Twitter
Facebook

فن

يتابع مسلسل شارع الأعشى بموسمه الثاني تطورات حياة سكان الشارع بعد النهاية الدرامية الصادمة التي شهدها الجزء الأول، ويكشف عن مصائر جديدة للشخصيات القديمة مقدماً أشخاصاً وجوانب لم تظهر من قبل.

المسلسل مأخوذ عن رواية “غراميات شارع الأعشى” للكاتبة الروائية بدرية البشر، وهو من بطولة الهام علي، خالد صقر، عائشة كاي، لمى عبد الوهاب، ناصر الدوسري، آلاء سالم، مهند حمدي ، باسم الصلي، مصعب المالكي، مها غزال، وآخرين. إخراج أحمد كاتيكسيز وغول سارالتين.

الهام علي

توضح الهام علي أن شخصية وضحى التي تقدمها ستواصل ما كانت تقوم به من دفاع عن أسرتها وحقوقهم وقراراتهم، مضيفةً: “وضحى ليست محبة للمشاكل غير أن ظروفها تحتّم عليها المواجهة”. تتوقف الهام عند المشكلة الافتتاحية التي ستواجه وضحى مع بداية الموسم الثاني بخصوص ابنها متعب الذي تعتبره الأقرب إليها من أبنائها، ومدى تأثير الأزمة التي يمر بها عليها. من جانب آخر تكشف الهام أن شخصية وضحى تجعلها تتقمص شخصية والدتها، مضيفةً: “عادةً ما أتقمص الشخصية التي أقدمها، ولكن الوضع مع وضحى مختلف، فبمجرّد ارتدائي زي الشخصية أجد نفسي متقمصةً شخصية والدتي. لذا أشعر أن وضحى هي أمي وليست أنا. إنه فعلاً إحساس غريب وينتابني للمرة الأولى في حياتي الفنية”. وتختم الهام: “نجاح “شارع الأعشى” بموسمه الأول فاق التوقعات لأنه نجح عربياً وليس فقط خليجياً، فجميع من مثّل في العمل صار له جمهور عربي، وهو مؤشر على تفاعل الناس مع المسلسل وأحداثه ونجومه. وأعتقد أن الموسم الثاني سينافس الموسم الأول في المشاهدة والجماهيرية والأصداء”.

خالد صقر

يتابع خالد صقر بشخصية أبو إبراهيم خطه الدرامي من خلال كونه صوت العقلانية المنفتحة، فهو واثق بأبنائه وتربيته لهم إلى أن يواجه لحظة مفصلية حاسمة ستُخرج منه شخصاً مختلفاً وتدفعه لتصرف صادم سيفاجئ الجمهور، وهو تصرف له أبعاد رمزية إلى جانب الدلائل الواقعية.. ويضيف خالد: “لعل هدف أبو ابراهيم الأبعد من خلال تصرفه المفاجئ في هذا الموسم هو معاقبة نفسه أولاً قبل معاقبة ابنته”. يفضّل صقر ترك مفاجآت العمل وشخصياته للجمهور الذي أحب الموسم الأول وتعلّق بأبطاله، ويختم: “أتوقع للموسم الثاني أن يواصل مسيرة النجاح مستفيداً من فهم المشاهدين للشخصيات وتفاعلهم معهما بإيجابية”.

عايشة كاي

تطرح عايشة كاي سؤالاً جوهرياً حول شخصية ام ابراهيم في الجزء الثاني، فلطالما كان من السهل عليها نسبياً أن تشرح الخطأ والصواب لأبنائها، وتشير إليه بوضوح من خلال قيَمها الثابتة والأصيلة، فهل سيكون هذا الأمر بنفس السهولة والوضوح عندما يتعلّق الأمر بها شخصياً؟! وكيف سيكون الأمر عندما تجد أن كل ما بنَته وأحبته بات عرضةً للهدم والدمار؟ هنا يكمن السؤال المحوري في شخصية ام إبراهيم وهو ما سيرسم تطورها درامياً ونفسياً. تسترسل عايشه حول الشخصية: “تنقلب الموازين فجأة عند ام إبراهيم، فهذه المرأة الصارمة والقوية التي تمتاز عندها الحياة بلونين أبيض وأسود، إلى جانب قدرة عالية على التمييز والفصل بين الخطأ والصواب ستصبح فجأة في مواجهة عملية مع مبادئها، فهل ستكون قادرة على تطبيق نفس القوانين على حياتها الشخصية والمطبات التي تمرّ بها، خاصةً عندما تجد أن الخطر سيطال أغلى ما لديها في الحياة وهو عائلتها وبيتها وأبناؤها”.

لمى عبد الوهاب

تقدم لمى شخصية عزيزة، حيت تتواصل الأحداث بعد الخطوة الجريئة التي اتخذتها في الموسم الأول. تصف لمى عبد الوهاب تطوّر الأحداث بقولها: “ستدفع عزيزة ثمن العمل الجريء الذي أقدمت عليها في هروبها، وستخسر نتيجة ذلك أمراً عزيزاً على قلبها جداً.” وتضيف: “الظروف التي مرّت بها عزيزة أسهمت في انتقالها إلى مرحلة الوعي والإدراك، وهو ما أسفر عن تطور شخصيتها”. وتوضح لمى: “لعل ما يجمع بين عزيزة في الموسمين هو عنصر المحاولة، إذ ستواصل عزيزة محاولاتها في الفهم والتطور والتغيير، ولكن بدون مغامرات وبدون كسر للقواعد والقوانين.” وحول علاقة عزيزة بـ وضحة، تقول لمى: “تحب عزيزة حكمة وضحة وتثق بها، وهي على قناعة بأن كل خطوة تخطوها وضحة هي حتماً في الاتجاه الصحيح.” وتختم لمى: “تمرّ عزيزة بمرحلة عدم وضوح في مشاعرها تجاه الأطراف الأخرى وكذلك تجاه والدها. ونتيجة الأحداث الجديدة التي تظهر في حياتها سنجد أن شخصيتها ستكون مختلفةً عن تلك التي تابعها الجمهور في الموسم الأول”.

أميرة الشريف

تؤكد أميرة الشريف أن شخصية الجازي التي تقدمها تشهد تطوراً في بنيتها النفسية وطريقة تعاملها وتصرفاتها، وذلك على غرار معظم الشخصيات الأخرى. وتضيف: “تقرر الجازي ألاّ تضرّ أحداً وتسعى لأن تكون إنسانة أفضل، ولكن بالنسبة للجازي فإن أي تصرف تقدم عليه في سبيل مصلحة العائلة لا يعتبر ذنباً، وقدوتها في ذلك وضحى، ومن الأفضل بالنسبة لها أن تعيش في الألم على أن تجعل عائلتها تتألم. لذا فهي تفضّل أن تضحي في سبيل العائلة. ولكن سيشهد هذا الجزء تطوراً في شخصيتها، فهي تؤمن أنها تستحق أن تُحب وأن ينبض قلبها مجدداً وألاّ تعيش الوجع والألم.” وتختم أميرة الشريف موضحةَ: “الجازي صارت أكثر هداوة وعقلانية وعاد قلبها ليحب من جديد. هي لم تتغير في حبها وعطائها.. والأهل عندها دائماً خط أحمر”.

