Twitter
Facebook

Samira Ochana

إنطلقت فعاليات مهرجان جل الديب – بقنايا في الحديقة العامة، وسط حضور جماهيري كثيف، في أمسيةٍ احتفالية جمعت فعاليات رسمية وبلدية واجتماعية وإعلامية ودينية وثقافية، معلنةً انطلاق أربعة أيام من الأنشطة الفنية والتراثية والترفيهية التي تستهدف مختلف أفراد العائلة.
نظمت المهرجان جمعية حماية الإنسان برئاسة الصحافي وسيم الحلبي، بالتعاون مع جمعية ARYS برئاسة فاتن شحادة، في إطار شراكة هدفت إلى تقديم مهرجان يعكس الوجه الحضاري والثقافي لجل الديب – بقنايا.
وألقى رئيس الجمعية، الصحافي وسيم الحلبي، كلمةً رحّب فيها بالحضور، موجّهًا الشكر إلى رئيس البلدية وجميع الجهات الرسمية والداعمين والمتطوعين وكل من ساهم في إنجاح هذا الحدث، مؤكدًا أن المهرجان يهدف إلى تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية، ودعم الحرفيين وأصحاب الإنتاج المحلي، وتعزيز اللقاءات الاجتماعية والثقافية التي تجمع أبناء المنطقة وزوارها.
وتخللت الأمسية جولة على أجنحة المعرض التي ضمّت منتجات حرفية ومونة لبنانية ومنتجات محلية، حيث استقطبت اهتمام الزوار لما عكسته من تنوع وجودة وإبداع في الصناعات المحلية.


وفي لفتةٍ تقديرية، كرم خلال حفل الافتتاح عدد من الإعلاميين تقديرًا لمسيرتهم المهنية ولدورهم في مواكبة الشأن العام والنشاطات الثقافية والاجتماعية والإنسانية ومن بين المكرمين الزميل في صوت لبنان أندره داغر.
قدمت الحفل الإعلامية لينا قاروط ، وقد أحيت الفنانة إليسار أسمر والفنان ربيع العمر السهرة الفنية، حيث قدّما مجموعة من الأغنيات التي تفاعل معها الجمهور، واختُتمت الليلة الأولى بأجواء من الفرح والمشاركة.
يستمر مهرجان جل الديب – بقنايا حتى 12 تموز، متضمنًا برنامجًا متنوعًا من الأنشطة الفنية والترفيهية والثقافية، إضافة إلى المعرض الذي يضم عشرات العارضين من مختلف المناطق اللبنانية.

 

أطلق معهد الصحة العالمية في الجامعة الأميركية في بيروت رسميًا برنامج الدبلوماسية الصحية العالمية والأمن، وهو مبادرة جديدة ذات امتداد إقليمي وعالمي واسع مخصّصة للتقدّم بالأبحاث والحوار وتعزيز القدرات عند تقاطع الصحة والدبلوماسية والأمن. جمع الحدث كبار المسؤولين الحكوميين والدبلوماسيين وقادة الصحة العالمية وصنّاع السياسات والأكاديميين والمهنيين للبحث في الدور المتنامي لدبلوماسية الصحة العالمية في معالجة التحديات الإقليمية والعالمية المعقّدة.

وفي خطابه الوزاري شدّد وزير الصحة العامة في الجمهورية اللبنانية الدكتور ركان ناصر الدين على أهمية الحوار القائم على الاحترام والأدلة والمشاركة البناءة مقابل الانقسامات السياسية والنظامية ودوره في النهوض بأولويات الصحة العالمية. وبالاستناد إلى تجربته بصفته ممثلًا عن لبنان في المحافل الدولية، أوضح ناصر الدين كيف بإمكان الدبلوماسية أن تحوّل الوقائع الموثّقة إلى قرارات حاسمة تحمي العاملين في مجال الرعاية الصحية وتدعم المساءلة في المستقبل. كما وصف الجامعة الأميركية في بيروت بأنها خير شاهد على هذه المقاربة حيث تجمع الآراء المتنوّعة عبر الحوار المفتوح والاحترام المتبادل.

وقال رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري عند افتتاحه للحدث أن التميّز السريري وحده لا يكفي للتصدّي لتحديات الصحة العالمية اليوم، مبرزًا أهمية السياسات القائمة على الأدلة والثقة والحوار، مشيرًا إلى أن الصحة بإمكانها أن تشكّل لغة مشتركة قادرة على رأب الانقسامات وتعزيز التعاون. كما أكد خوري أن النسيج الاجتماعي اللبناني هو مصدر للصمود ودعا إلى النهوض بدبلوماسية الصحة العالمية كأولوية عاجلة في عالمٍ يزداد تفكّكًا.

وفي كلمته الافتتاحية، أوضح الدكتور شادي صالح، المدير المؤسس لمعهد الصحة العالمية، أنّ الدبلوماسية الصحية ليست مجرد قضية صحية عامة، بل مصلحة وطنية استراتيجية وركيزة من ركائز الأمن العالمي. ودعا إلى إطلاق نموذج أكثر إنصافًا للتعاون الصحي العالمي تلعب فيه بلدان الجنوب العالمي دورًا متساويًا في تشكيل الأولويات والحلول. وقال الدكتور صالح أن التقدّم المستدام يعتمد على التعاون والمعرفة المشتركة والقدرة على تحويل الأزمات إلى فرص للابتكار والقيادة.

