Samira Ochana

تشهد خشبة مسرح كازينو لبنان ابتداءً من 11 تشرين الأول المقبل انطلاق العروض الخاصّة بالعمل الاستعراضي الغنائي الراقص “كلّو مسموح The musical”، المأخوذ عن واحدة من أشهر المسرحيات الغنائية العالمية Anything Goes التي عُرضَت للمرّة الأولى منذ ما يناهز التسعين عاماً في Broadway ونالت على مدار السنوات ما يفوق الخمسين جائزةً عالميةً.
الإعلان عن هذا المشروع جاء ضمن لقاءٍ حواري مفتوح عُقِد يوم الاربعاء 11 من الشهر الجاري في صالة La Martingale في كازينو لبنان، جمع بين أهل الإعلام وبين نجوم وصنّاع هذا العمل المسرحي المرتقب وهم: النجمة كارول سماحة والمخرج والكاتب روي الخوري والمنتجة نايله الخوري والموسيقي اللبناني إليو كلاسي وأبطال “كلّو مسموح”: فؤاد يميّن ودوري السمراني وجوي كرم ونور حلو ونزيه يوسف وريجينا سيميونيدي وشربل سمّور وغيرهم.
أما كاتبة كلمات الأغاني الكاتبة كلود ابو حيدر فكانت قد اعتذرت عن الحضور.
بعد النجاح الساحق لـ “شيكاغو بالعربي” التي قدّمها روي الخوري العام الماضي وجذبت ما يفوق الـ 15 ألف شخص لتتصدّر عناوين الصحافة العربية والعالمية وتبرز على الصفحة الأولى للـ New York Times، ها هو الخوري يعود بمغامرةٍ فنيةٍ جديدةٍ ليقدّم رائعته المسرحية المرتقبة “كلو مسموح- The Musical”.
هذا العمل الاستعراضي الضخم يشكّل عودةً منتظرةً للنجمة اللبنانية كارول سماحة إلى المسرحيّات الغنائية بعد غيابٍ دام 17 عاماً، وهو يجمع إلى سماحة طاقماً كبيراً من الممثلين والراقصين يفوق عددهم الخمسين شخصاً على الخشبة، كما أنه يتميّز بضخامة ديكوراته وبالعدد الهائل لأزياء شخصيّاته كما بوجود أوركسترا حَيّة يقودها إليو كلاسي وتضمّ موسيقيين من مختلف الجنسيات.

وفي كلمةٍ ألقاها خلال اللقاء مع الإعلام، أكّد رئيس مجلس إدارة كازينو لبنان الأستاذ رولان خوري على أهميّة تقديم أعمال بهذا المستوى للجمهور اللبناني، مرحباً بعودة النجمة كارول سماحة إلى المسرح الغنائي.

بدورها عبّرت النجمة اللبنانية عن سعادتها الكبيرة بالمشاركة بمشروع بمستوى “كلّو مسموح”، لاسيّما أنها تتحدّى نفسها من خلاله عبر تقديمها أداءً يمزج ما بين التمثيل والرقص والغناء الحَي في آن، مع كل ما يتطلّبه ذلك من تمرينات وتحضيرات مكثّفة بهدف تقديم أفضل صورة تليق بالذوق الجمهور اللبناني والعربي.
سماحة استذكرت آخر مشاركةٍ لها في عملٍ مسرحي غنائي، حيث قدّمت عام 2007 مسرحيّة “زنّوبيا” للراحل الكبير منصور الرحباني وكشفت أنها عاهدت نفسها منذ ذلك الحين على ألاّ تعود إلا بعملٍ يليق بالجمهور ويكون على مستوى عالٍ من الاحترافية ومن الجودة الفنية والإنتاجية وهي الشروط التي وجدتها متوافرةً في مسرحية “كلّو مسموح”، معربةً عن ثقتها الكبيرة بمخرج العمل وكاتبه روي الخوري الذي سبق وحقق نجاحات مبهرة.

بدوره اعتبر الخوري أن مشاركة سماحة في العمل يحملّه مسؤولية مضاعفة لما تتمتّع به من جماهيرية كبيرة وأكّد أنها ستفاجئ الجميع بدور “ياسمينا” الذي سيظهِر كارول بصورةٍ مختلفة تماماً عما قدّمته في أعمالها السابقة.
الخوري الذي نوّه بالجهد الجماعي الذي يقف خلف مشروع “كلّو مسموح” وعد بعمل ضخم إنتاجياً “يأخذ الجمهور في رحلةٍ ساحرةٍ عبر سفينةٍ الى عالم من الجمال والحب والكوميديا”.

