Twitter
Facebook

Samira Ochana

تنوعت مروحة المسلسلات الرمضانية لعام 2023 بين السياسي منها والتاريخي والاجتماعي، وذلك محاولة لكسب أكبر عدد ممكن من المشاهدين وارضاءً للذوق العربي المتشعب.

طبعاً في ظل المنافسة الشرسة للمنصات العالمية، وجد المنتج العربي نفسه أمام تحدياتٍ عالمية، ولكي يعيد المشاهد العربي الى كنفه بعد أن استمالته منصة نتفلكس وغيرها الى مواضيعها التي غالباً ما تتناول أعمال العنف والجريمة والغموض والسياسة والحروب العالمية.

من هنا، كان التحدي كبيراً بالنسبة للمنتج الذي عليه الحفاظ على مكانته في ظل هذه المنافسة العملاقة، لتأخذ الاعمال المعروضة المنحى العالمي من ناحية العنف وسفك الدماء ولو على حساب الأعمال الرومانسية التي تكاد تنقرض والاعمال الكوميدية التي اشتاق اليها المشاهد.

من بين الأعمال التي استطعت متابعتها والتي لفتتني إن كان من ناحية الموضوع الواقعي الذي تناوله الكاتب وإن من ناحية كفاءة الممثلين المشاركين في تجسيد أدوارهم لا سيما الابطال الرئيسيين في حبك الرواية، مسلسل “نار بالنار” انتاج شركة “صبّاح اخوان”.

عندما بدأت وسائل الاعلام الترويج لهذا العمل، بكل صراحة، أدرجته على رأس لائحة الاعمال التي أردت مشاهدتها، لمعرفة كيفية تناول ومعالجة مشكلة الأمر الواقع التي تطرق اليها الكاتب والتي تشكل حالياً أزمة كبيرة للشعب اللبناني، وهي مسألة النزوح السوري في لبنان بأعدادٍ كبيرة والتي باتت تفوق عدد سكان لبنان.

من هنا صوّرت عيّنة من حيٍ فقير يقطنه لبنانيون انتقل اليه نازحون سوريون ومن بينهم، شخصية عمران الذي يلعب دوره الممثل المبدع عابد فهد الذي يحمل الجنسيتين اللبنانية والسورية حسب السيناريو المكتوب، ويملك مالاً يخبئه تحت بلاط منزله، ويتحكم بالقاطنين من دون رحمة، عمران كما وصفه فهد “هو وحش متنقل ومسيطر على هذا الحي بواسطة المال، وكان لا بد أن يكون سكان الحي من الطبقة الفقيرة ويعانون من مشاكل مادية لأنها من أهم أدوات المرابي في استغلال حاجتهم المادية اليه، ليرقص بكل فرح على جراحهم التي لم تلتئم.”

 

المسلسل حصد نجاحاً مبهراً من ناحية عدد المشاهدين الذين كانوا ينتظرونه لا سيما أنه عالج مواضيع عدة كانت مختبئة خلف كل باب. إلا أنه لم يسلم من الانتقادات، وعلى رأسها كاتب المسلسل رامي كوسا الذي اعترض على المس بالنص الذي غيًر مساراتٍ كتبت بغير منحى. لا أريد الدخول في هذه المعضلة التي غالباً ما تتكرر اثر عرض العمل ويظهر الخلاف او الجدال بين الكاتب المتمسك بنصه والمخرج المتمسك بحرية تغيير النص لدى الحاجة او متطلبات نقل ما هو مكتوب على الورق الى شخصياتٍ متحركة من روحٍ ودم.

ولعل أبرز الانتقادات التي طاولت العمل هو ظهور مكثف للممثل الشاب تيم عزيز او “حظي لوتو” الذي كان الكاتب رامي كوسا قد حصر ظهوره بعددٍ من المشاهد الا أن المخرج محمد عبد العزيز أي والده،  حاول اظهاره كبطلٍ جبار أنقذ حبيبته من براثن زوجها الداعشي (طوني عيسى).

كاريس بشار التي لم تقنعني في مسلسل “ستيليتو” إلا أنها أبدعت في تجسيد شخصية مريم تلك المرأة التي أجبرتها ظروفها القاهرة الى ترك بلدها والنزوح الى لبنان حيث تجمعها الظروف للقاء المبدع جورج خباز الذي قالت عنه في تصريحٍ اعلامي أنها شعرت بالرهبة عندما علمت  بوجود خباّز في المسلسل وقالت:” كنت خائفة قبل التصوير بسبب المسؤولية الكبيرة، اسم جورج خبّاز وتاريخه وهرة، ولم يكن سهلاً، ولكن بعدما اجتمعنا في المشهد الاول توطدت علاقتنا وأصبحنا كأننا صديقان قديمان.”

