Samira Ochana

أطلقت شركة “بريتش اميركان توباكو” (“بي إيه تي”)- الأردن، التابعة لمجموعة “بي إيه تي” العالمية عملية تصنيع صنف السجائر “بيبلوس” (Byblos) “بجودة عالية” لحساب إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية “الريجي”، بموجب اتفاق وقّعه الطرفان في آب الفائت في بيروت.
وأعلنت “بي إيه تي- الأردن” في بيان أن الشراكة بين الطرفين تهدف إلى تصنيع منتجات “الريجي” في الأردن “بجودة عالية”، وتصديرها إلى لبنان “للبيع في السوق المحلية”.
وتم الإعلان عن الشراكة خلال احتفال أقيم برعاية وزير الصناعة والتجارة ووزير العمل وبحضور الأمينة العامة للوزارة دانا الزعبي والأمين العام لوزارة الاستثمار زاهر القطارنة وعدد من المسؤولين الأردنيين، فيما تمثلت “الريجي” بأعضاء لجنة الإدارة المهندسين جورج حبيقة ومازن عبود والدكتور عصام سلمان، والمستشار الفني صلاح زيدان ومدير التصنيع بول غنيمة.
وأوضح بيان للشركة أن مصنع “بي إيه تي” في الأردن اختير لتنفيذ المشروع “نظرًا للتميز التصنيعي الذي يحظى به”، مذكّراً بحصولة على عدد من الجوائز، من بينها “تميزه كأول منشأة تابعة لشركة بي إيه تي تحقق الحياد الكربوني في الشرق الأوسط (المرحلة الأولى و الثانية) وكأحد المصانع الرائدة في جودة الإنتاج في منطقة آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط”.
ورأت الأمينة العامة لوزارة الصناعة والتجارة دانا الزعبي في هذه الشراكة “نموذجاً مُرتجى للشراكات بين المؤسسات العربية الرائدة”، معتبرة أن “هذا النوع من الشراكات يطرح بقوة مبدأ التشاركية العابرة للحدود وللقطاعات”.

أما عضو لجنة الإدارة في “الريجي” المهندس مازن عبود فاشار إلى أن “الريجي اختارت ان تبدأ مسيرتها في التصنيع خارج الحدود بخطوة متواضعة من عمان”، آملاً في “أن تثمر خطوتها خيرا”.
ووصف مدير سوق “بي إيه تي الشرق الأوسط” بافيل بوشاروف الشراكة بأنها “حدث مميز لعمليات” الشركة في الأردن.

انطلاقا من شراكتهما الطويلة والتي تمتد على الصعيد العالمي، وقّعت سفارة اليابان وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat) مشروعاً جديداً بقيمة 900 ألف دولار أمريكي في السفارة اليابانية في بيروت بحضور السفير الياباني ماغوشي ماسايوكي ومديرة برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية UN-Habitat في لبنان، تاينا كريستيانسن.
سيتم تنفيذ هذا المشروع الجديد في حيّ الشلفة في طرابلس الذي يعدّ من الأحياء المهمشة في منطقة أبو سمرا. وبحسب التقييم الكامل الذي أجراه برنامج UN-Habitat للحي في العام 2022، قدّر عدد سكانه بنحو 11,000 نسمة يعيشون في ظروف سكنية غير مناسبة، حيث يفتقرون للخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء وإدارة النفايات، والوصول إلى فرص كسب العيش. يهدف المشروع إلى معالجة تحديات سبل العيش الاجتماعية والاقتصادية المتزايدة في المجتمع، والتخفيف من المخاطر والتوترات المتزايدة، من خلال توفير حلول الزراعة الحضرية والمياه النظيفة وحلول الطاقة المتجددة.

