Samira Ochana
بعد مشاركته أخيراً في مهرجان البحر الأحمر السينمائي من خلال الفيلم القصير “شوقر ” ، يطل الممثل االسعودي عزيز بحيص في أول تجربة سينمائية في فيلم طويل تحت عنوان ” تشويش ” في دور بطولة يعوّل عليه كثيراً لتثبيت خطواته في عالم السينما . يتناول فيلم ” تشويش ” وهو من نوع “السايكودراما” الذي يجمع بين الدراما كنوع من أنواع الفنون وعلم النفس، قصة طالب مبتعث لدراسة الطب في دولة قرقستان يجد نفسه متورطاً في أحداث غريبة، وبسبب ظروف معينة تظهر في حياته طفلة لا يستطيع أحد رؤيتها سواه، حيث يتهم لاحقاً باختطافها والتورط في جرائم عديدة.

ويكشف عزيز بحيص وهو أحد نجوم وكالة المواهب Mbc Talent المزيد من التفاصيل حول فيلمه الجديد ،قائلاً :” هذا الدور هو أول تجربة لي في فيلم من نوع “السايكودراما” وفي السينما بالمطلق، ما اعتبرته تحدياً كبيراً يتجسد في أسلوب الأداء وبناء الشخصية. ولكنه يحتوي على جانب ممتع نظراً لأننا نقدم قصة جديدة في مفهوم جديد .” أما عن أجواء التصوير، فتحدث قائلاً: “الأجواء كانت مختلفة، خاصة أنّ التصوير كان في دولة باردة جداً، و كنا في بعض الأحيان نواجه صعوبة من حيث تقبّل الطقس وتغيّرات درجات الحرارة. لكن الأجواء الايجابية من فريق العمل في الكواليس، أعطتنا دافعاً وإحساساً جميلاً في المقابل.”

يُذكر أن فيلم ” تشويش ” سيباشر عرضه في الصالات السينمائية السعودية في 16 يناير كانون الثاني الجاري وهومن تأليف سعيد حسين الزهراني وإخراج أحمد البابلي، وتمثيل عزيز بحيص وأحمد صيام ومراد محمد ومها سلامة.
هذا ويعد عزيز بحيص جمهوره بإطلالة خاصة وجديدة في شهر رمضان المبارك من خلال مسلسل يكشف عنه في حينه .

![]()
مع اقتراب موعد حفل توزيع جوائز “Joy Awards” المنتظرفي18 يناير2025 في الرياض، أعلنت وكالة المواهب Mbc Talent عن وصول أربعة من نجومها إلى قائمة الترشيحات النهائية وهم إلهام علي، خيرية أبو لبن، رسيل العتيبي ومحمد الحربي.
ويحتل اسم النجمة الهام علي موقع الصدارة في التصفيات النهائية عن فئة “الممثلة المفضلة في الدراما “، وذلك عن دورها في مسلسل “سندس2 ” الذي شكّل علامة فارقة في مسيرتها الفنية في العام 2024، حيث علّقت على منصة أكس، قائلة :” للمرة الرابعة بفضل الله ثم محبتكم وصلنا للمرحلة النهائية في Joy Awards. أنتم مو بس محبين أو داعمين، أنتم عائلة أسال الله أن يحفظها ويسعدها”. كما يبرز اسم الممثلة خيرية أبو لبن في التصفيات النهائية أيضاً ضمن فئة “الممثلة المفضلة في السينما “، وذلك عن دورها في فيلم “جرس إنذار” في شخصية أبلة عفاف. وأعربت خيرية أبو لبن عن سعادتها بالوصول إلى المرحلة النهائية عبر إنستغرام ، قائلة : “الحمد لله بفضل لله ثم تصويتكم وصلنا للمرحلة النهائية في “Joy Awards” لأفضل ممثلة عن فئة السينما في فيلم “جرس إنذار”. تصويتكم في هذه المرحلة يعني لي الكثير من خلال تطبيق Joy Awards .سواءً الجائزة كانت من نصيبي أو لا، محبتكم وإيمانكم بي هو أجمل فوز.”