الثلاثية بين المبدعين عابد فهد وجورج خبّاز وكاريس بشار التي اجتمعت لتقديم صراعٍ متعدد الوجوه أثبتت أن الدراما المختلطة في موضوعٍ شائك وحقيقي لهذه الدرجة، يستطيع أن يقدم مادة دسمة ترضي ذوق المشاهد الذي يتابع الدراما ويلاحظ تطورها.

كذلك في هذا العمل نشأت ثنائية ناجحة بين الممثلين طارق تميم وساشا دحدوح ربما كان كلاهما بحاجة لهذه المساحة لإثبات جدارتهما في لعب أدوارٍ درامية مهمة، وفرها لهما هذا السيناريو المتقن، ووضعهما في خانة الممثلين الذين يستحقون الجوائز التقديرية.

مشاهد عديدة لفتت نظري في “النار بالنار” وكنت أنتظر تزويدي بصور تدعم مقالتي، انتظرت طويلاً لكن لعدم توفرها سأكتفي بسردها، مشهد الذي يحرق عمران أو عابد فهد البيانو ويقف أمامه، الذي يدل على مشاعر عديدة عدا عن الحقد والجهل وعدم تقدير هذه الآلة الموسيقية الراقية التي تعني الكثير لخصمه الذي يعتبره أنه سرق منه حبيبته، حتى في الحب نافسه، هذا المشهد يعتبر عالمياً لا سيما عندما وقف أمامه وكأنه انتصر الجهل على المعرفة في معركة حامية.

أما المشهد الأخير الذي يختم المخرج العمل به عودة  عمران (عابد فهد ) من جديد  بالشكل الذي أظهره أنه لم يتعلم شيئاً بل يكرر حياته من جديد، فهذا ابداع حقيقي في الدراما اللبنانية – السورية المشتركة.

كذلك المشهد الذي يجمع ساشا دحدوح بزوجها طارق تميم حين تحدته في لعب البوكر وربحته إلا أنها أوهمته أنه ربح كي لا يخسر ما تبقى من ثيابه. مشهد مؤثر برع الاثنان في تجسيده.

لكن مشهد جورج خباز الذي راح يبحث عن عظام والده في مقبرةٍ جماعية كانت كافية ليس لتؤكد على براعة هذا الفنان الكيير، انما ليثبت أن مشاركة جورج خباز هي بمثابة حبة الماس تصقّل قيراطاً من الذهب.

بدورها كاريس بشار التي لم “تقطم” في أي مشهد من مشاهدها التي تميزت بالعفوية لا سيما طريقة المشي التي اعتمدتها في التنقل للدلالة عن مشكلة جسدية.

 

أما زينة مكي التي منذ انطلاقتها الى اليوم مع تعدد وتنوع الادوار التي قدمتها، تزيدني قناعة أنها ممثلة من الطراز الأول.

على الرغم من النجاح والاقبال على مشاهدة “نار بالنار” الا أنه كان يحمل مشاهد برأيي لم تكن سوى كناية عن حشو لإكمال سلسلة من 30 حلقة، تماماً كمشاهد الفتيات ومشاكلهن في  منزل الممثلة هدى شعراوي الخفيفة الظل، ومشاهد تيم عزيز مع الممثلة فيكتوريا عون التي كان يتنقل بها من مكانٍ الى آخر لاخفائها في حيٍ حيث الجميع يعرف أخبار قاطنيه من الصغير الى الكبير ويعرفون دهاليزه.

 

سميرة اوشانا

برعاية وحضور وزير البيئة الدكتور ناصر ياسين ومشاركة رئيس جامعة البلمند الدكتور الياس وراق، نظّمت جمعية التحريج في لبنان بالشراكة مع برنامج الأراضي والموارد الطبيعية في معهد الدراسات البيئية في جامعة البلمند ومؤسّسة ESRI-Lebanon ، حفل إطلاق تطبيق Firepatrol لدعم جهود إدارة المخاطر المحلية للحرائق وذلك في 6 حزيران 2023 في أوديتوريوم نهيان، حرم جامعة البلمند في الكورة.

يأتي هذا الحفل ضمن فعاليات الأسبوع الوطني للوقاية من حرائق الغابات والحملة الوطنية للوقاية من حرائق الغابات لعام 2023 حيث تم تسليط الضوء على أهمية تبنّي التكنولوجيا في تحسين الإستجابة لمخاطر الحرائق وحماية المجتمعات المحلية وخاصة في ما يخص التنبّه من خطر اندلاع الحرائق من خلال إستعمال بيانات مختبر الحرائق لجامعة البلمند وهو نظام نمذجة متطوّر وفريد من نوعه من إعداد فريق بحثي متخصّص في معهد الدراسات البيئية.

