فن

في رحلة غوص داخل خبايا النفس البشرية، والحياة القاسية القاحلة وعبر رحلة اليوم الواحد، تعرض منصة “شاهد VIP” المنضوية تحت مظلة “مجموعة MBC” الفيلم المصري “أبو صدام” اعتباراً من الخميس 4 آب.

فبعد غياب عن السينما ثماني سنوات تعود المُخرجة نادين خان لتقديم فيلم “أبو صدام” من تأليفها وإخراجها، والسيناريو لـ محمود عزت، وبطولة محمد ممدوح، أحمد داش، سيد رجب، علي قاسم، هديل حسن، علي الطيب وآخرين.

تدور أحداث الفيلم حول سائق شاحنة لنقل البضائع له خبرة كبيرة في عمله، ويكلف بمهمة نقل إحدى الشاحنات على طريق الساحل الشمالي بعد انقطاع عن العمل دام لخمس سنوات، وبينما يحاول إنجاز مهمته على أكمل وجه مع مُساعده الخاص، يتعرض لعدد من المواقف التي تجعل الأمور تخرج عن السيطرة، وخلال رحلته ومحطات الإستراحة يستعرض الكثير مما دار في حياته وتمتزج رحلته على الطريق بين العام والخاص في أجواء ساخرة وصادمة.



تشهد مدينة الملاهي في زوق مصبح، في موسم الصّيف هذا، مهرجانًا عالميًّا ضخمًا يمتدّ على ثلاثة أيّام؛ حدثان بتجربتيْن مختلفتيْن: “The Carnival City” و “Riton Live in Lebanon”.
مع انطلاق موسم الصّيف، يُعتبر “The Carnival City” الوجهة التّرفيهيّة الأضخم في المدينة. عودة بارزة، وتجربة عائليّة مذهلة، تسعى إلى إحياء بيروت من جديد، من خلال جولة احتفاليّة لا تنسى. كرنفال مخصّص للأولاد والعائلات من جميع الأعمار، يهدف إلى إحياء لبنان من جديد!
فبعد النّجاح الهائل الّذي تحقّق مع “The Frozen City Ice World Tour” و “Jonas Blue On Ice”، تطلق Artists & More Entertainment أضخم المهرجانات بغرض إحياء لبنان من جديد.
تسمح تذاكر “The Carnival City” لأي زائر بالاستفادة من ألعاب كرنفاليّة مشوّقة، وجولات ترفيهيّة، ومحطّات طعام ممتعة، واستعراضات، وخشبات مسارح أربع، وعروضات مميّزة، ومنسّقي موسيقى DJ’s، وفرق موسيقيّة، ومجموعة من الإنتاجات التّرفيهيّة، ناهيك عن تجربة سينمائيّة حصريّة في الهواء الطّلق مزوّدة بتكنولوجيّات متطوّرة.
من جهة ثانية، ترقّبوا مهرجان “Riton Live in Lebanon” في 27 آب/أغسطس، مع تأدية أغانٍ حقّقت نجاحًا عالميًّا مثل فرايداي Friday، وفايك آي دي Fake ID، وتورن مي أون Turn Me On، وغيرها، جلّ ما تهدف إليه هو ربط بيروت ببقيّة العالم من خلال الموسيقى، على خشبة مسرح عملاقة، وبإنتاج راقٍ. للمرّة الأولى، سيؤدّي المنسّق الموسيقيّ العالميّ في لبنان، ساعيًا إلى وصل بيروت بباقي دول العالم مُستخدمًا موسيقاه! جدّدوا طاقتكم الشّبابيّة بفضل مغامرة ممتعة لم تشهدوا مثيلاً لها.

