Samira Ochana

تستقطب المروحة البرامجية لـ قنوات “مجموعة MBC” ومنصة “شاهد” خلال شهر رمضان المبارك مُجمل الأعمال الدرامية والبرامجية العربية، وهو ما ينعكس عبر طيف واسع من أبرز الإنتاجات الدرامية والكوميدية والبرامجية الاجتماعية والتوعوية والحوارية.. يُتوّج ذلك كوكبة من نجوم الدراما والإعلام العرب الذين يضيؤون سماء الموسم الرمضاني من مصر مروراً بالخليج العربي فالعراق وبلاد الشام وصولاً إلى دول المغرب العربي. خلطة فريدة من المحتوى تتوزّع خلال الموسم الرمضاني على قنوات MBC1، MBC دراما، MBC العراق، MBCمصر، MBC5.. أما منصة “شاهد” فتجمع ألمع النجوم وأقوى الأعمال وأبرز البرامج الرمضانية من المحيط إلى الخليج تحت سقفٍ واحد، مع عروض تسبق شاشات MBC بـ 24 ساعة على باقة VIP وميزة المتابعة في أي وقت حسب الطلب بدون فواصل إعلانية.
برنامج الطبخ
- إفطارنا غير
الشيف عمر الوطبان برفقة مختصين في الطبخ من السعودية والعالم العربي في رحلة إلهام حقيقي لحاسة التذوق، في موازاة جولات سياحية حول مختلف بقاع السعودية والعالم العربي ضمن تجربة يومية غنية بما لذّ وطاب.

البرامج الاجتماعية
- سين (الموسم الثاني)
مع الإعلامي السعودي أحمد الشقيري في إجابات على أسئلة هامة حول مواضيع اجتماعية، سياحية، واقتصادية متنوعة على غرار الأمن الغذائي، العالم الرقمي، السعادة، الألم، الملل، خيارات الحياة وغيرها.

- حكاية وعد (الموسم الثاني)
مع عمر الجريسي، حول رؤية 2030 في المملكة العربية السعودية.. وإجابات على كثير من الأسئلة التي تتعلق بمستقبل المملكة وعجلة تطورها والتغييرات الكبرى التي طرأت عليها إلى جانب لقاءات مع كبار المسؤولين.
- مالك بالطويلة
مع مالك الروقي، في استمرار لنجاح المواسم السابقة.. يروي مالك في 10 دقائق من كل حلقة قصة شخصية أثرت في البشرية، ويسرد لنا أحداثاً تاريخيةً هامة وقصصاً فريدة وملهمة حملت أثراً ملموساً ومستداماً في حياتنا.
- بالتي هي أحسن
موسم جديد من البرنامج الذي تصدّر لائحة البرامج الدينية الأكثر متابعةً من تقديم الإعلامي عبد الوهاب الشهري، وضيفه الدائم فضيلة الدكتور محمد العيسى. قضايا حساسة تُطرح بشفافية وصراحة وبساطة للتعريف بقيَم الدين الحنيف كالرحمة والاعتدال ونبذ الطائفية وغيرها.

- كَفو
برنامج تفاعلي يُسلّط البرنامج الضوء على قصص مؤثرة ومبادرات إنسانية قيّمة قام بها أشخاص يعملون بصمت بعيداً عن الأضواء. الهدف هو تكريم أصحاب تلك المبادرات بطرق لائقة تبرز المعدن الحقيقي لهم.
- عطر الكلام (من تقديم الهيئة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية)
أول برنامج مسابقات من نوعه في العالم يجمع بين تلاوة القرآن والأذان معاَ، حيث يقدم البرنامج أصحاب الأصوات الجميلة والمؤثرة من كافة أنحاء العالم لتلاوة القرآن ورفع الأذان ضمن مسابقات التلاوة والأذان التي تقدمها الهيئة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية.
البرامج الحوارية
- اللقاء من الصفر
مع الإعلامي مفيد النويصر في امتداد لسلسلة من المواسم السابقة من البرنامج الذي يستضيف شخصيات ملهمة وأسماء لامعة من المجتمع السعودي والعالم العربي، من أصحاب سمو، ووزراء، ورجال وسيدات أعمال، ورؤساء كبرى الشركات، وغيرهم.. للتعرف على قصص حياتهم وأسرار نجاحهم.
المسابقات
“الجمل بما حمل” من تقديم فهد عافت
يحمل البرنامج طابعاً شعرياً تراثياً شعبياً، يقدمه الشاعر والكاتب والإعلامي السعودي فهد عافت. يعمد البرنامج إلى إثراء المخزون الثقافي لدى المشاهدين في موازاة إتاحة الفرصة أمامهم لكسب الجوائز العينية والنقدية المميزة.
الكوميديا

طاش العودة
يعود النجمان الكبيران ناصر القصبي وعبدالله السدحان بعد غياب امتد لنحو 11 عاماً، مع أشهر مسلسل كوميدي في السعودية والخليج والعالم العربي، برعاية الهيئة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية، ومن إنتاج “استوديوهات MBC” وإخراج محمد القفاص وإشراف خلف الحربي، إلى جانب نجوم هذا الموسم: يوسف الجراح، حبيب الحبيب، إلهام علي، ماجد مطرب، بشير الغنيم، ريماس منصور، سناء بكر يونس، راشد الشمراني وآخرين.

