Twitter
Facebook

فن

أصدر الفنّان جورج نعمة أغنيته المُصوّرة الجديدة  بعنوان “إحتمال” عبر كافّة التطبيقات الموسيقيّة.

الأغنية تتميّز بطابعها الرومنسيّ حيث تعكس مشاعر الشوق، وتُجسّد حالة شخص يعيش حالة حنين ويُلاحقه طيف الحبيب الذي لا يستطيع العودة إليه ولا حتّى رؤيته في ظلّ واقع تحكمه الذكريات، والأغنية من كلمات فادي الراعي وألحان زياد بطرس وتوزيع ألكسندر ميساكيان، وقد نفّذ الميكس والماسترينغ إيلي بربر وهي من إنتاج جورج نعمة.

عبّر جورج نعمة عن سعادته بإطلاق أغنية “إحتمال” التي يعتبرها محطّة مهمّة في مشواره الفنيّ، لما تحمله من صدق ونضج على صعيد المضمون والموسيقى والتعبير الفنيّ.

وتابع جورج نعمة بالقول:”عندما سمعت الأغنية للمرّة الأولى لامستني فوراً، ولا شكّ أنّ التعاون مع المُلحّن زياد بطرس له نكهة مُميّزة بخاصّة أنّ النمط الموسيقيّ الرومنسيّ الذي يتميّز به يُحاكي إحساسي الفنيّ، وهذا التعاون هو الثاني لنا بعد أغنية “يا تفيدة” منذ سنوات”.

تجدر الإشارة أنّه تمّ تصوير كليب أغنية “إحتمال ” تحت إدارة المُخرج منصور عون على مدار يومين في بيروت وعدد من المناطق اللبنانيّة مثل فالوغا وقرنايل ودرعون.

يُذكر أنّ كليب أغنية “إحتمال” مُتوفّر عبر قناة جورج نعمة الخاصّة على موقع يوتيوب.

بعد النجاح الكبير الذي حققته النسخة الأولى، يعود بكِرزاي إن موسيقى هذا الصيف في موسمٍ ثانٍ من العروض الحيّة التي لا تُنسى، في أحد أجمل المواقع الطبيعية في لبنان. يُقام هذا المهرجان في الهواء الطلق ضمن قرية بكِرزاي البيئية الساحرة، الواقعة في قلب جبال الشوف، حيث يلتقي الفن بالموسيقى والطبيعة بالثقافة، لتجربة صيفية استثنائية.

على مدار أربع أمسيات في شهري تموز وآب، يقدم المهرجان برنامجاً فنياً مُعدّاً بعناية للاحتفال بالمواهب المحلية، وتعزيز التبادل الثقافي، وتسليط الضوء على الإرث الفني الغني في لبنان ضمن أجواء طبيعية ساحرة.

برنامج 2025:

 

  • 12 تموز: تحيّة إلى زكي ناصيف — بالتعاون مع برنامج زكي ناصيف للموسيقى في الجامعة الأميركية في بيروت، تُفتتح الأمسية بتكريم مؤثّر لأحد أعظم ملحني لبنان.
  • 31 تموز: سمية ولبنان بعلكي — الأخوان المبدعان يقدّمان عرضاً ساحراً يمزج بين الموسيقى العربية الكلاسيكية والمعاصرة.
  • 2 آب: جون أشقر — فقرة كوميدية فريدة يقدّمها نجم الستاند أب الكوميدي اللبناني جون أشقر.
  • 22 آب: عزيز ماركا وأنطوني أدونيس — تُختتم السلسلة بعرضٍ نابض يجمع بين البوب العربي والفانك والإيقاعات الأوركسترالية من نجمين صاعدين في الساحة الفنية الإقليمية.

 

بكِرزاي إن موسيقى ليس مجرد مهرجان موسيقي، بل احتفال صيفي متكامل. سيتمكّن الضيوف من الاستمتاع بالمأكولات الحرفية، والتجارب الثقافية الغامرة، وهدوء الطبيعة — تحت سماء الليل في إحدى أكثر الوجهات السياحية استدامة في لبنان.

