Samira Ochana

أطلق معهد الصحة العالمية (GHI) في الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) شهادة طب النزاعات، والتي تركّز على كيفية تشكيل الرعاية الطبية والبحث والاضطلاع بها في ظروف النزاع والهشاشة. كما شهد الحدث توقيع اتفاقية تعاونية لتقديم منح دراسية كاملة للشهادة لثلاث جامعات رائدة في اليمن وفلسطين والعراق.
أقيم احتفال التوقيع في الجامعة الأميركية في بيروت بحضور الدكتور زاهر ضاوي، وكيل الشؤون الأكاديمية في الجامعة الأميركية في بيروت، والدكتور شادي صالح، المدير المؤسس لمعهد الصحة العالمية، والدكتور عبد الحكيم التميم، عميد كلية الطب في جامعة عدن في اليمن، والدكتور المساعد مؤمن جنيد سالم، العميد الموقّت لكلية الطب في جامعة نينوى في العراق، والدكتور فاضل نعيم، عميد كلية الطب في الجامعة الإسلامية بغزة في فلسطين، بالاضافة الى الدكتور المساعد زاهي عبد الساتر، مدير قسم البرامج في معهد الصحة العالمية، وعدد من الزملاء.
سلّط الدكتور شادي صالح الضّوء على الجهود المبذولة وراء هذه المبادرة البارزة لبناء القدرات في المنطقة، والتي تم تطويرها على مدى ثلاث سنوات بمشاركة أكثر من 30 خبيرًا متخصصًا من المنطقة. وقد شرح مفصّلاً كيف تستخدم هذه الشهادة نهجًا سياقيًا لاستكشاف الطرق التي يمكن من خلالها تشكيل الرعاية الطبية والبحث وإجراءهما في ظروف النزاع والهشاشة.
بدورهم، شدد العمداء المدعوّون من العراق واليمن وفلسطين على أن هذه المبادرة أساسية في تلبية الاحتياجات وملئ الثغرات حول طب النزاعات في المؤسسات الطبية وأنظمة الرعاية الصحية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
تم تطوير شهادة طب النزاعات عبر الإنترنت من قبل معهد الصحة العالمية، بالشراكة مع R4HC Consortium. وتتكون الشهادة من أربع دورات، كل منها 30 ساعة، بإجمالي 120 ساعة تعليمية. قد يشمل متعلمي الشهادة طلاب الطب والتمريض والمتدربين الطبيين والممارسين الطبيين والممرضات وغيرهم من المتخصصين الصحيين.

من أعمال شاهد الأصلية، وضمن أجواء تمزج بين الرعب والكوميديا، ينطلق المسلسل الجديد “البيت بيتي” للمخرج خالد مرعي، وبطولة النجمين كريم محمود عبد العزيز ومصطفى خاطر على “شاهد VIP”. تدور القصة حول بينو (مصطفى خاطر) الشاب الثلاثيني المستهتر الذي يقيم في أحد المنتجعات التي يمتلكها والده. وعند وفاة هذا الأخير، ينتقل إلى القاهرة بهدف الحصول على الميراث الذي يوزّع بينه وبين شقيقيه كريم (محمد محمود عبد العزيز) وشيرين (إيمان الشريف)، ويكتشف أن حصته تقتصر على قصر قديم مهجور. وهناك يفاجأ بأحداث وظواهر غريبة تحدث داخله. وفي سياق الأحداث يضع القدر في طريق بينو سائق سيارة الأجرة كاراكيري (كريم محمود عبد العزيز)، الذي يشاركه رحلة البحث عن سبب لعنة هذا القصر التي تحاوطهم من كل مكان، برفقة زوجته أحلام (ميرنا جميل) وولدهما زيزو.