وحول الموضوع قال السفير الياباني ماغوشي ماسايوكي: ” يأتي هذا المشروع في الوقت المناسب نظرا للصعوبات الاجتماعية والاقتصادية المتفاقمة التي يواجهها لبنان. ولا تزال اليابان تولي أولوية قصوى للاستجابة للاحتياجات العاجلة للأسر الضعيفة في جميع أنحاء البلاد، ولا سيما الأمن الغذائي. آمل أن تخفف مبادرات الزراعة المنزلية، إلى جانب حلول المياه والطاقة المتجددة، من المصاعب المتكررة التي يواجهها سكان حي الشلفة في طرابلس”.
ومن خلال إتباع نهج تشاركي، سيعالج المشروع التحديات المتعددة التي تواجهها المنطقة المعنية، حيث سيستفيد منه أكثر من 5000 شخص بشكل مباشر. وستوفر الأنشطة الزراعية وسائل تعزيز الأمن الغذائي وتأمين دخل للنساء والشباب، في حين أن تدخلات حلول المياه والطاقة المتجددة، التي سيتم تنفيذها في مدرستين رسميتين ومستوصف تابع لجمعية أهلية، ستضمن استمرار توفير المياه النظيفة، للحد من الأمراض التي تنقلها المياه وغيرها من المخاطر الصحية، مثل الكوليرا.
“ومن ناحيتها قالت تاينا كريستيانسن، مديرة برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية UN-Habitat)) في لبنان:” مع التحديات الاجتماعية والاقتصادية والمعيشية المتزايدة التي تواجهها المجتمعات في لبنان، هناك حاجة لابتكار حلول وفرص إنمائية لتمكين الفئات الأكثر ضعفا. ومن خلال تحديد الأراضي والمساحات المتروكة في المجتمعات الحضرية الكثيفة السكان، يمكن للمدن أن تساهم في إيجاد حلول لمعالجة انعدام الأمن الغذائي، وتعزيز المهارات، وتوفير فرص كسب العيش، وإشراك الفئات التي تكون غالباً مهمّشة.” وأضافت:”بينما نتعاون مرة أخرى مع سفارة اليابان في لبنان، فإننا نقدر ثقتهم في برنامجنا لتعزيز مستقبل حضري أفضل للبلاد”.
منذ تأسيسه يعمل برنامج UN-Habitat في لبنان بشكل فعّال مع الشركاء والجهات المعنية في مجال التخطيط الحضري على المستويات الاجتماعية، الوطنية والدولية لتطوير وتنفيذ البرامج والتدخلات على صعيد البلد، التي تساهم في جعل المدن والمستوطنات البشرية شاملة للجميع وآمنة وقادرة على الصمود ومستدامة.

ينطلق ابتداءً من بعد غد الجمعة على الـ”LBCI” البرنامج الفنّي الإستعراضي الجديد “المسرح The Stage” مع الإعلاميّة كارلا حدّاد.

على وقع الموسيقى واللوحات الاستعراضيّة الفنيّة، وضمن حوارات غنيّة بالأرشيف الفنّي، أبرز عمالقة الفنّ ونجوم الصفّ الأوّل لبنانيّاً وعربيّاً في ضيافة البرنامج.
“المسرح The Stage” حلقات تكريميّة يُطلّ فيها الضيوف النجوم، وشخصيّات عاصرت العمالقة ورافقت مسيرتهم الفنيّة، إضافة الى استعراضات غنائيّة لأبرز الأغنيات الـ”Hits” التي طُبعت في أذهان الجمهور.
“المسرح The Stage” سيُخصّص أيضاً شارعاً بإسم العمالقة، حيث ستُضيء نجومٌ بأسمائهم إحدى شوارع بيروت العريقة في تخليدٍ لأعمالهم الفنيّة.

الأسطورة الراحلة صباح نجمة حلقة افتتاح البرنامج، مع ضيوف مقرّبين عاصروا الشحرورة، هم النجمة المصريّة لبلبة، الفنان القدير جوزيف عازار، الممثّلة ورد الخال، مصمّمة الأزياء بابو لحود، الممثّل ألآن الزغبي، كلودا عقل وكريم شيا من عائلة الصبّوحة، الصحافي والناقد جهاد أيوب، والأب فراس حاكوم من سوريا. كما سيُطلّ كلّ من المنتج صادق الصبّاح، الإعلامي طوني خليفة، الدكتور صباح الشماس، مصفّف الشعر نعيم عبود، والصحافية مي سربيه في تقارير خاصّة، وستُغنّي للشحرورة الفنّانات حنين، وأليسار، وكارلا شمعون، والطفلة جومانا كيلو مجموعة من أجمل أغنياتها في حلقة نوستالجيا لزمن الفنّ الجميل.


“المسرح The Stage” يُعرض كلّ جمعة الساعة الثامنة والنصف مساءً بتوقيت لبنان على الـ”LBCI“.









تُطلق الـ”LBCI” و”أغاني أغاني” ابتداءً من غد الجمعة برنامج الفنّ والمنوّعات الأشمل “Highlight“.
عن آخر أخبار المشاهير والنجوم، أجدد أعمالهم الفنيّة في إطلالات حصريّة، مقابلات، وتقارير من الكواليس في “Highlight“.
البرنامج سيُواكب ومن قلب الحدث لبنانيّاً، عربيّاً، ودوليّاً، الأعمال والحفلات والنشاطات الفنيّة والثقافيّة بين لبنان، المملكة العربيّة السعوديّة، الإمارات، أربيل، قطر، مصر، تونس، المغرب، أوروبا، أميركا، وكندا، من تقديم المُمثل مايكل كبابة ومُقدّمة البرامج ميليسا عاقوري.
برنامج “Highlight” يُعرض كلّ جمعة الساعة العاشرة والنصف مساءً بتوقيت لبنان.