حضر الحفل عدد من الممثلين عن كلّيات الجامعة والمنظمات غير الحكومية والبلديات والمجتمعات المحلية وجهات أخرى أيضًا فعالة في قطاع الغابات والحرائق. وتضمّن البرنامج كلمة ترحيب ألقاها رئيس جامعة البلمند الدكتور وراق حيث رحّب بالمشاركين وعبّر عن إلتزام جامعة البلمند في دعم الجهود الوطنية في الحفاظ على موارد لبنان الطبيعية، وكلمة لوزير البيئة الدكتور ياسين سلّط فيها الضوء على الأسبوع الوطني للوقاية من الحرائق وجهود وزارة البيئة في ما يخص إدارة خطر الحرائق في لبنان وأهمية إقامة الشراكات مع الجامعات ومراكز الأبحاث والمجتمعات المحلية للحد من خطر اندلاع وانتشار الحرائق.

بعدها قدّم الدكتور جورج متري، مدير برنامج الأراضي والموارد الطبيعية في معهد الدراسات البيئية في جامعة البلمند، شرحًا مفصلاً عن أهمية إدارة خطر الحرائق بالإضافة إلى عرض لنظام مختبر الحرائق وأهمية الإرتكاز عليه لدعم جهود الوقاية والتحضر قبل اندلاع الحريق. وعرضت جمعية التحريج في لبنان تطبيق Firepatrol وأدواته، تبعه شرحًا تطبيقيًا من قبل شركة ESRI-Lebanon.

وبشكل عام، يوفّر هذا التطبيق منصّة متقدّمة لدعم وتنسيق جهود مكافحة الحرائق المحلية ويعتبر بمثابة أداة مبتكرة للتحسين المستمر والتنسيق الفعّال بين جميع الجهات المعنية لمكافحة الحرائق وتقليل الأضرار الناجمة عنها. كما يوفّر التطبيق، بالإضافة للتنبه من خطر الحرائق، مجموعة متنوعة من الميزات، بما في ذلك الإبلاغ الفوري عن الحرائق وتتبع موقعها، وتحليل البيانات المرتبطة بالحرائق، وتوفير المعلومات المحدثة عن حرائق محلية سابقة، وتحسين التواصل بين فرق الإطفاء المحلية والمشاركين الآخرين.

تعكس هذه المبادرة إلتزام وزارة البيئة وجامعة البلمند وجمعية التحريج في لبنان والشركاء المشاركين في تعزيز سلامة المجتمعات المحلية والمحافظة على البيئة ومشاركة أفكار وخبرات وجهود مكافحة الحرائق المشتركة، والتي توفّر تحسينًا مستمرًا للأمان تجاه خطر الحرائق في المجتمعات المحلية تماشيًا مع مقرّرات الإستراتيجية الوطنية المحدثة للحدّ من مخاطر الحرائق.

واصلت إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية “الريجي” جهودها لمكافحة التهريب، وضبطت في هذا الإطار كميات كبيرة جداً من التنباك العجمي والمعسل المهرب والمزور، بنتيجة عمليات دهم في البقاع والعسيري، وفي منطقة المعمورة بالضاحية الجنوبية.

وسُطرَت محاضر ضبط بالمخالفين ينظر فيها القضاء المختص.

ضمن اطار تشجيع السياحة والصناعة في لبنان، وبالتعاون مع النادي الصحافي، لبى وفد اعلامي دعوة جمعية “Safe side” الى رحلة سياحية في الهرمل، تخللتها جولة في مستشفى دار الامل الجامعي، حيث استقبل الوفد، الطاقم الاداري وجال معه في أقسام المستشفى، بالاضافة الى زيارة المركز الطبي التجميلي الذي قدم للحضور حسم ٥٠ بالمئة على الخدمات التي يقدمها وشرحت السيدة اسراء علّام للصحافيين فرادة هذا المركز في الحفاظ على الجمال بطريقةٍ صحية وبتقنية عالية الجودة. واختتمت الزيارة بفطور مميّز على شرف الوفد.


استهل الجولة رئيس الجمعية حسين زين ياغي بكلمة رحّب فيها بالوفد الإعلامي، وقال:” اعتدنا تنظيم هذه الجولة سنوياً للإعلاميين، إيماناً منا بدورهم الرائد في نقل الوقائع والأحداث، ولإظهار الوجه الحقيقي لبعلبك -الهرمل وللإضاءة على جوانب من العمل المنتج والمميّز في مدينتنا…”


بدوره، قال الزميل بسام أبو زيد رئيس نادي الصحافة متحدثاً باسم الوفد الاعلامي، مشيداً بهذه الخطوة:” التي تسهم في التعرف على أوجه جديدة وصناعات وحرف رائدة في البقاع، إضافة إلى التواصل مع المناطق والتعرف إلى أهلها الطيبين، ونقل صورة عن المشاهدات عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي”.


أما المحطة الثانية فكانت الى معمل la rein الذي يهدف الى تشجيع الصناعة وتنمية وتطوير تربية المواشي والاسماك والدواجن وتعرّف الحضور على نوع من الصناعة يساهم في تأمين علف الى المزارعين بأسعار منافسة كما يساهم في ابتكار فرص عمل والاستفادة من أصحاب الاختصاص، كان في استقبالهم المدير العام للمعمل السيد عبدو الضيئة حيث اجرى للفريق الاعلامي جولة على اقسام المعمل واوضح اهمية المعمل ودوره في انماء، منطقة البقاع وتطوير الثروة الحيوانية وهو المعمل الأول في لبنان بطاقة انتاجية عالية وتقنيات حديثة تراعي الجودة والنوعية.


