Twitter
Facebook

فن

استقبل شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبي المنى، في دار الطائفة في فردان – بيروت، وفداً ضمّ الأب المخرج جوني سابا، المنتج المحلي لفيلم “الفينيقيين”، والمخرج العالمي أوسكار الزغبي، ومسؤولة الاعلام والعلاقات العامة  في الفيلم السيدة لور سليمان صعب.

وتم في خلال اللقاء عرض تفاصيل التحضيرات الجارية لتصوير الفيلم بالتعاون مع هوليوود، على الشاطئ اللبناني، بما يعكس أهمية لبنان التاريخية والحضارية، ويسلط الضوء على إرثه الفينيقي العريق.

وأشار الأب سابا إلى أن الفيلم سيُطلق رسميًا خلال مؤتمر صحافي يُعقد في أيلول المقبل، لافتًا إلى الجهود المبذولة لإنجاح المشروع.

من جهته، شدد المنتج العالمي أوسكار الزغبي على أهمية هذا العمل في ابتكار فرص عمل للشباب اللبناني، والترويج للمناطق اللبنانية، وخصوصًا المواقع الأثرية، من خلال نشرها على الموقع الرسمي للفيلم الذي يُنتظر أن يُحدث صدى عالمياً.

أقام مسرح المونو مساء 16 تموز احتفالًا مؤثراً وهادفاً، بحضور رئيس جامعة القديس يوسف الأب سليم دكاش اليسوعي، ومديرة المسرح جوزيان بولس، وعدد كبير من الفنانين والمانحين والشركاء وأصدقاء الثقافة.

كان الهدف الاساسي من هذا النشاط، الإحتفاء برؤية المونو بين 2020 و2025، وحشد الدعم اللازم لمتابعة رسالته الحيوية.

افتتح الاحتفال بكلمة للأب دكاش شدد فيها على الدور الأساسي لهذه المؤسسة قائلاً:”

مسرح المونو ليس مجرد صالة للعروض، بل هو فضاء حيّ، غنيّ بالذاكرة والنقل والإبداع. إنه يُجسّد، في حجره وأصواته، المثال اليسوعي لعالمٍ أكثر عدالة، وأكثر حرية، وأكثر إنسانية .”

منذ تأسيسه عام 1997 على يد ايمي بولس التي كانت حينها مديرة IESAV وبدعم من جامعة القديس يوسف وتحت إشراف روحي وفكري من رهبنة يسوع، فرض مسرح المونو نفسه كلاعب أساسي في المشهد الثقافي اللبناني مساحةً للابتكار والحرية

والحوار الثقافي.

ومنذ تولّت جوزيان بولس إدارته عام 2022، استعاد المونو ديناميكيته، محافظاً على روحه الأصيلة، ومنفتحاً أكثر على الشمول وسهولة الوصول والجرأة الفنية والإلتزام بالنقل الثقافي.

بدورها قالت جوزيان بولس في كلمةٍ مؤثرة:” نحن في المونو  نؤمن بعمق أن الثقافة ليست ترفاً للقلة، بل هي نفس حياة للجميع في بلدٍ على شفير الإنهيار، يقف المسرح شامخاً.

رؤية واضحة بين 2025 و 2030 : نقاوم، ننقل، نبدع.

يطلق مسرح المونو سلسلة من المبادرات المستقبلية، منها:

الصحوة الفنية في الطفولة المبكرة:  .برنامج مبتكر لزرع بذور الفضول والإبداع منذ الصغر.

مونّو دور: جائزة سنوية تحتفي بشجاعة وابتكار الفنانيين اللبنانيين.

مهرجان بيروت للكوميديا: حدث متوسطي جديد يجمع فرقاً من مختلف دول المنطقة حول الضحك والتبادل الثقافي.

إقامات فنية: لدعم المواهب الصاعدة والإبداع المعاصر.

تحديث المعدات: تحسينات في الصوت والإضاءة والترجمة اللحظية والتكييف، لضمان ظروف لائقة للفنانين وراحةً للجمهور.”

وأضافت جوزيان بولس:” ما نبنيه هنا ليس برنامجاً فقط، بل بيتاً للفنانين وللأطفال وللحالمين وللمتمردين.”

كيف يمكن دعم هذه المسيرة الثقافية؟

هناك عدة طرق للمساهمة:

الانضمام إلى نادي الداعمين الشباب  100 دولار أو دائرة المنتجين  1500 دولار وما فوق، لدعم الفنانين الناشئين.

دخول دائرة الرعاة النجوم 5000 دولار، مع إمكانية حفر اسمك أو اسم من تحب على أحد مقاعد المسرح.

التبرّع الحرّ عبر رمز QR أو نقطة الدفع أو التحويل المصرفي، مع توفّر إمكانيات للخصم الضريبي للمانحين الدوليين.

وقد خصص المقعد AI لذكرى إيمي بولس، مؤسسة المسرح، التي نالت تصفيقاً مؤثراً من الحضور.

شهادة مؤثرة لاختتام الأمسية

إختُتمت الأمسية بكلمة من المخرج والفنان الملتزم غبريال يمّين، قال فيها:” بالنسبة لجيلٍ كامل من الفنانين، لم يكن المونو خشبةً فقط، بل كان معبراً ومكاناً للتعلم والمجازفة. أعطى للشباب المساحة ليحلموا بأن يصبحوا ممثلين وكتاباً ومخرجين. وليصبحوا كذلك فعلاً.”

وتابع:” اليوم، يواصل مسرح المونو حمل هذه الرسالة نفسها: منح المساحة لمن لديه ما يقول، لمن يجرؤ على الإبداع على الرغم من كل الصعوبات، لمن لا يزال يؤمن بأن الجمال شكلٌ من أشكال المقاومة.”

