Samira Ochana
![]()
يتمتع القطاع الاقتصادي الرقمي في لبنان بإمكانيات تنموية كبيرة سواء في السوق المحلية أو الخارجية، مع ديناميكية خلق فرص عمل جديدة. إلا أن المرأة لا تزال غير ممثلة تمثيلاً كافياً في المهن الرقمية.
في هذا الإطار، يهدف برنامج “Développer Demain» الذي يتوجه خصيصاً للنساء، إلى تطوير المهارات والمتطلبات اللازمة لدخول سوق العمل الرقمي من خلال اقتراح معسكرات ودورات تدريبية.
وقد عمدت كل من الوكالة الجامعية للفرنكوفونية و Simplon.coإلى توحيد جهودهما وتجديد شراكتهما بهدف مواجهة التحدي المزدوج المتمثل بتدريب الشباب اللبناني على المهن ذات القيمة العالية وتعزيز الاقتصاد الرقمي اللبناني. وتقوم هذه الشراكة على توفير دورات تدريبية مجانية حول المهارات والمهن الرقمية بهدف إعادة الاندماج الوظيفي للمرأة اللبنانية البعيدة عن سوق العمل الرقمي، بالإضافة إلى تدريب يد عاملة مؤهلة ومتنوعة لصالح الشركات اللبنانية. ويأتي هذا البرنامج استكمالاً لبرنامج “Développer Demain” الذي تمّ اطلاقه بين الجهات الفاعلة عام 2023 والذي يقترح هذه السنة مشاركة 30 امرأة في دورة تدريبية أولية “Hackeuses”.
يمكن تقديم الطلبات للمشاركة في هذه الدورة حتى تاريخ 24 تموز 2024، تليها دورة تدريبية مهنية شاملة تمتد على 6 أشهر حول تطوير المواقع الكترونية Fullstack.
والجدير بالذكر أن هذا البرنامج مموّل بالكامل من منطقة إيل دو فرانس.
لمزيد من المعلومات حول البرنامج يرجى المراسلة على العنوان الالكتروني التالي: cef.lb.beyrouth@auf.org أو الاطلاع على الدعوة لتقديم الطلبات مباشرة https://www.auf.org/moyen-orient-2/nouvelles/appels-a-candidatures/appel-candidatures-pour-la-2eme-cohorte-des-hackeuses-au-cef-de-beyrouth/

كتبت سميرة اوشانا

قد يكون الدكتور هراتش سغبزريان مبتكر مهرجان “الزمن الجميل” هو نفسه لم يكن يعلم أن فكرته التي نجحت منذ انطلاقتها في تكريم الكبار أنها ستصبح محطةً فنية يذكرنا فيها بأسماء فنانين امتلكهم اليأس بعد سنين طويلة من العطاء الفني، وآخرين تخلوا عن موهبتهم ووضعوها جانباً لانعدام الفرص المتاحة لسيناريوهات تتطلب ممثلين تقدم بهم العمر، (علماً أن المجتمع المتكامل العناصر يحتوي كل الفئات العمرية، اذا ارادت الدراما فعلاً ان تحاكي مجتمعها)، أو فنانين خانتهم صحتهم فأقعدهم المرض وماتت أحلامهم مع العقاقير.

ربما لم يكن يعلم أن المهرجان سيستمر على الرغم من كل الظروف المتشعبة التي يمر بها لبنان.
سئل، هل ستقيم المهرجان هذه السنة؟ أجاب بنعم وبكل ثقة، نحن أبناء الحياة.
بات هذا المهرجان ينتظره الكثيرون لأسبابٍ عدة، اولاً للخصوصية التي يتمتع بها وهي اختياره الى جانب لجنة تحكيم يثق بها، لمبدعين صقلوا شاشاتنا الكبيرة والصغيرة بأعمالٍ لا تزال خالدة حتى اليوم.
ثانياً، ان العمل الذي يقدمه المهرجان للجيل الجديد يعتبر بمثابة مرجعٍ فني لا سيما لطلاب الفنون الجميلة (التمثيل والمسرح والاخراج والموسيقى والرقص) وطلاب كليات الاعلام ومرجعاً مهماً للصحافة الفنية.
أما السبب الثالث فهو أن هذه الجوائز التي تعطى للمستحقين تترك خلفها مشاعر متعددة ليس فقط لدى الفائزين انما لدى المدعوين والمشاهدين الذين يتابعون بكل دقة وتأثر مرور الفنانين القدامى على السجادة الحمراء حاملين في جعبتهم تاريخاً كبيراً حتى بات ثقلاً عليهم يصعب حمله فأضعف عضلات اقدامهم وثقلت مشيتهم، انها ضريبة العمر التي لا مفر منها.

ولكن من ناحيةٍ أخرى، هذه الجائزة تعيد اليهم الاوكسيجين الذي انقطع عنهم منذ سنين ليعود اسمهم الى ذاكرة المنتجين وأصحاب الاعمال الفنية والجيل الجديد الذي لا يعرفهم الا من حكايات أهلهم، وهذا ما لمسناه بعد تكريماتٍ عديدة لممثلين كانوا منسيين من قبل صنّاع الدراما والسينما.

شئنا أم أبينا وشخصياً لدى متابعتي للحفل، تأثرت كثيراً لمفاعيل الزمن وغدر العمر والمرض وما قد يفعلوه بانسانٍ لم يكف يوماً عن العمل… وتأثرت ايجاباً عندما سمعت بأسماءٍ كنا نعتقد أن السنوات الطويلة أقعدتهم، في هذا الحفل تحديداً تفاجأنا بهم على سبيل المثال عاشق البيانو والاورغ، الهائم بحبه للموسيقى والعزف واللحن الفنان مجدي الحسيني الذي بدا وكأنه لا يزال في عز شبابه وهو يعزف، سكر وأسكرنا بالالحان الجميلة والعزف المحترف.

كذلك الفنان الذي على الرغم من تقدمه بالعمر إلا أنه لا يزال شاباً بصوته وقاممته واطلالته الأنيقة الفنان جوزف عازار الذي ألهب المسرح وغنى معه الحاضرون حاملين أعلام لبنان أغنيته الوطنية “بكتب اسمك يا بلادي” التي باتت كالنشيد الوطني.

حفل الزمن الجميل 2024 كان جميلاً، قدمته الفنانة ورد الخال وقالت أنا اليوم أمثل دور المقدمة، لم لأ تليق بك كل الأدوار، فبدت نجمة ساطعة على خشبة مسرح كازينو لبنان.

تأثرت كثيراً ورد الخال لدى تحدثها عن الفنان الراحل الذي كرّمه “الزمن الجميل” قبل رحيله. ونحن تأثرنا معها وابراهيم أبكانا حتى وهو يغني.
أما ختام الحفل فكان مع الممثلة التي تألقت منذ اول عملٍ لها رولا بقسماتي عندما غنت تكريماً للراحلة سعاد حسني “خلي بالك من زوزو”.

مهرجان “الزمن الجميل” بدورته السابعة كرّم الفنانين والصحافيين الكبار من لبنان وسوريا ومصر الذين يستحقون كل الاحترام ويستحقون الظهور مجدداً عبر الشاشة الصغيرة هم، الفنان صلاح تيزاني وكميل سلامة وجوزف عازاروفايز قزق ونجوى فؤاد ومشلين خليفة ومجدي الحسيني وناديا مصطفى وفريدة فهمي ولطفي لبيب وسهير شلبي وجورج دياب وهاروت فارليان ونوال كامل وعمر كركلا وبيار شماسيان وسميرة بارودي وسمير ابو سعيد ووحيد جلال ووئام الصعيدي ويولا سليمان وشادي جميل وايميه سكر وهدى شعراوي.

كما تخلل الحفل ريبورتاجات عن الفنان الراحل فادي ابراهيم وكمال الشناوي وفريدة فهمي.













