Twitter
Facebook

Samira Ochana

افتتح مهرجان بيروت الدولي لسينما المرأة دورته السابعة في حفلٍ ضخم  أقيم في كازينو لبنان، وجرى خلاله تكريم ضيفة الشرف الممثلة المصرية والفنانة العربية الكبيرة يسرا، تقديرًا لمسيرتها الرائدة والمتميزة في عالم السينما والفن. وقد تلقّت من وزير الإعلام اللبناني زياد المكاري ورئيس ومؤسِّس مجتمع بيروت السينمائي ومدير المهرجان سام لحود جائزة “تانيت” وهي عبارة عن مجسّم تانيت بيروت الذهبي، تمثال الآلهة الفينيقية، وسط حضور حشد من السفراء ونجوم وأهل الفن وضيوف المهرجان وهم نخبة من مدراء المهرجانات العالمية ومن المخرجين والمنتجين اللبنانيين والعرب والأجانب، إضافة إلى شخصيات سياسية وديبلوماسية ونقابية وفنية وإعلامية وثقافية…

 

ينظّم هذا المهرجان مجتمع بيروت السينمائي، تحت شعار: “نساء من أجل القيادة”، برعاية وزير الإعلام زياد المكاري، وبالتعاون مع شركة سيدرز آرت برودكشن الصبّاح إخوان للإنتاجCedars Art  Production Sabbah Brothers، وبالشراكة مع كازينو لبنان، وGrand Cinemas، وتمتد فعالياته حتى ١٩ نيسان ٢٠٢٤. وقد أراد المنظمون من خلاله التغلّب على منطق الحروب والعنف والصمود على الرغم من كل الصعوبات والأوضاع والصراعات التي يعاني منها لبنان والوطن العربي، وذلك من خلال نشر لغة السلام والحب والثقافة والفن…

ويهدف هذا المهرجان الذي بات يشكّل محطة سنوية ينتظرها الكثيرون ومنبرًا لصنّاع الأفلام والنقاشات المفتوحة، إلى تمكين المرأة وتسليط الضوء على دورها القيادي والريادي. نساء رائدات في هذا المجال، يحتفى بهن سنويًا في حفل افتتاح المهرجان، فكان هذا العام من نصيب أيقونة السينما العربية يسرا التي أدهشت عيون محبّيها وأبدعت أداءً وإنسانية.

استهل الافتتاح بكلمة لعريفة الحفل الإعلامية نسرين ظواهري التي تحدثت عن أهمية السينما بشكل عام. واختصرت مشوار مجتمع بيروت السينمائي منذ 17 سنة الذي تضمن العديد من المحطات ومنها: تأسيس وتنظيم مهرجانات للسينما في لبنان وكندا والولايات المتحدة، برمجة أفلام لبنانية وتوزيعها في كل العالم، شراكات محلية دولية وأكاديمية مع مهرجانات ومؤسسات عالمية وتمكين الشباب وابتكار فرص عمل لهم…

 

كما كانت كلمة لملكة جمال لبنان والوصيفة الأولى لملكة جمال العالم ياسمينا زيتون شكرت فيها القيّمين على المهرجان، مؤكدة “إيمانها الثابت في لبنان والتشبث والبقاء فيه والعمل على كل ما يساهم في نهضته”.

ثم جرى التعريف عن أعضاء لجنة التحكيم وعرض للأفلام التي ستتنافس في المسابقة الرسمية للمهرجان.

الى ذلك، اعتبر وزير الإعلام اللبناني زياد المكاري أن هذا الحدث يتوّج بيروت بلقب “عاصمة الإعلام والفن والثقافة والإرادة وحب الحياة” على الرغم من كل الصعوبات والتحديات”. وأضاف في كلمته:  “مكرّمتنا هي اسم على مسمى فيسرا تعني اليسر وهي في مسيرتها إيجابية جدًّا وضد العسر. بين حرفي الياء في بداية اسمها والألف في ختام اسمها، تختصر كلّ الأبجدية العربيّة من ألفها إلى يائها، وتختزن أسرار الطاقة. أمّا حرف الميم الذي لا يمتّ بصلةٍ إلى اسمها، يرافقها في كلّ مفاصل حياتها. متميّزة في فنّها، متألّقة في أدائها، محبوبة في محيطها، ومستثمرة محترفة في محبّة الناس لها، وملهمة للمرأة العربيّة، وعلى الرغم من كلّ صفاتها الجميلة.. متواضعة متواضعة متواضعة، (والميم الأخيرة والأهم) مصريّة. ولدت في رحم مصر، وكبرت في حضن الوطن العربي الذي عبرت إليه بفنّها، والعابرة للحدود عابرة للقلوب! المرأة الأيقونة القابضة على قلوبنا، بيننا اليوم، وبيننا وبينها قصة عشقٍ لا تنتهي، وهي مكرّمة الليلة لأنّها الرقم واحد”.