آلاء سالم

تقف آلاء مطوّلاً عند الحادثة التي تتعرض لها شخصية عواطف، واعتقاد الجميع بأنها ستموت، والتفاف الأسرة حولها والدعم المعنوي والعاطفي الذي تناله. من جانب آخر، تشير آلاء إلى المشهد المفصلي الذي سيغير مسار الأحداث في منتصف المسلسل، والذي تفضل آلاء أن تتركه مفاجأة للجمهور”. وتختم: “سنتابع عواطف تتحرك على مسارات مختلفة، وقد يتفاجأ البعض بردود أفعالها وطريقة كلامه وكيفية دفاعها عن نفسها، كونها لم تعد الفتاة المظلومة على الدوام بعد الآن.. هذا باختصار هو التطور الكبير الذي تشهده شخصية عواطف في الموسم الثاني”.

 

يكتشف شمس، حقيقة تقلب حياته رأساً على عقب، وتضعه في مواجهة عالم لم يعرفه من قبل. إرث غامض، وأسرار مدفونة، ومهمة قاسية تغير مساره بالكامل.
رحلة مشوقة تجمع بين الخطر والبحث عن الهوية، حيث يقوده بحث واحد إلى أربع حكايات وأربعة مصائر، في عالم مليء بالتناقضات بين الألم والضحك، الخوف والأمل، في مسلسل” بخمس أرواح” على “MBC شاهد” في رمضان.

بطولة: قصي خولي، كاريس بشار، عادل كرم، جوزيف بونصار، رفيق علي أحمد، جنيد زين الدين، جاد أبو علي، كريستين شويري وآخرين. إخراج رامي حنّا.

قصي خولي

يصف قصي خولي أن ولادة شخصية شمس إلى الحياة هي أشبه بـ  “ولادة قيصرية من رحم الموت”، إذ وُلد في ظروف استثنائية وغامضة جعلته يُلقَّب بـ “ابن الميتة”، وهو لقب يطارده ويترك أثرًا عميقًا في داخله. نشأ شمس بلا هوية رسمية، في كنف عائلة فقيرة، محرومًا من الإحساس بالانتماء أو الاستقرار، يعمل يوميًا في فرز النفايات ليؤمّن قوت يومه، بلا أحلام كبيرة ولا مستقبل واضح.

وحول التطوّر الذي يطرأ على حياته وعلى مسار الأحداث، يقول قصي:

يتعرّض رجل ثري ونافذ سياسياً للموت في ظروف غامضة، فتتقاطع الخيوط حول شمس بشكل غير متوقّع، ليكتشف أنّ هناك رابطًا خفيًا يجمعه بهذا الرجل، رابطًا كفيلًا بأن يقلب حياته رأسًا على عقب.

يوضح قصي أن “المسلسل يحمل قيمة العائلة ومعناها الجوهري، فحضور العائلة والروابط الأسرية التي بتنا نفتقدها اليوم هي المقولة الأساسية للعمل”. ويضيف:” تتحوّل حياة شمس إلى سباق مع الزمن، حين يكتشف أسراراً ومفاجآت غير متوقعة.

أما علاقته بـ سماهر، فهي مساحة دافئة في حياته القاسية؛ تجمعهما قصة حب، ويشكّل ابنها بالنسبة له رابطًا عاطفيًا عميقًا، يعكس جزءًا من حكايته الشخصية.

ويؤكد قصي أنّ العمل يقدّم عوالم إنسانية متعددة، فالعمل صعب وغني جداً ويحمل فكرة جديدة في الدراما، وآمل أن يلقى أصداءً طيبة لدى المشاهدين”.

كاريس بشار

تصف كاريس دورها في شخصية سماهر بأنّها “مجموعة نساء في امرأة واحدة”. فهي شخصية تشكّلت ملامحها القاسية من طفولة صعبة وحياة مليئة بالتنقّل، ما جعلها فاقدة للشعور بالهوية والانتماء. هذا الماضي خلق لديها هشاشة داخلية، لكنها أخفتها خلف قوّة ظاهرة، اضطرتها البيئة التي تعيش فيها إلى الدفاع عن نفسها وعن ابنها، والاعتماد على ذاتها بالكامل.

وعلى الرغم من مظهرها الصارم وردود أفعالها العنيفة أحيانًا، تؤكّد كاريس أنّ الجوهر الحقيقي لسماهر يحمل أخلاقًا عالية وإنسانية عميقة.

أما علاقتها بـ شمس، فتصفها بأنّها علاقة رومانسية نقيّة، أشبه بعلاقة طفلين يشتركان في الألم نفسه. كلاهما يعاني أزمة هوية، ويجد في الآخر مرآته وانعكاسه، فيما تترك الأحداث مسار هذه العلاقة مفتوحًا على احتمالات كثيرة.

وتشير كاريس إلى أنّ العمل يضم مشاهد مؤثرة ومتنوعة، تجمع بين الدراما والأكشن، إضافة إلى لحظات إنسانية موجعة مع الطفل جود، تمنح الشخصية عمقًا خاصًا.

تعرض الدراما المشتركة “بخمس أرواح” على “MBC شاهد” في رمضان.

بين براءة الطفولة وخطيئة الحب، تاهت شابة في مقتبل العمر ووجدت نفسها متورطة في مشكلة غير متوقعة، ضمن الدراما العراقية الاجتماعية “حمدية” الذي يعرض على “MBC العراق” في رمضان. هي حكاية شابة عانت الأمرين في حياتها مع والدها الذي تزوج من امرأة أخرى بعد وفاة زوجته، وتعاملت هذه الزوجة بقسوة مبالغ بها مع ولديه حمدية وكريم. خلال الأحداث تروي حمدية بلسانها معاناتها وصراعاتها، وقصتها مليئة بالبؤس والخذلان، والبحث عن الأمان والحب وسط ظروف قاسية.

أميمة الشكرجي

تستهل أميمة الشكرجي حديثها بالتعريف عن شخصية “حمدية”، وتصفها بـ”الضحية التي دفعت ثمن قسوة الأهل وفقدان حنان الوالدين تحت وطأة تعنيف زوجة الأب”، لافتة إلى أن الشابة بحثت عن الحب في المكان الخطأ، فوقعت في خطيئة كبرى مع “سعدي”، يوم كانت تظن أنه يمثل لها تذكرة عبور لحياة أفضل، لكنها واجهت تبرؤ والدها منها”. تأمل أميمة بأن يتفهم الجمهور انكسارها؛ “فهي ليست سيئة بل روح بريئة تمنت تكوين عائلة تعوضها ما فقدته، وهذا ما وجدته في دفء بيت “أبو رضا” الذي احتضنها”. تعرب عن سعادتها بأولى بطولاتها الدرامية، بجانب والدي الذي منحني الثقة والنصيحة الدائمة بالاجتهاد”. وتتوقف عند مشهد يفيض بالمشاعر الصادقة حين تصبح حمدية أماً، وكأنها تمنح أطفالها كل الحنان الذي حُرمت منه في طفولتها. وتختم بالقول أن الدور كان خليطاً من الأحاسيس لطفلة فاقدة للأمان، وأتمنى أن يصل صدق عيوني وتعبيري في هذا العمل إلى قلوب المشاهدين”.

حسين ستار

من جانبه، يثمن حسين ستار اختياره لشخصية سعدي والمسؤولية التي يحملها بسببها، معرباً عن سعادته في العمل مرة جديدة مع “MBC العراق”. ويصف حسين شخصية “سعدي”، بالشاب المدلل الذي وُلد وفي فمه ملعقة من ذهب، وتصرفاته هي نتاج تربية والديه وليست نابعة من شر داخلي. ويعتبر أن ما حدث مع حمدية كان خطأً مشتركاً ولحظة شيطان، ولم يكن ناتجاً عن حب حقيقي، بل صدمة غير هينة. ويردف بالقول أن “شخصية سعدي تمر بنقلة نوعية عندما يبدأ بالشعور بالذنب تجاه ما اقترفته”، شارحاً “أنني تعايشت مع الدور بكل جوارحي، وشعرت بكل انفعال في المشاهد من أعماقي، وأعتبر ان سعدي يمثل ضحية التدليل المفرط الذي يقود للتهور والندم لاحقاً.

