Twitter
Facebook

Samira Ochana

اختتم مركز آشر للابتكار وريادة الأعمال (ACIE) في جامعة الروح القدس – الكسليك الدورة الخامسة والأخيرة من برنامج IdeaLab، من خلال تنظيم “يوم العروض “(Demo Day) في حرم الجامعة، بحضور مسؤولين في الجامعة وشركائها والمرشدين والطلاب، إضافة إلى ممثلين عن شبكة ريادة الأعمال.

ونُفّذ البرنامج على مدى عشرة أسابيع بالتعاون مع “بيريتك”(Berytech) ، وبتمويل مشترك من سفارة مملكة هولندا في لبنان. ومنذ إطلاقه في العام 2023، دعم برنامج IdeaLab رواد الأعمال في مراحلهم الأولى، وساهم في التحقق من صحة أفكارهم وتطوير حلول مبتكرة في مجالي التكنولوجيا الزراعية الغذائية والتكنولوجيا النظيفة.

البروفسور عازوري

وفي كلمة ألقاها نيابة عن رئيس جامعة الروح القدس – الكسليك الأب جوزف مكرزل، أكد مستشاره الأول البروفسور نعمة عازوري، أن هذا الحدث يجسّد الإبداع والإصرار اللذين يحتاج إليهما لبنان اليوم، مشددًا على أن الابتكار يشكّل ركيزة أساسية في رسالة الجامعة. وأشار إلى أن برنامج IdeaLab أتاح، على مدى السنوات الثلاث الماضية، “مساحة فعلية للشباب لاختبار أفكارهم وتحويلها إلى حلول ملموسة”، مجددًا التزام الجامعة بدعم المبتكرين والمساهمة في بناء لبنان أكثر ذكاءً واستدامة.

الدكتورة صليبا

من جهتها، أكدت مديرة مركزACIE، الدكتورة نانسي صليبا، “أن برنامج IdeaLab شهد تطورًا ملحوظًا منذ انطلاقه، ليتحوّل إلى منصة تمكّن المبتكرين الشباب من صقل أفكارهم، وتحدّي الافتراضات، واعتماد ثقافة التجربة. ولفتت إلى أن كل فوج عكس مستوى عاليًا من الالتزام والتفاني، من خلال العمل الوثيق مع المدربين والخبراء لتطوير حلول مبتكرة، واصفة التجربة بأنها قائمة على التعلّم، والتجربة، والنمو”. كما شددت على استمرار التزام المركز بدعم ريادة الأعمال داخل الجامعة وخارجها، مثمنة دعم الجهات المانحة وبيريتك والشركاء المنفذين وشركاء المنظومة الريادية في مختلف المناطق اللبنانية.

معوض

بدوره، وصف مدير البرامج في بيريتك، إياد معوض، برنامج IdeaLab بأنه “أكثر من مجرد برنامج”، معتبرًا أنه نموذج لشراكة حقيقية تهدف إلى تطوير المنظومة الريادية. وأوضح أن دور بيريتك لا يقتصر على دعم الشركات الناشئة بشكل فردي، بل يشمل تعزيز البيئة الريادية ككل، مشيرًا إلى الدور المحوري الذي يؤديه مركز ACIE داخل الجامعة في مرافقة الطلاب ورواد الأعمال الشباب خلال مراحل مفصلية من الإبداع والابتكار.

وخلال “يوم العروض”، قدّمت عشرة مشاريع ناشئة مفاهيم مثبتة ونماذج أولية طُوّرت على امتداد البرنامج، عالجت تحديات مرتبطة بالزراعة المستدامة، والأنظمة الغذائية، والطاقة النظيفة، والمراقبة البيئية، وكفاءة استخدام الموارد، بما يعكس تركيز البرنامج على الابتكار ذي الأثر الاجتماعي والبيئي.

واختُتم الحدث بتوزيع الشهادات على الفرق المشاركة، تلاه لقاء تفاعلي للتواصل وعرض المشاريع الناشئة، ترافق مع فقرة موسيقية قدّمها طلاب من كلية الموسيقى والفنون المسرحية في الجامعة.

ومع اختتام الفوج الخامس، يُسدل الستار رسميًا على برنامجIdeaLab ، مُعلنًا ختام مبادرة امتدت ثلاث سنوات، وأسهمت في دعم ريادة الأعمال في مراحلها المبكرة، وتعزيز الابتكار، وترسيخ التعاون بين القطاع الأكاديمي ومنظومة ريادة الأعمال في لبنان.

بعد اجتماعهم الأوّل أواخر العام الماضي، عقد تجمّع منتجي المسرح في لبنان اجتماعًا اليوم في بيروت خُصِّص لتقييم واقع المسرح اللبناني واستشراف تحديات عام 2026، في ظلّ الظروف الأمنية والاقتصادية التي يمرّ بها البلد والتي تنعكس مباشرةً على هذا القطاع الثقافي الحيوي.
وأكد المجتمعون أنّ المسرح، بما يمثّله من مساحةٍ للحرية والتعبير والحوار، لا يمكن أن ينهض ويزدهر إلا بتعاضد العاملين فيه وتكافلهم، وبالتعاون مع كلّ من يؤمن بدور المسرح كأحد الشرايين الأساسية للحياة الثقافية في لبنان.

وقد تباحث المجتمعون في نقاط عدّة أبرزها:
– تعزيز روح التضامن والتعاون بين كافة منتجي وصنّاع المسرح في لبنان

-البحث في سُبل تعزيز القطاع المسرحي ودعم كل الأعمال المسرحية على اختلافها.
– دعوة جميع صنّاع ومنتجي المسرح في لبنان على اختلاف أنواعهم للانضمام الى التجمُّع
– بحث الضرائب المفروضة على قطاع المسرح وسبل معالجتها بالتنسيق مع الجهات الرسمية المعنية.
-طرح مشروع إنشاء “الدليل المسرحي اللبناني الموحَّد”
– بلورة استراتيجية شاملة لاستقطاب وتنمية جمهور المسرح في لبنان وتوسيع قاعدته.

ويختتم التجمّع بالتأكيد أنّ حماية المسرح ليست ترفًا ثقافيًا، بل ضرورة وطنية.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن مسارٍ من التشاور والتنسيق بين منتجي المسرح في لبنان، بما يتيح توحيد الجهود وصون هذا القطاع الثقافي الحيوي وتفعيل حضوره، والدفاع عن حقوق العاملين فيه.

في إطار رسالتهما الإنسانيّة والتربويّة، وبمناسبة الأعياد المجيدة، أقامت جامعة الروح القدس – الكسليك، بالتعاون مع الرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة نشاطًا تضامنيًا لتوزيع الهدايا على أطفال الجنوب، وذلك في مدرسة سيدة البشارة رميش، بحضور السفير البابوي في لبنان المونسنيور باولو بورجيا، راعي أبرشيّة صور المارونيّة المطران شربل عبد الله، الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية قدس الأب العام هادي محفوظ، رئيس دير سيدة البشارة في رميش الأب مارون الفغالي، رئيس رابطة كاريتاس الأب سمير غاوي، نائب رئيس الجامعة لشؤون الهويّة والرسالة الجامعيّة الأب إدوار القزي، وحشد من الإكليروس والفاعليّات السياسية والعسكرية والديبلوماسية وعائلات الأطفال.