وأضاف: “نعيش في عصر الصورة بمختلف تجلياتها، والصورة تعني السينما، والسينما تعني العالم، وبين الصورة والسينما والعالم، يعي الجيل الجديد أهميّة الانفتاح بشكلٍ حضاري ومسؤول. لقد نجحت المرأة العربيّة في السينما، ونجحت السينما العربية في تظهير قضايا المرأة، وفي تسليط الضوء على أهمية تفاعلها في مجتمعها بالطريقة التي تستحقّها وتليق بها. كذلك نجحت السينما في تقديم محتوى ينقل وجع الناس بشفافيّة، يدعم النهضة، ويدعو إلى السلام، وهنا لا بدّ من لفتةٍ تجاه المرأة اللبنانيّة، التي تتمتّع بحضورٍ قوي كصانعة أفلام ولها بصمة واضحة، ونريد لهذا الحضور أن ينمو أكثر من خلال وضع سياسات لتشجيع وتحفيز المرأة في السينما والدراما والإعلام، وهنا تكمن أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص في السينما والفنون والإعلام”.

وأكد: “نعتزّ في وزارة الإعلام، بهذا التعاون مع “مجتمع بيروت السينمائي”، ومع شركة “الصبّاح”، لتعزيز مشروع “لبنان بلد صديق للسينما”، وآمل أن نوفّق جميعاً في تحفيز إنتاج المحتوى الدرامي والسينمائي.

وختم الوزير المكاري كلمته “بشكر الفنانة يسرا، وشكر الصديق صادق الصبّاح، وشكر مهرجان بيروت الدولي لسينما المرأة الذي يحيي دورته السابعة، وشكر بيروت المدينة النوّارة التي لا تموت.. أليست غريبة هذه الـبيروت؟ متألّمة حتّى النخاع، ولكنّها جميلة حتّى التألّق، وثائرة ومبدعة حتّى التميّز، وعصيّة على محاولات قتلها، ولا ولن تموت”.

من جهته، ألقى صاحب شركة سيدرز آرت برودكشن الصبّاح إخوان صادق الصبّاح أكد فيها “أن كل عمل تقوم به الشركة يحمل رسالة لمجتمعنا اللبناني والعربي. وأن انتشار مكاتب الشركة في العديد من بلدان العالم العربي لم يثنيها يومًا عن التخلي عن وطننا لبنان. فمسؤوليتنا الوطنية تحتّم علينا السعي أكثر لازدهار الصناعة التي تساهم بشكلٍ كبير في دعم الاقتصاد اللبناني”.  وشدد على “أهمية التعاون بين شركات الإنتاج والجمعيات، بحثًا عن آفاق اجتماعية واقتصادية أفضل لشبابنا العرب. فشراكتنا اليوم مع مجتمع بيروت السينمائي تهدف إلى تمكين الشباب والمواهب الجديدة”، معلنًا عن “إطلاق مشروع كبير يختص بكتابة السيناريو من قبل مجموعة من المواهب الشابة، على أمل المحافظة على صناعة الإنتاج والصدارة بما فيه خير لمجتمعاتنا العربية”.

أما مؤسّس ورئيس مجتمع بيروت السينمائي ومدير المهرجان سام لحود فأشار في كلمته إلى “أن مجتمع بيروت السينمائي والمهرجان يعملان من أجل السلام والعدالة والحرية لجميع الشعوب المستضعفة والمحتلة والمتألمة في كل قطر من أقطار هذا الكوكب”.

وندّد بالحروب وبمنطق العنف والشر الذي يسود حاليًا  في مجتمعاتنا، وقال: “قد نقتل معنويًا ولكن لن ننتحر. لن نقتل إرادتنا في الحياة بأيدينا. وليس وجودنا هنا اليوم سوى دليل قاطع على أن الإنسان يحب الحياة بالفطرة وأن الفن مقاوم لكل نوع من أنواع الموت”.

واعتبر أنه ليست صدفة أن يتزامن لقاؤنا اليوم مع صباح اليوم التالي لذكرى 49 سنة لاندلاع الحرب اللبنانية، علينا أن نتذكّر لنتعلّم. في 13 نيسان 1975 دخل لبنان في ظلام الحرب التي لم تنته فصولها بعد. يجب أن نكون قد تعلّمنا من تاريخنا. لقد لمسنا وما زلنا نلتمس آثار الحروب، من قتل وخطف وتهجير ودمار وجوع وفقر، غير أنه في نهايتها، يصبح زعماء الحرب وقطّاع الطرق وقادة المحاور زعماء للسلم ويتفقون فيما بينهم”.

وشارك الحضور في حادثة موت والده بسبب الحرب في سنٍ مبكّر، متحدثًا عن القرار الذي اتخذه بعدها في تكريس حياته لحماية الحياة ورفض كل أشكال الحرب والموت. وقال: “كل يوم تتكاثر التحديات لكن الإصرار أقوى منها بكثير. ممنوع علينا الفشل. وما يدفعني إلى الأمام كل يوم هي ضحكة كل شاب وفتاة، والفرحة في وجوه الكبار والصغار ووجوه طلابي في الجامعة ونظرة بناتي المليئة بالثقة والأمان عندما أدعوهم إلى عدم الخوف، وأنتم أيها الحاضرون الذين تركتم كل شيء وتحدّيتم الخوف والقلق  لتسكتوا طبول الحرب التي كانت تدق بالأمس، أعلنتم عن إرادتكم في الحياة وعزمكم على الصمود والفرح ونشر ثقافة الحب…”

