الجديدة هي امتداد طبيعي لهم، ولولاهم ما كان لهذا الامتداد أن يستمر. وأضافت أن هذا الوعي بالاستمرارية يمنح الفنانين قوة ومسؤولية، مشيرة إلى أن مشوارها الفني يعد حلقة في مسار طويل، تسلمت فيه الشعلة من أساتذة كبار، وواصلت حلمها إلى الأجيال التالية.
وأكدت مخرجة العرض على مكانة الأجيال الجديدة في قلبها، وعلى احترامها العميق لتجارب الفنانين الذين قالوا ما أرادوا قوله دون مساومة، معتبرة أن هؤلاء شكلوا نماذجاً حقيقية للشجاعة الفنية والالتزام الإنساني، وأن المسرح لا يعيش إلا بهذا الصدق.

وحول عملها في الدراما التلفزيونية والسينما وأثره في عملها بالمسرح، قالت مخرجة العرض: “بالفعل أثر عملي في التلفزيون والسينما على وجودي كممثلة مسرحية، وقد كان آخر عمل لي كممثلة منذ وقت طويل، ولكن أيضًا تدريس المسرح يأخذ من وقتي الكثير، ولكنه في الوقت نفسه يربطني دائمًا بالحركة المسرحية وشباب المسرحيين”. وأضافت: “بالطبع كنت أتمنى ألا أغيب، لكن السينما تبهرني ولها سحرها، أما التلفزيون فيأخذ من وقتي القليل”.
وأشارت جوليا إلى أن عملها بالتدريس لمدة 28 سنة جعلها في علاقة دائمة مع شباب الفنانين، مؤكدة أنها ترى كل يوم شبابًا وفتيات يحملون طاقات كبيرة ويغامرون ويحلمون ويعملون بدون دعم أو تمويل، كما أكدت أنها ستعود للتمثيل قريبًا.
وعن أحوال المسرح اللبناني في ظل الظروف الحالية، قالت جوليا: “الظروف صعبة في ظل الحروب التي لا تنتهي، نرى كل يوم مسارح تُغلق، هناك من يحاول ابتكار أماكن جديدة للطلبة والفنانين الشباب، ولكنها تُغلق بعد فترة بسبب الظروف الاقتصادية، كذلك هناك إرادة كبيرة عند الفنانين ومقاومة لكل الظروف ومبادرات لفتح مسارح جديدة، ولا يوجد دعم، وإذا توافرت مساعدات فهي قليلة جدًا، وكلنا نعرف أن المسرح لا يوفر دخلاً كافيًا لفناني المسرح ويحتاج دائمًا إلى دعم وتمويل”.
بدورها، أوضحت المنتجة جوزيان بولس، مديرة مسرح “لومونو”، أن غزارة التجارب الشبابية على الساحة لا تنفصل عن واقع إنتاجي صعب، مشيرة إلى أنها تدير المسرح منذ أربع سنوات بجهود ذاتية شبه كاملة، في ظل غياب واضح للدعم المؤسسي الثابت، والاعتماد أساسًا على إيرادات العروض المحدودة. وأضافت أن المسرح يضم قاعتين صغيرتين نسبيًا، ويعمل كمساحة مفتوحة للشباب لتقديم أعمالهم، مؤكدة أن فلسفة المكان تقوم على إتاحة الفرصة للمواهب الجديدة، سواء من المخرجين أو الكتاب أو الممثلين، مع فتح أبوابه كذلك لطلاب الجامعات.
