Twitter
Facebook

Samira Ochana

بعد غياب عن الإعلام، تطلّ الكاتبة اللبنانية منى طايع في برنامج “ما بتقطع” مع رنا أسطيح عبر منصة “هنا لبنان”، لتكشف لأوّل مرّة وبجرأة كبيرة عن آرائها الصريحة بموضوعات إشكالية مثل حقوق المرأة والحريّات الجنسية والإلحاد وغيرها. طايع التي قدّمت للشاشة مجموعة من أهم الأعمال الدرامية تستعيد في هذه الحلقة مشوارها في الكتابة الدرامية وتتوقّف عند مراحل مفصلية من حياتها ونتاجها الفني لتفتح دفاتر ذكرياتها وأسرارها انطلاقاً من كواليس الصناعة الدرامية ووصولاً الى العلاقات الإشكالية التي جمعتها في مراحل معيّنة بنجوم ومخرجين وكتّاب آخرين.

صانعة النصوص والنجوم استعادت ذكريات النص الأوّل لها عصر الحريم الذي كتبته عندما كانت لا تزال في العشرين من عمرها لتكشف أن شخصية ليلى حداد في المسلسل تشبه شخصيتها الحقيقية الى حدٍ كبير معترفةً “كنت أحلم بتجسيد هذا الدور” ولكن عندما أبصر المسلسل النور بعد نحو 10 سنوات من كتابته لعبت هذه الشخصية الممثلة نادين الراسي. وعند سؤالها طايع عن خلافها السابق مع الراسي شرحت: “نادين صرّحت في الماضي أن منى طابع انتهت وأنا أقول لها اليوم ابتعدي قليلاً عن السوشال ميديا وعن مشاركة حياتك الشخصية بتفاصيلها لان نادين ممثلة رائعة وقد جسّدت هذه الشخصية وسواها باتقان وموهبة كبيرة”.

طايع المتمرّدة في نصوصها كما في فصول حياتها الشخصية تحدّثت عن الحب الأوّل بعمر السادسة عشرة وعن العلاقة الأطول بين علاقاتها العاطفية المرتبكة بسبب صعوبة فهم الرجل لامرأة حرّة مثلها، لتعترف أنها تجد رجل الأحلام في المسلسلات التي تكتبها بمواصفات ترضيها أكثر بكثير من مواصفات الرجال الذين أغرمت بهم في حياتها. وتعترف: “لم أخض تجربة المساكنة مع أنني أؤيّدها والسبب أنني لا أطيق أن أعيش تحت سقفٍ واحد مع أي رجل لأنني أقدّس حرّيتي واستقلاليتي”، معترفةً أنها كانت متمرّدة منذ الطفولة وأنها دفعت أثمان باهظة في حياتها نتيجة خياراتها الحرّة بعضها على صعيد العلاقات العاطفية ونظرة المجتمع لها وبعضها الآخر على صعيد الوحدة التي كانت واعية أنها قد تعاني منها مع أنها لا تمانعها لا بلّ تحبّها.

ومن الحب الى الأيمان تعترف طابع للمرّة الأولى بإلحادها وتقول انها حاولت كثيراً أن تستعيد ايمانها ولكنها لم تستطع موضحةً أن ذلك أحد أسباب عدم رغبتها بإنجاب الأطفال قائلةً” لم أفكّر يوماً بالأمومة لأنني لم أشأ أن أجلب الأولاد الى عالمٍ لا أؤمن بوجود الله فيه”، موضحةً أنها تحسد من لديه إيمان لأنه ينعم بالطمأنينة والسلام وتؤكّد أنها امتنعت في السابق عن افشاء هذا الموقف لئلاّ تؤثّر في أحد أو في معتقدات من يتابعونها.

المؤلّفة الغزيرة التي كتبت أكثر من 250 شخصية نسائية في مسلسلاتها ترى أنها عكست صوت المرأة وقضاياها في أعمالها معترفةً بأنها تكره نموذج المرأة الضعيفة وتعتبر أن كل امرأة قادرة على استعادة حقوقها ومكانتها في المجتمع عندما تستنهض قوتها الداخلية وتركّز في استقلاليتها وقالت: “تعجبني إليسا من بين النجمات. أحبّ تحرّرها وجرأتها. إنها امرأة حرّة ومستقلّة في مواقفها وآرائها ولا تخشى أبداً المواجهة”.

بالتوازي، عبّرت منى طايع عن اعجابها بالنجمتين كارول سماحة وهبة طوجي، قائلةً “هما وحشتا مسرح وصاحبتا مواهب عالية المستوى في الغناء والأداء”.

وعندما خيّرتها مقدّمة البرنامج ما بين نادين نسيب نجيم وماغي بو غصن وباميلا الكك وسيرين عبد النور اختارت التعامل مع عبد النور في مسلسلها المقبل بما أنها سبق ورشّحتها لأداور في مسلسلاتها ولكن تعاونهما لم يتمّ بعد.

أما عن نجوم لبنان الشباب ومن بينهم يوسف الخال وبديع أبو شقرا وباسم مغنية وعمّار شلق وسواهم فقالت: هم نجوم في لبنان ويستحقون نجومية أكبر في العالم العربي، فنجومنا لا ينقصهم شيء. وسألت: ألا يستحق يوسف الخال أن يكون نجماً عربياً؟ وألا يستحق يورغو شلهوب أن يكون نجماً عربياً؟” وتابعت: “للأسف شركات الإنتاج لا تولي مجال صناعة النجوم الاهتمام الكافي وتركّز فقط على أسماء معيّنة”.

وعن الممثل الذي لا يقنعها بأدائه التمثيلي على الرغم من نجوميته الكبيرة، فاختارت النجم عابد فهد معتبرةً أنها لا تجده مقنعاً بأدائه.

وعن سبب غيابها عن كتابة مسلسلات جديدة للشاشة منذ نحو أربع سنوات، تقول: “الموضوع ليس عندي بل عند شركات الإنتاج والمحطات المحلّية التي لم تعد تملك المال لشراء الأعمال الدرامية”، مفصحةً أن مسلسلها الجديد يقع في قالب من التشويق والغموض وأنه ينتظر الظروف الملائمة ليبصر النور.

