Samira Ochana

أبت النجمة شيراز إلا أن تطلق كليب أغنيتها الوطنية “كاتيوشا” يوم عيد الإستقلال اللبناني إذ أنه يتضمن رسائل عدة ضد الفساد ويشجع على تضامن وتكاتف الشعب اللبناني. وكانت شيراز قد صوّرت الأغنية على طريقة الفيديو كليب بإدارة المخرجة رندلى قديح في البقاع في سيناريو يترجم المعركة بين الخير والشرّ.

أغنية “كاتيوشا” من الفلكلور الروسي ومن كلمات أحمد ماضي وتوزيع وتسجيل وماسترينغ جان ماري رياشي. أما إنتاج الأغنية فهو لشركة “Shiraz Music” والكليب فهو لشركة “أم سي بروداكشن”.

وقالت شيراز بأن هناك أمل كبير بلبنان وبأن جميعنا مسؤولون بصناعة وطن يشبه شعبه الطيب الذي يريد العيش بسلام وبتكاتف.






يجد المحامي اللامع أمير (مكسيم خليل) نفسه متهماً بجريمةٍ لم يرتكبها في سياق مؤامرة تحوّل حياته إلى جحيم في الدراما البوليسية “8 أيام” من “أعمال شاهد الأصلية” على “شاهد VIP” اعتباراً من 24 تشرين الثاني. ما الذي ارتكبه أمير ليدفع ثمنه غالياً من خلال توريطه في جريمةٍ غامضة؟ وكيف تحول المحامي من رجل قانون إلى المشتبه به الأول في جريمة قتلٍ تقلب حياته رأساً على عقب؟ دوامة من الأحداث مليئة بالتحولات الغامضة والانعطافات المفاجئة والمغامرات الشيّقة يخوضها أمير في رحلة إثبات براءته إلى جانب المحققة ياسمين (سينتيا خليفة) التي تكتشف بدورها خيوط مؤامرة كبرى يديرها متورّطون من داخل أجهزة الأمن وخارجها.

العمل من بطولة: مكسيم خليل وسينتيا خليفة وبديع أبو شقرا بالاشتراك مع إلسا زغيب وألان سعادة وإلياس الزايك وياسر البحر وليزا الدبس وميا سعيد والبراء الخطيب وفؤاد يمين وآخرين. كتابة وإخراج مجدي السميري.

مكسيم خليل
يعرّف مكسيم العناصر الرئيسية للعمل موضحاً أنها تدور حول الجريمة والتشويق والبحث عن القاتل الذي قد يكون غامضاً للمشاهدين، مُشيداً بهذا النمط من الأعمال التي تدور أحداثها بتسارع وعلى نحوٍ مكثّف وضمن عدد محدد من الحلقات لا يتجاوز الثماني أو عشر حلقات، وذلك بخلاف الأعمال الرمضانية التي تتبع عادةً منهجاً آخر قوامه تعدد الخطوط الدرامية وتنوع الأحداث والشخصيات. من جانبٍ آخر، يتطرّق مكسيم إلى تعاونه من الممثلة سينتيا خليفة، التي سبق وأن عمل معها في مسلسل “روبي” الذي عُرض على MBC منذ أكثر من 10 سنوات، مثمّناً بحثها عن تفاصيل الشخصية التي تقدمها وتحضيراتها المبكرة والمكثّفة لمَشاهدها. وحول الصعوبات التي واجهت التصوير في ضوء وجود مَشاهد أكشن تطلّبت تدريبات خاصة على تأديتها، يوضح مكسيم: “أود أن أتوجه بالشكر إلى المخرج مجدي السميري، فهو واحد من المخرجين المتميّزين الذين يملكون هوية خاصة، لذا يُعد العمل معه بمثابة تحدٍّ للممثل من حيث المحافظة على مستوى الأداء في جميع المشاهد، فمجدي يحاول الإحاطة بجميع متطلبات المَشهد وجوانبه وزواياه، ويسعى دائماً إلى الكمال.” وأضاف: “يختار المخرج مواقع التصوير بحسب رؤيته الإخراجية وهو ما تطلّب في “8 أيام” تنويعاً كبيراً في اللوكيشنات، ما يعتبر أمراً مرهقاً للممثل ولكنه ممتع في الوقت نفسه إذ ليس من السهولة الحفاظ على الإحساس والأداء والحالة المزاجية نفسها في ظلّ تنوّع اللوكيشنات ضمن بعض المشاهد.”