عقب الحفل، دُعي الحضور إلى مشاهدة العرض المميّز “شغلة فكر” لغبريال يمّين.

 

 

“تقريباً وقف المشروع من مطرح ما بلّشنا

تقريباً خلص الموضوع شو سمعنا وشو طنّشنا

مرق علينا ألف قطوع ، لكن الله عيّشنا…”

بهذه الكلمات ، طرح الفنّان جورج نعمة أغنيته المُنفردة الجديدة بعنوان “وقف المشروع” عبر مُختلف المنصّات الموسيقيّة في عمل يحمل بصمة فنيّة عميقة ويمزج بين الإحساس والرقيّ الموسيقيّ، والأغنية من كلمات فادي الراعي وألحان زياد بطرس وتوزيع جورج قسّيس وميكس وماسترينغ إيلي بربر، وهي من إنتاج جورج نعمة.

وعن هذا الإصدار قال جورج نعمة: شعرت بوقع أغنية “وقف المشروع” وتأثيرها منذ لحظة سماعها بخاصّة أنّها لبنانيّة الطابع وتتميّز بلحنها الشعبيّ والرصين في الوقت نفسه كونها تحمل بُعداً موسيقياً غنياً وثقيلاً”.

وتابع جورج نعمة بالقول:” “وقف المشروع ” ليست مجرد أغنية، بل هي رسالة من القلب تُجسّد أبعاداً مُختلفة وتختصر الكثير من لحظات الألم والضعف والإنكسار، لكنّها تؤكّد في الوقت نفسه أنّ الإيمان هو الدافع الحقيقيّ للثبات والأمل والإستمراريّة.

يُذكر أنّ أغنية “وقف المشروع” لم تُرفق بكليب مُصوّر في خطوة أراد من خلالها جورج نعمة أن يترك مساحة حرّة للجمهور لتخيّل أفكار مُختلفة تتماشى مع رؤيتهم الشخصيّة وإحساسهم  بالأغنية…لذا، تمّ إطلاقها مُرفقة بـ Visualizer من إخراج جان كلود ديب  وLyrics Video مُتوفّر عبر قناة جورج نعمة الخاصّة على موقع يوتيوب.

كتبت: سميرة اوشانا

تصوير: طارق زيدان

افتتح فيلم كوبرا يوم الثلثاء 15 تموز الجاري 2025، بحضور عددٍ من الصحافيين وممثلين ونجوم العمل وذلك  في الGrand Cinemas ABC Verdun”  .

قبل عرض الفيلم ألقى المخرج دانيال حبيب كلمةً قال فيها ” لم أستطع أن أقوم بهذا العمل من دون فريقي والممثلين الذين شاركوا فيه، هذا الفيلم هو بمثابة عمل “شيوعي” صنعناه سوياً، بدأنا تصويره قبل الحرب وأنهيناه على أبواب الحرب، لا أريد بذلك أن تكون حجة، لكن فعلاً كان معنا فريق رائع، وأريد أن أقول للسينما اللبنانية مكانة.” وأضاف:” أنا أعمل منذ 5 سنوات في التلفزيون وأسمع الكلام نفسه “الشامي لا يبيع” و”اللبناني لا يبيع”، لا أعلم من أين يأتون بهذه الأخبار. نحن لا ننتظر أحداً لكي نبيع.”  كما أوضح أنه حاول الإبتعاد عن أساليب التصوير التقليدية عبر دمج أساليب سينمائية غربية مُستوحاة من أعمال مُخرجين مثل Quentin Tarantino و Martin Scorsese ..  ومواكبته لل. “Animations

تدور أحداث  الفيلم حول إمرأة تسعى للإنتقام من عائلة مُتحكمة بالأعمال الإجرامية في بيروت .. وتحديداً من زعيم عصابة يُطلق عليه لقب “الريّس عتمة” ..

الفيلم يعتمد على محطات قائمة على الثأر ضمن أجزاء متقطعة.

شارك في بطولته جوي حلاق وسعيد سرحان وسيرينا الشامي وفؤاد يمّين ووسام صليبا وماريو باسيل وعبودي ملّاح.

إن تشجيع الأعمال الفنية من واجب الاعلام الذي يواكب كل جديد على الرغم من الظروف التي يعيش فيها لبنان، لكن، من واجب الاعلام أن يكون صادقاً مع قرائه، أي عليه أن يكتب بكل موضوعية وشفافية، وهذا إن دلّ على شيء، فهو يدل ويصب في خانة العمل على رفع مستوى الأعمال الفنية إن  كانت سينمائية او درامية او مسرحية أو غنائية، فهذا واجب الاعلام الذي يحترم عقل المشاهد والقارىء اللبناني.

كلفة العمل ليست من اهتمامات الجمهور ولا يعنيه الأمر، اذا كانت كلفته مرتفعة أو غير ذلك، ولا يهم الجمهور تحت أي ظروف نفذ العمل، ما يهم الجمهور ألا يستخف صناع العمل بعقله.

قد تجذب فكرة الفيلم مشاهد اليوم الذي يعيش ويواكب العنف إن كان في الواقع أو من خلال الأعمال التي تعرض في السينما العالمية أو المنصات لا سيما نتفلكس، لكن هل تنفيذ هذا النوع من الأعمال سهل وبسيط لهذه الدرجة.

الاستعانة بأسماء نجوم كبار وممثلين أكفاء مثل سعيد سرحان وغيره من المشاركين لم ينقذ العمل من خيبة الأمل التي شعرنا بها بعد مشاهدته. فالأعمال التي وصلت الى مهرجانات عالمية حققت نجاحاً بفضل التفاصيل المدروسة في حبكة العمل نصاً واخراجاً وتمثيلاً.

