فن

بحضور لافت وإطلالات متألقة لنجمات العمل ونجومه، وحشد من أهل الصحافة والإعلام، أقامت “مجموعة MBC” أمسية خاصة احتفت خلالها بإطلاق الدراما الرومانسية الجديدة “سلمى” على MBC1 و”شاهد”، والمسلسل هو النسخة العربية من المسلسل التركي الشهير “امرأة”، ويجمع في بطولته كل من: مرام علي، نيكولا معوض، ستيفاني عطالله، تقلا شمعون، نانسي خوري، نيكولا دانيال، مجدي مشموشي وآخرين.

استُهلّت الأمسية – الذي أقيمت في فندق The Lana- Dorchester Collection- بمرور نجمات ونجوم المسلسل وصنّاعه على السجادة الحمراء أمام عدسات المصورين وسط لقاءات ومقابلات جمعت النجوم بأهل الصحافة والإعلام. كما تخلل الأمسية عرض حصري لمَشاهد مختارة من العمل ولقطات من خلف الكواليس، أعقب ذلك مؤتمر صحفي مصغّر جمع نجوم ونجمات العمل في حوار مفتوح مع أهل الصحافة والإعلام، قبل أن تُختتم الأمسية بحفل عشاء جامع.
جدير بالذكر أن أحداث المسلسل تدور حول امرأة كرّست حياتها لتربية طفليها بنفسها في واقعٍ معيشيّ قاسٍ بعد اختفاء زوجها في ظروف غامضة، لتكتشف لاحقاً حقائق قاسية تغيّر نظرتها للحياة وتفتح أمامها أبواباً جديدة من التحديات.
أعلنت “مجموعة MBC” عن أسماء لجنتَي تحكيم برنامجَي المواهب العالميين بنسختهما العربية The Voice (ذا فويس) بموسمه السادس، وThe Voice Kids (ذا فويس كيدز) بموسمه الرابع، وذلك إيذاناً بانطلاق تصويرهما قريباً، على مرأى ومسمع الجمهور العربي في كل مكان.
تضم لجنتي التحكيم كل من رحمة رياض، الشامي، داليا مبارك، رامي صبري، أحمد سعد، وناصيف زيتون.
ومن المزمع أن يشهد كل من البرنامجين إقبالاً جماهيرياً كبيراً بعد عودتهما إلى MBC بقوة، لتعود المنافسة بين أفضل الأصوات وأكثرها تميزاً على مسمع لجنتي تحكيم تضمان نخبة نجوم العالم العربي.


كشفت مؤسسة البحر الأحمر السينمائي عن أعضاء لجنة التحكيم النسخة الخامسة من تحدّي صناعة الأفلام خلال 48 ساعة؛ وهم: الإعلامي والممثل السعودي ياسر السقّاف، والممثلة والمخرجة اللبنانية كارمن بصيبص، والمخرج والممثل المغربي-الفرنسي أيوب ليوسفي، الذين عُرفوا بإسهاماتهم المتنوعة في السينما والتلفزيون العربي والعالمي، وتجاربهم المميزة في الإخراج والتمثيل.
يحظى الثلاثي بخبرة فنية وإعلامية تمتد لسنوات في دعم المحتوى الإبداعي العربي والسعودي، إذ يُعد ياسر السقّاف من أبرز الوجوه السعودية في تقديم البرامج وصناعة الأفلام، ويمتلك تجربة ثرية في رعاية المواهب الشابة والمشاركة في مبادرات لتمكينها. في حين تُعرف كارمن بصيبص كممثلة ومخرجة لبنانية قدّمت حضورًا بارزًا في عدد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية في العالم العربي، وبدأت تبرز مؤخرًا في مجال الإخراج من خلال مشاريع فنية تحمل رؤى بصرية مميزة. في حين قدّم المخرج والممُثّل المغربي أيوب ليوسفي أعمالًا سينمائية حصدت عددًا من الجوائز، من ضمنها الفيلم القصير “تيكيتا”، وفيلم ” قل لي يا محمد”، بالإضافة إلى الفيلم القصير “شيخة”، الذي تم اختياره للمنافسة في مسابقة الأفلام القصيرة بمهرجان البحر الأحمر السينمائي لعام 2024م. كما عُرف اليوسفي بإسهاماته المتنوعة في السينما الوثائقية.

