Twitter
Facebook

Samira Ochana

قصص الانفصال بين الزوجين، تطرحها الدراما الاجتماعية الخليجية “منطقة آمنة”، في قصص من كتابة محمد حسن أحمد، وإخراج حسين دشتي والذي يُعرض على MBC1، على شاهد.

يتناول العمل قصص الانفصال بين الزوجين ضمن حكايات تم اختيارها بعناية بعد البحث والتحري في منطقة الخليج حسب المسببات، وعند دراستها وجدنا في أكثر القصص تلك الحالات المنتشرة التي تلامس المجتمع الخليجي.

انطلقت اليوم الأحد أول قصص العمل بعنوان “خلف الشاشة” من بطولة علي كاكولي وإيمان الحسيني في خمس حلقات، وتجمع قصة اختفاء كل من سماح وعبد الله التركماني. ويطل في قصة “حد فاصل” كل من علي الحسيني وشوق الهادي. أما قصة “فحص طبي”، فتجمع كل من أسمهان توفيق، فيصل العميري، حصة النبهان، مي البلوشي وبلال الشامي.

حلقة تكريميّة جديدة يُقدّمها برنامج “المسرح The Stage” مع الإعلاميّة كارلا حدّاد بعد غد الجمعة على الـ”LBCI“.

أبرز المحطّات في حياة العملاق الراحل وديع الصافي، أغنياته، ألحانه، وإبداعه خلال مسيرته الفنيّة في ترسيخ الأغنية اللبنانيّة، ضمن هذه الحلقة مع ضيوف من عائلة الصافي، ومقرّبين عاصروا رحلته الفنيّة والحياتيّة.

إبنه الفنان جورج الصافي، شقيقه الجنرال إيليا فرنسيس، حفيداه “الأخوان الصافي” شربل وجاد الصافي، الإعلامي عبد الغني طليس، الفنان هادي خليل، الفنان نقولا الأسطا، الأب البروفيسور جورج حبيقا، الفنان توفيق عرنوس، جورج راجي الريف (حلاّق الصافي)، الفنان بهاء، والفنانة كارلا رميا ضيوف حلقة “المسرح The Stage“، كما سيُطلّ في تحيّة خاصّة للصافي ضمن تقارير مُصوّرة الفنّانون طوني حنّا، ميشال ألفتريادس، وخوسيه فرنانديز.

“المسرح The Stage” يُعرض كلّ جمعة الساعة الثامنة والنصف مساءً بتوقيت لبنان على الـ”LBCI“.

نظم المعهد اللبناني لدراسات السوق لقاءً عن دور البلديات في تأمين الطاقة المتجددة، بالتعاون مع جامعة سيدة اللويزة، فرع الشمال-برسا، الكورة. وقد حضر اللقاء ممثلون عن النواب فادي كرم وأديب عبد المسيح وقائمقام الكورة كاثرين كفوري أنجول وعدد من رؤساء بلديات الكورة والفعاليات ورجال الأعمال والمهندسين والطلاب الجامعيين.

بدايةً لفت مدير الجامعة الأب فرنسوا عقل إلى الدور الذي لعبه العالم الشهير حسن كامل الصباح الذي اخترع في العام 1930 جهازاً لتحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة كهربائية مستمرة، وهو العربي الوحيد الذي حاز لقب فتى العلم الكهربائي من معهد المهندسين الكهربائيين الأميركيين. واليوم، وبعد 93 سنة، أصبح وطنه لبنان يستبدل قراميد بيوته الحمراء بألواح تستمد من الشمس طاقةً عجزت دولته أن توفرها لشعبها. وبما أن الكثيرين من رجال ما تبقى من دولتنا يخافون من الضوء، فقد قرروا أن يغمرونا في الظلام، حتى أصبحنا نفتش عن الطاقة البديلة. وكانت جامعة سيدة اللويزة فرع الشمال من أول من اعتمد الطاقة الشمسية لبعض مبانيها.