جدّدت العاصمة السعودية الرياض موعدها مع واحدة من أكبر الفعاليات الفنية والترفيهية في المنطقة على الإطلاق وهي حفل “جوائز صنّاع الترفيه”بنسخته الثالثة من تقديم الهيئة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية تحت مظلة “موسم الرياض”، وشارك في التنظيم “مجموعة MBC”.
وبحضور رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية معالي المستشار تركي آل الشيخ، شهد الحفل تواجداً لنخبة من نجوم الفن والسينما والدراما والرياضة والمؤثّرين من العالم العربي، إضافةً إلى أهل الصحافة والإعلام والشخصيات العامة وكبار المدعوّين والضيوف، إلى جانب كوكبة من النجوم العالميين.

استُهلّت الفعاليات، التي تأتي بدعم من برنامج جودة الحياة (أحد برامج رؤية السعودية 2030)، بمرور النجوم والمدعوّين على السجادة الخزامية أمام عدسات المصوّرين والجهات الإعلامية العربية والعالمية التي احتشدت لتغطية واحدةٍ من أكبر الفعاليات الفنية والترفيهية في المنطقة على الإطلاق، فيما بُثّت وقائع الحفل مباشرةً على قنوات MBC1 وMBC مصر وMBC5 وMBC العراق، بالإضافة إلى منصة “شاهد” للفيديو حسب الطلب بدون اشتراك، وباقة VIP من “شاهد”. من جانبٍ آخرـ، تألّق خلال الحفل كوكبة من النجوم العالميين الذين أتوا خصيصاً للرياض، وأبرزهم ميل جيبسون، أميتاب باتشان، المخرج مايكل باي، صوفيا فيرغارا، استير أسيبو، إضافةً إلى إنجين أكيوريك، ديميت أوزديمير، آراس بولوت إينيملي.

استُهل الحفل الذي قدّمه -وسام بريدي وفاليري أبو شقرا- باستعراضٍ راقص ضخم حمل عنوان “صادق واف”، كما عُرض فيلم توثيقي بعنوان “فوق الخيال” استعرض بإيجاز أبرز الفعاليات والإنجازات والأرقام القياسية التي حققتها الهيئة العامة للترفيه خلال موسم 2022. تخلّل فعاليات الحفل فقرات الإعلان عن أسماء الفائزين بالجوائز – نجوماً وأعمالاً- وذلك ضمن مختلف الفئات المشاركة. وإلى جانب توزيع الجوائز والتكريمات شهد الحفل عروضاً فنيةً وغنائية وترفيهية متنوعة قدّمها على المسرح نخبة من كبار فناني العالم العربي تباعاً، ابتداءً من: راشد الماجد، أحمد سعد ورحمة رياض ، فـمروان خوري، ومحمد منير، ثم نانسي عجرم، تلاهم عرض مشترك للرابر العالمي REMA مع داليا مبارك، فـفرقة “كايروكي”.
كما تخلّل الحفل عرض فيلم توثيقي بعنوان “تحية لمن رحلوا” رافقه استعراض موسيقي حيّ مع الفنانة العالمية باميلا بان نيكلسون والاوركسترا النسائية المرافقه لها. أخيراً وليس آخراً اخُتم الحفل بصعود النجوم والفنانين على المسرح والتقاط صورة تذكارية جمعتهم بمعالي المستشار تركي آل الشيخ.

الفائزون بجوائز الحفل

عن فئة الأعمال الدرامية فاز ابراهيم الحجاج بجائزة “الممثل المفضل“عن دوره في “من هو ولدنا”، فيما فازت نادين نجيم بجائزة “الممثلة المفضّلة” عن دورها في “صالون زهرة”. وفاز بجائزة “الوجه الجديد المفضّل” هيلدا ياسين، فيما ذهبت جائزة “المسلسل المفضّل” لـ “صالون زهرة” واستلم الجائزة المنتج صادق الصباح والمخرج جو بوعيد.

وعن فئة الرياضة فاز نجم كرة القدم المغربي أشرف حكيمي بجائزة “الرياضي المفضّل“، السباحة السعودية مريم صالح بن لادن بجائزة “الرياضية المفضّلة“.

وعن فئة السينما، فاز أحمد عز بجائزة “الممثل المفضل” عن دوره في فيلم “كيرة والجن”؛ فيما فازت هند صبري بجائزة “الممثلة المفضّلة” عن دورها في فيلم “كيرة والجن”، وذهبت جائزة “الفيلم المفضّل” لـ “كيرة والجن” حيث استلم الجائزة المخرج مروان حامد.
وعن فئة المؤثّرين، فاز أحمد الشقيري بجائزة “المؤثّر المفضّل“، وفازت عبير الصغير بجائزة “المؤثّرة المفضّلة“.
وضمن فئة الموسيقى فاز ت جوري قطان بجائزة “الصوت الجديد المفضّل“، وفاز عبدالمجيد عبدالله بجائزة “الفنان المفضّل“، أنغام بجائزة “الفنانة المفضلة“، فيما ذهبت جائزة “الأغنية المفضّلة” لـ “شكراً”- لـ أصالة.

