فن

يجتمع النجمان أنس طيارة وهيا مرعشلي في قصة حب رومانسية تحمل الكثير من المفارقات والمواقف الطريفة، ضمن الدراما العربية “حب ع ورق”، المقتبسة من المسلسل التركي الشهير “أنت أطرق بابي”، والتي تُعرض على منصة “MBC شاهد”.
تدور الأحداث حول شابة طموحة تحلم بمستقبل مشرق وتسعى لاستعادة المنحة الدراسية التي فقدتها، ورجل أعمال ناجح كرّس حياته للعمل وأغلق قلبه أمام الحب، متخذاً قراراً بعدم الارتباط إثر حدث مفصلي غيّر مسار حياته. وبين عالمين مختلفين، تنشأ علاقة غير متوقعة تقودهما إلى رحلة مليئة بالمشاعر والتحديات.
ويشارك في بطولة النسخة العربية كل من أنس طيارة وهيا مرعشلي، فيما تولّى إخراج العمل إندير إيمير، بينما كتبت السيناريو والحوار كل من لبنى مشلح ومي حايك.
في سياق القصة، تضطر فتاة للتظاهر بالخطوبة من رجل أعمال ثري في محاولة لاستعادة منحتها الدراسية، لتجد نفسها وسط سلسلة من المواقف الكوميدية والمفارقات غير المتوقعة، قبل أن تتطور العلاقة بينهما تدريجياً وتكشف الأحداث عن مشاعر حقيقية ومفاجآت درامية تقلب حياتهما رأساً على عقب.
ويضم العمل، إلى جانب أنس طيارة وهيا مرعشلي، نخبة من النجوم، منهم: ريتا حرب، ديمة الجندي، سعد مينا بالإضافة إلى رامي أحمر، ريم خوري، جينا أبو زيد، سارة ذوق، بيرت واكد، ميرنا المير، درويش عبد الهادي، حسام سلامة، وكاتي يونس.

أنس طيارة
يصف أنس طيارة شخصية أوس بالروبوت، “فهو لا يعبر عن مشاعره، وفي داخله يكبت مشاعره خلف جدار جليدي، لا يلبث أن ينهار بفضل شريكته في المسلسل، لين، حيث نكتشف جوانب شخصيته العاطفية بمرور الوقت”. يوضح أنس أن أوس يسعى جاهداً لإثبات نفسه، مدفوعاً بالرغبة في التحدي وحب العمل، فيما يعاني ضغطاً عاطفياً بسبب ظرف عائلي معين، لكن دخول لين يغير كل هذه التفاصيل، ويكسر القيود التي وضعها لنفسه، فيظهر أوس على حقيقته ويتحرر في تعامله مع موظفيه، بعد أن كان جديًا وصارما لدرجة أنه يذهب إلى أبعد من ذلك، ما سيشكل مفاجأة للجمهور”. وفيما يتعلق بالمواقف الكوميدية، يرى أنس أن التناقض الحاد في الطباع بين شخصيته الجادة والعملية وشخصية لين العاطفية والطيبة، يخلق مواقف طريفة ومرحة تلقائيًا في سياق الأحداث، كونهما يمثلان متناقضَين كاملَين يلتقيان يوميًا في العمل. يعتبر أنس أن “أي دور فني يُعد فرصة ذهبية لإثبات الموهبة أمام الوسط الفني والجمهور، سواء كان هذا الدور صغيراً أو بطولة رئيسية”، مشيراً إلى أن “مشاركتي في التمثيل إلى جانب النجم تيم حسن كانت بمثابة فرصة العمر بالنسبة لي، مشيداً به كأستاذ في التمثيل”. ويعلّل أنس فلسفته في التمثيل مؤكدًا أن تأدية الدور هي واجبه الأساسي بدافع حبه للمهنة، بغض النظر عن ردود فعل الجمهور، الذي يراه غير متوقع، حيث يشير إلى أنه قدم سابقًا عملاً أحبه كثيرًا إلا أنه لم يلقَ التفاعل المتوقع.

هيا مرعشلي
تلفت هيا مرعشلي إلى أن “لين هي فتاة تفيض بالحيوية والشغف، وتحب الحياة على الرغم من أنها لم تكن سهلة معها، هي شخصية عفوية للغاية، وقد عاشت في طفولتها ظروفاً مأساوية، ويكمن الجانب الأصعب والأعمق فيها في صراعها مع الفقدان حيث فقدت والديها في سن صغيرة إثر حادث أليم، لكن على الرغم من هذا التحدي، قررت أن تكون سعيدة. وتوضح هيا أن “القدر لم يترك “لين” وحيدة؛ إذ ساندتها عمّتها هالة (ديمة الجندي)، التي ضحت بحياتها ولم تتزوج وتفرغت لتربيتها. وترى هيا أن هذا النوع من التضحية هو أسمى وأقوى ما يمكن لإنسان أن يقدمه لآخر. وأشادت هيا مرعشلي بالكيمياء والتناغم اللذين جمعاها بديمة الجندي، وبالأجواء العائلية التي سادت بين جميع أفراد فريق العمل، كما أثنت على جمال القصة والسيناريو الذي أُعيدت صياغته بأسلوب ممتع وجذاب. وعن الخط العاطفي لشخصية “لين”، أوضحت أنها لم تكن تتوقع أن تقع في حب شخص يحمل مواصفات “أوس”، مضيفةً: “جمعتني بأنس طيارة مشاهد كثيرة، وكان هناك انسجام واضح وكبير بيننا، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على الشاشة”.
وعن توزيع الأدوار بينها وبين صديقاتها، تشرح هيا أن “دانا” هي الشريكة الأولى لـ”لين” في المشاغبة والجنون والطفولية، وهي الوحيدة التي تفهم مزاحها وتدعم تصرفاتها حتى وإن كانت خاطئة. في المقابل، تمثل “زينة” مصدر الأمان والحماية والقوة التي تحيط الجميع بالطاقة والدفاع عنهم. أما “صوفي”، فهي الشخصية العقلانية، المحامية الحكيمة والمثقفة التي تلجأ إليها “لين” عندما تحتاج إلى التحدث بعقل، وعلى الرغم من رصانتها ، إلا أن رفيقاتها ينجحن دائماً في أخذها إلى عالمهن العفوي البسيط ومشاركتهن جنونهن وجلساتهن العفوية.