مصطفى خاطر
يعرب مصطفى خاطر عن سعادته باهتمام منصة شاهد بنوعية إنتاج درامي عالي المستوى يديره دفته الإخراجية خالد مرعي، لافتاً إلى أن “تصنيف رعب- كوميدي جذبني، وعندنا الرعب فعلي وليس مزاحاً، وفي الوقت نفسه لدينا مساحة للضحك والابتسامة، وأظن أن هذا المحتوى ليس شائعاً ولسنا معتادين عليه في عالمنا العربي”. ويشير إلى أن “بينو هو شخص مستهتر يعيش في فندق يمتلكه والده في منطقة الغردقة مع أصدقائه، ويصرف المال يميناً ويساراً من دون حسيب ولا رقيب، ويتعرض للظلم من شقيقه وشقيقته، اللذين يتركان له القصر الملعون ويستحوذان على كامل الثروة”. ويردف بالقول أن “ميزان المزج بين الرعب والكوميديا مسألة دقيقة جداً، فأن تخلق ضحك من قلب مشاهد مرعبة بشكل يمكن تصديقه ليس أمراً سهلاً على الإطلاق”.
ويلفت خاطر إلى أن “العمل مع المخرج خالد مرعي لأول مرّة، إلى جانب السيناريو والحوار الجيد، جعلني متحمساً لخوض التجربة أكثر، فأنا أتابع أعماله منذ زمن، وكنت متشوقاً للقائه، وهو من المخرجين الذين يهتمون بتفاصيل التفاصيل، كما أن هناك صداقة تجمعني بكريم عبد العزيز، وها نحن نلتقي لأول مرة في بطولة مشتركة”. ويختم بالقول “أنني موجود على منصة شاهد باستمرار، من خلال مسرح مصر لكنها المرّة الأولى التي أقدم فيها مسلسلاً من أعمال شاهد الأصلية”.

كريم محمود عبد العزيز
من جهته، يوضح كريم محمود عبد العزيز أن “هذه تجربة جديدة نتمنى أن تصل للجمهور بالطريقة التي نتمناها”، لافتاً إلى “أنني أحرص على اختيار أعمالاً جيدة وأضع في اعتباري دوماً، صورتي أمام المشاهد، وأعتقد أن الناس سوف يستمتعون بتركيبة الرعب والكوميدي، وهي تجربة متكاملة لجهة النص والتمثيل والإخراج والموسيقى والمؤثرات”. ويشرح عن شخصية كاراكيري، ليقول: “هو سائق تاكسي، إنسان طبيعي متزوج من امرأة تنغص عليه حياته، ونتابع المشاكل التي تحصل بين الزوجين لكننا سنراها بشكل مبالغ فيه قليلاً، كما أنه لا يعرف بينو ولم يلتق به حتى يحصل موقف معين يضطران فيه لمقابلة بعضهما بعضاً”.
ويشير عبد العزيز إلى “أنها المرة الأولى التي نلتقي فيها مصطفى خاطر وأنا بطلين لعمل درامي مشترك، وأحب مصطفى كممثل وهو صديق شخصي لي، وأتابع أعماله على المسرح وفي الدراما والسينما، وكنا نرغب بالعمل معاً منذ زمن إلى أن اجتمعنا في “البيت بيتي”، وأتمنى أن يكون هذا التعاون عند حسن ظن الجمهور”. ويختم بالقول أن “الأحداث تأخدنا إلى مكان فيه تشويق ومغامرة وتضعنا في مواقف كل من يتعرض لها سيخاف حتماً”. وعن التعاون مع المخرج خالد مرعي يقول: “هذه أول مرة أعمل فيها مع مرعي، وهو أمر يسعدني ويشرفني، خصوصاً أنه مخرج ناجح ومتميز في الكوميديا والتراجيديا”.
المخرج خالد مرعي
من جانبه، يشير المخرج خالد مرعي إلى أن عملية التحضير للعمل استمرت نحو أربعة أشهر قبل بدء التصوير، واعداً بتجربة تقدم الرعب والكوميديا بطريقة مختلفة عن السائد عندنا، وهو يعتبر نوعاً جديداً”، معتبراً أن الصعوبة تكمن في كيفية المزج بين الإثنين بأسلوب ذكي ومقنع”. ويقول أن “الأبطال يجتمعون في القصر الملعون وسيروي لهم هذا المكان ما حدث فيه خلال عشرين عاماً من الزمن، وتدور الأحداث في هذا الإطار ونتعرف إلى الجرائم التي حصلت تباعاً”. ويضيف قائلاً: “نتعرف في الحلقة الأولى بالأبطال، ولاحقاً سيجمعهم القصر، وتبدأ الأحدث لكي نكتشف في كل حلقة جزءًا من الماضي ومن الحاضر ويفك لغز المواضيع”. ويؤكد مرعي “أننا نقدم كوميديا تنبع من المواقف نفسها، وأن الأداء حقيقي والمواقف التي يتعرض لها الأبطال ينتج عنها المواقف الطريفة والمضحكة”.

