Twitter
Facebook

Samira Ochana

في الوقت الذي تتهافت المنصات لعرض أعمال العنف والحرب والقتل والمافيات والسرقات وكل ما هو قاس على نظر وأحاسيس المشاهد حتى الهلاك، جاء مسلسل “بكير” ليشكل محطة استراحة ليبعدنا عن العنف العالمي، وينقلنا الى عنفٍ اجتماعي اعتادت عليه البيئة الشرقية حتى الرضوخ والاعتياد.

من الجيد أن تعرض شاشة المؤسسة اللبنانية للارسال عملاً لبناني الهوية، حمل كل مشاكل المجتمع اللبناني ووضعها في سلةٍ واحدة مفتاح عقدتها هو الانفتاح والمحبة، رابطا القرية بالمدينة.

من واقعٍ يعكس صورة بعض نماذج مجتمعنا اللبناني، أضاءت الكاتبة كلوديا مارشليان  في الدراما الإجتماعية “بكّير” على حياة عائلةٍ متواضعة تعيش في إحدى القرى. تعاني الوالدة مجدلا (كارول الحاج) من اضطهاد زوجها سمير (عمّار شلق)، وذلك بعد إجبارها على الزواج منه وهي في سنّ مبكر، تضطّر للهروب منه، لتستقلّ وتعمل بعيداً عنه، بهدف تأمين حياة كريمة لأولادها الثلاث، الذين يُجبرهم والدهم على العمل في سنّ صغيرة، ويحرمهم من حقّهم في التعليم، كما يُجبر إبنته على الزواج المُبكر.

في رحلة هروب مجدلا الى بيروت تتطرق الكاتبة الى مشاكل من نوعٍ آخر يعاني منها أبناء المدينة. وكأنها أرادت أن تجمع كل مشاكل مكونات المجتمع اللبناني لتشكل منها سلسلة من 20 حلقة، كان من الممكن اختصارها في 7 حلقات. لا سيما أن موجة المسلسلات الطويلة بدأت تنحصر تدريجياً في ظل المنافسة الكبيرة التي فرضتها المنصات.

رجل خارج من الصخر

“بكبر”  ليس التعاون الاول الذي يجمع الممثل عمار شلق مع المخرج سمير حبشي الذي أخرجه من ثوبه الأنيق في “ورد جوري” وألبسه ثوب سائق تاكسي في “ثواني” ليجعل منه في “بكير” رجلاً خارجاً من الصخر، قاسياً لا مجال للتفاوض معه، يريد السيطرة على عائلته وزوجته بطريقةٍ عنيفة فارضاً هيبته المخيفة على زوجته واولاده وشقيقته. معتبراً هي الوسيلة الوحيدة للحفاظ على عائلته وحمايتها.

عمار شلق الذي يجيد لعب كل الأدوار لدرجة التصديق بدءًا من مشاهد الرجل العنيف الى الزوج الذي يحب زوجته من دون الاعتراف بحبه، الى رجل القرية الذي يتقن الدبكة كل هذه التفاصيل كان شلق سيدها. فحمل المسلسل على كتفيه بكل راحة.

 

كارول الحاج هل خلعت عنها ثوب مريانا؟

مريانا” اسم لاحق الممثلة كارول الحاج في مسيرتها الفنية، وكأنها تتقمص دورها في كل عملٍ تقدمه لا سيما عندما يتعلق بالأرض والفقر والانقلاب على الظلم، صحيح أنها لعبت جيداً دور المرأة المستسلمة لارادة زوجها بغية انقاذ ابنتها، والمنتفضة على الظلم عندما دق الخطر باب منزلها وهدد أمن ولديها. لكن لم أجد أنها قدمت جديداً. ربما تحتاج كارول لفرصةٍ أخرى تخرجها من النمط الذي اعتادت تقديمه، تحتاج لدور يكون بمثابة انقلاب على ذاتها.

 

ابو ملحم وام ملحم

 

ختام اللحام وعلي الزين نجحا في تجسيد دور الجيران المصلحان اللذان يقفان الى جانب مجدلا المظلومة، فكان دورهما في هذه السلسلة شبيهاً بدور ابو ملحم وام ملحم اللذان كانا مرجعاً في إصلاح أي خلاف عائلي، وقد نجحا في ذلك. فشكلا معاً ثنائياً موفقاً.

 

مهنية سنتيا وعفوية عطالله

سنتيا كرم وبشارة عطاالله كانا فعلاً مفاجأة المسلسل لا بل اكتشاف قد تخرج منهما مليون حكاية، هذا الثنائي السلس الذي وجد نفسه في قلب دائرة من المشاكل المتشعبة كان بمثابة حبة مهدىء لجيرانه. نتوقع منهما مزيداً من المشاركات الفنية المختلفة.

المحامي والمذنب

صحيح أن ما عرض في هذا العمل ليس جديداً، لكن دوري سمراني في دوره كمحامٍ نبيل يدافع عن الضعفاء والمقهورين، استطاع أن يبرهن أنه ممثل من الصف الاول، وتليق به ادوار البطولة. كما نجح في دور الأخ الأكبر والمتفهم لمشكلة اخيه المدمن.

زوجان صالحان ولكن…

كذلك بييريت قطريب وشربل زيادة، اللذان عرفا تماماً كيف يجسدان مع ولديهما صورة طبق الأصل عن عائلةٍ تعرضت لانتكاسةٍ مادية في ظروف قاهرة اقتصادياً لعبا بمرونة دور الزوجين اللذين يتشاركان في السراء والضراء.

 

عملاقا الدراما اللبنانية

رندة كعدي وغبريال يمين

 

كان يكفي ذكر اسم الكبيرين رندة كعدي التي لعبت دور المرأة المقعدة التي تعرضت لعنف والدها أدى الى شللها الدائم، وشقيقها غبريال يمين الطبيب المشهور الذي ورث أطباع والده المستبد ما دفع بابنته الابتعاد عنه والبقاء الى جانب عمتها.

أما ناديا شربل التي أعجبتني كثيراً وأقنتعتي في مسلسل “قلبي دق”،حين جسدت دور الفتاة التي لا تتقن الكلام باللغة العربية،  الا انها في هذا العمل لم تقنعني كفتاة قرية تتعرض للعنف.

باختصار هذا المسلسل كان مثقلاُ بمشاكل متنوعة قد تعاني منها أي عائلةٍ من هذا المجتمع الشرقي، أبعدنا قليلاُ عن أجواء العالم المكتئبة ليكون بمثابة استراحة محارب، فكل المشاكل التي عرضت كانت نهايتها سعيدة.

كذلك”بكير” يؤكد لنا أن القيّمين على الأعمال الدرامية لا يزالون يؤمنون بالدراما اللبنانية على الرغم من الظروف الاستثنائية التي تعيشها الكرة الارضية ومنها لبنان، بدءًا من الكورونا الى الازمة الاقتصادية المتفاقمة.

يبقى أن أقول أن العمل صور بطريقةٍ سينمائية خلابة،  نقل المخرج سمير حبشي عاشق الارض الخصبة بسهولها وجبالها، بطريقةٍ متقنة أجواء القرية بكل تفاصيلها والمدينة غير المجاورة، رافعاً بذلك أسهم الدراما اللبنانية على الرغم من المنافسة الشديدة التي فرضتها المنصات من خلال العدة والعديد.

يذكر أن “بكّير” هو من إنتاج شركة Day Two Pictures.

 

               سميرة اوشانا

قد يجد بعض مخرجي السينما صعوبة في تنفيذ مسلسلٍ يتطلب المزيد من الوقت والتحضير، قد ينجح البعض ويفشل الآخر، إلا أن المخرجة ليال راجحة عندما تولت هذه المهمة كان هدفها نقل السينما واجوائها الساحرة الى الشاشة، وحققت ما أرادت، استطاعت مع طاقم العمل المتقن، أن تلتقط أنفاس المشاهد من خلال مسلسلٍ “عالحد” مؤلف من 12 حلقة، لتشكل نقلة نوعية إن من خلال الآداء المتقن للممثلين تحت ادارتها، أو أجواء الغموض التي وفرتها في كل زاويةٍ لتنقل الى المشاهد ظلامية العقل المريض الذي تعاني منه بطلة العمل والازدواجية التي تعيشها مع محيطها.

في هذا الحوار الخاص لموقع  Magvisions مع المخرجة السينمائية ليال راجحة، مزيد من التفاصيل عن “عالحد” والسينما والمواضيع المطروحة.

 

لنبدأ من العمل الأخير “عالحد”، ليس جديداً أن ينفذ المخرج السينمائي او الفيديو الكليب مسلسلاً درامياً، لكن حدثينا عن التحديات في هذا العمل بالذات، ولماذا “عالحد” تحديداً؟ وهو العمل الدرامي الاول لك بعد فيلم “حبة لولو” و “شي يوم رح فل” و”اليوم السادس”.