منى طايع الذي سبق وصرّحت ان المخرج الوحيد الذي فهم نصّها جيدا هو ميلاد أبي رعد، تحدّثت عن علاقتها الإشكالية بالمخرجين ايلي برباري ودزيريه دكاش وشارل شلالا وايلي حبيب ووجهت لهم الانتقادات. أما عن المخرج فيليب أسمر فقالت “هو من أهم مخرجي عصره وليس فقط في لبنان وإنما في العالم العربي”. أما عن الكاتبات فأبدت طايع اعجابها بنص نادين جابر واعتبرت ان هذه الأخيرة تتميّز بتطوير الأبعاد السيكولوجية لشخصيّاتها ما يكسبها قدرةً على الاقناع والنجاح.

 

وطايع التي بدأت مشوارها الفنّي في التمثيل قبل أن تخوض مجال الكتابة الدرامية أكّدت ” ولا دور مثلتو كنت مقتنعة فيه مية بالمية”، وعن دورها في فيلم “غدي” الذي كسرت من خلاله قرار اعتزال التمثيل لمرّة واحدة فقط، قالت: “كان عملاً استثنائياً وجورج خبّاز عبقري من بلدي فهو كاتب ومخرج وممثل وملحن عظيم فقد أبدع في هذه المجالات كلّها”.

في الثامن والعشرين من تشرين الثاني المنصرم، أقيم حفل تقديم العروض النهائية وتوزيع الجوائز لمسابقة تحدي رئيس الجامعة الأميركية في بيروت للابتكار، وهي مسابقة سنوية رائدة تنظمها واحة طلال ومديحة الزين للابتكار في الجامعة. وشكّلت المناسبة احتفالاً بروح المبادرة والحلول الطليعية في أوقات قلقة في لبنان والمنطقة.

الريادة في الزراعة من دون تربة، وتسهيل تشخيص الجهاز العصبي، والتطوير الثوري في إدارة الموظفين ونوبات العمل لصناعات الأغذية والمشروبات، وبناء التطبيق الأفضل لتعلم اللهجات العربية، كانت كلها من بين الحلول المبتكرة العشرة التي ساقها المتأهلون للنهائيات في المسابقة.

رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري قال في افتتاح الحفل، “أظهر لنا التاريخ أنه في الأوقات الصعبة، أولئك الذين يجرؤون على المضي قدماً هم الذين يقومون بأعظم الأعمال”.

ومن أصل 112 مشروعاً مقترحاً من تسع دول حول العالم، وخضعت جميعها لعملية اختيار صارمة استمرت ستة أسابيع مع لجنتين للاختيار ضمّتا 22 خبيراً إقليمياً ودولياً في مجموعة متنوعة من المجالات، تم اختيار عشرة مشاريع نهائية مبتكرة في مجال التكنولوجيا الصحية والابتكار الاجتماعي والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية والاستدامة لحفل تقديم العروض النهائي وتوزيع الجوائز، والذي جمع أكثر من 170 ضيفاً محترماً كلهم متحدون في الدفع لخلق مستقبل أفضل.

وبعد تلقي النصح والتوجيه من الخبراء، قدّم كل من المتسابقين المختارين للنهائيات عرضاً مدته ثلاث دقائق لمشروعه، وأعقب ذلك جلسة أسئلة وأجوبة لخمس دقائق مع خمسة أعضاء متميزين من لجنة التحكيم، هم رئيس الجامعة الأميركية في بيروت فضلو خوري، والرئيس التنفيذي لشركة منطقة بيروت الرقمية محمد رباح، والرئيسة التنفيذية لشركة أردي أردك أسمهان الزين، والرئيس التنفيذي لشركة توترز تميم خليفه، ونيكولا روحانا، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة آي ام فندنغ.

الرئيس التنفيذي لشركة منطقة بيروت الرقمية محمد رباح قال مخاطباً المتأهلين للنهائيات خلال حفل تقديم عروض المشاريع النهائية وجوائز الشركات، “لا توجد قرارات صحيحة أو خاطئة. ومهما كان القرار الذي تتخذه، حاول أن تبذل قصارى جهدك لتحقيق النجاح”.

وهذا العام، حصل ثلاثة فائزين على مجموع جوائز بلغت قيمتها 55 ألف دولار. وقد حصلت شركة البرمجيات الخدماتية شد اكس المدعومة بالذكاء الاصطناعي والذي أحدث ثورة في إدارة الموظفين والنوبات لصناعات الضيافة والأغذية والمشروبات، على جائزة المرحلة المتقدمة بقيمة 30 ألف دولار. وفازت شركة أرالكتس، التي تبني التطبيق المفضل لتعلم اللهجات العربية، بجائزة المرحلة المبكرة بقيمة 15 ألف دولار، وتم التصويت لها من قبل الجمهور كفائزة بجائزة اختيار الجمهور. وحصلت شركة بريفو بيوتك، التي تعمل على تطوير الزراعة من دون تربة من خلال إنتاج محاصيل غذائية مغذية عن طريق التخمير، على جائزة شينييه هوستلر للابتكار الاجتماعي بقيمة عشرة آلاف دولار. وهذه الجائزة توفرت بفضل التبرع السخي من شينييه هوستلر.

وقال الدكتور يوسف عصفور، المدير التنفيذي لواحة الابتكار ورئيس قسم الابتكار والتحول في الجامعة الأميركية في بيروت، في كلمته الافتتاحية، “إن الوقوف هنا اليوم ومشاهدة مثل هذه الابتكارات المتميزة التي وصلت إلى هذه المرحلة، خاصة بعد الستين يوماً الماضية، وعلى الرغم من التحديات العديدة، هو أمرٌ ملهم”.

 

ضمن فعاليّات الموسم الفنيّ الثقافيّ، أحيت الفنّانة عبير نعمة حفلاً غنائياً كامل العدد في الكويت على المسرح المكشوف في حديقة الشهيد من إنتاج وتنظيم شركة” “A Music.

غنّت عبير نعمة بإحساس عالٍ، وسط تفاعل كبير من الجمهور الحاضر الذي غنّى معها وردّد أغنياتها بكثير من الحب .

