Twitter
Facebook

Samira Ochana

أقيم مساء البارحة (السبت) 17 كانون الثاني، حفل توزيع جوائز صنّاع الترفيه(JOY AWARDS) 2026  بنسخته السادسة في العاصمة الرياض، تحت مظلة موسم الرياض وبتنظيم من الهيئة العامة للترفيه  (GEA)بالشراكة الاستراتيجية مع MBC، وذلك بحضور معالي المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، في ليلة استثنائية جمعت نجوم الفن والسينما والدراما والموسيقى والرياضة والمؤثرين من العالم العربي والعالم، وسط حضور إعلامي وجماهيري واسع.

ونُقل الحفل على الهواء مباشرة عبر قنوات “إم بي سي 1” و“إم بي سي مصر” و“إم بي سي العراق” و“إم بي سي 5”، إضافة إلى منصة “إم بي سي شاهد”، حيث تابع المشاهدون وصول النجوم وأجواء السجادة الخزامية، ثم لحظات التكريم والإعلان عن النتائج، إلى جانب عروض موسيقية واستعراضية حيّة شكّلت لوحة فنية متكاملة امتدت على مدار الأمسية.

وافتُتحت الليلة بتوافد الفنانين والمشاهير على موقع الحفل وسط أجواء احتفالية لافتة، تزامن معها حضور إعلامي واسع وتفاعل كبير مع لحظات الوصول والظهور الأول للنجوم، قبل وصول معالي المستشار تركي آل الشيخ، حيث مثّل حضوره محطة رئيسية في بداية الأمسية، تمهيدًا لانطلاق برنامج الحفل الرسمي.

وبعد ذلك، عُزف السلام الملكي السعودي، ثم انتقلت الأمسية نحو العرض الافتتاحي الترفيهي الذي شاركت فيه المغنية العالمية “كايتي بيري” ضمن فقرة تمهيدية مميزة شكلت تجربة بصرية فريدة، وجمعت عناصر الأوركسترا والراقصين والمؤثرات الخاصة، في لوحة فنية متكاملة اعتمدت على الإضاءة الديناميكية والمؤثرات البصرية والحضور المسرحي اللافت، بما عكس ضخامة الإنتاج ودقة الإعداد لهذه الليلة.

وتواصلت العروض الفنية بفاصل استعراضي لفريق “بيلوبولوس” عبر عرض ظلال راقص قدّم مشاهد بصرية مبتكرة وخفيفة الإيقاع، أعاد توجيه انتباه الحضور نحو المسرح بأسلوب تفاعلي مختلف، قبل أن تنطلق الجوائز تباعًا وفق البرنامج وسط ترقّب واضح من الحضور والإعلام لمراحل الإعلان عن الفائزين والتكريمات.

ومع انطلاق منافسات الجوائز، قدّمت رزان جمال ومنة شلبي الفقرة الخاصة بتقديم جائزة أفضل ممثل عن فئة المسلسلات، التي تنافس عليها عبدالرحمن بن نافع عن “شارع الأعشى”، وعبدالمحسن النمر عن “المرسى”، ومعتصم النهار عن “نَفَس”، وهشام ماجد عن “أشغال شقّة جدًا”، قبل أن تُعلن النتيجة وتتوج الجائزة الفنان عبدالمحسن النمر.

وتولت توبا بويوكستون، وهاليت إرجنش تقديم جائزة أفضل مسلسل مشرقي، التي شهدت منافسة بين “آسر” و“بالدم” و“تحت سابع أرض” و“سلمى”، وذلك قبل أن يفوز مسلسل “سلمى”، ويستلم طاقم العمل الجائزة.

وعقب ذلك، شهد الحفل لحظة تكريمية خاصة ضمن جائزة الإنجاز مدى الحياة، حيث كرّم معالي المستشار تركي آل الشيخ الفنان التشكيلي ووزير الثقافة المصري الأسبق فاروق حسني على المسرح، تقديرًا لمسيرته الطويلة وإسهاماته البارزة، في واحدة من أبرز لحظات الأمسية، حيث أشار معالي المستشار إلى أن الجائزة تتشرف في الفنان فاروق حسني، من ناحيته أعرب فاروق عن شكره وتقديره للمملكة وقيادتها، ولمعالي المستشار على التكريم الذي يعتز به ويقدره كثيرًا.

وفي جائزة أفضل وجه جديد عن فئة المسلسلات، قدمت مي عمر ومحمد سامي الفقرة الخاصة بالجائزة التي ضمت ضمن مرشحيها ترف العبيدي عن مسلسل “أمي”، وروسيل الإبراهيم عن مسلسل “سلمى”، وعلي البيلي عن دوره في مسلسل “لام شمسية”، ولمى عبدالوهاب عن دورها في مسلسل “شارع الأعشى”، قبل أن تُعلن النتيجة وتتوج ترف العبيدي بالجائزة.

وعادت العروض الفنية للواجهة عبر فقرة غنائية كبيرة قدّمتها الفنانة أنغام بمشاركة عازف القيثارة البولندي “مارسين”، ضمن استعراض حي على المسرح تفاعل معه الحضور، قبل أن تستكمل الجوائز بتقديم محمد هنيدي لجائزة أفضل مسلسل خليجي، التي تنافست عليها أعمال “المرسى” و“أمي” و“شارع الأعشى” و“صيف 99”، وانتهت بفوز مسلسل “شارع الأعشى”، واستلام طاقم العمل للجائزة.