سينتيا خليفة
تشيد سينتيا خليفة بـ”الخلطة السحرية”، كما تصفها، في العمل بدءاً من الكاتب والمخرج وصولاً إلى فريق الممثلين وبالطبع شركة الإنتاج ومنصة “شاهد”، إضافة إلى التماهي في الرؤية الإبداعية بينها وبين صناع العمل ومنصة العرض. وتضيف: “منصة “شاهد” هي المستقبل بالنسبة لاستهلاك المحتوى في المنطقة سواءً من حيث المواضيع المطروحة في إنتاجاتها الأصلية أو في نوعية تلك الأعمال وجودتها، وكذلك في اختلاف الأدوار وتنوعها، لذا شكّلت “شاهد” بالنسبة لي قيمة مضافة دفعتني للمشاركة في العمل بلا تردد.. ففي عامٍ واحد فقط، قدّمتُ شخصياً 7 أعمال على هذه المنصة المميزة.” وحول دورها في العمل، تقول سينتيا: “ألعب دور ياسمين في دراما بوليسية مليئة بالتشويق والحركة والغموض والجريمة والمؤامرات. قصة العمل ستكون محلّ إعجاب المشاهدين وستلقى إقبالاً كبيراً، ناهيك عن نوعية الصورة وجودتها وفق أعلى المعايير العالمية. لذا من شأن “8 أيام” أن يرتقي بمستوى هذا النمط من الأعمال كونه يحاكي الإنتاجات الغربية.. وعندما يُقدَّم مترجماً إلى الإنكليزية أو أي لغات أخرى فإنه سيحظى بمتابعة جماهيرية عالمية.” وأضافت: “دور ياسمين مختلف، فالشخصية بحد ذاتها عفوية وطبيعية جداً. هي ضابط في الشرطة لذا فهي لا تهتم بجمالها إطلاقاً وسنجدها في جميع المشاهد بدون مكياج على الإطلاق، فذلك هو مظهر ضابط الشرطة المحترف. هناك مداهمات وأكشن وإطلاق نار وقتال، لذا أتوقع أن يكون العمل ممتعاً للمشاهد.” وتختم سينتيا: “إن سوق استهلاك المحتوى الترفيهي بات اليوم مفتوحاً وعالمياً وفي متناول الجميع، لذا يجب على أعمالنا أن تكون بمستوى الأعمال العالمية وهذا ما سيتابعه المشاهد في “8 أيام”.

المخرج مجدي السميري
يوضح المخرج مجدي السميري أن اسم العمل مستوحى من أحداثه التي تدور في ثمانية أيام من حياة المحامي أمير حداد، حيث تسلّط كل الحلقة الضوء على يوم من تلك الأيام الثمانية. ويضيف: “يتميّز العمل بأنه لا يُنسَب جغرافياً لأي بلدٍ بعينه، فالأحداث تدور في بلد افتراضي، إذ قمنا بإنشاء لوكايشنز تحاكي ذلك البلد المفترض، بما في ذلك الأماكن والشوارع ولوحات السيارات وأزياء أجهزة الأمن والشرطة والمكاتب وغيرها.. كل ذلك ضمن سياقٍ عام أقرب إلى الإنتاجات البوليسية العالمية من حيث الشكل والتقنيات والصورة والمواصفات الإنتاجية، مع الحفاظ على الروح العربية للعمل.” وحول إمكانية اعتبار “8 أيام” عملاً عالميّ التوجه يحاكي المُشاهد الأجنبي والعربي على حدٍّ سواء، قال السميري: “المُشاهد العربي لديه اليوم ذائقة مختلفة فيما يتعلق بالأعمال البوليسية والأكشن والتشويق، وهي ذائقة تتماهى من نظيرتها العالمية، فضلاً عن أن منصة “شاهد” هي منصة عربية تحاكي المنصات العالمية في منطقتنا وتنافسها، لذا حرصنا على أن تصبّ العناصر الإخراجية والإنتاجية في هذه الخانة. وأنا بدوري أخذت على عاتقي تحمل هذه المسؤولية في طرح فئة جديدة من الأعمال، واعتبرتها بمثابة تحدٍّ لنفسي حرصتُ فيه على الخروج بعمل مختلف في الشكل والمضمون على اعتبار أنني كاتب العمل ومخرجه، وأعد الجمهور بعملٍ عالمي المواصفات يليق بمشاهدينا ومشاهدي الغرب”. من جانبٍ آخر، يشرح السميري أن هذا النوع من الأعمال يتطلّب تدريبات خاصة للأبطال والممثلين من حيث تمتعهم بلياقة بدنية عالية وقدرة على استخدام السلاح بمهارة مُقنِعة للمُشاهدين. ويضيف: “الأمر نفسه ينطبق على الممثلين المساعدين والكومبارس مثل فرق المداهمة والشرطة وغيرهم”. ويختم السميري: “تقدم منصة “شاهد” اليوم أعمال ذات سمة مختلفة وتابعنا بعضها في الأكشن والتشويق والخيال العلمي وغيرها، لذا علينا كمخرجين وصنّاع دراما السعي لتقديم أنماط مختلفة من الأعمال لم يكن لنا أن نقدمها في فترة ما قبل “شاهد” إن جاز التعبير.”







بحضور نُخبة من أبطال ونجوم وصنّاع الدراما الاجتماعية “موضوع عائلي” من “أعمال شاهد الأصلية”، عُقد في فندق “فورسيزون القاهرة” – مؤتمر صحافي ضم عدد من الاعلاميين وضيوف والمدعوّين وأهل الفن. تحدث فيه أبطال العمل وصنّاعه ماجد الكدواني، محمد شاهين، رنا رئيس، سما إبراهيم، طه الدسوقي، المخرج أحمد الجندي والمنتج أحمد الجنايني. سبق الموُتمر الصحافي مرور النجوم وأهل الفن المدعوّين على السجادة الحمراء أمام عدسات أهل الصحافة والإعلام، قبل أن يقام عرض حصري للحلقتين الأولى والثانية من “موضوع عائلي”، الذي سيبدأ عرضه على منصة “شاهد VIP” اعتباراً من 25 تشرين الثاني.

