Samira Ochana

عُقد المؤتمر العام الثاني لرؤساء الجامعات في الشرق الأوسط، في جامعة الشارقة في الإمارات العربية المتحدة في 5 و6 شباط 2025، في حضور عميد الوكالة الجامعية للفرنكوفونية البروفسور سليم خلبوس.
وقد توافد الى الشارقة عددٌ كبير من رؤساء الجامعات وممثّليها الذين جاؤوا من قبرص ومصر والإمارات العربية المتحدة والعراق والأردن ولبنان وقطر وفلسطين (الضفّة الغربية وغزّة) والسودان، لتبادل الأفكار حول مسائل استراتيجية خاصّة بالفرنكوفونية العلمية ومناقشة الرهانات والتحدّيات التي يفترض بالتعليم العالي مواجهتها في المنطقة.
وجرى الافتتاح في حضور عدد من السفراء الفرنكوفونيين لدى دولة الإمارات العربية المتحدة وشخصيات رسمية، وألقيت كلمات من قبل رئيس جامعة الشارقة حميد النعيمي والمدير الإقليمي للوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط جان نويل باليو، ورئيس مؤتمر رؤساء الجامعات في منطقة الشرق الأوسط الأب سليم دكاش اليسوعي وعميد الوكالة الجامعية للفرنكوفونية البروفسور سليم خلبوس، الذي استعرض المحطّات الاستراتيجية الرئيسية التي تنتظر الوكالة في 2025 وذلك لمناسبة جمعيتها العامّة الرباعية المقبلة التي سيتم خلالها وضع الاستراتيجية الجديدة للفترة 2025-2029.
وأقيمت ورشة عمل بعنوان “قابلية التشغيل والاندماج المهني وإدماج المهارات في المناهج الجامعية” تناولت السبل الكفيلة بتحسين قابلية تشغيل الطلاب من خلال دمج المقاربات المبتكرة في المناهج الجامعية. وسمحت هذه الورشة بتعزيز الحوار بين الجامعات والشركات عبر عرض وجهة نظر أصحاب العمل والقطاع الخاصّ في المنطقة بشأن الحاجات من حيث قابلية التوظيف والمهارات المطلوبة من الطلاب المتخرّجين، من أجل تكييف العرض الجامعي بشكلٍ أفضل مع متطلّبات سوق العمل وتحسين الاندماج المهني للشباب.
وشكّلت الطاولة المستديرة الثانية “الفرنكوفونية العلمية واللغة الفرنسية في الشرق الأوسط” فرصةً للتفكير في التحدّيات والفرص والمبادرات التي يتعين اتخاذها من أجل تعزيز الفرنكوفونية العلمية واستخدام اللغة الفرنسية في المناهج الجامعية والبحوث والترويج لها، مع مراعاة خصوصيات المنطقة التي تضمّ جامعاتٍ فرنكوفونية بالكامل وجامعات فرنكوفونية جزئيًا وجامعاتٍ غير فرنكوفونية.
وسمح هذا اللقاء، الذي جمع نحو خمسين شخصيةً أكاديمية، معظمها من رؤساء الجامعات، بإجراء عملية تأمّل جماعية حول توجّهات الوكالة الجامعية للفرنكوفونية واستراتيجيتها المستقبلية.
وتجدر الإشارة الى انضمام ثلاثة أعضاء جدد إلى مؤتمر رؤساء الجامعات في منطقة الشرق الأوسط: جامعة الأزهر (مصر)، وجامعة العائلة المقدّسة (لبنان) والجامعة الأميركية في العراق في بغداد. فأصبح عدد المنتمين 55 من 13 بلداً في المنطقة.
السياق الدولي:
يشكّل تعميم مؤتمرات رؤساء الجامعات في منطقة الشرق الأوسط جزءًا من برنامج يهدف إلى تعزيز الدبلوماسية العلمية في الفضاء الفرنكوفوني عبر تعزيز دور الجامعات ومراكز الأبحاث والعلماء. في العام 2022، تم اعتماد “البيان من أجل دبلوماسية علمية فرنكوفونية” الذي اقترحته الوكالة الجامعية للفرنكوفونية من قبل وزراء التعليم العالي في نحو أربعين دولة. ويدعو هذا البيان إلى تعبئة كلّ الجهات الفاعلة والحكومات والجامعات ومؤسّسات البحث لتعزيز التعاون العلمي الفرنكوفوني والاستجابة للرهانات المجتمعية مثل الاحترار العالمي أو الأزمات الصحّية أو العمالة الناقصة المتوطنة في صفوف الشباب.
في هذا الإطار، عمّمت الوكالة الجامعية للفرنكوفونية مؤتمرات رؤساء الجامعات التي تجمع، داخل أقاليمها العشرة في العالم، السلطات العليا في المؤسّسات الأعضاء.

