Samira Ochana

في منزل تحكمه الأعراف والعادات والتقاليد، يعيش يوسف حياة غير مستقرة، خصوصاً عند عودة الماضي ليصفي حساباته معه، ضمن الدراما الاجتماعية العراقية “شرارة” الذي يعرض على “MBC العراق” في رمضان. تدور قصة العمل في في بيتٍ زوجي يضم رجلاً وزوجاته الثلاث، وتسير الأمور بسلام داخل هذا المنزل حتى تقتحم فتاة غامضة حياتهم بحجّةٍ وديعة، دون أن يعرف أحد أنها تحمل سراً ستكشفه الأحداث تباعاً.
يضم العمل كوكبة من النجوم العراقيين منهم بكر خالد، سولاف جليل، كادي القيسي، هبة عادل، آسيا كمال، أحمد الخفاجي، غصون حيدر، جمان كاظم وآخرين..

بكر خالد: في صراع الواجب والذنب
يجسد بكر خالد شخصية “يوسف”، رجل الأعمال الناجح وصاحب “الشركة”، وهو يعيش صراعاً داخلياً مريراً نتيجة أخطاء ارتكبها في الماضي ويجد صعوبة بالغة في تجاوزها. هو رجل حاد الطباع، يريد السيطرة على كل التفاصيل من حوله لضمان عدم تكرار الفشل، ما يجعله يبدو أحياناً قاسياً أو متطلباً بشكل مفرط. وعلى الصعيد العائلي، يمثل يوسف نموذج الرجل الذي يقدس أمه ويحترمها، فهي محور حياته، وهي بدورها تدرك حجم الضغوط التي يواجهها. وعلى الرغم من هذا الاحترام، تبرز معاناته في التوفيق بين طموحه العملي والتزاماته الأسرية؛ فهو يقضي معظم وقته في العمل لتوفير حياة كريمة لعائلته، ما يولد فجوة وشعوراً بالتقصير لدى زوجاته اللواتي يشكون دائماً من إهماله وغيابه العاطفي.
ويردف بكر بالقول أن “يوسف ليس ظالماً بطبعه، بل هو رجل “طيب” يحاول تصحيح خطأ قديم ارتكبه في ريعان شبابه عندما ظلم إنساناً بغير وعي. هذا الشعور بالذنب يدفعه أحياناً لارتكاب أخطاء جديدة في محاولة يائسة للإصلاح، ومنها تعدد الزيجات التي لم تكن دائماً حلاً، بل أضافت أعباءً نفسية جديدة. ويؤكد بكر أن معايشة الشخصية تركت أثراً نفسياً عليه نظراً لعمقها وتداخل مشاعر الذنب والمسؤولية فيها، مشيراً إلى أن النضج الذي وصل إليه يوسف جعله يدرك أخيراً فداحة أفعاله السابقة، ما يجعله في حالة بحث دائم عن التوازن بين قلبه وعقله وبين ماضيه وحاضره.

سلافة: “أزهار” الحكمة والاحتواء
تقدم سولاف شخصية “أزهار”، الزوجة الأولى التي تمثل عمود البيت وحكمته، وهي ليست مجرد زوجة، بل هي المحور الذي تدور حوله الأسرة، وعلى الرغم من وجود “الضراير” وما يجلبه ذلك من غيرة وصراعات طبيعية، إلا أنها تختار دائماً مصلحة بيتها وأولادها (نور ومصطفى) فوق مشاعرها الشخصية.
وتتوقف سولاف عند علاقة أزهار بحماتها سليمة، فتقول إنها تتسم بالاحترام المتبادل والعمق، فالأم ترى في أزهار الابنة الصالحة التي تحملت تقلبات ابنها وصانت منزله، وهذا التناغم يكسر الصورة النمطية للعلاقة المتوترة بين “الكنة والحماة”. تؤكد سولاف أن “أزهار” ليست ملاكاً، بل هي امرأة تشعر بالغيرة والألم، لكن قوتها تكمن في قدرتها على تحليل الأمور وضمان استقرار البيت، فهي تدرك أن الانفصال ليس حلاً، بل هو هدم لمستقبل أبنائها.
تضيف سولاف بالقول إن “أزهار تتنقل بين مشاعر مختلفة من “الحب الأول” يبقى له مكانة خاصة، حيث يظل يوسف يحترمها ويقدر تضحياتها على الرغم من زيجاته الأخرى. وتدعو سولاف المتابعين لمتابعة التحولات الدرامية في العمل، مؤكدة أن تجربة “أزهار” تعكس واقعاً معقداً تعيشه الكثير من النساء اللواتي يوازنّ بين الكرامة الشخصية والحفاظ على الكيان الأسري. وعلى الرغم من أن سولاف في الواقع لم تخض تجربة الزواج أو الأمومة، إلا أنها استطاعت تقمص مشاعر “أزهار” ببراعة، لتنقل للمشاهد صرخة صامتة لكل امرأة ضحت بقلبها من أجل بقاء “البيت” قائماً.




برعاية وحضور صاحب الغبطة والنّيافة البطريرك الكاردينال مار بشاره بطرس الرّاعي الكلّي الطّوبى نظّم مكتب راعويّة الأشخاص ذوي إعاقة في الدّائرة البطريركيّة المارونيّة _ بكركي بالتّنسيق والتّعاون مع مؤسّسة أنت أخي مؤتمر: أخي … راعويّاً
وذلك يوم السّبت الواقع فيه ٢٤ كانون الثّاني ٢٠٢٦ في الصّرح البطريركيّ _ بكركي.

