Samira Ochana
![]()
في لعبة المال والنفوذ من سيخرج منتصراً؟ سؤال إشكالي تطرحه الدراما الاجتماعية العراقية “ابن الباشا”، قصة حامد عنقا، سيناريو وحوار يقظان الجريان، وإخراج جوليان معلوف، وبطولة بكر خالد، سيف الشريف وهند نزار، ويعرض على “MBC العراق” في رمضان. يرصد العمل في أجواء محملة بالتشويق، قصة محورها صراع السلطة والنفوذ، وكيف يمكن للأسرار والخدع أن يدمران الحياة الأسرية والروابط الإنسانية، إذ يسلط المسلسل الضوء على معركة بين الخير والشر وينسج قصة معقدة عن الانتقام والخيانة والعدالة من خلال اثنين من أبناء المسؤولين رفيعي المستوى على طرفي النقيض، حيث يعمل أحدهما كمحقق مخلص لمحاربة الفساد الذي يزرع الآخر بذوره.
بكر خالد
استطاع بكر خالد لفت الأنظار إليه كممثل منذ عمله الأول قبل نحو 3 سنوات، هو القادم من عالم الإعلام، ويشير إلى أنه لا يعتبر التمثيل ملعبه حتى الآن، “لأنني ما زلت في بداية الطريق” كما يقول. ويتطرق إلى الشخصية التي يقدمها بالقول أن “ما من شخص مثالي في هذه الدنيا، فكل منا لديه أخطاء وإخفاقات، وحامد هو شخص متزن يحاول ألا يخطئ، هادئ الطباع، لديه مواصفات مميزة، ما جعلني أعشق الشخصية، حتى أنه عندما يقرر الانتقام لا يسمح لغضبه أن يقوده ويتحكم به لأنه رجل قانون”. ويردف بالقول أن “ابن الباشا، لم يلجأ إلى والده وسلطته كي يبني نفسه، بل صنع نفسه بنفسه”. يضيف بكر أن “وقوع حدث كبير يتأذى حامد بسببه، يغير مجرى الأمور، حيث تحاول شابة أن تدخل حياته وتجعل منه طعماً، كونها تنفذ مهمة معينة، ولننتظر لنكتشف ماذا يحصل”.
هند نزار
من جانبها، تسجل هند نزار تعاملها الخامس مع “MBC العراق”، بعد “طيبة” (2021)، “ألماس مكسور” (2022)، “المتمرد” (2023)، و”عسل مسموم” (2024). توضح أن “العمل هذا العام يطرح الكثير من القضايا الإشكالية المهمة، وأنا سعيدة بأن أشارك في طرح معاناة الفتيات اللواتي يقعن ضحية المجتمع والظروف”. وتردف هند بالقول أن “وردة الشخصية التي أقدمها، فيها ثلاث شخصيات صعبة الأداء في شخصية واحدة، وكأنني أصور ثلاث شخصيات في ثلاثة مسلسلات وثلاث أزمنة مختلفة”، مشيرة إلى أن “نعمة ولميس أجبرا وردة على أن تبدل حياتها، وحولاها من وردة إلى آمال، فيما حاول حامد أن يعيدها إلى شخصية وردة، وقد تغيرت بالكامل كانسان بعدما وقعت في حب حامد”. تشيد هند بالتعاون مع بكر خالد قائلة “أن بيننا صدقة وعشرة طويلة قبل التمثيل”، مشيرة إلى أنها استمتعت أيضاً بالعمل مع سيف الشريف وبقية فريق العمل”.
سيف الشريف
أما سيف الشريف فيقول بأن “العمل يطرح قضية اجتماعية تجمع بين الخير والشر، وأمثل أنا الجانب الشرير فيها”، لافتاً إلى “أنني أحب الشخصيات المركبة، واعتبرها تحدياً بالنسبة لي”. يضيف “أنني أحببت شخصية نعمة، لأن فيها خليط من التركيبات العجيبة، وكانت امنيتي أن أرشح لشخصية مماثلة، وبمساعدة الكاتب وبتوجيهات المخرج جوليان معلوف، رسمنا أبعاد الشخصية”. يضيف سيف أن “نعمة شخصية غريبة الأطوار، تراه يضحك حيناً وينفعل غاضباً أحياناً”. يردف بالقول “الله يعين حامد لأن نعمة لا يحب أن يأخذ منه أحد شيئاً يعتبره خاصته”. ويشيد بالتعاون مع هند نزار، بالقول “أنها فنانة رائعة، وقد أحببت العمل معها”. وعن الرابط الذي يجمع بين نعمة ووردة، يقول أن “ما يجمعهما العمل، وفي مكان ما حاولت وردة أن تكسر الثقة التي أعطاها إياها نعمة، وهذا ما يدفع الأخير إلى الانتقام”. ويختم بالقول أن “نعمة شخصية ستفاجئكم”.

الجدير بالذكر أن مسلسل “ابن الباشا”، يضم بكر خالد، هند نزار، سيف الشريف، غانم حميد، محمود أبو العباس، عادل عثمان، إنعام الربيعي، علي جبار، أساور عزت، مارتا حامد، حسين محسن وآخرين.
- تُعرض الدراما الاجتماعية العراقية “ابن الباشا” على “MBC العراق” في رمضان..