واستكملت الجولة بزيارة الى قاموع الهرمل” الذي يطلّ على الزائرين  بهندسته المميّزة على قمة تلّ يرتفع نحو 27 متراً عن سطح الأرض، وعلى مسافة 6 كيلومترات تقريباً جنوب مدينة الهرمل.

حيكت رويات كثيرة حوله، لكن، قليلون هم الذين يعلمون أن هذا الهيكل الضخم الذي هو بشكل مثمن الاضلاع Oxagone هو أشوري شيّد لحماية لبنان من الغزاة، الذي كان يكون عقابهم قاسياً اذا ما اجتاحوا الاراضي اللبنانية على يد الجيش الاشوري.


بعد التقاط الصور انتقل الحضور الى مغارة ودير مارمارون المكان الاول الذي لجأ اليه تلامذة القديس مار مارون أتوا من سوريا مروراً بحلب فحماه ثم حمص ووصولوا الى منطقة الهرمل فسكنوا في هذه المغارة بالقرب من نهر العاصي، هروباً من الاضطهاد. ثم كانت استراحة الغداء  في مطعم العين الزرقاء على ضفاف نهر العاصي الهدّار حيث تناول الجميع اشهى الاطباق اللبنانية .

يذكر، أن هناك مساحات شاسعة في هذه المنطقة النائية، تصلح لإقامة مشاريع زراعية واقتصادية وتربوية وسياحية وترفيهية متنوعة تشجع سكان المنطقة على البقاء في مدينتهم، الأمر الذي يخفّف من الاكتظاظ السكاني في بيروت، والتقليل من النزوح الداخلي طلباً للعمل والعلم.

سميرة اوشانا

أفتُتح “مهرجان بيروت الرياضي الأول” رسمياً في الـ”Forum de Beyrouth” بحضور الفاعليات الرسمية والعسكرية والرياضية والمعنيين بالحدث الرياضي الكبير والرياضيين وعشاق الرياضة. تقدّم الحضور وزير السياحة المهندس وليد نصار،النائبان ميشال معوّض والياس حنكش ورئيس اللجنة الأولمبية بيار جلخ  والعقيد اندريه حداد ممثلاً قائد الجيش اللبناني العماد جوزاف عون والمقدم حسام سعادة ممثلاً مدير عام الامن العام بالانابة العميد الياس البيسري والمقدّم خالد ناصر ممثلاً مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء وليد عثمان والمقدّم مروان منصور ممثلاً مدير عام أمن الدولة اللواء انطوان صليبا ومحافظ بيروت القاضي مروان عبود ورئيس مصلحة الرياضة في وزارة الشباب والرياضة ومدير عام المنشآت الرياضية والكشفية محمد عويدات والمحامي ابراهيم الشويري مستشار وزير الشباب والرياضة الدكتور جورج كلّاس ونائب رئيس اللجنة الأولمبية أسعد النخل ونائب الرئيس الأول للاتحاد الآسيوي لكرة السلة ورئيس الاتحاد اللبناني أكرم حلبي والأمين العام المحامي شربل ميشال رزق ورئيس اتحاد الكرة الطائرة وليد القاصوف ورئيس اتحاد الفنون القتالية المختلطة (أم أم آي) محمد داغر ونائبه حسن جزيني ورئيس اتحاد كرة الطاولة جورج كوبلي ورئيس اتحاد الكونغ فو الدكتور جورج نصير وأمينه العام بسام نهرا والرئيس الفخري ونائب رئيس اتحاد المبارزة جورج زيدان وعضو الاتحاد ربيع رعيدي وجو خوري ممثلاً رئيس اتحاد التايكواندو الدكتور حبيب ظريفة ورئيس النادي اللبناني للسيارات والسياحة المحامي ايلي آصاف ورئيسة نادي الراسينغ باولا فرعون رزق واعضاء اتحادات واندية وابطال حاليون وسابقون يتقدمهم بطلا الراليات السائقان نبيل كرم وعبدو فغالي والرامية الأولمبية الدولية راي باسيل وعدد من نجوم كرة السلة اللبنانية ،لاعبون ولاعبات ،ممثلو الشركات الراعية وحشد من رجال الصحافة والاعلام من وسائل اعلامية محلية وخارجية.

وكان في استقبال كبار الزوار رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان كريم العنداري(رئيس الاتحاد اللبناني للكباش) واعضاء اللجنة المنظمة.

وبعد اكتمال الحضور، توجّه الجميع لمواكبة العروض المميزة في الهواء واستعراض في لعبة المبارزة وعروض شيّقة في التايكواندو والكونغ فو ووشو الى جانب عروض فنية ورياضية لاقت اعجاب وتصفيق الحاضرين من جميع الأعمار. كما جرت عروض الدريفت (الانجراف) في الباحة الخارجية للفوروم دو بيروت.