منهو ولدنا؟ (الموسم الثاني)
تستمر الأجواء الكوميدية مع اشتداد العداء بين ريان وبندر، وخاصة إثر ظهور عم ريان الحقيقي، لتتوالى الأحداث مع الخيانات والمفاجآت والزيجات والأسرار الجديدة.
من إخراج منير الزعبي. بطولة: إبراهيم الحجاج، فايز بن جريس، خالد الفراج، هند محمد، خيرية أبو لبن، علي الحميدي، سعيد صالح، ريم العلي، محمد القحطاني وآخرين.

ستوديو 23 (الموسم الثالث)
يعود نخبة من نجوم الكوميديا في السعودية والخليج في عملٍ يتضمن مزيجاً من المشاهد التمثيلية والغنائية إضافة إلى فقرة التقليد التي حققت حضوراً عالمياً في الموسم الماضي إثر تقليد بعض الشخصايات العالمية المعروفة.
من بطولة: حبيب الحبيب، خالد المظفر، عبدالعزيز النصار، ريم عبدالله، ماجد المطرب، خالد الفراج، وآخرين.

سكة سفر (الموسم الثاني)
بعد نجاح الموسم الأول يأتي الموسم الثاني بنكهة جنوبية إذ تدور الأحداث في جنوب السعودية حيث الطبيعة الخضراء بعد تلقّي الأخوة الثلاثة اتصالاً من خالهم الذي يطلب منهم مساعدته في إدارة فندق صغير مهدد بالإزالة. ضيوف متجدّدين في كل حلقة مع نكهة كوميدية حاضرة باستمرار.
من بطولة: سعد عزيز، صالح ابو عمره، محمد الشهري، خيريه نظمي، عبدالله العامر، وآخرين.

رامز (نيفر إند)
كالعادة يجد النجم رامز جلال طريقة جديدة وأسلوب مختلف في كل عام للإيقاع بضيوفه من نجوم الفن والرياضة والمجتمع والإعلام، ضمن مقالب ينتظرها المشاهدون خلال الموسم الرمضاني بفارغ الصبر، برعاية الهيئة العامة للترفيه بالمملكة العربية السعودية.

المسلسل اللبناني السوري المُشترك “النّار بالنّار”
تعرض قناة الـ”LBCI” خلال شهر رمضان المبارك من إنتاجات شركة “Cedars Art Production Sabbah Brothers” للمُنتج صادق الصبّاح، المسلسل اللبناني السوري المُشترك “النّار بالنّار”، بطولة نخبة من نجوم الدراما السوريّة واللبنانيّة منهم عابد فهد، كاريس بشّار، جورج خبّاز، طوني عيسى، زينة مكّي، طارق تميم، وغيرهم، تأليف رامي كوسا، وإخراج محمد عبد العزيز.
ضمن مُثلّث الحبّ والصراع والعائلة، يعيش ثلاثي مسلسل “النّار بالنّار” عمران (عابد فهد) ومريم (كاريس بشّار) وعزيز (جورج خبّاز) في أحد أحياء بيروت الشعبيّة.
“مريم” مدرّسة سوريّة سابقاً نزحت الى لبنان لتعمل بائعة خبز، بانتظار أن تُسافر الى بلد آخر، فتُجبرها الظروف على التعامل مع “عمران” مُرابٍ سوري لبناني يفرض الخوّات الماليّة، ويفتعل المشاكل في الحيّ.
تزداد التحدّيات في وجه مريم مع وقوع عمران في حبّها، فيما قلبها بدأ يميل لعزيز مُدّرس آلة البيانو اللبناني، الذي لا يزال يعيش رواسب الحرب اللبنانيّة ومرحلة الوجود السوري السابق في لبنان، مُضافاً عليها أزمة النزوح، لتنقلب الأمور رأساً على عقب مع الكشف عن مفاجآة ستُفجّر الصراعات بين الثُلاثي، وتُنذر باشتعال حروب الانتقام وتصَدّر لغة “النّار بالنّار” في الحيّ.

