Samira Ochana

ينتظر العالم فعاليات الدورة الثامنة والعشرين من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ “COP28“، الذي تستضيفه دولة الإمارات العربيّة المُتّحدة في مدينة “أكسبو دبي” من الخميس 30 تشرين الثاني نوفمبر حتّى الثلاثاء 12 كانون الثاني ديسمبر، والذي تتطلّع من خلاله دولة الإمارات الى الإسهام الفاعل في التصدّي للتحدّيات البيئيّة التي يُواجهها العالم ونشر الاستدامة على أوسع نطاق دولي، وسيجمع المؤتمر قادة العالم إضافة الى الخبراء والناشطين ومُمثّلي الشركات والمجموعات غير الحكوميّة وغيرهم، لمناقشة سبل وآليات مواجهة أزمة المناخ التي تُهدّد العالم.
الـ”LBCI” ستُجنّد شاشتها، منصّاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، مُراسليها، ومُقدّمي برامجها لمواكبة الحدث العالمي عبر تغطيات مباشرة، حلقات برامجيّة خاصّة، تقارير إخباريّة ونقل مُباشر لوقائع المؤتمر.
عن التحدّيات التي تواجهها دول العالم ومنها لبنان، وعن تأثير التغيّر المناخي وخطورته على البشريّة، تُقدّم الـ”LBCI” سلسلة تقارير إخباريّة وحلقات خاصّة من برامجها، للإضاءة على أزمة المناخ وتشجيع المواطن اللبناني والعربي على الانخراط في سبل مكافحة الأزمة.
ماذا تعني مفاهيم مثل “هدف الـ1.5 درجة مئويّة” وعدم تجاوز زيادة حرارة الكوكب لهذا الحدّ، ماذا عن الطاقة المُستدامة، الزراعة المُستدامة، الموضة المُستدامة، الفنّ المستدام، إدارة مستدامة للنفايات، كيفيّة معالجة ندرة المياه، ماذا يعني تجميع الأمطار المنزليّة، البيئة الخضراء، والتربية الخضراء… هذه المفاهيم ستُضيء عليها الـ”LBCI” عبر تقارير إخباريّة مُبسّطة، وحلقات خاصّة من برامجها “نهاركن سعيد”، “Morning Talk“، و”عشرين30” مع ألبير كوستانيان، حيث ستستضيف خبراء، وأخصائيّين، ومواطنين، إضافة الى عرض كليبات ترويجيّة ووثائقيّات ضمن حملة توعويّة خاصّة.

بعد الأحداث المشوقة للجزئين الأول والثاني، ينطلق الجزء الجديد من لحظة توقف سيارة غريبة أمام بيت عمشة ينزل منها رجل تخاف منه الأخيرة، وتقرر مغادرة المكان مع العائلة في ليلة زفاف ابنتها دلال، ضمن الموسم الثالث من المسلسل الكوميدي الخليجي “أمر إخلاء” من تأليف مريم الهاجري وإخراج عبد الرحمن علي السلمان، وهو من عروض شاهد الأولى، التي تُعرض على “شاهد”. يضم العمل فوز الشطي، يوسف البلوشي، ناصر الدوسري، صمود المؤمن، ضاري عبد الرضا، غادة الزدجالي، رهف محمد، في الشرقاوي، ضاري الرشدان، رونق، عبد العزيز مندنين، محمد حيدر، فرح المهدي، الغالية، بمشاركة أحمد السلمان، مشعل القملاس، وعبد الله عبد الرضا.

لن يتأخر أمر انكشاف هوية الرجل الذي يتبين أنه منصور شقيق عمشة، والتي كانت الأخيرة تهرب منه باستمرار بسبب معاناتها منه في الطفولة. ويقرّر منصور أن يكون مع زوجته وابنته ضيفاً دائماً في منزل عمشة الجديد. ولن تخلو الأحداث من الصراعات الطريفة، نظراً لأن عمشة لا تريد منصور في منزلها ولا تحمل له مشاعر أخوة. فما هي التطورات التي تحملها أحداث الجزء الجديد؟
من عروض شاهد الأولى، يُعرض المسلسل الخليجي “أمر إخلاء 3” على “شاهد”.