وخلال كلمتها الرئيسية، لفتت الدكتورة حنان بلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، إلى أن القرارات التي تشكّل النتائج الصحية اليوم لم تعد تُصنع في المستشفيات والمختبرات ووزارات الصحة حصريًا، بل أصبحت تتأثر بشكل متزايد بالمفاوضات الدبلوماسية والنقاشات المناخية واتخاذ القرارات المالية والاستجابة للأزمات التي تتجاوز الحدود. وأوضحت أهمية الدبلوماسية القائمة على العلوم، وصنع السياسات المستندة إلى الأدلة، ودعم صوت المنطقة في حوكمة الصحة العالمية لتعزيز الوصول العادل إلى الأدوات الصحية والتصدّي للتحديات الصحية العالمية المستمرة.

كما تضمّن الحدث ندوة حوارية رفيعة المستوى بعنوان “تشكيل مستقبل دبلوماسية الصحة العالمية: توظيف المعرفة والأدلة” أدارتها يارا مراد، المديرة المساعدة في معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية في الجامعة الأميركية في بيروت.

وبدوره، أشار السفير والدبلوماسي لويس دي ألميدا سامبايو، رئيس المجلس الاستراتيجي لصحة كويمبرا وعضو المجلس التنفيذي للتحالف الأكاديمي لقمة الصحة العالمية، أنّ الصحة قد أصبحت مكوّنًا استراتيجيًا للسياسات العالمية والأمن العالمي. كما أبرز أهمية تعزيز الشبكات المؤسسية التي تربط بين الخبرات الصحية والإجراءات الدبلوماسية، مشيرًا إلى ضرورة اعتماد الحوكمة الصحية العالمية الفعّالة على التعاون المتواصل بين الدول والقطاعات.

وقال النائب فادي علامة، رئيس لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين وعضو لجنة الصحة والعمل والشؤون الاجتماعية النيابية ورئيس اتحاد المستشفيات العربية، أن الدبلوماسية الصحية في لبنان تتجلى بالفعل من خلال عقود من التعاون الدولي والمشاركة مع الشركاء الإقليميين والعالميين. كما لفت إلى ضرورة تعزيز هذه الجهود من خلال استراتيجية وطنية للدبلوماسية الصحية وتعزيز التنسيق بين القطاعات.

أما الدكتورة تيريزا مادوبوكو، رئيس مبادرة الدوحة بشأن السياسة الصحية في الجنوب العالمي بمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية، فأكّدت أنّ الأدلة وحدها لا تكفي ما لم تُفد عملية صنع القرار وتدفع إلى اتخاذ إجراءات ملموسة. وأوضحت أهمية تبادل المعرفة والتعلم من الأقران والاستثمار في الأجيال القادمة من قادة الصحة العالمية.

واختُتمت الندوة بالتأكيد على ضرورة تعزيز الصلة بين الصحة والدبلوماسية وضمان توظيف الأدلة والمعرفة الأكاديمية بصورة أكثر فاعلية في رسم السياسات والإجراءات. كما جدّدت التأكيد على أهمية التعاون المستدام والمساءلة المشتركة في التصدّي للتحديات الناشئة، بما في ذلك الفوارق الصحية والذكاء الاصطناعي والمخاطر الوبائية المستقبلية عبر الحوكمة المرنة والاستشرافية.

افتتحت بلدية جبيل – بيبلوس، برعاية النائب زياد الحواط وحضوره، النسخة الحادية عشرة من مهرجان “جبيل بالأبيض والزهري”، الذي تنظمه شركة Eventions على سنسول مرفأ جبيل، بحضور المدير العام لوزارة الزراعة المهندس لويس لحود، ورئيس بلدية جبيل – بيبلوس الدكتور جوزف الشامي وأعضاء المجلس البلدي، ورئيس المعهد الوطني للكرمة والنبيذ الأستاذ ظافر شاوي، ورئيسة الاتحاد اللبناني للكرمة والنبيذ ميشلين توما، وصاحبة الشركة المنظمة ندى فرح، إلى جانب عدد من رؤساء البلديات الحاليين والسابقين والمخاتير وفعاليات المدينة وممثلي الجمعيات ووسائل الإعلام وحشد كبير من الزوار.

استُهلّ الحفل بكلمات ترحيبية من قبل المقدمة الصحافية نانيت زيادة، ثم ألقت ندى فرح كلمة أكدت فيها أهمية المهرجان ودوره في دعم قطاع النبيذ اللبناني وتعزيز الحركة السياحية والاقتصادية في جبيل.

 

توما: اللبناني أثبت مجدداً أنه شعب لا يستسلم

من جهتها، شددت رئيسة الاتحاد اللبناني للكرمة والنبيذ ميشلين توما على أن اللبناني أثبت مجدداً أنه شعب لا يستسلم على الرغم من كل الظروف الصعبة التي مرّ بها، مؤكدةً أن دعم النبيذ اللبناني ليس مجرد خيار اقتصادي، بل موقف وطني يساند المزارعين والمنتجين والعاملين في المصانع والمطاعم والمنتجعات السياحية. وأضافت أن النبيذ اللبناني يشكل سفيراً حقيقياً للبنان في العالم، مؤكدة استمرار الاتحاد في العمل على تعزيز حضوره وفتح أسواق جديدة له، وشكرت المستهلكين في لبنان والاغتراب وكل من ساهم في إنجاح المهرجان.

شاوي: على اللبنانيين تفضيل النبيذ اللبناني باعتباره “الذهب السائل”

بدوره، أكد رئيس المعهد الوطني للكرمة والنبيذ الأستاذ ظافر شاوي أن جبيل، مدينة الحرف والأبجدية، تجسد قدرة اللبنانيين على تحويل التحديات إلى فرص. وأوضح أن قطاع النبيذ يضم 48 منتجاً لبنانياً ومئات العائلات التي تعتمد عليه، محذراً من التحديات الوجودية التي يواجهها داخلياً بسبب تراجع الاستهلاك، وخارجياً نتيجة المنافسة العالمية والأزمات الاقتصادية. وطالب بتنظيم استيراد النبيذ والحد من الترويج للمنتجات الأجنبية، داعياً اللبنانيين إلى تفضيل النبيذ اللبناني باعتباره “الذهب السائل”.