عاماً بعد عام يتواصل النجاح حتى أصبح مُسلسل “المداح” من علامات الدراما في شهر رمضان المُبارك، يُطل النجم حمادة هلال في الموسم الخامس من المٌسلسل تحت عنوان “المداح أسطورة العهد”، والذي يُعرض حصرياً على “شاهد” في رمضان.
تتواصل الأحداث بإيقاع مُختلف ومشوق عندما يعود بطل المداح “صابر” للحياة من جديد بمعجزة إلهية، ليجد أصحاب النور من الجن العلوي في انتظاره، ليخبروا صابر بمهمته الجديدة وهي القضاء على بنات ابليس، ست الحسن، بلقيس، فحيح، الذين ظهروا واجتمعوا لمهمة ستعود بأمور كارثية على البشرية.
حمادة هلال
أشار النجم حمادة هلال، إلى أن إستمرار نجاح مُسلسل “المداح” لأربعة مواسم مُتتالية شيء في مُنتهى الصعوبة، ومع كل موسم يزداد النجاح ويرتفع سقف التوقعات، ونجد أن كرم الله كان كبيراً فيزداد إرتباط الجمهور بالعمل، وقال أن الموسم الخامس والذي يحمل إسم “المداح أسطورة العهد”، به الكثير من الجهد والتعب، وسيلامس قلب وعقل المُشاهد من خلال التصوير في عشرات الأماكن المفتوحة وفي أجواء غير تقليدية، بالإضافة للتناول الدرامي المُختلف حيث يواصل “صابر” رحلته في العوالم الخفية ويُناقش بجرأة الكثير من المُعتقدات والأفكار المسكوت عنها، ووجه حمادة هلال التحية لفريق الكتابة والمخرج أحمد سمير فرج على البحث والتدقيق والتحضير لشهور طويلة قبل بدء التصوير، وأوضح حمادة هلال أن هناك الكثير من الأحداث مستوحاة بالفعل من وقائع حقيقية بل وأحيانا نقوم بتخفيف الحدث عند نقله درامياً، وأشار حمادة إلى أن هناك الكثير من النجوم إنضموا لهذا الموسم وهو ما أضاف مزيد من التنوع والثراء في الشخصيات والمحاور ومنهم النجمة غادة عادل التي شاركتني بطولة أول عمل سينمائي وأنا سعيد بالعمل معها مُجدداً، وأكد هلال أن تيمه المُسلسل تتحمل المزيد من الأحداث والحلقات والأمر يتوقف على مصداقية ما يتم تقديمه، وقال أن هناك الكثير من الرسائل الإيجابية داخل المُسلسل يتم تمريرها بصورة غير مُباشرة بهدف توعية المُشاهد المصري والعربي.
غادة عادل
من جانبها عبرت النجمة غادة عادل عن سعادتها بالإنضمام إلى الموسم الخامس من “المداح” وقالت أنها فوجئت بترشيحها لهذا الموسم، وقالت أنها في منتهى السعادة بتواصل الجمهور المصري معها خلال ايام التصوير، وأنه أحيانا كان يستوقفها بعض المُشاهدين ويناقشونها في الكثير من الأفكار التي طرحها المُسلسل بعد أن أعُلن عن وجودها في هذا الموسم، وأشارت غادة إلى أنها لم تُقدم هذه النوعية من الأعمال التي تُناقش الغيبيات من قبل، وهذه أحد الاسباب التي شجعتها على قبول التجربة بالإضافة إلى رغبتها في المُساهمة في رفع درجة الوعي لدى المُشاهدين، وأيضاً إستمتاعها الشخصي بمُشاهدة الأعمال التي تحمل قدر من الإثارة والتشويق، وقالت غادة عادل أنها تُقدم خلال الأحداث عدة شخصيات ستكون مُفاجأة للمُتابعين، كما أبدت سعادتها الكبيرة بزيارة أماكن متنوعة في مصر ومنها مُدن لم تزرها من قبل مثل قنا ومرسي علم وغيرها، وأضافت أنه يُحسب لمُخرج المُسلسل أحمد سمير فرج هذه الفكرة التي تُعيد إكتشاف مصر وعرض الكثير من أماكنها المُميزة وإلقاء الضوء عليها.
هبة مجدي
ومن جانبها أكدت الفنانة هبه مجدي أن هذا العمل من أكثر المُسلسلات التي إرتبطت بها على مدار خمس سنوات، وقالت أن تفاصيل شخصية “رحاب” تملكتها تماماً على الرغم من إختلافها عن شخصيتها الحقيقية، وأشارت إلى أن دخول وخروج شخصيات جديدة في المُسلسل يُفقدنا أحيانا شخصيات ممتعة وفي الوقت الأخر يُضيف نجوم أخرين يمنحوا الأحداث تدفق وحيوية، وقالت أن طبيعة شخصيتها في الأحداث الجديدة مُتقلبة إلى حدٍ كبير وستكون مُحيرة للمُشاهد ما يُضيف الكثير من المُتعة للأحداث وشخصيتها تتقاطع من كثير من الشخصيات في العمل وليس فقط “صابر”، وأكدت هبه مجدي أن هذا الموسم سيكون مُختلف في الكثير من الأمور وزوايا المُناقشات، وقالت أن هناك قطاع كبير من المُشاهدين لديه إهتمام كبير بالعوالم الخفية وهناك الكثير من القصص والحكايات في هذا الإطار التي يُمكن أن تروي بطريقة شيقة وجذابة وأعتقد أن ذلك أحد اسباب نجاح “المداح”.
يُسرا اللوزي
أما الفنانة يُسرا اللوزي فقالت:” أن شخصيتها مرت خلال الأحداث بمراحل مُختلفة من الموسم الثالث حيث تعاطف معها بعض المُشاهدين ورفضها البعض الأخر، ولكنها كرست حياتها لحماية صابر والدفاع عنه ومُساندته، وأوضحت أن طبيعة شخصية “تاج” تتقاطع مع “صابر” وأغلب مشاهدها معه وهو ما جعل المُشاهد يرتبط بهما معاً، وقالت من أبرز ما يميز مُسلسل المداح هو إضافة وجوه وشخصيات وخيوط درامية وأفكار جديدة مع كل موسم وهو يُحسب للمخرج وفريق الكتابة، وأضافت أنها شخصياً إنبهرت بالمحتوى عند القراءة قبل التصوير، وعبرت يٌسرا اللوزي عن إمُتنانها كثيراً لرحلتها مع المُخرج أحمد سمير فرج حيث عملت معه في عدد كبير من الأعمال ما أوجد مساحة كبيرة من الثقة المُتبادلة، والأمر ذاته مع حمادة هلال الذي كان لها حظ العمل معه من قبل في أعمال ناجحة وتري أن الكيمياء الفنية بينهم مُتوافقة.
خالد الصاوي
من زاوية أخرى أشار الفنان خالد الصاوي إلى أنه صعب جداً أن ينضم أحد لمُسلسل ناجح بعد أربع مواسم، وهو ما إحتاج مني لمجهود مُضاعف للدخول في روح العمل وفي الوقت ذاته تقديم الشخصية بصورة مُغايرة لأي شخصية قدمتها من قبل، وعن إستعداده قبل تصوير دوره في “المداح أسطورة العهد” أشار خالد الصاوي إلى أنه درس الدور والشخصية والمحاور بصورة مُكثفة وتناقش طويلاً مع المخرج قبل بدء التصوير للوصول لأفضل صورة وشكل، وأوضح أنه يُقدم شخصيته بصورة ستكون مُفاجآة للمُشاهدين، وأكد الصاوي أنه لا يدخل أي عمل إلا وهو مُقتنع ومُحب لفريق العمل، وقال أنه يثق في إحترافية صُناع هذا العمل لأنهم نجحوا في جذب المُشاهد وربطه بالعمل على مدار أربع سنوات، وأثني خالد الصاوي على الرؤية الإنتاجية للمُسلسل التي وفرت كل الإمكانيات وأتاحت تسهيلات ضخمة ووفرت فرص للتصوير في عشرات الأماكن في المُدن المُختلفة وهو ما ينعكس على صورة العمل النهائية.
خالد سرحان
بينما أشار الفنان خالد سرحان أن شخصية “حسن” التي يؤديها خلال الأحداث هي شخصية مُمتدة ومتواصلة في الأحداث، وهو شخص متوازن يُخطيء ويُصيب وأحيانا الجمهور يتعاطف معه، وأوضح خالد سرحان أن دوره في المداح لا يُشبة اي عمل آخر شارك فيه، وقال أن أجواء العمل في هذا المُسلسل مُريحه جدا نفسياً وهناك حالة من الصفاء النفسي في الأجواء العامة تنعكس على أداء كل العاملين، وأشار خالد سرحان إلى أن إنضمام نجوم جُدد في كل موسم تُمثل إضافة حقيقية للعمل، وعن وجود مسحة كوميدية في بعض مشاهده أشار إلى أنه مُحب للبسمة وحتى لو كانت الشخصية جادة، وقال هناك بعض المشاهد الطريفة في خضم الأحداث الجادة وخصوصاً التي تجمعه بالفنان الكبير أحمد بدير، وعن أصعب ما في مُسلسل المداح قال أن إعداد السيناريو مع تتابع الأجزاء هو الأصعب بلا شك ويحتاج مجهود جبار من فريق الكتابة.
المخرج أحمد سمير فرج
من جهته قال المخرج أحمد سمير فرج، أن “المداح” تجربة لها خصوصية شديدة فعندما قدمنا الموسم الأول لم يكن مُخطط تقديم موسم آخر، ثم طلبت منا جهة الإنتاج تقديم موسم جديد وأيضاً لم نكن ننوي تقديم موسم اضافي، ثم طُلب منا ايضاً تقديم موسم ثالث، وخلال تحضيرنا لهذا الموسم وضعنا رؤية لطبيعة الأحداث لتقديم موسم آخر حتى وصلنا للموسم الخامس، واشار أحمد سمير فرج أن نجاح المُسلسل المُمتد هو السبب والدافع الرئيسي لتقديم مواسم مُختلفة، وأوضح أن الأفكار التي يُناقشها المداح مع السنوات تطورت من مجرد مناقشة الحرب التقليدية بين الخير والشر، إلى فتح النقاش حول الكثير من الموضوعات وعدم الوقوف فقط عند إطار السحر والدجل والشعودة وإنما فتح آفاق أوسع وأشمل ومنها إستخدام وسائل التواصل الحديثة، وأوضح أننا أثناء التحضير والتصوير كثيراً ما كان يُصادفنا أشخاص يرووا لنا وقائع مماثلة تماما لما تم تقديمه من أحداث، واشار المخرج أحمد سمير فرج أن أكبر الصعوبات التي واجهتنا في الموسم الخامس هي الكتابة من خلال فريق العمل للحفاظ على جودة المحتوي الذي يُقدم، وأكد أن الموسم الجديد به الكثير من المُفاجآت على سبيل الأفكار ومناطق التصوير والخروج إلى آفاق وأماكن أكثر تجدداً تُضيف للمُشاهد بُعد بصري مُختلف بالإضافة لوجود نجوم جُدد إنضموا للأحداث في هذا الموسم سيمثلون إضافة فنية كبيرة ويساهمون في إستكمال رحلة المداح.
مُسلسل “المداح أسطورة العهد” من بطولة حمادة هلال، غادة عادل، خالد الصاوي، هبه مجدي، أحمد بدير، يسرا اللوزي، خالد سرحان وآخرين.. ومن تأليف أمين جمال، وليد أبو المجد، شريف يسري وإخراج أحمد سمير فرج.. وإنتاج سيدرز آرت برودكشين.
- يُعرض مُسلسل“المداح أسطورة العهد”، في رمضان على “شاهد”.

