Twitter
Facebook

Samira Ochana

صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي:

نفّذت وحدات من الجيش في منطقتَي برج البراجنة – الضاحية الجنوبية وخلدة – عاليه عمليات دهم لمنازل مطلوبين بجرم إطلاق النار، وأوقفت المواطنَين (ح.م.) و(ح.ح.) وضبطت أسلحة وذخائر حربية، بالإضافة إلى أعتدة عسكرية.
كما أوقفت وحدة أخرى في جرد بلدة عرسال – البقاع 70 سوريًّا لدخولهم الأراضي اللبنانية بطريقة غير شرعية.
سُلّمت المضبوطات إلى المراجع المختصة وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص.

 

وقّعت جامعة الروح القدس – الكسليك، ممثّلةً برئيسها الأب جوزف مكرزل، اتفاقيّة تعاون مع وزارة الاقتصاد والتجارة، ممثّلةً بالوزير عامر البساط، بحضور مدير عام الوزارة محمد أبو حيدر.


وتتضمّن الاتفاقيّة بنودًا عدّة تشمل تدريب الطلاب في المديريّات التابعة للوزارة وتوجيههم وتزويدهم بالمعلومات لأبحاثهم وأطروحاتهم.
وقام البساط بجولة في حرم الجامعة وزار متحفها، كما جال في أرجاء المعرض الذي أُقيم بمناسبة إطلاق مبادرة “مئة ساعة تطوّعيّة للطلاب”. وأشاد بالتعاون مع الجامعة الذي سيعطي ثماره حتمًا في المستقبل، في ظلّ الحاجة المتبادلة لتطوير القطاع العام كما الاستفادة من الخبرات الموجودة فيه.

بخطوة عالميّة جديدة، يُواصل النجم اللبنانيّ العالميّ مساري بتحقيق بصمة فنيّة مُميّزة من خلال أغنية “Echo ” أحدث إصدارات الألبوم الرسميّ لكأس العالم FIFA 2026 والتي تجمع بين النجمين Daddy Yankee و Shenseea بعمل يُشكّل إضافة فنيّة لافتة ويعكس التوجّه الموسيقيّ العالميّ للمشروع ، ومن إنتاج UAM وDef Jam Recordings

و FIFA World Cup 2026.

وتأتي هذه الأغنية لتُعزّز الهويّة الفنيّة المُتنوّعة لألبوم FIFA 2026 من خلال مزج إثنين من أبرز الأصوات تأثيراً في عالميّ الـReggaeton والـDancehall  وهي تتضمّن مقطع موسيقيّ من معزوفة “Red &Black Light” للعازف والمؤلف والمُنتج الموسيقيّ اللبنانيّ الفرنسي العالميّ إبراهيم معلوف الذي شارك أيضاً في التوزيع الموسيقيّ للأغنية مع النجم العالميّ مساري وAdium.

وعن ولادة فكرة أغنية “Echo” قال النجم العالمي مساري:” منذ حوالي الخمس سنوات وُلدت فكرة أغنية “Echo” عندما كنت أستمع لمعزوفة الفنّان العالميّ إبراهيم معلوف “Red &Black  Light” ووردت قطعة موسيقيّة لفتتني جداً وشعرت أّنني أريد تحويلها لنشيد موسيقيّ عالميّ خاص بكأس العالم FIFA، وتواصلت مع معلوف وقمت بالإنتاج الفنيّ للعمل وعملنا معاً على التوزيع الموسيقيّ الجديد للأغنية”.

وتابع:” أنا مُتحمّس جداً لأن يستمع الناس إلى أغنية “Echo” كونها تُجسّد طاقة مُميّزة وتعكس تلاقي ثقافات موسيقيّة مُختلفة في عمل واحد”.

وختم مساري بالقول:” مُشاركتي في هذا العمل جاءت إنطلاقاً من إيماني بقوّة الموسيقى في توحيد الجمهور حول العالم”.