رويدا شاهين

من جانبها، تؤكد رويدا شاهين أن “دور “فريدة” يمثل المعنى الحقيقي للأمومة لامرأة حرمت من الإنجاب لسنوات طويلة”، معتبرة أنها “حين احتضنت حمدية وشقيقها كريم كانت العاطفة بوصلتها الوحيدة معهما، ما جعلها تقصر أحياناً في الحزم”. وترى رويدا أن “هذه الشخصية كانت تحدياً كبيراً لي؛ فهي امرأة شعبية بسيطة بعيدة تماماً عن أدوار السيدة الراقية التي اعتادني الجمهور فيها، لذا خرجت بها من منطقة الراحة”. وتتوقف رويدا أخيراً عند “علاقة فريدة بكريم التي وصلت حد التعلق المرضي، لذا لم تتقبل ما حصل معه وعاشت صدمة زلزلت كيانها”. وتردف بالقول إن “فريدة تنتمي إلى جيل الصابرين، تلك المرأة ضحت بكل شيء للحفاظ على بيتها وزوجها وأطفالها. هي شخصية تشبه الكثير من أمهاتنا في تضحياتهن وصبرهن اللامحدود”. كما تعرب عن اعتزازها باستمرار التعاون مع “MBC العراق”.

مهند ستار

من جهته، يقول مهند ستار أنه قدم شخصية “فاضل”، ويصفه بالإنسان البسيط والحنون الذي يشبه الكثير من العراقيين في طيبتهم، ويعتبر “أن الرجل يفتقر لتحمل المسؤولية الكبيرة، فهو شخص طموح لكن مكسور من الداخل، وعلى الرغم من ذلك فهو لا يحمل ذرة شر تجاه أحد”. ويتوقف عند “أكثر مشهد أرهقني وانتظرت تصويره طويلاً، حيث يعترف فاضل لفريدة بسر قديم أخفاه عنها”، معتبراً أن “المشهد كان صادماً وقد هزني من الداخل وأثر على صحتي النفسية لشدة صدقه وتأثيره، ويمثل لحظة الحقيقة لشخصية مثقلة بالانكسارات”. ويعرب عن سعادته باستمرار تعاونه مع “MBC العراق”، ولعل هذه الشخصية ستمثل انطلاقتي الحقيقية الثانية التي سيراني فيها الجمهور بشكل مختلف”.

جواد الشكرجي

يشير الممثل القدير جواد الشكرجي إلى “أن شخصية “أبو رضا” وضعت البصمة العراقية الإنسانية التي لامست روحي، فتعاطفت معه في مواقف كثيرة”. ويرى أن “أميمة- ابنته- “تمتلك ثقافة ممتازة وحساً إنسانياً عالياً، وتجسد دوراً مهماً بتمكن وحضور قوي بعيداً عن المبالغة”. ويضيف قائلاً: “على الرغم من قلقي الأولي من جرأة وصعوبة الشخصية وما تحمله من مشاعر متقلبة، إلا أنني اطمأننت تماماً بعد رؤية مشاهدها؛ فقد استطاعت أميمة التعبير عن الألم والانتماء الحقيقي لشخصية حمدية”. ويتحدث عن “مشهد طويل جمعنا، شعرت فيه بقوتها لدرجة أنني أحسست وكأنني أواجه نفسي، وأنا فخور جداً بما قدمته”. ويختم بالقول: “نحن هنا لا نمثل فقط، بل نقدم واقعاً ملموساً ومؤلماً من قلب المجتمع برؤية فنية صادقة وتجربة درامية متكاملة الأركان”.

في منزل تحكمه الأعراف والعادات والتقاليد، يعيش يوسف حياة غير مستقرة، خصوصاً عند عودة الماضي ليصفي حساباته معه، ضمن الدراما الاجتماعية العراقية “شرارة” الذي يعرض على “MBC العراق” في رمضان. تدور قصة العمل في في بيتٍ زوجي يضم رجلاً وزوجاته الثلاث، وتسير الأمور بسلام داخل هذا المنزل حتى تقتحم فتاة غامضة حياتهم بحجّةٍ وديعة، دون أن يعرف أحد أنها تحمل سراً ستكشفه الأحداث تباعاً.

يضم العمل كوكبة من النجوم العراقيين منهم بكر خالد، سولاف جليل، كادي القيسي، هبة عادل، آسيا كمال، أحمد الخفاجي، غصون حيدر، جمان كاظم وآخرين..

بكر خالد: في صراع الواجب والذنب

يجسد بكر خالد شخصية “يوسف”، رجل الأعمال الناجح وصاحب “الشركة”، وهو يعيش صراعاً داخلياً مريراً نتيجة أخطاء ارتكبها في الماضي ويجد صعوبة بالغة في تجاوزها. هو رجل حاد الطباع، يريد السيطرة على كل التفاصيل من حوله لضمان عدم تكرار الفشل، ما يجعله يبدو أحياناً قاسياً أو متطلباً بشكل مفرط. وعلى الصعيد العائلي، يمثل يوسف نموذج الرجل الذي يقدس أمه ويحترمها، فهي محور حياته، وهي بدورها تدرك حجم الضغوط التي يواجهها. وعلى الرغم من هذا الاحترام، تبرز معاناته في التوفيق بين طموحه العملي والتزاماته الأسرية؛ فهو يقضي معظم وقته في العمل لتوفير حياة كريمة لعائلته، ما يولد فجوة وشعوراً بالتقصير لدى زوجاته اللواتي يشكون دائماً من إهماله وغيابه العاطفي.

ويردف بكر بالقول أن “يوسف ليس ظالماً بطبعه، بل هو رجل “طيب” يحاول تصحيح خطأ قديم ارتكبه في ريعان شبابه عندما ظلم إنساناً بغير وعي. هذا الشعور بالذنب يدفعه أحياناً لارتكاب أخطاء جديدة في محاولة يائسة للإصلاح، ومنها تعدد الزيجات التي لم تكن دائماً حلاً، بل أضافت أعباءً نفسية جديدة. ويؤكد بكر أن معايشة الشخصية تركت أثراً نفسياً عليه نظراً لعمقها وتداخل مشاعر الذنب والمسؤولية فيها، مشيراً إلى أن النضج الذي وصل إليه يوسف جعله يدرك أخيراً فداحة أفعاله السابقة، ما يجعله في حالة بحث دائم عن التوازن بين قلبه وعقله وبين ماضيه وحاضره.

سلافة: “أزهار” الحكمة والاحتواء

تقدم سولاف شخصية “أزهار”، الزوجة الأولى التي تمثل عمود البيت وحكمته، وهي ليست مجرد زوجة، بل هي المحور الذي تدور حوله الأسرة، وعلى الرغم من وجود “الضراير” وما يجلبه ذلك من غيرة وصراعات طبيعية، إلا أنها تختار دائماً مصلحة بيتها وأولادها (نور ومصطفى) فوق مشاعرها الشخصية.

وتتوقف سولاف عند علاقة أزهار بحماتها سليمة، فتقول إنها تتسم بالاحترام المتبادل والعمق، فالأم ترى في أزهار الابنة الصالحة التي تحملت تقلبات ابنها وصانت منزله، وهذا التناغم يكسر الصورة النمطية للعلاقة المتوترة بين “الكنة والحماة”. تؤكد سولاف أن “أزهار” ليست ملاكاً، بل هي امرأة تشعر بالغيرة والألم، لكن قوتها تكمن في قدرتها على تحليل الأمور وضمان استقرار البيت، فهي تدرك أن الانفصال ليس حلاً، بل هو هدم لمستقبل أبنائها.