الجوائز التكريمية
قدّم معالي المستشار تركي آل الشيخ جائزة “صنّاع الترفيه الماسية” لـرئيس مجلس إدارة “مجموعة MBC”وليد بن ابراهيم آل ابراهيم.
كما قدّم آل الشيخ جائزة “صناع الترفيه الفخرية” للنجم العالمي ميل جيبسون والنجمة العالمية إستير أسيبرو، ونجوم العالم العربي أحمد حلمي ومنى زكي، محمد منير، راشد الماجد، سعاد العبدلله وحياة الفهد، أنغام، نوال الكويتية، سالم الهندي.
أما جائزة “الإنجاز مدى الحياة” فحصل عليها كل من نجم بوليوود أميتاب باتشان والمخرج العالمي مايكل باي.
أخيراً وليس آخراً، حصلت النجمة العالمية صوفيا فيرغارا على جائزة “شخصية العام”.

جدير بالذكر أن جوائز “صنّاع الترفيه” تتميز بأنها من اختيار الجمهور الذي صوّت بنفسه للفائزين عبر تطبيق Joy Awards واختارهم من بين مجموعة من المرشّحين عن فئات السينما والموسيقى والمؤثّرين الاجتماعيين والرياضة والمسلسلات الدرامية.



































ازداد الحديث في الآونة الاخيرة في الصحف والوسائل الاعلامية عن الواقع الصحي في لبنان حيث بات من غير الممكن النهوض
ومعالجة القطاع الصحي الذي سيبقى في مرحلة الانهيار إذا استمرينا بالسياسات الترقيعية، وتركنا الفساد والأزمة المالية يرخيان بظلالهما على المواطنين الذين ما زالوا بمعظمهم يتقاضون أجرهم “عاللبناني”، فيما كل السلع في السوق تُسعّر على دولار السوق السوداء مع فارق في السعر بين مكان وآخر، وأولها الدواء، هذا إن وجد على رفوف الصيدليات.
من فصول الإنهيار، شحّ الادوية، أضف إليه الاعلان المتكرر للمستشفيات عن النقص في السيولة والمعدات، فقد يجد المواطن نفسه مضطراً في حال عدم معالجة الموضوع إلى تأمين دوائه بنفسه قبل التوجه إلى المستشفى، في وقت يتعثّر على الكثيرين أيضاً الوصول الى الخدمات الصحية والاستشفائية.
منذ أكثر من عشرين عاماً ونحن ” عم منرقّع”، وكأن الوصول الى الخدمات الصحية الجيدة اصبح فقط لميسوري الحال بسبب عدم قدرة صندوق الضمان الاجتماعي و الصناديق الضامنة على تغطية فوارق الأسعار، وانتقال اسعار بوالص التأمين الى الدولار الفرش.
الفجوات والمشاكل باتت معروفة وكذلك الحلول، ويرى مركز ترشيد السياسات في الجامعة الاميركية في بيروت انه لا يمكن للبلد وقطاعه الصحي الاستقامة في ظل وضع يشكّل خطراً كبيراً على الامن الصحي والاجتماعي، فهناك ضرورة اليوم لوضع حل جذري لأزمة انهيار القطاع الصحي في لبنان من خلال برنامج إصلاحي شامل مبني على الادلة والبراهين، بمشاركة القطاعين العام والخاص وجميع الصناديق الضامنة، ويسعى الى تحسين كامل للنظام الصحي تكون نتيجته تغطية صحية شاملة وعادلة.
ويضيف المركز أنه وفي ظل ما تقدم، هناك سؤال لا بد من طرحه: أين اصبح تنفيذ وعود النواب بانقاذ القطاع الصحي؟ هم الذين وضعوا في برامجهم الانتخابية الصحة نصب اعينهم، ف65% من هذه البرامج تحدثت عن هذا القطاع وعن اهمية التغطية الصحية الشاملة واعادة هيكلة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وضمت ايضاً وعود باصلاحات في النظام الصحي.
وبعد تسعة اشهر على الانتخابات تراجع القطاع بدل انقاذه وبقيت الشعارات كلام لم يتخطّ صداه صندوق الاقتراع ليصل الى مجلس النواب.
تلعب الممثلة والمخرجة اللبنانية نادين لبكي دور ابنة الممثلة الفرنسية فاني اردان في فيلم “العودة الى الاسكندرية” الذي يصوّر حالياً في سويسرا تحت ادارة المخرج السويسري – المصري تامر روغلي.

يتحدث الفيلم عن رحلة بين سويسرا ومصر نعرف تفاصيلها لدى عرضه، ومن المنتظر أن يشارك في أحد المهرجانات العالمية. وهو من انتاج TIPIMAGES.