وتوجّه إلى  الشباب اللبناني بالقول: “لبنان أكثر من رقعة أرض يقطنها مجموعة من البشر، لبنان ليس حدود جغرافية صنعتها اتفاقية سايكس بيكو، لبنان وطن الرسالة وحدوده كل العالم. ورسالتكم كبيرة في هذه المنطقة، رسالة لقاء وتلاقي، بفضل ثقافتكم في بعدها العربي والعمق المشرقي والتأثير الغربي وبتنوعكم الديني. قدركم التواصل مع كل البشر وتقريبهم من بعضهم البعض وأن تكونوا صورة ومثالًا وتؤثروا بثقافتكم على البشر. أدّوا هذه المهمة مهما كانت صعبة لأن دوركم فيها عظيم ومهم”.

وأكد “أن مهرجان بيروت الدولي لسينما المرأة هو جزء من مشروع الإنسان الحر، لأن قضايا المرأة لم تعد فقط تختصر بشؤون المرأة الاجتماعية، لا بل لديها بعد إنساني كبير يشمل قضايا الطفل والتربية والبيئة وتوازن المجتمع وقوانين العمل وحماية الإنسان والهوية الإنسانية”.

وتوجّه بالشكر لكل الشركاء الدوليين والمحليين وفريق العمل والرعاة وكل فرد ساهم بإنجاح هذا الحدث.

وليسرا قال: “أنت وريثة حضارة كبيرة اسمها مصر. وبين مصر ولبنان قصة عشق قديمة، وبين سينما لبنان ومصر تاريخ مشترك. هناك لائحة كبيرة من الأسماء لممثلين ومخرجين ومنتجين لبنانين عمالقة  ذهبوا إلى مصر وأبدعوا في أعمالهم. لبنان موجود في قلب السينما المصرية ومصر موجودة في قلب لبنان. حضورك معنا اليوم هو تأكيد على أهمية المحافظة على هذه الجسور الصلبة بين البلدين. وبقاؤك على الرغم من كل ما حصل هو رسالة صمود وقوّة موّجهة منك لكل الشباب الموجودين هنا الذين سيتعلمون منك ويحتفلون بك مكرّمة على مسرح هذا الصرح الثقافي الكبير”.

وبعد منحها جائزة المهرجان، تحدث الفنانة يسرا بعدما خانتها دموعها لأكثر من مرّة، فشكرت فيها المنظّمين على هذا التكريم المذهل والمتميز الذي تخطّى توقعاتها.  وقالت: “لقد عشت معكم في هذا التكريم كل مراحل حياتي: ذكرياتي وأوجاعي وضحكاتي ونجاحاتي وفشلي…”.

كما أعربت عن سرورها في أنها لم تفوّت عليها هذه المناسبة بسبب التوتر الذي حصل في الوضع في المنطقة وخصوصًا في لبنان، مشيرة إلى “أنها شعرت بحبٍ كبير لم تشعر به منذ وقت طويل”.

وأشادت بمزايا اللبنانيين ومنها حب الحياة والعطاء دون مقابل وبلا الحدود وكيفية التغلّب على الأزمات”. وأعربت عن المحبة الخالصة التي تكنّها للشعب اللبناني، لافتة إلى أنه قد تعلّمت منه الكثير والأهم القوة والصمود.

وقالت: “لقد اشتقت كثيرًا للبنان، وعندما وصلت إليه وجدت بيروت حزينة ولما حصل الحدث الأمني شعرت بالخوف عليكم وخفت أن أحزن أكثر معكم، وفي الوقت نفسه لم أعش هذه اللحظة من قبل، لكن عندما رأيت كيف تتعاملون مع هذه الأحداث، شعرت بالخجل من ردّة فعلي”.

وأعربت عن امتنناها لعائلة الصبّاح التي كان لها الفضل في أول فيلمٍ في حياتها. كما شكرت مدير المهرجان وفريق العمل على جهودهم الحثيثة لتنظيم هذا التكريم الرائع الذي لم تشهد مثيلًا له في حياتها وفي كل المهرجانات التي كرّمتها في كل بلدان العالم.

وفي ختام كلمتها، أشادت بالعظمة التي رأتها في هذا الحفل من كل النواحي: التنظيم، التميّز في الأداء الفني على المسرح، الكلمات الملقاة، الحب الذي رأته في عيون الحاضرين…، معتبرة أن اللبنانيين يتفوّقون دائمًا في كل المجالات، ومعربة عن كل الشكر والحب والامتنان لهذا الشعب العظيم الذي سيتخطى كل أزماته بفضل صموده وإرادته الصلبة في البقاء والاستمرار.

يسرا لموقع Magvisions:

أنا بحبكم قوي وانتم عارفين اني بحبكم قوي قوي

وفي دردشةٍ سريعة قبل بدء الاحتفال لموقع Magvions، قالت الفنانة يسرا عن هذا الحدث بالذات في هذه الظروف الحساسة والدقيقة التي يمر بها لبنان:” هذا الاحتفال يعني لي الكثير لأن  ليست المرة الاولى التي أكرم فيها، سبق وتكرمت 4 او 5  مرات، لكن هذا التكريم اليوم من قبل مهرجان الذي يضيء على قضايا المرأة مميّز لا سيما أنه أقيم في ظل الظروف الأمنية التي تعيش فيها البلاد، هذا أمر يشرفني ويسعدني كثيراً. وانا أحبكم كثيراً وانتم تعلمون ذلك.”