تصوير: طارق زيدان

استقبلت الجامعة الأميركية في بيروت في حرمها أكثر من ثلاثة آلاف خريج وعائلة وصديق وقريب في الحرم الجامعي بين السابع والعشرين والتاسع والعشرين من حزيران المنصرم لحضور احتفال “لقاء لمّ الشمل 2024.” وهذا اللقاء السنوي مهمّ بشكل خاص لخرّيجي الجامعة الذين يحتفلون بمرور ربع قرن أو نصف قرن أو خمس وخمسين سنة أو أكثر على تخرّجهم. وتم تكريم هؤلاء الخرّجين خلال حفل خاص في قاعة أسمبلي هول، في بداية اللقاء الذي استمر لمدة ثلاثة أيام.
في كلمتها الترحيبية في حفل التكريم الذي أقيم في مستهلّ اللقاء، تحدّثت نائب الرئيس المشارك للإنماء، مديرة شؤون الخريجين والمناسبات الجامعية سلمى ضناوي عويضه عن قوة الروابط مع الجامعة الأميركية في بيروت. وقالت، “رغم مرور السنوات، لا تزال روح الجامعة الأميركية في بيروت تتردّد في داخلنا، وترشد مساراتنا وتقولب حياتنا بطرق عميقة.” ودعت خريجي الجامعة ليس فقط إلى تكريم الماضي، بل أيضا إلى التطلع إلى المستقبل بأمل وتفاؤل. وقالت، “عسانا نبقى ثابتين في التزامنا بالتميّز والنزاهة وخدمة الآخرين، تجسيداُ للمبادئ التي غُرست فينا خلال وجودنا في الجامعة الأميركية في بيروت.”
في خطاب الاحتفال الرئيسي، تحدّث رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري عن التطوّرات الأخيرة في الجامعة، مشيرًا إلى أن الجامعة الآن باتت أكثر قوة مما كانت عليه قبل خمسين عامًا. وأشار إلى نجاح حملة “بولدلي آي يو بي،” وهي حملة القيادة والابتكار والخدمة وجمع التبرعات، كأحد أسباب قوة الجامعة. وقد اختتمت الجامعة هذه الحملة في 30 حزيران المنصرم. وقال خوري، “بفضل الأموال التي تم جمعها خلال الحملة، والتي يتوقع أن تتجاوز ثمانمئة مليون دولار، باتت نسبة أعلى من الطلاب في الجامعة الأميركية في بيروت تحصل على دعم مالي كامل أو مساعدات مالية أكثر من أي وقت مضى في تاريخنا.” وأشار خوري أيضا إلى أن الحملة نجحت بقوة في تعبئة العائلة العالمية للجامعة الأميركية في بيروت، حيث قدّم أكثر من 26 ألف متبرع في واحدة ومئة دولة تبرعات للحملة.
وتحدث الرئيس خوري عن أهمية مجتمع خريجي الجامعة الأميركية في بيروت. فقال، “هذه جامعتكم.” مضيفًا، “أنتم تملكون هذه الجامعة. مثل أعضاء الهيئة التعليمية والموظفين، أنتم شركاء في تطوير منظور هذه الجامعة للمستقبل… إن مستقبل الجامعة الأميركية في بيروت، وخلطتها السرية، هي هذا الارتباط الاستثنائي الذي يربط خريجيها بها. ولهذا أقول شكرًا لكم.”
وفي كلمته خلال حفل التكريم نيابة عن زملائه الخريجين المحتفلين بذكرى تخرجهم قبل خمسة وخمسين عامًا أو أكثر، تحدّث الدكتور جون مخول (بكالوريوس هندسة كهربائية 1964) عن القيم التي يتشاركها الخريجون مثل “النزاهة والانفتاح على أفكار ومعتقدات الأخرين واشتمالهم، من دون الحدود المصطنعة التي غالبا ما يفرضها المجتمع من حولنا، ومثل احترام الآخرين حتى عندما نتباين، وممارسة الحرية التي تؤطّرها المسؤولية والكياسة، وأولوية العقل على الديماغوجية.” وحثّ زملاءه الخريجين على “بذل كل ما في وسعهم لضمان استمرار الجامعة، “منارة النور والأمل هذه، إلى الأبد.”
بعد ذلك تحدث منير الدويدي (بكالوريوس اقتصاد 1974) نيابة عن زملائه الذين تخرّجوا قبل خمسين عامًا عن “الضوء الثابت” للجامعة الأميركية في بيروت. وقال، “لا تزال هذه المؤسسة منارة للأمل والممتازية للأجيال القادمة. وبالتفكير في ماضينا، نتذكر كيف ضمنت المعايير الأكاديمية العالية والاعتماد العالمي للجامعة الأميركية في بيروت انتقالنا إلى التعليم العالي في أي مكان في العالم. وإلى ذلك، اكتشفنا أن الجامعة الأميركية في بيروت نمّت شخصياتنا وشحذت قدراتنا على مواجهة تحديات الحياة الحقيقية.”
هايا إمام (بكالوريوس إدارة أعمال 1999) تحدثت نيابة عمّن تخرجوا قبل ربع قرن وقالت، “الجامعة الأميركية في بيروت غيّرتني إلى الأبد. تعليمها وفكرها الليبراليان وانفتاحها وتنوعها وتقبّلها للآخر والمسؤولية المدنية وسّعت كلها معرفتي وحدودي الفكرية، ومكنتني من المهارات الراسخة التي أجيد استخدمها كل يوم.”
يُذكر أن “لقاء لمّ الشمل” لهذا العام تضمّن حدثين موسيقيين كبيرين على الملعب البيضاوي: حفلة “إيقاعات اللقاء مع رودج” في 27 حزيران، وحفل موسيقي لملحم زين في 28 حزيران. كذلك اشترك العديد من الخريجين وعائلاتهم في جولة ليوم واحد في أرز الشوف، وزيارة لقصر بيت الدين، وغداء لبناني تقليدي في دير القمر يوم السبت 29 حزيران.
وقالت سلمى ضناوي عويضه، “احتفالنا السنوي بلمّ الشمل في الحرم الجامعي احتفالٌ ساحر لنا جميعا. مهم جدًا لخريجينا أن يكونوا في الحرم الجامعي وأن تتاح لهم هذه الفرصة لإعادة التواصل مع بعضهم البعض وتشارُك الذكريات. وهذا يهمّ جامعتنا كثيرًا. خريجونا هم قلب الجامعة الأميركية في بيروت. وحتى مع كل التحديات التي واجهتها جامعتنا ومجتمعنا في السنوات الأخيرة، لا يزال مجتمع خريجينا قويًا.”

نظم طالب دعوى البطريرك الدويهي الأب بولس القزي ورعية زغرتا – اهدن، ومؤسسة البطريرك الدويهي، رحلة حج الثانية الى وادي قنوبين وإهدن ودير مار انطونيوس قزحيا وبذلك تكون المسيرة على خطى البطريرك الدويهي قد اكتملت من قبل الاعلاميين قبل اعلانه قديساً جديداً للبنان، وقبل عقد المؤتمر الصحافي في بكركي للاعلان عن الاستعدادات لهذا اليوم العظيم والروحاني الذي سيشهده لبنان.

استهلت الرحلة من وادي قنوبين، بزيارة المقر البطريركي الأثري القديم الذي مارس فيه البطريرك الطوباوي اسطفان الدويهي صلاحياته وواجباته البطريركية والدينية، والذي يوجد فيه كنيسة سيدة قنوبين، وبجوارها الدير القديم وغرفة كان يختلي فيها البطريرك الدويهي للصلاة والتأمل ويضم الدير ايضاً غرفة اعتراف للكهنة حيث لا يزال فيه جثمان البطريرك يوسف التيان موضوعاً في قبرٍ زجاجي.

بعد نقلهم بالباصات الخاصة الى نقطة معينة في الوادي، وصل الاعلاميون سيراً على الاقدام الى كنيسة سيدة القنوبين حيث ألقى طالب الدعوى الاب بولس قزي كلمة بعد تلاوة الصلاة وترحيبه بالإعلاميين قال فيها: “هذا المكانِ المقدّسِ الذي سنخدشُ صمتَهُ وخُشوعَه وهيبتَه ببضعِ كلماتٍ نضيءُ فيها على الدير وعلى مغارةِ القِدّيسة مارينا، مرورًا بحكايةِ القداسةِ في هذا الوادي، حيثُ نلتقي في هذِهِ الصبيحةِ الميمونةِ.

