Samira Ochana
![]()
بمُناسبة عيد الأم، طرحت الفنّانة آنجي شيّا أغنيتها المُنفردة الجديدة بعنوان “يا أمّي” وهي من كلمات سهام الشعشاع وألحان أيمن قميحة وتوزيع وميكس وماسترينغ مارك عبد النور.
“يا أمّي” أغنية عاطفيّة تتغنّى من خلالها آنجي شيّا بالأم وبتضحياتها اللامتناهية.
وعن هذه الأغنية قالت آنجي:” “يا إمّي” هي إهداء صادق من القلب لوالدتي ولكلّ أمّهات العالم ولكلّ أمّ مُناضلة وقويّة ومُلهمة ضحّت وتعبت في سبيل سعادة أولادها على الرغم من تعبها والجروح التي عانت منها”.
![]()
وتابعت آنجي بالقول :”طلبت من الشاعرة سهام الشعشاع كتابة أغنية تُجسّد مشاعر وتجارب مررنا بها كعائلة خلال العام الماضي بعد وفاة شقيقي المُفاجئة، فترجمت سهام من خلال أغنية “يا أمّي” كل تلك المشاعر.
تجدر الإشارة أنّه تمّ تصوير كليب أغنية “يا أمّي” في إستوديو Delta Productions تحت إدارة المُخرج أمير شيّا شقيق آنجي.
![]()
صدر عن شركة ألفا البيان الآتي:
تشهد بعض خدمات شبكة ألفا تباطؤا، والتنسيق جارٍ مع وزارة الإتصالات وهيئة أوجيرو من أجل حلّ المسألة في أسرع وقت ممكن.

استضاف مركز قابلية التوظيف الفرنكوفونية CEF في بيروت التابع للوكالة الجامعية للفرنكوفونية، في 26 آذار 2024، المباراة النهائية لمسابقة “الكلمة الذهبية للفرنكوفونية 2024” وهي مسابقة تهدف إلى تشجيع جيل الشباب على استخدام اللغة الفرنسية في ريادة الأعمال.
وفاز بالمرتبة الأولى في المسابقة الطالب سمير السويدي من كلية الهندسة في جامعة الحكمة، الذي ستُتاح له فرصة السفر الى باريس والمشاركة في يوم الأعمال الفرنسي والكلمات الذهبية للفرنكوفونية الخامس والثلاثين خلال شهر آذار 2025.
وتهدف مسابقة “الكلمة الذهبية للفرنكوفونية” إلى تشجيع المتبارين على استخدام اللغة الفرنسية في ريادة الأعمال، ويشارك فيها طلاب الجامعات الذين لا تتعدى أعمارهم السابعة والعشرين. وقد أطلقت هذه المسابقة في العام 1988 من قبل جمعية “تعزيز نشر اللغة الفرنسية الخاصة بالأعمال” AFPA وتعتبر الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط شريكاً أساسياً في هذه الفعالية.
وقد جرت فعاليات هذه المباراة التي شارك فيها طلاب من جامعات عدة، على مرحلتين: الاختبار الخطي الذي نُظم أيضاً في مركز قابلية التوظيف الفرنكوفونية الذي من خلاله تأهل المتبارون الثلاثة الذين حصلوا على العلامة الأعلى للاختبار الشفهي أمام لجنة حكم تضّم خبراء. في هذه المرحلة، قدّم المتبارون الثلاثة مشروع شركة وهمية خلال ثلاث دقائق مع الاستناد إلى عرض شريحة ضوئية واحدة.

وبعد مداولات لتقييم جودة اللغة المستخدمة، بالإضافة إلى أهمية المشروع وجدواه ومدى تماسكه، منحت لجنة الحكم الجائزة الأولى لسمير السويدي (طالب في السنة الأولى في هندسة الميكاترونيك)، عمره 19 سنة، عن مشروعه الذي يتمثل في تطبيق الواقع المعزز في المجال الطبي.
وفازت بالجائزة الثانية الطالبة سيلين كرم من كلية العلوم الاقتصادية في الجامعة اللبنانية وبالجائزة الثالثة الطالبة فاطمة كنعان من كلية الآداب في الجامعة اللبنانية.