يتناول مسلسل “أم 44” قصص حياتيه لنساء تجاوزن الـ 40 من العمر، ويستعرض تفاصيل حياتهن المليئة بالصراعات العاطفية والاجتماعية. وفيما تعيش كل واحدةٍ منهن تجربة فريدة تعكس تحديات المرأة في منتصف العمر، تتداخل قصصهن معاً وتتقاطع الأحداث في إطار درامي ممزوج بالكوميديا.
العمل من تأليف هبه مشاري حماده، بطولة سمية الخشاب، جمانه مراد، فاطمه الصفي، ليلى عبدالله، ميس كمر، لولوه الملا، عبير أحمد، هدى الخطيب، إيمان الحسيني، وإخراج المثنى صبح.

الكاتبه هبه مشاري حماده
توضح هبه مشاري حماده أن العمل يسلط الضوء على خصوصية المرأة، لذا فبطلات العمل ينتمين لعدة بلدان عربية، إذ ليس هناك فرق بين المرأة السورية والمصرية والخليجية عندما يتعلق الأمر بقضايا معينة، وخاصة فيما يتعلق بمشاعر وكينونة الأنثى بعد سن الأربعين.” وتضيف: “أسعى في أعمالي إلى الخروج من إطار المحلية وتحرير القصة من البيئة على حساب أنسنة القصة.” وتضيف هبه مشاري حماده: “يتحدث العمل عن معطيات الفترة العمرية للمرأة عندما تبلغ الـ 44، لذا فهو يلخص يوميات المرأة وما تمر به ضمن جو من الكوميديا السوداء، وأنا على قناعة بأن كل أمرأة تتابع العمل ستجد نفسها في إحدى الشخصيات، أو ستجد في إحدى الشخصيات امرأة ما تعرفها.” تشدد هبه مشاري حماده على أن ما يميز العمل هو اهتماهه بالتفاصيل ويمكن اعتباره بمثابة شرح للرجال حول غموض المرأة، فما هو الذي قد تعنيه المرأة ولا تقوله؟ وما هو الذي قد تقوله المرأة ولا تعنيه! العمل باختصار يختزل المسافة ما بين المرأة والرجل.” وختاماً تشيد هبة مشاري حماده بالطاقات الشبابية والوجوه الجديدة التي يقدمها مسلسل “ام 44” متوقعةً لهم مستقبلاً حافلاً.

سميه الخشاب
توضح سميه الخشاب بدايةً أن عنوان العمل يشير إلى المرأة بعد سن الأربعين عاماً بكل انفعالاتها وردود أفعالها وتعاملاتها في المجتمع وأحاسيسها ومتطلباتها كإنسانة وعلاقتها بزوجها وأولادها ومحيطها، وتضيف: “الموضوع غير مطروح بهذا الشكل في الدراما من قبل على الرغم من كونه شديد الحساسية والأهمية، والاستاذه هبه مشاري حماده لديها رؤية ووجهة نظر وتوجه وأسلوب خاص بها، وهي تعرف ما تحتاج إليه الأسرة العربية في كل مرحلة وفي كل وقت. لذا كنت في غاية الحماسة عندما تواصلنا بخصوص المسلسل وأعجبت جداً بالنص لدى قراءتي له وللدور الذي أحببته من قلبي.” وحول الشخصية التي تقدمها في المسلسل، تقول سميه الخشاب:” ألعب دور مهيتاب، هي سيدة مصرية متزوجة من رجل عربي له عادات وتقاليد أسرية وعائلية خاصة، وسنتابع خلال الحلقات علاقتي الجدلية بحماتي، والمفارقات من شد وجذب ومقالب سيحبها المشاهدون، وذلك في موازاة علاقة مهيتاب بصديقاتها، وهي علاقة متينة إذ يقفن إلى جانب بعضهن البعض في كل الحالات في السراء والضراء” وتضيف: “دوري يمزج بين الكوميديا والتراجيديا والدراما بحسب طبيعة كل موقف وكل مشهد.” تتوقف سميه الخشاب عند المخرج المثنى صبح مشيدةً بدقته في العمل وسعة صدره إذ يسعى دوماً للحصول من الممثل على أفضل ما لديه في كل مشهد أو لقطة مهما تطلّب الأمر من إعادات. كما تثني سمية الخشاب على تواجد الكاتبة هبة مشاري حمادة في اللوكيشن خلال مراحل التصوير، الأمر الذي يمنح العمل حالة من الدفء الأسري ويضيف إلى الممثلين المزيد من الثقة بالشكل النهائي الذي سيكون عليه العمل.”