وأضاف:” في هذا المقرّ البطريركي صلّى البطريرك الدويهي، وتأَمَّلَ، وكَتَبَ وراسَلَ رعاياه والقييّمين عليها، كان مشدودًا إلى هذين الدير والوادي، يشتاقُ إليهما كلَّما كانَ غيابُهُ عنهما يطول …. روحُهُ كانت هنا، قلبُهُ كان هُنا، عيناهُ كانتا على هذا المكان… في قنوبين كان كُلُّ شيءٍ بالنِسْبةِ إليهِ مختلفًا وكأَنَّهُ كان يرى فيها مَعْقَلاً ومَهْدًا للمارونيَّة التي طَبَعَت إسْلامَ المَشرِقِ العربيّ وكانتِ الرّقْمَ الصَّعْب في كلّ المُعادلاتِ”.

بعد ذلك، استمع الإعلاميون إلى شرح مفصل عن روحانية قنوبين والبطريرك الدويهي قدمته الام دومنيك الحلبي.

كذلك، عرضت رئيسة الدير جانيت فنيانوس لحياة الطوباوي، والفترة الزمنية التي عاشها في الدير، كما اشارت في كلمتها إلى تاريخ تاسيس الدير الذي يعود إلى سنة ٣٧٥ لينتقل بعدها البطاركة اليه سنة ١٤٤٠، ويعيشون فيه حوالي اربعمئة سنة قبل ان ينتقلوا إلى المقر البطريركي الصيفي في الديمان عام ١٨٣٠
الدكتور ميشال الشماعي يلقي قصيدة من وحي المناسبة

بعد ذلك كانت زيارة الى كنيسة القديسة مارينا في جوار الدير البطريركي والتي فيها مدفن البطاركة الموارنة ال ١٧.

بعد ذلك توجه الجميع الى اهدن حيث كان بانتظارهم الى المونسينيور اسطفان فرنجيه عضوا مؤسسة البطريرك الدويهي النقيب جوزيف الرعيدي والأب يوسف طنوس.

بعد كلمة الترحيب دعا المونسينيور فرنجية الاعلاميين للمشاركة في تغطية المؤتمر الصحافي الذي سيعقد في بكركي غداً الأربعاء ٣تموز لعرض برنامج احتفالات التطويب في بكركي واهدن والديمان وتدشين اول “كابيلا “في الشرق على آسم الطوباوي العتيد في بلدة ارده قضاء زغرتا في الرابع من تموز المقبل آملاً بشفاعة الدويهي أن يعم الخير والسلام في لبنان وبين اللبنانيين.” تلا ذلك، كلمة مقتضبة للأب قزي تناول فيها الدويهي الإهدني الاصيل.

وبعد تناول الغداء في بيت الكهنة، انتقل الجميع للاستراحة الى دارة منزل عضو مؤسسة البطريرك الدويهي النقيب جوزيف الرعيدي.

بعد ذلك، توجه قسم من الاعلاميين الى دير مار انطونيوس قزحيا حيث كان في استقبالهم الاب بيتر بطرس نيابة عن رئيس الدير، والتقوا بالاب الحبيس يوحنا الخوند الذي تحدث معهم وطمأنهم أن لبنان باق ولا خطر عليه، قبل مشاركته في القداس المسائي في كنيسة الدير.






سميرة اوشانا

إفتتحت بلدية جبيل- بيبلوس وشركة eventions للسيدة ندى فرح مهرجان النبيذ “بالأبيض والزهري”، بنسخته التّاسعة عند سنسول جبيل الأثري، برعاية النائب زياد الحواط، وفي حضور وزير السياحة في حكومة تصريف الأعمال المهندس وليد نصّار والنّائب سيمون أبي رميا والنائب الأسبق نعمة الله أبي نصر والنائب السابق هادي حبيش وقائمقام جبيل نتالي مرعي الخوري ورئيس بلديّة جبيل وسام زعرور وأعضاء المجلس البلدي ونائب رئيس إتحاد بلديات قضاء جبيل خالد صدقة ورئيسة اتحاد مصنّعي النبيذ ميشلين توما ورؤساء بلديات ومخاتير القضاء، فاعليات سياسيّة واجتماعية واعلاميّة.

بعد كلمة الترحيب، كانت كلمة لزعرور شدّد فيها على أهميّة هذا المهرجان السنوي سياحيّاً، وكشف عن مشروعين قريبين في المدينة، الأول بناء أرصفة بتمويل إلماني، والثاني مشروع النقل المشترك عبر الطاقة الكهربائية.

من جهتها، وبعد الترحيب بالحضور، ذكرت رئيسة اتحاد مصنّعي النبيذ ميشلين توما: “أن التصدير الاول للنبيذ اللبناني انطلق من هذه البلدة العريقة، وشكرت صاحب الرعاية النائب زياد حواط على نشاطه كما حيّت صنّاع النبيذ كونهم لا يزالون مستمرين على الانتاج في ظل هذه الظروف التي يمر بها الشعب اللبناني.وأكدت توما:” لا نزال مستمرين في تأمين اسواقنا الداخلية والخارجية على أمل ايجاد اسواقٍ جديدة لكن الأهم أننا ننتج نبيذاً عالي الجودة يضاهي أهم انواع النبيذ العالمية. كما دعت الى زيارة المصانع للتعرف أكثر على مراحل التصنيع.”

بدوره تمنى نصّار أن تبقى هذه الأجواء التآلفية، شارحاً بالأرقام عن مؤشرات إيجابية لعدد الوافدين إلى لبنان.
وأضاف: “مشوارنا هو مشوار الصمود، وبالتأكيد قلوبنا مع الشهداء الذين يسقطون بمواجهة العدو الإسرائيلي”، داعياً كلّ الإنتشار إلى القدوم للبنان وآملاً أن يظلّ الإستقرار في البلاد حتى تزدهر السياحة.

وإعتبر الحواط أن مشهد اليوم “هو ما نريد أن نراه في كلّ لبنان، وإيماننا بهذا البلد أقوى من جوّ الدمّ والدمار”. ودعا الزوّار والمغتربين لزيارة لبنان ومساعدة أهلهم، متحدثاً عن لبنان بجناحيه المقيم والمغترب. وشكر المنظمين والمشاركين “الذين ينقلون صورة لبنان الجميلة ويسوقون للنبيذ اللبناني العالمي”.

وفي الختام، جال الجميع في أرجاء المعرض وتذوّقوا أطيب أنواع النبيذ والمأكولات التي يقدّمها.








سميرة اوشانا

أعلن نادي “روتاري بيروت سيدرز” أنه يساهم في تمويل تركيب أجهزة تنقية (فلاتر) وخزانات للمياه في 20 ثكنة للجيش في مختلف أنحاء لبنان”، يستفيد منها أيضاً الآلاف من سكان المناطق المحيطة بها، من ضمن مجموعة مشاريع خيرية أخرى لدعم فئات محتاجة في المجتمع اللبناني.
وقال الرئيس الجديد لـ روتاري بيروت سيدرز” رودولف ملكي خلال الاحتفال بتسلمه رئاسة النادي من سلفه رمزي أبو سماح في مطعم “أميليا” في مار مخايل بحضور نحو مئة من الروتاريين والضيوف:”نحن نساهم في تمويل هبة بقيمة 120 ألف دولار لتركيب أجهزة تنقية للمياه وخزانات من نوع SkyHydrant في 20 ثكنة للجيش في مختلف أنحاء لبنان”، مشيراً إلى أن كلّاً من هذه الأجهزة يكفل توفير مياه الشفة النقية لنحو عشرة آلاف فرد في المناطق التي تقع فيها هذه الثكن.
واضاف ملكي أن النادي سيتعاون مع اكاديمية تعليم الطهو للشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة UDIVERSITY، من خلال “دعم برامج للبالغين ذوي الإعاقة، لتمكينهم من مواجهة تحديات الحياة وتحقيق استقلاليتهم”.
كذلك يموّل النادي بالتعاون مع “روتاري لوس أنجليس سيدرز” مشروع تركيب نظام ألواح شمسية بقيمة 15 الف دولار في إحدى المدارس الابتدائية في بيروت، بحسب ملكي.
وأشار الرئيس الجديد إلى أن “روتاري بيروت سيدرز” ينظّم حفلة لموسيقى الروك السيمفوني في “كازينو لبنان” بالتعاون مع المايسترو هاروت فازليان لجمع تبرعات تهدف إلى دعم أنشطة جمعية دار الطفل اللبناني (AFEL) لحماية الأطفال ورعاية ذوي المشاكل النفسية والاجتماعية كالتعنيف الجسدي والجنسي وسوء المعاملة.
وسيواصل النادي، وفق ملكي، برامج الدعم السنوية لجمعيتي “محبة وعطاء” (Amour & Partage) و”دار الأولاد” ( Kid’s Alive) والدفاع المدني.

