Twitter
Facebook

Samira Ochana

 

يتناول الفيلم السينمائي  قصة حياة نهاد الشامي والصعوبات التي مرت بها خلال حياتها الى أن حصلت معها معجزة حين تدخل القديس شربل ليحررها من ألمها وذلك اوائل التسعينات.

الفيلم من بطولة جوليا قصّار ويورغو شلهوب ومايا يمين وميليسا عزيز وتريزيا طوق.

من اخراج سمير حبشي، وسيناريو علي مطر وسمير حبشي ومدير التصوير ميلاد طوق.

يبدأ عرضه في صالات السينما اللبنانية  بدءًا من 27 آذار2025 الجاري.

 

وقع الشاعر حبيب يونس كتابه الحادي والعشرين، وعنوانه “لبنان أكبر”، في جناح “جمعية تجاوز” في مار الياس – أنطلياس ضمن إطار “مهرجان الكتاب اللبناني” في دورته الثانية والأربعين. ويقع الديوان في 144 صفحة من الحجم الوسط، وهو عبارة عن قصائد تتغنى بلبنان الحضارة والتاريخ والقيم والعطاءات، وتحاول أن تبسلم الجراح التي أصيب بها لبنان وشعبه خلال الأشهر الماضية.

لبى الدعوة إلى التوقيع جمهور كبير، من ضمنه نواب وشخصيات من مختلف القطاعات. ويستمر المعرض إلى الأحد 16 آذار الجاري.

في أكبر الملاحم الدرامية ومن إنتاج “استوديوهات MBC”، انطلق في رمضان على شاشة MBC1 ومنصة “شاهد” مسلسل “معاوية”، الذي يتناول سيرة مؤسس الخلافة الأموية الذي رسخ أسس الدولة الإسلامية.

يستعرض العمل هذه الملحمة التاريخية في سياقٍ درامي مشوق ومشهدية بصرية مبهرة مُجسَّدة بأحدث التقنيات الإخراجية والإنتاجية والجرافيكس، إلى جانب معارك عسكرية ضخمة، ومواقع تصوير متكاملة لقلاع ومدن ومبانٍ تم بناؤها لتحاكي العصور الإسلامية المبكرة في تلك الحقبة التي شهدت احتدام الصراعات الجيوسياسية والعسكرية مُشكّلةً بمجملها تاريخ المنطقة.

وتدور أحداث العمل حول سيرة معاوية  منذ ولادته وتكليفه بكتابة الوحي، مروراً بدوره الفاعل في الفتوحات الإسلامية براً وبحراً وانتصاراته العسكرية،  ليصعد الرجل الذي عُرف بحكمته وفطنته وطموحه. بعدها إلى سدة الحكم، ويقوم بترسيخ أسس الدولة الإسلامية ويرسي  سياساتها.

“معاوية” من بطولة: لجين اسماعيل، اياد نصار، أيمن زيدان، سامر المصري، فادي صبيح، وائل شرف، صبا مبارك، أسماء جلال، عائشة بن أحمد، سهير بن عمارة، ميسون أبو أسعد, راكان عبد الواحد، خالد يسلم، سناء بكر يونس، عبد العزيز سكيرين، نزار السليماني، نايف الظفيري، عبد الله الجفال، ناصر الربيعان.

كتابة: محمد يساري، خالد صلاح، بشار عباس، غمار محمود، أحمد حسني.

رؤية إخراجية أحمد مدحت.

يتزامن حلول آذار مع الاحتفال بالفرنكوفونية في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط، تكريمًا للغة الفرنسية بكل غناها وللخبرات الفرنكوفونية المتنوعة. وككل سنة، تشارك الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في هذا الحدث، حيث تقدم مجموعة متنوعة من الأنشطة والفعاليات التي تستهدف جمهورًا واسعًا، لا سيما جيل الشباب. وبما أن شهر الفرنكوفونية يتزامن هذه السنة مع شهر رمضان، ستمتد بعض الفعاليات إلى شهر نيسان لضمان مشاركة أكبر للجميع.

في ما يأتي بعض التواريخ والمحطات البارزة:

هاكاتون إقليمي: الإسكندرية، بيروت، جيبوتي، القاهرة، طرابلس – ٨ و١٥ آذار (من التاسعة صباحاً وحتى الثانية بعد الظهر)

تنظّم الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط للسنة الرابعة على التوالي هاكاتوناً إقليميًا، يتمحور هذه السنة حول موضوع التكيّف لمواجهة الأزمات. سيجري هذا الهاكاتون بالتزامن في خمسة مواقع مختلفة للوكالة الجامعية للفرنكوفونية حيث يجتمع طلاب من عشر جامعات لبنانية ومصرية، بالإضافة إلى جامعة جيبوتي، بروح ريادية لتقديم مشاريع مبتكرة ضمن الموضوع المقترح.  

جولة سياحية ثقافية في طرابلس: الخميس ١٣ آذار (من الساعة الثانية بعد الظهر وحتى السابعة والنصف مساءً)

تنظم الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط، بالشراكة مع بلدية طرابلس وممثلية المنظمة الدولية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط ومجموعة السفراء الفرنكوفونيين في لبنان، جولة لاكتشاف المعالم التراثية البارزة في مدينة طرابلس. سينطلق المشاركون سيرًا على الأقدام من قصر نوفل في تمام الساعة الثانية بعد الظهر، لزيارة أهم المواقع مثل ساحة التل والأسواق القديمة وقلعة طرابلس، وغيرها من المواقع …

لقاء أدبي مع غايل فاي: الاثنين ١٧ آذار (الساعة الثانية عشر ظهرًا بتوقيت لبنان)

يستضيف هذا اللقاء الأدبي الكاتب والموسيقي والمؤلف غايل فاي، وهو أحد المرشحين النهائيين لجائزة غونكور ٢٠٢٤ عن روايته جاكاراندا (الحائزة على جائزة رينودو)، والتي تروي القصة المؤلمة لبلد يسعى إلى الحوار والمصالحة. تنظّم الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط هذا اللقاء الأدبي بالشراكة مع المعاهد الفرنسية في المنطقة واكاديمية غونكور. وتتوجه هذه الفعالية بشكل خاص إلى طلاب أقسام اللغة الفرنسية في الجامعات متيحة لهم فرصةً للتبادل والتحاور مع الكاتب بشكل مباشر.