وقد وصل الحضور ووفد الجامعة والرهبانيّة إلى الدير صباحًا، وانطلق النشاط في أجواء غمرتها الإلفة والفرح، مع تجمّع لافت للأطفال وذويهم.

وافتُتح اللقاء بكلمة ترحيبيّة ألقاها الأب قزي الذي عرّف برسالة جامعة الروح القدس – الكسليك وأهداف هذا النشاط، وأكد التزام الجامعة والرهبانيّة الوقوف إلى جانب أبناء المناطق الجنوبيّة، ولا سيّما الأطفال، وتعزيز قيم الرجاء والتكافل الاجتماعي في ظلّ الظروف الصعبة.

بعدها، كانت كلمات لكل من السفير الباباوي والمطران عبدالله والأب العام محفوظ والأب فغالي. وقد أكدت الكلمات أنّ هذه المبادرة تترجم رسالة الكنيسة والرهبانيّة في خدمة الإنسان، وأن إدخال الفرح إلى قلوب الأطفال في زمن الأعياد هو فعل إيمان ومحبة وصمود.

وفي المحطّة الأبرز من النشاط، جرى توزيع الهدايا على الأطفال بمشاركة ممثّلي الجامعة، والإكليروس، والمتطوّعين، وسط أجواء من الفرح والتفاعل العفوي، ولحظات مؤثّرة مع العائلات والتقاط الصور التذكارية.

واختتم اللقاء بتوجيه كلمات الشكر والتقدير لكلّ من ساهم في إنجاح هذا النشاط، مع التأكيد على استمرار هذه المبادرات الهادفة، على أمل أن تحمل الأعياد السلام والفرح إلى جميع أبناء الجنوب.

في اليوم الثاني لمؤتمر LDE، جال المنتشرون المشاركون في مؤتمر الطاقة الاغترابية اللبنانية 2025، في القرية الميلادية في البترون التي تشمل ٧ محطات.

وكانت نقطة الانطلاق من “بترونيات” حيث التقى مؤسّس مبادرة LDE النائب جبران باسيل المشاركين، وكانت له كلمة قال فيها: نرّحب بكم مجدداً في اليوم الثاني من LDE، وقد حافظنا على التقليد نفسه بجعله مناسبة تقسم الى قسمين: قسم منها يتصل بجلسات المؤتمر وقسم آخر ترفيهي سياحي، وكان من البديهي ان ندعوكم لرؤية البترون بحلّتها الميلادية، خاصّة أن الكثيرين منكم توّاقون للمجيء الى هنا.

وتابع قائلا: سُئلت عن سبب غياب LDE كل هذه الفترة، وأنتم تعلمون أن البلد لم يمرّ بظروف طبيعية، من انهيار اقتصادي وتبخّر أموال اللبنانيين في المصارف، مروراً بكورونا وانفجار مرفأ بيروت، ومن ثم ازمات سياسية متلاحقة، وصولاً الى الحرب الإسرائيلية على لبنان، وقد فضّل الكثير من المنتشرين عدم المجيء الى لبنان في مثل هذه الظروف. وكنا قد أرسلنا  دعوات اوليّة للمؤتمر السنة الماضية، إلّا ان الحرب أجبرتنا على التوقّف، إنما قرّرنا هذه السنة ان نعقد المؤتمر رغم خطر الحرب.

ولفت النائب باسيل إلى ان “هذا ليس لقاءً لمنتشري التيّار الوطني الحّر، وأنتم تعرفون جيدًا انني إلتزمت منذ أن تسلمت مهامي في وزارة  الخارجية وتنظيم مؤتمر الطاقة الاغترابية اللبنانية، التزمت ان اتعاطى مع كل اللبنانيين على حد سواء طالما انا في موقع مسؤولية عامة، ولا أميّز بين الطوائف أو الأحزاب أو المناطق. وعلى هذا الاساس، حافظنا  في الدعوة للمشاركة في المؤتمر منذ البداية وحتى يوم أمس على نفس المبدأ والمعيار الذي وضعناه، ودعينا  جميع الأشخاص.  وفي  كل مرة أضيفت أسماء جديدة، كانت بناء على موقعهم ونتيجة قصص النجاح التي سطّرها هؤلاء الأشخاص”.

وأضاف: بطبيعة الحال كنا نعرف أن التحديات صعبة: اوّلا، كان خطر الحرب المحتملة على لبنان، وثانياً، بما ان الاعياد من جهة والأوضاع في البلد من جهة أخرى تمنع الكثيرين من المشاركة، قرّرنا أن تكون العودة بنسخة خاصة مصغّرة.

وكنّا نعلم ان هناك تحدّياً سياسياً بسبب التصرّف الذي حصل، وتوّقعنا ان تتمّ محاربة المؤتمر وأن تُمارس الضغوطات، ولا تعلمون حجم الضغوطات التي مورست في الأيام الأخيرة على المتحدّثين والطلب إليهم عدم المشاركة  وبأساليب لا تليق بمستوى التعاطي في ما بيننا كلبنانيين او كمنتشرين. إنها بالنهاية مبادرة أطلقناها في الخارجية وقد أسّسنا جمعية خاصة بها لأنه كان لدينا خوف ألّا يستمرّوا بال  LDE في وزارة الخارجية وللأسف هذا ما حصل بالفعل، لذا أصرّينا ان نتابع كجمعية بإسم الانتشار اللبناني يجتمع في إطارها كل الناس ولم ندّعِ  يوما اننا نتحدّث بإسم الدولة اللبنانية ولا بإسم الخارجية اللبنانية ولا بإسم حزب أو  تيّار سياسي. نحن مهتمون كوننا نتعاطى الشأن العام  بموضوع الانتشار ونوليه الأولوية.

وعلى الرغم من كل تلك التحدّيات نجحنا، وشهدتم بالأمس على نجاح هذا اللقاء الذي نعتبره تحضيراً لنسخة موّسعة  في العام المقبل، ونتمنّى ان ينعقد في ٢٠٢٦ في ظروف أفضل من هذا الوضع السياسي والامني القائم.

وتوجّه النائب باسيل إلى المشاركين قائلاً: جولتكم اليوم تشمل المدينة التي جعلتها هذه السنة جمعية بترونيات عاصمة ميلادية تُغطّي المدينة بأكملها، أسوة بمدن معروفة في العالم لتنافسها في إرساء القيم الميلادية.

وأوضح ان “الجاليات اللبنانية ساهمت في ترميم بيت المغترب اللبناني الذي هو عبارة عن حيّ يضم مجموعة بيوت اغترابية الى جانب  مساهمة LDE، وذلك على مدى عشر سنوات وانتهت اعمال الترميم هذا العام”.

وأعرب النائب باسيل عن مدى سعادته وفخره بهذا الحيّ “الذي سيبقى قائماً ولن يستطيع احد تخريبه، كما خرّب على اجتماع او مؤتمر”. وذكّر  ان الفكرة كانت في الأصل أن يكون هناك بيوت اغترابية في كل لبنان، متمنياً أن يصار الى تعميم  هذه التجربة في قرى لبنانية أخرى.