تسمح لكم تذاكر “Riton Live in Lebanon” بالدّخول إلى مدينة The Carnival City، بالإضافة إلى الحفل الموسيقيّ العالميّ للتّرحيب بالفنّان Riton! تُقسّم المناطق إلى 4 أقسام منها: قسم مخصّص للمراهقين، وقسم للرّاشدين فوق سنّ 18، وطاولات للرّاشدين فوق سنّ 18، فضلاً عن صالات الكواليس الملتهبة.
يستقبلكم “The Carnival City” ابتداء من السّاعة الرّابعة بعد الظّهر حتّى الواحدة فجرًا، في السّادس والعشرين، والسّابع والعشرين، والثّامن والعشرين من آب/أغسطس. وتُفتح بوّابة الحفل الموسيقيّ عند التّاسعة مساء.
في خلال مقابلة أجريناها معه، أكّد أنطوني أبو أنطون، المدير التّنفيذيّ للشّركات، على الشّغف الّذي يحمله لموطنه ودعمه له عن طريق استضافة أحداث ضخمة. “أعلن رسميًّا، وبكلّ فخر، انطلاق مشاريعنا الجديدة، وبعد طول انتظار جرّاء الجائحة؛ إنّها أضخم إنتاجاتنا لعام 2022 وأضاف: “يحتلّ لبنان دائمًا رأس القائمة”.
تنظّم المهرجان شركة Crazy Events، وتنتجه شركة Artists and More Entertainment، وتدعمه وزارة السّياحة اللّبنانيّة.

أكثر من 3000 شخص رقص وغنّى على وقع الموسيقى الالكترونية من تنسيق الثنائي الموسيقي RODGE و ميشال فاضل في الحفل الإستثنائي الذي أضاء سماء بيروت يوم الاربعاء 27 تموز 2022.

هذا الحدث الضخم من تنظيم ICE Events و Mix Productions جمع أكثر من 100 موسيقي ومغنٍّ على خشبة المسرح في إطار فنّي وإخراجي وإنتاجي رائع من إضاءة ومرئيات ومؤثرات سمعية وبصرية.
تخلّل البرنامج عدداً كبيراً من الأغاني الوطنية واللبنانية التراثية التي عُزفت بتوزيع جديد ومميّز وحماسي تفاعل معها الجمهور أداءً وغناءً ورقصاً وأعادت الحنين والذكريات إلى لبنان الجميل، لبنان الإبداع والموسيقى والفرح.

الجدير ذكره أن كل عائدات الحفل هدفت لدعم 7 جمعيات غير حكومية تعاني منذ أكثر من عامين من أشدّ الظروف الإجتماعية والإقتصادية بسبب الأزمة في لبنان، وهذه الجمعيات هي :
مركز سرطان الأطفال CCCL، “برايفهارت” Braveheart ، SOS Children’s villages ، جمعية BASSMA ، Enfants de lumière ، أصدقاء مرضى التصلب اللويحي في الجامعة الأمريكية في بيروت
و Operation Full Fridge.

في ختام الحفل اعتبر القيّمون أن هدفهم تحقّق بفضل دعم اللبنانيين الذين أثبتوا أنهم شعب يرفض الموت ويعشق ثقافة الحبّ والحياة .

بعد النجاحات التي قدمتها شركة “ابيز برودكشنز” الكويتية من خلال انتاجاتها للاعمال الدرامية المتمثلة بمسلسل ” بتوقيت مكة ” و” حضرة الموقف ” و” زواج الا ربع” والتي شارك فيها كبار النجوم وفي مقدمتهم الفنان القدير سعد الفرج والفنانة القديرة حياة الفهد والفنانة القديرة هيفاء عادل والتي تم عرضها العام الماضي على شاشات كبرى القنوات الفضائية مثل محطة mbc ومنصة شاهد والشارقة والتلفزيون السعودي وغيرها من المحطات، تعود شركة ابيز بردوكشنز للانتاج الفني والمسرحي لصاحبتها الشيخة ابرار الخالد هذا العام بعمل درامي يحمل بين طياته الاثارة والتشويق بعنوان

” منزل 12″ سينطلق تصويره الاسبوع المقبل وهو من تأليف محمد النشمي ومن اخراج مناف عبدال وبطولة الفنان القدير سعد الفرج والفنانة نور والفنانة فاطمة الحوسني والفنانة بثينة الرئيسي والفنانة امل محمد والفنانة فتات سلطان والفنان احمد العونان والفنان محمد العلوي والفنان محمد الرمضان والفنان عبدالمحسن القفاص وأخرون.