الشامي: الاحتفال يكرّم صمود المزارعين وإبداعهم

وألقى رئيس بلدية جبيل – بيبلوس الدكتور جوزف الشامي كلمة أكد فيها أن المهرجان أصبح موعداً سنوياً للاحتفال بالحياة وبالكرمة التي يعود تاريخها إلى تاريخ لبنان، مشيراً إلى أن الاحتفال يكرّم صمود المزارعين وإبداعهم على الرغم من الظروف الصعبة، وشكر ندى فرح وجميع المساهمين في تنظيم وإنجاح المهرجان، متمنياً للحضور أمسيات مميزة.

لحود: دعا المؤسسات السياحية إلى الاستثمار في النبيذ اللبناني بوصفه جزءاً من التراث الوطني

ما المدير العام لوزارة الزراعة المهندس لويس لحود، فاستعاد انطلاقة المهرجان عام ٢٠١٥، مشيراً إلى أن النائب زياد الحواط، عندما كان رئيساً لبلدية جبيل، طرح فكرة إقامة أول مهرجان للنبيذ في لبنان. ودعا المؤسسات السياحية إلى الاستثمار في النبيذ اللبناني بوصفه جزءاً من التراث الوطني، مثنياً على المنتجين المشاركين ومتمنياً أن يساهم الجميع في دعم هذا القطاع محلياً وعالمياً.

حواط: المقاومة الحقيقية تتمثل في ازدهار السياحة

وأكد النائب زياد الحواط أن اللبنانيين يستحقون الفرح بعد سنوات من الحروب والتهجير، داعياً إلى بناء لبنان الجديد بطاقات شبابه. واعتبر أن المقاومة الحقيقية تتمثل في ازدهار السياحة واستقبال مطار بيروت المزيد من الزوار وعودة مرفأ بيروت إلى مكانته، داعياً المطاعم والمؤسسات السياحية إلى إعطاء الأولوية للنبيذ اللبناني، ومؤكداً أن “النبيذ اللبناني أولاً وأخيراً”، كما شكر جميع أفراد فريق العمل الذين ساهموا في إنجاح المهرجان.

يستمر مهرجان “جبيل بالأبيض والزهري” يومي الجمعة والسبت ١٠ و ١١ تموز، متضمناً برنامجاً فنياً وترفيهياً متنوعاً، ومشاركة واسعة من منتجي النبيذ اللبناني.

ضمن الفعاليات والأنشطة التي تقدمها جمعية متروبوليس سينما بمناسبة مرور عشرين عاماً على تأسيسها، يسر السفارة الفرنسية والمركز الفرنسي في لبنان الإعلان عن دعمهما لإطلاق شبكة جديدة لدور السينما المستقلة في المناطق اللبنانية، “صالة وصل“، وهي مبادرة من جمعية متروبوليس سينما.

تأتي هذه المبادرة في إطار هدف مشترك يهدف إلى دعم الانتعاش والتنمية المستدامة لمواقع عرض السينما في المناطق اللبنانية، وتعزيز قدرات العاملين في القطاع، وتشجيع عروض الأفلام إلى جميع شرائح الجمهور.

منذ إنشاء جمعية متروبوليس سينما قبل عشرين عاماً، يواصل المركز الفرنسي في لبنان دعمها في تطوير أنشطتها، وإعادة افتتاحها في منطقة مار ميخائيل في بيروت، بالإضافة إلى تنفيذ برنامج التثقيف بالصورة “Tous au Cinéma” الموجه لطلاب المدارس، والذي يتم بالشراكة مع الوكالة للتعليم الفرنسي في الخارج (AEFE)..

وتعد هذه الشراكة الجديدة، المدعومة من  Fonds Equipe France التابع لوزارة الخارجية الفرنسية، خطوة إضافية في إطار هذا التعاون، وتتمحور حول عنصرين:

يهدف الأول إلى تنظيم تدريبات وورش عمل على مدى ستة أشهر لخلق شبكة وطنية تحت مشروع “صالة وصل” ، موجهة لمحترفين راغبين في العمل على إدارة أو برمجة صالات سينما. غاية هذا المسار تطوير المهارات اللازمة لإدارة قاعات السينما وضمان استدامتها الاقتصادية. كما سيساعد على بناء شبكة من المحترفين اللبنانيين القادرين على تبادل خبرات وموارد وأستراتيجيات ملائمة لتحديات القطاع.

أما العنصر الثاني فيرتكز على تقديم دعم مكثف لثلاث سينمات تقع في مناطق مختلفة من لبنان، على مدى عامين، ستستفيد هذه المؤسسات، وهي: مرسح (Marsah) في طرابلس (شمال لبنان)، ريفولي في رياق (البقاع)،  وإشبيلية في صيدا (جنوب لبنان)، من متابعة مخصصة تتضمن دعمًا مهنيًا خلال المهرجانات، وتوجيهًا استراتيجيًا لتطوير أنشطتها، وإطلاق برامج مشتركة. الهدف من ذلك هو تعزيز استدامتها، وزيادة جاذبيتها، وتجربة نماذج اقتصادية قابلة للتكرار على مستوى الوطن.

من خلال هذه المبادرة، تؤكد السفارة الفرنسية والمركز الفرنسي في لبنان مجددًا التزامهما بالفنانين والمهنيين في القطاع الثقافي اللبناني، وتعبّران عن سعادتهما بمواصلة شراكتهما الطويلة الأمد مع جمعية متروبوليس سينما.