![]()
كما يبرز ترشيح الممثلة الصاعدة رسيل العتيبي في القائمة النهائية لجوائز “Joy Awards” عن فئة “الوجه الجديد المفضّل”، وذلك عن دورها في مسلسل “سندس2”. وقد لفتت رسيل العتيبي الأنظار إلى موهبتها إلى جانب زميلها في المسلسل محمد الحربي الذي دخل اسمه أيضاً في التصفيات الأخيرة عن الفئة نفسها، وهو من الممثلين الواعدين الذين سجّلوا في سن مبكرة نجاحاً ملحوظاً في السينما والدراما. هذا، وتجدر الإشارة إلى أنّ التصويت لنجوم وكالة Mbc Talent وغيرهم من المرشحين يتم عبر تطبيق Joy Awards .

عقد مرصد الحوكمة الرشيدة والمواطنة في معهد الأصفري للمجتمع المدني والمواطنة في الجامعة الأميركية في بيروت (GGCO)، بالشراكة مع مُلتقى التأثير المدني (CIH Lebanon)، ندوة حوارية محورية بعنوان “لبنان واليوم التالي: أيّ فرصة؟”
أقيمت هذه الندوة الحوارية في قاعة المؤتمرات بمعهد الأصفري وتم بثّ مجرياتها عبر الإنترنت. وقد جمعت خبراء بارزين وقادة مدنيين ومرشّحَين اثنين رئاسيَين لبنانيَين لاستكشاف التحديات والفرص أمام لبنان. وركّزت المناقشات على الأولويات الأساسية والمسارات الاستراتيجية لإعادة تأسيس دولة سيّدة قائمة على حكم القانون والمواطنة الشاملة.
استضاف اللقاء الدكتور ناصيف حتّي، وزير الخارجية السابق، والدبلوماسي، والأستاذ الجامعي؛ وزياد الحايك، رئيس الجمعية العالمية لوحدات الشراكة بين القطاعين العام والخاص والعضو المؤسس لمنصة “هايبر سايكل إي آي”، حيث شاركوا رؤاهم حول المسار السياسي في لبنان، ومستقبل الحوكمة، والخطوات اللازمة لتحقيق الإصلاح والمصالحة الوطنية المستدامين.
وأدار الحوار كل من الدكتور سيمون كشر، الأستاذ المحاضر في العلوم السياسية في الجامعة الأميركية في بيروت والمدير المؤسس لمرصد الحوكمة الرشيدة والمواطنة؛ وزياد الصائغ، الزميل الدولي في معهد الأصفري والمدير التنفيذي لمُلتقى التأثير المدني؛ والمحامية ليال صقر، مؤسّسة منظمة “سيدز” للمبادرات القانونية؛ الذين وفّروا وجهات نظر قيّمة.
بدأ اللقاء بكلمة ترحيب من الدكتور فضلو خوري، رئيس الجامعة الأميركية في بيروت، الذي سلط الضوء على دور الجامعة والتزامها المستمر بتعزيز الحوار المستنير حول الحوكمة والمواطنة.

ثم تناول الحوار مجموعة واسعة من المواضيع، من الحوكمة وتوزيع المسؤوليات إلى تعزيز القيادة العلمانية الشاملة. وتناول المشاركون أهمية التكيف مع التطورات في التكنولوجيا كأداة للتقدم، إلى جانب العوامل الاجتماعية والأيديولوجية التي تشكّل الفرص الحالية والمستقبلية للبنان. وشدّدت النقاشات على تنوع لبنان كمصدر فريد للقوة، والدور المحوري للشتات اللبناني العالمي، والمساهمات الأساسية للمؤسسات الأكاديمية في تشكيل مسار البلاد إلى الأمام. كما سلط النقاش الضوء أيضًا على أهمية إشراك شرائح أوسع من المجتمع في مثل هذه المحادثات من خلال منصات الاتصال المتاحة. كما طُلب من المشاركين عرض رؤيتهم لمستقبل لبنان عبر القرن المقبل. واختتمت الجلسة بفقرة أسئلة وأجوبة تفاعلية، مما سمح للمشاركين حضورياً وعبر الإنترنت بطرح الأسئلة وتبادل الأفكار.