استضافت كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت، بالتعاون مع المؤسسة اللبنانية للسلم الأهلي الدائم، طاولة مستديرة بعنوان “إعادة الثقة من خلال نظام ضريبي عادل وفعال.” وقد تناول اللقاء تحديات النظام الضريبي الملحّة في لبنان، مُبرزاً الحاجة إلى الشفافية والتبسيط وإشراك أصحاب الاهتمام لإعادة بناء الثقة وتعزيز الإصلاحات المستدامة.
تم تنظيم اللقاء من قبل مبادرة ممارسات الأعمال والسياسات في كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال، وهي موقع تم إنشاؤه حديثاً بهدف تحويل الرؤى الأكاديمية والتجارية إلى حلول سياسية فاعلة للبنان والشرق الأوسط. وتتمثل مهمة الموقع في توليد معرفة عملية عالية الجودة وموجّهة تحديداً إلى القضايا التجارية والاجتماعية والاقتصادية الحسّاسة لتعزيز صنع السياسات والمعرفة التجارية المرتكنين إلى الأدلة. كما يهدف هذا المركز إلى تعزيز ثقافة الممارسات المؤثرة التي تدفع الحوكمة الرشيدة وتنمية الأعمال والتنمية المستدامة في لبنان والمنطقة.
وقد جمع اللقاء سبعين مشاركاً من مختلف القطاعات، بما في ذلك القطاعين العام والخاص وكذلك الأوساط الأكاديمية والكيانات الدولية مثل السفارة النرويجية ووكالات الأمم المتحدة وأعضاء بارزين من مجلس النواب اللبناني، بما في ذلك إبراهيم منيمنة، وبلال الحشيمي، وياسين ياسين، ووضّاح صادق، والدكتور ميشال الدويهي، والدكتور فادي علامة، بالإضافة إلى نائب رئيس مجلس الوزراء الدكتور سعادة الشامي. وتناولت المناقشات الحلول التحويلية، بما في ذلك مراجعة قوانين ضريبة الدخل، وتوسيع القاعدة الضريبية، والاستفادة من التقنيات الرقمية، وتعزيز تعليم دافعي الضرائب.
بدأ اللقاء بكلمة ترحيبية ألقتها رغدة قواس، أخصائية المعرفة والسياسات في مبادرة ممارسات الأعمال والسياسات في كلية العليان، وهي سلطت الضوء على أهمية هذه المبادرة في ربط الأفكار الأكاديمية والحلول العملية لقطاع الأعمال، بهدف تعزيز الازدهار والتكافؤ والمرونة في لبنان والشرق الأوسط الأوسع.
عميد كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال الدكتور يوسف صيداني رحّب بالحضور وأكد على دور الجامعة كبوتقة لتطوير الأفكار. وسلط الضوء على الكلية كجسر بين الأوساط الأكاديمية وصناع السياسات لمعالجة التحديات الوطنية. كما سلط العميد صيداني الضوء على العوامل الرئيسية وراء التهرب الضريبي في لبنان والتي تشمل الأنانية وعدم الرضا عن أداء الحكومة وتصورات عدم المساواة. وأوضح أن إساءة استخدام الأموال العامة والتفاوتات الاقتصادية وعدم المساواة في فرض الضرائب قوّضت الثقة.
كما تحدث رئيس الجامعة الدكتور فضلو خوري، مسلطًا الضوء على أهمية معالجة التهرب الضريبي وأكد على الحاجة إلى إصلاحات شفافة لبناء الثقة العامة والامتثال. وأشاد الرئيس خوري بقوة لبنان في تعزيز النقاش الصادق لصياغة السياسات وشدّد على الدور المفصلي للتواصل الواضح بين الحكومة ومجلس النواب في كسب الدعم الشعبي للإصلاحات الضريبية.
وفي كلمتها، أكدت لينا التنير، المحاضِرة البارزة في العلوم المالية في الكلية وخبيرة الإصلاح الضريبي السابقة في وزارة المالية اللبنانية، على الحاجة الملحة إلى إعادة الثقة وتعزيز العقد الاجتماعي من خلال الحوار المفتوح حول العدالة الضريبية والإنصاف. وهي أكدت على الحاجة إلى معالجة الثغرات، وترسيخ الأنظمة الإدارية وتكنولوجيا المعلومات، وزيادة الشفافية بين الحكومة والمواطن كأساس للعقود الاجتماعية.
وفي الجلسة الافتتاحية، ناقش ربيع قيس، ممثل مؤسسة لبنان للسلم الأهلي الدائم، مشروع الحوار الوطني للسياسات من أجل الإصلاح ودوره الحاسم في دفع التغيير. بدورها، سلطت ممثلة السفارة النرويجية كريستين كنودسن الضوء على توافق المبادرة مع أولوياتهم الاجتماعية. وأكد الدكتور فادي علامة، عضو مجلس النواب، على أهمية نظام الترميز لبناء الثقة ودعا إلى هيكل ضريبي متدرّج لضمان العدالة. وأشاد نائب رئيس الوزراء الشامي بالتقدم الذي تم تحقيقه بدعم خبراء صندوق النقد الدولي ووزارة المالية.
حلقة النقاش الأولى، “النظام الضريبي: التحديات التي تؤدي إلى انعدام الثقة،” والتي أدارتها لينا التنير، أبرزت القضايا الحرجة في النظام الضريبي في لبنان. وشملت المخاوف الرئيسية هيكل النظام التراجعي، والتهرب الضريبي على نطاق واسع، والقدرة المؤسّسية الضعيفة، والفساد، والتدخل السياسي. وأكد المشاركون على الحاجة إلى الإصلاحات التشريعية، والحوكمة الشفافة، والمساءلة، لإعادة بناء الثقة وتعزيز ثقافة المواطَنة الضريبية.
حلقة النقاش الثانية، “سد الفجوات في سبيل نظام ضريبي عادل وفعال،” التي أدارتها القاضية ميريل داود، ألقت الضوء على التحديات الرئيسية، بما في ذلك قوانين الضرائب القديمة التي تغفل الوقائع الاقتصادية الحديثة مثل المعاملات الرقمية، والثغرات التي تحابي المجموعات النخبوية. وتم تحديد الأمّية المالية، والفساد، والتدخل السياسي، وأدوات الإنفاذ غير الملائمة كحواجز رئيسية أمام الإصلاح. وأكد المشاركون على الحاجة الملحة إلى العمالة الماهرة، والآليات الحديثة، والكفاءة في حل النزاعات، لضمان المساواة والامتثال.
وفي كلمتها الختامية، أكدت الدكتورة لمى الموسوي، العميدة المشاركة للبحوث وتقدّم الأساتذة الأكاديمي في كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال، على التزام مبادرة ممارسات الأعمال والسياسات والكلية بتعزيز الحوارات الوازنة مع أصحاب الاهتمام المتنوعين. وأكّدت على دور الكلية في صياغة السياسات بما يخدم الصالح العام وأعلنت عن خطط لتعميم وثيقة سياسات شاملة تنجم عن حوارات الطاولة المستديرة لتوجيه الإصلاحات الهادفة والمناداة بها.