هذا وتضمن حفل الافتتاح عرض وثائقي عن حياة يسرا ومسيرتها المتميزة، وعرض فيديو مميز للملحن وعازف البيانو ميشال فاضل ووصلة غنائية رائعة قدّمتها فرقة الفيحاء ومن بينها أغنية 3 دقات ما جعل الفنانة يسرا الى اعتلاء المسرح معبرةً عن اندهاشها بالعرض والتكريم الراقي، إضافة إلى أداء حيّ للمطرب المبدع بافو. وقد أضفت هذه العروض تنوّعًا وإثارة على الحدث. كما قدّم الشاعر والنحات رودي رحمة منحوتتين لكل من الفنانة يسرا والمنتج صادق الصبّاح، وتلا قصيدة شعرية للمكرّمة.

فعاليات المهرجان

تستمر فعاليات المهرجان حتى 19 نيسان الجاري في صالات Grand Cinemas  في مجمّع ABC في ضبيه، المفتوحة أمام الحضور، حيث سيعرض ٧٣ فيلمًا طويلًا وقصيرًا، ضمن مجموعة متنوعة من الأفلام الروائية والوثائقية والرسوم المتحركة والتجريبية، إضافة إلى أفلام الرقص، من ٣٥ دولة مختلفة، ويتضمن أيضًا ندوات وحلقات حوارية. ويختتم المهرجان في ١٩ نيسان في حفل توزيع الجوائز. هذا وسيختار الجوائز أعضاء لجان التحكيم، التي تترأسها الممثلة الكبيرة كارمن لبّس، وتضم ١٨ عضوًا من كبار صنّاع السينما والممثلين والفنّانين، يتوزعون على لجان خاصة بكل فئة من الأفلام المعروضة.

وتجدر الإشارة إلى أن مجتمع بيروت السينمائي هو جمعية ناشطة على مستوى تعزيز الثقافة اللبنانية ونشرها من خلال صناعة الأفلام والأعمال الفنية، على الصعيدين الوطني والمحلي. وتتمثل نشاطاتها في تنظيم المهرجانات في لبنان وفي بلدان مختلفة ومنها كندا وأميركا اللاتينية، والعالم العربي، بالإضافة إلى شراكتها مع وزارة السياحة في إطلاق مشروع مدينة السينما اللبنانية Lebanon Cinema City ، بمبادرة من وزير السياحة وليد نصّار، التي ستستقطب إنتاجات محلية وعالمية. وتأتي هذه الشراكة كجزء من رؤية مجتمع بيروت السينمائي لـ “لبنان بلد صديق للسينما Film Friendly Lebanon”، والمساهمة في تعزيز الاقتصاد المبني على القطاع الثقافي والسياحة القائمة على صناعة الأفلام.

 

في إنجاز غير مسبوق؛ تمكن الفيلم السعودي “نوره” المدعوم من قبل صندوق البحر الأحمر التابع لمؤسسة البحر الأحمر السينمائي من الوصول إلى القائمة الرسمية في الدورة السابعة والسبعين من مهرجان كان السينمائي، المقرر إقامته من 14 إلى 25 مايو 2024، ضمن قسم عروض “نظرة ما”، ليصبح بذلك أول فيلمٍ سعودي يحقق هذا الإنجاز، عاكسًا تطورًا ملحوظًا على الساحة السينمائية العالمية.

عرض الفيلم الروائي “نورة” لأول مرة في الدورة الثالثة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي، وتمكن من حصد جائزة العلا لأفضل فيلم سعودي طويل. تأتي مشاركة الفيلم في مهرجان كان السينمائي لتؤكد الموهبة الفنية للمخرج السعودي توفيق الزايدي، كما تعكس الدور الفعّال لمؤسسة البحر الأحمر السينمائي في تمكين المواهب السينمائية الصاعدة في المنطقة.

من جانبه، أشاد مدير مهرجان كان السينمائي “تييري فريمو” خلال الإعلان عن الدورة السابعة والسبعين؛ بالدور الهام الذي يلعبه مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، في المشهد السينمائي في المنطقة، وأن ذلك دليل على اهتمام المملكة العربية السعودية بصناعة السينما.

كما صرحت رئيسة مجلس أمناء مؤسسة البحر الأحمر السينمائي جمانا راشد الراشد قائلةً: “يشكّل اختيار فيلم نورة للمشاركة ضمن مهرجان كان السينمائي اعترافًا بثراء السعودية بالمواهب السينمائية، كما يعكس الدور المحوري لمؤسستنا في دعم هؤلاء المبدعين. لقد أذهلتنا جماليات فيلم “نورة” عندما رأينا المشروع لأول مرة، وكنا فخورين بلعب دورٍ في رحلته إلى الشاشة، إلى أن بلغ هذا الإنجاز الرائع.”

