Samira Ochana

توجه رئيس مجلس إدارة “مجموعة MBC” وليد بن ابراهيم آل ابرهيم بأحرّ التهاني وأطيب التمنيات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله، بمناسبة فوز العاصمة السعودية الرياض باستضافة إكسبو 2030. وأكد آل ابراهيم أن” هذا الفوز هو بمثابة تتويج جديد لرؤية 2030 ومنارة على طريق العلياء والمجد التي رسم معالمها سمو ولي العهد.” وأضاف آل ابراهيم: “ترسّخ استضافة الرياض لأكسبو 2030 مكانة المملكة العالمية على خارطة الفعاليات والمعارض الدولية الكبرى، إضافةً لما تشتمل عليه هذه الخطوة من تعزيز لموقع السعودية عالمياً، الأمر الذي يعكس الوجه الحقيقي لثقافة الانفتاح والتنوع والتسامح الذي تنتهجه قيادتنا الحكيمة على كافة الأصعدة.” وختم آل ابراهيم: “نحن فخورون بهذا الانجاز الوطني الذي من شأنه مواصلة إبراز الصورة الحضارية للملكة وتأكيد قدرتها على احتضان وتنظيم أكبر الفعاليات العالمية وأكثرها شهرة واستقطاباً للجمهور من القارات الخمس، ناهيك عن دور اكسبو في دفع العجلة الاقتصادية واستقطاب كبرى الشركات والعلامات التجارية العالمية، في موازاة مواصلة المملكة لسياسة الاستثمار في اقتصاديات المعرفة وفعاليات الترفيه والسياحة وصناعة المحتوى والطاقة والمشاريع المستدامة وغيرها من دعائم الاقتصاد المتنوع وروافده.”

اختتم مهرجان جامعة سيّدة اللويزة الدولي للأفلام القصيرة
NDU International Film Festival – Beirut Shorts من تنظيم كليَّة العلوم الإنسانيّة قسم الفنون السمعيَّة والبصريَّة وبالشراكة مع مجتمع بيروت السينمائي دورته السابعة عشر ليل الجمعة ٢٤ تشرين الثاني في حرم الجامعة.

وقد اكد مدير المهرجان / مؤسس ورئيس مجتمع بيروت السينمائي سام لحود على دمج قوة الشباب وقوة السينما من خلال المقاومة الثقافية، ونبذ خطاب الكراهية، ورفض العنصرية، وايصال صوت الحق والحقيقة الذي يجب ان يكون دوما بوصلة وخريطة طريق للفنانين وخاصة للسينمائيين، مستشهدا بالنصوص والمواثيق الدولية التي يجب ان نتمسك بها. وقد تتطرق الى دور المهرجان هذه السنة لكون رسالته واضحة وهي الصمود ورفع الصوت على الرغم من كل الدمار والدم الذي يهز العالم في فلسطين.

وقد تم الاعلان عن الجوائز بحضور سينمائيين، وفنانين ولجنة التحكيم: المنتجة سابين صيداوي رئيسة، الممثلة ديامان بو عبود، المخرج ميشال كمون، المخرج والممثل فؤاد يمين، والمخرج أمين درّة.
واتت الجوائز على الشكل التالي:
المسابقة الرسمية الدولية:
– افضل فيلم تجريبي: MAST DEL
– افضل فيلم تحريكي: ZOO
– افضل فيلم وثائقي: HARDLY WORKING
– جائزة لجنة التحكيم الكبرى: NADA DE TODO ESTO
– افضل فيلم روائي: DAYDREAMING SO VIVIDLY ABOUT OUR SPANISH DAYS

المسابقة الرسمية المحلية:
– افضل فيلم تحريكي: A LOVING MOM للمخرج ريبال ابي رعد
– افضل فيلم وثائقي: A SELF PORTRAIT OF 4 CHAPTERS للمخرج سليمان التيناوي وأيهم عطية
– جائزة لجنة التحكيم الكبرى: SEE YOU SOON للمخرجة كارلي حنا
– افضل فيلم طلابي: AN ALBUM OF VOWS للمخرج ايليو طربيه
– افضل فيلم مستقل: IF THE SUN DROWNED INTO AN OCEAN OF CLOUDS للمخرج وسام شرف

اما جائزة الجمهور فهي عبارة عن جوائز مالية من تقديم BOB FINANCE، تم الاعلان عنها من قبل المدير العام للشركة السيد مايكل عبد النور:
– فئة المسابقة الرسميَّة: An Album of Vows
– فئة Sparks (خارج المسابقة): Oumnya
– فئة Seeds للمواهب الطلابية : Tanjarw W Ghataha
تجدر الإشارة إلى أنَّ الناقد السينمائي والأستاذ الجامعي أميل شاهين قدم جائزة “أميل شاهين للتميز السينمائي” بصفته الرئيس الفخري للجان التحكيم لفيلم IF THE SUN DROWNED INTO AN OCEAN OF CLOUDS للمخرج وسام شرف.