أما المنتجة نايله الخوري فقالت: “لا شكّ أنه ضربٌ من الجنون أن نعود إلى المسرح الغنائي بعملٍ بهذه الضخامة، ولكن بعد النجاح الساحق لـ “شيكاغو بالعربي” وصداها الذي وصل الى الصحافة العالمية لم يكن أمامنا سوى خيار العودة بعمل بالمستوى نفسه”.
وأضافت خلال اللقاء الذي قدّمته الإعلامية رنا أسطيح: “لا شكّ أن المسؤولية كبيرة اليوم مع مشروع بهذه المعايير العالية وبوجود نجمة بحجم كارول سماحة اختارت “كلّو مسموح” لتشكّل عنوان عودتها إلى المسرح الغنائي الاستعراضي”، مؤكدةً أن طاقم العمل “لا يتوانى عن بذل كل الجهود المطلوبة لتقديم أفضل مستوى ممكن على الصعيدين الفني والانتاجي بوجود فريق ضخم من أهم التقنيين المُتخصصين في مجالات الصوت والإضاءة وتنفيذ الديكورات وغيرها”.

بدوره تحدّث الكاتب والممثل اللبناني فؤاد يمّين المشارك في كتابة “كلّو مسموح” عن تحديّات لبننة النص الأصلي للمسرحية العالمية لتحاكي متطلّبات المجتمع اللبناني، معبّراَ عن سعادته بمشاركة أحد أدوار البطولة إلى جانب سماحة التي وصفها بالفنانة المحترِفة والمتواضعة.

أما قائد الأوركسترا في “كلّو مسموح” الموسيقي اللبناني إليو كلاّسي فتحدّث عن العلاقة الرائعة التي تجمعه بالمنتجة نايله الخوري والمخرج روي الخوري حيث يسجّل التعاون الثالث له معهما بعد “مجنون ليلى” و “شيكاغو بالعربي”، مؤكّداً انه لم يتردّد لحظة في المشاركة في المشروع الجديد الذي وعد بأن يكون “مفعماً بالموسيقى والأحاسيس والدهشة”.

جدير بالذكر أن العمل المسرحي الغنائي “كلّو مسموح The musical” يُعرض على خشبة مسرح لبنان ابتداءً من 11 تشرين الأول- أكتوبر المقبل ولأسبوعين فقط، وهو من بطولة النجمة كارول سماحة، من كتابة وإخراج وبطولة روي الخوري، ومن إنتاج نايله الخوري وشركة Pipeline Productions.


تحت شعار “نزال سلّم ع بيروت” عقد وزيرا السياحة وليد نصّار والإعلام زياد مكاري مؤتمراً صحفياً في قاعة المؤتمرات في وزارة السياحة، للإعلان عن إطلاق مهرجان ” آلوين مشوار ع بلسّ مشوار” وهو المهرجان الذي تنظمه شركة “آورا ميديا” بإدارة عاصم حمزه وآيه موسى، في شارع بلسّ – الجامعة الأميركية في بيروت، وفيه ستكون إحتفالية كبيرة بالعاصمة بيروت، وبرعاية وزارتي السياحة والإعلام. أدار المؤتمر الصحافي الزميل الإعلامي د. جمال فياض، وحضر المهرجان نقيب الفنانين اللبنانيين الفنان نعمه بدوي ونقيب محترفي الموسيقى والغناء فريد بو سعيد. ونائب رئيس نقابة أصحاب المطاعم، المقاهي والملاهي في لبنان السيد خالد نزهة. بالإضافة الى حشد من الصحافيين والمراسلين والإعلاميين.
في البداية قدّم الزميل جمال فياض ، الوزيرين الراعيين مشدّداً على تعاونهما اللامحدود في كل مشروع سياحي وإعلامي، ودعمهما لكل ما فيه مصلحة السياحة والإعلام في لبنان. وأعطى الكلام لوزير السياحة وليد نصّار، الذي أبدى إعجابه بالفكرة، وأثنى على الإصرار الذي يتميّز به اللبناني خصوصاً في ظلّ الظروف الصعبة والمتوترة، وتحديه للمصاعب لينجز ويقدّم كل شيء إيجابي للبنان وسياحته. وأكّد عن استعداد الوزارة لتقديم كل ما يمكن ضمن الإمكانيات المتاحة، المهم أن تظل بيروت وكل لبنان على خارطة الحياة والفرح.