“أغيبُ منذ فترة عن أعمال تطرح قصص حب وصراعات اجتماعية وعاطفية، وقررتُ خوض هذه التجربة نزولاً عند رغبة الجمهور، عبر تقديم مسلسل تتشابك فيها العلاقات الإنسانية”. هكذا، يستهل النجم باسل خياط كلامه عن الدراما الاجتماعية الرومانسية “الثمن”، المقتبس عن المسلسل التركي “BINBIR GECE”، والذي انطلق عرضه على MBC1 و”MBC العراق” في 8 كانون الثاني، وتعرض الحلقات على شاهد بدون اشتراك تزامناً مع عرضها على الشاشة.
يقول خياط “سنرافق المشاهدين على مدى فترة طويلة، في حكاية بسيطة لكن مشوقة لجهة البناء الدرامي، وأعترف أن قرار الدخول في هذه التجربة، احتاج مني بعض التفكير، لكنني أشعر بالاطمئنان لأنني أعمل مع جهة محترفة ومجموعة هي الأهم في العالم العربي، وأتمنى أن يكون عملنا عند حسن ظن الجمهور”.
يرصد العمل قصة رجل الأعمال الشهير زين صاحب مجموعة ضخمة من الشركات، والناقم على النساء بسبب أحداث يحملها معه منذ الطفولة، ويعطي أحكاماً ظالمة ومسبقة عليهن. يلتقي بسارة المهندسة النشيطة والناجحة التي تقدمت للعمل في شركته، وادعت أنها غير متزوجة كي يتم قبولها في العمل، خصوصاً أن من شروط الوظيفة ألاّ تكون الموظفة متزوجة، علماً أنها أرملة وتعيل ولداً مريضاً، ستدفعها ظروفه الصحية إلى طلب سلفة من الشركة لإجراء عملية طارئة له، وهو ما يعتبره زين جرأة وقحة منها، غير أن سارة وجدت نفسها مضطرة على هذا الطلب إثر رفض والد زوجها مساعدتها مادياً. يقع زين في حب سارة من النظرة الأولى، لكن العراقيل ستحول دون أن تكون هذه العلاقة وردية بينهما، خصوصاً إثر كذبة سارة، وبعدما ارتكب زين بدوره خطأ فادحاً في حقها.

باسل خياط.. ابتعدنا عن الصُدف الدرامية، لتأتي الأحداث أكثر واقعية!
يتحدث باسل خياط عن شخصية زين ونشأته وذكوريته، فيشير إلى أن “في المجتمع شخصيات كثيرة تتعامل وفق أسلوب زين نتيجة ذكوريتهم المفرطة وينظرون إلى الجنس الآخر باستعلاء، وزين هو شخص قوي الشخصية، لا ثقة له بالنساء نتيجة آراء ووجهة نظر تكوّنت لديه وتأصلت مع مرور الوقت، ولعل والدته ساعدت في تغذية هذا الأمر وتعزيزه ربما بشكل غير مقصود، لكن حينما يتعلق الأمر بشخص ليس انفعالياً بطبيعته، سيدرك أن ما سمعه خلال حياته، لم يكن ربما الوجه الصحيح للحكاية أو على الأقل ليس الصورة الكاملة لها”.
اعتاد خياط القيام بدراسة شخصياته والدخول في أعماقها وتشريحها نفسياً وإنسانياً، لكنه يرى بأن “هذا النوع الدرامي لا تنطبق عليه هذه النظرية، إذ نلعب في مدرسة مغايرة”. وعن علاقة زين وسارة، يعلق: “يُقال أصابه سهم الحب رغماً عنه، وثمة ما يعرف بالحب من النظرة الأولى، لا أقول إنه حب عميق بينهما، لكنه شرارة أو طاقة أو معادلة كيميائية حدثت، علماً بأنهما لا يعرفان بعضهما مسبقاً، فهل ما حصل هو حقيقة أم وهم؟
وعلى الرغم من أن العمل مقتبس من مسلسل تركي ناجح قدم قبل أكثر من 15 عاماً، يؤكد خياط أن “النسخة العربية تتناسب مع الزمن الراهن، حيث عملنا على تطوير الخطوط لتكون أكثر معاصرة، وأتمنى أن يأتي هذا التطوير في صالح العمل”. ويردف بالقول “حاولنا الابتعاد عن الصدف الدرامية، أي أن تكون الانعطافات في الأحداث واقعية وليست مبنية على مجرد صدف متلاحقة”.