بصراحة، لم أكن أفكر باخراج مسلسلات، لكن بعد أن اجتمعت مع شركة “الصباح” مع المنتج زياد الخطيب وكان الحديث المطروح  اذا ما اردت اخراج هذا العمل المؤلف من 12 حلقة أن أعالجه بطريقةٍ سينمائية، وهذا ما أحبوه في الشركة، حتى الاستاذ الصادق أراد بهذه التجربة أن ينقل السينما الى التلفزيون وأعتقد أننا حققنا الهدف، فجاءت النتيجة جيدة برأيي، واستطعنا أن ننجز 12 حلقة بشكلٍ ممسوك جيداً وبصورة وروح سينمائية.

سؤال توضيحي عن الاجواء السائدة في العمل، مكان وجود الصيدلية وكأنها في حيٍ مهجور، لم نجد كثافة سكانية او اناس تتنقل، ما يعني حي شبه خالٍ من أي حركة ليلاً نهاراً، هل هذه الاجواء كانت مقصودة لاضفاء شعور بالوحدة والانزواء والاسرار والغموض؟ أم أن ميزانية العمل لم تتحمل العبء المادي للتعاون مع ممثلين “كومبارس” يجسدون ادوار سكان الحي؟

انتاجياً، لم يكن لدينا أي مشكلة، كان بامكاننا أن نحشد الشارع، لكن لم تكن هذه هي الفكرة السائدة. بالنسبة لطبيعة الشارع  الموجود في “مونو” والذي يؤدي الى جامعة USJ ، لا يشهد اكتظاظاً سكانياً عندما تكون الجامعة مقفلة، هذه هي طبيعته، وهذا الأمر كان مناسباً لي شخصياً، أولاً لوجستياً كان من المفضل أن يكون الشارع معزولاً من دون ضجيج،  كي نستطيع ان نتحكم به، خروجاً من الصيدلية شمالاً يشعر المشاهد أنه يدخل الى المدينة مع إضاءة جميلة مفعمة بالحياة ووجود نوادٍ ليلية، حتى الارض مختلفة، في حين من الناحية الاخرى يميناً تؤدي الى المناطق أكثر شعبية، ما يعني هذه الصيدلية تجمع بين منطقةٍ راقية وأخرى شعبية المكان الذي تعيش فيه ليلى (سلافة معمار) اكثر ظلمةً وشعبية . لذا، هذا المكان كان ممتازاً لتجسيد هذه الفكرة، خاصةً لابتكار هذا الطابع الواضح في لبنان، أي في المنطقةٍ نفسها، بين شارع وآخرنجد مناطق شعبية وأخرى ثرية، مثال على ذلك، منزل أهل هاني الذي يوحي بالثراء مجاور تماماً لمنزل أهل نور التي تقطن في حيٍ شعبي، لذا، هذا الامر كان مقصوداً، ان يكون موقع الصيدلية هناك كي نظهر الجهة المظلمة والمضيئة من مدينة بيروت في المنطقة نفسها، وهذا الامر جغرافيا موجود في لبنان، الى ذلك، أنا شخصياً من طبيعتي لا أحبذ أن يتجول الكومبارس كثيراً في الشارع، اذا لم يكن لديه ما يقوله في الكادر من المفضل ألا يكون موجوداً، انها  رؤية اخراجية.

بات سائداً، في الدراما المختلطة أن يكون  البطل من جنسيةٍ عربية والبطلة لبنانية، ما شهدناه في هذا العمل هو العكس، بطولة مطلقة لسلافة معمار الى جانب الممثل رودريغ سليمان وعلي منيمنة، برأيك هذه الخلطات العربية المعتمدة منذ نحو أكثر من عشر سنوات، هل نجحت؟ أو أنها تفقد مصداقيتها لا سيما عندما لا تكون مبررة؟ (مثال هنا، نشأت في لبنان وتعلمت في لبنان وتزوجت في لبنان لكن لهجتها لم تكن لبنانية.)

اذا لم يكن مبرراً لا أحبذه، انما في هذا العمل كان مبرراً، أما بالنسبة لتحدثها بلهجتها على الرغم من أنها تعيش في لبنان منذ الصغر، هناك كثر يحبون التمسك بلهجتهم، لغة بلد الام، وهذا ليس خطأ بالعكس، السيدة صباح الجزائري أخبرتني انها تعيش في لبنان منذ مدةٍ طويلة وهي متزوجة من رجلٍ لبناني، كما هي حال قصتها في المسلسل هي اختارت التمسك بلهجتها، هذا قرار شخصي، لكن تاريخها مبرر، هي امرأة سورية وخالتها كذلك، في مشاهد كانت تنطق بكلماتٍ لبنانية وابنتها كذلك الأمر، وهذا طبيعي عندما يكون الاختلاط قائماً في البلد، والاختلاط مبرر وعائلة سورية اخرى لانها تريد أن تستثمر لهذا ارسلواً شخصاً لبنانياً للتفاوض مع أهل الحي.

من الضروري الاضاءة على الصحة العقلية

 

نلاحظ أن المواضيع المعتمدة في المسلسلات وعلى المنصات تحديداً تتناول العالم الافتراضي والغموض والعنف والقتل، تأثراً بالاعمال الاجنبية، هل هذا الأمر سليم وعادي ولفترة زمنية محددة، أم أنها فعلاً تجسد الوضع العالمي الذي يتمثل بالحرب والاوبئة والعنف في انحاء العالم؟ 

صحيح هناك هذا التوجه نحو serial killers والصحة العقلية، لأنه لم تسبق الاضاءة على هذه المواضيع، حالياً يحصل ذلك لانها مهمة، هناك اشخاص قد يظهرون انهم أصحاء وسلوكهم بالنسبة للمجتمع طبيعي، في حين يعانون من اختلال او مشاكل نفسية أو عقلية قد تؤدي الى عواقب وخيمة ، هذا ليس جديداً في العالم عامةً، لكن في العالم العربي بدأنا نلاحظ هذا التركيز على مواضيع الصحة العقلية أكثر، وهذا الامر بالنسبة الي مهم تماماً كالصحة الجسدية، كنا دائماً نشاهد مشكلة جسدية، لكن لم نكن نتطرق الى مشاكل نفسية قد تؤدي الى القتل او الانتحار أي لشرٍ كبير جداً، لذا، من هذا المنطلق لما لا نضع هذه المواضيع على الطاولة، القاتل المتسلسل  Ted bundy مثلاً ، صور عملاً توثيقياً له وقد يصور فيلم سينمائي عنه،   بالنسبة الي هذا الموضوع هو بمثابة توعية، لا يجب أن ننكر وجوده عندنا، هو موجود لكن بدرجاتٍ مختلفة ، اذا طرحناه بدرجة متقدمة او قاسية ذلك يحصل لكي ينظر الانسان جيداً من حوله، ولا يجب ان نخاف من التحدث به، نحن نعرض أقسى حدٍ من الحالات المرضية أو الاجرامية كي ينتبه الفرد على نفسه  وعائلته واخوته واولاده، هناك سبب للقتل وسبب للتحرش وللخيانة …، لذا، يجب أن نضيء على هذه المواضيع، حتى لو كانت لبعض المشاهدين غريبة ولا تصدق، لكن من المحتمل أن تحصل في مجتمعنا وفي أي منزل حتى لو ظهر أنه طبيعي حسب التقاليد الطبيعية والمتعارف عليها، هذا رأيي، كل الامور التي تطرح عن الصحة العقلية تلقي الضوء الى أي درجة التوازن لدى الانسان والى أي مدى يعرف نفسه ويفهم تصرفاته مع غيره.

أجمل شيء في سلافة أنها تستمع جيداً لرؤية المخرج

 

آداء  سلافة معمار كان رائعاً كانت بمثابة “اللبوة المجروحة حتى الوريد”، أخبرينا عن هذا التعاون وما هي نقاط القوة لديها، وماذا أضفت كمخرجة الى خبرتها من خلال هذا التعاون؟

التعاون مع سلافة كان جميلاً جداُ لأننا حضّرنا جيداً قبل التصوير عن الشخصية وتطورها من حلقة الى اخرى وجريمة تلو الجريمة، يومياً عبر الهاتف،  كل الحركات كانت مدروسة قبل الدخول الى  ال”set” أجمل شيء في سلافة وهذا هو المفروض مع اي نجم، أن يسمع كثيراً رؤية المخرج كي يستطيع ترجمتها، هذه هي أجمل علاقة بين المخرج والممثل لذا، كانت تترجم كل مشاعري بآدائها، بدورها سبق وذكرت  أنها كانت من أصعب التجارب التي مرت بها، لانها تعبت فعلاً لتحضير الشخصية، وعلى نقل هذه الصورة الحقيقية لهذه الشخصية، أعتقد كانت تجربة جميلة في مسيرتها الطويلة ومن المؤكد لديها الكثير لتقدمه من قصصٍ رائعة.