هذا وقد استندت النقاشات إلى نتائج موجز السياسات الصادر مؤخراً “لبنان في يومه التالي: الفرصة الأخيرة؟” من إعداد الدكتور سيمون كشر وزياد الصائغ. ويؤكد الموجز على الأزمة الوجودية التي يعيشها لبنان ويشدّد على الحاجة الملحة إلى قيادة جديدة تتبنى رؤية إصلاحية وسيادية. ويؤكد الموجز على أن المرونة الوطنية يمكن تحقيقها من خلال بناء دولة المواطنة المتجذّرة في الحرية والتنوع والديمقراطية، حيث يتم استعادة الثقة بين المواطنين والمؤسسات. ويدعو الموجز إلى الإصلاحات الدستورية وإعادة بناء المؤسسات والمشاركة المدنية كخطوات أساسية نحو تحقيق الحوكمة المستدامة، مع لعب التعليم والمجتمع المدني دورًا حاسمًا في تعزيز القيم الوطنية المشتركة.

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم اتفاقيةً جديدةً ملزمةً قانونًا تهدُف إلى منع ومكافحة الجريمة السيبرانية، لتتوج بذلك عملية تفاوض استمرت خمس سنوات.
وتهدف اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة السيبرانية إلى زيادة فعالية جهود منع ومكافحة الجرائم السيبرانية، بما في ذلك من خلال تعزيز التعاون الدولي وتوفير الدعم الفني وبناء القدرات، خاصة إلى الدول النامية.
وقال فيليمون يانغ، رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة: “نعيش جميعًا في عالم رقمي، ولدى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات قدرة كبيرة على دعم التنمية في المجتمعات، إلا أنها تحمل أيضاً تهديدًا متزايدًا من الجرائم السيبرانية. من خلال اعتماد هذه المعاهدة، اتفقت الدول الأعضاء على الأدوات والآليات اللازمة لتعزيز التعاون الدولي ومنع ومكافحة الجرائم السيبرانية وحماية الأشخاص وحقوقهم في المجال الرقمي.”
وعمل مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة باعتباره أمانة عامة للمفاوضات.
“إن اعتماد هذه الاتفاقية التاريخية يُمثل انتصارًا كبيرًا للتعددية، إذ تُعد أول صك قانوني دولي للأمم المتحدة بشأن قضايا الجريمة منذ أكثر من 20 عامًا. إنها خطوة بالغة الأهمية نحو تعزيز جهودنا لمكافحة الجرائم، بما في ذلك الاعتداء الجنسي على الأطفال عبر الإنترنت، والاحتيال الإلكتروني المعقد، وغسل الأموال،” صرّحت غادة والي، المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.
وأضافت والي: “في العصر الرقمي اليوم، أصبحت الجريمة الإلكترونية أكثر انتشارًا وضررًا، حيث تستغل الفئات الأكثر ضعفًا وتستنزف تريليونات الدولارات من اقتصاداتنا سنويًا. مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة على أتم الاستعداد لدعم الدول الأعضاء في التوقيع على الاتفاقية الجديدة، والتصديق عليها، وتنفيذها من خلال توفير الأدوات والمساعدة التقنية، وبناء القدرات التي تحتاجها الدول لحماية اقتصاداتها وضمان فضاء رقمي آمنٍ وخالٍ من الجرائم السيبرانية.”
اعتمدت الجمعية العامة القرار دون تصويت. وتفاوضت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، بمشاركة المجتمع المدني، والمؤسسات الأكاديمية، والقطاع الخاص، على نص الاتفاقية على مدار خمس سنوات، حيث اكتملت صياغة مسودتها النهائية في 9 أغسطس 2024.
سيتم فتح الاتفاقية للتوقيع في حفل رسمي تستضيفه فيتنام في عام 2025. وستدخل الاتفاقية حيز التنفيذ بعد 90 يومًا من تصديق الدولة الأربعين عليها.
سيواصل مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة العمل باعتباره أمانة عامة للجنة المختصة بالتفاوض على مشروع بروتوكول مُكمل للاتفاقية، وكذلك للمؤتمر المستقبلي للدول الأطراف.