ثم تحدّث وزير الإعلام زياد مكاري عن ثقته بأن الإعلام اللبناني له دور كبير في تنشيط السياحة والحياة في لبنان. فما ينقله الإعلام هو الذي يجعل هذا البلد يوحي بالتحدي والفرح والمحبة ويشجّع على القدوم الى لبنان . كما أبدى استعداده الدائم لدعم السياحة، والحركة الإعلامية التي تواكبها دائماً، لتظهر صورة لبنان الحياة. بدورها، ألقت المديرة التنفيذية لشركة “أورا ميديا” آية موسى، كلمة شكرت فيها الوزيرين على مشاركتهما في التحضير لهذا المهرجان وعلى دعمهما الكبير. وقالت : “انزال سلم عبيروت” هذا الشعار الذي نريد ان يسمعه ويردده الجميع، فبيروت هي منارة الشرق كانت وستبقى، تعرضت لخضات كبيرة وكثيرة الا أنها بقيت صامدة ومتألقة”. أضافت :”شوارع بيروت تغيرت هويتها وهجرها ناسها، ومن هنا أتت هذه الفكرة “أن الوان الشوارع في بيروت يجب أن تعود ألوان فرح وسعادة، روح بيروت هي التي تنبض سعادة وفرحاً، “مهرجان ألوان” سيبدأ من شارع بلس العريق حيث كان يمر فيه “ترامواي بيروت”. سنبدأ من بلس لننطلق نحو كل شوارع بيروت ولنقول أن شوارع بيروت الوانها جميلة، الوان فرح وحياة، وهذه هي بيروت التي نطمح اليها، كل المدن تسكنها الناس، أما بيروت فهي تسكن فينا في كل لبناني، بيروت هي مسقط قلب وليس مسقط رأس فقط”. وختمت :”المهرجان سيكون منوعاً، وهو رسالة أكثر منه مهرجان ينتقل الى كل مناطق بيروت وشوارعها”. من جهته شكر المدير العام للشركة السيد عاصم حمزه كل الذين ساهموا برعاية ومساعدة هذا الحدث السياحي، تحديداً محافظ بيروت الأستاذ مروان عبود، الذي قدّم كل الدعم والمساعدة لإقامة هذا المهرجان يومي 21 و22 أيلول 2024 ، كما شكر فريق عمل المهرجان الذي يعمل بجهدٍ لإنجاز هذا المشروع. كما وجّه الشكر لقيادة الجيش، مديرية قوى الأمن الداخلي، مديرية المخابرات. ودعا للمشاركة من كل الأعمار والأطياف في المهرجان الذي يعيد الحياة الى بيروت عارضاً برنامج الإحتفال والتفاصيل على مدى اليومين.