كذلك سيواظب النادي على توفير فحوص نظر للمعوزين، وتأمين حصص غذائية للعائلات المحتاجة، وسيطرح للبيع للسنة الثالثة قوالب حلوى لعيد الميلاد تُخصص عائداتها لمشاريع خيرية.
وأشار ملكي إلى أن النادي سيستكمل مشروع زراعة أشجار الأرز، وستكون إحداها باسم طبيب الأطفال الراحل البروفيسور روبير صاصي.
ويشارك النادي في 10 تشرين الثاني المقبل في ماراثون بيروت الدولي تحت راية “جمعية أندية الروتاري اللبنانية”، على أن يخصص ريع هذه المشاركة لتمويل مشروع نظام استعادة مياه الأمطار في كلية الهندسة في الجامعة اللبنانية.
من جهة أخرى، يقيم النادي احتفالاً يضم كل أندية روتاري في لبنان لتكريم سبع شخصيات تميزت كل منها في أحد المجالات السبعة التي تركز عليها منظمة “روتاري”، ما يساهم في إبراز “أهدافها وقيمها” وفي تعريف المجتمع بها.
وأعلن ملكي عن ثلاث مبادرات داخلية رئيسية، أبرزها تعزيز الشبكة العالمية للنادي، من خلال الاستعانة بأعضائه الموجودين خارج لبنان ليكونوا سفراء له.

قدمت الجامعة الأميركية في بيروت للتعلم عن بُعد AUB Online وكلية سليمان العليان لإدارة الأعمال، قسم التعليم التنفيذي، الدعم للمؤتمر السنوي الثامن للمرأة في علوم البيانات (WiDS)، بصفتهما الراعي الماسي لهذا الحدث المتميز، الذي عُقد في 22 (نيسان) أبريل في حرم الجامعة الأميركية في بيروت. وحقق المؤتمر، الذي نظمته كلية إدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت، وكلية سليمان العليان لإدارة الأعمال، نجاحاً بارزاً، حيث جمع كوكبة من علماء البيانات الدوليين والإقليميين والمحليين، يمثلون خلفيات متنوعة، لتبادل أفكار ورؤى مجدية ومشاركة أفضل الممارسات المتعلقة بقضايا ملحة وتحفيز الإبتكار وتمكين المرأة في مجال علم البيانات.
وركز المؤتمر، الذي أُقيم هذا العام تحت شعار”علم البيانات في الأزمات الإنسانية”، على الدور الأساسي والهام للبيانات، في مواجهة التحديات الإنسانية. كما ناقش المشاركون كيفية كشف البيانات المفبركة والمزورة، وقياس تقييمات التأثيرات المستندة إلى البيانات، وتعزيز عمليات صنع القرار خلال الأزمات، بهدف تحسين خدمات الرعاية في مناطق النزاعات. وشدد المؤتمر على أهمية الاستفادة من علم البيانات لإحداث تغيير إيجابي ملموس في العالم، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وأتيحت الفرصة للحاضرين، لاستكشاف مجموعة واسعة من موضوعات ومجالات علوم البيانات، وتعزيز التعاون بين الباحثين والممارسين وخبراء الصناعة والمتحمسين، كما شدد المؤتمر على أهمية تشجيع الابتكار وإلهام الجيل القادم من علماء البيانات.
ويكتسب مؤتمر المرأة في علوم البيانات في الجامعة الأميركية في بيروت AUB WiDS، أهمية خاصة، حيث يندرج في إطار مبادرات منظمة المرأة في علوم البيانات حول العالم (ويدز)، ويُعتبر أكبر تجمع إقليمي يستقطب القيادات النسائية العربية والعالمية البارزة في مجال علوم البيانات، إلى مدينة بيروت النابضة بالحياة. وشكّل المؤتمر، الذي هدُف إلى توجيه وإلهام وتثقيف علماء البيانات، بغض النظر عن الجنس، منصة تقنية مخصصة لتعزيز حضور المرأة في المجال الحيوي لعلوم البيانات في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وساهم هذا التقارب والتفاعل بين المواهب والخبرات، في إثراء مجالات الحوار والنقاش حول علم البيانات، إلى جانب إسهامه في تمكين المرأة وإبراز دورها وحضورها في هذا القطاع، التي يسيطر عليه الرجال تقليدياً.

وفي معرض تعليقه على نجاح المؤتمر السنوي الثامن للمرأة في علوم البيانات، قال رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري: “يشهد عالمنا العربي، داخل حدود الدول وفي الشتات، خطوات أولية بارزة، تهدف إلى تمكين المرأة والاستفادة من الطاقات الفكرية لنصف سكان الكوكب. وتكتسب هذه الجهود أهمية بارزة لناحية التوقيت، لاسيما في ظل الأزمات العالمية المستمرة التي نواجهها. لدينا جيل، يتحدث عن كل شيء، ولا يتطرقون إلى القضايا الأساسية. أنا فخور بأن أقول أننا في الجامعة الأميركية في بيروت، اعتدنا على التحدث دائماً عن القضايا الأساسية، وهذا هو نتيجة وثمرة وجود مجتمع شامل للغاية. فإذا نظرت حولك، فستجد أن نصف كبار المسؤولين التنفيذيين لدينا هم من النساء، وذلك ببساطة لأن النخبة ترتقي إلى أعلى المراتب، ولأننا نقدّر ونحتضن الفرص والموهبة”.
وانطلاقاً من موقعها كمكون حيوي وأساسي، ضمن نسيج الجامعة الأميركية في بيروت، نجحت AUB Online في تحقيق مكانة رائدة ومتميزة، من خلال تقديم برامج أكاديمية ديناميكية عن بُعد، تتماشى مع متطلبات السوق. ويساهم هذه البرامج في تمكين المهنيين وتزويدهم بالمهارات الأساسية المطلوبة للنجاح في سوق العمل التنافسي في عصرنا هذا. وتلتزم AUB Online، التي تتضمن برامجها مجموعة واسعة من التخصصات، من الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات، والأمن السيبراني، والهندسة، والاستثمارات، والرعاية الصحية، مع تمثيل نسائي ملحوظ بنسبة 45٪ بين طلابها المسجلين، بإعداد الأفراد لتولي مسؤوليات ومهام قيادية والابتكار عبر قطاعات متنوعة في عصرٍ يتسم بالتغير السريع والتحول الرقمي. وتسعى مبادرات منظمة المرأة في علوم البيانات حول العالم (ويدز) بالتعاون مع الجامعة الأميركية في بيروت، من خلال تعزيز مشاركة المرأة في علوم البيانات ودعم تواجدها وجهودها في هذا المجال، إلى دفع مسيرة التقدم الحقيقي نحو المساواة بين الجنسين والتأثير الاجتماعي.
من جهته جدد المتحدث بإسم AUB Online، الدعوة إلى تمكين المرأة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، للاستفادة من قوة البيانات من أجل تحقيق التغيير الإيجابي قائلاً: تعكس رعايتنا ودعمنا للمؤتمر السنوي الثامن للمرأة في علوم البيانات WiDS الذي احتضنته الجامعة الأميركية في بيروت، التزامنا في التعليم والاستخدام العملي لعلم البيانات على حدٍ سواء، لمعالجة القضايا الإنسانية العالمية والتحديات الاجتماعية، واتخاذ قرارات مدروسة مبنية على الأدلة. نحن فخورون جدًا بدعم هذه المنصة، التي تعمل على تعزيز الإسهامات الكبيرة للنساء، في مجال لا يتم تمثيلهن فيه بشكل كافٍ، على الرغم من مواهبهن الاستثنائية”.
هذا وساهمت مشاركة كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال، قسم التعليم التنفيذي، في مؤتمر المرأة في علوم البيانات، في تسليط الضوء على التزامها بعرض قيمة وأهمية التعلم مدى الحياة والتطوير المهني المستمر. ومن خلال التفاعل والتواصل مع قادة الصناعة في مثل هذه الؤتمرات، تؤكد الكلية مجدداً على تفانيها في تقديم برامج مخصصة تلبي الاحتياجات الإستراتيجية للمؤسسات، ودعم التخطيط لتعاقب الموظفين، وتعزيز النمو المهني. وتعكس اتجاهات السوق الحالية والطلب المتزايد على المهنيين المهرة في مجالات تحليل البيانات وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي، أهمية تعزيز وإعادة تأهيل المهارات في هذه المجالات سريعة النمو. ويعتمد قسم التعليم التنفيذي في كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال، من خلال التركيز على تقديم حلول مخصصة لتلبية الأهداف المؤسسية المتنوعة، نهجًا شاملاً لتنمية المواهب، لضمان تزويد الشركات بالخبرة اللازمة لتحقيق النجاح والازدهار في المشهد التنافسي الحالي.
شكّل مؤتمر المرأة في علوم البيانات هذا العام في الجامعة الأميركية في بيروت، أكثر من مجرد منصة جمعت الخبراء والمهنيين، بل كان بمثابة احتفالية بالتنوع والابتكار والقوة التحويلية للبيانات. وفي إطار دوره المؤثر والمتواصل في إلهام وتمكين الأفراد في جميع أنحاء المنطقة، شكّل مؤتمر المرأة في علوم البيانات في الجامعة الأميركية في بيروت، منارة للتقدم والشمولية في المشهد المتطور باستمرار لعلوم وتكنولوجيا البيانات. وتتشارك AUB Online وكلية سليمان عليان لإدارة الأعمال قسم التعليم التنفيذي ومؤتمر المرأة في علوم البيانات، رؤية مشتركة، تهدف إلى تعزيز بيئة أكثر شمولاً للنساء في مجال التكنولوجيا والصناعات القائمة على البيانات، من خلال دعم مجالات البحث والإرشاد والتوجيه وعلاقات التعاون. ولا تقتصر جهودهم المشتركة على كسر الحواجز فحسب، بل تمهد الطريق لمستقبل أكثر تنوعًا وحيوية، وتسليط الضوء على التأثير المتنامي للمرأة في تشكيل مسار الصناعة.