وأشارت إلى أن تكلفة تشغيل المسرح مرتفعة مقارنة بحجمه، موضحة أن إيجار المسرح الصغير وحده يقارب 50 دولارًا، إلى جانب مصروفات التشغيل مثل الكهرباء والتكييف وغيرها، في وقت يعتمد فيه الدعم أحيانًا على رعاة محدودين أو تبرعات فردية من أشخاص يفضلون عدم ذكر أسمائهم. وأكدت جوزيان أنها تعمل في الإنتاج منذ سنوات طويلة، وعلى الرغم من ذلك لا تعتبر نفسها “غنية”، معتبرة أن الثروة الحقيقية تكمن في الشغف، وفي رؤية الشباب ينجحون ويصعدون، وأضافت: “نحن من جيل قديم في المسرح اللبناني، ومع ذلك نعمل اليوم مع أكثر من ستين ممثلًا، جميعهم من الشباب”.
وشددت مديرة الفرقة على أن مهمة المسرح الأساسية هي ضخ دماء جديدة في الحركة المسرحية، وتشجيع أجيال من المنتجين والكتاب والمخرجين الشباب، معتبرة ذلك مسؤولية ثقافية لا يمكن التنازل عنها. ووجهت جوزيان نداءً إلى صناع الدراما العربية، دعتهم فيه إلى الحضور ومشاهدة هذه التجارب المسرحية، قائلة إن نجوم المستقبل يولدون على خشبة المسرح قبل أي مكان آخر، مشيرة إلى أن كثيرين يقدمون الدعم عندما يرون الجهد الحقيقي المبذول. وأكدت على أن للمسرح اللبناني جمهورًا وفيًا وروادًا حقيقيين، وأن قوة المسرح في لبنان تكمن في استمراره على الرغم من كل الصعوبات، معتبرةً أن وجود هذه التجارب اليوم يمثل فخرًا كبيرًا، وأن المسرح اللبناني سيظل مسرحًا مقاومًا وفاعلاً، ومهمًا على مستوى الوطن العربي.
فيما قالت مايا يمين، ممثلة المسرح والتلفزيون والسينما، إن مشاركتها في العرض تمثل لها شرفًا خاصًا لما يحمله العمل من قيمة فنية وإنسانية. وأشارت إلى أن النص للمؤلف ريمون جبارة يشتبك بعمق مع الإنسان بوصفه جوهر الحكاية، معتبرة أنه نص موجه إلى كل البلدان العربية، وإلى الإنسان العربي بوجهٍ عام. وأضافت أن العمل ينطلق من ظروف لبنانية محددة، لكنه يتجاوزها إلى أبعاد أوسع تمس الواقع العربي ككل، بما يحمله من أسئلة مشتركة وهموم متقاطعة. وتوقفت مايا عند تجربتها مع جوليا قصار، موضحة أنها سبق أن شاركت معها كممثلة، لكن العمل معها هذه المرة كمخرجة شكل تجربة جديدة ومختلفة، على المستويين الإنساني والفني. وأكدت أن العرض ينتمي إلى إطار الكوميديا السوداء، حيث تلتقي السخرية بالألم، ويُستخدم الضحك كأداة لكشف القسوة والتناقضات التي يعيشها الإنسان في واقعه اليومي.
الدورة السادسة عشرة لمهرجان المسرح العربي تنظمها الهيئة العربية للمسرح بالتعاون مع وزارة الثقافة المصرية، تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في الفترة من 10 إلى 16 يناير الجاري.

