Samira Ochana

زارت كلير ديفيز، وهي القيّمة المشاركة للفن الحديث والمعاصر في متحف متروبوليتان للفنون في نيويورك، الجامعة الأميركية في بيروت، بصفتها ضيفة كرسي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للدراسات العربية والإسلامية في الجامعة.
عقدت ديفيز ورشة عمل مع طلاب الدراسات العليا في دائرة الفنون الجميلة وتاريخ الفن، حيث تحدّثت عن عملها كقيّمة في إحدى المتاحف الموسوعية، واصفةً التحديات التي تواجهها عند محاولتها خلق حوار بين المجموعات الحديثة والقديمة في المتحف وملخصةً عملية اقتناء القطع الفنية، ولا سيما الأعمال التي اقتنتها لفنانين من المنطقة.
كما ألقت ديفيز محاضرة في دائرة الفنون الجميلة وتاريخ الفن في الجامعة الأميركية في بيروت تستند إلى مخطوطة كتابٍ أنهت تأليفه مؤخرًا تنتقد فيه ما أسمته بالنهج “الإضافي” الذي يسعى تاريخ الفن من خلاله إلى تفسير الحداثة غير الغربية، في حين أن المطلوب هو إعادة كتابة تاريخ الفن الذي يتناول استثناءاته التأسيسية، ويعالج ميله إلى إخراج الأعمال الفنية من سياق الظروف التاريخية الاستعمارية. وقد قدّمت ديفيز نموذجًا لتأريخٍ بديلٍ اعتمدت فيه على أمثلة من بحثها حول الفن الحديث في مصر.
حضر المحاضرة أفراد أسرة الجامعة الأميركية في بيروت والأوساط الفنية في بيروت، الذين ملأوا قاعة “ذا سكيليتون” الشهيرة في دائرة الفنون الجميلة وتاريخ الفن في الطابق العلوي من مبنى “نايسلي هول”.

: في خطوة استراتيجية تعكس التزامها بنشر الثقافة المالية المسؤولة، أعلنت شركةCFI عن إطلاق جولة تعليمية في عدد من أبرز الجامعات اللبنانية، بهدف تزويد الطلاب بالمعرفة العملية الضرورية لفهم الأسواق المالية وآليات التداول في سياقها الواقعي. وتأتي هذه المبادرة في وقت باتت فيه المشاركة في الأسواق المالية أكثر سهولة من أي وقت مضى، ما يجعل التعليم المنهجي والمنضبط ضرورة أساسية لضمان تعامل الأفراد مع هذه الأسواق بوعي ومسؤولية، لا سيما فئة الشباب التي تدخل اليوم بيئة مالية أكثر تعقيدًا وتشابكًا.
ستنطلق الندوات التعليمية ابتداءً من شهر شباط في كل من جامعة الأنطونية (UA)، والجامعة الأميركية في بيروت (AUB)، ونادي العلوم المالية والمصرفية في الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) فرع بيبلوس، على أن تُستكمل ضمن مراحل لاحقة خلال شهر نيسان. وتقدّم CFI هذه الندوات تحت عنوان “الأسواق المالية على أرض الواقع: من النظرية إلى التطبيق”، وتتيحها للطلاب من جميع الاختصاصات، دون الحاجة إلى أي خلفية مسبقة في الشؤون المالية.
تركّز الندوات على الجمع بين المفاهيم الأكاديمية والتطبيق العملي، من خلال تمكين الطلاب من فهم كيفية عمل الأسواق المالية العالمية، وتأثير تحركاتها على الاقتصاد والحياة اليومية. كما تتناول أساسيات الأدوات المالية المختلفة، بما في ذلك العملات، والسلع، والأسهم، إضافة إلى العوامل الرئيسية التي تؤثر على حركة الأسعار. وفي هذا الإطار، يكتسب الطلاب معرفة متكاملة حول مفاهيم التداول الأساسية، وأدوات تحليل الأسواق، وآليات قراءة الأخبار المالية وتقييم انعكاساتها على حركة الأسواق، إلى جانب مبادئ إدارة المخاطر التي تشكّل ركيزة أساسية لأي مشاركة مسؤولة في عالم التداول.
حول الموضوع، صرّحت كاتيا خير، الرئيسة التنفيذية لشركة CFI في لبنان، قائلة: “التداول الآمن يبدأ بالمعرفة. في CFI، نؤمن بأن التعليم هو الأساس لأي مشاركة مسؤولة في الأسواق المالية. ومن خلال أكاديمية CFI، عملنا باستمرار على إتاحة المعرفة التداولية لشريحة واسعة من اللبنانيين. نقل هذه المبادرة إلى الجامعات يتيح لنا الوصول إلى الشباب في مرحلة مبكرة، وتزويدهم بالأدوات الصحيحة التي تمكّنهم من اتخاذ قرارات مالية مدروسة تسهم في رسم مستقبلهم المالي بثقة ووعي”.
وفي إطار توسيع نطاق هذه الجهود، تستعد CFI لإطلاق شراكة أكاديمية مع الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا (AUST)، حيث ستقدّم برنامجًا تعليميًا متخصصًا في التداول، إلى جانب تنظيم مسابقة تداول عبر حسابات تجريبية في ختام كل حصّة. ومن المقرر أن ينطلق هذا البرنامج ابتداءً من شهر آذار 2026.
وتعكس هذه المبادرات دور CFI الريادي في تعزيز الثقافة المالية في لبنان، من خلال أكاديمية CFI الرقمية، وورش العمل التعليمية الميدانية في مختلف المناطق اللبنانية، إضافة إلى البرامج الجامعية المتخصصة، بما يسهم في إعداد جيل جديد يتمتع بالوعي المالي والقدرة على اتخاذ قرارات مدروسة في عالم الأسواق.