حصل الدكتور إيلي عقل، أستاذ الطب الحاصل على الحيازة الأكاديمية ونائب وكيل الشؤون الأكاديمية للأبحاث في الجامعة الأميركية في بيروت، مرة أخرى، على مكانة مميزة في قائمة كلاريفايت(Clarivate) للعام 2024 للباحثين الأكثر استشهاداً بأبحاثهم في العالم. ووفقاً لموقع كلاريفايت الإلكتروني، فإن “الباحثين الأكثر استشهاداً بأبحاثهم يشكّلون واحداً من كل ألف باحث” وهو ما يمثل نسبة 0.1 بالمئة الأعلى من بين علماء العالم الأكثر تأثيراً.
يظهر الدكتور عقل في فئة العلوم الاجتماعية (التي تشمل العلوم الصحية). وهو الباحث الوحيد من العالم العربي الحاصل على هذا التكريم للعام الحالي، وهي المرة التاسعة على التوالي التي يحصل فيها على هذا التقدير المرموق، ما يسلط الضوء على تميزه المستمر وتأثيره في المجتمع الأكاديمي العالمي. والعمل الذي أكسبه هذا التقدير هو بشكل أساسي منهجية البحث الصحي، وخاصة إرشادات الممارسة الصحية.
وتعرّف قائمة كلاريفايت للباحثين الأكثر استشهاداً بأبحاثهم الأفراد الذين لديهم العديد من المنشورات على مدار السنوات الإحدى عشرة الماضية والتي تحتل مرتبة بين أعلى 1 في المئة من حيث الاستشهادات في مجالاتهم المعنية. وتتضمن قائمة الباحثين الأكثر استشهادًا بأبحاثهم لهذا العام 6636 باحثًا رائداً في عشرين مجالًا، يمثّلون تسعاً وخمسين دولة حول العالم. ومن الجدير بالذكر أن 34 باحثاً فقط من العالم العربي ظهروا في القائمة في العام 2024، وهو انخفاض كبير من 94 في العام 2023 بسبب التدابير الأشدّ صرامة التي اتخذتها كلاريفايت لمعالجة ممارسات مشكوك فيها.
ومن بين الدول الاثنين والعشرين في العالم العربي، تم تمثيل عشر مؤسسات في تصنيفات هذا العام باعتبارها انتماءات أساسية للباحثين: الجامعة الأميركية في بيروت، وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة الملك سعود، وجامعة قطر، وجامعة خليفة، وجامعة الحسن الثاني في الدار البيضاء، وجامعة الكويت، ووزارة الصحة في المملكة العربية السعودية، وجامعة نيويورك أبو ظبي، وجامعة الطائف.
ومتحدثاً عن إنجازه، قال الدكتور عقل، “أنا سعيد جداً لوجودي في هذه القائمة للمرة التاسعة. وأنا فخور بشكل خاص بأن جميع المنشورات الأكثر استشهاداً بها على مدار السنوات الإحدى عشرة الماضية، والتي أكسبتني هذا التقدير، استندت إلى أبحاث أُجريت في الجامعة الأميركية في بيروت. وكلني أمل بأن العديد من زملائي المدرجين في تصنيف ستانفورد للعام 2024 للـ 2 بالمئة الأعلى من العلماء الأكثر استشهاداً بأبحاثهم في العالم سيظهرون أيضاً في قائمة كلاريفايت في المستقبل القريب.”
ويقود الدكتور عقل أيضاً قسم الطب الداخلي العام وطب الشيخوخة في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، مع سجل نشر غزير يتجاوز خمسمئة بحث. وقد أظهرت بحوث الدكتور عقل باستمرار تأثيراُ عالمياً، مما رسّخ مكانته بين أفضل 0.1 بالمئة من العلماء وعلماء الاجتماع في جميع أنحاء العالم. وقد نالت أبحاثه الفاعلة التقدير الدولي من خلال عضويته في اللجنة التنفيذية لمجموعة عمل “غرايد” (GRADE)، ومجلس أمناء شبكة المبادئ التوجيهية الدولية، بالإضافة إلى اللجنة الاستشارية لمنظمة الصحة العالمية بشأن منصة تسجيل التجارب السريرية الدولية ولجنة الخبراء الاستشارية لمنظمة الصحة العالمية بشأن تقييم الأدوية.
