Samira Ochana

بعد مرور 40 عاماً على الاجتياح الإسرائيلي للبنان، ها هو الفيلم الروائي الطويل “1982” للمخرج وليد موّنس الذي يستعيد فيه بعض تفاصيل العدوان والقصف الجوي ضدّ المدنيين اللبنانيين، يستكمل رحلته ويُعرض في أميركا الشمالية والجنوبية بعد أوروبا ليؤكّد أنّ هذا التاريخ لن يغيب أبداً عن ذاكرة اللبنانيين.
افتتح الفيلم في العاشر من شهر حزيران الجاري في مدينة نيويورك وكذلك في تايوان، أي بالتزامن مع الذكرى الأربعين للاجتياح الإسرائيلي للبنان. ومن ثم سيفتتح في لوس أنجلوس في 24 حزيران/ يونيو، ومن بعدها في العديد من المدن الأميركية.
وكان قد عُرض مؤخراً في الصالات البرازيلية في 2 حزيران/ يونيو، بحضور المخرج وليد موّنس والمنتج اللبناني البرازيلي للفيلم خورخي تقلا والموزع البرازيلي إستوديو اسكرالاتي. كما حضرت العرض الأول في 30 أيار/ مايو سعادة سفيرة لبنان في البرازيل كارلا جزار. إضافةً إلى أنه تمّ عرضه في عدد من مدن المكسيك ابتداءً من 26 أيار/ مايو الماضي.
وكان فيلم “1982” قد جال العديد من المدن الفرنسية منها: باريس، ليون، مارساي ونيس.

يقول المخرج وليد موّنس: “على الرغم من أن جائحة كورونا خلال الأعوام الماضية أثرت على مسار الفيلم، وجد “1982” طريقه إلى صالات العرض السينمائية في أمريكا الشمالية والجنوبية، حتى أنه تمّ عرضه في بلدان أخرى لأن الناس يؤمنون بالفيلم وبمضمونه”. وأضاف: “حتى الآن لاقى الفيلم استحسان الجماهير والنقاد على حدّ سواء”.
واستطرد موّنس: “على الرغم من فرحي بالنجاح العالمي، إلا أن الشيء الوحيد الذي يفطر قلبي هو أن الفيلم لم يُعرض كما يجب في الصالات اللبنانية بسبب كورونا؛ وبما أنه متوفر على Netflix في الشرق الأوسط، لذا الصالات اللبنانية ترفض إعادة عرضه من جديد”.
فيلم “1982” الروائي الطويل، هو من إنتاج شركة “أبوط برودكشن” وبطولة المخرجة والممثلة اللبنانية نادين لبكي، ورودريك سليمان، وعدد كبير من الأطفال، ومنهم شخصية البطل “وسام”، الطالب بالمدرسة، والذي يحاول البوح بحبه لحبيبته الطالبة معه الصفّ نفسه. ولكن يقع القصف وتتأثر المدرسة ويحدث ارتباك كبير بين الجميع، ليعكس العمل مشاهد الخوف والإحباط وصدمة التلاميذ ومدرسيهم.
من منطلق أن الأفلام تتحدث عن الذاكرة والأزمات وأن العودة إلى التاريخ وإلقاء نظرة سريعة على صفحاته من شأنها أن تزودنا بدروس تخوّلنا عدم الوقوع في الأخطاء نفسها، يؤكد مخرج العمل وليد موّنس أن الفيلم يحكي قصته الشخصية، في اليوم المدرسي الأخير الذي عاشه في لبنان قبل هجرته منه. وعندما تنبه إلى أن أحداً لم يتناول هذه الفترة في عمل سينمائي قرر ترجمتها بكاميرته كون هذا التاريخ يحفر في ذاكرته منذ كان صغيراً.
واختار المخرج موّنس سرد تأثير القصف الجوي الإسرائيلي على المدنيين اللبنانيين ليكون موضوع أول أفلامه الروائية، والذي عُرض في الكثير من المهرجانات وحصد العديد من الجوائز منها: جائزة الشباب في “مهرجان كان” عام 2021 وجائزة NETPAC في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي عام 2019 وجائزة “لجنة تحكيم الطلاب” في الدورة الثامنة من مهرجان “حرب على الشاشة” السينمائي الدولي عام 2019 وجائزة أفضل فيلم آسيوي في مهرجان تورنتو وأفضل فيلم سينمائي في مهرجان الموركس دور عام 2021 وجائزة النقاد الدولية في مهرجان الجونة السينمائي بمصر، كما اختير الفيلم ليمثل لبنان عن فئة أفضل فيلم روائي دولي طويل في حفل توزيع جوائز الأوسكار لعام 2020.