في حين، لم ألمس أي جدية في تنفيذ هذا العمل، بل شعرت وكأن أولاداً يلعبون بين زواريب الحي.

المشاهد اللبناني يستحق أعمالاً توازي فكره وثقافته.

في الوقت الذي يسعى أرباب وصناع الفن الى رفع مستوى السينما بشكلٍ خاص والأعمال الفنية بشكل عام، نصطدم بين الحين والآخر، بفيلم يحبط الجهود المبذولة للتقدم ومنافسة العالمية، وهذا ما ليس مقبولاً.

اذاً، فكرة الفيلم تسير مع الموجة المنتشرة في السينما العالمية، لكن تنفيذها يتطلب المزيد من الجدية والابتكار والتقنية لكي يحمل صفة عمل فني.

كتبت سميرة اوشانا

تصوير: طارق زيدان

أقيم مهرجان الزمن الجميل بدورته الثامنة، مساء الاحد 29 حزيران 2025، في صالة السفراء في كازينو لبنان، الحدث الذي يُعتبر محطة سنوية لتكريم رموز الفن الأصيل في لبنان والعالم العربي.

يحظى مهرجان “الزمن الجميل”، الذي يشرف عليه طبيب التجميل اللبناني الدكتور هراتش سغبزريان، بسمعة واسعة كمنصة تُعيد الاعتبار للنجوم الكبار الذين شكّلوا ذاكرة الفن الذهبي، في ظل عصر يسوده التجديد السريع في الإنتاج الفني.

وقد حضر الحفل وزير الاعلام بول مرقص وعدد كبير من نجوم الفن والإعلام والثقافة، إلى جانب شخصيات رسمية ودبلوماسية.

وبلفتةً فيها الكثير من الحب والوفاء لنجوم غابوا، كرّم المهرجان الفنانة الراحلة رجاء الجداوي التي كان سبق رحيلها اتصال من الطبيب هراتش ليبلغها عن قرار تكريمها في “الزمن الجميل” لما قدمته من أعمال تليق بالكبار. كما كرّمت الفنانة الراحلة سلوى القطريب  بمثابة تحية لها ولفنها الراقي، بحضور ابنتها الفنانة الين لحود التي أمتعت الحضور بأغنية “شوفي خلف البحر” الساحرة.

أما الذين حضروا فكان أبرزهم الموسيقار فاروق سلامة فأطرب الجمهور بالمعزوفة الشهيرة لكوكب الشرق ام كلثوم “ليلة حب” وهو يعزف على آلة الاكورديون، لتتحول الليلة الى ساحرة، مليئة بالفرح والفن الأصيل.

لدى خروجه من باب كواليس المسرح، استوقفته لالتقاط صورة مع ابنته التي رافقته من مصر، فقال”الله، دي أحلى واحدة”. بدا عليه الفرح في هذا التكريم محاطاً بالصحافيين، وكأن النجومية مع فنانين اصيلين لا تذوب، بل تتصقل مع الزمن، كما الجمهور تفاعل معه ورافقه تصفيقاً وفرحاً كذلك الفرحة كانت ظاهره في بريق عينيه. هذا هو العطاء الحقيقي.

أما الفنان رجا بدر، وهو لا يزال متألقاً بعطائه الفني في بلد الاغتراب، أعاد الينا مجد لبنان، بلد الفن والرقي،  الفني لا سيما عندما غنى “تفتا هندي” التي أعادتنا فعلاً الى أجمل أيام، أي الزمن الجميل.

ما أستطيع أن أقوله، أن لمهرجان “الزمن الجميل” ميزة خاصة، لا تختصر فقط بكلمة الوفاء الذي أصبح كما قال الدكتور هراتش أصبح عملة نادرة، انما يتميّز بالحنين الى تلك الأيام الدافئة. التأثير كان عميقاُ وكبيراً لدى مرور بعض المكرمين، اعتبرناهم سيبقون شباناً ولن يتجرأ الزمن على بطء تحركاتهم.

تأثرت كثيراً حين اعتلت جيزيل نصر التي في أيام شبابها فازت على لقب ملكة جمال لبنان، لتقف وتقول:” قولوا الله”. لندرك أن كل شيء زائل، الدائم هو الخالق فقط.

أما كلمة الفنان غبريال يمين فكانت لسان حال كثر من زملائه في المهنة، وكانت مؤثرة جداً لا بل كانت بمثابة صرخة قال فيها:” عندما نتحدث عن الزمن الجميل الناس بتعرف انه عم نحكي عن زمن، كانوا يشوفوا فيه شي حلو، ينبسطوا فيه ويحسوا فيه، بقي في ذاكرتهم فترة طويلة امتدت لحد اليوم ورح تمتد لسنين مقبلة بعد، انشالله،

لكن الناس ما بتعرف بعد، شو بيعمل الممثل لحتى يخليهم ينبسطوا ويحسوا ويضحكوا ويبكوا،

أغلبهم بيفكروا لما يشوفونا بعدين بالمقابلات او بهيك مناسبات عم نحكي لابسين تياب حلوة ما معنا حقها، ان هالزمن الجميل كان إلنا، لأ، ما كان لإلنا،

هيدا الزمن كان جميل للناس،

الممثل حتى تضحكوا بيكون عم يبكي،

لحتى تحسوا بيكون عم يختنق،

لحتى تنبسطوا بيكون هونيك دقيقة شفتوه فيا عم بيبدع، بيكون سهران الليل بيخانق التعب والنعس ساكت عاضض ع جرحه عم بيقول اذا هيك بقدر اخلق زمن حلو للناس معليش، هيدي شغلتي ولازم كفي.