ومع المباراة النهائية لهذه المسابقة تختتم الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط شهر الفرنكوفونية الذي حفل بالعديد من الأنشطة والفعاليات التي هدفت إلى تسليط الضوء على المواهب الشابة.
سميرة اوشانا

* الو استاذ ريمون:” بدي خبرك انه مسرحياتك عم تنعرض عن جديد تكريماً إلك، صحيح انها مكتوبة ما يقارب من 28 او 30 سنة، لكن وكأنها مكتوبة خصيصاً لها الأيام.”
– كل شي كتبته من وقتها لهلا ، ما تغيّر شي؟ ما تحسن الوضع؟
* ” لا، لا، ابداً، بطمنك ظروف البلد ما تغيّرت، بل من سيءٍ الى أسوأ، هالقد كنت شايف لبعيد!؟ صحيح انك فنان ورؤيتك كانت صائبة.”
– ” قوليلها ميرسي كتير لجوزيان، لانها عم ترجع تعرض يلي كتبته، بلكي هالمرة بيسمعوا وبيقشعوا هالمسؤولين والشعب بيوعى وبيتغيّر كل شي للأحسن.”
* ” ليش لما صوت المدفع بيعلى والفقر بينتشر، هل الكلمة بتبقى مسموعة، أم العالم بتركض لتحمي حالها من الموت ومن الجوع …!؟”
نعم مسرحية “زردشت صار كلباً” للمبدع الراحل ريمون جبارة، كان لها تأثير كبير عليّ وعلى كل من شاهدها على خشبة مسرح مونو، تقدر السيدة جوزيان بولس على ما تقوم به من مجهود لتقديم مسرحيات المبتكر جبارة تكريماً لعطاءاته الفنية.
في الوقت الذي يشعر فيها الممثل اللبناني مغبوناً في الدراما المشتركة، يبدع على خشبة المسرح لا سيما في مسرح المونو، حيث تعرض أعمال المبدع المخرج ريمون جبارة تكريماً لأعماله التي تشهد لرؤيته الفنية البعيدة وكأنها كتبت بالحبر الأحمر والأسود لأيامنا هذه.
بعد مسرحية “تحت رعاية زكور” اخراج غبريال يمين و”بيك-نيك ع خطوط التماس” اخراج جوليا قصار، تعرض حالياً مسرحية “زردشت صار كلبا” أخرجها الممثل والمخرج أنطوان الأشقر.
اكتظت القاعة في مسرح المونو للعرض الأول لمسرحية “زردشت صار كلباً”، كتبها ريمون جبارة أثناء الحرب الأهلية. إخراج أنطوان الأشقر، أما أبطالها الممثلون الرائعون أنطوان الأشقر وسلمى شلبي ورامي عطالله وميران ملاعب وجوزيف ساسين.

تدور القصة حول الخضوع الذي ينتج عن خوف من السلطات الدينية والعسكرية. جبارة استخدم هذا التجاهل للإنسانية في خدمة السخرية بشكلٍ مبالغ إلى درجة تجعلها مزعجة.
“زردشت صار كلباً” تروي الطبيعة البشرية المهانة بواسطة جميع أنواع القوانين في 3 لوحات تجمع بينها شخصية رجل (أنطوان أشقر) يتواصل مع جدته التي هي في السماء. تثقل عليها معاناة الآخرين على هذه الأرض، خاصة خلال الحرب الأهلية اللبنانية، عندما تنهار جميع القيم.

لا يزال عرض هذه المسرحية مستمراً حتى 27 آذار على خشبة مسرح المونو للانتقال الى مسك الختام وعرض مسرحية “قندلفت يصعد الى السماء” اخراج رفعت طربيه في 30 آذار، والتذاكر متوفرة في مكتبة أنطوان أو في المسرح.

بعد النجاح الذي حقّقه في السنوات الماضية، ينطلق مهرجان بيروت الدولي لسينما المرأة الذي ينظمه مجتمع بيروت السينمائي بدورته السابعة، تحت شعار: “نساء من أجل القيادة”، برعاية وزير الإعلام زياد مكاري، وبالتعاون مع Cedars Art Production Sabbah Brothers ، وبالشراكة مع كازينو لبنان، وGrand Cinemas، من ١٤ حتى ١٩ نيسان ٢٠٢٤.