 

أطلقت شمس الأغنية العربية، الفنانة اللبنانية نجوى كرم، أغنيتها الجديدة “زين الزين”، وهي الإصدار الثاني من ألبومها من إنتاج وتوزيع روتانا للصوتيات والمرئيات، وذلك بعد أيام من التشويق والإثارة التي سبقت الطرح الرسمي عبر حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي. وما إن نُشر كليب الأغنية حتى أشعل منصات السوشيال ميديا وحقق انتشاراً واسعاً، لتتصدر الترند في عدد من الدول العربية وتصبح حديث الجمهور والإعلام في آنٍ معاً.

أغنية “زين الزين” حملت توقيع الشاعر محمد درويش، ولحنها أحمد بركات، وتولى التوزيع الموسيقي سليمان دميان، أما الكليب فجاء بإخراج فني مبهر حمل توقيع بيار خضرا، الذي قدّم العمل بأسلوب بصري عصري وبتقنيات حديثة، ما منح الأغنية بُعداً جمالياً إضافياً.

ظهرت نجوى كرم في الكليب بثلاث “لوكات” مختلفة، جسّدت فيها حضورها المتجدد وأناقتها المعهودة، وتنوّعت الإطلالات ما بين الرقي، الجرأة، والعصرية، ما جعل من الكليب لوحة فنية متكاملة عكست إحساس الأغنية وروحها. وبدت نجوى أكثر تألقاً وثقة على الصعيدين الفني والغنائي، لتؤكد مرة جديدة مكانتها كواحدة من أبرز نجمات الساحة الغنائية العربية.

ومنذ اللحظات الأولى، لاقت الأغنية تفاعلاً جماهيرياً كبيراً، وتناقلها عشاق نجوى عبر مختلف المنصات، وسط إشادة لافتة بالإنتاج الضخم وجودة التنفيذ، سواء على مستوى الكلمات أو الموسيقى أو الصورة.

وأبدعت نجوى في أدائها واختيارها لأغنية “زين الزين”، حيث قالت فيها بمقطع متميّز:

زين الزين زين الزين

مثلك إنت ما في اتنين

إنت أحلى من هالدنيا

مو بس بضعف.. ضعفين

إنت الأول، إنت الأول

والعالم خلفك صفّين

من يوم اللي شفت عيونك

قلبي انقسم نصّين

وقد طُرحت “زين الزين” رسميًا عبر قناة Rotana Music على موقع YouTube، كما أصبحت متوفرة على جميع المنصات الموسيقية والإذاعات العربية، لتُضاف إلى سلسلة نجاحات نجوى كرم التي تثبت في كل مرة أنها قادرة على الإبداع والتجدّد، محافظة على أصالتها وصوتها الفريد.

يتقدّم صنّاع وفريق عمل المسرحية الغنائية Anything Goes – كلو مسموح بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى النجمة اللبنانية كارول سماحة في وفاة زوجها، الدكتور وليد مصطفى.

وقررت الشركة المنتجة تعديل موعد العروض الافتتاحية في لبنان لتكون في يومي 12 و 13 أيار/مايو الحالي بدلاً من 9 و 10، وذلك احتراماً لهذه الظروف الإنسانية العميقة. أما تواريخ باقي العروض فتبقى كما هي 15,16,17 أيار/مايو الحالي.

انطلاق العرض في موعده الجديد، رغم الحزن، هو موقف فني وإنساني لا يصدر إلا عن شخصية مسؤولة ووفيّة.

فكارول، رغم الفقد، اختارت أن تفي بالتزامها تجاه الشركة المنتجة، وتجاه أكثر من 150 فنانًا وفنيًا من لبنان وأوكرانيا ودول أوروبية أخرى، ملتزمين بعقود زمنية صارمة. كان من الممكن أن يؤدي أي تأجيل إضافي إلى خسائر فادحة على المستويين الفني والإنتاجي، لكن استجابتها لطلب الشركة المنتجة بعد شرح تلك الظروف لها، يجسّد إيمانها العميق بقوة الفن، واحترامها لكل من آمن بهذا المشروع، وسط تحديات إنتاجية وأمنية استثنائية.

إن الحزن في القلب لا يمحوه الزمن، لكننا نؤمن بأننا قادرون على التغلب على الأحزان ومقاومتها بالفعل الفني، وبالوقوف مجددًا على الخشبة كفعل حياة.

لقد تحوّلت هذه المسرحية، التي سبق أن تأجّلت قسرًا بسبب الحرب، إلى رسالة مقاومة فنية، وإصرار على أن لبنان لا يزال ينبض بالموسيقى والمسرح والإبداع، مهما اشتدّ الظلام.