ككل سنة تتحدى لجنة مهرجانات البترون الدولية كل الأوضاع وتحرص على إقامة مهرجان متنوِّع ومتميِّز يستقطب كل محبي الفن والثقافة والرياضة والسينما… وقد أطلقت في السادس من شهر حزيران الجاري فعاليات مهرجان صيف 2024 خلال مؤتمرٍ صحافي عقد في السوق القديم في البترون بحضور وزيري السياحة وليد نصار والاعلام زياد مكاري والنائب جبران باسيل وقائمقام البترون روجيه طوبيا ورئيس اتحاد بلديات منطقة البترون وبلدية البترون مرسيلينو الحرك الى رؤساء جمعيات واندية وممثلي هيئات ومؤسسات وحشد من المدعوين والإعلاميين بالاضافة الى المايسترو لبنان بعلبكي والمؤلف الموسيقي عمر غدي الرحباني.

برنامج فعاليات صيف 2024:
5 و6 تموز: مهرجان البيرة والنبيذ والمأكولات البحرية الذي سيتخلله عروض موسيقية مع فرقة Binky والفنانة تاليا لحود والفنان طوني عطية مع فرقة Dear Ear.
12 تموز: الفنان الأردني” الأخرس”.
13 تموز: الفنان السوري” الشامي”.
21 تموز : الفنان عمر غدي الرحباني في حفل موسيقي تحت عنوان “لبنانيات”.
26 تموز: “الليلة اللبنانية” مع المايسترو لبنان بعلبكي.
ومن بين فعاليات هذا الصيف أيضاً، نشاط Batroun photo بين 21 تموز و31 آب الذي معه تتحول مدينة البترون لمدة شهر إلى معرض صور لمصورين محترفين في كل شوارعها وعلى جدرانها. إضافةً الى إطلاق اللجنة مباراة تصوير حول موضوع “الماء”.
هذا وقد خصت اللجنة كل محبي الرياضة بنشاط رياضي بحري في منتصف شهر آب على شاطئ البحصة مع wind rose 2024 batroun capital of sailing .
وتختتم فعاليات هذا الصيف كما جرت العادة كل عام مع مهرجان الأفلام القصيرة المتوسطية في 5، 6، 8،7 أيلول، هذا المهرجان الذي يعتبر محطة مهمة ضمن مهرجانات البترون الدولية كما اصبح على مستوى عالمي عبر مشاركته بمهرجانات عالمية آخرها مهرجان “كان” للأفلام القصيرة ممثلا بالدكتور نيكولا خباز.

فياض
بعد النشيد الوطني اللبناني ألقى رئيس لجنة المهرجانات المحامي سايد فياض كلمة قال فيها: “نعيش اليوم مع كل اللبنانيين أزمةً على كافة المستويات وظروفاً إستثنائية وصعبة خصوصاً في الجنوب ما وضعنا أمام خيارين: إما الإستسلام وكتف الأيدي والندب على الأطلال وإما الإستمرار في صمودنا ومواجهتنا للتحديات ومتابعة نشاطنا كما كان قرارنا منذ 4 سنوات من أجل لبنان والبترون وأهل البترون لكي تبقى مدينتنا تنبض بالحياة على أمل أن يعم السلام كل لبنان لأنه يستحق وشعبه ايضاً ونحن شعب نستحق الحياة لأننا نحبها ولطالما واجهنا وتحدينا وقاومنا في وجه كل الصعوبات.”

بعلبكي
بدوره أعرب المايسترو بعلبكي عن سروره “بالمشاركة في مهرجانات البترون الدولية لهذا الموسم من خلال حفلٍ موسيقي مع اوركسترا من 30 عازفاً وكورال سيدة اللويزة بالاضافة إلى بعض المواهب الناشئة في رحلة موسيقية تكريمية بعنوان “الليلة اللبنانية”، رحلة في تاريخ الفن اللبناني من التراث إلى المراحل الذهبية التي مر فيها الفن اللبناني مع عمالقة الفن زكي ناصيف، الرحابنة، وديع الصافي ونصري شمس الدين إلى مرحلة السبعينات والثمانينات مع فنانين كبار من مروان محفوظ، عازار حبيب، سلوى القطريب، مارسيل خليفه وزياد الرحباني وهذا الحفل هو تأكيد على أهمية لبنان وإظهار تاريخ فنه من خلال أعمال فنية تشبهه وتكرم أصحابها.”

الرحباني
أما الرحباني فقال: “يشرفني أن أشارك في مهرجانات البترون التي ننتظرها مع كل صيف لنعيش معها عرس لبنان الذي تبقى المشاركة في مهرجاناته الجائزة الكبرى مهما قمنا بجولات فنية في أميركا وأوروبا وكل دول العالم.” واضاف: “لبنانيات” هو عمل يمزج العصرية بالتقليدي وهو زيارة فنية لتكريم المؤلفين اللبنانيين الذين نحتاج لانتاجهم اليوم وما نقوم به هو عمل يشبه عصرنا اليوم بأدوات الماضي. هدفنا نشر الأمل من خلال الموسيقى والثقافة والفن.” وختم شاكراً كل من سيشارك في هذا العمل وأعلن عن مفاجأة مميزة في حفل البترون في إطار حملة “مشوار رايحين مشوار لهذا العام”.