جمانه مراد
تعرب جمانه مراد عن سعادتها لخوضها تجربة التمثيل إلى جانب نجوم من الخليج والعالم العربي، موضحةً بأنها سبق وأن قدمت مسلسل يضم نجوماً من العالم العربي في “مطلوب رجال” وكان من أوائل التجارب في العالم العربي. وأضافت جمانه مراد: “أغرمت في النص لدى قراءتي له، فالشخصيات واقعية جداً، وهبة مشاري حماده كاتبة مميزة وتحمل خصوصية في كتابتها ومنطقها والحالات التي تطرحها، وقد تناقشنا في الشخصية التي قدمتها مطولاً للوصول إلى أفضل نتيجة”. وحول الشخصية التي تقدمها في المسلسل، توضح: “ألعب دور صباح وهي امرأة شامية متزوجة من رجل سعودي، ولديها بنات، لذا سنتابع علاقة صباح ببناتها في موازاة علاقاتها بصديقاتها.” وتستطرد قائلة: “نحن 8 صديقات مقربات ولكن تجمعني مشاهد أكثر بـ ميس كمر وفاطمه الصفي، فهناك قرابة تجمعنا على اعتبار أن ابنتي في المسلسل متزوجة من ابن فاطمة الصفي وابنتي الثانية متزوجة من ابن ميس كمر”. وحول علاقة الصديقات ببعضهن، توضح جمانه مراد: “علاقتنا كصديقات مميزة للغاية فنحن لا نختلف ونعتبر بأن مشاكلنا واحدة، والأحداث مليئة بالمفاجآت في كل حلقة.”
فاطمه الصفي
تشير فاطمه الصفي إلى العمق الذي تحمله نصوص هبه مشاري حماده وحواراتها مضيفةً: “أحس بأنها تعنيني جداً لدرجة أنني أحب قراءة جميع المشاهد سواءً كانت مشاهدي أو مشاهد غيري من الممثلات والممثلين.” وحول مسلسل “ام 44” تؤكد فاطمه الصفي أنها تقدم دوراً يحمل طابعاً جديدا ًوغير مسبوق، وتصف المسلسل بأنه “خفيف ولطيف وعميق في آنٍ واحد فهو يحمل في طياته الكوميديا، والكوميديا السوداء، والدراما معاً.” تصف فاطمه الصفي الدور الذي تقدمه قائلةً: “أقدم شخصية أم متصالحة مع نفسها ووضعها الاجتماعي. هي مثابرة وتحب أولادها وعائلتها، ويمكن أن نسميها أم الشباب فكل أولادها من الذكور، ولأنها متزوجة وهي صغيرة في السن نسبياً، نجد أن ابنها الأكبر يبلغ الـ 27 تقريباً.” وحول الصديقات الثماني تقول فاطمه الصفي: “تجمع بينهن السنين والعشرة على مدى أكثر من 20 عاماً، بعضهن صديقات دراسة والأخريات انضممن إلى المجموعة لاحقاً، وعلى مدى نحو عقدين تطورت بينهما العلاقة وأصبحن أقرب إلى بعضهن البعض.” وتضيف فاطمه الصفي: “يتطرق العمل في أحد جوانبه إلى العلاقة بين الصديقات والدور الذي تلعبه كل واحدة في حياة الأخرى سواءً من حيث إبداء الرأي الصادق أو المؤازرة أو الموافقة أو المعارضة في كل موقف تتعرض له إحداهن، وفي مواقف أخرى نجدهن يمارسن النميمة على واحدة منهن، وهذه هي طبيعة الحياة والواقع، فالعمل واقعي جداً وصادق في تفاصيله.”
إيمان الحسيني
تتحدث إيمان الحسيني عن العمل قائلةً: “يتميز المسلسل بأنه عمل عربي متنوع لذا فهو قادر على إيصال أفكاره ورسائله إلى جميع المشاهدين، سواءً من خلال تنوع الشخصيات أو اللهجات أو القصص التي يطرحها.” وتضيف إيمان الحسيني: “تختلف الأحداث في المسلسل بين التراجيديا والكوميديا السوداء والدراما ما يمنح التمثيل بحد ذاته بعداً آخر واختلافاً مميزاً وفريداً.” وحول الدور الذي تقدمه، تقول إيمان الحسيني: “أقدم دور مضاوي وهي امرأة أكبر من عمري الحقيقي وهذا بحد ذاته تحدٍ بالنسبة لي. هي شخصية قوية جداً وعملية تتدافع عن حقوقها في الحياة بشراسة ولا ترضى أن تقدم أي تنازل في مقابل قناعاتها وأفكارها وحقوقها ولا تقبل أن يتحكم بها أحد، فهي تسعى لأن تكون شخصية ناجحة. متزوجة من رجل غيور جداً وعلى الرغم من دعمه لها في بداياتها إلى أنه تراجع عن ذلك عندما شعر بأنها أصبحت شخصيةً مستقلة وقادرة على التخلي عنه أو العيش بمفردها والاعتماد على نفسها.”
عبير أحمد
تصف عبير أحمد الشخصية التي تقدمها بـ “الأنيقة” فـ هند تنتمي إلى الطبقة المخملية وغير متتزوجة وتعيش قصة حب مع شاب وسيم يصغرها بالعمر، ما يخلق الكثير من المشاكل والتحديات. وتضيف عبير: “الدور إشكالي وأتوقع أن يخلق جدلاً بين مؤيد ومعارض. تتطرق عبير أحمد إلى علاقتها المهنية بالمخرج المثنى صبح واصفةً إياه بالمحترف والهادئ الذي يترك الممثل على سجيّته ما أن يتأكد من أنه أمسك بزمام الشخصية كما ينبغي. وحول النص الذي كتبته هبه مشاري حماده: “تشدد عبير على أن الكوميديا السوداء الموجودة في العمل مكتوبة بطريقة غاية في الإبداع بما في ذلك الإيفيهات الخاصة بكل شخصية، فضلاً عن التراجيديا العميقة والتنوع في المشاهد”، وتضيف بأن وجود نجمات ونجوم من مختلف دول العالم العربي يخلق حالة خاصة، أضف إلى كل ذلك الإخراج المبدع والنص الرائع.
ميس كمر
“ألعب دور خاتون، وهي امرأة ثرية، وغيورة جداً على زوجها، فضولية وثرثارة لكنها طيبة ومحبة للعائلة بطريقتها وبنكهة كوميدية درامية مختلفة. الشخصية مكتوبة بدقة وهي من أجمل الشخصيات التي مثلتها في مسيرتي الفنية.” وتضيف ميس كمر: “أقدم خلال المسلسل دويتو مع عدد من الشخصيات منها الفنان النجم شهاب حاجيه والنجمة جمانه مراد التي قدمت معها مشاهد رائعة تجمع بين متناقضين.”
وتضيف ميس كمر حول دورها: “زوج خاتون يثير غيرتها بسبب سلوكه، لذا سنجدها تارةً مجنونة وعصبية وتارة أخرى مغلوب على أمرها وضعيفة، ولكنها في النتيجة امرأة غير سهلة وقوية.”
تشير ميس كمر إلى التوليفة المتناغمة والذكية بين شخصيات العمل فالمشاهد سيستمع إلى اللهجة السعودية والعراقية والسورية والمصرية والكويتية وغيرها، في مقاربة تشبه حديقة الورود. تلك التوليفة مكتوبة بطريقة مدروسة بعناية وذكاء وهو ما يحسب للكاتبه هبه مشاري حماده.”