وكانت المحطة الاولى  في الجولة السياحية للمنتشرين زيارة الشجرة الميلادية في “بترونيات”، ومن ثم مغارة الميلاد، مروراً بالسوق الذي يضم القرية الميلادية وكنيسة السيّدة التي تضم سوقاً ميلادياً،

كما شملت كنيسة مار جرجس و ميناء البترون حيث كاتدرائية مار اسطفان، شفيع المدينة،

وصولاً إلى بيت المغترب اللبناني الذي هو عبارة عن حيّ يضم مجموعة بيوت اغترابية.

 

في ختام أعمال اليوم الأول من  مؤتمر الطاقة الاغترابية اللبنانية، اجتمع المشاركون من دول الانتشار في سهرة مميزة لمناسبة عيد رأس السنة تحيةً الى عمالقة الفن اللبناني، في AVA VENUE  في الأشرفية،  وذلك بحضور رئيس مبادرة LDE النائب جبران باسيل.

 

بدايةً، أحيت الحفل الفنانة كارلا شمعون في استعادة لأغاني كبار الفنانين اللبنانيين من فيروز، صباح، وديع الصافي، إلى زكي ناصيف، ملحم بركات، سلوى القطريب وزياد الرحباني.

وجرى خلال الحفل  الذي قدّمته الإعلامية الدكتورة لارا سليمان نون، تكريم الكاتب والممثل والمخرج المسرحي منير معاصري والشاعر نزار فرنسيس والفنان غسان صليبا، لمسيرتهم الفنية الكبيرة على مدى عقود من العطاء، أغنوا خلالها الفن اللبناني مسرحاً وغناءً وشعراً. وأدّى  الفنان صليبا باقة من أغانيه الوطنية.

كما  جرى تكريم عدنان ياسين، الرئيس التنفيذي لشركة ارابيكا سبورت التي أصبحت جسراً بين نجوم العالم والفرق الرياضية اللبنانية.

وتسلّم المكرَّمون دروعاً مصمّمة على شكل أرزة كُتب عليها إسم لبنان.

قصة حب بين نجم الشاب الفقير وورد ابنة السفير المرفهة، واجهت عقبات وأنهت زواجاً قبل أن يبدأ في الدراما الاجتماعية “ليل” من كتابة رغدا شعراني وإشراف سارة دبوس، وبطولة محمود نصر، كارمن بصيبص وسام فارس وصباح الجزائري، الذي يعرض على MBC1 وشاهد. انطلقت الحكاية بحب تكلّل بالزواج بين الحبيبين، لكن وقوع ورد في فخ نورس الذي اعتدى عليها، هز ثقة نجم بها وحملها المسؤولية وقرّر الانفصال عنها من دون أن ينجح في نسيانها. ومع عودتها إلى حياته مجدداً بعد ثماني سنوات، مع ابنتها ملاك، تفتح في وجهها فصولاً جديدة من المشاكل والمواجهات. وتتشابك الخيوط أكثر حين يقع باسم، في حب ورد، ليجد الجميع أنفسهم في مثلث من الحب والانتقام.

محمود نصر

يُجسد محمود نصر شخصية “نجم”، ذلك الرجل الذي اختزل مفهوم العاطفة في تجربة حب واحدة، عاشها بكل جوارحه حتى صار أسيراً لها ولذكراها التي رفضت أن تغادره. يوضح نصر أن “لشدة ما كان حب هذا الرجل صادقاً وعميقاً، فإنه حين تعرض للخيبة لم يمتلك القدرة على المسامحة أو النسيان؛ إذ إن حجم الحب والتعلق ولدت لديه جرحاً كبيراً لم يندمل مع الزمن”. ويشرح أن “نجم هو ذاك الرجل “الشهم والقبضاي” الذي يفرض هيبته على الجميع، ويُجبر المحيطين به على أن يحسبوا له ألف حساب”. ويضيف نصر: “على الرغم من الصلابة الظاهرية، إلا أنه عجز تماماً عن تجاوز التجربة. وعندما ظن أنه استطاع المضي قدماً وقرر الزواج بامرأة أخرى ليغلق صفحة الماضي، عادت حبيبته القديمة لتظهر في حياته من جديد، معيدةً كل شيء إلى نقطة الصفر، ومحطمةً جدار الاستقرار الهش الذي بناه هرباً منها”.

يرى نصر أن “نجم محكوم بمنظومة معقدة من العادات والتقاليد والموروثات الاجتماعية والمبادئ الصارمة التي تشكل عائقاً أمام تحرره، خاصة في أمور القلب. وقد وجد نفسه عالقاً في المنتصف”؛ في صراع مرير بين عاطفة لا تزال تشتعل في صدره وبين صدمة لا يستوعبها، فلم يستطع تصديق حبيبته ولا تمكن من أن يكرهها”، مردفاً بالقول “أنه شخصية عفوية وتلقائية تفتقر أحياناً إلى الحكمة، ويغلب عليه الطابع الشرقي الذي جعل من الصعب عليه تجاوز الموقف الصعب الذي حدث مع حبيبته”. ويختم بالقول: “إنه على الرغم من تخبطه العاطفي، تظل علاقته بوالدته الست هند، مبنية على الحب العميق والاحترام، بينما يشكل لإخوته مظلة الأمان والحنان متقمصاً دور الأب، خاصة تجاه شقيقته الصغرى “هيا” الأقرب لقلبه، في حين يعيش شقيقه “نبيل” في ظله شاعراً بأنه الرجل الثاني في العائلة بعد أن حصد نجم الصيت والمكانة”.

كارمن بصيبص

تقدم كارمن بصيبص شخصية مركبة لابنة سفير، وهي امرأة نضجت في ظلال الرفاهية والسفر، واكتسبت خبرة واسعة في الحياة، وعلى الرغم من خلفيتها الغنية، إلا أنها شخصية صادقة أحبت من كل قلبها. تشير بصيبص إلى أن “الشخصية تنطلق من منعطف مأساوي غير واقعها تماماً؛ وهو التعرض لجريمة اعتداء وتخلي حبيبها عنها لعدم تصديقه لها”، لافتة إلى أن “هذا الانكسار كان حجر الأساس في بناء الشخصية؛ فبدل أن تظل ضحية ضعيفة، دفعتها الحياة نحو منحى مختلف كلياً، فتحولت تلك الرقة إلى قسوة وقوة وتحدٍ للعالم أجمع، ودافعها الأساسي في هذه الرحلة هو حماية ابنتها، حيث قررت أن تحارب الدنيا كلها لضمان أمان ابنتها التي لا تتجاوز السبع سنوات”.