وقد شمل المهرجان مجموعة من اللقاءات والحوارات، أبرزها لقاء حواري بين المخرج بهيج حجيج ومدير التصوير ميلاد طوق ولقاء ثاني بين المخرج ميشال كمون والممثلة ريتا حايك، حول تحديات وطرق التعاون بين أطراف العمل الانتاجي، حاورتهم خلالها الإعلاميَّة ألين شمعون.
كما ضم المهرجان سلسلة محاضرات متخصصة حول مشروع “سينما من أجل السلام” لمدة يومين مع المخرجة زينا دكاش وبالشراكة مع FORUM ZFD












اجتمعت منظومة الأمم المتحدة في لبنان بالشراكة مع الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية لإطلاق حملة الستة عشر يومًا من النشاط لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي الدوليّة، بغية حشد الجهود من أجل منع آفة العنف ضد النساء والفتيات وإنهائها، والحال أن هذه الآفة في تصاعد، في خضم الأزمة الحاليّة المتعدّدة الطبقات. تنطلق الحملة في 25 تشرين الثاني/نوفمبر، في اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، وتستمر إلى 10 كانون الأول/ديسمبر، وهو يوم حقوق الإنسان.
لا يزال العنف ضد النساء والفتيات واحداً من أكثر انتهاكات حقوق الإنسان انتشارًا في العالم. على الصعيد العالمي، تعرّض ما يقدر بنحو 736 مليون امرأة – أي واحدة من بين كل ثلاث نساء تقريبًا – للعنف الجسدي و/أو الجنسي من قبل الشريك الحميم، أو العنف الجنسي من غير الشريك، أو كليهما مرة واحدة على الأقل في حياتهن. هناك أشكال عدة ومختلفة للعنف ضد المرأة – الجسدي والجنسي والنفساني والاقتصادي. إن للعنف ضد المرأة عواقب بعيدة الأمد على النساء وأطفالهن والمجتمع ككل. يعاني النساء اللواتي يتعرّضن للعنف القائم على النوع الاجتماعي مجموعة من المشاكل الصحية، وتتضاءل قدرتهن على كسب لقمة العيش والمشاركة في الحياة العامّة. ويكون أطفالهن أكثر عرضة لخطر التعرّض للمشاكل الصحيّة وضعف الأداء المدرسي والاضطرابات السلوكية.
في لبنان، يواجه النساء والفتيات بشكل متزايد العنف في المنزل وفي العمل وفي المجال العام. وفي عام 2020، أفاد 43 في المئة من النساء و30 في المئة من الرجال أنهم شهدوا عنفاً أو يعرفون امرأة تعرّضت للعنف. يتطلّب منع العنف ضد النساء والفتيات جهودًا متضافرة طويلة الأمد ونهجًا متعدد التخصصات يشمل زيادة الوعي بالعواقب السلبيّة للعنف ضد النساء؛ ومعالجة الأسباب الجذريّة للمشكلة عن طريق تغيير الأعراف الاجتماعية التمييزية والقوالب النمطيّة القائمة على النوع الاجتماعي ومن خلال مشاركة المجتمع بأكمله؛ وتمكين النساء والفتيات في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية لتعزيز مواردهنّ ومهاراتهنّ وتعزيز .وصول النساء والفتيات الناجيات من العنف إلى العدالة وإنهاء إفلات مرتكبي العنف ضد النساء والفتيات، من العقاب
في هذا العام، تقوم الأمم المتحدة ومجموعة العمل الجندري و فريق العمل المعني بالعنف القائم على النوع الاجتماعي والهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية بدفع الحملة الدوليّة قدماً من خلال دعوة وطنية للعمل على معالجة المخاطر المتزايدة للعنف القائم على النوع الاجتماعي، بما في ذلك في أوقات الأزمات. تنطلق الحملة المحليّة من موضوع الحملة الدَولي “اتحدوا! استثمروا لمنع العنف ضد النساء والفتيات” وتركّز على أهمية استراتيجيات التمويل لوقف حدوث العنف في المقام الأول
. 
وقالت كلودين عون، رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية: “إن هذه المبادرة الدوليّة بمثابة تذكير قوي بأن من واجبنا أن نجتمع ونبني عالمًا أكثر أمانًا وشمولاً للجميع. نحن ثابتون على اقتناعنا بأنه لا ينبغي لأي فرد أن يتعرّض للعنف أو التمييز على أساس نوعه الاجتماعي. نحن ملتزمون العمل بلا كلل على جميع المستويات لضمان حصول كل امرأة وفتاة على فرصة عيش حياة خالية من الخوف وعدم الاستسلام أبدًا في معركتنا ضد العنف. من خلال توحيد الجهود، يمكننا صوغ مستقبل ينتصر فيه الأمل على اليأس، وحيث أن الرحمة والوحدة معاً يشكّلان الأساس لعالم يحظى فيه كل شخص بالاعتزاز والتقدير
.مع الأخذ في الحسبان أن خدمات العنف القائم على النوع الاجتماعي تُنقذ الحياة في حالات السلام وأكثر من ذلك في أوقات الأزمات، ستعمل الحملة على رفع مستوى الوعي بنضالات النساء والفتيات في هذه الأوقات الصعبة وعلى لفت الانتباه إلى الطريقة التي تستطيع من خلالها الحكومة اللبنانية والجهات المانحة ضمان أن العنف القائم على النوع الاجتماعي يحظى بالأولويّة في التخطيط والتمويل السنوي والمتعدد السنوات
.وقالت المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان يوانا فرونتسكا: “إن العنف القائم على النوع الاجتماعي لا يُشكّل انتهاكاً لحقوق الإنسان فحسب، بل إنه يُلحق الضرر أيضاً بالمجتمع ككل. بينما يواجه لبنان أزمات متعددة، كان آخرها خطر النزاع، يحقّ للنساء والفتيات الشعور بالأمان والحماية. وينبغي أيضًا تمكين المرأة لاستخدام إمكاناتها الكاملة ولعب أدوار قيادية تسهم في رفاهة بلادها والسلام والأمن والتنمية المستدامة”.
تتضمّن الحملة التي تنسّقها هيئة الأمم المتحدة للمرأة، رسائل عبر وسائل التواصل الاجتماعي على مدار 16 يومًا، تستخدم وسمَي
#NoExcuse و #وقفة_لوقف_العنف، وتهدف الحملة إلى لفت الانتباه إلى احتياجات النساء والفتيات بكل تنوّعهن. وسيتم تعليق الصورة الرئيسية للحملة على واجهة مبنى الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية، طوال 16 يومًا.

