Samira Ochana
![]()
أطلق الفنّان اللبنانيّ جو أشقر أغنيته الجديدة “بيروت .. شتقتّلا” المهداة لستّ الدنيا بيروت، وذلك برعاية وزارة السياحة اللبنانيّة، وحضور معالي وزير السياحة اللبنانيّ وليد نصّار الذي حضر الحفل إلى جانب كوكبة من أهل الفنّ والسياسية والإعلام والمجتمع.

وقد أراد أشقر أن يروّج برعاية وزارة السياحة اللبنانية لإنطلاق موسم الصيف السياحيّ في لبنان من خلال هذه الأغنية ذات الكلمات البسيطة واللحن الجذّاب، والتي أشرف على صناعتها الشاعر اللبنانيّ سمير نخلة، ولحّنها ووزّعها جو أشقر نفسه.

وكان أشقر قد صوّر الأغنية على طريقة الفيديو كليب تحت إدارة المخرج اللبنانيّ جيمي بو عيد بعدما إختار للتصوير فكرة مميّزة نفّذها في أحد شوارع العاصمة ناقلاً نبضها الشعبيّ من خلال تشاركه الغناء مع مجموعة من الشبّان، لينتقلوا جميعاً في نهاية الكليب للتجمّع في وسط بيروت التجاريّ ضمن أجواء مميّزة من الحماسة والحيويّة.

وقد شارك جو أشقر المدعوون إلى حفل إطلاق العمل الجديد فرحته بإطلاق الأغنية والفيديو كليب الجديد من خلال لوحة فنيّة عفويّة قدّمها على المسرح بمشاركة عدد من الأطفال الذين إرتدوا اللون الأبيض، وجسدوا لوحة فنيّة عفويّة أشرف عليها الموزع الموسيقي طوني البايع، موجهين رسالة الأمل والسلام من خلال التلويح بالرايات البيضاء، وملتفّين حول الفنّان جو أشقر على المسرح، ليطلّ الفنّان باسم عثمان معهم ايضاً منشداً بصوته العذب “بيروت” بطريقة مميّزة.
![]()
هذا وشكر أشقر جميع الحاضرين الذين لبّوا دعوته للإحتفال بالعمل الجديد متمنياً لستّ الدنيا بيروت النهضة مجدداً من قلب رماد الأزمات التي عصفت بها في السنوات الأخيرة.

وفي دردشةٍ سريعة مع موقع Magvisions.com قال رداً على سؤال حول ما اذا عرض عليه عمل تمثيلي يقنعه، وهو الذي كان سبق وذكر لموقعنا اذا عرض عليه دور مناسب قد يخوض التجربة التمثيلية، اذ كانت هناك تجارب ناجحة لبعض الفنانين في الدراما والسينما والبعض الآخر كلا، أجاب:” رح قولها من الآخر، اذا كانت الأغنية التي مدتها 3 دقائق تتطلب مدة شهرين من العمل، فكيف هي الحال مع مسلسل من 30 او 60 او 90 حلقة وكل حلقة 45 دقيقة عدي ساعات العمل، “ما الي جلادة”، لكن اذا عرض علي فيلم مع فكرة جميلة لم لأ.

لقد عودتنا على اطلاق أغنية سنوياً، هل تقصد ذلك؟ ما هي الاستراتيجية التي تعتمدها؟
حالياً لدي مجموعة أغانٍ جديدة، بعد 3 اسابيع من اطلاق هذه الأغنية، ستتبعها أغنية جديدة، نحن نريد تكثيف الأعمال، لان وباء الكورونا انتهى ودعسنا على الأزمة الاقتصادية كي نعود ونعيش، لا نريد أن نستمر في هذا الاحباط النفسي الذي كنا نعيشه خلص، يريد الطير الفينيق التحليق مجدداً “انشالله يطلع بايدنا”.
اذا ما عرض عليك مشاركة أغنية مع مغنٍ أجنبي من تختار؟
لم لأ شو الاجانب أحسن منا، مش بعيدة لكنني لم أفكر بها بعد، انظري الى هذه الصورة، اليس هذا شكل فنان أجنبي؟
أجرت المقابلة: سميرة اوشانا
تصوير: طارق زيدان


![]()



وقّع مرصد الحوكمة الرشيدة والمواطنة في معهد الأصفري للمجتمع المدني والمواطنة في الجامعة الأميركية في بيروت مذكّرة تفاهم مع ملتقى التأثير المدني، وذلك في الرابع من حزيران الجاري. ويمثّل هذا الحدث المعلمي مجهوداَ تعاونياً يهدف إلى توفير رؤى شاملة وحلول قابلة للتنفيذ للقضايا الملحة المتعلقة بالحوكمة والمواطنة والتي تواجه لبنان اليوم.
أقيم حفل توقيع مذكرة التفاهم في الجامعة الأميركية في بيروت بحضور رئيسها الدكتور فضلو خوري، ووكيل شؤونها الأكاديمية الدكتور زاهر ضاوي، والمدير المؤسِّس لمرصد الحوكمة الرشيدة والمواطنة الدكتور سيمون كشار، ومديرة معهد الأصفري في الجامعة الدكتورة لينا أبو حبيب. ومّثل ملتقى التأثير المدني كل من رئيس الملتقى فيصل الخليل، ونائب الرئيس الدكتور عبد السلام حاسبيني، والمدير التنفيذي زياد الصائغ، وأعضاء مجلس إدارة الملتقى. كما حضر الحفل كبار الإداريين والأكاديميين من الجامعة، بالإضافة إلى أعضاء فريق ملتقى التأثير المدني.