عُقد المؤتمر العام الثاني لرؤساء الجامعات في الشرق الأوسط، في جامعة الشارقة في الإمارات العربية المتحدة في 5 و6 شباط 2025، في حضور عميد الوكالة الجامعية للفرنكوفونية البروفسور سليم خلبوس.
وقد توافد الى الشارقة عددٌ كبير من رؤساء الجامعات وممثّليها الذين جاؤوا من قبرص ومصر والإمارات العربية المتحدة والعراق والأردن ولبنان وقطر وفلسطين (الضفّة الغربية وغزّة) والسودان، لتبادل الأفكار حول مسائل استراتيجية خاصّة بالفرنكوفونية العلمية ومناقشة الرهانات والتحدّيات التي يفترض بالتعليم العالي مواجهتها في المنطقة.
وجرى الافتتاح في حضور عدد من السفراء الفرنكوفونيين لدى دولة الإمارات العربية المتحدة وشخصيات رسمية، وألقيت كلمات من قبل رئيس جامعة الشارقة حميد النعيمي والمدير الإقليمي للوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط جان نويل باليو، ورئيس مؤتمر رؤساء الجامعات في منطقة الشرق الأوسط الأب سليم دكاش اليسوعي وعميد الوكالة الجامعية للفرنكوفونية البروفسور سليم خلبوس، الذي استعرض المحطّات الاستراتيجية الرئيسية التي تنتظر الوكالة في 2025 وذلك لمناسبة جمعيتها العامّة الرباعية المقبلة التي سيتم خلالها وضع الاستراتيجية الجديدة للفترة 2025-2029.
وأقيمت ورشة عمل بعنوان “قابلية التشغيل والاندماج المهني وإدماج المهارات في المناهج الجامعية” تناولت السبل الكفيلة بتحسين قابلية تشغيل الطلاب من خلال دمج المقاربات المبتكرة في المناهج الجامعية. وسمحت هذه الورشة بتعزيز الحوار بين الجامعات والشركات عبر عرض وجهة نظر أصحاب العمل والقطاع الخاصّ في المنطقة بشأن الحاجات من حيث قابلية التوظيف والمهارات المطلوبة من الطلاب المتخرّجين، من أجل تكييف العرض الجامعي بشكلٍ أفضل مع متطلّبات سوق العمل وتحسين الاندماج المهني للشباب.
وشكّلت الطاولة المستديرة الثانية “الفرنكوفونية العلمية واللغة الفرنسية في الشرق الأوسط” فرصةً للتفكير في التحدّيات والفرص والمبادرات التي يتعين اتخاذها من أجل تعزيز الفرنكوفونية العلمية واستخدام اللغة الفرنسية في المناهج الجامعية والبحوث والترويج لها، مع مراعاة خصوصيات المنطقة التي تضمّ جامعاتٍ فرنكوفونية بالكامل وجامعات فرنكوفونية جزئيًا وجامعاتٍ غير فرنكوفونية.
وسمح هذا اللقاء، الذي جمع نحو خمسين شخصيةً أكاديمية، معظمها من رؤساء الجامعات، بإجراء عملية تأمّل جماعية حول توجّهات الوكالة الجامعية للفرنكوفونية واستراتيجيتها المستقبلية.
وتجدر الإشارة الى انضمام ثلاثة أعضاء جدد إلى مؤتمر رؤساء الجامعات في منطقة الشرق الأوسط: جامعة الأزهر (مصر)، وجامعة العائلة المقدّسة (لبنان) والجامعة الأميركية في العراق في بغداد. فأصبح عدد المنتمين 55 من 13 بلداً في المنطقة.
السياق الدولي:
يشكّل تعميم مؤتمرات رؤساء الجامعات في منطقة الشرق الأوسط جزءًا من برنامج يهدف إلى تعزيز الدبلوماسية العلمية في الفضاء الفرنكوفوني عبر تعزيز دور الجامعات ومراكز الأبحاث والعلماء. في العام 2022، تم اعتماد “البيان من أجل دبلوماسية علمية فرنكوفونية” الذي اقترحته الوكالة الجامعية للفرنكوفونية من قبل وزراء التعليم العالي في نحو أربعين دولة. ويدعو هذا البيان إلى تعبئة كلّ الجهات الفاعلة والحكومات والجامعات ومؤسّسات البحث لتعزيز التعاون العلمي الفرنكوفوني والاستجابة للرهانات المجتمعية مثل الاحترار العالمي أو الأزمات الصحّية أو العمالة الناقصة المتوطنة في صفوف الشباب.
في هذا الإطار، عمّمت الوكالة الجامعية للفرنكوفونية مؤتمرات رؤساء الجامعات التي تجمع، داخل أقاليمها العشرة في العالم، السلطات العليا في المؤسّسات الأعضاء.

استضافت كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت، بالتعاون مع المؤسسة اللبنانية للسلم الأهلي الدائم، طاولة مستديرة بعنوان “إعادة الثقة من خلال نظام ضريبي عادل وفعال.” وقد تناول اللقاء تحديات النظام الضريبي الملحّة في لبنان، مُبرزاً الحاجة إلى الشفافية والتبسيط وإشراك أصحاب الاهتمام لإعادة بناء الثقة وتعزيز الإصلاحات المستدامة.
تم تنظيم اللقاء من قبل مبادرة ممارسات الأعمال والسياسات في كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال، وهي موقع تم إنشاؤه حديثاً بهدف تحويل الرؤى الأكاديمية والتجارية إلى حلول سياسية فاعلة للبنان والشرق الأوسط. وتتمثل مهمة الموقع في توليد معرفة عملية عالية الجودة وموجّهة تحديداً إلى القضايا التجارية والاجتماعية والاقتصادية الحسّاسة لتعزيز صنع السياسات والمعرفة التجارية المرتكنين إلى الأدلة. كما يهدف هذا المركز إلى تعزيز ثقافة الممارسات المؤثرة التي تدفع الحوكمة الرشيدة وتنمية الأعمال والتنمية المستدامة في لبنان والمنطقة.
وقد جمع اللقاء سبعين مشاركاً من مختلف القطاعات، بما في ذلك القطاعين العام والخاص وكذلك الأوساط الأكاديمية والكيانات الدولية مثل السفارة النرويجية ووكالات الأمم المتحدة وأعضاء بارزين من مجلس النواب اللبناني، بما في ذلك إبراهيم منيمنة، وبلال الحشيمي، وياسين ياسين، ووضّاح صادق، والدكتور ميشال الدويهي، والدكتور فادي علامة، بالإضافة إلى نائب رئيس مجلس الوزراء الدكتور سعادة الشامي. وتناولت المناقشات الحلول التحويلية، بما في ذلك مراجعة قوانين ضريبة الدخل، وتوسيع القاعدة الضريبية، والاستفادة من التقنيات الرقمية، وتعزيز تعليم دافعي الضرائب.
بدأ اللقاء بكلمة ترحيبية ألقتها رغدة قواس، أخصائية المعرفة والسياسات في مبادرة ممارسات الأعمال والسياسات في كلية العليان، وهي سلطت الضوء على أهمية هذه المبادرة في ربط الأفكار الأكاديمية والحلول العملية لقطاع الأعمال، بهدف تعزيز الازدهار والتكافؤ والمرونة في لبنان والشرق الأوسط الأوسع.
عميد كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال الدكتور يوسف صيداني رحّب بالحضور وأكد على دور الجامعة كبوتقة لتطوير الأفكار. وسلط الضوء على الكلية كجسر بين الأوساط الأكاديمية وصناع السياسات لمعالجة التحديات الوطنية. كما سلط العميد صيداني الضوء على العوامل الرئيسية وراء التهرب الضريبي في لبنان والتي تشمل الأنانية وعدم الرضا عن أداء الحكومة وتصورات عدم المساواة. وأوضح أن إساءة استخدام الأموال العامة والتفاوتات الاقتصادية وعدم المساواة في فرض الضرائب قوّضت الثقة.
كما تحدث رئيس الجامعة الدكتور فضلو خوري، مسلطًا الضوء على أهمية معالجة التهرب الضريبي وأكد على الحاجة إلى إصلاحات شفافة لبناء الثقة العامة والامتثال. وأشاد الرئيس خوري بقوة لبنان في تعزيز النقاش الصادق لصياغة السياسات وشدّد على الدور المفصلي للتواصل الواضح بين الحكومة ومجلس النواب في كسب الدعم الشعبي للإصلاحات الضريبية.
وفي كلمتها، أكدت لينا التنير، المحاضِرة البارزة في العلوم المالية في الكلية وخبيرة الإصلاح الضريبي السابقة في وزارة المالية اللبنانية، على الحاجة الملحة إلى إعادة الثقة وتعزيز العقد الاجتماعي من خلال الحوار المفتوح حول العدالة الضريبية والإنصاف. وهي أكدت على الحاجة إلى معالجة الثغرات، وترسيخ الأنظمة الإدارية وتكنولوجيا المعلومات، وزيادة الشفافية بين الحكومة والمواطن كأساس للعقود الاجتماعية.
وفي الجلسة الافتتاحية، ناقش ربيع قيس، ممثل مؤسسة لبنان للسلم الأهلي الدائم، مشروع الحوار الوطني للسياسات من أجل الإصلاح ودوره الحاسم في دفع التغيير. بدورها، سلطت ممثلة السفارة النرويجية كريستين كنودسن الضوء على توافق المبادرة مع أولوياتهم الاجتماعية. وأكد الدكتور فادي علامة، عضو مجلس النواب، على أهمية نظام الترميز لبناء الثقة ودعا إلى هيكل ضريبي متدرّج لضمان العدالة. وأشاد نائب رئيس الوزراء الشامي بالتقدم الذي تم تحقيقه بدعم خبراء صندوق النقد الدولي ووزارة المالية.
حلقة النقاش الأولى، “النظام الضريبي: التحديات التي تؤدي إلى انعدام الثقة،” والتي أدارتها لينا التنير، أبرزت القضايا الحرجة في النظام الضريبي في لبنان. وشملت المخاوف الرئيسية هيكل النظام التراجعي، والتهرب الضريبي على نطاق واسع، والقدرة المؤسّسية الضعيفة، والفساد، والتدخل السياسي. وأكد المشاركون على الحاجة إلى الإصلاحات التشريعية، والحوكمة الشفافة، والمساءلة، لإعادة بناء الثقة وتعزيز ثقافة المواطَنة الضريبية.
حلقة النقاش الثانية، “سد الفجوات في سبيل نظام ضريبي عادل وفعال،” التي أدارتها القاضية ميريل داود، ألقت الضوء على التحديات الرئيسية، بما في ذلك قوانين الضرائب القديمة التي تغفل الوقائع الاقتصادية الحديثة مثل المعاملات الرقمية، والثغرات التي تحابي المجموعات النخبوية. وتم تحديد الأمّية المالية، والفساد، والتدخل السياسي، وأدوات الإنفاذ غير الملائمة كحواجز رئيسية أمام الإصلاح. وأكد المشاركون على الحاجة الملحة إلى العمالة الماهرة، والآليات الحديثة، والكفاءة في حل النزاعات، لضمان المساواة والامتثال.
وفي كلمتها الختامية، أكدت الدكتورة لمى الموسوي، العميدة المشاركة للبحوث وتقدّم الأساتذة الأكاديمي في كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال، على التزام مبادرة ممارسات الأعمال والسياسات والكلية بتعزيز الحوارات الوازنة مع أصحاب الاهتمام المتنوعين. وأكّدت على دور الكلية في صياغة السياسات بما يخدم الصالح العام وأعلنت عن خطط لتعميم وثيقة سياسات شاملة تنجم عن حوارات الطاولة المستديرة لتوجيه الإصلاحات الهادفة والمناداة بها.