كما كل الاعمال في زمن الكورونا ولا سيما ما يشهده لبنان من أزمةٍ اقتصادية، تأثر الوضع السينمائي، ولكن كان هناك محاولاتٍ خجولة،  البعض منها شارك في المهرجانات العالمية، ما هو رأيك بالسينما اللبنانية، هل تشهد تطوراً من الناحية التقنية والكتابية والاخراجية والتمثيلية؟ وما هو العمل الذي شاهدته وأعجبك؟

السينما أجمل شيء، كما في العالم كذلك في لبنان تطرح السينما الافلام على المنصات مثل نتفلكس وغيرها بسبب الكورونا هنا نتحدث عالمياً، الانتاجات الضخمة تعرضت لمشاكل بسب كوفيد، فما حال لبنان التي كانت أصلاً المحاولات السينمائية خجولة وغير قوية، فمن الطبيعي أن تتأثر تلقائياً لا سيما أن الوباء الذي بسببه خسرت والدي، شكّل عائقاً أمام الذهاب الى السينما، لذا بالنسبة الي فكان من الأفضل اللجوء الى المنصة ومشاهدة الفيلم، من المؤكد أن نكهة السينما مختلفة كذلك أجواءها، واتمنى ان تستعيد الحياة رونقها في العالم وفي لبنان،  لدي قصص كثيرة جاهزة وأحب أن أترجمها، بدأنا نعمل عليها قبل الثورة تبعها الانهيار الاقتصادي ثم الكوفيد لذا حصل بعض التراجع في هذا الموضوع، لذا، أنا اتمنى ان يتحسن وضع السينما اللبنانية كي نعمل، لان لدينا طاقات وأفكار ومواهب جميلة ومواضيع يجب أن تعلن ولكن لكل ظرف له حكمه.

 

من انتقد منى ذكي لم يشاهد النسخة الاصلية

واذا لم نستطع التحدث بحرية فهذه مشكلة

 

 “فيلم “اصحاب ولا أعز” اثار سخط البعض لا سيما المشهد الذي يتعلق بالممثلة منى ذكي، ما هو تعليقك؟

المشكلة هنا، ربما البعض الذي تناول الفيلم لم يشاهد النسخة الاصلية، المرأة التي جسدت دورها الممثلة منى ذكي، تقف أمام زوجها الذي يقول لها أنها لا ترتدي ثيابها الداخلية فترفع تنورتها لتؤكد ذلك، اذا اردنا أن نجسد قصة منفذة في أكثر من 18 بلد، لا نستطيع أن نفعل ذلك بأقل مما عرض، يصبح عندها غير فيلم وغير قصة والموضوع يختلف، عندها من الأفضل أن نتناول موضوعاً آخر، ما قدمته منى ذكي أقل ما يمكن تقديمه مر المشهد سريعاً وبسلاسة لا يخدش العين، اذا انتقد النقاد أو الجمهور هذا المشهد، هذا يعني لم يشاهدوا الاقتباسات الاخرى من الفيلم، أو للأسف، لا نستطيع التعبير بحرية وهذه مشكلة.

 

يقنعني رامي عياش وهيفاء وهبي ونانسي عجرم

 ما هو رأيك بتجربة الفنان المغني الذي يخوض التمثيل، وهل نجحت التجارب؟

شاهدت رامي عياش في حلقة “عشرين عشرين” كان جميلاً جداً ما قدمه، وكان مقنعاً وقد صدقته، أعتقد أنه سيشارك في مسلسلٍ جديد من بطولته، رامي وسيم أمام الكاميرا، كما أحب كثيراً متابعة هيفاء وهبي وهي تمثل، كذلك الأمر هي مقنعة جداً، وايضاً نانسي عجرم لانها تقنعني كثيراً في الفيديو الكليب الذي تطرح من خلاله قصة معينة.

ماذا تتابعين حالياً من أعمالٍ درامية؟

تابعت حلقة او حلقتين من أعمال عدة على منصة “شاهد” قبل عرض “عالحد” كي أتابع أجواء المنصة والمواضيع المطروحة والى أي مدى موضوعنا هو جديد نسبةً للمواضيع التي تطرح في العالم العربي لا سيما على المنصات، تقريباً شاهدت كل ما يعرض على اقله حلقة، للاطلاع، لأن في السابق لم أكن أتابع المسلسلات اللبنانية لم أكن اعرف الوجوه، ولم أكن أعلم كيف تنفذ الحبكات، بسبب انطباع سابق لدي أن المسلسلات اللبنانية تعاني من ضعفٍ معين، لكن طبعاً حالياً نلاحظ أن هناك ازدهار وانتشار وأفكار جديدة مطروحة في الأعمال اللبنانية.

ما هو رأيك بالمواضيع الاجتماعية التي تطرح في الدراما  اللبنانية؟ وهل الدراما هي لتقديم الحلول أو أنها تدق جرس الخطر؟

ليس شرطاً على الفن بأن يقدم حلاً،  بل الأهم الاضاءة على فكرةٍ معينة، قد يصل المجتمع الى حل، او لأ، هناك مواضيع كثيرة طرحت في السابق  ولا تزال تثار حتى يومنا هذا، مثلاً، في “حبة لولو” تناولت مشكلة الاطفال”مكتومي القيد” ولم يتغير شيء  لم يحصل أي تحرك جذري من قبل السلطات، إلا أننا لفتنا نظر العالم التي تعاطفت مع المشكلة، وهذا الموضوع لا يزال يطرح، كذلك مواضيع أخرى، مثال المستثمرون الذين يأتون ويشترون اراضٍ لبنانية أو عقارات او مساحات كبيرة، هذا الموضوع أيضاً مكرر، ومن الجيد الاضاءة على هذه المواضيع مراراً وتكراراً لكنها لا تغير شيئاً، ليس لدينا قوة التغيير بقدر الاضاءة على الموضوع، قد نؤثر على فئة معينة من الأشخاص فيعدلون عن قرارهم ويتمسكون بأرضهم ، عندها نكون قد دقينا الجرس، ربما نغيّر على صعيدٍ بسيط أو كبير وممكن ألا يحصل أي تغيير نهائياً، المهم أن نستمر  بطرح  المواضيع للتوعية.

نحن مقبلون على الانتخابات النيابية، ما هو رأيك بخوض المرأة المعترك السياسي، وأين تكمن فعاليتها، هل في المجلس النيابي أو الوزاري او في الحركة الاجتماعية وما هي قدرتها على التغيير؟

أكيد، المرأة يجب أن يكون دورها واضحاً في المجتمع عامةً وفي السياسة خاصةً، لأن واضح هناك كثيرات من النساء خضن هذا المعترك ونجحن خاصةً على الصعيد الاجتماعي من خلال مناصبهن السياسية، مثلاً، الدكتورة مي شدياق التي كانت استاذتي في جامعة ال  NDU واستمرت صداقتنا الى اليوم، أعلم جيداً الى أي مدى هي ناشطة وفاعلة في المجتمع إن من خلال  MCF  أو من خلال البرامج التي تقدمها من ندوات ومؤتمرات وكل النشاطات التي تقوي المرأة في المجتمع وأي انسان لبناني ليس فقط المرأة، كما أحترم النائب المستقيلة بولا يعقوبيان بما تقدمه من خلال  جمعية “دفى”،  كلما ارتفع عدد النساء في السياسة تكثفت الاضاءة على القضايا الاجتماعية بطريقةٍ جميلة فيزدهر البلد بطريقة أفضل، ونحن نحتاج الى الكثير من هذا الامر.

كما الجمهور كذلك الفنان يحق له بالتعبير عن رأيه

 

ما هو رأيك بالفنان الذي يعلن عن انتمائه السياسي، هل يخسر قسماً من جمهوره؟

كل انسان حر، الفنان هو انسان في هذا المجتمع، اذا اراد التعبير يستطيع فعل ذلك، هذه حرية التعبير والرأي، أما بالنسبة ما اذا كان يخسرمن جمهوره، هنا أنا أسأل اليس للجمهور رأي؟ هل الفنان يحاسب جمهوره؟ نحن نتحدث عن الوطنية والانسانية، وكل انسان يرى وطنه من خلال وجهة نظره، أو ما هو الافضل للوطن، لذلك، كل انسان حر بالتعبير بالطريقة التي يريدها.

هل من عملٍ جديد؟ سينمائياً او درامياً، أو فيديو كليب؟

أكيد ، غالباً ما أحب أن أخبر عن أعمالي إما أثناء التصوير أو بعد الانتهاء منه، لذا، سنتحدث عنها في حينه.

 

سميرة اوشانا

                                                                                             

تكرّس “استوديوهات MBC” الاستثمار في الطاقات البشرية والبنى التحتية السعودية واضعةً المنطقة بمجملها على خارطة الانتاجات العالمية. وبعد انتهاء “استوديوهات MBC” مؤخراً من تصوير الفيلم العالمي “Desert Warrior – محارب الصحراء” بطولة النجم العالمي أنتوني ماكي والسعودية البريطانية آيشا هارت في مدينتي نيوم وتبوك السعوديتين ليُعرض لاحقاً في دور العرض هذا العام، يأتي اليوم تصوير الفيلم الهوليوودي الجديد “قندهار”، بطولة النجم جيرارد باتلر، في منطقة العُلا ومدينة جدة في المملكة العربية السعودية ليتابع خطة MBC ويكرّس جهودها الإنتاجية في صناعة أعمال سينمائية محلية وعالمية تتخذ من المملكة العربية السعودية منطلقاً لها.