الناس بيفكروا ان التمثيل مهنة حلوة، نيال لي عايش فيا كتر خيرهم، لكن الممثل متل الطبيب وأكتر شوي،

بيلبي بعد نص ليل وبيشتغل من الفجر للنجر حتى لفجر تاني ونجر تاني ،

الممثل متل المهندس وأكتر شوي، بيخطط وبيدرس وبيصمم وبيبني بي راسو بنايات وبيوت مش موجودة بس لحتى تصدقه الناس،

الممثل متل المحامي وأكتر شوي بيحفظ وبيراجع الآف الصفحات وبيحفظهم بس لحتى يقدر يدافع عن دوره بهونيك مشهد حبوه فيه،

الممثل متل النفساني وأكتر شوي، لازم يحلل شخصيات ومرات بيعيش بوهم مش موجود لحد المرض بس لحتى تقتنعوا فيه،

الممثل متل المرأة الحبلى وأكتر شوي، بدو يخلق شخصية ويخلفها قدامكم، ومعه بس كم يوم لحتى يربيها تتصير ولد تفتخروا فيه انتو ويطلع هو بلا جميلة،

الممثل متل السياسي والمسؤول البعض منهم، وأقل شوي، بيعرف يكذب بس كذبته بيضا مش حقيقية، الفرق ان الممثل بيوعد وبيوفي، هوديك صرلهم 30 و40 سنة بيوعدوه مثلا بقانون عمل يشيلوا من الذل ويعطوه ملبس ع قضامي ليسكتوه، رح يزعلوا مني، هلا طلعوني كذاب وعملوا يلي لازم تعملوه،

اخيراً منيح لي في مهرجان متل هيدا تيخلقلنا زمن جميل لالنا نحنا الممثلين ميرسي د. هراتش ميرسي للجنة. ”

أما جائزة أفضل عمل وهي جديدة اضيفت لجوائز المهرجان، فنالها فيلم “الباطنية” التي لعبت دور البطولة فيه النجمة ناديا الجندي، وذلك لانه كان أول عمل يتناول مافيا المخدرات السموم السوداء في حي الباطنية، وفي هذا الصدد قالت الجندي التي تحب لبنان وشعب لبنان، أن هذا الفيلم دام عرضه في دور السينما على مدار سنة كاملة، وكان له تأثير ايجابي من الناحية الاجتماعية،  وفي تحريك هذا الملف، الرئيس السابق الراحل انور السادات قرر ان يستمر الفيلم،  وأن يحصل رد ايجابي وينهوا الحي من مكانه، فالعمل قدم رسالة، تخدم المجتمع.  وأضافت:”

تكريم عمل بعد مرور كل هذه السنين يدل على أن الفن الجيد لا يموت يعيش في وجدان الناس مهما طال الزمن.”

في الواقع، كنت قد سمعت عن شهرة هذا العمل، لكنني لم أكن قد شاهدته، فما كان علي لاكتشف سبب فوز هذا العمل بالجائزة والشهرة التي نالها، الا مشاهدته على اليوتيوب، ومن ملاحظاتي”:قد يكون فعلاً النص او الحكاية، والقاء الضوء على مافيا المخدرات الحافز الاساسي لنجاحه،  في الوقت الذي لم يجرؤ أي منتج عمل فني على الاقتراب من هذه الشبكات الخطيرة، الفيلم طبعاً يحمل رسالة، لكن من ناحية التمثيل فوجدته لابأس انما للممثل الراحل فريد شوقي مكانة رفيعة في الآداء، كما لفتني آداء محمود ياسين واحمد زكي الذي لعب لاحقاً أجمل ادواره، رحلوا وتركوا لنا نجاحاتهم المتكررة. اليوم باتت هذه المواضيع مستهلكة وعادية.

كما تم تكريم الفنان نقولا دانيال وجهاد الأطرش ورندة حشمي والسي فرنيني وعايدة رياض وشيرين وايمن زيدان  والمنتج محمد مختار وفاء موصللي، كذلك الاعلامية ليليان اندراوس ويولاند خوري ومها سلمى أما مفاجأة المهرجان فكانت مع تكريم هدى روحانا صاحبة  أغنية “حبيبي بيحب التش” الأغنية التي رافقت شباب ذلك العصر، ولا تزال في الوجدان.

وقد حظي الجمهور بليلة فنية مميزة، تفيض بالحنين والوفاء لزمن الفن الجميل، عنوان المهرجان وروحه الدائمة ومن أبرز اللوحات الفنية التي قدمت كانت للفنان غسان صليبا ورجا بدر وحنين.

قدمت الحفل الممثلة الراقية كارمن لبس التي أبهرت الجمهور بحضورها وأناقتها ورقيها اللافت.

 

كتبت سميرة اوشانا

 

محبو وجمهور الممثلة ريتا حايك وكل متابعي الأخبار الفنية لا سيما مسرحية “Venus” التي لاقت نجاحاً لافتاً كما قبل 10 سنوات كذلك في العروض الاخيرة التي لعبتها بطلة العمل ريتا حايك الى جانب الممثل بديع ابو شقرا، مشكلين سوياً ثنائياً غير قابل للتبديل تحت أي حجةٍ او ظروف، استفاق على فيديو لحايك على مواقع التواصل الاجتماعي، تخبر فيه حقيقة ما حصل معها الذي اعتبرته طعناً بالسكاكين من كل الجوانب، ومن أقرب الأصدقاء.