حادثة مأساوية مروعة تبدأ معها القصة. سقوط طائرة مقبلة إلى بيروت، تغير مصائر وأقدار كثيرين، وتوجه أصابع الاتهام إلى مرتكبين ومستفيدين ضمن الدراما الاجتماعية التشويقية العربية “بيروت 303” من توقيع المخرج إيلي السمعان، وهو من عروض شاهد الأولى، ويقدم عبر “شاهد VIP“. يجمع العمل عابد فهد وسلافة معمار ونادين الراسي ومعتصم النهار ومجدي مشموشي وجيري غزال ورنين مطر وجيانة عيد وأمانة والي وملهم بشر وزينة بارافي وحسن حمدان وجورج قبيلي وسامي ابو حمدان وكميل متى وبمشاركة خالد السيد، كارين سلامة، عصام الأشقر، ريموند عازار، فيصل اسطواني وآخرين، وهو من تأليف سيف رضا حامد وبشار مارديني.

تنطلق الأحداث، عند سقوط طائرة الركاب “بيروت 303” فوق البحر قبيل وصولها إلى المطار، حيث كان عزيز برفقة زوجته تاج في انتظار وصول ابنهما على متنها، لكن الرياح تجري بخلاف ما يشتهيان، وتولّد حادثة الطائرة المنكوبة الكثير من الضحايا والمفقودين، ومنهم ابنهما. في هذا الوقت ترتسم علامات الاستفهام حول المرتكب والمستفيد من هذه الحادثة. وتتوالى العقبات أمام تاج، لتصل إلى طيف أحد ركاب الطائرة الناجين، والذي كانت خطيبته من ضحايا الحادثة، وتكتشف حقيقة أعمال عزيز السرية. ووسط كل ذلك يرصد العمل مصائر شخوص تشابه ما يحدث في واقعنا، وتضيء على طائرة منكوبة، ومقتل أناس أبرياء، ماتوا دون أن تجد العدالة طريقها إلى التنفيذ.

سلافة معمار
تصف سلافة معمار “بيروت 303″، بالتجربة الجميلة آملة أن يكللها النجاح، مثنية على العمل والشراكة مع المخرج إيلي السمعان. وتتوقف عند شخصية تاج، لتقول “أنها امرأة رقيقة لكنها قوية، تمرّ بأزمة قاسية على خلفية مشاكلها العائلية، وستكون في ذروة أزمتها وسط تراكمات وحرمان في علاقتها بزوجها عزيز، يضاف إليها أزمة اختفاء ابنها”. وتضيف: “يجمع تاج بطيف وجع الحدث الرئيسي، ويربط بينهما كذلك ما هو أبعد على المستوى الإنساني”. وتختم معمار قائلة: “منذ سنوات لم أجتمع مع عابد فهد في عمل واحد، وقد استمتعت بهذه الشراكة الحقيقية في المشاهد، لاسيما أنه يبث طاقة إيجابية والتواصل بيننا كان ممتازاً، فهو باختصار شريك عمل رائع”.

نادين الراسي
يشهد العمل عودة نادين الراسي بعد سنوات من الابتعاد عن الدراما، وتعرب عن سعادتها بأن تكون هذه العودة إلى جانب عابد فهد الذي اجتمعت معه منذ 10 سنوات تقريباً، وأن تجمعها بسلافة معمار أيضاً. تشير إلى أن “رزان هي امرأة تحب عزيز أكثر مما تحب نفسها، وتريد أن تراه سعيداً، لكن في لحظة معينة تنقلب المرأة العاشقة بعد سنوات التضحية، وما أدراك ما كيد النساء”. تقول: “رزان كانت تشبهني في مرحلة معينة، لكن نادين لا تعطي كل هذه الفرص ولا ترضخ كل هذا الرضوخ لمن تحب”. وتتحدث الراسي بكثير من الإيجابية والحب عن المخرج إيلي السمعان وتعامله مع الممثلين في موقع التصوير.

