Samira Ochana
![]()
شُيّع اليوم الجمعة في فرنسا المسرحيّ والشاعر اللبناني الأصل يوسف رشيد حداد الذي غيّبه الموت عن 78 عاماً بعد مسيرة كان من أبرز ما عُرف به خلالها مساهمته في تكريس التقنيات المسرحية أدوات لمساعدة فئات اجتماعية تعاني صعوبات كالسجناء والمرضى.
وأفادت جامعة “باريس 8” التي كان الراحل استاذاً فيها منذ العام 1977 ثم باحثاً اعتباراً من 1986 بأن حداد المولود في 2 كانون الأول 1944 في بلدة حصرون اللبنانية توفي الاثنين 22 ايار الجاري عن عمر يناهز 78 عاماً.
واقيمت الصلاة عن راحة نفس حداد بعد ظهر اليوم الجمعة في كنيسة القديسين بطرس وبولس في فونتونيه أو روز ثم ووري في الثرى بمقبرة بليسيس روبنسون.

وكان حداد فناناً مسرحياً متعدد الاختصاص، ممثلاً وراوياً ومخرجاً، إضافة إلى كونه شاعراً. وبعد تخرجه عام 1971 من معهد الفنون الجميلة في بيروت، تولى رئاسة قسم الفن المسرحي فيه، ثم التحق بقسم المسرح في جامعة “باريس 8” حيث قدم أطروحته لنيل الدكتوراه عام 1975.
وما لبث أن زاول التدريس في هذه الجامعة اعتباراً من عام 1977 قبل أن يصبح عام 1986 باحثاً فيها إلى جانب كونه استاذاً حتى انتهاء خدمته وإحالته على التقاعد.
واشار الموقع الإلكتروني لقسم المسرح في الجامعة الفرنسية في نبذة عن الراحل إلى أنه “درّب عدداً كبيراً من الطلاب على استخدام التقنيات المسرحية لمساعدة فئات اجتماعية تعاني صعوبات في السجون والمستشفيات وبيوت المراهقين الذين يعانون مشاكل.

ولاحظت الجامعة أن حداد “كان يعطي من وقته (…) ويساعد كلاّ من طلابه بصبر على إيجاد طريقه إلى النجاح دراسياً ومهنياً”، واصفةً إياه بأنه كان “مثالاً في كَرَم العطاء التربوي”.
وذكّرت بأنه “فتح طرقاً” في مجال “الصلة بين الفن والصحة العامة”، وركّز على “المنافع ولو المتواضعة التي يمكن أن تحققها الفنون الحية في في أماكن أظلمت فيها الحياة”.
وللراحل مقالات ومؤلفات عدة بينها “فن الراوي” و”فن الممثل”، وأعمال شعرية.

أطلق الفنّان بشار الجواد أغنيته المُنفردة الجديدة الخاصّة للأعراس بعنوان “يخزي العين”عبر جميع التطبيقات الموسيقيّة وبالتعاون مع شركة Universal Music MENA .
“يخزي العين” أغنية إيقاعيّة حماسيّة من كلمات وألحان رامي شلهوب وتوزيع وميكس وماسترينغ عُمر صبّاغ، وقد طرحها الفنّان بشّار الجواد لمُشاركة كلّ عروسين فرحتهما وجعل يوم زفافهما ذكرى مُميّزة.

وعن “يخزي العين” قال بشار الجواد:”لا شكّ أنّ مُعظم الأغنيات التي طرحتها مُفعمة بالحياة والطاقة الإيجابيّة، وأنا سعيد جداً اليوم بطرح هذا العمل الغنائيّ المُخصّص للأعراس بخاصّة أنّ يوم الزفاف هو من أجمل اللحظات التي تُدخل الفرح إلى قلوب العروسين، وأردت أن تضيف هذه الأغنية جرعة من السعادة على يومهم المُميّز والخاصّ وأن تُعيد ذكريات جميلة إلى نفوسهم…
وختم بشار الجواد بالقول:” أنا بصدد التحضير لأعمال جديدة سأصدرها تباعاً، كما سأحيي العديد من الحفلات الفنيّة خلال موسم الصيف في لبنان والدول العربيّة.

يُذكر أنّ أغنية ” يخزي العين” صُوّرت على طريقة الفيديو كليب مع المخرج إيلي السمعان في بيروت ضمن إطار إحتفاليّ حيويّ والعمل المُصوّر سيكون مُتوفّراً على قناة YouMusic Arabia .

أظهرت جلسة حوارية ” أقامها مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) في الجناح السعودي في مهرجان كان السينمائي بدورته الـ 76 بإشراف هيئة الأفلام، مستقبل صناعة الأفلام المحلية في ظل تمكين المواهب ودعم الجهات ذات العلاقة من خلال التعاون بين الجهات الرائدة في المملكة للنهضة بقطاع صناعة الأفلام في المملكة، حيث شارك في الجلسة التي حملت عنوان :” السعودية، وجهة صناعة الأفلام المستقبلية” مدير الفنون المسرحية والأدائية ماجد زهير سمّان، زينب أبو السمح مدير ة (أكاديمية إم بي سي وإم بي سي ستوديو)، شارلين جونز ( فيلم العلا)، وفاطمة البابطين (مديرة تطوير الأعمال في الصندوق الثقافي).

و كشف سمّان خلال الجلسة عن برنامج دعم إثراء للأفلام وما يتطلع إليه من أجل تحفيز صنّاع الأفلام لإبراز مخرجاتهم عالميًا، بما ينسجم مع رؤية إثراء في تطوير صناعة السينما وتوهجها، كما وسلطت الجلسة التي شارك بها جهات عدة من المهتمين في إنتاج وصناعة الأفلام على آلية دعم الصناعات السينمائية والتجارب الجديدة للصنّاع الواعدين للوقوف على ما وصلت إليه تلك الصناعة المحلية من نهوض لافت، كما وأعلن سمّان عن تمديد فترة التسجيل لـ “مسابقة إثراء للأفلام” حتى مطلع آب 2023 إذ سيتم تمويل الأفلام التي تحقق المعايير المحددة بإشراف لجنة من المختصين والخبراء المحليين والدوليين.