تضيف كارمن بالقول: “تبدأ الحكاية من جريمة اعتداء تتكرر مرة ثانية، لتعود الشخصية بعد ثماني سنوات بقرار جريء وشخصية صلبة تعرف تماماً ما تريده”. وتلفت إلى أن “ما جذبني لهذا الدور هو أن يحمل قضية إنسانية واجتماعية ملحة تتجاوز حدود التمثيل؛ قضية تسلط الضوء على فئة من المعتدين والمجرمين الذين يرتكبون مثل هذه الجرائم البشعة”، معتبرة “إن طرح هذا الموضوع في مسلسل درامي يصل إلى شريحة واسعة من الجمهور هو أمر في غاية الأهمية، فمن الضروري استعراض الآثار النفسية العميقة التي يتركها الاعتداء على الضحية وعلى المحيطين بها، وكيفية تفكير المعتدي نفسه”. وتختم بصيبص بالقول أن “العمل لا يقدم مجرد قصة، بل يطرح تساؤلات حول القوة والمواجهة والقدرة على الوقوف مجدداً بعد السقوط في هاوية الألم، وكيف يمكن للمرأة أن تحول انكسارها إلى درع يحميها ويحمي أغلى ما تملك في مواجهة مجتمع قد لا يرحم”.

وسام فارس

يؤدي وسام فارس دور باسم وهو الصديق الوفي والمنطقي، ذاك الشخص الهادئ والرومانسي الذي يمكن الاتكال عليه في المشاكل والصعاب، وهو يمثل صوت العقل والاتزان، لكنه في الوقت ذاته يحمل مشاعر تتجاوز حدود الصداقة التقليدية لورد”، فهو يطمح ليكون أكثر من مجرد صديق، على الرغم من إدراكه بأن لكل شيء حدوداً لا يمكن تجاوزها. ويوضح فارس أن “علاقة باسم مع العائلة ترجع إلى سنوات طويلة، حيث تربى مع “نجم” كإخوة، وكانت تجمعه علاقة وثيقة بـ “ست هند” (الفنانة صباح الجزائري) التي يناديها بـ “ماما هند”، نظراً لأن عائلة نجم كانت تعمل لدى عائلة “باسم” منذ الصغر”. ويقول إن “هذا الترابط التاريخي جعل من باسم ونجم “أقرب الأصدقاء”، وعلى الرغم من ما قد يطرأ بينهما من خلافات، إلا أنها تظل مغلفة بالعتب الأخوي والمحبة الصادقة”. يصف وسام الكيمياء الفنية بين الممثلين بأنها “عظيمة”، وخصوصاً مع محمود نصر الذي التقي معه في عمل واحد قبل بضع سنوات، كما يعبر عن سعادته بالعمل مع كارمن بصيبص، مشيداً بطاقتها الإيجابية التي تضفي جمالاً على موقع التصوير”. ويؤكد وسام أن روح المسلسل إيجابية للغاية، حيث تعيش أسرة العمل كعائلة واحدة طوال فترة التصوير التي تمتد لسبعة أو ثمانية أشهر. كما يشير إلى التطور المستمر في التعاون مع مجموعة MBC، حيث يطمح الفريق دائماً لتقديم أعمال مختلفة وناجحة، تستمتع فيها الأطقم الفنية بكل لحظة تصوير، ما ينعكس على جودة العمل النهائي وتفاعله مع الجمهور العربي الذي ينتظر مثل هذه القصص التي تجمع بين الدراما الاجتماعية، والعمق الإنساني، والوفاء الذي يربط الأصدقاء ببعضهم البعض على الرغم من تقلبات الزمن وصراعات الحياة.

يضم العمل إلى جانب محمود نصر وكارمن بصيبص ووسام فارس وصباح جزائري، كل من جود طراد، يزن خليل، حلا رجب، مرح حسن، ريم نصر الدين، ألكو داوود، سعيد سرحان، فرح بيطار والطفلة روسيل زعيتر وآخرين.

  • يعرض مسلسل “ليل” على MBC1، اعتباراً من 4 يناير 2026.

 

استضافت الجامعة الأميركية في بيروت مؤتمر “مدارس من أجل المستقبل: في لبنان والخارج” وهو جزء من برنامج جنى الذي أطلقته جمعية “ليبانون آند بيوند” التي تكرّس أعمالها لتشكيل مستقبل التعليم في لبنان.

جمع الحدث الذي عُقد في معهد عصام فارس للسياسة العامة والشؤون الدولية في الجامعة الأميركية في بيروت حشدًا متنوّعًا من المربّين وصنّاع السياسات وقادة المجتمع المدني من لبنان والشتات لإعادة تخيّل التعليم المدرسي من مرحلة الروضة وحتى المرحلة الثانوية للقرن الحادي والعشرين. ترأس المؤتمر ثلاثة متحدّثين أساسيين هم: الدكتور فؤاد عبد الخالق، العميد ونائب الرئيس الأول للشؤون الأكاديمية في جامعة ماساتشوستس في آمهرست؛ والدكتور موييز خير الله، مؤسّس جمعية “ليبانون آند بيوند”، والدكتور صوما بو جودة، أستاذ رتبة ممدوحة السيد بوبست في دائرة التربية في الجامعة الأميركية في بيروت والمستشار الأول لرئيس الجامعة.

وضمّ الحدث متحدّثين ضيوف هم الدكتور فضلو خوري، رئيس الجامعة الأميركية في بيروت، والدكتور كمال شحادة، وزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي؛ والدكتور جوزيف عون، رئيس جامعة نورث إيسترن؛ والدكتورة ريما كرامي، وزيرة التربية والتعليم العالي.

وقال رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري في كلمته الترحيبية المسجّلة، “أودّ أن أشكر ’ليبانون آند بيوند‘ على قيادة هذه المبادرة وعلى دعوة الجامعة الأميركية في بيروت لتكون شريكة في تخيّل ما يمكن أن يكونه مستقبل التعليم المدرسي في لبنان وما ينبغي أن يكون عليه. إن هذا جهدٌ ملّح، وأنا ممتنٌّ لكوننا جزءًا منه.”

وأضاف، “لهذا المؤتمر غايةٌ مميّزةٌ: هو دعوةٌ للتفكير معًا وتخيّل ما يمكن أن تصبح عليه المدارس لو عوملت كمنظومات حيّة بدلًا من مبانٍ ومنشآت. في اليومين المقبلين سوف نستكشف كيف يمكن للمدارس بناء الجسور والاستجابة للأزمات بعناية والاستناد إلى المعرفة العالمية دون فقدان الهوية المحليّة والتواصل مع المواهب اللبنانية في الوطن ومختلف أنحاء العالم.”

وسأل الدكتور كمال شحادة، وزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، “ما علاقة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بالتعليم؟” مضيفًا، “كل جانب من جوانب النشاط الإنساني يخضع للتحوّل، والتربية هي إحدى الجوانب المتأثّرة. ما نقوم به في الوزارة هو وضع السياسات والقواعد والأنظمة المناسبة لإعداد لبنان لتحدّي الذكاء الاصطناعي وعصر التكنولوجيا الرقمية.”

وقال الدكتور جوزيف عون، رئيس جامعة نورث إيسترن، أنّ ردة الفعل الأولى للتعليم العالي كانت “محاولة حظر الذكاء الاصطناعي، وهذا تصرّف خاطئ.”  وتابع، “لقد برزت الفكرة بأنّك إذا استخدمت الذكاء الاصطناعي فسوف تغشّ. ولكن بدلًا من الافتراض بأن الطلاب سيغشّون، دعونا نحاول أن نعيد التفكير في طريقة تقييمنا للطلّاب. وهذا سيغيّر المعادلة. نحن نتعامل مع الجيل الأول من الذكاء الاصطناعي وعلينا أن نتأقلم وأن نغيّر طريقة تقييمنا للناس.” ثم قال، “يجب دمج الذكاء الاصطناعي مبكرًا في المنهاج، لا ككيانٍ منفصل، بل دمجه مع دراسة الكيمياء والتاريخ وغيرها.”