ومن خلال انضمامهم للجنة التحكيم، ستسهم رؤيتهم المشتركة والمتنوعة في تقييم التجارب الناشئة بموضوعية وعمق، وتقديم ملاحظات بنّاءة تعزز من المسيرة المهنية للمشاركين.
ويُقام التحدّي بالشراكة مع القنصلية العامة لفرنسا في جدة، وسفارة فرنسا في المملكة العربية السعودية، والرابطة الفرنسية التابعة للقنصلية الفرنسية، والمركز الثقافي الفرنسي، ويهدف إلى اكتشاف وتمكين صنّاع الأفلام الصاعدين في المملكة، وتشجيعهم على خوض تجربة إبداعية مكثفة تقوم على العمل الجماعي والابتكار تحت ضغط الوقت.

الفرق المُختارة للمشاركة في النسخة الخامسة:
- البراء موزين – فريق (سيل)
- أبرار القرشي – فريق (سينمانيا)
- سارة عماري – فريق (صدى يوليو)
- فارس صلاح – فريق (سرج)
- عصام الخيري – فريق (قربعة)
- رماس الحازمي – فريق (دي كليك)
- معن السياري – فريق (سينفيلز)
- تالة فيصل – فريق (سايكوسيس)
- راكان وفا – فريق (فرسان البحر)
- سعد الدرعان – فريق (كمبرشن)
- خالد كاسب – فريق (طريق أبو حديرة)
- حسن الراضي – فريق (ويست رش)
- سمر العشاري – فريق (على الحافة)
- مهند الزهراني – فريق (توينريل)

شاركت هذه الفرق في ورش عمل مكثفة أقيمت يومي 11 و12 يوليو 2025، بإشراف عليها نخبة من الأسماء السينمائية مثل أحمد ياسين الدراجي، وعهد كامل، وسيريل عريس، وتهدف إلى تزويد المشاركين بالمهارات اللازمة لخوض تجربة التحدي السينمائي الذي انطلق في 18 و19 يوليو 2025، حيث يُطلب من كل فريق إنتاج فيلم قصير خلال 48 ساعة فقط.
في سبتمبر 2025، ستُعرض الأفلام المنجزة خلال يومين مهنيين مخصصين للتواصل مع صُنّاع السينما وتبادل الخبرات، حيث سيتمكن المشاركون من تقديم أعمالهم النهائية أمام نخبة من المحترفين من المملكة العربية السعودية وفرنسا، والمشاركة في ورش عمل متخصصة وجلسات إرشاد فردية مصممة لتطوير مهاراتهم. كما ستُعرض هذه الأفلام أمام لجنة التحكيم التي ستختار فريقين فائزين، ليحظيا بفرصة الانضمام إلى برنامج سينمائي احترافي في فرنسا عام 2026، بالإضافة إلى عرض أفلامهم ضمن فعاليات الدورة الخامسة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي.
تُعد النسخة الخامسة من تحدّي صناعة الأفلام خلال 48 ساعة امتدادًا لمبادرة سنوية رسّخت مكانتها كإحدى أبرز منصات اكتشاف المواهب السينمائية في المملكة. فمنذ انطلاق التحدّي، استضافت المبادرة عشرات الشباب من صنّاع الأفلام الصاعدين، وأسهم في صقل مهاراتهم وتوجيههم نحو مسارات مهنية مثمرة. وقد نجح عدد من المشاركين في الدورات السابقة في تطوير مشاريعهم وعرضها في محافل سينمائية مختلفة، ما يعكس الأثر المتنامي للمبادرة في دعم المشهد السينمائي السعودي المستقل.

برعاية وحضور وزير الإعلام اللبناني الدكتور بول مرقص، أقامت لجنة “الموركس دور” التي يرأسها الدكتوران زاهي وفادي الحلو سهرتها السنوية لإطلاق اليوبيل الفضي وإعلان شعارها للعام بعنوان “25 years, New Dawn… Bright Future – 25 عاماً، فجر جديد… مستقبل مشرق”، وذلك في مطعم “VIA Dbayeh”، حيث تزيّن النجوم باللون الفضيّ، وحضره حشد كبير من السياسيين والدبلوماسيين والنقابيين والفنانين والممثلين والاعلاميين ونخبة من اهل المجتمع اللبناني والعربي.