ديمة الجندي
تصف ديمة الجندي هالة بـ “الشخصية الإيجابية، الحنونة، واللطيفة، مشيرة إلى أنها لم تتقيد بقواعد معينة في أدائها، بل جعلت من هالة “مفتاح الأمان” الخاص بها، فقد نسيت نفسها في زحمة الحياة؛ ولم تتزوج، بل كرست حياتها بالكامل لتربية ابنة أخيها اليتيمة “لين”، لتنشئتها كفتاة متوازنة في المجتمع، وتعويضها ولو بجزء بسيط عن غياب والديها”. وترى أن “هذا الحنان ينعكس أيضاً على تفاصيل حياتها اليومية، فهي تمتلك محل ورد، وهو مشروع يترك أثره الواضح على بيتها، ومحلها، وطريقة تعاطيها اللطيفة مع الأمور. وعلى الرغم من أنها عمة “لين”، إلا أنها ترفض التعامل معها ومع صديقاتها برسمية، بل تتعامل معهن كصديقة مقربة، تشاركهن أفراحهن ومشاكلهن وتستمع لأسرارهن”.
وعن الأسباب التي شجعتها على خوض هذه التجربة، تشير ديما إلى أن “النص ينتمي إلى نوعية “اللايت كوميدي”، وهو توجه يستهويني شخصياً لما يحمله من بساطة وقصص حب لذيذة تصل إلى قلب المشاهد بسرعة”. وتؤكد أنها تقدم “هالة” في قالب جديد تماماً لم تلعبه من قبل لجهة الملابس والإكسسوارات والبساطة في التعامل مع جيل الصبايا”.
أما عن الجانب الخفي في الشخصية، فتلمح ديمة إلى وجود “سر كبير وخطير تخفيه هالة عن “لين” منذ بداية العمل ويستمر معها طوال الوقت”، مشيرة إلى أن المشاهد سيعلم بوجود السر، لكن “لين” ستكون الشخص الوحيد الذي لا يعلم عنه شيئاً.

ريتا حرب
تطلّ ريتا حرب بشخصية “جمانة” أو “جومي” كما تحب أن يطلق عليها، فتقول إن “جمانة هي شخصية ناجحة في المجتمع، ومهندسة ديكور وتعيش حياة اجتماعية صاخبة، لكن كل هذا ينقلب رأساً على عقب إثر تعرضها لصدمة نفسية قاسية بسبب وفاة ابنها الصغير، هذه الفاجعة تجعلها تعيش حالة ذنب وجلد للذات، فتقرر عدم الخروج من المنزل نهائياً وتتوقف عن عملها كمهندسة”.
تردف ريتا واصفةً كيف تفرّغ جمانة هذه الطاقة، فتقول إنها تحوّل كل مهاراتها وطاقتها إلى الفنون، فتبدأ بالرسم وصناعة الفخار، مشيرة إلى أن “العمل وعلى الرغم من كونه كوميدي، إلا أن الكوميديا هنا تنبع من المواقف والمفارقات النفسية والدرامية، نحن لا نضحك من أجل الضحك، بل نبتسم أحياناً من مرارة الموقف النفسي الذي تعيشه جمانة”.
وتوضح أن فقدان ابنها الصغير شكّل نقطة مفصلية في حياة “جمانة”، إذ أصبح ابنها الثاني “أوس” محور عالمها والشخص الأهم بالنسبة لها، ما دفعها إلى التعلق به بشكل مفرط. ومن هنا تبدأ تحولات كبيرة في مسار الشخصية، خاصة في ظل العلاقة المتوترة بين زوجها “مروان” وابنهما “أوس”، نتيجة الخلافات المستمرة حول خيارات الأخير وقراراته.
وتضيف أن “جمانة” تجد نفسها عالقة بين الطرفين، فتسعى باستمرار إلى تقريب وجهات النظر بين الأب والابن، لكنها في الوقت نفسه تلقي باللوم على مروان في معظم ما تمر به العائلة من أزمات. وتتابع: “سنرى مروان بشخصيته الجادة والصارمة، في مقابل جمانة المفعمة بالحيوية والطاقة، التي لا تتوقف عن المراقبة والمناورة والدفاع عن عائلتها، وتسخّر كل جهودها للحفاظ على ابنها إلى جانبها وداخل إطار الأسرة”.
سعد مينا
من جانبه، يوضح سعد مينا أن شخصية “مروان” التي يقدمها ليست بالشخصية النمطية التي يمكن قراءتها من النظرة الأولى كأي رجل أعمال ثري يعيش في قصر فخم، بل هي شخصية مركبة تمتلك عمقاً نفسياً ومساحات داخلية مغايرة تماماً للمظهر الخارجي. ويقول أن “مروان هو رجل أعمال ناجح، يبدو قاسياً وصارماً من الخارج، وهو أمر قد يفرضه طبيعته كرجل أعمال وصاحب شركات، لكنه في الحقيقة يحمل في داخله جانباً إنسانياً وبسيطاً جداً، فضلاً عن قدرته العالية على قراءة الأشخاص المحيطين به بشكل صحيح والتعامل معهم بناءً على هذه البساطة”.
ويضيء مينا على الصراعات النفسية والعائلية التي تعيشها الشخصية، موضحاً أن ثمة عقدة ذنب تلازم الرجل، إذ يمر مروان بتجاذبات حادة بينه وبين نفسه، وهي مرتبطة بحدث معين حصل في الماضي، وتعود لتظهر في حياته مجدداً. ويؤكد أن علاقته بعائلته تشهد تبايناً كبيراً؛ فهو زوج وأب لشابين، وعلاقته بزوجته وابنه محكومة بهذا التباين، حيث يجد صعوبة بالغة في مسامحة ابنه على خطأ ارتكبه نتيجة تهور، معتبراً أن هذا الخطأ قد أثّر على كيان العائلة ككل.





بحضور لافت لنجوم العمل، وحشد من أهل الصحافة والإعلام ونجوم الدراما والسينما في دمشق، أقامت “مجموعة MBC” أمسية خاصة احتفت خلالها بإطلاق الكوميديا الاجتماعية الجديدة “حب ع ورق”.

حضر الحفل أبطال العمل أنس طيارة، هيا مرعشلي، ريتا حرب، سعد مينا، ديمة الجندي، ريم خوري، رامي أحمر، جينا أبو زيد، طارق عبده، سارة ذوق، بيرت واكد، ميرنا المير، درويش عبد الهادي، حسام سلامة، وكاتي يونس وآخرين.

اتخذت المناسبة طابعاً احتفاليّاً خفيف الظل، يحاكي الأجواء الكوميدية للعمل الذي انطلق عرض حلقاته على “MBC شاهد”.

استُهلّت الأمسية التي أقيمت في فندق رويال سميراميس في دمشق، بوصول الممثلين والمحتفلين إلى قاعة الاحتفال، حيث مرّوا على السجادة الحمراء أمام عدسات المصورين وسط لقاءات ومقابلات جمعت النجوم بأهل الصحافة والإعلام. بعد ذلك، انتقل الحضور إلى القاعة الرئيسية، حيث رحّب النجوم وصناع العمل بالضيوف، وتحدثوا عن كواليس المشروع.