ستتضمن الحملة شريط فيديو بمشاركة الفنانة اللبنانية العالميّة عبير نعمة والإعلامي والأستاذ الجامعي يزبك وهبة فضلاً عن منشورات عبر وسائل التواصل الاجتماعي تدعو المؤسسات الوطنيّة والشركاء في المجال الإنساني وصانعي السياسات إلى إعطاء الأولويّة للنوع الاجتماعي واستراتيجيات التخفيف من مخاطر العنف القائم على النوع الاجتماعي في التخطيط الحالي لحالات الطوارئ والتأهّب لها. تطلب الحملة أيضًا دعم قادة المجتمع وجميع النساء والرجال والفتيات في الدعوة إلى حماية النساء والفتيات من العنف، في جميع الأوقات، بما في ذلك في أوقات النزاع والأزمات.
“بينما نواصل الدعوة إلى السلام في هذه الأوقات الصعبة، فإننا نعطي أيضًا الأولوية أيضاً للعنف القائم على النوع الاجتماعي في خططنا المستمرة للاستعداد والاستجابة لحالات الطوارئ للمساعدة في منع وكبح العنف المتعمّد ضد النساء والفتيات في أوقات الشدة والضعف المتزايد”، علّق قائلاً نائب المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان والمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في لبنان عمران ريزا. وأضاف “طوال هذه الأيام الستة عشر من النشاط، ندعو إلى زيادة الاستثمار في وقاية النساء والفتيات من ويلات العنف وحمايتهن. وهذا أمر بالغ الأهمية للمساعدة في رسم طريق تتمكن من خلاله كل امرأة وفتاة أن تعيش على نحو خالٍ من الخوف والتمييز والعنف“.
أطلقت حملة 16 يومًا من النشاط لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي الدولية في افتتاحية معهد القيادة العالمية للمرأة في عام 1991 كوسيلة لرفع مستوى الوعي وزيادة الزخم لإنهاء العنف ضد النساء والفتيات والقضاء عليه في جميع أنحاء العالم. مبادرة اتحدوا لإنهاء العنف ضد المرأة بحلول عام 2030 (UNiTE) التي أطلقت في 2008 بقيادة الأمين العام للأمم المتحدة، تدعم حملة الستة عشر يومًا من النشاط ضد العنف القائم على النوع الاجتماعي التي يقودها المجتمع المدني في جميع أنحاء العالم.

لمناسبة عيد الاستقلال اللبناني، اطلقت النجمة ألين لحود و DJ Marc أغنية “حلوة يا بلدي” في أول تعاون بينهما على طريقة الفيديو كليب بإدارة المخرج يوسف أبو نافع، هذه الأغنية التي أدتها الراحلة داليدا والتي كتبها مروان سعادة ولحنها جيف بارنيل. أما الانتاج فلشركة Neo Vision، وبالتعاون مع We Group.
وفي ظل الأوضاع التي يمرّ بها لبنان والمنطقة، أرادت كلّ من ألين لحود و DJ Marc أن يقدما هذه الأغنية التي أصبحت منذ العام 1979 الأكثر تعبيراً عن اشتياق المغتربين لموطنهم ومدى تعلقهم بالأرض في توزيع وريمكس جديد. كما ركزا من خلال الكليب على الرسالة الرئيسية وهي “لا للحرب… نعم للسلام” مع شعار “وبتبقي حلوة يا بلدي”، وأظهرا وجه لبنان الجميل من خلال مشاهد جسدت طبيعة الشباب اللبناني وحبهم للحياة.