وبعد انتهاء العروض جال الحاضرون في ارجاء المعرض الذي تبلغ مساحته ال10 آلاف متر مربع وأبدوا اعجابهم بما شاهدوه  وواكبوا مباريات في كرة السلة والفنون القتالية المختلطة وكرة الطاولة والكباش وغيرها ….

وتخلّل اليوم الأول محاورة رئيسة مجلس ادارة “النهار” الاعلامية نايلة  تويني كل من نائب الرئيس الأول للاتحاد الآسيوي لكرة السلة ورئيس الاتحاد اللبناني أكرم حلبي، السائقين البطلين نبيل كرم وعبدو فغالي والرامية الأولمبية الدولية راي باسيل.

يشار الى ان ابواب “مهرجان بيروت الرياضي” ستفتح الجمعة والسبت والأحد في 26 و27 و28 أيار الجاري بين الساعة الرابعة بعد الظهر والعاشرة مساء وستشهد الايام الثلاثة المزيد من العروض الرياضية.

 

 

شُيّع اليوم الجمعة في فرنسا المسرحيّ والشاعر اللبناني الأصل يوسف رشيد حداد الذي غيّبه الموت عن 78 عاماً بعد مسيرة كان من أبرز ما عُرف به خلالها مساهمته في تكريس التقنيات المسرحية أدوات لمساعدة فئات اجتماعية تعاني صعوبات كالسجناء والمرضى.

وأفادت جامعة “باريس 8” التي كان الراحل استاذاً فيها منذ العام 1977 ثم باحثاً اعتباراً من 1986 بأن حداد المولود في 2 كانون الأول 1944 في بلدة حصرون اللبنانية توفي الاثنين 22 ايار الجاري عن عمر يناهز 78 عاماً.

واقيمت الصلاة عن راحة نفس حداد بعد ظهر اليوم الجمعة في كنيسة القديسين بطرس وبولس في فونتونيه أو روز ثم ووري في الثرى بمقبرة بليسيس روبنسون.

وكان حداد فناناً مسرحياً متعدد الاختصاص، ممثلاً وراوياً ومخرجاً، إضافة إلى كونه شاعراً. وبعد تخرجه عام 1971 من معهد الفنون الجميلة في بيروت،  تولى رئاسة قسم الفن المسرحي فيه،  ثم التحق بقسم المسرح في جامعة “باريس 8” حيث قدم أطروحته لنيل الدكتوراه عام 1975.

وما لبث أن زاول التدريس في هذه الجامعة اعتباراً من عام 1977 قبل أن يصبح عام 1986 باحثاً فيها إلى جانب كونه استاذاً حتى انتهاء خدمته وإحالته على التقاعد.

واشار الموقع الإلكتروني لقسم المسرح في الجامعة الفرنسية في نبذة عن الراحل إلى أنه “درّب عدداً كبيراً من الطلاب على استخدام التقنيات المسرحية لمساعدة فئات اجتماعية تعاني صعوبات في السجون والمستشفيات وبيوت المراهقين الذين يعانون مشاكل.

ولاحظت الجامعة أن حداد “كان يعطي من وقته (…) ويساعد كلاّ من طلابه بصبر على إيجاد طريقه إلى النجاح دراسياً ومهنياً”، واصفةً إياه بأنه كان  “مثالاً في كَرَم العطاء التربوي”.

وذكّرت بأنه “فتح طرقاً” في مجال “الصلة بين الفن والصحة العامة”، وركّز على “المنافع ولو المتواضعة التي يمكن أن تحققها الفنون الحية في في أماكن أظلمت فيها الحياة”.

وللراحل مقالات ومؤلفات عدة بينها “فن الراوي” و”فن الممثل”، وأعمال شعرية.

 

 

أطلق الفنّان بشار الجواد أغنيته المُنفردة الجديدة الخاصّة للأعراس بعنوان “يخزي العين”عبر جميع التطبيقات الموسيقيّة وبالتعاون مع شركة Universal Music MENA .

“يخزي العين” أغنية إيقاعيّة حماسيّة من كلمات وألحان رامي شلهوب وتوزيع وميكس وماسترينغ عُمر صبّاغ، وقد طرحها الفنّان بشّار الجواد لمُشاركة كلّ عروسين فرحتهما وجعل يوم زفافهما ذكرى مُميّزة.