وصرح محمد التركي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة البحر الأحمر السينمائي: “إنها لحظة تاريخية أن يتم الاعتراف بالعمل الذي نقوم به من خلال مهرجان البحر الأحمر السينمائي للسينما السعودية ومجتمع السينما العالمي في خطاب تييري فريمو اليوم. نحن فخورون جدًا بتوفيق الزايدي، ونحتفل بهذا الاختيار التاريخي نيابة عن جميع السعوديين، الذين يمكنهم الآن رؤية قصصهم وثقافتهم تحظى بالترحيب على المسرح العالمي.”

تدور أحداث فيلم “نورة” في المملكة العربية السعودية خلال حقبة التسعينيات، حيث تقضي نورة معظم وقتها بعيداً عن عالم القرية، يجب عليها الآن أن تخرج من عالمها لتحقق ما تريده، بعدما تكتشف أن نادر ليس فقط مدرس جديد في القرية. صوِّر فيلم “نورة” بالكامل في مدينة العلا التاريخية وبين صحرائها وأوديتها العريقة، ومن بطولة النجم السعودي يعقوب الفرحان وماريا بحراوي والفنان القدير عبد الله السدحان، الفيلم من إخراج وتأليف وإنتاج توفيق الزايدي.

يأتي هذا الإنجاز مؤكدًا على دور مؤسسة البحر الأحمر السينمائي في دعم المشاريع السينمائية الرائدة، عبر برامج مختلفة، على رأسها صندوق البحر الأحمر، الذي قدم دعمه لأكثر من 250 فيلمًا منذ إنشائه عام 2021، تتضمن المشاريع الروائية والقصيرة والأفلام الوثائقية والمسلسلات وأفلام الرسوم المتحركة، عبر أربع دورات تغطي جميع مراحل إنتاج الأفلام، بدءًا من التطوير والإنتاج وحتى مرحلة ما بعد الإنتاج. وتمكنت العديد من الأفلام المدعومة من تحقيق جوائز عالمية خلال الأعوام الماضية.

صدفة بسيطة تقلب حياة فتاة متوسطة الحال رأساً على عقب، ومؤامرة تعطي لحياة شاب ثري ألواناً وجاذبية ضمن الكوميديا الرومانسية “لعبة حب”، من بطولة معتصم النهار، نور علي، أيمن رضا، شكران مرتجى، والذي يُعرض على MBC1، “MBC مصر”، و”شاهد”.

تجد سما نفسها دون سابق إنذار داخل لعبة حب لا تقوى على الخروج منها، إذ توافق على عرض من امرأة تسعى لإيجاد عروس لابن أخيها، لكن من يدري فقد تتحول هذه اللعبة إلى حب حقيقي!

يضم العمل كل من معتصم النهار، نور علي، أيمن رضا، شكران مرتجى، جو طراد، ساشا دحدوح، أيمن عبد السلام، حسن خليل، حازم زيدان، ساندي نحاس وبمشاركة الممثل القدير حسام تحسين بك وغيرهم.

معتصم النهار

يوضح معتصم النهار أن “العمل مأخوذ عن مسلسل تركي ناجح، لكن كان لدينا الحرية في تطوير الخط الدرامي، من خلال شركة الإنتاج ومجموعة MBC والمخرج، بحيث لا نقدم نسخة طبق الأصل بل تنسجم مع بيئتنا العربية”. يقول النهار: “أقدم شخصية مالك وهو شاب ينتمي إلى عائلة ثرية، لديه هواية صناعة الأحذية منذ الصغر، وعاش بعذاب نفسي بعد خسارة الأهل، وقد كبر ضمن هذه البيئة الثرية، لكن ظلت روحه معلقة بهذا المكان، وسلوكه يشبه بيئة والدته الحقيقية، ثم تابع في هوايته حتى برز اسمه في مجال صناعة الأحذية عالمياً”. يضيف أن “حياته رمادية، والعمل يأخذ كل وقته، ويشعر أنه بحاجة إلى لون جديد يغير حياته إلى أن يلتقي بسما، وهي شابة تأتي بالألوان الزاهية إلى حياته”. يردف بالقول: “الناس يرونه فظاً، لكنه في الواقع ليس كذلك. ومع دخول سما إلى حياته، سنعيش بعض الرومانسية والكوميديا والكثير من الأحداث”.

يشرح النهار عن اللقاء الأول بين مالك وسما، “يقول لها لا أريد شيئاً منك إلاّ أن تخرجيني من موقف معين، في وقت تسعى زوجة عمه فريدة بكافة الطرق لتزويجه لأن الجد (حسام تحسين بك)، يهددهم بأنه سيخرجهم

من القصر الذي يعيشون فيه إذا لم ينجحوا في تزويج مالك، وبات هذا الأمر إحدى المهام الرئيسية لفريدة (شكران مرتجى) وسلطان (أيمن رضا).

