Twitter
Facebook

فن

: رجل يكتشف في منزل والده القديم سرداباً، فيه بوابة تدخله إلى ماض بعيد، فيجد نفسه في أربعينيات القرن الماضي، ويعيش أحداثاً غير متوقعة ضمن قالب فانتازي تحملها الدراما الاجتماعية “عمر أفندي” من تأليف مصطفى حمدي وإخراج عبد الرحمن أبو غزالة، وبطولة النجم أحمد حاتم، آية سماحة وكوكبة من الممثلين.

يرصد العمل قصة علي التهامي الشاب الثلاثيني المتزوج من ابنة رجل ملياردير هو على خلاف دائم معه. وعند وفاة والده، الرسام المغمور الذي كان منقطعاً عنه لفترة بسبب رفض هذا الأخير  لزواجه، يذهب بهدف بيع منزل والده القديم، حيث يكتشف سرداباً سرياً فيه، يقوده إلى زمن آخر، فيعود إلى أربعينيات القرن الماضي، إبان الاحتلال الإنكليزي لمصر، ويجد صورة لوالده، ويتبين أن منزل والده كان في ما مضى بانسيون.

زيارة أولى قصيرة، يتبعها زيارات واكتشافات وقصة حب ومشاكل ومواجهات من أجل معرفة سر السرداب، الذي يربط بين زمنين.

الجدير بالذكر أن مسلسل “عمر أفندي”، يجمع إلى جانب أحمد حاتم وآية سماحة، كل من محمود حافظ، مصطفى أبو سريع، محمد رضوان، أحمد سلطان، ميران عبد الوارث، إسماعيل فرغلي، وبمشاركة رانيا يوسف وآخرين. 

تُعرض الدراما الاجتماعية “عمر أفندي” على شاهد اعتباراً من 18 آب.

 

 

مريم أوزرلي تعيش قصة حب ممنوعة مع شاب يصغرها بعشرين عاماً ضمن أحداث الدراما التركية المدبلجة “حكاية روح”، والذي يُعرض على شاهد.

يشهد العمل عودة النجمة مريم أوزرلي إلى الشاشة الصغيرة وهي التي تتمتع بجماهيرية واسعة في الشرق الأوسط، وذلك بعد غيابها سنوات عدة عن الدراما التلفزيونية، تخلّلها تقديمها لمجموعة من الأفلام السينمائية.

يرصد العمل قصة حب استثنائية وغير تقليدية بين امرأة تدعى ريان تبلغ من العمر 38 عاماً، متزوجة وتعاني مشاكل مع زوجها، وشاب يدعى أوزار لا يتجاوز الثامنة عشرة من عمره. ويواجه الحبيبان ضغوطاً اجتماعية في بلدة ساحلية في بحر إيجه، فهل سينتصر حبهما؟.

في إطار فاعليات صيف 2024، افتتحت لجنة مهرجانات البترون الدولية، معرض Batroun photo بالتعاون مع Beirut Center of Photography تضمن لوحات فوتوغرافية لمصورين محترفين وهواة توزعت من دار المنى للفنون الجميلة في شوارع السوق القديم وصولا إلى مرفأ الصيادين حيث عرضت لوحات مصورة على جدران أحياء المدينة القديمة حولت المنطقة القديمة إلى معرض يستمر طيلة شهر آب.


وفي دار المنى، الذي احتضن مجموعة من الصور، التقى المشاركون في حضور رئيس إتحاد بلديات منطقة البترون وبلدية البترون مرسيلينو الحرك، رئيس لجنة مهرجانات البترون الدولية المحامي سايد فياض والأعضاء، صاحبي الدار صباح ومنى أبي حنا وحشد من المهتمين المدعوين إلى جانب لجنة التحكيم التي ضمت المصورين رانيا معوض زغيب، وروجيه مكرزل وفارس الجمال .

ورحب فياض بالحضور وبالمصورين في أحضان البترون مؤكدا أن “الهدف من batroun photo هو محطة ثقافية تعكس وجه البترون الثقافي وتحول مدينة البترون إلى Art Gallery ومحطة ثقافية فوتوغرافية تتحول معها المدينة إلى معرض صور يستقبل الزوار مجاناً على مدى شهر في سوق البترون القديم وساحاته وميناء الصيادين.” واضاف: “هناك صور ل9 مصورين محترفين بالاضافة الى صور لهواة شاركوا في مسابقة نظمتها لجنة المهرجانات وانتهت باختيار 108 صور معروضة على جدار سنسول الميناء من أصل 328 صورة.”

وتسلم المصورون المحترفون شهادات تقدير وهم عمر باقير، إيلي بخعازي، عمر غبريال، بول زغيب، إيليج نعمه، ميشال زغزغي، ماري نويل فتال، فارس الجمال والفرنسي Frederic stucin وكان شرح حول المواضيع التي تمحورت حولها لوحاتهم المصورة ثم كانت جولة عبر الاسواق والاحياء وصولا إلى الميناء الذي غص بالزوار.

وكانت كلمة للحرك الذي ثمن فيها جهود لجنة المهرجانات ونجاحها في اختيار البرامج المميزة للمهرجانات وايلاء الجانب الثقافي أهمية لتسليط الضوء على وجه البترون وحضارتها. وأكد أن “البلدية تشجع كل نشاط سياحي أو فني أو ثقافي”. وشكر كل من ساهم في تنظيم المعرض وإنجاحه وهنأ الفائزين بالمباراة.

وألقى الجمال كلمة علق فيها على أهمية المعرض الذي يسلط الضوء على مدينة البترون كما القطاعات السياحية. وقال: “طموحنا أن تصبح البترون مقصدا لزيارة هذا المعرض السنوي الذي نعمل على توسيعه والافساح في المجال لمشاركة أكبر عدد ممكن من المصورين.”

هذا وتجدر الإشارة الى أن مسابقة Batroun Photo لهذا العام اعتمدت موضوع “المياه” لتسلط الضوء على العلاقة العميقة بين البترون من جهة والماء والحياة من جهة اخرى. يأتي اختيار اللجنة لهذا الموضوع نطراً للخصائص الديناميكية للمياه، مما يوفر خيارات واسعة للمصورين لالتقاط جمالها بأشكال مختلفة. مع 390 مشاركة و108 صورة نهائية اختارها أعضاء لجنة التحكيم، شجّع هذا الموضوع المشاركين على استكشاف وتوثيق العلاقة المتعددة الأوجه بين المياه والبيئة، مما جعله محورًا مثاليًا للتعبير الفني ورفع الوعي حول أهمية الحفاظ على المياه.

وفي الختام تم إعلان نتائج المسابقة وتوزيع الدروع التذكارية والجوائز المالية وحل داني فضول في المرتبة الأولى وتسلم جائزة بقيمة 2000 دولار أميركي تقدمة Maroun Chammas recognition award، ومارك سركيس بالمرتبة الثانية وحصل على جائزة بقيمة 1000 دولار أميركي وبيار ضو بالمرتبة الثالثة وحصل على جائزة بقيمة500 دولار أميركي تقدمة Maroun Chammas recognition award.