نثمّن التزام كارول سماحة وروحها العالية، ونشكر جمهورنا ومحبّينا على دعمهم وتفهمهم في هذا الظرف الاستثنائي.

تحت شعار “نساء من أجل القيادة”، اختتمت الدورة الثامنة من مهرجان بيروت الدولي لسينما المرأة (BWFF) ، الذي نظمه مجتمع بيروت السينمائي، بنجاح وتأثير كبيرين، ما عزز مكانته كحدثٍ ثقافي رائد في العالم العربي يُكرّم أصوات النساء من خلال السينما.

افتتح المهرجان في 27 نيسان بحفل مبهر في كازينو لبنان، برعاية كريمة من وزارة الثقافة ووزارة السياحة، وبشراكة  مع كازينو لبنان، غراند سينما، و LBCI. تميز الافتتاح بتكريم لنساء رائدات، وعروض فنية استثنائية، ما وضع الأساس لأسبوع من الأفلام والإلهام.

بدأ الحفل برسالة مؤثرة قدمتها مقدمة الحفل الممثلة سارة أبي كنعان:

“نجتمع الليلة ليس فقط للاحتفال بالسينما، بل للاحتفال بالمرأة التي تنام متألمة وتستيقظ على الأمل. المرأة التي ألقيت في الحزن، لكنها لم تنكسر — نزفت، وقفت، وحولت جراحها إلى فن، حب، وقوة. بيروت، مثل نسائها، لا تُهزم أبدًا — إنها ببساطة تغير شكلها وتنهض من جديد.”

كما ألقى مدير عام وزارة الثقافة الدكتور علي الصمد، ممثلاً وزير الثقافة الدكتور غسان سلامة، كلمة أكد فيها على العمل الإيجابي للوزارة في هذه المرحلة الجديدة، مرحلة نأمل فيها بالنهوض الحقيقي على كافة الميادين “سنبقى ملتفين على رسالة لبنان الأولى، رسالة الثقافة والإبداع والفن والجمال… وستعود مهرجانات لبنان في بعلبك وبيت الدين وجبيل وصور وطرابلس، وسيبقى لبنان منارة ثقافة في هذا الشرق”.

كرّمت دورة هذا العام ثلاث نساء بارزات تجاوزت قيادتهن مجالاتهن:

  • الممثلة التونسية-المصرية الأيقونية هند صبري، المشهورة بتفوقها الفني ودورها كسفيرة ثقافية للمرأة العربية.
  • الدكتورة جاكي قاصوف معلوف، المعروفة بتحويل محنتها الشخصية إلى حركة رائدة للتوعية بمرض السكري في العالم العربي.
  • ميسا أبو عضل غانم، قائدة رؤيوية في عالم الأعمال، التي يستمر التزامها بالإرث والتمكين والابتكار في إلهام الآخرين.

كما تم تدشين جائزة سنوية جديدة، “الفنانة المسؤولة للعام”، وكانت الممثلة دانييلا رحمة أولى الحاصلات عليها — احتفاءً بموهبتها وإحساسها العميق بالمسؤولية من خلال دورها في مسلسل “نفس”.

في حفل مؤثر استضافته ببراعة سارة أبي كنعان، تردد صدى رسالة المهرجان عن النهضة والتمكين بقوة بين الجمهور. من الكلمات التي ألقيت إلى التكريمات، كانت كل لحظة من المساء احتفالاً بالصمود، والفن والإرادة التي لا تنكسر لإلهام التغيير من خلال السرد القصصي.

توجه مؤسس المهرجان ورئيس مجتمع بيروت السينمائي، سام لحود، إلى الجمهور بكلمة قال فيها:

“نؤمن أن مصير هذه الأمة الصغيرة هو تصدير الإمكانات البشرية التي تنشر الفكر والفن والإنسانية إلى العالم — دون أن تكون يومًا سببًا في حرب أو دمار.”

“على مدى آلاف السنين، كانت النساء ركيزة في تشكيل هوية لبنان — من أليسار، مؤسسة قرطاج، إلى زينب فواز، رائدة الفكر النسوي العربي، إلى جانب عدد لا يحصى من الأسماء التي تركت بصمة لا تُمحى في مسيرة هذه الأرض.”