قدّم المؤتمر وأدار جلسات الحوار الإعلاميّ الأستاذ يزبك وهبة الذي وبعد كلمة الإفتتاح والتّرحيب، كانت كلمة منسّقة مكتب راعويّة الأشخاص ذوي إعاقة الإعلاميّة داليا فريفر ثمّ كلمة رئيس ومدير عامّ مؤسّسة أنت أخي السّيّدة رولا نجم.

تضمّن المؤتمر عدّة محاور، كانت البداية مع المحور الأوّل بعنوان “البعد الكنسيّ والرّوحي” حيث كانت المداخلة الأولى مع سيادة المطران أنطوان نبيل العنداري عن التّعليم الكنسيّ ومرافقة كلّ إنسان ونموّه الإنسانيّ والرّوحي دون أيّ تمييز. ثمّ مداخلة مع سيادة المطران ميشال عون عن “هويّة الأشخاص ذوي الإعاقة “حيث تطرّق إلى مقاربة بين نظرة يسوع ونظرة المجتمع وخُتم هذا المحور الأوّل مع الخوري روفاييل زغيب بمداخلة عن “سرّ الإفخارستيّا ودلالاته الشّاملة مع التّركيز على المناولة الأولى الإحتفاليّة”.

أمّا المحور الثّاني حمل عنوان “خبرة الحياة على أرض الواقع ” كانت بدايته بمداخلة للخوري جوزيف سلّوم عن ” أهمّيّة دور الكاهن في مرافقة الطّفل المصاب بإعاقة ونموّه كإبن الله “، ثمّ كانت مداخلة للسّيّدة نورما أبي راشد القسّيس عن”خبرة أنت أخي” وكان ختام هذا المحور شهادات حياة أهالي، إخوة وأولاد.
من بعدها ألقى الإعلاميّ الأستاذ يزبك وهبة خلاصة المؤتمر مع التّوصيات و دعا السّيّدتين داليا فريفر و رولا نجم لتوقيع إتّفاقيّة تعاون بين مكتب راعويّة الأشخاص ذوي إعاقة في بكركي ومؤسّسة أنت أخي .

في الختام كانت كلمة مفعمة بالمحبّة الأبويّة لصاحب الغبطة والنّيافة البطريرك الكاردينال مار بشاره بطرس الرّاعي الكلّي الطّوبى، “جاء فيها: خلال خدمتي كأسقفاً في أبرشيّة جبيل، عشت خبرة إنسانيّة مميّزة يوم جاء إليّ أحد الأشخاص يسألني إن كان يجوز إجهاض الجنين بعد أن تبيّن أنّه يحمل إعاقة، أجبته يومها بالرّفض موضحًا له أنّ هذا الطّفل، عند ولادته، سيكون نعمة إلهيّة تحمل الخير والبركة لعائلته. وعندما سألته عن عدد أولاده، أجابني أنّ لديه ثلاثة أولاد، فقلت له إنّ هذا الطّفل سيكون الأكثر محبّة بينهم.
وتابع أنّه، بعد مرور سنتين، عاد الزّوجان إليّ ليشكرانني، مؤكّدَين أنّ الخير قد دخل بالفعل إلى منزلهما. وقال إنّ دخول هذا الطفل إلى حياتهما كان دخولًا للمسيح المتألّم، لأنّ كلّ شخص يحمل إعاقة هو صورة للمسيح المتألّم.
وجاء في كلمته أيضًا أنّه استذكر قول الربّ في الإنجيل المقدّس، حين سأل التلاميذ يسوع عن سبب ولادة الأعمى: أهو بخطيئته أم بخطيئة أبويه؟ فجاء الجواب:
“لا هذا أخطأ ولا أبواه، لكن لتظهر أعمال الله فيه”.
وأشار إلى أنّ التلاميذ لم يفهموا المعنى في حينه، لكنّهم أدركوه لاحقًا عندما بلغ المسيح آلامه، فقال:
“الآن أتت الساعة ليتمجّد بها ابن الإنسان، ويتمجّد الله معه”.
وأوضح أنّ يسوع المسيح تكلّم عن مجده من خلال آلامه، وكذلك المتألّمون اليوم هم مجد المسيح الحيّ، وهم آلامه التي تدخل إلى بيوتنا وتحوّلها نعمة.
وفي ختام كلمته، توجّه غبطته بالشّكر العميق لمكتب راعويّة الأشخاص ذوي إعاقة ومؤسّسة أنت أخي كما شكر جميع المشاركين والحاضرين، وخصّ بالشّكر الأستاذ يزبك وهبة على تقديمه وإدارته للمؤتمر.
وختم بتوصيات موجّهة إلى الأساقفة والكهنة، شدّد فيها على ضرورة وواجب دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في حياة الكنيسة، ولا سيّما في المناولة الأولى، تأكيدًا على كرامتهم ودورهم الكامل في الجماعة الكنسيّة.

تميّز المؤتمر بحضور لافت للأساقفة والكهنة والرّاهبات والعاملين في الحقلين الرّعويّ والإجتماعيّ كما عرض وثائقيّ لعائلات عاشت الإختبار الرّعويّ في إحتفاليّة المناولة الأولى، كما شاركت جوقة الأطفال في رعيّة مار جرجس-فيطرون بأداء تراتيل عدّة أضفت جوّاً من الفرح والحبّ.