معتصم النهار
من جانبه، يوضح معتصم النهار أن “المسلسل يحمل الكثير من التشويق ضمن حلقات فيها خطوطاً درامية مميزة وحالات أتعامل معها للمرة الأولى، كالفقدان والموت والخسارة والبحث عن الحقيقة”. ويشير إلى أن “طيف هو شاب خسر أقرب شخص إليه والذي كان يدفعه لأن يرى الإيجابية في الحياة على الرغم من الأوضاع المتعبة”، لافتاً إلى أن “هذه الخسارة تولّد عنده رغبة بالانتقام”. ويضيف أن “الهدف الرئيسي هو البحث عن الحقيقة والعدالة واستعادة حق خطيبته، كما يجمعه مع أهالي الضحايا وجع واحد وهدف الانتقام من المتسبب بهذه الخسارة”. ويرى النهار أن “وجود سلافة وعابد باحترافيتهما يساعد على ترجمة المشاهد على أرض الواقع، وفي هذا اللقاء كان هناك مجال أكبر للتواصل والمتعة باكتساب خبرة جديدة منهما”.

جيري غزال
أما جيري غزال، فيقول “أجسد دور مطر، وهو شخصية لا تشبه أحد ممن يعيشون حولنا، هذا الشخص نتيجة ماض مرّ به ومحيط يعيش فيه، هو شاب لا يشبهني لكنه استفزني درامياً لتقديمه”. ويضيف قائلاً أن “مطر هو إنسان ذكي ومرتبط بكلّ الشخصيات، وعلى الرغم من ذكاء عزيز فقد استطاع مطر أن يكسب ثقته، ولا نراه على حقيقته إلاّ حينما يكون بمفرده، عندما يخطط لتنفيذ مشاريعه ومؤامراته”. ويؤكد غزال أن “الدور بعيد عن الرومانسية التي اعتاد الجمهور متابعتي من خلالها، فيه التشويق والتخطيط، وما حمسني أكثر على تقديم الدور هو كسر الصورة التي كوّنها الناس عني”.

المخرج إيلي السمعان
من جهته، يعرف المخرج إيلي السمعان مسلسل “بيروت 303″، بأنه “رحلة تحمل على متنها قصة تبدأ في الجو، ووقوع طائرة على شاطئ وما يولده ذلك من مآس، ويبدأ معها مشوار البحث عن المستفيد والمرتكب، وتبين كيف تترابط الشخصيات بعضها ببعض، إثر الحادث المروع والأليم”. يختصر السمعان بجمل قليلة طبيعة الشخصيات، فيقول أن “عابد فهد هو عزيز ظاهر عمله هو صناعة العطور، وتاج زوجة عزيز هي الأم التي لا تعرف مصير ابنها، وبات لديها رفض وإنكار للواقع، وطيف هو أحد الناجين من الحادثة بات لديه هاجس يتمثل في معرفة من فجر الطائرة وملاحقته”. ويؤكد السمعان أن “التحدي في العمل كان كبيراً، لأننا قمنا بتنفيذ المشاهد في البحر بطريقة واقعية وحقيقية، ويسعدني التعامل مع كل هؤلاء الممثلين، ضمن تحد إخراجي كبير من كل النواحي”. ويختم بالقول أن “أول حلقة، ستكون غنية بالأحداث الصادمة، وسيلفت عملنا الجمهور منذ البداية”.
يذكر أن مسلسل “بيروت 303” المؤلف من 15 حلقة هو من انتاج شركة “الصباح أخوان”.