للمرة الأولى منذ أكثر من عشر سنوات، يشارك لبنان في مهرجان المسرح العربي ضمن دورته السادسة عشرة، من خلال عرض مسرحية
“بيك نيك عَ خطوط التماس” للكاتب ريمون جبارة، إخراج جوليا قصّار،
إنتاج جوزيان بولس، وبطولة جوزيف اصاف، مايا يمّين، جلال الشعار، جوليان شعيا، لين بواب ، وجورج عون.
تشكّل هذه المشاركة عودةً ذات دلالة رمزية عميقة، وحضورًا لبنانيًا متجددًا على الساحة المسرحية العربية، يؤكد استمرارية الصوت الثقافي اللبناني على الرغم من الأزمات والانقطاعات.
افتُتحت الدورة السادسة عشرة من مهرجان المسرح العربي في القاهرة، في أجواء احتفالية فنية، بتنظيم مشترك بين الهيئة العربية للمسرح ووزارة الثقافة المصرية، وتحت الرعاية السامية لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأقيمت مراسم الافتتاح على المسرح الكبير في دار الأوبرا المصرية، بحضور معالي وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو، إلى جانب نخبة من الشخصيات الثقافية العربية.

وفي كلمته الافتتاحية، شدّد إسماعيل عبد الله، الأمين العام للهيئة العربية للمسرح، على مكانة القاهرة التاريخية باعتبارها الحاضنة الطبيعية للمسرح العربي، فيما أكّد وزير الثقافة دور المسرح كمساحة للحرية والتفكير والتنوير.
ضمن هذا الإطار الثقافي الرفيع، يقدّم لبنان مسرحية
“بيكنيك عَ خطوط التماس”، وهي عمل يجمع بين البعد الإنساني والسياسي، ويتناول هشاشة الخطوط الفاصلة الإنسانية والاجتماعية والوجودية، حيث يمكن لكل شيء أن ينقلب في لحظة.


بعد اجتماعهم الأوّل أواخر العام الماضي، عقد تجمّع منتجي المسرح في لبنان اجتماعًا اليوم في بيروت خُصِّص لتقييم واقع المسرح اللبناني واستشراف تحديات عام 2026، في ظلّ الظروف الأمنية والاقتصادية التي يمرّ بها البلد والتي تنعكس مباشرةً على هذا القطاع الثقافي الحيوي.
وأكد المجتمعون أنّ المسرح، بما يمثّله من مساحةٍ للحرية والتعبير والحوار، لا يمكن أن ينهض ويزدهر إلا بتعاضد العاملين فيه وتكافلهم، وبالتعاون مع كلّ من يؤمن بدور المسرح كأحد الشرايين الأساسية للحياة الثقافية في لبنان.
وقد تباحث المجتمعون في نقاط عدّة أبرزها:
– تعزيز روح التضامن والتعاون بين كافة منتجي وصنّاع المسرح في لبنان
-البحث في سُبل تعزيز القطاع المسرحي ودعم كل الأعمال المسرحية على اختلافها.
– دعوة جميع صنّاع ومنتجي المسرح في لبنان على اختلاف أنواعهم للانضمام الى التجمُّع
– بحث الضرائب المفروضة على قطاع المسرح وسبل معالجتها بالتنسيق مع الجهات الرسمية المعنية.
-طرح مشروع إنشاء “الدليل المسرحي اللبناني الموحَّد”
– بلورة استراتيجية شاملة لاستقطاب وتنمية جمهور المسرح في لبنان وتوسيع قاعدته.
ويختتم التجمّع بالتأكيد أنّ حماية المسرح ليست ترفًا ثقافيًا، بل ضرورة وطنية.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن مسارٍ من التشاور والتنسيق بين منتجي المسرح في لبنان، بما يتيح توحيد الجهود وصون هذا القطاع الثقافي الحيوي وتفعيل حضوره، والدفاع عن حقوق العاملين فيه.

قصة حب بين نجم الشاب الفقير وورد ابنة السفير المرفهة، واجهت عقبات وأنهت زواجاً قبل أن يبدأ في الدراما الاجتماعية “ليل” من كتابة رغدا شعراني وإشراف سارة دبوس، وبطولة محمود نصر، كارمن بصيبص وسام فارس وصباح الجزائري، الذي يعرض على MBC1 وشاهد. انطلقت الحكاية بحب تكلّل بالزواج بين الحبيبين، لكن وقوع ورد في فخ نورس الذي اعتدى عليها، هز ثقة نجم بها وحملها المسؤولية وقرّر الانفصال عنها من دون أن ينجح في نسيانها. ومع عودتها إلى حياته مجدداً بعد ثماني سنوات، مع ابنتها ملاك، تفتح في وجهها فصولاً جديدة من المشاكل والمواجهات. وتتشابك الخيوط أكثر حين يقع باسم، في حب ورد، ليجد الجميع أنفسهم في مثلث من الحب والانتقام.