وقد هنأ الدكتور باتريك مارديني رئيس المعهد جامعة سيدة اللويزة على وضع قدراتها في خدمة المجتمع المحيط بها والسعي لتأمين حلول له، مثل رفع التوعية في مجال الطاقة البديلة على المستوى البلدي، فأصبحت بذلك مركز الالتقاء في الكورة والشمال. وتابع: في ظل الانقطاع القاسي للتيار الكهربائي في لبنان، تبرز التجربة الرائدة لمزرعة تولا للطاقة الشمسية التي نجحت في تأمين 24 ساعة من الكهرباء عبر جذب الاستثمار بقيمة 120 ألف دولار أو ما يعادل 600 دولار لكل بيت وربط المزرعة بالمولد الخاص بالبلدة. ويمكن تعميم هذه التجربة على مختلف البلديات في لبنان على النحو التالي: (1) يغطي المستثمر الخاص كلفة الاستثمار في الطاقة الشمسية وكذلك كلفة إيجار الأرض إن لزم الأمر. (2) يبيع المستثمر الكهرباء التي تنتجها مزرعة الطاقة الشمسية إلى صاحب الاشتراك. (3) يغطي مولد الاشتراك فترات عدم توفر الطاقة الشمسية ثم يقوم ببيع الحزمة النهائية للأسر من خلال شبكته المصغرة ونظام توزيعه الموجود أصلا.

ثم عرض المهندس المسؤول عن تنفيذ مزرعة تولا للطاقة الشمسية وإدارتها إيلي جريج مراحل تطوير المشروع على الحضور، حيث بدأ في فترة كان لبنان يعاني فيها انقطاعا حادا في المحروقات، وكان إنتاج مولد الاشتراك في تولا لا يتعدى 4 ساعات يوميا، وشرح كيف يمكن للتعاون بين البلدية وأصحاب المولدات ومستثمري القطاع الخاص أن يعطي نتائج إيجابية، موضحاً أن عدد الألواح التي تم تركيبها في تولا يوازي ضعف حاجة البلدة (100 ميغاواط) تحسبا لازدياد عدد السكان، وبالتالي فقد يكون هذا المشروع أقل تكلفة في القرى الأخرى. وتواصلت تولا مع مؤسسة كهرباء قاديشا لتصريف الفائض عبر تبادل الكهرباء فيما بينهما أو بيعها في أوقات الذروة.

وتخلل اللقاء حوار مع الحضور وبحث في كيفية تعميم نموذج تولا على بلديات الكورة.

 

 

أطلقت شركة “بريتش اميركان توباكو” (“بي إيه تي”)- الأردن، التابعة لمجموعة “بي إيه تي” العالمية عملية تصنيع صنف السجائر “بيبلوس” (Byblos)  “بجودة عالية” لحساب إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية “الريجي”، بموجب اتفاق وقّعه الطرفان في آب الفائت في بيروت.

وأعلنت “بي إيه تي- الأردن” في بيان أن الشراكة بين الطرفين تهدف إلى تصنيع منتجات “الريجي” في الأردن “بجودة عالية”، وتصديرها إلى لبنان “للبيع في السوق المحلية”.

وتم الإعلان عن الشراكة خلال احتفال أقيم برعاية وزير الصناعة والتجارة ووزير العمل وبحضور الأمينة العامة للوزارة دانا الزعبي والأمين العام لوزارة الاستثمار زاهر القطارنة وعدد من المسؤولين الأردنيين، فيما تمثلت “الريجي” بأعضاء لجنة الإدارة  المهندسين جورج حبيقة ومازن عبود والدكتور عصام سلمان، والمستشار الفني صلاح زيدان ومدير التصنيع بول غنيمة.

وأوضح بيان للشركة أن  مصنع “بي إيه تي” في الأردن اختير لتنفيذ المشروع “نظرًا للتميز التصنيعي الذي يحظى به”، مذكّراً بحصولة على عدد من الجوائز، من بينها “تميزه كأول منشأة تابعة لشركة بي إيه تي تحقق الحياد الكربوني في الشرق الأوسط (المرحلة الأولى و الثانية) وكأحد المصانع الرائدة في جودة الإنتاج  في منطقة آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط”.

ورأت الأمينة العامة لوزارة الصناعة والتجارة دانا الزعبي في هذه الشراكة “نموذجاً مُرتجى للشراكات بين المؤسسات العربية الرائدة”، معتبرة أن “هذا النوع من الشراكات يطرح بقوة مبدأ التشاركية العابرة للحدود وللقطاعات”.