وعن “يخزي العين” قال بشار الجواد:”لا شكّ أنّ مُعظم الأغنيات التي طرحتها مُفعمة بالحياة والطاقة الإيجابيّة، وأنا سعيد جداً اليوم بطرح هذا العمل الغنائيّ المُخصّص للأعراس بخاصّة أنّ يوم الزفاف هو من أجمل اللحظات التي تُدخل الفرح إلى قلوب العروسين، وأردت أن تضيف هذه الأغنية جرعة من السعادة على يومهم المُميّز والخاصّ وأن تُعيد ذكريات جميلة إلى نفوسهم…

وختم بشار الجواد بالقول:” أنا بصدد التحضير لأعمال جديدة سأصدرها تباعاً، كما سأحيي العديد من الحفلات الفنيّة خلال موسم الصيف في لبنان والدول العربيّة.

يُذكر أنّ أغنية ” يخزي العين” صُوّرت على طريقة الفيديو كليب مع المخرج إيلي السمعان في بيروت ضمن إطار إحتفاليّ حيويّ والعمل المُصوّر سيكون مُتوفّراً على قناة YouMusic Arabia .

أظهرت جلسة حوارية ” أقامها مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) في الجناح السعودي في مهرجان كان السينمائي بدورته الـ 76 بإشراف هيئة الأفلام، مستقبل صناعة الأفلام المحلية في ظل تمكين المواهب ودعم الجهات ذات العلاقة من خلال التعاون بين الجهات الرائدة في المملكة للنهضة بقطاع صناعة الأفلام في المملكة، حيث شارك في الجلسة التي حملت عنوان :” السعودية، وجهة صناعة الأفلام المستقبلية” مدير الفنون المسرحية والأدائية ماجد زهير سمّان، زينب أبو السمح مدير ة (أكاديمية إم بي سي وإم بي سي ستوديو)، شارلين جونز ( فيلم العلا)،  وفاطمة البابطين (مديرة تطوير الأعمال في الصندوق الثقافي).

و كشف سمّان خلال الجلسة عن برنامج دعم إثراء للأفلام وما يتطلع إليه من أجل تحفيز صنّاع الأفلام لإبراز مخرجاتهم عالميًا، بما ينسجم مع رؤية إثراء في تطوير صناعة السينما وتوهجها، كما وسلطت الجلسة التي شارك بها جهات عدة من المهتمين في إنتاج وصناعة الأفلام  على آلية دعم الصناعات السينمائية والتجارب الجديدة للصنّاع الواعدين  للوقوف على ما وصلت إليه تلك الصناعة المحلية من نهوض لافت، كما وأعلن سمّان عن تمديد فترة التسجيل لـ “مسابقة إثراء للأفلام” حتى مطلع آب 2023 إذ سيتم تمويل الأفلام التي تحقق المعايير المحددة بإشراف لجنة من المختصين والخبراء المحليين والدوليين.

وتخلل الجلسة التي أقيمت مساء يوم الإثنين 22 ايار 2023 بحث المتغيرات في قطاع الأفلام إزاء تمكين الصّناع ورفع محتوى جودة المحتوى المرئي؛ لترسيخ نهج صناعة السينما بما يحقق متطلبات السوق المحلي والعمل على تصدير منتجاته للخارج، باعتبارها إرث سينمائي قادر على تشكيل ذاكرة تاريخية تسهم في رفع المشاركات المرئية المستقبلية التي تقود إلى حراك سينمائي  يضم العديد من الأعمال الهادفة التي تمر بمراحل عدة منها التمويل والإنتاج ومرحلة ما بعد الإنتاج، وعن ذلك أوضح سمّان أن مركز “إثراء” يقدم الدعم انطلاقًا من دوره المتمثل في دعم المواهب إذ يشكل المشهد السينمائي الحالة قيمة استثنائية فريدة، مبينًا “قدمنا فرص واعدة أمام المهتمين والموهوبين من المبدعين السينمائيين، فنحن منتجين سينمائين وليس مستهلكين وبحسب ما شهدته المهرجانات التي أقيمت محليًا فإن هناك أفلام حققت انتعاشة كاسحة ونالت العديد من الجوائز محليًا لتشق طريقها عالميًا”؛ مستعرضًا دور برنامج إثراء للأفلام الذي يدعم الأفلام الطويلة والقصيرة، ويعمل على تمويلها كما يخصص المركز جانب لدعم الموهوبين من حيث التدريب والتأهيل استعدادًا لمرحلة صناعة الفيلم وما بعده.

وأبان المشاركون في الجلسة  أن مستقبل صناعة الأفلام المرتبط بالعوائد المادية بات يشكل استدامة تنموية، وبحسب زينب أبو السمح فإن صناعة الأفلام تتطلب مجتمع داعم وتدريب مستمر وصولًا إلى المسار الصحيح،  كما وبحثت الجلسة التحديات التي تواجه صنّاع الأفلام وما تقدمه الجهات الداعمة عبر المبادرات والأنشطة والبرامج، ما يحقق مزيد من التميز للتوجه نحو موقع مميز على خريطة السينما العالمية.