استهل الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، وقدمته الإعلامية رنيم أبو خزام. بدايةً كانت كلمة الدكتوران زاهي وفادي الحلو بدقيقة صمت عن روح العبقري زياد الرحباني الباقي بيننا. وأعلنا عن موعد الدورة الحالية المميزة التي ستقام في كازينو لبنان “صالة السفراء” وذلك نهار السبت 20 أيلول- سبتمبر 2025. وأكدا ان المهرجان سيشهد حضوراً فنياً من لبنان والعالم. كما كشفا عن أسماء لجان التحكيم الدرامية والغنائية والإعلامية. وفاجآ الدكتورة اليسار ندّاف جعجع، عضو لجنة التحكيم الإعلامية في “الموركس دور” والبساها عباية من “Adora by Aurore Ezzedine” تكريماً لاستلامها منصبها الجديد كرئيسة مجلس إدارة تلفزيون لبنان.

ومن ثم كانت كلمة وزير الإعلام اللبناني الدكتور بول مرقص الذي هنأ الدكتوران زاهي وفادي الحلو على الاستمرارية خلال الـ25 عاماً مؤكداً دعمه وحضوره الحفل المنتظر في أيلول- سبتمبر.

كالعادة تخلل الحفل فقرات فنية متعددة، منها ثقافية وموسيقية أضفت الفرح والأمل على الحضور، كما عرض تقريران مصوران يلخصان أبرز محطات ربع قرن من التكريم والإبداع والتميز في “الموركس دور”.








تصويرBardawil Production

منحت لجنة مهرجان لوكارنو السينمائي الدولي – سويسرا الشركة اللبنانية للإنتاج السينمائي أبوط التي أنتجت معظم الأفلام اللبنانية المستقلة الحديثة الممثلة بالمنتجين جورج شقير ومريم ساسين، جائزة ريموندو ريزونيكو في ليلة الخميس، 7آب 2025.
كما ستعرض اثنين من أفلامها الأكثر تميزًا ونجاحًا: فيلم “كوستا برافا” من إخراج منية عقل وتمثيل نادين لبكي وصالح بكري (الذي قام بعرضه العالمي الأول في مهرجان البندقية 2021) وفيلم “دفاتر مايا” للثنائي جوانا حاجي توما وخلّيل جريج (الذي كان في المسابقة الرسمية لمهرجان برلين 2021) وتمثيل منال عيسى وربيع مروه وريم التركي .


قدّمت النجمة اللبنانيّة هبة طوجي عرضاً فنياً موسيقيّاً عالميّاً ضمن فعاليّات مهرجانات بعلبك الدوليّة ، إذ وقفت من قلب التاريخ وفي حضن أعمدة الحضارة وحاكت الزمن بصوتها وحضورها في إستعراض مسرحيّ ضخم بعنوان “حقبات”، تحت إشراف وإدارة فنيّة للمُنتج والمؤلّف الموسيقيّ أسامة الرحباني صاحب الرؤية العامّة لهذا العمل، أعاد إحياء ذاكرة بعلبك على مرّ العصور.
في ليلة إستثنائيّة، تحوّلت معابد بعلبك إلى عالم إفتراضيّ ومسرح مفتوح على الزمن، حيث إجتمع الفن الراقي والصورة والموسيقى والتقنيّات والمؤثرات الحديثة في عمل فنيّ واحد شارك فيه أكثر من 200 شخص من تقنيّين وفنيّين وأوركسترا ضخمة وجوقة Voice Of Heaven Choir تحت إدارة جورج شعيا، أضف إلى عدد كبير من الراقصين وكوريغرافيا مُميّزة من باسكال صايغ زغيب.
تميّز هذا العرض الموسيقيّ بإستخدام تقنيّة الـ3D Mapping المُتطوّرة والحديثة التي سمحت للحضور من خوض رحلة حسيّة بصريّة عبر التاريخ والزمن من قلب الماضي إلى عمق الحاضر لتروي عبر “حقبات” ومن خلال سرد مُبتكر تاريخ مدينة بعلبك وقصّة مدينة وشعب وثقافة لا تموت إنطلاقاً من الحقبة الرومانيّة مروراً بالحقبات العربيّة والعثمانيّة والمسيحيّة وصولاً إلى العصر الحديث… وقد تمّ إستخدام كافّة أركان ومعابد بعلبك في هذا الحفل، ما أعطى المُشاهدين إحساساً بأنّ العرض إمتدّ على كامل المعابد في مشهد بصريّ غير مسبوق.