يقدّم العمل أول بطولة تلفزيونية للنجم السينمائي ماجد الكدواني، وتدور أحداثه حول ابراهيم، وهو رجل في منتصف العمر، يعيش حياة بسيطة ومستهترة نسبياً، وذلك بعد خسارته لزوجته ليلى قبل نحو عشرين عاماً واتخاذه قرار عدم الارتباط من امرأة أخرى أو تحمل أي أعباء عائلية. وفيما لا يستطيع ابراهيم نسيان ما فعله والد “ليلى”، حين أصرّ على انفصال ابنته عنه قبل وفاتها وأبعدها عنه قسراً إلى لندن، يتفاجأ ابراهيم بعد أكثر من 20 عاماً باتصال من حماه السابق حاملاً إليه نبأً مفاجئاً سيغيّر حياته إلى الأبد ويعيده مجدداً إلى الجو العائلي والمسؤوليات التي ظنّ بأنه لن يعيشها مجدداً.

من جانبه أوضح النجم ماجد الكدواني أن قصة مسلسل موضوع عائلي لامَست قلبه منذ أن قرأها وكانت سبباً في مشاركته بأول بطولة تلفزيونية له على الشاشة الصغيرة، مضيفاً: “أنا أؤمن بمبدأ البطولة الجماعية، ومقتنع بأن نجاح أي عمل هو نجاح لكل ممثليه وطاقمه، وقد سررت بهذه التجربة على الرغم من كوني غير معتاد على فكرة التصوير ضمن حلقات.” وحول شخصية ابراهيم التي يقدمها في العمل، قال الكدواني: “ابراهيم شخص طيب ولكنه لا يحب تحمّل المسؤولية. هو شخص منطلق وتلقائي وبسيط ويعيش الحياة بعفويتها، كما أنه راضٍ عن نمط حياته كلياً ولا يرغب بالتغيير فضلاً عن كونه يكره المفاجآت.. إلى أن يتلقّى أكبر مفاجأة في حياته.” وأضاف الكدواني: “من خلال التغييرات الجذرية التي تطرأ على حياته، سيعيش ابرهيم حالة من الأحداث المثيرة للجدل والشجن والكوميديا في الوقت نفسه.” وحول التغيير الكبير الذي قلب حياته رأساً على عقب، أوضح الكدواني: “إن هذا التغيير هو الفكرة الرئيسية التي شدّتني إلى العمل على الشاشة الصغيرة. فلطالما كنت متخوّفاً من فكرة الحلقات، إلى أن دار حديث بيني وبين المنتج أحمد الجنايني عندما عرّض عليّ دور ابراهيم، إذ لخّص لي فكرة المسلسل التي تدور حول تلك المفاجأة الصادمة، فوجدتُ بأن العمل يستحقّ التنفيذ فعلاً لما يحمله من مواضيع إنسانية نبيلة وقيَم اجتماعية بارزة وقضايا نفسية هامة إلى جانب قيمته الدرامية العالية”..

من زاوية أخرى، تطرّق المخرج أحمد الجندي إلى موضوع انضمام النجم السينمائي ماجد الكدواني إلى العمل في دور البطولة لتكون تلك أول بطولة مسلسل تلفزيوني له على الإطلاق، مشيراً إلى أن الكدواني وافق على المشاركة عندما اطّلع على الحدث المحوري الإنساني للقصة. وأضاف الجندي: “تجمعني بماجد صداقة عمرها أكثر من 20 عاماً كما سبق وعملنا معاً في أعمال أخرى، وهناك توافق بيننا في الأفكار والقناعات. كل ذلك عزّز من الثقة وجعل من مشاركة ماجد أمراً ممكناً.” وحول اختيار الممثلين لأداء الشخصيات، أوضح الجندي أنه راضٍ تماماً عن “هذه الخلطة الناجحة” على حدّ وصفه، مشيراً إلى أن نجوم العمل سيطلّون بشخصيات جديدة كلياً وطابع مختلف يتميز عن معظم أدوارهم السابقة. واستطرد الجندي: “يتطرّق العمل إلى موضوع إنساني بامتياز، إذ يعالج قضية الأبوّة من منظور مختلف، حين يكتشف الوالد ماجد الكدواني مشاعر الأبوّة في داخله تدريجياً.. كل ذلك ضمن طابع اجتماعي كوميدي لطيف سيجعل من أفكار العمل ورسائله تنساب بشكل تلقائي إلى المشاهدين”. وختم الجندي مشيداً بعرض العمل على منصة “شاهد VIP” التي اعتبرَها “أهم منصة في العالم العربي”، موضحاً أن فكرة التعاون مع ورشة من الكتّاب تحت إدارة الكاتب محمد عزّ الدين تمثل قيمة مضافة للعمل إذ من شأنها تنويع الآراء ووجهات النظر حول الفكرة الرئيسية.”