فضلو خوري ينضم إلى نخبة من القادة العالميين، من بينهم بيل غيتس، وأميرة ويلز كاثرين ميدلتون، والأميرة غيداء طلال من الأردن والأميرة عادلة بنت عبد الله آل سعود من السعودية، في تعزيز العدالة في مجال الصحة العالمية.
أُدرج رئيس “الجامعة الأميركية في بيروت”، الطبيب والباحث اللبناني العالمي في أمراض السرطان الدكتور فضلو خوري، ضمن قائمة الشخصيات المئة الأكثر تأثيراً في علم الأورام لعام ٢٠٢٥، الصادرة عن منصة “أونكودايلي” العالمية، حيث انضمّ إلى نخبة من القادة العالميين الذين كان لهم دور محوري في تعزيز العدالة في مجال الصحة العالمية، من بينهم بيل غيتس، أميرة ويلز كاثرين ميدلتون، الأميرة غيداء طلال من الأردن، والأميرة عادلة بنت عبد الله آل سعود من السعودية.
يؤكّد انضمام خوري إلى هذه القائمة المكانة الريادية التي يحتلّها، والتي تبلورت عبر مسيرة أكاديمية ومهنية امتدّت لعقود من البحث العلمي في مجال السرطان، والتميّز في التعليم والقيادة. ويُعدّ هذا الإنجاز خطوة نحو المساعي العالمية الهادفة إلى تطوير مستقبل رعاية مرضى السرطان.
ونوّهت منصة “أونكودايلي”، في بيان، بدور خوري الريادي والتزامه الراسخ بالتميّز الأكاديمي وبخدمة المجتمع. ولفتت إلى أنه قاد الجامعة عبر سلسلة من الأزمات، من ضمنها الانهيار الاقتصادي في لبنان، انفجار المرفأ، جائحة كوفيد-١٩، وحرب ٢٠٢٣–٢٠٢٤، إضافة الى جهوده لتعزيز المكانة العالمية للجامعة كمؤسسة أكاديمية وصحية ذات رسالة، وإشرافه على استحواذ “الجامعة الأميركية في بيروت” على مركز طبي، وأيضًا عمله على تعزيز الإرشادات الوطنية للسرطان، وجهوده من أجل تطوير سياسات مكافحة تعاطي التبغ في لبنان.
كذلك أشارت المنصة إلى دوره في تحقيق تحديث كبير للنظام الصحي، بما في ذلك اعتماد نظام “إيبك” للسجلات الطبية الإلكترونية، ودخول الجامعة إلى اتحاد “كوزموس”، كأول مؤسسة من خارج الولايات المتحدة تنضم إليه. ولفتت إلى أنّ خوري تولّى سابقًا مناصب أكاديمية في جامعة “إيموري”، وعمل ضمن الهيئة التعليمية في مركز “إم دي أندرسون” للسرطان، كما شغل منصب رئيس تحرير مجلة “Cancer” خلال الفترة الممتدة من ٢٠١١ إلى ٢٠٢١.
من جهته، قال الدكتور فضلو خوري، ” كانت مهمتي الشخصية طوال أربعة عقود أن أعالج مرضى السرطان وأدرس المرض وبيولوجيته وسبل الوقاية منه وعلاجه. حتى عندما انتقلت إلى أدوارٍ إدارية، واصلتُ متابعة تداعيات هذا المرض على صحة الناس والوقاية منه، وذلك من خلال وضع برامج الإقلاع عن التدخين والوقاية من السرطان ودعمها.”
“لقد حظيت بشرف عظيم إذ أتيح لي التعاون مع أجيال من العلماء المتميّزين وتوجيههم، والعديد منهم الآن في أوج عطائه وقد ساعدت إسهاماته في المجال على تحسين معدل البقاء على قيد الحياة لمدّة خمس سنوات مع هذه الأمراض إلى ما يزيد عن 70 بالمئة في الولايات المتحدة وفي البلدان المتقدمة اقتصاديًا. بإمكاني القول بكل تواضع أنها كانت مهنة مجزية للغاية.”
“إن ترشيحي ضمن صنّاع التغيير العالميين المؤثرين في مجال رعاية مرضى السرطان في هذه المرحلة من مسيرتي المهنية، أو أي مرحلة في الواقع، يعزّز التزامي الثابت في هذا المجال. لقد انصبّ تركيزي معظم العقد الماضي على تعزيز العدالة الصحية للأشخاص المصابين بالسرطان حيث حرصت أن ترتكز رعاية مرضى السرطان على التميّز العلمي، وعلى مبادئ المساواة وإمكانية الوصول للجميع، وهي قيمٌ تُعدّ من ركائز رسالتنا الأكاديمية والطبية في الجامعة الأميركية في بيروت.”
وأضاف، “يتجاوز هذا التقدير كونه إنجازًا شخصيًا بكثير. فهو يشهد كذلك على الدور القيادي الذي يمكن أن تضطلع به مؤسسة أكاديمية أميركية ذات جذور عميقة في لبنان والمنطقة على الساحة العالمية، على الرغم من التحديات التي لا تزال تواجهها. لا تزال الجامعة الأميركية في بيروت ثابتة في مهمتها ودورها الرائد في النهوض بالصحة والبحث العلمي، وفي رسالتها بخدمة المجتمعات المحلية والعالمية على حدّ سواء.”
وفي سياق مسيرته المهنية، سبق أن ترأّس خوري أقسام دراسات في علم الأورام ضمن المعهد الوطني لأبحاث الصحة (NIH)، كما عمل في لجان تقييم تابعة للجمعية الأميركية لعلم الأورام السريري (ASCO)، والجمعية الأميركية للسرطان، والمعهد الوطني للسرطان. ومن بين التكريمات التي نالها جائزة “روزنثال” من الجمعية الأميركية لأبحاث السرطان، وجائزة الامتناع عن تعاطي التبغ من منظمة الصحة العالمية، وجائزة جوزيف و. كولن من المنظمة الدولية لدراسة سرطان الرئة، إضافة إلى انتخابه عضواً في الأكاديمية الأميركية للفنون والعلوم عام ٢٠٢٥.
يشار الى أن “أونكودايلي” هي منصة إعلامية عالمية معتمدة في مجال علم الأورام ومتخصّصة في نشر أحدث الأبحاث العلمية لعلاج السرطان والممارسة السريرية وتعزيز الابتكار والريادة في مجال علم الأورام. وقائمة الشخصيات المئة الأكثر تأثيرًا في علم الأورام تكرم صناع التغيير المؤثرين، الذين ساهموا في تطوير مسار الممارسات الطبية في علاج السرطان وتعزيز الابتكار، وتطوير البحث العلمي لرفع مستوى العناية الصحية، وتعزيز جهود المناصرة، والعمل الخيري، والقيادة، والتعليم.