تجدر الإشارة إلى أن مسلسل “البيت بيتي”، هو من أعمال شاهد الأصلية ويضم إلى كريم محمود عبد العزيز ومصطفى خاطر، كل من محمد محمود عبد العزيز، ميرنا جميل، محمود حافظ، سليمان عيد، سامي مغاوري، أوتاكا، ياسر علي ماهر، علا رامي، عابد عنان، أحمد عبد الوهاب، مي القاضي وآخرين، وبمشاركة مجموعة من الضيوف منهم صبري عبد المنعم، جلال الزكي، عبد الرحيم حسن، وياسر الطوبجي، وهو من تأليف تأليف أحمد عبد الوهاب وكريم سامي وإخراج خالد مرعي.




صدر عن شركتيّ ألفا وتاتش البيان الآتي
تقتضي مسؤوليتنا الوطنية كشركتين قيّمتين على قطاع الخليوي، الركن الاساس في الإقتصاد الوطني، مصارحة اللبنانيين بواقع الحال.
إن التباطؤ في تنفيذ الإصلاحات البنيوية المطلوبة بإلحاح، في طليعتها إعادة النظر بالأسعار بما يتلاءم مع المستجدات، يزيد في استنزاف قطاع الخليوي، تكنولوجيا وماديا وبشريا، ويعرّضه الى تحلّل تدريجي.
فالشركتان تعيشان مخاضا صعبا للحفاظ على استقرار الخدمة. هما اتخذتا كل إجراء ممكن للحد من المصاريف، مع ذلك، لا تزال تعانيان نتيجة الهوة المالية الكبيرة بين المداخيل والمصاريف، مما يضطرهما في أحيان كثيرة الى التأخر في الإيفاء بالمتوجبات. وهذه المتوجبات تبدأ ولا تنهي بحقوق الموظفين والمصاريف التشغيلية ومستحقات المورّدين وغيرها الكثير.
أما الخشية كل الخشية فأن يصل الأمر قريبا جدا الى حد عدم القدرة على صيانة المحطات وتأمين المحروقات لتشغيلها، مما يهدد حكما استمرارية الخدمة.
هذا الواقع الأليم، يفترض مقاربة وطنية شاملة، مدخلها الأساس والوحيد إعادة النظر في الأسعار. ونأمل أن تشكل جلسة مجلس الوزراء، محطة إنقاذية بما يعيد وضع قطاع الخليوي على المسار السليم.