بدورها عبّرت رنا رئيس في البداية عن سعادتها لعرض عملها السابق “الحرامي” على منصة “شاهد”، وأشادت بتكرار التعاون مع المخرج أحمد الجندي في “موضوع عائلي” متمنيةً النجاح للمسلسل. من جانب آخر ثمّنت رنا رئيس العمل مع النجم ماجد الكدواني، معتبرةً “أن الكلمات لا يمكن أن تفيه حقّه كقيمة فنية كبيرة”. وأوضحت رنا رئيس أنها تلعب في العمل دور “ساره” التي تعتبرها قريبة من قلبها، وأضافت: “يتميز موقع التصوير بطابع عائلي، ففيه روح البيت الذي تفتقده ساره في حياتها، وللمخرج دور كبير في خلق هذا الجو المتميز.” وختمت رنا رئيس: “سارة هي فتاة عفوية جداً ولديها نقص في الحنان الأسري، لذا فإن انضمامها إلى عائلة هو شيء لطالما حلمت به، فهي محبة للحياة ومستعدة للعطاء خاصة بعد موت جدّها.”
من جانبه أعرب محمد شاهين عن سعادته بالتعاون مع المخرج أحمد الجندي، وأضاف: “يحمل “موضوع عائلي” الكثير من الأحاسيس والأفكار ضمن طابع اجتماعي كوميدي خفيف ومحبب وقريب من القلب”. كما تحدث شاهين عن شخصية خالد التي يقدمها، فقال: “يعيش خالد حالة خاصة إذ لديه مشكلة كبيرة في حياته، فثمّة من يهدده طوال الوقت، لذا يحاول حلّ مشكلته بطرق ملتوية على الرغم من قناعته بأنه يقوم بالتصرف الصحيح.” وختم شاهين: “سارة هي ابنة أخته التي يحبها طبعاً، ولكنه في مواجهة التهديد الذي يعشيه سيرجّح مصلحته فوق أي اعتبارٍ آخر”.

أما سما ابراهيم فشدّدت على أهمية الجانب الإنساني في العمل، وأضافت: “هناك مزيج جميل يجعلك تشعر وكأنك تقرأ رواية إنسانية شيّقة ومليئة بالأحاسيس والقضايا التي تهمّ كل أسرة، فالمخرج أحمد الجندي والفنان ماجد الكدواني وشركة الإنتاج.. بالإضافة إلى النصّ المُبدع، شكّلوا جميعاً مزيجاً رائعاً وفريداً.”
وحول الدور الذي تلعبه في العمل، قالت سما ابراهيم: “أقدم شخصية زينب التي مثّلت تحدياً كبيراً لي، فهي أشبه بالسهل الممتنع، إذ قد تبدو زينب في الظاهر نموذجاً متكرراً لكن اختلافها الفعلي يكمن في كمّ المشاعر الهائل الذي تختزنه داخلها، ما يضعها في مواقف قد تبدو كوميدية أحياناً”.

كذلك، لخّص طه دسوقي العمل بوصفه: “اسم على مسمّى”، موضحاً أن الموضوع العائلي هو محور المسلسل الذي تدور أحداثه حول عائلة تجمع بين أفرادها علاقات وخطوط درامية وإنسانية متشعّبة. وأضاف دسوقي: “ألعب دور “حسن” ابن أخت الأستاذ ماجد الكدواني، وأعتقد أن هذا الدور يشبه نوعاً ما طبيعتي الشخصية”. وختم دسوقي: “يؤثر دور حسن في الأحداث وخاصة من خلال علاقته بـ سارة التي ستكون على عدة مستويات تبدأ ما بين القرابة والإعجاب، لتتغير لاحقاً مع تقدّم الحلقات.”








نعت اليوم نقابة موظفي ومستخدمي الشركات المشغلة للقطاع الخليوي في لبنان أمين صندوق النقابة المأسوف عليه طانيوس مسعود اسكندر الخوري الذي خطفه الموت باكرا نتيجة حادث مؤسف.
وقال رئيس مجلس النقابة مارك عون: لقد ترك الزميل الخوري بصماته في عمله النقابي. وكل من عرفه أحبّه وقدّر اندفاعه واخلاصه المهني والانساني.
رحل طانيوس في وقت نحتاج الى تضافر كل المخلصين للنهوض بقطاع الخليوي ولتحصين حقوق الزملاء ومكتسباتهم. سنفتقده وسنفتقد ديناميته وتفانيه.
كل التعازي الى عائلتيه الصغيرة والكبيرة. خسارته لا تعوّض.

أربع سيدات ناجحات في مسيرتهن المهنية ويعانين من مشاكلهّن العائلية والزوجية، الأمر الذي يضع ارتباطهن بالشريك على المحك في مسلسل “قواعد الطلاق الـ 45” على 4 MBC وقبلها بيوم واحد على “شاهد VIP”.
المسلسل هو النسخة العربية من السلسلة الأميركية الشهيرة “Girlfriends Guide To Divorce”، ويجمع إنجي المقدم، هيدي كرم، سالي شاهين، إنجي أبو زيد، عمر الشناوي وآخرين. وإخراج مصطفى أبو سيف.