البطولة الفرنكوفونية للمناظرة والبلاغة: بيروت، الجمعة ٢٨ آذار

هي مسابقة في فن الخطابة والبلاغة تدور فعالياتها على مدى أسبوع في جامعة القديس يوسف في بيروت، من تنظيم قسم الحياة الطالبية في جامعة القديس يوسف، بالشراكة مع الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط والنادي اللبناني للمناظرة.

بطولة الجامعات لكرة القدم: طرابلس، السبت ٥ نيسان (الساعة العاشرة صباحاً)

ينظّم المركز الرقمي الفرنكوفوني في طرابلس بطولة لكرة القدم المصغرة تجمع العديد من الجامعات في الشمال. يُقام هذا النشاط على ملعب العطور في طرابلس وهو متاح لجميع الطلاب، الذين يمكنهم المشاركة والتسجيل عبر جامعاتهم.

الجائزة الأدبية الإقليمية “خيار غونكور الشرق”: بيروت، ٧٩ نيسان

  • ٧ و٨ نيسان: تُقام ورش كتابة والعديد من الأنشطة الثقافية المخصصة للطلاب المشاركين في لجان الحكم المشاركة في الإعلان عن جائزة “غونكور الشرق”، في مركز قابلية التشغيل الفرنكوفونية في بيروت (CEF)، بالشراكة مع أكاديمية غونكور والمعاهد الفرنسية في المنطقة.
  • ٩ نيسان (الساعة الثانية والنصف بعد الظهر): سيتّم الاعلان عن “خيار غونكور للشرق” بحضور رؤساء لجان الحكم الطالبية التي تشكلّت في الجامعات الأعضاء في الوكالة في 11 بلد من الشرق الأوسط. ستُقام هذه الفعالية في مركز قابلية التشغيل الفرنكوفونية في بيروت (CEF) في حضور فيليب كلوديل، رئيس أكاديمية غونكور.

 

لقاء أدبي مع فيليب كلوديل: بيروت، الأربعاء ٩ نيسان (الساعة السادسة مساءً)

تنظّم الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط، بالشراكة مع أكاديمية غونكور، لقاءً أدبيًا مميزًا مع الكاتب فيليب كلوديل، برعاية وحضور وزير الثقافة غسان سلامة. هذا اللقاء الذي سيُعقد في مقر المكتبة الوطنية (الصنائع) سيتيح للجمهور التبادل والتفاعل المباشر مع فيليب كلوديل.

ويذكر ان كلوديل هو كاتب ومخرج فرنسي بارز، ألّف أكثر من 40 كتابًا تُرجمت إلى العديد من اللغات العالمية، من أشهرها: Les Âmes grises (2003)، الحائزة على جائزة رينودو، وLe Rapport de Brodeck (2007)، الحائز على جائزة غونكور لتلامذة المدارس. حاز على العديد من الجوائز الأدبية المرموقة، وهو عضو في أكاديمية غونكور منذ العام 2012، ويتولى رئاستها منذ أيار ٢٠٢٤.

الندوة الإقليمية لرؤساء أقسام اللغة الفرنسية في الجامعات: بيروت، ٩-١١ نيسان

يستضيف مركز قابلية التشغيل الفرنكوفونية في بيروت(CEF)  التابع للوكالة الجامعية للفرنكوفونية أكثر من ٦٠ مسؤولًا من أقسام اللغة الفرنسية في الجامعات الأعضاء في الوكالة في الشرق الأوسط، إلى جانب ممثلين عن مراكز اللغات والترجمة وعلوم التربية، وذلك لتعزيز التعاون الفرنكفوني الإقليمي ومناقشة التحديات المرتبطة بتدريس اللغة الفرنسية في الجامعات. ويتخلل هذا اللقاء الإقليمي الذي تنظمه الوكالة الجامعية للفرنكوفونية بالتعاون مع المعاهد الفرنسية في المنطقة، جلسات عامة وورش عمل يشارك فيها خبراء جامعيون من ثلاث قارات.

أعلنت دائرة الاقتصاد في كلية الآداب والعلوم في الجامعة الأميركية في بيروت، بالتعاون مع دائرة الاقتصاد في كلية عدنان القصار للأعمال في الجامعة اللبنانية الأميركية، عن إطلاق سلسلة ندوات بيروت للأبحاث الاقتصادية. وتعزّز هذه المبادرة التبادل الأكاديمي من خلال الجمع بين الاقتصاديين والباحثين وصانعي السياسات من مختلف المؤسسات. وتوفر سلسلة ندوات بيروت للأبحاث الاقتصادية فرصة للباحثين الأكاديميين والخبراء للمشاركة في مناقشات هادفة حول الموضوعات والقضايا الاقتصادية الرئيسية التي تؤثر على لبنان والمنطقة. ومن خلال هذه الشراكة، تقوم الجامعة الأميركية في بيروت والجامعة اللبنانية الأميركية بإنشاء منصة للحوار الأكاديمي القوي وتبادل المعرفة. وسلسلة الندوات هذه مفتوحة لجميع الزملاء من المؤسسات الأكاديمية والاقتصادية في جميع أنحاء بيروت وخارجها، وتوفر بيئة اشتمالية ومتيسّرة للتعاون الفكري.