افتتح “الصالون الأَدبي” في جمعية ومعهد “فيلوكاليَّا” أَنشطة مئوية منصور الرحباني (1925-2025) بندوة موسَّعة شارك فيها محاضرون أَصدقاءُ منصور وخبراء في المسرح الرحباني، بحضُور جمهور كثيف ضاقت به قاعة المحاضرات في دير الزيارة (عينطورة كسروان).
سعد: يشبه الحب والجمال

أَدار الندوةَ مديرُ “الصالون الأَدبي” الشاعر هنري زغيب، وافتتحَتْها رئيسةُ “فيلوكاليَّا” الأُخت مارانا سعد بكلمة ترحيبية جاء فيها: “يجمعُنا الليلةَ لقاءٌ لا يُشبه إِلَّا صاحبه… يُشبه الحرية والفكر، يُشبه اللحن والكلمة، يُشبه الحب والجمال، يُشبه الحلم الذي لم يتوقّف يومًا عن التحليق. نلتقي اليوم في مئوية منصور الرحباني لا لنستذكره فقط بل لنحتفل بحضوره الدائم بيننا، بفكره الذي لا يقيَّد، بروحه التي تحمل قضية، وبصوته الذي يُشبه الريح ولا يمكن إِيقافه. فهو في عالم الفن لم يكن مجرد اسم بل أَصبح مع شقيقه عاصي مدرسةً لبنانيةً نفتخر بها وبأَعمالها الخالدة لأَنها خاطبَت الطفلَ والعجوز، المتعلِّمَ والأُمي، البيتَ والوطن، وتحدثَتْ بلُغات كل الناس بالشعر واللحن والكلمة”.
وأَضافت: “قال منصور ذات يوم إِن الكلمةَ مسؤُوليةٌ، واللحنَ موقفٌ، والمسرحَ صرخةٌ في وجه الظلم. وإِنه هكذا: بقيَتْ أَعمالُه منبرًا للحقيقة، وميدانًا لطرح الأَسئلة الكبيرة والوجودية، ورحلةً لا تنتهي. من هنا أَنَّ عاصي ومنصور وفيروز أَكثرُ من مجرد فن وإِبداع. إِنهم رسالة، لأَنهم حملوا في أَعمالهم همومَ الناس، أَوجاعَهم، حكاياتِهم، وحوَّلوها لوحاتٍ تُدرَّس لخير وجمال الروح والنفس، ولإِيقاظ الضمائر والعقول.
وختَمَت: “نحن إِذًا في مئوية رجلٍ كتبَ بالضوء، لَحَّن بالصورة، وتحدَّى بالصوت كلَّ حدود. فلنفتتِح هذه الاحتفالية، ولنجعلها امتدادًا لصوت منصور الذي لم يُسكتهُ الزمنُ يومًا ولن يُسكِتهُ في أَيِّ يوم”.
خوري: صداقةُ عُمر