إنجي المقدم.. فريدة قيادية تخفق في إدارة أمورها
تشرح إنجي المقدم عن شخصية الكاتبة فريدة التي تقدمها في العمل، لتقول “أنها وضعت سلسلة كتب عن العلاقات المثالية في الحياة، وتطلّ في المشهد الأول من الحلقة الأولى لتعطي نصائح للسيدات عن كيفية الحفاظ على عائلاتهن، لنكتشف سريعاً أن علاقتها بشريكها ليست مثالية”. يرصد العمل التحولات في حياة هذه المرأة وأسرتها وحياة صديقاتها ومحيطها على مدار 45 حلقة، وتقول “تخطئ المرأة وتكمل ثم تضعف وتحاول التصحيح، ثم تخطئ وتكمل مرة أخرى وهكذا، إلى أن تفلت الأمور من بين يديها وتخفق في إدارة أمورها”.
تشير المقدم إلى أن “فريدة هي شخصية قيادية، تريد أن تتحكم بزمام الأمور، وأن تكون قادرة على تنظيم كل شيء في حياتها وعملها وحياة أولادها وعائلتها، وهي لم تنشأ في كنف والدين مثاليين، وعندما كبرت قررت أن تتحمل مسؤولياتها، لكن كل شيء يسير بعكس ما تخطّط له، وتسوء علاقتها بزوجها عمر إلى حد يضعهما على حافة الطلاق، على الرغم من أنها تعرفه وتحبه منذ الطفولة، ونكتشف أنها تعيش كذبة كبيرة”. وتقول “أنها في البداية تصوّر للناس أنها تعيش حياة وردية سعيدة، ونراها كاتبة ناجحة ولديها أسرة سعيدة، هذا ما يظهر للناس لكن في الواقع أنها وزوجها شبه منفصلين وهو يعيش حياته خارج دائرة الزواج، وجراء ذلك تصبح حياتها المهنية مهددة، وتعجز عن السيطرة ومن هنا تتحول حياتها إلى ردود أفعال متتالية”. وتختم بالقول أن “علاقتها بصديقاتها قوية، فسارة هي صديقة الطفولة، ولانا وداليا ظهرتا لاحقاً في حياتها، وتعتبرهما شقيقتين لها”.

هيدي كرم.. داليا حذرة مع الناس وشخصيتها مركبة جداً
من جهتها، توضح هيدي كرم “أؤدي شخصية داليا وهي امرأة حذرة من الناس عموماً، بسبب مشاكل متجذرة مع والديها منذ الطفولة، ما سبب لها مشاكل في علاقاتها العاطفية وفي علاقتها مع ابنها ايضاً، لذا فشخصيتها مركبة جداً”. وتردف بالقول: “المسلسل يتناول حياة أربع سيدات في منتصف الثلاثينيات، كلهن مطلقات، لكن ظروفهن مختلفة وتجمع بينهن الحياة فيما تمر كل منهن بمصاعب تؤثر على علاقتهن، من هنا سنتعرف على فريدة ولانا وسارة وداليا وهناك أيضاً نادية، وهن أصدقاء منذ زمن، وتجمعهن ظروف صعبة ويدعمن بعضهن بعضاً على المستوى النفسي ويقفن إلى جانب بعضهن”. تقول هيدي: “العمل يسلط الضوء على أهمية الاصدقاء في الحياة، ووجود الصديقة القوية في حياة صديقتها وكيف تؤثر عليها وتساندها”.
وتشير إلى أن “لحظات الضعف موجودة عند الإنسان القوي والضعيف، لكن فكرة تناول هذه اللحظة والتعامل معها هي المعيار، وكيف يمكن تخطيها بسرعة، وهو ما يميز القوي عن الضعيف، وقد تعلمت داليا أن تتخطى كل الأمور بسرعة، فهي محامية ترفع راية الدفاع عن المرأة”.
سالي شاهين.. أول بطولة لي ومستمتعة بالتجربة..
تخوض سالي شاهين من خلال هذا العمل بطولتها الدرامية الأولى، بعد تقديمها الكثير من البرامج الفنية. حول دخولها عالم التمثيل في دورٍ رئيسي، تقول “أتمنى أن أكون على قدر هذه المسؤولية. ما أعجبني في الشخصية التي أقدمها أنها تبدو سطحيّة ولا يعنيها أي شيء، لكنها في الواقع ليست كذلك، إذ أنها تهتم لصديقاتها ومشاكلهن ونكتشف أن تجاربها الصعبة في الحياة دفعتها لأن تظهر هذا الوجه للناس”. وتضيف “هي امرأة رومانسية، تبحث عن رجل مناسب لها. وعلى الرغم من أن الكثير من اختياراتها خاطئة، لكنها على الرغم من ذلك تظل بمثابة الأم لصديقاتها، بمعنى أنها الكتف الحنون والمهتمة دوماً لمشاكلهن”.

إنجي ابو زيد.. سارة شابة مشاغبة وحادة في تعاملها مع الناس..
أما إنجي أبو زيد، فترى أن “مناقشة موضوع العمل مهم جداً خصوصاً بعدما شهدنا طفرة واسعة من حالات الطلاق غير المسبوقة في السنوات الأخيرة، ولا نجد أعمالاً درامية تناولت هذا الأمر سابقاً، حيث أننا غالباً ما نتابع أعمالاً حول الحياة ما بعد الطلاق، لكن مسلسل “قواعد الطلاق الـ 45″، يسلط الضوء على مراحل الطلاق، والمصاعب التي تواجهها المطلقة والمشاكل التي تعيشها المرأة المطلقة التي لم تنجب وكذلك ما تعانيه الأم المطلقة”. تؤكد أبو زيد أن المخرج مصطفى أبو سيف وفريق الكتابة يقدمون عملاً متميزاً، وقد حوّلوا فورمات عالمي إلى عمل عربي- مصري يتلاءم مع عاداتنا وتقاليدنا، وإن جاز القول سنتابع هذا المسلسل بعدسة مصرية بامتياز”. وتضيف: “في فترة كورونا، ارتفعت نسبة الطلاق نسبياً لأن الأزواج اضطروا للبقاء مع بعضهم أوقاتاً أطول، وخلال العمل سنتعرف إلى طبائع مختلفة من النساء، كل منهن تتعامل مع موضوع الطلاق بشكل مختلف عن الأخرى”. وتختم: “لدينا أربع شخصيات رئيسية كل منهن لها نظرتها الخاصة للأمور وأسلوبها، وأؤدي شخصية سارة وهي شابة مشاغبة، لديها جانب حاد في تعاملها مع الناس لأنها لا تخفي شيئاً بل تقول كل ما في قلبها، ويمكن اعتبارها مرآة الحق أو الصراحة”.