وتواصلت النتائج مع جائزة أفضل ممثلة عن فئة المسلسلات التي قدمها باريش أردوتش وهاندي إرتشيل، بعد منافسة ضمت العنود سعود عن دورها في مسلسل “أمي”، وإلهام علي عن دورها في مسلسل “شارع الأعشى”، وأمينة خليل عن الدور الذي قدمته في مسلسل “لام شمسية”، وكاريس بشار عن دورها المميز في مسلسل “تحت سابع أرض”، لتنتهي بفوز كاريس بشار بالجائزة.

وفي فئة أفضل مسلسل مصري، قدم لي بيونغ هون ولي جونغ جاي الجائزة التي تنافست عليها أعمال “إش إش” و“أشغال شقّة جدًا” و“عايشة الدور” و“لام شمسية”، قبل أن يفوز مسلسل “أشغال شقّة جدًا”، ويتسلّم الجائزة ممثلو العمل.

وشهد الحفل محطة تكريمية بارزة ضمن “جائزة صُنّاع الترفيه الماسية”، حيث كرّم معالي المستشار تركي آل الشيخ سعادة السيد ناصر بن غانم الخليفي، رئيس مجلس إدارة مجموعة BeIn الإعلامية، ورئيس مجلس إدارة شركة قطر للاستثمارات الرياضية QSI))، حيث استلم الجائزة تقديرًا لدوره المؤثر في صناعة الترفيه الرياضي والإعلامي على المستوى الدولي. وجاءت هذه اللحظة وسط تفاعل واسع من الحضور، لتشكل إحدى أبرز محطات الأمسية وأكثرها رمزية، بوصفها من الجوائز الفخرية الرفيعة التي تحتفي بالقيادات التي تركت بصمتها في هذا المجال.
وعقب تكريم الخليفي، انتقل الحفل إلى فقرة موسيقية خاصة قدّمها العازف جود كوفي على المسرح، من خلال عرض حي على البيانو الكبير تضمن معزوفات موسيقية قصيرة، من بينها مقطوعة “Radinak”، لتضيف هذه اللحظة بعدًا فنيًا هادئًا ضمن تسلسل الأمسية قبل استكمال فقرات الجوائز التالية.

وعلى صعيد الجوائز الرياضية، قدم الملاكم المكسيكي كانيلو ألفاريز، والممثلة المصرية نيللي كريم جائزة أفضل رياضي، التي ضمت لاعبي كرة القدم سالم الدوسري وصالح أبو الشامات ونواف العقيدي وياسين بونو، قبل أن تُمنح الجائزة لياسين بونو، وتسلمها نيابة سفير المملكة المغربية لدى المملكة العربية السعودية الدكتور مصطفى المنصوري، كما قدّما جائزة أفضل رياضية، التي ضمت دنيا أبو طالب في رياضة التايكوندو، وفاليري ترزي في رياضة السباحة، وليلى القحطاني في رياضة كرة القدم، وهنية منهاس في رياضة كرة المضرب، وانتهت بفوز الرياضية السعودية ليلى القحطاني.

وفي فئة الموسيقى، قدمت الممثلة السورية نور علي، والممثل السوري تيم حسن جائزة أفضل فنان، التي تنافس عليها الشامي وسلطان المرشد وعايض وفضل شاكر، وانتهت بفوز فضل شاكر، الذي تسلّم الجائزة نيابة عنه زياد حمزة. وبعد ذلك، قدّم مروان خوري جائزة أفضل وجه جديد في الموسيقى التي ضمت حمزة ولونا كرم ومحمد فضل شاكر ويزيد فهد، وفاز بها محمد فضل شاكر.

وتواصلت أجواء الأمسية بفقرة غنائية لافتة جمعت النجم العالمي روبي ويليامز والفنان عايض، حيث قدّم روبي ويليامز مجموعة من أشهر أعماله، من بينها “Feel”، فيما قدّم عايض أغنية “تخيّل لو” وسط تفاعل كبير من الحضور، قبل أن يلتقيا في دويتو مميز لأغنية “Angels” شكّل إحدى أبرز لحظات الحفل وأكثرها تفاعلاً.

وتقدمت كاتي بيري لتقديم جائزة أفضل فنانة، التي تنافست عليها أصالة وأنغام وبيسان إسماعيل ونانسي عجرم، قبل أن تُعلن النتيجة وتتوج الجائزة أنغام، لتضيف محطة جديدة إلى حضورها في ليلة جمعت بين الأداء الحي والتكريم.

وفي جائزة أفضل أغنية، قدم عمرو يوسف وهنا الزاهد الفقرة الخاصة بالجائزة التي تنافست عليها “اعتذر واجيك” لعايض و“حسيني” “توو ليت” و“دكتور” للشامي و“صحاك الشوق” لفضل شاكر، لتنتهي بفوز “صحاك الشوق” كعمل فني بجائزة أفضل أغنية، وتسلم الجائزة نيابة عنه محمد زكي حسنين، الذي أوصل رغبة الفنان فضل شاكر بإبقاء الجائزة لدى معالي المستشار تركي آل الشيخ لحين استلامها من معاليه شخصيًا.