هذا وقد عقدت ندوتان في شهر شباط، ومن المقرر عقد ندوة ثالثة في شهر آذار.

الندوة الأولى الافتتاحية للسلسلة حملت العنوان “تأثير التعليم على القيم” وعُقدت في الجامعة الأميركية في بيروت. وشارك في الندوة المتحدث المتميز إسحاق ديوان، أستاذ الممارسات الاقتصادية في الجامعة الأميركية في بيروت منذ العام الفائت، ومدير الأبحاث في مختبر التمويل من أجل التنمية في كلية باريس للاقتصاد، والمسؤول عن برنامج الاقتصاد السياسي في منتدى البحوث الاقتصادية.

وعُقدت الندوة الثانية في الجامعة اللبنانية الأميركية، حيث قدّم الأستاذ المشارك في الاقتصاد ودراسات أوروبا الشرقية في جامعة برلين الحرة ثيوكاريس غريغورياديس محاضرته: “اليوتوبيا الرجعية: التطرّف والعنف السياسي في الإمبراطورية الروسية.” وسَبَرت الندوة جذور التطرف والعنف السياسي، وسلطت الضوء على السياقات التاريخية التي شكلت الصراعات الجيوسياسية الحديثة.

ومن المقرر أن تعقد الندوة الثالثة من سلسلة ندوات بيروت الاقتصادية في الحادي عشر من شهر آذار المقبل في قاعة مؤتمرات معهد عصام فارس في حرم الجامعة الأميركية في بيروت. وستضم الندوة برانكو ميلانوفيتش، أستاذ الأبحاث الشهير في مركز الدراسات العليا بجامعة مدينة نيويورك، وكبير الباحثين في مركز ستون للامساواة الاجتماعية والاقتصادية. وسيلقي ميلانوفيتش محاضرة حول عدم المساواة الاقتصادية العالمية، معتمداً على أبحاثه المكثفة ورؤيته كخبير رائد في التفاوتات الاجتماعية والاقتصادية.

وتأتي سلسلة ندوات بيروت للأبحاث الاقتصادية في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الجامعة الأميركية في بيروت والجامعة اللبنانية الأميركية لتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية في المنطقة. ومن خلال دعوة باحثين من جميع أنحاء منطقة بيروت الكبرى، يأمل المنظمون في تحفيز النقد وتبادل الأفكار والتعاون الأكاديمي حول مواضيع بحثية رائدة في هذا التخصص.

لمعرفة المزيد حول الندوات المقبلة وحجز أماكنكم، الرجاء زيارة الموقع الالكتروني:

https://www.aub.edu.lb/fas/Pages/FASCalendar.aspx

 

يطل نخبة من نجوم ونجمات العالم العربي في بودكاست “Behind The Sheen” ضمن 15 حلقة من إنتاج “شاهد”، وذلك على منصة “شاهد” في شهر رمضان.

تدير الحوارات الممثلة ومقدمة البرامج السعودية لبنى عبد العزيز، حيث تستضيف على مدار شهر رمضان كوكبة من نجوم ونجمات الدراما، وشخصيات مؤثرة إعلامياً وثقافياً وفنياً، للحديث عن مواضيع مختلفة تتنوع ما بين الدراما الرمضانية الموجودة على “شاهد” والتي غالباً ما يكون الممثل المُستضاف أحد نجومها، إلى جانب الدراما العربية عموماً، إذ يخوض الضيوف في أحاديث مهنية معمّقة تتطرق إلى مختلف الجوانب المتعلقة بالإنتاجات الدرامية مع تسليط الضوء على النقاط السلبية والإيجابية.

وفيما تستضيف بعض الحلقات نجماً أو شخصية واحدة فقط، يطل في معظم الحلقات ضيفان معاً تحاورهما لبنى عبد العزيز من استوديو البرنامج في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.

ومن أبرز النجوم الذي سيطلون في البودكاست: العميد علي جابر، الممثل والمنتج حسن عسيري، الممثلة إلهام علي والكاتبة بدرية البشر، الممثل ابراهيم حجاج، الممثل معتصم النهار والمنتج صادق الصبّاح، الممثلة ماغي أبو غصن، المنتج جمال سنان، الكاتبة مريم نعوم، النجمة مي عمر والمخرج محمد سامي، النجم هشام ماجد والنجمة أسماء جلال وآخرين.

عقد “ذا كايس هاب” في كُلِّيَّة سُليمان العُليان لإدارة الأعمال في الجامعة الأميركيّة في بيروت مؤتمره الثالث لدراسات الحالة، وذلك يومَي 20 و21 شباط 2025 في الجامعة الأميركيّة في بيروت – ميديترانيو في بافوس، قبرص.

وجمع المؤتمر نخبة من الخبراء على مدار يومَين من النقاشات التفاعليّة والخطابات وورش العمل التعاونيّة، التي ركّزت على تطوير منهج دراسات الحالة في تعليم إدارة الأعمال. وقد رحّب بالأكاديميّين والمتخصّصين في قطاع الأعمال، بالإضافة إلى خبراء كتابة دراسات الحالة، حيث شكّل منصّةً لتعزيز التعاون بين الأوساط الأكاديميّة والصناعيّة.

وخلال حفل الافتتاح، ألقى كلّ من رئيس الجامعة الأميركيّة في بيروت الدكتور فضلو خوري، ورئيس الجامعة الأميركيّة في بيروت – ميديترانيو الدكتور وسيم الحاج، وعميد كُلِّيَّة سُليمان العُليان لإدارة الأعمال الدكتور يوسف صيداني، ومؤسِّسة “ذا كايس هاب” ورئيسة المؤتمر الدكتورة رندى سلمون، كلماتٍ ترحيبيّة.