بعد النجاح الذي حققته الكوميديا الاجتماعية “يوميات رجل عانس” في رمضان الماضي، يعود ابراهيم الحجاج في موسم ثانٍ يحمل عنوان “يوميات رجل متزوج” على MBC و”MBC شاهد” في رمضان.
يستعرض العمل مواقف حياتية يومية لرجل متزوج حديثاً ويضطر إلى العيش مع زوجته في منزل عائلته برفقة والده ووالدته، وذلك بأسلوب خفيف وطابع كوميدي اجتماعي. العمل من بطولة ابراهيم الحجاج، آيدا القصي، فاطمة الشريف، سعيد صالح، ريم صفية، محمد القحطاني، فتون الجار الله، حكيم جمعة، فيصل الدوخي، نواف الشبيلي، وآخرين. إخراج عبد الرحمن السلمان.

ابراهيم الحجاج
بعد زواج عبد الله (ابراهيم الحجاج) من أروى (آيدا قصي)، تبدأ رحلة جديدة عنوانها النضج في الحياة كما يوضح الحجاج، ويضيف قائلاً: “تكبر المسؤوليات وتزداد معها المتطلبات، فيتغيّر الإنسان بعد الزواج لأنه يمر بمرحلة نمو نفسي وفكري، وهذا ما سنتابعه في رحلة عبد الله الجديدة إلى عالم المتزوجين.” وحول سر نجاح الموسم الأول، يعزو الحجاج السبب إلى عدة عناصر أبرزها القصة والشخصيات التي تعلّق بها المشاهد وأحبها، إضافة إلى جو العمل بلمساته الكوميدية الحياتية. ويضيف: “لدينا هذا الموسم خطوط درامية جديدة، فعندما تزوج عبد الله من أروى ارتبط فعلياً بعالمها ومحيطها وأهلها وليس فقط بها.. كل ذلك يضيف بعداً جديداً وروحاً مختلفة على العمل، حيث نتابع كيفية تفاعل عبد الله مع كل تلك المعطيات الجديدة.” ويختم الحجاح: “سنتابع هذا الموسم رحلة عبدالله لإنجاح زواجه، وهو أمر أصعب من عملية إيجاد زوجة كما تابعنا في الموسم الماضي”.
آيدا القصي
تشرح آيدا موقف أروى من انتقالها للعيش في بيت أهل عبدالله، فتقول: “أروى في الأساس ترفض أن تعرّض حياتها الزوجية لأي مطبّ قد يؤدي إلى الطلاق، فهي ترفض فكرة الطلاق وتخشاها، وهدفها إنجاح زواجها مهما كان الثمن. لذا تراعي أروى الوضع المالي لـ عبدالله وتطلب منه ألا يبيع سيارته لتوفير المال، وتوافق على الانتقال للعيش معه في بيت أهله، لكن للمرأة طبع خاص جداُ في التعامل مع الناس، ومع العائلة بشكل خاص”. تتوقف آيدا عند علاقة أروى بحماتها أم عبد الله، موضحةً أنها غالباً ما تحاول استرضاءها، فهي تحلم أن تكون مصدر فخرٍ لحماتها دائماً، ولكن لكل شيء حدود! وعند مرحلة معينة سنجد أروى تقول: هذه أنا، ولن أتغير لإرضاء أحد!
فاطمة الشريف
تقدم فاطمة الشريف شخصية لطيفة والدة عبد الله التي حاولت في الموسم الماضي تزويجه من امرأةٍ تختارها بنفسها. واليوم نراها تلعب دور حماة أروى. تقول فاطمة: “لقد اختار عبد الله زوجته بمعزل عن والدته وخياراتها، لذا تعيش لطيفة في غصّة، كونها لم تختر له الزوجة التي تناسب ذوقها.” توضح فاطمة أن لطيفة ستلعب دور الحماة بمجرد أن يبدأ ابنها في تمضية الكثير من الوقت مع زوجته التي يتبادل وإيّاها كلمات المحبة، إذ تشعر لطيفة أنها باتت بعيدةً عن ابنها وأن امرأة أخرى خطفت قلبه منها، وهذا أمر شائع في مجتمعنا وخاصةً عندما يعيش الزوجان في بيت عائلة الزوج.