” منزل 12″ دراما اجتماعية معاصرة وخطوط درامية متعددة منها التراجيدي والكوميدي تنطلق احداثها من ازمة سوق المناخ وصولا لوقتنا الحالي ، وتقع في 30 حلقة تلفزيونية تحمل بين طياتها الغموض والاثارة والتشويق لمعرفة سر ” منزل 12″ الذي ينتقل اليه الفنان سعد الفرج للسكن فيه بعد خسارته الكبيرة في سوق المناخ .




من هو القاتل، وما هي دوافع الجريمة؟ سؤالان يسعى باسل خياط لفك شيفرتهما من خلال الدراما البوليسية التشويقية “منعطف خطر” للمخرج السدير مسعود، وهو من “أعمال شاهد الأصلية”، ويُعرض على “شاهد VIP”. يضم العمل مجموعة من الممثلين منهم باسم سمرة وريهام عبد الغفور ومحمد علاء وسلمى أبو ضيف وحمزة العيلي وأحمد صيام وحنان سليمان وياسر علي ماهر وآدم الشرقاوي وآخرين.
تلاحق الأحداث قصة المحقق هشام مراد، الذي قرر تسليم مكتبه وجميع ملفات القضايا إلى زميل جديد، بهدف الحصول على إجازة مع ابنه، لكنه فجأة يجد نفسه مضطراً لتغيير حساباته، فيقطع إجازته ويعود للتحقيق في جريمة ارتبكت في منطقة الجيزة في مصر، حيث عثر على جثة شابة عشرينية. ويسعى طيلة الأحداث إلى البحث عن الفاعل!

باسل خياط
يوضح باسل خياط أن “العمل يتابع جريمة قتل، من خلال المحقق هشام المقدم في البحث الجنائي”، لافتاً إلى “أننا أمام نوعية دراما التي تبحث عن المرتكب خلال 15 حلقة، وضمن خيوط متشابكة إضافة إلى ما ينعكس على الحياة الشخصيّة لهذا المحقق اوعلى مزاجه”. ويعتبر أن “أداء الشخصية صعبة، لآن الممثل في هذه الحالة ليس لديه أي أدوات تساعده في تقديم الدور، من هنا أركز في أدائي على ما توحي به العيون وما تعنيه النظرة في هذه اللحظة أو تلك”.
ويضيف خياط أنه “في ظرف غامض جداً، يحاول المحقق هشام ألاّ يتورط بما يحدث، لكن شخصية هذا الأخير تشبه شخصية الممثل الذي يتقمص الدور إلى درجة أنه يرافقه أينما حل، وفي تعامله مع الآخرين وفي لهجته وأسلوبه، وإدمانه على العمل إلى حدود الإدمان، هو يبحث عن الجاني وارتباطه ببقية الشخصيات كتمهمين ومشتبه بهم وليس ارتباطاً وثيقاً مع أي منهم”. ويلفت إلى أن “ما يحصل مع هشام ينعكس بشكل سلبي على حياته الشخصية، وعلى علاقته مع ابنه”.
عن علاقته بالمخرج السدير يوسف، يقول: “تربطني علاقة قديمة معه، فهو ابن أستاذي غسان مسعود، صاحب الفضل الكبير علي، وتجربتي معه في أول مسلسلاتتا لاقت استحساناً كبيراً، وهو لا يزال في بدايه مشواره ويراكم خبراته”.
عن التعاون مع منصة شاهد، في ثاني مسلسل من أعمال شاهد الأصلية، يقول: “أتشرف بأن أكون متواجداً على هذه المنصة في أعمال ذات طابع معين، وغالباً ما تكون أعمال شاهد الأصلية على مستوى إنتاجي عال، ويهمني كممثل بأن أكون متواجداً في أعمال مشابهة لأقدم إضافة نوعية لمشواري الفني”.