وتؤسّس مذكرة التفاهم هذه، الصالحة لمدة ثلاث سنوات، شراكة تلحظ استضافة أربع ورش عمل، كل منها مصحوبة بورقة سياسات. وستتناول ورش العمل هذه مواضيع حيوية لتنمية لبنان، بما في ذلك الانتقال نحو دولة المواطنة، والتحديات والمسارات المؤدية إلى الحوكمة الرشيدة، ودور المجتمع المدني والأوساط الأكاديمية في الإصلاح الدستوري، واستراتيجيات التعاون بين السكان المقيمين وأهل الشتات.
وتعليقا على هذا الحدث، قال رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري، “الجامعة الأميركية في بيروت هي أقدم مؤسّسات لبنان وأعرقها وأوسعها احتراما على المستوى الدولي. ومع دخولنا عامنا التاسع والخمسين بعد المئة في هذا البلد، فإنّ من الأهمية بمكان أن نتحمّل المزيد من المسؤولية عن رفاهه، بالتعاون مع المجتمع المدني والمؤسسات الأكاديمية الأخرى، فضلا عن المؤسّسات الحكومية الحيوية. لقد شهدنا تآكل الشعور بالمسؤولية المدنية والمواطنة على مدى العقود العدّة الماضية، ويتعينّ علينا العمل مع الحلفاء ذوي التفكير المماثل لنضمن ليس عكس هذا الأمر فحسب، بل اتخاذ خطوات رئيسية إلى الأمام. وبهذه الروحية يسعدنا توقيع مذكرة تفاهم مع ملتقى التأثير المدني”.
وأضاف خوري، “ومن خلال مرصد الحوكمة الرشيدة والمواطنة، وهي مبادرة مقرها معهد الأصفري للمجتمع المدني والمواطنة في الجامعة الأميركية في بيروت، نحن ملتزمون باستكشاف مفهوم المواطنة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وعلاقته بعملية الحوكمة الرشيدة. وبالعمل معاً فيما يدخل لبنان قرنه الثاني، نتمكّن أن نضمن وجود مواطنين أكثر انخراطاً والتزاماً يبنون وطناً أفضل للجميع”.
رئيس ملتقى التأثير المدني فيصل الخليل قال، “في هذه اللحظة التاريخية، حيث يواجه لبنان تهديدات للهوية وشللاً دستورياً وسيطرة جهة فاعلة غير حكومية، يلتزم ملتقى التأثير المدني بهذه الشراكة الاستراتيجية مع الجامعة الأميركية في بيروت. معاُ، سنسعى جاهدين لبناء دولة حرة ومستقلة وسيّدة. دولة مواطَنة عادلة. وستمهّد هذه الشراكة الاستراتيجية الطريق لحقبة ديناميكية جديدة من التغيير. ويُسر ملتقى التأثير المدني أن يعلن عن توقيع
مذكرة التفاهم هذه مع الجامعة الأميركية في بيروت. ويهدف هذا التعاون إلى التطوير المشترك للمواد البحثية التي تعزز المواطنة الشاملة والحوكمة الرشيدة. ومن خلال تعزيز التعاون بين الأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني، يطمح الملتقى والجامعة الأميركية في بيروت إلى اتخاذ خطوات كبيرة في هذه المجالات المهمة”.
وستركّز الشراكة على مجموعة من الموضوعات التي ستغطي مجالات رئيسية مثل انتقال لبنان نحو دولة المواطنة، ومعالجة التعقيدات ووضع خرائط طريق للحوكمة الرشيدة، واستكشاف دور المجتمع المدني والأوساط الأكاديمية إزاء الشلل الدستوري والإصلاح، ووضع استراتيجيات للتعاون الفعّال بين سكان لبنان وشتاته.

تترأس آني لولو، الروائية الرومانية الكونغولية وكاتبة رواية Peine des Faunes، لجنة تحكيم النسخة السادسة لجائزة “الكتابات الشابّة” التي تُنظم هذه السنة في إطار مهرجان الفرنكوفونية.
وتهدف هذه المسابقة التي تُنظم بالشراكة بين الوكالة الجامعية للفرنكوفونية، وراديو فرنسا الدولي وShort Edition، إلى تعزيز الكتابة والمطالعة باللغة الفرنسية من خلال الرواية القصيرة. وتتوجّه إلى الطلاب الفرنكوفونيين من كافة أنحاء العالم الذين تتراوح اعمارهم بين 18 و29 سنة والذين يتابعون دراستهم الجامعية في إحدى مؤسسات التعليم العالي الأعضاء في الوكالة الجامعية للفرنكوفونية. كما أنها تساهم في اكتشاف المواهب الجديدة وإعطاء فرصة لمحبي الكتابة والأدب في إبراز ما يخبئونه من مواهب للجمهور.
وتندرج هذه النسخة الجديدة من المسابقة ضمن إطار مهرجان الفرنكوفونية الذي يُنظم بدعم من القمة الفرنكوفونية. ويهدف هذا المiرجان إلى تسليط الضوء على مختلف الفعاليات الثقافية التي تُظهر بشكل خاص ثراء الإبداع باللغة الفرنسية.
وقد استقطبت هذه المسابقة في نسختها الخامسة نحو 250 قصة قصيرة تمّ نشرها على الموقع الإلكتروني short-edition.com، وقد جذبت اهتمام أكثر من 9000 شابا وشابة.
جائزة الجمهور وجائزة لجنة التحكيم
وسيتم اختيار المؤلفات الفائزة من قبل القراء من جهة، ومن قبل لجنة تحكيم مؤلفة من خبراء ومهنيين لديهم ارتباط وثيق بالفرنكوفونية من جهة أخرى.
دعوة لتقديم الطلبات
على الراغبين بالمشاركة في هذه المسابقة، تقديم قصة خيالية قصيرة باللغة الفرنسية لا تتجاوز 8000 حرفا (بما في ذلك المسافات) والتي يجب أن تبدأ بالمقدمة التالية: “”هل لي أنا، المرأة العجوز، أن أعلّمك الشجاعة؟” المقتطفة من رواية Peine des faunes.
ويتعيّن على المشاركين ارسال أعمالهم ضمن مهلة أقصاها 16 حزيران 2024 عند منتصف الليل (بتوقيت باريس، فرنسا).
وسيُعلن منظمو هذه المسابقة عن الفائزين في8 تموز 2024، على مواقعهم الالكترونية.
للمزيد من المعلومات حول هذه المسابقة يرجى الاطلاع على الموقع الالكتروني للوكالة الجامعية للفرنكوفونية.