تجدر الإشارة الى أنه في منتصف شهر آب سيكون اللقاء على شاطئ البحصة مع نشاط رياضي بحري
مع wind rose 2024 batroun capital of sailing
أما ختام فعاليات هذا الصيف فسيكون ككل عام مع مهرجان الأفلام القصيرة المتوسطية في 5، 6، 7،8 أيلول.

 

أجرت الحوار: سميرة اوشانا

تلك الليلة في 20 من شهر حزيران، اتصل بي المخرج الصديق دايفيد اوريان ليبلغني أن فريق عمل مسلسل “قلب اسود” سيصور المشاهد الاخيرة التي تجمع بطلي العمل نادين الراسي وباسم ياخور في مكانٍ قريب من منطقة سكني، وسألني هل ستأتين؟ نحن باقون هنا حتى شروق الشمس.

طبعاً سآتي، كان جوابي، وكلي لهفة لرؤية نادين التي لملمت جراحها وعادت الى المكان الذي يليق بها كممثلة نجمة التي على الرغم من الضربات المتتالية التي تلقتها، إلا أنها سخرّتها لتقدم أفضل ما يمكن تقديمه لأداء شخصية رزان في مشاهد أعتبرتها master scene في مسلسل وفّر لها مساحةً شاسعة من الابداع الفني.

فضولي كان كبيراً فعلاً لرؤيتها ليس وهي تؤدي الشخصية المكتوبة على الورق، انما لرؤيتها كيف تتصرف في الكواليس مع فريق العمل، وأنا كما غيري من اللواتي التي تابعت المواقف الأليمة التي عانت وتصدت لها نادين الراسي في السنوات الأخيرة على الصعيد العائلي بعد أن حققت نجاحاً باهراً في الدراما اللبنانية.

ما رأيته فعلاً ومن دون أي مجاملة أدهشني، لقد رأيتها كفراشةٍ تحوم حول الضوء فرحاً، على الرغم من لباسها الأسود لا أدري اذا كان المشهد يتطلب هذا اللون القاتم الذي يدل على الحزن، انما روحها على ال set كانت ممزوجة بالوان الفرح تتنقل بخفة تمزح وتضحك وتزرع روح الايجابية والهضامة في مكان التصوير وتحتفل بعيد منتج العمل الاستاذ زياد الشويري مع فريق العمل الذي صودف ذلك النهار تاريخ عيد ميلاده.

حان وقت الاستراحة، توقف الجميع ليستجمع قواه ويستعيد انفاسه، على الرغم من ان التصوير كان في الهواء الطلق عفوا أي هواء، الأجواء كانت خالية من أي نسمة،  أقصد كنا في الخارج حيث لا مكيّف ولا مراوح، الجميع يتصبب عرقاً فالطقس كان حاراً ورطباً والجميع كان يستعين اما بمروحة ورقية أو بمروحةٍ صغيرة مشحونة بالكهرباء يقربها من وجهه ليتنعم بقليل من البرودة. أنه شغف المهنة، التصوير مهما كان المناخ صعباً حاراً كان أو بارداً، فمهنة التمثيل كما يقال عنها أنها أصعب ثاني مهنة في العالم.

هنا كان الوقت مناسباً لخطف نادين من الدردشات مع المخرج لأبادرها بالقول:

جمالك نادين، مبسوطة فيكي قد الدني

Thank you واضح من عينيكي، انك صادقة بمشاعرك.

تابعت لأقول لها: سعيدة جداً برؤيتك بهذه الطاقة الايجابية التي تزرعينها من حولك، كما فرحت بمشاركتك البطولة في مسلسل “عرابة بيروت” وبرؤيتك اليوم بهذه الحيوية في مكان التصوير. لقد سبق وكتبت أن بطلة “عرابة بيروت” طبعاً الى جانب جوليا قصار هي نادين الراسي وسعيدة بعودتك الى الدراما اللبنانية.

تضحك فرحةً بما سمعت.

وبدأت المقابلة جدياً قبل أن يداهمنا الوقت ونحن في مكان التصويروقالت: انا ايضاً مشتاقة الى الدراما، لأن عمر ارشيفي الفني يبلغ 27 سنة لذا من الصعب التوقف عن الاحساس بهذا النبض وهذا الحبر، الظروف كانت صعبة لكن أشكر الرب دائماً كل ما جرى معي في الماضي كان لإعادة تركيب نفسي وأموري وحياتي وأعود بذهنٍ صافٍ.

يعني نادين لملت نفسها

صح، ولا أزال وسأبقى لان لا شيء ينتهي بين ليلةٍ وضحاها ولا شيء ينتهي بسنة او 10، فالحياة متصلة ببعضها كلها هناك أمور نتعايش معها وتبقى مكسورة لكننا نكمّل وهي على حالها.

لانك لا تمثلين فقط بهدف الكسب المادي ما يعني ليست مجرد مهنة بالنسبة لك، بل أنت ممثلة من داخلك …

تقاطعني: أنا لم أدرس التمثيل، كان التمثيل بالنسبة الي هواية اكتشفتها بعد أن بدأت العمل بها فأدمنتها، أنا مدمنة على الدراما، لهذا لا أتعب قلبي  لتثبيت وجودي، لكن ما يهمني هو نوعية ما أتركه في ارشيفي، كنت أعمل في الماضي مسلسلين أو 3 خلال السنة، بالنسبة لعمري المسلسلات التي عملت فيها كثيرة، أما اليوم فقد أصبحت اكثر انتقائية واكثر نضوجاً، في بعض اللقطات أضع من ذاتي، استخدم ما مررت به في الدراما، حتى أصبح المنتج يفكر بالاتيان بنادين كبطلة لعمل يتضمن مشاكل اجتماعية كبيرة لانها تستطيع أن تعطيه الاحساس الحقيقي كونها مرت بالظروف نفسها فالوجع موجود كذلك القهر والانكسار والغدر،  امتحنت عدداً كبيراً من المشاكل على مدار 7 سنوات، ما يعني بالاضافة الى أكثر من 20 سنة خبرة في العمل الدرامي، أضيفت الى خبرتي 7 سنوات من الدراما غير شكل، لذا، أعتقد أنني جاهزة كي اؤدي أدواراً أفضل من البارحة.