نور علي

تشير نور علي إلى “أن أكثر ما أشعر به اليوم هو المسؤولية والرهبة، لأنني أمام تحد كبير ضمن أول بطولة لي في عمل مختلف عن كل ما قدمته حتى اليوم، ومأخوذ عن مسلسل حقق نجاحاً كبيراً في نسخته الأصلية. لقد كنت بحاجة إلى شخصية مثل سما، ليتذكر الناس أنني إنسانة لطيفة مبتسمة ومقبلة على الحياة، خصوصاً بعد “ستيليتو” والشخصية التي قدمتها فيه”. توضح نور أن “العمل هو من نوع الكوميديا الاجتماعي التي تعتمد على بساطة شخصياتها الذين يشبهون الناس، وسما شخصية متمسكة بالقيم والعادات والتقاليد لذلك أحببتها وتعلقت بها وهي أيضاً سلسة وبسيطة وإيجابية وذكية وإن كانت تبدو عكس ذلك في بعض المواقف”، لافتة إلى أنها “شابة تعمل في أحد المطاعم، وهي فقيرة الحال وتعيش مع جدتها وأخيها، ولكنها تقع في ورطة تجبرها على التصرف بطريقة معينة، وفي حال كانت الظروف مختلفة لما تصرّفت بهذا الشكل.. نجدها تجري خلف إحساسها ومشاعرها لذا تعيش صراعات كثيرة تبدأ من اللحظة التي تطلب منها السيدة فريدة طلباً لتجد نفسها ضمن مؤامرة”.

شكران مرتجى

تشير شكران مرتجى إلى أن “الكثير من العوامل حينما تتوافر في عمل ما، تجعلك متحمساً له، وهذه الأمور متوافرة في هذا المسلسل ومنها المؤسسة التي نتعامل معها وهي MBC، والنسخة الأصلية الناجحة، وفريق الممثلين الذين يحققون جزء من الأمان، ثم طريقة الكتابة”. تتطرق شكران إلى شخصية فريدة لتصفها بالمحرك الأساسي للأحداث، لافتة إلى أن “المرأة مقتنعة بالقاعدة المكيافلية “الغاية تبرر الوسيلة”، وتتلاعب بمشاعر الناس ببساطة وهي خليط من الخبث والمكر والوصولية والذكاء والجمال والثراء، وترفض منطق الخسارة ولو كان ذلك على حساب أقرب الناس إليها”. ومع ذلك تعتقد شكران بأن المشاهد سيحب فريدة، “لأنها ليست ديكتاتورة شريرة بل امرأة خفيفة الظل، تعطي عشرات المشاعر في الدقيقة نفسها”. وتتوقف عند الأشخاص الذين تمارس فريدة ديكتاتوريتها عليهم، فتقول: “هي لا تقوى على ممارسة ديكتاتوريتها على والد زوجها، وكذلك على مالك بل تمارس الاحتيال لتحقيق غايتها، فيما هي ديكتاتورة مع سما، وتتلاعب بمشاعرها وتقسو عليها مستغلةً حاجتها للمال”. وتتحدث عن حضور فريدة في الشركة، حيث تسيطر على دانيال (أيمن عبد السلام)، وهاني (مصطفى خيت)، كما أن أحد أدواتها في الشركة هو رامي (جو طراد)، بينما تدخل في صراع مع سيرين (ساشا دحدوح)، وهي عدوتها اللدودة”.

 

بمناسبة اليوم العالمي للتوحد الموافق في 2 نيسان، أقامت جمعية الأهل لدعم التوحد Autism Awareness Association، القداس السنوي في كنيسة سيدة لورد في مزار سيدة لبنان في حاريصا، حيث تمت إضاءة المقام الديني والمزار باللون الأزرق، بحضور أعضاء الجمعية وبعض عائلات الأطفال المصابين بالتوحّد والأصدقاء.

أقام الذبيحة الإلهية الأب خليل علوان منوّهاً بعظته بجهود الجمعية وداعياً إلى دمج الأولاد المصابين بالتوحّد في المؤسسات التربوية ولاحقاً في أماكن العمل، وفقاً لقدراتهم. وألقت رئيسة الجمعية غادة حايك مخول كلمة بالمناسبة جاء فيها : “جئنا اليوم إلى مزار العذراء المبارك لأننا ندرك أن صلاتنا ستكون مسموعة أكثر في هذا المكان المقدس. الطريق صعبة وليست سهلة على الإطلاق وتتطّلب الكثير من التضحيات، ولكننا مدركون في كل لحظة من حياتنا وخاصة في الأوقات الصعبة ولحظات الضعف التي تواجهنا، أننا نعتمد على أمّنا العذراء التي تمنحنا القوة والقدرة على متابعة الطريق، كما نتمنى زيادة التقبّل والدمج في المجتمع”. وشكرت مخول القيّمين على مزار سيدة لبنان في حاريصا على استقبالهم للجمعية واهتمامهم بقضية المصابين بالتوحد. تلا الذبيحة الإلهية إضاءة مزار السيدة العذراء باللون الأزرق.

بمُناسبة عيد الأم، طرحت الفنّانة آنجي شيّا أغنيتها المُنفردة الجديدة بعنوان “يا أمّي” وهي من كلمات سهام الشعشاع وألحان أيمن قميحة وتوزيع وميكس وماسترينغ مارك عبد النور.

“يا أمّي” أغنية عاطفيّة تتغنّى من خلالها آنجي شيّا بالأم وبتضحياتها اللامتناهية.