بحضور حشد من الوجوه الإجتماعية والفنية والإعلامية، وقعّت الإعلامية كاتيا دبغي عساف كتابها “يوميات السيد كوفيد ” في صالة « D-Space » في مار مخايل -بيروت . قدّمت الحفل الإعلامية مي زيادة وتخلّله كلمات لمؤلفة الكتاب، ثم كلمة للدكتور جوزف عساف وقراءات من الكتاب بصوت الممثلة نوال كامل. ورافق الفنان رالف دبغي الأمسية من خلال مقطوعات موسيقية، كما عرضت الرسامة رولا دلي بعض لوحاتها ومن ضمنها اللوحة التي زينّت غلاف الكتاب . وتمّ قطع قالب الحلوى احتفاءً بالإصدار الجديد، تلاه التوقيع ونخب المناسبة .

يُذكر أن كتاب يوميات السيد كوفيد كان قد صدر حديثاً عن دار سائر المشرق وهو الكتاب الأول للإعلامية كاتيا دبغي الذي يوثّق زمن كورونا على مدى ثلاث سنوات، ويعرض للواقع الذي عايشته الكاتبة مع عائلتها ومحيطها في تلك المرحلة الإستثنائية. وقد أشارت دبغي في كلمتها إلى أهمية الكتاب كمرجعٍ لكل باحث في المستقبل يرغب في التعرف إلى طبيعة الحياة في زمن كورونا، كما ركزّت على الدروس والعبر التي خرجت بها بعد اجتياز المرحلة الصعبة.

الأستاذ الجامعي والكاتب د. جوزف عساف أشار بدوره إلى مواكبته لإصدار الكتاب بصفته زوج الكاتبة ودعمه لها، ومما قاله أن هذا الكتاب يشبه المطر الذي يبقى أنقى وأطهر من أن يُخبأ في قوارير أو يُحبس في قنانٍ.
ودعا المؤلفة إلى الإستمرار في الكتابة وعدم الإكتفاء بإصدارٍ يتيم .

الممثلة نوال كامل تلت مقاطع مختارة من الكتاب تناولت الحياة عن بعد، إضافة إلى تأملات وتجارب لافتة خاضتها الكاتبة في يومياتها .
تجدر الإشارة إلى أنّ كتاب “يوميات السيّد كوفيد “متوفر في المكتبات اللبنانية الكبرى وعلى منصة أمازون .









عقد وزير الاتصالات شارل الحاج اجتماعاً مع رئيس مجلس ادارة شركة ألفا ومديرها العام، رفيق الحداد وإدارة الشركة، خُصص لتقييم وضع الشبكة، والخطة المستقبلية للقطاع.
الحاج
وثمّن الوزير الحاج الجهود الجارية لتعزيز تغطية الشبكة وجودة الخدمة، والتي تعكس حراكا ودينامية في العمل، مثنياً على أداء الموظّفين. ولفت الى أن “المؤشرات على الشبكة تعكس تحسناً ملحوظاً في التغطية وأدائها وهي تحسينات يشعر بها المواطن تدريجياً”.
وأشار الى أنه “للمرة الأولى منذ عشرين عاماً، تضع وزارة الإتصالات خطة طويلة الأمد تمتد لأربع سنوات تتضمن رؤية واضحة لمستقبل القطاع ودوره في النهوض بالاقتصاد الرقمي”. وشدد على “ضرورة الإستثمار في القطاع وهي خطوة ضرورية وأساسية للتطوير”، لافتاً إلى أن “العمل جار لإطلاق شبكة الألياف الضوئية، والجيل الخامس 5G والتي كانت ألفا رائدة في جعله متاحا في لبنان خلال زيارة البابا، وكذلك شبكة الألياف الضوئية fiber optics قريباً”.
الحداد
من جهته، شكر الحداد للوزير الحاج دعمه وثمّن رؤيته للقطاع التي احدثت دينامية في العمل، لافتاً الى “أن هذه الزيارة هي تهنئة بالسنة الجديدة وشكر باسم فريق ألفا”. وقال: “نشهد مؤشرات لافتة على الشبكة حيث يمكننا القول بثقة إنها استعادت قدرتها التشغيلية عند مستويات ما قبل الازمة، وهي أظهرت جهوزية عالية لاستيعاب الارتفاع المستمر في استهلاك الداتا”. ولفت الى أن “المبادرات والخدمات المختلفة التي أطلقناها ساهمت في رفع الإيرادات ورفد الخزينة بأكثر مما كان متوقعاً”، مؤكداً أن “ألفا تتطلع الى تفعيل دورها والمشاركة في تفعيل الاقتصاد الرقمي من خلال تعزيز جهوزية الشبكة والإبتكار في الخدمات، وقد بيّنت تجربة الجيل الخامس تعطش اللبنانيين الى الخدمات الرقمية ما يحتم علينا ضرورة التطوير، علماً أن ألفا على أتم الجهوزية لبدء خطة تطوير الشبكة بعد موافقة مجلس الوزراء”.