كما أعلن لحود عن الإطلاق الرسمي لشبكة “My Lebanon My World” — منصة تعاون وتشبيك تضم مهرجانات السينما اللبنانية والحركات السينمائية في الشتات: “تهدف هذه المبادرة إلى ربط لبنان المقيم بلبنان المغترب — من خلال السينما.”

وأكد على الرؤية طويلة الأمد لـ”لبنان الصديق للسينما”: “حان الوقت لتحقيق أحلامنا — لتحويل لبنان إلى بلد يدعم ويُلهم ويرحب بالإبداع السينمائي.”

في إعلانٍ كبير، أطلقت المنتجة لما الصبّاح، نيابة عن  Cedars Art Production Sabbah Brothers، مبادرة رائدة بالتعاون مع مجتمع بيروت السينمائي: “She’s Got the Set” — مشروع مكرّس لحماية النساء العاملات في صناعة السمعي البصري من خلال إنشاء بيئات آمنة، شاملة، وعادلة في جميع أنحاء العالم العربي.

تميزت الأمسية بعروض مؤثرة:

  • رقصة مؤثرة لريبيكا سمراني، تلتها ظهور مفاجئ للممثلة دانييلا رحمة
  • مقطوعة بيانو مع الموسيقي ميشال فاضل
  • عروض ملهمة للفنان برونو طبّال والمصممة سحر أبو خليل
  • أداء مؤثر للموهبة الشابة تاليا لحود
  • أداء قوي للتينور بشارة مفّرج

استمر المهرجان حتى 3 أيار، حيث عرضت دورة 2025 حوالي 100 فيلم من أكثر من 45 دولة في غراند سينما ABC ضبية — مجموعة غنية من الأفلام الروائية، الوثائقية، الرسوم المتحركة، التجريبية، وأفلام الرقص، مصحوبة بدروس رئيسية وندوات تركز على القيادة، والإبداع، والتحول الاجتماعي، بمشاركة من السفارات والمنظمات الدولية.

أبرز محطات المهرجان:

  1. توقيع اتفاقية “She’s Got the Set”
    في لحظة تاريخية لصناعة السمعي البصري العربية، وقعت Cedars Art Production – Sabbah Brothers ومجتمع بيروت السينمائي اتفاقية شراكة رسمية لإطلاق هذا المشروع  الرائد الذي يهدف إلى حماية النساء في القطاع السمعي البصري، من خلال إنشاء بيئات عمل آمنة، شاملة، ومحترمة على الشاشة وخلف الكواليس في جميع أنحاء لبنان والعالم العربي. يمثل المشروع التزامًا استراتيجيًا بالتغيير المنهجي والمساءلة المشتركة عبر صناعة الدراما والمحتوى السمعي والبصري.

2 -إعلان تأسيس “My Lebanon My World” في عالم الإنتشار اللبناني
إنجاز بارز آخر كان إعلان الشراكة لـ”لبناني، عالمي” — شبكة عالمية توحد مهرجانات السينما اللبنانية والحركات الثقافية عبر عالم الإنتشار في كندا، الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، المكسيك، فرنسا، أستراليا، وغيرها. بمبادرة من مجتمع بيروت السينمائي، ستقيم هذه المبادرة تعاونًا مع وزارات الثقافة، السياحة، والخارجية في لبنان، بالإضافة إلى السفارات اللبنانية والتمثيلات الدبلوماسية في الخارج، ما يؤكد على الحضور الثقافي العالمي للبنان ويعيد التأكيد على قوة السينما في الحفاظ على الهوية، وربط الأجيال، وتعزيز السلام.

3-حفل الختام وتوزيع الجوائز

اختُتم المهرجان في ٣ أيار بحفل ختامي مؤثّر واحتفالي أُقيم في غراند سينما،ABC  ضبية، حيث تم عرض حوالي ١٠٠ فيلم من أكثر من ٤٥ دولة خلال الأسبوع. وقد كُرّمت في الحفل إنجازات سينمائية بارزة في مجالات الفيلم الروائي، الوثائقي، التحريكي، أفلام الرقص، والأفلام التجريبية، وأتت جوائز لجنة التحكيم على الشكل التالي.