وتخلل الجلسة التي أقيمت مساء يوم الإثنين 22 ايار 2023 بحث المتغيرات في قطاع الأفلام إزاء تمكين الصّناع ورفع محتوى جودة المحتوى المرئي؛ لترسيخ نهج صناعة السينما بما يحقق متطلبات السوق المحلي والعمل على تصدير منتجاته للخارج، باعتبارها إرث سينمائي قادر على تشكيل ذاكرة تاريخية تسهم في رفع المشاركات المرئية المستقبلية التي تقود إلى حراك سينمائي يضم العديد من الأعمال الهادفة التي تمر بمراحل عدة منها التمويل والإنتاج ومرحلة ما بعد الإنتاج، وعن ذلك أوضح سمّان أن مركز “إثراء” يقدم الدعم انطلاقًا من دوره المتمثل في دعم المواهب إذ يشكل المشهد السينمائي الحالة قيمة استثنائية فريدة، مبينًا “قدمنا فرص واعدة أمام المهتمين والموهوبين من المبدعين السينمائيين، فنحن منتجين سينمائين وليس مستهلكين وبحسب ما شهدته المهرجانات التي أقيمت محليًا فإن هناك أفلام حققت انتعاشة كاسحة ونالت العديد من الجوائز محليًا لتشق طريقها عالميًا”؛ مستعرضًا دور برنامج إثراء للأفلام الذي يدعم الأفلام الطويلة والقصيرة، ويعمل على تمويلها كما يخصص المركز جانب لدعم الموهوبين من حيث التدريب والتأهيل استعدادًا لمرحلة صناعة الفيلم وما بعده.

وأبان المشاركون في الجلسة أن مستقبل صناعة الأفلام المرتبط بالعوائد المادية بات يشكل استدامة تنموية، وبحسب زينب أبو السمح فإن صناعة الأفلام تتطلب مجتمع داعم وتدريب مستمر وصولًا إلى المسار الصحيح، كما وبحثت الجلسة التحديات التي تواجه صنّاع الأفلام وما تقدمه الجهات الداعمة عبر المبادرات والأنشطة والبرامج، ما يحقق مزيد من التميز للتوجه نحو موقع مميز على خريطة السينما العالمية.

من جانبها، أوضحت فاطمة البابطين بأن للتعاون والشراكات دور في تحقيق الهدف السينمائي، فالتكاملية ما هي إلا منظومة تخدم قطاع الأفلام؛ سعيًا منها لتقديم حلول شاملة ونتائج واعدة وفاعلة، فيما شاطرتها الرأي شارلين جونز التي أبانت بأن الجلسة تؤكد مبدأ تشاركية الجهود التي ترمي إلى تطوير المواهب المبدعة، ما يرفع من مستوى جذب المهتمين بصناعة الأفلام العالمية محليًا.
تجدر الإشارة إلى برنامج إثراء لدعم الأفلام يتماشى مع رؤية المملكة 2030، حيث يصب البرنامج في خدمة تنويع الإقتصاد، علمًا انه تم إنتاج أكثر من 20 فيلم، 15 منها حازت على جوائز محلية وإقليمية وعالمية وقد تم عرض منجزات إثراء السينمائية في 17 مهرجان عالمي، ومما يبدو لافتًا أنه تم عرض و5 منها عُرضت في موقع نتفلكس.

نظّمت جمعية السيدات القياديات في لبنان مؤتمر “انا لبنانية عربية” الذي ضم سيدات أعمال من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وذلك بهدف تبادل الخبرات والمعارف وتعزيز التعاون بينهن والبحث في فرص استثمارية جديدة. وقد تكلّل المؤتمر بنجاح بعد نسخته الأولى العام الماضي في “إكسبو دبي”. وقد اندرج هذا العام تحت مبادرة Lebanon: An Arab Edutainment hub وامتد على مدى ثلاثة أيام، من 24 إلى 26 أيار 2023 كما شمل عددًا من الفعاليات والبرامج المهمّة.

تخلّل اليوم الأول مؤتمر أنا لبنانية عربية الذي يتضمن سلسلة ندوات تتناول أوضاع المرأة في الاقتصاد والأعمال والتجارة وبيع التجزئة والسياحة وريادة الأعمال. ويتبعه انطلاق برنامج She Leads الأكاديمي الذي يهدف الى تزويد سيدات الأعمال بمهارات جديدة وأدوات تقنية تمكنهن من توسيع نطاق أعمالهن واستثماراتهن وذلك بالتعاون مع جامعة الروح القدس – الكسليك، وسيتم توزيع الشهادات على المتخرجات من البرنامج خلال حفل العشاء الختامي.
كما ستخصص الجمعية يوماً كاملاً للمشاركات للقيام بجولة سياحية في مواقع مختلفة وذلك بطريقة نوعية تقدّم أوجه متخصصة تتفرّد بها سيدات الأعمال اللبنانيات في مجال السياحة .

وعن المؤتمر تقول السيدة مديحة رسلان، رئيسة جمعية السيدات القياديات: “سررنا بمشاركة سيدات الأعمال من مصر وسوريا والأردن وتونس وقطر وعمان والكويت بالإضافة إلى لبنان، وكان شرف كبير لنا أن نستقبل هذه النخبة من سيدات الأعمال الرائدات في بيروت وقد نجحنا في إقامة شبكة عربية تعزز التعاون والفرص الاقتصادية والاجتماعية للمرأة”.

هذا وأشارت رسلان إلى أن أحد أهداف الجمعية القيام بنشاطات اقتصادية متنوعة التي تضع المرأة في الصفوف المتقدمة والتنافسية، وتؤكد أن “تشجيع المرأة على الاستثمار يسهم بشكل مباشر في ارتفاع الناتج القومي ويساهم بخلق فرص عمل للشباب وازدهار الدول”.