سعيد صالح
يقدم سعيد صالح شخصية حمد – والد عبد الله المتقاعد حديثاً. يوضح سعيد صالح أنه يحاول أن يقدم صورة مختلفة عن تلك النمطية للرجل المتقاعد الذي يلزم المنزل ويبدأ بإطفاء الأنوار ليلاً ونهاراً ويتدخل في حياة الجميع، فـ حمد يؤمن بأنه قد تقاعد ليبدأ مرحلة جديدة في حياته، فنراه يمارس الرياضة والنشاطات المختلفة، ويتمتع بحسّ فكاهي في حواراته مع ابنه، ونسيبه ووالد أروى والآخرين.”
حكيم جمعة
يلعب حكيم جمعة دور عصام، صديق عبد الله المقرب إلى جانب كل من صديقيه الآخريْن فهد وماجد. ويوضح حكيم: “إذا كان فهد وماجد هما العقلان المدبّران في شلة عبد الله، فإن عصام هو القلب المدبّر إن جاز التعبير، فهو يفكر بقلبه وأحاسيسه وعاطفته.” ويستطرد حكيم: “نحن كشلّة أصدقاء نعيش جميعنا تجربة الزواج التي يخوضها صديقنا عبد الله، فهناك من يعطي نصائحه من واقع خبرته السابقة، وآخرين يتوقّعون الحلول ويحاولون تجربتها مع عبد الله، خاصةً أن موضوع سكن الزوجة في بيت العائلة هو موضوع جديد على الشلّة التي تحاول مساعدة عبد الله في المواقف التي يتعرض لها زواجه نتيجةً لهذه الحالة. ويختم حكيم: “سيخوض عبد الله أكبر مغامرة له وهي مغامرة ما بعد الزواج، لكنه لن يكون وحيداً إذ سيكون برفقة شلّته، وعلى رأس الشلّة يأتي القلب المدبّر عصام!”
فيصل الدوخي
يقدم فيصل الدوخي شخصية فهد، وهو مدير عبد الله في القناة وصديقه في الاستراحة وابن خالته. يتطرق فيصل إلى شخصية فهد فيقول: “يجد فهد نفسه دائماً على صواب كما اعتدنا عليه في الموسم الأول، لذا يواصل تقديم نصائحه لـ عبد الله، وخاصة في ضوء الشتات الذي يعيشه عبد الله المتزوج حديثاً، والذي نراه يرجع إلى شلّته بعد ابتعاده عنهم لفترة قصيرة في بداية زواجه كعادة جميع المتزوجين. غير ان الظروف الاستثنائية التي يعيشها عبد الله مع زوجته في بيت العائلة تحتّم على فهد أن يكون الناصح والموجّه لـ عبد الله إلى جانب أصدقائه الآخرين الذين يساندونه في التأقلم مع حياته الجديدة.”

المخرج عبد الرحمن السلمان
يشدد المخرج عبد الرحمن السلمان على فكرة الكوميديا الجديدة التي يقدمونها في سلسلة يوميات رجل. ويوضح أنه كان قد اتفق مع ابراهيم الحجاج على تقديم نمط جديد وخارج عن سياق ما درجت عليه الكوميديا السعودية خلال السنوات الماضية، وأنه اعتمد في الإخراج على حركة كاميرا قوامها العفوية والتلقائية التي تتماهى مع عفوية وتلقائية الشخصيات والأحداث.
وحول الموسم الثاني يقول السلمان: “اليوم بات عبد الله متزوجاً يعيش حياة جديدة بعد أن تابعنا حياته في الموسم الماضي وهو عانس. هذا الأمر يجعل من هذا الموسم مسلسلاً جديداً قائماً بذاته فضلاً عن كونه غني بالأفكار والأحداث والشخصيات، لذا لن يشعر المشاهد بأنه يتابع موسماً ثانياً من عملٍ سابق، فنحن نقدم اليوم قصة جديدة خالية من التكرار.”
ويختم السلمان موضحاً أن إحدى ميزات العمل أنه استضاف في موسمه الأول حوالي 18 فنانة سعودية، كل منهن كانت عروساً مفترضة لـ عبدالله، مؤكداً أن هذا الموسم سيضم كذلك شخصيات تشكل إضافات للعمل وفي مقدمتها طبعاً زوجة عبدالله وأهلها، والمفارقات التي تفرضها الحياة الزوجية على علاقة عبد الله بوالدته وبزوجته وأصدقائه.



قام وفدٌ من شركة تاتش برئاسة رئيس مجلس الإدارة المدير العام كريم سليم سلام بزيارة إلى وزير الصناعة جو عيسى الخوري، للتباحث حول سبل التعاون بين وزارة الصناعة وشركة تاتش.
وعرض الوفد للوزير عيسى الخوري خطة شركة تاتش المتعلقة بالتحّول الرقمي، وتم التطرّق إلى ركيزتين أساسيتين في هذا المجال: الركيزة الأولى هي “الترابط الصناعي” عبر تمكين المصانع والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة بحلول اتصالات خليوية آمنة وموثوقة وقابلة للتوسع؛ فيما تتمثّل الركيزة الأخرى في “رقمنة تجربة الزبائن” عبر اعتماد شركة تاتش لآلية الاشتراك الرقمي المتكامل (Digital Onboarding) من خلال تطبيقها الخليوي. وتستند هذه الآلية على تواقيع رقمية ذات صفة قانونية ملزمة، تماشياً مع مقتضيات القانون رقم 81/2018 والمعايير الدولية.
وفي هذا السياق صرّح كريم سليم سلام، رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لشركة تاتش “أن هذه المبادرة تأتي ضمن خارطة طريق مشتركة مع وزارة الاتصالات تهدف إلى تحديث العمليات التشغيلية والارتقاء بتجربة المشتركين؛ حيث تخفّف من المعاملات الورقية وتتيح الشراء الفوري لخطوط تاتش عبر التطبيق الخليوي، ما يضمن تقديم خدمة سلسة وسهلة للمستهلكين وقطاع الأعمال على حد سواء، ويدعم مسار النمو الآمن والمنضبط قانوناً في كافة المناطق اللبنانية.”
وأضاف سلام “أن هذه الخطوة تمثّل نقلة نوعية في كيفية تقديم خدماتنا، حيث نسعى من خلالها إلى تبسيط الإجراءات وتوفير تجربة رقمية متكاملة وآمنة تماماً. إن التزامنا يتجاوز مجرّد تقديم الخدمات التقنية ليشمل دعم ركائز الاقتصاد الوطني وتعزيز كفاءة القطاع الصناعي في لبنان، بالتعاون الوثيق مع وزارتَي الصناعة والاتصالات”.
وفي ختام اللقاء، جرى التأكيد على التزام شركة تاتش بوضع كافة إمكاناتها التقنية في خدمة الاقتصاد الوطني والقطاعات الإنتاجية، تماشياً مع رؤية الدولة لتحقيق تحوّل رقمي شامل يعزّز كفاءة الأعمال ويخدم المجتمع اللبناني.