 

تستمر المنافسات وتزداد حماوة مع اقتراب انتهاء مرحلة “الصوت وبس”، التي ينتج عنها تأهل 12 موهبة في كل فريق إلى مرحلة المواجهة ضمن الموسم الحالي من برنامج “The Voice Kids” على MBC1، “MBC العراق”، “MBC مصر” وMBC5، وطبعاً على “MBC شاهد”.

ركز المدربون الثلاثة رامي صبري، وداليا مبارك والشامي ومعهم مقدمة البرنامج أندريا طايع، وكذلك المشتركون على أهمية الدعم في مسألة الاستمرار والنجاح، معتبرين أن “الدعم هو حجر الزاوية في نجاح أي مبدع”. في هذا السياق، أعرب المدربون عن دقة المرحلة الحالية مع تقلص المقاعد الشاغرة في فرقهم، حيث بدأ التركيز ينصب على الاختيار بتأنٍ وهدوء لاستقطاب الأصوات التي تستحق الاستمرار في رحلة البحث عن “أحلى صوت”.

تفاصيل الحلقة ومجرياتها

انطلقت الحلقة مع المشتركة إميليا جبر بحضور لافت على المسرح، حيث استطاعت استمالة قلوب المدربين الثلاثة، فاستدار لها الشامي، داليا مبارك، ورامي صبري. وعلى الرغم من محاولات الشامي لإقناعها بالانضمام إلى فريقه على الرغم من بقاء مقعدٍ واحد شاغر فقط في فريقه، إلا أن إميليا حسمت قرارها بالانضمام إلى فريق داليا مبارك. وأطلّ إياد فؤاد من مصر، فأبهر اللجنة بنضجه الفني، حيث علّق رامي صبري – وهو المدرب الوحيد الذي استدار له-، بأن أداءه يعكس خبرة فنان في الثلاثين من عمره، ليضمه إلى فريقه. وقدمت كارما جرجس من مصر أيضاً غناءً مؤثراً ومميزاً، فتنافس عليها رامي وداليا، بينما اكتفى الشامي بالمشاهدة للحفاظ على مقعده الأخير، واختارت كارما في النهاية فريق داليا.

شهدت الحلقة ذروة الإثارة مع صعود لوجي نصر من مصر إلى المسرح؛ فبينما كان المدربون يتسابقون لضمها، وهو ما أضفى جوًا من الحماس والمرح، لتنتهي الجولة بانضمام لوجي إلى فريق رامي صبري.

أما عزيز بن سليم من تونس، فقدم أداءً تميز بالعفوية، وهو الذي صقل موهبته في المعهد الموسيقي، ليكون رامي صبري المدرب الوحيد الذي استدار له وضمّه لـ فريقه. أما آخر المشتركين الذين ظهروا في الحلقة، فكان أحمد الحسّان من سوريا، الذي استطاع جعل الكراسي الثلاثة تلتف له. وبانحياز أحمد لـ فريق الشامي، أعلن الأخير اكتمال فريقه نهائياً، ليغلق أبوابه استعداداً لمرحلة المواجهة.

هكذا، يكون فريق الشامي قد اكتمل تماماً بـ 12 موهبة، ويتبقى موهبة واحدة لداليا لتضمها إلى فريقها، فيما سيتمكن رامي من سيد الموقف في الحلقة المقبلة على اعتبار أنه لا يزال لديه الحق في ضم 3 مواهب.

يُعرض برنامج The Voice Kids في موسمه الرابع على MBC1 و”MBC العراق”، كل أربعاء في تمام الساعة 9:30 ليلاً بتوقيت السعودية.

نظّم “ذا كايس هاب” في كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت المؤتمر الرابع لدراسات الحالة، الذي تضمّن نقاشات تفاعلية وخطابًا رئيسيًا وجلسة حوارية وجلسات عمليّة تمحورت حول تطوير دراسات الحالة، بالإضافة إلى ورش تعاونية ركّزت على تطوير منهج دراسات الحالة والأساليب التعليمية المبتكرة.