تحت عنوان “التدارك الكبير”، احيى العالم أسبوع التمنيع/ التحصين العالمي، وسط دعواتٍ واسعة أطلقتها منظمة الصحة العالمية، إلى التركيز من جديد على عمليات التحصين وتعزيز الجهود على مستوى الدول والهيئات والمؤسسات الصحية وشركائها، من أجل حماية الأفراد والمجتمعات من الأمراض التي من الممكن الوقاية منها بواسطة اللقاحات.
فبعد ثلاث سنوات، واجه خلالها العالم انتشار جائحة كوفيد-19، وما رافقها من مشاكل واضطرابات أثرّت بشكلٍ كبير على انتظام وتواصل الخدمات الصحية الحيوية، اعتبرت منظمة الصحة العالمية أن انقطاع تقديم التحصين الروتيني في أثناء جائحة كورونا أخَّر العالم 30 عاماً في ما يتعلّق بإحراز أيّ تقدّم في مجال تحصين الأطفال. وأشارت المنظمة إلى أن أكثر من 6.5 ملايين طفل لم يتلقوا لقاحاتهم المضادة للحصبة بين عامَي 2020 و2021، كذلك لم يتلقَّ 4.5 ملايين طفل أيّ لقاحات روتينية. وبناءً على هذه الأرقام والحقائق، يُشكل العام 2023، فرصة عالمية لتدارك وتعويض ما فات من خلال توفير التحصين الأساسي والوصول إلى ملايين الأطفال الذين فاتهم اللقاحات.
وانطلاقاً من تحذيرات منظمة الصحة العالمية وكافة الهيئات والمؤسسات الصحية، تؤكد شركة سانوفي على التزامها وجهودها إلى جانب شركائها في مجال الرعاية الصحية، لتحقيق رؤيتها المتمثلة بتحقيق عالم لا يعاني فيه أحد أو يموت من مرض يمكن الوقاية منه باللقاحات مثل شلل الأطفال والحصبة وأمراض المكورات السحائية الغازية، من خلال العمل على تعزيز ورفع مستوى الوعي حول التطعيم الاستدراكي لتجنب عودة ظهور الأمراض المعدية. ويتحقق ذلك من خلال تعاون وتظافر جهود القطاعين العام والخاص لتوفير الدعم للمجتمعات في مكافحة الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات. كما تشدد شركة سانوفي على أهمية الوقاية والتنبه من مخاطر عودة ظهور الأنفلونزا، حيث تشير التقارير الصحية إلى إمكانية أن ترتبط الجائحة المقبلة بفيروس الأنفلونزا. وبناءً على ذلك، تكمن أهمية تعزيز الوعي بدور اللقاحات وزيادة حجم عمليات التحصين الاستدراكي، وضمان حصول المجتمعات على التوجيه والدعم اللازمَين من أجل تنفيذ برامج تحصين عالية الجودة، لحماية أفرادها من تفشي أي نوع من الأمراض المعدية.
وقالت الدكتورة مادونا مطر، رئيسة الجمعية اللبنانية للأمراض الجرثومية:” تُنقذ اللقاحات أرواح الناس، الذين تتاح لهم إمكانية الوصول إلى التطعيم والحصول على هذه اللقاحات. إذ يُشكل التحصين، قصة نجاح عالمية في مجال الصحة والتنمية، حيث يساهم في إنقاذ ملايين الأرواح سنوياً. وتساعد اللقاحات على مواجهة عدد كبير من الأمراض المعدية. لنعمل جميعاً لضمان وصول اللقاحات وتعزيز ونشر عمليات التطعيم لحماية أنفسنا ومن حولنا”.
وقالت الدكتورة ماريان مجدلاني، رئيسة الجمعية اللبنانية لطب الأطفال:”يُشكل التحصين حق لكل طفل، وهذه حقيقة لا جدال فيها. كما يُعتبر أفضل استثمار صحي يمكننا تقديمه لأطفالنا “.
وتزامناً مع أسبوع التمنيع العالمي، تسعى الوكالة الصحية التابعة للأمم المتحدة مع شركائها إلى دعم البلدان للعودة إلى المسار الطبيعي لتلبية ثلاثة أهداف. الهدف الأوّل يقضي بتحقيق التدارك، من خلال العمل لتعويض ملايين الأطفال الذين لم يحصلوا على لقاحاتهم الروتينية في خلال الجائحة. والهدف الثاني يتمثل بالعودة إلى مستويات التحصين الأساسي التي كانت مسجَّلة في عام 2019 (قبل ظهور الوباء) على أقلّ تقدير، من خلال تغطية المولودين في عام 2023. أمّا الهدف الثالث فتعزيز نظم التحصين في إطار الرعاية الصحية الأولية.
تساهم لقاحات الأطفال، في إنقاذ ما يقدر بنحو 4 ملايين شخص في جميع أنحاء العالم كل عام ، وقد حالت لقاحات شلل الأطفال دون حدوث الشلل في ما يقدر بنحو 20 مليون شخص منذ عام 1988. وعلى الرغم من النجاح الملحوظ والانخفاض الكبير في عدد الحالات، فقد ظهر المرض في أماكن غير متوقعة مثل المملكة المتحدة والولايات المتحدة. وبناءً على ظاهرة تفشي المرض من جديد، صدرت تحذيرات تؤكد إلى أنه لا مجال لتخفيف جهود استئصال هذا المرض، إلى أن يصبح العالم خالياً من شلل الأطفال.
حيث وجّهت هاتان الدولتان تحذيرات، إلى أنه لا مجال لتخفيف جهود استئصال هذا المرض، إلى أن يصبح العالم خالياً من شلل الأطفال.
وتُعد حملات التحصين الاستدراكي على نطاقٍ واسع، حلاً مباشراً لحماية الأطفال الذين حُرموا من جرعات من لقاحاتهم خلال الأزمة الوبائية، ويجب تنفيذها على أساس مستمر. وسيساهم توفير التطعيم الاستدراكي للأفراد الذين فاتتهم الجرعات، في رفع مستوى المناعة لدى السكان، وتقليل مخاطر تفشي الأمراض، ويؤدي في النهاية إلى تقليل الجرعات اللازمة على المدى الطويل لحملات الاستجابة لتفشي الأمراض. وتجدر الإشارة إلى أهمية وصول اللقاحات للبالغين وخاصة الفئات المعرضة للخطر، لا سيما مع موسم الإنفلونزا المقبل.

أطلقت وزارة الاعلام فاعليات بيروت “عاصمة الاعلام العربي 2023” في قاعة التدريب في مركز طيران الشرق الاوسط طريق المطار، برعاية رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، ممثلاً بوزير الاعلام زياد المكاري، وحضور كل من وزراء السياحة وليد نصار، الأشغال العامة و النقل الدكتور علي حميه، المالية يوسف الخليل، الاتصالات جوني القرم، التربية عباس الحلبي، والنواب: قبلان قبلان، فادي علامة، ميشال موسى ابراهيم الموسوي، طوني فرنجية، وعدد من السفراء العرب و الاجانب وممثلون عن البعثات الديبلوماسية العاملة في لبنان، المدير العام لوزارة الإعلام الدكتور حسان فلحة، مدير الوكالة الوطنية للإعلام زياد حرفوش، مدير اذاعة لبنان محمد غريب، مدير الدراسات خضر ماجد، إضافة الى حشد كبير من الوجوه الاعلامية والفنية و الثقافية .