المسلسل السوري الضخم “العَرْبَجي“
من أضخم الأعمال الدراميّة السوريّة، تعرض قناة الـ”LBCI” خلال شهر رمضان المبارك “العَرْبَجي” الذي يجمع نجوم الدراما السوريّة باسم ياخور، سلوم حداد، ديمة قندلفت، نادين خوري، ميلاد يوسف، وغيرهم.
“العَرْبَجي” ملحمة دراميّة تُشعل النار من رحم الظلم والظلام. نارٌ ستُشعل الصراعات، فهل تُطفىء الحبّ؟
هي قصّة “عبدو العَرْبَجي” (باسم ياخور) الذي يعمل على نقل البضائع على “الطنبر” (العربة التي يجرّها البغل) لإعالة عائلته. لكنّ ظلم “أبو حمزة النشواتي” (سلوم حداد) له يُدخله في صراعات معه ومع إبنه “حمزة” (ميلاد يوسف).
وبين حقد “بدور” (ديمة قندلفت) وانتقام “دريّة خانوم” (نادين خوري) زوجة شقيق “أبو حمزة”، كيف سيُواجه “عبدو” المكائد؟ وهل سيبقى للحبّ من مكان في ظلّ كلّ هذه الحروب؟
“العَرْبَجي” إنتاج غولدن لاين، إشراف عام ديالا الأحمر-نايف الأحمر، إخراج سيف الدين سبيعي، تأليف عثمان جحى- مؤيّد النابلسي، بطولة نخبة من نجوم الدراما السوريّة: باسم ياخور، سلوم حداد، ديمة قندلفت، نادين خوري، ميلاد يوسف، روبين عيسى، فارس ياغي، تسنيم باشا، محمد قنوع، حلا رجب، طارق مرعشلي، روعة ياسين، شادي الصفري، مديحة كنيفاتي، حسام الشاه، إيمان عبد العزيز، وائل زيدان، وغيرهم.

البرنامج الصباحي المُنوّع “MORNING TALK“
تُطلق الـ”LBCI” خلال شهر رمضان المبارك البرنامج الصباحي المُنوّع “MORNING TALK”.
طيلة أيّام الأسبوع، ومنذ الساعة السابعة والنصف صباحاً وحتّى الساعة الثانية بعد الظهر، مشاهدو الـ”LBCI” على موعد مع فقرات تتنوّع يوميّاً، تُجيبهم على كلّ ما يريدون معرفته من أخبار ومواضيع واهتمامات يوميّة.
“MORNING TALK” سيُرافق المشاهدين في أحاديثهم اليوميّة واستفساراتهم، لإطلاعهم على آخر الأخبار والمواضيع الصحّية، الطبيّة، الجماليّة، السياحيّة، الفنيّة، الثقافيّة، التراثيّة، الحرفيّة، الزراعيّة، الصناعيّة، العلميّة، السياسيّة، الرياضيّة، السوشيل ميديا، وغيرها…كما سيُضيء على إنجازات ومواهب لبنانيّة من لبنان وبلاد الإغتراب في الميادين كافّة.
“MORNING TALK” يستضيف اختصاصيّين وخبراء وضيوف ونجوم كلٌّ في مجاله، سيتشاركون ومُقدّمي البرنامج ومُراسليه في تقديم الفقرات بأسلوب غنّي وإيقاع سريع، وهم مايا أبو الحصن، رهف عبدالله، أنيتا سليمان، ساندرا أيوب، إيليو شمّاس، جورج يونس، غيتا غصن، ماري-تيريز داغر، دانا ملاعب، بيرلا نجّار، بياتريس خيرالله، تيريز الزرقا، تيا-ماريا سكّر، جورج سويدي، جاد صقر، طوني خوري، زكي القاسم، مدرّبة اليوغا جيهان نصرالله، كلوديا كيكليكيان مكوكجي، مدرّبة الرياضة ساندرا الراعي، أخصائيّة التغذية ميراي رزق قرباني، الإختصاصي في عالم الإقتصاد شفيق صليبا، الأخصائي في مجال الزراعة إيلي زيادة، مهندسة الديكور الداخلي هنادي حداد، المحامي زياد نعماني، وغيرهم…
وهذا وسيبقى عرض برنامج “نهاركم سعيد” في التوقيت ذاته ضمن “MORNING TALK”.

برنامج المسابقات “ما تفكّر مرتين”
يُطلّ النجم وسام حنّا يوميّاً خلال شهر رمضان المبارك ضمن برنامج المسابقات “ما تفكّر مرتين” على الـ”LBCI”.
وسام سيُرافق المشاهدين طيلة الشهر الفضيل مع برنامج الألعاب، الأسئلة، الربح، والجوائز، كما سيستضيف نجوماً يُشاركونه في تلقّي الإتصالات، طرح الأسئلة، وتقديم الجوائز والهدايا القيّمة للمُشاهدين.