قدّمت هبة طوجي في بعلبك تجربة مسرحيّة غنائيّة مُتكاملة وجسّدت هذا العمل بحرفيّة عالميّة من خلال رؤية إخراجيّة وفنيّة جمعت بين الأداء الغنائيّ الراقي والحضور المسرحيّ الآسر والمُتميّز وغنّت مجموعة من الأغنيات من بينها “مطرح ما بودّي الصوت” من كتابة منصور الرحباني وتأليف أسامة الرحباني والتي سبق أن أدّتها في “عودة الفينيق” أوّل مسرحيّة غنائيّة شاركت فيها عام 2008 في بيبلوس وأغنية “أعطنا” المأخوذة من مسرحيّة “جبران والنبي” و”أنا إسمي بعلبك” من كتابة غدي الرحباني وتأليف أسامة الرحباني وهي أغنية تمّ تأليفها خصّيصاً لهذه المُناسبة كتحيّة لمدينة بعلبك الصامدة والعريقة وغنّتها هبة بأداء مُعبّر جداً حبس أنفاس الحاضرين وترك أثراً عميقاً في القلوب في لحظة فنيّة خاصّة حملت الكثير من الإحساس والمشاعر وهي تقف على عامود ضخم وسط ديكور مُذهل ومشهديّة ساحرة وخياليّة، أضف إلى أغنية”جايي تصلّي بفيّاتك” التي تحمل الكثير من الوجدان وتُقدّم هبة من خلالها تحيّة لأرز لبنان وتكريماً للثلاثيّ الرحبانيّ الأخوين منصور وعاصي وللسيّدة فيروز، الذين طبعوا بصمتهم الفنيّة الخاصّة في بعلبك وعلى كافّة المعابد و”Ave Maria” من كتابة Luc Plamondon وتأليف Richard Cocciante وهي أغنية من المسرحيّة الغنائيّة الفرنسيّة الشهيرة “Notre Dame De Paris” التي أدّت فيها هبة طوجي دور إسميرالدا، ولا بدّ أن نستذكر هنا اللحظة التاريخيّة التي شاركت فيها هبة طوجي في حفل إعادة إفتتاح كاتدرائيّة Notre Dame De Paris في باريس، إذ تحوّل معبد باخوس من خلال تقنيّة الـ3D Mapping خلال تقديم هذه الأغنية إلى كاتدرال ونُقل الحضور إلى ذلك المكان بمشهديّة تعكس الكثير من الروحانيّة والمشاعر والضخامة. كما غنّت هبة أغنية “النظام الجديد” التي قُدّمت بطريقة أوركستراليّة جديدة وعرض راقص ضخم على المسرح، أضف إلى الأغنية العاطفيّة “خلص” والتي أبدعت هبة في غنائها بمشاعر عميقة وإحساس عال وطاقات إستثنائيّة وأغنية “خبّرني القصة” التي تُحاكي عدّة حالات ومواقف للمرأة، بحيث أطلّت هبة من خلال هذه الأغنية في ثلاث أماكن في الوقت نفسه مع كوريغرافيا وجدانيّة من الرقص المُعاصر وأغنية “مين الّلي بيختار” الجماهيريّة والمُوجّهة للمرأة، والتي تفاعل معها الجمهور بشكل كبير جداً والأغنية الإيقاعيّة الراقصة “أوّل ما شفتو” و”لا بداية ولا نهاية” من كتابة منصور الرحباني وتأليف Michel Legrand والتي تُرجمت على المسرح ضمن مشهد خياليّ خاصّ يُجسّد إعصاراً من أوراق الشجر وسط تصفيق حارّ ووقوف من الجمهور تقديراً لأداء هبة طوجي الإستثنائيّ…
كما وجّهت هبّة طوجي تحيّة لروح الكبير منصور الرحباني وذلك لمُناسبة الإحتفال بمئويّته واختارت باقة مُميّزة من الأعمال التي حملت إسمه والقصائد التي كتبها منها ميدلي صيف ٨٤٠ وأغنيات “وحياة اللي راحوا” و”لمعت أبواق الثورة” و”وطني بيعرفني” وهي أغنية من كتابة منصور الرحباني وتأليف أسامة الرحباني من مسرحيّة “جبران والنبي” أضف إلى قصيدة “راجع من رماده” التي تحمل الكثير من الأمل وتُحاكي كلّ مغترب وهي من كتابة منصور الرحباني … فكانت لحظات مؤثرة إستحضرت من خلالها إرثاً فنياً لا يُنسى.