وفي فئة المؤثرين، قدّم أحمد القحطاني (شونغ بونغ) ومريم ناصر جائزة أفضل مؤثر التي تنافس عليها أبو خليل (إبراهيم العمري) وأسامة مروة وعزيز بن محمد ومجرم قيمز (ريان الأحمري)، قبل أن يفوز بها ريان الأحمري. كما قدّما جائزة أفضل مؤثرة التي ضمت إسراء نبيل وآياتي ورتيل الشهري وشيرين عمارة، وانتهت بفوز رتيل الشهري.

وشهدت الأمسية أيضًا محطة تكريمية لافتة ضمن مسار الجوائز الفخرية، حيث مُنح السعودي صالح العريض “جائزة صناع الترفيه الفخرية”، وتسلمها خلال فقرة قدّمتها لمى عبدالوهاب ويعقوب الفرحان، في لحظة احتفائية عكست التقدير لمسيرته وإسهاماته. وتوالت لحظات التكريم بتكريم الفنانة أصالة ضمن الجوائز الفخرية، حيث قدّمت لها الجائزة أمينة خليل وشاه روخ خان في مشهد استثنائي جمع حضورًا عربيًا وعالميًا، وحمل كثيرًا من التفاعل والتقدير لمسيرة فنية ممتدة صنعت حضورًا راسخًا في ذاكرة الجمهور العربي.

وبعد ذلك، اتخذت الأمسية منحنى وجدانيًا مؤثرًا مع فقرة “إن ميموريام” التي قدّمتها الفنانة عبير نعمة بصوتها، في عرض موسيقي عاطفي استحضر معاني الوفاء والامتنان لذكرى الراحلين والراحلات عن المشهد الفني في 2025م، واحتفى بالذاكرة الفنية والإنسانية التي تبقى حاضرة في وجدان الجمهور، قبل أن تستكمل فقرات الحفل التالية.

وعقب ذلك، قدم ألكسندر لودفيغ وسلافة معمار جائزة أفضل مخرج فيلم، التي تنافست عليها سارة وفيق عن فيلم “ريستارت” وعبدالعزيز الشلاحي عن فيلم “هوبال” وعمر المهندس عن فيلم “سيكو سيكو” وعبد الله ماجد عن فيلم “الزرفة”، وانتهت بفوز عمر المهندس.

وجاءت بعد ذلك محطة تكريم “شخصية العام” التي قدمها براء عالم ومايان السيد، ومُنحت للنجمة البريطانية ميلي بوبي براون، والمعروفة بأدوارها المميزة في عدد من الأفلام والمسلسلات حيث صعدت إلى المسرح لتسلّم الجائزة وسط تفاعل كبير من الحضور، في لحظة عكست البعد العالمي للحفل وحجم المشاركة الدولية ضمن النسخة السادسة من JOY AWARDS.

وفي فئة الإخراج التلفزيوني، قدم ألفي ألن ونور الغندور جائزة أفضل مخرج مسلسل، التي تنافس عليها أحمد كاتيكسيز وغول سارالتن، وجودت مرجان وسرحان شاهين، وخالد دياب، ورشا شربتجي، لتنتهي بفوز أحمد كاتيكسيز وغول سارالتن عن “شارع الأعشى”.

وتواصلت الجوائز التكريمية بمنح جائزة الإنجاز مدى الحياة للنجم العالمي فورست ويتكر، ضمن فقرة خاصة قدمها كل من كارمن بصيبص ويوسف الشريف، وشكّلت واحدة من محطات التكريم البارزة في الأمسية. وبعد ذلك، انتقل الحفل إلى فقرة غنائية مشتركة جمعت فرقة إل ديفو والمغنية ليز ميتشل، في عرض موسيقي حافل عزز من جمالية الأمسية، قبل أن تتواصل فقرات الحفل بمحطة سينمائية مهمة ضمن جوائز المنافسة.

وفي جائزة أفضل ممثل سينمائي، قدمت هيذر غراهام وباسم يوسف الفقرة الخاصة بالجائزة التي تنافس عليها أحمد مالك عن دوره في فيلم “6 أيام”، وبشار الشطي عن دوره في فيلم “وحش حولي” وماجد الكدواني  عن دوره المميز في فيلم “فيها إيه يعني” ومحمد شايف عن دوره في فيلم “الزرفة، قبل أن يتوج ماجد الكدواني بالجائزة.

وبعد ذلك، جرى تكريم المخرج الكويتي أحمد الدوغجي ضمن الجوائز الفخرية وقدم له الجائزة الممثل الأمريكي جيرمي بيفين، بحضور كل من: الرئيس التنفيذي لشركة روتانا سالم الهندي والفنان محمد عبده على المسرح، ثم قدم كل من أوسكار إيزاك وهدى المفتي جائزة أفضل ممثلة سينمائية، التي تنافست عليها آية سماحة عن دورها في فيلم “6 أيام” ودنيا سمير غانم عن دورها في فيلم “روكي الغلابة”، وشجون عن دورها في فيلم “عرس النار”، وهنا الزاهد عن دورها في فيلم “ريستارت”، لتنتهي بفوز شجون الكويتيىة، مع تسلّم المنتج سعود المضف الجائزة نيابة عنها.