شاءت سلسلة “زيارة” الوثائقية عبر منصة “يوتيوب” أن تُخصِّص تحيةً لبيروت بعيون 12 فناناً في موسمها الثامن الذي أقيم العرض الأول له مساء الخميس 30 أيار الجاري في ساحة الشهداء ضمن افتتاح مهرجان ربيع بيروت.
واختارت السلسلة الحائزة على جوائز عالمية لحلقاتها البالغة مدة كل منها نحو خمس دقائق عدداً من كبار الأسماء في عالم الرقص والمسرح والتلفزيون والموسيقى هم جورجيت جبارة وروجيه عساف ورفعت طربيه ورندة كعدي وفايق حميصي وزياد الأحمدية وميراي معلوف وتقلا شمعون وهاروت فازليان وأميمة الخليل ونقولا دانيال ورندا الأسمر.
قالت المنتجة دنيز جبورفي هذه المناسبة: “لقد أهدينا الموسم الثامن إلى مدينة بيروت التي أعطتنا الجمال والحب والبشاعة والاسى والحرب والدمار، ولكن أجمل ما أعطتنا إياه هو معنى الحرية لنكون مبدعين ونبتكر أشياء نؤمن بها ونحقق هذه الأحلام”.
وأوضحت أن خيار إقامة العرض الأول لهذا الموسم في ساحة الشهداء “هو لرمزية هذه الساحة التي تحمل رسائل مهمة، من ثورات مختلفة ومن أفكار متباينة، نحن نشعر بالحزن حين نرى أضواءها مطفأة خالية كأننا في مدينة أشباح”. وتابعت: “لأننا نكرم مدينة بيروت أحببنا أن نكون في هذه الساحة لنعيد إليها الحياة ولو لليلةٍ واحدة لتصدح من قلبها اصوات هؤلاء الفنانين المشاركين في كل أنحاء مدينة بيروت”.
واضافت: “صوّرنا الحلقات مع 12 بطلاً، هم ست نساء وستة رجال. إنهم فنانون كبار، بعضهم ساهم في تأسيس المسرح اللبناني، وشاركوا في النهضة الثقافية والفنية في البلد ويروون علاقتهم بهذه المدينة التي كانت مساحة كبيرة للحريات والجمال والفن والثقافة وكيف تحولت مع الحرب والأزمة الاقتصادية وانفجار 4 آب وكل ما عاشته من حروب ونزاعات. تدمرت وتشوهت ودائماً يبقى فيها أمل، كما يرون، ليعيش الإنسان ويحب ويبدع”.

أبطال السلسلة
وفي حلقات هذا الموسم من “زيارة” الذي أنجز بفضل دعم صندوق بيريت التابع لليونسكو، وتولت إخراجه وتصويره كما المواسم السابقة موريال أبو الروس، روَت جورجيت جبارة مثلاً كيف أنها، “في خضمّ الحرب، بينما كانت البواخر تنقل اللبنانيين المهاجرين”، كانت منهمكة في بناء مدرستها للرقص في الزوق “حجراً حجراً” وكيف أنجزت أعمالاً بارزة حصدت جوائز “تحت القنابل”.
وذكّر روجيه عساف بأن “بيروت كانت منصة لكل الافكار و الأديان (…) ودرساً للمجتمع عن الحرية”، وأسف لأن “بيروت دمرت وازيلت واقتلعوا اثارها وسكانها وأبنيتها وأجواءها”. ووصف السنوات ما بعد 2019 بأنها “اصعب مرحلة” في حياته “إذ انطفأت الثورة وانطفأ كل شيء. انه الموت البطيء”.
وقارنت ميراي معلوف بين بيروت وبرودواي، حيث المسارح النيويوركية الشهيرة، ولاحظت أن العاصمة اللبنانية كانت “ملتقى الشعراء والكتاب بالفنانين”. وقالت: “في ثمانينات القرن العشرين كان لدينا تعلق بالحياة، انما اليوم الجو العام فيه كآبة ونعيش في زمن الدمار الشامل”.
وشدّد رفعت طربيه على أن “بيروت كانت عاصمة الحريات في العالم العربي”. وقال: “توّجنا بيروت الحبيبة بهالة المسرح والمسرح هو مقياس حضارة أي شعب”، لكنه اضاف: “لقد خربوها”.
واعتبرت رندة كعدي أن الحرب أفسدت طفولتها وأودت أحلامها. وقالت “كانت بيروت تتمزق وقلبي ايضاً”.
واضافت: “لدي غضب على هذا الوطن. فالوطن أم، ولكن ما هذه الام التي لا تحضن اولادها؟”.
أما فايق حميصي فأشار إلى أن “بيروت أم للتجارب الجديدة التي تحتضنها”. وقال “أعطتني فرصة أن أعتلي المسرح وأن أكون مختلفاً”.
أما رندا الأسمر فروَت أن المسرح كان خلال الحرب “ملجأً وعلاجاً لتنسى الواقع والقصف والعذاب”.
وأضافت: “بيروت كانت فيها إمكانات كبيرة للفرح والأناقة والثقافة والفن” وكانت “مدينة حرة”، لكنها اليوم “لم تعد المدينة التي أعرفها”.
ولاحظ نقولا دانيال أن بيروت “كانت أجمل مدينة للعيش”، إذ كانت “تضج بالحياة”، ولكن اليوم “اختفت معالمها” ما يجعله يعيش “في غربة قاتلة”. واضاف “كلما نهض البلد يتعرض لضربة على رأ سه”.
وأخبرت تقلا شمعون كيف تهجرت مرتين خلال الحرب. وقالت: “شعرت بالخوف بعد التهجير الثاني في 1982 فكان الخيار أن نعيش في بيروت التي كانت يا للأسف مقسّمة”. وأضافت: “لا استطيع ان اعيش خارج لبنان”.
ورأى زياد الاحمدية أن “اللبناني يجيد تدبُّر أمره في أي ظروف يعيش فيها. انه شعب يعتمد على نفسه. من لا شيء يصنع اشياء”.
ووصفت اميمة الخليل بيروت بأنها “مدينة حزينة مهزومة مكسورة، ليس فيها شيء جميل لكنها جميلة، ولا أعرف من أين تاتي بهذا السحر”.
أما هاروت فازليان فاستعاد من جهته ذكريات مسرحيات الأخوين رحباني التي كان يحضرها كونه نجل المخرج بيرج فازليان. وقال: “لا نستطيع ان نعيش من دون فن ومن دون موسيقى. اذا لم يكن يوجد حب وامل لا نملك شيئا”.