أطلق وزير الإعلام المهندس زياد المكاري “تيليتون” ل”تلفزيون لبنان”، في لقاءٍ موسعٍ في بيت بيروت ـ السوديكو، ضم حشداً من كبار الفنانين والمسرحيين والمنتجين والإعلاميين، بعد زيارة قداسة البابا فرنسيس الى لبنان المقررة في شهر حزيران المقبل.
حضر اللقاء محافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود، المدير العام لوزارة الاعلام الدكتور حسان فلحه، المديرة المؤقتة ل”تلفزيون لبنان” فيفيان لبس، مدير “إذاعة لبنان” محمد غريب، مدير الدراسات والمنشورات في وزارة الإعلام خضر ماجد، مديرة البرامج في الاذاعة ريتا نجيم الرومي، والمستشارة للشؤون الفرنكوفونية اليسار نداف والمستشارة الاعلامية نورما ابي زيد والمستشار القانوني بطرس فرنجية وحشد من كبار المنتجين والمخرجين والفنانين والمسرحيين والإعلاميين.
اللقاء الذي تحول إلى تظاهرة وطنية ثقافية، بفعل تفاعل الحاضرين مع الكلمة التي ألقاها وزير الإعلام، تخللته مداخلات عفوية لنخبة من وجوه الإعلام والإنتاج والإخراج، بحيث كانت كلمات مؤثرة ومعبرة وداعمة لكل من المنتج صادق الصباح، والمخرجين فيليب عرقتنجي وسمير حبشي، ومنتج الإعلانات سامي صعب، وباقة من الفنانين والإعلاميين كجورجيت جبارة، وجهاد الأطرش، وإلسي فرنينة، وجورج شلهوب، وتقلا شمعون، ونعمة عازوري، وكريستيان أوسي، ولمى لوند، وسمر أبو زيد، وجوزيان بولس، وأنجيليك مونس، وريتا نجيم، أضف إلى المايسترو لبنان بعلبكي، والناشطة ليا بارودي.

في مستهل اللقاء الذي استمر ساعتين ونصف ساعة، ألقى الوزير المكاري كلمة قال فيها: “نرحب بالحضور الكريم الذي شرفنا الليلة، لمؤازرتنا في حملة إعادة الألق لشاشتنا الأم ـ شاشة تلفزيون لبنان، التي فتحنا أعيننا عليها في زمن كان فيه القطاع العام يزاحم القطاع الخاص”.
وأضاف: “قد يقول البعض إنني “رايح على الحج والناس راجعة”، على اعتبار أن الدولة اللبنانية تفككت “ومش واقفة على تلفزيون لبنان”، ولكن أنا أقول في المقابل إن الدولة اللبنانية بنظري هي أنتم، أنتم الذين نجحتم وأبدعتم وحلقتم ورفعتم اسم لبنان عالياً هنا وفي الخارج، ولا يهم الدولة التي تمتلك ودائع بشرية مثلكم، إذا خسرت ودائعها المالية، وبما أنكم أهم وديعة في الدولة اللبنانية التي لا أراها إلا على صورتكم، أنتم هنا لنضع معاً حجر الأساس أو المدماك الأول في عملية إعادة بناء صورة الدولة التي تشبهنا، بإعادة بناء صورة تلفزيون لبنان، الذي لا يجب أن يكون إلا على صورتكم”.
وتابع: “كل مبدع، وكل متألق، سواء أكان حاضراً معنا هنا أو غير حاضر، بمقدوره أن يكون جزءاً من حاضر شاشة تلفزيون لبنان، كي يكون مستقبل هذه الشاشة التي تحجز مساحة في قلوبنا، أفضل من حاضرها وأشبه بماضيها. هذا الماضي الذي كان فيه تلفزيون لبنان صورة عن دولته القوية، المنتجة، والمبهرة، “هيك كنا، وهيك بدنا نرجع، وتلفزيون لبنان راجع”.
وقال: “لم يقع اختيارنا على بيت بيروت من قبيل الصدفة لنطلق منه أكبر مشروع للتلفزيون، اخترناه لرمزيته، ونحن هنا لنقول “رح نبقى لاحقين الدولة، مع إنو الدولة هربانة منا”، ووجودنا اليوم هو فعل إيمان بدولتنا، وبقدرتنا، وفعل مقاومة، مقاومة تآكل الدولة”.
وأضاف: “لا تسألوا كيف سننهض بالتلفزيون والدولة مفلسة. فجوابي هو أن الرأسمال البشري في دولتي كان وما يزال وسيبقى أهم من الرأسمال المالي، وال “تيليتون” الذي نحن في صدد الإعلان عنه، ليس فقط جمع أموال لتأهيل الشاشة بالشكل، إنما هو أيضاً جمع طاقات لتأهيل الشاشة بالمضمون. وانطلاقاً من فكرة بثنا لطاقاتنا في شاشتنا، أعلمكم أن “اللوغو” الجديد لتلفزيون لبنان سيصبح “لبنان وبث”، بث بحرف الثاء وليس بحرف السين. وتابع: “من بث تلفزيون لبنان بدنا نبث طاقتنا. من بث تلفزيون لبنان بدنا نأكد قدرتنا، من بث تلفزيون لبنان بدنا نفرجي صورتنا”، ومن “لوغو” تلفزيون لبنان “لبنان وبث” بالثاء، نؤكد على شعار “لبنان وبس” بالسين، وشكر بالمناسبة مصمم الإعلانات سامي صعب على “اللوغو” الجديد لتلفزيون لبنان “لبنان وبث” الذي سيواكب مرحلة إعادة التأهيل. كما شكر السيد محمد شمسين الذي اقترح عليه فكرة “تيليتون” للنهوض بتلفزيون لبنان، ووجه تحية خاصة للإعلامي ريكاردو كرم الذي يساعد في هندسة الـ “تيليتون” المقرر في شهر حزيران المقبل بعد زيارة قداسة البابا فرنسيس إلى لبنان، وأكد أن شركة تدقيق عالمية ستدير أموال ال “تيليتون”، وشدد على أن “الهدر غير مسموح”.
واعتذر المكاري خلال كلمته، عن عدم قدرته دعوة جميع المبدعين لحضور اللقاء، نظرا لضيق الوقت والمكان، وأكد أن الجميع مدعوين للمشاركة في ال “تيليتون” الذي نريده تظاهرة وطنية.