وشهدت اللحظات الختامية تكريم الملحن والمطرب المصري عمرو مصطفى ضمن الجوائز الفخرية، حيث قدم له الجائزة المغني البريطاني روبي ويليامز، قبل أن تُعلن نتيجة أفضل فيلم، التي تنافس عليها “الزرفة” و“سيكو سيكو” و“عرس النار” و“هوبال”، لتنتهي بفوز فيلم “سيكو سيكو”، وصعود فريق العمل إلى منصة التتويج.

واختُتم الحفل بفقرة “يا شام” الفنية التي استحضرت أعمالًا وثيمات شهيرة تفاعل معها الحضور، قبل أن يودّع المذيعون الجمهور في ختام بث استثنائي أكد مرة أخرى حضور JOY AWARDS كأحد أكبر مهرجانات التكريم والترفيه في المنطقة، ضمن فعاليات موسم الرياض، وفي ليلة جمعت الفن بالعروض الحية والنتائج التي صنع الجمهور جزءًا من مسارها عبر التصويت.

في حدث فني ترفيهي تقدّمه الهيئة العامة للترفيه (GEA) في المملكة العربية السعودية تحت مظلة “موسم الرياض”، كرّم مهرجان “جوائز صنّاع الترفيه” (JOY AWARDS) في نسخته السادسة من قلب العاصمة السعودية الرياض أهل الفن من عالم السينما والدراما والموسيقى، إلى جانب الرياضة، والمؤثرين العرب، وذلك في ليلة السبت 17 كانون الثاني الجاري، عند السابعة مساء بتوقيت السعودية.

نقل الحفل – الذي حضره معالي المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه على الهواء مباشرة عبر قنوات MBC1 ، و MBC مصر، و MBC العراق، وMBC5، إضافةً إلى منصة  MBC”  شاهد”، ابتداءً من وصول النجوم إلى الحفل، فمرورهم على السجادة الخزامية، وصولاً إلى توزيع الجوائز والتكريمات، وما تخللها من فقرات فنية وترفيهية وعروض موسيقية وغنائية حية. كل ذلك ضمن لوحة بصرية متكاملة لواحدة من أضخم الفعاليات الفنية والترفيهية التي تقام في المنطقة على مدار العام.

وقد شارك في الحفل بنسخته السادسة كوكبة كبيرة من نجوم الفن والسينما والدراما والرياضة العرب والعالميين، إلى جانب أبرز صنّاع الترفيه والمحتوى والفاعلين في هذا القطاع الحيوي، بموازاة تواجد حشد من أهل الصحافة والإعلام العرب والعالميين، والمؤثرين الاجتماعيين، والشخصيات العامة، وغيرهم.

جدير بالذكر أن حفل جوائز صنّاع الترفيه يتيح للجمهور أن يكون هو من يختار الفائزين في مختلف الاختصاصات الأساسية والفئات المتفرّعة عنها، وذلك من خلال التسمية والتصويت عبر تطبيق JOY AWARDSالذي يتيح لكل مشارك في عملية التصويت منح صوته لمرشّح واحد عن كل فئة من الفئات المصنّفة لنيل الجوائز، وذلك ضمن ست اختصاصات هي الموسيقى والسينما والمسلسلات الدرامية، والمخرجين، والرياضة، والمؤثرين.

افتتح لبنان في 17 كانون الثاني الجاري،  أول مركز عام لمعالجة النفايات الطبية المعدية في مستشفى بيروت الحكومي الجامعي – الكرنتينا، في خطوة مهمّة نحو ممارسات رعاية صحية أكثر أمانًا وحماية بيئية أفضل.

بتمويل من الاتحاد الأوروبي وتنفيذ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، يعمل هذا المركز على خدمة مقدمي الرعاية الصحية في بيروت وجبل لبنان، ما يساهم في تقليل الضغط على المطامر الصحية، والحد من ممارسات التخلص غير الآمنة، وتعزيز معايير الوقاية من العدوى ومكافحتها، لا سيما في المستشفيات الحكومية.

تم افتتاح المركز في حفل حضره معالي وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين، ومعالي وزيرة البيئة الدكتورة تمارا الزين، ورئيسة قسم التعاون في بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان أليساندرا فييزر، والممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان بليرتا أليكو، إلى جانب ممثلين عن الجهات الحكومية والشركاء الوطنيين والدوليين.

في كلمته قال وزير الصحة العامة، الدكتور ركان ناصر الدين «يُثبت هذا المشروع أن التعاون والتنسيق بين الوزارات هو مفتاح النجاح. وهو يقدّم نموذجًا عمليًا وملموسًا لكيفية معالجة التحديات في لبنان، ويشكّل حلًا فعليًا لجزء من المشكلة القائمة».  وأضاف: «إنه مشروع آمن يوفّر معالجة سليمة وآمنة للنفايات الطبية، بما يحمي الصحة العامة والبيئة».

وتطرّقت الوزيرة د. تمارا الزين إلى ملف النفايات، مؤكدة أن “أزمة النفايات في لبنان ليست تقنية فقط، بل ترتبط بالحوكمة والإدارة والتمويل”.

وأوضحت أن “الوزارة عملت خلال الأشهر الماضية على إعادة تنظيم القطاع عبر ثلاثة مرتكزات أساسية: إقرار قانون استرداد الكلفة، تحديث الاستراتيجية الوطنية، وتشكيل الهيئة الوطنية لإدارة النفايات، بالتوازي مع العمل على رقمنة القطاع لتعزيز الشفافية وإمكانية التتبع”.