تضيف سولاف بالقول إن “أزهار تتنقل بين مشاعر مختلفة من “الحب الأول” يبقى له مكانة خاصة، حيث يظل يوسف يحترمها ويقدر تضحياتها على الرغم من زيجاته الأخرى. وتدعو سولاف المتابعين لمتابعة التحولات الدرامية في العمل، مؤكدة أن تجربة “أزهار” تعكس واقعاً معقداً تعيشه الكثير من النساء اللواتي يوازنّ بين الكرامة الشخصية والحفاظ على الكيان الأسري. وعلى الرغم من أن سولاف في الواقع لم تخض تجربة الزواج أو الأمومة، إلا أنها استطاعت تقمص مشاعر “أزهار” ببراعة، لتنقل للمشاهد صرخة صامتة لكل امرأة ضحت بقلبها من أجل بقاء “البيت” قائماً.

بعد النجاح الذي حققته الكوميديا الاجتماعية “يوميات رجل عانس” في رمضان الماضي، يعود ابراهيم الحجاج في موسم ثانٍ يحمل عنوان “يوميات رجل متزوج” على MBC و”MBC شاهد” في رمضان.

يستعرض العمل مواقف حياتية يومية لرجل متزوج حديثاً ويضطر إلى العيش مع زوجته في منزل عائلته برفقة والده ووالدته، وذلك بأسلوب خفيف وطابع كوميدي اجتماعي. العمل من بطولة ابراهيم الحجاج، آيدا القصي، فاطمة الشريف، سعيد صالح، ريم صفية، محمد القحطاني، فتون الجار الله، حكيم جمعة، فيصل الدوخي، نواف الشبيلي، وآخرين. إخراج عبد الرحمن السلمان.

ابراهيم الحجاج

بعد زواج عبد الله (ابراهيم الحجاج) من أروى (آيدا قصي)، تبدأ رحلة جديدة عنوانها النضج في الحياة كما يوضح الحجاج، ويضيف قائلاً: “تكبر المسؤوليات وتزداد معها المتطلبات، فيتغيّر الإنسان بعد الزواج لأنه يمر بمرحلة نمو نفسي وفكري، وهذا ما سنتابعه في رحلة عبد الله الجديدة إلى عالم المتزوجين.” وحول سر نجاح الموسم الأول، يعزو الحجاج السبب إلى عدة عناصر أبرزها القصة والشخصيات التي تعلّق بها المشاهد وأحبها، إضافة إلى جو العمل بلمساته الكوميدية الحياتية. ويضيف: “لدينا هذا الموسم خطوط درامية جديدة، فعندما تزوج عبد الله من أروى ارتبط فعلياً بعالمها ومحيطها وأهلها وليس فقط بها.. كل ذلك يضيف بعداً جديداً وروحاً مختلفة على العمل، حيث نتابع كيفية تفاعل عبد الله مع كل تلك المعطيات الجديدة.” ويختم الحجاح: “سنتابع هذا الموسم رحلة عبدالله لإنجاح زواجه، وهو أمر أصعب من عملية إيجاد زوجة كما تابعنا في الموسم الماضي”.

 

آيدا القصي

تشرح آيدا موقف أروى من انتقالها للعيش في بيت أهل عبدالله، فتقول: “أروى في الأساس ترفض أن تعرّض حياتها الزوجية لأي مطبّ قد يؤدي إلى الطلاق، فهي ترفض فكرة الطلاق وتخشاها، وهدفها إنجاح زواجها مهما كان الثمن. لذا تراعي أروى الوضع المالي لـ عبدالله وتطلب منه ألا يبيع سيارته لتوفير المال، وتوافق على الانتقال للعيش معه في بيت أهله، لكن للمرأة طبع خاص جداُ في التعامل مع الناس، ومع العائلة بشكل خاص”. تتوقف آيدا عند علاقة أروى بحماتها أم عبد الله، موضحةً أنها غالباً ما تحاول استرضاءها، فهي تحلم أن تكون مصدر فخرٍ لحماتها دائماً، ولكن لكل شيء حدود! وعند مرحلة معينة سنجد أروى تقول: هذه أنا، ولن أتغير لإرضاء أحد!

 

فاطمة الشريف

تقدم فاطمة الشريف شخصية لطيفة والدة عبد الله التي حاولت في الموسم الماضي تزويجه من امرأةٍ تختارها بنفسها. واليوم نراها تلعب دور حماة أروى. تقول فاطمة: “لقد اختار عبد الله زوجته بمعزل عن والدته وخياراتها، لذا تعيش لطيفة في غصّة، كونها لم تختر له الزوجة التي تناسب ذوقها.” توضح فاطمة أن لطيفة ستلعب دور الحماة بمجرد أن يبدأ ابنها في تمضية الكثير من الوقت مع زوجته التي يتبادل وإيّاها كلمات المحبة، إذ تشعر لطيفة أنها باتت بعيدةً عن ابنها وأن امرأة أخرى خطفت قلبه منها، وهذا أمر شائع في مجتمعنا وخاصةً عندما يعيش الزوجان في بيت عائلة الزوج.

سعيد صالح

يقدم سعيد صالح شخصية حمد – والد عبد الله المتقاعد حديثاً. يوضح سعيد صالح أنه يحاول أن يقدم صورة مختلفة عن تلك النمطية للرجل المتقاعد الذي يلزم المنزل ويبدأ بإطفاء الأنوار ليلاً ونهاراً ويتدخل في حياة الجميع، فـ حمد يؤمن بأنه قد تقاعد ليبدأ مرحلة جديدة في حياته، فنراه يمارس الرياضة والنشاطات المختلفة، ويتمتع بحسّ فكاهي في حواراته مع ابنه، ونسيبه ووالد أروى والآخرين.”

 

حكيم جمعة

يلعب حكيم جمعة دور عصام، صديق عبد الله المقرب إلى جانب كل من صديقيه الآخريْن فهد وماجد. ويوضح حكيم: “إذا كان فهد وماجد هما العقلان المدبّران في شلة عبد الله، فإن عصام هو القلب المدبّر إن جاز التعبير، فهو يفكر بقلبه وأحاسيسه وعاطفته.” ويستطرد حكيم: “نحن كشلّة أصدقاء نعيش جميعنا تجربة الزواج التي يخوضها صديقنا عبد الله، فهناك من يعطي نصائحه من واقع خبرته السابقة، وآخرين يتوقّعون الحلول ويحاولون تجربتها مع عبد الله، خاصةً أن موضوع سكن الزوجة في بيت العائلة هو موضوع جديد على الشلّة التي تحاول مساعدة عبد الله في المواقف التي يتعرض لها زواجه نتيجةً لهذه الحالة. ويختم حكيم: “سيخوض عبد الله أكبر مغامرة له وهي مغامرة ما بعد الزواج، لكنه لن يكون وحيداً إذ سيكون برفقة شلّته، وعلى رأس الشلّة يأتي القلب المدبّر عصام!”