“لغة سينمائية قائمة على الحدس”
وتسعى “زيارة” في حلقاتها إلى تقديم صورة شاعرية عن الأشخاص الذين تتناولهم، يروون من خلالها قصصهم كما فعل أبطال هذا الموسم، ويعبّرون عن عواطفهم ومشاعرهم، ويترافق كل شريط مع نبذة عن بطله أو بطلته.
وشرحت المخرجة ومديرة التصوير موريال أبو الروس أن فلسفة “زيارة” انطلقت في الأساس من “الرغبة في تصوير أشخاص يشكلون مثلاً أعلى لنا جميعاً ويحفزوننا على الاستمرار على الرغم من كل الصعوبات”.
وأكّدت أن “لغة زيارة السينمائية تعتمد على الحدس في التصوير الذي لا يقوم على تحضير او تصميم مسبق”. وأكدت أن لغة “زيارة” السينمائية تتسم “ببصمة خاصة” و”باتت لديها براءة اختراع”.
وأوضحت أن الحلقة “تُخلق مع الشخص الذي يكون محورها”. وشدّدت تالياً على أن “زيارة” هي عبارة عن “عملية إبداعية مشتركة”. واضافت: “روح الشخص وروحنا تمتزجان وتولد الحلقة”. وقالت: “من خلال قلبي ومشاعري، اختار التفاصيل التي أصورها”. وتابعت قائلةً: “أنا احب الشعر كثيراً مع أنني لا أجيد كتابته، لكنّ “زيارة” علمتني أن في داخلي شاعرة نائمة”.
ورأت أن “زيارة” هي عبارة عن “شعر ورسم وحب بلغة بصرية وسمعية تتيح الاستماع الى الشخص والشعور به قبل ان اكتشافه، بغض النظر عن اللون والدين والإختلافات الموجودة بيننا جغرافيا”. واضافت أن هذه السلسلة هي بمثابة “حب وتعاطف واحترام وإعجاب وتكريم للمشاعر الإنسانية بلغة شاعرية بصرية تجريبية لا حدود لها”. وخلصت إلى القول : “ما دمت اكسر الحدود التي في داخلي، ستتطور +زيارة”.