الكلمة الأُولى كانت مع الصحافي رفيق خوري، رفيق عاصي ومنصور منذ مطلع شبابه، وبقي على صداقته الوثيقة معهما حتى غيابهما. وروى كيف تعرَّفَ بهما في مطلع الخمسينات بعد صدور مقالٍ له عن فيروز قرأَه سعيد عقل وامتدحه وجمعه بالأَخوين رحباني، وأَخذت لقاءَاته بهم تتكرر في المكتب (بدارو) أَو في بيتَيْهما. ومن يومها لم يفترقوا أَبدًا… وروى كيف كتَب للأَخوين مسلسلًا يلحِّنانه عن أَشهر المغنين العرب، ضمَّن إِحدى حلقاته قصيدةَ “أَرجعي يا أَلف ليلة” فسحبَها عاصي من المسلسل وجعلها في لوحة الموشحات، وما زالت حتى اليوم من أَبرز الأَغاني بصوت فيروز التي قال عنها رفيق خوري إِنها تغنِّي أَصعب الأَلحان والقصائد بأَداء فريد يعادل صوتها الفريد.
مطر: منصور شاعرًا

الأَديب سهيل مطر تحدَّث عن منصور شاعرًا فنشَر بعض قصائده على الشاشة وشرحها وعلَّق عليها مبْرزًا ما فيها من جمالات شعرية. وروى كيف أَوعز إِلى “المركز التربوي للبحوث والإِنماء” بنشْر قصيدة “لملمتُ ذكرى لقاء الأَمس” في كتاب “المركز” للُّغة العربية، بتوقيع منصور، فثار عليه منصور ورفع دعوى على وزارة التربية فارضًا عليها إِتلاف الطبعة وإِعادة نشْر القصيدة بتوقيع الأَخوين رحباني.
جحا: مجموعة في رجل

الكلمة الثالثة كانت للأَب يوحنا جحا الذي ركَّز على أَنَّ منصور موجود في الأَخوين وعاصي موجود في الأَخوين، وهذه عطية لم يعرفها الوسط الفني في لبنان ولا في سواه. وأَشار إِلى أَن منصور كان في ذاته “مجموعة إِبداعية”، فهو المؤَلف والشاعر والملحِّن وقائد الأُوركسترا والمخرج في آن، وهو ما لم يعرفه الوسط الفني في العالم أَن يجْمع مؤَلف موسيقي أَو شاعر أَو مخرج أَن يكون مجموعة مواهب في رجل واحد.
صليبا: ثقَّفني الأُستاذ منصور

الكلمة الأَخيرة كانت للفنان غسان صليبا فروى كيف تعرَّف بالأَخوين في مطلع شبابه وسمعا صوته فأَسندا إِليه دور “رئيس القوافل” في مسرحيتهما “بترا”، وبعدها أَسند إِليه منصور في مسرحياته أَدوارًا رئيسةً في “الوصية” و”المتنبي” و”قام في اليوم الثالث” و”سقراط” و”جبران والنبي” و”زنوبيا” و”ملوك الطوائف”و”عودة الفينيق” وسواها. وأَعلن أَن عمله مع منصور أَعطاه كنزًا من المعرفة والثقافة وزاد على شخصيته الفنية بُعدًا ما كان سيناله لولا عبقرية منصور.
عشتار ووثائقي ومتحف مصغَّر لأَغراض منصور

تخلل الندوةَ فاصلٌ غنائيٌّ لأَعضاء من “فرقة عشتار” – فيلوكاليَّا بقيادة الأُخت مارانا سعد، أَدُّوا مجموعة من أُغنيات الأَخوين رحباني وأُخرى لمنصور، قابلَها الجمهور بتصفيق متكرِّر، وعُرِضَ في الندوة فيلم وثائقي يضمُّ مقتطفات من أَحاديث لمنصور عن المسرح الرحباني وقراءَته باقة من قصائده.

وكان الشاعر هنري زغيب، بين مُحاضِر وآخر، يقرأُ قصائدَ لمنصور من كتبه الخمسة “بحَّار الشتي”، “أُسافر وحدي ملِكًا”، “أَنا الغريب الآخَر”، “القُصُور المائية” و”الأُولى القصائد”. وفي ختام الندوة جال الحضور على ركن خاص من “فيلوكاليَّا” عاينوا فيه أَغراضًا خاصة لمنصور مع نسخ من مخطوطاته الشعرية والمسرحية.







تصوير: طارق زيدان

أدار الخبّاز الفرنسي الشهير الناشط في منظمة “خبّازون بلا حدود” لوييك نيرفي قبل ايام ورشة عمل لشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة نظّمتها أكاديمية الطهو “يودايفيرسيتي” (Udiversity) في مركز “دايت سنتر” (Diet Center) في بيروت ضمن مشروع أوسع نطاقا لتدريب هؤلاء وإكسابهم مهارات قد تسهّل دخولهم سوق العمل، وفق ما افادت الأكاديمية في بيان.
وأوضح البيان أن الشيف نيرفي بحث مع الفريق الإداري للأكاديمية “في أفكار واقتراحات لتحسين التعليم الذي توفره لشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة يعانون التوحد ومتلازمة داون واضطرابات النمو العصبي والاضطرابات الجينية وسواها”. وذكّر البيان بأن “يودايفيرسيتي” تسعى “إلى تعزيز استقلالية هؤلاء من خلال الأنشطة اليومية في مجال الطهو، ومنها إنتاج البسكويت والشوكولاتة وغيرها، لقاء راتب شهري يساعد على تحفيزهم ويًشعرهم بالمسؤولية”
وأشار البيان إلى أن “الشباب ذوي الاحتياجات الخاصة افادوا من المهارات الاستثنائية للشيف نيرفي” من خلال ورشة العمل التي أحياها في إطار مهمته الإنسانية في لبنان.