اليوم نحن في مكان تصوير مسلسل “قلب اسود” حدثينا قليلاً عن دورك وتجربتك مع الممثل باسم ياخور؟ 

باسم  ياخور هو اضافة لي ليس فنياً فقط انما انسانياً ايضاً، لأنني تعرفت على انسان خلوق ومحترم يتمتع بالاخلاق المهنية والانسانية، كنت أفكر انني شخص مطواع في التصوير لكن ايضاً باسم شخص حنون وقلبه طيب يداري الجميع، هو ليس ذلك النجم الذي تشاهدينه يعلو صوته في مكان التصوير، بل العكس لديه الود والمحبة تجاه فريق العمل، الأمر الذي انعكس ايجاباً علي وجعلني مرتاحة بالعمل معه. أما بالنسبة لدوري فأنا أجسد شخصية رزان شخصية جميلة، هناك مثل يقول “اذا عرفنا السبب بطل العجب” في وضع رزان نقول لا نريد أن نعرف السبب بل نريد أن نبقى في مرحلة العجب، لان هناك مشاكل في الحياة ودمار من أقرب المقربين. حالة رزان هي حالة اجتماعية بحتة فيها من نادين أكيد وإلا ما كانوا اتصلوا بي لامثل هذه الادوار. تضحك” أقصد تعاني من معاناةٍ سلبية فيها الكثير من  نادين” الحمدالله لدي ما يكفي، بدءًا من الغدر الذي يحصل ضمن العائلة والبيت الواحد، كيف ممكن للانسان أن يتخطاه او يعالجه، تكتشف حقيقة لا تستطيع ان تكشفها مع انسانٍ صعب اقوى منها.

تتابع نادين:” من ناحيةٍ تتحرك غريزة الامومة والانسانة التي بداخلها والتي تسعى للحق بتكتم، جميل هذا الدور، مساحة كبيرة أعطيت لي في “قلب اسود”، ما رأيناه في “عرابة بيروت” وبيروت 2 و3 كان هناك 4 او 5مشاهد  master sceneكنت كضيفة لكن الجميع قال نادين هي البطلة (تضحك) أما اليوم فأقول للمشاهدين  أن دوري في “قلب اسود” هو من الجلدة للجلدة master scences  يعني كان التحدي.

وعن التعاون مع شركة الانتاج اونلاين قالت:” التعاون مع اونلاين قديم وليس حديثاً، المنتج زياد الشويري هو من بين الذين أنتجوا الدراما اللبناينة عربياً ومن المنتجين اللبنانيين المستمرين الذين نفتخر بهم وكفه نظيف مع الممثلين، (مش طارق مصاري بصراحة) كانت العودة معه جميلة كمنتج لبناني بعمل عربي لبناني وسوري يحاكي المجتمع اللبناني فيه الكثير من السياسة الى مواضيع اجتماعية من كل شيء أنا أجد ان العودة ممتازة مع المنتج زياد الشويري.

مع المخرج دايفيد اوريان؟

يا الله على دايفيد، أريد أن أخبرك خبرية مضحكة، عندما قالوا لي اسمه دافيد اوريان، عدت الى vocabulaire   و grammaire وقلت له: qu’est-ce que je peux faire moi?  فضحك، وقال لي أنا أرمني.

تتابع:” جلسنا سوياً في اول جلسة لمدة ساعتين في المرة الثانية أصريت أن أجلس معه 6 ساعات، عرّفته على نادين الانسانة وتعرفت على دافيد الانسان، لأن الدور صعب، والحالة النفسية للشخصية صعبة تماماً كحالتي التي ليست جيدة، لا أستطيع أن أكذب على الناس، أحاول الوقوف على قدمي والاستمرار، ربما الجميع يراني قوية لكنني أبذل جهداً غير طبيعي، لذا، كل الخلطة اجتمعت سوياً لتعطي نتيجة رائعة وهذا ما يراه دافيد.

 تنظر اليه وتقول وهي تضحك: اسأليه.

ثم أضافت قبل أن ينادوها لمتابعة التصوير: عندما تعرّف على هذه الانسانة استطاع دايفيد أن يتصرف معي كادارة على ال set، لأن من واجباتي أن أقول للمخرج أنك تجدني جاهزة لكنني انا متعبة وهذه  الشخصية التي أجسدها تعبانة لذا تعبي مع تعبها سوياً يزيدني احباطاً. تفهم الأمر وتنبه للوضع وذلك من خلال orders بالتصوير والتقطيع، هذه الجلسة مع  دافيد جعلت الامور أكثر سهولة وانسيابية للافضل والانتباه على صحتي وها هو اليوم انتهينا من  التصوير. والحمدالله أديت المشاهد كلها التي تمس نادين من الداخل وبكل امور بخير وسلامة.

كنادين، هل تحملين الدور معك الى البيت بعد انتهائك من التصوير أو أنك تخلعين عنك الشخصية التي تؤدينها؟

مشاكل الحياة لم تترك مجالاً ان آخذ اي شخصية معي الى البيت، بالعكس رزان تريحني يا ريت استطيع أخذها معي، عندما تكون المصيبة أكبر والوجع أعمق تعطين من هذا الوجع لذا في هذا الدور لدي من الوجع أكثر من رزان.

اذا عرض عليك دور كوميدي، هل تلعبينه؟

يا ريت، أنا شخص fun كتير في الكواليس انا بحاجة للكوميديا، بيني وبينك كما انا اليوم بحاجة للدراما لتفريغ ما لدي من الوجع والغضب، كذلك أنا بحاجة للكوميديا كي أضحك والناس اشتاقت للضحك واشتاقت ترى نادين تضحك لانهم بكوا معي كثيراً لذا، أتمنى ان يضحكوا معي قريباُ.

من هو الممثل الذي تريدين ان تشكلي ثنائية معه بعد هذه التجربة مع باسم ياخور؟

الجميع، إن كان تيم حسن او باسل خياط او باسم ياخور او الممثلين اللبنانيين، عملت مع الجميع، انا افكر بالشخصيات وليس بالشخص اتمنى ان أعيد التجربة مع تيم وباسل خياط وبالنسبة لباسم ياخور اتمنى ألا يكون “قلب اسود” آخر عمل معه ولن يكون باذن الله.

هنا انتهى الحوار بعد مناداتها لمتابعة تصوير المشاهد الأخيرة.

يذكر أن مسلسل “قلب أسود” هو من انتاج اونلاين برودكشن للمنتج زياد الشويري، كتابة جيهان علي جان التي توفيت منذ نحو شهر، وقد نعتها الشركة المنتجة وقدمت تعازيها باسم رئيس مجلس ادارتها زياد الشويري وكافة العاملين فيها وباسم نجوم العمل باسم ياخور ونادين الراسي وغبريال يمين وكارلوس عازار ودوري السمراني ونادين تحسين بك وجيني اسبر وفيكتوريا عون وبيو شيحان وكل الممثلين قدمت تعازيها الحارة من عائلة الكاتبة وأصدقائها وزملائها في الوسط الدرامي.

أما الإخراج  فللمخرج دايفيد اوريان.

 

كرّمت جمعية المنتجين والموزعين السعوديين الممثلة إلهام علي ونجوم مسلسل “سندس2” وفيلم “نورة” ، في الحفل الذي أقامته الجمعية في فندق ” ذا رويال نارسيس “في الرياض على شرف نخبة من الفنانين السعوديين ، تقديراً لإسهاماتهم الفنية. وجاء هذا التكريم لإلهام علي إثر دورها في مسلسل “سندس” في جزئه الثاني الذي حقّق نجاحاً كبيراً على مستوى السعودية والعالم العربي . وبرزت إلهام علي في دور “سندس” ، الذي اعتبرته من أهّم الأدوار في مسيرتها الفنية كونه يعكس جانباً حقيقياً من شخصيتها في الواقع.