وبهذه المناسبة، ألقى رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري كلمةً قال فيها، “نحن هنا لنحتفل باعتقادنا المشترك بأنّ التعليم يكون أكثر فاعلية حين لا يقتصر على الجانب النظري، بل يقوم على الخبرة والملاحظة والحكم؛ ومؤتمر دراسات الحالة هو مثالٌ واقعيٌ على ذلك. نرى “ذا كايس هاب” ملتقىً مفضّلًا لكتابة دراسات الحالة وتعليمها في المنطقة، وسوف يكون مع مرور الوقت مرجعًا عالميًا للمعلّمين حول العالم.”

وفي كلمته، أكّد البروفيسور يوسف صيداني، عميد كلية سليمان عليان لإدارة الأعمال، على تأثير التعليم القائم على دراسات الحالة، قائلًا، “حين نستعين بالحالات تصبح النقاشات ثريّة وتفاعليّة، حيث تحفّز الحوار وتستدعي التأمل وتترك أثرًا دائمًا؛ فنادرًا ما ينسى الطلاب القصة. وكونها متجذّرة في الأحداث والقرارات الحقيقية، فإنّ الحالات تحيي التعليم لغرضٍ واضح.”

خلال حفل الافتتاح، ألقيت كلمات من قبل كل من الدكتورة رندى سلمون، المديرة المؤسسة لـ “ذا كايس هاب” ورئيسة المؤتمر الرابع لدراسات الحالة؛ ورئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري؛ ونائب وكيل الشؤون الأكاديمية في الجامعة الدكتورة لينا شويري؛ والعميد المشارك في الجامعة الدكتورة فدى أفيوني، بالنيابة عن عميد كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال يوسف صيداني.

وأشادت الدكتورة شويري بالعمل المؤثر الذي يقدّمه “ذا كايس هاب”، قائلةً، “لقد أسّس ذا كايس هاب منصةً قويةً لكتابة دراسات الحالة وإشراك الهيئة التعليمية والتعاون الإقليمي حيث ساهم في تشكيل مجتمعٍ عالمي من المعلّمين وتعزيز انتشار البحوث المؤثرة في المنطقة.”

وشدّدت الدكتورة أفيوني على الدور الحيوي الذي يضلع به “ذا كايس هاب” في ربط الأوساط الأكاديمية بالقطاع، قائلةً، “على مدى السنوات الأربع الماضية، أصبح “ذا كايس هاب” صلة وصل بين الأوساط الأكاديمية والقطاع حيث أعطى الأولوية للتأثير الحقيقي وإعداد الطلاب ليصبحوا الجيل القادم من القادة المسؤولين.”

وعن اتساع نطاق المؤتمر وتنوّعه التخصّصي، قالت الدكتورة سلمون، “مع أنّ نهج دراسات الحالة متأصل في تعليم إدارة الأعمال منذ زمن بعيد، تبرز هذه النسخة بفضل تنوّعها التخصّصي، بدءًا من الصحة والصحة العامة وحتّى السياسة العامة والهندسة والتعليم وغيرها، ما يؤكّد على أنّ التعليم القائم على دراسات الحالة ينتمي إلى السياقات التي تقدّر صناعة القرارات المدروسة. أفتخر بنموّ مجتمعنا وديناميات هذا اللقاء السنوي. حين بدأنا في عام 2023، استضفنا 60 مشاركًا من 5 دول و12 مؤسسة فقط. أما هذا العام، 2026، فنحن فخورون باستضافة 140 مشاركًا، بمن فيهم الأكاديميون والقادة والمهنيين ورجال الأعمال من 77 مؤسسة في 20 دولة، حيث استقبلنا 90 طلبًا.”

شارك في المؤتمر الأستاذ بابلو كولاتزو الذي ألقى الخطاب الرئيسي، مؤكّدًا فيه بأنّ الكتابة الفعّالة لدراسات الحالة تبدأ بمذكّرة التدريس، بينما يتطلّب التعليم الفعّال الاختيار الاستراتيجي لطول الحالة واستخدام الحالات الطويلة لمحاكاة التعقيد الإداري والحالات القصيرة لصقل الدقة المفاهيمية.