وقالت الدكتورة ريما كرامي، وزيرة التربية والتعليم العالي، “مجتمعنا لا ينتهي عند حدود لبنان.” وتابعت، “المغتربون ليسوا موردًا خارجيًا، بل أعتبرهم جزءًا من منظومتنا الوطنية. الشتات بالنسبة إلى اللبنانيين ليس الاستثناء بل العُرف، وهو امتدادٌ لوطننا الأمّ.”

وأضافت كرامي، “لدينا لبنان واحد يعيش في العديد من البيوت حول العالم. هذه الرؤية هي جسر عبورنا بين الذاكرة والعمل، بين الشتات والوطن الأم. دعوتنا هي أن نجعل هذا الجسر متينًا بما يكفي ليتمكّن أبناؤنا من عبوره إلى مستقبل يليق بهم.”

وتطرّق المشاركون إلى سؤال محوريّ هو: “كيف يمكننا، كمربّين ذوي خبرة ورؤية، تشكيل مستقبل التعليم في لبنان بشكل جماعي، والحرص على نموّ كل طالب، بغض النظر عن خلفيّته وموقعه الجغرافي، في عصر يتميّز بالتحوّل الرقمي السريع، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي؟”

وشارك الرؤساء المشاركون للمؤتمر وهم الدكتور فؤاد عبد الخالق والدكتور موييز خير الله والدكتور صوما بو جودة في جلسة نقاشية. “لطالما كان التعليم جسر لبنان عبر الانقسامات،” كما أعرب مؤسّس منظمة “ليبانون آند بيوند” الدكتور موييز خير الله، مضيفًا، “مع برنامج جنى نسعى إلى رعاية بذور التحوّل – أي تمكين المدارس والمعلّمين والطلاّب من أجل تشكيل مستقبل أكثر إشراقًا وإنصافًا.”

ثم أردف قائلاً، “إنّ طموحنا لمستقبل التعليم في لبنان عظيمٌ. فلسنا غافلين عن التحديّات التي تواجه لبنان وقطاعه التربوي. كما أننا لا نتوهّم بشأن قدرتنا على إصلاح الخطأ وإحداث تغيير هادف، لكنّنا نؤمن إيمانًا راسخًا بقوة الأفكار والخيال. ونؤمن بقوّة بأن كلّ ما هو مهمّ يُخلق مرتين: في العقل أولًا، ثمّ في عالم الواقع.” واختتم قائلًا، “معًا، يمكننا التخيّل ثم خلق مدارس المستقبل من أجل لبنان والخارج.”

وأشار الدكتور فؤاد عبد الخالق، عميد ونائب الرئيس الأول للشؤون الأكاديمية في جامعة ماساتشوستس في آمهرست، إلى أن “مؤتمر المدارس من أجل المستقبل: في لبنان والخارج يأتي في وقتٍ حرج ويَعِدُ بتسهيل المحادثات الجوهرية بين مجموعة واسعة من المعنيين حول الطرق التي يمكن للتعليم ما قبل الجامعي من خلالها أن يشكّل مستقبلًا مزدهرًا لجميع اللبنانيين، في الداخل وفي جميع أنحاء العالم.”

وتابع، “أتطلّع إلى المشاركة في المحادثات والعمل والتي تمثّل الخطوة الأولى نحو تشكيل رؤية وخطة طويلتي الأمد للتعليم التحوّلي والممكّن لجميع اللبنانيين.”

وقال الدكتور صوما بو جودة، أستاذ رتبة ممدوحة السيد بوبست في دائرة التربية في الجامعة الأميركية في بيروت، “أؤمن بأن برنامج جنى سيحدث تغييرًا مهمًا في لبنان.” مضيفًا، “إن هدفنا هو تنظيم مؤتمر للنقاش والتعلّم يشجّع تبادل الأفكار والمعرفة والتجارب ويركّز بقوّة على التعلّم التعاوني. ونأمل أن يشكّل هذا المؤتمر بداية لمسيرة تستمر بعد هذا الحدث.”

على مدى يومين من الجلسات والورش التعاونية، ساهم المشاركون في وضع رؤية مشتركة للمدارس اللبنانية في المستقبل واقترحوا مشاريع نموذجية ووضعوا أُطرًا للتعاون المستمرّ لما بعد المؤتمر.

 

واصل مؤتمر الطاقة الاغترابية اللبنانية LDE 2025 بعد ظهر يوم الاثنين 29 كانون الاول 2025 جلساته الحوارية عقب الجلسة الافتتاحية وذلك في AVA Venue في الأشرفية.

وعقدت الجلسة الاولى تحت عنوان “اقتصاد المعرفة” ، وأدارتها الخبيرة في الذكاء الاصطناعي والاستراتيجية ماريا بو صقر  وتحدث خلالها كل من: رئيس قسم  الذكاء الاصطناعي  في شركة Daimias في الولايات المتحدة  جوزف وهبة، مؤسس ورئيس شركة QSS AI&Robotics في المملكة العربية السعودية الدكتور ايلي متري، والمدير التنفيذي لشركة Medland للخدمات الطبية في افريقيا الدكتور محمد الساحلي، ونائب رئيس شركةTopcon  في فنلندا الدكتور شارل بطيش والرئيس السابق لشركة Dutch Drone Delta  الدكتور احمد بقّار.

واكد المتحدثون ان  التفعيل والتشبيك مع المنتشرين والادمغة هما الوسيلة والهدف، على ان يبدأ الاقتصاد المعرفي في مرحلة التعليم  في المدرسة والجامعة .

وعلى الرغم من كون المجتمع اللبناني من أكثر المجتمعات تعليماً وتعددًا لغوياً في المنطقة، يبقى جزء كبير من رأس ماله الفكري والإبداعي في الخارج.

وركزت الجلسة على أهمية ان يكون المنتشرون اللبنانيون شركاء استراتيجيين في بناء شبكة معرفية عالمية تربط المواهب المحلية بالأسواق الدولية.

وخلصت الى انه يمكن للبنان أن يصبح مركزاً عالمياً تنافسياً للمواهب، ومصدّراً للمهارات والأفكار والإبداع.

الجلسة الثانية

اما  الجلسة الثانية  فتمحورت حول الاستثمارات العابرة للحدود، وتُعّد عبر السنوات مصدر دعم إنساني واجتماعي ومالي للوطن. أدارت الجلسة الإعلامية المتخصصة في الاعمال ليا كريميستي، وتحدث عبر السكايب الرئيس التنفيذي السابق لمجموعة ماجد الفطيم الان بجاني، كما تحدث كل من رئيس مجلس إدارة Chdid Capital فريد شديد، رئيسة مجلس إدارة FIG Holding ألين كاماكيان، رئيس جمعية تراخيص الامتياز يحيى قصعة، رئيس شركة ماليّا في العراق شكيب شهاب ورئيس هيئة تنمية العلاقات الاقتصادية اللبنانية الخليجية ايلي رزق.