ثم، ألقت مديرة تلفزيون لبنان فيفيان لبس كلمة قالت فيها: “أود أن أرحب بكم في هذا اللقاء الذي هو بمثابة تمهيد، لخطة طموحة يضعها معالي الوزير مكاري، من شأنها أن تعيد للشاشة الوطنية بريقها”.
وتابعت: “باسمي وباسم عائلة التلفزيون أشكر معالي الوزير على جهده الاستثنائي والملحوظ في سبيل دعم الشاشة الأم كي تسترجع نشاطها وعزها ودورها الريادي في خدمة لبنان”.
وقالت لبس إنه في 28 أيار من الحالي تتم شاشة تلفزيون لبنان عامها ال68، ورأت في ال”تيليتون الذي أطلقه الوزير المكاري بادرة حل في ظل الظروف الاقتصادية الضاغطة”، وأضافت: “من هنا، من بيت بيروت هذا المكان الذي له رمزيته الكبيرة في تاريخنا المعاصر، أتمنى على كل الحريصين على ذاكرة لبنان التي يحميها تلفزيون لبنان أن يساهموا كل من موقعه وعلى طريقته في النهضة المطلوبة للشاشة الأم، بما فيها وضع خبراتهم في خدمتها. وأملت أن يكون اللقاء المقبل في مبنى الحازمية المتوقف عن العمل، والذي يعتبر خير دليل على ضرورة إنجاح ال تيليتون”.

الإعلامي ريكاردو كرم الذي أدار اللقاء، قال إن تلفزيون لبنان يمثل جزءا من ذاكرة كل لبناني، من طفولته، ومن مراهقته، وشدد على أنه “لا يجوز أن تبقى نجاحاته ذكرى من الماضي وأن لا تنسحب إلى الحاضر”، مؤكدا “ضرورة أن يكون ذاكرة حية، وأن يبقى ويكبر ويعانق الأجيال الجديدة”.
وقال كرم إن ال “تيليتون” الذي وصفه بالمغامرة والمقامرة سيكون في مبنى تلفزيون لبنان في الحازمية”، وشرح أن “جهدا كبيرا سيبذل في المرحلة المقبلة بالتعاون مع سائر محطات التلفزة اللبنانية، لجمع رأسمال يعيد الشاشة الأم إلى انطلاقتها”.
وتابع: “إننا اليوم وأمام الانحدار الاخلاقي الذي نعيشه في كل المجالات وخصوصا في مجال الإعلام، نعرف أكثر قيمة وأهمية وجود محطة للدولة، محطة عامة وللجميع. فالإعلام تحول اليوم إلى إعلان وللأسف، وهذا يعز علينا ويحزننا، ولذلك وجود مؤسسة مثل مؤسسة تلفزيون لبنان ضرورة وحاجة وطنية وأخلاقية”.