هذا، وشارك هبة طوجي المسرح ضيفان مُميّزان أضافا طابعاً فنياً عالمياً للعرض وبصمة خاصة ومؤثرة وهما العازف والمؤلف والمُنتج الموسيقيّ الفرنسيّ اللبنانيّ إبراهيم معلوف زوج هبة والمُغنّي الفرنسيّ من أصل لبنانيّ Ycare حيث قدموا كتريو أغنية Les Cedres باللغة الفرنسيّة ، والتي صدرت سابقاً في ألبوم Ycare، كتحيّة للبنان ولجذورهم كونهم لبنانيّين يعيشون خارج الوطن…
وشهد الحفل مُشاركة ثانية لإبراهيم معلوف إلى جانب أسامة الرحباني في الختام، حيث قدّما معاً وصلة مُميّزة جمعت بين الدبكة والفولكلور والإرتجال الموسيقيّ على إيقاعات الطبول الشرقيّة التي أضفت نكهة خاصّة على المسرح وسط تفاعل جماهيريّ كبير.

وبلفتة خاصّة جداً وتكريماً لروح الكبير زياد الرحباني، قدّم كلّ من هبة طوجي وأسامة الرحباني وإبراهيم معلوف أغنية “بلا ولا شي” كتحيّة محبّة وإمتنان لمسيرته. وقد غنّت هبة الأغنية يُرافقها أسامة على البيانو وإبراهيم على الترومبيت وسط تفاعل من الحاضرين الذين شاركوهم الغناء بتأثّر، فيما عُرضت على الشاشة صور خاصّة ونادرة لزياد الرحباني من أرشيف العائلة الرحبانيّة، ما أضفى على اللحظة طابعاً إنسانياً وفنياً عميقاً.
“حقبات” لم يكن مُجرّد عرض فنيّ، بل تجربة ثقافيّة وتاريخيّة فريدة من نوعها تهدف إلى إحياء ذاكرة بعلبك وتسليط الضوء على غناها الحضاريّ من خلال أسلوب فنيّ يمزج بين التراث والإبتكار.
ويُعد هذا العرض الفنيّ العالميّ ضمن مهرجانات بعلبك الدوليّة ، برئاسة نايلة دو فريج والذين حرصوا على الحفاظ على إستمراريّة هذا المهرجان العريق ووقعه العالميّ ليبقى منارة ثقافيّة على خارطة المهرجانات الدوليّة، محطّة فنيّة مُختلفة وخاصّة في مسيرة هبة طوجي، بخاصّة أنّها المرّة الأولى لها في بعلبك، وإنجاز جديد يُكلّل التعاون الفنيّ المُيّيز بينها وبين أسامة الرحباني بحيث إستطاعا مرّة جديدة الإرتقاء بالفنّ اللبنانيّ إلى مستوى عالميّ مؤكدين من جديد أنّ لبنان وعلى الرغم من كلّ التحدّيات لا يزال منارة للثقافة والفنّ والإبداع.

كرّمت جامعة الكفاءات الكاتب شكري أنيس فاخوري خلال احتفالها بتخرج دفعة الطلاب لعام 2025 ، وذلك لدى اعلانها تسمية قسم العلوم السمعي والبصري بإسم شكري انيس فاخوري بحضور عدد من الفنانين والاعلاميين وأهالي الطلاب.