 

في إنجازٍ لافت، أُدرج IQOS، المنتج الرائد1 عالمياً ضمن فئة الأنظمة الخالية من الدخان التي تعمل بتقنية التسخين دون احتراق من شركة فيليب موريس إنترناشيونال (PMI)، للمرة الأولى في تاريخه ضمن تصنيف BrandZ الصادر عن شركة كانتار، أحد أبرز المعايير العالمية لقياس قيمة العلامات التجارية، ليحجز مكانه بين أكثر 100 علامة تجارية قيمة على مستوى العالم لعام 2026.

يُسهم هذا التصنيف في ترسيخ المكانة العالمية المتنامية لـ IQOS، ويؤكد حضوره كعلامة تجارية رائدة ذات تأثير ثقافي واسع بين مستخدمي النيكوتين البالغين الذين يبحثون عن بدائل أفضل من الاستمرار في التدخين. واستند هذا التصنيف، الذي وضع IQOS في المرتبة 74 عالمياً وفقاً لقائمة BrandZ، إلى ثقة أكثر من 35 مليون مستخدم حول العالم، تحوّل معظمهم بالكامل عن تدخين السجائر2 ، لتواصل العلامة التجارية بذلك ريادة الطريق نحو مستقبل خالٍ من الدخان من خلال ابتكاراتها المدعومة علمياً وتصاميمها التي تتمحور حول المستهلك.

وفي معرض تعليقه على هذا التصنيف، قال عمرو طه، المدير العام لشركة فيليب موريس إنترناشيونال في لبنان:”يُمثل هذا الإنجاز محطة مهمة، تؤكد على نجاح جهودنا في تعزيز تفاعل مستخدمي النيكوتين البالغين مع البدائل الأفضل، ويمنح زخماً إضافياً لمسيرتنا وجهودنا نحو مستقبل خالٍ من الدخان”.

ففي غضون عشر سنوات فقط من إطلاقه، نجح IQOS في تجاوز 10 مليارات دولار من الإيرادات الصافية السنوية، محققاً نمواً استثنائياً بوتيرة أسرع من بعض أبرز شركات التكنولوجيا العالمية. ويشكّل الجهاز اليوم الركيزة الأساسية لقطاع المنتجات الخالية من الدخان في شركة فيليب موريس إنترناشيونال، الذي بلغت إيراداته نحو 17 مليار دولار خلال عام 2025.

من جهته، قال أوغي كابيتانوفيتش، رئيس قطاع منتجات التبغ المُسخَّن في شركة فيليب موريس إنترناشيونال: “يُمثل هذا الإنجاز محطة بارزة في مسيرتنا، ويؤكد صحة النهج الذي نتبعه. فـIQOS  ليس مجرد العلامة التجارية الرائدة عالمياً في فئة المنتجات الخالية من الدخان، بل أصبح علامة أيقونية حقيقية تستند إلى العلم والابتكار وثقة المستهلكين. ويعكس هذا التصنيف النمو المتواصل الذي يحققه  IQOS، كما يؤكد على دوره الريادي في إحداث تحول نوعي داخل القطاع. ويمنحنا هذا التقدير زخماً إضافياً لمواصلة الابتكار بوتيرة أسرع وتوفير بدائل أفضل للمدخنين البالغين.”

يرصد تقرير BrandZ مسيرة تطور العلامات التجارية العالمية وقدرتها على الابتكار وتعزيز قيمتها لدى المستهلكين. وفي نسخته الحادية والعشرين، يسلّط التقرير الضوء على أهمية بناء ميزة تنافسية مستدامة تنبع من فهم احتياجات المستهلكين وتقديم ما يميز العلامة التجارية عن غيرها. وفي هذا الإطار، يأتي إدراج IQOS للمرة الأولى ضمن قائمة أفضل 100 علامة تجارية عالمية ليؤكد على نجاحه في تحقيق هذه المعادلة. إذ لا يقتصر دوره على تقديم منتجات مبتكرة فحسب، بل بات يمثل منظومة متكاملة تجمع بين التكنولوجيا والتصميم والثقافة، بما يلبي تطلعات مستهلكي منتجات النيكوتين البالغين.

ويشكّل هذا التكريم تطوراً لافتاً في مسيرة شركة فيليب موريس إنترناشيونال، نحو تحقيق رؤيتها لمستقبل خالٍ من الدخان، ويُسهم في تسريع التحول بعيداً عن السجائر التقليدية مع توفير بدائل أفضل للمدخنين البالغين. وفي هذا السياق، تبرز أهمية منتجات التبغ المُسخَّن، ومنها IQOS، بأنها تعمل على تسخين التبغ بدلاً من حرقه. هذه العملية تؤدي إلى تخفيض إنتاج المواد الكيميائية الضارة الناجمة عن عملية الاحتراق، مع الحفاظ على مذاق التبغ الحقيقي وتوصيل النيكوتين.

تُعد كانتار براندز، المعيار العالمي الرائد لتقييم قيمة العلامات التجارية، حيث تجمع في منهجيتها بين البيانات المالية والأبحاث المستفيضة حول قوة العلامة التجارية ومكانتها، لتقدم رؤية معمقة تشمل أكثر من 22,000 علامة تجارية في 54 سوقاً حول العالم. وفي إصداره لعام 2026، شمل هذا التصنيف المرموق إلى جانب IQOS، علامات تجارية بارزة أخرى منها جوجل، وكلود، وشركات صينية كبرى مثل علي بابا وشاومي، ما يسلّط الضوء على مكانة رواد القطاع الذين يقودون القيمة العالمية للعلامات التجارية.