ويعكس استمرار تمثيل الجامعة الأميركية في بيروت في قائمة الباحثين الأكثر استشهاداً بأبحاثهم في كلاريفايت التزام الجامعة الراسخ بالممتازية البحثية ودورها المحوري في تعزيز المعرفة العلمية والاجتماعية في العالم العربي وخارجه.

في زمن يرمز إلى النور والأمل، أطلق noknok ، أسرع تطبيق لتوصيل المنتجات في لبنان، حملة ميلادية ملهمة لإعادة إحياء روح الفرح في المجتمع اللبناني.
تحت عنوان الأمل مع Nok Of Ho-Ho-Hope، نجحت الحملة في رسم الابتسامة على وجوه عدد كبير من الأشخاص من خلال تحقيق الأمنيات في أصعب الظروف التي تمر على البلد.
قامت المبادرة على جمع الأمنيات من مختلف أنحاء لبنان عبر وسائل التواصل الاجتماعي والإذاعة والمقابلات في الشوارع وذلك بالتعاون مع زينة من فيرجن راديو والكوميدي المحبوب توفيلوك، وقد تمكن noknok من خلق لحظات ممتعة شجعت الجميع على مشاركة أمنياتهم الميلادية.

وفي هذا الاطار، صرحت رشا الخويري، مديرة المبيعات والتسويق خلال مقابلة على برنامج MTV Alive :
“في أوقات الأزمات والحروب، تساءلنا ما الذي يمكننا إيصاله للناس، ووجدنا أن أكثر شيء ذا معنى يمكننا تقديمه هو تحقيق أمنياتهم.”
امتدت الحملة لتشمل مناطق متنوعة في لبنان، من شوارع بيروت النابضة بالحياة إلى قرى جبل لبنان الهادئة، وشملت أيضًا عائلات في طرابلس، زحلة، وصور. ومن خلال تلبية الاحتياجات الفريدة لكل مجتمع، تأكدت noknok من أن كل أمنية قد سمعت ونُفذت.
من 15 تشرين الثاني إلى 25 كانون الاول، عمل فريق noknok بجد لتحقيق هذه الأمنيات.
من الألواح الشمسية وغسالات الصحون إلى مبادرات مؤثرة مثل جمع شمل العائلات بعد سنوات طويلة أو مساعدة شاب على تقديم عرض الزواج لخطيبته، أصبحت كل أمنية محققة شعلة أمل.
وقد تمت مشاركة هذه اللحظات المؤثرة على شاشات التلفزة ووسائل التواصل الاجتماعي، ما منح المجتمع اللبناني فرصة لتجربة روح عيد الميلاد الحقيقية.

قال أنطوني، الذي عاد من كندا بفضل حملة noknok “لم أتخيل أبدًا أنني سأقضي عيد الميلاد مع عائلتي مرة أخرى بعد سبع سنوات. لم تعيدوني فقط إلى المنزل، بل قدمتم لي هدية لا تقدر بثمن: أن أكون مع أحبائي. شكرًا لجعل المستحيل ممكنًا.”
باعتباره تطبيق رائد في لبنان، تواصل noknok إعادة تعريف مفهوم الراحة من خلال حلولها المبتكرة وخدماتها المتطورة. من البقالة إلى الألعاب، الهدايا، الإلكترونيات، مستحضرات التجميل والمزيد، توفر noknok كل ما تحتاجه بأسرع وأدق طريقة ممكنة.
يعمل noknok في جميع أنحاء بيروت، بيروت الكبرى، المتن، جبل لبنان، بعبدا، كسروان، طرابلس والمناطق المحيطة، ما يضمن تجربة تسوق سلسة لجميع العائلات اللبنانية ويسعى لدعم الأسر اللبنانية ورفع معنوياتها، خاصةً في الأوقات الصعبة.
من خلال هذه الحملة، أكدت عائلة noknok مرة أخرى التزامها بجلب الفرح والأمل إلى البيوت اللبنانية، مذكّرة الجميع بأن روح العطاء قادرة على تغيير الحياة وإلهام مستقبل أكثر إشراقًا حتى في أصعب الأوقات.