محمود نصر
يُجسد محمود نصر شخصية “نجم”، ذلك الرجل الذي اختزل مفهوم العاطفة في تجربة حب واحدة، عاشها بكل جوارحه حتى صار أسيراً لها ولذكراها التي رفضت أن تغادره. يوضح نصر أن “لشدة ما كان حب هذا الرجل صادقاً وعميقاً، فإنه حين تعرض للخيبة لم يمتلك القدرة على المسامحة أو النسيان؛ إذ إن حجم الحب والتعلق ولدت لديه جرحاً كبيراً لم يندمل مع الزمن”. ويشرح أن “نجم هو ذاك الرجل “الشهم والقبضاي” الذي يفرض هيبته على الجميع، ويُجبر المحيطين به على أن يحسبوا له ألف حساب”. ويضيف نصر: “على الرغم من الصلابة الظاهرية، إلا أنه عجز تماماً عن تجاوز التجربة. وعندما ظن أنه استطاع المضي قدماً وقرر الزواج بامرأة أخرى ليغلق صفحة الماضي، عادت حبيبته القديمة لتظهر في حياته من جديد، معيدةً كل شيء إلى نقطة الصفر، ومحطمةً جدار الاستقرار الهش الذي بناه هرباً منها”.
يرى نصر أن “نجم محكوم بمنظومة معقدة من العادات والتقاليد والموروثات الاجتماعية والمبادئ الصارمة التي تشكل عائقاً أمام تحرره، خاصة في أمور القلب. وقد وجد نفسه عالقاً في المنتصف”؛ في صراع مرير بين عاطفة لا تزال تشتعل في صدره وبين صدمة لا يستوعبها، فلم يستطع تصديق حبيبته ولا تمكن من أن يكرهها”، مردفاً بالقول “أنه شخصية عفوية وتلقائية تفتقر أحياناً إلى الحكمة، ويغلب عليه الطابع الشرقي الذي جعل من الصعب عليه تجاوز الموقف الصعب الذي حدث مع حبيبته”. ويختم بالقول: “إنه على الرغم من تخبطه العاطفي، تظل علاقته بوالدته الست هند، مبنية على الحب العميق والاحترام، بينما يشكل لإخوته مظلة الأمان والحنان متقمصاً دور الأب، خاصة تجاه شقيقته الصغرى “هيا” الأقرب لقلبه، في حين يعيش شقيقه “نبيل” في ظله شاعراً بأنه الرجل الثاني في العائلة بعد أن حصد نجم الصيت والمكانة”.

كارمن بصيبص
تقدم كارمن بصيبص شخصية مركبة لابنة سفير، وهي امرأة نضجت في ظلال الرفاهية والسفر، واكتسبت خبرة واسعة في الحياة، وعلى الرغم من خلفيتها الغنية، إلا أنها شخصية صادقة أحبت من كل قلبها. تشير بصيبص إلى أن “الشخصية تنطلق من منعطف مأساوي غير واقعها تماماً؛ وهو التعرض لجريمة اعتداء وتخلي حبيبها عنها لعدم تصديقه لها”، لافتة إلى أن “هذا الانكسار كان حجر الأساس في بناء الشخصية؛ فبدل أن تظل ضحية ضعيفة، دفعتها الحياة نحو منحى مختلف كلياً، فتحولت تلك الرقة إلى قسوة وقوة وتحدٍ للعالم أجمع، ودافعها الأساسي في هذه الرحلة هو حماية ابنتها، حيث قررت أن تحارب الدنيا كلها لضمان أمان ابنتها التي لا تتجاوز السبع سنوات”.
تضيف كارمن بالقول: “تبدأ الحكاية من جريمة اعتداء تتكرر مرة ثانية، لتعود الشخصية بعد ثماني سنوات بقرار جريء وشخصية صلبة تعرف تماماً ما تريده”. وتلفت إلى أن “ما جذبني لهذا الدور هو أن يحمل قضية إنسانية واجتماعية ملحة تتجاوز حدود التمثيل؛ قضية تسلط الضوء على فئة من المعتدين والمجرمين الذين يرتكبون مثل هذه الجرائم البشعة”، معتبرة “إن طرح هذا الموضوع في مسلسل درامي يصل إلى شريحة واسعة من الجمهور هو أمر في غاية الأهمية، فمن الضروري استعراض الآثار النفسية العميقة التي يتركها الاعتداء على الضحية وعلى المحيطين بها، وكيفية تفكير المعتدي نفسه”. وتختم بصيبص بالقول أن “العمل لا يقدم مجرد قصة، بل يطرح تساؤلات حول القوة والمواجهة والقدرة على الوقوف مجدداً بعد السقوط في هاوية الألم، وكيف يمكن للمرأة أن تحول انكسارها إلى درع يحميها ويحمي أغلى ما تملك في مواجهة مجتمع قد لا يرحم”.