وتناولت ورشة العمل إعداد الـ”بريوش”، وتعرّف المشاركون فيها، بحسب البيان، “على مراحل تحضير عجينة هذا النوع الشهير من الحلويات الفرنسية، وكيفية طهوها، وتعلموا بعض التقنيات التي تجعل البريوش أكثر طراوة ولذة”. وأكّد البيان أن الورشة “ساعدت الشباب على تطوير مهاراتهم، وعززت ثقتهم بأنفسهم وحفّزتهم على متابعة مسيرتهم المهنية في مجال الطهو والعمل الفندقي”.
وإضافة إلى ذلك، قدّم طلاب الأكاديمية عرضًا فنيًا أمام الشيف والضيوف، تضمّن أغنيات لبنانية وفرنسية ووصلة رقص.
وشرح البيان أن “هذه المبادرة جزء من مشروع أكبر يشمل أنشطة في جمعيات ومدارس عدة في لبنان، تتعاون لتنفيذه “دايت سنتر” ونادي “روتاري بيروت سيدرز” وجمعية “مون ليبان دازور”، بهدف “دعم ذوي الاحتياجات الخاصة، وخصوصا الأطفال الذين يعانون التوحد ومتلازمة داون والسرطان”.
وأملت الأكاديمية في أن تساهم “ورش العمل والدورات التدريبية التي تنظمها ضمن هذا المشروع في تحسين فرص هؤلاء الشباب في المستقبل، ما يساعدهم على اكتساب مهارات قد تسهل دخولهم إلى سوق العمل”.