أعلنت كوكاكولا، الجهة الراعية لجولة كأس العالم ™FIFA، عن الاحتفال بوصول كأس العالم الأصلي إلى لبنان للمرة الأولى، في المحطة الخامسة للكأس ضمن جولته التي تشمل 51 دولةً وإقليم، وذلك من خلال فعاليةٍ ضمّت عدداً من كبار الشخصيات، مما يوفر فرصةً حصرية لعشاق الرياضة لمشاهدة أشهر الجوائز في عالم كرة القدم.
![]()
وحضر الفعالية الدكتور جورج كلاس، معالي وزير الشباب والرياضة اللبناني ممثلاً رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي، وهاشم حيدر، رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم، وأسطورة الاتحاد الدولي لكرة القدم جوليانو بيليتي ونجوم كرة القدم اللبنانية حسن معتوق ويوسف محمد وعباس عطوي وجمال طه بالإضافة للمسؤولين التنفيذيين لدى كوكاكولا في العالم والشرق الأوسط، في مطار رفيق الحريري الدولي ببيروت للكشف عن الكأس الأغلى واختبار أجواء الحماس المرتبطة ببطولة كأس العالم لكرة القدم، الفعالية الرياضية المرتقبة الأضخم في العالم.
وتعليقاً على هذا الموضوع، قال تولجا سيبي، نائب الرئيس والمدير العام لمنطقة الشرق الأوسط في شركة كوكاكولا: “يسرنا وصول جولة كأس العالم FIFA برعاية كوكاكولا إلى لبنان والعديد من الدول الأخرى في المنطقة لأول مرة. ونهدف من خلال هذه الجولة إلى بث الأمل والتفاؤل بمستقبلٍ مشرق لشباب هذه الدول. كما نتوجه بالشكر إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد اللبناني لكرة القدم على تعاونهما معنا”.
ومن جانبه، قال هاشم حيدر: “تحظى كرة القدم في لبنان بشعبية كبيرة، لذا فإن استضافة جولة كأس العالم FIFA™ 2022 برعاية كوكاكولا تُعد فرصةً ومصدر إلهام للاعبين الحاليين، وخاصة الشباب، الذين يشاركون في هذه الفعالية اليوم. وتشكل بطولة كأس العالم لكرة القدم مناسبةً مميزة تجمع الشعوب من مختلف الأعمار والثقافات، وتمثل فرصةً لتعزيز العلاقات بينهم. ونهدف في الاتحاد اللبناني لكرة القدم إلى أن نكون في طليعة الجهات التي تجسد هذه الرؤية والقيم الأساسية”.
![]()
وتشمل جولة كأس العالم FIFA™ برعاية كوكاكولا زيارة 51 دولة وإقليم، ما يشكل خطوةً مهمةً نحو تحقيق هدف الجولة المتمثل بزيارة جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الدولي لكرة القدم والبالغ عددها 211 دولة بحلول عام 2030. وتزور الجولة، لأول مرة، جميع الدول الـ 32 المشاركة في البطولة، لتُلهم الجماهير في جميع أنحاء العالم من خلال تجارب حصرية.
وبدوره، قال بيليتي: “يسرني أن أزور لبنان ضمن جولة كأس العالم الأصلي التي تثير الحماس في قلوب ملايين المشجعين. وأدرك أن الجولة ستلاقي نجاحاً كبيراً ومشاركةً واسعة من الجماهير في جميع أنحاء المنطقة في ظل ما لاحظته من شغف لديهم بكرة القدم”.
وانطلقت جولة كأس العالم ™FIFA برعاية كوكاكولا من الإمارات في 12 مايو، لتنتقل إلى عُمان والكويت والبحرين، قبل وصولها إلى لبنان. وتشمل الجولة أيضاً المملكة العربية السعودية، المحطة قبل الأخيرة، لتتوجه بعدها إلى الدولة المضيفة قطر في وقت لاحق من هذا العام.
![]()
وتتمتع شركة كوكاكولا بعلاقة طويلة الأمد مع الاتحاد الدولي لكرة القدم تعود لعام 1976، ولطالما كانت الجهة الراعية الرسمية لجميع بطولات كأس العالم منذ عام 1978. كما حضرت الشركة في الملاعب المضيفة لبطولات كأس العالم منذ عام 1950، حيث تُعد داعماً قديماً لرياضة كرة القدم بمختلف مستوياتها.
ويمكن لعشاق كرة القدم التفاعل ومشاركة ذكرياتهم مع الجولة عن طريق الهاشتاق #BelievingIsMagic