الحرك
وألقى الحرك كلمة رحب فيها بالحضور وقال: “تحل هذا العام الذكرى العشرين لتأسيس لجنة مهرجانات البترون التي مرت بصعوبات عدة بين 2019 و2021 ولم تتوقف عن متابعة نشاطاتها المميزة الرياضية البحرية، والحفلات الفنية والموسيقية ومتحف الآليات العسكرية تحت الماء بالتعاون مع الجيش اللبناني وصولاً إلى مهرجان الأفلام القصيرة المتوسطية الذي يستقطب في كل عام نخبة المخرجين والفنانين العالميين بالاضافة إلى إحياء الحفلات الفنية من فنانين عالميين مثل شارل أزنافور وماجدة الرومي وغيرهما ما رفع إسم البترون عالياً في فضاء السياحة العالمية.”
وأضاف:” نحن اليوم في حضن ثروة البترون التي لعبت لجنة مهرجانات البترون دوراً مهماً في إبراز أهميتها وتاريخ المدينة وإظهارها وإدراجها على لائحة المدن السياحية العالمية حتى أضحت مقصداً للبنانيين المقيمين والمغتربين والسياح من كل دول العالم. ونحن اليوم، من سوق البترون نؤكد أن هذه البترون هي المدينة التي نحلم بها منذ زمن، ولجنة المهرجانات نجحت في تسليط الضوء على هذه المعالم من خلال تنظيم نماذج من النشاطات المميزة في هذه الشوارع الجميلة من السوق القديم.”
وشكر لجنة المهرجانات باسم كل البترونيين على هذه الرؤية السياحية والأفكار المميزة شاكراً للنائب باسيل دعمه الدائم.
وختم:” ستبقى البترون كما تعودت أن تكون ونحن مستمرون بنجاح ودائماً إلى المزيد من الأفكار والمشاريع المستقبلية المميزة لتبقى البترون مقصداً سياحياً في كل المواسم وفي كل الفصول والأوقات بشهادة كل المعنيين والسياح وأصدقاء المدينة.”

مكاري
وكانت كلمة للوزير مكاري الذي أعرب عن سروره بالمشاركة بإطلاق مهرجانات البترون مؤكداً أن “في كل عام، نحن كوزارة إعلام، وبكل فخر، نساهم إعلامياً بإطلاق المهرجانات اللبنانية أما لقاؤنا اليوم فهو مميز وخاص لأنني في مدينة أحبها إسمها البترون التي كلما زرتها شعرت أنني في رحلة سفر إلى موقع جميل كأهله الطيبين وهذا الجمال يشبه ناسه.”
وأكد أن “البترون وصلت إلى ما وصلت إليه بفضل أهلها وانفتاحهم والتزامهم بمشروع الدولة والقوانين ورفضهم لدخول شريعة الغاب وهذا أفضل مثل ومثال للبنان القادر على أن يكون وطناً جميلاً ومميزاً، وطناً للإنماء والحياة والسياحة والفرح، وطناً مزدهراً باقتصاده اذا ما التزمنا بمشروع الدولة.”
وقال:” منذ انطلاقتها السياحية والثقافية والبترون تكبر وتكبر حتى أصبحت مثالاً وانا بدوري فخور بأن تحتل البترون المترتبة الأولى بين المدن السياحية على الساحل اللبناني.”
وتابع:” نبارك لدوما التي انتخبت ملكة جمال المدن السياحية في العالم ونحن سنرشح إهدن ايضا وقديسنا الجديد البطريرك اسطفان الدويهي سيكون داعماً لنا في المسابقة.”
وختم شاكراً الجميع وقال:” كل لبناني يزور هذه الأرض يشعر أنه بين أهله وأحبابه واصحابه وأشكر لجنة المهرجانات ورئيسها والمنظمين ومن هنا أؤكد أن دور الاعلام اللبناني هو التسويق لجمال لبنان خصوصاً على أبواب فصل الصيف وكما نعتمد على الاعلام هناك دور للشابات والشباب اللبناني في هذا المجال من خلال الاعلام الجديد عبر مواقع التواصل الاجتماعي الذي يتفوق على الاعلام التقليدي في عملية التسويق وتسليط الضوء على مهرجاناتنا وعلى جمال كل مناطقنا اللبنانية.”

نصار
وأعلن الوزير نصار عن “موعد إطلاق حملة 2024 “مشوار رايحين مشوار” في 19 حزيران الجاري عند الساعة السابعة مساء من واجهة بيروت البحرية وسيكون حفلا مميزا يحمل العديد من المفاجآت والحملة من تأليف الاساتذة غدي وعمر وكريم على أمل أن تحصل الحملة على جائزة عالمية. اما بالنسبة للبترون، وبعد احتفالية دوما منذ حوالي الأسبوعين، وبعد جولة له في مدينة البترون خلال زيارته لبنان، كتب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي أن ما شاهده في لبنان خلال 48 ساعة لم يره في اي بلد في العالم ما يؤكد أن المقومات السياحية المتوفرة لدينا وطبيعة لبنان وجغرافيته وموقعه، والأهم من كل ذلك شعبه ما ساعدنا على الصمود وما زلنا نقاوم وها نحن نستعد لإحياء 100 احتفالية في لبنان لهذا الصيف وهذا نوع من المقاومة.”
وأشار نصار إلى أن” بين 70 و75 طائرة تصل يومياً إلى مطار بيروت أي 8000 وافد إلى لبنان وهذه الأرقام لا تشمل السوريين والفلسطينيين” مؤكدا أن” البترون مميزة وهذا التميز واضح ومعروف وهذا بفضل أهلها ودينامية لجنة المهرجانات والبلدية ونحن نشجع المنافسة بين البلدات اللبنانية لأن المنافسة صحية ومهمة في طريق التقدم والازدهار والتطور وهذا ما نشهده اليوم في حين رأينا حصول عرقلة المشاريع التنموية في البلد بسبب النكد السياسي وكل المعرقلين سيتراجعون لإعادة إحياء هذه المشاريع لإرساء سياسة الانماء المتوازن على كل الأراضي اللبنانيّة.”
وأضاف مثمناً رؤية النائب باسيل في كل المجالات ومعه نحن بدأنا مشروع ربط المناطق السياحية ببعضها، وربط الساحل بالجرد ونحن نحث كل البلدات والبلديات والاهالي ليحذو حذو البلديات الناجحة على المستوى السياحي لكي نصل إلى قضاء سياحي ومميز ووطن سياحي بامتياز.”
وأعلن نصار أن مدينة البترون ستحصل على جائزة عالمية للسياحة قبل نهاية هذا العام سوف يتم اطلاقها في الوقت المناسب وفي احتفالية يتم التحضير لها.”
وختم متمنياً للبترون صيفاً مزدهراً على أمل أن نعيش الاستقرار الذي يحتاجه لبنان في سبيل تحقيق المزيد من الإنتاج والازدهار ونحن شعب يستحق ذلك بانتظار تحقيق التوافق على انتخاب رئيسٍ للجمهورية لأننا كوزراء تعبنا من مواجهة العراقيل في تحقيق المشاريع في حكومة تصريف الأعمال وفي غياب رئيس الجمهورية رأس الدولة.”
وختم مثمناً جهود لجنة المهرجانات ورئيسها ومتمنياً أن تستقطب المهرجانات العدد الأكبر من السياح.”

باسيل
أما باسيل فقد أكد أن “البترون اليوم تعبر بطريقتها، وككل المناطق اللبنانية، عن تصميمها على الحياة بمواجهة الموت الذي تعيشه المنطقة وجزء من لبنان في جنوبه وبقاعها. نحن لسنا منفصلين عنهم ولكننا نقاوم بطريقة مختلفة، إنها مقاومتنا للحياة لكي يعيش لبنان، بلد السلام والاستقرار والازدهار ولولا الاعتداء عليه لما دخل الحرب. قوتنا كلبنانيين هي قدرتنا على التحمل والتأقلم وكل التهديدات وتحديد المواعيد لا تثنينا عن متابعة التصميم والعمل والنشاط.”
وشكر لبلدية البترون ورئيسها والرؤساء السابقين ووجه التحية للاجداد الذين بفضلهم بنيت البترون وهم اورثونا هذه المدينة وهذه الاسواق القديمة المميزة واليوم، بفضل أهلها وحبهم للضيافة والاستقبال والانفتاح تستمر البترون في عملية الحفاظ على تاريخها وإرث أجدادنا.”
كما رحب” بالوزير نصار وبالوزير مكاري ومعه بزغرتا وإهدن التي نتمنى أن تأخذ مكانتها السياحية اللازمة، ونحن علينا أن نتكامل مع بعضنا أينما كنا وكيفما كنا، وهذه هي قيمة البترون، بانفتاحها على كل الناس والطوائف والأحزاب ولا تقفل أبوابها بوجه أي كان، ولا يملكها أحد، ولا احد يملك قرارها ومفاتيحها، هي تفتح أبوابها لأي زائر لبناني أو أجنبي ولذلك هي اليوم مدينة ناجحة.”
وتوجه إلى الوزير نصار بالقول:” انت الوزير المحب للبترون ولكل منطقة من لبنان واهتمامك بكل المناطق هو دليل على ذلك، أنت مثال الوزير الديناميكي الذي لا يتعب من الأخطار المحدقة بلبنان وهذا يعطي الأمل للجميع ويعكس صورة لبنان التي نعرفها والتي نريدها. نحن احتفلنا بدوما ملكة جمال البلدات العالمية ونحن اليوم في البترون ولا ننسى سمارجبيل وطموحنا ربط جبيل بالكورة قبل طريق دراجات هوائية وربط البترون بالوسط وصولاً إلى دوما وتنورين التي تحتضن غابة الأرز وبالوع بلعا.”
وختم:” نحن شعب تربى على الفرح والسلام، والبترون اليوم هي النموذج لكل لبنان على أمل أن يعمم في كل لبنان الذي يحتاج العمل باندفاع والحب للحياة والنشاط وهكذا نبني وطنا ونتمنى أن نبدأ الأحد المقبل حركة سياسية جديدة في محاولة لإعطاء لبنان رئيساً يستحقه لبنان واللبنانيون ويجمعنا على بناء الدولة وحماية لبنان.”