 

 

فيصل الدوخي

يقدم فيصل الدوخي شخصية فهد، وهو مدير عبد الله في القناة وصديقه في الاستراحة وابن خالته. يتطرق فيصل إلى شخصية فهد فيقول: “يجد فهد نفسه دائماً على صواب كما اعتدنا عليه في الموسم الأول، لذا يواصل تقديم نصائحه لـ عبد الله، وخاصة في ضوء الشتات الذي يعيشه عبد الله المتزوج حديثاً، والذي نراه يرجع إلى شلّته بعد ابتعاده عنهم لفترة قصيرة في بداية زواجه كعادة جميع المتزوجين. غير ان الظروف الاستثنائية التي يعيشها عبد الله مع زوجته في بيت العائلة تحتّم على فهد أن يكون الناصح والموجّه لـ عبد الله إلى جانب أصدقائه الآخرين الذين يساندونه في التأقلم مع حياته الجديدة.”

 

المخرج عبد الرحمن السلمان

يشدد المخرج عبد الرحمن السلمان على فكرة الكوميديا الجديدة التي يقدمونها في سلسلة يوميات رجل. ويوضح أنه كان قد اتفق مع ابراهيم الحجاج على تقديم نمط جديد وخارج عن سياق ما درجت عليه الكوميديا السعودية خلال السنوات الماضية، وأنه اعتمد في الإخراج على حركة كاميرا قوامها العفوية والتلقائية التي تتماهى مع عفوية وتلقائية الشخصيات والأحداث.

وحول الموسم الثاني يقول السلمان: “اليوم بات عبد الله متزوجاً يعيش حياة جديدة بعد أن تابعنا حياته في الموسم الماضي وهو عانس. هذا الأمر يجعل من هذا الموسم مسلسلاً جديداً قائماً بذاته فضلاً عن كونه غني بالأفكار والأحداث والشخصيات، لذا لن يشعر المشاهد بأنه يتابع موسماً ثانياً من عملٍ سابق، فنحن نقدم اليوم قصة جديدة خالية من التكرار.”

ويختم السلمان موضحاً أن إحدى ميزات العمل أنه استضاف في موسمه الأول حوالي 18 فنانة سعودية، كل منهن كانت عروساً مفترضة لـ عبدالله، مؤكداً أن هذا الموسم سيضم كذلك شخصيات تشكل إضافات للعمل وفي مقدمتها طبعاً زوجة عبدالله وأهلها، والمفارقات التي تفرضها الحياة الزوجية على علاقة عبد الله بوالدته وبزوجته وأصدقائه.

بعد منافسة فيها الكثير من الحماسة والتشويق والإبداع، توجت المشتركة جودي شاهين من فريق رحمة رياض بلقب “The Voice أحلى صوت” الموسم السادس على MBC1 و”MBC شاهد”.  وفازت جودي إلى جانب اللقب بسيارة من ماركة BYD E6.

وكانت المنافسة الختامية، قد شهدت أجواء احتفالية متميزة، حيث غنت جودي شاهين من فريق رحمة رياض إلى جانب مهند الباشا من فريق أحمد وأشرقت من فريق ناصيف زيتون. أدى كل مشترك أغنية منفردة بالإضافة إلى مشاركته الغناء مع مدربه.

وفي لحظة إعلان النتيجة، وقف كل مشترك إلى جانب مدربه، في انتظار وصول النتيجة النهائية إلى مقدم البرنامج ياسر السقاف. وإثر تتويجها باللقب، أعربت جودي عن سعادتها الغامرة بالفوز، مؤكدة أن “المنافسة لم تكن سهلة، لأن المشتركين في الفريقين المقابلين يتمتعان بأصوات عظيمة وحضور قوي على المسرح”. وأضافت أنها استفادت الكثير من توجيهات رحمة لها، ومن نصائحها. وقد استطاعت جودي شاهين أن تلفت الأنظار بقدرتها العالية على التنقل بسلاسة بين المقامات، وشددت على أن تجربتها تطورت بشكل إيجابي منذ لحظة دخولها إلى البرنامج، ونضجت بتقدم مراحله منذ “الصوت وبس”، مروراً بالمواجهات ووصولاً إلى الحلقة الختامية التي شهدت تتويجها باللقب.

٨

بعد عشرين عاماً على انطلاقة ثورة الأخوين الصبّاغ الفنيّة بمسرحيّة «تشي غيفارا»، وما تبعها من أعمال غنائيّة ممتعة ومميّزة حملت قضايا وأسئلة وجوديّة، من مهرجانات بعلبك الدوليّة مع «من أيّام صلاح الدين» و*«الطائفة 19»* و*«حركة 6 أيّار»* و*«*مش بس عالميلاد»**، يعود الأخوان الصبّاغ إلى أوّل عمل قدّماه، ليعيدا كتابته برؤية جديدة بعد خبرة عشرين عاماً في الفنّ والحياة والسياسة، وهي خبرة تقاطعت مع أحداث وحروب وأزمات مؤلمة شهدتها منطقتنا.

بدأ الأخوان الصبّاغ عملهما الفنّي في سن صغيرة، ورسما لنفسيهما خطًا فنيًا خاصًا لا يشبه غيرهما، ويأتي هذا العمل بعنوان جديد «أنا وغيفارا»، ويعرض على مسرح جورج الخامس في أدونيس، ويروي سيرة الثائر تشي غيفارا ومبادئه وكيف تكون الثّورة الحقيقيّة وعلاقته بالرئيس الكوبي الأسبق فيدل كاسترو، مع الإشارة إلى أن مسرحيّة «أنا وغيفارا» ليست بمثابة وثائقي، بل هي تجسيد لتطور أفكار الأخوين الصبّاغ، فجاءت النتيجة احترافًا في النص وابداعًا في كتابة وتلحين الأغنيات ودقّة في كل التفاصيل، مع ثنائيّة تمثيليّة غنائيّة مميّزة تجمع بين الممثّلة البارعة نادين الراسي والمغنّية الرائعة كارين رميا، صاحبة الصوت النادر والرخيم، والتي رافقت الأخوين الصبّاغ في معظم أعمالهما المسرحيّة، ولمعت إلى جانب كبار النجوم الذين مرّوا على مسرح الأخوين الصبّاغ، منهم عاصي الحلاني، أنطوان كرباج، كارمن لبّس، ويوسف الخال.

أمّا نادين الراسي، فهي تعود إلى التمثيل من الباب العريض بعد غياب، عودة ناجحة أظهرت قدراتها التمثيليّة كما لم نشهدها من قبل، من خلال تجسيدها أربعة أدوار في عمل واحد.

ثلاثة ممثّلين أضافوا من خبراتهم الكبيرة ومهاراتهم في العمل المسرحي إلى «أنا وغيفارا» وهم ريمون صليبا، أنطوانيت عقيقي وجوزيف آصاف، بالإضافة إلى فرقة الأخوين الصبّاغ، مع الموهوبين رفيق فخري وآلان العيلي وسبع بعقليني.

كما برز ظهور ثلاثيّة غنائيّة جميلة من عائلة الصبّاغ (الجيل الثاني): ماريا، جاين وسارا الصبّاغ، أمّا تنفيذ الكوريغرافيا فهو بتوقيع مدرّبة أكاديميّة الصبّاغ للفنون غبرييلا المرّ.
اندهش الحضور بمسرحيّة «أنا وغيفارا» للأخوين الصبّاغ اللذين تفوّقا على نفسيهما في هذا العمل، مع بروز فريد وماهر الصبّاغ كممثّلين ومغنّيَين يتمتّعان بكاريزما وحضور نادر، ولأوّل مرّة في دورين أساسيّين كبيرين (تشي غيفارا وفيدل كاسترو).