نظّمت واحة طلال ومديحة الزين للابتكار، المسرّع الرائد للشركات الناشئة في الجامعة الأميركية في بيروت بالشراكة مع شركة “إمبرسوناس” الناشئة المتخصّصة في البشر الرقميين، حدث “سكيل بيروت 2026: ملتقى رأس المال بالأثر” في مدينة نيويورك ضمن أسبوع التكنولوجيا في نيويورك. جمعت الأمسية المؤسّسين والمستثمرين والمشغّلين وروّاد الابتكار وشخصيات بارزة من الجالية اللبنانية حول مسائل الاستثمار والابتكار والنمو العالمي.

استقطب حدث “سكيل بيروت 2026″ الذي أقيم في وسط مدينة مانهاتن، المستثمرين المهتمّين من ولاية نيويورك ومجتمع الابتكار العالمي، حيث حضر 178 شخصًا يمثّلون عشر دول مختلفة. ضمّت قائمة الضيوف ما يزيد عن 16 مستثمر وموزّع رأسمال وأكثر من 50 مؤسّس ومدير تنفيذي، إلى جانب ممثّلين عن شركات رأس المال الاستثماري ومؤسسات استثمارية كـ”أندريسن هورويتز” (a16z) و “دي إم زي” و “نيكا بارتنرز” و “مونشوتس كابيتال” و “ايجيس فنشرز” و “إيباكس بارتنرز” و”زيتون فنشرز” و “بلانيتير كابيتال” و “أس تي أس كابيتال بارتنرز”.

عكست أجواء المكان شغفًا واضحًا بتعزيز التواصل بين المبتكرين اللبنانيين ورأس المال العالمي. فقد شكّل اللقاء بالنسبة إلى الكثير من المغتربين اللبنانيين الحاضرين فرصة قيّمة لتجديد التواصل مع المواهب اللبنانية والتفاعل المباشر مع المشاريع المصمّمة للأسواق العالمية.

وقد وصف جورج يزبك، صانع الأفلام اللبناني الحائز على جائزة إيمي ومؤسّس “ناراتف سكوير”، الأجواء في الغرفة بأنها “نادرة. فهي دافئة ومنفتحة وحيّة. مكان تقود فيه الأحاديث إلى نتائج.”

افتُتحت الأمسية بجلسة تعارف ولقاء تفاعلي مع أفاتار “إمبرسوناس” المصمّم بالذكاء الاصطناعي، ثمّ أُطلق حوار بين الخبراء بعنوان “بناة لبنان: الميزة غير العادلة” عن الطريقة المختلفة التي يبني بها المؤسسون اللبنانيون شركاتهم وسبب تحوّل ذلك إلى نجاح هائل. أدار النقاش ميشال حداد، مؤسِّس وكبير مسؤولي الاتصالات في شركة “سينوفا لايف ساينسز” وخرّيج مسرّع الشركات الناشئة “واي كومبناتور”. وانضمّ إلى الحوار الدكتور كمال شحادة، وزير المهجرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في لبنان؛ والدكتور ريتش زيادة، مؤسس شركتي “آبرود” و”بوست لايت”؛ وخالد كتيلي، المؤسّس والمدير التنفيذي لشركة “ليغاسي” وخرّيج مسرّع الشركات الناشئة “واي كومبناتور”.

ركّز النقاش على الميزات الأربع التي يمكن للمؤسّسين اللبنانيين الاستناد إليها الآن، وهي: انتشار الجالية، والقدرة على التكيّف التي صقلتها في الأزمات، والمواهب الفذّة، والدعم المركّز من مؤسسات كواحة طلال ومديحة الزين للابتكار.

تتيح الجالية اللبنانية للمؤسّسين الوصول إلى رأس المال والمرشدين والمشغّلين والأسواق في جميع أنحاء العالم. وقد بيّن الوزير كمال شحادة أنّ هذه الشبكة أصبحت بالفعل محورية لاستراتيجية التكنولوجيا الناشئة في البلاد.

ولخّص الدكتور زيادة هذه الميزة قائلًا، “نحن نزهر أينما زُرعنا.” فهذه الحركة العالمية تشكّل جزءًا من الميزة بالنسبة إلى المؤسّسين اللبنانيين.

وفي حين لم يحتفِ أحد من المتحدّثين بانعدام الاستقرار، اتفقوا جميعًا على أنّ التعامل مع عدم اليقين شكّل جيلًا من روّاد الأعمال المَرِنين.

ووصف خالد كتيلي هذه القوّة بأنها تمثّل “رفضًا للتعريف عن أنفسنا بأنّنا ضحايا.”

وأضاف الدكتور زيادة أن القدرة على التكيّف ضرورية في ريادة الأعمال، حيث من النادر أن تجري الخطط كما هو متوقع، قائلًا، “إنّ الاستعداد لتكييف طريقة التفكير والتعامل مع التغيير هو مهارة لبنانية يمكن أن تصبح ميزة تجارية.”

كما أبرز ميشال حداد، كبير مسؤولي الاتصالات في شركة “سينوفا لايف ساينسز” ورائد الأعمال المقيم في أحد برامج واحة طلال ومديحة الزين للابتكار، أهمية “الفكر والمرونة والصعاب وثقافة التنفيذ” التي يتمتّع بها المؤسّسون اللبنانيون. تساعد واحة طلال ومديحة الزين للابتكار على ترجمة هذه الصفات إلى مشاريع قابلة للتوسّع من خلال الاختيار الدقيق للمؤسسين والاستعداد المبكر للمستثمرين وثقافة التعاون المتينة.

“إذا أردتم أن تنطلقوا بسرعة، فانطلقوا وحدكم. وإذا أردتم الوصول إلى النجاح، فانطلقوا معًا.” هكذا قالت مديرة واحة طلال ومديحة الزين للابتكار مهى زويهد. وأضافت، “المؤسّسون السابقون في واحة الابتكار يعودون كمرشدين ومستثمرين ملائكة. يحفرون بعمق كي يساعدوا الجيل الجديد من المؤسّسين على تفادي العثرات التي وقعوا بها هم أنفسهم. نركّز في الواحة على التعاون بدلًا من المنافسة. وهذا يجدي نفعًا.”