أفضل فيلم روائي طويل – المسابقة الدولية 
 Thank You For Banking With Us للمخرجة ليلى عباس (فلسطين، ألمانيا(

أفضل فيلم وثائقي طويل – جائزة مشتركة بين فيلمين    
We Are Inside  للمخرجة فرح قاسم (لبنان، قطر، الدنمارك)
Yalla, Baba  للمخرجة أنجي عبيد (لبنان، بلجيكا، هولندا، قطر)

تنويه خاص من لجنة التحكيم – الفيلم الوثائقي الطويل الدولي 
House With A Voice لكريستين نريتشاي وبيرث تمبلين (ألمانيا، ألبانيا، الولايات المتحدة)

جائزة لجنة التحكيم الخاصة – الفيلم الوثائقي الطويل الدولي   
Shot The Voice of Freedom  لزينب انتزار (أفغانستان)

 

أفضل فيلم قصير – المسابقة اللبنانية
Somewhere in Between  لداليا نملش (لبنان)

تنويه خاص من لجنة التحكيم – الأفلام اللبنانية القصيرة
How Have You Been  للين الصفا (لبنان)

أفضل فيلم روائي قصير – المسابقة الدولية
Aicha  لكورالي لافيرن (فرنسا)

تنويه خاص – الأفلام الروائية القصيرة الدولية    
Washhh  لمايكي لاي (ماليزيا)
تنويه خاص لأفضل ممثلة – الأفلام الروائية القصيرة الدولية  
ماريا زريق عن دورها في الفيلم الأردني Zahra

 

أفضل فيلم وثائقي قصير – المسابقة الدولية
Rose  لأنّيكا ماير (ألمانيا)

تنويه خاص – الأفلام الوثائقية القصيرة الدولية   
Our Memories  لألكسندرا بريزناي (فرنسا)

 

أفضل فيلم تحريكي قصير – المسابقة الدولية      
Boudoir Doll  للو دان دان (الصين)

تنويه خاص – أفلام التحريك القصيرة الدولية      
Flocky  لإيستر كاساس رورا (إسبانيا، الولايات المتحدة)

 

أفضل فيلم تجريبي قصير – المسابقة الدولية       
Zaxme  لسوري فاهي (إيران)

تنويه خاص – الأفلام التجريبية القصيرة الدولية  
The Fish Tank لفيكتوريا غارزا (المكسيك)

 

أفضل فيلم رقص  
Somber Tides  لشانتال كارون (كندا)

تنويه خاص – أفلام الرقص    
Historiae Vivae  لإيفونا باسينسكا (بولندا)

 

أفضل فيلم قصير – مسابقة “الاستدامة، الفرصة، الإمكانية    
Somber Tides  لشانتال كارون (كندا)

تنويه خاص – مسابقة “الاستدامة، الفرصة، الإمكانية
Everything that Happened Has Already Happened  لفيلدان نيكوليتش، شيرين خالد، جولي ديفيه، لوز مارينا زامورا (الولايات المتحدة

Fracti  للاڤينيا بيتراشي (سويسرا)

 

أفضل فيلم قصير – مسابقة Her Story   
Blue Hour  لماريان فياض (لبنان)

تنويه خاص لأفضل ممثلة –     Her Story      
جوي فرام عن دورها في Blue Hour (لبنان)

 

جائزة اختيار الجمهور – الأفلام القصيرة    
The Taste of Honey  لمادلين حنا (لبنان)

جائزة اختيار الجمهور – مسابقة Her Story    
I Stole the Keys of My Own House  لزينيا خليفة (لبنان)

 

مع اختتام مهرجان ، أكّد رئيس مجتمع بيروت السينمائي السيد سام لحود: “هذا الأسبوع، امتلأت صالات السينما لدينا — ليس فقط بالجمهور، بل بالأمل والنجاح والشجاعة والهدف المشترك. هذا ليس مجرد مهرجان. إنه حركة نهضة ومقاومة. نبني مساحات آمنة، نرتبط بجالياتنا، نطلق حوارات حيوية، ونرسم مستقبلاً لا يُعرف فيه لبنان بجراحه، بل بثقافته وقصصه.”

 

مع كل قصة تُروى، يؤكد مهرجان بيروت الدولي لسينما المرأة أن:
النساء يقدن التغيير.
السينما توصل وتُشفي الجراح.
بيروت حيّة — قوية، جريئة، وتنهض دائماً.

 

 

 

 

في خطوة مفصلية نحو العدالة الجندرية في القطاع السمعي البصري العربي، وقّع مجتمع بيروت السينمائي (BFS) وشركة “سيدار آرتس – صبّاح إخوان” اتفاق شراكة استراتيجية لإطلاق مشروع إقليمي رائد تحت عنوان “She’s Got the Set – تمكين النساء خلف الكواليس”، يهدف إلى حماية وتمكين النساء العاملات في مجالات السينما والتلفزيون والإعلام.