من جهتها، قالت رئيسة قسم التعاون في بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان، أليساندرا فييزر، «يأتي دعم المؤسسات العامة وحماية صحة الناس في صميم الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ولبنان. ومن خلال مشاريع مثل TaDWIR، يواصل الاتحاد الأوروبي الاستثمار في حلول مستدامة تعزّز النظم الوطنية، وتحمي البيئة، وتُحقق أثرًا طويل الأمد يعود بالنفع على المجتمعات في مختلف أنحاء البلاد.»

وقالت بليرتا أليكو، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي: «إن مركز الكرنتينا يشكّل نقطة تحوّل في طريقة إدارة النفايات الطبية في لبنان، إذ ينقل البلاد من الحلول المؤقتة أو الطارئة إلى نظام مستدام يجمع بين البنية التحتية والتشريعات والقدرات المحلية». وأضافت: “ويشكّل هذا المركز نموذجًا يمكن تكراره في مناطق أخرى، في إطار سعي لبنان إلى تعزيز إدارة النفايات الطبية على المستوى الوطني”.

ينتج لبنان أكثر من 12,000 طن من النفايات الطبية الخطرة سنويًا، إلا أن نحو 60 في المئة فقط منها تتم معالجته بطرق آمنة، ما يترك آلاف الأطنان عرضة لمخاطر التخلص غير الآمن والتلوث البيئي. وسيساهم مركز الكرنتينا في سد هذه الفجوة من خلال معالجة ما يصل إلى سبعة أطنان من النفايات الطبية المعدية يوميًا.

ومن المتوقع أن يتم وضع المركز قيد العمل الكامل بحلول شهر نيسان 2026، ما يشكّل محطة مفصلية نحو أنظمة رعاية صحية أكثر أمانًا ومرونة ومسؤولية بيئيًا في لبنان.

ودّع المتباري جورج زغيب “The Voice – أحلى صوت” ليكون آخر المشاركين اللبنانيين في الموسم الحالي، بعد مسيرة لافتة في البرنامج أطربنا خلالها منذ انضمامه إلى فريق مدرّبه النجم ناصيف زيتون. وفي مرحلة “المواجهة الأخيرة”، أدّى زغيب أغنية “ما بعرف ليش بحبك” للنجم ملحم زين في أداء نال إعجاب المدرّبين، وأشاد به ناصيف قائلاً: “الأغنية صعبة، وأنت أديتها على أكمل وجه بكل أمانة واحترافية، أتمنى لك كل الخير”. كما عبّرت رحمة رياض عن رأيها بالقول: “غنيت للمعلم، وأنت معلم”؛ من جهته، أبدى جورج عن طريقة في أدائه الأغاني: “لا أخطط لكيفية الغناء، بل أترك إحساسي يقودني على المسرح”.
واجه جورج زغيب جميع مراحل البرنامج بقوة وعزيمة، وأثبت منذ اطلالته الأولى أنه مشروع نجم حقيقي، مقدماً أداءً واثقاً جمع بين قوة الصوت وصدق الإحساس، ومظهراً قدرة عالية على التحكم بالصوت وتفاصيل الأداء. واستند في ذلك إلى خبرة فنية راكمها منذ طفولته، ما مكنّه من لفت أنظار الجمهور العربي بصوته الدافئ وحضوره الواثق، مؤكداً أنه ليس مجرّد متبارٍ عابر، بل منافس يمتلك الصوت والشخصية والقدرة على الوقوف في الصفوف الأولى.
وكان قد سبق لجورج أن قدّم خلال مشاركته في برنامج “The Voice – أحلى صوت” أغنيتين: “أيام” للراحلة القديرة وردة الجزائرية و”حكم القلب” للنجم وائل كفوري.


بدأ جورج زغيب مسيرته الفنية في سن مبكرة، حيث لُقب بـ”الطفل المعجزة”، ورافقته عائلته في حفلاته الأولى، لا سيّما بعدما اشتهر بأدائه القوي لأغنيات العمالقة مثل وديع الصافي ومحمد عبد الوهاب، وبإحساسه العالي في أغنيات جورج وسوف. والمميز أن العديد من المشاهدين استعادوا ذكريات تلك المرحلة على الفور، رابطين بين بداياته كطفلٍ موهوب ومشاركته اليوم كشابٍ ناضج فنياً على مسرح البرنامج.
وجاءت مشاركة جورج زغيب في برنامج “The Voice – أحلى صوت” لتؤكد أنه فنان لبناني يتمتع بصوت مميّز يحمل روح الطرب الأصيل، ويستحق المتابعة كأحد الوجوه الفنية الواعدة في عالم الغناء العربي، ويمتلك كل مقوّمات مشروع نجم المستقبل.
وبعد خروجه من البرنامج، توّجه جورج زغيب بالشكر إلى إدارة “The Voice – أحلى صوت” ومدربه ناصيف زيتون، وأضاف: “كانت تجربة رائعة ومثمرة لن أنساها، تعلّمت منها الكثير؛ وبدأت حالياً التحضير لأغنية خاصة سأطرحها قريباً”.