أعلنت الوكالة الجامعية للفرنكوفونية (AUF) عن اختيار الجامعات المستفيدة من مشروع EUSEEDS المموَّل بنسبة 89 في المئة من الاتحاد الأوروبي في إطار
برنامج Interreg NEXT MED.
في لبنان، سيتم تنفيذ المشروع في خمس جامعات ما يعزّز تطوير قابلية توظيف الشباب، وريادة الأعمال، والمهارات الرقمية.
يُنَفَّذ مشروع EUSEEDS في خمسة بلدان من شرق البحر الأبيض المتوسط (قبرص، مصر، الأردن، لبنان وفلسطين)، ويهدف إلى تطوير قابلية توظيف الشباب وريادة الأعمال والمهارات الرقمية لديهم، لا سيما في المناطق التي تواجه تحديات اجتماعية واقتصادية.
ويشمل المشروع إنشاء أو إعادة تنشيط مراكز جامعية متخصصة في قابلية التوظيف والمهارات الرقمية، بهدف تعزيز الإدماج المهني للطلاب، والخريجين الجدد، والفئات المهمشة.
وقد تم اختيار 24 جامعة للاستفادة من المشروع، عقب إطلاق دعوة لتقديم الطلبات في تشرين الأول/أكتوبر 2025 للجامعات المؤهلة في البلدان الخمسة.
الجامعات المختارة
في لبنان، سيُنفَّذ مشروع EUSEEDS في جامعة الروح القدس – الكسليك (زحلة)، وجامعة فينيسيا (الزهراني)، والمعهد العالي للعلوم التطبيقية والاجتماعية Cnam (طرابلس وبعلبك)، وجامعة بيروت العربية (بيروت)، بالإضافة إلى جامعة سيدة اللويزة )برسا، ودير القمر).
في قبرص، تم اختيار Alexander College (لارنكا) وجامعة قبرص التكنولوجية ) ليماسول(.
في مصر، سيستفيد المشروع كلٌّ من جامعة قناة السويس (الإسماعيلية)، وجامعة الإسكندرية (الإسكندرية)، وجامعة عين شمس (العباسية، القاهرة)، وجامعة الأزهر (مدينة نصر، القاهرة)، وجامعة دمنهور (دمنهور – البحيرة)، بالإضافة إلى جامعة المنصورة)الدقهلية).
في الأردن، الجامعات المختارة هي جامعة آل البيت (المفرق)، وجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية (إربد)، وجامعة الحسين بن طلال (معان)، والجامعة الأردنية (العقبة)، إضافة إلى الجامعة الهاشمية (الزرقاء(
في فلسطين، الجامعات المختارة هي جامعة القدس المفتوحة (جنين)، وجامعة بيت لحم (بيت لحم)، وجامعة الأقصى (غزة)، وجامعة الخليل (الخليل)، وجامعة القدس (أبو ديس، القدس)، إضافة إلى جامعة النجاح الوطنية )نابلس).
عملية اختيار صارمة
وقد تم تقييم كل طلب ترشّح بناءً على الأثر المتوقع للمشروع، والقدرات التنظيمية والالتزام المؤسسي للجامعات، وكذلك قدرتها على ضمان استدامة المراكز ودمج المبادرة ضمن استراتيجيتها العامة. وقد جرى تحليل النتائج بحسب كل بلد، مع الأخذ في الاعتبار عدد الطلبات وجودتها، وإيلاء اهتمام خاص للمؤسسات الواقعة في مناطق ذات تحديات اجتماعية كبيرة.
ومن خلال هذا الاختيار، تُجدِّد الوكالة الجامعية للفرنكوفونية وشركاؤها التزامهم بتعليم عالٍ شامل ومبتكر ومرتبط ارتباطاً وثيقاً بالاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية للبلدان المعنية.
وتباشر الوكالة الجامعية للفرنكوفونية وشركاؤها اليوم دعم هذه الجامعات، وبناء قدرات مراكزها وتطوير أنشطتها.

بعد منافسة فيها الكثير من الحماسة والتشويق والإبداع، توجت المشتركة جودي شاهين من فريق رحمة رياض بلقب “The Voice أحلى صوت” الموسم السادس على MBC1 و”MBC شاهد”. وفازت جودي إلى جانب اللقب بسيارة من ماركة BYD E6.

وكانت المنافسة الختامية، قد شهدت أجواء احتفالية متميزة، حيث غنت جودي شاهين من فريق رحمة رياض إلى جانب مهند الباشا من فريق أحمد وأشرقت من فريق ناصيف زيتون. أدى كل مشترك أغنية منفردة بالإضافة إلى مشاركته الغناء مع مدربه.