 

يحمل الفيلم الجديد “قندهار” توقيع المخرج ريك رومان ووه، ويشارك في إنتاجه إلى جانب “استوديوهات MBC”، شركة Capstone Entertainment Group التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرّاً لها، فيما شارك في إنتاج فيلم “محارب الصحراء – Desert Warrior” شركتي JB Pictures وAGC Studios وحمل توقيع المخرج البريطاني روبرت وايات.

من جانبه، شدّد رئيس مجلس إدارة “مجموعة MBC” على أهمية هذه المشاريع الإنتاجية في المملكة لتنطلق منها إلى العالم بأسره، ما يسهم في إبراز الموقع الرائد للسعودية، ويُكرّس دورها المحوري على صعيد القطاعات الحيوية في المنطقة.” وتابع آل ابراهيم: “أتوجه بالشكر لمدينة نيوم على الدعم الكبير، والهيئة الملكية لمحافظة العلا، وغيرهما من المدن والمناطق التي تحتضن وتدعم إنتاجاتنا العالمية في قلب السعودية”. وأضاف آل ابراهيم: “في وقتٍ أوقفت فيه كبرى استوديوهات هوليوود التصوير وعمليات الإنتاج في معظم دول العالم بسبب الحالة التي أوجدها فايروس كورونا ومستجداته، تمكّنت السعودية من فرض نفسها كحاضنٍ للإنتاجات الدرامية والسينمائية العالمية الكبرى، وحرصت على توفير كل ما يحتاجه هذا القطاع الحيوي من بنية تحتية وفوقية، وأطقم بشرية، وتسهيلات لوجستية، ودعم غير محدود، في موازاة الرعاية والمتابعة الصحية لتوفير شروط إنتاجية آمنة تتيح جذب الاستثمارات العالمية ضمن هذا القطاع الحيوي”. وختم آل ابراهيم: “لدينا دعم مطلق من مختلف الجهات الحكومية وعلى رأسها وزارة الثقافة وهيئة الأفلام في السعودية، لنتمكّن من تكريس جهود MBC وخبرتها الإنتاجية الطويلة في صناعة أفلام ضخمة عابرة للحدود.”

وفيما تتعاون استوديوهات MBC من خلال شراكاتها الاستراتيجية مع كبرى دور الإنتاج في هولييود والعالم لإنتاج مشاريع سينمائية كفيلمَي “محارب الصحراء” و”قندهار” الحاليين وغيرهما الكثير من الأعمال المقبلة قريباً، يجري استثمار ذلك محلياً من خلال ابتكار فرص عمل، وإشغال للمرافق، وتدريب لمواهب وطاقات سعودية شابة في مختلف مفاصل العملية الإنتاجية. وعلى سبيل المثال وفّر فيلما “محارب الصحراء Desert Warrior” و”قندهار” فرص عمل لأكثر من 850 فرداً من التقنيين والفنيين المحليين في المملكة خلال فترة التصوير، إلى جانب المئات من الأدوار المساندة والثانوية والمساعدة التي شارك فيها ممثلون سعوديون فاق عددهم الـ 425 سعودياً. وعلى صعيد الشركات المتعاقدة، تم تعيين نحو 214 شركة سعودية ومحلية متعاقدة لإنجاز أعمال فنية وتقنية ولوجستية وغيرها في الفيلمين. في موازاة ذلك بلغت إشغالات السكن لأطقم العاملين في الفيلمين 32 فندقاً بين نيوم وتبوك والعلا وجدة والرياض، إضافةً إلى عشرات الوحدات السكنية الفندقية والمفروشة، كل ذلك إلى جانب توفير المئات من فرص العمل لمقيمين محليين جرى التعاقد معهم يومياً من قبل الموردين.

حول فيلم قندهار:

  • تدور عمليات تصوير فيلم قندهار حالياً في منطقة العلا، المصنّفة من قبل اليونسكو ضمن خارطة التراث الإنساني العالمي، ويلعب بطولة الفيلم نجم هوليوود الشهير جيرارد باتلر، ويخرجه ريك رومان ووه، ويشارك في إنتاجه إلى جانب “استوديوهات MBC” شركة Capstone Entertainment Group، حيث يجري الاستفادة من الطبيعة الجبلية والصحراوية الأخّاذة لمنطقة العلا بهدف تجسيد المشاهد الرئيسية والمعارك التي تدور افتراضياً خلال الفيلم في مدينة قندهار ومحيطها.
  • تتمحور أحداث الفيلم حول عميلٍ سري لوكالة المخابرات الأميركية، تنكشف هويته ليجد نفسه مطارداً وعالقاً في قلب مدينة “قندهار” فيبدأ رحلته في الهروب من المدينة عبر الصحراء والجبال المحيطة بها، مستفيداً من شبكة علاقاته وخبرته العسكرية والميدانية.
  • يشارك البطولة إلى جانب جيرارد باتلر (المعروف بدوره كملك اسبارطه ومحاربها في الفيلم الشهير “300”)، كل من نافيد نيجاهبان، علي فضل، نينا توسانت وايت، باهادور فولادي، والممثل السعودي حكيم جمعة.
  • يخرج الفيلم ريك رومان ووه، الذي سبق وأن تعاون مع النجم جيرارد باتلر في أكثر من عمل سابق. في جعبة ووه الكثير من الأفلام أبرزها: Shot Caller في عام 2017، Angel Has Fallen في عام 2019 والذي لعب بطولته جيرارد باتلر، Greenland في عام 2020 وهو من بطولة جيرارد باتلر كذلك.
  • كتب قصة الفيلم كل من ميشيل لافورتون، وهو ضابط سابق في المخابرات العسكرية الأميركية، إلى جانب المخرج ريك رومان ووه. الفيلم مأخوذ عن تجارب الكاتب ميشيل لافورتون في وكالة الاستخبارات الدفاعية في أفغانستان، لذا تحمل أحداث الفيلم نبضاً واقعياً وحركة وإثارة مستمدّيْن من واقع الحرب الأفغانية وطبيعتها.
  • يشارك في إنتاج الفيلم إلى جانب “استوديوهات MBC” شركة Capstone Entertainment Group وعلى رأسها المنتجيْن إيريك كيث ودايفيد هوفمان، وفي جعبتها عشرات الأفلام الهوليوودية أبرزها: Alone، Parallel Love، White Horse، Forget Me Not، Fork، Lapse of Honor، This is My Life، Girl، وغيرها.
  • يقدم الممثل والكاتب والمنتج السعودي الشاب حكيم جمعة دوراً رئيسياً في الفيلم من خلال شخصية “رسول”.
  • وضع الموسيقى التصويرية للفيلم ديفيد باكلي.

 

 

تحت شعار “لنتواصل من جديد بأمل”، أقام صندوق دعم مرضى السرطان(CSF) في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت(AUBMC) ، بالتعاون مع مهرجان البستان الدولي للموسيقى والفنون، حفلاً موسيقياً مفتوحاً أمام الجميع في 1 أذار في مركز حليم وعايدة دانيال الأكاديمي والعلاجي. أحيا عازف البيانو الروسي الشهير بوريس بيريزوفسكي الحفل، وقدم عرضه الموسيقي على بيانو “غني للأمل”، وعزف أجمل الألحان من أجل مرضى السرطان وأمام ضيوف الحفل.

لطالما شكّل الجمع بين الفن والطب، عنصر إضافي في الرحلة العلاجية لأي مريض، خصوصاً مرضى السرطان. ويجسد هذا العرض الموسيقي لعازف البيانو الروسي الشهير نوعاً جديداً من الدعم التعافي من خلال الموسيقى، وجعله جزءاً لا يتجزأ من رحلة شفاء المريض. ولقد تم تنظيم هذا الحفل، بهدف التخفيف من معاناة مرضى السرطان وصرف انتباههم عن أوجاعهم ومعاناتهم مع المرض.

ويتواجد بيانو “غني للأمل”، المقدم كهدية قيّمة من قبل السيد “سليم أبو سمرا” إلى صندوق دعم مرضى السرطان، داخل المدخل الرئيسي في مركز حليم وعايدة دانيال الأكاديمي والعلاجي في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت. وصمم هذا البيانو الرسام التشكيلي “بيلي ذا أرتيست”، الذي منح وقته لتزيين البيانو برسوماته بالتعاون مع مؤسسة “غني للأمل” التي تتخذ من نيويورك مقراً لها، وتتمحور مهمتها حول نشر الموسيقى والفن لمن هم في أمس الحاجة إليها والمتواجدين في مرافق الرعاية الصحية والمدارس. وبالإضافة إلى كون بيانو “غني للأمل”، تحفة فنية خاصة ومميزة جداً، فهو يحمل أيضاً تواقيع عدد من أيقونات الموسيقى العالميين البارزين مثل “أندريا بوتشيلـّي” و”بلاسيدو دومينغو” و”مونيكا يونس” و”كميل زامورا”، الأمر الذي يشكل دليلاً إضافياً على فرادة هذه القطعة الفنية.