تجدر الإشارة أنّ جمهور عبير تحدى البرد، فعلى الرغم من التساقط المفاجىء للامطار الغزيرة، أصر الحاضرون على البقاء ورفضوا تأجيل الحفل، فكانت لحظات مؤثّرة .

هذا، وقد أطلّت عبير نعمة خلال الحفل بتصميم من توقيع رامي العلي.

بعدما نفضت عنها غبار الحرب والدمار، بدأت الحياة الثقافية والفنية في لبنان تستعيد عافيتها وتضرب مواعيد جديدة مع الجمهور الذي يتوق لفسحةٍ من الفرح والأمل لا سيّما مع اقتراب زمن الأعياد. في هذا الإطار أعلن صنّاع مسرحية “خيال صحرا” عن عودتها إلى خشبة مسرح “كازينو لبنان” بعروض جديدة تستمرّ لشهرٍ واحد فقط في الفترة الممتدة من 18 كانون الأوّل 2024 ولغاية 19 كانون الثاني 2025.

المسرحية التي جذبت أكثر من 26 ألف شخص في شهر آب الماضي، استطاعت أن تخلق حالةً جماهيريةً استثنائيةً مع عروض مكتملة العدد ومشاهد ازدحامٍ وحماسةٍ ملأت صفحات الصحافة ومنصّات السوشال ميديا. ومع اقتراب زمن الأعياد، ها هي أبواب مسرح “كازينو لبنان” تستعدّ لتستقبل من جديد جمهور مسرحية “خيال صحرا”، لتعيد الى الواجهة والأذهان مشاهد الإقبال الجماهيري الكبير على عروض المسرحية التي تعكس في مضمونها المشهد الثقافي والوجودي في البلد وتقدّم لمشاهديها جرعةً عاليةً من الكوميديا المسرحية المحمّلة بالهواجس الوطنية والرسائل الإنسانية.
وقد بدأت الليالي المخصّصة لعروض المسرحية على خشبة مسرح “كازينو لبنان” تسجّل نسبة توافد عالية لشراء البطاقات،وذلك بعد أيّام قليلة من فتح باب الحجوزات عبر كافة فروع Virgin Ticketing.

“خيال صحرا”
كتابة، موسيقى وإخراج جورج خبّاز
تمثيل: جورج خبّاز – عادل كرم
إنتاج: طارق كرم

اختار مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي الجزء الثاني من الفيلم الغنائي الموجه للعائلة “سُكّر” – من إنتاج “MBC STUDIOS” بالتعاون مع AROMA PRODUCTIONS – ليُعرض ضمن أفلام المهرجان لهذا العام، حيث يقام حفل استقبال السجادة الحمراء للفيلم بحضور نجومه وصناعه، وحشد من أهل الصحافة والإعلام وذلك غداة العرض الأول للفيلم يوم 7 ديسمبر خلال عروض أفلام المهرجان الذي ينطلق في 5 ديسمبر ويستمر لغاية 14 ديسمبر.

يُعد “سكّر” أول فيلم سينمائي غنائي من نوعه في المنطقة موجه للعائلة، حيث كان الجزء الأول منه قد أطلق العام الماضي، فيما يأتي جزأه الثاني حاملاً عنوان: “سكر: سبعبع وحبوب الخرزيز”، وهو من رؤية وكلمات النص الغنائي لـ هبة مشاري حمادة، وإخراج تامر مهدي، ألحان إيهاب عبد الواحد، توزيع أحمد طارق يحيى. شارك النجم أحمد سعد في الفيلم.

يستوحي “سكّر” قصته من رواية “Daddy Longs Legs” العالمية الشهيرة بـ “صاحب الظل الطويل”، حيث تدور أحداثه حول يوميات مجموعة من الأطفال واليافعين الذين يعيشون في دار للأيتام ويتعاونون معاً لمواجهة ظروفهم الحياتية الصعبة تحت إدارة قاسية للدار، في وقت يرسمون فيه أحلاماً وردية لمستقبل مشرق ينتظرهم.

تأتي سلسلة أفلام “سكر” من بطولة كل من النجمة حلا الترك، معتز هشام، بافلي ريمون، ياسمين العبد، وديمه أحمد، محمد حربي، هاجر محمد، الفنانة القديرة ماجدة زكي، نجم الكوميديا محمد ثروت؛ والنجوم اليافعين ماريا جمعة، عبدالله خالد، عمر خالد؛ ويشارك في البطولة النجوم: ريهام الشنواني، إسلام ابراهيم، ياسر الطبجي، عباس أبو الحسن.. ،

أجرت المقابلة سميرة اوشانا

 

لم يكن مشهداً تمثيلياً عندما أمسك بيدي وبدأ بالركض وهو يقول سأخطفك الليلة، كل محاولتي بتحرير يدي من قبضته باءت بالفشل، انتابني خوف شديد وبدأت بطلب النجدة من المخرج الذي قال عنه “اول مرة بشوف حدن أطول مني”، لكن طمأنني بصوته قائلاً لا تخافي انا هون.

بطل مسلسل “قلب اسود” النجم باسم ياخور كل ما أراده  لدى قيامه بهذه الحركة التشويقية، هو انقاذي من الجو الحار الذي كان يعم المكان.

فريق العمل بأجمعه يتصبب عرقاً، منهم من حوّل اوراق السيناريو الى مهواة ينتعش بها، ومنهم من استنجد بمروحةٍ صغيرة على البطارية.

المكان: خارجي ليلاً

الوضع: تصوير المشاهد الأخيرة التي تجمع بطلي مسلسل “قلب أسود” .

حالة الطقس:  خارج عن قاعدته، غير آبه بجغرافية لبنان الذي يتمتع بمناخٍ معتدل.

وأخيراً هربنا من الحر ودخلنا الكارافان المزوّد بالمكيّف، وبدأت المقابلة بعيداً عن ضجيج التصوير مع الممثل باسم ياخور الذي يرفض أن يقال عنه أنه مهضوم، ويردد كثيراً تعبير “كتير كويس”.