ثم انتقل البرنامج إلى التفاعل المباشر بين المؤسّسين. فخلال الجلسة الترويجية للشركات الناشئة، حظي كل مؤسّس بتسعين ثانية للتعريف عمّا يبنيه وأهميته، وقد أشرف على الحوار آرتور بيزدكيان، مؤسس شركة “بيب” ورائد أعمال مقيم في واحة طلال ومديحة الزين للابتكار. ثم أُطلقت “محطات المؤسّسين” التي سمحت للضيوف بالتفاعل المباشر مع المشاريع الناشئة واستكشاف نماذج استخدام حيّة تشمل البشر الرقميين المدعومين بالذكاء الاصطناعي والتصميم السلوكي والأمن السيبراني وحلول الاتصال والطب التجديدي ومراقبة الرعاية الصحية وإنتاج البودكاست.

وقال الدكتور يوسف عصفور، كبير مسؤولي التحوّل والابتكار في الجامعة الأميركية في بيروت والمدير التنفيذي لواحة طلال ومديحة الزين للابتكار،”إنّ المؤسّسين الذين ستلتقون بهم الليلة يبنون شركات حقيقية،” مشدّدًا على جودة الشركات الناشئة والحضور في الحدث. وتابع، “ما يحتاجونه هو العلاقات المناسبة: أشخاص يمكنهم أن يفتحوا لهم الأبواب ويساعدوا شركاتهم على النمو. ولحسن الحظ، فإنّ الكثير من هؤلاء الأشخاص موجودون في هذه الغرفة الليلة.”

قدّم حدث سكيل بيروت 2026 للحضور فرصة إلقاء نظرة مباشرة على عملية الاستثمار من خلال فقرة “ثريل آند غريل”. وقد أطلع عبدو أشقر، المؤسّس والمدير التنفيذي لشركة “سوولوشنز”، المؤسّسين على سلسلة من الأسئلة السريعة التي يطرحها المستثمرون. وقُبيل الختام، أجرت آماندا فوكس، مديرة الاتصالات الاستراتيجية في مكتب الجامعة الأميركية في بيروت في نيويورك، مقابلة مع مهى زويهد عن استراتيجية تطوير مسار متكامل لبناء شركات ناشئة عالية الإمكانات ونموذج الحضانة المصمّم لخلق نتائج ملموسة.

واختُتمت الأمسية بجلسة منظّمة للتواصل بين المؤسّسين والمستثمرين والمشغّلين وروّاد الجالية والقائمين على منظومة ريادة الأعمال. وقد عزّز حدث “سكيل بيروت 2026” الذي أقيم خلال إحدى أنشط التجمّعات التكنولوجية والاستثمارية في العالم، دور واحة طلال ومديحة الزين للابتكار كجسر يربط ما بين المواهب اللبنانية في مجال ريادة الأعمال ورأس المال العالمي والخبرة والشراكات والوصول إلى الأسواق.

انطلقت عمليات تصوير الموسم الثاني من مسلسل “هزاع”، من إنتاج شركة الصبّاح إخوان، استعداداً لعرضه خلال الفترة المقبلة، بعدما حقق الجزء الأول حضوراً لافتاً وتفاعلاً واسعاً لدى الجمهور.

ويضم العمل في موسمه الجديد كوكبة من نجوم الدراما السعودية، يتقدمهم النجم خالد صقر، فهد أبو سلو، سارة طيبة، سعيد صالح، روان طويرقي، مهند الصالح، مريم الغامدي وغيرهم…

يتألف الموسم الثاني من 10 حلقات، وهو من تأليف محمد المرشد، بإشراف رئيس ورشة الكتابة جيسكار لحود، فيما يتولى محمد الهليل مهمة الإخراج.

ويُنتظر أن يقدم “هزاع 2” أحداثاً جديدة أكثر تشويقاً وإثارة، مع تطور في مسار الشخصيات وقصصها، في عمل يراهن على استكمال النجاح الذي حققه الموسم الأول، ويعكس تطور الدراما السعودية من حيث النص والإنتاج والتنفيذ.

قادماً من صالات العرض في المملكة العربية السعودية والمنطقة، بات الفيلم العالمي الملحمي “محاربة الصحراء”، متوفراً على منصة “MBC شاهد”. صُور الفيلم الذي جاء ثمرة التعاون الإنتاجي بين “استوديوهات MBC” وشركتَي “JB Pictures”، في مدينة نيوم السعودية، ويجمع كوكبة من النجوم العالميين والعرب أبرزهم أنتوني ماكي، عائشة هارت، سير بن كينغسلي، غسان مسعود، سامي بوعجيلة، شارلتو كوبلي، لميس عمار، سعيد بومازوغي، عمر العطوي، جيزا روهريغ، وغيرهم؛ وكتب السيناريو كل من روبرت ويات، إيريكا بيني ديفيد سيلف، وإخراج روبرت وايات.

أُنتج الفيلم العالمي بدعم من قطاع الصناعات الإعلامية في نيوم، وهيئة الأفلام السعودية عبر برنامج حوافز الاسترداد المالي لدعم الإنتاج السينمائي السعودي والعالمي وبرنامج جودة الحياة.

جدير بالذكر أن أحداث الفيلم تدور في القرن السابع الميلادي في شبه الجزيرة العربية حيث تتمحور القصة حول الشجاعة والخير والتمسك بالقيَم، وتجمع أحداثها بين الحب والحرب والفروسية.