في حفل أُقيم في الجامعة الأميركية في بيروت، احتفلت مبادرة الشراكة الشرق أوسطية التابعة لوزارة الخارجية الأميركية بتخرُّج 29 طالباً من “برنامج قادة الغد بحاثة الجندر” للعام الدراسي ألفين وثلاثة وعشرون – ألفين وأربعة وعشرون.
وحضر الحفل شخصيات بارزة، من بينها المتحدثة باسم السفارة الأميركية في بيروت سما حبيب، ومنسق البرنامج دايفيد لويس، ومديرة المنح في البرنامج مايا برهوش. ومن أُسرة الجامعة حضر رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري، ووكيل الشؤون الأكاديمية الدكتور زاهر ضاوي، والوكيل المشارك للشؤون الأكاديمية الدكتورة لينا شويري. كما حضر الحفل عمداء الكليات وعدد من الأساتذة وموظفي الجامعة وبحاثة الجندر المتخرّجين بالإضافة إلى أعضاء فريق “برنامج قادة الغد بحاثة الجندر” التابع لمبادرة الشراكة الشرق أوسطية.
ويهدف برنامج “قادة الغد بحاثة الجندر” المدعوم من وزارة الخارجية الأميركية، إلى رفع مستوى الوعي عند الطلاب، حول عدم المساواة بين الجنسين، وتزويدهم بالأدوات المناسبة لأحداث التغيير كقادة في المستقبل. وينضم الطلاب الذين يتم اختيارهم للبرنامج إلى الأسرة النابضة بالنشاط لبحاثة الجندر في مختلف الكليات والبرامج في الجامعة. وبنهاية البرنامج، يكون هؤلاء البحاثة قد كتبوا ورقة دراسية بهدف النشر، وتابعوا برنامجين دراسيين حول الجندر، وشاركوا في عدد من ورش العمل، وأنجزوا العديد من الأنشطة المتعلقة بدراسات الجندر.
بدأ الحفل باستقبال رئيس الجامعة والضيوف من السفارة الأميركية. وتلا ذلك التقاط صورة جماعية وعزف النشيدين الوطنيين اللبناني والأميركي.
وألقى رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري كلمة ترحيبية أكد فيها التزام الجامعة الطويل الأمد بالمساواة بين الجنسين والشمولية. وقال، “تأسست الجامعة قبل أكثر من قرن ونصف على مبادئ الانفتاح والجودة والشمولية، ولم نترك مجالاً للتمييز على أي مستوى.” وأضاف أن الجامعة الأميركية في بيروت كانت من أوائل الجامعات في العالم التي دعت إلى المساواة بين الجنسين، والمساواة في إتاحة الوصول والفرص، بما في ذلك إتاحة الوصول إلى التعليم العالي فيها؛ وأشار إلى أنه بحلول عشرينيات القرن الماضي، كانت الجامعة الأميركية في بيروت قد أصبحت حرمًا جامعيًا مختلطًا، قبل خمسين عامًا من جامعات “الآيفي ليج” والجامعات الشهيرة الأخرى في الغرب.
وتابع، مسلطاً الضوء على أهمية وتأثير البرنامج والقيم المشتركة مع الجامعة الأميركية في بيروت، “على نحو مشابه، يتحدى برنامج ‘قادة الغد بحاثة الجندر’ التابع لمبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية، المعايير التقليدية والأفكار النمطية الجندرية. ويزوّد البرنامج طلابه بوجهات نظر لا تقدر بثمن كوكلاء للتغيير. وبنفس القدر، أقول إنه يزوّد خريجيه بالمعرفة بأنهم ليسوا وحدهم في هذا العالم؛ في رغبتهم بعالم أكثر عدالة، أكثر شمولاً، أقل تحيزاً، وبالفعل أكثر قبولاً للجميع.”
كما تحدثت المتحدثة باسم السفارة الأميركية سما حبيب، مشددة على أهمية دراسات الجندر. وقالت، “كباحثي جندر، لقد تعلمتم عن الطرق المختلفة التي يؤثر بها الجندر على حياتنا اليومية، وطورتم المهارات اللازمة لتحليل ومعالجة عدم المساواة القائمة على الجندر. وكما قالت ملالا يوسفزاي، ‘لا يمكننا جميعاً أن ننجح عندما يُمنع نصفنا من التقدم’.”
وأكدت حبيب على دور البرنامج في دفع عجلة التغيير قائلة، “بهذه الروح، نأمل أن تعملوا على الدعوة إلى الشمولية الجندرية في مجتمعاتكم وأماكن عملكم. وأنتم تدخلون المرحلة التالية من رحلتكم، أشجعكم على استخدام معرفتكم ومهاراتكم لتحدي الصور النمطية، والدعوة إلى المساواة بين الجنسين، وخلق فرص لنجاح النساء والفتيات.”
وتابعت مسلطة الضوء على الأثر الأوسع لعمل الباحثين وقالت، “من خلال تعزيز الشمولية الجندرية، فإنكم تساعدون في خلق عالم يمكن فيه للجميع الوصول إلى كامل إمكاناتهم، بغض النظر عن جنسهم. أنا على ثقة بأنكم ستواصلون إثارة فخرنا وإلهام الآخرين ليحذوا حذوكم.”
وتحدثت المديرة الجندرية للبرنامج لينا أبو حبيب، مسلطة الضوء على التزام البرنامج بالمساواة بين الجنسين. وقالت، “لقد جسد برنامج قادة الغد بحاثة الجندر ما يعنيه تطبيق المساواة بين الجنسين.” وأوضحت أبو حبيب أن البرنامج ركز في البداية على الطلاب اللبنانيين، لكنه تطور لمعالجة قوانين الجنسية التمييزية في لبنان من خلال توسيع معايير الأهلية لتشمل “الطلاب اللبنانيين وكذلك الطلاب المولودين لأمهات لبنانيات”.
وأكدت أبو حبيب على الأثر العميق للبرنامج، قائلة، “كان تأثير برنامج قادة الغد بحاثة الجندر بالأساس في لمس عقول وقلوب الطلاب وتزويدهم بالأدوات اللازمة للتعرف على القمع القائم على النوع الاجتماعي والشعور بالقلق الكافي للتصرف.”
تضمن الحفل عرض فيديوهات قصيرة سلطت الضوء على إنجازات البرنامج وتأثيره على كل من الطلاب الحاليين والخريجين. وفي الختام، تم توزيع الشهادات على خريجي دفعة العام 2023-2024 للبرنامج.
اختتم الحدث بحفل استقبال أتاح للخريجين وأعضاء هيئة التدريس والضيوف المميزين الفرصة للاحتفال بإنجازات الباحثين ومناقشة المبادرات المستقبلية.
![]()
مشاغبة ومشاكسة كعادتها، تطلّ أبلة فاهيتا في حلقة الليلة من برنامج “بيت السعد” مع النجمين عمرو سعد وأحمد سعد على MBC1. تتحدث الأبلة عن ذكرياتها مع زوجها “المرحوم” بشكل طريف. ويناقش معها الشقيقان قضايا اجتماعية وإنسانية مختلفة، فضلا ًعن فقرات أخرى تكشف فيها فاهيتا عن تفاصيل من حياتها وعن مشاريعها المقبلة.
![]()
يُعرض برنامج “بيت السعد” على MBC1 ، كل أربعاء في تمام الساعة 10 ليلاً بتوقيت السعودية.