تم توقيع الاتفاق يوم 1 أيار 2025، خلال فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان بيروت الدولي لسينما المرأة، وذلك بعد إعلان السيدة لما صبّاح عن المبادرة رسميًا في حفل الافتتاح.

تتضمن المبادرة برنامجًا متكاملاً من ركائز رئيسية تشمل:

– مدوّنة سلوك مصمّمة خصيصًا لضمان بيئات عمل آمنة ومحترمة

برامج توعوية وتدريبية في مواقع التصوير والإنتاج.

 

شارك المنتج صادق الصبّاح في ندوة خاصة ضمن فعاليات معرض أبو ظبي الدولي للكتاب بعنوان “الرواية في عين السينما والدراما” حاوره خلالها الإعلامي الإماراتي عامر بن جساس.

تحدث الصبّاح خلال الندوة عن أهمية الرواية في تاريخ شركة الصبّاح،  مشيرًا إلى أن العديد من أعمال الشركة التي حققت نجاحاً كبيراً انطلقت من روايات شهيرة تحوّلت إلى مسلسلات وأفلام وقد لاقت صدىً واسعًا في العالم العربي.

وردًا على سؤال حول الأسس التي يتم فيها اختيار الرواية؟ أكد الصبّاح أن اختيار الرواية يعتمد على عدة عناصر أهمها نجاحها، ومن الضروري طبعا أن تنفذ برؤية مختلفة وبأسلوب يتماشى مع عصر اليوم وذائقة الجمهور المتغيّرة.

كما كشف عن وجود عدة روايات تم اختيارها مؤخرًا .

كتبت سميرة اوشانا

يوم الأربعاء 23 نيسان 2025 ، أي تاريخ ميلاد المخرج جاك مارون لم يمر مرور الكرام، عادةً أصحاب العيد يتلقون الهدايا، لكن جاك مارون عكس هذا البروتوكول،  فأراد في هذه المناسبة أن يهدي جمهور المسرح هديةً ثمينةً. عرف قيمتها مسبقاً من شاهدها منذ 10 سنوات فعاد وتابعها بشغف مرةً أخرى ليستمتع من جديد بالفن الصعب الذي يقدم أمامه على خشبة مسرح ترتجف لها الركاب. كما فرح كثيراً من سمع بنجاحها مسبقاً أي منذ عشر سنوات ولم يستطع مشاهدتها فكانت النتيجة ان الجميع احتفل في هذا التاريخ.

المخرج جاك مارون والممثلان ريتا حايك او فاندا وبديع ابو شقرا والمدعوون المشاهدون السابقون لهذه القطعة الثمينة والمشاهدون الجدد الذين اعتبروا أنهم حققوا انجازاً كبيراً بعد مشاهدتهم لعملٍ متماسك نصاً واخراجاً وتمثيلاً، خرجوا جميعاً منتصرين وفرحين بعودة الأعمال التي تحفر في الذاكرة والوجدان والقلب والفكر، ما يعني عودة الأدمغة الى لبنان وليس العكس.

أنا شخصياً كنت من بين الهؤلاء الذين لم يسبق أن شاهدوا هذا العمل الذي اعتبرته  جريئاً لانه يجسد المشاعر المكبوتة والمخفية أي حيث لا يجرؤ الوجهاء على البوح بها.

ريتا في مسلسل”وين كنتي، وفي فيلم “القضية 23” هي غير ريتا التي أقنعت المخرج بدور “فاندا” وغير ريتا تلك الفتاة البسيطة التي وصلت مهرولة كي لا تخسر فرصة “الكاستنغ” لدورٍ حفظته بعمقٍ بكل تفاصيله الفكرية والجسدية، ريتا التي كانت بلحظة تعيدنا الى الواقع وتدخلنا الى عالم فاندا السري والساحر، قابلتها جدية ورصانة بديع المخرج الذي تعب من البحث عن فتاةٍ تقنعه بالدور الذي اقتبسه من الكاتب “ديفيد آيفز” فدخل عالمها بكل طواعية، وشاركها في لعبتها، فكان أن خلع عنه دور المخرج ليلعب دور رجل فاندا الخاضع لملذاتها.