وشكّلت الندوة الحوارية وعنوانها “الأصوات المحلية، الرؤى العالمية: التعلم القائم على دراسات الحالات عبر الثقافات والسياقات”، التي أدارتها الدكتورة رندى سلمون، إحدى أبرز فعاليّات اليوم الأول من المؤتمر. وقد استضافت المهنيين الأكاديميين ومديري مراكز دراسات الحالة: الأستاذة إيمان الغزالي، والدكتور هاني كامل، وستيفان فان فايس، والأستاذ ألبرت ووك. وقد تبادل المحاورون وجهات النظر حول قوة تأثير الحالات المحلية في التعلم القائم على دراسات الحالة وكيفية انتقالها عبر الفصول الدراسية العالمية.

أما اليوم الثاني من المؤتمر فقد تضمّن ندوة حوارية ملهمة أخرى بعنوان “الحالات المهمة: الربط ما بين البحث العلمي والممارسة وأصوات المجتمع” وقد أدار الندوة الدكتور فيكتور آرامان وشارك فيها قادة من الأوساط الأكاديمية والمهنية، إلى جانب الرئيس ثامي غرفي عبد الله البينالي، وعميدة كلية إدارة الأعمال في جامعة الروح القدس الكسليك دانيال خليفة فريحة، وعميد كلية إدارة الأعمال في جامعة البلمند كريم ربيز، ونائب رئيس النمو والمشاركة في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في جمعية تطوير كليات إدارة الأعمال إحسان زكري. وقد ناقش المشاركون كيف يمكن لكليات إدارة الأعمال تعزيز أهمية التعلم القائم على دراسات الحالة وتأثيره من خلال تكامل البرامج، وتقدير أفراد الهيئة التعليمية، وتحقيق المواءمة مع الأولويات المؤسسية، والجهد الجماعي.

كما تضمن المؤتمر ورش تفاعلية لاستكشاف الأساليب العملية المتنوّعة. ففي اليوم الأول، أرشد الأستاذ بيجان أزاد، مدير مركز دروزة لإدارة الابتكار وريادة الأعمال في كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال، المشاركين معتمدًا نهج التفكير السردي، موضحًا كيف تسهم القصص في ترسيخ المفاهيم، وموفّرًا أدوات عملية لتصميم حالات أكثر تأثيرًا. وفي اليوم الثاني، عقد الدكتور أنطوان دوفوشيل، المؤسس المشارك لـ “لايف كايس”، جلسة عملية شيّقة حوّل فيها المشاركون الحالات إلى تجارب تعليمية تفاعلية مدعومة بالذكاء الاصطناعي باستخدام منصة “لايف كايس”.

كما تضمّن المؤتمر جلسات تطوير حالات موازية تضمّ مختلف التخصّصات، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والرقمنة وريادة الأعمال والسياسة العامة والصحة العامة وإدارة الموارد البشرية والقيادة والحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية والتسويق.

اختُتم الحدث بكلمات ختامية وحفل توزيع جوائز تكريمًا للمساهمات المميّزة.

وقد عزّز الحدث هذا العام، والذي دعمته جمعية تطوير كليات إدارة الأعمال الدولية وكلية الطب في الجامعة الأميركية في بيروت و”لايف كايس” و”ناكرا” ومركز “ذا كايس” وآيفي للنشر، دور “ذا كايس هاب” المحوري في دعم التعليم القائم على دراسات الحالة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وإعداد قادة المستقبل للقيادة بمسؤولية وفعاليّة في مختلف التخصّصات والسياقات.

 

يحمل الفيلم القصير الذي أطلقته شركة ألفا عبر منصاتها الرقمية بعنوان “لبنان ما بينقطِع” رسالة وجدانية واضحة تقوم على إعادة صياغة السردية السائدة حول لبنان، عبر الانتقال من خطاب الانهيار الدائم إلى خطاب البقاء والاستمرارية. فالفيلم يبدأ باعتراف صريح بحجم الأزمات التي يعيشها اللبنانيون، من الانهيار الاقتصادي إلى العتمة والهجرة والخسارات اليومية المتراكمة، من دون محاولة إنكار الواقع أو تجميله. وهذه النقطة تحديداً تمنح الرسالة صدقية أكبر، لأنها تنطلق من معاناة حقيقية يختبرها اللبنانيون يومياً.