وقال الدكتور فضلو خوري، رئيس الجامعة الأميركية في بيروت: “في أصعب الأوقات وفي أحلك العصور، منحت الموسيقى للإنسان الإيمان بأن الأمل ممكن. ويهدف هذا الحفل الذي أقيم برعاية مهرجان البستان الدولي للموسيقى والفنون إلى جانب الأداء الموسيقي المميز لعازف البيانو بوريس برزوفسكي، على التأكيد من أنه من خلال صندوق دعم مرضى السرطان والجامعة الأميركية في بيروت، سنواصل جهودنا لنحقق الإلهام والأمل والرعاية لمرضى السرطان لدينا الذين هم في أمس الحاجة لذلك”.

بدوره قال الدكتور علي طاهر: “انطلاقاً من موقعي كنائب الرئيس المشارك  للتطوير والاتصالات ومدير معهد نايف باسيل للسرطان في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، والمؤسس المشارك لصندوق دعم مرضى السرطان، أعتقد بقوة أن الموسيقى ستتيح لجميع المرضى، وخصوصاً مرضى السرطان، إحياء التواصل مع الأجزاء السليمة في داخلهم، حتى تمكنهم  من مواجهة حالتهم الصحية الصعبة”.

من جهتها قالت السيدة هلا الدحداح أبو جابر، رئيسة ومؤسسة صندوق دعم مرضى السرطان: “التفاؤل والأمل هما الأساس لتحقيق الإنجازات. نعم، المساعدات والتمويل تشهد انخفاضاً، لكن معنوياتنا عالية. كنا في السابق نقوم بتأمين 5٪ من فواتير المستشفى للمرضى، لكننا الآن بحاجة إلى تأمين 95٪ من هذه الفواتير. وعلى الرغم من كل التحديات، نحتفل اليوم بالحياة والأمل مع كل مريض من مرضانا”.

من جانبه قال الدكتور ريمون صوايا، عميد كلية الطب ونائب الرئيس للشؤون الطبية في الجامعة الأميركية في بيروت: “في ظل هذه الأوقات غير المسبوقة التي نعيشها، يتأثر مرضى السرطان في لبنان أكثر من باقي السكان. ويشكل انخفاض فرص العمل والقوة الشرائية وصعوبات التنقل، والأهم من ذلك الصعوبات التي يواجهونها للحصول على الأدوية اللازمة، جزءاً من العوامل الرئيسية المسؤولة عن معاناتهم. لذا فإن الوقوف مكتوفي الايدي  وعدم القيام بأي خطوة للحد من ذلك، ليس خياراً مطروحاً أبداً”.

كما أكد السيد سليم أبو سمرة، وهو من المانحين والمتبرعين لصندوق دعم مرضى السرطان، بأن الأمل جزء لا يتجزأ من مكافحة السرطان، والموسيقى تعمل على تغذية الروح والعقل.

واختتمت السيدة لورا الخازن لحود، نائبة رئيس مهرجان البستان الدولي للموسيقى والفنون بالقول: “اخترنا “لنتواصل من جديد بأمل ” كشعار للمهرجان، لأننا نتطلع إلى تحقيق التواصل من جديد مع عازف البيانو الشهير بوريس برزوفسكي وبالطبع مع صندوق دعم مرضى السرطان. ويسعدنا أن نمنح المزيد من الأمل للعديد من اللبنانيين. في الواقع، يمكن للموسيقى أن تشفي الجروح والآلام، التي لا يستطيع الطب الوصول إليها، فالموسيقى هي لغة الحب”.

يُعتبر صندوق دعم مرضى السرطان، مبادرة خيرية في معهد نايف باسيل للسرطان في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، وتتمثل إحدى ركائزه الرئيسية في توفير الدعم المالي والنفسي لمرضى السرطان البالغين الذين هم بحاجة ولعائلاتهم. ويواصل صندوق دعم مرضى السرطان في الوقوف إلى جانب مرضاه، وتقديم أحدث العلاجات المتاحة، على الرغم من الأوقات الصعبة التي يواجهها لبنان. وتؤكد هذه الجهود التي تُعيد الأمل وتنبض بالحياة، على رؤية الصندوق بأن يكون المرجع الوطني والإقليمي لعلاج مرضى السرطان البالغين ودعمهم. وحتى الآن، ساعد الصندوق 600 مريض بالإضافة الى إجراء أكثر من 2000 خدمات  استشفائية.

نجح المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت على مرّ السنوات، في الحفاظ على مكانته ودوره الرائد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث يسعى إلى تحسين وتعزيز خدمات الرعاية الصحية وتوفيرها للمجتمعات مع الحفاظ على الاحترام وكرامة الجميع. ويسعى المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت باستمرار، من خلال إقامة فعاليات مماثلة، إلى النهوض والإرتقاء بقطاع الرعاية الصحية ومساعدة المرضى الذين يواجهون تحديات اجتماعية ومالية تمنعهم من الوصول إلى حقهم في العلاج الجيد لإنقاذ حياتهم. وسيواصل المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، من خلال صندوق دعم مرضى السرطان في المساهمة في تحقيق سلامة مجتمعاتنا.

 

أطلقت لجنة “الموركس دور انترناشيونال” مؤتمرها السنوي للإعلان عن الدورة الأولى لحفل الجوائز الأضخم والذي سيتم تنظيمه في دبي تحت شعار “مسيرة نجاح من بيروت إلى دبي (2000- 2022)”، في منتجع “أتلانتس- النخلة دبي”. وحضر المؤتمر الصحافي كلاً من الشركاء الإعلاميين ولجنة التحكيم وشخصيات إعلامية بارزة. حيث أعلن عن موعد حفل توزيع جوائز “الموركس دور انترناشيونال” المنتظر وذلك يوم الأحد 20 آذار المقبل، وسيُعرض مباشرةً على قناة “دبي” ومحطة “تن” المصرية ومحطتي “إم.تي.في.” و”وان” اللبنانييتين.

رئيس لجنة جوائز “الموركس دور” الدكتور زاهي الحلو قال في بداية الحفل: “سعادتنا كبيرة بوجودنا اليوم بالإمارات العربية المتحدة، هذا البلد العربي العريق، بلد الضيافة والكرم، بلد الانفتاح والثقافة، وتحديداً في إمارة دبي ملتقى الحضارات والشعوب والمركز العالمي للمهرجانات والمعارض والابتكارات الحديثة. كما يشرفنا إننا نتعاون مع منتجع الـ”أتلانتس- النخلة” لاستضافة هذا الحفل الكبير”.

أما رئيس لجنة جوائز “الموركس دور” الدكتور فادي الحلو فقال في كلمته: “بعد مرور عشرين دورة، كان لا بد للـ”موركس دور” من تخطي الحدود والانتقال إلى العالمية، وكان من الطبيعي اختيار مدينة الأحلام والمستقبل دبي لتستضيف النسخة الأولى من “موركس دور انترناشيونال”، على أمل أن تكون النتيجة عند حسن الظن. ما يشكل محطة مفصلية انتقالية بتاريخ الـ”موركس دور”، ويعطي آفاق جديدة، مع العلم أن النسخة اللبنانية التي استمرت عبر عشرين دورة ما زالت مستمرة بانتظار الظروف المناسبة بإذن الله”.

وقالت ليندا عبد الحي، مدير أول الإعلام والعلاقات العامة في منتجع أتلانتس النخلة في دبي: “يسعدنا استضافة النسخة الأولى لجوائز ” الموريكس دور إنترناشيونال” في منتجع أتلانتس النخلة ، الوجهة الأولى للهرجانات المحلية والإقليمية والعالمية على حدٍ سواء. إن إستضافة مثل هذا الحدث المهم يشكل إضافة لمسيرة المنتجع في إستقطاب المهرجانات التي تكرم صناع الفن والإعلام. كما يشرفنا ويسعدنا أن يكون المنتجع الخيار الأول لمنظمي هذا الحفل المميز بعد مدينة بيروت ومسيرة 20 عاماً من النجاح والعطاء. وقد قمنا بتسخير كافة الإماكنيات اللوجيستية في المنتجع لدعم نجاح الحفل بحضور نخبة من الفنانيين العالمين والعرب والخليجيين وصناع المحتوى والإعلاميين”.

في حين قال جو شدياق صاحب شركة JC Media الممثلة للـ”الموركس دور انترناشيونال” في دبي: “إن حفل “الموركس دور انترناشيونال” سيكون مميزاً وعلى مستوى عالٍ، خصوصاً أنه المهرجان التكريمي الأضخم عربياً حيث كرّم ألمع النجوم العربية والعالمية وحافظ على مستواه طيلة 20 دورة”.