في إطار نشاطات معرض بيروت الدولي للكتاب (الدورة 65 )، وقّعت الكاتبة ايمان عبد الله كتابها ” مطعم فيصل مقابل الجامعة الأميركية في بيروت” الصادر عن دار نلسن.
تلا حفل التوقيع ندوة حول الكتاب شارك فيها : الوزير السابق الدكتور كرم كرم والدكتورة ليليان قربان عقل والأستاذ سليمان بختي والكاتبة إيمان عبد الله ، بحضور شخصيات ثقافية واجتماعية وسياسية.





أعلن المركز الطبي في الجامعة الأمريكية في بيروت (AUBMC)، أنه أجرى بنجاحٍ عملية جراحية لإعادة زراعة أصابع مبتورة، في خطوةٍ تُعتبر إنجازاً طبياً رائداً في مجال الجراحة المجهرية الدقيقة على مستوى المنطقة. ويسلط هذا الإنجاز الطبي الاستثنائي والصعب، الضوء على الإمكانيات والقدرات والمهارات الاستثنائية التي يتمتع بها الأطباء المتخصصون في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، والتزامهم بدفع حدود وآفاق العلوم الطبية، كما يؤكد على صلابة قطاع الرعاية الصحية اللبناني على الرغم من التحديات المحيطة به.
وتمكن فريق المركز الطبي في الجامعة الأمريكية في بيروت، الذي يضم جراحين من ذوي المهارات العالية، من إنجاز العملية الجراحية التي اتسمت بتعقيدات وصعوبات عديدة، لإعادة زرع أصابع اليد المبتورة لمريض تعرض لحادث عمل مؤسف أدى إلى بتر أصابع يده اليسرى الأربعة وقطع الأوعية الدموية بالكامل بسبب ملامستها لمنشار كهربائي. وساهمت خبرة الدكتور يوسف بخاش، رئيس نقابة الأطباء اللبنانية وجراح التجميل والترميم الشهير المتخصص في جراحة اليد والجراحة المجهرية في دائرة الجراحة في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، بشكلٍ محوري في نجاح العملية الجراحية.
واستغرقت العملية الجراحية الأولى نحو 10 ساعات، وعمل الأطباء بدقة لإعادة ربط جميع الهياكل الحيوية للأصابع. وتبع الجراحة الأولى عملية جراحية ثانية استمرت لمدة 3 ساعات في اليوم التالي بهدف تعزيز فعالية عملية إعادة زرع الأصابع ونجاحها على المدى الطويل. واستعادت الأصابع الأربعة التي تمت إعادة زراعتها الدورة الدموية الطبيعية، وتمّت معالجة المريض بنجاح وتعافيه وخروجه من المستشفى بعد ستة أيام فقط من التدخل الجراحي وهو في صحة جيّدة. وتُبرز سرعة التعافي الملحوظ لهذه الحالة خبرة ودقة فريق الجراحة المجهرية في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت.
وتعليقاً على هذا الإنجاز، قال الدكتور جوزيف بخاش: “طرحت هذه الحالة تحديين: الأوّل، على المستوى التقني إذ تبين أن حالات من هذا النوع نادرة جداً في لبنان حيث تم بتر جميع الأصابع الأربعة، وقد بُذلت جهود كبيرة لضمان إعادة إيصال جميع الأصابع والحفاظ على اليد بأكملها. أمّا التّحدي الثاني فيتمثّل بالجانب الإنساني، ولقد كان من الأولوية بالنسبة إلينا أن نحافظ على بنية وشكل ووظيفة يد الشاب، ما يمنحه القدرة على عيش حياة طبيعية”.
وأضاف بخاش: “في ظل الأزمة الاقتصادية المستمرة، والتي أدّت إلى الهجرة المتزايدة للعديد من جراحي التجميل والترميم المتخصصين، فأنا من بين عدد قليل من جراحي اليد الذين اختاروا البقاء في البلاد والقادرون على إجراء مثل هذه العمليات الصعبة. وبالتالي، فإن النجاح الذي تم تحقيقه يُشكل دلالة واضحة على قدرة الجسم الطبي اللبناني على تقديم أفضل الخدمات ذات الجودة بغض النظر عن الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد”.
من جهته قال رئيس دائرة الجراحة الدكتور جمال حب الله: “على الرغم من الصعوبات التي واجهناها خلال السنوات الأربع الماضية والتي أجبرت العديد من الجراحين في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت على مغادرة لبنان، لا تزال دائرة الجراحة لدينا تضم أكثر من 40 جراحاً من ذوي الخبرة، الذين يواصلون بتفانٍ القيام بالعمليات الجراحية المتطورة البسيطة والمعقدة مع نتائج تضاهي تلك التي يتم تحقيقها في أفضل المراكز الدولية”.
جح المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، في الحفاظ على موقعه ومكانته الرائدة في مجال الرعاية الصحية، حيث يتميز بتاريخ طويل وسجل حافل من الابتكار الطبي، ويعمل على ضمان سلامة وتعافي المرضى من خلال التزامه الثابت بالتميز. ويُشكل هذا الإنجاز، دلالة واضحة على مرونة الروح الإنسانية وصمودها والإمكانات المذهلة للمتخصصين في مجال الرعاية الصحية، وقدرتهم على التغلب حتى على أصعب التحديات.