أعلنت إدارة مهرجان الأمل السينمائي الدولي (HIFF) أنها على وشك الانطلاق بالدورة الثالثة المقرر أن تقام من 14 إلى 18 ديسمبر 2023 في صالة سينما دي بو أرت (الفنون الجميلة) في مدينة موناكو الراقية. يواصل المهرجان، تحت رؤية مؤسسه ورئيسه فادي اللوند، التزامه بدعم وعرض الأفلام العالمية التي تبرز المواهب والقصص الانسانية المتنوعة للأفراد ذوي الهمم.
وقد عبر اللوند عن حماسه المتجدد والمستمر لمهرجان الأمل الذي يعرض هذه التحف الإنسانية التي تتناول قصص وقضايا الأفراد ذوي الهمم من الساحة السينمائية الدولية. وأضاف أنه سيتم تكريم مجموعة من الشباب الذين تغلبوا على تحدياتهم وذلك في حفلة الافتتاح ومنهم الفنان عبدالله سيدي الذي احترف الرسم والتصميم مستخدماً قدميه.
تعد ليلة الافتتاح للمهرجان تجربة ملهمة، حيث سيتم عرض الفيلم الوثائقي البلجيكي “لو” (2022)، إخراج فرانسوا جونس. يروي الفيلم القصة الرائعة لـ لو بولاند، شاب ضرير يعاني من مرض التوحد لكنه تغلب على إعاقته ليصبح مطربًا وعازفًا موسيقيًا ونجمًا في برنامج “ذا فوييس” الشهير.
وضمن فعاليات الافتتاح، سيتم تكريم النجمتين المصريتين الشهيرتين إلهام شاهين ونبيلة عبيد لمسيرتهما المتميزة وتأديتهما الملحوظة لشخصيات ذوي الهمم. ويعتبر هذا التكريم تقديرًا لمساهماتهما الكبيرة في صناعة السينما والتزامهما بجلب قصص متنوعة ومعنوية على الشاشة الفضية.
نبيلة عبيد هي ممثلة مصرية قديرة، لها مسيرة فنية طويلة، فقد شاركت في عددٍ كبيرٍ من الأفلام السينمائية المصرية، وحققت أفلامها إيرادات عالية. يكرمها مهرجان الأمل بشكل خاص عن دورها في فيلم توت توت، من إنتاج عام 1993، وإخراج عاطف سالم، وتأليف عصام الشماع. لعبت عبيد فيه دور كريمة الفتاة تعاني من مرض الضمور العقلي التي يستغلها الناس ومنهم رجل ثري يعتدي عليها ويتركها حامل في وسط الشوارع. دور نبيلة عبيد في هذا الفيلم كان من أصعب الأدوار التي قامت بها في مسيرتها الفنية، فقد استطاعت أن تجسد شخصية متخلفة عقلياً بمصداقية وإقناع، وأن تعبر عن معاناتها وحزنها وبراءتها بدون كلمات، وأن تلفت الانتباه إلى قضية الاستغلال الجنسي والاجتماعي للفتيات الفقيرات. وقد نالت نبيلة عبيد عن دورها في هذا الفيلم جائزة أفضل ممثلة في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عام 1993.
إلهام شاهين هي ممثلة مصرية كبيرة، لها العديد من الأعمال الفنية الناجحة في السينما والتلفزيون والمسرح. وهي حاصلة على عدة جوائز محلية ودولية عن أدوارها المتميزة.
في فيلم “خالي من الكوليسترول”، الذي عرض عام 2005، لعبت شاهين دور جميلة أم أيوب، التي تعاني من إعاقة ذهنية تجعلها تتصرف مثل الصغار على الرغم أنها أم لشاب يعمل رساماً. وفي مسلسل ألفريدو، الذي عرض أخيراً، لعبت شاهين دور سوسو، التي تعاني من مرض ألزهايمر، وتنسى الكثير من الأشياء، وتعيش وحيدة بعد أن تجاهلها أفراد أسرتها.
في فيلم “خالي من الكولسترول”، الذي تم إصداره في عام 2005، جسدت شاهين شخصية جميلة تعاني من إعاقة عقلية تجعلها تتصرف مثل طفلة على الرغم من أنها والدة لشاب يعمل فنانًا. كما قامت شاهين بأداء دور سوسو في المسلسل الذي عرض حديثًا “ألفريدو”، حيث قامت بتجسيد شخصية مصابة بمرض الزهايمر. تنسى الكثير من الأشياء وتعيش وحيدة بعد تهميشها من قبل أفراد عائلتها.