وسام فارس
يؤدي وسام فارس دور باسم وهو الصديق الوفي والمنطقي، ذاك الشخص الهادئ والرومانسي الذي يمكن الاتكال عليه في المشاكل والصعاب، وهو يمثل صوت العقل والاتزان، لكنه في الوقت ذاته يحمل مشاعر تتجاوز حدود الصداقة التقليدية لورد”، فهو يطمح ليكون أكثر من مجرد صديق، على الرغم من إدراكه بأن لكل شيء حدوداً لا يمكن تجاوزها. ويوضح فارس أن “علاقة باسم مع العائلة ترجع إلى سنوات طويلة، حيث تربى مع “نجم” كإخوة، وكانت تجمعه علاقة وثيقة بـ “ست هند” (الفنانة صباح الجزائري) التي يناديها بـ “ماما هند”، نظراً لأن عائلة نجم كانت تعمل لدى عائلة “باسم” منذ الصغر”. ويقول إن “هذا الترابط التاريخي جعل من باسم ونجم “أقرب الأصدقاء”، وعلى الرغم من ما قد يطرأ بينهما من خلافات، إلا أنها تظل مغلفة بالعتب الأخوي والمحبة الصادقة”. يصف وسام الكيمياء الفنية بين الممثلين بأنها “عظيمة”، وخصوصاً مع محمود نصر الذي التقي معه في عمل واحد قبل بضع سنوات، كما يعبر عن سعادته بالعمل مع كارمن بصيبص، مشيداً بطاقتها الإيجابية التي تضفي جمالاً على موقع التصوير”. ويؤكد وسام أن روح المسلسل إيجابية للغاية، حيث تعيش أسرة العمل كعائلة واحدة طوال فترة التصوير التي تمتد لسبعة أو ثمانية أشهر. كما يشير إلى التطور المستمر في التعاون مع مجموعة MBC، حيث يطمح الفريق دائماً لتقديم أعمال مختلفة وناجحة، تستمتع فيها الأطقم الفنية بكل لحظة تصوير، ما ينعكس على جودة العمل النهائي وتفاعله مع الجمهور العربي الذي ينتظر مثل هذه القصص التي تجمع بين الدراما الاجتماعية، والعمق الإنساني، والوفاء الذي يربط الأصدقاء ببعضهم البعض على الرغم من تقلبات الزمن وصراعات الحياة.

يضم العمل إلى جانب محمود نصر وكارمن بصيبص ووسام فارس وصباح جزائري، كل من جود طراد، يزن خليل، حلا رجب، مرح حسن، ريم نصر الدين، ألكو داوود، سعيد سرحان، فرح بيطار والطفلة روسيل زعيتر وآخرين.

- يعرض مسلسل “ليل” على MBC1، اعتباراً من 4 يناير 2026.

بمُناسبة عيد الميلاد المجيد، أطلق الفنّان جورج نعمة نشيداً ميلادياً خاصاً بعنوان “بيروت العروس” في عمل فنيّ يحمل رسالة سلام ويُضىء على صورة بيروت كمدينة نور.
النشيد من كلمات جرمانوس جرمانوس وألحان جورج نعمة الذي تولّى أيضاً العزف على الآلات الوتريّة فيما شارك جورج قسّيس في عزف البيانو، وقد قام سامي غبريال بعمليّة الميكس والماسترينغ، والعمل من إنتاج جورج نعمة الخاص والتصميم الغرافيكي لجوليانو داغر. 
وعن هذا الإصدار الميلاديّ علّق جورج نعمة بالقول :” هذا النشيد وُلد من القلب خلال 24 ساعة فقط. أردت في زمن الميلاد المجيد أن أرسل أمنية فنيّة للبنان تحمل كلّ الرجاء والأمل”.
وختم جورج قائلاً:” “بيروت العروس” هي بمثابة هديّة ميلاديّة صادقة منّي ومن الشاعر اللبناني الكبير جرمانوس جرمانوس إلى بيروت نضيء بها قلب العاصمة في زمن يحتاج فيه الوطن إلى الضوء والمحبّة”.