يواصل المخرج والمصوّر الياس دياب نشاطه الفني في عالم الإخراج، حيث صوّر مؤخراً عدداً من الكليبات الغنائية من توقيعه، كان آخرها فيديو كليب أغنية “شكلا حلو” للفنان تامر ضاهر، الذي حمل في مضمونه رسالة إنسانية واجتماعية، وهي: “لا دين للحب ولا طائفة”.


وكان دياب قد أخرج خلال عام 2025 أكثر من عمل مصوّر، من بينها أغنية “تتشرط” للفنان الوليد الحلاني، إضافةً إلى أغنية “سكوت” للفنان تامر ضاهر، واللتين حملتا طابعاً بصرياً ينسجمان مع رؤية دياب الإخراجية.


وفي هذا الإطار، يقول دياب: “الإخراج ليس بعيداً عن عملي اليومي الاحترافي كمصوّر فوتوغرافي، بل امتداد طبيعي له”. ويضيف: “هدفي نقل هذه اللمسة الفنية التي لطالما وضعتها في صوري إلى إطار متحرّك، لأن دور الفنان غير محدود”. ويختم: “من خلال آخر كليب “شكلا حلو” مع تامر ضاهر، أحببت أن أمرر رسالة أساسية تتجاوز الشكل إلى الجوهر”.


يذكر أن الياس دياب يعدّ من أبرز المصوّرين في لبنان والعالم العربي منذ أكثر من 25 عاماً. وقد تعاون على مدى مسيرته مع نخبة من الفنانين اللبنانيين والسوريين والمصريين، موثقاً بعدسته محطات بارزة في مسيرتهم الفنية. وكما توّلى خلال السنوات العشر الأخيرة تصوير معظم بوسترات المسلسلات اللبنانية والسورية.

أصدرت الفنانة اللبنانية نور حلّاق أغنيتها الجديدة بعنوان “خيانة بريئة”، وهي عمل لبناني رومانسي كلاسيكي بامتياز. تحمل الأغنية توقيع الشاعر علي المولى كلماتٍ، وألحان الفنان صلاح الكردي، فيما تولّى التوزيع الموسيقي تَيم.


وقدّمت نور الأغنية بإحساس صادق ولافت، فيما جاء الكليب هذه المرّة منفّذاً بتقنية الذكاء الاصطناعي، بما يواكب الترند الرائج في الفترة الحالية. أما المفاجأة فكانت في نهاية الأغنية، حيث شاركها ملحّن العمل الفنان صلاح الكردي بمقطع غنائي خاص، أضفى على العمل بُعداً مميزاً.
وتُعدّ “خيانة بريئة” واحدة من مجموعة أغانٍ قامت نور بتسجيلها، من بينها أغنية “غنوجة قلبو” التي سبق أن أصدرتها منذ سنتين، وحملت توقيع الفنان فارس إسكندر على صعيد الكلمات والألحان.

 

كرّمت الجامعة الأنطونيّة سعادة هدى إبراهيم الخميس، مؤسّس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسّس والمدير الفنّي لمهرجان أبوظبي، بجائزة الريشة الذهبيّة، تقديرًا لإسهاماتها الرائدة في قطاعَي الثقافة والفنون، وذلك في حفل أُقيم في حرم الجامعة في الحدت–بعبدا، بحضور نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب، وسفير دولة الإمارات العربيّة المتّحدة في لبنان فهد سالم سعيد الكعبي، ورئيس اللجنة البرلمانيّة للصداقة اللبنانيّة – الإماراتيّة النائب فؤاد مخزومي، والرئيس العام للرهبانيّة الأنطونيّة وراعي الجامعة الأباتي جوزف بو رعد، ورئيس الجامعة الأنطونيّة الأب ميشال السغبيني، إلى جانب السيّدة منى الهراوي، والأميرة حياة أرسلان، وحشدٍ من الشخصيّات الرسميّة والثقافيّة والاجتماعيّة.

وبعد أن منحتها الجامعة الريشة الذهبيّة، ألقت سعادة هدى إبراهيم الخميس كلمة عبّرت فيها عن امتنانها العميق لهذا التكريم، قائلة: “تمنحونَني جائزةَ الريشة الذهبيّة التي أتلقّاها بامتنانٍ وبكلِّ تواضُعٍ، يملَؤني إحساسٌ غامرٌ بما تفرضه من واجبٍ والتزام، وشكرٍ وعرفان”.

وتابعت سعادتها: “أعودُ إلى لبنان بعد عُقودٍ من الغياب، واقفةً على منبر الجامعة الأنطونيّة، شاهدةً على نهضته، أردُّ بعض جميله، مَوْطِنًا حضَنَ طفولتي وأحلامي، ومن عاصمته الحبيبة بيروت، بدَأَتْ حكايتي. أستعيد في ذاكرتي كلَّ ما وَهَبَتْنـي إيّاهُ عاصمة النور، أوّلَ حفلٍ موسيقيٍّ، شَغَفي بلغتنا الأُمّ وأدبنا العربيّ، تعليمي المُبكِر على يدِ اليسوعيّين، والبيتَ الذي نشأْتُ فيهِ على قيم التسامح والإيمان بأنّ العيش معًا أبعد من مجرّد فكرةٍ، إنّهُ تجربةُ حياة ومسعًى متواصلٌ للحوار، للتفاهُمِ، للانفتاح والسلام”.