تتميز الدورة الثالثة بوجود مسابقتين دوليتين للأفلام الطويلة القصيرة. تتضمن مسابقة الأفلام الطويلة خمسة أفلام متميزة بإنسانيتها، بما في ذلك فيلم الافتتاح الوثائقي “لو”، وأيضًا الفيلم الأميركي “دريم”، والفيلم الأسترالي “وصفات الطهاة للثورة للشيف أنطونيو”، والفيلم الدنماركي “كل ما تبقى ليُرى”، والفيلم الأميركي “تومي جيسوب يتوجه إلى هوليوود”.
وتضم مسابقة الأفلام القصيرة متميزة 18 دولة، مثل الأفلام الفرنسية “تحت بشرتي”، “اللون الأحمر لا ينتظر”، “شقيقي”، والفيلم الكندي “واحة”، والفيلم الإسباني المؤثر “صماء”، والفيلم البريطاني “توم لايتفوت”.
في 17 ديسمبر، سيستضيف HIFF ندوة حول دور السينما في دعم القضايا الانسانية المتعلقة بذوي الاحتياجات الخاصة وحالات أخرى ذات الصلة، حيث ستستكشف تاريخها الغني ومستقبلها الواعد. وستستضيف هذه الفعالية صانعي الأفلام والخبراء لمناقشات مثيرة حول التطور المتسارع في تقديم قضايا ذوي الهمم في السينما العالمية.
واستمرارًا لتقليد العام الماضي، ستقام حفلة ختام المهرجان في منظمة مرموقة للتنمية الفكرية في الريفييرا الفرنسية مخصصة لدعم ذوي الهمم. وسيقدم المهرجان تكريمًا خاصًا لهذه المنظمة على نشاطاتها الإنسانية المتميزة.

واصلت إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية “الريجي” جهودها لمكافحة التهريب، وضبطت في هذا الإطار كميات من المصنوعات التبغية المهرّبة والمعسّل المهرّب والمزوّر بالإضافة إلى السجائر الالكترونية vape بنتيجة عملية دهم في منطقتي عنجر وعلي النهري في البقاع .
وسُطرت محاضر ضبط بالمخالفين ينظر فيها القضاء المختص.