حصلت كُليَّة سُليمان العُليَّان لإدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت على تصنيف “نظام تأثير كلية إدارة الأعمال،” وهو تصنيف مرموق يؤكد مساهماتها الراسخة في التنمية الاقتصادية والعافية المجتمعية وتنمية المواهب. وتفتخر الكلية بأنها الأولى في لبنان، كما تفتخر كلية إدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت – مديترانيو أنها الأولى في قبرص، التي تنال هذا التصنيف. كما أن الكلية هي واحدة من ثلاث كليات فقط في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حققت هذا الإنجاز.
ويعكس هذا التصنيف المرموق مساهمات كُليَّة سُليمان العُليَّان لإدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت المجتمعية والاقتصادية وتأثيرها، ويتماشى تماماً مع اعتمادها من قبل جمعية تطوير كليات إدارة الأعمال وعضويتها في المؤسسة الأوروبية للتنمية الإدارية، ما يعزّز التزامها بالمعايير العالمية للجودة والملاءمة. كما يسلط الضوء على المساهمات الاستثنائية للكلية عبر سبعة أبعاد رئيسية تشمل: التأثير المالي من خلال المساهمات الاقتصادية وخلق فرص العمل؛ التأثير التعليمي من خلال تزويد الطلاب بمهارات مستقبلية؛ التأثير التطويري لقطاع الأعمال من خلال الشراكات ودعم الريادة فيه؛ التأثير الفكري من خلال الريادة البحثية والتنويرية؛ التأثير الإقليمي على بيئة الأعمال من خلال تعزيز التعاون والابتكار؛ التأثير المجتمعي من خلال الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية؛ التأثير الألمعي من خلال رفع سمعة كُليَّة سُليمان العُليَّان لإدارة الأعمال على المستويين الإقليمي والدولي.
ويؤكد هذا الإنجاز على مواءمة رؤية كُليَّة سُليمان العُليَّان لإدارة الأعمال ورسالتها مع تأثيرها الواضح، وقيادة الابتكار والريادة والتغيير الإيجابي عبر المجتمعات والصناعات.
![]()
وقّع مؤسس مركز دراسات الشرائط المصورة العربية في الجامعة الأميركية في بيروت معتزّ صوّاف يوم الجمعة 24 الجاري، كتابه “اعترافات رسام خارج الدوام-عزّو” في غاليري “وادي 99 ارت” في بيروت، حيث افتُتِح أيضا معرض لأعماله يستمر إلى الأول من شباط المقبل.
وكان في مقدّم الحضور رئيسا مجلس الوزراء السابقان تمّام سلام وفؤاد السنيورة، ووزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال زياد المكاري، والوزير السابق مروان حمادة، والنائبان فيصل الصايغ وبولا يعقوبيان، وسفيرة الاتحاد الأوروبي ساندرا دو وال والسفير المصري علاء موسى وسفير دولة قطر سعود بن عبد الرحمن آل ثاني والسيدة نورا جنبلاط.
كذلك حضر رئيس الحامعة الأميركية الدكتور فضلو خوري ورئيس الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU) الدكتور شوقي عبدالله والمدير العام للمعهد العالي للأعمال (ESA) ماكسنس دويو.
![]()
ويتضمن المعرض نحو 40 رسماً لصوّاف من مجموعاته “شلّة عزّو” و”ثورة ثورة” و”خربشات عزّو”، تتناول “واقع المنطقة العربية”، وخصوصا الوضع في فلسطين ولبنان، “في قالب مضحك”، بحسب ما أوضح في بيان.
وافاد البيان بأن ريع الرسوم المباعة سيُخصص لدعم جمعية واصف سعاد صوّاف الخيرية التي تسعى إلى مساعدة المحتاجين في مجالات التغذية والتعليم والصحة، وتوفّر لهم مثلاً وجبات ساخنة.
وتتمحور رسوم صوّاف على شخصية عزّو الكارتونية التي تمثّله. وأوضح في البيان أنه يفضّل الرسم بالقلم وليس بواسطة الكمبيوتر، معتبراً أن “الرسم باليد والتلوين هو الفن الحقيقي وهو ما يملكه الرسام ويحمل توقيعه”. وقال إنه يميل الى “الرسوم الكرتونية غير الواقعية”، ويعتمد “على الخلفية البسيطة”.
ولمعتزّ صوّاف، وهو مهندس معماري يصف نفسه بأنه “هاوي رسم” وليس متفرغاً له، أعمال سابقة، من بينها قصة مصورة بعنوان “طش فش 1” عن الحرب الاهلية ثم “فطوم بتشوف البخت” المستوحاة من قصة صديقه الذي كان يلجأ الى البصارة على خلفية الحرب الاهلية، وبعدها “شلة عزو” هي مجموعة قصص من خمسة أجزاء تتناول اصدقاءه وابنته. أما “خربشات عزو” فذات طابع سياسي.
ويحمل صوّاف المولود في بيروت عام 1950 شهادة في الرسوم المتحركة حصل عليها عام 1975 من استوديو بوب غودفري في لندن عام 1975.
وجسّد صوّاف شغفه بالرسوم المتحركة والشرائط المصورة من خلال دعمه ما كان في البداية مبادرة في الجامعة الأميركية في بيروت وتحوّل عام 2023 إلى مركز رادا ومعتز صواف لدراسات القصص المصورة العربية، وهي هيئة أكاديمية بمثابة مركز للدراسة النقدية لفن القصص المصورة في العالم العربي.
كذلك أطلق صوّاف جائزة محمود كحيل العربية السنوية المرموقة التي تساهم في إبراز مواهب رسامين مميزين من المنطقة العربية.
وفي موازاة ذلك، أسس مؤسسة طش فش غير الربحية التي تهدف إلى الترويج لرسامي الكاريكاتور والشرائط المصورة من كل أنحاء العالم العربي عبر منشورات واقامة فعاليات مختلفة وبناء قاعدة بيانات على الإنترنت للمساعدة في الوصول إلى جمهور أوسع حول العالم.
وصوّاف عضو في مجالس أمناء الجامعة الأميركية في بيروت ومدرسة “انترناشونال كوليدج بيروت” ومؤسسات الرعاية الاجتماعية في لبنان ودار الأيتام الإسلامية.

في خطوة جديدة مليئة بالعاطفة والحب والوفاء، أصدرت سفيرة الغناء العربي “يارا” أغنية جديدة تحت عنوان ” نعمة فحياتي “، التي تتناول الصداقة الحقيقية وقصة الوفاء. الأغنية، التي كتبت وُلحنَت من قبل الكاتبة والمُلحنة “سين”، تعد هدية مميزة من “سين” إلى صديقتها المقربة.
تروي كلمات الأغنية قصة صداقة مليئة بالوفاء والدعم المتبادل، حيث تصف “سين” صديقتها بأنها بمثابة أخت لها، لا فرق بينهما في الحب والاهتمام. الكلمات تعكس عمق العلاقة الإنسانية والوفاء بين الأصدقاء، وتُظهر كيف أن الروابط النسائية قادرة على منح القوة والإلهام في مواجهة تحديات الحياة.
إحدى النقاط البارزة في هذه الأغنية هي أن يارا، بصوتها المميز والأصيل، أضافت قيمة كبيرة لها. صوتها الرقيق والعاطفي كان الأنسب والأجمل لتقديم هذا النوع من الرسائل، حيث استطاعت أن تنقل مشاعر الحب والوفاء بأدائها المرهف الذي يعكس عمق المعنى في كل كلمة.