 

يقال عنك أنك ممثل مهضوم ، كما في الكوميديا والدراما كذلك في البرامج التي قدمتها حققت نجاحاً ما هو سر هذا النجاح؟ وهل كل فنان يتمتع بموهبة التمثيل يستطيع أن يحقق نجاحاً مماثلاً  أو أن باسم ياخور وحده يتمتع بصفات ليست موجودة لدى الجميع؟

” أنا لا أحبذ أن يقال عني “كتير مهضوم”، برأيي هذا التعبير ينتقص من حقي، انما أنا فنان متنوع بكل أنواع الأدوار، أنا ممثل أفهم مهنة التمثيل التي هي آداء لكل أنواع من الادوار بدءًا من التراجيدي وصولاً للكوميدي، الممثل الحقيقي هو الذي يجيد الانواع كلها ضمن شرط العمل المطروح أمامه، فأنا ممثل متنوع الادوار، هناك اشخاص يميلون الى الادوار الكوميدية، في حين انا قدمت مجموعةً كبيرة من الأعمال يصل عددها لأكثر من 280 عمل بدءًا من سنة 1993 وصولاً لعام 2024.

 

يعني 30 سنة من العمل المتواصل؟

30 سنة منذ تخرجي الى اليوم أنا أعمل وأنوّع وأبذل جهداً كبيراً لهذا التنوع في الادوار.

 

هل هناك عمل أحببته أكثر من غيره؟ أو ندمت على عملٍ قدمته لا سيما في بداياتك المهنية، أو أعمال أخرى كانت اضافة لك أوصلتك الى ما أنت عليه؟

أعمال كثيرة وليس عمل واحد، اصلاً اسم الفنان هو حالة تراكمية لا تحصل من خلال عملٍ واحد، هناك عمل يكون من الأعمال المهمة وبعده يكون أهم ثم تولد محطات متنوعة، بالاخص اذا كان يقدم أعمالاً مختلفة تكون هناك محطة اولى ثم ثانية وثالثة.

يضيف: بالنسبة الي، كان هناك محطات في حياتي منها مثلاً أعمال تاريخية قدمتها مع الراحل حاتم علي رحمه الله، ومع استاذ عصام حقي رحمه الله، هذه الاعمال من أروع وأهم وأثقل الاعمال الدراما السورية التي أصلاً انطلقت منها صعوداً، ثم قدمت أعمالاً أخرى كوميدية مثل “بقعة ضوء” و”ضيعة ضايعة” كذلك أعمال اجتماعية مثل “ولادة من الخاصرة” و”الندم” و”على صفيح ساخن” الى ذلك، قدمت البيئة الشامية من النوع الشعبي- الاجتماعي مثلاً “العربجي” بجزئيه، لذا، لدي تجارب متنوعة اذا ذكرت محطة معينة أكون بذلك أظلم محطات أخرى في حياتي.

اليوم تصور مشاهدك الأخيرة في مسلسل “قلب أسود” وهذا العمل ليس أول تجربة لك مع المنتج زياد الشويري.

صحيح، سبق عملنا سوياً قبل حوالي 8 سنوات مسلسل “علاقات خاصة” وكانت تجربة مهمة جداً، كانت من بدايات التجارب التي صعدت على أكتافها الدراما المشتركة (اللبناني- السوري – المصري) أخرجته المخرجة رشا الشربتجي وعملت فيه مجموعة كبيرة من النجوم ديما قندلفت وميرفا القاضي وطوني عيسى وآية طيبا وماجد المصري وصفاء سلطان كنا مجموعة كبيرة ابتكرنا جواً لطيفاً، أسس لأمر كتير كويس والله، في حينها.

نادين الراسي ممثلة مهمة جداً تعمل على الاحساس الداخلي للشخصية

 

حدثني قليلاً عن دورك وعن هذه الثنائية بينك وبين الممثلة نادين الراسي شريكتك في البطولة؟

تجربة لطيفة، بالنسبة لنادين من وجهة نظري هي ممثلة مهمة جداً، تفهم مهنة التمثيل بشكلٍ كتير كويس، ردة الفعل لديها صحيحة، لا تعمل من الخارج بل من الداخل على الاحساس الداخلي والحقيقي للشخصية وهذا الأمر ترجم لشيءٍ حقيقي بالتعاطي والاخذ والعطاء ومن خلال النقاش حول الشخصيات منذ البداية، الى ذلك هي انسانة ذكية، تسمع جيداً وتتفاعل مع الممثل المقابل لها، وهذا ما يطوّر ادوات الممثل كثيراً، أهم شرط لدى الممثل هو التطور لكي تكون تجربته أفضل وألا يكون لديه مشكلة في اجراء الحوار المثمر مع شريكه. فنادين من هذا النوع وانا أتصور أننا عملنا عملاً لطيفاً وممتعاً جداً ومنطقياً وأعتقد انه سيحقق مشاهدة جيدة اذا عرض على أقنية ومحطات جيدة انشالله.

هل تستطيع أن تخبرنا قليلاً عن دورك، هل يحق لك بذلك؟

اوكي، انا لا أحب بالعادة اعطاء موجز عن الدور، بل أتمنى دائماً أن يتحدث الدور عن نفسه ولا أضطر أن اشرح شخصية اريد تجسيدها لاحقاً، لكن اقول لك أنني اؤدي شخصية رجل أعمال تعرض لحادثة يفقد جزءًا من ذاكرته، تتراكم لديه صور لا يفهمها فيحاول تركيبها ليفهم اين هو وماذا حصل ولماذا؟ يكتشف تدريجياً قصصاً تحصل معه يتبيّن فيما بعد انه ضحية مؤامرة طويلة عريضة بدأت تتكشف خيوطها خطوة تلو الاخرى.

يعني هو من النوع البوليسي؟

لأ، هو عمل اجتماعي صافٍ يعتمد بناء الدراما التشويقية، لكن هو ضمن الشيء المنطقي والموضوعي، لا يتجه نحو التضخيم في المخيلة والناس تنجذب نحو الاعمال الخالية من “الاوفرة” في القصص، هذا العمل مكتوب وينفذ بطريقةٍ جميلة، مخرجنا دايفيد اوريان ظريف جداً وهذه اول تجربة لي معه، معجب جداً بعمله وبطريقة ترجمته الورق لكوادر وصورة جميلة والشراكة جميلة في الحقيقة.