المخرج السدير مسعود
من جانبه، يقول المخرج السدير مسعود أن “والدي الممثل غسان مسعود عودني أن أعتمد على نفسي في الفن وخارج الفن، وتمنى علي عدم احتراف الفن، وكنت حريصاً منذ البداية على تقديم أعمال تجعله فخوراً بي وبتجربتي الفنية”. ويشير إلى أن “باسل خياط، لطالما كان جزءًا من العائلة، فعندما كنت طفلاً كان يتردد على والدي، ثم حدثت قفزة زمنية، والتقيت به نجماً لأول مسلسلاتي قبل عامين، وها نحن نقدم اليوم ثاني أعمالنا المشتركة” مشيراً إلى “أنك مع هذا الممثل لا يمكنك أن تتوقع شيئاً لأن لديه مناطقه الخاصة التي يبدع فيها، ويدهشك دائماً”. ويضيف قائلاً: أن “العمل هو دراما بوليسية، تطرح السؤال عمّن قتل سلمى، إلى جانب سؤال رديف هو لماذا قُتلت؟. وفي سياق الأحداث نتعرف على المحقق هشام، ونرى مشتبهاً بهم ونحاول أن نقدم قصتنا في تعاط جديد”.
عن بصمته في العمل، يقول: “بصمتي تأتي مع التجربة نفسها وتراكم الأعمال، وهي تتمثل اليوم في الصورة إذ حاولت جاهداً أن أقدم توجهاً مختلفاً على مستوى الصورة وفي أسلوب الإخراج”.



لأول مرة في بيروت يجتمع الفنان ” رودج” وميشال فاضل في حفل موسيقي فريد من نوعه في المنطقة والعالم تحت عنوان “كولوراتورا” السمفونية الكهربائية! وذلك يوم الأربعاء 27 تموز 2022 في الواجهة البحرية لبيروت Seaside Arena – وسط البلد اعتباراً من السابعة والنصف مساءً.

ولهذه الغاية عُقدَ مؤتمر صحافي للإضاءة على الحدث بحضور الجمعيات التي ستستفيد من كامل عائدات هذا العمل الفنّي وهي :
مركز سرطان الأطفال CCCL، “برايفهارت” Braveheart ، SOS Children’s villages ، بسمة ، Enfants de lumière ، أصدقاء مرضى التصلب اللويحي في الجامعة الأمريكية في بيروت
و Operation Full Fridge.

ميشال فاضل و”رودج” شرحا أهميّة هذا العمل وقالا: “لطالما حاولنا القيام بعمل فنّي مشترك بهذا الحجم والأهمية الفنيّة واليوم أتت هذه المناسبة لتقديمه في بيروت دعماً للجمعيّات الموجودة بيننا وفي هذا الظرف الصعب الذي يمرّ به لبنان”.
ممثلا شركة ICE Event نتالي رحّال وشادي فيّاض بدورهما تحدثا عن التحضيرات اللوجستية والإستعدادات لهذا الحفل بقدرات إنتاجية ضخمة وعالمية واعتبرا أن هذه المناسبة بغاية الأهمية للمساهمة مع الشعب اللبناني وإظهار الوجه المبدع للبنان.