وقد أًعلن عن أسماء لجنة التحكيم التي جمعت نخبة من الشخصيات الفنية والإعلامية المتخصصة، وهم حسب الترتيب الأبجدي أيمن الزيود (مؤسس ورئيس مجلس إدارة Charisma) وابراهيم استادي (فنان وإعلامي) وأروى (فنانة وإعلامية) وأسامة ألفا (صحافي وناقد فني) وباسم كريستو (مخرج) وبوسي شلبي (إعلامية) ود. حنين عمر (أديبة وسيناريست وباحثة متخصصة في الفنون والثقافات) وخالد آغا (خبير إعلام و تسويق) وخليل أبو عبيد (مطرب ومؤلف) ودانة أبو اللبن (مذيعة ومنتجة) وريا أبي راشد (إعلامية) وسوسي وارتانيان (رئيسة تحرير) وصبحي عطري (كاتب وإعلامي) وعدنان الكاتب (مدير تحرير) وكاتيا دبغي (إعلامية وصاحبة شركة k.media.lb للخدمات الإعلامية) ولجين عمران (إعلامية) ومحمد سعيد حارب (مخرج) ومحمد عبد الجليل (رئيس قسم الفن والمنوعات في قناة الشرق للأخبار) ومروة محمد  (فنانة ومقدمة برامج) وندى الشيباني (إعلامية ومقدمة برامج) ود. ندى جابر (كاتبة وباحثة بالإعلام الدولي) ونهلة الفهد (مخرجة) وياسر القرقاوي (رئيس مسرح دبي الوطني).

أما تكريمات هذا العام فتشمل الأعمال الفنية والدرامية التي عُرضت من 1 كانون الثاني 2021 لغاية 31 كانون الأول 2021، ما عدا الأفلام السينمائية الخليجية فهي لعامي 2020 و2021؛ أما الفئات فهي على الشكل التالي: نجمة الغناء الخليجية ونجم الغناء الخليجي والأغنية الخليجية والممثلة الخليجية والممثل الخليجي وأفضل مسلسل خليجي وأفضل فيلم سينمائي خليجي ونجمة الغناء العربية ونجم الغناء العربي والأغنية العربية والممثلة العربية والممثل العربي وأفضل مسلسل عربي، هذا إضافةً إلى جوائز تكريمية خاصة لنجوم عرب وعالميين. أما “الجوائز العربية” فتشمل البلدان العربية غير الخليجية على سبيل المثال لا الحصر: مصرولبنان والعراق والأردن وسوريا والمغرب والجزائر وتونس الخ.

يذكر أن “الموركس دور” هي جائزة أنشئت في بيروت منذ العام ٢٠٠٠، وقد قدمت عشرين دورة لغاية يومنا هذا. وقد كرّمت اللجنة مئات المبدعين من مختلف الدول العربية والعالمية وكان فيها لحظات مؤثرة ولقاءات استثنائية ووقفات عزّ لن تتكرّر. وكان “الموركس دور” الاستحقاق الفني والثقافي السنوي المنتظر عربياً وملتقى لأهم نجوم العرب والعالم.

 

وصلت أحداث الموسم الثالث والأخير من “عروس بيروت” إلى منتصفها، في وقت تستمر التطورات حاملة الكثير من التشويق والصراعات الدرامية على MBC4، وقبلها بيوم واحد على “شاهد VIP”. نجوم العمل وأبطاله تحدثوا عن شخصياتهم والمستجدات التي تحملها الحلقات المقبلة، والعلاقات التي تربطهم بعضهم ببعض ومع الآخرين، وما هي المؤامرات التي ستواجهها عائلة الضاهر بعد عودتهم إلى القصر؟

خالد القيش

يعتبر خالد القيش أن “عروس بيروت”، “هو عمل ناجح ومعروف عربياً كإنتاج قوي، وهذا ما شجعني للانضمام إلى الجزء الثالث والأخير، إضافة إلى أن الممثلين فيه كونوا نجاحاً خاصاً”. ويضيف بالقول “أنني آخر الممثلين الذين انضموا إلى الحكاية، وهي المرّة الأولى لي في هذا النوع من المسلسلات الطويلة”. ويتوقف عند دور كرم، في علاقاته المتشابكة مع فارس وخليل، موضحاً أن “علامات استفهام ترتسم مع تقدم الحلقات حول ما إذا كان كرم يكره فارس أم يحبه. لكن ما يهم كرم هو عمله بعيداً عن العواطف”.

رفيق علي أحمد

من جانبه، يرى رفيق علي أحمد أن “قيمة هذا المسلسل ونجاحه في عالمنا العربي ليس وليد الصدفة، لأن المختلف فيه أن أعمالنا باتت تعتمد على وجود النجمين الأساسيين، وتأتي بقية الشخصيات مساندة لهما، أما “عروس بيروت” فيتحدث عن العائلة بكل أطيافها ومكوناتها، حميميتها وتناقضاتها وعن الأولاد والأحفاد، وعن قصة ليلى وعادل بتطوراتها وإحباطاتها وسعادة أطرافها، والتي حققت تفاعلاً كبيراً وهي العلاقة التي قلما نراها في المسلسلات العربية”. ويصف عادل بالرجل الرومانسي “النسونجي” تاريخياً، وظل على ذكرى حبه لليلى إلى أن التقاها بعد كل هذه السنوات، وعاشا قصتهما بشغف كبير تعويضاً عما حرما منه في شبابهما”.

جو طراد

ويصف جو طراد الشخصية التي يقدمها وهي خليل في “عروس بيروت”، بالأكثر نضوجاً منه في الموسمين الماضيين، معتبراً “أن الشاب بات يتعامل بنضوج أكبر مع كافة المسائل، وإن كانت روح الانتقام تسيطر عليه تجاه آدم، خصوصاً عندما يتذكر أنه السبب فيما وصلت إليه العائلة بسببه، وكيف تحولت الست ليلى الملكة في قصرها إلى امرأة أجبرت على ترك مملكتها رغماً عنها، لتعيش في فقر”. ويشير إلى أن “خليل شخص عصبي بطبعه لكنه يتبدل حاله في ثوان، وقد قدر ما فعله فارس في حقه، وكيف تخلى عن القصر وتنازل عنه لآدم من أجل حريته وإخراجه من السجن”. ويؤكد طراد أن “التغير في العلاقات ينسحب أيضاً على علاقته بزوجته نايا، وإن كان يشعر بالغيرة عليها”.

فارس ياغي

يعرب فارس ياغي عن امتنانه لمحبة الجمهور وتعلقه بشخصيات “عروس بيروت” وأحداثه، ويوجه شكره للقائمين على العمل، كونهم لبوا نداء المشاهدين الذين تفاعلوا بشكل واسع وعريض على مواقع التواصل الاجتماعي للمطالبة بتقديم جزء ثالث. ويؤكد أن مسؤولية هادي باتت أكبر في هذا الموسم، وهو يحرص على احتضان عائلته بعد خسارتها للقصر أكثر من السابق، وهو كما هو معروف عنه شاب حساس، يعرف كل ما يدور حوله ولديه أسلوبه في التعاطي، إضافة إلى كونه قرر أن يظل قريباً من والدته بعد تعرضها لعارض صحي”. ومن الأمور الجديدة التي يعيشها هادي في الموسم الثالث أنه سيعيش الحب مع شابة، يتعرف عليها ضمن ظروف معينة في سياق الأحداث.

رانيا سلوان

وتشير رانيا سلوان إلى أن “الفكرة الأساسية هي تقديم العمل في 3 أجزاء، وقد تعلقت بشخصية داليا، وكنت أترقب موعد إبلاغنا بتنفيذ جزء ثالث بعد فترة من انتهائنا من تصوير الثاني”. وتؤكد أن “الشخصية تحمل الكثير من الأحداث والتطورات، فداليا لم تعد المرأة المكتئبة طيلة الوقت، خصوصاً بعدما أصبحت أماً، ولديها مشاهد حركة وتشويق ستظهر تباعاً، وستتخذ علاقتها بثريا منحى آخر، وتدخل في مناطق حساسة فيها التناقضات بين الكوميديا والتراجيديا، إثر افتضاح سر معين، إضافة إلى استمرار الكوميديا في علاقتها بطلال”.

علاء الزعبي

من جهته، يشرح علاء الزعبي عن محورين منفصلين في شخصية طلال وحالتين مختلفتين تعيشهما الشخصية. يقول أن “طلال هو الشخص الذي يتعاطى بغرابة ونراه خفيف الظل مع زوجته داليا، فيما يتعامل بالجدية المطلوبة في مواجهة المشاكل، أو لا يعرف كيف يتصرف في بعض المواقف”. ويؤكد أن “التطورات المقبلة من أحداث الجزء الجديد، ستشهد تحولات في علاقته بزوجته، والمزيد من المواقف الطريفة، ونراه بوجه جديد، كما ستتخذ العلاقة بين طلال وخليل منحى آخر أكثر إيجابية”. وعن عودة تنفيذ “عروس بيروت” بعد انقطاع، يؤكد “أنني راهنت على محبة الجمهور للعمل وتعلقهم بالقصة، وراهنت على مطالباتهم المستمرة لعودة العمل واستكمال قصته، وهذا ما حصل”.