أما عضو لجنة الإدارة في “الريجي” المهندس مازن عبود  فاشار إلى أن  “الريجي اختارت ان تبدأ مسيرتها في التصنيع خارج الحدود بخطوة متواضعة من عمان”، آملاً في “أن تثمر خطوتها خيرا”.

ووصف مدير سوق “بي إيه تي الشرق الأوسط” بافيل بوشاروف الشراكة بأنها “حدث مميز لعمليات” الشركة في الأردن.

 

انطلاقا من شراكتهما الطويلة والتي تمتد على الصعيد العالمي، وقّعت سفارة اليابان وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat) مشروعاً جديداً بقيمة 900 ألف دولار أمريكي في السفارة اليابانية في بيروت بحضور السفير الياباني ماغوشي ماسايوكي ومديرة برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية UN-Habitat في لبنان، تاينا كريستيانسن.

سيتم تنفيذ هذا المشروع الجديد في حيّ الشلفة في طرابلس الذي يعدّ من الأحياء المهمشة في منطقة أبو سمرا. وبحسب التقييم الكامل الذي أجراه برنامج UN-Habitat للحي في العام 2022، قدّر عدد سكانه بنحو 11,000 نسمة يعيشون في ظروف سكنية غير مناسبة، حيث يفتقرون للخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء وإدارة النفايات، والوصول إلى فرص كسب العيش. يهدف المشروع إلى معالجة تحديات سبل العيش الاجتماعية والاقتصادية المتزايدة في المجتمع، والتخفيف من المخاطر والتوترات المتزايدة، من خلال توفير حلول الزراعة الحضرية والمياه النظيفة وحلول الطاقة المتجددة.

وحول الموضوع قال السفير الياباني ماغوشي ماسايوكي: ” يأتي هذا المشروع في الوقت المناسب نظرا للصعوبات الاجتماعية والاقتصادية المتفاقمة التي يواجهها لبنان. ولا تزال اليابان تولي أولوية قصوى للاستجابة للاحتياجات العاجلة للأسر الضعيفة في جميع أنحاء البلاد، ولا سيما الأمن الغذائي. آمل أن تخفف مبادرات الزراعة المنزلية، إلى جانب حلول المياه والطاقة المتجددة، من المصاعب المتكررة التي يواجهها سكان حي الشلفة في طرابلس”.

ومن خلال إتباع نهج تشاركي، سيعالج المشروع التحديات المتعددة التي تواجهها المنطقة المعنية، حيث سيستفيد منه أكثر من 5000 شخص بشكل مباشر. وستوفر الأنشطة الزراعية وسائل تعزيز الأمن الغذائي وتأمين دخل للنساء والشباب، في حين أن تدخلات حلول المياه والطاقة المتجددة، التي سيتم تنفيذها في مدرستين رسميتين ومستوصف تابع لجمعية أهلية، ستضمن استمرار توفير المياه النظيفة، للحد من الأمراض التي تنقلها المياه وغيرها من المخاطر الصحية، مثل الكوليرا.

“ومن ناحيتها قالت تاينا كريستيانسن، مديرة برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية UN-Habitat)) في لبنان:” مع التحديات الاجتماعية والاقتصادية والمعيشية المتزايدة التي تواجهها المجتمعات في لبنان، هناك حاجة لابتكار حلول وفرص إنمائية لتمكين الفئات الأكثر ضعفا. ومن خلال تحديد الأراضي والمساحات المتروكة في المجتمعات الحضرية الكثيفة السكان، يمكن للمدن أن تساهم في إيجاد حلول لمعالجة انعدام الأمن الغذائي، وتعزيز المهارات، وتوفير فرص كسب العيش، وإشراك الفئات التي تكون غالباً مهمّشة.” وأضافت:”بينما نتعاون مرة أخرى مع سفارة اليابان في لبنان، فإننا نقدر ثقتهم في برنامجنا لتعزيز مستقبل حضري أفضل للبلاد”.

منذ تأسيسه يعمل برنامج UN-Habitat في لبنان بشكل فعّال مع الشركاء والجهات المعنية في مجال التخطيط الحضري على المستويات الاجتماعية، الوطنية والدولية لتطوير وتنفيذ البرامج والتدخلات على صعيد البلد، التي تساهم في جعل المدن والمستوطنات البشرية شاملة للجميع وآمنة وقادرة على الصمود ومستدامة.