إحتفالاً بالحبّ الحقيقيّ والأناقة الخالدة التي تُعيدنا إلى القصص الخياليّة الساحرة، أطلق المُصمّم نجا سعادة مجموعته الجديدة من فساتين الزفاف للعام 2024 تحت عنوان” “Essence D’amour.
تعكس هذه المجموعة المؤلّفة من خمسة عشر فستاناً البساطة والرقيّ في التصاميم التي إختارها نجا سعادة أن تكون فقط باللونين الأبيض والعاجيّ ليُجسّد جوهر الرومانسيّة ونقاوة الحبّ الصادق.
هذا، ويُعتبر كلّ تصميم في مجموعة “Essence D’amour” الرومانسيّة والحالمة بإمتياز، قطعة فنيّة إستخدم فيها نجا سعادة مجموعة من الأقمشة الفاخرة مثل الرازمير والتافتا والميكادو والتول ودانتيل السوليستيس مع تطريز يدويّ ناعم لزهرة البيوني(الفاوانيا) التي ترمز للحبّ والزواج أضف إلى اللؤلؤ والسواروفسكي والباييت المُطرّز بطريقة إنسابيّة وشفّافة.

إستخدم المُصمّم نجا سعادة من خلال مجموعته الجديدة لفساتين الزفاف، تصاميم مُنوّعة لناحية القصّات ما بين الـMermaid Cut والـ”A Cut ” والـ”Princess Cut” وغيرها … وأضاف لمسة خاصّة وساحرة لبعض فساتين المجموعة من خلال إضافة الـ”كاب” الذي يُعتبر قطعة الأزياء الأنيقة والراقية التي تُبرز أسرار غموض المرأة.
وعن هذه المجموعة قال نجا سعادة :” “Essence D’amour” تحتفل بالعروس التي تؤمن بنقاء الحبّ والأحلام التي تتحول الى حقيقة”.





الصراع بين الخير والشر، مستلهماً من قصة قايين وهابيل، من خلال الدراما الاجتماعية المعاصرة “بطن الحوت”، عن قصة وإخراج أحمد فوزي صالح، سيناريو وحوار محمد بركات، وبطولة محمد فراج، باسم سمره، أسماء أبو اليزيد، عصام عمر، حسام الحسيني، يوسف عثمان، وبمشاركة سماح أنور وعبد العزيز مخيون وبسمة وآخرين، وهو من عروض شاهد الأولى ويُعرض على “شاهد”.
يرصد العمل قصة شاب ملتزم دينياً، يجد نفسه في مواجهة شبكة معقدة من العلاقات والعداوات، حينما يضطر إلى استلام أعمال شقيقه الأكبر ، للعبور بعائلته إلى بر الأمان، لكنه سيكتشف أنه أمام امتحان خطير ومضطر لإدارة امبراطورية غامضة، وتطرح تساؤلات حول الأخلاق والمبادئ في ظل الظروف الصعبة. فهل يتمكن من الحفاظ على مبادئه وأخلاقه عندما تفرض عليه طبيعة العمل أن يحيد عن الصراط المستقيم؟ وكيف سيواجه العائلة والأم والأخ الأكبر بعد المفاجآت التي اكتشفها؟