افتتح “الصالون الأَدبي” في جمعية ومعهد “فيلوكاليَّا” أَنشطة مئوية منصور الرحباني (1925-2025) بندوة موسَّعة شارك فيها محاضرون أَصدقاءُ منصور وخبراء في المسرح الرحباني، بحضُور جمهور كثيف ضاقت به قاعة المحاضرات في دير الزيارة (عينطورة كسروان).
سعد: يشبه الحب والجمال

أَدار الندوةَ مديرُ “الصالون الأَدبي” الشاعر هنري زغيب، وافتتحَتْها رئيسةُ “فيلوكاليَّا” الأُخت مارانا سعد بكلمة ترحيبية جاء فيها: “يجمعُنا الليلةَ لقاءٌ لا يُشبه إِلَّا صاحبه… يُشبه الحرية والفكر، يُشبه اللحن والكلمة، يُشبه الحب والجمال، يُشبه الحلم الذي لم يتوقّف يومًا عن التحليق. نلتقي اليوم في مئوية منصور الرحباني لا لنستذكره فقط بل لنحتفل بحضوره الدائم بيننا، بفكره الذي لا يقيَّد، بروحه التي تحمل قضية، وبصوته الذي يُشبه الريح ولا يمكن إِيقافه. فهو في عالم الفن لم يكن مجرد اسم بل أَصبح مع شقيقه عاصي مدرسةً لبنانيةً نفتخر بها وبأَعمالها الخالدة لأَنها خاطبَت الطفلَ والعجوز، المتعلِّمَ والأُمي، البيتَ والوطن، وتحدثَتْ بلُغات كل الناس بالشعر واللحن والكلمة”.
وأَضافت: “قال منصور ذات يوم إِن الكلمةَ مسؤُوليةٌ، واللحنَ موقفٌ، والمسرحَ صرخةٌ في وجه الظلم. وإِنه هكذا: بقيَتْ أَعمالُه منبرًا للحقيقة، وميدانًا لطرح الأَسئلة الكبيرة والوجودية، ورحلةً لا تنتهي. من هنا أَنَّ عاصي ومنصور وفيروز أَكثرُ من مجرد فن وإِبداع. إِنهم رسالة، لأَنهم حملوا في أَعمالهم همومَ الناس، أَوجاعَهم، حكاياتِهم، وحوَّلوها لوحاتٍ تُدرَّس لخير وجمال الروح والنفس، ولإِيقاظ الضمائر والعقول.
وختَمَت: “نحن إِذًا في مئوية رجلٍ كتبَ بالضوء، لَحَّن بالصورة، وتحدَّى بالصوت كلَّ حدود. فلنفتتِح هذه الاحتفالية، ولنجعلها امتدادًا لصوت منصور الذي لم يُسكتهُ الزمنُ يومًا ولن يُسكِتهُ في أَيِّ يوم”.
خوري: صداقةُ عُمر

الكلمة الأُولى كانت مع الصحافي رفيق خوري، رفيق عاصي ومنصور منذ مطلع شبابه، وبقي على صداقته الوثيقة معهما حتى غيابهما. وروى كيف تعرَّفَ بهما في مطلع الخمسينات بعد صدور مقالٍ له عن فيروز قرأَه سعيد عقل وامتدحه وجمعه بالأَخوين رحباني، وأَخذت لقاءَاته بهم تتكرر في المكتب (بدارو) أَو في بيتَيْهما. ومن يومها لم يفترقوا أَبدًا… وروى كيف كتَب للأَخوين مسلسلًا يلحِّنانه عن أَشهر المغنين العرب، ضمَّن إِحدى حلقاته قصيدةَ “أَرجعي يا أَلف ليلة” فسحبَها عاصي من المسلسل وجعلها في لوحة الموشحات، وما زالت حتى اليوم من أَبرز الأَغاني بصوت فيروز التي قال عنها رفيق خوري إِنها تغنِّي أَصعب الأَلحان والقصائد بأَداء فريد يعادل صوتها الفريد.
مطر: منصور شاعرًا