إلا أن أهمية الفيديو تكمن في أنه لا يتوقف عند توصيف الأزمة، بل يسعى إلى قلب المعادلة النفسية التي فرضتها سنوات الانهيار، عبر الانتقال من صورة لبنان المتعب إلى صورة لبنان القادر على النهوض. تشكّل عبارة “لبنان بيرجع” جوهر الرسالة، إذ تربط التعافي بعناصر اجتماعية وإنسانية بسيطة لكنها عميقة الدلالة: ضحكة الناس، تعب الأمهات، صمود الآباء، والقدرة الجماعية على الاستمرار على الرغم من الخسارات.

يبرز في النص استخدام مدروس للرمزية المرتبطة بـ”الجذور”، وهي من أكثر المفردات تأثيراً في الوعي اللبناني، لأنها تتصل مباشرة بفكرة البقاء في الأرض والتمسك بالهوية في مواجهة موجات الهجرة والانهيار. حين يقول الفيديو إن “الجذور ما بتنقطع”، فهو يطرح موقفاً واضحاً ضد ثقافة الاستسلام، ويعيد الاعتبار لفكرة البقاء وإعادة البناء.

إعلامياً، ينجح الفيديو في التقاط المزاج اللبناني الحالي، حيث تتعايش مشاعر الإحباط مع رغبة دفينة في استعادة الحياة الطبيعية. وهو يقدم خطاباً إيجابياً من دون الوقوع في الإنكار أو المبالغة، ما يجعله قريباً من الناس وأكثر قدرة على التأثير.

كبادرة أمل في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان، وضمن رؤية ترتكز على الرعاية الشاملة للمرضى، أقام مستشفى ومركز بلفو الطبي معرض “Colors of Compassion” ، في مبادرة تُبرز الفن كمساحة للحياة والشفاء، وتؤكد قدرة الألوان والإبداع على إعادة صياغة التجربة داخل المستشفيات وتحويلها إلى مساحة أكثر إنسانية تنبض بالأمل والطمأنينة.

وجمع المعرض أطفالًا من مركزين فنيين قاموا برسم لوحات تعبّر عن القيم الأساسية للمستشفى، كالأمل والتعاطف والفرح، فعكست أعمالهم براءة الطفولة وعمق الإحساس، وقدرة الإبداع على تحويل المشاعر إلى لغة بصرية نابضة بالحياة تتجاوز التحديات. كما حضر اللقاء أهالي الأطفال وممثلون عن المركزين وفريق عمل المستشفى، إلى جانب عدد من الإعلاميين والمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تم الكشف عن الأعمال الفنية التي أظهرت كيف يمكن للفن أن يشكّل وسيلة فعّالة للتعبير والتواصل وإعادة بناء المعنى في الأوقات الصعبة.

وتكمن أهمية هذه المبادرة في أثرها الإنساني المتكامل على الأطفال والمرضى والمستشفى؛ فهي تمنح الأطفال مساحة آمنة للتعبير عن أنفسهم وتعزيز ثقتهم وخيالهم، وتوفّر للمرضى بيئة أكثر دفئًا وطمأنينة تساهم في تخفيف التوتر ودعم حالتهم النفسية خلال رحلة العلاج، كما تعكس التزام المستشفى بالرعاية الشاملة التي لا تقتصر على العلاج الطبي، بل تمتد لتشمل البعد النفسي والإنساني، من خلال خلق بيئة علاجية أكثر إيجابية تدعم الشفاء من مختلف جوانبه.

سيتم عرض هذه اللوحات في مختلف أقسام المستشفى لمدة شهر كامل، بهدف إضفاء أجواء من الحياة والطمأنينة في أروقته، والمساهمة في تحسين الحالة النفسية للمرضى والزوار، إضافة إلى دعم الطاقم الطبي في أداء رسالته ضمن بيئة أكثر إيجابية.