محمد فرّاج
يوضح محمد فراج أن “شعار الحكاية الأساسي هي صراع أخوين، بنكهة مصرية خالصة في عمل درامي صعب الكتابة والتنفيذ، حيث يطرح العمل قصة حقيقية عن الصراع بين الجماعات السلفية وتجار المخدرات والبني آدمين الذين يعيشون تحت خط الفقر في البلد، والعلاقات التي تجمع أبطال الحدوتة”. ويشير إلى “أنني أقدم شخصية ضياء العمري، وهو شقيق هلال العمري (باسم سمرة)، والابن الأصغر لأفراح (سماح أنور)”، لافتاً إلى أن القصة واقعية ودرجة التشويق فيها تزيد تباعاً خلال الأحداث وحلقة بعد أخرى، والصراع بين الأخوين سيستمر طوال الوقت، وسنفهم لماذا قررت الأم أن تكون قاسية على أحد الأبناء وحنونة على الآخر، وما الذي ولّد هذه المشاعر عندها؟”ـ ويتوقف بعدها “عند ورد (أسماء أبو اليزيد) وهي طليقة هلال، التي يجد نفسه ضمن ظروف الحكاية مضطراً للزواج بها من أجل تيسير مصالح العمل إثر سجن هلال”.
يثني فراج على المواقع المختارة للتصوير وتحديداً “الحارات الشعبية التي يتم التصوير فيها لأوّل مرة، والأماكن التي تتنقل بينها الشخصيات وفيها زحمة الشارع المصري والأحياء الشعبية والحركة والصخب”.
في مجال آخر، يشيد فراج بالتعاون المتجدد مع شاهد، “فقد شعرت أنها منصة تغييرية قادمة إلينا منذ إطلاقها وتمنيت التعاون معها، ولمست لاحقاً أننا أمام فكر مختلف عن السائد، وطريقة تنفيذ إنتاجات درامية بصيغة مغايرة لما كان يحصل سابقاً”.

سماح أنور
تعرب سماح أنور عن مدى استمتاعها بتجسيد الشخصيات الدرامية التي تسند إليها في الفترة الحالية، “لأنني أحظى بأدوار متنوعة وتحمل هامشاً واسعاً للتمثيل خلافاً لما كان يحدث في الماضي، مشيرة إلى “أنني بحكم السن والتجربة باتت تعرض عليّ أدواراً فيها عمق أكثر وأعتبر أنني محظوظة بأن أكون ضمن هذا العمل الرائع”. وتردف بالقول “أنه يشرفني التعاون مع المخرج العظيم، وأتمنى أن يكون رأي الجمهور به مشابهاً لرأيي عند عرض المسلسل، على اعتبار أنه من الأعمال المحبوكة بذكاء وعناية ومتوجاً بإخراج ذكي ومبدع”.
تتحدث أنور عن موقف الأم من الصراع الدائر بين الأخوين هلال وضياء، فتقول أن “الأم ليست تقليدية بالمرة، وهي لا تشبه الأمهات التي اعتدنا مشاهدتها في الدراما المصرية، ولا أريد أن أحصرها بوصف واحد”. وتضيف أن “الأم متهمة بمحاباة أحد أبنائها على حساب الآخر، وأنها ليست عادلة في المعاملة من دون أن نفهم السبب في ذلك، لكن ما أحببته في هذا العمل أن كل شيء سيكون له تفسير لاحقاً، ولن يكون هذا التعامل مبرراً فحسب بل سيكون منطقياً أيضاً وإن كان غير إنسانياً”.

أسماء أبو اليزيد
تشيد أسماء أبو اليزيد بـ”مواقع التصوير الجبارة التي اختارها المخرج وفريق العمل، ما يجعل المنتج الذي سيصل إلى الجمهور ثرياً بصرياً وحقيقياً وجديداً، وهذه إحدى ميزات المسلسل”. وتقول “أنني أعرف جانبـأ من الصعوبات التي واجهت المخرج في العثور على هذه المواقع، وتيسير وصولنا إليها كممثلين لنتمكن من التصوير فيها، وأتمنى أن يكون ذلك جزء من عوامل النجاح”.
تشير أسماء إلى أن “الحدوتة مختلفة عن سائد الأعمال الدرامية، تتوالى فيها الأحداث بإيقاع سريع ومشوق وأقدم فيه دور ورد، وهي شابة جدعة لكنها طماعة كما يقال بالمصري، كما أنها قوية وشغوفة بما تفعل، وتؤمن بأنها قادرة على القيام بأي شيء ومواجهة مختلف الظروف، ونكتشف في سياق القصة أنها رومانسية وعاطفية، لكنها وضعت هذه المشاعر جانباً لتتمكن من إثبات نفسها كأنثى”. وتضيف بالقول: “ولدت ورد فوجدت والدها يعمل في مجال معين، وكان زواجها صفقة وليس وليدة قصة حب، إذ لم يكن لديها رفاهية اختيار شريك حياتها، كما أن قلبها لم يدق لأخ طليقها لكنها وجدت فيه الحنان المفقود عند والدها وطليقها، وحينما طلب منها الزواج به، كانت المرة الأولى بالنسبة لها التي كانت مرغمة فيها على أمر تقبلته ورضيت به”.
عصام عمر
يستهل عصام عمر حديثه بعبارة ترحيبية قائلاً: “أهلاً بكم في منطقة الأميرية في قلب القاهرة، وبين أهلها وناسها الطيبين”. ويشرح عن شخصية بكر فيقول: “أنه شاب يتيم لا عائلة له إلاّ عائلة ضياء، الصديق المقرب والأخ الأكبر له، بعدما احتضنه إثر خروجه من المؤسسة العقابية”. ويشير إلى “أنه ممتن لضياء، وأن هذا الأخير أراد العمل في صناعة الفخار بعيداً عن المشاكل، لكن الأحداث تأخذه في الاتجاه المعاكس، وتجبره على القيام بأشياء لا يريدها، وهو لا يستطيع أن يترك ضياء لأنه يحمل له الاحترام طوال الوقت”. ويعرب عمر عن سعادته بالعمل مع قامات كبيرة بين نجوم شباب وممثلين مخضرمين في هذا العمل”.