ثم توجه المحافظ عبود الى الفنانين: “مثلتم لبنان عندما كان لبنان الجميل، شاشتكم كانت شاشة بدائية ولكنها كانت مليئة بالحياة والحب والامل، والكبر، كانت الشاشة بسيطة ولكن كان كل ما فيها يدخل الى القلب والى الروح ويبقى راسخا. اما اليوم فصارت الشاشات عملاقة ومليئة بالالوان، صارت متطورة وكلها تكنولوجيا وحداثة ولكنها كانت فارغة المضمون والقيمة، ولا تدخل القلب والروح، تدخل فقط من الاذن لتخرج من الاذن الثانية. للمرة الاولى عدت الى هنا ووجدت بزرة صالحة علينا اليوم أن نحملها ونعود نزرعها من جديد في الارض لتعود وتنبت من جديد”.
وتابع: “يوجد تلفزيونات كثيرة في لبنان ولكنكم التلفزيون الاول في الشرق الاوسط، اي انتم من التراث العالمي وعنوان فخر لهذا البلد، أنتم صدرتم اهم ممثلين أم مخرجين واهم مذيعين منكم انطلقوا الى تلفزيونات جديدة نشأت في ما بعد، وانتجتم ثورة اعلامية وثقافية في لبنان والمنطقة، وقد اعطيتم للبنان تقدمه وريادته في هذا المضمار، واليوم صار على التلفزيونات الاخرى التي خرجت من رحمكم ان ترد لكم الجميل. ويجب أن يعيدوا لكم الدور، وهذا ليس بصعب عليكم، وعليكم أن تفكروا بصيغة جديدة”.
واعلن انه في سنة 2025 سيكون قد مر 50 سنة على الحرب الاهلية اللبنانية، و”نحن نريد اقامة اليوبيل الذهبي للحرب اللبنانية حتى نعرف اللبنانيين والاجيال الصاعدة ان الحرب الاهلية يجب أن لا تعود”.
وقال: “أتمنى ان تشارك في هذه الذكرى بلدية بيروت العاصمة حيث اندلعت الحرب، وأن يكون بيت بيروت متحف ذاكرة بيروت”، آملا أن “ندخل في شراكة مع تلفزيون لبنان بهذا الموضوع، من ارشيف الحرب الموجود في التلفزيون أن نقوم ببث تلفزيوني لنشرات اخبار 1975، بالتعاون معكم”.















“الذكاء الإصطناعي” عنوان حلقة جديدة من برنامج “The Researcher” تُسلّط الضوء على خصائص مُعيّنة تتّسم بها البرامج الحاسوبية، تجعلها تحاكي القدرات الذهنية البشرية وأنماط عملها، وضيفة الحلقة الأستاذة المُشاركة والمُثبّتة في قسم الهندسة الكهربائية وهندسة الكومبيوتر في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتورة مارييت عواد، وهي من النساء القليلات العاملات في حقل الذكاء الاصطناعي الذي أصبح جزءاً من الحياة اليومية للبشر. فما الذي ستكشفه الدكتورة مارييت عن أبحاثها التي تتناول الاستفادة من التكنولوجيا ليكون لها تأثيراً إيجابياً على المجتمع؟ ما الجديد الذي ستكشفه عواد حول كيفية استخدامها للذكاء الاصطناعي بإدارة الكوارث وخاصة خلال انفجار مرفأ بيروت؟ وما هي التقنية التي اتبعتها في مسح أضرار الانفجار من خلال الاعتماد على الذكاء الاصطناعي، وما الذي ميّز هذا المسح عن الذي نفّذته المجموعات البشرية؟

أسئلة كثيرة تجيب عليها ضيفة الحلقة، منها إمكانية الآلات الذكية المُبرمجة أن تأخذ قرارات شبيهة بالبشر، وهل يمكن أن يأخذ الذكاء الاصطناعي منعطف “Deep Fake“، ويحبس البشر بقرارات تتحوّل لكابوس؟
في الحلقة أيضاً، أستاذ علوم الحاسب الدكتور شادي البسيوني، الذي سيكشف عن كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي لتقييم غذاء الاطفال واستهلاكه من خلال البحث الذي تمّ تنفيذه بين الجامعة الأميركية في بيروت والمدارس في لبنان وتونس.