الأَديب سهيل مطر تحدَّث عن منصور شاعرًا فنشَر بعض قصائده على الشاشة وشرحها وعلَّق عليها مبْرزًا ما فيها من جمالات شعرية. وروى كيف أَوعز إِلى “المركز التربوي للبحوث والإِنماء” بنشْر قصيدة “لملمتُ ذكرى لقاء الأَمس” في كتاب “المركز” للُّغة العربية، بتوقيع منصور، فثار عليه منصور ورفع دعوى على وزارة التربية فارضًا عليها إِتلاف الطبعة وإِعادة نشْر القصيدة بتوقيع الأَخوين رحباني.
جحا: مجموعة في رجل

الكلمة الثالثة كانت للأَب يوحنا جحا الذي ركَّز على أَنَّ منصور موجود في الأَخوين وعاصي موجود في الأَخوين، وهذه عطية لم يعرفها الوسط الفني في لبنان ولا في سواه. وأَشار إِلى أَن منصور كان في ذاته “مجموعة إِبداعية”، فهو المؤَلف والشاعر والملحِّن وقائد الأُوركسترا والمخرج في آن، وهو ما لم يعرفه الوسط الفني في العالم أَن يجْمع مؤَلف موسيقي أَو شاعر أَو مخرج أَن يكون مجموعة مواهب في رجل واحد.
صليبا: ثقَّفني الأُستاذ منصور

الكلمة الأَخيرة كانت للفنان غسان صليبا فروى كيف تعرَّف بالأَخوين في مطلع شبابه وسمعا صوته فأَسندا إِليه دور “رئيس القوافل” في مسرحيتهما “بترا”، وبعدها أَسند إِليه منصور في مسرحياته أَدوارًا رئيسةً في “الوصية” و”المتنبي” و”قام في اليوم الثالث” و”سقراط” و”جبران والنبي” و”زنوبيا” و”ملوك الطوائف”و”عودة الفينيق” وسواها. وأَعلن أَن عمله مع منصور أَعطاه كنزًا من المعرفة والثقافة وزاد على شخصيته الفنية بُعدًا ما كان سيناله لولا عبقرية منصور.
عشتار ووثائقي ومتحف مصغَّر لأَغراض منصور

تخلل الندوةَ فاصلٌ غنائيٌّ لأَعضاء من “فرقة عشتار” – فيلوكاليَّا بقيادة الأُخت مارانا سعد، أَدُّوا مجموعة من أُغنيات الأَخوين رحباني وأُخرى لمنصور، قابلَها الجمهور بتصفيق متكرِّر، وعُرِضَ في الندوة فيلم وثائقي يضمُّ مقتطفات من أَحاديث لمنصور عن المسرح الرحباني وقراءَته باقة من قصائده.

وكان الشاعر هنري زغيب، بين مُحاضِر وآخر، يقرأُ قصائدَ لمنصور من كتبه الخمسة “بحَّار الشتي”، “أُسافر وحدي ملِكًا”، “أَنا الغريب الآخَر”، “القُصُور المائية” و”الأُولى القصائد”. وفي ختام الندوة جال الحضور على ركن خاص من “فيلوكاليَّا” عاينوا فيه أَغراضًا خاصة لمنصور مع نسخ من مخطوطاته الشعرية والمسرحية.







تصوير: طارق زيدان

أدار الخبّاز الفرنسي الشهير الناشط في منظمة “خبّازون بلا حدود” لوييك نيرفي قبل ايام ورشة عمل لشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة نظّمتها أكاديمية الطهو “يودايفيرسيتي” (Udiversity) في مركز “دايت سنتر” (Diet Center) في بيروت ضمن مشروع أوسع نطاقا لتدريب هؤلاء وإكسابهم مهارات قد تسهّل دخولهم سوق العمل، وفق ما افادت الأكاديمية في بيان.
وأوضح البيان أن الشيف نيرفي بحث مع الفريق الإداري للأكاديمية “في أفكار واقتراحات لتحسين التعليم الذي توفره لشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة يعانون التوحد ومتلازمة داون واضطرابات النمو العصبي والاضطرابات الجينية وسواها”. وذكّر البيان بأن “يودايفيرسيتي” تسعى “إلى تعزيز استقلالية هؤلاء من خلال الأنشطة اليومية في مجال الطهو، ومنها إنتاج البسكويت والشوكولاتة وغيرها، لقاء راتب شهري يساعد على تحفيزهم ويًشعرهم بالمسؤولية”
وأشار البيان إلى أن “الشباب ذوي الاحتياجات الخاصة افادوا من المهارات الاستثنائية للشيف نيرفي” من خلال ورشة العمل التي أحياها في إطار مهمته الإنسانية في لبنان.

وتناولت ورشة العمل إعداد الـ”بريوش”، وتعرّف المشاركون فيها، بحسب البيان، “على مراحل تحضير عجينة هذا النوع الشهير من الحلويات الفرنسية، وكيفية طهوها، وتعلموا بعض التقنيات التي تجعل البريوش أكثر طراوة ولذة”. وأكّد البيان أن الورشة “ساعدت الشباب على تطوير مهاراتهم، وعززت ثقتهم بأنفسهم وحفّزتهم على متابعة مسيرتهم المهنية في مجال الطهو والعمل الفندقي”.
وإضافة إلى ذلك، قدّم طلاب الأكاديمية عرضًا فنيًا أمام الشيف والضيوف، تضمّن أغنيات لبنانية وفرنسية ووصلة رقص.
وشرح البيان أن “هذه المبادرة جزء من مشروع أكبر يشمل أنشطة في جمعيات ومدارس عدة في لبنان، تتعاون لتنفيذه “دايت سنتر” ونادي “روتاري بيروت سيدرز” وجمعية “مون ليبان دازور”، بهدف “دعم ذوي الاحتياجات الخاصة، وخصوصا الأطفال الذين يعانون التوحد ومتلازمة داون والسرطان”.
وأملت الأكاديمية في أن تساهم “ورش العمل والدورات التدريبية التي تنظمها ضمن هذا المشروع في تحسين فرص هؤلاء الشباب في المستقبل، ما يساعدهم على اكتساب مهارات قد تسهل دخولهم إلى سوق العمل”.