المخرج احمد فوزي صالح
من جهته، يقول المخرج وصاحب القصة أحمد فوزي صالح أن “المسلسل يصور في أكثر من 75 مكاناُ حقيقياً، وهذا أمر مرهق للفنانين وفريق العمل وسيلاحظ المشاهد أن الكاميرا تدخل أماكن لأول مرة اعتادها في حياته لكن ليس على الشاشة، مع محاولات لمزج الحقيقة بالخيال”. ويشير إلى “أنني اتعامل مع الناس في الشارع على أنهم جزء من المشهد، مع الديكورات والاكسسوارات الخاصة بالعمل”. ويقول صالح أن “الأحداث تدور بين العامين 2006 و2008، وهي معالجة حديثة لقصة قايين وهابيل، تنطلق من فرضيات اجتماعية وسياسية في تلك الفترة في مصر، ومنها ماذا لو شخص سلفي ويبدو عليه التدين والورع، صار متحكماً بامبراطورية مخدرات، أو تعرض لاختبار كبير. هل سيغير قناعاته؟” ويضيف أن الدراما تنطلق من سلسلة من التساؤلات، هل أن المجرم هو مجرم بالفطرة أم أصبح كذلك نتيجة ظروف اجتماعية جعلت منه مجرماً؟”. ويردف قائلاً أن “في هذا العمل، تظهر تناقضات بين الشخصيات، حيث يظهر هلال بشخصية الشرير المطلق، لكننا نكتشف لاحقاً ضعفه وحاجته للانتماء إلى العائلة، ثم ضياء الذي يقدمه محمد فراج هو شخص يتقلب بين الطيب والشرير. وكل حلقة فيها حبكة ومفاجآت غير متوقعة”. وينتظر صالح حكم الجمهور على العمل الذي ينطلق عبر “شاهد”.

باسم سمرة

عبد العزيز مخيون

بسمة

![]()
تحت رعاية سموّ الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، توَّج سموّ الشيخ زايد بن محمد بن زايد آل نهيان الفنان الإماراتي حسين الجسمي بـ”جائزة أبوظبي العالمية للجوجيتسو 2023″، ومنح لقب “سفير رياضة الانجازات” في حفل ختام النسخة الـ 15 من بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو وذلك في مبادلة أرينا في أبوظبي.
![]()
وأعرب الجسمي عن شكره واعتزازه بلقب “سفير رياضة الانجازات” وقال في تدوينة عبر منصاته الرسمية في مواقع التواصل الإجتماعي: “شكراً جائزة أبوظبي العالمية للجوجيتسو على منحي لقباً سأعتز به دائماً “سفير رياضة الإنجازات”، مؤكداً أن الجائزة العالمية تعكس المكانة الرائدة للعاصمة أبوظبي على خارطة الجوجيتسو العالمية، مشيداً بدور اتحاد الجوجيتسو في نشر الرياضة، ومساهمته في ترسيخ مكانة دولة الإمارات كموطن عالمي للعبة ووجهة مفضلة للأبطال. متمنياً أن تتواصل مسيرة إنجازات الدولة بأمجادها ومحطاتها المشرفة.
وكان الجسمي قد شارك في حفل افتتاح النسخة الـ 15 من بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو، وقدم برؤيته الموسيقية وألحانه وغنائه الأغنية الرسمية بالبطولة تحت عنوان “أبوظبي منبع البطولات” من كلمات أحمد بن هياي المنصوري وتوزيع زيد عادل، ومكساج وماستر علي الأمير، وأكد فخره واعتزازه للمشاركة في هذا الحدث الاستثنائي وقيامه بدور بسيط في قصة النجاح التي سطرتها البطولة على مدى الأعوام السابقة.
![]()
هذا وقد انطلقت النسخة الأولى من “جائزة أبوظبي العالمية للجوجيتسو”، في عام 2016 لتشكل المنصة الأولى والأهم في تكريم وتقدير أصحاب الإنجازات في رياضة الجوجیتسو، من اللاعبين والأكاديميات، والاتحادات.