اعتبر وزير الدفاع الوطني موريس سليم ان التحركات التي تقوم بها اسرائيل في المنطقة المتنازع عليها في الجنوب اللبناني تشكل تحدياً واستفزازاً للبنان وخرقاً فاضحاً للاستقرار الذي تنعم به المنطقة الجنوبية من لبنان.
وقال: مرةً جديدة تتنكر اسرائيل لكل القوانين والأعراف الدولية وتحاول خلق امر واقع على الحدود اللبنانية، لا سيما وأنها تطيح بذلك بالجهود التي تبذل لاستئناف المفاوضات لترسيم الحدود البحرية الجنوبية التي تلعب فيها الولايات المتحدة دور الوسيط والتي تجري تحت رعاية الأمم المتحدة.
ودعا الوزير سليم المجتمع الدولي والأمم المتحدة الى التحرك سريعاً لوضع حد للممارسات الإسرائيلية المتجددة، وتطبيق القرارات الدولية لاستباق حصول اي تدهور أمني في جنوب لبنان ستكون له انعكاسات على الاستقرار في المنطقة.

بحضور عددٍ من الوجوه الفنية والاعلامية والاجتماعية احتفل Saint George Hotel and Marina بافتتاح موسم الصيف يوم الخميس 2 حزيران، وذلك من تنظيم شركة Digi 7.

افتتح الحفل صاحب المجمع السياحي السيد فادي خوري بكلمةٍ رحّب فيها بالحضور متمنياً أن يكون الموسم واعداً ونشهد عودة سريعة للحياة الى ربوع لبنان.

وفي أجواء صيفية وموسيقى شبابية، نقلتنا الفنانة الشابة انغريد نقور الى أجواء صاخبة مليئة بالحماس مع فرقتها الفنية.












تغطية: سميرة اوشانا
تصوير: الياس معوض

تحت رعاية السيدة وزيرة التضامن نيفين القباج وسعيها الدائم حول مدي تأثير الأيدي الناعمه في تكوين وتأسيس البيت العربي من خلال الأعمال الفنيه، والأستاذ أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية، ونتيجة لجنه رصد صندوق مكافحة الإدمان لتقييم أعمال رمضان ٢٠٢٢. تم تكريم فريق عمل مسلسل “المداح” والمنتج اللبناني العربي صادق الصبّاح والفنان أحمد عبد العزيز والفنانه هبه مجدي على مسلسل “المداح” كأفضل عمل فني يراعي الأسرة المصرية والعربية في عرض أقل نسبة مشاهد التعاطي والتدخين.
وقد تم الإشادة في العمل كونه استطاع أن يتميز وسط الكم الهائل من الأعمال التي عرضت خلال شهر رمضان ٢٠٢٢.


تم افتتاح ملهى NAOS لصاحبه حنا روفايل، في مار مخايل – النهر، يوم الجمعة بحضور عددٍ من الفنانين والمنتجين والوجوه الاعلامية والاجتماعية ورجال أعمال.
وقد تخلل الافتتاح عروضات فنية باللغة العربية والاجنبية.

فكانت البداية مع الفنانة نيللي معتوق التي أبهرت الحاضرين بآدائها العالمي وصوتها القوي وحضورها المميّز واستعراضها الراقي الذي نقلتنا من خلاله الى أجواء باريس الممتعة حيناً والى برودواي المبهرة أحياناً لتعيدنا الى لبنان بأغانٍ لبنانية عشقها الجمهور اللبناني، لا سيما اغنيتها “مين قلك مين”.

أما الفنان عمر نصر فقد أختار مجموعة رائعة من الاغاني اللبنانية وعلى رأسها أغانٍ لمجموعة رائعة للفنان الراحل ملحم بركات.

لكن التينور ادغار عون الذي لوّن المسرح بالاغاني اليونانية التي شاركه بها الحضور فقد غنى ايضاَ بالروسية والانكليزية والايطالية و”البيلا التشاو” التي رددها الجمهور معه مصفقاً لينهي وصلته مع أغنية “الشعب العنيد” والعلم اللبناني مرفرفاً من خلال لوحةٍ أضاءت المكان.

ليكون الختام مع الفنانين البير بويادجيان وخوسيه.
تميّز الافتتاح بالرقي الذي أعاد الى أذهاننا أجواء السهر الحقيقية في لبنان.
يذكر ان الحفل كان من تنظيم شركة Digi7.