وأجمع المتحدثون على ان الاحداث والازمات التي شهدها لبنان وأبرزها انفجار مرفأ بيروت، أفقدت المستثمرين الثقة في البلد فأقفلت المؤسسات أبوابها بنسب كبيرة، وشددوا على ضرورة التركيز على تنمية السياحة الطبية وقطاع التكنولوجيا. وتقاطعت الآراء في هذه  الجلسة  على  ضرورة القيام بالتخطيط الاستراتيجي وإخضاع القطاع الخاص للحوكمة لإعادة الثقة والشفافية والنمو  كأسس لشبكة استثمار لبنانية عالمية.

 

الجلسة الثالثة

بحثت الجلسة الثالثة التي أدارتها الباحثة والإعلامية دانيال عبيد تحت عنوان اللبنانيّة والمواطنة الفرق القانوني بين الجنسية والمواطنة ومدى الالتزام بالهوية والصعوبات أمام استعادة الجنسية.

واستضافت الجلسة عضو مجلس إدارة المؤسسة المارونية للانتشار داني عون والخبيرة في التعاون الاورومتوسطي الدكتورة إعجاب خضر الخوري المقيمة في فرنسا، رجل الاعمال اللبناني البرازيلي عبد الناصر الرافعي، الخبيرة في الهجرة الدولية والأستاذة في الجامعة اللبنانية سوزان منعم  والباحث في الدولية للمعلومات محمد شمس الدين.

ولفتت كلمات المشاركين الى ضرورة تعديل قانون استعادة الجنسية، وحثّ اللبنانيين على التسجيل، كما اشارت الى ان الازدواجية في  الجنسية تحافظ على التوازن في الانتماء الى دولتين.

وكانت مداخلة لمؤسس LDE النائب جبران باسيل حول استعادة الجنسية، مؤكداً ان هناك عملاً سياسياً لوقف توقيع المراسيم لسبب سياسي طائفي.

الجلسة الرابعة

تناولت الجلسة الرابعة موضوع الهوية الغذائية والسفرة اللبنانية  واستكشاف دور المطبخ اللبناني كقوة داعمة تربط بين الدبلوماسية والسياحة وبناء الهوية الثقافية.

أدارت الجلسة  ندى علم الدين  مديرة شركة Hodema للخدمات الاستشارية في الشرق الأوسط ، وتحدث خلالها الشريك المؤسس لمطاعم “ام شريف” داني شكور، رئيسة اتحاد النبيذ اللبناني ميشلين توما، الكاتبة والشيف أنيسة حلو،  رئيس تطوير الأعمال في مجموعة  الحلاب رنيم الحلّاب، والشيف الان الجعم الحائز على نجمة ميشلان  في فرنسا.

وألقت المداخلات  الضوء على كيفية استخدام المنتشرين اللبنانيين للمنتجات والمونة اللبنانية كجسر يحفظ التقاليد،  وأكدت ان  الأطباق اللبنانية صحيّة  والمطبخ اللبناني مشهور بالمازات وأن المطاعم اللبنانية منتشرة في أنحاء العالم، والمنتشرون ساهموا بشكلٍ كبير في انتشار المطبخ اللبناني.

وخلصت الجلسة الى ان قطاع النبيذ هو افضل القطاعات وانجحها في لبنان ويعود تاريخه ال ٨ الاف سنة مضت. كما أكدت أن إطلاق Gastro Diplomacy  كانت مبادرة مهمة في العام ٢٠١٨ مشددة على وجوب مساعدة الدولة للشركات لتصدير المنتجات.

يجول المنتشرون المشاركون في مؤتمر الطاقة الاغترابية اللبنانية LDE  2025 ، في مدينة البترون إبتداء من الساعة الرابعة من بعد ظهر الثلاثاء ٣٠ كانون الاول الجاري،في إطار برنامج ثقافي سياحي يشمل:  Capital de Noel – البترون، ويُختتم في بيت المغترب اللبناني.

إنطلقت أعمال مؤتمر الطاقة الاغترابية اللبنانية LDE 2025 يوم الاثنين 29/12/2025 بنسخته الخاصة المصغّرة في AVA Venue في الأشرفية – بيروت، بحضور الرئيس الجنرال ميشال عون  ونخبة من اللبنانيين المنتشرين الى جانب عدد من النواب والفاعليات الاقتصادية والسياسية والديبلوماسية والروحية والعسكرية وممثلين عن قادة الاجهزة الأمنية.

مؤسّس LDE النائب جبران باسيل ألقى كلمة قال فيها:

بكثير من الفرح نستقبلكم في مؤتمر الـ LDE  بعد انقطاعٍ دام ست سنوات بسبب ظروف البلد المعروفة، ونشكركم على حضوركم على الرغم من الأوضاع الصعبة.

 

الطاقة الاغترابية اللبنانية LDE  ليست مؤتمراً فحسب، بل هي طاقة انتشار لبناني في العالم ومساحة تلاقي المنتشرين حول فكرة اللبنانية Lebanity– libanité – Libaneided، والتي هي رابطة انتمائنا للبنان، وكيف نجعل منها طاقة ايجابية في خدمة لبنان. بسبب تنوّعنا، نحنا لسنا طائفة أو عرقاً أو قومية، بل تربطنا جينات لبنانية، لذا: “مهما اختلفنا … لبنان بيجمعنا”.

ان الانتشار اللبناني ليس جاليات موزّعة في العالم، ومن الخطأ التعاطي معه على انه ملف موسمي، او Machine ATM او صوت انتخابي. نتعاطى معه على انه طاقة بشرية وقوّة استراتيجية. لبنان هو بلد التوازنات بين الطوائف، ولكن توازن لبنان الداخلي لا يكتمل الاّ بتوازنه مع انتشاره. ولذلك  فإنّ الانتشار استراتيجي، هو طاقة انتماء للبنانيّتنا التي يجب أن تكون فوق اي انتماءٍ آخر. هو طاقة علم وثقافة، خبرة ونجاح، اقتصاد ومال، سمعة وثقة عالمية، علاقات وتأثير، وطاقة “اللبنانية”هي الـقدرة على الصمود.

كما ان “اللبنانية” هي تأقلم مع الصعاب وتحمّلها وتحويلها الى طاقة ايجابية. تأقلمتم في الخارج وتأقلمنا في الداخل، تحمّلتم وتحمّلنا، وما أبقانا على قيد الحياة هو لبنانيّتنا.

 

وأضاف النائب باسيل:  عندما كنت وزيراً للخارجية، تعاملت مع الانتشار كقضيّة وطنية بحاجة لخطّة وطنية توضع في قلب السياسة الخارجية، وليس على هامشها. لذا، تقدّمت بقانون لإنشاء مجلس وطني للإنتشار، يكون منتخباً وممثلاً للإنتشار بكل فئاته على أن يكون له صلاحيات جوهريّة بخصوص المنتشرين. كما تقدّمت بقانون يعطي المنتشرين حوافز وامتيازات اقتصادية ومالية، وبقانون آخر لتعديل اسم الوزارة ليكون “وزارة الخارجية والمنتشرين والتعاون الدولي”.