وقال خوري، “نؤكِّد التزامنا المشترك بدمج الرؤى الأكاديميّة العميقة مع التأثير في العالم الواقعيّ. فمن خلال مبادراته المتنوّعة، يؤدّي “ذا كايس هاب”  دور الجسر الذي يربط أفضل الممارسات العالميّة بالاحتياجات المتميّزة لمنطقتنا، وبذلك نضمن أن تبقى جهودنا الجماعيّة ذات صلة عالميًّا ومتجذّرة في الواقع المحلِّيّ.”

وقال الحاج، “تعكس استضافة المؤتمر الثالث لدراسات الحالة في الجامعة الأميركيّة في بيروت – ميديترانيو في بافوس، قبرص، التزامنا بالتميّز الأكاديميّ، والتعاون، وإحداث تأثير عمليّ ملموس، وتعزيز التعلّم التجريبيّ. يوفّر هذا المؤتمر منصّة ديناميكيّة تُتيح لأعضاء الهيئة الأكاديميّة والمتخصّصين تبادل الخبرات، والانخراط في نقاشات جوهريّة، وتطوير حلول مبتكرة.”

كذلك، تحدّث صيداني عن تأثير هذا الحدث، قائلًا، “يمثّل هذا المؤتمر فرصة جديدة لنا للِّقاء ولتبادل الأفكار المبتكرة حول كتابة دراسات الحالة وتدريسها. فمن خلال جمع نخبة من أبرز كُتّاب دراسات الحالة، إلى جانب الكتّاب الناشئين في المنطقة، أصبح هذا المؤتمر الوجهة الأساسيّة للتعليم القائم على دراسات الحالة. يُشرّفني أن أكون جزءًا من هذا الحدث، وأن ألتقي ببعض الشخصيّات المؤثِّرة في تعليم إدارة الأعمال، ليس فقط على المستوى المحلِّيّ والإقليميّ، بل أيضًا ضمن المشهد التعليميّ العالميّ.”

وقد شارك في المؤتمر متحدّثون رئيسيّون بارزون، نذكر منهم دومينيك ليم (كلِّيّة آيفي لإدارة الأعمال)، جيغور تسيهنجاجيف (مجموعة بوسطن الاستشاريّة)، وكامل عبد الله (شركة كانال شوغار)، بحيث شاركوا رؤاهم حول تدريس دراسات الحالة، وإدارة المواهب، والدور المتطوّر لدراسات الحالة في سدّ الفجوة بين تعليم إدارة الأعمال والتطبيق العمليّ في عالم الأعمال.

بالإضافة إلى الكلمات الرئيسة، شهد الحدث سلسلة من الحوارات والمناقشات الفكريّة التي أسهمت في إثراء النقاش حول تطوير منهج دراسات الحالة في تعليم إدارة الأعمال في المنطقة.

وفي سياق تسليطها الضوء على النموّ اللافت للمؤتمر، أشارت سلمون إلى أنّ “شهد المؤتمر نموًّا ملحوظًا خلال العامَين الماضيَين، سواء من حيث عدد المشاركين أو من حيث مدى انتشاره عالميًّا. ففي العام 2023، استضفنا 60 مشاركًا فقط من لبنان والمنطقة. وفي العام 2024، ارتفع عدد المشاركين إلى 100 أكاديميّ يمثّلون 45 جامعة من 15 دولة. أمّا هذا العام، فقد استقبلنا 120 مشاركًا من 17 دولة و50 مؤسّسة، من بينهم أكاديميّون ومتخصّصون في قطاع الأعمال، ما عزّز مكانة المؤتمر كمنصّة رائدة في مجال التعليم القائم على دراسات الحالة.”

وقالت كانديس ماكنيس، المديرة التنفيذيّة في آيفي للنشر، “يشرّفنا دعم مؤتمر دراسات الحالة في كُلِّيَّة سُليمان العُليان لإدارة الأعمال في الجامعة الأميركيّة في بيروت، للسنة الثانية على التوالي. صحيحٌ أنّه كان لِحَدَث العام الماضي تأثيرٌ قويّ، إلّا أنّ برنامج هذا العام يتميّز بقيمة أكبر.”

وتابعت، “نحن أيضًا ملتزمون بدعم تعليم إدارة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وبمشاركة خبرتنا في النشر للمساهمة في تطوير الجيل القادم من قادة الأعمال. إنّ الاهتمام المتزايد بكتابة دراسات الحالة، والارتفاع المستمرّ في عدد المشاركات، يعكسان مدى تفاعل المنطقة مع منهج دراسات الحالة. نتطلّع إلى نقاشات مثمرة مع أعضاء الهيئة الأكاديميّة والشركاء في القطاع حول دور منهج دراسات الحالة والتعلُّم التجريبيّ في كلّ من برامج الدرجات الأكاديميّة والتعليم التنفيذيّ.”

كانت جلسة النقاش “حوار بين مؤلّفي دراسات الحالة وروّاد الأعمال المحوريّين” من أبرز محاور المؤتمر، حيث تبادل قادة الأعمال والأكاديميّون وجهات النظر حول تأثير دراسات الحالة في إستراتيجيّات الشركات، والتسويق، وريادة الأعمال.

شهد المؤتمر جلسة حواريّة مغلقة تحت عنوان “دور قيادات الجامعات في تطوير تعليم الإدارة في المنطقة”، تناولت المسؤوليّات المتجدّدة لقيادات الجامعات في تشكيل تعليم إدارة الأعمال، وتعزيز التعاون مع القطاع الصناعيّ، والارتقاء بالتنافسيّة العالميّة لبرامج الإدارة في المنطقة.