بدأ الحفل بالنشيد الوطني اللبناني الذي اداه طلاب مدرسة تانيا قسيس. كما قدم الحفل الاعلاميان نعمت عازوري اوسي وسامي كليب، ثم القى الامين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير أحمد رشيد الخطابي كلمة جاء فيها: “من دواعي الشرف الكبير الحضور هذا المساء لتمثيل جامعة الدول العربية في حفل بيروت عاصمة الإعلام العربي 2023 تحت شعار “هنا بيروت” تلك المدينة المتوسطة الكونية الخلابة التي تحمل عبق التاريخ والحضارة الانسانية، والتي برهنت في كل الظروف أنها رمز للشموخ و التحدي عصية على الصعاب والنوائب”.
وقال: “ان قرار مجلس وزراء الإعلام العرب في القاهرة في يونيو 2021 بشأن إختيار بيروت عاصمة للإعلام العربي جاء في نطاق التضامن الثابت مع لبنان اثر انفجار مرفأ بيروت الذي اهتزت له المشاعر، ان تنظيم هذه الاحتفالية في أجواء إيجابية وواعدة التي تندرج في سياق بلورة قرار مجلس وزراء الإعلام العرب عام 2016 ، للدفع والتعاون الاعلامي في نطاق اهداف ومبادىء وتوجهات جامعة الدول العربية مناسبة للسيرقدماً بهذا النهج التشاوري وفرصة مشجعة كذلك لتعزيز روح التعاون و الحوار بين مكونات الأسرة الإعلامية اللبنانية ذات السجل الحافل بالعطاء الخلاق والإلتزام والاحترافية”، مثمناً الاسهامات المقدمة لكل الفاعلين الإعلاميين و استعدادهم للانخراط في مد جسور التقارب والتواصل والإستثمار للقواسم المشتركة في منطقتنا العربية.”
وتابع: “لا بد من التنويه بجهود المؤسسات الداعمة”، معتبراً ان “هذا المشروع الطموح من المبادرات الإعلامية التي تقوم بتطوير الإعلام العربي عبر تكريس الانفتاح على التجارب والتنوع، وابراز الخصوصيات وثراء المدن العربية على غرار مؤتمرات السنوات الماضية، بدءا بالقدس، فالقدس هي العاصمة الأبدية للإعلام العربي بقرار وزاري ولما لها من مكانة وجدانية وروحية وقدسية متفردة في قلوبنا، ثم بغداد والرياض ودبي وطرابلس، من جديد كل الشكر للسلطات اللبنانية وكل امتنان والعرفان لمعالي الوزير الصديق العزيز زياد مكاري وفريقه الذي لم يبخل جهداً في اعداد هذا البرنامج الإعلامي و الثقافي والفني والتوثيقي الرائع”.
وختم: “انا واثق ان بيروت القلب النابض للبنان ستظل وفية لهويتها العريقة عراقة شجرة الأرز وفضاء للتعددية والمحبة و الوئام”.
ثم تم عرض فيلم “هنا بيروت” من اعداد واخراج ” Phenomena”

بدوره، ألقى وزير الاعلام في حكومة تصريف الاعمال زياد المكاري كلمة جاء فيها: “هنا بيروت. هنا قلب أبيض، وحبر أحمر، وورق أسمر. هنا غسان تويني وطلال سلمان وسعيد فريحة وسليم اللوزي وميشال أبو جودة ورياض طاهه وروز اليوسف وكامل مروة وشارل قرم وصونيا بيروتي. هنا إعلام وأعلام، وهنا فيروز! صوت سمائي يصلي غناء، ويغني صلاة، ويوقظ الأمة العربية متى يشاء”.
اضاف: “بيروت عاصمة الإعلام العربي للعام 2023” لقب مستحق! بيروت عاصمة الإعلام العربي لكل الأعوام. هنا “حرية الصحافة” وهنا “صحافة الحرية”، وهنا النجاح والتميز والتألق والانفتاح والإبداع”!
وتابع: “هل تعلمون أن هنا أول مدينة إعلامية في العالم؟ وثمانية آلاف عام من الحياة؟ من حاجة ألفينيقيين للتواصل صدروا الحرف، فكانت بيبلوس مدينة الأبجدية وأول مدينة للإعلام!، هل تعلمون أن هنا أول مطبعة في الشرق؟ وهنا أول كتاب، وأول مجلة، وأول صحيفة، وأول تلفاز، وأول إذاعة؟ هنا الشرق كل الشرق”.
واردف: “هنا محطات ومسيرات ومسارات، ونريد أن نبقى في هذا “الهنا”، وأن يبقى هذا “الهنا” لنا، لا أن يهجر أبناؤنا بسلاح الاقتصاد، ويغرق لبناننا في بحر اللجوء والنزوح. أمواج كثيرة ارتطمت بالسفينة اللبنانية، ولم تغرق، لأن سفننا من “أرز الرب” و”الله حاميها”، وعلى الرغم من الأزمة الاقتصادية الخانقة، ها نحن هنا، نحتفل تحت مظلة الجامعة العربية ببيروتنا، وفي هذا الاحتفال نعتمد على رأسمالنا البشري، لا على رأسمالنا المالي. وهنا كلمة شكر واجبة لكل من ساهم”.
وقال: “نحن نقطة في بحر المحيط، ومراكبنا حملت إلى العالم “النبي”جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة ومارون عبود ومي زيادة وأمين الريحاني وإيليا بو ماضي وسعيد عقل وعمر فاخوري وجرجي زيدان والياس أبو شبكة وأحمد فارس الشدياق وخليل مطران واللائحة تطول ولا تنتهي. “هنا بيروت”،ومن هنا، من بيروت، وضع لبنانيون نقاطاً على حروف العرب”!
واضاف: “بيروت عاصمة الإعلام العربي” ليست مناسبة لتظهير ريادتنا فقط، ولا مناسبة لتظهير ثقافتنا فقط . “بيروت عاصمة الإعلام العربي” مناسبة لتظهير عروبتنا وتطهيرها من شوائبها، ولذلك أطلق نداءإلى كل أشقائنا العرب، لعل “الصوت يودي”، لتكون هذه السنة، سنة الانفتاح الإعلامي بين عواصمنا العربية، سنة نتمكن فيها من تظهير ثقافتنا الحية، ولنجعل شعارها “ثقافة تجمعنا لا جهل يفرقنا. ماضينا مكتوب ومرئي ومسموع، وحاضرنا منذور للتواصل”.
وتابع: “نريد هذا العام إعلاماً هادفاً، يناصر قضايانا العربية، وينتصر لها. إعلام ينتصر للإنسان. ينتصر للنساء والأطفال والشباب. إعلام يسلط الضوء على قضايا البيئة والصحة والاقتصاد، على السلام لا على الحروب، على البيئة والتنمية والعلم والرياضة. نريد إعلاماً ينشد ثقافة الانفتاح ويغلق الباب على الانعزال”.
وختم: “نريد لهذا الاحتفال أن يكون نافذة أمل، وطاقة فرح وفرج، وباب لعودة المياه اللبنانية ـ العربية إلى مجاريها الطبيعية. هنا بيروت” ، هنا “أم الصحافة” و”أم الثقافة” و”أم الشرائع” و”أم القانون”. هنا أول كنيسة، وأول مسجد، وأول مختبر للكلمة الحرة، وأول ساحة لشهداء الصحافة. هنا ذخائر جرجي الحداد وسعيد فاضل عقل وعمر حمد وعبد الغني العريسي وأحمد طبارة وتوفيق البساط. “هنا بيروت”. هنا عاصمة استرشدت العواصم العربية بضوئها. هنا شرارات الضوء وضوء الثقافة. هنا مليكة المدائن وتاج العواصم وقصور الحرية. هنا بيروت وبيروت لا تموت”!
ثم تلا 11 اعلامياً من مختلف وسائل الاعلام المحلية بنود “وثيقة بيروت”، وجاء فيها: “تهدف الى تحديد الرؤية اللبنانية لوظيفة الإعلام ودوره وأغراضه، والتذكير بمسلمات مهنية انطلاقا من فعالية “بيروت عاصمة للاعلام العربي 2023″، وتأسيساً على مبدأ الإيمان بالحريات العامة. نأمل أن تكون هذه الوثيقة خريطة طريق محلية سقفها مبادىء واخلاقيات العمل الصحافي والاعلامي التي منها ينبري كل قلم، ويصدح كل صوت، وتسطع كل صورة، ومنها نذكر بحقوق وواجبات الإعلام فيوطن الاشعاع.
وتوخياً للمواءمة بين النظرية والتطبيق، ارتأى واضعو الوثيقة تسطير مبادئ عريضة كتوصية يمكن الاسترشاد بها في فضاء الإعلام الوطني، مرتكزين على شرعة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ومنها تتفرع الحقوق كلها، سواء المتصلة بالأفراد أو بالمهن، واستتباعاً بالمقاربة الإعلامية المتوخاة. لا يفوت المجتمعين أن القضايا الجوهرية، مهما بلغت أهميتها، تبقى قاصرة عن إدراك هدفها ما لم يرفع الإعلام لواءها وينطق بأحقيتها ويسارع الى تبنيها واستنقاذها من اليتم.
وعليه، إن الوثيقة الحاضرة هي أقرب الى حجر الزاوية لإعادة تشكيل الإعلام وفق التطورات المجتمعية والثورة الرقمية ، دون المساس بالثوابت المرتكزة على المهنية وصوت الضمير ولغة العقل وانعكاس الواقع ،وحرية الرأي قولا وكتابة كما نص عليه الدستور اللبناني.