 

ينطلق ابتداءً من بعد غد الجمعة على الـ”LBCI” البرنامج الفنّي الإستعراضي الجديد “المسرح The Stage” مع الإعلاميّة كارلا حدّاد.

على وقع الموسيقى واللوحات الاستعراضيّة الفنيّة، وضمن حوارات غنيّة بالأرشيف الفنّي، أبرز عمالقة الفنّ ونجوم الصفّ الأوّل لبنانيّاً وعربيّاً في ضيافة البرنامج.

“المسرح The Stage” حلقات تكريميّة يُطلّ فيها الضيوف النجوم، وشخصيّات عاصرت العمالقة ورافقت مسيرتهم الفنيّة، إضافة الى استعراضات غنائيّة لأبرز الأغنيات الـ”Hits” التي طُبعت في أذهان الجمهور.

“المسرح The Stage” سيُخصّص أيضاً شارعاً بإسم العمالقة، حيث ستُضيء نجومٌ بأسمائهم إحدى شوارع بيروت العريقة في تخليدٍ لأعمالهم الفنيّة.

الأسطورة الراحلة صباح نجمة حلقة افتتاح البرنامج، مع ضيوف مقرّبين عاصروا الشحرورة، هم النجمة المصريّة لبلبة، الفنان القدير جوزيف عازار، الممثّلة ورد الخال، مصمّمة الأزياء بابو لحود، الممثّل ألآن الزغبي، كلودا عقل وكريم شيا من عائلة الصبّوحة، الصحافي والناقد جهاد أيوب، والأب فراس حاكوم من سوريا. كما سيُطلّ كلّ من المنتج صادق الصبّاح، الإعلامي طوني خليفة، الدكتور صباح الشماس، مصفّف الشعر نعيم عبود، والصحافية مي سربيه في تقارير خاصّة، وستُغنّي للشحرورة الفنّانات حنين، وأليسار، وكارلا شمعون، والطفلة جومانا كيلو مجموعة من أجمل أغنياتها في حلقة نوستالجيا لزمن الفنّ الجميل.

“المسرح The Stage” يُعرض كلّ جمعة الساعة الثامنة والنصف مساءً بتوقيت لبنان على الـ”LBCI“.

 

تُطلق الـ”LBCI” و”أغاني أغاني” ابتداءً من غد الجمعة برنامج الفنّ والمنوّعات الأشمل “Highlight“.

عن آخر أخبار المشاهير والنجوم، أجدد أعمالهم الفنيّة في إطلالات حصريّة، مقابلات، وتقارير من الكواليس في “Highlight“.

البرنامج سيُواكب ومن قلب الحدث لبنانيّاً، عربيّاً، ودوليّاً، الأعمال والحفلات والنشاطات الفنيّة والثقافيّة بين لبنان، المملكة العربيّة السعوديّة، الإمارات، أربيل، قطر، مصر، تونس، المغرب، أوروبا، أميركا، وكندا، من تقديم المُمثل مايكل كبابة ومُقدّمة البرامج ميليسا عاقوري.

برنامج “Highlight” يُعرض كلّ جمعة الساعة العاشرة والنصف مساءً بتوقيت لبنان.

جدّدت العاصمة السعودية الرياض موعدها مع واحدة من أكبر الفعاليات الفنية والترفيهية في المنطقة على الإطلاق وهي حفل “جوائز صنّاع الترفيه”بنسخته الثالثة من تقديم الهيئة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية تحت مظلة “موسم الرياض”، وشارك في التنظيم “مجموعة MBC”.

وبحضور رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية معالي المستشار تركي آل الشيخ، شهد الحفل تواجداً لنخبة من نجوم الفن والسينما والدراما والرياضة والمؤثّرين من العالم العربي، إضافةً إلى أهل الصحافة والإعلام والشخصيات العامة وكبار المدعوّين والضيوف، إلى جانب كوكبة من النجوم العالميين.