تغطية: سميرة اوشانا
تصوير: الياس معوض

ينتظر الجمهور العربي انطلاق مسلسل “بيروت ٣٠٣”من إنتاج شركة “الصبّاح إخوان” في أضخم إنتاجاتها.
يتألف المسلسل من ١٥ حلقة تأليف سيف رضا حامد وإخراج إيلي السمعان.
العمل مقتبس عن قصة حقيقية، ويكشف مجموعة حقائق غير متوقعة وغامضة بعد سقوط طائرة ركاب في البحر مقبلة من اسطنبول إلى بيروت تحت عنوان رحلة بيروت ٣٠٣.
فبعد اختفاء بعض الركاب نحن أمام سلسلة من الأحداث المفاجئة والغامضة لأبطال العمل والمشاهد.
يلعب دور البطولة النجوم عابد فهد وسلافة معمار ونادين الراسي ومجدي مشموشي ومعتصم النهار وجيري غزال ورنين مطر وغيرهم..
يعرض ابتداء من ١٢ حزيران عبر منصة شاهد vip.

انطلقت مبادرة “ضوي شارعك” مساء الأحد 22 أيار من أمام مقرّ الجمعية في الجميزة بحضور عدد كبير من الشخصيات والفعاليات وبرعاية محافظ بيروت القاضي مروان عبود.
السيد كابي فرنيني رئيس جمعية Rebirth Beirut اعتبر في كلمته أن بيروت تستحق كل هذا الإهتمام لأنها وشعبها يستحقون الحياة.
وقال: ” نُطلق مبادرة “ضوي شارعك” بالتعاون مع شركة ميدكو التي ستقدم الحوافز لاصحاب المولدات والمباني التي انخرطت في المبادرة. كما أشكر برنامج دعم المجتمع المحلي الممول من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية الذي قام بتوريد وتركيب ٥٠٠ جهاز انارة LED في شوارع بيروت الأكثر تضرراً بعد انفجار المرفأ”.
بدورها عبرّت مديرة الإبتكارات في شركة “ميدكو” السيدة ميشيل شمّاس عن حماستها للمشروع بالقول: ” حُلمنا أن تعيش بيروت وأن تبقى حيّة كل حياتنا، أنا أؤمن بالفعل وليس بالكلام ولهذا انخرطنا في هذا المشروع، نحن متحمسون للخدمة وأن نكون إلى جانب مجتمعنا وستبقى بيروت عاصمة مشعّة بالفرح والأمل”.
بدوره اعتبر نقيب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري في لبنان، النقيب طوني الرامي : “أن هذه المبادرة تأتي في ظروف عمل صعبة جداً على اصحاب المؤسسات وفي وطن بلا عاصمة سياحية بلا فنادق رئيسية وهذه المبادرة إثبات للوجود والصمود ليرجع لبنان على خارطة السياحية العالمية” وفي الختام شكر النقيب الرامي مبادرة Rebirth Beirut باسم كل القطاع الذي يمثّله معتبراً ما تقوم به الجمعية والسيد فرنيني عملاً جباراً في هذا الزمن الاستثنائي.
كلمة الختام كانت لمحافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود الذي اعتبر أن بروز هذه المبادرات يأتي بسبب ضعف وغياب الدولة القوية. فلو كانت لدينا دولة لما احتجنا إلى “تزفيت جوره أو اضاءة اشارات مرور أو حتى إضاءة الشوارع. واعتبر ان رئيس جمعية Rebirth Beirut كابي فرنيني هو رجل ولا كل الرجال فهو صاحب كل المبادرات الجميلة التي تعيد الثقة والحيوية إلى بيروت التي نحبّ”.
وفي ختام اللقاء تمّت إضاءة الشوارع المذكورة ، الجميزة ومار مخايل وباستور على أمل أن يُستكمل المشروع ليشمل 10 أحياء أخرى.