أولا- حرية التعبير:
هي حرية صانها الدستور اللبناني، وعززتها مناخات الحرية والديمقراطية والانفتاح في لبنان منذ فجراستقلاله، نريدها دائما حرية مسؤولة لا متفلتة، جامعة لا مفرقة، حامية للمجتمع لا فتنوية، مساندة للفكرلا قامعة، ناصرة للحق لا صارخة بالباطل، موحدة باسم الضمير والمهنية، لا شاهرة سيفا ضد الآخر
من هذه المنطلقات، نأمل مشاركة الأشقاء العرب من خلال “وثيقة بيروت”، هذه القيم لإنعاش عمقنا العربي، وتعزيز دور الاعلام المسؤول، لحفظ مجتمعاتنا وأمننا القومي، ونبذ كل خطاب فتنوي، عنصري،أو محرض على العنف.
ثانيا: التطور الرقمي
في عصر الإعلام التقليدي، تحول العالم الى قرية صغيرة، ومع الثورة الرقمية والتطور الرقمي والذكاءالاصطناعي، تحول العالم الى بيت صغير، فما عاد شيء يخفى، ولا أمر يحجب، ولا خبر يغيب. ما كان خيالا قبل عقود صار واقعاً، ما يحتم رفع منسوب المسؤولية للحاق بسرعة معلوماتية تفوق سرعة الصوت بأضعاف. نريد ل ” وثيقة بيروت” أن تؤسس لمشروع مهني احترافي أخلاقي، يواكب هذه الثورة التي تخطت كل الحواجز، وكسرت كل المحرمات، فنفيد من الجسور التي شيدت في العالم الافتراضي، لنحمي عالمنا الواقعي، ونعزز الحرية والمسؤولية معاً. فنشجع لغة التسامح والحوار، ونعزل لغة القدح والتهشيم ونبذ الرأي المختلف.
ثالثا– حقوق الإعلاميين
حين نطالب الإعلامي باحترام واجباته المهنية والأخلاقية، علينا أن نوفر له حقوقه في الحرية والوصول الى المعلومات وحرية التنقل ونقل المعلومة دون خوف، والضمان الصحي والراتب التقاعدي والأجر اللائق والحماية الشخصية والقانونية، وحرية التنقل ونقل المعلومة دون خوف. كيف لصحافي أن يكرس حياته باحثاً عن الحق، وهو محروم من حقوقه؟ كيف له أن يناضل لنصرة الناس، وهو قد يعاني أكثر مما يعانيه من يوصل أصواتهم؟ المسؤولية في هذا المقام مثلثة الأضلع: نقابات تحصن وتدافع، تشريعات تحمي وتحاسب، ومؤسسات تعدل وتعطي الصحافي حقه.
رابعاً – مراعاة الخصوصيات
تحصيناً للعلاقات العربية الاعلامية، واحتراماً لخصوصيات الدول العربية الشقيقة والصديقة، وحرصاًعلى التمايزات والتنوع، نسعى للمساهمة في تقوية الجسور القائمة بين دولنا، وتشجيع لغة الحواروالتلاقي والتكامل، ونبذ لغة التحريض والكراهية والعنف.
خامساً – تعزيز كليات الإعلام تبدأ المهنية وشرعة الاعلام والحقوق والواجبات في جامعات وكليات الاعلام، فهي التي تؤسس للفكر النظيف، والمهنية الحقيقية، والكلمة الصادقة، والمعالجة الأخلاقية. هذا يتطلب تطوير هذه المؤسسات التعليمية وتجهيزها وتعزيز قدراتها البشرية والتقنية، لتخريج إعلاميين يرفعون راية المهنة عالياً ويدافعون عن الحق ويواكبون العصر لغة وتكنولوجيا ومضموناً جاذباً ومفيدا.
سادساً- رفض التمييز ومكافحة الأخبار الكاذبة
صوناً لمبادئ المساواة وضناً بكرامة الإنسان، يجد الإعلام نفسه في حرب دائمة على كل أشكال التمييزالعنصري والتعصب، وفي دفاع مستميت عن حق الشعب في تقرير مصيره، وحماية حرية الأفراد وكرامتهم، وذلك من خلال إتاحة فرصة التعبير وحق النشر للجميع، من دون قيود مجتمعية أو عرقية أوطائفية، طبقاً لما تمليه الموضوعية الإعلامية.
سابعاً- الإعلام ونصرة القضايا العربية
لأسباب كثيرة لا داعي لذكرها، تراجعت صورة العرب في الغرب والشرق، وبات بعض العرب يخجلون حتى بلغتهم. هذه مسؤوليتنا جميعاً حتى ولو كانت خلف عمليات التشوية مؤامرات كثيرة حبكت في الغرف السوداء، ولا شك في ان الاعلام يشكل الوسيلة الفضلى في عصرنا، لتحسين الصورة، وإظهارالحقيقة ورد الباطل وحماية لغتنا الأم وإعادة الاعتبار لتاريخنا وحاضرنا ومواكبة العصر وهذا يتطلب نشاطات عربية جامعة، تهدف الى تعزيز التعارف بين الإعلاميين العرب وإقامة ورشات عمل مشتركة وتبادل الخبرات وتكامل المعارف وتخصيص جوائز للمبدعين في الدفاع عن حقوقنا والدفاع عن القضايا المحقة وفي مقدمها القضية الفلسطينية وحق اللاجئين والنازحين بالعودة إلى أرضهم في فلسطين وسوريا.
ثامناً – الإعلام والثقافة
لا شيء يدمر المجتمعات أكثر من انعدام الثقافة والأخلاق، ولا شيء يساهم في بنائها ورفعتها أكثر من الثقافة والأخلاق. فالثقافة توأم الحضارة ومرآة الشعوب. من هنا ضرورة إيلاء الإعلام التثقيفي ركناً خاصاً وبارزاً في كل وسائل إعلامنا، عبر سياسة إعلامية تعلي شأن المحمول الثقافي لدى المتلقي وتطور التفاعل بين الأفراد والجماعات. ويحسن أن يولي إعلامنا قضايانا البيئية والصحية والعلمية والتكنولوجية والثقافية والسياحية والتربوية اهتماماً دائما، فيضيء على كل ما يوسع مدارك المواطن ويبسط له ما قد يبدو معقداً من مصطلحات ومفاهيم في مجالات شتى وملفات مختلفة.
تاسعاً – الأرشيف والتشريعات
يمثل الأرشيف ذاكرة الشعوب وإرثها ووجدانها، لذا وجب الاهتمام بتاريخ الصحف القديمة والمؤسسات الإذاعية والتلفزيونية القائمة على كنوز من الوثائقيات والبرامج والصور والأعمال الفنية القيمة. وكذلك تطوير التشريعات الراعية لقانونية المؤسسات والصحف والمواقع الإلكترونية وحقوق الملكية .
عاشراً- تعزيز الصحافة الاستقصائية
في عصر كثرت فيه الجرائم البشرية والالكترونية، وتشعبت فيه الملفات وتداخلت القضايا، لا بد من تعزيزعلم الصحافة الاستقصائية ورفده بكل ما يمكنه من الإحاطة الوافية بالقضايا ذات الصلة.
حادي عشر: الملكية الفكرية للاعلاميين
الاعلام صاحب فكر ثاقب، وفكر لا يستولده إلا كل حصيف عليم بعواقب الامور. تأسيسا على هذا، من الواجب حماية حق الملكية الفكرية لكل اعلامي، وسن التشريعات الضامنة لعدم التهاون في أي سرقة أدبية قد يتعرض لها أي إعلامي في ما ينشر.