وقّعت جامعة البلمند وجمعية بيروت ماراثون مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في المجال الرياضي وخصوصاً في رياضة الركض والأنشطة المترافقة وذلك في حرم الجامعة في الكورة. وقد وقّع المذكّرة رئيس جامعة البلمند الدكتور الياس وراق والسيدة مي الخليل رئيسة جمعية بيروت ماراثون.
تهدف هذه الاتفاقية إلى التشجيع على مزاولة رياضة الركض والمشاركة في السباقات، وتعزيز الانخراط في البرامج التدريبية الهادفة إلى تطوير القدرات البدنية ورفع مستوى المنافسة، إضافةً إلى إشراك الطلاب والطالبات في المهام التطوعية، وتنظيم ورش عمل مشتركة ومتبادلة تُعنى بآليات تنظيم وإدارة الأحداث الرياضية.
في كلمته، أشاد الدكتور وراق بالدور الوطني والناشط الذي تقوم به جمعية بيروت ماراثون على امتداد الوطن، مؤكّدًا أنّ أهدافها تلتقي مع رؤية جامعة البلمند في تنمية القدرات البدنية والنفسية والصحية لدى الطلاب والطالبات، إلى جانب ترسيخ القيم التربوية والتعليمية.
وأكّدت السيدة مي الخليل أنّ مذكرة التفاهم تهدف في جوهرها إلى إعداد جيل من الرياضيين والرياضيات القادرين على تحقيق الإنجازات واعتلاء منصّات التتويج، مثمّنةً دعم جامعة البلمند، وداعيةً إلى المشاركة في سباق Rolling Half في 8 شباط 2026 بين سلعاتا وجبيل.
وتأتي هذه المذكرة في إطار التزام الطرفين بتعزيز ثقافة الرياضة ونمط الحياة الصحّي، وترسيخ الشراكة بين المؤسّسات الأكاديمية والرياضية بما يسهم في بناء جيل شبابي فاعل وقادر على تحقيق التميّز على المستويين الرياضي والوطني.

بمناسبة مرور مئة عام على ولادة منصور الرحباني (1925–2009)، استضافت الجامعة الأميركية في بيروت ندوةً موسيقية وثقافية خاصّة تحتفي بحياة وإرث أحد أبرز الشعراء والكتّاب المسرحيين والملحّنين المؤثرين في العالم العربي. كان منصور الرحباني ملحنًا وشاعرًا وكاتبًا مسرحيًا لبنانيًا ذا رؤية، وقد ساهم إلى جانب أخيه عاصي وأسطورة الغناء فيروز في إحداث ثورة في المسرح الموسيقي العربي، تاركًا بصمة لا تُمحى في التراث الثقافي في المنطقة. نُظّم هذا الحدث المئوي بالتعاون مع مؤسّسة أبوظبي للموسيقى والفنون وكرسي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للدراسات العربية والإسلامية في الجامعة الأميركية في بيروت وسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في لبنان.
جمعت الندوة شخصيات ثقافية رائدة للتفكّر بأثر منصور الرحباني الدائم، ومنهم رئيس مركز أبوظبي للغة العربية الدكتورعلي بن تميم، والملحّن أسامة الرحباني، نجل منصور، والمغنية اللبنانية هبة طوجي، والإعلامي ومدير الندوة ماجد بو هدير. وضمّ الحضور عددًا من الدبلوماسيين والسفراء والقيادات الثقافية وممثّلين عن مؤسسات ثقافية إقليمية ودولية، ما أكّد على الأهمية الواسعة لإرث الرحباني.
وركّز بن تميم على أهمية منصور الرحباني بصفته شاعرًا ومثقّفًا، مشيرًا إلى عمق لغته وحوارها المستمر مع الأدب العربي الكلاسيكي. وأبرز تفاعل الرحباني مع المتنبي، شاعر القرن العاشر المعروف، بما في ذلك العمل الموسيقي الذي أهداه إياه، موضحًا كيف أعاد منصور الرحباني تفسير الشعر الكلاسيكي من أجل المسرح العربي الحديث.
وتأمل أسامة الرحباني في الإرث الإبداعي لآل الرحباني ودورهم الأساسي في تشكيل المسرح الموسيقي العربي. كما ناقش التحديات التي تواجه المسرح الموسيقي المعاصر في العالم العربي، مشيرًا إلى العمل الأخير “أمشي وحدي ملكًا”، وهو “أوراتوريو” ألّفه أسامة بنفسه مستندًا إلى شعر منصور الرحباني، وقد شاركت في أدائه هبة طوجي، وعُرض للمرّة الأولى قبل أيام قليلة من الندوة كجزء من احتفالات الذكرى المئوية.
شاركت هبة طوجي تجربتها الخاصة في العمل ضمن التقليد الفني الرحباني، واصفةً التحديات الموسيقية والعاطفية والأدائية لعمل “أمشي وحدي ملكًا”. وأكّدت على فرادة هذا العمل وأهميته بالنسبة إلى مسيرتها الفنية الخاصة، إلى جانب مكانته ضمن الإرث الرحباني الأوسع.
اختُتم الحدث بنقاش تفاعلي وجلسة أسئلة وأجوبة، تفكّر خلالها الحضور في التراث الثقافي المستمّر الذي قدّمه منصور الرحباني وتأثيره الدائم على الهوية الفنية العربية. وشدّد المحاورون والحضور على حد سواء على المسؤولية التي تقع على عاتق الفنّانين المعاصرين والمؤسّسات الثقافية للحفاظ على هذا الإرث الغني وإعادة تفسيره ونقله للأجيال القادمة.