تبدأ فعاليات المهرجان في ١٤ نيسان، في حفل افتتاح يقام في كازينو لبنان، حيث ستحلّ الممثلة المصرية والفنانة العربية الكبيرة يسرا ضيفة شرف، وذلك في إطار تكريم الإنجازات الفنية وتقديرًا لمسيرتها الحافلة في عالم السينما والفن. وتستمر فعالياته من ١٥ إلى ١٩ نيسان، حيث سيعرض أكثر من ٧٣ فيلمًا، ضمن مجموعة متنوعة من الأفلام القصيرة والطويلة، الروائية والوثائقية والرسوم المتحركة والتجريبية، إضافة إلى أفلام الرقص، من ٣٥ دولة مختلفة، في صالات Grand Cinemas في مجمّع ABC في ضبيه. ويتضمن أيضًا ندوات وحلقات حوارية. ويختتم المهرجان في ١٩ نيسان في حفل توزيع الجوائز. هذا وسيختار الجوائز أعضاء لجان التحكيم، التي تضم ١٨ عضوًا من كبار صنّاع السينما والممثلين والفنّانين، يتوزعون على لجان خاصة بكل فئة من الأفلام المعروضة.

يستقطب هذا الحدث نخبة من رواد السينما والفن، للاحتفال بتميز وإبداع النساء في عالم السينما. وهو يضطلع بدور محوري في تعزيز دور المرأة في مجال السينما وتكريم إسهاماتها المتميزة، ويسلّط الضوء على دور المرأة القيادي والريادي في المجتمع.

وتجدر الإشارة إلى أن مجتمع بيروت السينمائي هو جمعية ناشطة على مستوى تعزيز الثقافة اللبنانية ونشرها من خلال صناعة الأفلام والأعمال الفنية، على الصعيدين الوطني والمحلي. وتتمثل نشاطاتها في تنظيم المهرجانات في لبنان وفي بلدان مختلفة ومنها كندا وأميركا اللاتينية، والعالم العربي، بالإضافة إلى شراكتها مع وزارة السياحة في إطلاق مشروع مدينة السينما اللبنانية Lebanon Cinema City، بمبادرة من وزير السياحة وليد نصّار، التي ستستقطب إنتاجات محلية وعالمية. وتأتي هذه الشراكة كجزء من رؤية مجتمع بيروت السينمائي لـ “لبنان بلد صديق للسينما Film Friendly Lebanon”، والمساهمة في تعزيز الاقتصاد المبني على القطاع الثقافي والسياحة القائمة على صناعة الأفلام.

تم رسمياً توقيع مذكرة تفاهم بين الجامعة الأميركية في بيروت ومعهد الدوحة للدراسات العليا وذلك تجسيداً لتعاون مهم يهدف إلى تعزيز الممتازية الأكاديمية والمساهمة في الساحة التعليمية الأوسع. وقد صمّمت هذه الشراكة لتحقّق المنفعة المتبادلة لكل من الجامعة الأميركية في بيروت ومعهد الدوحة للدراسات العليا، من خلال ترسيخ بيئة تعاونية للبرامج الأكاديمية وتبادل أعضاء هيئة التعليم والمبادرات البحثية.
وقّع مذكرة التفاهم عن الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور زاهر ضاوي، وكيل الشؤون الأكاديمية فيها، والدكتور يوسف صيداني، عميد كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال في الجامعة. ووقّع المذكرة عن معهد الدوحة للدراسات العليا رئيسه الدكتور عبد الوهاب الأفندي. وتحدّد المذكرة بروتوكولات مفصلة لإطلاق جهود تعاونية محدّدة تشمل تسهيل تبادل الطلاب، والتشارك في خبرات أعضاء هيئة التعليم من خلال المحاضرات وورش العمل، والانضواء في مشاريع بحثية مشتركة، وتطوير برامج أكاديمية وتدريبية متخصّصة بما في ذلك التدريبات داخل المؤسسات. وعلاوة على ذلك، تلتزم المؤسستان باستكشاف جهود تعاونية تهدف جميعها إلى إثراء الفرص والمساعي الأكاديمية للجامعة والمعهد.