وجرى توزيع جائزة شعار بيروت 2023 للفائزتين أدريانا داغر من جامعة البا ومريم نصارمن الجامعة اللبنانية الدولية، وتم عرض فيلم قصير من انتاج تلفزيون لبنان.

بعد ذلك، اعتلت المسرح السوبرانو هبة القواس وغنت بصوتها الأوبرالي الساحر أغاني من ريبيرتوارها الخاص ومن تأليفها الموسيقي، بدأتها بأغنية “عرفت بيروت” من شعر دانه رافقتها مشاهد عن بيروت على شاشة كبيرة في خلفية المسرح. ومن كلمات الحلاج غنت القواس “يا نسيم الريح”، لتليها أغنية “صوتي السماء” شعر زاهي وهبة. ثم قدمت موشح “لما بدا يتثنى” من توزيعها الأوركسترالي، لتختم بأغنية “لبنان عد أملا ” شعر عبد العزيز خوجة التي رافقها الفيديو كليب الخاص بها، والتي شهدت تفاعلاً كبيراً من الحضور لما تتضمنه من أبعاد وطنية وإنسانية.

وفي كلمتها التي بدأتها بشعار الاحتفال “هنا بيروت”، قالت القواس “هنا بيروت، بيروت العربية، هنا بيروت عاصمة الإعلام العربي، هنا بيروت حبيبة العرب. ولطالما كانت كذلك وهي مشتاقة اليوم أن تفتح أبوابها للأشقاء العرب، ولجميع دول العالم وعودتهم إلى ربوعها.
وهنأت القواس باختيار بيروت عاصمة للإعلام العربي.


لبى عدد من الصحافيين والفنانيين والممثلين المشاركين وفريق العمل ووجوه اجتماعية واعلامية، دعوة شركة “NMPRO” و “STARZPLAY” و”Grand Cinemas” للاحتفال باطلاق فيلم “كذبة كبيرة” وذلك مساء الثلاثاء ٢٣ أيار ٢٠٢٣.

يعالج الفيلم واقع السوشيال ميديا وتأثيره على أفراد المجتمع الذي وصل لدى البعض الى حد الإدمان السلبي الذي يدمر حياتهم الاجتماعية أحياناً أو يرتقي بالبعض الآخر في حال استعمل بطريقةٍ ذكية.