المسلسل التركي “زهرة الثالوث”
يستمرّ عرض المسلسل التركي الحاصل على جوائز عدة “زهرة الثالوث”، في عرضٍ أوّل بنسخته المدبلجة عربيّاً خارج تركيا على شاشة الـ”LBCI”.
“زهرة الثالوث” يروي قصّة “ميران أصلان باي” الذي ربّته جدّته “عزيزة” على كره عائلة “هزار شاد أوغلو”، وأقنعته بالانتقام من “هزار” الذي يقف وراء مقتل والديه. ومع توالي الأحداث، واكتشاف “ميران” أن “هزار” والده. تكتشف “عزيزة” أنّ “هازار” هو ابنها، الذي أشعلت نار الصراعات والانتقام، لظنّها أنّ ولدها توفّى. فهل ستُنهي “عزيزة” انتقامها وينتصر حبّ “ميران” لزوجته “ريان”؟

“مال الدنيا” سيناريو وحوار رشيد حمان ونجيب التادلي وعادل ياشفين ومصطفى قيمي. إخراج أحمد أكساس. بطولة محسن مالزي، ناصر اقباب، رشيد الوالي، هدى مجد، أنس بسبوسي، توفيق حازب “Don Bigg” وآخرون.

افتُتحت الدورة السادسة من مهرجان بيروت الدوليّ لسينما المرأة في 5 آذار الجاري بكازينو لبنان وسط حضورٍ لافت لأهل السينما والمسرح والإعلام وبرعاية وزير السياحة وليد نصّار، حيث يُعرض فيها أكثر من 74 فيلماً من 45 دولة، تختلف بين الأفلام القصيرة والطويلة، اللبنانيّة والأجنبيّة، تحت عنوان “النساء من أجل القيادة”.

وتزامناً مع يوم المرأة العالميّ، يُكرّم المهرجان سنوياً شخصية نسائية بارزة في عالم السينما والدراما العربية حصدت محبّة وثقة الجماهير وتركت بصمة معيّنة في المجال بمثابة تقدير وشكر لها على مسيرتها المشرّفة. ووقع الاختيار هذا العام على الممثلة القديرة رندة كعدي، المعروفة بـ”ماما رندة”، والمُلقبة بـ”سيّدة الشاشة اللبنانيّة”.

وكان المهرجان قد كرّم في الدورات السابقة الممثلة تقلا شمعون، والممثلة المصريّة إلهام شاهين، ومؤسِّسة “سينما لبنان” ومسرحَي “مونو” وبيريت” إيميه بولس، والممثلة اللبنانية الرائدة وفاء طربيه.

في كلمته، أكّد مدير المهرجان سام لحود أنّ “الهدف من هذا الحدث السينمائيّ الذي يُقام على الرغم من كلّ الصعوبات التي تعصف بالبلد، هو إثبات تمسّكنا بقطاع السينما وإصرارنا على إعادة إحيائه، لا سيّما على صعيد الأفلام التي تحمل مسؤولية اجتماعيّة، وتناصر قضايا حقوق الإنسان والمرأة والسلام، إذ نتمكّن من تحقيق هذا المرتجى من خلال المهرجان، بحيث إنّه مجّانيّ ومتاح للجميع”.
كما شدّد لحود على أنّ “النشاط الثقافيّ والفنّي يُعيد الروح إلى الإنسان، ويسمح له بالهروب من واقعنا المستفحل، ويقوّي فينا إرادة الحياة. وأخيراً هذا المهرجان يركّز على دور المرأة العاملة في مجال الإعلام والسينما، ونريد إظهار رؤية المرأة للعالم انطلاقاً من ثقافتها، وإبداعاتها، فضلاً عن خياراتها الوطنية والثقافية”، معتبراً أنّنا نُريد توازناً بين دور المرأة والرجل في مجتمعنا، إذ إنّ المرأة يمكنها أن تقود في جميع المجالات وأن تكون إلى جانب الرجل وليس خلفه”.

استُهل الحفل التكريميّ بمجموعة أغاني قدّمته كارين جعجع، من إعداد وعزف الموسيقي جاد عبيد، حيث تضمّن باقة من شارات المسلسلات التي شاركت فيها رندة كعدي منذ بداياتها حتّى يومنا هذا. إضافة إلى عرض وثائقيّ حول رحلة نجاح الفنانة القديرة بشهادة الناقد السينمائيّ إميل شاهين، والممثل الكبير نقولا دانيال، ومؤسّس وصاحب شركة الصبّاح غروب السيّد صادق أنور الصبّاح، و”رفيق دربها” وبطل مسلسل للموت علي الزين، والممثل بديع أبو شقرا.