رزان جمال.. في شخصية سارة جوانب نكتشفها في سياق الأحداث
من جانبها، تؤكد رزان جمال أنها تعتبر كل دور بمثابة تحد شخصي لها، وأكثر ما يهمها على حد تعبيرها أن أطور مهاراتي كممثلة، فأجد في كل دور تحد جديد”. تشير إلى قيامها بسلسلة دورات وورشات في عواصم ومدن عالمية مثل نيويورك ولوس أنجلوس وباريس. وتقول إن “سارة تشبهني هي صادقة وشفافة، لكن ثمة جوانب خفية في شخصيتها نكتشفها تباعاً خلال الأحداث”، لافتة إلى أنها “اضطرت لأن تكذب لتحصل على الوظيفة في شركة زين، لاسيما أن حياتها صعبة، إذ خسرت أهلها وزوجها، ولم يكن مرغوباً بها في عائلة زوجها، وتعيش مع ولدٍ مريض لوحدها، وضحت بكل شي لكي يشفى”. وتضيف: “على الرغم من أن الحياة كانت صعبة على سارة، فقد جعلتها الظروف أقوى وليس أقسى”.
وترى أن “قصة حبها مع زين، ليست كغيرها وهي معقدة، لأنهما لا يشبهان بعضهما”. وتقول إن “زين رجل قاس، ويضع الناس في اختبارات متلاحقة، وهي لم تكن شفافة معه، بل كذبت لتحصل على الوظيفة”. وتختم جمّال بتوصيف العلاقة مع المحيطين بها، “فسارة هي مستعدة لأن تضحي بكل شيء من أجل سلامة ابنها، وتتحوّل المرأة الرقيقة والهادئة إلى لبوة شرسة للدفاع عنه. ومع زين ستجد الحب وسط الاختلافات، وصديقتها تيما، هي الداعم المستمر لها، إضافة إلى علاقتها مع ناديا والدة زوجها التي تساعدها وتحتضنها. وتبقى علاقتها مع والد زوجها إبراهيم علاقة متوترة وهو الرجل الذي ظلمها وتحامل عليها، ثم والدة زين لاحقاً التي ستكون علاقتها معها أيضاً إشكالية”.

نيقولا معوض.. يواجه كرم مواقف سلبية وتحول مفصلي في تفكيره
يوضح نيقولا معوّض أن “كرم لديه طاقة إيجابية، ويواجه مواقف سلبية، تأخذ الشخصية إلى مكان آخر، وفيها تحد كبير، وأنا كممثل مستمتع جداً بتجسيدها”. وعن علاقته بزين، يقول: “هما صديقان وبمثابة الأخوين، ترعرعا معاً وسيعجبان بالمرأة نفسها، فيختلفان ثم يتصالحان”. يقول: “إعجابهما بسارة هو الأمر الوحيد الذي لم يخبر أحدهما للآخر به، خصوصاً أنهما يخبران بعضهما كل شيء في حياتهما، وربما لو علم كرم بما بين صديقه وسارة لتنحى جانباً، وكذلك بالنسبة لزين”. ويضيف قائلاً: “في سياق الأحداث، ثمة تحوّل مفصلي سيغير تفكير كرم، وسلسلة أحداث سيضطر لمواجهتها، منها حدث يتعلق بحياته يجعله يعيد حساباته في كيفية التعاطي مع الناس”. ويختم بالقول إن “هذا أضخم عمل درامي مقتبس ينفّذ حتى اليوم، ويضم مجموعة من الأدوار الكبيرة والمهمة، ضمن خطوط درامية متشعبة”.
سارة أبي كنعان.. تيما لديها ماض يجعلها خائفة من الحب
تشيد سارة كنعان بخطوة المشاركة في مسلسل طويل، “ما يساعد الممثل على بناء الشخصيّة، لتعيش مع المشاهد لفترة طويلة، وواثقة أن نتائجها ستكون جيدة”، لافتة إلى أن “ما حمسني هو النص المُحكم والإخراج المتقن والإنتاج السخي، إضافة إلى الكوكبة الجميلة من النجوم، ما يجعلنا نتوقع مشروعاً ضخماً”. وتشرح عن شخصية تيما، بالقول إنها شابة نقية وطيبة، تعاني نقصاً عاطفياً، تعطي حباً ولا تحصل على حب في المقابل، وتهتم بالآخرين أكثر من اهتمامها بنفسها خصوصاً بصديقتها المقربة سارة، لكن حظها في الحب سيء”. تؤكد أنها لم تتأثر بالشخصية في النسخة الأصلية، “لأن النسخة العربية مختلفة، ومن تابع المسلسل التركي، سيكتشف أننا أمام حبكة مختلفة، فالتشابه بين العملين هو على مستوى المضمون وليس على مستوى الشخصيات”. وتضيف أبي كنعان بالقول: “في سياق الأحداث نكتشف أن لتيما قصة تحملها على كتفيها وتداعياتها ما زالت موجودة في قلبها، وسنفهم لماذا تخاف من الحب”.

وفي موازاة هؤلاء الممثلين، يضم العمل مجموعة من الممثلين المخضرمين منهم صباح الجزائري، رفيق علي احمد، رنده كعدي، والشباب منهم طلال مارديني، وسام فارس، نانسي خوري، ريام كفارنة، ريم خوري، وبمشاركة الفنانين القديرين عدنان أبو الشامات وريموند عازار، فيفيان أنطونيوس، ومع الضيوف ماهر صليبي، رينيه غوش، شربل زيادة وجان قسيس، إعداد حوار العمل يم مشهدي وإخراج فكرت قاضي.
يذكر، أن أغنية الشارة “ما تندم ع شي” غنتها النجمة إليسا، من تأليف علي المولى وألحان صلاح الكردي وتوزيع جمال ياسين.



بدأ العدّ العكسي لحفل انتخاب ملكة جمال الكون “71st Miss Universe” الذي سيُقام السبت المُقبل 14 كانون الثاني 2023 في “New Orleans Ernest N. Morial Convention Center” في نيو أورلينز- لويزيانا، في الولايات المتحدة الأميركيّة، والذي ستنقُله الـ”LBCI” مباشرة على الهواء.
ملكة جمال لبنان ياسمينا زيتون غادرت، لتُمثّل لبنان في المسابقة الى جانب أكثر من 85 دولة، وهي تُكمل استعداداتها، لتمثيل لبنان أفضل تمثيل.
من جهتها، أطلقت الـ”LBCI“، وبالتعاون مع الجمهور اللبناني المُقيم والمُغترب، حملة إعلاميّة مواكِبة للتصويت لملكة جمال لبنان، كون التصويت يُشكّل أحد العوامل المهمّة في المسابقة، وذلك عبر منصّاتها الإعلاميّة والرقميّة، وعبر تغطية مباشرة من قلب الحدث، وتقارير خاصّة ضمن نشرة الأخبار الرئيسيّة.
إذاً، المطلوب تكثيف التصويت، وأن تعود ياسمينا حاملة اللقب الجمالي الكوني. فوزٌ سيُضيفه لبنان الى اللائحة بعد إنجاز فرقة “ميّاس” اللبنانيّة وإحرازها لقب برنامج “أميركا غوت تالنت America’s Got Talent” لهذا الموسم، ونجاح منتخب لبنان لكرة السلّة في أن يكون من بين أوائل المنتخبات المتأهّلة الى نهائيّات بطولة العالم في كرة السلّة، إضافة الى إحرازه المركز الثاني في بطولة كأس أسيا لكرة السلّة.
للتصويت لملكة جمال لبنان ياسمينا زيتون في مسابقة “ملكة جمال الكون” على الرابط التالي أو عبر Miss Universe App :

جورج خبّاز وأمل عرفة في لقاء كوميدي ضمن المسلسل الجديد “براندو الشرق” من أعمال شاهد الأصلية، تأليف وسيناريو وحوار جورج خبّاز وإخراج أمين درّة، والذي يُعرض على باقة VIP من شاهد. يضم العمل كوكبة من الممثلين اللبنانيين والسوريين منهم إلى جانب جورج وأمل، كميل سلامة، جهاد سعد، زينة مكي، طلال الجردي، إيلي متري، فؤاد يمين، لورا خباز، ميا سعيد، أليكو داوود، ألين أحمر، وبمشاركة سينتيا كرم، جوزيف ساسين، مي سحّاب، غسّان عطية، محمد شمص، ماريا تنوري، ومع ضيوف الشرف عبد المنعم عمايري، سعيد سرحان، محمد عقيل، إميل شاهين وجيرار أفيديسيان.
تدور أحداث العمل حول يوسف الذي درس الإخراج ويحلم بتنفيذ أول مشروع سينمائي ضخم له، إذ كتب سيناريو بعنوان “الرصاصة الصامتة”، ويمضي طيلة الوقت باحثاً عن منتج يقتنع بتمويل الفيلم، ويتخيل نفسه بطلاً للأحداث”. بحثاُ عن لقمة العيش، يضطر يوسف للعمل في استديو لتأجير معدات الأفلام، حيث يتعرف بسلوى التي تقع في حبه، وتشاركه الحلم نفسه وعينها على بطولة هذا الفيلم.
بعد رحلة طويلة، يشترط عليه أحد المنتجين لتمويل فيلمه أن يكون أحد أبطاله النجم خالد صلاح الملقب ببراندو الشرق. وهنا يبدأ بالبحث عن هذا الرجل الذي سيكون سبباً في ولادة فيلمه.

جورج خباز.. يوسف شخصية مليئة بالتناقضات في خليط بين الدراما والكوميديا والفانتازيا
يُعرب جورج خبّاز عن سعادته بالتعاون مع منصة شاهد، في عمل هو خليط بين الدراما والكوميديا والفانتازيا من توقيع المخرج أمين درّة. ويشير إلى “أنني منذ سنوات، أحلم بأن أقدم عملاً من 10 حلقات، عوضاً عن العشرين والثلاثين التي تفرضها علينا التلفزيونات”، لافتاً إلى “أننا أمام عمل مقاربته سينمائيّة بكل تقنياته، يعيش أبطاله في الثمانينيات والتسعينيات ويعودون ضمن السياق الدرامي إلى ثلاثينيات القرن الماضي، على اعتبار أن المسلسل يلاحق حلم مخرج يدعى يوسف، بإخراج أول أفلامه الروائية الطويلة، ويبحث عن طريقة لإقناع أي منتج بتمويل فيلمه”. ويضيف أن “الشخصية مليئة بالتناقضات الدرامية بين الماضي والحاضر، ويحاول إثبات نفسه، وهو في الواقع يبحث عن نفسه طيلة الوقت”.

ويشير خباز إلى أن “ظروف يوسف تجبره على العمل في أحد الأستوديوهات التي تعنى بتأجير المعدات السينمائية، حيث يلتقي بزميلته سلوى، ويتخيل هذه الأخيرة هي البطلة أمامه، كونها رفيقة دربه وصديقته والتي تساعده دوماً بغض النظر عما إذا كانت علاقة الحب بينهما تسير بشكل صحيح أم لا”.
ويتوقف خباز عند اختبار أمل عرفة بطلة لمسلسله، فيقول: “لقد اخترنا بعضنا بعضاً، أحببت أن أمثل مع أمل منذ سنوات طويلة، خصوصاً أنها ممثلة كوميدية ودرامية من الطراز الأول، وما أحلاها حينما تجمع الاثنين معاً، في مسلسل من نوع الكوميديا السوداء، المبني على قاعدة درامية بمقاربة كوميدية”.

أمل عرفة.. سلوى ستشكل محطة مهمة في تاريخي، وأقدم السهل الممتنع مع جورج خباز
تشرح أمل عرفة عن دور سلوى، فتقول: “هي شخصية سورية تعيش في لبنان منذ 20 سنة، وهي شابة بسيطة تصل إلى حدود السذاجة، ولديها حلم القيام ببطولة فيلم يوسف الذي وقعت في حبه”. وعمّا حمسها للمشاركة في هذا العمل، توضح “أنني وافقت لمجرد أنه يحمل اسم جورج خبّاز، هذا النجم المبدع الذي لا يولد عبقري مثله إلاّ مرة كل قرن، وعلى لبنان أن يفتخر بشخص مبدع وقارئ للوضع بكل أبعاده مثل جورج خبّاز”، مشيرة إلى أن الشخصية ستشكّل محطّة مهمّة في تاريخي الفني، خصوصاً أن المادة المكتوبة بسيطة جداً وغنية جداً في الوقت نفسه، إذ نقدم السهل الممتنع وهو أصعب الأنواع الفنية، ونتطرق إلى صناعة الدراما في الكواليس خلال الثمانينيات والتسعينيات، ثم يأتي دور المخرج أمين درّة صاحب الرؤية الثاقبة والمتواضع الذي يعرف ما يريد من الممثلين بالضبط”. وتقول: “اكتشفتُ جوانب جديدة في نفسي في هذا المشروع، حيث استخدم أدوات للمرة الأولى، كالشكل وطبقة الصوت، وما يربط بين كل هذا هو الكوميديا السوداء، التي أقدمها لأول مرة”.

وتختم عرفة بتوجيه تحية للقائمين على شاهد، في أول تعاون بينهما، وبخطوة تقديم أعمال فنية من 8 و10 حلقات، لأن المسلسل في 30 حلقة نادراً ما يكون إيقاعه مضبوطاً، ولدينا فرصة لتقديم موضوعات تلامس القضايا الحياتية والإنسانية أكثر”.

المخرج أمين درة.. لدينا نقلات زمنية عدة، وأعطيت لكل منها حقها
من جانبه، يقول المخرج أمين درّة أن “نص براندو مشغول بتفاصيل جميلة، ويجمع كوكبة متميزة من الممثلين، وهذا المشروع الثاني لي مع “شاهد”، التي لمست انفتاحاً لديهم في تقديم ألوان متعددة من الإنتاجات. فبعد “باب الجحيم”، الذي يستقرئ المستقبل بأسلوب خاص، نقدم اليوم كوميديا سوداء، كما أن “شاهد” تدعم المشاريع خارج الإطار التقليدي المتعارف عليه، وتبحث باستمرار عن أنواع جديدة”. ويتوقف عند ميزة هذا العمل، بالقول إن “جمع جورج خباز وأمل عرفة في العمل هو فكرة شاهد، ووجدت تناغماً عظيماً بينهما منذ وقوفهما لأول مرة أمام الكاميرا”. ويشرح عن القصة تدور في التسعينيات ولدينا نقلات زمنية إلى الثمانينيات والسبعينيات، كما أن الفيلم الذي يتحدث عنه المسلسل تدور أحداثه في الثلاثينيات، وأعطيت لكل مرحلة زمنية حقها على مستوى الكادرات والألوان.

