توجه رئيس مجلس إدارة “مجموعة MBC” وليد بن ابراهيم آل ابرهيم بأحرّ التهاني وأطيب التمنيات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله، بمناسبة فوز العاصمة السعودية الرياض باستضافة إكسبو 2030. وأكد آل ابراهيم أن” هذا الفوز هو بمثابة تتويج جديد لرؤية 2030 ومنارة على طريق العلياء والمجد التي رسم معالمها سمو ولي العهد.” وأضاف آل ابراهيم: “ترسّخ استضافة الرياض لأكسبو 2030 مكانة المملكة العالمية على خارطة الفعاليات والمعارض الدولية الكبرى، إضافةً لما تشتمل عليه هذه الخطوة من تعزيز لموقع السعودية عالمياً، الأمر الذي يعكس الوجه الحقيقي لثقافة الانفتاح والتنوع والتسامح الذي تنتهجه قيادتنا الحكيمة على كافة الأصعدة.” وختم آل ابراهيم: “نحن فخورون بهذا الانجاز الوطني الذي من شأنه مواصلة إبراز الصورة الحضارية للملكة وتأكيد قدرتها على احتضان وتنظيم أكبر الفعاليات العالمية وأكثرها شهرة واستقطاباً للجمهور من القارات الخمس، ناهيك عن دور اكسبو في دفع العجلة الاقتصادية واستقطاب كبرى الشركات والعلامات التجارية العالمية، في موازاة مواصلة المملكة لسياسة الاستثمار في اقتصاديات المعرفة وفعاليات الترفيه والسياحة وصناعة المحتوى والطاقة والمشاريع المستدامة وغيرها من دعائم الاقتصاد المتنوع وروافده.”

اختتم مهرجان جامعة سيّدة اللويزة الدولي للأفلام القصيرة
NDU International Film Festival – Beirut Shorts من تنظيم كليَّة العلوم الإنسانيّة قسم الفنون السمعيَّة والبصريَّة وبالشراكة مع مجتمع بيروت السينمائي دورته السابعة عشر ليل الجمعة ٢٤ تشرين الثاني في حرم الجامعة.

وقد اكد مدير المهرجان / مؤسس ورئيس مجتمع بيروت السينمائي سام لحود على دمج قوة الشباب وقوة السينما من خلال المقاومة الثقافية، ونبذ خطاب الكراهية، ورفض العنصرية، وايصال صوت الحق والحقيقة الذي يجب ان يكون دوما بوصلة وخريطة طريق للفنانين وخاصة للسينمائيين، مستشهدا بالنصوص والمواثيق الدولية التي يجب ان نتمسك بها. وقد تتطرق الى دور المهرجان هذه السنة لكون رسالته واضحة وهي الصمود ورفع الصوت على الرغم من كل الدمار والدم الذي يهز العالم في فلسطين.

وقد تم الاعلان عن الجوائز بحضور سينمائيين، وفنانين ولجنة التحكيم: المنتجة سابين صيداوي رئيسة، الممثلة ديامان بو عبود، المخرج ميشال كمون، المخرج والممثل فؤاد يمين، والمخرج أمين درّة.
واتت الجوائز على الشكل التالي:
المسابقة الرسمية الدولية:
– افضل فيلم تجريبي: MAST DEL
– افضل فيلم تحريكي: ZOO
– افضل فيلم وثائقي: HARDLY WORKING
– جائزة لجنة التحكيم الكبرى: NADA DE TODO ESTO
– افضل فيلم روائي: DAYDREAMING SO VIVIDLY ABOUT OUR SPANISH DAYS

المسابقة الرسمية المحلية:
– افضل فيلم تحريكي: A LOVING MOM للمخرج ريبال ابي رعد
– افضل فيلم وثائقي: A SELF PORTRAIT OF 4 CHAPTERS للمخرج سليمان التيناوي وأيهم عطية
– جائزة لجنة التحكيم الكبرى: SEE YOU SOON للمخرجة كارلي حنا
– افضل فيلم طلابي: AN ALBUM OF VOWS للمخرج ايليو طربيه
– افضل فيلم مستقل: IF THE SUN DROWNED INTO AN OCEAN OF CLOUDS للمخرج وسام شرف

اما جائزة الجمهور فهي عبارة عن جوائز مالية من تقديم BOB FINANCE، تم الاعلان عنها من قبل المدير العام للشركة السيد مايكل عبد النور:
– فئة المسابقة الرسميَّة: An Album of Vows
– فئة Sparks (خارج المسابقة): Oumnya
– فئة Seeds للمواهب الطلابية : Tanjarw W Ghataha
تجدر الإشارة إلى أنَّ الناقد السينمائي والأستاذ الجامعي أميل شاهين قدم جائزة “أميل شاهين للتميز السينمائي” بصفته الرئيس الفخري للجان التحكيم لفيلم IF THE SUN DROWNED INTO AN OCEAN OF CLOUDS للمخرج وسام شرف.