وبهذه المناسبة، تحدّثت السيدة ريمي معلوف المديرة التنفيذية في مستشفى ومركز بلفو الطبي قائلة :  “أُقيم معرض “Colors of Compassion” لينقل  أصوات أطفالنا وألوانهم وبراءتهم إلى قلب مجتمعنا داخل مستشفى ومركز بلفو الطبي. فمن خلال عرض أعمالهم الفنية  في أروقة المستشفى، تتجاوز كل لوحة بعدها الجمالي لتتحول إلى رسالة إنسانية عميقة، تحمل معاني اللطف والمحبة والرحمة والسلام. تصل هذه الرسائل إلى كل مريض، وكل فرد من العائلة، وإلى كل من يمر بتجربة قلق أو ألم أو يواجه المجهول، لتذكّره بأنه ليس وحيدًا في هذه اللحظات”. وأضافت: “ينطلق هذا المشروع  من إيمان راسخ بأن مسؤوليتنا كأمهات لبنانيات هي في تنشئة جيل متجذّر في اللطف، موجّه بالمحبة، ومحصّن بروح المسامحة وأن الفن هو أحد أقوى الوسائل لترسيخ هذه القيم وبنائها في وجدان المجتمع”.

من جهتها قالت السيدة توني شويري، أخصائية نفسية في مستشفى ومركز بلفو الطبي : “يحمل هذا التعاون رسالة إنسانية بالغة الأهمية، مفادها أن العناية بالصحة لا تقتصر على الطب والتكنولوجيا فحسب، بل تمتد لتشمل القيم الإنسانية والتواصل النابع من القلب. تتحول هذه الأعمال الفنية إلى جسور تفاعلية تربط بين الأطفال والبالغين، وبين المجتمع والمستشفى، كذلك بين المعاناة والأمل”.

ويؤكد هذا الحدث التزام مستشفى ومركز بلفو الطبي بمفهوم الرعاية الشاملة للمرضى وخلق بيئة علاجية إنسانية تساعد المريض على الشعور بالأمان والطمأنينة، باعتبارها جزءًا أساسيًا من رحلة الشفاء والتعافي.

بتوقيع يعكس رؤية مُستوحاة من حقبة مفصليّة في تاريخ الموضة والموسيقى، أطلق المُصمّم نجا سعادة مجموعته الجديدة للأزياء الجاهزة لخريف وشتاء 2026- 2027 تحت عنوان “Disco Queen”.

يستعيد نجا سعادة من خلال مجموعة “Disco Queen” روح السبعينيّات والثمانينات، الحقبة التي شكّلت ثورة كبيرة في المشهد الموسيقيّ وانعكست بقوّة على عالم الأزياء بحيث تحرّرت فيه الموضة من القيود وبدأت تتكلّم بلغة الضوء والجرأة والحريّة والهويّة.

وقد إستوحى نجا سعادة تصاميمه في هذه المجموعة من إمرأة تلك الحقبة ومن قوّتها وأنوثتها وحضورها الواثق وأناقتها الراقية والجريئة في آن… إذ تشكل Disco Queen إمتداداً لرؤية نجا سعادة في إعادة تقديم مفاهيم الأناقة بأسلوب مُعاصر، بحيث تتحوّل القطع إلى وسيلة تعبير عن الشخصيّة وتمنح المرأة حريّة التنويع بين إطلالات قويّة وأنثويّة دون التقيّد بقواعد تقليديّة.

هذا، وتضمّ “Disco Queen” 47 تصميماً تتنوّع بين البدلات التي تفرض حضورها ضمن المجموعة والـJumpsuit والـPants إلى جانب الشورت والفساتين الواسعة والـPencil Cut… والتي تراوحت بين تدرّجات الألوان القويّة والكلاسيكيّة، بخاصّة ألوان الأسود والأبيض والأحمر التي تعزّز من جمال الإطلالات وتمنحها طابعاً درامياً مُعاصراً.

أمّا  لناحية الأقمشة، فقد إعتمد نجا سعادة على الباييت والتول المُطرّز بالباييت والكريستال والدانتيل إضافة إلى الكريب الحريري والرازمير ما منح المجموعة مزيجاً بين الفخامة والبريق.