وختمت بالقول: “في بيروت، أدركتُ أنّ الثقافة والهويّة ينبغي أن تُحتَضَنَ، لا أن تُمحى، وأنّ كلَّ اختلافٍ يحمل قصّةً تستحقُّ أن تُروى، وأن يُحتفى بها. بهذا اليقين أسّسْتُ مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون ومهرجان أبوظبي. وأن أحظى بهذا التكريم من الجامعة الأنطونيّة، التي تحتضن أحد أعرَق أقسام الموسيقى في المنطقة، هو أمرٌ يعني لي الكثير، صرحٌ تعليميٌّ، أشاركه الإيمان بأنّ الموسيقى هي سرد الروح وسِرُّ الوجود، نغمةٌ أزليّةٌ للخلود”.

ثمّ كانت كلمة لرئيس الجامعة الأنطونيّة الأب ميشال السغبيني، قال فيها: “نلتقي اليوم في قلب الجامعة الأنطونيّة، لا لنكرّمَ شخصيّة فحسب، بل لنحتفي برسالة عابرة للحدود، تؤمن بأنّ الفنَّ ليس ترفًا، وأنّ الثقافةَ هي الجسر الأكثر متانة الذي يربط بين الشعوب حين تتباعد السياسة، وهي اللغة التي لا تحتاج إلى ترجمة حين تضيق الكلمات”.

وأضاف: “حين نذكر سعادة هدى إبراهيم الخميس، فنحن نتحدّث عن رائدة استثنائيّة لم تكتفِ بالحلم، بل جعلت من مهرجان أبوظبي ومجموعة أبوظبي للثقافة والفنون منارة عالميّة. استطاعتْ أن تبرهن للعالم أنّ العزيمة العربيّة قادرة على احتضان أرقى الفنون الكلاسيكيّة والعالميّة، ودمجها بأصالة الهويّة العربيّة”.

ورأى السغبيني في مسيرة سعادتها تجسيدًا حيًّا لقِيم الجامعة الأنطونيّة، ولا سيّما التميّز، والانفتاح، والخدمة. لافتًا إلى أنّ تكريمها في لبنان، وفي هذا التوقيتِ بالذات، هو تأكيد على أنّ لبنان، رغم أوجاعه، ما زال وسيبقى الرئة الثقافيّة للمنطقة، والمكان الذي يقدّر الجمال والريادة. مشيرًا إلى أنّ هذا التكريم يشكّل دعوة لطلّاب الجامعة وشبيبتها ليدركوا أنّ النجاح الحقيقيّ هو ذاك الذي يترك أثرًا في حياة الآخرين، وأنّ القوّةَ الناعمةَ هي التي تصنعُ التغيير الحقيقيّ والمستدام.

وتخلّلت حفل التكريم مقطوعات موسيقيّة أدّتها جوقة الجامعة الأنطونيّة بقيادة المايسترو الأب توفيق معتوق، جاءت كبيانٍ فنّي يجسّد هويّة الجوقة، ويجمع بين عمق التراث المقدّس، وثراء التعبير الأوبرالي، وعظمة فنّ الأوراتوريو، في تعبيرٍ عن مسيرةٍ مشتركة من الإيمان والثقافة والتميّز الفنّي التي شكّلت جوهر هذا الاحتفال.

وقّعت جامعة الروح – الكسليك وجمعية بيروت ماراثون مذكّرة تفاهم في المجال الرياضي، خصوصًا ما يتعلّق برياضة الركض والأنشطة المترافقة، وذلك في حرم الجامعة في الكسليك. حضر حفل التوقيع عن الجامعة كل من رئيسها الأب البروفسور جوزف مكرزل، المستشار الأول للرئيس البروفسور نعمة عازوري، نائبة رئيس الجامعة لشؤون الحياة المجتمعية الدكتورة سيلين بعقليني، مديرة مكتب رئيس الجامعة الدكتورة ليا يحشوشي، مديرة مكتب العلاقات الإستراتيجية مع الشركات الدكتورة مادونا سلامة أيانيان، ومديرة مكتب الرياضة جيني نصّار. كما حضر عن جمعية بيروت ماراثون رئيسة الجمعية مي الخليل ومديرة التوعية آنا ماريا الخوري والمساعدة جيسيكا الفقيه.

الأب مكرزل

استهلّ اللقاء بكلمة ترحيبية لرئيس الجامعة الأب مكرزل، أشاد فيها بالدور الذي تقوم به جمعية بيروت ماراثون في تعميم ثقافة الرياضة على الصعيد المجتمعي، ولا سيّما ثقافة الركض، وتنظيم نشاطات تتّسم بالحرفية والخبرة، بالتوازي مع أرقى السباقات الماراثونية في العالم. وأوضح “أن العلاقة والتعاون بين الجامعة والجمعية يعودان إلى سنوات طويلة مضت، ونحن اليوم بصدد تأكيد هذا التعاون وتطويره”.

الخليل

من جهتها، شكرت الخليل رئيس الجامعة الأب مكرزل على ثقته بجمعية بيروت ماراثون، منوّهة بالعلاقة الوطيدة مع الجامعة التي تُعدّ واحدة من أرقى المؤسسات الجامعية في لبنان وأعرقها. وأكّدت “أنّه لطالما كانت الجامعة حريصة على مشاركة طلابها وطالباتها في نشاطات الجمعية، وقد استطعنا معًا دمج الطلاب في هذه النشاطات وتعزيز قدراتهم التنافسية”.