“لم أنم من شدّة حماسي، ودموعي اليوم وأنا أقف أمامكم تشهد على ذلك”، بهذه الكلمات اختارت رندة كعدي التعبير عن فرحتها الكبيرة، كما وصفتها، بالتكريم الذي حصدته من المهرجان ومحبّة الجمهور طيلة السنوات الماضية، مستذكرةً “أيّام الحرب المشؤومة التي تحدّتها بعدما كانت تهرب من القنّاص وهي حامل بابنتها البكر بترا، لتصل إلى مكان التصوير وتقوم بالعمل الأحبّ إلى قلبها”.

بالنسبة لرندة، “الفنّ لا حدود له، فهو أشبه بالخمر الذي تعطش إليه الروح فيسقيها فرحاً حتّى في أصعب الأوقات”. تُشير الممثلة في كلمتها إلى الصعوبات الكبيرة التي تواجه قطاع السينما والمسرح في لبنان اليوم، مشيدةً بـ”المجهود الكبير الذي تبذله بعض الجهات لإبقائه حيّاً”. أمّا عن أدوارها المتعدّدة، فتشرح أنّها “لم تكن سهلة، وكان أشبه بالتحدّي بالنسبة إليها، إذ في كلّ مرّة كانت تسأل نفسها: هل سيتقبلني الجمهور بهذا الدور؟ وهل حقاً أستحقّ التكريم؟”، لتعلو الهتافات داخل الصالة ويُردّد الجمع بصوت واحد: “تستحقين أكثر من ذلك بكثير…”.

إلى ذلك، تخلّل الحفل كلمة لراعي المهرجان، وزير السياحة وليد نصّار، الذي كشف عن نيّته بتنفيذ فكرة تحمل اسم “ليبانون سينما سيتي”، وتحديداً في منطقة كسروان، حيث من المقرّر أنّ يتمّ تمويلها من القطاعين العام والخاصّ، متوجهاً إلى عرّاب الحفل سام لحود بمساعدته لتحقيقها لما فيه من خير للقطاع ولأهله، داعياً إيّاه إلى “تشكيل لجنة مصغرّة من أصحاب الاختصاص للمباشرة بتنفيذه على مراحل عدّة”.






لمناسبة يوم المرأة العالمي نظمت الاعلامية كلود كلاسي صوما أمسية شعرية موسيقية فنية في مطعم la martingale في كازينو لبنان، تحت عنوان “القصيدة الانثى” وذلك يوم الثلاثاء الواقع في ٧ آذار الساعة الخامسة والنصف عصرًا، بحضور عدد من الشعراء والاعلاميين والفنانين التشكيلين.

بعد كلمة الترحيب بالحضور ، جددت صوما الشكر لادارة كازينو لبنان برئيسها السيد رولان الخوري وأعضائها الكرام لاتاحة الفرصة باقامة حدث ثقافي للمرة الثانية في الكازينو، كما شكرت المسؤولة الاعلامية في الكازينو السيدة رنا وهبي لجهودها وتعاونها لانجاح الحفل.

شاركت الشاعرات رنيه زوين نصار ، ناريمان علوش، ميريلا جعيتاني محاسب ود.يسرى بيطار من خلال تقديم باقة من القصائد من عطر وألق. ثم ادت الفنانة كلارا عقيقي عطالله مجموعة من الأغاني بصوتها الرائع رافقها على البيانو العازف طوني هاشم.
وقد رافقت الأمسية الفنانة التشكيلية ليديا بارود برسمٍ مباشرٍ للوحة فنية مميزة بألوان ربيعية زاهية وقدمتها للاعلامية صوما عربون شكر وتقدير.