ويمتاز الأخوان الصبّاغ باتّساع مواهبهما لتشمل مختلف الفنون التي يختزلها المسرح الغنائي: من كتابة النصّ والشعر، إلى الموسيقى والتوزيع الموسيقي، فالإخراج والكوريغرافيا، وصولًا إلى التمثيل والغناء، ليأتي العمل بروح واحدة ورؤية واضحة، وهو ما يتفرّدان به، بالإضافة إلى عزفهما على البيانو وجهًا لوجه، مقدّمَين أغنية رائعة خارج سياق العمل، باتت من تقاليد مسرحهما الساحر.

وفي الختام، ننتظر من الأخوين الصبّاغ المزيد من الأعمال الناجحة ليستمر المسرح الغنائي في لبنان، مع التذكير بأن عروض مسرحيّة «أنا وغيفارا» مستمرة على مسرح جورج الخامس في أدونيس.

أقيم مساء البارحة (السبت) 17 كانون الثاني، حفل توزيع جوائز صنّاع الترفيه(JOY AWARDS) 2026  بنسخته السادسة في العاصمة الرياض، تحت مظلة موسم الرياض وبتنظيم من الهيئة العامة للترفيه  (GEA)بالشراكة الاستراتيجية مع MBC، وذلك بحضور معالي المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، في ليلة استثنائية جمعت نجوم الفن والسينما والدراما والموسيقى والرياضة والمؤثرين من العالم العربي والعالم، وسط حضور إعلامي وجماهيري واسع.

ونُقل الحفل على الهواء مباشرة عبر قنوات “إم بي سي 1” و“إم بي سي مصر” و“إم بي سي العراق” و“إم بي سي 5”، إضافة إلى منصة “إم بي سي شاهد”، حيث تابع المشاهدون وصول النجوم وأجواء السجادة الخزامية، ثم لحظات التكريم والإعلان عن النتائج، إلى جانب عروض موسيقية واستعراضية حيّة شكّلت لوحة فنية متكاملة امتدت على مدار الأمسية.

وافتُتحت الليلة بتوافد الفنانين والمشاهير على موقع الحفل وسط أجواء احتفالية لافتة، تزامن معها حضور إعلامي واسع وتفاعل كبير مع لحظات الوصول والظهور الأول للنجوم، قبل وصول معالي المستشار تركي آل الشيخ، حيث مثّل حضوره محطة رئيسية في بداية الأمسية، تمهيدًا لانطلاق برنامج الحفل الرسمي.

وبعد ذلك، عُزف السلام الملكي السعودي، ثم انتقلت الأمسية نحو العرض الافتتاحي الترفيهي الذي شاركت فيه المغنية العالمية “كايتي بيري” ضمن فقرة تمهيدية مميزة شكلت تجربة بصرية فريدة، وجمعت عناصر الأوركسترا والراقصين والمؤثرات الخاصة، في لوحة فنية متكاملة اعتمدت على الإضاءة الديناميكية والمؤثرات البصرية والحضور المسرحي اللافت، بما عكس ضخامة الإنتاج ودقة الإعداد لهذه الليلة.

وتواصلت العروض الفنية بفاصل استعراضي لفريق “بيلوبولوس” عبر عرض ظلال راقص قدّم مشاهد بصرية مبتكرة وخفيفة الإيقاع، أعاد توجيه انتباه الحضور نحو المسرح بأسلوب تفاعلي مختلف، قبل أن تنطلق الجوائز تباعًا وفق البرنامج وسط ترقّب واضح من الحضور والإعلام لمراحل الإعلان عن الفائزين والتكريمات.

ومع انطلاق منافسات الجوائز، قدّمت رزان جمال ومنة شلبي الفقرة الخاصة بتقديم جائزة أفضل ممثل عن فئة المسلسلات، التي تنافس عليها عبدالرحمن بن نافع عن “شارع الأعشى”، وعبدالمحسن النمر عن “المرسى”، ومعتصم النهار عن “نَفَس”، وهشام ماجد عن “أشغال شقّة جدًا”، قبل أن تُعلن النتيجة وتتوج الجائزة الفنان عبدالمحسن النمر.

وتولت توبا بويوكستون، وهاليت إرجنش تقديم جائزة أفضل مسلسل مشرقي، التي شهدت منافسة بين “آسر” و“بالدم” و“تحت سابع أرض” و“سلمى”، وذلك قبل أن يفوز مسلسل “سلمى”، ويستلم طاقم العمل الجائزة.

وعقب ذلك، شهد الحفل لحظة تكريمية خاصة ضمن جائزة الإنجاز مدى الحياة، حيث كرّم معالي المستشار تركي آل الشيخ الفنان التشكيلي ووزير الثقافة المصري الأسبق فاروق حسني على المسرح، تقديرًا لمسيرته الطويلة وإسهاماته البارزة، في واحدة من أبرز لحظات الأمسية، حيث أشار معالي المستشار إلى أن الجائزة تتشرف في الفنان فاروق حسني، من ناحيته أعرب فاروق عن شكره وتقديره للمملكة وقيادتها، ولمعالي المستشار على التكريم الذي يعتز به ويقدره كثيرًا.

وفي جائزة أفضل وجه جديد عن فئة المسلسلات، قدمت مي عمر ومحمد سامي الفقرة الخاصة بالجائزة التي ضمت ضمن مرشحيها ترف العبيدي عن مسلسل “أمي”، وروسيل الإبراهيم عن مسلسل “سلمى”، وعلي البيلي عن دوره في مسلسل “لام شمسية”، ولمى عبدالوهاب عن دورها في مسلسل “شارع الأعشى”، قبل أن تُعلن النتيجة وتتوج ترف العبيدي بالجائزة.

وعادت العروض الفنية للواجهة عبر فقرة غنائية كبيرة قدّمتها الفنانة أنغام بمشاركة عازف القيثارة البولندي “مارسين”، ضمن استعراض حي على المسرح تفاعل معه الحضور، قبل أن تستكمل الجوائز بتقديم محمد هنيدي لجائزة أفضل مسلسل خليجي، التي تنافست عليها أعمال “المرسى” و“أمي” و“شارع الأعشى” و“صيف 99”، وانتهت بفوز مسلسل “شارع الأعشى”، واستلام طاقم العمل للجائزة.

وتواصلت النتائج مع جائزة أفضل ممثلة عن فئة المسلسلات التي قدمها باريش أردوتش وهاندي إرتشيل، بعد منافسة ضمت العنود سعود عن دورها في مسلسل “أمي”، وإلهام علي عن دورها في مسلسل “شارع الأعشى”، وأمينة خليل عن الدور الذي قدمته في مسلسل “لام شمسية”، وكاريس بشار عن دورها المميز في مسلسل “تحت سابع أرض”، لتنتهي بفوز كاريس بشار بالجائزة.

وفي فئة أفضل مسلسل مصري، قدم لي بيونغ هون ولي جونغ جاي الجائزة التي تنافست عليها أعمال “إش إش” و“أشغال شقّة جدًا” و“عايشة الدور” و“لام شمسية”، قبل أن يفوز مسلسل “أشغال شقّة جدًا”، ويتسلّم الجائزة ممثلو العمل.

وشهد الحفل محطة تكريمية بارزة ضمن “جائزة صُنّاع الترفيه الماسية”، حيث كرّم معالي المستشار تركي آل الشيخ سعادة السيد ناصر بن غانم الخليفي، رئيس مجلس إدارة مجموعة BeIn الإعلامية، ورئيس مجلس إدارة شركة قطر للاستثمارات الرياضية QSI))، حيث استلم الجائزة تقديرًا لدوره المؤثر في صناعة الترفيه الرياضي والإعلامي على المستوى الدولي. وجاءت هذه اللحظة وسط تفاعل واسع من الحضور، لتشكل إحدى أبرز محطات الأمسية وأكثرها رمزية، بوصفها من الجوائز الفخرية الرفيعة التي تحتفي بالقيادات التي تركت بصمتها في هذا المجال.
وعقب تكريم الخليفي، انتقل الحفل إلى فقرة موسيقية خاصة قدّمها العازف جود كوفي على المسرح، من خلال عرض حي على البيانو الكبير تضمن معزوفات موسيقية قصيرة، من بينها مقطوعة “Radinak”، لتضيف هذه اللحظة بعدًا فنيًا هادئًا ضمن تسلسل الأمسية قبل استكمال فقرات الجوائز التالية.