وفي لحظة إعلان النتيجة، وقف كل مشترك إلى جانب مدربه، في انتظار وصول النتيجة النهائية إلى مقدم البرنامج ياسر السقاف. وإثر تتويجها باللقب، أعربت جودي عن سعادتها الغامرة بالفوز، مؤكدة أن “المنافسة لم تكن سهلة، لأن المشتركين في الفريقين المقابلين يتمتعان بأصوات عظيمة وحضور قوي على المسرح”. وأضافت أنها استفادت الكثير من توجيهات رحمة لها، ومن نصائحها. وقد استطاعت جودي شاهين أن تلفت الأنظار بقدرتها العالية على التنقل بسلاسة بين المقامات، وشددت على أن تجربتها تطورت بشكل إيجابي منذ لحظة دخولها إلى البرنامج، ونضجت بتقدم مراحله منذ “الصوت وبس”، مروراً بالمواجهات ووصولاً إلى الحلقة الختامية التي شهدت تتويجها باللقب.



تصدّرت الإنجازات في مجالات الهوية الرقمية والمتابعة الصحية غير الجراحية والتعليم التجريبي والطاقة الصديقة للبيئة والإعلانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي مسابقة “تحدّي رئيس الجامعة الأميركية للابتكار في بيروت” لعام 2025، التي أُجريت في منطقة بيروت الرقمية بتنظيم من واحة طلال ومديحة الزين للابتكار في الجامعة الأميركية في بيروت.
سلّطت المسابقة الضوء هذا العام على النشاط الريادي والمبادرات التطلعية المستمرّة في جميع أنحاء البلاد. جمع الحدث المؤسِّسين والمستثمرين والأكاديميين وصنّاع السياسات الذين مثّلوا عدّة جهات معنيّة ببيئة الابتكار في لبنان تحت سقفٍ واحد.
وافتتح الدكتور فضلو خوري، رئيس الجامعة الأميركية في بيروت المسابقة قائلًا، “بصفتنا جامعة قائمة على خدمة المجتمع وتمكين العقول والتقدّم بالمعرفة من أجل الصالح العام، فإننا نقدّر اللحظات المهمة كهذا اليوم تقديرًا بالغًا. فالابتكار ليس أمرًا ثانويًا نقوم به إلى جانب أعمالنا في الجامعة الأميركية في بيروت؛ بل هو امتدادٌ طبيعي لمهمّتنا.”
“تمثّل هذه المسابقة أفضل ما في لبنان،” كما أكّد الدكتور كمال شحادة، وزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مضيفًا، “الكثير من المواهب والجامعات ورجال الأعمال والمستثمرين يجتمعون معًا لتشكيل مستقبل البلاد.”
واعتبر محمد رباح، المدير التنفيذي لمنطقة بيروت الرقمية والمدير العام لـ “زيل كوميونيتيز”، بأن المسابقة تجمع ما بين الاستعراض والتذكير، قائلًا، “تعزّز الفعاليّات المشابهة لمسابقة تحدّي رئيس الجامعة الأميركية في بيروت 2025 الثقة بقدرة لبنان على الإبداع وحلّ المشكلات والتقدّم على الرغم من التحديّات الجارية.”
وقال الدكتور يوسف عصفور، كبير مسؤولي التحوّل والابتكار في الجامعة الأميركية في بيروت، “نشهد للمرة الأولى نهضة جماعية – على مستوى الحكومة والجامعات والمؤسِّسين والمرشدين والمستثمرين الملائكة والشركاء – حيث يتحرّك هؤلاء جميعًا بتناغم. نعمل في واحة طلال ومديحة الزين للابتكار على تغيير وجه الوصول إلى السوق وتعزيز استعداد المستثمرين ومسارات التوسّع العالمية.”
يومٌ حافل بالأفكار وتبادُل التجارب
افتُتح البرنامج بجلسات تواصل وأحاديث وديّة وحوارات رئيسية استكشفت اتجاه الابتكار وكيفية تغيير التكنولوجيا والغاية والقدرة على التكيّف.
وجمع حفل الختام لجنة تحكيم مثّلت قيادات عالمية من الأوساط الأكاديمية والصناعية والمشاريع الاستثمارية، بمن فيهم رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري، ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الدكتور كمال شحادة، والمدير التنفيذي لمنطقة بيروت الرقمية محمد رباح، والمؤسس والمدير التنفيذي لـ “سينوفا لايف ساينسز” جون تشي، والمؤسِّسة والمديرة التنفيذية لـ “سول فنشرز” إليسار فرح أنطونيوس.
قدّمت كل شركة ناشئة عرضًا مختصرًا مدّته ثلاث دقائق ثم افتُتحت جلسة مكثّفة للأسئلة والأجوبة، وقد أبرزت العروض حلولًا نابعة من احتياجات حقيقية ورؤى عن التأثير القابل للتطوير.
وتضمّنت الشركات الناشئة المُشاركة هذا العام شركات تعمل في مجالات الذكاء الاصطناعي والصحة والتعليم والاستدامة والبنى التحتية، ما عكس تنوّع القطاعات المُمَّثلة في مشهد الابتكار في البلاد، ومنها: “بيفر إيديو”، و”مودولار سي إكس”، و”إمبرسوناس”، و”بيلو”، و”آي جي تي أوبتيما”، و”فلوتينغ هايدروجين بورتس”، و”آكسي كِت”، و”كروما توين” و”درماتين” و”أورامالا”. يصنع هؤلاء المؤسِّسون منتجات وتكنولوجيات تستجيب للتحديّات الواقعيّة بينما تتخيّل مستقبلًا مُمكنًا للبنان والمنطقة.
وقد قدّرت مسابقة “تحدّي رئيس الجامعة الأميركية في بيروت” 2025 الإنجازات المتميّزة في شتّى الفئات، حيث فازت “إمبرسوناس” بجائزة المرحلة المتقدّمة، و”درماتين” بجائزة المرحلة المُبكرة، و”بيفر إيديو” بجائزة الابتكار الاجتماعي، و”نواة دوت كو” بجائزة اختيار الجمهور. إلاّ أنّ الحدث أكّد على تقدّم جميع الفرق المشاركة مُبرزًا عملها المستمّر على بناء الحلول وبلورتها ضمن مشهد ابتكاريّ متطلّب.
واختُتم الحدث بمعارض وبناء شبكة تواصل لمجتمع الابتكار، ما عزّز الحوار حول التعاون وتطوير البيئة الريّادية في لبنان، إلى جانب الثقة بمواهبه المحليّة.
٨
بعد عشرين عاماً على انطلاقة ثورة الأخوين الصبّاغ الفنيّة بمسرحيّة «تشي غيفارا»، وما تبعها من أعمال غنائيّة ممتعة ومميّزة حملت قضايا وأسئلة وجوديّة، من مهرجانات بعلبك الدوليّة مع «من أيّام صلاح الدين» و*«الطائفة 19»* و*«حركة 6 أيّار»* و*«*مش بس عالميلاد»**، يعود الأخوان الصبّاغ إلى أوّل عمل قدّماه، ليعيدا كتابته برؤية جديدة بعد خبرة عشرين عاماً في الفنّ والحياة والسياسة، وهي خبرة تقاطعت مع أحداث وحروب وأزمات مؤلمة شهدتها منطقتنا.