استُهلّت الفعاليات، التي تأتي بدعم من برنامج جودة الحياة (أحد برامج رؤية السعودية 2030)، بمرور النجوم والمدعوّين على السجادة الخزامية أمام عدسات المصوّرين والجهات الإعلامية العربية والعالمية التي احتشدت لتغطية واحدةٍ من أكبر الفعاليات الفنية والترفيهية في المنطقة على الإطلاق، فيما بُثّت وقائع الحفل مباشرةً على قنوات MBC1 وMBC مصر وMBC5 وMBC العراق، بالإضافة إلى منصة “شاهد” للفيديو حسب الطلب بدون اشتراك، وباقة VIP من “شاهد”. من جانبٍ آخرـ، تألّق خلال الحفل كوكبة من النجوم العالميين الذين أتوا خصيصاً للرياض، وأبرزهم ميل جيبسون، أميتاب باتشان، المخرج مايكل باي، صوفيا فيرغارا، استير أسيبو، إضافةً إلى إنجين أكيوريك، ديميت أوزديمير، آراس بولوت إينيملي.

استُهل الحفل الذي قدّمه -وسام بريدي وفاليري أبو شقرا- باستعراضٍ راقص ضخم حمل عنوان “صادق واف”، كما عُرض فيلم توثيقي بعنوان “فوق الخيال” استعرض بإيجاز أبرز الفعاليات والإنجازات والأرقام القياسية التي حققتها الهيئة العامة للترفيه خلال موسم 2022. تخلّل فعاليات الحفل فقرات الإعلان عن أسماء الفائزين بالجوائز – نجوماً وأعمالاً- وذلك ضمن مختلف الفئات المشاركة. وإلى جانب توزيع الجوائز والتكريمات شهد الحفل عروضاً فنيةً وغنائية وترفيهية متنوعة قدّمها على المسرح نخبة من كبار فناني العالم العربي تباعاً، ابتداءً من: راشد الماجد، أحمد سعد ورحمة رياض ، فـمروان خوري، ومحمد منير،  ثم نانسي عجرم، تلاهم عرض مشترك للرابر العالمي REMA مع داليا مبارك، فـفرقة “كايروكي”.

كما تخلّل الحفل عرض فيلم توثيقي بعنوان “تحية لمن رحلوا” رافقه استعراض موسيقي حيّ مع الفنانة العالمية باميلا بان نيكلسون والاوركسترا النسائية المرافقه لها. أخيراً وليس آخراً اخُتم الحفل بصعود النجوم والفنانين على المسرح والتقاط صورة تذكارية جمعتهم بمعالي المستشار تركي آل الشيخ.

الفائزون بجوائز الحفل

عن فئة الأعمال الدرامية فاز ابراهيم الحجاج  بجائزة “الممثل المفضل“عن دوره في “من هو ولدنا”، فيما فازت نادين نجيم  بجائزة “الممثلة المفضّلة” عن دورها في “صالون زهرة”. وفاز بجائزة “الوجه الجديد المفضّل” هيلدا ياسين، فيما ذهبت جائزة “المسلسل المفضّل” لـ “صالون زهرة” واستلم الجائزة المنتج صادق الصباح والمخرج جو بوعيد.

وعن فئة الرياضة فاز نجم كرة القدم المغربي أشرف حكيمي بجائزة “الرياضي المفضّل“، السباحة السعودية مريم صالح بن لادن بجائزة “الرياضية المفضّلة“.

وعن فئة السينما، فاز أحمد عز بجائزة “الممثل المفضل” عن دوره في فيلم “كيرة والجن”؛ فيما فازت هند صبري بجائزة “الممثلة المفضّلة” عن دورها في فيلم “كيرة والجن”، وذهبت جائزة “الفيلم المفضّل” لـ “كيرة والجن” حيث استلم الجائزة المخرج مروان حامد.

وعن فئة المؤثّرين، فاز أحمد الشقيري بجائزة “المؤثّر المفضّل“، وفازت عبير الصغير بجائزة “المؤثّرة المفضّلة“.

وضمن فئة الموسيقى فاز ت جوري قطان بجائزة “الصوت الجديد المفضّل“، وفاز عبدالمجيد عبدالله بجائزة “الفنان المفضّل“، أنغام بجائزة “الفنانة المفضلة“، فيما ذهبت جائزة “الأغنية المفضّلة” لـ “شكراً”- لـ أصالة.

الجوائز التكريمية

قدّم معالي المستشار تركي آل الشيخ جائزة “صنّاع الترفيه الماسية” لـرئيس مجلس إدارة “مجموعة MBC”وليد بن ابراهيم آل ابراهيم.