كذلك، انخرط المشاركون في ورش عمل تفاعليّة مصمّمة خصّيصًا لكلّ من الأكاديميّين والمتخصّصين في قطاع الأعمال، إلى جانب جلسات موازية لتطوير دراسات الحالة، شملت مجموعة واسعة من التخصّصات، بما في ذلك الحَوْكَمَة المؤسَّسيّة، والتحوّل الرقميّ، وريادة الأعمال، والتسويق. سلّطت هذه الجلسات الضوء على أهمِّيّة التعلُّم التجريبيّ في صقل مهارات الأكاديميّين والممارسين المستقبليّين.

اختُتم المؤتمر ببعض الكلمات وبحفل توزيع جوائز تكريميّ، احتفاءً بالمساهمات المتميّزة في مجال دراسات الحالة.

وهذا عزّز الحدث، الذي حظي بدعم من “آيفي للنشر” و”ناكرا” و “آي آي سي أس بي إنترناشنال”، الدور المحوريّ الذي يؤدّيه “ذا كايس هاب” في تطوير التعلُّم القائم على دراسات الحالة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وقد أكّد المؤتمر، من خلال تعزيز التعاون والابتكار، التزامه بتزويد القادة المستقبليّين بالمهارات الأساسيّة اللازمة لمواكبة المشهد المتسارع لتطوّر الأعمال اليوم.

 

حلّ النجم كارلوس عازار للمرّة الأولى ضيفاً ضمن فعاليّات “مينتور العربيّة” وشارك في لجنة التحكيم الخاصّة بالأفلام الوثائقيّة خلال حفل توزيع جوائز الدورة الخامسة من “مسابقة أفلام وأغاني تمكين الشباب” الذي أقيم تحت عنوان “نحو مُجتمعات مُستدامة” بالشراكة بين “مينتور العربيّة” ومؤسّسة الدوحة للأفلام ومتاحف قطر.

وقد أقيم حفل توزيع الجوائز على مسرح متحف الفن الإسلاميّ في قطر الدوحة في الـ17 من فبراير تحت رعاية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر” رئيس مجلس إدارة مؤسّسة “التعليم فوق الجميع” وبحضور جلالة الملكة سيلفيا ملكة السويد رئيسة مينتور العالميّة وسمو الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز رئيس مينتور العربيّة وحضور أكثر من 200 شخصيّة ثقافيّة وفنيّة وإجتماعيّة وإعلاميّة وشبابيّة أضف إلى مُمثلين عن الهيئات والجهات المُختصّة.

هذا، وقد كرّم النجم كرلوس عازار كلّ من الرابحتين عهد نجيب ومريم بناصر من المغرب عن فيلم “أرضها” الذي حصد جائزة “أفضل مُخرج عن فئة الأفلام الوثائقيّة وحياة لبان من فلسطين عن فيلم “ذاكرة مهمشة” الذي حصد جائزة أفضل فيلم وثائقيّ وقال : “شرف كبير لي أن أشارك في فعاليّة “مينتور عربيّة” التي تدعم المُبادرات الهادفة إلى تمكين الشباب نجو المُجتمعات المُستدامة وتزوديهم بالتعليم والفرص التي تُساعدهم على النجاح في المُستقبل.

وتابع بالقول:”إنّ إبداع وشغف هذه المواهب الشابّة يعكس مدى قوّة الشباب في التغيير البنّاء وأنا أفتخر بدعم جهودهم بهدف بناء مُستقبل أكثر إستدامة”.

عمل درامي لبناني مليء بالغموض والتشويق مقتبس عن قصص حقيقية، يسلط الضوء على التبني غير الشرعي وبيع الأطفال وتأجير الأرحام، في أحداث الدراما الاجتماعية اللبنانية “بالدم” من تأليف ندين جابر، إخراج فيليب أسمر وبطولة ماغي بو غصن، بديع أبو شقرا، باسم مغنية، ومجموعة من الممثلين اللبنانيين، ويُعرض على “شاهد”.

يرصد العمل حكاية اجتماعية إنسانية، تنطلق من خلال غالية التي تنشأ في كنف عائلة مثالية مؤلفة من روميو وجانيت، وابنتهما الصغرى تمارا. تكتشف غالية بعد 45 عاماً، أنها ليست الابنة الشرعية لهذه العائلة، بل أنها متبناة، وأنها بالتالي ضحية غير مباشرة لبيع الأطفال. وهنا تبدأ رحلة بحثها عن جذورها وعائلتها  البيولوجية عبر رحلة شاقة تفضح خلالها المستور حول سماسرة الحياة وتجار الأرواح.

تقول ماغي بو غصن أن “لدينا مواهب في كل المجالات، كتابة وإخراج وموسيقى إدارة تصوير وكنا بحاجة الى استعادة الثقة بالمنتج اللبناني واعتقد أننا نثبت ذلك في هذا العمل”. وتشير إلى أنها تتفاءل بالتعامل الممتد مع منصة شاهد، متمنية أن يأتي العمل عند حسن ظن الجمهور.

تتوقف ماغي عند كيفية اختيارها للأعمال التي تقدمها، مشيرة إلى أنني اختار بإحساسي، ولدى الكاتبة ندين جابر حس جميل، تعرف ماذا يريد الجمهور، ولدينا نفس الرؤية والحس نفسه. تردف بالقول “أنه حينما يقال “بالدم”، هذا لا يعني أننا أمام عمل دموي، بل يتناول شجرة العائلة ومشاكلها سواء كان ارتباطها بالدم أم بغير الدم، لأن الرابط الإنساني أحياناً يكون أقوى من روابط الدم. تضيف ماغي أننا نتحدث عن موضوع الاتجار بالأطفال. وتضيف أن “ثمة أشخاص ينشؤون في كنف عائلات، ليست عائلاتهم البيولوجية، لكن ارتباطهم بها أقرب من الرابط الذي يجمع عائلة روابطها بالدم، إضافة إلى مواضيع أخرى تسير بالتوازي”.