وعلى صعيد الجوائز الرياضية، قدم الملاكم المكسيكي كانيلو ألفاريز، والممثلة المصرية نيللي كريم جائزة أفضل رياضي، التي ضمت لاعبي كرة القدم سالم الدوسري وصالح أبو الشامات ونواف العقيدي وياسين بونو، قبل أن تُمنح الجائزة لياسين بونو، وتسلمها نيابة سفير المملكة المغربية لدى المملكة العربية السعودية الدكتور مصطفى المنصوري، كما قدّما جائزة أفضل رياضية، التي ضمت دنيا أبو طالب في رياضة التايكوندو، وفاليري ترزي في رياضة السباحة، وليلى القحطاني في رياضة كرة القدم، وهنية منهاس في رياضة كرة المضرب، وانتهت بفوز الرياضية السعودية ليلى القحطاني.

وفي فئة الموسيقى، قدمت الممثلة السورية نور علي، والممثل السوري تيم حسن جائزة أفضل فنان، التي تنافس عليها الشامي وسلطان المرشد وعايض وفضل شاكر، وانتهت بفوز فضل شاكر، الذي تسلّم الجائزة نيابة عنه زياد حمزة. وبعد ذلك، قدّم مروان خوري جائزة أفضل وجه جديد في الموسيقى التي ضمت حمزة ولونا كرم ومحمد فضل شاكر ويزيد فهد، وفاز بها محمد فضل شاكر.

وتواصلت أجواء الأمسية بفقرة غنائية لافتة جمعت النجم العالمي روبي ويليامز والفنان عايض، حيث قدّم روبي ويليامز مجموعة من أشهر أعماله، من بينها “Feel”، فيما قدّم عايض أغنية “تخيّل لو” وسط تفاعل كبير من الحضور، قبل أن يلتقيا في دويتو مميز لأغنية “Angels” شكّل إحدى أبرز لحظات الحفل وأكثرها تفاعلاً.

وتقدمت كاتي بيري لتقديم جائزة أفضل فنانة، التي تنافست عليها أصالة وأنغام وبيسان إسماعيل ونانسي عجرم، قبل أن تُعلن النتيجة وتتوج الجائزة أنغام، لتضيف محطة جديدة إلى حضورها في ليلة جمعت بين الأداء الحي والتكريم.

وفي جائزة أفضل أغنية، قدم عمرو يوسف وهنا الزاهد الفقرة الخاصة بالجائزة التي تنافست عليها “اعتذر واجيك” لعايض و“حسيني” “توو ليت” و“دكتور” للشامي و“صحاك الشوق” لفضل شاكر، لتنتهي بفوز “صحاك الشوق” كعمل فني بجائزة أفضل أغنية، وتسلم الجائزة نيابة عنه محمد زكي حسنين، الذي أوصل رغبة الفنان فضل شاكر بإبقاء الجائزة لدى معالي المستشار تركي آل الشيخ لحين استلامها من معاليه شخصيًا.

وفي فئة المؤثرين، قدّم أحمد القحطاني (شونغ بونغ) ومريم ناصر جائزة أفضل مؤثر التي تنافس عليها أبو خليل (إبراهيم العمري) وأسامة مروة وعزيز بن محمد ومجرم قيمز (ريان الأحمري)، قبل أن يفوز بها ريان الأحمري. كما قدّما جائزة أفضل مؤثرة التي ضمت إسراء نبيل وآياتي ورتيل الشهري وشيرين عمارة، وانتهت بفوز رتيل الشهري.

وشهدت الأمسية أيضًا محطة تكريمية لافتة ضمن مسار الجوائز الفخرية، حيث مُنح السعودي صالح العريض “جائزة صناع الترفيه الفخرية”، وتسلمها خلال فقرة قدّمتها لمى عبدالوهاب ويعقوب الفرحان، في لحظة احتفائية عكست التقدير لمسيرته وإسهاماته. وتوالت لحظات التكريم بتكريم الفنانة أصالة ضمن الجوائز الفخرية، حيث قدّمت لها الجائزة أمينة خليل وشاه روخ خان في مشهد استثنائي جمع حضورًا عربيًا وعالميًا، وحمل كثيرًا من التفاعل والتقدير لمسيرة فنية ممتدة صنعت حضورًا راسخًا في ذاكرة الجمهور العربي.

وبعد ذلك، اتخذت الأمسية منحنى وجدانيًا مؤثرًا مع فقرة “إن ميموريام” التي قدّمتها الفنانة عبير نعمة بصوتها، في عرض موسيقي عاطفي استحضر معاني الوفاء والامتنان لذكرى الراحلين والراحلات عن المشهد الفني في 2025م، واحتفى بالذاكرة الفنية والإنسانية التي تبقى حاضرة في وجدان الجمهور، قبل أن تستكمل فقرات الحفل التالية.

وعقب ذلك، قدم ألكسندر لودفيغ وسلافة معمار جائزة أفضل مخرج فيلم، التي تنافست عليها سارة وفيق عن فيلم “ريستارت” وعبدالعزيز الشلاحي عن فيلم “هوبال” وعمر المهندس عن فيلم “سيكو سيكو” وعبد الله ماجد عن فيلم “الزرفة”، وانتهت بفوز عمر المهندس.

وجاءت بعد ذلك محطة تكريم “شخصية العام” التي قدمها براء عالم ومايان السيد، ومُنحت للنجمة البريطانية ميلي بوبي براون، والمعروفة بأدوارها المميزة في عدد من الأفلام والمسلسلات حيث صعدت إلى المسرح لتسلّم الجائزة وسط تفاعل كبير من الحضور، في لحظة عكست البعد العالمي للحفل وحجم المشاركة الدولية ضمن النسخة السادسة من JOY AWARDS.

وفي فئة الإخراج التلفزيوني، قدم ألفي ألن ونور الغندور جائزة أفضل مخرج مسلسل، التي تنافس عليها أحمد كاتيكسيز وغول سارالتن، وجودت مرجان وسرحان شاهين، وخالد دياب، ورشا شربتجي، لتنتهي بفوز أحمد كاتيكسيز وغول سارالتن عن “شارع الأعشى”.

وتواصلت الجوائز التكريمية بمنح جائزة الإنجاز مدى الحياة للنجم العالمي فورست ويتكر، ضمن فقرة خاصة قدمها كل من كارمن بصيبص ويوسف الشريف، وشكّلت واحدة من محطات التكريم البارزة في الأمسية. وبعد ذلك، انتقل الحفل إلى فقرة غنائية مشتركة جمعت فرقة إل ديفو والمغنية ليز ميتشل، في عرض موسيقي حافل عزز من جمالية الأمسية، قبل أن تتواصل فقرات الحفل بمحطة سينمائية مهمة ضمن جوائز المنافسة.