يتابع مسلسل شارع الأعشى بموسمه الثاني تطورات حياة سكان الشارع بعد النهاية الدرامية الصادمة التي شهدها الجزء الأول، ويكشف عن مصائر جديدة للشخصيات القديمة مقدماً أشخاصاً وجوانب لم تظهر من قبل.
المسلسل مأخوذ عن رواية “غراميات شارع الأعشى” للكاتبة الروائية بدرية البشر، وهو من بطولة الهام علي، خالد صقر، عائشة كاي، لمى عبد الوهاب، ناصر الدوسري، آلاء سالم، مهند حمدي ، باسم الصلي، مصعب المالكي، مها غزال، وآخرين. إخراج أحمد كاتيكسيز وغول سارالتين.

الهام علي
توضح الهام علي أن شخصية وضحى التي تقدمها ستواصل ما كانت تقوم به من دفاع عن أسرتها وحقوقهم وقراراتهم، مضيفةً: “وضحى ليست محبة للمشاكل غير أن ظروفها تحتّم عليها المواجهة”. تتوقف الهام عند المشكلة الافتتاحية التي ستواجه وضحى مع بداية الموسم الثاني بخصوص ابنها متعب الذي تعتبره الأقرب إليها من أبنائها، ومدى تأثير الأزمة التي يمر بها عليها. من جانب آخر تكشف الهام أن شخصية وضحى تجعلها تتقمص شخصية والدتها، مضيفةً: “عادةً ما أتقمص الشخصية التي أقدمها، ولكن الوضع مع وضحى مختلف، فبمجرّد ارتدائي زي الشخصية أجد نفسي متقمصةً شخصية والدتي. لذا أشعر أن وضحى هي أمي وليست أنا. إنه فعلاً إحساس غريب وينتابني للمرة الأولى في حياتي الفنية”. وتختم الهام: “نجاح “شارع الأعشى” بموسمه الأول فاق التوقعات لأنه نجح عربياً وليس فقط خليجياً، فجميع من مثّل في العمل صار له جمهور عربي، وهو مؤشر على تفاعل الناس مع المسلسل وأحداثه ونجومه. وأعتقد أن الموسم الثاني سينافس الموسم الأول في المشاهدة والجماهيرية والأصداء”.

خالد صقر
يتابع خالد صقر بشخصية أبو إبراهيم خطه الدرامي من خلال كونه صوت العقلانية المنفتحة، فهو واثق بأبنائه وتربيته لهم إلى أن يواجه لحظة مفصلية حاسمة ستُخرج منه شخصاً مختلفاً وتدفعه لتصرف صادم سيفاجئ الجمهور، وهو تصرف له أبعاد رمزية إلى جانب الدلائل الواقعية.. ويضيف خالد: “لعل هدف أبو ابراهيم الأبعد من خلال تصرفه المفاجئ في هذا الموسم هو معاقبة نفسه أولاً قبل معاقبة ابنته”. يفضّل صقر ترك مفاجآت العمل وشخصياته للجمهور الذي أحب الموسم الأول وتعلّق بأبطاله، ويختم: “أتوقع للموسم الثاني أن يواصل مسيرة النجاح مستفيداً من فهم المشاهدين للشخصيات وتفاعلهم معهما بإيجابية”.

عايشة كاي
تطرح عايشة كاي سؤالاً جوهرياً حول شخصية ام ابراهيم في الجزء الثاني، فلطالما كان من السهل عليها نسبياً أن تشرح الخطأ والصواب لأبنائها، وتشير إليه بوضوح من خلال قيَمها الثابتة والأصيلة، فهل سيكون هذا الأمر بنفس السهولة والوضوح عندما يتعلّق الأمر بها شخصياً؟! وكيف سيكون الأمر عندما تجد أن كل ما بنَته وأحبته بات عرضةً للهدم والدمار؟ هنا يكمن السؤال المحوري في شخصية ام إبراهيم وهو ما سيرسم تطورها درامياً ونفسياً. تسترسل عايشه حول الشخصية: “تنقلب الموازين فجأة عند ام إبراهيم، فهذه المرأة الصارمة والقوية التي تمتاز عندها الحياة بلونين أبيض وأسود، إلى جانب قدرة عالية على التمييز والفصل بين الخطأ والصواب ستصبح فجأة في مواجهة عملية مع مبادئها، فهل ستكون قادرة على تطبيق نفس القوانين على حياتها الشخصية والمطبات التي تمرّ بها، خاصةً عندما تجد أن الخطر سيطال أغلى ما لديها في الحياة وهو عائلتها وبيتها وأبناؤها”.