وفي تعليق له على مجموعة “Disco Queen” قال نجا سعادة:” كلّ إمرأة هي “Disco Queen” ونجمة المشهد بأسلوبها الخاصّ، وهذه المجموعة صُمّمت لتحتفي بالمرأة ولتمنحها مساحة تألٌّق تُعبّر فيها عن ذاتها وعن حريّتها لتعيش اللحظة بكامل حضورها

من خلال أزيائها بطريقة راقية تُشبه هويّة نجا سعادة”.

في اليوم العالمي لحرية الصحافة صدر عن نادي الصحافة البيان الآتي:

اولاً: يحيي نادي الصحافة جميع الصحافيين والصحافيات الذين دفعوا أرواحهم ودماءهم ثمناً للكلمة الحرة والعمل المهني،على أمل ألا تتكرر هذه التجارب المؤلمة إن في الداخل أو جراء اعتداءات إسرائيلية.

ثانيا: يلاحظ نادي الصحافة بقلق بإلغ تصاعد موجة الإرهاب الفكري والتهديدات بالتصفية الجسدية وحملات التخوين والشتائم والتجريح ولا سيما عبر وسائل التواصل الإجتماعي تجاه اي صحافي أو صحافية أو أي وسيلة إعلامية تنتقد أو تضيء على جوانب من الأزمة اللبنانية بطريقة لا ترضي البعض ولا تتفق مع توجهاتهم، فبدل ان يكون الرد على الرأي بالرأي والحجة بالحجة والمنطق بالمنطق يلجأ البعض إلى إشعال عملية تحريضية تتجاوز كل حدود المهنية والأخلاق، داعية إلى الإنتقام من أصحاب الرأي المعارض بشتى الوسائل.

ثالثاً: إن باب القانون والقضاء مفتوح امام كل من يرى في أي مادة إعلامية مخالفة للقواعد والأخلاق المهنية وللقانون وإثارة للنعرات الطائفية، ويمكنه أن يسلك هذا المسار لتحصيل حقوقه ومقاضاة من اعتبر أنهم تسببوا بإلحاق الأذى به.

رابعاً: إن نادي الصحافة يرفض تحت ذريعة السلم الأهلي، ممارسة المزيد من الضغوط على وسائل الإعلام والإعلاميين، وهو يدعو بعض القوى السياسية إلى أن تكف هي أولاً عن تهديد السلم الأهلي والتحريض على خصومها السياسيين وعلى المسؤولين في الدولة الذين تعرضوا لحملات تخوين لم يسبق لها مثيل أدت إلى تصويرهم بأبشع الصور وإباحة هدر دمائهم.

إن نادي الصحافة المتسمك بحرية الصحافة والتعبير يتمسك أيضاً بالدولة اللبنانية وقراراتها ويقف إلى جانبها في الجهود التي يبذلها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام لوقف الحرب وفي مقدمها المفاوضات المباشرة حيث لا سبيل آخر لوقف حمام الدم الذي يتعرض له اللبنانيون منذ تشرين الأول من العام ٢٠٢٣،كما يستنكر نادي الصحافة بشدة الحملات الشنيعة التي تطالهما بالشخصي وهي لا تمت إلى حرية الصحافة بصلة كما أنها  تضعف موقف الدولة اللبنانية تجاه الموقف الإسرائيلي من دون ان تقدم أي بديل جدي يوصل إلى استقرار مستدام ويمنع تكرار الحرب ومآسيها المؤلمة.

صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي:      
نفّذ الجيش تدابير أمنية فورية في منطقة الكفاءات – الضاحية الجنوبية، شملت عمليات دهم وتسيير دوريات مؤللة وإقامة حواجز ظرفية، على أثر إطلاق نار أثناء مراسم تشييع.
في هذا السياق، دهمت وحدات من الجيش منازل المتورطين، وأوقفت أحد مطلقي النار، وضبطت كمية من الأسلحة والذخائر.
سُلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوف بإشراف القضاء المختص، ويجري العمل على توقيف بقية مطلقي النار.