أعلنت المؤسسة اللبنانيّة للإرسال إنترناشيونال “LBCI” والإتحاد الدولي لكرة السلّة “FIBA” عن توصّلهما لاتفاقيّة، اشترت بموجبها الـ”LBCI” حقوق البثّ الحصري في لبنان لمسابقات الإتحاد الدولي لكرة السلّة الدوليّة والقاريّة الكبرى حتى العام 2025.
هذه الإتفاقيّة الجديدة، والتي تُعزّز هدف الـ”LBCI” الدائم طوال مسيرتها الإعلاميّة في دعم المنتخبات الوطنيّة اللبنانيّة لكرة السلّة في المسابقات الدوليّة، وفي وضع لبنان على خارطة الرياضة العالميّة، تمنح الجمهور اللبناني فرصة مشاهدة مسابقات الـ”FIBA” للأعوام 2023-2024-2025، والتي تتضمّن كأس العالم لكرة السلّة، بطولة القارة الأفريقيّة للسيّدات، كأس القارّة الأميركيّة للسيّدات، كأس أسيا للسيّدات، كأس أوروبا للسيّدات، كأس العالم لما دون الـ19 عاماً، كأس العالم لما دون الـ19 عاماً للإناث، التصفيات القاريّة للفيبا، كأس العالم لما دون الـ17 عاماً، كأس العالم لما دون الـ17 عاماً للشابات، كأس أفريقيا للمنتخبات، كأس القارة الأميركيّة للمنتخبات، كأس أسيا للمنتخبات، وبطولة أوروبا للمنتخبات، بمواكبة وتغطية خاصّة من فريق الـ”LBCI” الرياضي وخبراء لعبة كرة السلّة. 
تعليقاً على الإتفاقيّة، قال رئيس مجلس إدارة- مدير عام الـ”LBCI” بيار الضاهر:” سعيد جداً باستمرار العلاقة بيننا في السنوات المقبلة. فالعلاقة بين الـ”LBCI” والـ”FIBA”، والتي تعود للعام 1996، لعبت دوراً حاسماً على مرّ السنوات في إبراز المنتخب الوطني اللبناني في كرة السلّة محليّاً ودوليّاً، كما أثمرت جهودنا المشتركة في ارتقاء جودة البثّ والتجربة بأكملها نحو المعايير العالميّة، ونتطلّع في السنوات المُقبلة الى النجاح المستقبلي في تعاوننا”.

من جهته، قال مدير عام خدمات الإعلام والتسويق في الإتحاد الدولي لكرة السلّة فرانك ليندرز: “هذه أخبار رائعة لعشّاق الرياضة في لبنان. هذه الشراكة المستمرّة مع الـLBCI ستُعزّز تعاوننا وستُمكّن بشكل كبير عشاق كرة السلّة في البلاد من مشاهدة نشاطاتنا الدوليّة في السنوات المُقبلة”.
إذاً، تُشكّل هذه الإتفاقيّة الجديدة علامة بارزة أخرى في تاريخ الشراكة بين الـ”LBCI” والـ”FIBA”، والتي أدخلت شغف كرة السلّة الى منازل اللبنانيّين، وعكست الدعم الدائم لنهضة لعبة كرة السلّة، ولنجاح المنتخبات الوطنيّة اللبنانيّة على مرّ السنوات.


تحت شعار “النساء من أجل القيادة” ينظمّ مجتمع بيروت السينمائي، الدورة السادسة من مهرجان “بيروت الدولي لسينما المرأة”

اختار مجتمع بيروت السينمائي الممثلة رندة كعدي ليكرمها على مسيرتها الحافلة في التمثيل والادوار الجمة التي جسدت .
تزامنا مع يوم المرأة العالمي ينطلق المهرجان مع تكريم كعدي على خشبة مسرح الكازينو لبنان صالة السفراء، في الخامس من شهر آذار ٢٠٢٣، عند الساعة السادسة والنصف مساء.

ليستمر بعدها المهرجان إلى ١٠ آذار بجدول أعمال حافل بالأنشطة الثقافية والفنية، مع عرض ل٧٤ فيلماً في إطار التنافس على 6 فئات لافلام دولية ولبنانية، وسيكون العرض يومياً من الساعة الرابعة من بعد الظهر حتى العاشرة ليلاً في صالات GRAND CINEMAS في ABC ضبية.

يسبق العروض ندوات متعلقة بالمرأة ومشاركتها في القطاع السينمائي، السياسي والاقتصادي عند الساعة الرابعة من بعد الظهر بالتعاون مع جهات مدنية اجتماعية ودبلوماسية.

كما سيتمّ تنظيم عروض احتفالية لافلام تعرض للمرة الأولى، منها:
- The Sons of The Lord بطولة تقلا شمعون
- Iman بطولة ستيفاني عطاالله وريتا حايك
- La Nuit Du Verre D’eau بطولة طلال الجردي مارلين نعمان واخراج كارلوس شاهين.
- Perhaps What I Fear Does Not Exist من اخراج كورين شاوي.

العروض يسبقها حفل “RED CARPET” بحضور العاملين والممثلين في الافلام المعروضة.