يشارك في الفيلم الممثل اللامع مجدي مشموشي وفؤاد يمين وشربل زيادة ولورا خباز وايليج مسن وهبة نور وعدد كبير من الممثلين.





إنطلاقاً من رؤيته الاستراتيجية حول تفعيل عمل المؤسسات الخدماتية الرسمية والأهلية في لبنان من خلال توفير طاقة بديلة، وقع برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat) اتفاقية تعاون مع المركز اللبناني لحفظ الطاقة (LCEC) تهدف إلى تزويد أنظمة الطاقة الشمسية لعدد من البلديات واتحادات البلديات ومراكز الخدمات الاجتماعية والصحية ومرافق المياه في كُل من طرابلس، صور، زحلة، وبيروت وعدد من البلديات المحيطة، وذلك لتمكينها من تقديم الخدمات للمواطنين بشكلٍ مستمر.
سيعمل المركز اللبناني لحفظ الطاقة مع برنامج UN-Habitat، على تقييم الجدوى لتركيب أنظمة الطاقة الشمسية في أكثر من عشرين موقعاً ومرفقاً. وسوف تحدد دراسة الجدوى التي سيقوم بها المركز، اجراءات الطاقة المتجددة التي سيتم تنفيذها على أساس حاجة المرافق المحددة. كما سيتم إطلاق حملة توعية وطنية مشتركة تركز على أفضل الممارسات من اختيار وتركيب وصيانة الأنظمة، بما في ذلك تدابير السلامة التي يجب أخذها في الاعتبار عند تركيب أنظمة الطاقة الشمسية.
![]()
“في حين ينمو سوق الطاقة المستدامة بوتيرة متسارعة في العديد من القطاعات التي يرتكز عليها الاقتصاد اللبناني، يتم اهمال بعض القطاعات الأخرى. تكمن أهمية هذه الشراكة بين برنامج UN-Habitat والمركز اللبناني لحفظ الطاقة في أنها تستهدف مرافق متعددة من هذه القطاعات وتساعدها على التحول إلى استعمال الطاقة الخضراء. لن يؤدي هذا التعاون إلى زيادة الطاقة في هذه المرافق فحسب، بل سيعزز أيضًا دورها في النسيج المجتمعي نحو بيئات حضرية قوية وصحية وأكثر أمانًا. يسعدنا أن نكون قادرين على المساهمة في هذا التحول.” بيار الخوري مدير المركز اللبناني لحفظ الطاقة.
“تعد المدن من المساهمين الرئيسيين في تغير المناخ – بما في ذلك في لبنان. وفقًا لبرنامج UN-Habitat، تستهلك المدن 78٪ من طاقة العالم وتنتج أكثر من 60٪ من الانبعاثات. فيما لا يزال لبنان يعاني من أزمة طاقة واضحة، شهد قطاع الطاقة المتجددة قفزة ملحوظة في العامين الماضيين. نفّذ البرنامج العديد من المشاريع لمعالجة هذه الأزمة، ومن خلال شراكتنا مع المركز اللبناني لحفظ الطاقة، سنتمكّن من دعم المزيد من المؤسسات العامة والبلديات لإعتماد المزيد من الحلول الخضراء من أجل مستقبل أفضل.”

عقدت لجنة مهرجانات البترون الدولية مؤتمراً صحافياً عند المدرج الروماني لإطلاق برنامجها لصيف 2023 في حضور قائمقام البترون روجيه طوبيا ورئيس إتحاد بلديات منطقة البترون وبلدية البترون مرسيلينو الحرك والعقيد أنطوان فرنجيه والفنان جورج خباز وآمر فصيلة درك البترون الملازم أول فراس زغيب ورئيسة مركز الصليب الأحمر يمنى سلهب ورئيس جمعية تجار البترون جيلبار سابا ورئيس المنطقة في الدفاع المدني أنطوان كاشكوريان ورئيس مركز الدفاع المدني في البترون عدنان الخباز ومخاتير البترون ورؤساء الأندية والجمعيات، الى جانب رئيس لجنة المهرجانات المحامي سايد فياض والأعضاء.

وخلال المؤتمر أعلن وزير السياحة في حكومة تصريف الأعمال وليد نصار ترشيح مدينة البترون لتكون عاصمة السياحة الصيفية العربية بعد موافقة المنظمة العربية السياحية في جده بإجماع رئيسها والأعضاء “وهذا المشوار ليس صعباً على البترونيين لأنكم جاهزون ولديكم كل المقومات التي تخولكم وتستحقون اللقب.”

بعد النشيد الوطني اللبناني، ألقى فياض كلمةً قال فيها: “لبنان، على الرغم من كل الظروف الصعبة التي مر ويمر فيها، يبقى شعبه البطل تواقاً للفرح وحب الحياة والفن والثقافة. والمهرجانات التي تقام في بلدنا منذ تأسيسها تبتكر توازناً بين إرادة العيش عند اللبناني وبين الظروف الصعبة التي نعيشها.أما بالنسبة للبترون وأهلها الأبطال، فهذه المدينة التي أصبحت من أهم المدن على البحر المتوسط بفضل أبنائها والمسؤولين فيها، المحبين وأصحاب الرؤية المستقبلية لمدينتهم التي أصبحت مدينةً سياحيةً وتراثية وأثرية وترفيهية بحرية. ومهرجانات البترون تضيف على السياحة البترونية السياحة الثقافية التي تساعد الشعوب على التطور والمحافظة على نجاحاتها. منذ20 عاماً كنا نحلم بالبترون مدينة ناشطة سياحياً على كافة المستويات، ووضعنا الحلم نصب أعيننا وانطلقنا خطوةً خطوة وككرة الثلج كبرت البترون في عيون اللبنانيين والأجانب والأشقاء العرب الذين زاروها.”
وأضاف:”لطالما استقطبنا نجوماً في عالم الفن وما زلنا ونبتكر أفكاراً جديدة ومميزة لا تشبه المهرجانات الأخرى وما يميّز مهرجانات البترون أنها تبتكر وتصنع هويةً مميزة وفريدة تشبه بيئة المنطقة.”
وعرض لبرنامج المهرجانات التي تبدأ في 23 حزيران بمتحف آليات عسكرية خارج الخدمة تحت مياه البحر بالتعاون مع الجيش اللبناني، وفي 30 حزيران يقام أول حفل موسيقي مع فرقة “أدونيس” يليه حفل فني آخر في أول تموز، وفي 7 تموز مهرجان “روح البترون”، batroun photography award بين 15 تموز و13 آب،وفي 22 و23 تموز يقدم الفنان جورج خباز حفلاً بعنوان “جايي الايام” وتختتم المهرجانات بمهرجان الافلام القصيرة المتوسطية في 7و8و9و10 أيلول.
وحيا فياض المخرج نيكولا خباز وفريق عمل مهرجان الافلام القصيرة والمصور الفوتوغرافي فارس الجمال وشكر لبلدية البترون ورئيسها التعاون والدعم للمهرجانات على الرغم من كل الظروف الصعبة لكي تبقى البترون وبلديتها جاهزةً وحاضرة ومستمرة بالعمل.