هل من الممكن كممثل أن يعرض عليك عمل جميل يكون بمثابة فرصة مهمة لك، لكن الشخصية التي تلعبها لا تكون مقتنعاً بها؟ هل تقبل به أو اذا قبلت به، الى أي مدى تستطيع أن تجسد هذه الشخصية؟

لا اقبل بعملٍ لا تعجبني الشخصية التي تسند الي، لست مضطراً.

 

نجوميتي لم أصنعها بين ليلةٍ وضحاها

اذا كان هذا العمل ممكن ايصالك الى العالمية؟

كيف سيوصلني اذا كانت الشخصية غير لطيفة وانا لا أجدها أنها ستقدم لي شيئاً، اذا لم أكن مقتنعاً ببعض التفاصيل وشعرت أن العمل نفسه هو عمل كبير ينقلني الى حالة مختلفة الخ، علماً انني لست بحاجة لشي كي ينقلني الى حالة مختلفة، انا رجل أفهم مهنة التمثيل من زاوية احترافية لا أسعى خلف حالة fake من النجومية، حالة نجوميتي لم اصنعها بين ليلة وضحاها بل عبر تراكم اعمال، أنا افضل أن أصل لوحدي وأعمل ترند من خلال عمل انا مقتنع به واجد دوري فيه صح، على أن أقدم دوراً سخيفاً وتافهاً وغير مقتنع به بعمل سيعمل بشكل عام ترند. يجب أن يكون من الحد المنطقي من القبول كي اوافق على العمل.

أين أحببت باسم ياخور اكثر كمقدم برامج أو ممثل؟

لا، من الأكيد أنا ممثل، ممكن أن أقدم برامج أحياناً  فيكون ذلك بمثابة نافذة لكي أقدم أمراً جديداً ومختلفاً، لكن مهنتي أنا هي التمثيل أما تقديم البرامج فهو حالة عرضية بالنسبة الي وليست أساسية.

 

بالاضافة الى نادين الراسي، من هي الممثلة اللبنانية التي تحب أن تشكل معها ثنائية؟

 نادين ممثلة مهمة وأحببت العمل معها، كذلك ممكن أن أعمل مع باميلا الكيك التي قدمت اعمالاً جميلة كذلك دانييلا رحمة، كما من الممكن أن نجتمع انا ونادين نجيم في عملٍ لطيف انشالله، اكيد هذا يسعدني.

الى العربجي، ماذا تابعت من الاعمال خلال رمضان؟ وما هو العمل الذي أعجبك او لم يعجبك؟

تابعت اعمالاً كثيرة، لكن أفضل ألا أتحدث بهذا الموضوع، اجمالاً شاهدت أعمالاً أعجبتني، مصرية وخليجية، كما في الدراما الخليجية كذلك السعودية الادوات تطورت ويقدمون عملاً “كتير كويس”، أما العراقيون فيعملون على الدراما بطريقةٍ أكثر لطفاً وافضل، هناك نتائج جميلة، لا أريد أن أتحدث عن تجارب بحد ذاتها، كي لا أكون بمثابة دعاية لجهات معينة، أكيد في الدراما السورية رأيت أعمالاً هذه السنة “كتير كويسة”، مثلاً  شاهدت “اولاد بديعة” لانني أتابع عمل رشا شربتجي، أحببته، كل الزملاء قدموا عملاً جيداً، ثمرة شغلنا هي نتاج عمل جماعي لطيف يقوده مايسترو الذي هو المخرج.

ما هو رأيك بالمسلسلات الاجنبية مثل الكوري والتركي او اسباني او غيرها،  التي يعاد انتاجها بالعربية، شاهدنا تجارب منها نجحت وأخرى فشلت ما هو رأيك بها كممثل؟  وهل تفضل الدراما المحلية ما يعني اذا كانت لبنانية تكون خارجة من المجتمع اللبناني واذا كانت سورية تكون من المجتمع السوري كذلك المصري؟

كي أكون صريحاً معك، انا ميال للأفكار الاوريجين التي لها علاقة بالبيئة نفسها، لكن ليس خطأً ما ذكرتيه وهذا ينتج في مختلف أنحاء العالم، يأخذوا الموضوع  ويبنوا عليه، لكن السؤال لماذا لا يأتي الاسباني يأخذ مسلسلاً  نال نجاحاً له علاقة بأجوائنا وقصصنا وحكاياتنا ويعمل منه ترجمة اسبانية؟ لماذا علينا ان نكون مستوردين حتى في الدراما؟ انا ميال لتقديم أعمالٍ  بخصوصية مجتمعنا أكثر، لكن هذا لا ينفي أن تكون هذه الأعمال مشاهدة من قبل اناس كثر وتتفاعل معها، وأصلاً هي مدروسة كي تشد الناس. برأيي المفهوم  الأهم أن نعتمد على حالتنا الاجتماعية، كيف نحن، لا أن نستورد شخصية ليس لها علاقة بنا، لكن هذا لا يمنع أن نقدم هذا النوع من الأعمال أحياناً اذا كانت القصة مشوقة وتجذب المشاهد من فترة الى اخرى وهذا ما نراه يحصل.

الأعمال المصرية ترقى الى أعمالٍ عالمية 

 

الى أي مدى الدراما العربية تعكس معاناة مجتمعها؟ ان كانت لبنانية او سورية أو مصرية؟

هناك اعمال، لا نستطيع أن نقول جنسية العمل تطرح اعمالاً  بهذا الموضوع، في مصر يكتبون على الورق اعمالاً جميلة جداً ترقى برأيي الى اعمال عالمية  باهميتها وصدقها، فعلاً في مصر يقدمون أعمالاً تعبر بشكل حقيقي عن حالة الشارع المصري  والمجتمع المصري، في سوريا هناك دائماً عمل من هذا النوع، محاولات دائماً لصنع الابطال بهذا الاتجاه، كذلك في الخليج، أجد تجارب متنوعة، اتمنى في الدراما اللبنانية ان يتنالوا أعمالاً لها علاقة بالمجتمع اللبناني وهذا امر كتير كويس، لان كل الآدوات موجودة لذلك، بدءًا من ممثلين ممتازين وكتّاب يكتبون بصورة جميلة وشركات انتاج تقدم أعمالاً ضخمة ومهمة، وتقنيات عالية. يبقى اختيار الموضوع.