بعد دخول الطلاب والنشيد الوطني اللبناني تلاه نشيد مؤسسة الكفاءات، رحّبت عريفة الحفل السيدة سوزان حداد بالحضور وشجّعت الطلاب في كلمتها الافتتاحية على الاستمرار بالحلم والتمسك بالقيّم وعدم السماح لسيطرة الخوف عليهم ويحاولوا دائماً ترك اثر ايجابي حولهم.” وتابعت:” لستم مرغمين لتكونوا مثاليين لكي تتركوا تاثيراً حولكم.” ثم دعت الفنان المسرحي رفعت طربيه ليعتلي الخشبة ويتلو دعاءً كان بمثابة صلاةٍ يلهم فيها الطلاب ويحفظهم ويحفظ مؤسسة الكفاءات.” وتوالت الكلمات فكانت كلمة رئيس الجامعة البروفسور نمر فريحة موجهة الى الخريجين، شدد فيها على “التمسك بالأرض وأن يستثمروا طاقاتهم في الوطن الذي هو بحاجةٍ اليهم.” أما كلمة مجلس الأمناء فألقاها البروفسور سامي كركي شدد فيها على أهمية الدراسات العليا فالأكاديمية أمر مهم في حياة الانسان وهي دفعة الى الامام لبناء مستقبل زاهر.” ثم كانت كلمة الطلاب القتها ميلينا ليبار.

بعد ذلك، عرض فيلم وثائقي عن الكاتب فاخوري من اعداد مجموعة من طلابه، تضمّن شهادات من الفنان جورج خباز والمخرجة كارولين ميلان والسيدة نيللي شويري.

وقبل توزيع الشهادات كانت كلمة لعرابة الدفعة الكاتبة كلوديا مارشليان التي بدأتها بتحية للراحل الفنان العبقري زياد الرحباني والسيدة فيروز. فتحدثت عن خبرتها الشخصية واكتشاف شكري انيس فاخوري لموهبتها وتشجيعها على الكتابة، وقالت من أحلامنا الكبرى كانت أن يتصل بنا شكري أنيس فاخوري ويعطينا دوراً، فكان لي الشرف أنه اتصل بي مراراً ومثلت معه كثيراً، وفي يومٍ اتصل بي ليطلب مني أن أكتب.” تابعت:” شكري استاذي واستاذ كثر، أخذوا منه كثيراً، هو أهم من كتب حواراً او قصة رومانسية وانسانية.” ثم توجهت للمكرّم لتقول” اليوم نحن نكرمك، لكن بدورك يجب أن تكرمنا وذلك بأن تكتب مسلسلاً، ناطرينك.”


يُعدّ السيد فاخوري من أبرز كتّاب الدراما في العالم العربي. كتب عشرات المسلسلات التي شكّلت محطة مفصلية في تطوّر الدراما اللبنانية والعربية. عُرف بأسلوبه الإنساني والواقعي في السرد، ولعب دورًا كبيرًا في اكتشاف وإطلاق العديد من نجوم الشاشة المعروفين. إلى جانب عمله ككاتب، هو أيضًا ناشر ومؤسس مركز للإنتاج الثقافي، وقد نال جوائز مرموقة عدّة، من بينها جائزة الموريكس دور.




سميرة اوشانا

في أمسية استثنائية، شهدت مدينة البترون ليلة احتفالية مع النجم العالمي سان لوفانت ضمن فعاليات مهرجانات البترون الدولية 2025، حيث غصّت المدينة بآلاف الحاضرين الذين توافدوا من مختلف المناطق اللبنانية ومن الخارج للاستمتاع بأجواء موسيقية فريدة.
منذ لحظة صعوده إلى المسرح، ألهب سان لوفانت الجمهور بأدائه الحيّ، وتفاعل لافت مع الحاضرين الذين رددوا أغانيه بحماسة على مدى أكثر من ساعة ونصف من الوقت. الحفل تميّز بأجوائه الشبابية وطاقته العالية، وشكّل مناسبة جمعت بين الفن والموسيقى والروح الاحتفالية التي تُعرف بها مدينة البترون كل صيف.
من جهتها، عبّرت لجنة مهرجانات البترون الدولية عن سعادتها بنجاح الحفل، مؤكدة أن هذا الحدث هو دليل إضافي على مكانة المهرجان كأحد أبرز المواعيد الثقافية والفنية في لبنان والمنطقة.