أيمن عبد السلام

يكشف أيمن عبد السلام عن مفاجآت مستمرة في الجزء الثاث والأخير من “عروس بيروت”، فيقول “كان لدينا الكثير من الحماس عندما أبلغنا بالاتفاق على جزء أخير، خصوصاً أن الجمهور العريض ينتظره بشغف”. ويؤكد أن “تطور شخصية عفيف هو الأكبر في هذا الجزء، لأنه سيقع في ورطات كبيرة، حيث سينفّذ مهمة مطلوبة منه من أهل القصر الأصليين، خلال عمله في خدمة آدم، ورأينا كيف تعاملت هذه الشخصية المهزوزة والبسيطة، مع الشخصية القاسية والمتسلطة”. ويردف بالقول أن “هناك مفاجآت أخرى ترتبط بالعلاقة بين عفيف وزوجته دينا التي تعيش بعيداً عنه خلال الحلقات”.

ميا سعيد

وتتحدث ميا سعيد عن تحولات في شخصية سارة، موضحة “أننا سنراها في هذا الموسم تقطف ثمار القرارات التي اتخذتها، حيث تمشي في طريق صعب، سنفرح معها ونبكي معها ونراها في مواجهات مع آدم وشخصيات أخرى”. وتعتبر سعيد أن “شخصية سارة قريبة من كل فتاة لديها طموحاتها وقصصها على مستوى الصداقة والحياة الزوجية. وعلى الرغم من أنني لن أكشف الأحداث المقبلة، لكنني أؤكد أن ثمة مفاجآت صادمة وتحول، تتخذ على إثرها قرارات حاسمة”. وتضيف أن “صداقتها مع ثريا مميزة، لذا تأثر الجمهور حينما حدث صدام بينهما سابقاً، لكن ستظل صداقتهما مستمرة، خصوصاً بعد اكتشاف ثريا حقائق معينة تتعلق بمقتل أهلها”.

لينا حوارنة

من جهتها، توضح لينا حوارنة أننا دخلنا تصوير العمل بحب كبير، لأننا بتنا عائلة بعد تقديم جزئين من “عروس بيروت”، وتردف بالقول “أننا لم نتوقع تقديم موسم ثالث لأن كل المعطيات كانت تشير إلى أنه لن ينفذ، وقد صرحت شخصياً بهذا الأمر أكثر من مرة، لكن مع ازدياد مطالبة الجمهور بتقديم الموسم الأخير، تم النزول عند رغبته، لذا عدنا للتصوير بطاقة أكبر”. وتشير إلى أن “علاقة ربى وهي الشخصية التي أقدمها، بالست ليلى ليست علاقة سيدة القصر بربة المنزل بل هي علاقة صداقة فيها الكثير من التفاصيل، والتاريخ فهي التي شاركت بتربية أبنائها، والذين يعتبرونها الأم الثانية لهم، ورأيناها كيف استقبلت العائلة في منزلها بعدما اضطروا لمغادرة القصر”. وتختم بالقول أن “الجزء الثالث غني بالأحداث المتسارعة”.

صدرت الأغنية المُصوّرة الجديدة للفنّانة عبير نعمة والتي تحمل عنوان “بلا ما نحس” مع شركة Universal Music MENA.

” بلا ما نحس” أغنية رومنسيّة تُجسّد مشاعر الحبّ من طرف واحد وحالة الإنتظار والأمل التي يعيشها الشخص وعدم قدرته على البوح بأحاسيسه خوفاً من خسارة الصداقة التي تجمعه بالطرف الآخر. والأغنية من كلمات وألحان نبيل الخوري، توزيع وميكس سليمان دميان، وقد تمّ تسجيلها في  JPB Studio.

وعن هذا العمل قالت عبير نعمة:”عندما طرحت شركة “Universal Music MENA” فكرة الأغنية عليّ وسمعتها للمرّة الأولى، أحببتها على الفور بخاصّة أنّها من نمط موسيقيّ جديد لم أقدّمه سابقاً”.وتابعت:” هذه الأغنية تعكس حقيقة مشاعرنا التي تتطوّر أحياناً كثيرة “بلا ما نحس”.

وختمت عبير بالقول:” أنا سعيدة جداً بتعاوني للمرّة الأولى مع نبيل خوري الذي أعتبره من المواهب الكبيرة على الساحة الموسيقيّة الفنيّة وأتوقّع له نجاحاً كبيراً ومُستقبلاً زاهراً، وكذلك الأمر بالنسبة لسليمان دميان الذي وزّع العمل على طريقة البوب وأنتظر بفارغ الصبر أن أكرّر هذه التجربة معه من خلال أعمال أخرى. أضف إلى المُخرج نديم حبيقة الذي قدّمني في هذا الكليب بإطار مُختلف ومن خلال فكرة مُميّزة بأبعادها ومعانيها. فهو جسّد من خلال المشهديّة الطاقة الحيويّة التي تُحيط بنا وهالة الإنسان وألوانها التي تعبّرعن حالة الإنسان النفسيّة والعاطفيّة.

أمّا الكاتب والمُلحّن نبيل الخوري فقال:” لطالما أردت أن يجمعني تعاون فنيّ مع عبير نعمة التي أعتبرها من أجمل الأصوات النسائيّة وأحبّها جداً موسيقياً وأحترمها شخصياً”.

وتابع:” “بلا ما نحس” من أكثر الإصدارات التي أشعر بالحماسة الكبيرة لطرحها، وهي ستكون من أجمل الأعمال التي سأقدّمها في مسيرتي الفنيّة بخاصّة أنّها بصوت عبير نعمة ولأنّني تحدّيت نفسي فيها من خلال لون موسيقيّ جديد لم يُطرح بعد في عالمنا العربيّ. وختم نبيل بالقول:”إنّه لشرف كبير لي أنّني تعاملت مع عبير نعمة وأتمنّى أن تجمعنا تعاونات أخرى في المُستقبل”.

لناحيته، عبّر المُخرج نديم حبيقة عن فرحته الكبيرة بتعاونه الأوّل مع عبير نعمة وقال:”كان هناك إنسجام وتوافق جميل بيننا منذ لحظات التصوير الأولى، وكانت الأجواء إيجابيّة ومُريحة بخاصّة أنّ عبير نعمة كانت واثقة بعملي وبالأفكار التي طرحتها، وكنت مُتحمّساً جداً لأنّها أرادت الظهور في هذا الكليب بصورة مُختلفة عن الأعمال التي قدّمتها سابقاً علماً أنّنا إعتمدنا على إطلالة جديدة من حيث الشعر واللوك وإنّما بسيطة في الوقت عينه ليبقى التركيز الأساسيّ على الأغنية ومعانيها”.

أمّا عن الفيديو كليب، فعلّق نديم حبيقة بالقول:”هو لا يُجسّد قصّة مُعيّنة بل ينقل حالة إنتظار يعيشها شخصان، ترجمت معانيها من خلال لوحات مشهديّة وصورة إخراجيّة بسيطة”.

وتابع:” إعتمدت كثيراً في هذا الكليب على الإضاءة التي وظّفتها بشكل أساسيّ لخدمة فكرة العمل أضف إلى إستخدامي لصورة”ظلّ” الإنسان التي أجدها تُعبّر عن غياب الشخص وعن حضوره في الوقت نفسه”.

يُذكر أنّ أغنية “بلا ما نحس” مُتوفّرة على جميع التطبيقات الموسيقيّة العالميّة، أمّا الكليب فعلى قناة عبير نعمة الخاصّة على موقع يوتيوب.

أعلنت منظمة ”شباب العالم معاً“ اليوم عن تفاصيل فعاليات ”مهرجان كرامة اليمن لأفلام حقوق الإنسان“، والذي سينطلق من 13 إلى 27 آذار المقبل بتمويل من بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن. ومن المقرر أن تُقام فعاليات المهرجان عبر الإنترنت إضافة إلى استضافة عدد محدود من الأنشطة والعروض في كلاً من محافظة  عدن وحضرموت وتعز.

يقدّم المهرجان على مدى 14 يوماً أنشطة وعروضاً تتناول قضايا حقوق الإنسان حول العالم، مع تسليط الضوء على اليمن بشكل خاص. ويتبنى المهرجان في دورته الثالثة شعار ”استعد قصتك “، بهدف تشجيع المواهب والأصوات في التعبير عن نفسها، بعيداً عن النمطية وسوء الفهم من الآخر.

يعرض المهرجان 22 فيلماً روائياً ووثائقياً قصيراً، ويركّز على الإبداعات المحلية التي تم إنتاجها على الرغم من الصعوبات والتحديات المفروضة وفي ظل انعدام الاستقرار والظروف القاسية التي يواجهها صنّاع الأفلام. وإضافة إلى الأفلام اليمنية، تم انتقاء مجموعة من الأعمال من ألمانيا وميانمار (بورما) والأرجنتين وهولندا وإيران وهنغاريا (المجر) وكوريا الجنوبية وكشمير وتايوان ولبنان وسوريا ومصر وباكستان والمملكة المتحدة ونيبال. وقد نالت غالبية الأعمال المختارة على إعجاب النقاد حول العالم، كما أن 55٪ منها هي من إخراج مواهب نسائية.