قدّمت إلهام علي في مسلسل “سندس2” دور المربية الإجتماعية التي تضطر إلى مواجهة عبد الرحمن (حسن عسيري ) والوقوف في صف أبنائه والدفاع عن مصالحهم مقابل انشغال الأب عنهم واهتمامه بجمع المال بدلاً من رعاية أسرته . وكانت إلهام علي قد عبّرت مراراً عن سعادتها بهذه التجربة في شخصية سندس ، مشيرة إلى إمكانية العمل على جزء ثالث بعد النجاح الذي حققه المسلسل بجزأيه، وتصّدره المراتب الأولى في السعودية والخليج على منصة شاهد .

إلى جانب إلهام علي ، تمّ أيضاً تكريم الممثلة الواعدة رسيل العتيبي التي قدّمت دوراً مميزاً من خلال شخصية الطفلة وجد ، الإبنة الصغرى لعبد الرحمن في مسلسل “سندس ” ، وأسهمت MBC  في تطوير موهبتها لتشارك في مجموعة من الأعمال الدرامية السعودية . كما كُرّم الممثل عبد الرحمن نافع الذي لعب دور بدر الشاب الشقي والمتمرد في مسلسل “سندس” ، الذي طالما عبّر عن إعجابه بالشخصية التي قدمّها  سواء في الموسم الأول أو الثاني . أمّا الممثل محمد الحربي الذي برز في شخصية تامر الإبن الأصغر في عائلة عبد الرحمن ، فقد تمّ تكريمه أيضاً على الرغم من عدم تمكّنه من الحضور لأسباب طارئة.  يُذكر أن إلهام علي ، عبد الرحمن نافع ، رسيل العتيبي ومحمد الحربي هم من نجوم وكالة MBC TALENT  .

بحضور ممثلين عن مختلف وسائل الاعلام المرئية والمكتوبة والمسموعة، عُقِد أمس الثلاثاء لقاءٌ حواريٌ مفتوحٌ بين صنّاع مسرحية “خيال صحرا” ونجومها من جهة وبين أهل الصحافة والإعلام من جهة أخرى، وذلك في صالة La Martingale في كازينو لبنان، بمشاركة نجمي العمل جورج خبّاز وعادل كرم ورعاية وحضور رئيس مجلس إدارة كازينو لبنان، الأستاذ رولان خوري والمنتج طارق كرم.

 

بعد الترحيب بالحضور، كانت كلمة لرئيس مجلس إدارة كازينو لبنان الأستاذ رولان خوري قال فيها: “عندما يجتمع اسمان كبيران من بلدنا مثل جورج خبّاز وعادل كرم، يجب أن نترك الكلام لهما لأنهما بالطبع يعرفان تماماً ما يقولان وكيف يوصلان أفكارهما للناس”. وأضاف: “على الصعيد الشخصي لدي كل الاحترام لهما والسبب الأوّل هو فنّهما الراقي الذي قدّماه للبنان منذ عشرات السنين، وثانياً لأنهما فنانان بكل ما للكمة من معنى، إذا انهما يحملان لوناً خاصاً بهما وهما أصحاب موقف وأصحاب رأي في كل ما يحصل حولنا ولا يعيشان على هامش القضايا أو المواقف”.

بدوره رحّب المنتج طارق كرم بالحضور مثنياً على دور الإعلام اللبناني في إيصال الصوت والحقيقة ورسالة الفن السامية في كل الأوقات، وأكّد أن “خيال صحرا” أكثر من مجرّد مسرحية، بل هي “مشروع يشبه لبنان الذي نحبّه ويشبه مسرح “كازينو لبنان” الذي انطلقت منه أهم الأعمال في تاريخ الفن اللبناني ويشبه صانع ومؤلّف هذا العمل، المبدع جورج خبّاز الذي رسم هوية خاصّة في المسرح اللبناني على مرّ السنوات العشرين الماضية”، واصفاً إياه بالصديق العزيز والأخ الغالي.

وأضاف: “هذا المشروع يشبه أيضاً عادل كرم الذي تجمعني به صلة الرحم وصلة العمل المشترك الذي رسم مسيرتنا سوياً. وكما وصلنا الى ترشيحات الأوسكار في الأعمال السينمائية، لطالما كنت أطمح بالتوازي بأن أراه في هكذا عمل ومع هكذا بطل (مشيراً الى خبّاز) وأتمنّى أن تنال هذه المسرحية استحسان الجميع”.

وختم كرم منوّهاً بالعلاقة التاريخية التي تجمعه بكازينو لبنان والتي ترسخّت في عهد رئيس مجلس الإدارة الحالي، رولان خوري وكل طاقم عمل الكازينو الذين وصفهم بالأبطال الحقيقيين بتفانيهم وعملهم الدائم لتقديم أفضل صورة عن هذا المرفق الفني السياحي الوطني.

وكشف كرم أنه يتوقع أن يحضر المسرحية في شهر آب في كازينو لبنان ما يفوق الـ 25 ألف شخصاً، لافتاً الى أنه في المقابل خصّص بالشراكة مع كازينو لبنان عدداً من البطاقات المدروسة السعر مُراعاةً للأوضاع الصعبة التي يمرّ بها اللبنانيون، ومعظمهم من عشّاق مسرح جورج خبّاز وعادل كرم، لكي تتسنّى للجميع فرصة متابعة هذا العمل المسرحي الفريد من نوعه.

بعدها كانت كلمة لمؤلّف ومخرج وبطل مسرحية “خيال صحرا”، الفنان جورج خبّاز الذي وصفته مقدّمة الحفل الإعلامية رنا أسطيح بـ “عبقري المسرح اللبناني وصوت هذا الزمن وضميره الحي”. خبّاز كشف انه بدأ بكتابة “خيال صحرا” عام 2020 في زمن جائحة كورونا وما رافقها وتلاها من ظروف صعبة بدءًا من الجائحة نفسها، مروراً بالأزمة الاقتصادية في البلد ووصولاً الى انفجار مرفأ بيروت. وقال إنه عندما بدأ بعملية الكتابة لم يكن في باله “لا جورج خبّاز ولا عادل كرم”، مضيفاً “كتبت عن شخصين لا يشبهان بعضهما البعض في شيء، يلتقيان في زمانٍ ومكانٍ معيّنين، وتتطوّر بينهما علاقة صداقة تجعلهما يدركان مع توالي الأحداث أنهما وعلى الرغم من كل الاختلافات التي تفرّق بينهما إلا أنهما يتشاركان قواسمَ مشتركة معيّنة تجعلهما بمثابة وجهيْن مختلفين لعملةٍ واحدةٍ”.

وأفصح خبّاز أنه تبادل الفكرة مع المنتج طارق كرم بعد عامين من ولادتها لينطلق التعاون بينهما، معبّراً عن سعادته بتشارك هذه التجربة المسرحية الفريدة من نوعها مع عادل كرم الذي وصفه بالصديق والممثل الكبير جداً، معتبراً ان “خيال صحرا” ستشكّل فرصةً لتظهير طاقات عادل كرم التمثيلية بشكل مختلف تماماً عمّا قدّمه سابقاً على صعيد الأعمال المسرحية”.