“أبطال لا ضحايا”
وتقف جمعية”هوم سينه جام” Home of Cine-Jam للفنون الإنسانية التي اسستها جبور وأبو الروس وراء مبادرة “زيارة”، إذ تهدف الجمعية إلى “إلهام وتحفيز الشفاء العاطفي الاجتماعي من خلال الأفلام القصيرة أو المسلسلات وتوثيق المشاعر الإنسانية من خلال الفنون السمعية والبصرية”.
وقالت المنتجة دنيز جبور إن سلسلة “زيارة” انطلقت عام 2014 “من حاجتنا إلى لقاء الناس والاستماع الى قصصهم ونقلها إلى الجمهور. وهي كما يشير عنوانها زيارة قصيرة وبسيطة. نزور الشخص، نتحدث معه، ونسأله عن حياته، وعن أصعب تجربة عاشها وكيف استطاع أن يتخطاها”.
واضافت: “تناولنا مواضيع إنسانية وإجتماعية مختلفة كإدمان المخدرات والتنمّر وفقدان الولد والاغتصاب والحرب الأهلية وأهألي المفقودين. ونطلق على المشاركين صفة أبطال لأنهم كانوا دائما منتصرين وليسوا ضحايا التجربة التي عاشوها، واستمروا في الحياة بطريقة إيجابية”.
وأكدت “نحن نبتعد قدر المستطاع عن السياسة، والدين عن كل ما قد يفرق البشر، ونروي فقط القصص الإنسانية التي تعود لتجمعنا وتذكّرنا بأن الأولوية التي تجمعنا هي للانسان مهما اختلفنا واختلفت خلفياتنا”.
![]()
في إطار إحياء اليوم العالمي لمكافحة التبغ، نظمت الجامعة الأميركية في بيروت احتفالاً تحت سمة هذا اليوم العالمي “حماية الاطفال من تدخل صناعة التبغ”. وناقش الحدث، الذي أقيم يوم 31 أيار، الآثار الضارة لإستخدام منتجات التبغ والنيكوتين على صحة الأفراد ورفاهية المجتمعات وخاصة فئة الشباب. وشارك في تنظيم هذا الحدث مركز المعرفة حول تدخين الشيشة في الجامعة الأميركية في بيروت التابع لاتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ، والمركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت وجمعية حياة حرة بلا تدخين (TFI). وتمحورت أهدافه حول التشديد على الضرورة الملحة لصياغة استراتيجيات لمحاربة تدخل صانعي منتجات التبغ والنيكوتين في وضع السياسات السليمة والرشيدة للحد من استخدام هذه المنتجات وبالأخص من قبل الشباب وصغار السن في لبنان.
وتخلل الحدث حلقات حوارية بين مجموعة من الخبراء البارزين في هذا المجال، أقيمت في قاعة تشارلز هوستلر، في الجامعة الأميركية في بيروت، تحت إدارة الدكتور عماد بو حمد، أستاذ مشارك في كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت. كما شهد الحفل مشاركة واسعة من أبرز الجهات المعنية في قطاعي الصحة والتعليم منهم مكتب منظمة الصحة العالمية في لبنان، ووزارة الصحة، ووزارة التربية والتعليم العالي، وجمعية حياة حرة بلا تدخين، ولجنة الصحة النيابية في لبنان إلى جانب أعضاء من البرلمان اللبناني، ومن المركز الطبي، مركز الصحة والعافية والإقلاع عن التدخين، ومعهد نايف ك. باسيل للسرطان. وركز المشاركون على كيفية تعزيز الوعي حول الآثار المدمرة على الصحة العامة عند اسخدام منتجات التبغ والنيكوتين، والذي يودي كل عام بحياة 8 ملايين شخص حول العالم.
ولفت المشاركون خلال اللقاء، إلى الإستخدام غير المنضبط في لبنان لمنتجات النيكوتين الالكترونية، والسجائر المسخنة والشيشة المنكّهة، مسلطين الضوء على الأساليب الخفية لصناع التبغ لجذب الأطفال والشباب والتغرير بهم لاستخدام منتجاتهم القاتلة. وأكدوا على الحاجة الملحة لمواجهة ممارسات هذا القطاع الضارة والتي تعمد باستمرار إلى إطلاق منتجات التبغ والنيكوتين الجديدة التي تركز على التصاميم الجذابة والتسويق المضلل على أنها غير ضارة أو حتى مفيدة للتوقف عن التدخين، حيث يستغل الصناع الثغرات في القوانين والأنظمة للترويج والإعلان عن هذه المنتجات. وفي هذا السياق، حثّ المتحدثون أيضًا على ضرورة اتخاذ جميع التدابير اللازمة من قبل الحكومة وواضعي السياسات في لبنان لضمان سلامة فئة الأطفال والشباب في جميع أنحاء البلاد.
![]()
وهذا العام اتسمت الأهداف الرئيسية لهذا الحدث، بالوضوح والحزم، حيث تم التأكيد على أهمية تنفيذ قانون رقم 174 في لبنان بشكل قاطع فيما يتعلق بمكافحة استعمال التبغ، والذي يحظر بيع منتجات التبغ للقاصرين في جميع نقاط البيع. بالإضافة إلى ذلك، تم التشديد على أهمية حظر الإعلان والترويج لجميع منتجات التبغ والنيكوتين، بما في ذلك على منصات التواصل الاجتماعي والشبكات السمعية البصرية. كذلك تم التشديد على حظر البيع عبر منصات التواصل الاجتماعي ووقف رعاية صناع التبغ للفعاليات والأنشطة الاجتماعية، باعتبارها خطوات حاسمة نحو حماية شبابنا من التأثيرات الضارة لصناعة التبغ. وأخيرًا، يكتسب التثقيف أهمية بالغة، في مواجهة هذه الآفة، حيث يجب أن نسعى جاهدين لتعزيز وعي العامة، والعاملين في مجال الصحة العامة، والمعلمين عن المخاطر الصحية الجسيمة المرتبطة بمنتجات التبغ والنيكوتين، سواء للمستخدمين أو الحاضرين على حد سواء.
وقال الدكتور غازي زعتري، مدير مركز المعرفة حول تدخين الشيشة في الجامعة الأميركية في بيروت التابع لاتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ: “إن سمة اليوم العالمي للتبغ هذا العام تحمل نداءً حاسمًا وعاجلاً لجميع صانعي السياسات والجهات المعنية بضرورة تطبيق التدابير الفورية والصارمة لمواجهة الترويج العدواني والتسويق وبيع منتجات التبغ والنيكوتين للأطفال والشباب. إذ تعمد صناعة التبغ إلى استخدام أساليب ملتوية ونشر ادعاءات خادعة، والتي يذهب ضحيتها الأطفال والشباب، من خلال تحويلهم إلى مدمني النيكوتين مدى الحياة، ما يثري خزائنها. أن نشهد على ذلك، دون اتخاذ إجراءات حازمة هو أمر غير أخلاقي ويُشكل جريمة ضد الأجيال المقبلة.”
نالت الجامعة الأميركية في بيروت، في عام 2016، تسمية مركز المعرفة حول تدخين الشيشة (KH-WTS) من قبل منظمة الصحة العالمية (WHO) والأمانة التنفيذية لاتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ، وذلك تقديراً لخبراتها وعملها في هذا المجال. علاوة على ذلك، أصبحت الجامعة الأميركية في بيروت بفخر، أول جامعة في لبنان والمنطقة تعلن حرمها الجامعي مكاناً خاليًا من التدخين، مؤكدة التزامها بالدعوة إلى اتخاذ إجراءات صارمة لمكافحة التدخين في البلاد. ومن خلال جمع صانعي السياسات والخبراء في مجال الصحة وقادة المجتمع في حرم الجامعة الأميركية في بيروت، تؤكد الجامعة على موقفها الداعم والراسخ للصحة العامة، وتجدد التأكيد على التزامها بالعمل نحو مستقبل خالٍ من التدخين للأجيال المقبلة.