أقامت اللجنة التحضيرية لفيلم “FINIKIA” حفلاً موسيقيًا خُصِّص لإجراء المرحلة النهائية من مسابقة تأليف الموسيقى، التي نُظِّمت على مرحلتين، وشارك فيها طلاب من الكليات والمعاهد الموسيقية إلى جانب موسيقيين محترفين. وقد بلغ المرحلة النهائية ستة مشترِكين من فئة الطلاب وخمسة من فئة المحترفين.
وتنافس المشاركون على ابتكار مقطوعة موسيقية مستوحاة من الحضارة الفينيقية، لتكون نواة الموسيقى التصويرية للفيلم الذي سيُنتَج بالتعاون مع هوليوود على الشاطئ اللبناني.
أقيم الاحتفال على مسرح جامعة سيدة اللويزة – ذوق مصبح، بمشاركة لجنة تحكيم ضمّت: الفنان غدي الرحباني، عميد كلية الموسيقى في جامعة الروح القدس – الكسليك الأب ميلاد طربيه، نقيب الفنانين المحترفين في لبنان الممثل والمخرج جورج شلهوب، نقيب محترفي الموسيقى والغناء في لبنان فريد بو سعيد، والفنانة جاهدة وهبة.

وحضر الحفل ممثل شركة FINIKIA LTD، المنتج المحلي للفيلم، الأب جوني سابا، إلى جانب شخصيات دبلوماسية وعسكرية وقضائية وإدارية وإعلامية، ونخبة من الفنانين والمخرجين والمنتجين.
استُهلّ الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني، تلاه أداء أغنية «وطني» بصوت الفنانة والإعلامية سمر كموج، التي قدّمت الحفل، مشيرة في كلمتها إلى أن المنتج التنفيذي العالمي أوسكار الزغبي أراد أن يكون المشروع مختلفًا، من خلال إشراك الشباب اللبناني في عمل فني راقٍ تنفّذه هوليوود من قلب لبنان. ووجّهت تحية خاصة إلى الأب جوني سابا، الذي حوّل الفكرة من حلم إلى مشروع سينمائي متكامل، وخلق منصة حقيقية لاحتضان المواهب اللبنانية ودفعها نحو العالمية.

بعد ذلك، تعاقب المتبارون على تقديم مؤلفاتهم الموسيقية أمام لجنة التحكيم.
وقبيل إعلان النتائج، ألقى الأب جوني سابا كلمة أكد فيها أن هذه المسابقة تجمع نخبة من المواهب الموسيقية من طلاب ومحترفين لبنانيين، من داخل لبنان ومن دول الانتشار، ولا سيما من لندن والسويد ودبي، معتبرًا أن الموسيقى، كالإبحار الفينيقي، هي فعل اكتشاف وتجاوز للحدود.
وأعلن أن الفائز من فئة المحترفين سيكون ضمن الفريق العالمي الذي سيؤلف الموسيقى التصويرية للفيلم، فيما سيستفيد الفائزان الجامعيان الأول والثاني من خبرة المؤلف العالمي عبر جلسات إرشاد ومتابعة، بينما ينال الفائز الثالث تقدير لجنة التحكيم من خلال تعليقات فنية متخصصة. كما شكر لجنة التحكيم ووسائل الإعلام، ولا سيما تلفزيون Tele Lumiere، وجامعة سيدة اللويزة على استضافتها الكريمة.

وفي ختام المسابقة، جرى توزيع شهادات تقدير على المشاركين، ثم إعلان النتائج التي جاءت على الشكل الآتي:
عن فئة الطلاب:
• الجائزة الأولى: جان غانم – نال مبلغ 2000 دولار وفرصة لقاء بالموسيقار العالمي الذي سيؤلف موسيقى الفيلم في لندن.
• الجائزة الثانية: كريم شمالي – نال مبلغ 1000 دولار وفرصة لقاء بالموسيقار العالمي.
• الجائزة الثالثة: جورج صوان – نال مبلغ 500 دولار أميركي وتقييم لجنة التحكيم للمقطوعة المقدّمة.

عن فئة المحترفين:
• فاز جاد موسان بالجائزة الماسية، وهي التعاون مع الموسيقار العالمي في لندن لتأليف موسيقى الفيلم، مع راتب شهري طوال فترة العمل.
واختُتم الحفل بتوزيع الجوائز والدروع التكريمية على لجنة التحكيم، من تصميم الفنان رودي رحمة، الذي ألقى قصيدة بالمناسبة.