أعلنت الجامعة الأميركية في بيروت عن عرض مسرحي جديد بعنوان “أعمدة المجتمع”، للمخرج السينمائي والمسرحي اللبناني لوسيان بورجيلي، وهو اقتباس عربي عن مسرحية هنريك إبسن الكلاسيكية الشهيرة. تُعرض المسرحية بأسلوب المسرح الانغماسي المتنقل، لمدة محدودة، في عدّة مواقع ضمن حرم الجامعة الأميركية في بيروت.
تُقدَّم المسرحية باللهجة اللبنانية مع ملخّص باللغة الإنكليزية، وتتمحور حول شخصية كارستن برنيك، أحد “أعمدة” المجتمع المرموقة في مدينته الساحلية وصاحب مكانةٍ ترتكز على حقيقةٍ أُخفيت بعناية، في تجسيد لأسئلة السمعة والضمير التي لا تزال تلامس واقعنا حتى اليوم.
يشارك في العمل طلاب من الجامعة الأميركية في بيروت إلى جانب نخبة من الممثلين المسرحيين المحترفين، كعبد الرحيم العوجي وفرح شاعر ومجد المصري. ويأتي هذا العرض ثمرة تعاون بين مركز الدراسات والأبحاث الأميركية وكلية الآداب والعلوم ودائرة اللغة الإنكليزية و”ذا ثياتر إنيشياتيف” (مبادرة المسرح) وصف “الإنتاج المسرحي” (THTR 259) في الجامعة الأميركية في بيروت.
ويُعدّ هذا العمل ثاني إنتاج لمسرحيات إبسن الكلاسيكية تقدّمه الجامعة الأميركية في بيروت بأسلوب المسرح الانغماسي. أما الإنتاج الأول فكان مسرحية “عدو الشعب” التي نالت إعجاب الجماهير والنقّاد عام 2023 وأعيد عرضها بناءً على طلب الجماهير عام 2024.
يمكن الاطّلاع على جدول العرض وحجز التذاكر من خلال فروع مكتبة أنطوان أو عبر موقعها الإلكتروني للتذاكر.

ظافر العابدين ونادين نسيب نجيم في لقاء منتظر ضمن الدراما اللبنانية “ممكن”، من تأليف مجدي أمين ومنى الشيمي وإخراج أمين درة، والذي يعرض على “MBC شاهد”. يطرح العمل سؤالاً هو: هل يمكن لعالمين متناقضين أن يلتقيا؟ ترصد الأحداث قصة تقاطع طريق الطبيب زياد، الرجل المرموق وسليل العائلة العريقة في المجتمع، مع مصير نور، ابنة الطبقة المتوسطة المتواضعة التي تكافح في مجتمع لا يرحم، وتضطر للرضوخ للابتزاز من أجل التخلص من دين ثقيل. هنا تولد قصة حب مستحيلة تتحدى الفوارق الطبقية والقيود الاجتماعية. فهل ينتصر الحب، أم تسحقه أحكام المجتمع؟

ظافر العابدين.. بين الكذبة المثالية والواقع المر
شرح ظافر العابدين عن شخصية الطبيب “زياد سليمان” في العمل، الذي ينتمي إلى عائلة أرستقراطية عريقة، وهو إنسان مثقف، لكن خياراته وتصرفاته قد تعاكس التيار أحياناً، ولا تحظى برضا المحيطين به، وهذا التميز والتفكير المختلف هو ما جعل الشخصية جاذبة ومهمة له كممثل. اعتبر أن حياة زياد العائلية من الخارج تبدو مثالية، إلى حدٍّ يحلم به الكثيرون؛ لكن بمجرد الغوص في تفاصيلها، يتكشف حجم عدم الرضا الكبير في حياته الزوجية تحديداً. وأشار ظافر أن “حياة الرجل تتخذ مساراً جديداً تماماً عندما يلتقي بنور، وهي امرأة تنتمي إلى طبقة اجتماعية فقيرة، وعاشت حياة مغايرة لكل ما يألفه، مؤكداً أنه انسجم مع هذا الاختلاف وأحب نور، ليبدأ سريعاً في رؤية تفاصيل وأشياء لم يلتفت إليها سابقاً”.
أشاد ظافر بالكيمياء في التعاون الأول مع نادين نجيم، وأعتبر أن هذا اللقاء تأخر كثيراً، وهو ما ينتظر الجمهور رؤيته بشغف على الشاشة. وأشار إلى “أنني كنت محظوظاً في مسيرتي الفنية بالعمل مع ممثلات قديرات في العالم العربي؛ أمثال هند صبري، ومنة شلبي، ونيللي كريم، وأمينة خليل، وكارمن بصيبص، وكانت كلها ثنائيات مميزة وناجحة، والآن جاءت محطة العمل مع نادين. وأعرب ظافر عن سعادته البالغة بخوض هذه التجربة بالكامل بالهوية والتفاصيل الفنية المميزة، متوقفاً عند خصوصية العمل، منها التحدث باللهجة اللبنانية، وهي الثانية له بعد مسلسله الشهير “عروس بيروت”.
وتوقف أخيراً عند التعاون مع المخرج أمين درّة، فأثنى على سلاسة العمل معه، الذي يجمع بين الاحترافية والبساطة، وقد كان قائداً حقيقيّاً لهذا المشروع.

نادين نسيب نجيم.. تحدي الدور المركب
من جهتها، أعربت نادين نجيم عن بالغ حماستها لبطولة هذا العمل الذي تقدم فيه دوراً مركباً، حيث يتعرف عليها المشاهد بداية بشخصية نور، ثم يراها في دور “ميراج”، معتبرة أن “الدور يشكل مفاجأة كبرى لجمهورها ومحبيها، لكونه يختلف تماماً عن كافة الأدوار والمحطات الفنية التي قدمتها خلال مسيرتها المهنية الحافلة بالتنوع والتميز”. وفيما أعربت نادين عن سعادتها باللقاء مع ظافر العابدين، أشادت بالتناغم بينهما، لتنتقل إلى الغوص أكثر في الكلام عن الشخصية، حيث “أوضحت أن الشعور بتقديم عمل يفاجئ الناس ويثير إعجابهم يمثل دافعاً قوياً جداً للاستمرار في العطاء والإبداع”، مشيرةً إلى أن “هذا السعي الدائم وراء خلق تأثير متجدد هو ما يحفز الفنان على التطور”. ورأت نادين أن التحدي الأساسي في هذا العمل، يكمن في تقديم شخصية “ميراج”، “فهي ليست مجرد دور تقليدي، بل شخصية مركبة تتسم بالغموض والقوة، وتتطلب عمقاً كبيراً وإعداداً استثنائياً لتجسيدها بأفضل طريقة ممكنة، ما دفعها للتركيز على أدق التفاصيل النفسية والسلوكية لتلك الشخصية”.
ولفتت نجيم إلى حجم التحدي الذي واجهته في هذا العمل، مسترجعةً كواليس اليوم الأول من التصوير، حيث شعرت بارتباك شديد وصعوبة بالغة في تقمص الأبعاد المعقدة للشخصية، قبل أن تنسجم مع تدفق الأحداث.