لم يمر فيديو ريتا التي لديها جمهور كبير أحبها عبر أعمالٍ فنية متنوعة في السينما والمسرح والدراما، مرور الكرام، فكان لا بد من الصحافيين أن يتواصلوا معها لمعرفة حقيقة ما حصل.

في اتصالٍ لموقع Magvisions، أوضحت ريتا ما حصل معها حرفياً منذ بداية حكاية مسرحية “Venus”  أي منذ عشر سنوات:” بعد تحقيق نجاح مسرحية “كعب عالي” لم أكن أعرف ماذا أفعل، أعطاني الراحل مكرم حنوش فيلم ” Venus in Fur” فأغرمت به، حينا اقترحت على المخرج جاك مارون الفكرة ووافق على تنفيذها. فتشكل فريق العمل ولاقت المسرحية حينها نجاحاً ساحقاً، أي الفكرة هي فكرتي فأعجبته، وانطلقنا بالمهمة، وقد شاركت في كتابة شخصية “فاندا” التي هي أنا. وضعت من ذاتي كي أجسد هذه المرأة.”

تتابع ريتا:”بعد مرور 10 سنوات، عدت واقترحت فكرة إعادة عرضها مع بديع، وكان جاك في فرنسا، فاقترحنا عليه إعادة عرضها كشركاء في العمل، هنا أعترف أنني أخطأت لأنني لم اوقع على عقد عمل، لانني وثقت بصديق العمر. المهم، بعد مرور 3 أشهر على التمارين، ثم شهر عرض، وبعد انتهاء العروض، قلت لجاك، ألم يحن الوقت لنتكلم عن حقوقنا المادية؟ أجاب بالتأكيد. ثم التقينا في قهوة أعطاني مغلفاً يحتوي على مبلغٍ من المال، هنا سألته ما هذا؟ هل هذا جزء من الأرباح؟

أجاب، في الواقع، الانتاج كلّف 99 الف دولار، ماذا، هنا بدأت أشك أن هناك نوع من التلاعب، ثم قال لي، سنتحدث بعد أن أنهي الحسابات، ليعود بعد ذلك وفي لقاءٍ جمعنا نحن الثلاثة أنا وبديع وجاك، ليقول أن الانتاج بلغ 75 الف دولار، هنا بدأ يظهر التلاعب، وشعرت أنني تعرضت لخيانة من صديق، فانكسرت.

تحدثنا مع المحامين لمتابعة الاجراءات الحسابية، لكن التفاصيل كلها في يده، فهو الذي كان يتولى مجريات الامور المادية.”

ما هي حقيقة العروض في دبي والامارات وكندا، وهل صحيح أنك انسحبت من الجولة العالمية؟

بعد أن شعرت بالغبن، شعرت بالاشمئزاز، ولم يعد باستطاعتي متابعة العمل مع شخصٍ طعنني. كان هناك حديث عن الجولة، لكنني لم أوقع، ولم يكن أحد يعرف بالجولة، لأكتشف لاحقاً أن جاك وقع مع طارق لهذه الجولة، من دون أن يحصل على موافقة من قبلي، وكأنه أراد أن يضعني أمام الأمر الواقع.”

وأضافت ريتا والصدمة بادية في صوتها:” في 2 تموز يتصل بي بديع ليقول هناك كلام عن بديلة، سألته وما هو رأيك؟ أجاب لست ممنوناً لما يحصل، لكن، لدي اعتبارات خاصة، هنا شعرت بسكينٍ آخر يطعنني في خاصرتي. ما لم أتوقعه من صديقي وشريكي في نجاح هذه المسرحية التي أعتبرها طفلتي، لانها فكرتي، كانت فكرة فصنعتها وجعلت منها جسداً وروحاً. لكن لا تعليق.

بعد ذلك، تتصل بي رولى بقسماتي لتسألني لماذا انسحبت؟

لم انسحب، شرحت لها حقيقة ما حصل، وكيف قضمت حقوقي، وVenus هي my baby. هذا الحديث كان في 2 تموز، في 4 تموز 12 ظهراً تحديداً ينشر بوستر لبديع ورولى، هنا السكاكين أتت من كل صوب. باختصار أنا مخذولة من قلة المهنية.

لان هذه المسرحية وشخصية فارنا كانت رؤيتي لصناعة مسرحية كسرت الدني.

لكنني أعرف كيف آخذ حقي. وفرحت كثيراً لوقفة الناس الى جانبي.

وكان قد أصدر المكتب الاعلامي للمخرج جاك مارون بياناً جاء فيه:”

حرصًا على توضيح الحقائق ودعمًا للشفافية مع الرأي العام، وردًا على الفيديو الذي نشرته الممثلة اللبنانية ريتا حايك متضمنًا معلومات خاطئة وغير دقيقة، يصدر المخرج والمنتج جاك مارون البيان التالي:

يهمنا بدايةً أن نؤكد أن مسرحية “فينوس” بنسختها اللبنانية تعود كامل حقوقها  الحصرية لمنتجها ومخرجها جاك مارون، الذي قدمها بنسخة تتوافق مع أعلى المعايير الفنية التي تفرضها متطلبات هذا العمل المأخوذ عن واحدة من روائع المسرح العالمي.