في دليل قاطع، على أنّ لبنان لا يموت ولا تهزّه الرياح، وأنّ ثمّة إرادة لدى أبنائه على التمسّك بالحياة، أشرقت مساء الأحد، في الـ”فوروم دو بيروت”، “ليلة أمل”، كان بطلاها الفنّانة هبة طوجي والمؤلّف الموسيقيّ والمُنتج أسامة الرحباني. فكان حفلاً أسطوريّاً، لوّن القلوب قبل العيون، وأثبت أنّ حبّ الحياة سيظلّ يجري دائماً في عروق اللبنانيّين، وأنّ إرادتهم القويّة ستكسر كلّ من يتربّص شرّاً بهذا البلد.

“ليلة أمل”، هو أكبر حفل موسيقيّ مجانيّ في لبنان والعالم العربيّ، جمع خمسين موسيقياً من أبرز أعضاء الأوركسترا الفيلهارمونيّة اللبنانيّة، أضف إلى كورال “صوت الجنة” وعشرات الراقصين المُحترفين، بأضخم إنتاج فنيّ شهدته بيروت بعد إنفجار 4 آب، وبمُشاركة خاصّة للفنّان العالميّ إبراهيم معلوف.

حضر الحفل 5000 شخصاً غصّت بهم قاعة الـ “فوروم دو بيروت”، ومن ضمنهم شخصيّات دبلوماسيّة وفنيّة وفكريّة وثقافيّة وإعلاميّة. هذا، وقد تولّت محطة الـMTV اللبنانيّة نقل الحدث، الذي تميّز ببصمة خاصّة للمُخرج كميل طانيوس والمُنتجة المُنفّذة ناي نفّاع والصوت الملائكيّ لهبة طوجي وإبداع أسامة الرحباني ومروراً بالإضاءة والديكور، مُباشرة على الهواء.

وكان مؤثراً في بداية الحفل الإلتفاتة المُميّزة تجاه أهالي ضحايا إنفجار مرفأ بيروت، من خلال عرض فيديو قصير يُذكّر بتلك الكارثة، وضرورة الوصول إلى الحقيقة كاملة في ذلك الملف. لتصعد بعدها هبة طوجي على خشبة المسرح وسط تصفيق الحضور، وتفتتح الحدث بأغنية: “لازم غيّر النظام”، كما أهدت بلفتة مُباشرة أغنية “وحياة الّلي راحوا” إلى أرواح الشهداء الذين سقطوا في إنفجار 4 آب وكانت لحظة مؤثّرة وسط تفاعل الجمهور.

أمّا دخول الفنّان إبراهيم معلوف، الذي شارك الرحباني العزف أثناء غناء طوجي، فقد شكّل قيمة فنيّة مُضافة إلى الحفل.
لناحيتها، إعتبرت هبة طوجي قبيل بدء الحفل، أنّ هذا الحدث هو بمثابة “رسالة أمل وتفاؤل نُخاطب من خلالها اللبنانيّين الذين يعيشون حالة من الإحباط والكثير من الصعوبات المعيشيّة بعد الأزمات الإقتصاديّة والسياسيّة التي عصفت بالبلاد”. وتابعت :”الثقافة والفنون هما عصب الشعوب ولغة الحياة التي يجب أن تستمرّ على الرغم من كلّ الظروف الصعبة، إخترنا شعار “ليلة أمل” لإرساء مبدأ أنّ “لبنان حيّ ولن تقتله أو تقتلنا كلبنانيّين أيّ شدّة”.

وختمت هبة طوجي، التي شدّدت على أهميّة إستمرار الفنّ والثقافة لرفع رأس بلدنا في العالم، بالقول: “مرّت علينا سنوات صعبة، تخلّلتها جائحة كورونا والظروف الصعبة التي لا يزال يمرّ بها لبنان، وكأنّنا في نفق طويل لا يُمكننا الخروج منه. وبما أنّنا أبناء الإيمان بأنّ الحياة أقوى من الموت والحبّ أقوى من الحقد، دورنا كفنّانين هو أن نكون هذا الضوء الذي يشعّ أملاً بغد أفضل”.