تعلن دار نشر الجامعة الأميركيّة في بيروت عن أحدث إصدارات سلسلة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، بعنوان “السخاويّ: مؤرخ من القاهرة المملوكيّة ومعجمه عن النساء”، من تأليف ريناتي جاكوبي وتحرير كيريل دميترييف. يركّز الكتاب على حياة المؤرّخ عبد الرحمٰن السخاويّ، متتبّعًا مسيرته كعالم بارز في القاهرة المملوكيّة، مع تسليط الضوء على الصداقات والتنافسات التي أثّرت في حياته. كما يستعرض الكتاب معجمه البيوغرافيّ “الضوء اللامع لأهل القرن التاسع”، الذي يوثّق الجوانب الاجتماعيّة والتعليميّة والاقتصاديّة لأكثر من ألف امرأة.
يتألّف الجزء الأول من الكتاب من ثلاثة أقسام: القسم الأول جاء بعنوان “السخاويّ وعائلته”، وهو يستعرض حياة جدّه التاجر المملوكيّ، كما يتناول القسم الثاني “سردًا لسيرة السخاويّ الذاتيّة”، بينما يناقش القسم الثالث “العالِم والشاعرة: صداقة القلب في مصر المملوكيّة”. أمّا الجزء الثاني من الكتاب، فيسلّط الضوء على دور المرأة في المجتمع المملوكيّ من خلال فصول مثل “النساء المتعلّمات في العصر المملوكيّ عند السخاويّ” و”المرأة في نظام الوقف في العصر المملوكيّ”. ويختتم الكتاب بمجموعة مختارة من السير الذاتيّة.
يقدّم هذا الكتاب رؤى قيّمة حول النسيج الاجتماعيّ في العصر المملوكيّ، مسلّطًا الضوء على المساهمات التي قدّمتها المرأة والتي غالبًا ما يغفل عن ذكرها في التاريخ. ويُعدّ الكتاب مرجعًا متميّزًا لدراسة الدور الاجتماعيّ للمرأة الإسلاميّة في تلك الحقبة.


في منافسات غنائية وتحديات مشوقة، يتواجه النجمين يوسف الخال ونيكول سابا مع النجم أحمد شعيب وألين وطفا في برنامج الألعاب والمسابقات “الليلة دوب” مع النجم حسن الرداد، وهو النسخة المعربة من البرنامج الأميركي الشهير “That’s my Jam“، والذي يُعرض على MBC1 و”MBC العراق”.