يُعرض مسلسل “قواعد الطلاق الـ 45” على MBC4، اعتباراً من 21 تشرين الثاني/نوفمبر، من الأحد إلى الخميس في تمام الساعة 21:00 بتوقيت السعودية، وقبلها بيوم واحد على “شاهد VIP”.

اطلقت النجمة شيراز أغنيتها الوطنية الجديدة بعنوان “كاتيوشا” خلال أولى أيام افتتاح “ماراتون بيروت” في بيال- بيروت، بحضور عدد من الشخصيات الإعلامية اللبنانية والعربية.
أغنية “كاتيوشا” تعتبر أغنية وطنية أرادت أن تطلقها شيراز رسالة في ظلّ المحنة التي يمرّ فيها لبنان، وهي من الفلكلور الروسي ومن كلمات أحمد ماضي وتوزيع وتسجيل وماسترينغ جان ماري رياشي. أما الإنتاج فهو لشركة “Shiraz Music”.

وقالت شيراز بأن مضمون الأغنية يحتوي على رسائل ضد الفساد ويشجع على تضامن وتكاتف الشعب اللبناني. وأضافت بأنها تحدّت نفسها من خلال أغنيتها “كاتيوشا”. وأنهت متوجهةً للذين انتسبوا إلى “ماراتون بيروت” قائلةً إن مع كل نبض منكم تعطون نبضاً للبنان وإن نَفسكم هو هواء بيروت، لذا فلنركض وأيضاً فلنغني ونقول للعالم أجمع إن في بلدنا لا يزال هناك فرح وأمل”.
يذكر أن شيراز صوّرت “كاتيوشا” أخيراً على طريقة الفيديو كليب بإدارة المخرجة رندلى قديح من إنتاج “أم سي بروداكشن”، وسيبدأ عرض الكليب قريباً على الشاشات اللبنانية والعربية.


فاز الزحلي باسم صوايا بالمركز الأول في بطولة آسيا لكمال الأجسام ، والتي نظمها الاتحاد اللبناني لكمال الأجسام بفضل الجهود التي بذلها رئيس الإتحاد حسنين مقلد بالتعاون مع الاتحاد الدولي. وقد انتقل من مرحلة الهواة الى مرحلة الاحتراف.
First place -Gold medal +Pro Card.


سلطان الطرب جورج وسوف، قيمة فنية كبيرة، ومسيرة مهنية طويلة حافلة بالإنجازات والنجاحات، ولا تخلو من الصعوبات والمطبّات والتحديات، يقدمها العمل الوثائقي “مسيرتي”، الأول من نوعه، في ثماني حلقات على “شاهد VIP”، اعتباراً من 17 تشرين الثاني.
كيف بدأ الوسوف مشواره الفني المبكر منذ الطفولة في بلده سوريا، فلُقّب حينها بـ “الطفل المعجزة” وهو ابن عشر سنوات، وكيف انتقل بعدها إلى لبنان في ريعان شبابه ليتابع مسيرته الفنية الاحترافية، ويتحوّل لاحقاً إلى ظاهرةٍ فنية قائمة بذاتها، ومدرسةٍ طربية فريدة، راسماً لنفسه تاريخاً فنياً عريقاً واسماً كبيراً بين عمالقة الغناء العربي.

حياةٌ شيّقة مليئة بالتحديات والعقبات والمطبّات، وشخصية جدلية كاريزماتية بامتياز، حازت على شعبيةٍ جماهيريةٍ عربية لم يسبق لها مثيل، ومواقف قاسية تجاوزها سلطان الطرب بشجاعة وإصرار، ومفاصل مهنية وشخصية تستحق التوقّف عندها مطوّلا، سيكون الجمهور مُطّلعاً على أدقّ تفاصيلها في “مسيرتي” – My Journey على “شاهد VIP”.
يتفرّد العمل بمشاركة النجم جورج وسوف شخصياً به؛ إذ أراد أن يسمع الناس قصته على لسانه مباشرة فالإشاعات من حوله لا تُعدّ ولا تحصى. كما خصّ جمهوره بتفاصيل لا يعرفها الجميع عن حياته الشخصية والمهنية، وفي نهاية العمل سلّمهم أمانة ووصيّة.