وإذ تستعد مسرحية “فينوس” للانطلاق في جولة عالمية تبدأ من دبي والإمارات العربية المتحدة، ثم كندا، يؤسفنا أن نؤكد أن الممثلة ريتا حايك، التي جسدت سابقًا دور البطولة النسائية في المسرحية إلى جانب الممثل بديع أبو شقرا، هي من أبلغت المخرج جاك مارون والمنتج طارق سكياس بقرارها المفاجئ بالانسحاب رسمياً من العمل.  كما رفضت إكمال العروض التي كان متفقًا عليها لشهر آب في مسرح مونو، على الرغم من أن هذه العروض كانت مقررة مسبقًا ضمن الجدول وبمعرفة كافة فريق العمل. كذلك أبلغت السيدة حايك المخرج والمنتج بشكل واضح وصريح قرارها الانسحاب من جولة “فينوس” العالمية بشكلٍ نهائي، بعدما كانت قد أعطت موافقتها الأوّلية عليها واختارت بنفسها التواريخ التي تتوافق مع جدولها الزمني الخاص وحتى أن بطاقات العرض في دبي التي تحمل صورة حايك تؤكد أنها كانت موافقة على هذه العروض حتى اللحظات الأخيرة وأن قرارها بالانسحاب كان صادماً لكافة فريق العمل.

وعلى الرغم من المحاولات المتكرّرة للمخرج والمنتج لإقناع السيدة حايك بإعادة النظر في قرارها، فقد اختارت المُضي قدمًا في انسحابها متجاهلةً كافة الالتزامات التعاقدية الملزمة التي كان قد أبرمها صنّاع العمل، وجميع الالتزامات القائمة المتعلقة بحجوزات المسارح، وترتيبات السفر، والتحضيرات اللوجستية التي تشمل عددًا كبيرًا من أفراد طاقم المسرحية، ما يتسبب في ضرر مالي وإنتاجي وفني كبير، ويضرّ بمصداقية الفريق والتزاماته.

في ضوء ذلك، لا يصحّ الحديث عن تخلّي فريق العمل عن حايك لأن الأصح هو أن حايك هي من تخلّت عن المشروع بعدما كانت الجهات المنتجة قد وقّعت عقود الجولة العالمية. وبالتالي، ووفاءً بالتزاماتهم الفنية وبالعقود المبرمة، قرّر مخرج مسرحية “فينوس” ومنتجها، وبالتشاور والاتفاق مع فريق العمل، الإعلان عن جولتها العالمية في موعدها والتعاقد مع الممثلة رولا بقسماتي التي يسعدنا انضمامها الى فريق العمل للعب دور البطولة النسائية الى جانب الممثل بديع أبو شقرا.

وإذ يُعرِب صنّاع  “فينوس” عن خالص امتنانهم وتقديرهم للصحافة اللبنانية والجمهور الكريم، الذين بفضل دعمهم وصل صدى المسرحية إلى العالم، نؤكد مجددًا التزامنا بتقديم هذا العمل المسرحي بأرفع مستوى فني يليق بذائقة الناس والنقّاد على حد سواء، تماماً كما عوّدنا الجمهور والصحافة طوال سنوات من العمل الشغوف على خشبات المسارح.

أما فيما يتعلّق بالمستحقات المالية والفنية للسيّدة حايك فنودّ التأكيد على أن المنتجين ملتزمون بحماية حقوق جميع أفراد طاقم العمل من دون استثناء، وتمّ بالفعل تسديد كافة مستحقات فريق العمل بمن فيهم الممثل بديع أبو شقر. أما بالنسبة للمبلغ المتبقي للسيدة حايك، وبعد مراجعتها مرات عديدة من قبل المنتجين، فلم تبادر لغاية تاريخه الى قبض هذا المبلغ.

وفي النهاية يحتفظ المنتجون صراحةً بكافة حقوقهم القانونية في هذا الشأن وبحق الردّ عبر الوسائل والقنوات القانونية المشروعة.

من ناحيته، أصدر بدوره وكيل الممثلة ريتا حايك المحامي كابي جرمانوس  بياناً ذكر فيه:”

بوكالتنا عن الفنانة ريتا الحايك، وردًا على المزاعم الصادرة عن المخرج جاك مارون، والتي لا تعدو كونها مجموعة من المغالطات، لا هدف لها سوى التهرّب من حقيقة دامغة وتبرير أفعال لا تمتّ إلى المناقبية المهنية أو حسن التعاطي بصلة، وقد ألحقت بموكلتنا أضرارًا مادية ومعنوية جسيمة، يهمنا أن نوضح ما يلي:

أولاً: نسأل المخرج جاك مارون: من هم صناع عمل “فينوس”؟ ومن هم أصحاب الحقوق الفكرية والأدبية فيه؟

فليبرز لنا حضرته أي مستند قانوني يثبت له أي حقوق ملكية فكرية أو أدبية في ما أسماه زورًا “فينوس اللبنانية”، وهي ليست سوى محاولة فاشلة لابتداع واقعٍ قانوني غير قائم، بهدف طمس الحقيقة. وهذه الحقيقة، التي يدركها المخرج تمامًا، هي أن موكلتنا كانت المبادرة إلى طرح فكرة اقتباس مسرحية “Venus” العالمية، وهي تحتفظ بجميع الأدلة والمستندات التي تثبت ذلك.

ثانيًا: إن ما يسمى بـ”فينوس اللبنانية” ليس إلا هرطقة قانونية ومخالفة صريحة، جاءت لتغطية استغلال إسم موكلتنا وشهرتها الفنية، علمًا أن لها الدور الأساسي في نجاح هذا العمل.

ثالثًا: إن تصرفات المخرج الكيدية، وسوء إدارته، وما نتج عنها من محاولات هدر حقوق موكلتنا، طرحت علامات استفهام متكررة وجهتها موكلتنا إليه وإلى فريقه  خلال عدة اجتماعات ولقاءات. إلا أن المخرج أصرّ على موقفه السلبي، وتنكره للحقوق، وابتداع روايات وهمية، ما اضطرها إلى اتخاذ قرارها بعدم المشاركة في العمل، وذلك قبل انطلاقه بما لا يقل عن شهرين.