الدراما العربية عندما تطرح مواضيع اجتماعية تنجح فيها لكن عندما تتجه نحو المافيا والعصابات لا تكون مقنعة كفاية. ما هو رأيك؟

أتفق معك بهذا الموضوع، لا سيما عندما نستنسخ عملاً أميركياً يتضمن الاكشن  والمافيا، فالمشاهد يفضل ان يشاهد عملاً اميركيا مترجماً على متابعة نسخة محلية غير منطقية، اصلاً في مجتمعنا هذه الحالات غير موجودة.

 

لكن لدينا مافيات كفاية.

لدينا المافيات بأشكال أخرى تختلف، سياسية وغيرها ولا تعمل بالعلن بالطريقة التي نجد ترجمتها على الارض بافعالها، هي ترجمة مختلفة تماماً عن الاعمال الاميركية وبالطريقة الاميركية.

 

 

 

 

تستعدّ النجمة اللبنانيّة هبة طوجي للمُشاركة في الحدث العالميّ المُنتظر لهذا العام في قلب مدينة باريس، بعد أن تمّ إختيارها للغناء في الحفل الموسيقيّ الخاصّ بمُناسبة إعادة إفتتاح كاتدرائيّة “Notre Dame De Paris”  في السابع من شهر ديسمبر 2024 .

فبعد الحريق الكبير والمُدمّر الذي تعرّضت له الكاتدرائيّة في إبريل 2019، وبعد خمس سنوات من أعمال الترميم المُكثّف، تفتح كنيسة “Notre Dame De Paris” أبوابها مُجدّداً أمام الزوّار من خلال إحتفاليّة ضخمة جداً وبحضور مئات الشخصيّات العالميّة ورؤساء دول وملوك نذكر من بينهم جو بايدن ودونالد ترامب وفولوديمير أوليكساندروفيتش ولويس إيناسيو لولا دا سيلفا والملك شارلز والملك محمّد السادس بن الحسن أضف إلى مقامات دينيّة مرموقة مثل رئيس أساقفة نيويورك الكاردينال تيموثي دولان ورئيس أساقفة القسطنطينيّة برثلماوس الأوّل ومجموعة كبيرة من الشخصيّات الإجتماعيّة والفنيّة المرموقة .

وتُشارك النجمة اللبنانيّة هبة طوجي في هذا الحدث الإستثنائيّ والعالميّ الذي يُعَدّ الأفخم لهذا العام في فرنسا كما وصفته الصحف الفرنسيّة، إلى جانب نجوم عالميّين مثل عازف البيانو الشهير Lang Lang والأخوة كابوسون وأنجليك كيدجو وغيرهم ،كما يتمّ التفاوض أيضاً مع كلّ من النجمَين “Bono” من فرقة “U2” الشهيرة والأسطورة “Paul McCartney”… وسيُبثّ الإحتفال مُباشرة عبر القناة الفرنسيّة France 2  وعدد من القنوات الأخرى في كلّ أنحاء العالم إبتداءً من الساعة التاسعة مساءً بتوقيت فرنسا.

 

على الرغم من الظروف الاستثنائية التي يعيشها لبنان، وتحت شعار “الولادة من جديد”، اختُتم مهرجان بيروت الدولي للأفلام القصيرة دورته الثامنة عشرة بنجاح، مؤكدًا انتصار السينما وحب الحياة والثقافة على الحروب والعنف والنزاعات. ركزت هذه الدورة على روح التجدد والتطلع إلى المستقبل، في جو من التأكيد على أهمية التكاتف من أجل نهضة لبنان الفنية.

بإشراف وتنظيم “مجتمع بيروت السينمائي”، وعلى مدى خمسة أيام متتالية من 26 إلى 30 تشرين الثاني 2024، تحول مسرح الإليزيه إلى صرح ثقافي للمجتمع السينمائي، حيث جمع الحدث مجموعة من صناع الأفلام والفنانين والمؤثرين وعشاق الثقافة، وكانت فرصة لتبادل القصص والانخراط في حوار هادف. من بين الضيوف المميزين كان وزير الإعلام المهندس زياد مكاري، الذي زار المهرجان مثنيًا على الأهمية الثقافية له، ومشددًا على ما يرمز إليه من قوة الشباب اللبناني وإيمانهم ببلدهم، والتزامهم بإعادة بناء لبنان عبر الثقافة والفن، على الرغم من الأزمات وموجات النزوح والهجرة.

وفي إطار السعي المستمر نحو التضامن الثقافي والإدماج المجتمعي، اجتمع الحاضرون في المهرجان للتوقيع على وثيقة النهضة الثقافية في لبنان، ميثاق يحدد رؤية جماعية لمستقبل لبنان. هذا الإعلان أكثر من مجرد ميثاق – إنه حركة تؤكد على دور الثقافة في شفاء البلد وإعادة بنائه. ودعا الميثاق، الذي وقعه معظم الحاضرين، إلى إنهاء العنف والصراع، واستعمال قوة الثقافة، وتعزيز الإدماج والتنوع، وتعزيز التعاون الدولي، ما جعل الحدث منصة انطلاق لنهضة ثقافية ستتوسع وتستمر في السنوات المقبلة. وأعرب وزير الإعلام عن التزام وزارته الكامل بالميثاق، داعيًا إلى المزيد من التعاون والتواصل الثقافي. وقال: “نحن ملتزمون بالتعاون مع شباب لبنان النابض بالحياة لتعزيز هذه الرؤية الثقافية المشتركة. نحن بحاجة إلى تكرار هذا الجهد وتوسيع نطاقه في جميع أنحاء البلاد.”