وعن هذه الأغنية قالت آنجي:” “يا إمّي” هي إهداء صادق من القلب لوالدتي ولكلّ أمّهات العالم ولكلّ أمّ مُناضلة وقويّة ومُلهمة ضحّت وتعبت في سبيل سعادة أولادها على الرغم من تعبها والجروح التي عانت منها”.

وتابعت آنجي بالقول :”طلبت من الشاعرة سهام الشعشاع كتابة أغنية تُجسّد مشاعر وتجارب مررنا بها كعائلة خلال العام الماضي بعد وفاة شقيقي المُفاجئة، فترجمت سهام من خلال أغنية “يا أمّي” كل تلك المشاعر.

تجدر الإشارة أنّه تمّ تصوير كليب أغنية “يا أمّي” في إستوديو Delta Productions تحت إدارة المُخرج أمير شيّا شقيق آنجي.

 

صدر عن شركة ألفا البيان الآتي:

تشهد بعض خدمات شبكة ألفا تباطؤا، والتنسيق جارٍ مع وزارة الإتصالات وهيئة أوجيرو من أجل حلّ المسألة في أسرع وقت ممكن.

استضاف مركز قابلية التوظيف الفرنكوفونية CEF في بيروت التابع للوكالة الجامعية للفرنكوفونية، في 26 آذار 2024، المباراة النهائية لمسابقة “الكلمة الذهبية للفرنكوفونية 2024” وهي مسابقة تهدف إلى تشجيع جيل الشباب على استخدام اللغة الفرنسية في ريادة الأعمال.

وفاز بالمرتبة الأولى في المسابقة الطالب سمير السويدي من كلية الهندسة في جامعة الحكمة، الذي ستُتاح له فرصة السفر الى باريس والمشاركة في يوم الأعمال الفرنسي والكلمات الذهبية للفرنكوفونية الخامس والثلاثين خلال شهر آذار 2025.

وتهدف مسابقة “الكلمة الذهبية للفرنكوفونية” إلى تشجيع المتبارين على استخدام اللغة الفرنسية في ريادة الأعمال، ويشارك فيها طلاب الجامعات الذين لا تتعدى أعمارهم السابعة والعشرين. وقد أطلقت هذه المسابقة في العام 1988 من قبل جمعية “تعزيز نشر اللغة الفرنسية الخاصة بالأعمال” AFPA وتعتبر الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط شريكاً أساسياً في هذه الفعالية.

وقد جرت فعاليات هذه المباراة التي شارك فيها طلاب من جامعات عدة، على مرحلتين: الاختبار الخطي الذي نُظم أيضاً في مركز قابلية التوظيف الفرنكوفونية الذي من خلاله تأهل المتبارون الثلاثة الذين حصلوا على العلامة الأعلى للاختبار الشفهي أمام لجنة حكم تضّم خبراء. في هذه المرحلة، قدّم المتبارون الثلاثة مشروع شركة وهمية خلال ثلاث دقائق مع الاستناد إلى عرض شريحة ضوئية واحدة.

وبعد مداولات لتقييم جودة اللغة المستخدمة، بالإضافة إلى أهمية المشروع وجدواه ومدى تماسكه، منحت لجنة الحكم الجائزة الأولى لسمير السويدي (طالب في السنة الأولى في هندسة الميكاترونيك)، عمره 19 سنة، عن مشروعه الذي يتمثل في تطبيق الواقع المعزز في المجال الطبي.

وفازت بالجائزة الثانية الطالبة سيلين كرم من كلية العلوم الاقتصادية في الجامعة اللبنانية وبالجائزة الثالثة الطالبة فاطمة كنعان من كلية الآداب في الجامعة اللبنانية.

ومع المباراة النهائية لهذه المسابقة تختتم الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط شهر الفرنكوفونية الذي حفل بالعديد من الأنشطة والفعاليات التي هدفت إلى تسليط الضوء على المواهب الشابة.

سميرة اوشانا

* الو استاذ ريمون:” بدي خبرك انه مسرحياتك عم تنعرض عن جديد تكريماً إلك، صحيح انها مكتوبة ما يقارب من 28 او 30 سنة، لكن وكأنها مكتوبة خصيصاً لها الأيام.”

كل شي كتبته من وقتها لهلا ، ما تغيّر شي؟ ما تحسن الوضع؟

* ” لا، لا، ابداً، بطمنك ظروف البلد ما تغيّرت، بل من سيءٍ الى أسوأ، هالقد كنت شايف لبعيد!؟ صحيح انك فنان ورؤيتك كانت صائبة.”

– ” قوليلها ميرسي كتير لجوزيان، لانها عم ترجع تعرض يلي كتبته، بلكي هالمرة بيسمعوا وبيقشعوا هالمسؤولين والشعب بيوعى وبيتغيّر كل شي للأحسن.”

* ” ليش لما صوت المدفع بيعلى والفقر بينتشر، هل الكلمة بتبقى مسموعة، أم العالم بتركض لتحمي حالها من الموت ومن الجوع …!؟”

نعم مسرحية  “زردشت صار كلباً” للمبدع الراحل ريمون جبارة، كان لها تأثير كبير عليّ وعلى كل من شاهدها على خشبة مسرح مونو، تقدر السيدة جوزيان بولس على ما تقوم به من مجهود لتقديم مسرحيات المبتكر جبارة تكريماً لعطاءاته الفنية.