أعلنت واحة طلال ومديحة الزين للابتكار في الجامعة الأميركية في بيروت، وهي مجمّع تجديدي متعدد التخصّصات، أن ثلاثة من مؤسسي الشركات الناشئة فيها قد أدرجوا في مراكز مرموقة على قائمة مجلة فوربس الشرق الأوسط “ثلاثون تحت عمر الثلاثين.” وهؤلاء الثلاثة هم هيثم دبوق وياسمين درويش وسارة غانم. وهم ثلاثة رواد أعمال يعيدون كتابة تعريف الصناعات ويبرزون الامكانات اللامحدودة للأدمغة اللبنانية اللامعة.
واختير المدرجون على القائمة من قبل محرري المجلة وقضاة مستقلين وخبراء من المشاهير في الصناعات. وهم يشكلون رمزا للإمتياز والتأثير. وتفتح القائمة الأبواب أمام مندرجيها لينالوا فرصا عالمية ويلهمون أجيالا طالعة لتحلم وتقود التحول في الشرق الأوسط.
وقد اختير في فئة العلوم والتكنولوجيا هيثم دبوق وهو المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة تجديد التكنولوجيا الخضراء (آي جي تي) المتخصصة في مجالات الطاقة الخضراء. وعلى مدى السنوات الخمس الماضية، قادت الشركة أكثر من ثلاثة وخمسين مشروعا في جميع أنحاء لبنان ومصر وقبرص وسويسرا تركز على قطاعات الغذاء والطاقة والمياه المترابطة. وقال دبوق، “لقد سهلت واحة الزين تطورنا عبر علاقاتها وعبر برنامج النمو في قبرص ما ساعد في ترسيخ شركتنا في الاتحاد الاوروبي.”
وأدرجت ياسمين درويش في فئة التأثير الاجتماعي. وياسمين هي المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة دونا لب (DonaLeb) وهي منصة للياقة البدنية والعافية مصممة لتعزيز مشاركة الموظفين من خلال تحديات اللياقة البدنية الافتراضية مع دعم القضايا الخيرية أيضا. وتخرجت ياسمين من برنامج تسريع التكنولوجيا 2023 ووصلت الى التصفيات النهائية في تحدي رئيس الجامعة للابتكار في العام 2023.
وأدرجت سارة غانم أيضا في فئة التأثير الاجتماعي وهي الشريكة المؤسسة لمشروع دودة سولوشنز (Dooda Solutions) الذي يستعمل تقانة دودة الأرض ليحول الفضلات العضوية الى سماد صلب وسائل. وفي العام 2023 نال مشروع دودة سولوشنز جائزة المشروع المتقدم وهي بقيمة ثلاثين ألف دولار في تحدي الرئيس للابتكار.
وقالت سارة، “التعاون مع فريق واحة الابتكار كان تجربة مذهلة. الارشاد والموارد لدى الفريق ساعدتنا على صقل استراتيجياتنا والتواصل مع أصحاب الاهتمام الرئيسيينٍ والاستفادة من فرص جديدة للنمو”.
ان التنويه بالرواد الطليعيين الثلاثة في مجلة فوربس الشرق الأوسط ضمن قائمة “ثلاثون تحت عمر الثلاثين” هو شهادة لقوة الابتكار والتعاون التحويلية التي ترعرعها واحة الزين للابتكار. واذ تستمر هذه الشركات الناشئة في استكشاف آفاق جديدة وفي تمثيل لبنان على الساحة العالمية تبقى واحة الزين للابتكار على التزامها بدعم الرواد الرؤيويين الذين يتجرؤون على الحلم واعادة صياغة المستقبل.
أعلن دار النشر في الجامعة الأميركيّة في بيروت عن إصدار جديد في سلسلة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ضمن القسم الفرعيّ للنصوص والدراسات العربيّة والإسلاميّة: مقوِّمات النظريّة اللغويّة العربيّة. كتابٌ صدر حديثًا، وهو دراسة معمّقة للدكتور رمزي بعلبكي يناقش النظريّة اللغوية العربيّة في النحو والمعجم، ما يتيح للقارئ التعرّف إلى النظريّة اللغويّة العامّة الضابطة للنحو والمعجم العربيّين في مراحل التأليف الأولى بدءًا من القرن الثاني حتّى الخامس للهجرة.