العمل من إنتاج شركة 2PURE Studiosللمنتج رودولف جبر، إخراج دافيد أوريان، نص وحوار جورج عبود، ومدير تصوير جورج ريفي. أدى أدوار جورج وسوف، من الطفولة والشباب وحتى المرحلة الحالية التي يعيشها، كل من: الطفل سليم حايك، الممثل عامر فياض، وفريد توفيق. كما يضم الوثائقي نخبة من الفنانين اللبنانيين والعرب منهم أسعد رشدان، مجدي مشموشي، كارول عبود، السا زغيب، جينا ابو زيد، ريموند عازار، فادي ابي سمرا، خالد السيد، جوزيف ساسين، شربل زيادة، جوزيف اصاف، حسن حمدان، علي الزين، مصطفى السقا، جوزيف سلامة، ونيكولا مزهر.







أقيم في دبي حفل BroadcastPro ME Awards في دورته الحادية عشرة لتوزيع جوائزASBU BroadcastPro، المتخصص في مجال البث التلفزيوني والإنتاج على كافة المستويات والذي يعتبر مرجعاً عالمياً في عالم البث والبث الإقليمي. جرى الحفل في 16 تشرين الثاني الحالي، في ويستن مينا سياهي، دبي.
مرة أخرى تعتبر هذه المسابقات مقياس قوي للاتجاهات التي تشكل البث الإلكتروني والبث الإقليمي. شعار الحفل هذه السنة “المحتوى هو الملك” هو أصدق من أي وقت مضى، ولعب مبتكرو المحتوى دوراً متزايد الأهمية في تحديد المكان الذي يجب إنفاق الأموال الذكية فيه. تم خلاله تكريم أبطال أساليب العمل الجديد الذين غيروا قواعد اللعبة وبرعوا بأسلوبهم الرائد.
عكست الجوائز الوجه المتغير لعالم صناعة المحتوى التلفزيوني والـSVOD- OTT في مشهد صناعي جديد من خلال مجموعة شركات كبيرة وصغيرة تصبغ المشهد العام في عالم الإنتاج.
حصدت شركة صبّاح أخوان جائزة “MENA Trendsetter of the Year” كواحدة من أكبر الشركات الإقليمية الرائدة في مجال الإنتاج التلفزيوني والدرامي، مواكبة لتطورات المجال على مختلف الصعد.

مرة أخرى، أثبتت شركة صبّاح أخوان بفضل شغفها الذي لا يمكن إنكاره بإنتاج المحتوى لتكون الرائدة في مجال صناعة المسلسلات والأفلام العربية. وخلال الحفل، أعلنت Vijaya Cherian مديرة تحريرCPI Trade Medi عن تقديرها لآخر إنجاز حققته شركة صبّاح.
حيث لأول مرة في تاريخ إنتاج الدراما العربية تقوم شركة من المنطقة العربية بتصدير Format، من خلال بيع Format مسلسل “الهيبة” إلى أحد رواد الإنتاج وهي شركة الإنتاج التركية Ay Yapım.
هذه الجائزة بالفعل استُحقت بجدارة وقد فتحت باباً جديداً في مجال تصدير الدراما العربية.