وفي الحلقة إطلالة خاصة للإعلامي يزبك وهبي الذي سيسلّط الضوء على أهمية الذكاء الاصطناعي في مهنة الاعلام، ودوره في زيادة الزخم في التقارير الصحافية والبيانات، وفي اكتشاف الاخبار الكاذبة ومساهمة المواطن في المشاركة في صنع الخبر ….

يتخلّل الحلقة أيضاً المسابقة الأسبوعية في المعلومات العامة حول موضوع الذكاء الاصطناعي بين فريقين من طلاب كلية الهندسة في الجامعة الأميركية، على أن يفوز الفريق الرابح بمبلغ 15 مليون ليرة لبنانية، إضافة لربح مالي يقدّمه البرنامج للفريق الذي لم يحالفه الحظ، الى جانب سؤال الأسبوع المُوجّه للجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي للـ”LBCI“، ضمن أجواء تفاعليّة تجمع بين الربح والترفيه والثقافة والمعلومات العامة.

يكمل قصي خولي رحلة المواجهة والتحديات، وتستمر صراعاته على جبهات عدة ضمن زمنين مختلفين، من خلال أحداث الدراما الاجتماعية التشويقية العربية “الوسم” الذي يعود في موسم ثان على “شاهد VIP”، وهو من أعمال شاهد الأصلية.

تنطلق المرحلة الأولى، في الفترة التي تسبق عودة نورس (قصي خولي) ورغيد (اسماعيل تمر) إلى سوريا، وأثناء تواجد الشخصيات في اليونان، بينما تتركز المرحلة الثانية إثر خروج نورس ورغيد من السجن، وما يلي ذلك من تطورات تلاحقهما وتعرقل مشاريعهما.

يضم العمل إلى قصي خولي مجموعة من الممثلين من سوريا ومصر ولبنان ومنهم اسماعيل تمر، جوان خضر، كفاح الخوص، جابر جوخدار، ميرفا القاضي، ميسون أبو أسعد، جلال شموط، رشا بلال، آدم سيرجي، محمد مهران، محسن صبري، محمد دسوقي، فاطمة محمد، مهند قطيش، لبنى ونس وآخرين. فكرة وإشراف قصي خولي، كتابة وسيناريو وحوار بسيم الريس، معالجة درامية براءة زريق، منال غانم، سنان معوض وفادي رفاعي، وإخراج سيف الدين السبيعي، وهو من أعمال شاهد الأصلية بالتعاون مع شركة “إيبلا الدولية”.


ينطلق ابتداءً من الإثنين المُقبل 23 أيار المسلسل اللبناني “لو ما التقينا” على الـ”LBCI“.
“لو ما التقينا” دراما رومانسيّة إجتماعيّة تشويقيّة بطولة نخبة من نجوم التمثيل في لبنان، فكرة وكتابة الكاتبة والإعلامية ندى عماد خليل، إخراج إيلي رموز، وإنتاج “Gold Films“.
عن حبٍّ عاصف وزواج سريع يجمع مصمّم الأزياء المعروف “هادي” (النجم يوسف الخال) و”ريما” (النجمة سارة أبي كنعان)، يتحدّث العمل. لكّن الحياة الورديّة بينهما تتكشّف وراءها أسرار أليمة وغامضة تُحيط بـ”هادي”، وحياته يتقاذفها ماض دفين مجبول بالحقد والكراهية. فهل ستتمكّن “ريما” من كشف الأسرار ومساندة زوجها؟ من هي “ندى” الفتاة التي تظهر فجأة في حياة “ريما” و”هادي” ومعها إبنها؟ ومن هو الرجل الذي يلاحق هادي ويريد قتله ووالدته وشقيقته؟