رابعًا: على الرغم من ذلك، استمر المخرج في الترويج للعمل ضمن جولة عالمية، ووقّع عقودًا استغل خلالها شهرة الموكلة حتى اللحظة الأخيرة، عبر نشر صورتها في الإعلانات التسويقية الخاصة بالعمل، على الرغم من علمه اليقين بإعلانها الرسمي عدم المشاركة، بسبب سلوكه غير السليم.

ختامًا، تؤكد موكلتنا أنها كانت ولا تزال حريصة على المصداقية والنزاهة في تعاملها، ووفية لمبادئها، وصادقة مع جمهورها ومتابعيها. وإزاء ما تقدّم، وجدت نفسها مجبرة على سلوك المسار القانوني اللازم، في لبنان وفي أي دولة يُعرض فيها العمل، بهدف ترتيب المسؤوليات كافة، وتحصيل حقوقها المشروعة.”

 

 

افتتحت بلدية جبيل-بيبلوس، برعاية النائب زياد الحواط وحضوره، مهرجان النبيذ “جبيل الأبيض والزهري” في نسخته العاشرة، في 26 حزيران، الذي نظمته شركة Eventions على سنسول جبيل، وذلك بحضور الوزير الأسبق سليم ورده، المدير العام لوزارة الزراعة لويس لحود، رئيس بلدية جبيل-بيبلوس الدكتور جوزف الشامي وأعضاء المجلس، رئيسة الاتحاد اللبناني للكرمة والنبيذ ميشلين توما، وصاحبة الشركة المنظمة ندى فرح، إلى جانب عدد من رؤساء البلديات الحاليين والسابقين، وفاعليات ومخاتير المدينة وأصحاب الجمعيات، ووسائل الإعلام، وحشد كبير من الحضور.

 

بعد كلمات الترحيب والتقديم للصحافية نانيت زيادة، ألقت ندى فرح كلمة تحدّثت فيها عن أهمية المهرجان السنوي ومشاركة نحو 60 عارض نبيذ فيه.

ثم ألقت ميشلين توما كلمة دعت فيها الحاضرين إلى زيارة جميع الأجنحة وتذوّق النبيذ الأبيض والزهري، كما دعتهم لزيارة معامل النبيذ (wineries) لما تحمله من نكهة وتجربة مميّزة، متمنية موسمًا صيفيًا زاهرًا في لبنان.

أما ظافر الشاوي، رئيس الاتحاد اللبناني للكرمة والنبيذ، فتوجّه بكلمة عبر الشاشة من خارج لبنان لظروف عائلية، تحدّث فيها عن أهمية المهرجان، معربًا عن حزنه لعدم حضوره، وتمنى النجاح والازدهار للبنان، وللبلدية الجديدة ورئيسها الدكتور الشامي، ولكل من ساهم في تنظيم المعرض الذي بات جزءًا من تاريخ لبنان في صناعة النبيذ.

ورحّب الدكتور جوزف الشامي بالحضور، مؤكّداً أن فكرة المهرجان بدأت قبل عشر سنوات بحلم بسيط يجمع الناس حول تراث لبنان ومحاصيل أرضه وخيراته. وقال:

“اليوم أصبح هذا الحدث موعدًا سنويًا لمحبي الحياة والفرح اللبناني. جبيل، مدينة الحرف والتاريخ والحضارة، تحتفل بالحياة من خلال النبيذ اللبناني وزراعة الكرمة التي يعود تاريخها إلى تاريخ لبنان”.

وأضاف:

“نحتفل اليوم ليس فقط بالنبيذ، بل بالصمود، والإبداع اللبناني، بالمزارعين وصانعي الخمر الذين، على الرغم من كل الظروف، يواصلون تصدير أجود أنواع النبيذ. هذا المهرجان لقاء محبة. شكراً للفنانين المشاركين والإعلاميين، فجبيل ستبقى مدينة الفرح.”

وشكر النائب زياد الحواط على رعايته ودعمه الدائم، كما شكر السيدة ندى فرح وفريق العمل والبحرية وكل من ساهم في إنجاح هذا المهرجان.

ثم كانت كلمة للمدير العام لوزارة الزراعة لويس لحود، قال فيها:

“جبيل كانت أول مدينة تطلق معارض محلية منذ عشر سنوات، عندما وضعنا يدنا بيد النائب زياد الحواط الذي كان رئيس بلدية آنذاك.”

وشكر زعرور، الرئيس السابق، وبارك للبلدية الجديدة، موجّهًا تحية إلى جميع منتجي النبيذ اللبناني الذين أوصلوه إلى العالمية.

وأعلن أن وزارة الزراعة أطلقت نشاطاتها الصيفية من جبيل، على أن تشمل مناطق عدة لاحقًا. وأكد أن لكل مصنع من المصانع الـ63 المشاركة حكاية، وتاريخ، وتراث.

وكانت كلمة للنائب زياد الحواط قال فيها:

“من مدينة الفينيقيين ننطلق بالنجاح. على الرغم من الظروف الصعبة التي مرت علينا، لبنان ينتفض كطائر الفينيق. من جبيل، ننتفض بالفرح والإبداع، وهذه هي صورة لبنان التي نريدها: مواجهة بين الحق والباطل، بين السلم والحرب، بين الفرح والتعاسة، بين الانكسار والاستقرار.” وأضاف: “نطلق الموسم السياحي من مدينة جبيل. النبيذ اللبناني هو فخر الصناعة اللبنانية، وسفير لبنان إلى كل أنحاء العالم. وواجبنا تذوقه وتشجيعه.”