لمى عبد الوهاب
تقدم لمى شخصية عزيزة، حيت تتواصل الأحداث بعد الخطوة الجريئة التي اتخذتها في الموسم الأول. تصف لمى عبد الوهاب تطوّر الأحداث بقولها: “ستدفع عزيزة ثمن العمل الجريء الذي أقدمت عليها في هروبها، وستخسر نتيجة ذلك أمراً عزيزاً على قلبها جداً.” وتضيف: “الظروف التي مرّت بها عزيزة أسهمت في انتقالها إلى مرحلة الوعي والإدراك، وهو ما أسفر عن تطور شخصيتها”. وتوضح لمى: “لعل ما يجمع بين عزيزة في الموسمين هو عنصر المحاولة، إذ ستواصل عزيزة محاولاتها في الفهم والتطور والتغيير، ولكن بدون مغامرات وبدون كسر للقواعد والقوانين.” وحول علاقة عزيزة بـ وضحة، تقول لمى: “تحب عزيزة حكمة وضحة وتثق بها، وهي على قناعة بأن كل خطوة تخطوها وضحة هي حتماً في الاتجاه الصحيح.” وتختم لمى: “تمرّ عزيزة بمرحلة عدم وضوح في مشاعرها تجاه الأطراف الأخرى وكذلك تجاه والدها. ونتيجة الأحداث الجديدة التي تظهر في حياتها سنجد أن شخصيتها ستكون مختلفةً عن تلك التي تابعها الجمهور في الموسم الأول”.

أميرة الشريف
تؤكد أميرة الشريف أن شخصية الجازي التي تقدمها تشهد تطوراً في بنيتها النفسية وطريقة تعاملها وتصرفاتها، وذلك على غرار معظم الشخصيات الأخرى. وتضيف: “تقرر الجازي ألاّ تضرّ أحداً وتسعى لأن تكون إنسانة أفضل، ولكن بالنسبة للجازي فإن أي تصرف تقدم عليه في سبيل مصلحة العائلة لا يعتبر ذنباً، وقدوتها في ذلك وضحى، ومن الأفضل بالنسبة لها أن تعيش في الألم على أن تجعل عائلتها تتألم. لذا فهي تفضّل أن تضحي في سبيل العائلة. ولكن سيشهد هذا الجزء تطوراً في شخصيتها، فهي تؤمن أنها تستحق أن تُحب وأن ينبض قلبها مجدداً وألاّ تعيش الوجع والألم.” وتختم أميرة الشريف موضحةَ: “الجازي صارت أكثر هداوة وعقلانية وعاد قلبها ليحب من جديد. هي لم تتغير في حبها وعطائها.. والأهل عندها دائماً خط أحمر”.

آلاء سالم
تقف آلاء مطوّلاً عند الحادثة التي تتعرض لها شخصية عواطف، واعتقاد الجميع بأنها ستموت، والتفاف الأسرة حولها والدعم المعنوي والعاطفي الذي تناله. من جانب آخر، تشير آلاء إلى المشهد المفصلي الذي سيغير مسار الأحداث في منتصف المسلسل، والذي تفضل آلاء أن تتركه مفاجأة للجمهور”. وتختم: “سنتابع عواطف تتحرك على مسارات مختلفة، وقد يتفاجأ البعض بردود أفعالها وطريقة كلامه وكيفية دفاعها عن نفسها، كونها لم تعد الفتاة المظلومة على الدوام بعد الآن.. هذا باختصار هو التطور الكبير الذي تشهده شخصية عواطف في الموسم الثاني”.

يكتشف شمس، حقيقة تقلب حياته رأساً على عقب، وتضعه في مواجهة عالم لم يعرفه من قبل. إرث غامض، وأسرار مدفونة، ومهمة قاسية تغير مساره بالكامل.
رحلة مشوقة تجمع بين الخطر والبحث عن الهوية، حيث يقوده بحث واحد إلى أربع حكايات وأربعة مصائر، في عالم مليء بالتناقضات بين الألم والضحك، الخوف والأمل، في مسلسل” بخمس أرواح” على “MBC شاهد” في رمضان.
بطولة: قصي خولي، كاريس بشار، عادل كرم، جوزيف بونصار، رفيق علي أحمد، جنيد زين الدين، جاد أبو علي، كريستين شويري وآخرين. إخراج رامي حنّا.

قصي خولي
يصف قصي خولي أن ولادة شخصية شمس إلى الحياة هي أشبه بـ “ولادة قيصرية من رحم الموت”، إذ وُلد في ظروف استثنائية وغامضة جعلته يُلقَّب بـ “ابن الميتة”، وهو لقب يطارده ويترك أثرًا عميقًا في داخله. نشأ شمس بلا هوية رسمية، في كنف عائلة فقيرة، محرومًا من الإحساس بالانتماء أو الاستقرار، يعمل يوميًا في فرز النفايات ليؤمّن قوت يومه، بلا أحلام كبيرة ولا مستقبل واضح.
وحول التطوّر الذي يطرأ على حياته وعلى مسار الأحداث، يقول قصي:
يتعرّض رجل ثري ونافذ سياسياً للموت في ظروف غامضة، فتتقاطع الخيوط حول شمس بشكل غير متوقّع، ليكتشف أنّ هناك رابطًا خفيًا يجمعه بهذا الرجل، رابطًا كفيلًا بأن يقلب حياته رأسًا على عقب.
يوضح قصي أن “المسلسل يحمل قيمة العائلة ومعناها الجوهري، فحضور العائلة والروابط الأسرية التي بتنا نفتقدها اليوم هي المقولة الأساسية للعمل”. ويضيف:” تتحوّل حياة شمس إلى سباق مع الزمن، حين يكتشف أسراراً ومفاجآت غير متوقعة.
أما علاقته بـ سماهر، فهي مساحة دافئة في حياته القاسية؛ تجمعهما قصة حب، ويشكّل ابنها بالنسبة له رابطًا عاطفيًا عميقًا، يعكس جزءًا من حكايته الشخصية.
ويؤكد قصي أنّ العمل يقدّم عوالم إنسانية متعددة، فالعمل صعب وغني جداً ويحمل فكرة جديدة في الدراما، وآمل أن يلقى أصداءً طيبة لدى المشاهدين”.

كاريس بشار
تصف كاريس دورها في شخصية سماهر بأنّها “مجموعة نساء في امرأة واحدة”. فهي شخصية تشكّلت ملامحها القاسية من طفولة صعبة وحياة مليئة بالتنقّل، ما جعلها فاقدة للشعور بالهوية والانتماء. هذا الماضي خلق لديها هشاشة داخلية، لكنها أخفتها خلف قوّة ظاهرة، اضطرتها البيئة التي تعيش فيها إلى الدفاع عن نفسها وعن ابنها، والاعتماد على ذاتها بالكامل.
وعلى الرغم من مظهرها الصارم وردود أفعالها العنيفة أحيانًا، تؤكّد كاريس أنّ الجوهر الحقيقي لسماهر يحمل أخلاقًا عالية وإنسانية عميقة.
أما علاقتها بـ شمس، فتصفها بأنّها علاقة رومانسية نقيّة، أشبه بعلاقة طفلين يشتركان في الألم نفسه. كلاهما يعاني أزمة هوية، ويجد في الآخر مرآته وانعكاسه، فيما تترك الأحداث مسار هذه العلاقة مفتوحًا على احتمالات كثيرة.
وتشير كاريس إلى أنّ العمل يضم مشاهد مؤثرة ومتنوعة، تجمع بين الدراما والأكشن، إضافة إلى لحظات إنسانية موجعة مع الطفل جود، تمنح الشخصية عمقًا خاصًا.
تعرض الدراما المشتركة “بخمس أرواح” على “MBC شاهد” في رمضان.







يواصل المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت تعزيز رسالته في التميّز في الرعاية الصحية والريادة الأكاديمية من خلال تعيين اثنين من الأطباء-العلماء المعترف بهم دوليًا، وهما الدكتور أسامة محمد رئيسًا لقسم علاج الأورام بالإشعاع والدكتور هيثم قعفراني رئيسًا لقسم الجراحة في كلية الطب والمركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت.
يأتي هذا التعيين عقب عمليات بحث دولية شديدة التنافس. وبعد مسيرتين مهنيتين حافلتين في مركز إم دي أندرسون للسرطان وكلية الطب في جامعة هارفارد، يقدّم كلٌّ من الدكتور محمد والدكتور قعفراني خبرات عالمية ستسهم في تطوير الممارسة السريرية، وتعزيز التعليم الطبي والبحث العلمي في لبنان والمنطقة، كلٌّ في مجال تخصصه.
تم تعيين الدكتور أسامة محمد، وهو خريج الجامعة الأميركية في بيروت، رئيسًا لدائرة العلاج الشعاعي في كلية الطب في الجامعة الأميركية في بيروت ومركزها الطبي. ومن خلال مسيرته الأكاديمية والمهنية في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو ومركز إم دي أندرسون للسرطان التابع لجامعة تكساس، يتمتع الدكتور محمد بخبرة عالمية كبيرة في علاج الأورام بالإشعاع وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في طب الأورام والعلاج الإشعاعي المتقدم. وقد أتم برنامج تدريب العلماء الأطباء المرموق في جامعة إيموري في أتلانتا، ونال درجة دكتور في الطب ودرجة دكتوراه في مجال الخلايا الجذعية وعلوم الأعصاب التجديدية.
في مركز إم دي أندرسون للسرطان، أسّس ووسّع برنامج المعالجة الإشعاعية الموضعية عالية الجرعة لسرطان البروستات، وشغل منصب المدير الطبي المشارك لمركز أمراض الجهاز البولي التناسلي، إضافة إلى دوره كمؤيد للأنشطة السريرية في مركز التميّز في علاج سرطان البروستات. كما تمتد إنجازاته البحثية لتشمل مجالات الذكاء الاصطناعي، وعلم الأمراض الرقمي، وطب الأورام الدقيق، مع تركيز خاص على سرطان البروستات.
يمثّل تعيين الدكتور أسامة محمد فرصة استراتيجية تهدف إلى تعزيز مكانة دائرة العلاج الشعاعي كنموذج إقليمي في التميّز الأكاديمي، والابتكار التكنولوجي، والرعاية المتعددة التخصصات في علاج السرطان، بالاستناد إلى أفضل الممارسات العالمية.
كما تم تعيين الدكتور هيثم قعفراني، وهو أيضًا خريج الجامعة الأميركية في بيروت، رئيسًا لدائرة الجراحة، وعميدًا مساعدًا للعلوم الجراحية والبحوث في كلية الطب في الجامعة الأميركية في بيروت ومركزها الطبي.
برز الدكتور قعفراني كطبيب وعالم ذو إنجازات كبيرة وسجل حافل بالقيادة على مدى عقد من الزمن في كلية الطب بجامعة هارفارد وماس جنرال بريغهام، ويعود اليوم إلى الجامعة الأميركية في بيروت كمرجع عالمي في العناية الجراحية الحرجة، وسلامة المرضى، وتحسين الجودة، وعلم النظم الصحية.
بصفته أستاذًا للجراحة في كلية الطب بجامعة هارفارد، ومن خلال أدواره القيادية المؤثرة، وممارسته السريرية المتميزة، ومشاركته الواسعة في البحث العلمي، رسّخ الدكتور قعفراني سجلًا استثنائيًا ومستمرًا من الإسهامات في الطب الأكاديمي، وأنظمة الرعاية الصحية ومهنة الجراحة. تشمل أدواره القيادية منصب المدير الطبي لقسم الإصابات في مستشفى ماساتشوستس العام، ومدير الجودة على مستوى النظام لجراحة الإصابات والطوارئ في ماس جنرال بريغهام، كما شغل منصب كبير مسؤولي سلامة المرضى للجنة المشتركة. وخلال فترة تولّيه منصب المؤسس والمدير لمركز النتائج وسلامة المرضى في الجراحة في مستشفى ماساتشوستس العام (كومباس)، وكذلك المدير لمركز الجروح في المستشفى نفسه، قاد مبادرات نوعية أسهمت في إحداث تحسينات على مستوى الأنظمة وتعزيز المعايير المؤسسية للرعاية.
في رصيد قعفراني أكثر من 500 بحث علمي نُشر في مجلات علمية مُحكَّمة، وبرز كأحد الروّاد في توظيف الذكاء الاصطناعي والتعلّم الآلي والتحليلات المتقدمة في الرعاية الجراحية وأداء الأنظمة الصحية. وقد تُوِّجت إسهاماته العلمية والمهنية بالعديد من الجوائز والتكريمات الوطنية والدولية، أبرزها جائزة “روبرت إل ويرز” الوطنية للقيادة في مجال سلامة المرضى، والزمالة الفخرية الخاصة من كلية الجراحين الملكية في إدنبرة. في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، سيتولّى قيادة دائرة الجراحة نحو مرحلة جديدة من النمو والتميّز.
تعكس هذه التعيينات التزام المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت الراسخ بتقديم رعاية عالمية المستوى تتمحور حول المريض من خلال استقطاب الخبرات العالمية إلى الوطن، والنهوض بالتميّز والابتكار الطبي، وترسيخ موقع لبنان كمركز إقليمي مرجعي في الطب المتقدّم.

بين براءة الطفولة وخطيئة الحب، تاهت شابة في مقتبل العمر ووجدت نفسها متورطة في مشكلة غير متوقعة، ضمن الدراما العراقية الاجتماعية “حمدية” الذي يعرض على “MBC العراق” في رمضان. هي حكاية شابة عانت الأمرين في حياتها مع والدها الذي تزوج من امرأة أخرى بعد وفاة زوجته، وتعاملت هذه الزوجة بقسوة مبالغ بها مع ولديه حمدية وكريم. خلال الأحداث تروي حمدية بلسانها معاناتها وصراعاتها، وقصتها مليئة بالبؤس والخذلان، والبحث عن الأمان والحب وسط ظروف قاسية.

أميمة الشكرجي
تستهل أميمة الشكرجي حديثها بالتعريف عن شخصية “حمدية”، وتصفها بـ”الضحية التي دفعت ثمن قسوة الأهل وفقدان حنان الوالدين تحت وطأة تعنيف زوجة الأب”، لافتة إلى أن الشابة بحثت عن الحب في المكان الخطأ، فوقعت في خطيئة كبرى مع “سعدي”، يوم كانت تظن أنه يمثل لها تذكرة عبور لحياة أفضل، لكنها واجهت تبرؤ والدها منها”. تأمل أميمة بأن يتفهم الجمهور انكسارها؛ “فهي ليست سيئة بل روح بريئة تمنت تكوين عائلة تعوضها ما فقدته، وهذا ما وجدته في دفء بيت “أبو رضا” الذي احتضنها”. تعرب عن سعادتها بأولى بطولاتها الدرامية، بجانب والدي الذي منحني الثقة والنصيحة الدائمة بالاجتهاد”. وتتوقف عند مشهد يفيض بالمشاعر الصادقة حين تصبح حمدية أماً، وكأنها تمنح أطفالها كل الحنان الذي حُرمت منه في طفولتها. وتختم بالقول أن الدور كان خليطاً من الأحاسيس لطفلة فاقدة للأمان، وأتمنى أن يصل صدق عيوني وتعبيري في هذا العمل إلى قلوب المشاهدين”.

حسين ستار
من جانبه، يثمن حسين ستار اختياره لشخصية سعدي والمسؤولية التي يحملها بسببها، معرباً عن سعادته في العمل مرة جديدة مع “MBC العراق”. ويصف حسين شخصية “سعدي”، بالشاب المدلل الذي وُلد وفي فمه ملعقة من ذهب، وتصرفاته هي نتاج تربية والديه وليست نابعة من شر داخلي. ويعتبر أن ما حدث مع حمدية كان خطأً مشتركاً ولحظة شيطان، ولم يكن ناتجاً عن حب حقيقي، بل صدمة غير هينة. ويردف بالقول أن “شخصية سعدي تمر بنقلة نوعية عندما يبدأ بالشعور بالذنب تجاه ما اقترفته”، شارحاً “أنني تعايشت مع الدور بكل جوارحي، وشعرت بكل انفعال في المشاهد من أعماقي، وأعتبر ان سعدي يمثل ضحية التدليل المفرط الذي يقود للتهور والندم لاحقاً.

رويدا شاهين
من جانبها، تؤكد رويدا شاهين أن “دور “فريدة” يمثل المعنى الحقيقي للأمومة لامرأة حرمت من الإنجاب لسنوات طويلة”، معتبرة أنها “حين احتضنت حمدية وشقيقها كريم كانت العاطفة بوصلتها الوحيدة معهما، ما جعلها تقصر أحياناً في الحزم”. وترى رويدا أن “هذه الشخصية كانت تحدياً كبيراً لي؛ فهي امرأة شعبية بسيطة بعيدة تماماً عن أدوار السيدة الراقية التي اعتادني الجمهور فيها، لذا خرجت بها من منطقة الراحة”. وتتوقف رويدا أخيراً عند “علاقة فريدة بكريم التي وصلت حد التعلق المرضي، لذا لم تتقبل ما حصل معه وعاشت صدمة زلزلت كيانها”. وتردف بالقول إن “فريدة تنتمي إلى جيل الصابرين، تلك المرأة ضحت بكل شيء للحفاظ على بيتها وزوجها وأطفالها. هي شخصية تشبه الكثير من أمهاتنا في تضحياتهن وصبرهن اللامحدود”. كما تعرب عن اعتزازها باستمرار التعاون مع “MBC العراق”.

مهند ستار
من جهته، يقول مهند ستار أنه قدم شخصية “فاضل”، ويصفه بالإنسان البسيط والحنون الذي يشبه الكثير من العراقيين في طيبتهم، ويعتبر “أن الرجل يفتقر لتحمل المسؤولية الكبيرة، فهو شخص طموح لكن مكسور من الداخل، وعلى الرغم من ذلك فهو لا يحمل ذرة شر تجاه أحد”. ويتوقف عند “أكثر مشهد أرهقني وانتظرت تصويره طويلاً، حيث يعترف فاضل لفريدة بسر قديم أخفاه عنها”، معتبراً أن “المشهد كان صادماً وقد هزني من الداخل وأثر على صحتي النفسية لشدة صدقه وتأثيره، ويمثل لحظة الحقيقة لشخصية مثقلة بالانكسارات”. ويعرب عن سعادته باستمرار تعاونه مع “MBC العراق”، ولعل هذه الشخصية ستمثل انطلاقتي الحقيقية الثانية التي سيراني فيها الجمهور بشكل مختلف”.

جواد الشكرجي
يشير الممثل القدير جواد الشكرجي إلى “أن شخصية “أبو رضا” وضعت البصمة العراقية الإنسانية التي لامست روحي، فتعاطفت معه في مواقف كثيرة”. ويرى أن “أميمة- ابنته- “تمتلك ثقافة ممتازة وحساً إنسانياً عالياً، وتجسد دوراً مهماً بتمكن وحضور قوي بعيداً عن المبالغة”. ويضيف قائلاً: “على الرغم من قلقي الأولي من جرأة وصعوبة الشخصية وما تحمله من مشاعر متقلبة، إلا أنني اطمأننت تماماً بعد رؤية مشاهدها؛ فقد استطاعت أميمة التعبير عن الألم والانتماء الحقيقي لشخصية حمدية”. ويتحدث عن “مشهد طويل جمعنا، شعرت فيه بقوتها لدرجة أنني أحسست وكأنني أواجه نفسي، وأنا فخور جداً بما قدمته”. ويختم بالقول: “نحن هنا لا نمثل فقط، بل نقدم واقعاً ملموساً ومؤلماً من قلب المجتمع برؤية فنية صادقة وتجربة درامية متكاملة الأركان”.