وقد شمل المهرجان مجموعة من اللقاءات والحوارات، أبرزها لقاء حواري بين المخرج بهيج حجيج ومدير التصوير ميلاد طوق ولقاء ثاني بين المخرج ميشال كمون والممثلة ريتا حايك، حول تحديات وطرق التعاون بين أطراف العمل الانتاجي، حاورتهم خلالها الإعلاميَّة ألين شمعون.
كما ضم المهرجان سلسلة محاضرات متخصصة حول مشروع “سينما من أجل السلام” لمدة يومين مع المخرجة زينا دكاش وبالشراكة مع FORUM ZFD












اجتمعت منظومة الأمم المتحدة في لبنان بالشراكة مع الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية لإطلاق حملة الستة عشر يومًا من النشاط لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي الدوليّة، بغية حشد الجهود من أجل منع آفة العنف ضد النساء والفتيات وإنهائها، والحال أن هذه الآفة في تصاعد، في خضم الأزمة الحاليّة المتعدّدة الطبقات. تنطلق الحملة في 25 تشرين الثاني/نوفمبر، في اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، وتستمر إلى 10 كانون الأول/ديسمبر، وهو يوم حقوق الإنسان.
لا يزال العنف ضد النساء والفتيات واحداً من أكثر انتهاكات حقوق الإنسان انتشارًا في العالم. على الصعيد العالمي، تعرّض ما يقدر بنحو 736 مليون امرأة – أي واحدة من بين كل ثلاث نساء تقريبًا – للعنف الجسدي و/أو الجنسي من قبل الشريك الحميم، أو العنف الجنسي من غير الشريك، أو كليهما مرة واحدة على الأقل في حياتهن. هناك أشكال عدة ومختلفة للعنف ضد المرأة – الجسدي والجنسي والنفساني والاقتصادي. إن للعنف ضد المرأة عواقب بعيدة الأمد على النساء وأطفالهن والمجتمع ككل. يعاني النساء اللواتي يتعرّضن للعنف القائم على النوع الاجتماعي مجموعة من المشاكل الصحية، وتتضاءل قدرتهن على كسب لقمة العيش والمشاركة في الحياة العامّة. ويكون أطفالهن أكثر عرضة لخطر التعرّض للمشاكل الصحيّة وضعف الأداء المدرسي والاضطرابات السلوكية.
في لبنان، يواجه النساء والفتيات بشكل متزايد العنف في المنزل وفي العمل وفي المجال العام. وفي عام 2020، أفاد 43 في المئة من النساء و30 في المئة من الرجال أنهم شهدوا عنفاً أو يعرفون امرأة تعرّضت للعنف. يتطلّب منع العنف ضد النساء والفتيات جهودًا متضافرة طويلة الأمد ونهجًا متعدد التخصصات يشمل زيادة الوعي بالعواقب السلبيّة للعنف ضد النساء؛ ومعالجة الأسباب الجذريّة للمشكلة عن طريق تغيير الأعراف الاجتماعية التمييزية والقوالب النمطيّة القائمة على النوع الاجتماعي ومن خلال مشاركة المجتمع بأكمله؛ وتمكين النساء والفتيات في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية لتعزيز مواردهنّ ومهاراتهنّ وتعزيز .وصول النساء والفتيات الناجيات من العنف إلى العدالة وإنهاء إفلات مرتكبي العنف ضد النساء والفتيات، من العقاب
في هذا العام، تقوم الأمم المتحدة ومجموعة العمل الجندري و فريق العمل المعني بالعنف القائم على النوع الاجتماعي والهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية بدفع الحملة الدوليّة قدماً من خلال دعوة وطنية للعمل على معالجة المخاطر المتزايدة للعنف القائم على النوع الاجتماعي، بما في ذلك في أوقات الأزمات. تنطلق الحملة المحليّة من موضوع الحملة الدَولي “اتحدوا! استثمروا لمنع العنف ضد النساء والفتيات” وتركّز على أهمية استراتيجيات التمويل لوقف حدوث العنف في المقام الأول
. 
وقالت كلودين عون، رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية: “إن هذه المبادرة الدوليّة بمثابة تذكير قوي بأن من واجبنا أن نجتمع ونبني عالمًا أكثر أمانًا وشمولاً للجميع. نحن ثابتون على اقتناعنا بأنه لا ينبغي لأي فرد أن يتعرّض للعنف أو التمييز على أساس نوعه الاجتماعي. نحن ملتزمون العمل بلا كلل على جميع المستويات لضمان حصول كل امرأة وفتاة على فرصة عيش حياة خالية من الخوف وعدم الاستسلام أبدًا في معركتنا ضد العنف. من خلال توحيد الجهود، يمكننا صوغ مستقبل ينتصر فيه الأمل على اليأس، وحيث أن الرحمة والوحدة معاً يشكّلان الأساس لعالم يحظى فيه كل شخص بالاعتزاز والتقدير
.مع الأخذ في الحسبان أن خدمات العنف القائم على النوع الاجتماعي تُنقذ الحياة في حالات السلام وأكثر من ذلك في أوقات الأزمات، ستعمل الحملة على رفع مستوى الوعي بنضالات النساء والفتيات في هذه الأوقات الصعبة وعلى لفت الانتباه إلى الطريقة التي تستطيع من خلالها الحكومة اللبنانية والجهات المانحة ضمان أن العنف القائم على النوع الاجتماعي يحظى بالأولويّة في التخطيط والتمويل السنوي والمتعدد السنوات
.وقالت المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان يوانا فرونتسكا: “إن العنف القائم على النوع الاجتماعي لا يُشكّل انتهاكاً لحقوق الإنسان فحسب، بل إنه يُلحق الضرر أيضاً بالمجتمع ككل. بينما يواجه لبنان أزمات متعددة، كان آخرها خطر النزاع، يحقّ للنساء والفتيات الشعور بالأمان والحماية. وينبغي أيضًا تمكين المرأة لاستخدام إمكاناتها الكاملة ولعب أدوار قيادية تسهم في رفاهة بلادها والسلام والأمن والتنمية المستدامة”.
تتضمّن الحملة التي تنسّقها هيئة الأمم المتحدة للمرأة، رسائل عبر وسائل التواصل الاجتماعي على مدار 16 يومًا، تستخدم وسمَي
#NoExcuse و #وقفة_لوقف_العنف، وتهدف الحملة إلى لفت الانتباه إلى احتياجات النساء والفتيات بكل تنوّعهن. وسيتم تعليق الصورة الرئيسية للحملة على واجهة مبنى الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية، طوال 16 يومًا.