أعلنت “مجموعة MBC” عن انتهاء مراحل إنتاج المسلسل المرتقب “مفترق طرق” من “عروض شاهد الأولى”، وهو النسخة العربية من المسلسل العالمي الشهير “The Good Wife” – “ذا غود وايف”، الذي تمتلك حقوقه الفكرية عالمياً شركة باراماونت لتوزيع المحتوى (Paramount Global Content Distribution). يُعد مسلسل “مفترق طرق” أول مسلسل مصري مقتبس عن عمل عالمي ممتد الحلقات، ويأتي من إنتاج مجموعة كاريزما، حيث من المقرر أن ينطلق على “شاهد” اعتباراً من 2 حزيران.ومن المعلوم أن مسلسل “The Good Wife” هو أحد أفضل 100 مسلسل أُنتج في القرن الحادي والعشرين حول العالم، حيث يحفل العمل بتاريخ حافل من الترشيحات والجوائز العالمية مع 14 ترشيحاً لجائزة Golden Globe “غولدن غلوب”، و43 ترشيحاً لجوائز Emmy® “إيمي”، تاركاً بذلك بصمةً لا تنسى على خارطة المحتوى التلفزيوني العالمي. واليوم يأتي مسلسل “مفترق طرق” ليتيح أمام الجمهور متابعة النسخة العربية من هذا العمل العالمي بنكهة البيئة المصرية التي تحظى بإقبال عربي جامع.
![]()
يحمل المسلسل بين طيّاته نمطاً درامياً جديداً على المنطقة يمكن تسميته بـ دراما المحاكمات والإجراءات القانونية، إذ تدور أحداثه حول السيدة أميرة التي تفاجأ بعد مضي 15 عاماً من تكريس حياتها لأسرتها، بفضيحةٍ من العيار الثقيل يتعرّض لها زوجها دون سابق إنذار، ما يهدد منصبه العام الذي يشغله ويهزّ كذلك أركان حياتها الزوجية والعائلية على حدٍّ سواء. وهنا تتجلى صلابة أميرة كزوجة مخلصة وأم متفانية فتبرز مرونتها في تحمل الأعباء التي تلقى على عاتقها فجأةً، وذلك في خضم رحلةٍ نفسية وعاطفية عميقة تخوضها لإعادة اكتشاف ذاتها، وسط أمواج متلاطمة من المفاجآت والصراعات التي تقلب حياتها رأساً على عقب.
![]()
يأتي مسلسل “مفترق طرق” من تأليف شريف بدر الدين ووائل حمدي، وإخراج أحمد خالد موسى ومحمد يحيى، فيما يشارك في البطولة كل من: هند صبري، إياد نصار، ماجد المصري، جُمانه مراد، نهى عابدين، هدى المفتي، علي الطيب، محمود الطيب، وآخرين. وهو من إنتاج مجموعة كاريزما، التي حصلت على الحقوق من شركة Paramount Global Content Distribution صاحبة الملكية الفكرية. من جهته قال طارق الإبراهيم، مدير محتوى MBC1 وMBC دراما ومنصة “شاهد” للفيديو حسب الطلب بنظام الاشتراك في “مجموعة MBC”: “نحن فخورون بالإعلان عن إطلاق مسلسل “مفترق طرق” كنسخة عربية فريدة من مسلسل “The Good Wife، إذ يأتي العمل وفي جعبته معايير ومواصفات جديدة للأعمال ممتدة الحلقات في منطقتنا”. وأضاف الإبراهيم: “مثلما شكّلتْ النسخة العالمية من المسلسل علامة فارقة في الدراما التلفزيونية، فإن “مفترق طرق” يمثل بدوره نقلة نوعية في المحتوى الدرامي العربي، وذلك بفضل الرؤية الفريدة التي قدمها صنّاع النسخة العربية من العمل إلى جانب نجومه المبدعين، لذا فنحن في غاية الحماسة لرؤية مدى تفاعل الجمهور العربي مع أحداثه المشوقة.”
![]()
بدوره قال أيمن الزيود، الرئيس التنفيذي لمجموعة كاريزما: “يمثل مسلسل “مفترق طرق” خروجاً عن الأنماط المألوفة في الدراما العربية والمصرية عموماً، ففي حين جاءت الكثير من المسلسلات التركية والنسخ العربية منها لتقدم نمط “السوب أوبرا” إلى الدراما العربية، يأتي مسلسل “مفترق طرق” ليحمل شكلاً درامياً نوعياً وجديداً وفق جميع المقاييس.” وأضاف الزيود:” تمزج سردية العمل ما بين قصة امرأة تكافح بكل ما أوتيت من قوة لحماية عائلتها وحياتها الأسرية التي بنتها، وبين الحبكة المثيرة في معالجة مواضيع الإجراءات القضائية وتفاصيلها من جهة أخرى”. من جهتها، أوضحت روكسان بومبا، نائبة رئيس حقوق النسَخ العالمية في شركة Paramount Global Content Distribution: “نحن في غاية الحماسة للشراكة مع “مجموعة MBC” في إطلاق نسخة عربية من مسسلسل “The Good Wife” للسوق المصرية. لقد كان أمراً مدهشاَ بحقّ أن نتابع كيف تحولت قصة المسلسل وشخصياته إلى عناصر درامية منسجمة تماماً مع البيئة والثقافة المحلية بدون مغالاة”.
![]()
جدير بالذكر أن “مفترق طرق” يهدف إلى تقديم صيغة عربية معاصرة لقضية تحاكي القلوب وتساعد في تعزيز ثقافة تمكين المرأة واعتمادها على نفسها في مواجهة أصعب المطبّات والأزمات، وهو النسخة العربية من المسلسل الأميركي الأصلي “The Good Wife” الذي يحمل توقيع كل من روبرت وميشيل كينج في الإدارة والإنتاج، بالإضافة إلى ريدلي سكوت وديفيد زوكر وبروك كينيدي كمنتجين تنفيذيين.أُنتجت النسخة الأصلية “The Good Wife” من قبل CBS Studios، بالتعاون مع Scott Free Productions وKing Size Productions. أما حقوق الملكية العالمية فتملكها شركة Paramount Global Content Distribution.
![]()
![]()
![]()
![]()