“امرأة تواجه ظروفاً صعبة على المستويات الإنسانية والاجتماعية والمهنية، وتحاول تجاوز مختلف المشاكل لتحقيق أهدافها”. هكذا تختصر النجمة هند صبري شكل شخصية أميرة الألفي التي تقدمها في إطار الدراما الاجتماعية التشويقية “مفترق طرق”، وهو النسخة العربية من المسلسل العالمي الشهير “The Good Wife”، وهو من عروض شاهد الأولى ويُعرض على شاهد.
وضع الرؤية الدرامية للعمل شريف بدر الدين ووائل حمدي اللذين كتبا السيناريو والحوار أيضاً، فيما تفرّغ المخرج أحمد خالد موسى للاهتمام بالرؤية الفنية، وأخرجه محمد يحيى مورو، وهو من إنتاج مجموعة كاريزما، التي حصلت على الحقوق من شركة “باراماونت لتوزيع المحتوى”، (Paramount Global Content Distribution ) صاحبة الملكية الفكرية. يقع المسلسل في 45 حلقة، ويضم كوكبة من الممثلين منهم هند صبري، ماجد المصري، إياد نصّار، جومانا مراد، نهى عابدين، هدى المفتي، علي الطيب، عمرو صالح، مؤمن نور، ميدو عبد القادر، والممثلة القديرة ليلى عز العرب وآخرين.
يرصد العمل قصة أميرة التي كرست حياتها للاهتمام بزوجها وأسرتها على امتداد 15 عاماً، ورضيت بالتخلي عن طموحها المهني، لتفاجأ بفضيحة من العيار الثقيل يتعرّض لها زوجها دون سابق إنذار، ما يهدد المنصب العام الذي يشغله ويهزّ أركان حياتها الزوجية والعائلية. وهنا تظهر صلابة أميرة الزوجة المخلصة والأم المتفانية، وتبرز مرونتها في تحمل الأعباء، في خضم رحلة نفسية عميقة تخوضها لإعادة اكتشاف ذاتها، في ظل الكثير من المفاجآت والصراعات المنتظرة.
![]()
هند صبري
تتوقع هند صبري “أن العمل سيجذب انتباه الجمهور العريض واهتمامه، حيث يناقش قضايا اجتماعية يشبهه، وقد غيّرنا بعض التفاصيل كي تأتي متماشية مع مجتمعنا الشرقي المحافظ”. وتشرح أن “أميرة الألفي، هي امرأة توضع أمام مفترق طرق وتواجه ظروفاً إنسانية صعبة واجتماعية دقيقة، وتسعى لتجاوز كل المشاكل التي يتعرّف عليها المشاهد تباعاً على امتداد الحلقات، ونكتشف أين تبدأ وإلى أين تصل!”. وتشرح أن “حياة أميرة الألفي مؤلفة من دوائر عدة، فبعد حدث كبير بينها وبين زوجها عمر المنسي (ماجد المصري)، تضطر لأن تأخذ ولديها لتعيش عند حماتها (ليلى عز العرب) وهذه العلاقة تمر بمفارقات وتوترات كثيرة، لاسيما أن لكل منهما وجهة نظر مختلفة في كيفية تربية الولدين، وفي حياتها العائلية أيضاً ابنة خالتها (نهى عابدين)”. وتردف بالقول أن “في حياة أميرة دائرة مهنية، حينما تعود لممارسة المحاماة بعد سنوات من الانقطاع، وتعمل مع زميل قديم هو يحيى (إياد نصار)، وتتطور هذه الزمالة إلى مشاعر حب بينهما. وفي هذا المكتب نتعرف إلى دارين (جومانا مراد) والتي تشهد الكثير من المواجهات، وعلي الطيب، وهدى المفتي، إضافة إلى ضيوف شرف كثر، يطلّون في بعض الحلقات”.
تشيد صبري بالكتابة الذكية جداً للأحداث وكيفية رسم الشخصية النسائية المحورية، لافتة إلى “أنني دائماً ما أميل إلى هذه النوعية من الأدوار”، موضحة “أنني كنت من أشد متابعي ومعجبي العمل في نسخته الأصلية”. وتتوقف مجدداً عند الشخصية النسائية المحورية في العمل، وتخلص إلى “أنها ستثير جدلاً وتساؤلات حول ما إذا كانت تصرفاتها صحيحة أم خاطئة، وأعتقد أن المجتمع لن يتفق على تعامل موحد مع مواقف الشخصية، وأنا ميالة إلى الأعمال التي تدفع الناس لأن تتبادل آراء مختلفة، وتغير أحكام وربما قناعات عندها، حينما يعرفون الوضع الخاص بهذه السيدة، منهم من سيكون متسامحاً معها ومنهم من يرفضها”. وعن التعاون مع MBC، تقول أن “المجموعة كانت تميمة حظ بالنسبة لي، وأتفاءل بوجودي على شاشتها، كما أن هذا المسلسل يشكل عودة لي إلى بيت كبير، إلى أقوى مجموعة إعلامية في العالم العربي، وأرى بأن هذا العمل سيكون مسؤولية كبيرة لي ولفريق المسلسل، لأن MBC تختار نخبة النخبة من الأعمال”.
![]()
ماجد المصري
من جانبه، يشير ماجد المصري إلى “أنني أقدم شخصية عمر المنسي، وهو رجل صاحب منصب كبير في الدولة، وتحصل مشكلة تمس شرف المهنة التي يقوم بها، وتقلب حياته راساً على عقب، وتسبب مشاكل كبيرة مع عائلته وتؤثر على علاقته بزوجته وأولاده وعلى شكله في المجتمع، ويتورط ورطة كبيرة، ونتابع الأحداث التشويقية للعمل”. ويضيف: “حرصنا على وضع الروح المصرية في العمل، لأننا مقارنة بالنسخة الأميركية الأصلية، أعتقد أن عاداتنا وتقاليدنا مختلفة تماماً عن عاداتهم وتقاليدهم، وبالتالي حتى لو كنا في إطار تقديم فورما أجنبي، سنحافظ على شكل المنتج لكن بما يتناسب مع البيت المصري والعربي”. ويردف المصري قائلاً: “هي القصة نفسها، والأحداث نفسها لكن النسخة العربية تشبه شارعنا ومجتمعنا أكثر”. ويقول: “الشر أنواع منه المباشر ومنه غير المباشر، فقد يكون الشخص شريراً ويتعامل مع الناس بلطف، وآخر يكشر عن أنيابه ويتعامل مع الناس بقسوة، فما هي الصورة التي سيظهر عليها عمر المنسي، هذا ما تجيب عليه الأحداث!”.
في سياق آخر، يشيد المصري بالكيمياء والتناغم مع الممثلين، “علماً بأننا أصدقاء وزملاء قبل أن نلتقي هنا، وجميعنا محترفين في هذه المهنة، وكواليسنا جميلة وممتعة”. كما يثني على التعاون مع المخرج أحمد خالد موسى الذي يتولى الإشراف على الرؤية الفنية للعمل، فيقول: “نحن أصدقاء على المستوى الشخصي والفني، وكنت أتمنى أن يحصل هذا اللقاء سابقاً، لكنه جاء أخيراً في هذا المسلسل”.
وعن التعاون مع MBC وشاهد، يقول: “تعاملت مع المجموعة منذ زمن، من خلال مجموعة من الأعمال الدرامية، وأحب هذه المحطة، وأحترم القيّمين عليها، وأتمنى أن يحقق عملنا الحالي النجاح المتوقع له”.
![]()
إياد نصار
من جانبه، يوضح إياد نصّار “أنني تجنبت متابعة النسخة الأصلية عندما عرضت عليّ شخصية المحامي يحيى في النسخة العربية، اعتبرت أن ليس مناسباً أن أتأثر بالشخصية المقابلة في العمل الأجنبي، لاسيما أن للنسخة العربية خصوصيتها، وهي ليست نسخة حرفية عن العمل الأصلي، علماً بأنني أعتقد أن نجاح النسخة الأجنبية سيساهم بشكل او بآخر في نجاح النسخة العربية”.
ويوضح نصّار أن “المحامي يحيى ليس زير نساء، بل لديه حباً واحداً في حياته ظل متمسكاً به وعاش على أمل عودة الحب الحقيقي إلى حياته، ولم يتمكن من أن يبادل الحب أي امرأة أخرى”. ويشير إلى أن “يحيى هو شخص رومانسي وحالم يؤمن بالحب، مع أنه شخص جدي جداً في عمله وفي تعامله مع الآخرين”.
وعن التعاون مع هند صبري، يقول: “تشاركنا الجزء الثاني من فيلم “الفيل الأزرق”، ولمست كيمياء واضحة بيننا وهي ممثلة قوية ومريحة، وأظن أنه شيء جميل أن يكون هذا التفاهم موجوداً مع الممثل الذي تعمل معه، وأن يكون هذا الممثل موهوباً ويعطيك إحساساً حقيقياً في تجسيد الشخصية”. ويثني على “الممثلين المتميزين معنا، وهذه أول مرة أتعامل فيها مع جومانا مراد، وهدى المفتي وعلي الطيب وكوكبة متميزة من الضيوف برؤية فنية للمخرج أحمد خالد موسى وبإدارة المخرج محمد يحيى مورو”.
![]()
جمانة مراد
من جهتها، تعرب جومانا مراد عن سعادتها بالعودة الرسمية للتعاون مع MBCوشاهد، لافتة إلى أن “ثمة قصة حب تجمعني بـ MBC، حتى أن أول مسلسل قدمته في حياتي كان تاريخياً وعرض على شاشتها”. وتغوص في الكلام عن شخصية دارين، لتقول: “هي محامية، شخصية مستقلة قوية وتعرف ماذا تريد، ذكية، لكن الحب يجعلك ترتكب بعض الأخطاء والحماقات أحياناً، ويظهر الجانب الشرير منك”. وتضيف: “تعمل دارين مع شركة محاماة كبيرة، وتجمعها صداقة قديمة مع يحيى، الذي تحبه من طرف واحد، بل أكثر هي مهووسة بحبه، لكنه لا يبادلها الشعور لأنه لا يزال متعلقاً بأميرة، وتحصل الكثير من المشاكل بسبب هذا الحب، والتصرفات غير اللائقة التي تصدر عن دارين، حيث تحاول هذه الأخيرة بشتى الطرق طرد أميرة من حياة يحيى”. وبخلاف التوتر بين دارين وأميرة، تتوقف عند إعجابها بمسيرة هند صبري واجتهادها وتميزها.
وتشيد مراد بالعمل مع المخرج أحمد خالد موسى، “إذ أستمتع بالعمل معه، لأنه مخرج ناجح ويعرف ماذا يريد، وهذا الأمر يريح الممثل”. وتردف قائلة: “إنني في عز تصوير هذا العمل، عرض عليّ موسى شخصية على النقيض تماماً من دارين في مسلسل آخر، وهذا أسعدني لأنه قادر بأن يراني في شخصيات متلونة ومختلفة، وأتمنى أن أكون عند حسن ظن الجمهور”.
يذكر أن “THE GOOD WIFE”، رشح لعدد من الجوائز العالمية منها 14 ترشيحاً لجائزة Golden Glob، و43 ترشيحاً لجوائز Emmy® “إيمي”. ويقدم “مفترق طرق” خلطة ذات طابع مصري خالص.
![]()
![]()
![]()
![]()
أطلق الفنّان اللبنانيّ جو أشقر أغنيته الجديدة “بيروت .. شتقتّلا” المهداة لستّ الدنيا بيروت، وذلك برعاية وزارة السياحة اللبنانيّة، وحضور معالي وزير السياحة اللبنانيّ وليد نصّار الذي حضر الحفل إلى جانب كوكبة من أهل الفنّ والسياسية والإعلام والمجتمع.