نجحنا بإقرار قانون استعادة الجنسية وكرّسناه كحق لأن الهويّة هي اغلى ما عندنا. وفتحنا باب المشاركة السياسية للمنتشرين في القرار الوطني لأوّل مرّة في تاريخ لبنان.

زرنا اللبنانيين في 158دولة ومدينة، عقدنا 16 مؤتمراً للطاقة الاغترابية في لبنان والخارج، فعّلنا دور السفارات ووسّعنا انتشار القنصليات، وعيّنا 20 ملحقاً اقتصادياً من افضل الكفاءات (ألغوهم)، وعيّنا 118 قنصلاً فخرياً واللائحة كانت لا تزال طويلة (لكن اوقفوهم) أطلقنا المنصّة الالكترونية للوزارة e-mofa، التي تؤمنّ تواصلاً مباشراً بين المنتشرين وسفاراتهم لينجزوا معاملاتهم الكترونياً، انهينا مرحلتين وللأسف تم ايقاف المرحلة الأخيرة بسبب17 تشرين.

أطلقنا عشرات المشاريع والمبادرات ومنها بيت المغترب اللبناني و LDE و Lebanon connect واشترِ لبناني، وDiaspora Diplomacy وGastro Diplomacy،  وأسسنا غرف تجارة وتجمّعات مهنية وعقدنا اتفاقات اقتصادية وتجارية.

هذه الخطوات لم تكن ظرفيّة، ولا انجازاً شخصياً، بل كانت مساراً تأسيسياً نريده أن يستمرّ ولهذا نحن مجتمعون اليوم في مؤتمر الـ LDE بنسخة خاصة مصغّرة بالميلاد ورأس السنة رقمها 17.

 

وتوجّه الى المنتشرين بالقول:

بعدما غادرت الوزارة تابعت الالتزام  بقضيّة الانتشار من موقعي، ولكن توقّف توقيع مراسيم الجنسية خوفاً من الإقبال عليها، وكأن استعادة او إختيار اللبنانيين لجنسيتهم يضرب الديمغرافيا او يصيب الهوية بدلاً من ان يصونها.

كما تم تعليق  في عام 2022 انتخاب المنتشرين لنواب يمثلونهم في الخارج، واليوم في  2026 هناك توجّه، لا بل هناك اتفاق ضمني، لتعليق كامل حقوق المنتشرين بالتصويت في الخارج.

في المقابل،  تقدّمنا بقانون جديد محسّن لاستعادة الجنسية يسهّل ويسرّع اجراءاتها ويمنع وقف اعطائها.

كذلك، قدّمنا اقتراح قانون لتخفيض الرسوم والضرائب مخصّصة فقط للمنتشرين.

كما أعددنا قانوناً لإنشاء “صندوق المنتشر”، وسنقدّمه هذا الأسبوع بعد استشارتكم، وهو صندوق استثماري مخصّص للمنتشرين، يؤمّن لهم فرص استثمار ويشجّعهم ويمنحهم حوافز، وذلك بمشاركة الدولة عبر IDAL بـ 20% من رأس مال الصندوق من دون اي ادارة له واي قدرة على التعطيل، فقط مساهمة للمساعدة.

كذلك، ندرس قانوناً لإعطاء حوافز وامتيازات خاصة للمنتشرين الأفراد.

والأهم، اننا  نتصدّى لعملية إلغاء 3 حقوق للمنتشرين:

-التصويت من الخارج

_ التمثيل المباشر

_ الترشّح من الخارج.

هذه خطيئة وطنية لا بل جريمة استراتيجية بحق لبنان الدولة والوطن والكيان، تتحمّل مسؤوليّتها الكنيسة اولاً، والقوى السياسية والنيابية ثانياً المتواطئة فيما بينها، وثالثاً، المنتشرون اللبنانيون المدركون وغير المدركين لما يقومون به، ورابعاً، الحكومة المتقاعسة عن تنفيذ القانون الحالي على الرغم من قدرتها وعلمها بكيفية تنفيذه، والمجلس النيابي خامساً، في حال اقرّ إلغاء او تعليق الفصل المتعلّق بالمنتشرين. ونحن سنبقى الصوت الصارخ لحقوق ومصالح الانتشار اللبناني.

وتابع باسيل: ان حق اقتراع المنتشرين هو جزء من إعادة تعريف المواطنة بإعطاء المنتشر حريّة الخيار. وان التمثيل المباشر في الخارج هو مبدأ اقرّته الأمم المتّحدة ولا يجوز إسقاطه تحت اي حجج بإسم “الواقعية الانتخابية”.

وأضاف: إن استعادة واختيار الجنسية هو جسر قانوني مع المغتربين الذين دفعتهم ظروف قاهرة الى الهجرة، ولذلك نريدهم منتشرين، لا مغتربين ولا مهاجرين – وهذا كلّ الفرق. هذه حقوق مكتسبة وأي مس بها هو مساس بفكرة لبنان ورسالته.

المنتشر ليس “خزنة مال” ونرفض تحويله  لآلة تمويل صامتة، هو راية سيادة وحريّة ورافعة للاقتصاد، ونريده شريكاً كاملاً بالمواطنة والقرار، ولأنه رافعة  نرفع به رؤوسنا بدلاً من أن نحنيها للأجنبي. ولذلك، نقوم بمعركة وطنية وليست سياسية، لعدم المسّ بحقوقه اذا كنا فعلاً نعتبر لبنان بجناحين ورئتين وعنينين.

 

وتابع:  لبنان الجغرافيا على الخارطة هو 10452 كلم² ويبقى كذلك، ولكن لبنان الانتشار حدوده العالم. لبنان المقيم ضعيف دون لبنان المنتشر، ولبنان المنتشر دون حقوق هو طاقة مهدورة.

الانتشار لا يجوز أن يكون عنصر دعم، بل  هو شريك في معركة حماية الوجود، والوجود يُحمى بالقرار وليس فقط بالعاطفة. والوجود لا يصان بالتحويلات بل بالانتاج، بالاستثمار في الطاقة، التكنولوجيا، الذكاء الاصطناعي والروبوتيكس، التعليم والصحة، وفي صناديق اغترابية استثمارية مستقلّة عن الدولة. ومَن اقدر منكم على اعادة بناء لبنان؟

وقال: عندما كنت وزير طاقة تقدّمت بمشروع قانون لبناء معامل الكهرباء واستثمارها من قبل المنتشرين.

وختم: يجب حماية التعدّدية اللبنانية باعتبارها قيمتنا العالمية وليس فقط المحلية، ونعتمد خطاباً وطنياً لبنانياً ليس فيه اقليّات واكثريّات بل شراكة ادوار، ولنواجه مشاريع الذوبان او العزل، بهوية سيادية مرنة ولنستثمر في التعليم والصحة كأدوات وجود طويلة الأمد.

وليس مطلوباً من الانتشار أن يصطّف بمحور، ولكن المطلوب منه ألّا يغيب فهو ليس شاهداً على الانهيار ولكنه  شريكاً في النهوض. ان لبنان لا ينقذ بمحاور بل بانتشار حرّ بأفراده ولكن مرتبط بدولة عادلة، فالاغتراب هو المختبر الطبيعي لهويّة لبنانية منفتحة.