وكانت كلمة لممثلين عن الجمعيات الإنسانية المشاركة اختصروا فيها معاناة أكثر من سنتين في جمع التبرعات بسبب الوضع الإقتصادي في لبنان ودعوا الناس والمشاركين إلى الحضور بكثافة لإنقاذ الإنسانية وشرائح كبيرة من الشعب اللبنان.
هذا وسيضم Coloratura أكثر من 100 موسيقي ومغنٍّ على خشبة المسرح في إطار فنّي وإخراجي وإنتاجي رائع من إضاءة ومرئيات ومؤثرات سمعية وبصرية.
إنتاج الحفل سيتم من خلال شركتي: ICE Events و Mix Productions اللتان تميّزتا بالإبداع والإتقان والتفاصيل التي تجعل من كل حدث تجربة استثنائية لا تنتسى !
جميع التذاكر متوفرة في محلاّت Virgin Megastores
الحفل موجّه لكل الفئات العمرية والبطاقات محدودة.




: تنقلب حياة مدرس الرياضيات (وليد) رأساً على عقب عندما تقع جريمة مروّعة في منزله، ليتحول الرجل المنظم والمهذب والبسيط إلى إنسانٍ قاسٍ يسعى خلف العدالة والحقيقة والثأر. أحداث مشوّقة وحبكة بوليسية يكتنفها الغموض والأكشن في مسلسل “من… إلى” “من عروض شاهد الأولى” على “شاهد VIP” بطولة قصي خولي وفاليري أبو شقرا وجوزيف بونصّار وإيهاب شعبان وفادي أبي سمرا وعلي منيمنة ورامز أسود ورواد عليو والياس الزايك وآخرين. تأليف وسيناريو وحوار بلال شحادات وفرح شيّا. إخراج مجدي سميري.

فاليري أبو شقرا
تستهل فاليري حديثها عن الدور بقولها: “كلّ دور ألعبه يجب أن يحمل تحدّياً مختلفاً، وفي “من… إلى” حرصت على تقديم شخصية مختلفة عن أدواري السابقة”. وتضيف: “أقدم شخصية (مي) المحامية التي لا وقت لديها للاهتمام بمظهرها الخارجي، إضافةً إلى كونها شخصية غامضة وقاسية إلى حدٍّ ما.” وتختم فاليري: “مي شخصية مليئة بالتحديات، تتعرف على وليد خلال ظروف مشتركة، وثمة قضية واحدة تجمع بينهما.”

جوزيف بو نصار
يقدم جوزيف بونصار دور (إيهاب) الذي يصفه قائلاً: “إيهاب مرتبط بالعديد من الشخصيات في المسلسل. وهو عموماً شخصية حيّة، نجد نماذج كثيرة لها في لبنان والبلدان المجاورة وكل دول العالم”. ويضيف: “إذا كان ايهاب يجسد شخصية ذات بعد إجرامي فهي شخصية موجودة هنا وفي بلدان أخرى، وإذ كان يقدم شخصية تاجر سلاح أو مخدرات فهي كذلك شخصية موجودة في أي مكان في بلدان العالم. هو شخص لئيم، باطني وحذر ومستعد للقيام بأي شيء من أجل الوصول إلى هدفه.” ويستطرد بونصار: “في الوقت نفسه نجد أن إيهاب شخص حذر يتظاهر بأن لا دور له في الشرور التي تحيط به ولكنه في واقع الأمر مَن يفتعل كل تلك الشرور. باختصار إيهاب شخصية مركّبة وهذا ما شدّني لتأدية الدور.” ويختم بونصار: “المسلسل مشوّق جداً، وشخصياته مرسومة بدقة، ويجمع بين الأكشن المواضيع الاجتماعية والعاطفية.. لذا يمكن وصفه بأنه عمل شامل”.

إيهاب شعبان
يوضح إيهاب شعبان أن العمل يتمحور حول أشخاص عاديين يعيشون حياتهم بطريقة بسيطة، إلى أن تطرأ ظروف تجبرهم على تغيير نمط حياتهم. ويضيف شعبان: “العمل مميز من حيث القصة والصورة وبناء الشخصيات وتنوّع المشاعر من الغضب والحزن إلى الكره والمحبة والثأر، كل تلك المشاعر تظهر وتتطوّر خلال رحلة البحث عن الحقيقة”. وحول دوره في المسلسل، يقول: “ألعب دور (عدي)، الأخ الأصغر لـ (وليد)، وفي الحلقة الأولى تبدأ الفاجعة ما ينتج عنه ردة فعل سلبية من إيهاب تجاه العائلة والأخ، ولكن سرعان ما نلتقي مجدداً وتبدأ الأحداث بالتسارع لتحصيل حقنا من جديد.”