وقد أراد أشقر أن يروّج برعاية وزارة السياحة اللبنانية لإنطلاق موسم الصيف السياحيّ في لبنان من خلال هذه الأغنية ذات الكلمات البسيطة واللحن الجذّاب، والتي أشرف على صناعتها الشاعر اللبنانيّ سمير نخلة، ولحّنها ووزّعها جو أشقر نفسه.

وكان أشقر قد صوّر الأغنية على طريقة الفيديو كليب تحت إدارة المخرج اللبنانيّ جيمي بو عيد بعدما إختار للتصوير فكرة مميّزة نفّذها في أحد شوارع العاصمة ناقلاً نبضها الشعبيّ من خلال تشاركه الغناء مع مجموعة من الشبّان، لينتقلوا جميعاً في نهاية الكليب للتجمّع في وسط بيروت التجاريّ ضمن أجواء مميّزة من الحماسة والحيويّة.

وقد شارك جو أشقر المدعوون إلى حفل إطلاق العمل الجديد فرحته بإطلاق الأغنية والفيديو كليب الجديد من خلال لوحة فنيّة عفويّة قدّمها على المسرح بمشاركة عدد من الأطفال الذين إرتدوا اللون الأبيض، وجسدوا لوحة فنيّة عفويّة أشرف عليها الموزع الموسيقي طوني البايع، موجهين رسالة الأمل والسلام من خلال التلويح بالرايات البيضاء، وملتفّين حول الفنّان جو أشقر على المسرح، ليطلّ الفنّان باسم عثمان معهم ايضاً منشداً بصوته العذب “بيروت” بطريقة مميّزة.
![]()
هذا وشكر أشقر جميع الحاضرين الذين لبّوا دعوته للإحتفال بالعمل الجديد متمنياً لستّ الدنيا بيروت النهضة مجدداً من قلب رماد الأزمات التي عصفت بها في السنوات الأخيرة.

وفي دردشةٍ سريعة مع موقع Magvisions.com قال رداً على سؤال حول ما اذا عرض عليه عمل تمثيلي يقنعه، وهو الذي كان سبق وذكر لموقعنا اذا عرض عليه دور مناسب قد يخوض التجربة التمثيلية، اذ كانت هناك تجارب ناجحة لبعض الفنانين في الدراما والسينما والبعض الآخر كلا، أجاب:” رح قولها من الآخر، اذا كانت الأغنية التي مدتها 3 دقائق تتطلب مدة شهرين من العمل، فكيف هي الحال مع مسلسل من 30 او 60 او 90 حلقة وكل حلقة 45 دقيقة عدي ساعات العمل، “ما الي جلادة”، لكن اذا عرض علي فيلم مع فكرة جميلة لم لأ.

لقد عودتنا على اطلاق أغنية سنوياً، هل تقصد ذلك؟ ما هي الاستراتيجية التي تعتمدها؟
حالياً لدي مجموعة أغانٍ جديدة، بعد 3 اسابيع من اطلاق هذه الأغنية، ستتبعها أغنية جديدة، نحن نريد تكثيف الأعمال، لان وباء الكورونا انتهى ودعسنا على الأزمة الاقتصادية كي نعود ونعيش، لا نريد أن نستمر في هذا الاحباط النفسي الذي كنا نعيشه خلص، يريد الطير الفينيق التحليق مجدداً “انشالله يطلع بايدنا”.
اذا ما عرض عليك مشاركة أغنية مع مغنٍ أجنبي من تختار؟
لم لأ شو الاجانب أحسن منا، مش بعيدة لكنني لم أفكر بها بعد، انظري الى هذه الصورة، اليس هذا شكل فنان أجنبي؟
أجرت المقابلة: سميرة اوشانا
تصوير: طارق زيدان


![]()