وختم نظرتنا البعيدة هي:

1 – مجلس وطني للانتشار،

2 – تثبيت حقوق الانتشار بالدستور،

3 – اعطاء المنتشرين افضليّات عبر تشريعات خاصة بهم،

4 – تحسين تواصل المنتشر مع دولته،

5 – اطلاق برامج ثقافية اغترابية مثل مدارس اللغة،

6 – ادراج الانتشار في مناهج التعليم،

7 – دعم الانتاج المعرفي ليعكس الهوية اللبنانية،

وعدم إقحام الانتشار بخطابٍ سياسي  لأغراض انتخابية ظرفيّة؛ وهذه كلّها في صلب دور ومسؤولية نواب الانتشار.

لبنان يجب أن يبقى رسالة حريّة وتنوّع في هذا العالم، رسالة تنبع من داخله وأيضا  من آسيا وافريقيا واميركا الشمالية واميركا اللاتينية واوقيانيا واوروبا.

لبنان بحاجة لتنسيق طاقاته – كي لا يكون اللبناني مشتّتا، بل منتشراً ومنظّماً ومتواصلاً ولكي يكون اقوى.

وعندما يلتقي الداخل مع الخارج يولد وطن اقوى واكبر من الجغرافيا – عندئذ  يكون خلاص لبنان لا بل ينهض، يطير ويحلّق!

وتوجّه بالشكر إلى الطاقة الاغترابية اللبنانية قائلاً “مهما تفرّقنا…لبنان بيجمعنا”.

باسكال دحروج حنا

رئيسة جمعية الطاقة الاغترابية اللبنانية باسكال دحروج حنا، من جهتها قالت:

اليوم يعود المؤتمر  بعد ٦ سنوات من التوقف القسري. بدأت LDE, برؤية واضحة وبقرار شجاع من الوزير باسيل عن قناعة بأن الانتشار اللبناني ليس هامشاً وإنما ركيزة أساسية في أي مسارٍ للنهوض. والمشاريع التي تنشأ لخدمة الوطن لا تنتهي بتغير المواقع ولا تتجمد مع الوقت.

المشروع الوطني الصحيح يكمل ويتطور وينتقل من مرحلة إلى مرحلة ومن جيل إلى جيل.

 

وأضافت: اليوم بعد كل ما مررنا به اصبح واضحاً ان المشروع كان صائباً لأن لبنان لا يعاني من نقص كفاءات وإنما من غياب الوصل.

لدينا الخبرات والطاقات البشرية وهناك لبنانيون في مواقع القرار في أنحاء العالم. وما كان ينقصنا هو الاطار، المنصة والآلية التي تحوّل القدرة الى فعل. لذا، فإن  LDE  ليس مساحة نوستالجيا، ولا مجرّد مؤتمر بل مساحة  تنظيم وأفكار وخطط وشراكات.

لذلك اخترنا عنوان النسخة الخاصة والمصغرة ال ١٧ “مهما تفرقنا لبنان بيجمعنا” وهو دعوة للتلاقي والحوار والعمل معاً لتحويل هذه المنصة لشراكة بين الدولة والقطاع الخاص والاغتراب.

وختمت: يقف لبنان اليوم على مفترق طرق في ظل التغيرات في المنطقة وتزايد التحديات لكن الفرص ما زالت موجودة والقرار والخيار امامنا واضح: إما نكتفي بالمشاهدة او نقرر ان نكون جزءاً من الحل.

وشكرت دحروج حنا “كل من آمن وتعب وقرر ان يكون معنا اليوم ليبني … لا ليراقب”.

 

داني ريشا

وتخللت الجلسة الافتتاحية كلمة للرئيس التنفيذي لشركة Impact  BBDO  في الشرق الأوسط، أحد أبرز القادة في صناعة الإعلان داني ريشا الذي أكد بدوره أن المنتشرين  متصلون بلبنان وهم يرتبطون به ليس عاطفياً فحسب بل اقتصادياً وعلينا البدء بالتحرك كقوة اتصال.

وتابع: لبنان انتقل معنا عندما غادرناه. وأينما ذهبنا في العالم نبني وننجح  لأن القدرة على الصمود هي الحمض النووي الخاص بلبنان. وصحيح اننا مختلفين لكن التنوع هو فرصة للبنان.

اندريا وازن

من جهتها، صاحبة ماركة اندريا وازن للأزياء  التي لمع اسمها في الأسواق العالمية  والغربية،  وجهت النداء للجيل الجديد من رواد الاعمال، وقالت لهم: لا تحتاجون للوقت المناسب لتنجحوا بل للصمود والتكيّف والمضي قدماً مهما كانت الصعاب لأن هويتنا اللبنانية تعلّمنا النهوض من جديد والتعلم بسرعة. ويشرّفني ان اكون معكم لأتحدث عن قصة نجاحي التي وصلت الى مسارح عالمية وسينما هوليوود.

رامي بيتية

بدوره، الرئيس التنفيذي لشركةMorrisons  في  المملكة المتحدة  رامي بيتية قال:  قصتي بدأت من مرجعيون حيث ولدت ونشأت في طرابلس وعكار في كنف عائلة بسيطة مادية لكن غنية بالقيم . في عمر ١٧ كان حلمي بسيطاً وكبيراً وهو أن اجد مكاناً بعيداً عن الحرب. ومن لبنان انتقلت الى فرنسا بمنحة دراسية ومنها على مدى ٣٠ عاماً انتقلت الى بلدان العالم  وترأست مؤسسات كبرى. وانا اليوم أدير مؤسسة تضم ١٠٠ الف موظف، واعتبر أن ما يجعل اللبنانيين ناجحين بشكلٍ فريد هو قوتهم التي تكمن في تنوعهم وصمودهم وذكائهم العاطفي.

ريكاردو كرم

قدم الحفل الاعلامي ريكاردو كرم الذي قال: منذ ١١عاماً ولدت في بيروت مبادرة مهمة عندما أُطلقت طاقة الاغتراب اللبناني وكانت عن قناعة ان ثروة لبنان الحقيقية لا تكمن في أرضه بل في شعبه،  في أبنائه أينما كانوا.  هذا المؤتمر لم يكن ترفاً بل ضرورة لأن لبنان كان هشاً، ونحن اخترنا ان نتواصل حين كان التباعد أسهل. انطلقت هذه المبادرة من وزارة الخارجية لكنها سرعان ما تجاوزت أي مؤسسة وأي سلطة وأي إطار رسمي، تحولت الى شيء أكبر وانبثقت من إرادة جماعية للبنانيين في أن يقفوا معاً.

وفي ختام الجلسة الافتتاحية، قدّمت السيدة دحروج حنا درع شكر للنائب باسيل على إطلاق المبادرة. كما قدمت دروع تكريمية للمتحدثين في الجلسة الإفتتاحية.

وقد أدّى الفنان غسان صليبا اغانٍ وطنية. كما كانت قصيدة للشاعر نزار فرنسيس تمحورت حول العلاقة الوجدانية بين المنتشرين و