“لو ما التقينا” إبتداءً من اليوم الإثنين 16 أيار على موقع الـ”LBCI” الإلكتروني، وتلفزيونياً إبتداءً من الإثنين 23 أيار، من الأحد الى الخميس بعد نشرة الأخبار المسائية على شاشة الـ”LBCI“، بطولة: يوسف الخال، سارة أبي كنعان، رندا كعدي، عصام الأشقر، نتاشا شوفاني، يوسف حداد، جوزف حويك، نعمة بدوي، نوال كامل، فيفيان أنطونيوس، جوانا جعجع، لارا خوري، طوني عاد، ختام اللحام، قاسم منصور، ميرنا مكرزل، جاين قنصل.
![]()
على الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة، أطلقت الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط وبيريتك مسابقة “المرأة الفرنكوفونية صاحبة الأعمال” لسنة 2022 بالشراكة مع صحيفة لوريان لوجور. تسعى هذه المسابقة منذ أكثر من عشر سنوات إلى تعزيز ريادة الأعمال النسائية في لبنان.
ترسي هذه النسخة مفهوماً جديداً للمسابقة يتوجّه هذه السنة إلى فئتين هما الشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسّطة الحجم. ترمي هذه الإضافة (الشركات الصغيرة والمتوسّطة الحجم) إلى دعم النساء اللواتي تعاني شركاتهن من الصعوبات بسبب الأزمة.
وقد أصبحت الدعوة لتقديم طلبات المشاركة متوافرة على مواقع المؤسّسات المعنية على الانترنت وعلى مواقع التواصل الاجتماعي الخاصّة بالشركاء.
وسيوزّع مبلغ 20,000 أورو المقدّم من الوكالة الجامعية للفرنكوفونية على المشاريع الرابحة. وستستفيد الفائزات الثلاث هذه السنة من المواكبة الضرورية لإنشاء شركة ودعمها وذلك لمدّة ستة أشهر في حاضنة بيريتك.
الجدير بالذكر أنّه تم استلام أكثر من ستين طلب مشاركة في العام الماضي، ما يظهر الجاذبية التي تتحلّى بها هذه المسابقة وهي تحتفي بالتزام النساء الفرنكوفونيات بمواجهة تحدّي الابتكار وإنشاء الشركات. وقد فازت كلّ من ساندرا سركيس (Start-Leb، المرتبة الأولى)، نايلة ماضي (Wall.Creation، المرتبة الثانية) وسابين سقيّم (Ýakin، المرتبة الثالثة) بنسخة 2021 التي كانت تحتفل بالذكرى العاشرة للمسابقة.
إشارة الى انه يجب تقديم الملف باللغة الفرنسية وستجري عروض المشاريع أمام لجنة الحكم باللغة الفرنسية أيضاً.
لتقديم طلب مشاركة في المسابقة، الرجاء زيارة الموقع التالي: https://competitions.berytech.org/ffe/
ويجب ان تقدّم الطلبات قبل تاريخ 31 أيار 2022.

يدخل النجم سيف نبيل عالم الدراما من بابه العريض مع المنتج جمال سنان / Eagle Films، في أول تجربة تمثيلية له، بعد النجاح الساحق الذي حققه في عالم الغناء.
تجربة جديدة ستكون تحدياً مختلفاً يجمع الشركة بسيف، ليقدما مادة درامية اجتماعية تقوم على التراجيدي والأكشن، بدأ التحضير لها قبل أشهر، لتنطلق عمليات التصوير قريباً جداً.

سيف والمنتج جمال سنان التقيا مراراً بين بيروت ودبي، وقد تم الاتفاق وبدأت التحضيرات الجدية لتنفيذ المسلسل.
وستعلن الشركة قريباً عن بعض المفاجآت الكبيرة التي تخصّ العمل المرتقب.