يسعى هذا الكتاب إلى تبيان قدرة النظريّة اللغويّة العربيّة على استيفائها أهمّ شرطين من شروطها، وهما شمول مادّتها وتماسُك أركانها، ذلك بعد عناية مكثّفة من النحاة العرب بدراسة الأبعاد الذهنيّة والسياقيّة التي تصاحب عمليّة التواصل بين المتكلّم والمخاطب، لا بل بعد تحليل مشبَع لقدرة النظريّة على التعامل مع صيغٍ وتراكيبَ سواءٌ أكانت مستعملَةً أم مصنوعةً لا تقع في الاستعمال.
يصف بعلبكي تشكُّل المدوَّنة اللغويّة التي أكبّ اللغويّون على دراستها بعد تضخُّم المادّة اللغويّة وانتشار الغريب من الألفاظ في اللغة، فتوزّعت مهامّ اللغويّين بين جمعٍ ووصفٍ وتحليل وضبط للظواهر اللغويّة. ينطلق الباحث بعرض المفاهيم النحويّة الخمسة: العمل والقياس والتقدير والتعليل والأصل. ولا يكتفي بوصفها فحسب، إنّما يبيّن تماسك بعضها ببعض فيثبت قدرة النظريّة على الإحاطة بقواعد العربيّة وترابُطها. لم يفُت الباحث البدء بتحليل علاقة اللفظ بالمعنى، معتمِدًا على ما جاء في الكتاب لسيبيويه – أوّل من أرسى أسس النظريّة النحويّة مكتوبةً ومنتظمةً.
من اللافت في الكتاب دراسة ما وراء الظواهر اللغويّة من حيث الكشف عن مواطن تميُّز اللغة العربيّة في طواعيّتها وقدرتها على التعبير عمّا يجول في ذهن المتخاطبَين. كلّ ذلك ضمن أطرٍ ضابطةٍ استشفّتها النظريّة اللغويّة من تراكيب العربيّة، فخصّص الباحث الفصلَ الأخير لدراسة المكوِّن الدلاليّ في كلّ من علم النحو والمعجم. هذا، ويدرس بعلبكي الشاذّ في اللغة العربيّة ووسائل ضبطه ضمن النظريّة اللغويّة. ومن ثَمّ يفصّل التراتب وتصنيف المادّة اللغويّة على المستويات: الصوتيّ والصرفيّ والتركيبيّ.
أكثر من الف محب للسينما حضروا لإكتشاف المبنى الذي يعيد مكانة بيروت الثقافية والسينمائية الى الواجهة، مكان حاضن وجامع لعشاق الفن السابع، وذلك في حفل افتتاح سينما متروبوليس مبناها الجديد في منطقة مار مخايل -الاشرفية، وذلك يوم السبت 21 كانون الأول 2024.
وقد شهد الحفل تضامن عدد من النجوم العالميين بعودة المدينة الى حركتها التي إفتقدتها مع أزمة 2019 ومنها إنفجار 2020 وآخرها الحرب الإسرائيلية الدامية على لبنان.
![]()
ومن بينهم الممثلة العالمية كيت بلانشات التي ألقت كلمةً عبر الشاشة عبرت فيها عن سعادتها لهذه العودة وشددت على أهمية وجود هذه الصالة كما ذكرت أنها كانت تتمنى وجودها بين الحضور إلا أن الأوضاع الراهنة حالت دون ذلك.
بدوره، المخرج الفرنسي جاك أوديار الذي سبق وزار هذه الصالة في عيدعا العاشر، تمنى كل التوفيق لمتروبوليس.
أما المخرجة اللبنانية نادين لبكي فعبرت في كلمتها الداعمة عن أهمية عودة متربوليس بظل الظروف الراهنة وقالت: “هذا برهان بأن لبنان لا يفقد روحه وهذه الصالة بالنسبة الي ليست فقط صالة أفلام ولكن ملجأ لكثير من الأحلام والتطلعات والكثير من الأفكار. فكم جميلُ بأنه على الرغم من كل شي هناك أناس لديها الجرأة بزرع الفن والجمال والثقافة”، كما شكرت لبكي كل من عمل لتحقيق هذا الحلم وتمنت أن يستطيع محبو السينما أن يحتفلوا دائماً بالسينما والفن الحقيقي في هذا المكان وأن يتشارك الجميع الأفكار لبناء خطط للبنان احلى.