مركز المرأة في إدارة الأعمال، في كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت، عقد ندوة حوارية بعنوان “العلاقة التكاملية للإعلام، الأكاديمية والأعمال لتحقيق تأثير أكبر على حياة النساء.” وقد استُهلّت الندوة بكلمة ترحيبية من مديرة المركز الدكتورة ندى خدّاج-صبح، التي ركّزت على رؤية المركز لتعزيز نجاح المرأة في الإدارة والقيادة من خلال الأبحاث العلمية، التعليم، التدريب والمناصرة. وشدّدت خداج-صبح على ضرورة التعاون بين القطاعات الثلاثة المشاركة، أي الإعلام والأكاديميا والإدارة وغيرها من القطاعات، للوصول للأهداف المنشودة.
رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري وصف للحضور رؤى مقنعة من دراسات حديثة، وسلّط الضوء على التفاوت الواضح بين الجنسين في القوى العاملة في لبنان، وبيّن الحاجة الملحة للتصدّي لذلك. وشدّد خوري على الدور المفصلي للجامعات في لبنان مبرزاً قوة المبادرات البحثية المشتركة لإحداث تغيير جوهري في المنطقة. وأضاف، “يمكن إحراز تقدم إذا كانت الرسالة واضحة ومتّسقة، وهنا يبرز واضحاً وبتألق دور وسائل الإعلام والأكاديميا.” وتابع، “في الجامعة الأميركية في بيروت، قمنا بزيادة المناصب القيادية للنساء خمسة أضعاف، وذلك فقط من خلال تغيير العقليّة السائدة.. ولطالما دافعت الجامعة عن هذه القيم المتمثلة في حماية، تمكين ودعم الفئات الأكثر ضعفاً، وأولئك الأقل فرصة. لقد قطعنا شوطاً طويلاً، لكن الطريق طويل وصعب، وقد حان الوقت لتسريعه لإحداث تأثير أكبر.”
الدكتور يوسف صيداني، عميد كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال، أبرز الدور المحوري الذي يؤدّيه مركز المرأة في إدارة الأعمال في الكلية، مؤكّداً تأثيره على وضع المرأة في المنطقة. وفي معرض حديثه عن انطلاقة المركز، سلّط صيداني الضوء على الجهود التعاونية لكل من الرجال والنساء في تشكيل مهمة المركز ورؤيته، الهادفتين إلى إحداث تغيير ملموس. كما شدّد على قوة هذه العناصر في دفع عجلة التقدم في هذا المجال.
وقد ضمّت الجلسة الحوارية متحدّثات مؤثّرات من مختلف القطاعات؛ الممثلة ماغي أبو غصن، وكاتبة السيناريو نادين جابر، والمديرة الإدارية لشركة لوريال في لبنان إميلي وهاب حرب، ومديرة مركز المرأة في إدارة الأعمال في كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال الدكتورة ندى خداج-صبح. وأدار النقاش الأستاذ المشارك في الإحصاء وتحليل البيانات في كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال ومقدم البرنامج التلفزيوني “قصة كبيرة” الدكتور عماد بو حمد. سلطت الجلسة الضوء على أهمية التعاون لتعزيز لرفع مستوى الوعي بالحقوق الأساسية للمرأة في التعليم ومشاركتها في سوق العمل.
وشدّدت ماغي أبو غصن على ضرورة أن تجاهر النساء ضد القمع والعنف الجندري. كما شدّدت على أهمية خلق بيئات صحية للأطفال واليافعين، والفتيان والفتيات على حد سواء، تشجّع التعليم العادل وتعزّز ثقافة المشاركة الفعّالة للنساء في سوق العمل.
أما نادين جابر فربطت تجارب الشخصيات في المسلسل التلفزيوني “ع أمل” بقصص حقيقية للمرأة في مجتمعنا. وذكّرت الحضور بالحاجة إلى معالجة العنف القائم على الجندر ودعت إلى العمل والتوعية حول هذا الموضوع الشائع جداً في لبنان اليوم.
وبالنظر إلى وضع المرأة في مجال الإدارة في لبنان، سلطت إميلي وهاب حرب الضوء على جهود شركة لوريال لدعم المرأة من خلال تحويل سياسات وإجراءات داخلية في الشركة لتمكين الموظفين من تحقيق إمكاناتهم الكاملة من دون اعتبار للجندر. وأكّدت أن شركة لوريال تهدف إلى دعم النساء في جميع أنحاء العالم من خلال إقامة ودعم مشاريع مختلفة.
كذلك شدّدت الدكتورة خداج-صبح على دور مركز المرأة في إدارة الأعمال في كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت ورحّبت بأي فرصة للتعاون مع أصحاب الاهتمام المحليين، الإقليميين والدوليين ومع الناشطين، والمنظمات
من القطاعات العام والخاص وغير الحكومي للعمل بشكل تعاوني من أجل تمكين المرأة ودعم مشاركتها الكاملة في التنمية المنظّماتية والمجتمعية. ودعت خداج-صبح الجميع للشروع في رحلة تعاون للارتقاء بوضع المرأة في المنطقة والتوحد تحفيزاً للتغيير الإيجابي، وتعزيز مجتمع شمولي ويمكّن كل فرد فيه.
واختُتمت الجلسة بأداء للممثلة الكوميدية أمل طالب، حيث عرضت قضايا المرأة بطريقة كوميدية بنّاءة. وتبع ذلك نقاش مثير مع الجمهور حول الطريق للتقدّم. وقد شارك أيضا في الندوة طالبات وطلاب من الجامعة الأميركية في بيروت اكتسبوا منظوراً جديداً بفضل النقاشات الثاقبة التي دارت خلال الندوة، خاصة حول أهمية دورهم في تشكيل العقليات والثقافات المستقبلية التي تعزز البيئات الصحية والتمكينية للمرأة في جميع المجالات.