وفي جائزة أفضل ممثل سينمائي، قدمت هيذر غراهام وباسم يوسف الفقرة الخاصة بالجائزة التي تنافس عليها أحمد مالك عن دوره في فيلم “6 أيام”، وبشار الشطي عن دوره في فيلم “وحش حولي” وماجد الكدواني  عن دوره المميز في فيلم “فيها إيه يعني” ومحمد شايف عن دوره في فيلم “الزرفة، قبل أن يتوج ماجد الكدواني بالجائزة.

وبعد ذلك، جرى تكريم المخرج الكويتي أحمد الدوغجي ضمن الجوائز الفخرية وقدم له الجائزة الممثل الأمريكي جيرمي بيفين، بحضور كل من: الرئيس التنفيذي لشركة روتانا سالم الهندي والفنان محمد عبده على المسرح، ثم قدم كل من أوسكار إيزاك وهدى المفتي جائزة أفضل ممثلة سينمائية، التي تنافست عليها آية سماحة عن دورها في فيلم “6 أيام” ودنيا سمير غانم عن دورها في فيلم “روكي الغلابة”، وشجون عن دورها في فيلم “عرس النار”، وهنا الزاهد عن دورها في فيلم “ريستارت”، لتنتهي بفوز شجون الكويتيىة، مع تسلّم المنتج سعود المضف الجائزة نيابة عنها.

وشهدت اللحظات الختامية تكريم الملحن والمطرب المصري عمرو مصطفى ضمن الجوائز الفخرية، حيث قدم له الجائزة المغني البريطاني روبي ويليامز، قبل أن تُعلن نتيجة أفضل فيلم، التي تنافس عليها “الزرفة” و“سيكو سيكو” و“عرس النار” و“هوبال”، لتنتهي بفوز فيلم “سيكو سيكو”، وصعود فريق العمل إلى منصة التتويج.

واختُتم الحفل بفقرة “يا شام” الفنية التي استحضرت أعمالًا وثيمات شهيرة تفاعل معها الحضور، قبل أن يودّع المذيعون الجمهور في ختام بث استثنائي أكد مرة أخرى حضور JOY AWARDS كأحد أكبر مهرجانات التكريم والترفيه في المنطقة، ضمن فعاليات موسم الرياض، وفي ليلة جمعت الفن بالعروض الحية والنتائج التي صنع الجمهور جزءًا من مسارها عبر التصويت.

في حدث فني ترفيهي تقدّمه الهيئة العامة للترفيه (GEA) في المملكة العربية السعودية تحت مظلة “موسم الرياض”، كرّم مهرجان “جوائز صنّاع الترفيه” (JOY AWARDS) في نسخته السادسة من قلب العاصمة السعودية الرياض أهل الفن من عالم السينما والدراما والموسيقى، إلى جانب الرياضة، والمؤثرين العرب، وذلك في ليلة السبت 17 كانون الثاني الجاري، عند السابعة مساء بتوقيت السعودية.

نقل الحفل – الذي حضره معالي المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه على الهواء مباشرة عبر قنوات MBC1 ، و MBC مصر، و MBC العراق، وMBC5، إضافةً إلى منصة  MBC”  شاهد”، ابتداءً من وصول النجوم إلى الحفل، فمرورهم على السجادة الخزامية، وصولاً إلى توزيع الجوائز والتكريمات، وما تخللها من فقرات فنية وترفيهية وعروض موسيقية وغنائية حية. كل ذلك ضمن لوحة بصرية متكاملة لواحدة من أضخم الفعاليات الفنية والترفيهية التي تقام في المنطقة على مدار العام.

وقد شارك في الحفل بنسخته السادسة كوكبة كبيرة من نجوم الفن والسينما والدراما والرياضة العرب والعالميين، إلى جانب أبرز صنّاع الترفيه والمحتوى والفاعلين في هذا القطاع الحيوي، بموازاة تواجد حشد من أهل الصحافة والإعلام العرب والعالميين، والمؤثرين الاجتماعيين، والشخصيات العامة، وغيرهم.

جدير بالذكر أن حفل جوائز صنّاع الترفيه يتيح للجمهور أن يكون هو من يختار الفائزين في مختلف الاختصاصات الأساسية والفئات المتفرّعة عنها، وذلك من خلال التسمية والتصويت عبر تطبيق JOY AWARDSالذي يتيح لكل مشارك في عملية التصويت منح صوته لمرشّح واحد عن كل فئة من الفئات المصنّفة لنيل الجوائز، وذلك ضمن ست اختصاصات هي الموسيقى والسينما والمسلسلات الدرامية، والمخرجين، والرياضة، والمؤثرين.

ودّع المتباري جورج زغيب “The Voice – أحلى صوت” ليكون آخر المشاركين اللبنانيين في الموسم الحالي، بعد مسيرة لافتة في البرنامج أطربنا خلالها منذ انضمامه إلى فريق مدرّبه النجم ناصيف زيتون. وفي مرحلة “المواجهة الأخيرة”، أدّى زغيب أغنية “ما بعرف ليش بحبك” للنجم ملحم زين في أداء نال إعجاب المدرّبين، وأشاد به ناصيف قائلاً: “الأغنية صعبة، وأنت أديتها على أكمل وجه بكل أمانة واحترافية، أتمنى لك كل الخير”. كما عبّرت رحمة رياض عن رأيها بالقول: “غنيت للمعلم، وأنت معلم”؛ من جهته، أبدى جورج عن طريقة في أدائه الأغاني: “لا أخطط لكيفية الغناء، بل أترك إحساسي يقودني على المسرح”.
واجه جورج زغيب جميع مراحل البرنامج بقوة وعزيمة، وأثبت منذ اطلالته الأولى أنه مشروع نجم حقيقي، مقدماً أداءً واثقاً جمع بين قوة الصوت وصدق الإحساس، ومظهراً قدرة عالية على التحكم بالصوت وتفاصيل الأداء. واستند في ذلك إلى خبرة فنية راكمها منذ طفولته، ما مكنّه من لفت أنظار الجمهور العربي بصوته الدافئ وحضوره الواثق، مؤكداً أنه ليس مجرّد متبارٍ عابر، بل منافس يمتلك الصوت والشخصية والقدرة على الوقوف في الصفوف الأولى.
وكان قد سبق لجورج أن قدّم خلال مشاركته في برنامج “The Voice – أحلى صوت” أغنيتين: “أيام” للراحلة القديرة وردة الجزائرية و”حكم القلب” للنجم وائل كفوري.


بدأ جورج زغيب مسيرته الفنية في سن مبكرة، حيث لُقب بـ”الطفل المعجزة”، ورافقته عائلته في حفلاته الأولى، لا سيّما بعدما اشتهر بأدائه القوي لأغنيات العمالقة مثل وديع الصافي ومحمد عبد الوهاب، وبإحساسه العالي في أغنيات جورج وسوف. والمميز أن العديد من المشاهدين استعادوا ذكريات تلك المرحلة على الفور، رابطين بين بداياته كطفلٍ موهوب ومشاركته اليوم كشابٍ ناضج فنياً على مسرح البرنامج.
وجاءت مشاركة جورج زغيب في برنامج “The Voice – أحلى صوت” لتؤكد أنه فنان لبناني يتمتع بصوت مميّز يحمل روح الطرب الأصيل، ويستحق المتابعة كأحد الوجوه الفنية الواعدة في عالم الغناء العربي، ويمتلك كل مقوّمات مشروع نجم المستقبل.
وبعد خروجه من البرنامج، توّجه جورج زغيب بالشكر إلى إدارة “The Voice – أحلى صوت” ومدربه ناصيف زيتون، وأضاف: “كانت تجربة رائعة ومثمرة لن أنساها، تعلّمت منها الكثير؛ وبدأت حالياً التحضير لأغنية خاصة سأطرحها قريباً”.