وحول اللغط الحاصل على مواقع التواصل الاجتماعي على واقعة العلم الفلسطيني، أصدرت اللجنة البيان الآتي:
” تود لجنة مهرجانات البترون الدولية أن توضح للرأي العام ملابسات الحادثة التي يتم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتحديدًا حادثة سحب أحد الأعلام الفلسطينية من قبل رجل أمن.
إنّ سحب العلم المعني لم يكن استهدافًا للعلم الفلسطيني أو لما يمثّله، بل جاء نتيجة سوء فهم ناتج عن وجود شعار غير واضح على أحد الأعلام، ما دفع عنصر الأمن للاعتقاد بأنه شعار حزبي، وهو أمر ممنوع ضمن الإجراءات الأمنية المعتمدة في المهرجان.
تؤكد اللجنة بكل وضوح أنها كانت وستبقى داعمة لحرية التعبير والتضامن الإنساني، وقد شهد الحفل نفسه رفع أكثر من مئة علم فلسطيني من قبل الجمهور بحرية تامة ودون أي تدخل. كما تجدر الإشارة إلى أن العلم الفلسطيني الذي رفعه الفنان سان لوفانت على المسرح، كانت اللجنة نفسها قد أمنتّه له.
نحن في لجنة مهرجانات البترون الدولية نؤكد مجددًا أن لا خلفية سياسية لهذا الموضوع ونتمنى على الجميع تقصّي الحقيقة قبل تداول اي اخبار عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وأن المهرجان سيبقى مساحة مفتوحة للفن والثقافة والانفتاح والتعبير الحضاري.”
تتواصل فعاليات مهرجانات البترون الدولية خلال الأسابيع المقبلة مع معرض الصور الفوتوغرافية ومهرجانها المنتظر للافلام القصيرة.




من ضمن الزيارات التي يقوم بها الوفد المعني بفيلم “الفينيقيون”، الذي يضم الأب المخرج جوني سابا، المنتج المحلي لفيلم “الفينيقيون” والمنتج التنفيذي العالمي أوسكار الزغبي والمسؤولة عن الإعلام والعلاقات العامة في الفيلم السيدة لور سليمان صعب.
التقى الوفد بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي في المقر البطريركي في الربوة وتم خلال اللقاء عرض تفاصيل التحضيرات الجارية لتصوير الفيلم بالتعاون مع هوليوود.
وقال الأب سابا: “إن هذا المشروع السينمائي الضخم يُحضَّر له في هوليوود لتصوير أول فيلم درامي عن الحضارة الفينيقية، بأسلوب سينمائي عالمي، وتبلغ مدته ساعة ونصف، على غرار أفلام The Northman وTroy”.
وأوضح أن “المشروع، الذي كان من المقرر تنفيذه في قبرص أو مالطا، سيُنجز بدلاً من ذلك في لبنان، بفضل جهود المنتج اللبناني العالمي أوسكار الزغبي، الذي أصرّ على أن يكون التصوير في وطنه الأم، انطلاقًا من ارتباطه العاطفي بلبنان ورغبته في دعم اقتصاده”.
واشار الى انه “ستتولى كتابة السيناريو مجموعة من كتّاب هوليوود وبريطانيا لضمان المستوى الفني العالي، فيما ستُنفذ باقي عمليات الإنتاج بدعم لبناني، من تقنيين وإقامة وضيافة، ما يسهم في تحريك عجلة الاقتصاد المحلي من خلال ضخّ ما يتراوح بين 30 و40 مليون دولار في السوق، علمًا أن الكلفة الإجمالية النهائية للفيلم تبلغ 71 مليون دولار”.
من جهته، شدد المنتج العالمي أوسكار الزغبي على أهمية هذا العمل من خلال ابتكار فرص عمل للشباب اللبناني، وقال: “إن الفيلم سيكون فرصة لأخذ لبنان إلى هوليوود، واستقطاب صناعة السينما العالمية إلى لبنان، وفتح أبواب جديدة أمام الشباب اللبناني في قطاع صناعة السينما”.
وهنأ البطريرك العبسي الفريق مباركاً انطلاق تصويره في لبنان.