في الوقت الذي يشعر فيها الممثل اللبناني مغبوناً في الدراما المشتركة، يبدع على خشبة المسرح لا سيما في مسرح المونو، حيث تعرض أعمال المبدع المخرج  ريمون جبارة تكريماً لأعماله التي تشهد لرؤيته الفنية البعيدة وكأنها كتبت بالحبر الأحمر والأسود لأيامنا هذه.

بعد  مسرحية  “تحت رعاية زكور” اخراج غبريال يمين و”بيك-نيك ع خطوط التماس” اخراج جوليا قصار، تعرض حالياً مسرحية “زردشت صار كلبا” أخرجها الممثل والمخرج أنطوان الأشقر.

‎اكتظت القاعة في مسرح المونو للعرض الأول لمسرحية “زردشت صار كلباً”، كتبها ريمون جبارة أثناء الحرب الأهلية. ‎إخراج  أنطوان الأشقر، أما أبطالها الممثلون الرائعون أنطوان الأشقر وسلمى شلبي ورامي عطالله  وميران ملاعب وجوزيف ساسين.

تدور القصة حول الخضوع الذي ينتج عن خوف من السلطات الدينية والعسكرية. جبارة استخدم هذا التجاهل للإنسانية في خدمة السخرية بشكلٍ مبالغ إلى درجة تجعلها مزعجة.

“زردشت صار كلباً” تروي الطبيعة البشرية المهانة بواسطة جميع أنواع القوانين في 3 لوحات تجمع بينها شخصية رجل (أنطوان أشقر) يتواصل مع جدته التي هي في السماء. تثقل عليها معاناة الآخرين على هذه الأرض، خاصة خلال الحرب الأهلية اللبنانية، عندما تنهار جميع القيم.

لا يزال عرض هذه المسرحية مستمراً حتى 27 آذار على خشبة ‎مسرح المونو  للانتقال الى مسك الختام وعرض مسرحية “قندلفت يصعد الى السماء” اخراج رفعت طربيه في 30 آذار، والتذاكر ‎ متوفرة في مكتبة أنطوان أو في المسرح.

 

 

بعد النجاح الذي حقّقه في السنوات الماضية، ينطلق مهرجان بيروت الدولي لسينما المرأة الذي ينظمه مجتمع بيروت السينمائي بدورته السابعة، تحت شعار: “نساء من أجل القيادة”، برعاية وزير الإعلام زياد مكاري، وبالتعاون مع Cedars Art Production Sabbah Brothers ، وبالشراكة مع كازينو لبنان، وGrand Cinemas، من ١٤ حتى ١٩ نيسان ٢٠٢٤.

تبدأ فعاليات المهرجان في ١٤ نيسان، في حفل افتتاح يقام في كازينو لبنان، حيث ستحلّ الممثلة المصرية والفنانة العربية الكبيرة يسرا ضيفة شرف، وذلك في إطار تكريم الإنجازات الفنية وتقديرًا لمسيرتها الحافلة في عالم السينما والفن. وتستمر فعالياته من ١٥ إلى ١٩ نيسان، حيث سيعرض أكثر من ٧٣ فيلمًا، ضمن مجموعة متنوعة من الأفلام القصيرة والطويلة، الروائية والوثائقية والرسوم المتحركة والتجريبية، إضافة إلى أفلام الرقص، من ٣٥ دولة مختلفة، في صالات Grand Cinemas في مجمّع ABC في ضبيه. ويتضمن أيضًا ندوات وحلقات حوارية. ويختتم المهرجان في ١٩ نيسان في حفل توزيع الجوائز. هذا وسيختار الجوائز أعضاء لجان التحكيم، التي تضم ١٨ عضوًا من كبار صنّاع السينما والممثلين والفنّانين، يتوزعون على لجان خاصة بكل فئة من الأفلام المعروضة.

يستقطب هذا الحدث نخبة من رواد السينما والفن، للاحتفال بتميز وإبداع النساء في عالم السينما. وهو يضطلع بدور محوري في تعزيز دور المرأة في مجال السينما وتكريم إسهاماتها المتميزة، ويسلّط الضوء على دور المرأة القيادي والريادي في المجتمع.

وتجدر الإشارة إلى أن مجتمع بيروت السينمائي هو جمعية ناشطة على مستوى تعزيز الثقافة اللبنانية ونشرها من خلال صناعة الأفلام والأعمال الفنية، على الصعيدين الوطني والمحلي. وتتمثل نشاطاتها في تنظيم المهرجانات في لبنان وفي بلدان مختلفة ومنها كندا وأميركا اللاتينية، والعالم العربي، بالإضافة إلى شراكتها مع وزارة السياحة في إطلاق مشروع مدينة السينما اللبنانية Lebanon Cinema City، بمبادرة من وزير السياحة وليد نصّار، التي ستستقطب إنتاجات محلية وعالمية. وتأتي هذه الشراكة كجزء من رؤية مجتمع بيروت السينمائي لـ “لبنان بلد صديق للسينما Film Friendly Lebanon”، والمساهمة في تعزيز الاقتصاد المبني على القطاع الثقافي والسياحة القائمة على صناعة الأفلام.