تشهد الحلقة تحديات متعددة، تختبر المعلومات العامة للنجوم الضيوف وذاكرتهم الفنية، إضافة إلى اختبارات أخرى.
![]()
يُعرض برنامج “الليلة دوب- That’s my Jam” على MBC1، كل إثنين الساعة 10:00 ليلاً بتوقيت الرياض.
يُعرض برنامج “الليلة دوب- That’s my Jam” على “MBC العراق”، كل أربعاء الساعة 10:00 ليلاً بتوقيت العراق.
![]()
![]()
تشارك مؤسسة البحر الأحمر السينمائي ببرنامج سينمائي متنوع في مهرجان تورونتو السينمائي ، حيث اُخْتِيرت ثلاثة أفلامٍ مدعومة من المؤسسة للعرض ضمن برامج مهرجان تورونتو، في خطوة تعزز مساعي المؤسسة الحثيثة لإبراز السينما العربية على الساحة العالمية. فيلما “إلى عالم مجهول” و”الصف الأول” وقع عليهما الاختيار للعرض ضمن قسم “الوسط” في مهرجان تورونتو، فيما يعرض الفيلم الوثائقي “سودان يا غالي” ضمن قسم الأفلام الوثائقي. كما تستضيف المؤسسة ندوة حوارية يوم الاثنين الموافق 9 آب، تحت عنوان “بناء الجسور بين الثقافات السينمائية: صناعة الأفلام مع العالم العربي”.
تدور أحداث قصة فيلم “إلى عالم مجهول” للمخرج الدنماركي الفلسطيني مهدي فليفل، حول مأساة هجرة قسرية، بعيون اثنين من أبناء عمومة تجرعوا مرارة التهجير. حصل الفيلم على دعم سوق البحر الأحمر في سوق المشاريع لعام 2023م. على الجانب الآخر، وبدعم من صندوق البحر الأحمر للمشاريع في مرحلة الإنتاج، قدم فيلم “الصف الأول” للمخرج الجزائري مرزاق علواش؛ دراما عائلية منقطعة النظير، حول نزاعات الأمهات على المواقع الأمامية في الشواطئ. في حين يوثق الفيلم الوثائقي “سودان يا غالي” للمخرجة هند المدب؛ رحلة خمسة نشطاء سودانيين شباب في ظل الحرب الأهلية التي تعيشها البلاد.
بجانب العروض السينمائية، وعلى ضوء مهمتها الرامية لتعزيز التواصل الثقافي والسينمائي بين العالم العربي والمجتمع الدولي؛ تستضيف مؤسسة البحر الأحمر السينمائي ندوة بالتعاون مع مركز مؤتمرات مهرجان تورونتو يوم الاثنين 9 أغسطس، في تمام الساعة الثانية ظهرًا، تحت عنوان ” بناء الجسور بين الثقافات السينمائية: صناعة الأفلام مع العالم العربي” وتهدف هذه الندوة إلى مناقشة آفاق التعاون بين صُنّاع الأفلام الدوليين والعرب، بمشاركة نخبة من الخبراء على رأسهم، المديرة التنفيذية لمؤسسة البحر الأحمر السينمائي، شيفاني بانديا مالهوترا، إلى جانب مؤسس شركة “سيركامون” سيباستيان شيسنو، والمخرجة هند المدب، والمؤسس والمنتج في “أوفشور” فابريس بريل-كلياش.
وعلى إثر هذه المشاركة في مهرجان تورونتو السينمائي، صرحت شيفاني بانديا مالهوترا، المديرة التنفيذية لمؤسسة البحر الأحمر السينمائي قائلةً: “تجسد أفلامنا المدعومة في مهرجان تورونتو السينمائي تنوعًا كبيرًا من المواهب القادمة من العالم العربي وإفريقيا، لتعكس ثراءً الموضوعات والأساليب المميزة التي يقدمها هؤلاء المخرجون المبدعون على الساحة العالمية. نفخر بدعم هذه المشاريع السينمائية في مختلف مراحلها عبر صندوق البحر الأحمر وسوق البحر الأحمر، وسنواصل مهمتنا بتمكين الأصوات السينمائية الراسخة والصاعدة من المملكة العربية السعودية والعالم العربي، وقارتي آسيا وإفريقيا”.
يُذكر أن الدورة الرابعة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي ستنطلق في جدة بين 5 و14 ديسمبر 2024.

في إنجازٍ جديد للبنان يُضاف إلى سلسلة نجاحات اللبنانيين الذين تألّقوا عربياً وعالمياً، فازت فرقة “رند”- RAND اللبنانية بجائزةInterContinental Music Awards عن منطقة الشرق الأوسط عن أغنيتها الشهيرة “حكي ما نقال”، وذلك في حفل توزيع الجوائز الذي أُقيم في دورته الـ 12 في مدينة لوس أنجلوس في الولايات المتحدة الأميركية، وهو الحدث التكريمي البارز الذي يرصد أفضل الأعمال الموسيقية من حول العالم، لتسجّل الفرقة بهذا الإنجاز أوّل فوزٍ للبنان على الإطلاق في هذه الجائزة العالمية.
فقد اجتمع عشاق الموسيقى والفنانون من جميع أنحاء العالم عبر الإنترنت يوم الأحد 25 آب المنصرم، لحضور حفل توزيع جوائز InterContinental Music Awards. وتبارى في هذا الحدث السنوي الذي يكرّم ويحتفل بالإنجازات البارزة في صناعة الموسيقى العالمية، فنانون من 55 دولةً من حول العالم من بينها الولايات المتحدة وألمانيا وإسبانيا والبرتغال وأستراليا وماليزيا ومصر وإيران والصين والهند والأرجنتين.
واستطاعت فرقة “رند” اللبنانية وهي مؤلفة من الأشقاء: يوسف ولِيلي وجمال أبو حمد أن تنتزع المرتبة الأولى عن فئة الأغنية الشرقية لمنطقة الشرق الأوسط في جوائز InterContinental Music Awards وذلك عن أغنية “حكي ما نقال” وهي من كلمات جمال أبو حمد التي تولّت مهمة إخراج الفيديو كليب ومن ألحان يوسف أبو حمد والتوزيع الموسيقي لمارك أبو نعّوم، أما الميكساج والماسترينغ، فلرالف سليمان.