![]()
برنامج الإفتتاح تضمن عرض أربعة أفلام قصيرة صامتة رافقتها موسيقى حية للفنان أنطوني صهيون. الأفلام مولفة من لقطات أرشيفية من لبنان ومصر وفلسطين، من تجميع وإخراج المخرجين اللبنانيين: رانيا اسطفان، فارتان أفاكيان، سينتيا زافين ورنا عيد وجوانا حاجي توما.

أعلنت دار النشر في الجامعة الأميركية في بيروت (AUB PRESS) عن إصدارها الجديد الرحيل/البقاء. يتقصّى هذا الكتاب المفرداتِ المعقّدةَ للهجرة اللبنانيّة، متناولًا من اللهجة المحكيّة اثنتي عشرة مفردةً تعكس كلّ ما يتعلّق بعنوان الرحيل/البقاء من حيث الخيارات، والضغوطات، والواقع. تشرف على هذه الدراسة الفنّانة المشهورة جنا طرابلسي، وهي طالبة في السنة الثالثة في قسم تصميم الجرافيك في الجامعة الأميركية في بيروت وتعمل على تطوير هذا المشروع التعاونيّ بوصفه جزءًا من نُدوة موسومة بـ “نظريّة التصوّر”. يجمع المشروع بين النظريّ والتفكير النقديّ والإبداع ضمن الإطار العمليّ التطبيقيّ، موسّعًا الدورَ التقليديّ لتصميم الجرافيك ليصبح أداةً للتحليل الاجتماعيّ والثقافيّ.
تتلخّص نتيجة هذه الدراسة بتحليل الطلّاب لكلمات تتعلّق بالهجرة مثل “باسبور”، “برّا”، “طار”، و”طلّة”، إذ تُقدَّم كلُّ كلمةٍ من خلال سردٍ بصريّ يوضح نظرة اللبنانيّين للهجرة بمعانيها الدقيقة. لقد اختار الطلّاب كلّ كلمة في صفوفهم وفسّروها عبر تقنية العصف الذهنيّ، وهذا ما أدّى إلى ابتكار بيكتوغرامات فريدة، وهي رموز أو صور مرئيّة تمثّل مفاهيم معيّنة بطريقة بسيطة وسهلة الفهم، لتوضح الدلالات المتعدّدة للكلمة الواحدة. بهدف تقديم وجهات نظر جديدة، ومن خلال ربط عناوين الأخبار غير المرتبطة بالصور، درس الطلّاب دورَ الإعلام في سردِ قصص الهجرة وصمّموا حلقاتٍ على وسائل التواصل الاجتماعيّ تفسّر كلّ كلمة من خلال اللغة البصريّة. وكانت النتيجةُ إعادةَ تفسيرِ مفردات تعكس تجاربَ الهجرة اللبنانيّة، وتبيّن تأثيرَ تلك المفردات في الذين تعرّضوا لظاهرة الرحيل مقابل البقاء.
إلى جانب التعابير اليوميّة والأدب المحلّيّ والرؤى الأكاديميّة، يتضمّن المعجم اللبنانيّ كلماتٍ مثل “وصّي” (والتي تشير إلى العناية أو الاعتماد الذاتيّ) و”قريب” (والتي ترمز إلى الهجرة المهدّدة بالخطر)، فضلًا عن محاضرة مسجّلة للمصمّم مروان كعبور. إنّ هذه الإسهامات معًا تبيّن أهمّيّة كلّ كلمة في النسيج الاجتماعّي للبنان وشتاته. وعبر دمج الكلمات والصور والسياق، يدعو مفهوم الرحيل/البقاء القرّاء إلى رؤية وقوع اللغة، الشفويّة والبصريّة، في صلب تجربة الهجرة اللبنانيّة، مقدّمًا منظورًا دقيقًا حول الحركة، والمرونة، والهُويّة.