وقال الدكتور يوسف صيداني، “تفتح مذكرة التفاهم هذه الباب لمزيد من التعاون على جبهات متعددة تتعلق بفرص تعليمية وبحثية مختلفة. وهذا ما يتماشى مع مهمتنا المتمثلة في تطوير نمطية التفكير المتعلقة بإدارة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ونحن نُدرك أن هناك فرصاً متعددة أمامنا لدعم إنتاج المعرفة محلياً وعالمياً في هذه المنطقة وخارجها”.
ويرمي هذا التعاون بين الجامعة والمعهد إلى تجسيد الالتزام المتبادل بتعزيز مجتمع أكاديمي نابض بالحياة يفيد الطلاب وأعضاء هيئة التعليم والعالم الأكاديمي الأوسع.
![]()
بعد أن نفّذت النقيب سما (نادين نجيم) مهمتها بالانتقام لأخيها وللعدالة في 2020، تنتقل إلى مكان بعيد وتغير اسمها واسم ابنتها خوفاً من انتقام العصابة، لتبدأ أحداث جديدة في مسلسل 2024 على “MBC دراما” و”MBC مصر” ومنصة “شاهد” في رمضان. تواصل السلطات المختصة مهمة القضاء على زعماء تنظيم الجريمة المنظمة: “الحوت” و”الديب” وصولاً إلى العراب.. لكن هذا لا يعني عودة سما لحياتها الطبيعة، بل لعلّ العكس هو الصحيح!
بطولة: نادين نجيم، محمد الأحمد، رفيق علي أحمد، كارمن لبّس، طوني عيسى وآخرين. كتابة بلال شحادات وإخراج فيليب أسمر، وإنتاج سيدرز آرت برودكشين.
![]()
محمد الأحمد
يوضح محمد الأحمد أن تميز النص والقصة وفرادة الشخصية التي يقدمها في العمل، إلى جانب شاشة العرض ونجاح الجزء الأول كانت جميعها أسباباً أساسية في مشاركته بالموسم الجديد من “2024”، ويضيف محمد الأحمد: “عائلة الديب ينتمون إلى عالم الجريمة والاتجار بالممنوعات، لكن لؤي كان خارج هذا السرب كليّاً، قبل أن يُجبر على الغوص في هذا العالم بسبب ما تعرّض له والده، فيقرر التخلي عن عالمه الخاص وعمله والمكان الذي يعيش فيه خارج البلاد، والقدوم إلى لبنان بهدف البحث عن الحقيقة، ما يورطه أكثر فأكثر في أعمال لا تشبهه”. ويستطرد قائلاً: “لؤي لا يودّ دخول عالم الجريمة والتلوث بتلك الأجواء، لكنه يتورط ويضطر للقيام بأفعال معينة. نراه يحاول أن يحارب عالم الجريمة المنظمة بأسلوب أصحابه أنفسهم، فهؤلاء الناس بنظره لا يمكن مواجهتهم بالعلم والمعرفة النظرية، الأمر الذي يدفعه إلى التظاهر بأنه جزء من هذا العالم ليدخل في كواليسه ويحقق هدفه.” يتوقف محمد الأحمد عند الحبكة الرئيسية فيقول: “كان على لؤي أن يبحث عن الشخص المناسب الذي يستطيع أن يساعده كي ينتقم لوالده، فوجد أن النقيب سما هي الشخص الأنسب للقيام بتلك المهمة، لذلك يقوم بكل ما يراه مناسباً لتحقيق هذا الغرض، ويمضي في الطريق لنهايتها.”
![]()
رفيق علي أحمد
“أقدم شخصية ملتبسة وغامضة، وهي تاجر مخدرات واسع النفوذ في هذا العالم الملوّث. يتظاهر لؤي بأنه جزء من عالمنا كي يثأر لمقتل والده مني شخصياً، فوالده عمل لصالحي ولكنه أخطأ! وفي عالمنا الأقوى سيقتل الأضعف”! هكذا يختصر رفيق علي أحمد دوره في العمل، ويضيف: “تعاونت مع نادين نجيم سابقاً في مسلسل “خمسة ونص”، وقد تكونت بيننا مودة ما زالت مستمرة، فهي فنانة متميزة ومحترفة وقد تمكنت من أدواتها بعد خبرتها في هذا المجال. أما فيليب أسمر فمن المخرجين المتميزين، إن كان في لبنان أو العالم العربي، فهو يتقن قراءة النص ودراسة الشخصيات ولديه نظرة ثاقبة للصورة التي يقدمها في إطارٍ مختلف “.