فادي أبي سمرا
يلعب فادي أبي سمرا دور (خليل العسل) أحد أقطاب المعارك التي تدور في العمل، ويستطرد حول الدور: “خليل صاحب مجموعة كازينوهات ومصالح ويتمتع بطموح لكسب المزيد من السلطة، يريد خليل الإنتقام من الماضي واستعادة سلطته وقوته. والنص عموماً متنوّع ومليء بالأجواء الشيّقة، ودوري في العمل محوري وغني بالتحديات وفيه تنوع بالمشاعر وخاصةً تلك الآتية من الماضي”. ويختم أبي سمرا: “خليل ووليد عدوّان لا يلتقيان أبداً، بعكس علاقتي شخصياً بقصي خولي، فهذا لقائي الثاني به درامياً، وجمعت بيننا تجربة متميزة سابقة، فهو شخص حساس ومحب للعطاء.”

علي منيمنة
يسلّط علي منيمنة الضوء على غنى المسلسل بالشخصيات المتنوعة والأحداث المتقلّبة، مضيفاً: “من.. إلى” هو عنوان يعبّر عن قصص المسلسل فهناك دائماً تقلبات من شيء إلى شيء آخر. ولعل أبرز ما يميّز هذا العمل هو أحداثه الغنية وشخصياته المتنوعة في موازاة وجود بطل وبطلة رئيسيين.” ويضيف: “أقدم شخصية (حسام) وهو صديق (وليد) منذ الطفولة، ولكن يختار كلّ منهما حياة مختلفة عن الآخر وعندما يواجه وليد مصيبته، يلجأ إلى حسام الضابط في السلك العسكري، وهنا تبدأ التشعبات. فحسام يريد المساعدة لكن ضمن إطار القانون.”






بحضور اهل الفن والصحافة افتتحت شركة “falcon films” للإنتاج الفنّي العرض الأول لفيلم “طرف تالت” في الصالات اللبنانية Grand Cinemas ABC Verdun.

وحضر العرض الحصري أبطال الفيلم؛ عباس جعفر وسارة أبي كنعان وفؤاد يمّين وأمل طالب وسيلفيو سركيس، بالمشاركة مع نخبة من الممثلين اللبنانيين بينهم أسعد رشدان وختام اللحّام ورودريغ غصن بالإضافة إلى مخرج الفيلم سامي كوجان.

العمل ذو قالب كوميدي يروي قصة 3 أشقاء (فؤاد، سارة وسيلفيو) يكتشفون أنهم في حال يريدون الحصول على الإرث من والدهم الراحل عليهم تطبيق شروط معيّنة وذلك تحت إشراف أمجد جار والدهم في القريةالذي يلعب دوره عباس جعفر.