أدّت طوجي ،التي تألّقت خلال الحفل بفستان من تصميم المُصمّم العالميّ نيكولا حبران، عدداً من أغنياتها القديمة وخصّت الحضور بجديدها أيضاً وسط تفاعل كبير لجمهور فاضت مشاعره مع هبة فغنّى ورقص وتأثّر ليتوحّد مع صوتها وإحساسها العالي.
غنت هبة لأوّل مرّة “راجع من رماده الفينيق” وهي أغنية تعكس وجع اللبنانيّين من شعر منصور الرحباني وألحان أسامة الرحباني وستكون ضمن الألبوم الجديد، أضف إلى أغنيات وطنيّة نذكر من بينها “بغنّيلك يا وطني” و”وحياة الّلي راحو” و”لمعت أبواق الثورة” وأغنيات وجدانيّة مثل”بحبّك لآخر يوم” التي ستكون أيضاً ضمن أغنيات الألبوم الجديد بنسخة أوركستراليّة و”زمان” التي حرّكت الجمهور بشكل كبير ويبدو أنّها ستكون من الأغنيات “الهيت” في الألبوم و”عبالي أهرب عبالي” التي تحمل نمطاً وجدانياً خاصاً و”خلص لشو نتجادل” وغيرها…

وكانت مُفاجأة الحفل مُشاركة النجمة إليسّا، التي شكّلت حالة خاصّة بحضورها فتفاعل معها الجمهور بكثير من الحب. قدّمت إليسّا أغنية جديدة بعنوان”أنا زهرة من الياسمين” من ألحان أسامة الرحباني وكلمات كمال قبيسي أهدتها إلى بلدها لبنان. وقد أبدت إليسّا سعادتها “لعودة الأمل إلى بيروت من خلال “ليلة أمل” “، والدليل على ذلك إحياء هذا الحفل من على مسرح “الفوروم دو بيروت” الذي دُمّر من جرّاء الإنفجار”. كما أثنت على صوت وأداء هبة طوجي، التي وصفتها بأنّها “لمعت في كلّ الأماكن، داخل لبنان وخارجه”، وعلى الدور الذي لعبه إبراهيم معلوف بعد إنفجار مرفأ بيروت، من خلال جمعه للفنّانين الفرنسيّين تضامناً مع بيروت. ثمّ أدّت إليسّا وهبة طوجي أغنية مُشتركة، تحمل مزيجاً من ألحان الراحل الياس الرحباني، في تحيّة إلى روحه.

من جهته، أشار أسامة الرحباني ، الذي أطلّ خلال الحفل بتصميم من توقيع بودي ديب ، إلى أنّ هذا الحدث وهو الأضخم من بعد إنفجار 4 آب، يؤكّد على حقّنا جميعاً بأن نحلم ونستمرّ، وأن نُقدّم فناً ونبقى منارة للشرق بفضل المُبدعين اللبنانيّين، من فنّانين ومُثقفين ومُفكّرين.
كما عبّر عن أسفه لغياب أيّ خطّة أو رؤية تدعم الفنّ والثقافة في لبنان، لذا كان قرار الإستمرار من خلال مقاومتهم الثقافيّة والفنيّة والفكريّة. هذا، واعتبر أنّ البعض يُحاول قتل الشعب اللبنانيّ من خلال قتل ثقافته وفنّه، وأنّ أهل السياسة والمال لدينا دفنوا رؤوسنا في الوحل، في حين أنّ المُثقفين والفنّانين اللبنانيّين يلمعون في الخارج. وأعرب عن إستغرابه كيف أنّ برامج المُرشّحين في الإنتخابات النيابيّة لم تتضمّن أيّ خطّة لها علاقة بالثقافة والفن.

وختم أسامة بشكر الشركاء الذين آمنوا برسالة “ليلة أمل” ودعموا هذا الحفل الضخم وهم
مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون بشخص سعادة هدى إبراهيم الخميس مُؤسّسة المجموعة، والمدير الفنيّ لمهرجان أبو ظبي.
شركة يونيفرسال أرابيك ميوزك الرائدة عالمياً في مجال الترفيه القائم على الموسيقى ورئيسها التنفيذيّ المُنتج العالميّ وسيم SAL صليبي.
ملكة جمال أميركا السابقة والسفيرة في خدمة الإنسانيّة ريما فقيه صليبي.
ميدكو الشركة البتروليّة اللبنانيّة الرائدة في مجال إنتاج البتروليرم. ”
أضف إلى شكر خاصّ وجّهه الرحباني إلى كلّ الطاقم التقنيّ الذي ساهم في إنجاح هذا الحفل.