![]()
طوني عيسى
يعود طوني عيسى إلى 2024 بعد أن قدّم دوراً متميزاً في 2020، ويوضح أن دوره الجديد هو استكمال للشخصية التي قدمها في الجزء الأول، مضيفاً: “يختفي هرم في نهاية الجزء الأول مع رسمية ووردة في بيت الجبل. اليوم سيظهر هرم مجدداً في أحداث شيّقة، وسيشكّل ظهوره صدمة لـكل من لؤي وسما”. ويستطرد طوني عيسى: “اللقاء بين “سما” و”هرم” له نكهة خاصة، فعودته هدفها إحباط مخطط سما ولؤي. وكما كان هرم يمثل عقبةً لسما في الجزء الأول، نجده في هذا الجزء أكثر حدة وصرامة في ظل صدامات بينه وبين سما، إذ يحاول كل منهما التخلص من الآخر، إلى جانب العلاقة بين هرم ولؤي التي ستتكشّف خيوطها تباعاً خلال حلقات المسلسل.” ختاماً يوضح طوني عيس أنه يعتبر نادين نجيم التي عمل معها في مسلسلاتٍ عدة، مبدعةً في عملها، أما المخرج فيليب أسمر فلديه أسلوبه الخاص ولمسته الدرامية المميزة على حدّ وصفه.
![]()
- يُعرض مسلسل “2024” على “MBC دراما” و”MBC مصر” و”شاهد” في رمضان.
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
عمارة تسكنها عائلات مختلفة وتسودها الفوضى. وضمن ظروف معينة، تقع جريمة قتل ويظهر خاطف يستهدف الفتيات، في وقت لا يستطيع الأهالي اللجوء إلى الشرطة. كل هذه الأحداث تدور في إطار من التشويق ضمن الدراما الاجتماعية “ملفات منسية”، من تأليف محمد خالد النشمي وإخراح مناف عبدال والذي يُعرض على “MBC دراما”. يجمع العمل مجدداً النجمين عبد الله بوشهري وشجون، إلى جانب كوكبة من الممثلين منهم مرام، محمد هاشم، الممثلة العراقية غيد صالح، والنجمة المصرية شيماء سيف.
![]()
يوضح المخرج مناف عبدال أن “العمل يفتح ملفات اجتماعية دقيقة، خاصة أن أحداثه مأخوذة عن قصة حقيقية حدثت بالفعل في التسعينيات من القرن الماضي”، شارحاً أنه: “في ظل أحداث تشويق وترقب، تتناول الأحداث قضية بوليسية لا يغيب عنها الطابع الكوميدي الذي حرصنا عليه، أنا وكاتب العمل محمد النشمي، حتى تكتمل كل عناصر النجاح ليخرج للمشاهد بقصة جديدة وصورة متجددة”.
![]()
ويؤكد عبدال حرصه على اختيار ممثلين من جنسيات متعددة، “لأننا نؤمن بأهمية تبادل الخبرات في الاعمال الفنية، ومنهم الفنان الكبير محمد هاشم من العراق، الذي أبهرني بأدائه في مسلسله “بنات صالح”، إلى جانب غيد، والنجمة شيماء سيف، ابرار أبو سيف، ومن السعودية طارق الحارثي بجانب نجوم العمل من الكويت شجون، عبدالله بوشهري، مرام، حسن عبدال، حسن المطوع، محمد الأستاذ، غرور وآخرين”.
![]()
- يُعرض مسلسل “ملفات منسية” على “MBC دراما” في رمضان.
![]()
![]()
يعود الكاتب والمخرج والممثل اللبناني زياد مروان النجّار بمسرحيته “وعيتي؟” على خشبة مسرح “غومو آرت لاب” في المنصورية ليقدم خمسة عروض إضافية بعد النجاح الذي حققه في “ديستركت 7″، وذلك في 22 و23 و29 و30 و31 آذار الحالي لمن هم فوق الـ18 سنة.