تقول ماغي أن “غالية هي سيدة قوية، محامية جريئة، لا تشبه زوجها طارق الذي يرضى بالمخاطرة، وقد عاشت طفولة صحيّة، درست وعاشت حياة هانئة إلى أن تنصدم بحقيقة تغير مجرى حياتها وواقعها”. كما تثني على الكيمياء العالية بينها وبين الممثل بديع أبو شقرا الذي يقدم شخصية طارق. تضيف ماغي بالقول: “عادة ما نكتشف الماضي، والهواجس التي عاشها الإنسان في طفولته، لكن غالية عاشت طفولة سوية، تكتشف أنها ليست الابنة البيولوجية لأهلها وتبدأ رحلة البحث عن أهلها البيولوجيين”.

يقول باسم مغنية “أنه منذ اول حلقة ثمة مفاجآت كبيرة. عن أمور تحدث في الواقع، نعرضها هنا في عمل اجتماعي إنساني مؤثر”. ويشير إلى أن “الناس عندما سمعوا عنوان “بالدم”، ظنوا أنهم سيشاهدون عملاً حربياً فيه رصاص ودماء، لكن في الواقع أن العمل يحكي عن روابط الأخوة والتربية، إلى أي مدى هي مهمة في حياة الإنسان، وهو عمل يصلح بامتياز للعرض الرمضاني، وهو من الأعمال التي أطمئن لأن تشاهده ابنتي التي تبلغ من العمر 5 سنوات”.

يتحدث باسم عن شخصية وليد التي يقدمها في العمل قائلاً أن “شخصية خفيفة الظل، لديها أسراراً كبيرة، عنيد محب ليس شريراً، وإن كان لديه بعض الأمور الغامضة التي نكتشفها في سياق الأحداث”، مشيراً إلى أن “وليد محب لأخيه طارق (بديع أبو شقرا)، وهو متزوج من ليان (رولا بقسماتي) وعلاقته بوالدته (نوال كامل) فيها احترام وينفذ أوامرها وتوجيهاتها، وهي تتمنى بأن يكون لابنها طفل”. يعرب مغنية عن سعادته باختيار أدوار متباعدة مضموناً عن بعضها ، مشيراً إلى أن “هذا العمل سيكون قفزة جديدة في حياتي”.

من جانبها، تقول جيسي عبده أن “العائلة لا تكون دائماً بالدم، إذ نتعرف إلى أناس ليسوا الأبناء البيولوجيين لآبائهم، ومع ذلك نشأوا معاً كأخوة”. تردف جيسي أنها تقدم شخصية تمارا، وتقول: “إنها فتاة تعيش بحريتها، وقصتها مع الرجال ليست على أحسن ما يرام لذا قرّرت أن تجمد بويضاتها لتتمكن بأن تكون أماً في المستقبل، من دون أن تكون مربوطة بعقد زواج. تثني على العمل الذي يجمعها بـ”كوكبة من الممثلين اللبنانيين الذين ألتقي بقسم كبير منهم للمرة الأولى، خصوصاً ماغي بو غصن بعد سنوات عدة من آخر لقاء جمعنا معاً”.

يشير رفيق علي أحمد أن “العمل يتناول خطاً من خطوط معاناة البشرية، وهي مسألة الإتجار بالبشر، وهو تاريخياً موجود على كل المستويات إن على صعيد الدول أم على صعيد الأفراد والمافيات”، مشيراً إلى أن العمل يرصد مشكلة الاتجار بالأطفال، الناتجة عن الحرب في لبنان أو في كل الدول اللي وقعت فيها حروباً”. ويضيف بالقول أن “الأم هي التي تربي وليست تلك التي تضع مولوداً وتتخلى عنه”، لافتاً إلى أن “العمل مكتوب بشكل درامي مشوق، بخطوط تتداخل فيما بينها”. يقول “أقدم دور روميو وهو العاشق والأب الحنون، وبسبب ما ينكشف عن كون ابنته الكبرى ليست ابنته بيولوجياً، تتوتر العلاقة مع زوجته من دون أن تتأثر علاقته بالابنة التي رباها”. ويختم بالقول “أنني أستغل الفن والمسرح للإضاءة على قضايا اجتماعية وإنسانية، وهذا العمل يلتقي مع الخط الذي أؤمن به”.

أما جوليا قصار، فتقول “أجسد شخصية جانيت، وهي صاحبة مطعم، وتعيش قصة حب كبيرة مع زوجها روميو، تشبه قصة روميو وجولييت، ويعيشون بسعادة معاً إلى حين وقوع حادثة تقلب الأمور كلها”. وتضيف “أننا واحدة من العائلات في العمل، وتضيء القصة على كيفية تتشابك علاقاتها ببعضها، ومن قصة تفتح على قصص أخرى”.

الجدير بالذكر أن مسلسل “بالدم”، من تأليف ندين جابر، وإخراج فيليب أسمر، أدت مقدمة العمل الغنائية مارلين نعمان، وهي من تأليف وتلحين نبيل خوري. يضم ماغي بو غصن، بديع أبو شقرا، باسم مغنية، جيسي عبده، وسام فارس، كارول عبود، جوليا قصار، رفيق علي أحمد، غبريال يمين، سعيد سرحان، رولا بقسماتي، سينتيا كرم، مارلين نعمان، نوال كامل، إلسي فرنيني، جناح فاخوري، سمارا نهرا، فيصل أسطواني، جينا أبو زيد، تالين بو رجيلي، علي الزين، رنده حشمي، مصطفى السقا وغيرهم.

يبقى أن “بالدم”، يشكل صرخة في وجه الظلم، ودعوة للتفكير في قضايا مجتمعية حساسة، ويحمل شخصيات مركبة ضمن عمل يرصد قضايا إنسانية شائكة ومهمة.