الخوري

وكانت كلمة لآنا ماريا الخوري، شرحت فيها بالتفصيل ما تتضمّنه مذكرة التفاهم بين الطرفين، لناحية التشجيع على مزاولة رياضة الركض، والمشاركة في السباقات، والانخراط في البرامج التدريبية تحضيرًا لها، إضافةً إلى تنظيم ورش عمل مشتركة، وتسمية عدد من الطلاب والطالبات سفراء للجامعة في مجال تحفيز الآخرين على المشاركة في السباقات والقيام بالأعمال التطوعية خلالها.

التوقيع

بعدها جرى التوقيع على مذكرة التفاهم من جانب رئيس الجامعة الأب جوزف مكرزل ورئيسة جمعية بيروت ماراثون مي الخليل، تلاه شرب نخب المناسبة والتقاط الصور التذكارية.

وخلال اللقاء، عُرضت أفلام وثائقية عن نشاطات الجمعية منذ انطلاقتها عام 2003، وعلى مدى السنوات الثلاث والعشرين الماضية.

نجحت شركة تاتش في تحصيل مبلغ 95740 دولار أميركي من خلال بيع 24 رقماً مميزاً من مختلف الفئات، وذلك خلال الربع الأخير من العام 2025، عبر خدمتها للمزاد العلني الالكتروني على موقعها الرسمي وتطبيقها الخليوي.

وكانت الشركة قد طرحت مجموعة من الأرقام المصنّفة ضمن فئات: كروم (Chrome)،  برونز  (Bronze)، فضّي  (Silver)، وذهبي  (Golden). وتأتي هذه الخطوة استجابةً لاستراتيجية وزير الاتصالات شارل الحاج لابتكار وسائل فعّالة لزيادة الواردات ورفد خزينة الدولة، بما يضمن تمويل مشاريع إنمائية حيوية، أبرزها تعزيز شبكة تاتش وتحسين تجربة المستخدم على صعيد خدمة المكالمات والبيانات.

وعقّب كريم سليم سلام، رئيس مجلس إدارة شركة تاتش والمدير العام قائلاً: “تؤكّد هذه المحصّلة أن المزاد الإلكتروني العلني يتمتّع بشفافية مطلقة؛ إذ يتم عرض مسار كل مزاد بوضوح أمام المتنافسين الذين يتابعون الأسعار المتداولة لحظةً بلحظة عبر منصاتنا الرقمية “. وأضاف سلام: “يعكس الإقبال الكبير حيوية السوق واهتمام المشتركين باقتناء الأرقام المميزة، كما يثبت أن المزاد أداةٌ فعّالة جداً لتعظيم الواردات لصالح الخزينة العامة. كما يُمثّل المزاد العلني الإلكتروني نقلة نوعية في مسيرة التحول الرقمي التي تنتهجها شركة تاتش، سعياً منها لرقمنة كافة مفاصل عملياتها التشغيلية”.

وبناءً على هذه النتائج، أتى هذا المبلغ ليشكّل دخلاً إضافياً هاماً لخزينة الدولة، حيث تعادل هذه القيمة عشرة أضعاف ما كان سيتم تحصيله لو بيعت هذه الأرقام وفق نموذج التسعير الأساسي التقليدي، ما يبرز القيمة المضافة التي حققتها آلية المزاد الرقمي في تعظيم الواردات.

 

نشرت شركة ألفا محطات بارزة وأرقاما لافتة من سنة 2025، عكست جاهزية الشبكة وقدرتها على مواكبة متطلبات التحول الرقمي في لبنان.

وأظهرت البيانات التي نشرتها ألفا عبر منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي أن الجيل الخامس 5G، الذي فعّلته لأول مرة في لبنان في قداس البابا لاون الرابع عشر في واجهة بيروت البحرية، تمكن من استيعاب 52 بالمئة من إجمالي استهلاك الإنترنت خلال هذا الحدث. ووصلت السرعة الفعلية الحيّة إلى أكثر من 700 ميغابيت في الثانية.

وكشفت الشركة عن معطيات خطة توسعة وتطوير الشبكة لسنة 2025، حيث وضعت 38 محطة جديدة في الخدمة إلى جانب تعزيز قدرات شبكة الجيل الرابع في حوالى 300 محطة. كما أشارت إلى افتتاح الـData Center الذي يعدّ من الأحدث تقنياً، وهو مؤهّل لاستعاب 50 بالمئة من استهلاك الداتا.

 كما أظهرت الأرقام ارتفاع استهلاك الإنترنت على شبكة ألفا بنسبة 22 بالمئة مقارنة بسنة 2024، وبلوغ معدل استهلاك المشترك أكثر من 10 جيغابايت، في مؤشر واضح على ازدياد الاعتماد على الخدمات الرقمية بوتيرة متسارعة.

كذلك كشفت ألفا أنها عالجت أكثر من مليون ونصف مليون اتصال من المشتركين سنة 2025، واستقبلت نحو مليون مشترك في متاجرها ونقاط البيع، ما يعكس حجم التفاعل واتساع قاعدة المشتركين.