“وعيتي؟” هي مسرحية اجتماعية تفاؤلية هادفة يجسد فيها زياد وحيداً أربعة شخصيات على الخشبة. تهدف المسرحية إلى إيصال رسائل عدّة إلى الأجيال المختلفة، فهي تحاكي كل لبناني على طريقته وسط سحابة التشاؤم اليومي التي أحاطت بحياتنا في لبنان على مدى العقود الخمسة الماضية، ولا تزال. أراد زياد أن يحث مشاهد المسرحية إلى التأمل في صعوبات الحياة، وعدم الغرق في السلبيات لا بل مواجهتها بالإيجابيات التي تنبع من كيانه الخاص والفريد والتمسك بالتفاؤل.

ويقول زياد: ” أنا سعيد جداً بالحركة الصحية للمسرح اللبناني، وأهنئ كل من يقدم أي عمل مسرحي حالي، متحدياً كل الظروف الاستثنائية التي يمرّ بها لبنان”.

يذكر أن زياد مروان النجّار حصل على درجة الماجستير في السينما من جامعة الألبا. بدأ تجربته في عالم الفن منذ العاشرة من عمره، حيث شارك بعدة أدوار تمثيلية حريف وظريف، طالبين القرب، وأحلى بيوت راس بيروت. كانت مسيرته المهنية متمحورة بشكل رئيسي حول الإنتاجات الشركاتية والعمل في المملكة العربية السعودية بين عامي 2010 و2020. منذ عودته إلى لبنان، شارك كممثل رئيسي في مسرحية “عدو الشعب”، ثم قام بإطلاق عرضه الفني الفردي “وعيتي؟” على مسرح “ديستركت 7”. وحالياً، يحضر لمسرحيته الثانية، التي ستكون كوميدية من نوع جديد تماماً، بالإضافة إلى مسرحية ثالثة، والتي ستكون موسيقية مبتكرة بالكامل. كذلك ينوي بالمشاركة مع شقيقتيه على إعادة إنتاج المسرحيات الكلاسيكية التي تحمل توقيع والدهم الراحل الكبير مروان نجار، وذلك ابتداءً من العام ٢٠٢٥، ومنها “عمتي نجيبة”، “عريس مدري من وين”، “لعب الفار”، “فقرا بفقرا”، “نادر مش قادر” وغيرها. كما إنه أستاذ جامعي في مجالات التمثيل والإخراج وكتابة السيناريو منذ عام ٢٠٢٠.


![]()
في صراع بين الأخوة على المال والنفوذ والسلطة والنَسَب، ينطلق مسلسل “ولاد بديعة” على “MBC دراما” ومنصة “شاهد” في رمضان.
تدور محاور قصته المسلسل حول ملحمة عائلية لأربعة أخوة قادمين من عالم صناعة الجلود والمدابغ. وفيما تتقاطع الأحداث بين الماضي والحاضر، ترسم التطورات الغامضة طبيعة العلاقات المتباينة بين الأخوة فتتراوح بين الصراع تارةً والاتحاد في مواجهة الأخطار طوراً، فيما تمثل قضية النَسَب بين الأخوة غير الأشقّاء مفصلاً رئيسياً يربط الأحداث ببعضها البعض.
العمل من بطولة محمود نصر، سلافة معمار، سامر اسماعيل، يامن حجلي ونادين تحسين بك ولين غرّة ورامز أسود وروزينا لادقاني وآخرين.. تأليف وكتابة علي وجيه ويامن حجلي وإخراج رشا شربتجي.