أعلن الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو) عن اكمال برنامجه التدريبي بنجاح في إطار مشروع “2 سيركولار” الممول من الاتحاد الأوروبي. و”2 سيركولار” هو مبادرة بقيمة 3.7 مليون يورو تدعم لبنان في الانتقال إلى الاقتصاد الأخضر والدائري. ويتم تنفيذ المشروع بالشراكة مع وزارات الصناعة والبيئة والاقتصاد والتجارة  والمالية في لبنان، وجمعية الصناعيين اللبنانيين واتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في لبنان. ويهدف المشروع إلى تعزيز كفاءة استعمال الموارد وتعزيز نماذج الأعمال التجارية الدائرية في القطاع الخاص في لبنان، وخاصة في صناعة الأغذية والمشروبات.

وللاحتفال بهذا الإنجاز أقام الاتحاد الأوروبي، إلى جانب اليونيدو، احتفالاً لتوزيع شهادات إكمال البرنامج التدريبي، من العاشرة والنصف صباحاً إلى الواحدة والنصف ظهراً في قاعة محاضرات مركز تشارلز هوستلر في الجامعة الأميركية في بيروت. واحتفى الاحتفال بسبعة وعشرين من مقدّمي الخدمات الذين أكملوا بنجاح أونلاين (عن بُعد) برنامجاَ تدريبياً مكثفاً في منهجية “تست” لنقل التقانات السليمة بيئياً. وتساعد هذه المقاربة الشاملة الشركات في تحديد وتنفيذ تدابير موفّرة للتكاليف وناجعة في استعمال الموارد وتعزز الكفاءة التشغيلية والاستدامة.

مشروع “2 سيركولار” في سطور

يعتبر مشروع “2 سيركولار” بمثابة ركيزة رئيسية في إطار الإصلاح والتعافي وإعادة الإعمار في لبنان، وهو يبني على نجاح برنامج “سويتش-مِد” المموّل من الاتحاد الأوروبي ومنهجية “تست” في يونيدو. ويركّز المشروع على:

  • زيادة كفاءة استعمال الموارد في ثلاثين إلى أربعين من شركات الأغذية والمشروبات من خلال الحلول القائمة على منهجية “تست”.
  • تطوير نماذج من الاقتصاد الدائري في الأعمال التجارية لدفع الابتكار والاستدامة.
  • تيسير التمويل للشركات الصغيرة والمتوسطة لتعتمد ممارسات مستدامة.
  • مؤازرة التحوّل الأخضر (الصديق للبيئة) في لبنان بالتعاون مع وزارة الصناعة.

تدريب كوكبة من مقدمي الخدمات على منهجية “تست” لنقل التقنيات السليمة بيئياً

تساعد منهجية “تست” الشركات على دمج التقنيات السليمة بيئياً في عملها لمنع التلوث وتحسين استخدام الموارد وتقليل التكاليف التشغيلية. ومن خلال البرنامج التدريبي على منهجية “تست” والذي يمتد على ستة أشهر ويموّله الاتحاد الأوروبي ويديره مدربو يونيدو المحليون والدوليون، بالشراكة مع الجامعة الأميركية في بيروت كشريكة في التنفيذ التقني وبالتعاون مع الجامعة اللبنانية، اكتسب سبعة وعشرون من مقدّمي الخدمات في أربع عشرة شركة معنية خبرة عملية. ونَجم عن عملهم تحديد تسعة وثمانين من تدابير كفاءة استعمال الموارد مع إمكانية تحقيق توفير كبير في استهلاكها:

  • توفير 84720 متر مربع من المياه سنوياً.
  • توفير 9111 ميغاوات ساعة من الطاقة الأولية بالسنة.
  • تحسين 1502 طن من المواد سنويًا.
  • خفض انبعاثات غاز الكربون بقيمة 3687 أطنان كل عام.
  • توفير بقيمة 1.655 مليون يورو من الكلفة الإنتاجية.
  • تحقيق أرباح في الاستثمارات بقيمة 2.73 مليون يورو، بمتوسط فترة سداد بلغت 7 من السنة فقط.

أصوات التعاون

الدكتور أنطوان غوش، منسق المشروع، الجامعة الأميركية في بيروت:

“لعبت الجامعة الأميركية في بيروت دوراً محورياً كشريك ليونيدو في التنفيذ الفني في مشروع “2 سيركولار” المموّل من الاتحاد الأوروبي ، حيث قامت بتنظيم برنامج حيوي لبناء القدرات لـسبعة وعشرين مهندساً في كفاءة استعمال الموارد والإنتاج الأنظف. إننا نعتقد اعتقاداً راسخاً أن هذه المبادرة يجب أن تتطوّر كبرنامج دراسي عبر الإنترنت للمجتمع الصناعي، ما سيوفّر التعليم المستمر الهادف إلى تحسين كفاءة استعمال الموارد وتحقيق إنتاج أنظف في العمليات، ما يتيح للشركات الصناعية تعزيز كل من أدائها التشغيلي وإشرافها البيئي”.

الدكتور علي إسماعيل، الجامعة اللبنانية:

“كشريك رئيسي في مشروع “2 سيركولار” الممول من الاتحاد الأوروبي والذي تنفذه يونيدو، ساهمت الجامعة اللبنانية بمستشارين في كفاءة استعمال الموارد ونظافة الإنتاج، وبخرّيجين شاركوا كمتدرّبين، واستضافوا تدريباً عملياً على النظم الغذائية وكفاءة استعمال الموارد وتحقيق الإنتاج الأنظف في صناعة المواد الغذائية لسبعة وعشرين مهندساً. وعكست مشاركة الجامعة اللبنانية تفانيها في دفع ودمج كفاءة استعمال الموارد وتعليم الإنتاج الأنظف في برامج الجامعة اللبنانية في سبيل قطاع صناعي أكثر استدامة”.