وزفّ خبّاز للحضور أن أكثر من 80 في المئة من بطاقات المسرحية استُنفِدَت قبل الانطلاق بعروضها على الخشبة، معتبراً ان ذلك يشكّل “دليل ثقة ومحبّة من الجمهور الذي ينتظر الأعمال الفنية التي لا تستخف بذهنه وفي الوقت نفسه لا تتعالى على عقله”.

وأضاف: “هذه المسرحية فيها الكثير من النضج فقد كبرنا في السنوات الثلاث الماضية أكثر من ثلاثين عاماً، وفيها الكثير من التجارب المرّة والحلوة معاً، وفيها عودة الى الماضي والى الحاضر القريب واستشراف للمستقبل. كما أن فيها كل أنواع المسرح، الكلاسيكي والعبثي والكوميدي والساخر، كذلك لها أبعاد في الموسيقى والرقص والخيال، بالإضافة الى الجانب التوثيقي للمسرحية والذي سيكون حاضراً عبر شاشاتٍ موجودة على الخشبة ترافق العروض لتعكس تاريخ بطلي المسرحية وتاريخ البلد، أيضاً”.

بعدها كانت كلمة للنجم عادل كرم الذي توجّه بدايةً بالشكر الى أهل الصحافة والإعلام، لحضورهم ومواكبتهم الدائمة لكل الأعمال الفنية، واصفاً أهل الصحافة بالأبطال وبأنهم الأساس في إيصال الصوت والصورة الحقيقية للفن.

وأكّد كرم أنه ذُهِل بفكرة المسرحية عندما أطلعه عليها جورج خبّاز، مؤكداً ” كنت أنتظر هكذا فرصة منذ زمنٍ بعيد وهي بالنسبة لي حلم تحقق”.

وأضاف: “أنا فخور جداً بأن أجتمع مع خبّاز في هذا العمل المسرحي المشترَك وأنا فخور أيضاً بان أخوض غمار هذا النوع المختلف من المسرح ومتشوّق إلى أبعد حدود لتشاركوني هذه التجربة كصحافة وكجمهور”.

ورداً على سؤال لموقع magvisions حول ما اذا كان من الممكن انتقال هذه الثنائية خبّاز وكرم على الشاشة الصغيرة في مسلسلٍ كوميدي على غرار “عبدو وعبدو”، لم يستبعد الامر الفنان جورج خباز، لكن طبعاً بعيداً عن أجواء وموضوع هذه المسرحية.

وفي الختام، قدّمت إدارة كازينو لبنان ممثلةً برئيس مجلس الإدارة الأستاذ رولان خوري، درعين تكريمين للنجمين جورج خبّاز وعادل كرم وبدوره قدّم المنتج طارق كرم، درعاً تكريمياً لخوري عربون تقدير لجهوده في دعم وإعلاء شأن الفن في لبنان.

وتلا اللقاء حفل عشاء على شرف أهل الصحافة والإعلام، وذلك في صالة La Martingale المطلّة على خليج جونية الخلاّب، ضمن أجواءٍ موسيقيةٍ ساحرةٍ، ليكونَ ختام هذه الأمسية بمثابة بدء العدّ العكسي رسمياً لانطلاق مسرحية “خيال صحرا” على خشبة مسرح كازينو لبنان طيلة شهر آب المقبل ولشهر واحدٍ فقط.

جدير بالذكر أن “خيال صحرا” هي من كتابة وإخراج جورج خبّاز، تمثيل جورج خبّاز وعادل كرم وإنتاج طارق كرم.

 

كتبت سميرة اوشانا

 

قد يكون الدكتور هراتش سغبزريان مبتكر مهرجان “الزمن الجميل” هو نفسه لم يكن يعلم أن فكرته التي نجحت منذ انطلاقتها في تكريم الكبار أنها ستصبح محطةً فنية يذكرنا فيها بأسماء فنانين امتلكهم اليأس بعد سنين طويلة من العطاء الفني، وآخرين تخلوا عن موهبتهم ووضعوها جانباً لانعدام الفرص المتاحة لسيناريوهات تتطلب ممثلين تقدم بهم العمر، (علماً أن المجتمع المتكامل العناصر يحتوي كل الفئات العمرية، اذا ارادت الدراما فعلاً ان تحاكي مجتمعها)، أو فنانين خانتهم صحتهم  فأقعدهم المرض وماتت أحلامهم مع العقاقير.

ربما لم يكن يعلم أن المهرجان سيستمر على الرغم من كل الظروف المتشعبة التي يمر بها  لبنان.

سئل، هل ستقيم المهرجان هذه السنة؟ أجاب بنعم وبكل ثقة، نحن أبناء الحياة.

بات هذا المهرجان ينتظره الكثيرون لأسبابٍ عدة، اولاً للخصوصية التي يتمتع بها وهي اختياره الى جانب لجنة تحكيم يثق بها، لمبدعين صقلوا شاشاتنا الكبيرة والصغيرة بأعمالٍ لا تزال خالدة حتى اليوم.

ثانياً، ان العمل الذي يقدمه المهرجان للجيل الجديد يعتبر بمثابة مرجعٍ فني لا سيما لطلاب الفنون الجميلة (التمثيل والمسرح والاخراج والموسيقى والرقص) وطلاب كليات الاعلام ومرجعاً مهماً للصحافة الفنية.

أما السبب الثالث فهو أن هذه الجوائز التي تعطى للمستحقين تترك خلفها مشاعر متعددة ليس فقط لدى الفائزين انما لدى المدعوين والمشاهدين الذين يتابعون بكل دقة وتأثر مرور الفنانين القدامى على السجادة الحمراء حاملين في جعبتهم تاريخاً كبيراً حتى بات ثقلاً عليهم يصعب حمله فأضعف عضلات اقدامهم وثقلت مشيتهم،  انها ضريبة العمر التي لا مفر منها.

ولكن من ناحيةٍ أخرى، هذه الجائزة تعيد اليهم الاوكسيجين الذي انقطع عنهم منذ سنين ليعود اسمهم الى ذاكرة المنتجين وأصحاب الاعمال الفنية والجيل الجديد الذي لا يعرفهم الا من حكايات أهلهم،  وهذا ما لمسناه بعد تكريماتٍ عديدة لممثلين كانوا منسيين من قبل صنّاع الدراما والسينما.

شئنا أم أبينا وشخصياً لدى متابعتي للحفل، تأثرت كثيراً لمفاعيل الزمن وغدر العمر والمرض وما قد يفعلوه بانسانٍ لم يكف يوماً عن العمل… وتأثرت ايجاباً عندما سمعت بأسماءٍ كنا نعتقد أن السنوات الطويلة أقعدتهم، في هذا الحفل تحديداً تفاجأنا بهم على سبيل المثال عاشق البيانو والاورغ،  الهائم بحبه للموسيقى والعزف واللحن الفنان مجدي الحسيني الذي بدا وكأنه لا يزال في عز شبابه وهو يعزف، سكر وأسكرنا بالالحان الجميلة والعزف المحترف.