بدوره، رحّب رئيس إتحاد بلديات منطقة البترون وبلدية البترون مرسيلينو الحرك، “بالوزير الصديق وليد نصار، الوزير المميّز النشيط وصاحب الافكار المميزة على الرغم من كل الظروف الاستثنائية.” وقال:”ما نشهده من نشاطات هو نابع من محبة لجنة المهرجانات ورئيسها لمدينتهم” مثنياً “على نجاح “رئيس اللجنة في ادارة النشاطات والمهرجانات وأنا أهنىء اللجنة ورئيسها على محبتهم الكبيرة وجهودهم والعلاقات التي تم توظيفها من قبل رئيس لجنة المهرجانات لتنويع النشاطات التي تتميز عاماً بعدعام وهذا العام لدينا قيمة مضافة فنية مميزة يمثلها الفنان الكبير إبن البترون جورج خباز ولن ننسى المخرج نيكولا خباز وجهوده لتحويل البترون الى محطة تستقطب المخرجين وصانعي الافلام والممثلين العالميين وما نشهده في البترون هو وجهها الحقيقي الحضاري والثقافي والفني.”
وختم مهنئاً لجنة المهرجانات “وأنا على ثقة أنكم ستتميزون هذا العام كما كنتم دائماً ونحن نحب لجنة المهرجانات ورئيسها وكل ضيف وزائر وسائح الى البترون.”

أما الوزير نصار فقال في كلمته:”في الوزارة اليوم أكثر من 82 مشروع مسجل من مهرجانات ونشاطات على كافة الاراضي اللبنانية وما أريد تأكيده اليوم، على الرغم من غيرتي وأنا إبن جبيل، أن أساس نجاحات نشاطات مدينة البترون والنمو الاقتصادي على كافة الاصعدة وليس فقط سياحياً، هو نتيجة جهود وعمل رئيس البلدية المميّزعلى رأس بلدية البترون واتحادات البلديات الذي يعطي من دون أن ينتظر مكسب شخصي وهذا أمر مهم في العمل بالشأن العام بالاضافة الى حبه لمدينته.”
وأضاف:”أما بالنسبة للجنة مهرجانات البترون فالأهم في الظروف والاوضاع الاستثنائية هو التوجه الى مشاريع ذكية ومستدامة على الصعيد الترفيهي والثقافي والسياحي وهذا مميّز وأهنىء رئيس لجنة المهرجانات على تميّزه وحبه وايمانه بمدينته ما يساعد على تحقيق المشاريع التي نفتخر بها وأملنا كبير بكم وبشباب البترون وبالمجتمع المدني وكل المجتمع البتروني المعروف بتضامنه بعيداً عن الانتماءات السياسية في سبيل البترون ومصلحة البترون وتنميتها وتميّزها.”

وأعلن نصار “خلال مشاركتي في أعمال القمة العربية في جده، وفي اطار سعينا لاعادة وضع لبنان على الخريطة السياحية العربية والعالمية، أخذنا موافقة المنظمة العربية السياحية في جده بإجماع رئيسها والاعضاء، على ترشيح مدينة البترون لتكون عاصمة السياحة الصيفية العربية كما رشحنا منذ فترة بلدة دوما من بين أول100 بلدة ضمن المنظمة العالمية للسياحة للحصول على جائزة أفضل بلدة لأنها تستحقها. كما رشحنا كفرذبيان كعاصمة السياحة الشتوية.”

وأردف:”هذا المشوار ليس صعباً على البترونيين لأنكم جاهزون ولديكم كل المقومات التي تخولكم وتستحقون اللقب على أمل أن نحتفل بفوز البترون عاصمة السياحة الصيفية” مؤكداً “نحن نؤمن باستمرارية الحكم ونقوم بواجباتنا في وزارة السياحة ومشاريعنا مستدامة وكلنا أما أن ننتخب رئيساً للجمهورية ونشكل حكومة جديدة وتستعيد مؤسساتنا ونشاطها وعملها على الطريق الصحيح إنما كل المشاريع التي اطلقتها سأسلمها للوزير الخلف لاستكمالها على أمل أن نلتقي مجدداً في إفتتاح المهرجانات.”


تحت رعاية دولة رئيس مجلس الوزراء الأردني الأكرم الدكتور بشر الخصاونة تم افتتاح فعاليات مؤتمر “نساء على خطوط المواجهة” “WOFL” في نسخته السادسة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا- الأردن الذي تنظمه مؤسسة مي شدياق MCF ، في العاصمة عمّان.

وقد ضم المؤتمر حضوراً لافتاً من الشخصيات البارزة في المجالات السياسية والدبلوماسية والإعلامية والفنية والاقتصادية والتقنيات الحديثة، بهدف تمكين النساء وتشجيعهن في سَعْيِهنَّ نحو تحقيق نتائج مُستدامة تخدُم الصالح العام والمجتمع في مختلفِ القطاعات.

وقد تم تسليم رئيس مجلس إدارة شركة الصبّاح إخوان المنتج صادق الصبّاح درعاً تكريمياً قبل بدء جلستِه الحوارية من قبل وزيرة الثقافة الأردنية السيدة هيفاء نجار، والقائم بأعمال السفارة اللبنانية في الأردن سعادة السفير يوسف راجي، والدكتورة مي شدياق.
الصبّاح في كلمته تحدث عن تاريخ شركة الصبّاح التي ناصرت ودعمت المرأة في أعمالها على مدار ثلاثة عقود، شاكراً احتضان الأردن لهذا الحدث الثقافي في تمكين المرأة العربية.

كما ختمت الفعاليات بجلسة نقاشية بعنوان “تمكين المرأة في المجتمعات العربية من خلال إنتاج المسلسلات والأفلام” شارك فيها المنتج صادق الصبّاح والممثلة المصرية إلهام شاهين والمخرج السوري سامر البرقاوي والممثلة اللبنانية فاليري أبو شقرا.
![]()