ستتضمن الحملة شريط فيديو بمشاركة الفنانة اللبنانية العالميّة عبير نعمة والإعلامي والأستاذ الجامعي يزبك وهبة فضلاً عن منشورات عبر وسائل التواصل الاجتماعي تدعو المؤسسات الوطنيّة والشركاء في المجال الإنساني وصانعي السياسات إلى إعطاء الأولويّة للنوع الاجتماعي واستراتيجيات التخفيف من مخاطر العنف القائم على النوع الاجتماعي في التخطيط الحالي لحالات الطوارئ والتأهّب لها. تطلب الحملة أيضًا دعم قادة المجتمع وجميع النساء والرجال والفتيات في الدعوة إلى حماية النساء والفتيات من العنف، في جميع الأوقات، بما في ذلك في أوقات النزاع والأزمات.
“بينما نواصل الدعوة إلى السلام في هذه الأوقات الصعبة، فإننا نعطي أيضًا الأولوية أيضاً للعنف القائم على النوع الاجتماعي في خططنا المستمرة للاستعداد والاستجابة لحالات الطوارئ للمساعدة في منع وكبح العنف المتعمّد ضد النساء والفتيات في أوقات الشدة والضعف المتزايد”، علّق قائلاً نائب المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان والمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في لبنان عمران ريزا. وأضاف “طوال هذه الأيام الستة عشر من النشاط، ندعو إلى زيادة الاستثمار في وقاية النساء والفتيات من ويلات العنف وحمايتهن. وهذا أمر بالغ الأهمية للمساعدة في رسم طريق تتمكن من خلاله كل امرأة وفتاة أن تعيش على نحو خالٍ من الخوف والتمييز والعنف“.
أطلقت حملة 16 يومًا من النشاط لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي الدولية في افتتاحية معهد القيادة العالمية للمرأة في عام 1991 كوسيلة لرفع مستوى الوعي وزيادة الزخم لإنهاء العنف ضد النساء والفتيات والقضاء عليه في جميع أنحاء العالم. مبادرة اتحدوا لإنهاء العنف ضد المرأة بحلول عام 2030 (UNiTE) التي أطلقت في 2008 بقيادة الأمين العام للأمم المتحدة، تدعم حملة الستة عشر يومًا من النشاط ضد العنف القائم على النوع الاجتماعي التي يقودها المجتمع المدني في جميع أنحاء العالم.