ساعة ونصف من السكون، فقط اصوات ريتا وبديع والرعد ثالثهما كانت تكسر هذا التسمر لتنتهي هذه العاصفة بتصفيقٍ حار للجمهور الذي وقف مذهولاً  أمام هذه الخلطة التي صنعتها وحولتها الى لحمٍ ودم، جدية وثقافة المخرج الباحث عن ضالته بديع ابو شقرا وبساطة وجرأة الممثلة الباحثة عن عملٍ تفجر من خلاله مكنونات المرأة المتسلطة ريتا حايك، وضابط المسرح المخرج جاك مارون، ولينا خوري وغبريال يمين اللذان اقتبسا نص الكاتب ديفيد آيفز. كل ذلك على خشبة مسرح “المونو”.

سألت بعض من سبق وشاهد هذا العمل المرهق نفسياً وجسدياً، عن المقارنة ما بين اليوم والأمس، فكانت أجوبتهم متساوية:” الابداع نفسه، الاتقان نفسه، لكن مع نضوج أكثر، وهذا أمر طبيعي.”

 

 

ابتداء من ١٨ ابريل المقبل يبدأ عرض المسلسل السعودي “هزاع” بطولة النجم السعودي خالد صقر حصرياً عبر منصة شاهد.
ويصنّف العمل درامي كوميدي يدور في العصر الحديث، ويتألف من عشر حلقات فكرة وكتابة محمد مرشد وقد شاركه في الكتابة بدر العساف، عبد العزيز محمد وجيسكار لحود. إخراج المخرج السعودي محمد الهليّل الحائز على جائزة النخلة الذهبية من مهرجان أفلام السعودية.

 

ويشارك النجم خالد صقر في البطولة نخبة من الممثلين السعوديين نذكر منهم سمية رضا، سعيد صالح، علي الحميدي، أسامة القس، مريم الغامدي، آلاء سالم، فهد بن سالم وغيرهم.

ينطلق مهرجان بيروت الدولي لسينما المرأة، الذي ينظمه “مجتمع بيروت السينمائي”، بنسخته الثامنة هذا العام بين 27 نيسان و3 أيار 2025، تحت شعار نساء من أجل القيادة، وذلك برعاية وزير الثقافة غسان سلامة ووزيرة السياحة لورا لحود، وبشراكة مع كازينو لبنان وGrand Cinemas.

يفتتح المهرجان فعالياته في 27 نيسان بحفل في كازينو لبنان، تتخلله مشاركة النجمة التونسية-المصرية هند صبري كضيفة شرف، تكريماً لمسيرتها الفنية اللامعة وإسهاماتها البارزة في السينما. كما يشمل الافتتاح تكريم كل من الدكتورة جاكلين معلوف، رئيسة “التجمع الوطني للسكري”، تقديرًا لجهودها في العمل الاجتماعي، والسيدة مايسة بو عضل، رئيسة مجموعة HOLDAL ، لنجاحها في عالم الأعمال؛ تقدم الإحتفال الممثلة اللبنانية سارة أبي كنعان.

يمتد المهرجان حتى 3 أيار، ويعرض ما يقارب مئة فيلم من أكثر من 45 دولة، تشمل أفلاماً روائية ووثائقية، قصيرة وطويلة، بالإضافة إلى أفلام رسوم متحركة وتجريبية وأفلام رقص. تقام العروض في صالات Grand Cinemas في مجمّع ABC ضبية، ويترافق البرنامج مع ندوات وحلقات نقاشية. ويُختتم الحدث بحفل توزيع الجوائز في 3 أيار، حيث تختار لجنة تحكيم مؤلفة من 29 شخصية سينمائية وفنية مرموقة الفائزين في مختلف الفئات.

ويُعدّ هذا المهرجان منصة بارزة للاحتفاء بإبداع وتميّز المرأة في المجال السينمائي، إذ يُبرز دورها القيادي ويُكرم إنجازاتها الملهمة.

تجدر الإشارة إلى أن “مجتمع بيروت السينمائي” هو جمعية رائدة في نشر الثقافة اللبنانية عبر الفن وصناعة السينما، على المستويين المحلي والدولي، ويواصل تنفيذ رؤيته لـ لبنان بلد صديق للسينما، مساهمًا في تعزيز الاقتصاد الثقافي والسياحة السينمائية في البلاد.