الدكتورة ندى صبرا، مسؤولة الاتصال وخبيرة كفاءة الموارد في مشروع “2 سيركولار”:

“بتقديم تدريب شامل نظري وميداني للمهندسين على تحقيق كفاءة استعمال الموارد الصناعية بالشراكة مع القطاع الأكاديمي، تلعب يونيدو، ومن خلال مشروع “2 سيركولار” الممول من الاتحاد الأوروبي، دوراً محورياً في تعزيز السوق الوطنية لتقديم الخدمات في مجال كفاءة استعمال الموارد الصناعية وتحقيق الإنتاج الأنظف، من أجل صناعة أمتن وتنافسية و مسؤولة بيئياً”.

المهندسة شانتال عقل، مدير عام وزارة الصناعة بالوكالة:

“إن بناء قدرات مقدمي الخدمات على تحقيق كفاءة استعمال الموارد الصناعية هو في قلب أولويات وزارة الصناعة، وهو إنجاز محوري لمشروع “2 سيركولار” الذي يجب أن يستدام لأنه يعزّز تطوّر سوق تقديم الخدمات الوطني من حيث كفاءة استعمال الموارد الصناعية في سبيل التنمية الصناعية المستدامة والقدرة التنافسية ومرونة القطاع الصناعي اللبناني”.

السيد طلال حجازي، ممثل جمعية الصناعيين اللبنانيين:

“نحن نثمّن الدعم المستمر من الاتحاد الأوروبي ويونيدو في الدفع بكفاءة استعمال الموارد الصناعية وبممارسات الإنتاج الأنظف. هذه الجهود ضرورية للنمو الصناعي اللبناني والتحول الأخضر”.

السيد إيلي مسعود، اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة:

هذا الإنجاز ليس مجرد شهادة – إنه التزام بالاستدامة والكفاءة والابتكار في صناعاتنا. إن تفاني مقدمي الخدمات المدربين هو شهادة على حقيقة أن الاستدامة ليست مجرد خيار – إنها الطريق إلى الأمام”.

السيدة زينة حركة، وزارة الاقتصاد والتجارة:

“إن وزارة الاقتصاد والتجارة تعتبر كفاءة استعمال الموارد الصناعية ضرورة اقتصادية وأولوية بيئية. ومن خلال مشروع “2 سيركولار”، نقوم بتجهيز الصناعات اللبنانية بأدوات لتعزيز الإنتاجية مع تقليل التأثير البيئي. ومقدمو الخدمات المعتمدين حديثاً سيلعبون دوراً حاسماً في الدفع بممارسات الإنتاج المستدامة، وتعزيز القدرة التنافسية للبنان في الأسواق العالمية، وقيادة الانتقال نحو الاقتصاد الدائري”.

بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان

السيدة ليا بولوني، مديرة البرنامج، الشؤون الاقتصادية والقطاع الخاص، المفوضية الأوروبية:

“من خلال مشروع “2 سيركولار”، يساعد الاتحاد الأوروبي الشركات في قطاع الأغذية والمشروبات في لبنان على توفير الموارد والعمل بشكل أكثر استدامة. لقد قمنا بتدريب سبعة وعشرين خبيراً على دعم الشركات في الحد من بصمتها البيئية واعتماد ممارسات أكثر صداقة للبيئة. وهذا جزء من التزام الاتحاد الأوروبي الأوسع ببناء المهارات الخضراء ودعم تحول لبنان إلى اقتصاد أكثر استدامة ودائرية”.

بناء مستقبل مستدام

إلى جانب كفاءة استعمال الموارد في قطاع الأغذية والمشروبات، يقوم مشروع “2 سيركولار” بتوسيع خبرة لبنان في خدمات الإنتاج المستدامة. إن السبعة وعشرين خبيراً وبينهم سبع نساء، أصبحوا الآن مؤهّلين كما يجب لدعم الصناعات اللبنانية في اعتماد أساليب إنتاج موفرة للموارد، ما يعزز سوقاً وطنية مزدهرة للخدمات التي تركز على الاستدامة.

تطلعاً إلى الأمام

يبرز نجاح مشروع “2 سيركولار” التأثير التحويلي لكفاءة استعمال الموارد على المناعة الاقتصادية والبيئية. ومع استمرار لبنان في التعافي، سيكون اعتماد نماذج الأعمال الدائرية والممارسات الصناعية القائمة على الاستدامة ضرورياَ للنمو على المدى الطويل. وتبقى يونيدو، بالتعاون مع أصحاب الاهتمام الرئيسيين، ملتزمة بالدفع بالتحول الأخضر في لبنان وتعزيز قطاع صناعي تنافسي يستعمل الموارد بفعالية.

إن احتفال توزيع الشهادات يشكّل علامة فارقة في هذه المسيرة، حيث يُحتفل بإنجازات مقدمي الخدمات وبإعادة تأكيد التزام لبنان بالتنمية الصناعية المستدامة.

وتشجّع اليونيدو الصناعات اللبنانية وصنّاع السياسات وشركاء التنمية على البناء على هذا الإنجاز من خلال الانخراط مع مقدمي الخدمات المدربين حديثاً والحفاظ على تطورهم المستمر. وفي الأشهر المقبلة، ستعمل اليونيدو مع ست عشرة شركة إضافية من شركات الأغذية والمشروبات التي تسعى إلى تعزيز كفاءة استعمالها للموارد. وستتاح لهذه الشركات الفرصة للتعاون مع مقدمي خدمات مختارين، بتوجيهات من اليونيدو، ما يضمن الجودة والتعلم المستمر.