من جانبها، أوضحت فاطمة البابطين بأن للتعاون والشراكات دور في تحقيق الهدف السينمائي، فالتكاملية ما هي إلا منظومة تخدم قطاع الأفلام؛ سعيًا منها لتقديم حلول شاملة ونتائج واعدة وفاعلة، فيما شاطرتها الرأي شارلين جونز التي أبانت بأن الجلسة تؤكد مبدأ تشاركية الجهود التي ترمي إلى تطوير المواهب المبدعة، ما يرفع من مستوى جذب المهتمين بصناعة الأفلام العالمية محليًا.

تجدر الإشارة إلى برنامج إثراء لدعم الأفلام يتماشى مع رؤية المملكة 2030،  حيث يصب البرنامج في خدمة تنويع الإقتصاد، علمًا انه تم  إنتاج أكثر من 20 فيلم، 15 منها حازت على جوائز محلية وإقليمية وعالمية وقد تم عرض منجزات إثراء السينمائية في 17 مهرجان عالمي، ومما يبدو لافتًا أنه تم  عرض و5 منها عُرضت في موقع نتفلكس.

نظّمت جمعية السيدات القياديات في لبنان مؤتمر “انا لبنانية عربية” الذي ضم سيدات أعمال من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وذلك بهدف تبادل الخبرات والمعارف وتعزيز التعاون بينهن والبحث في فرص استثمارية جديدة. وقد تكلّل المؤتمر بنجاح بعد نسخته الأولى العام الماضي في “إكسبو دبي”.  وقد اندرج هذا العام تحت مبادرة Lebanon: An Arab Edutainment hub  وامتد على مدى ثلاثة أيام، من 24 إلى 26 أيار 2023 كما شمل عددًا من الفعاليات والبرامج المهمّة.

تخلّل اليوم الأول مؤتمر أنا لبنانية عربية الذي يتضمن سلسلة ندوات تتناول أوضاع المرأة في الاقتصاد والأعمال والتجارة وبيع التجزئة والسياحة وريادة الأعمال. ويتبعه انطلاق برنامج She Leads الأكاديمي الذي يهدف الى تزويد سيدات الأعمال بمهارات جديدة وأدوات تقنية تمكنهن من توسيع نطاق أعمالهن واستثماراتهن وذلك بالتعاون مع جامعة الروح القدس – الكسليك، وسيتم توزيع الشهادات على المتخرجات من البرنامج خلال حفل العشاء الختامي.

كما ستخصص الجمعية يوماً كاملاً للمشاركات للقيام بجولة سياحية في مواقع مختلفة وذلك بطريقة نوعية تقدّم أوجه متخصصة تتفرّد بها سيدات الأعمال اللبنانيات في مجال السياحة .

وعن المؤتمر تقول السيدة مديحة رسلان، رئيسة جمعية السيدات القياديات: “سررنا بمشاركة سيدات الأعمال من مصر وسوريا والأردن وتونس وقطر وعمان والكويت بالإضافة إلى لبنان، وكان شرف كبير لنا أن نستقبل هذه النخبة من سيدات الأعمال الرائدات في بيروت وقد نجحنا في إقامة شبكة عربية تعزز التعاون والفرص الاقتصادية والاجتماعية للمرأة”.

هذا وأشارت رسلان إلى أن أحد أهداف الجمعية القيام بنشاطات اقتصادية متنوعة التي تضع المرأة في الصفوف المتقدمة والتنافسية، وتؤكد أن “تشجيع المرأة على الاستثمار يسهم بشكل مباشر في ارتفاع الناتج القومي ويساهم بخلق فرص عمل للشباب وازدهار الدول”.

 

تحت عنوان “التدارك الكبير”، احيى العالم أسبوع التمنيع/ التحصين العالمي، وسط دعواتٍ واسعة أطلقتها منظمة الصحة العالمية، إلى التركيز من جديد على عمليات التحصين وتعزيز الجهود على مستوى الدول والهيئات والمؤسسات الصحية وشركائها، من أجل حماية الأفراد والمجتمعات من الأمراض التي من الممكن الوقاية منها بواسطة اللقاحات.

 

فبعد ثلاث سنوات، واجه خلالها العالم انتشار جائحة كوفيد-19، وما رافقها من مشاكل واضطرابات أثرّت بشكلٍ كبير على انتظام وتواصل الخدمات الصحية الحيوية، اعتبرت منظمة الصحة العالمية أن انقطاع تقديم التحصين الروتيني في أثناء جائحة كورونا أخَّر العالم 30 عاماً في ما يتعلّق بإحراز أيّ تقدّم في مجال تحصين الأطفال. وأشارت المنظمة إلى أن أكثر من 6.5 ملايين طفل لم يتلقوا  لقاحاتهم المضادة للحصبة بين عامَي 2020 و2021، كذلك لم يتلقَّ 4.5 ملايين طفل أيّ لقاحات روتينية. وبناءً على هذه الأرقام والحقائق، يُشكل العام 2023، فرصة عالمية لتدارك وتعويض ما فات من خلال توفير التحصين الأساسي والوصول إلى ملايين الأطفال الذين فاتهم اللقاحات.