كلمات الأغنية تتحدث عن الدعم المستمر بين الصديقات وأجمل النعم صديقة صادقة وتقدير كل لحظة من هذه العلاقة الفريدة، وتقول:
“بحكي عن وحدة… عرفت أنا معنى… انتي مثل اختي من عرفتها..ما في زيها…ولا بلطفها…هي اللي تحبني أنا زي ما أنا
هي معنى الوفا…ما تعرف جفا…هذي اللي قلبها يملى الدنيا دفى
لو تطلب عيوني لا ما تغلى عليها… ولو تبغى بسماتي تلقاها بين ايديها”
“نعمة فحياتي” ليست مجرد أغنية، بل هي رسالة قوية تمجد الصداقة الأخويّة النسائية، وتُبرز دور المرأة في حياة الآخرين. يارا نجحت في أن تكون الفنانة المثالية لتقديم هذه الأغنية، حيث امتزجت كلمات سين مع أدائها الفاخر لتسليط الضوء على معنى الوفاء والصداقة الحقيقية بين النساء.
الختام كان مؤثراً في كلمات سين لصديقتها، حيث قالت:
“ياربي تحميها وترزقها هواها
وتكون اسعد خلقك وما تظلم سماها”
الأغنية والفيديو الخاص المصمم بطريقة تخطيطيّة هي من إنتاج T Music وإشراف طارق أبو جودة. لمشاهدة فيديو “نعمة فحياتي” على قناة يارا الرسميّة على يوتيوب، إضغط الرابط التالي:

عقدت منصة الإشراك الحكومي في الجامعة الأميركية في بيروت بنجاح اجتماعها الافتتاحي الرفيع المستوى في 24 الجاري، حيث جمعت أكثر من خمسين شخصية دولية بارزة بين دبلوماسيين وخبراء لتمهيد الطريق أمام التعافي المستدام في لبنان. وشكّل هذا الحدث المعلمي، الذي شهده حرم الجامعة الأميركية في بيروت، الإطلاق الخارجي الرسمي للمنصة، وهي منصة تحويلية للربط بين الأوساط الأكاديمية والحكومة وأصحاب الاهتمام الدوليين، وبداية عملية انتشال متعددة المراحل تهدف إلى معالجة أزمات لبنان المتشعبّة التي لا مثيل لها.
وقد هدف الاجتماع التأسيسي إلى وضع السياق الاستراتيجي لتعافي لبنان من خلال مواءمة الأولويات، وتعزيز الشراكات، وبناء فهم مشترك للتحدّيات والفرص المقبلة. وقد شدّد الاجتماع على الحاجة الملحة للتحول النُظُمي والتعافي الذي يتجاوز إعادة تكوين البنية التحتية المادية إلى استعادة الثقة والتماسك الاجتماعي والحوكمة، في ظل أزمات لبنان المعقّدة منذ العام 2019 والتأثير المدمر للحرب الأخيرة.
بدأ الاجتماع بمداخلة عتيدة لرئيس الجامعة الدكتور فضلو خوري الذي أبرز أهمية هذه المبادرة. وقال، “إذ يدخل لبنان عملية تعافي معقدة، يمثل الإطلاق الخارجي لـمنصة الإشراك الحكومي علامة دامغة في قيادة التغيير وتشكيل مستقبل الوطن. والمنصة وُجدت هنا لقيادة وتسهيل وحماية عملية تعافي لبنان وضمان ألا تتعلق فقط بإعادة تعمير البنى التحتية، بل تتناول تحويل مستقبل البلاد للأجيال القادمة.”
الدكتور فادي الجردلي والدكتور جوزيف باحوط، القائدان المشاركان للمنصة، عزّزا مهمة المنصة المتمثلة في دفع التغييرات المؤثرة والمستدامة من خلال تحويل التلاقي بين العلم والسياسة والمجتمع. والمنصة تعمل على ربط الأوساط الأكاديمية والحكومية والمنظمات الدولية؛ والاستفادة من مخزون الخبرة داخل أسرة الجامعة الأميركية في بيروت؛ وتمكين العمل الجماعي لتشكيل المحادثات الوطنية، وتقديم حلول مبتكرة وتفعيل التغييرات المؤثرة في جميع أنحاء لبنان والمنطقة.
ومن خلال الحوارات المنظمة والحيوية، تداول المشاركون في احتياجات تعافي لبنان في السياق الأوسع للتحديات الاجتماعية السياسية والاقتصادية الحالية. وتوصلوا إلى إجماع على المبادئ التوجيهية الرئيسية لتعافي لبنان، وحدّدوا القطاعات ذات الأولوية، ورسّخوا إطاراً للعمل. كما شدّدوا على ضرورة الإصلاحات في الحوكمة والسياسة الاقتصادية والتماسك الاجتماعي. وأجمع المشاركون على أن تعافي لبنان يتطلب نهجاً متعدد المستويات وعلى مراحل مع تعاون منسق بين الحكومات والمجتمعات والجهات الفاعلة العالمية. واعتبروا أن منصة الإشراك الحكومي في الجامعة الأميركية في بيروت هي في تموقع ملائم كمنصة حيوية للربط بين مختلف أصحاب الاهتمام ولتعزيز شراكات مستمرة، مما يضمن أن تبقى جهود التعافي شاملة وشفافة، ومتماشية مع الأولويات المحلية والدولية على حد سواء.
هذا وقد برز من خلال المناقشات إجماعٌ دولي قوي، حيث أعاد سفراء وممثلون لجهات عالمية التزامهم بدعم التعافي المستدام في لبنان. وكان من بين الحاضرين المتميزين ممثلين لسفارات السويد وألمانيا وفنلندا وقبرص وفرنسا والدنمارك وبولندا، بالإضافة إلى مسؤولين كبار من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية والبنك الدولي والأمم المتحدة. كذلك، ساهمت معطيات رئيسية من منظمات التنمية مثل مركز بحوث التنمية الدولية والمؤسسة الألمانية للتعاون الدولي ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية واليونسكو والاسكوا إلى جانب مداخلات ممثلين من المنظمات غير الحكومية الرائدة، في المناقشات الغنية.
ومع اختتام هذا الاجتماع، أكد المشاركون مجدّداً التزامهم بالجهد والدور الحاسم الذي يمكن أن تلعبه منصة الاشراك الحكومي في الجامعة الأميركية في بيروت في الجمع بين جهات فاعلة متنوعة مثل الأوساط الأكاديمية والحكومة والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لدفع التعافي المستدام في لبنان.
إن هذا الاجتماع هو مجرد بداية. ومن خلال الحوار المستمر والتعاون والعمل الاستراتيجي، ستستمر منصة الاشراك الحكومي في الجامعة الأميركية في بيروت في قيادة وتسهيل المراحل التالية من تحول لبنان.