لمناسبة عيد الاستقلال اللبناني، اطلقت النجمة ألين لحود و DJ Marc أغنية “حلوة يا بلدي” في أول تعاون بينهما على طريقة الفيديو كليب بإدارة المخرج يوسف أبو نافع، هذه الأغنية التي أدتها الراحلة داليدا والتي كتبها مروان سعادة ولحنها جيف بارنيل. أما الانتاج فلشركة Neo Vision، وبالتعاون مع We Group.
وفي ظل الأوضاع التي يمرّ بها لبنان والمنطقة، أرادت كلّ من ألين لحود و DJ Marc أن يقدما هذه الأغنية التي أصبحت منذ العام 1979 الأكثر تعبيراً عن اشتياق المغتربين لموطنهم ومدى تعلقهم بالأرض في توزيع وريمكس جديد. كما ركزا من خلال الكليب على الرسالة الرئيسية وهي “لا للحرب… نعم للسلام” مع شعار “وبتبقي حلوة يا بلدي”، وأظهرا وجه لبنان الجميل من خلال مشاهد جسدت طبيعة الشباب اللبناني وحبهم للحياة.




في إطار نشاطات معرض بيروت الدولي للكتاب (الدورة 65 )، وقّعت الكاتبة ايمان عبد الله كتابها ” مطعم فيصل مقابل الجامعة الأميركية في بيروت” الصادر عن دار نلسن.
تلا حفل التوقيع ندوة حول الكتاب شارك فيها : الوزير السابق الدكتور كرم كرم والدكتورة ليليان قربان عقل والأستاذ سليمان بختي والكاتبة إيمان عبد الله ، بحضور شخصيات ثقافية واجتماعية وسياسية.