ونالت الأغنية استحسان لجنة التحكيم التي تألّفت هذا العام من نقّاد موسيقى عالميين ومن أشهر الخبراء في قطاعات الموسيقى والترفيه والأفلام في هوليوود. وضمّت اللجنة منتجين وموسيقيين وكتّاب صنعوا أشهر الأعمال الغنائية لكبار نجوم ونجمات العالم مثل: Miley Cyrus, Selena Gomez, Bella Thorn, Nelly Furtado, Westlife, Gloria Estefan, Celine Dion, Ricky Martin وغيرهم.
وقالت الفرقة في أوّل تعليقٍ لها على هذا الفوز “إنه لشرف كبير وفرحة كبيرة أن تتمكن أغنية لبنانية من إبهار لجنة تحكيم دولية تضم العديد من الأعضاء الذين يصوّتون أيضًا في جوائز Grammy العالمية! وهذا يؤكد مرةً أخرى أن الموسيقى والفنون تبقى أفضلَ سفيرةٍ للبنان في جميع أنحاء العالم”.
وهذا ليس النجاح الأوّل لأغنية “حكي ما نقال”، فالأغنية التي تمّ إطلاقها عام 2021، احتلّت المرتبة الأولى Top one في لائحة الأغاني اللبنانية عبر منصة “أنغامي”. كما تمّ اختيار “حكي ما نقال” كواحدة من أغنيات مسلسل “الهرشة السابعة” (من تأليف مريم نعوم وإخراج كريم الشناوي) الذي حقق نجاحاً باهراً في رمضان الماضي وقد تم عرض الأغنية في الحلقة السادسة التي حملت عنوان الأغنية وكانت مهداةً لروح الراحلين سمير غانم ودلال عبد العزيز. وتصدّرت الأغنية قائمة الأغاني الأكثر تداولاً واستماعاً عربياً، وتمكّنت من احتلال المراتب الأولى عبر Spotify و Shazam في مصر، لتتكلّل أخيراً سلسلة نجاحات “حكي ما نقال” بفوزها بجائزة InterContinental Music Awards لعام 2024 عن منطقة الشرق الأوسط.

في حدثٍ امتزجت فيه مشاعر الأسى بالأمل، واقترنت فيه الأعمال الفنية بالقضايا الإنسانيّة السّامية، أقامت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عشيّة اليوم العالمي للمفقودين والمخفيين قسراً، المُصادِف في الثلاثين من آب- أغسطس، حدثاً فنياً- ثقافياً بعنوان “وبقيت”، وهو العنوان نفسه لأغنيةٍ مصوّرةٍ أطلقتها الفنانة جمال أبو حمد، تخليداً لذكرى المفقودين، وذلك ضمن فعاليات هذا الحدث الذي أقيم في مركز بيروت للفن وشاركت فيه شخصيات ديبلوماسية وثقافية وفنية وإعلامية أرادت أن يشكّل حضورها رسالةَ تضامنٍ قوية مع قضية المفقودين وهم بالآلاف في لبنان ممن لم تعرف عائلاتهم شيئاً عن مصيرهم منذ سنوات الحرب.

” أبي. كلمةٌ لا أعرف منها إلا كيفية لفظها… طفلتُكَ كبُرَت وكَبُر كلُّ شيءٍ بعدَك إلا فرحتي. رحَلَتْ معك ولم تكبُر بعد. فمتى أفرَحُ بلقاءِك يا أبي…” هذا جزءٌ من رسالةٍ عُرضَت ضمن تقريرٍ مصوّرٍ استُهِلّ به لقاء “وبقيت”، وهي رسالةٌ كتبتْها ميسا إلى والدها “سعْدو” المفقود منذ سنوات الحرب في لبنان، والموثّقة في كتاب “وقِلْت بكتِبْلَك” الذي يضمُّ مجموعة رسائلَ وقصائد شاركتها عائلات المفقودين مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لتروي من خلالها قصصها وتعبّر عن أعمق مشاعرها وآمالها.
بعدها كانت كلمة للناطقة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومسؤولة العلاقات الإعلامية سالي عون قالت فيها: “نحيي منذ سنوات في 30 آب/أغسطس من كل سنة اليوم العالمي للمفقودين، لنؤكّد على التزامنا بهذه القضية ولنطالب بتطبيق أحكام القانون وقد أردنا هذا العام أن يحمل لقاءنا طابعاً ثقافياً-فنياً خاصاً، ليعلو صوت هذه القضية ونحملها معنا في كل لحظة من خلال كلمات وموسيقى ورسالة أغنية “وبْقِيتْ””.