وقد اختتم مهرجان بيروت الدولي للأفلام القصيرة فعالياته بحفل توزيع جوائز لمختلف الفئات، فجاءت النتائج على الشكل التالي:

  • في المسابقة الرسمية المؤهلة لجوائز الأوسكار، تضمنت الجوائز:
    • أفضل فيلم روائي لفيلم ” A Summer’s End Poem” ،
    • جائزة لجنة التحكيم الخاصة لفيلم ” The Red Sea Makes Me Wanna Cry” ،
    • أفضل فيلم رسوم متحركة قصير لفيلم ” Tennis, Oranges” ،
    • أفضل فيلم وثائقي قصير لفيلم ” Getty Abortions” ،
    • أفضل فيلم تجريبي قصير لفيلم ” The Oasis I Deserve”،
    • جائزة لجنة التحكيم الخاصة لفيلم ” Shame”.
    • جائزة الجمهور: The Ant that Crossed my Sketchbook

 

  • في فئة “Beirut Spark” ، ذهبت جائزة أفضل فيلم قصير إلى فيلم” Past Perfect”، مع جوائز لجنة التحكيم الخاصة:
    • أفضل تصوير سينمائي لفيلم Remains
    • أفضل ممثلة: جوي فرام
    • أفضل ممثل: جيلبير نصّار.
    • جائزة الجمهور لفيلم “غسلة”

 

  • جائزة Beirut Seeds
    • أفضل فيلم طلّابي كانت من نصيب فيلم The Providence of Becoming
    • تنويه خاص من لجنة التحكيم لفيلم San Pimentae
    • جائزة الجمهور لفيلم The Amazing Life of Molly Star

 

  • ومنحت فئة Land, Peace & Justice
    • جائزة أفضل فيلم قصير لفيلم I’ll Get Back To You
    • تنويه خاص من لجنة التحكيم لفيلم Nowhere, Somewhere, Anywhere
    • جائزة الجمهور لفيلم Nowhere, Somewhere, Anywhere

 

  • وحصل فيلم “Farheen” على جائزة إميل شاهين للتميز السينمائي
  • وجائزة خاصة بعنوان Echo Engagement Award لفيلم “الإتصال”

جسدت هذه الأفلام الحائزة على جوائز، مُهمة المهرجان في دفع الحدود الإبداعية واستخدام السينما كأداة للتغيير المجتمعي، مع تسليط الضوء على القوة التحويلية لسرد القصص في تشكيل المستقبل.

ولادة جديدة للمشهد الثقافي في لبنان: عزز المهرجان شعار “الولادة الجديدة” كمحفز للتحول الثقافي في لبنان. وعلى الرغم من التحديات الراهنة، سلّط الحدث الضوء على صمود القطاع الإبداعي في لبنان وقدرته على التجديد من خلال الفن والتعاون. تشير وثيقة النهضة الثقافية في لبنان، إلى انطلاقة مبادرة طويلة الأمد تهدف إلى الاستفادة من السينما والإبداع في سبيل التجدد والاندماج المجتمعي. بدعم من وزارة الإعلام وشبكة متنامية من القادة الثقافيين، يمهد المهرجان الطريق نحو تأثير مستدام، ويؤكد مكانته كمحرك رئيسي في النهضة الثقافية اللبنانية.

في الثاني من كانون الأول الجاري، احتفلت الجامعة الأميركية في بيروت باليوم الثامن والخمسين بعد المئة لآبائها المؤسسين. وبهذه المناسبة أقيم احتفال رسمي في قاعة أسمبلي هول في الجامعة. وعكَس هذا الاحتفال التزام الجامعة الراسخ بالتعليم والخدمة. كما عكس دورها في مواجهة التحديات الإقليمية. كارول بِلامي، العضوة الفخرية في مجلس أمناء الجامعة الأميركية في بيروت، والمناصِرة المرموقة عالمياً للتعليم والرائدة البارزة في الخدمة العامة، ألقت الكلمة الرئيسية في الاحتفال الذي شهد أيضاً إعلان الفائزين في مسابقة مقالات الطلاب السنوية ليوم الآباء المؤسسين، والتي عرضت وجهات نظرهم حول موضوع: “كيف يمكن للجامعة الأميركية في بيروت المساعدة في الحفاظ على التعليم ما قبل الجامعي وحمايته وتحسينه، في لبنان والمنطقة”.

في كلمته الافتتاحية، تناول رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري الصعوبات التي واجهها لبنان ومجتمعاته والجامعة على مدى السنوات الخمس الماضية، لا سيما خلال الأشهر الأربعة عشر الماضية من الصراع. وقال، “لن نوقف مهمتنا أبدا.” مضيفاً، “لدينا واجب مقدس للخدمة والريادة والتعليم والابتكار والشفاء.” وسلط الضوء على جهود الجامعة الأميركية في بيروت لمساعدة المحتاجين من خلال مبادراتها الطبية والمجتمعية، فضلا عن خططها لدعم تعافي لبنان، بما في ذلك الحاجة الملحة لاستعادة قطاع التعليم. وقال، “من أهم ما نحتاج إلى إعادة بنائه هو التعليم الابتدائي والثانوي، إذ هو في حالة متدهورة ليس فقط في لبنان ولكن في جميع أنحاء العالم”.

كما تحدث خوري أيضاً عن التواصل العالمي للجامعة والدعم الذي تلقته خلال هذه الفترة، مشيراً إلى أهمية العمل الجماعي في استدامة مهمة الجامعة الأميركية في بيروت. وقد تزامن الاحتفال بيوم المؤسسين مع يوم العطاء الخامس للجامعة. وقال خوري، “اليوم، أدعو جميع أصدقائنا في جميع أنحاء العالم إلى النهوض والمجاهرة أن شعب لبنان والمنطقة يستحق العيش موفوراً، وأن التبرع للجامعة الأميركية في بيروت هو أحد أفضل الطرق لجعل ذلك حقيقة واقعة”.

مسابقة مقالات الطلاب السنوية ليوم الآباء المؤسسين لهذا العام دعت المشاركين للإجابة على السؤال: ماذا يمكن للجامعة الأميركية في بيروت أن تفعله بعد لتعزيز جودة التعليم الابتدائي والثانوي بطريقة تخدم المجتمع وترعرع مجتمعات أكثر اشتمالية”.