بعد حملةٍ ترويجيةٍ واسعة تصدّرت الترند العربي، طرحت النجمة اللبنانية نانسي عجرم ألبومها الحادي عشر المنتظر “نانسي 11” ليُشكّل محطةً فارقةً في مسيرتها الفنية ويكرّسَ مكانتها كقوّة مؤثرة في المشهد الموسيقي العربي، بما يحمله من أبعاد موسيقية وبصرية إبداعية تتجاوز الحدود التقليدية لتبتكر معايير جديدة للتميّز الفني.

ألبوم “نانسي 11” يأتي بالشراكة مع Believe Artist Services الرائدة عالمياً في مجال التوزيع والتسويق الموسيقي الرقمي للفنانين المستقلّين، والموزِّع الرسمي لأعمال نانسي منذ عام 2014. وبالتزامن مع صدور الألبوم، تم إطلاق حملة أولى من نوعها في العالم العربي بالشراكة مع منصتي Tik Tok و Anghami تتيح للناشطين عبر “تيك توك” استخدام ميزة Add to Music App ، لكافة أغنيات “نانسي 11″، بحيث تتيح هذه الميزة إضافة أغنياتهم المفضلة من الألبوم ونقلها أوتوماتيكياً من “تيك توك” الى لائحة التفضيل في حسابهم على “أنغامي”.

ومع إطلاقه، اجتاح “نانسي 11” منصات الموسيقى في دول عدّة مثل فرنسا وكندا وألمانيا وتركيا، وتصدّرت نانسي عجرم لوحة إعلانات Spotify في ساحة تايمز سكوير – نيويورك، بعد اختيارها سفيرة لمبادرة EQUAL Arabiaلشهر تموز- يوليو، تكريمًا لمسيرتها الفنية وتأثيرها في تمثيل المرأة في الموسيقى. كما حظي الألبوم بتغطية مميّزة من حسابات بوب عالمية مثل Pop Crave وPop Base، ما يعكس الامتداد العالمي لنانسي وصوتها.

وبـ11 أغنية تشكّل كل واحدةٍ منها عالماً مستقلاً، أطلقت نانسي عجرم ألبومها الجديد كحدثٍ فنّي متكامل، تتداخل فيه الأبعاد الموسيقية والبصرية والتعبيرية في تناغم مذهل. “نانسي 11” أكثر من مجرّد ألبوم إنه مشروع يعكس نضجًا فنيًا نادرًا، وإصرارًا على التجديد وعلى إعادة ابتكار مضمون موسيقي بصري يرقى الى أهم الإصدارات التي تشهدها الساحة الموسيقية عالمياً.

بين اللهجتين اللبنانية والمصرية، تنوّعت الأغاني من حيث الشكل والمضمون، من الرومانسي والدرامي إلى الإيقاعي الراقص، في مقاربات موسيقية جريئة شكّلت مفاجأة حتى لجمهور نانسي الأكثر وفاءً. تعاونات نوعية مع أسماء راسخة وأخرى جديدة ضخت في الألبوم نفسًا معاصرًا، فكان لكل لحن بصمته، ولكل نصّ روحه، ولكل توزيع حكاية. هكذا بنت نانسي هذا الألبوم على خريطة تعاونات واسعة تؤكد سعيها الدائم إلى التجدّد والتوسّع، من دون التفريط في هويتها الخاصة. لكن المفاجأة الأكبر جاءت بصريًا، من خلال سلسلة فيديوهات صُمّمت بإتقان داخل استوديوهات مغلقة، تحمل بعدًا بصريًا مغايرًا لما اعتاده الجمهور في هذا النوع من الفيديوهات. عناصر الضوء والحركة والتكوين والرمزية صنعت محتوى بصريًا غنيًا، متقاطعًا مع المعنى الموسيقي والنصي لكل أغنية، في دلالة مباشرة على الانسجام التام بين الإبداع الصوتي والبصري.