 

وانطلاقاً من تحذيرات منظمة الصحة العالمية وكافة الهيئات والمؤسسات الصحية، تؤكد شركة سانوفي على التزامها وجهودها إلى جانب شركائها في مجال الرعاية الصحية،  لتحقيق رؤيتها المتمثلة بتحقيق عالم لا يعاني فيه أحد أو يموت من مرض يمكن الوقاية منه باللقاحات مثل شلل الأطفال والحصبة وأمراض المكورات السحائية الغازية، من خلال العمل على تعزيز ورفع مستوى الوعي حول التطعيم الاستدراكي لتجنب عودة ظهور الأمراض المعدية. ويتحقق ذلك من خلال تعاون وتظافر جهود  القطاعين العام والخاص لتوفير الدعم للمجتمعات في مكافحة الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات. كما تشدد شركة سانوفي على أهمية الوقاية والتنبه من مخاطر عودة ظهور الأنفلونزا، حيث تشير التقارير الصحية إلى إمكانية أن ترتبط الجائحة المقبلة بفيروس الأنفلونزا. وبناءً على ذلك، تكمن أهمية تعزيز الوعي بدور اللقاحات وزيادة حجم عمليات التحصين الاستدراكي، وضمان حصول المجتمعات على التوجيه والدعم اللازمَين من أجل تنفيذ برامج تحصين عالية الجودة، لحماية أفرادها من تفشي أي نوع من الأمراض المعدية.

 

وقالت الدكتورة مادونا مطر، رئيسة الجمعية اللبنانية للأمراض الجرثومية:” تُنقذ اللقاحات أرواح الناس، الذين تتاح لهم إمكانية الوصول إلى التطعيم والحصول على هذه اللقاحات. إذ يُشكل التحصين، قصة نجاح عالمية في مجال الصحة والتنمية، حيث يساهم في إنقاذ ملايين الأرواح سنوياً. وتساعد اللقاحات على مواجهة عدد كبير من الأمراض المعدية. لنعمل جميعاً لضمان وصول اللقاحات وتعزيز ونشر عمليات التطعيم لحماية أنفسنا ومن حولنا”.

وقالت الدكتورة ماريان مجدلاني، رئيسة الجمعية اللبنانية لطب الأطفال:”يُشكل التحصين حق لكل طفل، وهذه حقيقة لا جدال فيها. كما يُعتبر أفضل استثمار صحي يمكننا تقديمه لأطفالنا “.

 

وتزامناً مع أسبوع التمنيع العالمي، تسعى الوكالة الصحية التابعة للأمم المتحدة مع شركائها إلى دعم البلدان للعودة إلى المسار الطبيعي لتلبية ثلاثة أهداف. الهدف الأوّل يقضي بتحقيق التدارك، من خلال العمل لتعويض ملايين الأطفال الذين لم يحصلوا على لقاحاتهم الروتينية في خلال الجائحة. والهدف الثاني يتمثل بالعودة إلى مستويات التحصين الأساسي التي كانت مسجَّلة في عام 2019 (قبل ظهور الوباء) على أقلّ تقدير، من خلال تغطية المولودين في عام 2023. أمّا الهدف الثالث فتعزيز نظم التحصين في إطار الرعاية الصحية الأولية.

تساهم لقاحات الأطفال، في إنقاذ ما يقدر بنحو 4 ملايين شخص في جميع أنحاء العالم كل عام ، وقد حالت لقاحات شلل الأطفال دون حدوث الشلل في ما يقدر بنحو 20 مليون شخص منذ عام 1988. وعلى الرغم من النجاح الملحوظ والانخفاض الكبير في عدد الحالات، فقد ظهر المرض في أماكن غير متوقعة مثل المملكة المتحدة والولايات المتحدة. وبناءً على ظاهرة تفشي المرض من جديد، صدرت تحذيرات تؤكد إلى أنه لا مجال لتخفيف جهود استئصال هذا المرض، إلى أن يصبح العالم خالياً من شلل الأطفال.

حيث وجّهت هاتان الدولتان تحذيرات، إلى أنه لا مجال لتخفيف جهود استئصال هذا المرض، إلى أن يصبح العالم خالياً من شلل الأطفال.

وتُعد حملات التحصين الاستدراكي على نطاقٍ واسع، حلاً مباشراً لحماية الأطفال الذين حُرموا من جرعات من لقاحاتهم خلال الأزمة الوبائية، ويجب تنفيذها على أساس مستمر. وسيساهم توفير التطعيم الاستدراكي  للأفراد الذين فاتتهم الجرعات، في رفع مستوى المناعة لدى السكان، وتقليل مخاطر تفشي الأمراض، ويؤدي في النهاية إلى تقليل الجرعات اللازمة على المدى الطويل لحملات الاستجابة لتفشي الأمراض. وتجدر الإشارة إلى أهمية وصول اللقاحات للبالغين وخاصة الفئات المعرضة للخطر، لا سيما مع موسم الإنفلونزا المقبل.