كذلك الفنان الذي على الرغم من تقدمه بالعمر إلا أنه لا يزال شاباً بصوته وقاممته واطلالته الأنيقة الفنان جوزف عازار الذي ألهب المسرح وغنى معه الحاضرون حاملين أعلام لبنان أغنيته الوطنية “بكتب اسمك يا بلادي” التي باتت كالنشيد الوطني.

حفل الزمن الجميل 2024 كان جميلاً، قدمته الفنانة ورد الخال وقالت أنا اليوم أمثل دور المقدمة، لم لأ تليق بك كل الأدوار، فبدت نجمة ساطعة على خشبة مسرح كازينو لبنان.

تأثرت كثيراً ورد الخال لدى تحدثها عن الفنان الراحل الذي كرّمه “الزمن الجميل” قبل رحيله. ونحن تأثرنا معها وابراهيم أبكانا حتى وهو يغني.

أما ختام الحفل فكان مع الممثلة التي تألقت منذ اول عملٍ لها رولا بقسماتي عندما غنت تكريماً للراحلة سعاد حسني “خلي بالك من زوزو”.

مهرجان “الزمن الجميل” بدورته السابعة كرّم الفنانين والصحافيين الكبار من لبنان وسوريا ومصر الذين يستحقون كل الاحترام ويستحقون الظهور مجدداً عبر الشاشة الصغيرة هم، الفنان صلاح تيزاني وكميل سلامة وجوزف عازاروفايز قزق ونجوى فؤاد  ومشلين خليفة ومجدي الحسيني وناديا مصطفى وفريدة فهمي ولطفي لبيب وسهير شلبي وجورج دياب وهاروت فارليان ونوال كامل وعمر كركلا وبيار شماسيان وسميرة بارودي وسمير ابو سعيد ووحيد جلال ووئام الصعيدي ويولا سليمان وشادي جميل وايميه سكر وهدى شعراوي.

كما تخلل الحفل ريبورتاجات عن الفنان الراحل فادي ابراهيم وكمال الشناوي وفريدة فهمي.

 

 

تصوير: طارق زيدان

إفتتحت بلدية جبيل- بيبلوس وشركة eventions للسيدة ندى فرح مهرجان النبيذ “بالأبيض والزهري”، بنسخته التّاسعة عند سنسول جبيل الأثري، برعاية النائب زياد الحواط، وفي حضور وزير السياحة في حكومة تصريف الأعمال المهندس وليد نصّار والنّائب سيمون أبي رميا والنائب الأسبق نعمة الله أبي نصر والنائب السابق هادي حبيش وقائمقام جبيل نتالي مرعي الخوري ورئيس بلديّة جبيل وسام زعرور وأعضاء المجلس البلدي ونائب رئيس إتحاد بلديات قضاء جبيل خالد صدقة ورئيسة اتحاد مصنّعي النبيذ ميشلين توما ورؤساء بلديات ومخاتير القضاء، فاعليات سياسيّة واجتماعية واعلاميّة.

بعد كلمة الترحيب، كانت كلمة لزعرور شدّد فيها على أهميّة هذا المهرجان السنوي سياحيّاً، وكشف عن مشروعين قريبين في المدينة، الأول بناء أرصفة بتمويل إلماني، والثاني مشروع النقل المشترك عبر الطاقة الكهربائية.

من جهتها، وبعد الترحيب بالحضور، ذكرت رئيسة اتحاد مصنّعي النبيذ ميشلين توما: “أن التصدير الاول للنبيذ اللبناني  انطلق من هذه البلدة العريقة، وشكرت صاحب الرعاية النائب زياد حواط على نشاطه كما حيّت صنّاع النبيذ كونهم لا يزالون مستمرين على الانتاج في ظل هذه الظروف التي يمر بها الشعب اللبناني.وأكدت توما:” لا نزال مستمرين في تأمين اسواقنا الداخلية والخارجية على أمل ايجاد اسواقٍ جديدة لكن الأهم أننا ننتج نبيذاً عالي الجودة يضاهي أهم انواع النبيذ العالمية. كما دعت الى زيارة المصانع للتعرف أكثر على مراحل التصنيع.”

بدوره تمنى نصّار أن تبقى هذه الأجواء التآلفية، شارحاً بالأرقام عن مؤشرات إيجابية لعدد الوافدين إلى لبنان.

وأضاف: “مشوارنا هو مشوار الصمود، وبالتأكيد قلوبنا مع الشهداء الذين يسقطون بمواجهة العدو الإسرائيلي”، داعياً كلّ الإنتشار إلى القدوم للبنان وآملاً أن يظلّ الإستقرار في البلاد حتى تزدهر السياحة.

وإعتبر الحواط أن مشهد اليوم “هو ما نريد أن نراه في كلّ لبنان، وإيماننا بهذا البلد أقوى من جوّ الدمّ والدمار”. ودعا الزوّار والمغتربين لزيارة لبنان ومساعدة أهلهم، متحدثاً عن لبنان بجناحيه المقيم والمغترب. وشكر المنظمين والمشاركين “الذين ينقلون صورة لبنان الجميلة ويسوقون للنبيذ اللبناني العالمي”.

وفي الختام، جال الجميع في أرجاء المعرض وتذوّقوا أطيب أنواع النبيذ والمأكولات التي يقدّمها.

 

سميرة اوشانا

ككل سنة تتحدى لجنة مهرجانات البترون الدولية كل الأوضاع وتحرص على إقامة مهرجان متنوِّع ومتميِّز يستقطب كل محبي الفن والثقافة والرياضة والسينما… وقد أطلقت في السادس من شهر حزيران الجاري فعاليات مهرجان صيف 2024 خلال مؤتمرٍ صحافي عقد في السوق القديم في البترون بحضور وزيري السياحة وليد نصار والاعلام زياد مكاري والنائب جبران باسيل وقائمقام البترون روجيه طوبيا  ورئيس اتحاد بلديات منطقة البترون وبلدية البترون مرسيلينو الحرك الى رؤساء جمعيات واندية وممثلي هيئات ومؤسسات وحشد من المدعوين والإعلاميين بالاضافة الى المايسترو لبنان بعلبكي والمؤلف الموسيقي عمر غدي الرحباني.

برنامج فعاليات صيف 2024:

5 و6 تموز: مهرجان البيرة والنبيذ والمأكولات البحرية الذي سيتخلله عروض موسيقية مع فرقة Binky والفنانة تاليا لحود والفنان طوني عطية مع فرقة Dear Ear.

12 تموز: الفنان الأردني” الأخرس”.

13 تموز: الفنان السوري” الشامي”.

21 تموز : الفنان عمر غدي الرحباني في حفل موسيقي تحت عنوان “لبنانيات”.

26 تموز: “الليلة اللبنانية” مع المايسترو لبنان بعلبكي.