أنجو ريحان.. صراع امرأة في وجه المجتمع
تقدم أنجو ريحان شخصية “سلمى”، التي تمثل معاناة كل امرأة عاشت طفولة ومراهقة قاسية. ولفتت إلى أن “الدور يطرح تساؤلاً أزلياً: هل تملك المرأة حق الاختيار في هذه الحياة أم تُساق إليها؟”. وأضافت أن “سلمى أُجبرت على خوض مسارٍ لم تختره، لكنها قررت أن تجعل من حماية ابنها هدفها الأسمى في مواجهة مجتمع لا يرحم، وتتوالى عليها المآزق والصعوبات، وتجد نفسها في محاولات مستمرة للتغلب عليها، وبينما تحاول الصمود، تصدمها الحياة بمصيبة كبرى تُحدث تحولاً جذرياً في مسيرتها”.
أردفت ريحان بالقول إن “على الرغم من المأساوية التي تغلف حياتها وطبيعة المهنة التي تمارسها، يبرز تناقض صارخ في شخصيتها؛ إذ تحاول دائماً التمسك بالابتسامة و”إضفاء مسحة من الفكاهة” على واقعها، وذلك كي تظل قادرة على التحمل، لكن الأمور تتسارع حتى تصل بها الأحداث إلى الأسوأ.
توقفت أنجو عند العلاقة مع نادين نجيم، فقالت: أن “هذا هو المسلسل الخامس الذي يجمعنا معاً، ومع مرور الوقت، تحوّلت زمالتنا إلى صداقة وطيدة في الحياة الواقعية، ما انعكس إيجاباً على الشاشة؛ حيث أصبح بيننا تناغم تلقائي، وهو ما جرى استثماره بنجاح في العمل”. أما العلاقة بين ناتاشا وميراج، وهما الاسمين اللذين تعرف بهما سلمى ونور في “ممكن”، فتجمعهما كيمياء فنية عالية، وتمر بعلاقة مركبة؛ فبينهما لحظات حميمة ويظللن في نهاية المطاف السند الحقيقي لبعضهن البعض.

زينة مكي.. بريق الثراء السطحي والقلب المخلص
تقدم زينة مكي شخصية ملك، وهي امرأة يصعب تحملها أو العيش معها، لدرجة قد تجعل المشاهد يتعاطف مع زوجها. وقد أشارت زينة إلى أن “ملك” تأتي من خلفية اجتماعية بسيطة، وتنقلب حياتها بعد زواجها من الطبيب الثري “زياد” (ظافر العابدين). هذا الانتقال المفاجئ إلى عالم “الطبقة المخملية يحولها إلى امرأة مهووسة بالمظاهر، والماركات العالمية، ليصبح جلّ اهتمامها كيف ينظر المجتمع إليها وإلى زوجها، عوضاً عن التركيز على جوهر العلاقة الزوجية نفسها.
أكدت زينة أن “ملك تبدو شخصية سطحية، لكن الأحداث المقبلة ستكشف الدوافع النفسية التي حوّلتها من تلك الفتاة البسيطة إلى ما هي عليه الآن”. وأردفت بالقول أن “ملك تحب زوجها زياد على طريقتها، لكنها لا تحب الشخص بمفرده، بل تحب أكثر مكانته الاجتماعية وثراءه وأسلوب حياته”.
دافعت زينة عن تصرفات ملك معتبرة أن هذا النموذج من النساء موجود بكثرة في مجتمعنا، وهي كفنانة تتبنى الشخصية وتصدقها تماماً حتى تتمكن من إقناع الجمهور بها.
أشادت زينة بالقيمة الفنية للعمل وسير أحداثه، مشيرة إلى تميز الإيقاع العام، “فمنذ قراءة السطور الأولى على الورق، يتضح أن العمل يتسم بالسرعة والعمق؛ إذ لا وجود للحشو فيه، بل إن “كل مشهد معبأ ومكتنز بالأحداث”، ما يضع المشاهد أمام وجبة درامية مشوقة مليئة بالخيانة والصراعات والقصص المتشابكة التي يترك الحكم فيها للجمهور في النهاية.

رودريغ سليمان.. الذكاء الحاد والأقنعة المتعددة
أكد رودريغ سليمان أن “كريم شخصية ضبابية”، ويقدم قراءة لعمق الشخصية واصفاً إياه بالشخص الذكي والمراوغ، الذي يدرس كلماته بدقة شديدة. وعلى الرغم من أنه يمتلك جانباً من الطيبة، لكنها طيبة المخادع والموجهة لخدمة أهدافه فقط”. أشار إلى أن “مسار الشخصية يتغير حلقة تلو الأخرى، ما يضع المشاهد في حالة ترقب دائم لمعرفة المدى الذي يمكن أن تصل إليه طموحاته ومخططاته”. وأضاف قائلاً “سيلاحظ المشاهد طبقات نفسية متعددة من التناقض، لذا أعتقد أنها واحدة من أجمل الشخصيات التي جسدتها، إذ تتكشف تدريجياً مع تطور الأحداث حيث يظهر بداية بمظهر الصديق المخلص والمقرب لزياد، ثم تنكشف ملامح الغيرة الشديدة وحب السيطرة لديه، ومع تقدم الحلقات، سيعود المشاهد بذاكرته إلى المشاهد الأولى ليصعق بحقيقة مفاجئة، ويكتشف أسراراً وغرائب، وأن كل خطوة قام بها كانت مدروسة ومخططاً لها بدقة”.
أردف رودريغ بالقول أن “كريم يتمحور دوره بشكل أساسي حول اختراق الدائرة المقربة لعائلة “زياد” (ظافر العابدين) وزوجته “ملك” (زينة). ويحاول بكل قوته أن يدخل حياتهما تحت غطاء الصداقة الودودة، قبل أن تنقلب الأمور لاحقاً، ويكشر عن أنيابه”. وأضاف أن “الشرارة الحقيقية التي غيرت مسار الأحداث في المسلسل بالكامل، تعود إلى تلك اللحظة المفصلية المشتركة بين كريم وزياد في الحلقة الأولى التي تتبين مفاعيلها لاحقاً، حيث بدأت وقتها نقطة التحول التي لا عودة منها”.
آلان سعادة.. من ضحية تنمّر إلى مبتزّ لا يرحم
يقدم آلان سعادة قراءة درامية مشوقة لشخصية “مازن”، واصفاً إياها بالشخصية “المخيفة” والمركبة، والتي شكلت تحدياً فنياً كبيراً له لتقديمها بطريقة تلقائية تنبض بالحياة”. قال إن “فكرة الشخصية تتمحور حول “صراع الأقنعة”؛ فمازن شخص قرّر أن يخلع قناع “الضحية المستضعفة” التي تعرّضت للتنمر في قريته، ليرتدي في بيروت قناعاً جديداً تماماً، وهو قناع “المتنمر والمبتز”، رافضاً التخلي عنه كنوع من الحماية الذاتية”. وأكد آلان أن الإنسان لا يتمسك بقناع قسري كهذا إلا إذا كان قد مرّ بماضٍ صدم طفولته وأثر في تركيبته النفسيّة”.
أشار آلان إلى أن “المشاهد سيلمس آثار الماضي المؤلم من خلال حاضر مازن وسلوكه اليومي، حينما كان أهل القرية يلقبونه تهكماً بـ “ابن أمه” كوصمة تقليل من شأنه، ثم انعكس هذا الماضي على خيارات مازن المهنية والاجتماعية؛ فاختار طبيعة عمل تمنحه السلطة لـ “وصم كل امرأة بالعار”، وكأنه يريد أن يجعل من نساء العالم موصومات بالعار على صورة والدته، انتقاماً لها ومنها في آن واحد”. وأكد آلان أن “هذا الأمر يتجلى بوضوح في تعامله مع النساء، وخاصة مع شخصية “نور” التي تعمل معه وهي من نفس قريته وتعرف ماضيه”.
أما عن مشاعر الحب، فأكد آلان أن “مازن يمتلك حباً دفيناً وعميقاً في داخله، لكنه يرفض الاعتراف به أو إظهاره؛ لأنه يربط بين الحب والضعف. ولن يسمح لهذا الضعف بالخروج إلى العلن إلا في أشد لحظات انكساره، مثل تعرضه لتهديد مباشر بالقتل”.
المخرج أمين درة: عوالم متناقضة تطرح تساؤل “ممكن”..
كشف المخرج أمين درة عن العوامل الأساسية التي جذبته لإخراج مسلسل “ممكن”، مؤكداً أن النص والقصة كانا الحافز الأول والمغري له؛ لما يحملانه من آفاق درامية واعدة تسمح بالذهاب بالعمل إلى مساحات فنية جمالية ومختلفة، وتقديمه للجمهور الرمضاني بطريقة سلسة ومحترمة. وأوضح درّة أن الجاذبية الحقيقية للعمل تكمن في قدرته على الجمع بين عالمين وبيئتين من الصعب جداً أن يلتقيا. من هنا انطلق الطرح الدرامي وجاء اسم المسلسل “ممكن” ليحاكي تلك التساؤلات التي يطرحها الإنسان في حياته اليومية: هل يمكن لغير الممكن أن يحدث؟
لا يقتصر هذا التناقض على البيئات العامة للمسلسل فحسب، بل يمتد إلى داخل التركيبة النفسية للشخصيات ذاتها؛ حيث تعيش كل شخصية صراعاً بين عالمين متناقضين داخلياً لا يشبه أحدهما الآخر، وهو ما يمنح المقاربة الدرامية صبغة مختلفة وتجربة بصرية وفكرية فريدة للمشاهد.
تحدث أمين درة عن كواليس اختيار مواقع التصوير وعلاقتها بالقصة، مشيراً إلى أن “معظم أحداث العمل تدور في بيئات واقعية حية تخدم الواقعية الدرامية. أما الفكرة المحورية فمستوحاة من قضايا معاصرة نعيشها ونسمع عنها بكثرة في الآونة الأخيرة، منها فساد يمس حياة البشر، وتحديداً ذلك النوع القائم على الجشع والمصالح المالية التي تؤثر بشكل مباشر على صحة الناس وسلامتهم، ليقع الأبرياء ضحايا المجتمع كبش فداء لمصالح ضيقة”. وأردف بالقول إن “العمل يطرح المسلسل تساؤلاً أخلاقياً جريئاً حول المدى الذي قد يبلغه الجشع لدرجة تحويل الإنسان إلى سلعة تُباع وتُشترى”. وانتهى المخرج بالتأكيد على أن قوة العمل لا تنبع من كونه مجرد حكاية، بل من غنى شخصياته وقدرتها على سحب المشاهد ببطء وتدرج لاكتشاف خبايا هذه العوالم بذكاء وتشويق.
يذكر أن مسلسل “ممكن” يضم إلى جانب نادين نسيب نجيم، وظافر العابدين كل من زينة مكي، آلان سعادة، أنجو ريحان، رودريغ سليمان، مروى خليل، وبمشاركة جورج شلهوب، وبيار داغر، ورولا حمادة، وسينتيا مكرزل وآخرين.