أعلن المركز الطبي في الجامعة الأمريكية في بيروت (AUBMC)، أنه أجرى بنجاحٍ عملية جراحية لإعادة زراعة أصابع مبتورة، في خطوةٍ تُعتبر إنجازاً طبياً رائداً في مجال الجراحة المجهرية الدقيقة على مستوى المنطقة. ويسلط هذا الإنجاز الطبي الاستثنائي والصعب، الضوء على الإمكانيات والقدرات والمهارات الاستثنائية التي يتمتع بها الأطباء المتخصصون في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، والتزامهم بدفع حدود وآفاق العلوم الطبية، كما يؤكد على صلابة قطاع الرعاية الصحية اللبناني على الرغم من التحديات المحيطة به.
وتمكن فريق المركز الطبي في الجامعة الأمريكية في بيروت، الذي يضم جراحين من ذوي المهارات العالية، من إنجاز العملية الجراحية التي اتسمت بتعقيدات وصعوبات عديدة، لإعادة زرع أصابع اليد المبتورة لمريض تعرض لحادث عمل مؤسف أدى إلى بتر أصابع يده اليسرى الأربعة وقطع الأوعية الدموية بالكامل بسبب ملامستها لمنشار كهربائي. وساهمت خبرة الدكتور يوسف بخاش، رئيس نقابة الأطباء اللبنانية وجراح التجميل والترميم الشهير المتخصص في جراحة اليد والجراحة المجهرية في دائرة الجراحة في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، بشكلٍ محوري في نجاح العملية الجراحية.
واستغرقت العملية الجراحية الأولى نحو 10 ساعات، وعمل الأطباء بدقة لإعادة ربط جميع الهياكل الحيوية للأصابع. وتبع الجراحة الأولى عملية جراحية ثانية استمرت لمدة 3 ساعات في اليوم التالي بهدف تعزيز فعالية عملية إعادة زرع الأصابع ونجاحها على المدى الطويل. واستعادت الأصابع الأربعة التي تمت إعادة زراعتها الدورة الدموية الطبيعية، وتمّت معالجة المريض بنجاح وتعافيه وخروجه من المستشفى بعد ستة أيام فقط من التدخل الجراحي وهو في صحة جيّدة. وتُبرز سرعة التعافي الملحوظ لهذه الحالة خبرة ودقة فريق الجراحة المجهرية في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت.
وتعليقاً على هذا الإنجاز، قال الدكتور جوزيف بخاش: “طرحت هذه الحالة تحديين: الأوّل، على المستوى التقني إذ تبين أن حالات من هذا النوع نادرة جداً في لبنان حيث تم بتر جميع الأصابع الأربعة، وقد بُذلت جهود كبيرة لضمان إعادة إيصال جميع الأصابع والحفاظ على اليد بأكملها. أمّا التّحدي الثاني فيتمثّل بالجانب الإنساني، ولقد كان من الأولوية بالنسبة إلينا أن نحافظ على بنية وشكل ووظيفة يد الشاب، ما يمنحه القدرة على عيش حياة طبيعية”.
وأضاف بخاش: “في ظل الأزمة الاقتصادية المستمرة، والتي أدّت إلى الهجرة المتزايدة للعديد من جراحي التجميل والترميم المتخصصين، فأنا من بين عدد قليل من جراحي اليد الذين اختاروا البقاء في البلاد والقادرون على إجراء مثل هذه العمليات الصعبة. وبالتالي، فإن النجاح الذي تم تحقيقه يُشكل دلالة واضحة على قدرة الجسم الطبي اللبناني على تقديم أفضل الخدمات ذات الجودة بغض النظر عن الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد”.
من جهته قال رئيس دائرة الجراحة الدكتور جمال حب الله: “على الرغم من الصعوبات التي واجهناها خلال السنوات الأربع الماضية والتي أجبرت العديد من الجراحين في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت على مغادرة لبنان، لا تزال دائرة الجراحة لدينا تضم أكثر من 40 جراحاً من ذوي الخبرة، الذين يواصلون بتفانٍ القيام بالعمليات الجراحية المتطورة البسيطة والمعقدة مع نتائج تضاهي تلك التي يتم تحقيقها في أفضل المراكز الدولية”.
جح المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، في الحفاظ على موقعه ومكانته الرائدة في مجال الرعاية الصحية، حيث يتميز بتاريخ طويل وسجل حافل من الابتكار الطبي، ويعمل على ضمان سلامة وتعافي المرضى من خلال التزامه الثابت بالتميز. ويُشكل هذا الإنجاز، دلالة واضحة على مرونة الروح الإنسانية وصمودها والإمكانات المذهلة للمتخصصين في مجال الرعاية الصحية، وقدرتهم على التغلب حتى على أصعب التحديات.