ومن بين فعاليات هذا الصيف أيضاً، نشاط Batroun photo بين 21 تموز و31 آب الذي معه تتحول مدينة البترون لمدة شهر إلى معرض صور لمصورين محترفين في كل شوارعها وعلى جدرانها. إضافةً الى إطلاق اللجنة مباراة تصوير حول موضوع “الماء”.

هذا وقد خصت اللجنة كل محبي الرياضة بنشاط رياضي بحري في منتصف شهر آب على شاطئ البحصة مع wind rose 2024 batroun capital of sailing .

وتختتم فعاليات هذا الصيف كما جرت العادة كل عام مع مهرجان الأفلام القصيرة المتوسطية في 5، 6، 8،7 أيلول، هذا المهرجان الذي يعتبر محطة مهمة ضمن مهرجانات البترون الدولية كما اصبح على مستوى عالمي عبر مشاركته بمهرجانات عالمية آخرها مهرجان “كان” للأفلام القصيرة ممثلا بالدكتور نيكولا خباز.

 

فياض

بعد النشيد الوطني اللبناني ألقى رئيس لجنة المهرجانات المحامي سايد فياض كلمة قال فيها: “نعيش اليوم مع كل اللبنانيين أزمةً على كافة المستويات وظروفاً إستثنائية وصعبة خصوصاً في الجنوب ما وضعنا أمام خيارين: إما الإستسلام وكتف الأيدي والندب على الأطلال وإما الإستمرار في صمودنا ومواجهتنا للتحديات ومتابعة نشاطنا كما كان قرارنا منذ 4 سنوات من أجل لبنان والبترون وأهل البترون لكي تبقى مدينتنا تنبض بالحياة على أمل أن يعم السلام كل لبنان لأنه يستحق وشعبه ايضاً ونحن شعب نستحق الحياة لأننا نحبها ولطالما واجهنا وتحدينا وقاومنا في وجه كل الصعوبات.”

بعلبكي

بدوره أعرب المايسترو بعلبكي عن سروره “بالمشاركة في مهرجانات البترون الدولية لهذا الموسم من خلال حفلٍ موسيقي مع اوركسترا من 30 عازفاً وكورال سيدة اللويزة بالاضافة إلى بعض المواهب الناشئة في رحلة موسيقية تكريمية بعنوان “الليلة اللبنانية”، رحلة في تاريخ الفن اللبناني من التراث إلى المراحل الذهبية التي مر فيها الفن اللبناني مع عمالقة الفن زكي ناصيف، الرحابنة، وديع الصافي ونصري شمس الدين إلى مرحلة السبعينات والثمانينات مع فنانين كبار من مروان محفوظ، عازار حبيب، سلوى القطريب، مارسيل خليفه وزياد الرحباني وهذا الحفل هو تأكيد على أهمية لبنان وإظهار تاريخ فنه من خلال أعمال فنية تشبهه وتكرم أصحابها.”

الرحباني

أما الرحباني فقال: “يشرفني أن أشارك في مهرجانات البترون التي ننتظرها مع كل صيف لنعيش معها عرس لبنان الذي تبقى المشاركة في مهرجاناته الجائزة الكبرى مهما قمنا بجولات فنية في أميركا وأوروبا وكل دول العالم.” واضاف: “لبنانيات” هو عمل يمزج العصرية بالتقليدي وهو زيارة فنية لتكريم المؤلفين اللبنانيين الذين نحتاج لانتاجهم اليوم وما نقوم به هو عمل يشبه عصرنا اليوم بأدوات الماضي. هدفنا نشر الأمل من خلال الموسيقى والثقافة والفن.” وختم شاكراً كل من سيشارك في هذا العمل وأعلن عن مفاجأة مميزة في حفل البترون في إطار حملة “مشوار رايحين مشوار لهذا العام”.

الحرك

وألقى الحرك كلمة رحب فيها بالحضور وقال: “تحل هذا العام الذكرى العشرين لتأسيس لجنة مهرجانات البترون التي مرت بصعوبات عدة بين 2019 و2021 ولم تتوقف عن متابعة نشاطاتها المميزة الرياضية البحرية، والحفلات الفنية والموسيقية ومتحف الآليات العسكرية تحت الماء بالتعاون مع الجيش اللبناني وصولاً إلى مهرجان الأفلام القصيرة المتوسطية الذي يستقطب في كل عام نخبة المخرجين والفنانين العالميين بالاضافة إلى إحياء الحفلات الفنية من فنانين عالميين مثل شارل أزنافور وماجدة الرومي وغيرهما ما رفع إسم البترون عالياً في فضاء السياحة العالمية.”

وأضاف:” نحن اليوم في حضن ثروة البترون التي لعبت لجنة مهرجانات البترون دوراً مهماً في إبراز أهميتها وتاريخ المدينة وإظهارها وإدراجها على لائحة المدن السياحية العالمية حتى أضحت مقصداً للبنانيين المقيمين والمغتربين والسياح من كل دول العالم. ونحن اليوم، من سوق البترون نؤكد أن هذه البترون هي المدينة التي نحلم بها منذ زمن، ولجنة المهرجانات نجحت في تسليط الضوء على هذه المعالم من خلال تنظيم نماذج من النشاطات المميزة في هذه الشوارع الجميلة من السوق القديم.”

وشكر لجنة المهرجانات باسم كل البترونيين على هذه الرؤية السياحية والأفكار المميزة شاكراً للنائب باسيل دعمه الدائم.

وختم:” ستبقى البترون كما تعودت أن تكون ونحن مستمرون بنجاح ودائماً إلى المزيد من الأفكار والمشاريع المستقبلية المميزة لتبقى البترون مقصداً سياحياً في كل المواسم وفي كل الفصول والأوقات بشهادة كل المعنيين والسياح وأصدقاء المدينة.”

مكاري

وكانت كلمة للوزير مكاري الذي أعرب عن سروره بالمشاركة بإطلاق مهرجانات البترون مؤكداً أن “في كل عام، نحن كوزارة إعلام، وبكل فخر، نساهم إعلامياً بإطلاق المهرجانات اللبنانية أما لقاؤنا اليوم فهو مميز وخاص لأنني في مدينة أحبها إسمها البترون التي كلما زرتها شعرت أنني في رحلة سفر إلى موقع جميل كأهله الطيبين وهذا الجمال يشبه ناسه.”

وأكد أن “البترون وصلت إلى ما وصلت إليه بفضل أهلها وانفتاحهم والتزامهم بمشروع الدولة والقوانين ورفضهم لدخول شريعة الغاب وهذا أفضل مثل ومثال للبنان القادر على أن يكون وطناً جميلاً ومميزاً، وطناً للإنماء والحياة والسياحة والفرح، وطناً مزدهراً باقتصاده اذا ما التزمنا بمشروع الدولة.”

وقال:” منذ انطلاقتها السياحية والثقافية والبترون تكبر وتكبر حتى أصبحت مثالاً وانا بدوري فخور بأن تحتل البترون المترتبة الأولى بين المدن السياحية على الساحل اللبناني.”