- يُعرض مسلسل “ممكن” على “MBC شاهد” اعتباراً من 31 مايو 2026.

في واحد من أوائل عروض الستاند أب كوميدي العربية على منصات البث، تقدم “MBC شاهد” الستاند أب كوميديان اللبناني العالمي جون أشقر، في عرضٍ مدته ساعة كاملة بعنوان “عم جرّب”.
صُوّر العرض مباشرةً من قاعة أولمبيا الشهيرة في باريس، ليكون أول عرض ستاند أب كوميدي عربي يصور في رحاب القاعة الباريسية الأكثر شهرة والتي استضافت نخبة من أشهر الكوميديين والفنانين في العالم، من بينهم كريس روك، وجاد المالح، وإيدي إيزارد وغيرهم.

تولّت شركة Front Row Filmed Entertainment إنتاج “عم جرّب” على “MBC شاهد”، وذلك بعد أن ذاعَ صيت جون أشقر وسلسلة عروض “عم جرب” عالمياً، حيث قُدّمت في أكثر من 85 مدينة حول العالم، وباتت واحدة من أكثر عروض الستاند أب كوميدي شهرة على المستوى العربي والعالمي، حيث قُدمت في بيروت ودبي والرياض والقاهرة وباريس ولندن وبرلين ومونتريال وتورنتو وسيدني وملبورن ونيويورك ولوس أنجلوس.. وغيرها من المدن حول العالم.
وتعليقاً على توفره حصرياً عبر منصة “MBC شاهد”، قال جون أشقر: يتخطى هذا العرض الخاص بالنسبة لي مجرد كونه ستاند أب كوميدي، إذ يتعلق بإثبات كفاءة ومقدرة هذا النمط من الكوميديا وجدارته ليُعرض جنباً إلى جنب مع أضخم الإنتاجات والعروض العالمية.” وأضاف أشقر: “سعيد لوصول “عم جرب” إلى منصات البث الرائدة عالمياً على غرار “MBC شاهد”، وأعتبر ذلك خطوة جادة على خارطة صناعة الترفيه العربية.”

بحضور عدد كبير من الشخصيات الفنية والإعلامية والثقافية، وبمواكبة لافتة من وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة، أقيم مساء الجمعة 22 ايار الجاري 2026، في مسرح مونو في بيروت، العرض الخاص لمسرحية “الوحش”، العمل الجديد للمخرج جاك مارون، من بطولة كارول عبّود ودوري السمراني، عن نص الكاتب والمخرج الأميركي العالمي جون باتريك شانلي “Danny and the Deep Blue Sea”، بترجمة أرزة خضر.

جاء العرض الخاص ليؤكّد عودة عمل مسرحي انتظره كثيرون، بعدما كان قد قُدّم للمرة الأولى عام 2019 في المحترف الفني الخاص بجاك مارون، قبل أن تحول الأزمات المتتالية في لبنان دون انتقاله إلى خشبة مونو كما كان مقرراً آنذاك. واليوم، يعود “الوحش” إلى المسرح، لا بوصفه استعادة لعرض سابق فحسب، بل كولادة جديدة لنص عالمي يحطّ في بيروت، ليجدَ في الخشبة اللبنانية مساحة حيّة لطرح أسئلة الإنسان حين يواجه وحدته وخوفه وعنفه وحاجته القصوى إلى الحب.

أهمية “الوحش” لا تكمن فقط في شهرة نصّه الأصلي أو في اسم كاتبه العالمي، بل في كونها تضع بيروت مجدداً في قلب حوار مسرحي مع نص عالمي كتبه أحد أبرز الأسماء في الكتابة المسرحية والسينمائية الأميركية المعاصرة .
ففي قراءة جاك مارون، تتحوّل “Danny and the Deep Blue Sea” من حكاية أميركية عن شخصين على هامش الحياة، إلى تجربة مسرحية قريبة من بيروت وناسها وقلقها. لا يقدّم مارون النص كترجمة جامدة أو اقتباس مستعار، بل كحالة لبنانية نابضة، تلامس هشاشة الإنسان حين يصبح الحبّ محاولة أخيرة للنجاة.