بدأ الأخوان الصبّاغ عملهما الفنّي في سن صغيرة، ورسما لنفسيهما خطًا فنيًا خاصًا لا يشبه غيرهما، ويأتي هذا العمل بعنوان جديد «أنا وغيفارا»، ويعرض على مسرح جورج الخامس في أدونيس، ويروي سيرة الثائر تشي غيفارا ومبادئه وكيف تكون الثّورة الحقيقيّة وعلاقته بالرئيس الكوبي الأسبق فيدل كاسترو، مع الإشارة إلى أن مسرحيّة «أنا وغيفارا» ليست بمثابة وثائقي، بل هي تجسيد لتطور أفكار الأخوين الصبّاغ، فجاءت النتيجة احترافًا في النص وابداعًا في كتابة وتلحين الأغنيات ودقّة في كل التفاصيل، مع ثنائيّة تمثيليّة غنائيّة مميّزة تجمع بين الممثّلة البارعة نادين الراسي والمغنّية الرائعة كارين رميا، صاحبة الصوت النادر والرخيم، والتي رافقت الأخوين الصبّاغ في معظم أعمالهما المسرحيّة، ولمعت إلى جانب كبار النجوم الذين مرّوا على مسرح الأخوين الصبّاغ، منهم عاصي الحلاني، أنطوان كرباج، كارمن لبّس، ويوسف الخال.

أمّا نادين الراسي، فهي تعود إلى التمثيل من الباب العريض بعد غياب، عودة ناجحة أظهرت قدراتها التمثيليّة كما لم نشهدها من قبل، من خلال تجسيدها أربعة أدوار في عمل واحد.
ثلاثة ممثّلين أضافوا من خبراتهم الكبيرة ومهاراتهم في العمل المسرحي إلى «أنا وغيفارا» وهم ريمون صليبا، أنطوانيت عقيقي وجوزيف آصاف، بالإضافة إلى فرقة الأخوين الصبّاغ، مع الموهوبين رفيق فخري وآلان العيلي وسبع بعقليني.

كما برز ظهور ثلاثيّة غنائيّة جميلة من عائلة الصبّاغ (الجيل الثاني): ماريا، جاين وسارا الصبّاغ، أمّا تنفيذ الكوريغرافيا فهو بتوقيع مدرّبة أكاديميّة الصبّاغ للفنون غبرييلا المرّ.
اندهش الحضور بمسرحيّة «أنا وغيفارا» للأخوين الصبّاغ اللذين تفوّقا على نفسيهما في هذا العمل، مع بروز فريد وماهر الصبّاغ كممثّلين ومغنّيَين يتمتّعان بكاريزما وحضور نادر، ولأوّل مرّة في دورين أساسيّين كبيرين (تشي غيفارا وفيدل كاسترو).

ويمتاز الأخوان الصبّاغ باتّساع مواهبهما لتشمل مختلف الفنون التي يختزلها المسرح الغنائي: من كتابة النصّ والشعر، إلى الموسيقى والتوزيع الموسيقي، فالإخراج والكوريغرافيا، وصولًا إلى التمثيل والغناء، ليأتي العمل بروح واحدة ورؤية واضحة، وهو ما يتفرّدان به، بالإضافة إلى عزفهما على البيانو وجهًا لوجه، مقدّمَين أغنية رائعة خارج سياق العمل، باتت من تقاليد مسرحهما الساحر.

وفي الختام، ننتظر من الأخوين الصبّاغ المزيد من الأعمال الناجحة ليستمر المسرح الغنائي في لبنان، مع التذكير بأن عروض مسرحيّة «أنا وغيفارا» مستمرة على مسرح جورج الخامس في أدونيس.