المقالة التي فازت بالمركز الأول في المسابقة حملت العنوان: “من الأدراج إلى النجوم: كيف تٌعلي الجامعة الأميركية في بيروت أصوات المنسيين.” مؤلّفة المقالة هي سارة كلّومة، وهي طالبة سينيور في كلية الآداب والعلوم مع تخصّص مزدوج في علم الأحياء وإدارة الأعمال. وقد روت سارة كلّومة في مقالتها بوضوح تجاربها في الدراسة على الدرج الضيق خارج ملجأ عائلتها الصغير، مدفوعة بالأمل في أن يكون التعليم هو هروبها من المشقة. ووصفت اللحظة التحوّلية عندما حصلت على منحة دراسية كاملة في الجامعة الأميركية في بيروت من خلال برنامج قادة الغد التابع لمبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية، وكتبت، “السير عبر بوابات الجامعة الأميركية في بيروت للمرة الأولى بدا وكأنه ولوج عالم مختلف، عالم يمكن فيه للأحلام أن تتجذّر وتزدهر.” وقد احتفلت مقالتها بتأثير الجامعة في تمكين الطلاب وبالمبادرات المقترحة مثل برامج الإرشاد وتدريب المعلمين لتوسيع تأثير الجامعة الأميركية في بيروت في تعزيز التعليم ما قبل الجامعي.

الجائزة الثانية كانت من نصيب روي البدوي، وهو طالب سينيور في الهندسة الميكانيكية في كلية مارون سمعان للهندسة والعمارة، مع تخصص فرعي في الاقتصاد وإدارة الأعمال. وهو حائز على المنحة اللبنانية الدولية للتنفيذيين الماليين. مقالة روي البدوي جاءت بعنوان:”رحلة عبر فصول التعليم” وسلّطت الضوء على مرونة الجامعة الأميركية في بيروت وسط الأزمات، وميراثها من التعليم المؤثر وذي الصلة، واستمرارها كمنارة أمل للأجيال القادمة.

الجائزة الثالثة فازت بها بيسان إزرافيل، الطالبة في السنة الثانية في كلية الحريري للتمريض، عن مقالها “الجامعة الأميركية في بيروت ما وراء الجدران.” وفي مقالتها، استكشفت الطالبة إزرافيل دور الجامعة الأميركية في بيروت وميراثها في إعداد الأجيال من المواطنين المسؤولين والمبتكرين ليقودوا تقدماً هادفاً في جميع أنحاء لبنان والمنطقة. كما اقترحت إنشاء مختبر للابتكار التعليمي في الجامعة الأميركية في بيروت لتعزيز هذه المهمة وتأثيرها.

قبل الكلمة الرئيسية لليوم، قدمت الطالبة في الهندسة نجلى صادق أداءً رائعًا كفقرة موسيقية.

وكان عنوان الكلمة الرئيسية في الاحتفال “حان الوقت لإعادة التفكير وإعادة التشغيل وإعادة التنشيط للتعليم.” وفيها أكّدت كارول بِلامي على الدور الحاسم للتعليم في تأمين مستقبل الأمم. وسلطت الضوء على عدم المساواة الصارخ في تيسر التعليم وجودته، حيث أدت تحديات مثل العنف والنزوح والانهيار الاقتصادي إلى تعطيل الأنظمة التعليمية.

وقالت بِلامي، “هناك تحدّيان رئيسيان لا جديد فيهما. الوصول إلى التعليم، وجودة التعليم المتوفّر. وكيف يمكننا إنشاء المواطنين العالميين الذين نحتاجهم بينما لا يزال الكثير من أطفال وشباب العالم يفتقرون إلى التعليم، بينما أولئك الملتحقون بالمدرسة يغادروها في كثير من الأحيان من دون المهارات التي يحتاجونها للعمل في عالمنا السريع التغيْر؟”

وأردفت، “التعليم نفسه لا يمكن أن ينتظر: التعليم لا يمكن أن ينتظر حتى تنتهي الحروب. التعليم لا يمكن أن ينتظر حتى تعمل الحكومات. التعليم لا يمكن أن ينتظر حتى تنمو الميزانيات. التعليم لا يمكن أن ينتظر حتى يحين الوقت المناسب. لأن الوقت المناسب لن يأتي أبدا حتى نوفّر تعليماً جيداً للجميع.”

هذا وتشمل مسيرة كارول بِلامي المهنية في الخدمة العامة أدواراً قيادية كمديرة تنفيذية لليونيسف، ومديرة فيلق السلام الأميركي، ورئيسة الصندوق العالمي للمشاركة المجتمعية والصمود، ورئيسة الشراكة العالمية للتعليم، ورئيسة مجلس منظمة البكالوريا الدولية. وهي عملت ثلاثة عشر عاماً في وظائف عامة، بما في ذلك خدمتها كعضوة في مجلس الشيوخ عن ولاية نيويورك. كما أنها أول امرأة تنتخب لوظيفة على مستوى مدينة في مدينة نيويورك، كرئيسة لمجلسها. وقد تم تكريمها بوسام جوقة الشرف الفرنسي ووسام الشمس المشرقة الياباني لمساهماتها في التعليم والتنمية.

واختتم الاحتفال بنشيد الألما ماتر وتجمّع في ساحة كولدج هول في حرم الجامعة.

 

بعد اعلان وقف الحرب في لبنان، عادت الحياة الى الدوران في كل القطاعات، ومن بينها الفنية، وبدوره عاد د. هراتش ساغبزاريان لمزاولة نشاطه، فدعا أعضاء لجنة مهرجان “الزمن الجميل” للإنعقاد في الثاني والعشرين من شهر كانون الاول ٢٠٢٤ تمهيداً للعمل على الدورة الثامنة، وقد أعلن خلال الاجتماع خبر إنضمام الفنانة القديرة ماري سليمان والممثل الكوميدي المحترف بيار شماسيان الى اللجنة ليشكلا إضافة قيّمة على مهرجان الذي عُرف بصدقيته التي صدّرت أجمل صورة عن لبنان الى العالم.