تروي “الوحش” قصة رجل وامرأة منبوذين من المجتمع، يلتقيان في حانة شبه فارغة ذات ليلة. كلّ منهما يحمل أوجاعه الخاصة، وكلّ منهما يبدو عاجزاً عن قول ألمه من دون أن يجرح الآخر أو يجرح نفسه. يبدأ اللقاء كصدام بين عزلتين، مشحوناً بالتوتر والدفاع والخوف، قبل أن يتحوّل تدريجياً إلى مساحة اعتراف هشّة، حيث تتسلّل بينهما شرارة إنسانية صغيرة، وربما بداية حبّ قاسٍ ومربك يولد من قلب العتمة.

في هذا العمل، يواصل جاك مارون اشتغاله على المسرح بوصفه مساحة مواجهة نفسية وإنسانية لا تخاف من الشخصيات المكسورة أو المهمّشة. فهو يذهب إلى عمق النص، لا ليجمّله، بل ليكشف طبقاته الداخلية: العنف كقناع للخوف، السخرية كوسيلة للنجاة، والرغبة في الحب كحاجة أخيرة عند شخصين يبدوان وكأن الحياة دفعتهما إلى الحافة. ومن خلال إدارة دقيقة للممثلين وإيقاع مشدود، يضع مارون الجمهور أمام حلبة عاطفية ونفسية لا تترك مسافة آمنة بين الخشبة والمتفرّج.

أما كارول عبّود ودوري السمراني، فيحملان العمل على مواجهة تمثيلية مكثّفة، تقوم على التوتر والصمت والانفجار والهشاشة. تؤدي عبّود شخصية بيرتا بكل ما تحمله من جراح وارتباك وقوة داخلية متعبة، فيما يمنح السمراني شخصية داني حضوراً خاماً وقلقاً ومشحوناً بالغضب والخوف. وبينهما تنشأ لعبة مسرحية دقيقة، تتبدّل فيها المواقع باستمرار بين الهجوم والدفاع، القسوة والحنان، النفور والحاجة إلى الآخر.
ومنذ تقديمه الأول عام 2019، حظي “الوحش” باهتمام نقدي لافت، إذ توقّف عدد من الكتّاب والنقاد عند قدرة العمل على تحويل نص عالمي إلى تجربة لبنانية قريبة من الواقع، وعند الأداء التمثيلي المكثّف لبطليه، إضافة إلى رؤية جاك مارون التي تجعل من المسرح مرآة لشخصيات تعيش في الهامش لكنها تشبه كثيرين في قلقها وعزلتها وخوفها من النجاة. واليوم، تأتي عودة العمل إلى مسرح مونو لتفتح من جديد هذا الحوار بين النص العالمي والوجع المحلي، وبين المسرح كفنّ حي والجمهور كطرف أساسي في التجربة.

المسرحية من تأليف جون باتريك شانلي، ترجمة أرزة خضر، وإخراج جاك مارون، ومن بطولة كارول عبّود ودوري السمراني.
ومع انطلاق عروض “الوحش” على خشبة مسرح مونو، يقدّم جاك مارون عملاً شديد الإنسانية، قاسياً وحميماً في آن، يذكّر بأن المسرح لا يزال قادراً على ملامسة أكثر المناطق هشاشة في الإنسان، وأن قصص المهمّشين، حين تُروى بصدق، يمكن أن تتحوّل إلى مساحة ضوء وسط العتمة.

مايو :2026وسط حضور جماهيري مميز، وتحت عنوان “رهانات كبيرة، جماهير غفيرة! صعود الإنتاجات العربية التجارية”، قدمت استوديوهات MBC، بالتعاون مع مركز السينما العربية، وسوق الأفلام بمهرجان كان السينمائي، ندوة تطرقت إلى أسباب صعود السينما العربية نحو العالمية، مسلطةً الضوء على المرحلة الجديدة من النضج التي تمر بها الإنتاجات العربية التجارية، وذلك ضمن فعاليات الدورة الـ 79 من مهرجان كان السينمائي.

وخلال الندوة التي أقيمت يوم الخميس وأدارها علي جعفر، رئيس الأفلام والمسلسلات العالمية في استوديوهات MBC، تحدث النجم ظافر العابدين حول كيفية نجاح وصول قصة الفيلم العربي إلى جمهور أجنبي على الرغم من اختلاف الثقافة، حيث أوضح أن فيلم مثل “صوفيا” نجح لأنه قصة تخاطب وجدان المشاهدين وقال “الأمر منطقي بالنسبة لي. إنها قصة عن عائلة وما يمرون به مع أطفالهم. وهذا هو المهم، لأنني استطعت التواصل معها وجدانياً، وأي شخص على كوكب الأرض يمكنه التواصل معها عاطفياً. وأعتقد أن هذا هو الشيء الأكثر أهمية”. مضيفاً، “يجب أن يشعر المشاهد بصدق الفيلم بالحديث عن المشاعر.. الأمر لا يتعلق بالبيع، بل يتعلق بإنشاء شيء جميل ومنطقي، ثم البناء من هناك”. وحول إمكانية تكرار الأفلام العربية لنتائج ضخمة في شباك التذاكر مثلما حقق الجزء الرابع من Bad Boys، قال ظافر “أعتقد أن الأمر يعود إلى القصة. لأن فيلم ‘Bad Boys 4’ يتحدث عن ثقافة معينة وتم تقديمه بطريقة جيدة حقاً، سواء من حيث الكتابة، أو ترابط الشخصيات، ومن ثم صنع عرضاً سينمائياً مبهراً. لذا لديك كل هذه المكونات التي قُدمت بالطريقة الصحيحة والمثالية والنابعة من مكان مناسب جداً لهذا الفيلم. ومن ثم يُترجم ذلك إلى نجاح، لأن الجمهور يستطيع أن يتفاعل معه ويرى أن هناك شيئاً صُنع بشكل جيد للغاية وبصدق”.

وأكدت الكاتبة والمخرجة هناء العمير، رئيسة مجلس إدارة جمعية السينما السعودية، أن هناك تحديات مازالت تواجه صناعة الفيلم “تحدٍ مع اللوجستيات، وتحدٍ مع التمثيل، والكثير من الأشياء التي يجب أن تضعها في اعتبارك أثناء التصوير. الشيء الجيد هو أن القصة أمامي، وهي قصة أريد أن أرويها مهما حدث. أنا أقاتل حتى النهاية حتى أتمكن من تحقيق ذلك”.

وحول ضخامة الميزانيات للأفلام العربية مؤخراً، أوضحت سمر عقروق، المديرة التنفيذية لاستوديوهات MBC والمديرة العامة للإنتاج في مجموعة MBC، أن الأمر مختلف عن قبل، وقالت “أشعر أن ضخامة الإنتاج في الأفلام قد تصدرت العناوين، وأنا أتفهم ذلك لأن الميزانيات الضخمة تؤدي إلى طموحات كبيرة، وبالطبع تؤدي إلى توقعات كبيرة، مضيفة ” الوضع قد تغير في استوديوهات MBC، لأننا في وضع أفضل اليوم عن قبل والحوار أكثر نضجاً، الأمر لا يتعلق بالميزانيات الضخمة، بل يتعلق بالميزانية الصحيحة”.
وعن تغير عادات المشاهدة لدى الجمهور العربي أوضح طارق الإبراهيم المدير العام لـقناتي MBC1 وMBC دراما ومحتوى MBC شاهد، أن “ما يحدث حالياً مع الجمهور في المنطقة العربية، هو بالضبط ما يحدث حول العالم. أعني أن الناس بدأوا في البحث عن المحتوى الموجود على المنصات الرقمية – كما هو الحال في منصة “MBC شاهد”، وهم يبحثون عن الإنتاج عالي الجودة، بالإضافة بالطبع إلى أسلوب السرد القصصي الجيد، دائماً، يبحث الجمهور بكافة فئاته عن المحتوى المناسب، ويبحثون أيضاً عن التنوع الذي يستهدف جميع أنواع المشاهدين”.