 

أصدر الفنان اللبناني رالف دبغي ألبومه الغنائي لثاني  Mask Off باللغة الإنجليزية، في عمل يحمل بصمته الفنية الكاملة، إذ تولّى كتابة كلمات جميع أغنياته وتلحينها وأدائها، ليقدّم مشروعًا موسيقيًا يعكس هويته الإبداعية ورحلته الشخصية.

واختار رالف دبغي إطلاق الألبوم خلال حفل خاص أقيم في La Cité  جونية، حيث قدّم أغنيات العمل مباشرة أمام الحضور، في أمسيةٍ احتفت بولادة مشروع موسيقي استغرق وقتًا طويلًا من البحث والتجريب، وجاء ليترجم مرحلة مفصلية في مسيرته الفنية.

ويضم الألبوم ثماني أغنيات تتنوع بين أنماط وإيقاعات موسيقية مختلفة، إلا أنها تلتقي جميعها عند خط سردي واحد، يتمثل في استحضار التجارب الشخصية والعائلية وتحويلها إلى قصص إنسانية نابضة بالمشاعر. كما يتضمن عملين مصوّرين على طريقة الفيديو كليب من إخراج وتنفيذ كريم شريتح، من بينهما أغنية  Villain التي طُرحت العام الماضي، إلى جانب أغنية  Take Off my Maskالتي تعبر عن التحرر من الأقنعة ومواجهة الذات بكل صدق.

وعن فكرة الألبوم، يقول رالف دبغي: «سعيت إلى تحدي نفسي باستمرار، والبحث عن التطور على جميع المستويات، سواء في الألحان أو كتابة الكلمات أو الأداء الغنائي. لم تكن هناك خارطة طريق واضحة، لكنني حرصت على أن “أنزع القناع” وأترك مشاعري الإنسانية تعبًر عن نفسها بصدق وشفافية .»

ويكشف دبغي أن رحلة إنجاز الألبوم لم تكن سهلة، إذ مرّ بفترة انقطاع استمرت عامًا ونصف العام، ظن خلالها أنه فقد قدرته على الكتابة، موضحًا: «كان من أبرز التحديات التي واجهتها مروري بحالة من تعذّر الكتابة استمرت عامًا ونصف العام، حتى بدأت أعتقد أنني فقدت موهبتي. كنت أشعر بقلق كبير حيال إصدار الألبوم، وخشيت ألا أتمكن من تقديم أي أعمال جديدة بعده.»

ويضيف: «في تلك المرحلة، لم أكن أرى أي مَخرج، وبدأت أتقبل فكرة الاستسلام. لكن كل شيء تغيّر عندما كتبت أغنية Dear Writer’s Block، إذ وجدت من خلالها طريقي للعودة إلى ذاتي وإلى الكتابة من جديد. استعدت ثقتي بموهبتي، ومن بعدها كتبت أغنية،  Two Floors Away إثر رحيل جدتي وباقي الأغنيات، وأخيرًا الأغنية الرئيسية Mask Off التي حمل الألبوم اسمها.»

ويأتي  ألبومMask Off  ليجسد مرحلة جديدة في مسيرة رالف دبغي، يبتعد فيها عن أي قوالب جاهزة، ويقدم عملًا شخصيًا يضع الصدق في صلب التجربة الفنية. ومن خلال هذا الألبوم، يحوّل الفنان لحظات الشك والخوف والهشاشة إلى مصدر للإلهام والإبداع، مؤكدًا أن أكثر الأعمال تأثيرًا هي تلك التي تنبع من الحقيقة.

 

انطلاقًا من التزامه المستمر بتقديم رعاية صحية رائدة للبنان والمنطقة وكجزء من استثماره المتواصل بتكنولوجيا الجيل الجديد للتشخيص والعلاج، أطلق المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت بنجاح أول جهاز فيليبس “بلو سيل إكس إي” Philips BlueSeal XE للرنين المغناطيسي في منطقة الشرق الأوسط. تعزّز هذه الخطوة موقع المركز الطبي الريادي في الطب الدقيق والتصوير التشخيصي المتطوّر والابتكار الذي يركز على المريض.

حضر حفل الإطلاق رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري، والدكتور وئام أبو حمدان، مدير عام وزارة الصحة العامة ممثلًا الوزير ركان ناصر الدين، وسفير مملكة هولندا في لبنان فرانك مولين، ومسؤولين حكوميين، وإداريين من المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت وشركة “فيليبس”Philips ، وممثلين عن شركة “انترميديك” Intermedic، وأفراد من المجتمع الطبي وممثلين عن الطواقم الإدارية في المستشفيات، ما عكس أهمية استحواذ هذه التكنولوجيا الطبية المتطوّرة.

يوفّر جهاز الرنين المغناطيسي ” بلو سيل إكس إي” BlueSeal XE كفاءة تصويرية متقدّمة مصمّمة لتعزيز تجربة المريض وتحسين الدقة التشخيصية ورفع مستوى الفعالية التشغيلية. يسرّع هذا النظام المجهّز بميزة “سمارت سبيد بريسايز” Smart Speed Precise، وهي تقنية تسريع من الجيل الجديد مدعومة بالذكاء الاصطناعي، من عملية المسح حتى ثلاثة أضعاف ويعزّز من وضوح الصور بنسبة 80 بالمئة وينتج صور الرنين المغناطيسي مع الحد من أصوات الطنين. تساهم هذه الميّزات المتطوّرة في تحسين دقة التشخيص، وتختصر المدة الإجمالية للفحص وكلفة كل تصوير، بينما تحافظ على راحة المريض خلال عملية التصوير بأكملها.

كما يدعم النظام إصدار التقارير المعزّزة بالذكاء الاصطناعي والتقييم الفوري لجودة التصوير المصمّم لتلبية احتياجات علاجية محدّدة، بما في ذلك تصوير السرطانات والأمراض العصبية المزمنة كمرض الزهايمر والتصلّب المتعدد.