وشكر شركة Eventions وكل من ساهم في إنجاح المهرجان، داعيًا الاغتراب اللبناني إلى تعديل زياراته وقضاء الصيف في لبنان، ولا سيما في جبيل الغنية بالمهرجانات طوال الموسم. وهنّأ البلدية الجديدة “المؤتمنة على أقدم كنز في العالم، لرفع اسم جبيل عاليًا بأهلها وتنوعها وعيشها المشترك”.

وكانت المفاجأة اللافتة خلال الحفل إنزال قنّينة نبيذ ضخمة تحمل اسم المهرجان من ارتفاع شاهق بواسطة ونش، وسط أجواء احتفالية وإضاءة مشعّة، أضفت لمسة سحرية على المناسبة وأبهرت الحضور.

وقد أحيت الفنانة ألين لحود المهرجان فأشعلت المسرح بحضورها الجميل حيث غنّت أجمل الأغاني العربية والاجنبية، كما طالبها الجمهور بأغانٍ للفنانة الراحلة والدتها سلوى القطريب فتفاعل معها رقصاً وغناءً.

واستمر المهرجان لثلاثة ايام متتالية 26 و27 و28 حزيران 2025.

بعد غياب، عاد جو قديح إلى الخشبة من خلال مسرحية “القصة كلها”، بمشاركة خاصة للمايسترو بسام شليطا على البيانو على مسرح “كازينو لبنان”، حيث حضر العرض المكتمل حشد من السياسيين والفنانين والإعلاميين ومحبي المسرح.

مسرحية “القصة كلها”، هي مونولوج من كتابة وأداء جو قديح، تمزج بين الكوميديا والموسيقى الحيّة على البيانو مع بسام شليطا، الطبيب النفسي، الذي يزوره جو ويروي له تفاصيل عاشها في شوارع بيروت والعالم بأسلوب فكاهي وساخر من خلال مواقف شخصية طريفة ليشفيه، ويشفينا، من عقد كثيرة.

يقول جو عن العودة: “كان لديّ شوق للعودة ولملاقاة الجمهور من جديد، أشكر جميع من دعمني وساندني فرداً فرداً؛ وقريباً سنعاود عرض “القصة كلها” وسنعلن عن التفاصيل في الوقت المناسب”.

وأضاف جو: “هذه المسرحية نتاج سنوات من حياتي… إنها قصص حقيقية أردت الإفصاح عنها وفكّ عقدها مع الطبيب النفسي بمشاركة الجمهور على خشبة المسرح التي أعتبرها متنفس وعلاج حقيقي”.

يستعد مسرح مونو لإستقبال عمل جديد للمخرج المخضرم غبريال يمين و المنتج أنور علم الدين إبتداءً من ٣ تموز، تحت عنوان “شغلة فكر”.
العمل هو نقل عن مسرحية The Good Doctor، للكاتب العالمي نيل سايمون، نص و إخراج غبريال يمين، وبطولة طلال الجردي، طارق تميم، سلمى شلبي، عامر فياض، علي بليبل، كايتي يونس، كريس حداد، مابيل طوق و ماييف ليشع، و من إنتاج 3A Production للمنتج أنور علم الدين.
يروي غبريال يمين عن العمل على طريقته و بالعامية: مسرحية شغلة فكر بتحكي كذا قصة بتمزج الضحك والتأثير. الكاتب مبيّن عليه قلقان ومحبط مش قادر يكتب مع انه كتير حابب. هو وعم يحكي عن معاناته مع الكتابة، بصير شي غريب…فجأة ببلّش يفوت بفكرة ويطلع من فكرة وبصيروا الشخصيات يتجسدوا عالمسرح وبيفهم الجمهور انن رح يعيشو تجربة ما بين خيال الكاتب وواقع شخصياته . عم بعمل المسرحية تحتى ينبسطوا الناس و نحنا ننبسط و بس، يختم غبريال.
و من جهته صرح المنتج أنور علم الدين: اننا نصيب ثلاثة عصافير بحجر واحد، نشجع الأعمال الثقافية والفنية على أبواب الصيف، نخلق فرص عمل للطاقات الشابة و نستمتع بكوميديا نحن بأمس الحاجة إليها.

 

تُوّج المنتج صادق الصبّاح وشركته الرائدة Cedars Art Production – الصبّاح إخوان بجائزة أفضل إنتاج درامي عربي لعام 2025، ضمن فعاليات الدورة السابعة من حفل مجلة “نيش” البريطانية الذي أُقيم في القاهرة، بحضور نخبة من كبار نجوم الفن والإعلام والرياضة.

وقد جاءت الجائزة تتويجًا لسلسلة الأعمال الدرامية الناجحة التي قدّمتها الشركة هذا العام، في الموسم الرمضاني وخارجه، محققة نسب مشاهدة قياسية وصدى واسع في مصر والعالم العربي. تسلّم الجائزة نيابة عن الشركة المشرف العام على الإنتاج الأستاذ علي حسن.

“المداح 5 – أسطورة العهد” كان نجم الحفل دون منازع، حيث نال جائزة أفضل عمل درامي رمضاني، إلى جانب سلسلة من الجوائز الفردية، أبرزها:

– حمادة هلال: أفضل ممثل دور أول
– أحمد سمير فرج: أفضل مخرج
– أمين جمال، وليد أبو المجد، شريف يسري: أفضل سيناريو
– هبة مجدي: جائزة التميز والإبداع
– دارين حداد: أفضل أداء منفرد عن شخصية “فحيح”
– محمد مهران: جائزة التميز

وفي إنجاز إضافي، نال النجم باسم سمرة جائزة الأكثر جماهيرية عن مسلسل “العتاولة 2″، فيما حصد النجم أحمد زاهر جائزة نجم العام عن مسلسل “سيد الناس”.