أجرت المقابلة سميرة اوشانا

قد تكون إحدى مزايا الممثل النجم أن يكون حضوره في مكان التصوير منبعاً للطاقة الايجابية، يوزع ابتسامته على الحاضرين والضحكة لا تفارق وجهه، على الرغم من ضغط العمل، وهذا ما لمسته لدى الممثلة فيفيان أنطونيوس عندما قابلتها في كواليس مسلسل “المحافظة 15”.
فيفيان التي عرفت النجومية باكراً وكانت بطلة نصوص الكاتب الراحل مروان نجار، تعود الى الشاشة بعملٍ لبناني ينافس أعمالاً عربية في صخب وعجقة المسلسلات الرمضانية.
لمعت في سلسلة “طالبين القرب” و “عبدو وعبدو” و”ساعة بالاذاعة” وغيرها من المسلسلات التي لاقت نجاحاً كبيراً كذلك في السينما في فيلم” مشوار” و”أحبيني”…
بعودتها المحترفة أعادت اليها جمهورها الذي كان ينتظر أعمالها، فكان دورها في مسلسل “ثورة الفلاحين” علامة فارقة لا بل إضافة ناجحة للعمل، كما تضيف اليوم في مسلسل “المحافظة 15” النكهة التي كان لا بد منها في طبخة عملٍ درامي بامتياز.
مع فيفيان هذا اللقاء:

تابعناك منذ بداياتك، توقفت لأسباب عائلية، ثم عدت، رأيناك على المسرح من خلال كتاباتك وطلابك الذين يغرفون من خبرتك التمثيل المتقن، حالياً تشاركين في مسلسل “المحافظة 15” كل مواطن يشعر ان هذا المسلسل يعنيه. أخبرينا ما هي ميزة هذا العمل من وجهة نظرك؟
ان قوة هذا المسلسل تكمن في قصته الواقعية، عمل اجتماعي يحكي وجع الناس في حقبةٍ زمنية معينة ولا يزال البعض يعاني من هذا الألم، لهذا لامست مشاعر المشاهدين ولامسنا تعاطفهم مع العمل منذ انطلاقته، جميعنا سمعنا بقصة سجن صيدنايا وتأثرنا، وانا سعيدة جداً بمشاركتي هذه، وسعيدة بتفاعل المشاهدين منذ انطلاق العمل. كارين تكتب دائماَ قصة واقعية، من قلب المجتمع الذي نعيش فيه لا يشطح خيالها بهدف الإبهار فقط او كتابة قصة غيرمنطقية، بل هي تحكي قصة الشعب، لهذا أعتقد ان الناس شعرت انه قريب الى قلبها.
واقعي على الارض
100%
عندما قرأت دورك، هل وافقت فوراً؟ ما الذي ميّزك في هذه القصة عن بقية الادوار التي لعبتها؟
اولاً القصة، الى ذلك، ما أسعدني في الموضوع أنه من اخراج استاذي في الجامعة سمير حبشي الذي شخصياً أحبه كثيراً، واحترم عمله، سبق عملنا سوياً في مسلسل “لمحة حب” و”مشوار” وقد لاقى العملان نجاحاً كبيراً حينها، كما أحببت عودة ثنائية يورغو وكارين الذي اشتاق اليها الجمهور، لهذه الأسباب، شعرت أنه سينجح المسلسل، حتى شركة الانتاج مروى غروب وضعت كل امكانياتها، لذا، هذه الخلطة الجميلة بالاضافة الى انني أحببت دوري، شجعتني كي أكون ضمن الفريق.
عدت الى الشاشة من خلال الدراما ماذا لو عدت من خلال الكوميديا…
مقاطعةً، بداية المسلسل هي درامية، لكن يارا هي شخص funny مهضومة وعفوية، لكن في الحلقات الاولى طبعاً لأ، لانهم استقبلوا ابن خالتهم عائدأً من السجن وكان الجميع مصدوماً، لكن دوري لم يكن دراما بل لايت.
كإبنة خالته، كان تأثيرك عليه ايجابياً.
صح، كان يثق بي كثيراً، أكثر من كل أفراد العائلة، لأننا أمضينا طفولتنا سوياً، أي نحن من جيلٍ واحد، لذا العلاقة بينه وبين يارا كانت مميزة عن بقية افراد العائلة، لأنها استوعبته وتفهمته أكثر من الآخرين، بل كانت صلة الوصل بينه وبين منية.

لا شك أن المنافسة كبيرة، هل تتوقعين أن يفوز بجائزة؟
تضحك: صحيح أن هناك منافسة وانا أتمنى النجاح للجميع، لكنني شعرت من البداية أننا من الآوائل، كنسبة مشاهدة.
هل من أعمالٍ جديدة؟
مسلسل جديد سيجمعنا انا وكارين، اذا الله راد، سيكون من كتابة طارق سويد، سأتحدث عنه أكثر عندما يكون بين يدينا، وهو من النوع لايت كوميدي.
شاهدناك في ثورة الفلاحين وكنت شخصياً أول من كتب عنك لانك كنت رائعة.
تجيب: حنين الدم ايضاً والثمن، في ثورة الفلاحين أحببت كثيراً دوري، لانه لا يشبهني وبدأت افكر بشخصيات مركبة وصعبة وبعيدة عن شخصيتي، فكان بمثابة تحدٍ بالنسبة الي.
كل ممثل يحب أن يلعب دور الشرير لانه يظهر قدراته التمثيلية، بالنسبة للمسلسل المعرّب، الى اي مدى تجدينها تجربة ناجحة؟
اولاً، كانت تجربة جميلة جداً بالنسبة الي، في فترة كانت الدراما اللبنانية تعاني من ركود، لذا، كانت بمثابة متنفس للممثلين اللبنانيين لإعطاء من خبرتهم لهذه المهنة وكذلك، ليعتاشوا منها، ليست سيئة، كثر يحبونها، ومسلسلات كثيرة نجحت جماهيرياً، وأخرى حققت نسبة نجاح أقل من غيرها، لكن انا بالنسبة الي على الصعيد الشخصي، التجربة كانت رائعة.
لكن الفرص تعطى لعدد محدود من الممثلين اللبنانيين، في حين عندما تكون الدراما لبنانية، تكون الفرص متاحة لعدد أكبر.
أتمنى أن ينال الممثل اللبناني حقه من النجاح، عندما تعب لبنان، كل القطاعات تأثرت وتعبت، ومنها قطاع التمثيل، توقف عمل الممثلين لفترةٍ طويلة، انشالله حالياً نتمنى العودة للمسلسلات اللبنانية، أنا متفائلة جداً بالمستقبل.
هذا اللقاء تم قبل اندلاع الحرب الأخيرة، أتمنى بدوري أن تكون الممثلة فيفيان أنطونيوس لا تزال متفائلة جداً بالمستقبل في هذا البلد المذبوح حتى الوريد.