بعد مرور 40 عاماً على الاجتياح الإسرائيلي للبنان، ها هو الفيلم الروائي الطويل “1982” للمخرج وليد موّنس الذي يستعيد فيه بعض تفاصيل العدوان والقصف الجوي ضدّ المدنيين اللبنانيين، يستكمل رحلته ويُعرض في أميركا الشمالية والجنوبية بعد أوروبا ليؤكّد أنّ هذا التاريخ لن يغيب أبداً عن ذاكرة اللبنانيين.
افتتح الفيلم في العاشر من شهر حزيران الجاري في مدينة نيويورك وكذلك في تايوان، أي بالتزامن مع الذكرى الأربعين للاجتياح الإسرائيلي للبنان. ومن ثم سيفتتح في لوس أنجلوس في 24 حزيران/ يونيو، ومن بعدها في العديد من المدن الأميركية.
وكان قد عُرض مؤخراً في الصالات البرازيلية في 2 حزيران/ يونيو، بحضور المخرج وليد موّنس والمنتج اللبناني البرازيلي للفيلم خورخي تقلا والموزع البرازيلي إستوديو اسكرالاتي. كما حضرت العرض الأول في 30 أيار/ مايو سعادة سفيرة لبنان في البرازيل كارلا جزار. إضافةً إلى أنه تمّ عرضه في عدد من مدن المكسيك ابتداءً من 26 أيار/ مايو الماضي.
وكان فيلم “1982” قد جال العديد من المدن الفرنسية منها: باريس، ليون، مارساي ونيس.

يقول المخرج وليد موّنس: “على الرغم من أن جائحة كورونا خلال الأعوام الماضية أثرت على مسار الفيلم، وجد “1982” طريقه إلى صالات العرض السينمائية في أمريكا الشمالية والجنوبية، حتى أنه تمّ عرضه في بلدان أخرى لأن الناس يؤمنون بالفيلم وبمضمونه”. وأضاف: “حتى الآن لاقى الفيلم استحسان الجماهير والنقاد على حدّ سواء”.
واستطرد موّنس: “على الرغم من فرحي بالنجاح العالمي، إلا أن الشيء الوحيد الذي يفطر قلبي هو أن الفيلم لم يُعرض كما يجب في الصالات اللبنانية بسبب كورونا؛ وبما أنه متوفر على Netflix في الشرق الأوسط، لذا الصالات اللبنانية ترفض إعادة عرضه من جديد”.
فيلم “1982” الروائي الطويل، هو من إنتاج شركة “أبوط برودكشن” وبطولة المخرجة والممثلة اللبنانية نادين لبكي، ورودريك سليمان، وعدد كبير من الأطفال، ومنهم شخصية البطل “وسام”، الطالب بالمدرسة، والذي يحاول البوح بحبه لحبيبته الطالبة معه الصفّ نفسه. ولكن يقع القصف وتتأثر المدرسة ويحدث ارتباك كبير بين الجميع، ليعكس العمل مشاهد الخوف والإحباط وصدمة التلاميذ ومدرسيهم.
من منطلق أن الأفلام تتحدث عن الذاكرة والأزمات وأن العودة إلى التاريخ وإلقاء نظرة سريعة على صفحاته من شأنها أن تزودنا بدروس تخوّلنا عدم الوقوع في الأخطاء نفسها، يؤكد مخرج العمل وليد موّنس أن الفيلم يحكي قصته الشخصية، في اليوم المدرسي الأخير الذي عاشه في لبنان قبل هجرته منه. وعندما تنبه إلى أن أحداً لم يتناول هذه الفترة في عمل سينمائي قرر ترجمتها بكاميرته كون هذا التاريخ يحفر في ذاكرته منذ كان صغيراً.
واختار المخرج موّنس سرد تأثير القصف الجوي الإسرائيلي على المدنيين اللبنانيين ليكون موضوع أول أفلامه الروائية، والذي عُرض في الكثير من المهرجانات وحصد العديد من الجوائز منها: جائزة الشباب في “مهرجان كان” عام 2021 وجائزة NETPAC في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي عام 2019 وجائزة “لجنة تحكيم الطلاب” في الدورة الثامنة من مهرجان “حرب على الشاشة” السينمائي الدولي عام 2019 وجائزة أفضل فيلم آسيوي في مهرجان تورنتو وأفضل فيلم سينمائي في مهرجان الموركس دور عام 2021 وجائزة النقاد الدولية في مهرجان الجونة السينمائي بمصر، كما اختير الفيلم ليمثل لبنان عن فئة أفضل فيلم روائي دولي طويل في حفل توزيع جوائز الأوسكار لعام 2020.