كما قدّم آل الشيخ جائزة “صناع الترفيه الفخرية” للنجم العالمي ميل جيبسون والنجمة العالمية إستير أسيبرو، ونجوم العالم العربي أحمد حلمي ومنى زكي، محمد منير، راشد الماجد، سعاد العبدلله وحياة الفهد، أنغام، نوال الكويتية، سالم الهندي.

أما جائزة “الإنجاز مدى الحياة” فحصل عليها كل من نجم بوليوود أميتاب باتشان والمخرج العالمي مايكل باي.

أخيراً وليس آخراً، حصلت النجمة العالمية صوفيا فيرغارا على جائزة “شخصية العام”.

جدير بالذكر أن جوائز “صنّاع الترفيه” تتميز بأنها من اختيار الجمهور الذي صوّت بنفسه للفائزين عبر تطبيق Joy Awards واختارهم من بين مجموعة من المرشّحين عن فئات السينما والموسيقى والمؤثّرين الاجتماعيين والرياضة والمسلسلات الدرامية.

ازداد الحديث في الآونة الاخيرة في الصحف والوسائل الاعلامية عن الواقع الصحي في لبنان حيث بات من غير الممكن النهوض

ومعالجة القطاع الصحي الذي سيبقى في مرحلة الانهيار إذا استمرينا بالسياسات الترقيعية، وتركنا الفساد والأزمة المالية يرخيان بظلالهما على المواطنين الذين ما زالوا بمعظمهم يتقاضون أجرهم “عاللبناني”، فيما كل السلع في السوق تُسعّر على دولار السوق السوداء مع فارق في السعر بين مكان وآخر، وأولها الدواء، هذا إن وجد على رفوف الصيدليات.

من فصول الإنهيار، شحّ الادوية، أضف إليه الاعلان المتكرر للمستشفيات عن النقص في السيولة والمعدات، فقد يجد المواطن نفسه مضطراً في حال عدم معالجة الموضوع إلى تأمين دوائه بنفسه قبل التوجه إلى المستشفى، في وقت يتعثّر على الكثيرين أيضاً الوصول الى الخدمات الصحية والاستشفائية.

منذ أكثر من عشرين عاماً ونحن ” عم منرقّع”، وكأن الوصول الى الخدمات الصحية الجيدة اصبح فقط لميسوري الحال بسبب عدم قدرة صندوق الضمان الاجتماعي و الصناديق الضامنة على تغطية فوارق الأسعار، وانتقال اسعار بوالص التأمين الى الدولار الفرش.

الفجوات والمشاكل باتت معروفة وكذلك الحلول، ويرى مركز ترشيد السياسات في الجامعة الاميركية في بيروت انه لا يمكن للبلد وقطاعه الصحي الاستقامة في ظل وضع يشكّل خطراً كبيراً على الامن الصحي والاجتماعي، فهناك ضرورة اليوم لوضع حل جذري لأزمة انهيار القطاع الصحي في لبنان من خلال برنامج إصلاحي شامل مبني على الادلة والبراهين، بمشاركة القطاعين العام والخاص وجميع الصناديق الضامنة، ويسعى الى تحسين كامل للنظام الصحي تكون نتيجته تغطية صحية شاملة وعادلة.

ويضيف المركز أنه وفي ظل ما تقدم، هناك سؤال لا بد من طرحه: أين اصبح تنفيذ وعود النواب بانقاذ القطاع الصحي؟ هم الذين وضعوا في برامجهم الانتخابية الصحة نصب اعينهم، ف65% من هذه البرامج تحدثت عن هذا القطاع وعن اهمية التغطية الصحية الشاملة واعادة هيكلة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وضمت ايضاً وعود باصلاحات في النظام الصحي.

وبعد تسعة اشهر على الانتخابات تراجع القطاع بدل انقاذه وبقيت الشعارات كلام لم يتخطّ صداه صندوق الاقتراع ليصل الى مجلس النواب.

تلعب الممثلة والمخرجة اللبنانية نادين لبكي دور ابنة الممثلة الفرنسية فاني اردان في فيلم “العودة الى الاسكندرية” الذي يصوّر حالياً في سويسرا تحت ادارة المخرج السويسري – المصري تامر روغلي.

يتحدث الفيلم عن رحلة بين سويسرا ومصر نعرف تفاصيلها لدى عرضه، ومن المنتظر أن يشارك في أحد المهرجانات العالمية.  وهو من انتاج TIPIMAGES.