مع انطلاق مهرجان كان السينمائي هذا العام، تعلن جمعية متروبوليس عن حضورها في مهرجان كان من خلال شراكات استراتيجية وإعادة تقديم برامج مميزة. يشكل موسم المهرجانات فصلًا هامًا في التزام متروبوليس المستمر بالعمل على تطوير وتعزيز المشهد السينمائي العالمي عموماً والعربي خصوصاً وتشجيع المواهب الجديدة.
المشاركة الأولى تتميز بإنضمام جمعية متروبوليس إلى شبكة الأفلام الوثائقية Cannes Docsكمهرجان شريك.
في إنجاز مهم، أصبح مهرجان الأفلام الوثائقية التي تنظمه جمعية متروبوليس، شاشات الواقع، جزءًا من شبكة الأفلام الوثائقية Cannes Docsالمرموقة كمهرجان شريك فعال. يقع هذا الحدث في قلب سوق مهرجان كان، ويعمل كمحور حيوي يربط المخرجين، والمهرجانات، والمهنيين في الصناعة من جميع أنحاء العالم. من خلال الانضمام إلى هذه الشبكة، تضع جمعية متروبوليس بيروت في الخارطة العالمية لصناعة الأفلام الوثائقية — داعمة للمشاريع المبتكرة، مشجعة على التعاون عبر الثقافات، ومُعززة للأصوات الجريئة في سرد القصص الوثائقي. تؤكد هذه الشراكة على مكانة بيروت الثقافية، وتسلط الضوء على الأفلام التي تتجاوز الحدود وتساهم بتغييير المفاهيم النمطية للمجتمعات .
إعادة إحياء التعاون القديم : إستعادة عروض أسبوع النقاد
بعد توقف دام أعوام بسبب الضروف التي حدثت في لبنان، تعود سينما متروبوليس إلى برنامج إستعادة عروض أسبوع النقاد في بيروت وذلك بمشاركة جمهورها البيروتي مجموعة من الأفلام الأولى والثانية لمخرجيها والتي عُرضت في أسبوع النقاد الموازي لمهرجان كان السينمائي الدولي.
منذ عام 2006، كان هذا البرنامج حجر أساس في تقديم المخرجين الصاعدين إلى جمهور بيروت عندما تبرز أعمالهم على الساحة الدولية لأول مرة. ومع خطط لإعادة تقديم هذا البرنامج المميز في بيروت في شتاء 2026، تواصل جمعية متروبوليس التزامها برعاية الأصوات الجديدة ودعم اكتشاف السينما لجيلها القادم.

تواصل النجمة إليانا ترسيخ حضورها الفنيّ العالميّ مع إطلاق أغنية “Illuminate” الصادرة ضمن الألبوم الرسميّ لكأس العالم FIFA 2026 ، في تعاون مُميّز يجمعها بالمُغنية الكنديّة Jessie Reyez وإصدار من إنتاج SALXCO UAM و Def Jam Recordings.
تتميّز أغنية “Illuminate” برسالتها الإنسانيّة والعاطفيّة العميقة التي تمزج بين الهويّة والإنتماء والتواصل، حيث تجمع بين نمط موسيقى الـ R&B والبوب العالميّ والأنغام الشرق أوسطيّة في عمل يعكس تلاقي الثقافات على مُستوى العالم أجمع.
وتؤكّد النجمة إليانا من خلال هذه الأغنية وهذه المُشاركة الفنيّة على تعزيز مكانتها كواحدة من أبرز الأصوات الشابّة على الساحة الموسيقيّة العالميّة، إذ تواصل تقديم خطّ فنيّ خاصّ بها تمزج من خلاله بين الموسيقى العربيّة والبوب العالميّ بأسلوب مُعاصر.
هذا، ويأتي هذا التعاون مع Jessie Reyez ليُجسّد لحظة فنيّة مُميّزة عابرة للثقافات، تجمع بين رؤيتين موسيقيّتين مُختلفتين ضمن عمل واحد ضمن سياق التحضيرات لإنطلاق كأس العالم FIFA 2026.
وعن هذه المُشاركة قالت إليانا:” أنا فخورة جداً بمُشاركتي في ألبوم كأس العالم FIFA 2026 لهذا العام من خلال أغنية “Illuminate” التي جمعتني بـJessie Reyez ، ولا شكّ أنّ كأس العالم يجمع الناس من مُختلف أنحاء العالم للإحتفال بالثقافة والإنسانيّة”.

وأضافت:” والأهمّ بالنسبة لي، أنّني فخورة جداً بتمثيل ثقافتي وبلدي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والعالم العربيّ على هذا المسرح العالميّ الكبير، لذلك حرصت على أن تتضمّن الأغنية كلمات باللغة العربيّة لأخاطب الجمهور بلغتي الأمّ التي تُعبّر عن هويّتي وجذوري.
وختمت إليانا بالقول:” أغنية “Illuminate” جاءت بمثابة مُفاجأة ، إذ كنت مع شقيقي فراس في جلسة موسيقيّة مع المُنتج الموسيقيّ العالميّ Cirkut الذي أسمعنا الأغنية وقمت بتسجيلها في اليوم نفسه وأضفت إليها لمساتي العربيّة والموسيقى التي تُعبّر عن هويّتي الفنيّة، وقد شارك في كتابة العمل كلّ من والدتي وشقيقي فراس وAziza وBava والنجم العالمي مساري. هذا، وسأسعى من خلال هذه الأغنية لدعم مُبادرات خيريّة تنسجم مع روح هذه اللحظة العالميّة ورسائلها الإنسانيّة”.
يُذكر أنّ كليب أغنية “Illuminate” صوّر تحت إدارة الـCreative Director فراس مرجية شقيق إليانا والمخرجة Boni Mata، حيث تُطلّ إليانا بلوك مُميّز يعكس روحها وهويتها الفنية من خلال أكسسوارات مُستوحاة من كرة القدم بحيث حوّلت شباك المرمى إلى أكسسوار للرأس أضف إلى رسومات الحنّة ،التي لطالما تميّزت بها، على شكل كرة وشمس لتُحاكي من خلالها أجواء العمل.
تجدر الإشارة أنّ أغنية “Illuminate ” هي الإصدار الرابع ضمن الألبوم الرسميّ لكأس العالم FIFA 2026 بعد أغنيات “Lighter” لكلّ من Jelly Roll و Carin Leon و”Por Ella” لـLos Angeles Azules وBelinda ، أضف إلى “Echo” لكلّ من Daddy Yankeeو Shenseea ، إذ يجمع الألبوم فنّانين من مُختلف الأنماط الموسيقيّة، ما يعكس تنوّعاً في المشهد الموسيقيّ العالميّ ويؤكّد على إلتقاء الموسيقى بالرياضة كمنصّة واحدة تجمع الجمهور والثقافات من مُختلف أنحاء العالم.