أعلنت “استوديوهات MBC”- المنضوية تحت مظلة “مجموعة MBC” – عن تعاونها مع شركتَي الانتاج العالميتيْن “JB Pictures” و”AGC Studios” لإنتاج الفيلم المَلحمي “محارب الصحراء – Desert Warrior” الذي تدور أحداث مشاهده الرئيسية في نيوم وتبوك في المملكة العربية السعودية. تؤدّي دور البطولة نخبة من الممثلين العالميين والعرب أبرزهم النجم أنتوني ماكي، الذي يلعب دور “كابتن أميريكا” بجزئه القادم، ويشاركه البطولة النجمة عايشة هارت والممثل الكبير سير. بن كينغسلي وشارلتو كوبلي والنجوم غسان مسعود وسامي بوعجيلة ولميس عمار وجيزا روهريغ.. وآخرون.
يأتي العمل ليشكل إنجازاً سينمائياً عالمياً نوعياً لـ “استوديوهات MBC” لناحية كونه أضخم فيلم تنتجه حتى الآن، فضلاً عن كونه أول فيلم عالمي بهذه الضخامة يُصوّر في مدينة نيوم السعودية بدعم من قطاع الصناعات الإعلامية في نيوم، التي تُعد مركزاً لتحفيز الصناعة الإعلامية الإقليمية في المنطقة من خلال احتضانها ودعمها لإنتاجات كبرى عالمية وإقليمية ومحلية.
في هذا السياق قالت زينب أبو السمح، المديرة العامة لـ “استوديوهات MBC” في السعودية: “نحن فخورون بهذا العمل الذي شهد تعاوناً مع كبرى الأسماء العالمية سواءً في الإنتاج والإخراج والكتابة أو في التمثيل.” وأضافت أبو السمح: “يأتي فيلم “محارب الصحراء – Desert Warrior” ليجسّد عملياً استراتيجية “استوديوهات MBC” وتوجّهها نحو انتاج محتوى محلي رائد يروي قصص المنطقة ويحمل مواصفات عالمية، ليستهدف بذلك المشاهدين في كل مكان حول العالم.” وختمت أبو السمح بالتشديد على القيمة المضافة للطاقم التمثيلي الذي يضم نخبة الأسماء العالمية والعربية، معتبرةً ذلك بمثابة “الحلم الذي تحقق، حيث اجتمعت كوكبة من النجوم العرب والعالميين في تجربة سينمائية ملحمية من شأنها أن تسلّط الضوء على المخزون الحضاري والتراثي الغني لمنطقتنا، فضلاً عن وضع المملكة العربية السعودية على خارطة الإنتاجات السينمائية العالمية الرائدة”.
من جانبه قال المنتج جيرمي بولت من شركة “JB Pictures”: “سيحظى المشاهدون بمتابعة عمل سينمائي ملحمي بامتياز، يضيء على مرحلة تاريخية هامة شهدت وقوع أشهر المعارك والصراعات.” وختم بولت: “يضم العمل مزيجاً من الأكشن والتشويق، ويتخذ من الصحراء والجبال والبيئة الجغرافية السعودية الساحرة حاضناً لأحداثه الغنية بالإثارة والشجاعة والبطولات.”
بدوره قال واين بورغ، المدير الإداري للصناعات الإعلامية في نيوم: “إن استقطاب مدينة نيوم لإنتاج سينمائي عالمي ضخم بحجم (محارب الصحراء – Desert Warrior) يعكس بوضوح الثقة العالية التي يضعها قطاع صناعة السينما العالمية في قدرتنا على احتضان وإنجاح المشاريع السينمائية الكبرى وفق أعلى المواصفات العالمية.” وأضاف بورغ: “إن وفرة المواقع التي تحتضنها نيوم وتنوّعها، إضافة إلى فريقنا الإنتاجي الخبير والمتمرّس وفق أعلى المعايير العالمية، فضلاً عن الحوافز القيّمة التي نقدمها، هي عوامل تجعل من مدينة نيوم وجهة جاذبة لصنّاع الأفلام وشركات الإنتاج الرائدة حول العالم.”
الجدير ذكره أن أحداث فيلم “محارب الصحراء – Desert Warrior” تدور في القرن السابع الميلادي، حيث كانت شبه الجزيرة العربية آنذاك تضم قبائل متناحرة تخوض صراعات دائمة، فيما كان الشاه الساساني كسرى (الذي يلعب دوره الـممثل الكبير سير. بن كينغسلي) يحظى بسمعة مخيفة نتيجة لجبروته وتسلّطه. وعندما ترفض الأميرة هند (تلعب دورها النجمة عايشة هارت) بنت الملك النعمان بن المنذر (غسان مسعود) أن تكون واحدة من محظيّات كسرى، تنشأ مواجهة كبرى يكتب التاريخ على إثرها صفحة جديدة من صفحاته الخالدة، وذلك عبر معركةٍ ملحميّة ستغيّر وجه المنطقة إلى الأبد. فما الذي سيجري حين يقرّر الملك النعمان بن المنذر الفرار مع ابنته هند من بطش كسرى وقواته التي يتزعّمها قائده جلابزين إلى الصحراء والوثوق بقاطع طريق شاب لا يضاهيه أحد في الفروسية (أنتوني ماكي)؟ وهل ستنجح هند في استنهاض القبائل العربية للاتحاد معاً والوقوف في وجه جيش كسرى الذي يفوقهم عدداً وعتاداً؟
نجوم العمل، المخرج، الكتّاب
يشارك في بطولة الفيلم كوكبة من النجوم العالميين والعرب أبرزهم: أنتوني ماكي، الذي يعلب دور “كابتن أميركيا” بجزئه القادم، وفي سجلّه أفلام عالمية أخرى أبرزها “The Hurt Locker”، “Avengers: Endgame”، “The Banker”.
كما يشارك في دور البطولة النجمة عايشة هارت، التي يضم سجلها أفلام عالمية مثل “Mogul Mowgli”، “Colette”، “We Are Lady Parts”.
يشارك كذلك في البطولة النجم شارلتو كوبلي، الذي لعب الدور الرئيس في فيلم الخيال العلمي الشهير “District 9”. والنجم غسان مسعود الذي لعب دور صلاح الدين الأيوبي في الفيلم العالمي “Kingdom of Heaven”. والنجم الفرنسي سامي بوعجيله الحائز على جائزة سيزار مرتين وفي جعبته أعمال مثل “Hors-la-loi”، “Les Temoins”، “Indigenes”. والنجمة لميس عمار التي شاركت في أفلام “Sandstorm”، “Sirens”،”A Tramway to Jerusalem”. والنجم جيزا روهريغ الذي شارك بأفلام عالمية مثل “Son of Saul”، “To Dust”، “Resistance”. إضافة إلى الممثل الكبير الغني عن التعريف سير. بين كينغسلي الحائز على جائزة الأوسكار كأفضل ممثل عن دوره في فيلم “غاندي”، وجائزة الـ غولدن غلوب، وكذلك جائزة الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون، وفي جعبته أفلام مثل “Night at the Museum”، “Secret of The Tomb”، “Iron Man 3″، “Schindler’s List” وغيرها.
يحمل “محارب الصحراء – Desert Force” توقيع المخرج البريطاني روبرت وايات، الذي ترك بصمته الإخراجية على أفلام عالمية مثل “Rise of the Planet of Apes”، “The Mosquito Coast”.
وإضافةً إلى تسلمه قيادة الدفة الإخراجية لفيلم “محارب الصحراء – Desert Warrior”، فقد شارك وايات بنفسه في كتابة السيناريو إلى جانب الكتّاب: إيركا بيني “”Captive State، وديفيد سيلف “Road to Perdition”، وغاري روس الحاصل على ترشيح لجائزة الأوسكار، وفي سجله أفلام على غرار: “Seabiscuit”، “The Hunger Games”.