حصلت كُليَّة سُليمان العُليَّان لإدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت على تصنيف “نظام تأثير كلية إدارة الأعمال،” وهو تصنيف مرموق يؤكد مساهماتها الراسخة في التنمية الاقتصادية والعافية المجتمعية وتنمية المواهب. وتفتخر الكلية بأنها الأولى في لبنان، كما تفتخر كلية إدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت – مديترانيو أنها الأولى في قبرص، التي تنال هذا التصنيف. كما أن الكلية هي واحدة من ثلاث كليات فقط في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حققت هذا الإنجاز.
ويعكس هذا التصنيف المرموق مساهمات كُليَّة سُليمان العُليَّان لإدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت المجتمعية والاقتصادية وتأثيرها، ويتماشى تماماً مع اعتمادها من قبل جمعية تطوير كليات إدارة الأعمال وعضويتها في المؤسسة الأوروبية للتنمية الإدارية، ما يعزّز التزامها بالمعايير العالمية للجودة والملاءمة. كما يسلط الضوء على المساهمات الاستثنائية للكلية عبر سبعة أبعاد رئيسية تشمل: التأثير المالي من خلال المساهمات الاقتصادية وخلق فرص العمل؛ التأثير التعليمي من خلال تزويد الطلاب بمهارات مستقبلية؛ التأثير التطويري لقطاع الأعمال من خلال الشراكات ودعم الريادة فيه؛ التأثير الفكري من خلال الريادة البحثية والتنويرية؛ التأثير الإقليمي على بيئة الأعمال من خلال تعزيز التعاون والابتكار؛ التأثير المجتمعي من خلال الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية؛ التأثير الألمعي من خلال رفع سمعة كُليَّة سُليمان العُليَّان لإدارة الأعمال على المستويين الإقليمي والدولي.
ويؤكد هذا الإنجاز على مواءمة رؤية كُليَّة سُليمان العُليَّان لإدارة الأعمال ورسالتها مع تأثيرها الواضح، وقيادة الابتكار والريادة والتغيير الإيجابي عبر المجتمعات والصناعات.
![]()
وقّع مؤسس مركز دراسات الشرائط المصورة العربية في الجامعة الأميركية في بيروت معتزّ صوّاف يوم الجمعة 24 الجاري، كتابه “اعترافات رسام خارج الدوام-عزّو” في غاليري “وادي 99 ارت” في بيروت، حيث افتُتِح أيضا معرض لأعماله يستمر إلى الأول من شباط المقبل.
وكان في مقدّم الحضور رئيسا مجلس الوزراء السابقان تمّام سلام وفؤاد السنيورة، ووزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال زياد المكاري، والوزير السابق مروان حمادة، والنائبان فيصل الصايغ وبولا يعقوبيان، وسفيرة الاتحاد الأوروبي ساندرا دو وال والسفير المصري علاء موسى وسفير دولة قطر سعود بن عبد الرحمن آل ثاني والسيدة نورا جنبلاط.
كذلك حضر رئيس الحامعة الأميركية الدكتور فضلو خوري ورئيس الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU) الدكتور شوقي عبدالله والمدير العام للمعهد العالي للأعمال (ESA) ماكسنس دويو.
![]()
ويتضمن المعرض نحو 40 رسماً لصوّاف من مجموعاته “شلّة عزّو” و”ثورة ثورة” و”خربشات عزّو”، تتناول “واقع المنطقة العربية”، وخصوصا الوضع في فلسطين ولبنان، “في قالب مضحك”، بحسب ما أوضح في بيان.
وافاد البيان بأن ريع الرسوم المباعة سيُخصص لدعم جمعية واصف سعاد صوّاف الخيرية التي تسعى إلى مساعدة المحتاجين في مجالات التغذية والتعليم والصحة، وتوفّر لهم مثلاً وجبات ساخنة.
وتتمحور رسوم صوّاف على شخصية عزّو الكارتونية التي تمثّله. وأوضح في البيان أنه يفضّل الرسم بالقلم وليس بواسطة الكمبيوتر، معتبراً أن “الرسم باليد والتلوين هو الفن الحقيقي وهو ما يملكه الرسام ويحمل توقيعه”. وقال إنه يميل الى “الرسوم الكرتونية غير الواقعية”، ويعتمد “على الخلفية البسيطة”.
ولمعتزّ صوّاف، وهو مهندس معماري يصف نفسه بأنه “هاوي رسم” وليس متفرغاً له، أعمال سابقة، من بينها قصة مصورة بعنوان “طش فش 1” عن الحرب الاهلية ثم “فطوم بتشوف البخت” المستوحاة من قصة صديقه الذي كان يلجأ الى البصارة على خلفية الحرب الاهلية، وبعدها “شلة عزو” هي مجموعة قصص من خمسة أجزاء تتناول اصدقاءه وابنته. أما “خربشات عزو” فذات طابع سياسي.
ويحمل صوّاف المولود في بيروت عام 1950 شهادة في الرسوم المتحركة حصل عليها عام 1975 من استوديو بوب غودفري في لندن عام 1975.
وجسّد صوّاف شغفه بالرسوم المتحركة والشرائط المصورة من خلال دعمه ما كان في البداية مبادرة في الجامعة الأميركية في بيروت وتحوّل عام 2023 إلى مركز رادا ومعتز صواف لدراسات القصص المصورة العربية، وهي هيئة أكاديمية بمثابة مركز للدراسة النقدية لفن القصص المصورة في العالم العربي.
كذلك أطلق صوّاف جائزة محمود كحيل العربية السنوية المرموقة التي تساهم في إبراز مواهب رسامين مميزين من المنطقة العربية.
وفي موازاة ذلك، أسس مؤسسة طش فش غير الربحية التي تهدف إلى الترويج لرسامي الكاريكاتور والشرائط المصورة من كل أنحاء العالم العربي عبر منشورات واقامة فعاليات مختلفة وبناء قاعدة بيانات على الإنترنت للمساعدة في الوصول إلى جمهور أوسع حول العالم.
وصوّاف عضو في مجالس أمناء الجامعة الأميركية في بيروت ومدرسة “انترناشونال كوليدج بيروت” ومؤسسات الرعاية الاجتماعية في لبنان ودار الأيتام الإسلامية.

في خطوة جديدة مليئة بالعاطفة والحب والوفاء، أصدرت سفيرة الغناء العربي “يارا” أغنية جديدة تحت عنوان ” نعمة فحياتي “، التي تتناول الصداقة الحقيقية وقصة الوفاء. الأغنية، التي كتبت وُلحنَت من قبل الكاتبة والمُلحنة “سين”، تعد هدية مميزة من “سين” إلى صديقتها المقربة.
تروي كلمات الأغنية قصة صداقة مليئة بالوفاء والدعم المتبادل، حيث تصف “سين” صديقتها بأنها بمثابة أخت لها، لا فرق بينهما في الحب والاهتمام. الكلمات تعكس عمق العلاقة الإنسانية والوفاء بين الأصدقاء، وتُظهر كيف أن الروابط النسائية قادرة على منح القوة والإلهام في مواجهة تحديات الحياة.
إحدى النقاط البارزة في هذه الأغنية هي أن يارا، بصوتها المميز والأصيل، أضافت قيمة كبيرة لها. صوتها الرقيق والعاطفي كان الأنسب والأجمل لتقديم هذا النوع من الرسائل، حيث استطاعت أن تنقل مشاعر الحب والوفاء بأدائها المرهف الذي يعكس عمق المعنى في كل كلمة.

كلمات الأغنية تتحدث عن الدعم المستمر بين الصديقات وأجمل النعم صديقة صادقة وتقدير كل لحظة من هذه العلاقة الفريدة، وتقول:
“بحكي عن وحدة… عرفت أنا معنى… انتي مثل اختي من عرفتها..ما في زيها…ولا بلطفها…هي اللي تحبني أنا زي ما أنا
هي معنى الوفا…ما تعرف جفا…هذي اللي قلبها يملى الدنيا دفى
لو تطلب عيوني لا ما تغلى عليها… ولو تبغى بسماتي تلقاها بين ايديها”
“نعمة فحياتي” ليست مجرد أغنية، بل هي رسالة قوية تمجد الصداقة الأخويّة النسائية، وتُبرز دور المرأة في حياة الآخرين. يارا نجحت في أن تكون الفنانة المثالية لتقديم هذه الأغنية، حيث امتزجت كلمات سين مع أدائها الفاخر لتسليط الضوء على معنى الوفاء والصداقة الحقيقية بين النساء.
الختام كان مؤثراً في كلمات سين لصديقتها، حيث قالت:
“ياربي تحميها وترزقها هواها
وتكون اسعد خلقك وما تظلم سماها”
الأغنية والفيديو الخاص المصمم بطريقة تخطيطيّة هي من إنتاج T Music وإشراف طارق أبو جودة. لمشاهدة فيديو “نعمة فحياتي” على قناة يارا الرسميّة على يوتيوب، إضغط الرابط التالي:








