Twitter
Facebook

Samira Ochana

أعلنت المؤسسة اللبنانيّة للإرسال إنترناشيونال “LBCI” والإتحاد الدولي لكرة السلّة “FIBA” عن توصّلهما لاتفاقيّة، اشترت بموجبها الـ”LBCI” حقوق البثّ الحصري في لبنان لمسابقات الإتحاد الدولي لكرة السلّة الدوليّة والقاريّة الكبرى حتى العام 2025.

هذه الإتفاقيّة الجديدة، والتي تُعزّز هدف الـ”LBCI” الدائم طوال مسيرتها الإعلاميّة في دعم المنتخبات الوطنيّة اللبنانيّة لكرة السلّة في المسابقات الدوليّة، وفي وضع لبنان على خارطة الرياضة العالميّة، تمنح الجمهور اللبناني فرصة مشاهدة مسابقات الـ”FIBA” للأعوام 2023-2024-2025، والتي تتضمّن كأس العالم لكرة السلّة، بطولة القارة الأفريقيّة للسيّدات، كأس القارّة الأميركيّة للسيّدات، كأس أسيا للسيّدات، كأس أوروبا للسيّدات، كأس العالم لما دون الـ19 عاماً، كأس العالم لما دون الـ19 عاماً للإناث، التصفيات القاريّة للفيبا، كأس العالم لما دون الـ17 عاماً، كأس العالم لما دون الـ17 عاماً للشابات، كأس أفريقيا للمنتخبات، كأس القارة الأميركيّة للمنتخبات، كأس أسيا للمنتخبات، وبطولة أوروبا للمنتخبات، بمواكبة وتغطية خاصّة من فريق الـ”LBCI” الرياضي وخبراء لعبة كرة السلّة.

 

تعليقاً على الإتفاقيّة، قال رئيس مجلس إدارة- مدير عام الـ”LBCI” بيار الضاهر:” سعيد جداً باستمرار العلاقة بيننا في السنوات المقبلة. فالعلاقة بين الـ”LBCI” والـ”FIBA”، والتي تعود للعام 1996، لعبت دوراً حاسماً على مرّ السنوات في إبراز المنتخب الوطني اللبناني في كرة السلّة محليّاً ودوليّاً، كما أثمرت جهودنا المشتركة في ارتقاء جودة البثّ والتجربة بأكملها نحو المعايير العالميّة، ونتطلّع في السنوات المُقبلة الى النجاح المستقبلي في تعاوننا”.

من جهته، قال مدير عام خدمات الإعلام والتسويق في الإتحاد الدولي لكرة السلّة فرانك ليندرز: “هذه أخبار رائعة لعشّاق الرياضة في لبنان. هذه الشراكة المستمرّة مع الـLBCI ستُعزّز تعاوننا وستُمكّن بشكل كبير عشاق كرة السلّة في البلاد من مشاهدة نشاطاتنا الدوليّة في السنوات المُقبلة”.

إذاً، تُشكّل هذه الإتفاقيّة الجديدة علامة بارزة أخرى في تاريخ الشراكة بين الـ”LBCI” والـ”FIBA”، والتي أدخلت شغف كرة السلّة الى منازل اللبنانيّين، وعكست الدعم الدائم لنهضة لعبة كرة السلّة، ولنجاح المنتخبات الوطنيّة اللبنانيّة على مرّ السنوات.

 

تحت شعار “النساء من أجل القيادة” ينظمّ مجتمع بيروت السينمائي، الدورة السادسة من مهرجان “بيروت الدولي لسينما المرأة”

اختار مجتمع بيروت السينمائي الممثلة رندة كعدي ليكرمها على مسيرتها الحافلة في التمثيل والادوار الجمة التي جسدت .

تزامنا مع يوم المرأة العالمي ينطلق المهرجان مع تكريم كعدي على خشبة مسرح الكازينو لبنان صالة السفراء،  في الخامس من شهر آذار ٢٠٢٣، عند الساعة السادسة والنصف مساء.

ليستمر بعدها المهرجان إلى ١٠ آذار بجدول أعمال حافل بالأنشطة الثقافية والفنية، مع عرض ل٧٤ فيلماً في إطار التنافس على 6 فئات لافلام دولية ولبنانية، وسيكون العرض يومياً من الساعة الرابعة من بعد الظهر حتى العاشرة ليلاً في صالات GRAND CINEMAS   في ABC ضبية.

يسبق العروض ندوات متعلقة بالمرأة ومشاركتها في القطاع السينمائي، السياسي والاقتصادي عند الساعة الرابعة من بعد الظهر بالتعاون مع جهات مدنية اجتماعية ودبلوماسية.

‎كما سيتمّ تنظيم عروض احتفالية لافلام تعرض للمرة الأولى، منها:

  • The Sons of The Lord بطولة تقلا شمعون
  • Iman بطولة ستيفاني عطاالله وريتا حايك
  • La Nuit Du Verre D’eau بطولة طلال الجردي مارلين نعمان واخراج كارلوس شاهين.
  • Perhaps What I Fear Does Not Exist من اخراج كورين شاوي.

‎العروض يسبقها حفل “RED CARPET” بحضور  العاملين والممثلين في الافلام المعروضة.

 

للعام الثاني على التوالي، أقيم مهرجان “Smile for a Better Lebanon” من تنظيم دكتور أنطوني فاخوري في فندق “الريجنسي بالاس” في أدما- جبل لبنان، بحضور حشدٍ من الشخصيات السياسية والفنية والاجتماعية والإعلامية.

بهدف تحفيز اللبناني على الضحك والإيجابية والتعالي على كل ما يحيطه من أزمات، جمع الدكتور فاخوري نجوم الضحك في لبنان في مهرجان “ابتسم من أجل لبنان أفضل”، فاستمتع المدعوون بأمسية ايجابية تعالت فيها الضحكات مع أبرز نجوم الكوميديا، وهم ميشال أبو سليمان وهشام حداد وماريو باسيل وشادي مارون ورودريغ غصن وبونيتا سعادة.

أصرّ الدكتور أنطوني فاخوري على تكريم عميد الكوميديا في لبنان صلاح تيزاني عن مسيرة ذهبية مشعّة، أضحك من خلالها الملايين بتواضعٍ وحرفية وذكاءٍ فني فطري.

أحيا المهرجان الذي قدمته المذيعة بيا فاضل والإعلامي رجا ناصر الدين عدد من النجوم اللبنانيين والعرب أطربوا الحاضرين بأجمل أغانيهم، وهم ناجي الأسطا ونقولا الأسطا وعصام كاريكا.

وقد وعد الدكتور أنطوني فاخوري الحضور بأن يصبح مهرجان “Smile for a Better Lebanon” تقليداً سنوياً وأن يتعدى حدود لبنان ليستضيف نجوماً كوميديين من مختلف أنحاء البلدان العربية.

كما أكدّ الدكتور فاخوري بأن ظروف اللبنانيين تتراجع يوماً بعد يوم ولا بدّ أن نلوّن الواقع الصعب بالضحكة والأمل.

والجدير بالذكر بأن عمل الدكتور أنطوني فاخوري لا يقتصر على طب الأسنان فقط بل يشمل شقاً كبيراً من العمل الاجتماعي بمختلف المناسبات بهدف رسم البسمة على وجوه اللبنانيين ومدّهم بالطاقة الايجابية والتفاؤل.

بعد الكلمة الترحيبية للدكتور فاخوري، افتتح المهرجان بعرض فيلمٍ يختصر فيه أعمال  الدكتور فاخوري التي لا تقتصر فقط على طب الاسنان بل الاعمال الاجتماعية ايضاً لبناء بلدٍ أفضل ويصبح Smile for a Better Lebanon  تقليداً سنويا.

تلا ذلك تكريم الفنان صلاح تيزاني  قدمته الصحافية مي زيادة حملت معها باقة ورود بألوان العلم اللبناني وقالت:” هذه الباقة هي من كل شخص تابعك  وأحبك وتسّمر أمام الشاشة الصغيرة لسنواتٍ طويلة، أردناها بألوان العلم اللبناني لانك قامة كبيرة  نفتخر بها في لبنان أنت الضحكة والبسمة و Smile for a Better Lebanon    أصبح أجمل بحضورك.”

بدوره ألقى الفنان صلاح تيزاني “ابو سليم”  كلمةً شكر فيها الحضور والدكتور فاخوري على مبادرته لأنه بتكريمه للفنانين يثبت أنه يؤمن بهذا الوطن والفنانين والشعراء والصحافيين، وكل من يعمل لهذا الوطن، أنتم أحبائي وسعيد لانني بينكم.”  كما تحدث باقتضاب عن مسيرته مع الفنان الراحل نصري شمس الدين الذي شاركه العمل في فيلم “سفربرلك” وايام فخر الدين وغيرها.” وأنهى كلمته بالقول:” لدينا فنانون كبار لا أحد يلتفت اليهم، الله يستر آخرتنا.”

ثم بدأ الحفل مع فرقة الدبكة رقصت على أغنية “بيكفي انك لبناني” للفنان عاصي الحلاني.

لتتوالى الاسكتشات الضاحكة مع الفنانين ميشال ابو سليمان وشادي مارون وماريو باسيل ورودريغ غصن وبونيتا سعادة وهشام حداد، مستوحين عروضهم الفنية من الاحداث السياسية والاجتماعية والفنية الأخيرة.

كذلك، غنى الفنان ناجي الاسطا ونقولا الاسطا الذي حثّ رجال السياسة الحاضرين على العمل لانقاذ الوطن، أما الختام فكان مع الفنان المصري عصام كاريكا الذي جاء من مصر خصيصاً للمشاركة في هذا المهرجان  الذي شكر الحاضرين وأكد أنه يحب كل لبنان.

 

سميرة اوشانا

بمناسبة ذكرى مرور ٤٠ يوماً على رحيل نجله البكر “وديع” أطلق الفنّان جورج وسّوف أغنية جديدة بعنوان “نصّ عمري” مهدياً إيّاهاً لروح نجله الذي ترك برحيله أبلغ الأثر في وجدان سلطان الطرب.

الأغنية التي سيطرت عليها أجواء الفراق الحزينة من كلمات خالد تاج الدين، وألحان محمّد يحيى، وكان الفنّان جورج وسّوف قد أطلقها على قناته الخاصّة على يوتيوب، وكذلك على صفحاته الرسميّة على مواقع التواصل الإجتماعيّ مرفقاً إيّاها بعبارة: “نصّ عمري” أغنية لروح “وديع” في ذكرى الأربعين سرقت الحبّ من عيده.

وبصوت متهدّج غنّى “أبو وديع” بشجن كبير:

“من بدري بتمناك … وأهو قلبي راح ويّاك
ما خطرش يوم عالبال … تسبقني وأمشي وراك
لو دمعي سال أنهار… لو عشت ألف نهار
مش شايف إلا ليل … ما بيطلعلوش نهار”

تمّ تصوير الأغنية على طريقة الفيديو كليب تحت إدارة المخرج اللبنانيّ طوني قهوجي، وإحتوى الكليب على الكثير من الصور ومشاهد الفيديو المؤثّرة لأبرز اللحظات التي جمعت الوسّوف بفلذة كبده الذي وصفه في الأغنية بأنّه أحنّ الناس عليه، كما شدّد الوسّوف على معاني العائلة واهميّة ترابطها في الكليب من خلال مشاركة صور عائلته مجتمعة على “كوبليه” الأغنية الذي تقول كلماته:

” أيّامي معاك جميلة … يا ريتها كانت طويلة
نعيش مع بعض عيلة … أكمّل بيها عمري”

هذا وتصدُر هذه الأغنية الحزينة والمؤثّرة في أوقات عصيبة تشهدها المنطقة جرّاء الزلزال المدمّر الذي ذهب ضحاياه الكثيرون، وجعل الكثيرين يعيشون الحزن والقهر على من فقدوهم من أهل وأصحاب وأحبّاء، وبهذه المناسبة يشارك الفنّان جورج وسّوف الجميع مشاعر الحزن والتعاطف على خسارتهم وما تعرّضوا إليه من مآسي جرّاء هذا المصاب الأليم، داعياً الله عزّ وجلّ أن يتغمّد أرواح الضحايا برحمته ويسكنهم فسيح جنانه، معزّياً ذويهم وأهاليهم، وآملاً أن يكون تعبيره عن ألم الفقدان الذي أعرب عنه في أغنيته الجديدة بلسماً، ولو بسيطاً، لكلّ من يشعر بوطأة خسارة الأحباء والأعزّاء إلى الأبد.

في ١٦ شباط ٢٠٢٢، احتفل لبنان بفوز المنتخب اللبناني لكرة السلة بكأس العرب، وهو أول انتصار تاريخي له، بعث في قلب اللّبنانيين بصيص أمل في أصعب المراحل التّي يمرّ فيها لبنان.

بعد مرور عام على هذا الحدث، لا يزال لبنان يتخبط في ظلّ الأزمات المتكرّرة. فكلّ لحظة نجاح تخفي وراءها كمّاً كبيراً من الضغوطات المتزايدة تسبّبها الظروف المعيشية القاسية التي تؤثر على الجميع في لبنان. ومع ذلك، لا تزال معالجة التأثير النفسي لهذه الضغوطات من المحرمات بالنسبة إلى الرجال.

في العام ٢٠٢٣، يواصل الاتحاد الأوروبي في لبنان وجمعيّة Embrace سعيهما الدّؤوب لكسر هذا الحاجز، عبر إطلاق حملة توعية حول الصحة النفسية عند الرجال، التي لا تزال، حتى اليوم، موضوعًا غير متداوَل فيه في المجتمع اللبناني الذي يتوقّع دائماً من الرجال أن يكونوا أقوياء وأشدّاء، ما يجرّدهم من القدرة على التواصل مع مشاعرهم الدّفينة وطلب المساعدة عند الحاجة.

بدعم من الاتحاد الأوروبي في لبنان، تعاونت جمعيّة Embrace مع الفريق الوطني لكرة السلة اللبنانية، لإطلاق فيديو من إخراج إيلي فهد وبطولة جاد الحاج، وائل عرقجي، سيرجيو الدرويش، هايك غيوكشيان، علي منصور، وإيلي شمعون، حيث شارك اللاعبون، بكل صراحة وشفافية، تجاربهم الشخصيّة وصراعاتهم الداخليّة بهدف نشر الوعي حول أهميّة الصحة النفسيّة عند الرجال، وإيصال رسالة أمل للرجال في لبنان أنه بإمكانهم التغلب على أي تحدٍّ يواجهونه من خلال التعبير عن أنفسهم وطلب الدعم.

أقيم في مقر بيروت للاتحاد العام للمنتجين العرب حفل تكريمي للمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم في حضور وزير الاعلام زياد المكاري ووزير الصناعة جورج بوشنكيان وعدد من المنتجين اللبنانيين وأعضاء من الإتحاد
بدأ الحفل بجولة اللواء إبراهيم على أقسام الإنتاج في الإتحاد وبعدها ألقى نائب رئيس الإتحاد العام للمنتجين العرب صادق الصبّاح كلمة قال فيها :


يمر وطننا لبنان بواحدة من أكبر أزماته الإقتصادية على الإطلاق. فكان أمامنا كأصحاب مؤسسات في البلد خيار من اثنين إما نختار المصلحة الشخصية بما معناه نترك البلد في ظل عدة عروض مغرية من دول عربية واوروبية/ او مواجهة الأزمة واعتبار هذا الوطن مسؤوليتنا جميعاً لا نتخلى عنه في فترات ضعفه.

وأضاف :صحيح ان صناعتنا كانت متضررة كمعظم الصناعات اللبنانية ولكن قررنا انا وزملائي المنتجين اللبنانيين أن نقف في وجه العاصفة ونزعزع كل الصعوبات… وقد نجحنا بجهود وزارة الداخلية اللبنانية وقيادة الجيش والامن العام اللبناني ووزارات الصناعة والسياحة والإعلام  ولولا إيمانهم بصناعتنا لما استطعنا أن نستمر اذكر عندما اشتدت الأزمات علينا منذ نحو ثلاث سنوات/ خاصة بعد جائحة كورونا..

 

ولفت الصبّاح انه سبق لنا اننا ذهبنا لزيارة اللواء عباس ابراهيم شارحاً له معاناتنا وخطورة توقف هذه الصناعة في ظل ملايين الدولارات التي تدخل البلد وآلاف العاملين الذي يعيشون من هذا القطاع، إضافة الى الاستعانة بالعديد من الفنيين العرب والأجانب والنجوم في هذا القطاع، الأمر الذي يحقق دورة اقتصادية كاملة مهمة جداً لاقتصاد البلد.

أسرني اللواء عباس بتفهمه ظروفنا  واستيعابه الرؤيوي لأهمية صناعتنا.. ومنذ تلك اللحظة كان داعماً اساسيا لنا في تسهيل جميع المهمات لتستمر هذه الصناعة. حتى أنه قام بتطوير بعض بنود القوانين لتخدم صناعتنا.

سعادة اللواء عباس ابراهيم رجل وطني بكل ما للكلمة من معنى، وقف إلى جانبنا ولولا إيمانه لما استطعنا أن نستمر وننجز ونواجه كل الأزمات وننجح في لبنان وخارجه.
وبدعم رجال دولة حقيقيين استطعنا أنا وزملائي ان نكمل المسيرة، وان نحول لبنان إلى استوديو تصوير يجذب كبار المنتجين العرب من سوريا ومصر والسعودية والمغرب العربي.

ولعل إفتتاح الاتحاد العام للمنتجين العرب مقر بيروت بدعم من جامعة الدول العربية، هو بمثابة تكريم لجهود عدة،  تظافرت من اجل القيام بهذه الصناعة التي تشكل رأسمال أساسي وناجح في الإقتصاد اللبناني.

وختم بالقول :بإسمي وإسم زملائي المنتجين اللبنانيين والإتحاد العام للمنتجين العرب في بيروت، ممثلا بجميع أعضائه،
نشكرك  سعادة اللواء عباس ابراهيم ونقدّر جهودك النموذجية في خدمة صناعة الوطن.
على أمل أن يسيرَ على خطاك من هم في مراكز القرار، بهدف أن نقوم بهذا البلد ليصبح على مستوى طموح وأحلام شبابنا.

بدوره قال اللواء ابراهيم أقف بينكم اليوم مُكرّماً وانتم من يستحق التكريم. كيف لا، وقد حوّلتم الصناعة السينمائية من عمل فني بامتياز، الى خدمة مجتمعية تساهم، الى جانب الابداع، في:
اولا: خلق الوعي والتثقيف، حتى وإن كان هدف المشاهد مجرد التسلية، غير ان هذا المُنتج يعمل بطريقة او بأخرى على دفعه الى التفكير، وتثقيفه كما الى اظهار مشاعره. ناهيك عن خلق الوعي حول الآثار السلبية للآفات المجتمعية.
ثانيا: ربط الحاضر بالماضي، عبر إظهار تاريخ الحضارات المختلفة وتعريف ثقافاتها. فكل فيلم سينمائي يدل على ثقافة مُعدّيه، ويعكس حضارة البلد وتاريخه كما عاداته وتقاليده.
ثالثا: تنويع الصناعة وتعزيزالاقتصاد. فالانتاج يتطلب التعاون مع قطاعات مختلفة ما يؤمن فرص عمل للعديد من الناس، كما يرفد الدورة الاقتصادية بوسائل دعم مختلفة.

السادة الكرام،
تربط لبنان بالاتحاد العام للمنتجين العرب علاقة ودّ ومحبة ما كففتم عن اظهارها ابدا. وما توقيعكم بروتوكول التعاون مع وزارة الاعلام اللبنانية، لتحفيز صناعة الدراما والسينما والإعلام، وتحويل لبنان مقرّا ومستقرّا للإنتاج الدرامي والسينمائي والإعلامي والثقافي، الا دليل على ما تكنّونه لوطننا، وسعيكم الدؤوب الى مساعدته للنهوض من ازماته لا سيما في الوقت الراهن.
كلنا يدرك ان العوامل اللازمة للانتاج السينمائي والمتوافرة في لبنان من المناخ الى الطاقات البشرية والتقنية، مروراً بغناه الثقافي وتنوعه الجغرافي، كلها عوامل كفيلة لتكون حاضنة ورافعة لمختلف انواع الانتاج في هذا القطاع الفني المميز.

انطلاقا من اتحادكم الناجح والمثمر، ما احوجنا اليوم على مساحة الوطن العربي، لتطوير مفهوم الجمع الذي قامت عليه جامعة الدول العربية، الى ولادة جديدة اطارها الاتحاد العربي، ونحن الذين نتوحد في اللغة والحضارة والتراث وتلاقي الاديان، لعل هذا الاتحاد ببنيته القانونية والاقتصادية والنقدية يلغي كل مساحات التباعد، ويصوّب الاهداف ويرفع من القدرات لتحقيق الطموحات، بعدما أنهكنا التفرّق والتخاصم، وحوّلنا منفردين الى هدف دائم لمكائد من يُضمر السوء لشعبنا العربي ولدولنا العربية، لقد دفعنا اثمانا غالية جدا ولم نزل، من حاضرنا ومستقبل اجيالنا وآن الاوان لطي صفحة التباعد والذهاب الى الاتحاد على قلب واحد ومصير واحد للنهوض الى حيث يجب ان نكون في طليعة العالم.

إن تكريم كل واحد منا، هو تكريم للبنان، لتاريخه وحضارته، لطاقاته التي يزخر بها، والتي يجب الحفاظ عليها والحد من هجرتها، عبر تأمين فرص عمل تخوّل الاجيال الشابة على البقاء في ارضهم والعيش فيها بكرامة وحرية وحياة لائقة. ولا يمكن ان يحصل كل ذلك الا بتضافر جهود مختلف القطاعات السياسية والصناعية والاقتصادية وحتى الامنية. فلنكمل هذا السعي يداً بيد للوصول بلبنان الى بر الامان.

اشكركم على هذا الحفل المميز، وادعو الله ان يوفقكم ويوفقنا لما فيه خير هذا البلد وامنه
وتم تبادل الدروع.

 

 

 

تدخل امرأة فقيرة عالم رجل ثري محاط بالمؤامرات والصراعات في الدراما الاجتماعية المشوقة “دهب بنت الأوتيل” من “عروض شاهد الاولى” على باقة VIP من “شاهد”. تبدأ الأحداث عندما تجد “دهب” الموظفة في أحد الفنادق “نايف” مصاباً بطلقٍ ناري، فتدفعها إنسانيتها لإنقاذه وإخفائه ممن يريد قتله ريثما يستردّ عافيته. لاحقاً تجد دهب نفسها وقد دخلت عالم نايف المليء بالحروب والتهديدات والاستثمارات المالية ورجال العصابات.

العمل من إخراج محمد سمير. بطولة: نور غندور، أحمد شعيب، إلى جانب كل من رشا بلال، غفران، علي منيمنة، كارلا بطرس، ساشا دحدوح، نيكولا مزهر رامي عطالله، القديران عمر ميقاتي وجناح فاخوري، ظهور خاص لـ سعد حمدان وسامي ابو حمدان  وهبة شيحان، بالاشتراك مع يزن الرياشي وأريج الحاج، كريستال الملاح، ايزابيل الزغندي. جدير ذكره أن أغنية المقدمة تحمل عنوان “الصدفة جمعتنا” وهي من غناء غفران، كلمات هاني صارو، ألحان أحمد زعيم

نور الغندور:

“هو عمل رومانسي تدور أحداثه بين شخصين كل فيهما يتمتع باستقلاليته، نايف شخص قاسٍ، شغله الشاغل هو عمله لكن لقاءه بـ دهب قلب المقاييس. أما دهب فلديها مبادئ لا تحيد عنها فهي إنسانية حالمة تحب الحياة فضلاً عن كونها ذكية وقوية وطامحة للاستقلالية.” وأضافت نور: “يعجب نايف بدهب ومواقفها معه فقد ضحت من أجله.” وختمت نور: أنا أميل لهذا النوع من الأعمال وتلك الفترة الزمنية (الستينات) ففيها واقعية وجمال وبساطة، إضافة إلى الديكور والملابس وعناصر أخرى تعطي للعمل قيمته.”

أحمد شعيب

“تدور أحداث العمل في حقبة الستينات وتروي الأحداث قصة رجل الأعمال الخليجي نايف الذي يتمتع بنفوذ في لبنان. يقع نايف في مشكلة وتشاء الصدفة أن تنقذه دهب، الإنسانة الفقيرة، لتنشأ بينهما قصة حب.” ويتابع أحمد: يعيش نايف صراعاً بين حياته المهنية وحبه، فهو شخص يمنح كل وقته لعمله.” وختم أحمد شعيب: الصورة والألوان والديكور والستايل والملابس ومواقع التصوير.. كلها عناصر جمالية شدتني إلى تلك الحقبة.”

المخرج محمد سمير

“العمل دراما رومانس، فيه فكرة غير تقليدية، وهناك قصة كبيرة وراءها، تدور أحداثها بين البطل والبطلة، وهي مليئة بالتشويق وسط الأحداث.”وأضاف: “هناك تناغم بين البطلين، أما الشر الأكبر في حياة نايف فهي شخصية نجيب (جمال سلوم) رجل الأعمال الذي يطارده ويطارد دهب وكل من يتقرب من نايف.” وختم محمد سمير مشيداً بجمال مواقع التصوير بين القرية والقصر والفندق، متمنياً أن ينال العمل إعجاب المشاهدين.

قصص الانفصال بين الزوجين، تطرحها الدراما الاجتماعية الخليجية “منطقة آمنة”، في قصص من كتابة محمد حسن أحمد، وإخراج حسين دشتي والذي يُعرض على MBC1، على شاهد.

يتناول العمل قصص الانفصال بين الزوجين ضمن حكايات تم اختيارها بعناية بعد البحث والتحري في منطقة الخليج حسب المسببات، وعند دراستها وجدنا في أكثر القصص تلك الحالات المنتشرة التي تلامس المجتمع الخليجي.

انطلقت اليوم الأحد أول قصص العمل بعنوان “خلف الشاشة” من بطولة علي كاكولي وإيمان الحسيني في خمس حلقات، وتجمع قصة اختفاء كل من سماح وعبد الله التركماني. ويطل في قصة “حد فاصل” كل من علي الحسيني وشوق الهادي. أما قصة “فحص طبي”، فتجمع كل من أسمهان توفيق، فيصل العميري، حصة النبهان، مي البلوشي وبلال الشامي.

حلقة تكريميّة جديدة يُقدّمها برنامج “المسرح The Stage” مع الإعلاميّة كارلا حدّاد بعد غد الجمعة على الـ”LBCI“.

أبرز المحطّات في حياة العملاق الراحل وديع الصافي، أغنياته، ألحانه، وإبداعه خلال مسيرته الفنيّة في ترسيخ الأغنية اللبنانيّة، ضمن هذه الحلقة مع ضيوف من عائلة الصافي، ومقرّبين عاصروا رحلته الفنيّة والحياتيّة.

إبنه الفنان جورج الصافي، شقيقه الجنرال إيليا فرنسيس، حفيداه “الأخوان الصافي” شربل وجاد الصافي، الإعلامي عبد الغني طليس، الفنان هادي خليل، الفنان نقولا الأسطا، الأب البروفيسور جورج حبيقا، الفنان توفيق عرنوس، جورج راجي الريف (حلاّق الصافي)، الفنان بهاء، والفنانة كارلا رميا ضيوف حلقة “المسرح The Stage“، كما سيُطلّ في تحيّة خاصّة للصافي ضمن تقارير مُصوّرة الفنّانون طوني حنّا، ميشال ألفتريادس، وخوسيه فرنانديز.

“المسرح The Stage” يُعرض كلّ جمعة الساعة الثامنة والنصف مساءً بتوقيت لبنان على الـ”LBCI“.

نظم المعهد اللبناني لدراسات السوق لقاءً عن دور البلديات في تأمين الطاقة المتجددة، بالتعاون مع جامعة سيدة اللويزة، فرع الشمال-برسا، الكورة. وقد حضر اللقاء ممثلون عن النواب فادي كرم وأديب عبد المسيح وقائمقام الكورة كاثرين كفوري أنجول وعدد من رؤساء بلديات الكورة والفعاليات ورجال الأعمال والمهندسين والطلاب الجامعيين.

بدايةً لفت مدير الجامعة الأب فرنسوا عقل إلى الدور الذي لعبه العالم الشهير حسن كامل الصباح الذي اخترع في العام 1930 جهازاً لتحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة كهربائية مستمرة، وهو العربي الوحيد الذي حاز لقب فتى العلم الكهربائي من معهد المهندسين الكهربائيين الأميركيين. واليوم، وبعد 93 سنة، أصبح وطنه لبنان يستبدل قراميد بيوته الحمراء بألواح تستمد من الشمس طاقةً عجزت دولته أن توفرها لشعبها. وبما أن الكثيرين من رجال ما تبقى من دولتنا يخافون من الضوء، فقد قرروا أن يغمرونا في الظلام، حتى أصبحنا نفتش عن الطاقة البديلة. وكانت جامعة سيدة اللويزة فرع الشمال من أول من اعتمد الطاقة الشمسية لبعض مبانيها.

وقد هنأ الدكتور باتريك مارديني رئيس المعهد جامعة سيدة اللويزة على وضع قدراتها في خدمة المجتمع المحيط بها والسعي لتأمين حلول له، مثل رفع التوعية في مجال الطاقة البديلة على المستوى البلدي، فأصبحت بذلك مركز الالتقاء في الكورة والشمال. وتابع: في ظل الانقطاع القاسي للتيار الكهربائي في لبنان، تبرز التجربة الرائدة لمزرعة تولا للطاقة الشمسية التي نجحت في تأمين 24 ساعة من الكهرباء عبر جذب الاستثمار بقيمة 120 ألف دولار أو ما يعادل 600 دولار لكل بيت وربط المزرعة بالمولد الخاص بالبلدة. ويمكن تعميم هذه التجربة على مختلف البلديات في لبنان على النحو التالي: (1) يغطي المستثمر الخاص كلفة الاستثمار في الطاقة الشمسية وكذلك كلفة إيجار الأرض إن لزم الأمر. (2) يبيع المستثمر الكهرباء التي تنتجها مزرعة الطاقة الشمسية إلى صاحب الاشتراك. (3) يغطي مولد الاشتراك فترات عدم توفر الطاقة الشمسية ثم يقوم ببيع الحزمة النهائية للأسر من خلال شبكته المصغرة ونظام توزيعه الموجود أصلا.

ثم عرض المهندس المسؤول عن تنفيذ مزرعة تولا للطاقة الشمسية وإدارتها إيلي جريج مراحل تطوير المشروع على الحضور، حيث بدأ في فترة كان لبنان يعاني فيها انقطاعا حادا في المحروقات، وكان إنتاج مولد الاشتراك في تولا لا يتعدى 4 ساعات يوميا، وشرح كيف يمكن للتعاون بين البلدية وأصحاب المولدات ومستثمري القطاع الخاص أن يعطي نتائج إيجابية، موضحاً أن عدد الألواح التي تم تركيبها في تولا يوازي ضعف حاجة البلدة (100 ميغاواط) تحسبا لازدياد عدد السكان، وبالتالي فقد يكون هذا المشروع أقل تكلفة في القرى الأخرى. وتواصلت تولا مع مؤسسة كهرباء قاديشا لتصريف الفائض عبر تبادل الكهرباء فيما بينهما أو بيعها في أوقات الذروة.

وتخلل اللقاء حوار مع الحضور وبحث في كيفية تعميم نموذج تولا على بلديات الكورة.