أصدر رئيس مهرجان الأمل السينمائي الدولي الفنان فادي اللوند بياناً يشرح فيها الخطوات العملية للمهرجان، جاء فيه:
السيدات والسادة الأعزاء الأفاضل
على الرغم من القلب المليء بالحزن والانكسار والشعور بالإحباط في وفاة الضمير الإنساني العالمي، وأمام حضرة الموت والقتل والدمار الذي نشهده كل يوم على شاشة التلفزة، ما عسانا غير الدعاء والصلاة لله عز وجل من أجل حقن دماء المدنيين الأبرياء العزل في قطاع غزة، وأن يرفع عنهم البلاء والشدة، وندعوا العالم أجمع والمنظمات الإنسانية والمدنية في الاتحاد الأوروبي والدول التي ترفع شعارات حقوق الإنسان وحقوق الأطفال وحقوق المرأة والمسنين ندعوهم لرفع الصوت عاليا أمام آلة القتل الدموية المنزوعة الرحمة والشفقة لحماية المدنيين من الأطفال والنساء والشيوخ الذين ضاقت بهم السبل وتقطعت أوصالهم ودمرت بيوتهم وشردت عائلاتهم في أوطانهم .
كما ندعوا البشرية جمعاء إلى رفع راية المحبة والسلام وأعمار الأرض بالعلم والثقافة والفنون وتكميم آلة الحرب الشعواء التي حصدت الالف والالف من أرواح الأبرياء حتى الآن وما زال الجرح ينزف و ينزف وما زالوا يدفعون الثمن !
نحن بدورنا في مهرجان الامل السينمائي الدولي في الاتحاد الأوروبي الذي أسس خصيصاً من أجل دعم الإنسان والإنسانية، سوف نستمر في عملنا المتميز في دعم القضايا المتعلقة بذوي الاحتياجات الخاصة حول العالم وتسليط الضوء على أحلامهم وطموحاتهم وكيانهم الملهم في الحياة، وذلك عبر فيلم السينما والفنون والثقافة، وسنمد لهم يد العون لنتيح الفرصة أمامهم لإبراز مواهبهم الفنية والثقافية والإبداعية على منصة المهرجان العالمية في اوروبا وفي أي مكان نتواجد به في العالم .
وعلى ضوء ما تقدم نعلن ما يلي:
نعلن عن انطلاق دورة مهرجان الأمل السينمائي الدولي في الاتحاد الأوروبي في نسخته الثالثة للعام 2023، تحت شعار “سينما بلا حدود من أجل الإنسانية “، وذلك في إمارة موناكو- مونتي كارلو، من تاريخ 14 إلى 18 ديسمبر المقبل في دورة استثنائية مقتضبة تغيب عنها عنوة أي مظاهر احتفالية مرافقة .
كما نعلن عن إلغاء الرحلة البحرية والجولة الأوروبية الكبيرة في هذا العام، ولهذه الدورة تحديداً التي كان مقرر لها أن تكون جزءاً من فعاليات المهرجان في دورته الثالثة لعرض أفلام المسابقة الرسمية في عدة دول ومدن أوروبية مختلفة كما جرت العادة، والتي تميّز بها “مهرجان الأمل السينمائي الدولي” في دوراته السابقة.
كما يسعدنا ويشرفنا استضافة “جوهرة السينما المصرية والعربية” الفنانة القديرة نبيلة عبيد، وتكريمها عن مجمل أعمالها السينمائية الخالدة وعن دورها المتميز التي قدمته في فيلم “توت توت” عبر شاشة السينما، لتسليط الضوء على قضايا المرأة وقضايا ذوي الاحتياجات الخاصة .
إن دورة المهرجان الثالثة لهذا العام دورة يلفها الحزن ويعتليها الأمل بوقف الحروب وسفك دماء الأبرياء أينما كانوا وأينما حلوا، وستكون هذه الدورة مقتصرة فقط على عروض أفلام سينمائية بأعداد محدودة، تم اختيارها بعناية من عدة دول في العالم لتسليط الضوء على قضايا إنسانية بحتة، وعلى رأسها القضايا المتعلقة بذوي الاحتياجات الخاصة أبطال التحدي، بالإضافة إلى مشاركة واسعة من جمعيات ومؤسسات راعية للأطفال من ذوي الهمم سيشاركون معنا من إمارة موناكو ونيس مدينة كان الفرنسية لحضور الأفلام، والاستفادة منها وتحقيق أهداف المهرجان المرجوة.
كما نعلن عن تقديم ندوة عن دور السينما والفن والثقافة في دعم قضايا ذوي الاحتياجات الخاصة والحالات الإنسانية الأخرى ذات الصلة عبر تاريخ السينما، وذلك ضمن فعاليات المهرجان لهذه الدورة في إمارة موناكو ومونتي كارلو.
وسيتم الإعلان عن التفاصيل الأخرى تباعاً.
والله الموفق والمستعان
فادي اللوند
مؤسس ورئيس “مهرجان الأمل السينمائي الدولي في الاتحاد الأوروبي”.