أكّد المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين التزام المفوضية بدعم لبنان ومساعدة اللاجئين السوريين العائدين طوعيّاً إلى بلادهم، خلال زيارته للبنان اليوم (الأربعاء) ولقائه بفخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون ودولة رئيس الحكومة المكلف القاضي نواف سلام ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي.
وقد هنّأ غراندي الرئيسين على توليهما منصبيهما، ودارت المناقشات حول الدعم للنازحين اللبنانيين واللاجئين عقب الصراع مع إسرائيل. وأكد غراندي الدعم الثابت من مفوضية اللاجئين للبنان في سعيه للتعافي وإعادة البناء.

وقال غراندي: “هذه لحظة تحمل الأمل للبنان والمنطقة. خلقت التطورات الأخيرة فرصة لمعالجة أزمة إنسانية استمرّت لوقت طويل. زيارتي إلى لبنان تأتي ضمن جولة إقليمية للبحث في أفضل السبل لدعم عودة اللاجئين السوريين. نحن نسعى لضمان أن تكون هذه العودة مستدامة، وهذا الأمر يتطلب تحسين الأمن والاستقرار السياسي، واحترام حقوق جميع الفئات في سوريا، بالإضافة إلى دعم المجتمع الدولي لجهود التعافي وإعادة الإعمار في بلد دمرته سنوات من الحرب.”

وكان عاد حوالي 210,000 سوري إلى سوريا خلال الأسابيع القليلة الماضية من دول الجوار، ومن ضمنها لبنان. وقبل بضعة أشهر فقط، أقل من 2% من اللاجئين السوريين في المنطقة كانوا يخططون للعودة إلى سوريا خلال مدّة 12 شهراً. غير أن هذه النسبة قفزت إلى حوالي 30% منذ سقوط النظام في سوريا في أقل من شهرين.
وقال المفوض السامي: “سأزور سوريا للقاء السلطات الجديدة ومناقشة إمكانية عودة المزيد من اللاجئين من دول الجوار.” واختتم قائلاً: ‘إن التعاون بين السلطات السورية، والمجتمع المانح ودول الجوار أمر أساسي، إلى جانب الدعم الدولي للبنية التحتية وسُبل العيش، لضمان عودة مستدامة والحدّ من النزوح.”

سيشارك فيلم « Yunan » للمخرج أمير فخر الدين، بطولة جورج خباز و هانّا شيغولا في المسابقة الرسمية في مهرجان برلين الدولي للأفلام Berlinalé وسينافس الفيلم على جائزة الدب الذهبي مع أهم الأفلام العالمية في المسابقة. يذكر أن مهرجان برلين هو أحد أهم المهرجانات العالمية للسينما مع مهرجاني Cannes و Venis وقد شارك وفاز فيه أهم النجوم العالميين عبر تاريخ السينما.
وبدخول فيلم Yunan المسابقة الرسمية للدورة ٧٥ يكون الفيلم مرشحاً عن كل الفئات و يكون خباز مرشحاً بدوره تلقائياً لجائزة أفضل ممثل عن دور أساسي….
فيلم Yunan كتابة وإخراج أمير فخر الدين، بطولة جورج خباز وهانا شيغولا (أيقونة السينما الأوروبية)، توم ملاشيحا وسيبيل كيكيلي اللذان شاركا في المسلسل الشهير Game of thrones بالاشتراك مع علي سليمان و نضال الأشقر.
يذكر أن خباز صوّر في الصيف الماضي فيلماً عالمياً آخر في كندا بعنوان mille secrets mille dangers من إخراج المرشح للأوسكار فيليب فالاردو.