للعام الثاني على التوالي، أقيم مهرجان “Smile for a Better Lebanon” من تنظيم دكتور أنطوني فاخوري في فندق “الريجنسي بالاس” في أدما- جبل لبنان، بحضور حشدٍ من الشخصيات السياسية والفنية والاجتماعية والإعلامية.
بهدف تحفيز اللبناني على الضحك والإيجابية والتعالي على كل ما يحيطه من أزمات، جمع الدكتور فاخوري نجوم الضحك في لبنان في مهرجان “ابتسم من أجل لبنان أفضل”، فاستمتع المدعوون بأمسية ايجابية تعالت فيها الضحكات مع أبرز نجوم الكوميديا، وهم ميشال أبو سليمان وهشام حداد وماريو باسيل وشادي مارون ورودريغ غصن وبونيتا سعادة.

أصرّ الدكتور أنطوني فاخوري على تكريم عميد الكوميديا في لبنان صلاح تيزاني عن مسيرة ذهبية مشعّة، أضحك من خلالها الملايين بتواضعٍ وحرفية وذكاءٍ فني فطري.
أحيا المهرجان الذي قدمته المذيعة بيا فاضل والإعلامي رجا ناصر الدين عدد من النجوم اللبنانيين والعرب أطربوا الحاضرين بأجمل أغانيهم، وهم ناجي الأسطا ونقولا الأسطا وعصام كاريكا.
وقد وعد الدكتور أنطوني فاخوري الحضور بأن يصبح مهرجان “Smile for a Better Lebanon” تقليداً سنوياً وأن يتعدى حدود لبنان ليستضيف نجوماً كوميديين من مختلف أنحاء البلدان العربية.
كما أكدّ الدكتور فاخوري بأن ظروف اللبنانيين تتراجع يوماً بعد يوم ولا بدّ أن نلوّن الواقع الصعب بالضحكة والأمل.
والجدير بالذكر بأن عمل الدكتور أنطوني فاخوري لا يقتصر على طب الأسنان فقط بل يشمل شقاً كبيراً من العمل الاجتماعي بمختلف المناسبات بهدف رسم البسمة على وجوه اللبنانيين ومدّهم بالطاقة الايجابية والتفاؤل.
بعد الكلمة الترحيبية للدكتور فاخوري، افتتح المهرجان بعرض فيلمٍ يختصر فيه أعمال الدكتور فاخوري التي لا تقتصر فقط على طب الاسنان بل الاعمال الاجتماعية ايضاً لبناء بلدٍ أفضل ويصبح Smile for a Better Lebanon تقليداً سنويا.
تلا ذلك تكريم الفنان صلاح تيزاني قدمته الصحافية مي زيادة حملت معها باقة ورود بألوان العلم اللبناني وقالت:” هذه الباقة هي من كل شخص تابعك وأحبك وتسّمر أمام الشاشة الصغيرة لسنواتٍ طويلة، أردناها بألوان العلم اللبناني لانك قامة كبيرة نفتخر بها في لبنان أنت الضحكة والبسمة و Smile for a Better Lebanon أصبح أجمل بحضورك.”

بدوره ألقى الفنان صلاح تيزاني “ابو سليم” كلمةً شكر فيها الحضور والدكتور فاخوري على مبادرته لأنه بتكريمه للفنانين يثبت أنه يؤمن بهذا الوطن والفنانين والشعراء والصحافيين، وكل من يعمل لهذا الوطن، أنتم أحبائي وسعيد لانني بينكم.” كما تحدث باقتضاب عن مسيرته مع الفنان الراحل نصري شمس الدين الذي شاركه العمل في فيلم “سفربرلك” وايام فخر الدين وغيرها.” وأنهى كلمته بالقول:” لدينا فنانون كبار لا أحد يلتفت اليهم، الله يستر آخرتنا.”

ثم بدأ الحفل مع فرقة الدبكة رقصت على أغنية “بيكفي انك لبناني” للفنان عاصي الحلاني.
لتتوالى الاسكتشات الضاحكة مع الفنانين ميشال ابو سليمان وشادي مارون وماريو باسيل ورودريغ غصن وبونيتا سعادة وهشام حداد، مستوحين عروضهم الفنية من الاحداث السياسية والاجتماعية والفنية الأخيرة.

كذلك، غنى الفنان ناجي الاسطا ونقولا الاسطا الذي حثّ رجال السياسة الحاضرين على العمل لانقاذ الوطن، أما الختام فكان مع الفنان المصري عصام كاريكا الذي جاء من مصر خصيصاً للمشاركة في هذا المهرجان الذي شكر الحاضرين وأكد أنه يحب كل لبنان.