وتابع:” نبارك لدوما التي انتخبت ملكة جمال المدن السياحية في العالم ونحن سنرشح إهدن ايضا وقديسنا الجديد البطريرك اسطفان الدويهي سيكون داعماً لنا في المسابقة.”

وختم شاكراً الجميع وقال:” كل لبناني يزور هذه الأرض يشعر أنه بين أهله وأحبابه واصحابه وأشكر لجنة المهرجانات ورئيسها والمنظمين ومن هنا أؤكد أن دور الاعلام اللبناني هو التسويق لجمال لبنان خصوصاً على أبواب فصل الصيف وكما نعتمد على الاعلام هناك دور للشابات والشباب اللبناني في هذا المجال من خلال الاعلام الجديد عبر مواقع التواصل الاجتماعي الذي يتفوق على الاعلام التقليدي في عملية التسويق وتسليط الضوء على مهرجاناتنا وعلى جمال كل مناطقنا اللبنانية.”

نصار

وأعلن الوزير نصار عن “موعد إطلاق حملة 2024 “مشوار رايحين مشوار” في 19 حزيران الجاري عند الساعة السابعة مساء من واجهة بيروت البحرية وسيكون حفلا مميزا يحمل العديد من المفاجآت والحملة من تأليف الاساتذة غدي وعمر وكريم على أمل أن تحصل الحملة على جائزة عالمية. اما بالنسبة للبترون، وبعد احتفالية دوما منذ حوالي الأسبوعين، وبعد جولة له في مدينة البترون خلال زيارته لبنان، كتب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي أن ما شاهده في لبنان خلال 48 ساعة لم يره في اي بلد في العالم ما يؤكد أن المقومات السياحية المتوفرة لدينا وطبيعة لبنان وجغرافيته وموقعه، والأهم من كل ذلك شعبه ما ساعدنا على الصمود وما زلنا نقاوم وها نحن نستعد لإحياء 100 احتفالية في لبنان لهذا الصيف وهذا نوع من المقاومة.”

وأشار نصار إلى أن” بين 70 و75 طائرة تصل يومياً إلى مطار بيروت أي 8000 وافد إلى لبنان وهذه الأرقام لا تشمل السوريين والفلسطينيين” مؤكدا أن” البترون مميزة وهذا التميز واضح ومعروف وهذا بفضل أهلها ودينامية لجنة المهرجانات والبلدية ونحن نشجع المنافسة بين البلدات اللبنانية لأن المنافسة صحية ومهمة في طريق التقدم والازدهار والتطور وهذا ما نشهده اليوم في حين رأينا حصول عرقلة المشاريع التنموية في البلد بسبب النكد السياسي وكل المعرقلين سيتراجعون لإعادة إحياء هذه المشاريع لإرساء سياسة الانماء المتوازن على كل الأراضي اللبنانيّة.”

وأضاف مثمناً رؤية النائب باسيل في كل المجالات ومعه نحن بدأنا مشروع ربط المناطق السياحية ببعضها، وربط الساحل بالجرد ونحن نحث كل البلدات والبلديات والاهالي ليحذو حذو البلديات الناجحة على المستوى السياحي لكي نصل إلى قضاء سياحي ومميز ووطن سياحي بامتياز.”

وأعلن نصار أن مدينة البترون ستحصل على جائزة عالمية للسياحة قبل نهاية هذا العام سوف يتم اطلاقها في الوقت المناسب وفي احتفالية يتم التحضير لها.”

وختم متمنياً للبترون صيفاً مزدهراً على أمل أن نعيش الاستقرار الذي يحتاجه لبنان في سبيل تحقيق المزيد من الإنتاج والازدهار ونحن شعب يستحق ذلك بانتظار تحقيق التوافق على انتخاب رئيسٍ للجمهورية لأننا كوزراء تعبنا من مواجهة العراقيل في تحقيق المشاريع في حكومة تصريف الأعمال وفي غياب رئيس الجمهورية رأس الدولة.”

وختم مثمناً جهود لجنة المهرجانات ورئيسها ومتمنياً أن تستقطب المهرجانات العدد الأكبر من السياح.”

باسيل

أما باسيل فقد أكد أن “البترون اليوم تعبر بطريقتها، وككل المناطق اللبنانية، عن تصميمها على الحياة بمواجهة الموت الذي تعيشه المنطقة وجزء من لبنان في جنوبه وبقاعها. نحن لسنا منفصلين عنهم ولكننا نقاوم بطريقة مختلفة، إنها مقاومتنا للحياة لكي يعيش لبنان، بلد السلام والاستقرار والازدهار ولولا الاعتداء عليه لما دخل الحرب. قوتنا كلبنانيين هي قدرتنا على التحمل والتأقلم وكل التهديدات وتحديد المواعيد لا تثنينا عن متابعة التصميم والعمل والنشاط.”

وشكر لبلدية البترون ورئيسها والرؤساء السابقين ووجه التحية للاجداد الذين بفضلهم بنيت البترون وهم اورثونا هذه المدينة وهذه الاسواق القديمة المميزة واليوم، بفضل أهلها وحبهم للضيافة والاستقبال والانفتاح تستمر البترون في عملية الحفاظ على تاريخها وإرث أجدادنا.”

كما رحب” بالوزير نصار وبالوزير مكاري ومعه بزغرتا وإهدن التي نتمنى أن تأخذ مكانتها السياحية اللازمة، ونحن علينا أن نتكامل مع بعضنا أينما كنا وكيفما كنا، وهذه هي قيمة البترون، بانفتاحها على كل الناس والطوائف والأحزاب ولا تقفل أبوابها بوجه أي كان، ولا يملكها أحد، ولا احد يملك قرارها ومفاتيحها، هي تفتح أبوابها لأي زائر لبناني أو أجنبي ولذلك هي اليوم مدينة ناجحة.”

وتوجه إلى الوزير نصار بالقول:” انت الوزير المحب للبترون ولكل منطقة من لبنان واهتمامك بكل المناطق هو دليل على ذلك، أنت مثال الوزير الديناميكي الذي لا يتعب من الأخطار المحدقة بلبنان وهذا يعطي الأمل للجميع ويعكس صورة لبنان التي نعرفها والتي نريدها. نحن احتفلنا بدوما ملكة جمال البلدات العالمية ونحن اليوم في البترون ولا ننسى سمارجبيل وطموحنا ربط جبيل بالكورة قبل طريق دراجات هوائية وربط البترون بالوسط وصولاً إلى دوما وتنورين التي تحتضن غابة الأرز وبالوع بلعا.”

وختم:” نحن شعب تربى على الفرح والسلام، والبترون اليوم هي النموذج لكل لبنان على أمل أن يعمم في كل لبنان الذي يحتاج العمل باندفاع والحب للحياة والنشاط وهكذا نبني وطنا ونتمنى أن نبدأ الأحد المقبل حركة سياسية جديدة في محاولة لإعطاء لبنان رئيساً يستحقه لبنان واللبنانيون ويجمعنا على بناء الدولة وحماية لبنان.”