رحّبت الجامعة الأميركية في بيروت بالأسرة الطبية في لبنان في اليوم الوطني الأول للبحث العلميلكليات الطب اللبنانية. هذا الحدث كان جهداً مشتركاً بين كليات الطب الثمانية في لبنان، وهي: الجامعة الأميركية في بيروت، وجامعة بيروت العربية، والجامعة اللبنانية الأميركية، والجامعة اللبنانية، وجامعة القديس جاورجيوس في بيروت، وجامعة البلمند، وجامعة الروح القدس في الكسليك، وجامعة القديس يوسف في بيروت. وشكّل هذا الحدث مَعلَماً في التعاون البحثي الطبي.
لقد شارك في هذا الحدث مسؤولون لبنانيون بارزون، بمن فيهم وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال د. فراس الأبيض ووزير التربية والتعليم العالي د. عباس حلبي. وممثّل قيادة الجامعة الأميركية في بيروت الرئيس د. فضلو خوري، ونائب الرئيس للشؤون الطبية عميد رتبة رجا خوري لكلية الطب د. ريمون صوايا، والعميد المساعد للأبحاث السريرية د. إيلي عقل، ومديرة معهد الأبحاث السريرية د. مارلين شخطورة.
وشارك في اليوم الوطني الأول للبحث العلمي أكثر من خمسمئة من أعضاء هيئة التعليم من مختلف الجامعات ومن المدربين وطلاب الطب والموظفين وغيرهم. وفي البداية تم تقديم 329 موجزاً بحثياً قيَّمها فريق يتألف من سبعة وعشرون باحث من جميع كليات الطب. وتم قبول 202 موجز: 64 للعروض الشفهية و138لعروض الملصقات )البوستر).
وكان معهد الأبحاث السريرية في الجامعة الأميركية في بيروت قد بدأ منذ أكثر من عام ببذل جهود لزيادة التعاون المحلي في مجال البحوث السريرية. وبدعوة من نائب الرئيس العميد ريمون صوايا، اجتمع عمداء جميع كليات الطب في لبنان في31 أيار2023 لمناقشة أوجه التعاون المحتملة. وكانت النتيجة الأولى لهذا الاجتماع قرار تأسيس يوم وطني للبحث العلمي يهدف إلى تعزيز التعاون بين كليات الطب في لبنان. تشكّلت لجنة علمية لتنظيم هذا الحدث وقام كل عميد بتعيين ممثّلين له، بالتنسيق مع معهد الأبحاث السريرية في الجامعة الأميركية في بيروت. وخدَم الدكتور إيلي عقل كأول رئيس لهذه اللجنة العلمية. وخلال اليوم الوطني للبحث العلمي عقد اجتماع متابعة للعمداء لتقييم التعاون المستمر ومناقشة التقدم الذي تحقّق منذ اجتماعهم الأول. ووفّرت هذه المناسبة منصّة مهمّة للعمداء للتخطيط لمزيد من المبادرات التعاونية.
شدّد الرئيس فضلو خوري على القوة التحويلية للأبحاث في الطب، قائلاً: “الطب هو المجال حيث معرفة العلم والتجديد المستمر والمشاركة في الأبحاث.” وشكر فريق الأبحاث السريرية في الجامعة الأميركية في بيروت على جهودهم المستمرة. وقال: “يسعدني حقًا أن أرى كل هذه الأدمغة الشابة الواعدة تطرح أفضل مشاريعها البحثية. إن ما يميّز لبنان هو الحس بالتكامل والتنوّع والتعاون.”
وهذا الجهد التعاوني سيكون له تأثير عميق على نتائج أبحاث الطلاب. ومن خلال الاستفادة من الموارد والخبرات المشتركة، سيعزّز التعاون بناء القدرات، وفرص التشارك في مشاريع بحثية، وتسهيل التواصل والتوجيه. كذلك، فإن هذه المبادرة تحمل إمكانية تعزيز المعرفة البحثية في لبنان. كما تهدف إلى وضع خريطة لمؤسسات البحث السريري، وتشكيل دعم وطني لتنظيمات الممارسة السريرية، ومشاركة الموارد، وتشكيل فرق بحث متعددة المراكز، وجذب فرص تمويل أكبر، وزيادة إنتاجية البحث وجودته، ومعالجة الاحتياجات السريرية الملحّة، والتعامل الجماعي مع تحديات البحث المشتركة على المستوى الوطني.
واُختتم الحفل بتوزيع جوائز لتكريم العروض التقديمية الحاصلة على أعلى درجات التقييم وتم توزيع ست وثلاثين جائزة لأفضل المشاريع البحثية التي اُجريت في كل جامعة وللمشاريع التي اُجريت بين الجامعات بالإضافة إلى جائزة للمشاريع التعاونية.
![]()
تخوض 4 من بطلات المسلسل الخليجي “زوجة واحدة لا تكفي” منافسة ملؤها الحماس والتشويق ضمن ثنائيات ضمن برنامج الألعاب والمسابقات “الليلة دوب” مع النجم حسن الرداد، وهو النسخة المعربة من البرنامج الأميركي الشهير “That’s my Jam”، والذي يُعرض على MBC1 و”MBC العراق”. يتنافس في الحلقة أربعة نجمات يتوزعن على فريقين، هم ليلى عبد الله ولولوة الملا في مواجهة سينتيا صموئيل وآيتن عامر.
![]()
تشهد الحلقة تحديات متعددة، تختبر المعلومات العامة للفنانين وذاكرتهم الفنية، وقدرتهم على إيصال أفكارهم تحت ضغط وقت محدود للإجابة، إضافة إلى اختبارات أخرى. فمن سيفوز في هذه التحديات؟
![]()
![]()
![]()
صدفة جمعت ثلاثة أشخاص تحت سقف مستشفى للأمراض العصبيّة جعلتهم يكشفون عمّا يدور في عقولهم وقلوبهم ويتشاركون ذكرى الماضي الأليم والأحداث التي رمت بهم في أروقة هذا المستشفى، إذ بالرغم من برودتها تبقى أكثر دفئًا من ذكريات وأشخاص كانت الأقرب منهم في وقت مضى.
“الى حدا ما” عمل مسرحيّ (تأليف وإنتاج رالف س. معتوق وإخراج مازن سعد الدين) يجمع بين شخصيّات نألفها في واقعنا المحلّي،حيث يعمد كلٌّ منهم الى لملمة أشلائه واستكمال حياته مع الجراح المطبوعة في نفسه وروحه.
يشار الى أنّ “الى حدا ما” هو العمل المسرحي الرابع لمعتوق بعد “غطّة”، “أوضة سعاد” و “بضاعة ناعمة”. العمل من تمثيل عمر ميقاتي، سولانج تراك، رالف س. معتوق، وبمشاركة: ميرا مرسل وڤيكتوريا مرقص.
يفتح مسرح Béryte – جامعة القديس يوسف – IESAV أبوابه ابتداءً من ٢٢ أيار ٢٠٢٤ الساعة ٨:٣٠ مساءً.
للحجز: مكتبة أنطوان
أو على الرقم التالي: 03596086