شكر رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري شركة “فيليبس” Philips على تعاونها مع فريق الأشعة، كما شكر شركة “انترميديك” Intermedic على دعمها المستمر. وشدّد على أهمية هذا الإنجاز قائلًا، “يرمز هذا الجهاز إلى شيءٍ أعظم من ذاته من عدة نواحٍ. نعم، هو يمثّل التزامنا بالتميّز ويعكس إصرارنا على إبقاء المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت في طليعة التكنولوجيا والرعاية الطبية المتطورة، ولكنّه يظهر كذلك إيماننا بأن الشعوب في لبنان والمنطقة تستحق الحصول على أفضل رعاية صحية متاحة في أي مكان في العالم.”

وأكّد الدكتور وئام أبو حمدان التزام الوزارة بدعم التحوّل الرقمي والتعاون مع مؤسسات الرعاية الصحية الأكاديمية، وقال، “لطالما كانت الجامعة الأميركية في بيروت رائدة في التميّز والبحث والتعليم الطبي. يعزّز إنجاز اليوم قدرة لبنان على الحفاظ على موقع الصدارة في الابتكار الطبي على الرغم من التحديات التي ما زلنا نواجهها.”

وهنأ السفير فرانك مولين فِرَق “فيليبس” Philips والمركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت على جهودها، قائلًا، “لطالما آمنت هولندا بأن الابتكار يجب أن يخدم الناس. تجسّد “فيليبس” Philips هذه الفلسفة، ويُعدّ هذا الإطلاق في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت مثالاً قويًا على كيفية عمل الابتكار الهولندي والتميز الطبي اللبناني معًا لتقديم تشخيص أسرع ورعاية أفضل للمرضى ونظام رعاية صحية أقوى للمنطقة.”

وفي كلمته، قال الدكتور ريمون صوايا، عميد رتبة رجا خوري لكلية الطب في الجامعة الأميركية في بيروت، “التكنولوجيا المتطوّرة هي وسيلة مهمة لتقديم التميّز في رعاية المرضى. نحن محظوظون بالشراكة مع “فيليبس” Philips للحصول على جهاز “بلو سيل”BlueSeal  المتطوّر الذي يَعِد بإنتاج صور الرنين المغناطيسي بشكل أسرع وأدق.”

وقال مدير المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت جوزيف عتيق، “إن الوقوف ساكنين ليس خيارنا ببساطة. حتى في خضم التحديات غير المسبوقة التي واجهها لبنان، ظلت الجامعة الأميركية في بيروت عازمة على الاستثمار والابتكار والقيادة. سوف نواصل مع شركائنا الذين يؤمنون برسالتنا التقدم بالرعاية الصحية كي يكون للناس حياة وتكون حياة أفضل.”

وأكّدت رئيسة دائرة الأشعة في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتورة غنى برجاوي بأن الكشف عن جهاز “بلو سيل إكس إي” BlueSeal XE اليوم هو ليس مجرّد إضافة آلة إلى الدائرة، قائلة، “نحن نجدّد التأكيد أمام مرضانا على التزامنا بالتميّز العلمي وبمستقبل تكون فيه الرعاية الصحية العالمية الطراز مستدامة ومرنة وقريبة المنال – هنا، في بيروت.”

تمّ هذا المشروع عبر التعاون الوثيق بين فِرَق المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت وخبراء من شركة “فيليبس” Philips وتوضع حاليًا اللمسات التحسينية النهائية لضمان أعلى مستوى من الأداء.

وأعرب مدير “فيليبس”Philips  القُطري لمنطقة المشرق السيد محمد صالح عن أهمية هذا التعاون، قائلًا، “نحن نثبت من خلال الشراكة الصادقة قدرة الأنظمة والبرامج الذكية على تعزيز رعاية المزيد من الأشخاص من خلال تمكين المعالجين من اتخاذ قرارات أفضل بسرعة أكبر ومعالجة المرضى بفعالية أكبر والنهوض بالرعاية الصحية في مختلف أنحاء المنطقة.” وأضاف، “إلى جانب الدقة والسرعة، يحدّ إلغاء الحاجة لإعادة تعبئة الهيليوم من التعقيد ومن مخاطر الخدمة على المدى الطويل ويحمي عمليات التصوير بالرنين المغناطيسي في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت من تقلّبات الإمداد، وبالتالي يحسّن من استمرارية الرعاية بالنسبة إلى مرضاه وأطبائه.”

واختُتم الحدث بعدة عروض عن مزايا جهاز الرنين المغناطيسي المبتكرة التي تميّزه عن سائر الأجهزة التقليدية.

تُعد دائرة الأشعة في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت الدائرة الأكبر في لبنان التي تستخدم تكنولوجيا التصوير المتطوّرة والعلاجات التدخلية المتقدّمة. وعلى الرغم من المصاعب التي واجهها لبنان خلال العام المنصرم، واصل المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت الاستثمار بالتكنولوجيا الطبية العالمية الطراز. فإلى جانب جهاز الرنين المغناطيسي “بلو سيل إكس إي” BlueSeal XE، استقدم المركز أربعة أجهزة متطوّرة وجدّد وحدة سهيل م. عثمان للتنظير الداخلي بالكامل.

 

إنّ اعتماد المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت لنظام الرنين المغناطيسي “فيليبس بلو سيل إكس إي” Philips BlueSeal XE يعزّز موقعه كمركز إقليمي للتميّز التشخيصي والتدريب المتقدّم على التصوير، ما يدعم عمليات نقل المعرفة ويعزّز النتائج السريرية لأجيال الحاضر والمستقبل.