وبالفعل أتت أغنية ” وبْقِيتْ ” التي تمّ اطلاقها رسمياً خلال هذا الحدث لتشكّل صرخةً مدويّة في قضيّةٍ وَجَبَ أن يعلوَ صوتُها عالياً ليخرقَ صمتَ النسيان والوجع التخاذل. وتقول جمال أبو حمد في الأغنية التي كتبت كلماتها ولحّنتها وأدّتها بصوتها وتولّت بنفسها مهمّة إخراج نسختها المصوّرة:
“كل اللّي قلتُنْ كلمْتَين، شْوَي وراجِع رايح لَوين، سألتَك وتودّعوا العينَيْن، وعَبُكرا صار شهر وسنتين، وبقيت وحدي بتخت لتنين، لَوين رحت وما عدت جيت”.
وبتأثّر كبير، تحدّثت أبو حمد التي درست الموسيقى في الكونسرفتوار الوطني اللبناني والتمثيل والإخراج ما بين لبنان والخارج، عن أهمية الفن في إيصال الصوت. وتشاركت مع الحاضرين قصّتها المؤثّرة مع قضية المفقودين، والتي بدأت عندما كانت طفلةً في العاشرة من عمرها ورأت للمرة الأولى خِيَماً كان الأهالي قد نصَبوها في وسط بيروت للاعتصام فيها، ثم واظبت في السنوات اللاحقة على متابعة القضية حتى كتبت الأغنية التي تشكّل حواراً ما بين امرأةٍ وزوجِها المفقود تختصر فيها كل مشاعر الألم والأمل في ظلّ ثقل الغياب والمصير المجهول للشخص المحبوب وهو ما عكستها أبو حمد إخراجياً في النسخة المصوّرة من الأغنية، وذلك بتوليفة بصرية مؤثرة اعتمدت فيها كادراً ثابتاً لامرأة تتغيّر ملامحها كما حالاتها النفسية عبر الزمن ليبقى الثابت الوحيد هو وجعها الذي لا يعرف حدود.

وعلى مسرحٍ احتضن مجموعةَ كراسٍ فارغة كانت الشاهد الصامت على قضيّة يرفض المناضلون في سبيلها أن يقتلَها الصمت، توالت الكلمات المؤكّدة على أهميّة هذا الحراك، وذلك بحضور نخبة من أهل الفن والثقافة في لبنان من بينهم: جورج شلهوب، إلسي فرنيني، كميل سلامة، نوال كامل، برناديت حديب، بديع أبو شقرا، إلسا زغيب وكريستين شويري بالإضافة الى الإعلاميات داليا داغر، كاتيا مندلق وإليسار ندّاف وغيرهم من الشخصيات.
وخلال اللقاء شدّدت رئيسة “لجنة أهالي المخطوفين والمفقودين في لبنان” السيّدة وداد حلواني في كلمتها على أهميّة بقاء قضية المفقودين راسخةً في الضمير والوجدان وقالت: “نحن نعتبر أنَّ كل يوم هو يوم المفقود. المعاناةُ بدأت ولم تنتهِ بعد. أصبحتُ في الثالثة والسبعين من عمري ولا زلتُ أبحثُ عن زوجي. لن نتوقّفَ عن المطالبةِ بحقنا في معرفة مصير أحبائنا… ولا يمكنُ أن تكونَ حياةُ الإنسانِ عبارةً عن انتظارٍ مؤلمٍ لا يعرفُ نهايةً”.
ويصادف هذا العام ذكرى مرور ست سنوات على إقرار البرلمان اللبناني للقانون ١٠٥ حول المفقودين والمخفيين قسرًا وقد وُزع كتيّباً عنه خلال الاحتفال، لَحَظَ تشكيل هيئةٍ وطنيةٍ مُختصَّةٍ.

كما كانت كلمة لنائب رئيس الهيئة الوطنية للمفقودين والمخفيين قسراً، الدكتور زياد عاشور أكّد فيها على ضرورة المُضي قُدماً في تطبيق القوانين لئلاّ تبقى حبراً على ورق ولضمان حق الأهالي في معرفة مصير أحبائهم من المفقودين.
أما رئيسة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في لبنان، السيّدة سيمون كاسابيانكا أشليمان فقالت في كلمةٍ أمام الحضور: ” لقد مرت سنواتٌ، ومع ذلك تظل اللجنة الدولية ملتزمةً بالبحثِ عن المفقودين وتوضيح مصيرهم. لقد اجتمعنا في هذا اليوم في فعاليةٍ فنيةٍ-ثقافيةٍ لنؤكّدَ من جديد على الأهمية الوطنية لهذه القضية التي تهمُّنا جميعاً”
واختتمت كلمتها قائلةً: “لسنواتٍ عديدةٍ، عاشت العائلات بالأمل والألم، في انتظارِ الإجابات التي قد تجلبُ الصفاءَ الذي لطالما سَعوا إليه. وفي ضوء هذا النضال المستمر، تأملُ اللجنة الدولية أن يحصلوا أخيرًا على الإجابات التي طال انتظارها والتي يستحقونها”.