![]()
محمود نصر
يستهلّ محمود نصر كلامه عن العمل بقوله: “المسلسل عبارة عن صراع درامي مشوق يشتمل على العديد من القصص والشخصيات وهو غني بالصراعات المتعلقة بالمال والسلطة إلى جانب صراع الأخوة الذي يشكّل المحور الدرامي الأساسي الذي تدور حوله الأحداث، إذ كيف يمكن أن نتقبّل الآخر حتى لو كان مختلفاً عنا أو كان مجهول النسب”، ويتابع محمود نصر: “تمرّ أحداث المسلسل بثلاثة أزمنة، أما أحداث القصة الرئيسية فتقع ما بين 2009 ولغاية 2023، فيما تشهد بعض المشاهد العودة إلى حقبة الثمانينات حيث بدأت القصة”. يتوقف محمود نصر عند الدور الذي يلعبه ويصفه قائلاً: “أقدم شخصية مختار الذي نشأ في بيئة شَعَر فيها بعدم الانتماء لمحيطه الذي رفضه وتنمّر عليه وظلمه، الأمر الذي ولّد داخله حقداً دفيناً، فعندما يشعر الإنسان بأنه حُرم من حقوقه في كل مراحل حياته، سيكون لذلك تبعات وانعكاسات على مستقبله.” ويستطرد محمود نصر: “تبدأ قصة مختار من عمر التسع سنوات تقريباً، ثم نراه في العشرينات من عمره، وصولاً إلى المرحلة الحالية أي نهاية الثلاثينات أو بداية الأربعينات من العمر”. وفي إجابته على سؤال حول ما إذا كان تأدية دور الشخصية الشريرة سيترك أثراً مختلفاً عند الجمهور، قال محمود نصر: “أنا ضدّ إصدار أحكام مسبقة على الشخصيات، فهناك دائماً أسباب ونتائج، وأنا كممثل من حقي أن أدافع عن الشخصية التي أؤديها، فلو نشأ مختار مثلاً في بيئة حاضنة له وتقبلت اختلافه لأكمل حياته بشكل طبيعي، لكن المواقف التي واجهته والضغط الذي عاشه تسبب في صياغة شخصيته الغريبة والمختلفة.” واستطرد قائلاً: “علي وجيه ويامن الحجلي كتبا نصاً رائعاً. فمختار شخصية مختلفة عن كل ما قدمته في السابق من أدوار، وتتميز بتنوع درامي يثير اهتمام أي ممثل، لذا فهي بمثابة تحدٍّ جديد لي.” ويختم محمود نصر بالتطرق إلى تعاونه الثاني مع المخرجة رشا شربتجي التي يصفها بـ “المخرجة الرائعة والذكية جداً، فهي تهتم بالتفاصيل بطريقة دقيقة، إلى جانب حرصها الشديد على صورة الممثل أمام الكاميرا”.
![]()
سلافة معمار
تقدم سلافة معمار شخصية “سكر” التي تصفها بالقول: “طفولة سكر كانت بائسة، فهي لقيطة لا تعرف والديها، تتربّى مع بديعة التي تعاملها كما لو كانت والدتها، وتحتويها بكل عطف وحنان”. وتتابع سلافة “طفولة سكر ترافقها عندما تكبر، إذ أن عقدة حياتها مرتبطة بطفولتها وبعائلتها الصغيرة التي لا تربطها بها صلة الدم، لكنها بطبيعة الحال عائلتها الوحيدة. ولأن حياة سكر كانت استثنائية بكل المقاييس فقد فرضت عليها لاحقاً نمط حياة استثنائي ومختلف. هي باختصار مزيج من الرقة من الداخل وعكس ذلك من الخارج” توضح سلافة أن سكر تتخذ لاحقاً قراراً يتعلق بالعمل، حيث تعمد إلى توظيف أنوثتها للإنتقال من حياة الشارع إلى عالم الكباريه بهدف أن تستقل مادياً وتطلق مشروعها الخاص. كل ذلك يمكن اعتباره تعويضاً عن الأصل الذي تفتقده، لكن رحلتها ستكون صعبة وشاقة.”
وحول علاقة سكر بكل من أخوتها ياسين وشاهين ومختار، توضح سلافة: “حياة مختار مختلفة عن حياة الثلاثة الآخرين، فهو الوحيد الذي وُلد في منزلٍ عائلي ولديه كل الامتيازات التي يحلم بها أي شخص، وهذا ما لا يملكه الأشقاء الثلاثة الآخرين. لكن علاقة سكر بأخوتها عاطفية جداً ولا سيما بـ ياسين.”