يُذكر أن ”مهرجان كرامة اليمن لأفلام حقوق الإنسان“ هو مبادرة لمنظمة ”شباب العالم معاً“، وهي مؤسسة شبابية غير ربحية تسعى لتمكين الأصوات الشبابية من إحداث تغييرات إيجابية في مجتمعاتها، ودعم أنشطة السلام، وحقوق الإنسان من خلال الفن والثقافة والاعلام. وقد انطلق المهرجان في عام 2019 ، بهدف الدفاع عن قضايا حقوق الإنسان والعدالة المجتمعية، وفتح الباب للحوار الديمقراطي البنّاء من مختلف أنحاء العالم. ويعدّ المهرجان أيضاً منصّة هامة لدعم المواهب وإثراء الجماهير والتأكيد على مدى تنوع الجوانب الاجتماعية والثقافية والحياتية في المجتمع اليمني.

إضافة إلى عروض الأفلام، يمكن للجمهور المشاركة في سلسلة من المحاضرات وورش العمل والندوات تضم نخبة من الخبراء والفنانين من اليمن وخارجه. كما يسعى المهرجان للاحتفاء بالإبداعات السينمائية عبر جوائز برَّان لتكريم أفضل فيلم روائي قصير، وأفضل فيلم وثائقي قصير، وأفضل فيلم يمني، إضافة إلى جائزة الجمهور التي سيتم التصويت عليها خلال المهرجان.

وبهذه المناسبة قالت شيماء التميمي مديرة برنامج المهرجان ”كرامة اليمن هو مهرجان فريد مبني على الأمل والتفاؤل، واستعراض لحكايات مؤثّرة وصادقة ترويها أصوات تعيش في قلب المحنة، وفي ظل أزمة مازلنا نواجهها. وقد تم تكريس المهرجان بهدف جمع الإنسانية وتوحيدها في مواجهة التحديات التي نواجهها، أملاً بإحداث تأثير إيجابي، في مرحلة أصبح فيها التعبير الفني أكثر أهمية من أي وقت مضى.“

وفي الإطار ذاته قال ناصر المنج مدير المهرجان ”نسعى إلى تعريف الجمهور بالأصوات التي تعلو في وجه الظلم، وزيادة الوعي بانتهاكات حقوق الإنسان في اليمن وخارجه، ونأمل بأن نساهم في هذا الحراك المجتمعي، وبأن يكون المهرجان فرصة للمبدعين والمواهب المحلية لتعبّر عن أنفسها بالاعتماد على لغة السينما، بهدف الوصول بها إلى العالم.“ وأضاف ”لا شكّ بأن هذه الأعمال هي الأصدق والأكثر قدرة على التأثير محلياً وعالمياً.“

كما أكّدت ماريون لاليس القائمة بأعمال سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن عن أهمية المهرجان وقالت: ”يتشرّف الاتحاد الأوروبي بتمويل هذه المبادرة بهدف تسليط الضوء على قضايا حقوق الإنسان في اليمن وخارجه. إن المهرجان هو منبر لجميع من عانى ويلات الصراعات والأزمات، وفرصة لأصحاب المواهب والأصوات الجريئة لتقدّم قضيتها وهمومها أمام الجماهير المحلية والعالمية. ولا شك بأن حقوق الإنسان في اليمن وخارجه ستظل على قائمة أولويات الاتحاد الأوروبي.“

بعد غيابٍ طويل، تعود الاعلامية رانيا سوّاح الى الشاشة من خلال البرنامج الصباحي Alive على شاشة ال MTV في فقرة  pregnancy and beyond  تتناول فيها مواضيع المرأة الحامل خلال 12 حلقة ، كل يوم الخميس عند العاشرة والنصف مباشرةً على الهواء.

 

أطلق الفنّان اللبناني جو أشقر أغنيته الجديدة “قلبي دقلّها”  في حفلٍ أقامه في مطعم Amarilla  حضره عدد من الصحافيين والمدعوين وبحضور زوجته وابنته والملحن نبيل خوري.

أعرب أشقر خلال دردشةٍ مع الصحافيين في كلمةٍ ألقاها خلال الحفل، عن سعادته بإصدار هذه الأغنية التي يعود فيها إلى اللون الرومانسيّ الذي أحبّه فيه الجمهور متأمّلاً أن تلامس الأغنية قلوب كلّ العشّاق في عيدهم، وأن تعبّر عن مشاعرهم الصادقة في هذه المناسبة.

الأغنية من كلمات وألحان نبيل خوري وتوزيع سليمان دميان، وقد جاءت باللون الغنائيّ الرومانسي الذي عُرف جو بآدائه في بداياته، والذي يُناسب أجواء عيد الحبّ.

تمّ تصوير الأغنية على طريقة الفيديو كليب في لبنان تحت إدارة المخرج رجا نعمة، وقد طغت عليه أجواء الحبّ والرومانسيّة بين جو الذي لعب دور البطولة في الكليب وبين إحدى عارضات الأزياء التي جسّدت دور حبيبته.

ومن جهة أخرى، يستعدّ جو لموسم الصيف من خلال وضع اللمسات الأخيرة على أغانٍ عدة إختارها ليطلقها خلال الأشهر المقبلة، ومنها أغانٍ باللهجتيْن المصريّة واللبنانيّة، ومن المتوقّع أن تشكّل مفاجأة سارّة لجمهور جو الذي سيستمع إليه بلون غنائيّ جديد ومميّز، وسيتابعه بإطلالات مبهرة يعمل حالياً على التحضير لها بشكل مكثّف.

وفي دردشةٍ خاصة لموقع Magvisions، ورداً عن سؤال حول ما اذا كان يفكر دخول مجال التمثيل على غرار كثر من الفنانين المغنين، قال: اذا عرض علي تجسيد دور يليق بي ويناسبني وأشعر به وأعيشه، لم لأ، كل شيء وارد.  لا أريد أن اقدم عملاً أفشل فيه، او أقدم عملاً يليق بي أو “بلاه”، من ضمن القدرات التي أمتلكها استطعت لوحدي ومنفرداً من دون برامج فنية ولا شركات انتاج ومن دون طلات تلفزيونية، أن اشق طريقي لوحدي، ليس فقط في حياتي الفنية انما في كل أعمالي استطعت أن اقدم شيئاً، ما يعني لقد نجحت بما قدمته. في التمثيل اذا لم أكن على ثقة بالخطوة التي أقوم بها، لن افعل.

وعن اذا ما كان من الممكن ان يطلب من كاتب معين كتابة دورٍ له، أجاب: منذ سنتين طرح علي المخرج سعيد الماروق فكرة عمل فيلمٍ لبناني-عربي،  لكن وباء كورونا حال في تحقيق ذلك، على أمل أن تعود الاوضاع لطبيعتها.

وعن رأيه بالمغنين الذين خاضوا تجربة العمل التمثيلي، قال: كثر هم الذين نجحوا في المقابل كثر فشل. ومن لديه الموهبة يستطيع أن يغني ويمثل. ربما البعض لم يستطع أن ينجح في مسيرته الغنائية فيحاول التمثيل، كما هي الحال لدى بعض الممثلين الذين لجأوا الى الغناء.

انت مقبل على نشاطات، في الوقت كثر هم الذين ينشرون السوداوية حولهم، على ماذا تعتمد؟

الانسان الذي يضع التفاؤل أمامه يجده. في الوقت الذي كثيرون يفكرون بإيقاف اعمالهم وإغلاق محلاتهم، أنا بالعكس، انا أستمر وأبدأ بمشاريع جديدة. أنا كفنانٍ لبناني اذا ما روجت بترك البلد، أكون بذلك اوصل أو أنشر رسالة سيئة بحق بلدي. اذا كانت هناك فئة من المسؤولين تسيء في ادارة البلد، هل علينا ترك البلد والمغادرة؟

هل الفنان الذي يعلن عن رأيه السياسي، يخسر من جمهوره؟

أكيد سيخسر، لا سيما هنا في لبنان، للأسف، نحن في بلدٍ مشرذم وطائفي، الشعب غارق في  الطائفية والاحزاب والجهل، وضع لبنان سيء، واذا تركنا بلدنا في هذا الوضع الذي يحتاج الينا، نكون بذلك نسيء الى وطننا.

هل أنت مع اعلان الفنان انتمائه السياسي؟

ليس بالضرورة، كل انسان لديه ميول سياسي، ومن يقول عكس ذلك برأيي يكون يكذب على نفسه قبل ان يكذب على الآخرين، أنا أستطيع ان أعلن الامور التي تحب الناس أن تسمعها مني، الاعلان عن امنياتي وافكاري الجديدة والمخططات الحديثة التي أقوم بها، لكن الاعلان عن رأيٍ سياسي خاصةً في وضع رديء لا فائدة من ذلك.

ما هو رأيك بالفن اللبناني حالياً؟

“اذا بيزبط البلد بيزبط الفن”، وضعنا مشرذم فنياً لأن بلدنا مشرذم ، هوية بلدنا غير معروفة الملامح حالياً، غير معروف على أي سكةٍ يسير وعلى أي كوكبٍ، أتمنى أن يعود ويتحسن وضع لبنان.

 

تغطية: سميرة اوشانا

تصوير: بياتريس خيرالله

ايلي معوض