سميرة اوشانا

بمناسبة ذكرى مرور ٤٠ يوماً على رحيل نجله البكر “وديع” أطلق الفنّان جورج وسّوف أغنية جديدة بعنوان “نصّ عمري” مهدياً إيّاهاً لروح نجله الذي ترك برحيله أبلغ الأثر في وجدان سلطان الطرب.
الأغنية التي سيطرت عليها أجواء الفراق الحزينة من كلمات خالد تاج الدين، وألحان محمّد يحيى، وكان الفنّان جورج وسّوف قد أطلقها على قناته الخاصّة على يوتيوب، وكذلك على صفحاته الرسميّة على مواقع التواصل الإجتماعيّ مرفقاً إيّاها بعبارة: “نصّ عمري” أغنية لروح “وديع” في ذكرى الأربعين سرقت الحبّ من عيده.
وبصوت متهدّج غنّى “أبو وديع” بشجن كبير:
“من بدري بتمناك … وأهو قلبي راح ويّاك
ما خطرش يوم عالبال … تسبقني وأمشي وراك
لو دمعي سال أنهار… لو عشت ألف نهار
مش شايف إلا ليل … ما بيطلعلوش نهار”
تمّ تصوير الأغنية على طريقة الفيديو كليب تحت إدارة المخرج اللبنانيّ طوني قهوجي، وإحتوى الكليب على الكثير من الصور ومشاهد الفيديو المؤثّرة لأبرز اللحظات التي جمعت الوسّوف بفلذة كبده الذي وصفه في الأغنية بأنّه أحنّ الناس عليه، كما شدّد الوسّوف على معاني العائلة واهميّة ترابطها في الكليب من خلال مشاركة صور عائلته مجتمعة على “كوبليه” الأغنية الذي تقول كلماته:
” أيّامي معاك جميلة … يا ريتها كانت طويلة
نعيش مع بعض عيلة … أكمّل بيها عمري”
هذا وتصدُر هذه الأغنية الحزينة والمؤثّرة في أوقات عصيبة تشهدها المنطقة جرّاء الزلزال المدمّر الذي ذهب ضحاياه الكثيرون، وجعل الكثيرين يعيشون الحزن والقهر على من فقدوهم من أهل وأصحاب وأحبّاء، وبهذه المناسبة يشارك الفنّان جورج وسّوف الجميع مشاعر الحزن والتعاطف على خسارتهم وما تعرّضوا إليه من مآسي جرّاء هذا المصاب الأليم، داعياً الله عزّ وجلّ أن يتغمّد أرواح الضحايا برحمته ويسكنهم فسيح جنانه، معزّياً ذويهم وأهاليهم، وآملاً أن يكون تعبيره عن ألم الفقدان الذي أعرب عنه في أغنيته الجديدة بلسماً، ولو بسيطاً، لكلّ من يشعر بوطأة خسارة الأحباء والأعزّاء إلى الأبد.

في ١٦ شباط ٢٠٢٢، احتفل لبنان بفوز المنتخب اللبناني لكرة السلة بكأس العرب، وهو أول انتصار تاريخي له، بعث في قلب اللّبنانيين بصيص أمل في أصعب المراحل التّي يمرّ فيها لبنان.
بعد مرور عام على هذا الحدث، لا يزال لبنان يتخبط في ظلّ الأزمات المتكرّرة. فكلّ لحظة نجاح تخفي وراءها كمّاً كبيراً من الضغوطات المتزايدة تسبّبها الظروف المعيشية القاسية التي تؤثر على الجميع في لبنان. ومع ذلك، لا تزال معالجة التأثير النفسي لهذه الضغوطات من المحرمات بالنسبة إلى الرجال.
في العام ٢٠٢٣، يواصل الاتحاد الأوروبي في لبنان وجمعيّة Embrace سعيهما الدّؤوب لكسر هذا الحاجز، عبر إطلاق حملة توعية حول الصحة النفسية عند الرجال، التي لا تزال، حتى اليوم، موضوعًا غير متداوَل فيه في المجتمع اللبناني الذي يتوقّع دائماً من الرجال أن يكونوا أقوياء وأشدّاء، ما يجرّدهم من القدرة على التواصل مع مشاعرهم الدّفينة وطلب المساعدة عند الحاجة.

بدعم من الاتحاد الأوروبي في لبنان، تعاونت جمعيّة Embrace مع الفريق الوطني لكرة السلة اللبنانية، لإطلاق فيديو من إخراج إيلي فهد وبطولة جاد الحاج، وائل عرقجي، سيرجيو الدرويش، هايك غيوكشيان، علي منصور، وإيلي شمعون، حيث شارك اللاعبون، بكل صراحة وشفافية، تجاربهم الشخصيّة وصراعاتهم الداخليّة بهدف نشر الوعي حول أهميّة الصحة النفسيّة عند الرجال، وإيصال رسالة أمل للرجال في لبنان أنه بإمكانهم التغلب على أي تحدٍّ يواجهونه من خلال التعبير عن أنفسهم وطلب الدعم.