تلفت سلافة إلى أن العمل يمثل أولى تجاربها مع نصوص يامن حجلي وعلي وجيه، وتضيف: أحببت النص كثيراً ولفتتني طريقة تقديمهما للشخصيات ومعالجتها، ومدى ملامستهما لواقع الحياة والشارع.” وتختم سلافة: “تربطني بالمخرجة رشا شربتجي علاقة صداقة، ولكن خلال التصوير تولّد بيننا حالة من الثقة المهنية المتبادلة تجاه المشروع.”
![]()
سامر اسماعيل
يقدم سامر اسماعيل دور شاهين، الذي يتحدث عنه قائلاً: “شاهين مجهول النسب، نشأ بلا رعاية أبوية، فكان شبه مشرّد ولكنه يعمل في دباغات الجلد. يشعر بالأسى من وصمة نسبه المجهول، وهي وصمة عار تلاحقه ولا ذنب له فيها، فنراه يسعى إلى اكتساب الاحترام والمكانة الإنسانية والمجتمعية. هو شخصية قيادية تربّى مع شقيقه التوأم ياسين في بيئة صعبة وقاسية، ويمكن أن نصفها بـ قاع المجتمع. لذا فإن دخول معترك الحياة حتّم عليه أن يتحلى بالشراسة كي يحصل على بعضٍ من حقوقه”.
وحول علاقة شاهين ببقية الشخصيات في العمل، يقول سامر اسماعيل: “يشّكل شاهين مع ياسين وسكر تحالفاً في مواجهة الصعاب التي فُرضت عليهم، في صراعات محورها المواجهة بين الأبناء غير الشرعيين للأب نفسه وصراعهم من الأخ الشرعي غير الشقيق.” من جانبٍ آخر يصف سامر اسماعيل كاتبَي العمل يامن حجلي وعلي وجيه بأنهما من الكُتّاب القلائل الذين يمتلكون مشروعاً واضحاً ودائم التطور. فيما يشيد بعمله مع المخرجة رشا شربتجي ومهنيتها العالية وأسلوبها الحساس في سرد القصة، ومتابعتها لأدقّ التفاصيل ما ينعكس إيجاباً على أداء الممثلين.
![]()
يامن حجلي
يصف يامن حجلي شخصية ياسين التي يجسدها في العمل الذي شارك في كتابته إلى جانب علي وجيه، بـ “الشاب الغرائزي الذي يتبع رغباته ولكنه في الوقت نفسه عاطفي لدرجة قد يبكي فيها لأي موقف”. ويضيف يامن حجلي: “يرتبط ياسين بعلاقة قوية تجمعه بشقيقه التوأم شاهين على الرغم من اختلاف طباعهما، كما تجمعه علاقة خاصة بـ سكّر، فهناك تطابق ذهني بينهما كما أن مشاريعهما منذ الطفولة كانت مشتركة.” ويستطرد يامن حجلي: “يُعتبر شاهين الأكثر اتزاناً بين الأخوة، ولديه مشروعه أو هدفه منذ الصغر، فيما يعيش ياسين اللحظة إن جاز التعبير، وهو محاط بكم كبير من المشاكل ويطالب شقيقه بحلّها”. يكشف يامن حجلي أن “العمل سيشهد في بعض مراحله صداماً بين التوأم، ما يؤدي إلى مستوى عالٍ من الضياع، ثم تعود الظروف وتجمعهما بحدث وحكاية درامية أفضّل أن أتركها مفاجأة للجمهور”. يعتبر يامن حجلي أنه وعلي وجيه يكملان بعضهما البعض ككتّاب، ويختم قائلاً: “أسعى في النصوص التي أقدمها مع علي وجيه إلى كسر نمطية البطل المطلق، لأنه لا يمثل الحياة بشكلٍ واقعي، فكل واحد منا بطل مطلق في قصته الشخصية، وأعتقد أن قصة البطل المطلق تصلح للسيَر الذاتية، لذلك سعينا لأن تكون مشاريعنا قائمة على مجموعة من القصص التي تصب في حكاية واحدة”. ختاما ًيشيد يامن حجلي بالتعاون الأول له مع رشا شربتجي التي يصفها بالمخرجة المثابرة والحريصة على تقديم أعمالها بشكل واعٍ يليق باسمها واسم طاقم العمل.”


- يُعرض مسلسل ولاد بديعة على “MBC دراما” ومنصة “شاهد” في رمضان.
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()




